← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 19601–19640 · переход к 19606.

стр. 19601

الفلس فخلع سليمان بن أبي (١) جعفر وبايع لعلي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية قال ابن سراج وجه الفلس هذا مولى الوليد بن عبد الملك وكان ابن الخطاب خرج بعيدا من ساحل دمشق فضبطها ودعا لنفسه في أيام أبي العميطر فاستأمن بعد ذلك إلى عبد الله بن طاهر فحمله عبد الله بن طاهر إلى خراسان مع مكرز بن حفص العامري وكان قد خرج أيضا في ساحل دمشق فماتا بخراسان قال وحدثني شيخ لنا يقال له أبو العباس محمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي نا جدي أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة نا أبي عن أبيه يحيى بن حمزة (٢) بن يزيد حدثني شيخ لنا يقال له أبو معبد كان يسكن الجميزيين قال جاورنا شيخ من خولان ذا عبادة وعلم يكنى أبا مذكور قال أخذ بيدي يوما فوقف لي إلى طريق المزة الأحد إلى باب دمشق فقال أراني أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولاني هذا الموضع كما أريتك فقال يتداعى الناس بدمشق بدعوى جاهلية يقطع فيها الأرحام وتركب فيها الآثام ويضاع فيها الإسلام كأنكم بالخيل تعدو (٣) في هذا النقب لا يرعون لله حلاله ولا تخافون معادا قال أبو معبد فقلت للرجل هل لذلك وقت قال نعم اعدد خمس ولاة من بني العباس قال أبو العباس كان هذا ما رأت فتنة أبي العميطر وهو الذي خرج بالمزة في أيام الخامس من بني العباس محمد بن زبيدة هذا وهم من أبي العباس فإن الخامس من بني العباس هو الرشيد وفي أيامه كانت فتنة أبي الهيذام وهي أشد من فتنة أبي العميطر قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن عبد العزيز أحمد أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أنا محمد بن جرير (٤) قال

стр. 19602

وفي هذه السنة يعني سنة خمس وتسعين ومائة ظهر بالشام السفياني علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية فدعا إلى نفسه وذلك في ذي الحجة منها وطرد عنها سليمان بن أبي جعفر بعد حصره إياه بدمشق وكان عامل محمد عليها فلم يفلت (١) منهم إلا بعد اليأس فوجه إليه محمد المخلوع الحسين (٢) بن علي بن عيسى بن ماهان فلم ينفذ إليه ولكنه لما صار إلى الرقة أقام بها قرأت بخط أبي الحسين الرازي أخبرني أبو الفضل العباس بن أحمد بن محمد بن صالح بن بيهس الكلابي حدثني أبي عن أبيه عن جده قال كان بدو أمر محمد بن صالح بن بيهس بن زميل بن عمرو بن هبيرة بن زفر بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أن سليمان بن أبي جعفر ولي دمشق عقب فتنة وعصبية كانت بين قيس واليمن وكان علي بن عبد الله أبو (٣) العميطر من ولد يزيد بن معاوية بن أبي سفيان وكان بنو أمية يرون (٤) فيه الروايات ويذكرون أن فيه علامات السفياني وأن أموره لا تتم له إلا بكلب وأنهم أنصاره فمالوا إليهم وتوددوهم وأيقنوا أنه لا يتم لهم أمر مع محمد بن صالح وأن تمام أمر السفياني إنما هو بسباء نساء قيس وسفك (٥) دمائهم فاندسوا إلى سليمان بن أبي جعفر فقالوا له إن هذا الفساد في عملك بسبب هذه الزواقيل (٦) وإن رؤساءهم وصناديدهم ومن معهم من الضباب وهم عشيرة ابن بيهس تجنبهم واحتالوا له حتى أخذه فاحتبسه (٧) فلما أشغلوه أحكموا أمرهم واجتمعوا على أبي العميطر فبايعوه وبعثوا إلى زواقيلهم فلم يشعر سليمان بن أبي جعفر وهو في قصر الحجاج خارج دمشق حتى أحاطت به

стр. 19603

الرجالة فحصروه فبعث إلى ابن بيهس وهو محبوس معه في القصر (١) فقال له (٢) قد أخذنا المصيصة فخر أبو المعيطر ساجدا وهو يقول الحمد لله الذي ملكنا الثغر توهم أنهم قد أخذوا المصيصة التي عند طرسوس قال وحدثني أبو محمد عبيد الله بن أحمد ابن ابنة أبي زرعة الدمشقي نا جدي لأمي أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله النصري قال سمعت أبي يقول دخلت على أبي العميطر فسلمت عليه بالخلافة فرد علي فقلت يا أمير المؤمنين حوانيت لي ورثتها من أبي أخذت من يدي فقال من قريش أنت قلت لا قال فمن مواليهم قلت لا قال ليس كل من قال حوانيتي يقبل منه قال ففزعت إلى أبي مسهر وهو يومئذ يلي له القضاء فكتب له يا أمير المؤمنين بلغنا عن رسول الله ﷺ أنه قال لا قدست أمة لا يقضى فيها بالحق فيأخذ ضعيفها حقه من قويها غير متعتع (٣) فأوصلنا إليه الكتاب فقال اذهبوا خذوا حوانيتكم قال فجئنا فكسرنا الأقفال عنها وأخذناها قال وحدثني محمد بن أحمد بن غزوان نا أحمد بن المعلى نا سعيد بن سليمان بن عتاب قال كان الركبي (٤) يأخذ البيعة على الناس لأبي العميطر في الأسواق وكان يدور على منازل أهل دمشق فمن خرج إليه أخذ عليه البيعة ومن لم يخرج قال يا غلام سمر بابه وأشمت به جاره

стр. 19604

قال وحدثني محمد بن أحمد بن غزوان نا أحمد بن المعلى نا شيبة بن الوليد قال لما خرج أبو العميطر اتخذ حرسا على بابه وعلى سور مدينة دمشق فكانوا ينادون بالليل والنهار يا علي يا مختار يا من اختاره الجبار على بني هاشم الأشرار قال ونا أبو معلى نا محمد بن محمد بن قادم قال سمعت أبي يقول كان أصحاب أبو العميطر يوم ادعى الخلافة يدور في أسواق مدينة دمشق ويقول للناس قوموا بايعوا مهدي الله قال ابن معلى ونا سعيد بن جرير بن زبر قال سمعت أبي يقول أخذني أصحاب أبي العميطر فأدخلوني إليه فقالوا لي بايع فقلت إني قد عاهدت الله ألا أقبض ديوانا من أيام هارون فقال لي ذاك ديوان أهل بيت اللعنة قال ابن معلى وأنا أبو الحسن محمد بن محمد بن قادم قال سمعت عمي يحيى بن قادم يقول كان أصحاب أبي العميطر يدورون على الناس ويقولون قوموا بايعوا الرضا من آل محمد فقال لهم الرضا من آل محمد من بني العباس ليس من بني حرب فضربوه وأفلت من أيديهم فلم يزل مختفيا حتى دخل ابن بيهس دمشق قال ابن معلى ونا كثير بن أبي صابر القنسريني قال كنت يوما عند إسحاق بن قضاعة التنوخي وهو جد بني العصيص فدعا بسيوف فجعل يقلبها فقال لي يا كثيرة هذه سيوف آبائنا التي قاتلوا بها يوم صفين وهي عندنا مدخرة حتى يقوم القائم من آل أبي سفيان فنقاتل بها معه قال كثير بن أبي صابر فلما خرج أبو العميطر بدمشق خرج إليه إبراهيم بن إسحاق بن قضاعة في جماعة من أصحابه قال ابن معلى نا الحسن بن علي بن حسن الأطرابلسي حدثني أبي قال لما أتى أهل أطرابلس رسول أبي العميطر يدعوهم إلى طاعته والبيعة له طردوه بعد أن بايع له جميع أهل ساحل دمشق وكان بأطرابلس نبطية يقال لها

стр. 19605

اسطاوا (١) فسمت (٢) أبا العميطر وكانت تقول لجيرانها إذا شكوا النار يريدون أعمركم أبا العميطر قال ابن معلى ونا يزيد بن خالد أبو مسوت (٣) قال رأيت أبا العميطر إذا خرج من الخضراء وهو راكب يمشي بين يديه خمس مائة رجل على رؤوسهم القلانس الشاميات وفي أيديهم المقارع قال ابن معلى وسمعت عمرو بن عثمان يقول كان محمد بن المصفى ومحمد بن سلام أبو بور (٤) العطار ويزيد بن خالد ممن خرج من حمص إلى أبي العميطر فكانوا يمشون بين يديه وعلى رؤوسهم القلانس الطوال قال ونا ابن معلى نا أبو محمد عبد الصمد بن عبد الله بن عبد الصمد قال سمعت أبي يقول لما صعد أبو العميطر منبر دمشق قام إليه مجنون كان في المسجد فقال له أسحق الله عينك يا أبا العميطر فقد ألقيت نفسك وألقيتنا معك في حفرة سوء قال ابن معلى ونا محمد بن محمد بن قادم قال سمعت عمي يحيى بن قادم يقول أخذت أنا وأخي فأدخلنا إلى أبي العميطر فقال لنا من أنتما قلنا من موالي بني هاشم قال أي بني هاشم قلنا من موالي بني العباس فالتفت إلى الركنين (٥) وهو جالس عن يمينه فقال ما تقول في هذين الغلامين فقال له هما يا أمير المؤمنين من الأرجاس الأنجاس فاقتلهما فإنهما يكتبان بأخبارك إلى البلدان ودخل المعتمر فقال له يا أبا موسى ما تقول في هؤلاء الأرجاس الأنجاس فقال له يا أمير المؤمنين إن كانا بايعا فلا سبيل لك عليهما وإلا فليؤخذ عليهما البيعة ويكون همك في هذا الحي من قيس فقد أعدوا لك السيوف وما أملت منهم الساعة (٦) بناحية كنيسة مريم فقال أبو العميطر لرجل واقف بين يديه امض بهذين إلى اتى الير (٧) وكان يتولى

стр. 19606

أخذ البيعة عن الناس فصرنا إليه فأخذ البيعة علينا وخلا سبيلنا قال ابن معلى ولما اتصل بأبي العميطر قتل ابنه القاسم أنشأ يقول * أزرى بدارق فالهم موصول * فالواح مهجورة والجسم مدحول * * ياليت شعري وليت غير نافعة * وللأمور بما يجري عقابيل هل يأتي بظهر الغيب مالكه * بهلك قيس وأن الكل مقتول أو هل أرى الخيل تعدو في ديارهم * والبيض مزرقة والعيش منقول جرى قتلهم بالأمس ربهم * والظلم لا شك والعدوان مخذول لو أن قيسا صغرى (١) قاسم قتلت * كانت بوار أو بعض القتل مطلول بني أمية إن الرأي مشترك * والنصح عند ذوي الألباب مقبول حتى أتى أنتم في كل حادثة * زاد قتيل وعان ثم معلول هذا ابن بيهس قد أبدى عداوتكم * فالحرب قائمة والسيف مسلول وأنتم دبر عن ملككم جدل * وفيكم السادة الغر البهاليل بحمى ابن بيهس ملكا لا لعترته * لكن لدنيا لها بالعرض تعجيل * وقال أبو العميطر * بني أمية إنكم * أصبحتم غنم الذباب وأرى بني عبد أن طرا * والزمان إلى انقلاب يسقونكم ما كنتم * تسقون من سلع وصاب * * إن كان دهركم التجادل * في الملمات الصعاب فدعوا الشام لرحلة * ليست تحور إلى إياب وترفعوا سلب السواد * عن العقيلة والجباب وثوائب الأعداء فيما * بينكم من كل باب لستم أمية في قريش * بالصريح ولا اللباب إن لم تدع صولاتكم قيسا * متقطع التراب قطعت بقتل بني أمية * قيس أسباب العتاب

стр. 19607

يوم البضيع ومثله * أيام سكا (١) والقباب * قال ابن معلى ونا سعيد بن سليمان قال قال عبد الله بن طاهر لمحمد بن حنظلة عندك من عظام أبي العميطر شئ فقال أصلح الله الأمير أبو العميطر وأهله أقل عندنا من أن نراهم بهذه العين ولكنه رجل هرب إلينا وخلع نفسه مما كان يسمى به فسترتاه وسيأتي في ترجمة محمد بن صالح بن بيهس ذكر هربه إلى المزة وفي ترجمة مسلمة بن يعقوب (٢) ذكر موته بها ٤٩٥٢ - علي بن عبد الله بن رجاء أبو الحسن الخوارزمي حدث عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت روى عنه شيخ لرشأ بن نظيف رأيت حديثه بخط رشأ وقد بيض مكان اسمه شيخه ٤٩٥٣ - علي بن عبد الله بن سيف أبو الحسن المعروف بعلوية المغني (٣) مولى بني أمية كان جده سيف صغديا (٤) للوليد بن عثمان بن عفان وقدم دمشق مع المأمون حكى عنه أحمد بن يونس بن (٥) المسيب بن زهير الضبي

стр. 19608

قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن عبد العزيز بن أحمد أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أنا محمد بن جرير (١) قال ذكر أبو خشيشة (٢) محمد بن علي بن أمية بن عمرو قال كنا مع المأمون بدمشق فركب يريد جبل الثلج فمر ببركة عظيمة من برك بني أمية وعلى جوانبها أربع سروات وكان الماء يدخلها سيحا ويخرج منها فاستحسن المأمون الموضع فدعا ببزما ورد (٣) ورطل (٤) وذكر بني أمية فوضع منهم وتنقصهم فأقبل علوية على العود فاندفع يغني * أولئك قومي بعد عز وثروة * تفانوا فإلا أذرف الدمع (٥) أكمد * فضرب مأمون الطعام برجله ووثب وقال لعلوية يا ابن الفاعلة لم يكن لك وقت تذكر فيه أولئك (٦) إلا في هذا الوقت فقال مولاكم زرياب عند موالي يركب في مائة غلام وأنا عندكم أموت من الجوع فغضب عليه عشرين يوما ثم رضي عنه قال وزرياب مولى المهدي صار إلى الشام ثم صار إلى المغرب إلى بني أمية هناك أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين المعافى بن زكريا القاضي (٧) نا الحسين بن القاسم الكوكبي نا

стр. 19609

الفضل بن العباس أبو الفضل الربعي نا إبراهيم بن عيسى الهاشمي قال قال علوية أمرني المأمون وأصحابي أن نغدو عليه بعد قرب فلقيني عبد الله بن إسماعيل صاحب المراكب (١) فقال يا أيها الرجل الظالم المعتدي أما ترحم ولا ترق ولا تستحي من عريب هي هائمة بك وتحتلم عليك في كل ليلة ثلاث مرات قال علوية وكانت عريب أحسن الناس وجها وأظرف الناس وأفكه وأحسن غناء مني ومن صاحبي مخارق فقلت له مر حتى أجئ معك فحين دخلت قلت له استوثق من الأبواب فإني أعرف الناس بفضول الحجاب فأمر بالأبواب فأغلقت ودخلت فإذا عريب جالسة على كرسي بين يديها ثلاث قدور زجاج فلما رأتني قامت إلي ثم قالت ما تشتهي تأكل قلت قدرا من هذه القدور فأفرغت قدرا منها بيني وبينها فأكلنا ثم قالت يا أبا الحسن أخرجت البارحة شعرا لأبي العتاهية فاخترت منه شعرا قلت ما هو قالت (٢) * وإني لمشتاق إلى ظل صاحب * يروق (٣) ويصفو إن كدرت عليه عذيري من الإنسان لا إن جفوته * صفا لي ولا إن كنت طوع يديه * فصيرناه فجلسنا فقالت بقي علي فيه شئ فأصلح قلت ما فيه شئ قالت بلى في موضع كذا فقلت أنت أعلم فصححناه جميعا ثم جاء الحجاب فكسروا الباب فاستخرجت فأدخلت على المأمون فأقبلت أرقص من أقصى الصحن وأصفق بيدي وأغني الصوت فسمع وسمعوا ما لم يعرفوه فاستظرفوه فقال المأمون أدن يا علوية فدنوت فقال رد الصوت فرددته سبع مرات فقال أنت الذي تشتاق إلى ظل صاحب يروق ويصفو إن كدرت عليه فقلت نعم فقال خذ مني الخلافة وأعطني هذا الصاحب بدلها وسألني عن خبري فأخبرته فقال قاتلها الله فهي أجل أبزار من أبازير الدنيا ذكر أبو علي الحسين بن الفهم الكوكبي أنا ابن أبي سعد نا عيسى بن

стр. 19610

محمد بن عيسى بن أبي خالد حدثني إسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن الحمامي قال قال علوية في مخارق * أبو المهنا أبدا ذو غرام * يموت من حب طعام الكرام قد وسم التطفيل في وجهه * هذا حبيس في سبيل الطعام * ٤٩٥٤ - علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف أبو محمد ويقال أبو عبد الله ويقال أبو الفضل الهاشمي (١) أمه زرعة بنت مشرح بن معدي كرب بن ربيعة الكندية سكن الشراة من أعمال البلقاء وقدم دمشق وكان له بها دار في قبلي سوق الدواب بين طريق السقليين وطريق الراهب ويقال إن الفندق الذي كان في أول محلة الراهب كان داره روى عن أبيه وسمع أبا سعيد الخدري وحكى عن عبد الملك بن مروان روى عنه بنوه محمد وعبد الصمد وداود وسليمان وصالح والزهري وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ومنصور بن المعتمر الكوفي وأبان بن صالح وهارون (٢) بن سعيد وسعد بن إبراهيم الزهري وفضالة أبو المبارك بن فضالة والحسن بن سعد ومحمد بن الزبير وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو وعبد الله بن طاوس والمنهال بن عمرو أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن أنا أبو الغنائم بن المأمون أنا أبو القاسم بن حبابة نا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث نا عبد الله بن سعيد نا عبدة

стр. 19611

عن هشام بن عروة عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن ابن عباس أن النبي ﷺ أكل من كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ قال ونا عبد الله بن سعيد نا عبدة عن هشام بن عروة عن الزهري عن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن النبي ﷺ بمثله أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني نا أبو القاسم البجلي أنا أبو عبد الله الكندي نا أبو زرعة قال وممن قدم دمشق فنزل بها علي بن عبد الله بن عباس له عدة أحاديث أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (١) قال وفيها يعني سنة أربعين ولد علي بن عبد الله بن عباس ليلة قتل علي بن أبي طالب في صبيحتها قرأنا على أبي غالب وأبي عبد الله (٢) ابني البنا عن أبي الحسن محمد بن محمد بن مخلد أنا أبو الحسن علي بن محمد بن خزفة (٣) نا محمد بن الحسين نا ابن أبي خيثمة قال أخبرني مصعب بن عبد الله قال (٤) علي بن عبد الله بن العباس وكنيته أبو محمد ولد ليلة قتل علي بن أبي طالب في شهر رمضان سنة أربعين فسمي باسمه وكان أصغر ولد عبد الله سنا وكان أجمل قرشي وأوسمه والبقية من ولد عبد الله بن عباس في ولده توفي علي بن عبد الله سنة ثمان عشرة ومائة أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال

стр. 19612

ولد عبد الله بن العباس علي بن عبد الله كنيته أبو محمد ولد ليلة قتل علي بن أبي طالب في شهر رمضان سنة أربعين فسمي باسمه وكان أصغر ولد عبد الله سنا وكان أجمل قرشي وأوسمه وأقرأه وكان يقال له السجاد وله يقول الشاعر (١) * يا أيها السائل عن علي * تسل عن بدر لنا بدري عبنك (٢) في العيص أبطحي * سائلة (٣) عن عمه مضي أغلب في العلياء هاشمي (٤) * ولين الشيمة سمري (٥) ليس بفحاش ولا بذي * مردد في الحسب الزكي * حل محل البيت زمزمي * قرم لنا مبارك عباسي زمزم (٦) يا بوركت من طوي * بوركت للساقي وللمسقي * أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم نا عبد العزيز الكتاني نا تمام بن محمد أنا أبو الميمون البجلي إجازة قال قال أبو زرعة وعلي بن عبد الله جد الخلائف ولد سنة أربعين ليلة قتل علي بن أبي طالب وباسمه سمي أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو محمد الميموني نا أبو زرعة قال منزل علي بن عبد الله بن العباس دمشق وبها داره توفي في خلافة هشام سنة ثمان عشرة ومائة ومولده سنة أربعين (٧) أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أنا أبو طاهر احمد بن

стр. 19613

الحسن زاد أبو البركات وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا أبو الحسين الأصبهاني أنا أبو الحسين الأهوازي نا أبو حفص الأهوازي نا خليفة بن خياط (١) قال علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب أمه زرعة بنت مشرح بن معدي كرب بن وليعة بن معاوية بن عمرو بن صخر وصخر هو الفرد (٢) بن الحارث بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية من كندة يكنى أبا محمد توفي سنة ثمان عشرة ومائة أخبرنا أبو البركات بن المبارك أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن أنا يوسف بن رباح أنا أبو بكر المهندس أنا أبو بشر الدولابي نا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم علي بن عبد الله بن عباس مات سنة ثمان عشرة أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر (٣) بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال فولد عبد الله بن العباس علي بن عبد الله وهو أصغر ولده (٤) وكان أجمل قرشي على الأرض وأوسمه وأكثره صلاة وكان يدعى السجاد وله عقب وفي ولده الخلافة والفضل بن عبد الله لا بقية له ومحمد بن عبد الله لا بقية له عبد الله (٥) بن عبد الله لا بقية لهم وأمهم زرعة بنت مشرح بن معدي بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن حجر الفرد (٦) بن الحارث الولادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن

стр. 19614

حيوية أنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب نا حارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد (١) قال في الطبقة الثالثة من أهل المدينة علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ويكنى أبا محمد ولد ليلة قتل علي بن أبي طالب في شهر رمضان سنة أربعين فسمي باسمه وكني بكنيته أبا الحسن فقال له عبد الملك بن مروان لا والله لا أحتمل لك الإسم والكنية جميعا فغير أحدهما فغير كنيته فصيرها أبا محمد وكان علي بن عبد الله أصغر ولد أبيه سنا وقد روى عنه عبد الله بن طاوس وكان ثقة قليل الحديث قال أبو معشر وغيره توفي بالشام سنة سبع عشرة ومائة أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد بن يوسف أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد (٢) قال علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم ويكنى أبا محمد قال الهيثم ابن عدي ولد ليلة قتل علي بن أبي طالب في رمضان سنة أربعين فسمي باسمه ومات بالشام سنة سبع عشرة ومائة قال الواقدي توفي سنة ثمان عشرة ومائة أخبرنا أبو السعود بن المجلي نا أبو الحسين بن المهتدي أنا أبو الحسين عبد الرحمن بن عمر نا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة نا جدي يعقوب قال علي بن عبد الله أمه زرعة بنت مشرح بن معدي كرب بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن حجر الفرد (٣) أو الفرد بن الحارث الولادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن ثور وهو كندي ومشرح بن معدي كرب أحد الملوك الأربعة وهم إخوة مخوس (٤) وجمد ومشرح وأبضعة (٥)

стр. 19615

وقال مصعب الزبيري وغيره كان مولد علي بن عبد الله ليلة قتل علي بن أبي طالب في شهر رمضان سنة أربعين فسمي باسمه وكني بكنيته أبا الحسن قال فيقال إن عبد الملك بن مروان قال له والله لا أحتمل لك الإسم والكنية فغير أحدهما فغير كنيته فصيرها أبا محمد وكان أصغر ولد أبيه سنا وكان وسيما جميلا كثير الصلاة وكان يقال له السجاد لعبادته وفضله والبقية من ولد أبيه في ولده وكان قليل الحديث روى عن أبيه وروى عنه ابن طاوس قال يعقوب وعلي بن عبد الله يعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة بعد الصحابة مع من روى عن أبي هريرة وأبي سعيد وابن عباس وابن عمر أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (١) علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي ويقال كنيته أبو عبد الله حجازي يحدث عن أبيه روى عنه ابنه (٢) محمد والزهري أنبأنا أبو الحسين القاضي وأبو عبد الله الأديب قالا أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٣) علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي حجازي وكنيته أبو عبد الله (٤) روى عن أبيه روى عنه بنوه عبد الصمد وسليمان ومحمد سمعت أبي يقول ذلك قرأنا على أبي غالب وأبي عبد الله ابني البنا عن أبي الحسن محمد بن

стр. 19616

محمد بن مخلد أنا علي بن محمد أنا محمد بن الحسين نا ابن أبي خيثمة قال سمعت أبي يقول علي بن عبد الله بن عباس أبو محمد أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس نا أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلما يقول أبو محمد علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ويقال أبو عبد الله قرأت على أبي الفضل محمد بن ناصر عن أبي الفضل ابن الحكاك أنا أبو نصر الوائلي أخبرني أبو الحسن الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي (١) قال أبو عبد الله علي بن عبد الله بن عباس وقال في موضع آخر أبو محمد علي بن عبد الله بن عباس قرأنا على أبي الفضل بن ناصر أيضا عن أبي طاهر بن ابن أبي الصقر أنا أبو القاسم الصواف أنا أبو بكر المهندس أنا أبو بشر الدولابي قال (٢) أبو محمد علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب أخبرنا أبو الفتح الفقيه (٣) أنا أبو الفتح الفقيه أنا أبو الفتح الفقيه أنا طاهر بن محمد بن سليمان نا علي بن إبراهيم بن أحمد نا يزيد بن محمد بن إياس قال سمعت أبا عبد الله المقدمي يقول علي بن عبد الله بن العباس يكنى أبا محمد أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن المجلي أنا أبو الحسين بن المهتدي ح وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء نا أبي أبو يعلى قالا أنا عبيد الله بن أحمد بن علي أنا محمد بن مخلد قال قرأت على علي بن عمرو حدثكم الهيثم بن عدي قال قال ابن عباس علي بن عبد الله يكنى أبا عبد الله أخبرنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجوية أنا أبو أحمد قال

стр. 19617

أبو الفضل ويقال أبو عبد الله ويقال أبو محمد علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي يعد في أهل الحجاز وأمه زرعة بنت مشرح بن كندة سمع أباه أبا العباس عبد الله بن عباس الهاشمي روى عنه أبو بكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهري وأبو محمد عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري وهشام بن عروة وروى عن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عنه إن كان ذلك محفوظا ولد ليلة قتل علي بن أبي طالب في رمضان سنة أربعين فسمي باسمه حديثه في أهل المدينة ومات بالشام قرأت على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز بن أحمد أنا مكي بن محمد أنا محمد بن عبد الله بن زبر قال سنة أربعين فيها ولد على بن عبد الله بن عباس ليلة قتل علي بن أبي طالب أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين أنا أبو الفرج المعافى بن زكريا نا عبيد الله بن مسلم العبدي نا أبو الفضل الربعي حدثني أبي وسمعته يقول ولد أبو محمد علي بن عبد الله سنة أربعين بعد قتل علي بن أبي طالب فسماه عبد الله بن العباس عليا وكناه بأبي الحسن وولد معه في تلك السنة لعبد الله بن جعفر غلام فسماه عليا وكناه بأبي الحسن فبلغ ذلك معاوية فوجه إليهما أن انقلا اسم أبي تراب وكنيته عن ابنيكما وسمياهما باسمي وكنياهما بكنيتي ولكل واحد منكما ألف ألف درهم فلما قدم الرسول عليهما بهذه الرسالة سارع في ذلك عبد الله بن جعفر فسمى عبد الله بن جعفر (١) ابنه معاوية وأخذ ألف ألف درهم وأما عبد الله بن عباس فإنه أبى ذلك قال وحدثني علي بن أبي طالب عن النبي ﵇ أنه قال ما من قوم يكون فيهم رجل صالح فيموت فتخلف فيهم بمولود فيسمونه باسمه إلا خلفهم الله بالحسنى وما كنت لأفعل ذلك أبدا فأتى الرسول معاوية فأخبره بخبر ابن عباس فرد الرسول وقال فانقل الكنية عن كنيته ولك خمس مائة ألف ألف فلما رجع الرسول إلى ابن عباس بهذه الرسالة قال أما هذا فنعم فكناه بأبي محمد

стр. 19618

أخبرنا أبو السعود بن المجلي نا أبو الحسين بن المهتدي أنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد أنا محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي قال وذكر أبو علي بن عروة عن عبد الله بن سليمان بن علي عن عيسى بن موسى قال لما قدم علي بن عبد الله بن عباس على عبد الملك بن مروان من عند أبيه قال له عبد الملك ما اسمك قال علي قال أبو من قال أبو الحسن قال أيجمعهما (١) علي حول كنيتك ولك مائة ألف قال أما أبي حي فلا (٢) قال فلما مات عبد الله بن عباس كناه عبد الملك أبا محمد أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد أنا أبو نعيم الحافظ (٣) نا أبو حامد بن جبلة نا أبو العباس السراج قال سمعت عبيد الله بن محمد بن سليمان بن جعفر يقول حدثني أبي عن أبيه عن جعفر بن سليمان قال كان علي بن عبد الله بن العباس يكنى أبا الحسن فلما قدم على عبد الملك قال له غير اسمك وكنيتك فلا صبر لي على اسمك وكنيتك فقال أما الإسم فلا وأما الكنية فتكنى (٤) بأبي محمد فغير كنيته أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن البغدادي نا أبو منصور بن شكروية أنا إبراهيم بن عبد الله أنا أبو عبد الله المحاملي إملاء نا الحسين بن أبي زيد الدباغ نا عبيد الله يعني ابن تمام نا خالد الحذاء عن عكرمة قال قال ابن عباس لي ولعلي ابنه انطلقا إلى أبي سعيد فاسمعا من حديثه قال فأتيناه فإذا هو في ظل حائط (٥) له قال فلما رآنا خرج إلينا وذكر الحديث أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو يعلى بن الفراء أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن مالك البيع نا محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق بن راهويه قال

стр. 19619

وجدت في كتاب أخي الحسين بن محمد بخطه نا الحسن بن خالد بواسط نا عبيد الله (١) بن تمام أبو عاصم نا خالد الحذاء عن عكرمة قال قال لي ابن عباس ولعلي ابنه انطلقا إلى أبي سعيد الخدري فاسمعا من حديثه فأتيناه وهو في حائط له فلما رآنا قام إلينا فقال مرحبا بوصية رسول الله ﷺ ثم أنشأ يحدثنا فلما رآنا نكتب قال لا تكتبوا واحفظوه كما كنا نحفظ ولا تتخذوه قرآنا أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٢) نا أبي نا محبوب بن الحسن عن خالد عن عكرمة أن ابن عباس قال له ولابنه علي انطلقا إلى أبي سعيد الخدري واسمعا من حديثه قال فانطلقنا فإذا هو في حائط له فلما رآنا أخذ رداءه فجاء فقعد فأنشأ يحدثنا حتى أتى على ذكر بناء المسجد قال كنا نحمل لبنة لبنة وعمار بن ياسر يحمل لبنتين قال فرآه رسول الله ﷺ فجعل ينفض التراب عنه ويقول ويح (٣) عمار ألا تحمل لبنة كما يحمل أصحابك قال إني أريد الأجر من الله قال فجعل ينفض التراب عنه ويقول ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار قال فجعل عمار يقول أعوذ بالرحمن من الفتن آخر الجزء الخامس بعد الخمسمائة من الفرع أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله البلخي قالا أنا أبو الحسين بن الطيوري وثابت بن بندار قالا أنا أبو عبد الله وأبو نصر قالا نا الوليد بن بكر أنا علي بن أحمد بن زكريا أنا صالح بن أحمد حدثني أبي قال (٤) علي بن عبد الله بن العباس تابعي ثقة

стр. 19620

أخبرنا أبو الحسين بن الأبرقوهي إذنا وأبو عبد الله الخلال مشافهة قالا أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (١) سئل أبو زرعة عن علي بن عبد الله بن عباس فقال مديني ثقة أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي بن البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار قال وكان عبد الرحمن بن أبان بن عثمان من خيار (٢) المسلمين وكان كثير الصلاة رآه علي بن عبد الله بن عباس فأعجبه هديه ونسكه فقال أنا أقرب إلى رسول الله ﷺ رحما وأولى بعده بالحال كان (٣) علي مجتهدا حتى مات (٤) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا سليمان بن إسحاق الجلاب أنا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد أنا مصعب بن عبد الله الزبيري عن مصعب بن عثمان قال (٥) كان عبد الرحمن بن أبان يعني ابن عثمان يشتري أهل البيت ثم يأمر بهم فيكسون (٦) ويدهنون ثم يعرضون (٧) عليه فيقول أنتم أحرار لوجه الله أستعين بكم على غمرات الموت قال فمات وهو نائم في السجدة بعد السبحة (٨) قال مصعب (٩) وسمعت رجلا من أهل العلم يقول إنما كان سبب عبادة

стр. 19621

علي بن عبد الله أنه نظر إلى عبد الرحمن بن أبان فقال والله لأنا أولى بهذا منه وأقرب إلى رسول الله ﷺ رحما قال فتجرد للعبادة أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه أنا أبو نعيم الحافظ (١) نا محمد بن أحمد بن محمد نا الحسن بن أحمد نا أبو زرعة نا صفوان بن صالح نا الوليد بن مسلم نا أحمد بن محمد بن كريب قال كان علي بن عبد الله بن العباس يصلي في كل يوم ألف سجدة يريد خمسمائة ركعة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر نا أبو الميمون قال ونا الكتاني أنا تمام بن محمد أنا أبو عبد الله الكندي قالا نا أبو زرعة (٢) حدثني أبي قال سمعت الوليد بن مسلم يقول كان علي بن عبد الله بن عباس يسجد في كل يوم وليلة ألف سجدة أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب حدثني سعيد بن (٣) ح وأخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز أنا تمام بن محمد أنا أبو عبد الله الكندي ح وأخبرنا أبو محمد أيضا نا عبد العزيز أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون قالا نا أبو زرعة (٤) حدثني محمد بن وزير نا صبرة وفي حديث زاهر عن ضمرة عن علي بن أبي حملة والأوزاعي (٥) قالا كان علي بن عبد الله بن عباس

стр. 19622

يسجد كل يوم ألف سجدة ولم يذكر الكندي علي بن أبي حملة أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ نا محمد بن جعفر نا عبيد الله بن سعد نا هارون بن معروف نا ضمرة عن الأوزاعي قال ضمرة وحدثني ابن أبي حملة عن علي بن عبد الله وكان قد أدركه قال كان علي بن عبد الله بن عباس يسجد كل يوم ألف سجدة أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا أحمد بن علي المروزي نا عبد الرحيم بن واقد نا ضمرة عن الأوزاعي وعلي بن أبي حملة قال كان علي بن عبد الله بن عباس يصلي كل يوم ألف سجدة قال ابن أبي حملة فدخلت عليه منزله بدمشق وكان آدم جسيما رأيت له مسجدا كبيرا في وجهه (١) أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسن بن لؤلؤ أنا أبو بكر محمد بن الحسين بن شهريار أنا أبو حفص الفلاس حدثني ميمون بن زياد العدوي (٢) نا أبو سنان قال كان علي بن عبد الله بن عباس معنا بالشام وكانت له لحية طويلة وكان يخصب بالوسمة وكان يصلي كل يوم ألف ركعة أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمد بن المجلي نا أبو الحسين بن المهتدي أنا أبو الحسين عبد الرحمن بن عمر بن أحمد أنا محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي يعقوب حدثني صاحبنا أحمد بن أبي موسى نا محمد بن يحيى الأزدي نا هشام بن سفيان عن ابن المبارك قال كان لعلي بن عبد الله بن عباس خمسمئة أصل شجرة فكان يصلي كل يوم إلى شجرة ركعتين (٣)

стр. 19623

قال ونا يعقوب نا شريح بن النعمان وأنا محمد بن معاوية قالا نا سفيان يريدان ابن عيينة عن ذر مولى ابن عباس وقال ابن معاويعة مولى آل العباس قال كتب إلي علي بن عبد الله بن عباس أن أرسل إلي بلوح من المروة أسجد عليه أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا عبد الرحمن بن محمد الحنفي نا أبي عن إسماعيل بن إبراهيم من ولد طلحة بن عبيد الله عن محمد بن زيد بن المهاجر قال (١) كان علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب جميلا وتعجب الناس من طوله فقال رجل سمعهم يا سبحان الله كيف نقص (٢) الناس لقد أدركنا العباس بن عبد المطلب يطوف بهذا البيت كأنه فسطاط أبيض لطوله فحدثت بذلك علي بن عبد الله فقال كنت إلى منكب أبي وكان أبي إلى منكب جدي قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا سليمان بن إسحاق نا حارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد (٣) أنا الفضل بن دكين نا هشيم بن هشام أبي ساسان عن أبي المغيرة قال إن كنا لنطلب الخف لعلي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب فما نجده حتى نصنعه له صنعة والنعل فما نجدها حتى نصنعها له صنعة وإن كان ليغضب فيعرف ذلك فيه ثلاثا وإن كان ليصلي في اليوم والليلة ألف ركعة أخبرنا أبو السعود بن المجلي نا أبو الحسين بن المهتدي أنا عبد الرحمن بن عمر أنا محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي يعقوب قال ويقال إنه كان عظيم القدم جدا يروي عن أبي المغيرة من حديث هشيم بن هشام مما رواه أبو نعيم قال

стр. 19624

إن كنا لنطلب لعلي بن عبد الله الخف فما نجده حتى نصنعه له صنعة والنعل فما نجدها حتى نصنعها له صنعة وإن كان ليغضب فيعرف فيه ذلك ثلاثا ويقال إنه أوصى إلى ابنه سليمان فقيل له توصي إلى ابنك سليمان وتدع محمدا قال إني أكره أن أدنسه بالوصاة وكان علي يخضب بالسواد أخبرنا أبو سهل محمد بن الفضل بن محمد الآبيوردي المنقري (١) وأبو بكر وجيه بن طاهر الشحامي قالا أنا أبو حامد أحمد بن الحسن الأزهري أنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن حمدون أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي (٢) نا محمد بن يحيى الذهلي نا أبو سيد يحيى بن سليمان الجعفي حدثني ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب قال سأل عبد الملك بن مروان علي بن عبد الله بن عباس عن هذه الآية " ما جعل عليكم في الدين من حرج " (٣) فقال علي بن عبد الله الحرج الضيق جعل الله الكفارات مخرجا من ذلك سمعت ابن عباس يقول ذلك قال ونا محمد بن يحيى نا أحمد بن شبيب بن سعيد الحنفي نا أبي عن يونس قال قال ابن شهاب مثله في هذا الإسناد أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ (٤) نا أحمد بن محمد بن الفضل نا محمد بن إسحاق الثقفي نا محمد بن زكريا نا محمد بن عبد الرحمن التيمي حدثني أبي عن هشام بن سليمان المخزومي أن علي بن عبد الله بن العباس كان إذا قدم مكة حاجا أو معتمرا عطلت قريش مجالسها في المسجد الحرام وهجرت مواضع حلقها ولزمت مجلس علي بن عبد الله إعظاما وإجلالا وتبجيلا فإن قعد قعدوا وإن نهض نهضوا وإن مشى مشوا جميعا حوله وكان لا يرى لقرشي في المسجد الحرام مجلس ذكر يجتمع إليه فيه حتى يخرج علي بن عبد الله من الحرم (٥)

стр. 19625

أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو الحسن العلوي أنا أبو جعفر الشعراني الهروي نا الحسن بن أبي علي ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين البوشنجي وأبو القاسم عبد الجبار بن محمد بن أبي القاسم القايني (١) وأبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل قالوا أنا موسى بن عمران بنيسابور أنا محمد بن الحسين بن داود نا محمد بن محمد بن سهل بن نوح الهروي الشعراني نا أبو الحسين بن أبي علي الجلادي نا محمد بن موسى بن حماد بن إسحاق بن إبراهيم الموصلي قال قال علي بن عبد الله بن عباس سادة الناس في الدنيا الأسخياء وفي الآخرة الأتقياء أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم وأبو محمد بن حمزة وأبو المعالي الحسين بن حمزة بن الشعيري قالوا أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا أبو بكر الخرائطي قال سمعت أبا العباس محمد بن يزيد المبرد يقول يروى عن الوليد بن مسلم قال سمعت مرزوق بن أبي الهذيل يقول قال علي بن عبد الله بن عباس إن اصطناع المعروف قربة إلى الله وحظ في قلوب العباد وشكر باقي (٢) أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا محمد بن العباس نا علي بن عبد الله عن سفيان بن عيينة قال جاء رجل إلى علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب في حاجة فقال جئتك في حاجة لا تبكتك ولا ترزأك قال فغضب علي بن عبد الله وقال إذا لا نفضي لك حاجة أمثلي يسأل حاجة أو يؤتى في حاجة لا تنكيني ولا ترزؤني أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد بن أحمد أنا أحمد بن محمد بن عمر نا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا

стр. 19626

حدثني محمد بن حماد الأزدي عن سليمان بن عبد العزيز الدهوي قال قال علي بن عبد الله بن عباس * وزهدني في كل خير صنعته * إلى الناس ما جوزيت من قلة الشكر * (١) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص أنا عبيد الله بن عبد الرحمن العسكري نا زكريا بن يحيى المنقري نا الأصمعي قال قال سليمان بن علي الهاشمي قلت لأبي يا أبة من أكفاؤنا قال أعداؤنا أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي نا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٢) وفي سنة أربع عشرة ومائة مات الحكم بن عتيبة (٣) وعلي بن عبد الله بن عباس (٤) وقال في موضع آخر وفي سنة ثمان عشرة ومائة مات علي بن عبد الله بن عباس بالشام قرأت في كتاب أظنه من تصنيف الصولي وفي سنة سبع عشرة ومائة ويقال سنة ثمان عشرة ومائة توفي علي بن عبد الله بن عباس ويكنى أبا الحسن وأبا محمد وهو ابن سبع وسبعين سنة ويقال ثمان وسبعين وكان مولده في الليلة التي أصيب فيها علي بن أبي طالب (٥) أخبرنا أبو القاسم أنا أبو بكر محمد بن هبة الله أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد بن عبد الله أنا محمد بن أحمد بن البراء قال قال علي بن المديني

стр. 19627

مات علي بن عبد الله بن عباس ويكنى أبا محمد سنة سبع عشرة ومائة ويقال ولد ليلة قتل علي بن أبي طالب في رمضان سنة أربعين أخبرنا أبو الأعز قراتكين أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد أنا محمد بن الحسين بن شهريار أنا أبو حفص الفلاس قال ومات علي بن عبد الله بن عباس سنة ثمان عشرة ومائة ويكنى أبا محمد ومات بالشام وولد ليلة قتل علي بن أبي طالب وكان من خيار الناس وكان يخضب بالوسمة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم علي بن أحمد أنا أبو طاهر المخلص إجازة نا عبيد الله بن عبد الرحمن أخبرني عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة أخبرني أبي حدثني أبو عبيد القاسم بن سلام قال سنة ثماني عشرة ومائة فيها مات علي بن عبد الله بن عباس وكان مولده ليلة أصيب علي بن أبي طالب أخبرنا أبو السعود بن المجلي نا أبو الحسين بن المهتدي أنا عبد الرحمن بن عمر أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة نا جدي قال سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول توفي علي بن عبد الله بن عباس سنة ثمان عشرة ومائة ويكنى أبا محمد قال وسمعت الحسن بن عثمان يقول حدثني عدة من الفقهاء وأهل العلم قالوا توفي علي بن عبد الله بن عباس وكان يكنى أبا محمد بالحميمة (١) من أرض الشام من أرض البلقاء وهو ابن ثمان أو تسع وسبعين سنة تسع عشرة ويقال سنة ثمان عشرة ومئة أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو القاسم تمام بن محمد أنا أبو الميمون إجازة قال أبو زرعة (٢) ومات علي بن

стр. 19628

عبد الله بن عباس في إمارة هشام سنة ثمان عشرة ومئة قرأت على أبي محمد بن حمزة عن (١) أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد أنا أبو سليمان بن زبر قال وعلي بن عبد الله بن عباس بالحميمة يعني مات سنة ثمان عشرة ويكنى أبا محمد مات وهو ابن ثمان وسبعين ٤٩٥٥ - علي بن عبد الله بن العباس بن حميد بن العباس أبو طالب الحمصي المعروف بابن أبي السجيس والد مسدد بن علي حدث عن عبد الصمد بن سعيد القاضي وأبي العباس المؤدب النحوي روى عنه ابنه أبو المعمر مسدد بن علي () وأبو محمد عبد الله بن عطية بن حبيب أخبرنا أبو الحسن الفرضي نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو المعمر المسدد بن علي بن عبد الله بن العباس المعروف بابن أبي السجيس الأملوكي الحمصي بدمشق أنا أبي أبو طالب علي بن عبد الله نا أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي نا ابن عوف نا محمد بن إسماعيل عن أبيه عن ضمضم بن زرعة عن شريح (٣) بن عبيد نا أبو بحرية (٤) عن مالك بن يسار السكوني أن رسول الله ﷺ قال إذا سألتم الله فاسألوا ببطون أكفكم كذا في هذه الرواية وشريح لم يسمعه من أبي بحرية

стр. 19629

وقد أخبرناه عاليا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة أنا سهل بن السري نا إبراهيم بن معقل النسفي نا عبد الوهاب بن الضحاك نا إسماعيل بن عياش عن (١) ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد حدثني أبو طيبة الحمصي أن أبا نجدة السكوني حدثه عن مالك بن يسار السكوني ثم العوفي أن رسول الله ﷺ قال إذا سأتلم الله فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها قال ابن مندة رواه غيره عن ابن عباس يقال عن أبي محذورة عن مالك بن يسار وأبو نجدة وأبو محذورة جميعا وهم والصواب أبو بحرية أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد حدثني أحمد بن سعد الزهري نا محمد بن إسماعيل بن عياش نا أبي نا ضمضم بن زرعة عن شريح بن (٢) عبيد نا ظبيان أن أبا بحرية حدثه عن مالك بن يسار السكوني أن رسول الله ﷺ قال إذا سألتم الله مسألة فسلوه ببطون أكفكم ولا تسلوه بظهورها وهذا وهم أيضا والصواب ما أخبرناه عاليا أبو علي الحسن بن محمد في كتابه وحدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد نا عمرو بن إسحاق نا محمد بن إسماعيل حدثني أبي عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد قال حدث أبو طيبة أن أبا بحرية السكوني حدثه عن مالك بن يسار السكوني أن النبي ﷺ قال إذا سألتم الله فسلوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها (٣)

стр. 19630

وأخبرناه أبو غالب الماوردي وأبو القاسم عبد الملك بن عبد الله بن داود قالا أنا أبو علي التستري أنا أبو عمر الهاشمي أنا أبو علي اللؤلؤي أنا أبو داود السجستاني نا سليمان بن عبد الحميد البهراني قال فذكر نحوه ٤٩٥٦ - علي بن عبد الله بن علي بن السقا البيروتي حدث عن العباس بن الوليد روى عنه أبو العباس محمد بن موسى بن الحسين بن السمسار وسمع منه ببيروت وأبو القاسم عبد السلام بن محمد بن أبي موسى المخرمي شيخ لأبي الحسن بن جهضم وأبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الغفار بن ذكوان وعبد الوهاب الكلابي وأبو العباس الحسن بن سعيد بن جعفر أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن البروجردي نا الشيخان أبو الفتح أحمد بن عبد الله بن أحمد بن علي الأديب وأبو منصور محمد بن عبد الله بن عبد الواحد الشروطي قالا أنا الإمام أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ نا أبو العباس الحسن بن سعيد بن جعفر نا علي بن السقا ببيروت نا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي نا أبي نا الأوزاعي نا يحيى بن أبي كثير نا أبو سلمة بن عبد الرحمن حدثني عبد الله بن سلام قال كنا جلوسا على باب النبي ﷺ فقلنا وددنا أن علمنا أي الأعمال أحب إلى الله تعالى فعملناه فأنزل الله " سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم " (١) إلى قوله " بنيان مرصوص " (١) فخرج علينا رسول الله ﷺ فقرأ علينا السورة من أولها إلى آخرها قال أبو سلمة وقرأها علينا عبد الله بن سلام من أولها إلى آخرها قال يحيى بن أبي كثير وقرأها علينا أبو سلمة من أولها إلى آخرها قال الأوزاعي وقرأها علي يحيى من أولها إلى آخرها قال الوليد وقرأها علي الأوزاعي من أولها إلى آخرها قال العباس وقرأها علي أبي من أولها إلى آخرها قال علي وقرأها علينا العباس (٢) من أولها إلى آخرها قال أبو العباس وقرأها علينا علي السقا

стр. 19631

من أولها إلى آخرها قال أبو نعيم وقرأها علينا أبو العباس من أولها إلى آخرها قال أبو الفتح وأبو منصور وقرأها علينا أبو نعيم من أولها إلى آخرها قال أبو بكر وقرأها علينا الشيخان أبو الفتح وأبو منصور من أولها إلى آخرها قال (١) الحافظ وقرأها علينا الحافظ من أولها إلى آخرها (١) قلت وقرأها علينا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن الحسن فقيه الشام من أولها إلى آخرها قرأت على أبي القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان عن القاضي أبي عبد الله الحسن بن أحمد بن أبي الحديد أنا أبو طاهر الحسين بن محمد بن أبي الحسين بن عامر المقرئ إمام الجامع بدمشق أنا القاضي أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الغفار بن ذكوان حدثني علي بن عبد الله بن علي المعروف بابن السقا أنا العباس بن الوليد بن مزيد أخبرني أبي قال سمعت الأوزاعي يقول حدثني هارون بن رئاب قال دخل الأحنف بن قيس مسجد دمشق فإذا برجل يكثر الركوع والسجود فقال والله لا أبرح حتى أنظر على شفع أنصرفت أم على وتر فقال إلا أكون أدري قال الله هو يدري إني سمعت خليلي أبا القاسم ﷺ يقول ما من عبد يسجد لله سجدة إلا (٢) رفعه الله بها (٣) درجة وحط عنه بهذا خطيئة قال الأحنف قلت من أنت يرحمك الله قال أنا أبو ذر فتقاصرت إلي مما وقع في نفسي عليه ٤٩٥٧ - علي بن عبد الله بن عيسى بن محمد ويقال ابن بحر أبو الحسن البغدادي (٤) حدث بدمشق عن الحسن بن عرفة روى عنه أبو أحمد بن عدي وجمح بن القاسم المؤذن

стр. 19632

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم إسماعيل بن أبي الفضل نا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي نا علي بن عبد الله بن عيسى بن بحر أبو الحسن البغدادي بدمشق نا الحسن بن عرفة أنا أبو حفص الأبار عن محمد بن جحادة (١) عن محمد بن عجلان (٢) عن بنت مرة عن أبيها أن رسول الله ﷺ قال أنا وكافل اليتيم له أو لغيره إذا أتقى معي في الجنة هكذا وأشار بأصبعيه المسبحة والوسطى أخبرنا أبو منصور بن خيرون وأبو الحسن بن سعيد قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٣) علي بن عبد الله بن عيسى بن محمد أبو الحسن البغدادي يحدث عن الحسن بن عرفة روى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني وذكر أنه سمع منه بدمشق ٤٩٥٨ - علي بن عبد الله بن القاسم أبو الحسن الخياط (٤) المؤدب إمام مسجد السقطيين حدث عن أبي عمر محمد بن العباس بن الوليد بن كوذك روى عنه أبو سعد السمان وعلي الحنائي وعبد العزيز الكتاني أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو الحسن علي بن عبد الله الخياط قراءة عليه نا أبو عمر محمد بن العباس بن الوليد بن صالح بن عمرو بن كوذك نا أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني نا محمد بن أبي السري نا عمرو بن أبي سلمة عن صدقة بن عبد الله القرشي عن موسى بن عقبة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال

стр. 19633

قال رسول الله ﷺ إن لله ملائكة وهم الأكروبيون (١) من شحمة أذن أحدهم إلى ترقوته مسيرة سبع مائة عام للطائر السريع في انحطاطه روى إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة شيئا من هذا أخبرناه عليا أبو القاسم الشحمي أنا أبو نصر عبد الرحمن بن علي أنا محمد بن أحمد السليطي نا أبو حامد بن الشرقي نا أحمد بن حفص بن عبد الله حدثني أبي حدثني إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال قال رسول الله ﷺ أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبع مائة ٤٩٥٩ - علي بن عبد الله بن محمد أبو الحسن البيروتي حدث ببيروت عن هشام بن عمار روى عنه أبو القاسم إسماعيل بن القاسم بن إسماعيل الحلبي ٤٩٦٠ - علي بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن حمزة أبو الحسين الحضرمي حكى عن أبيه عبد الله بن محمد حكى عنه أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن سليمان ٤٩٦١ - علي بن عبد الله بن محمد أبو الحسن بن الصباغ النيسابوري الواعظ نزيل أصبهان سمع بنيسابور أبا عثمان الصابوني وعبد الغافر بن محمد الفارسي وأبا حفص عمر بن أحمد بن مسرور (٢)

стр. 19634

وسمع بدمشق أبا القاسم الحنائي وحدث ببيت المقدس فروى عنه نصر المقدسي وحدثنا عنه أبو الحسن زيد بن حمزة بن زيد الموسوي الطوسي وأبو غانم بن زينة وأبو الفضل محمد بن حمزة بن إبراهيم الزنجاني وأجاز لي جميع حديثه سنة عشر وخمسمائة أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الصباغ النيسابوري (١) في كتابه إلينا من أصبهان وحدثني أبو غانم محمد بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن زينة الأصبهاني (٢) ببغداد عنه أنا أبو القاسم الحسين بن محمد الحنائي الدمشقي بها نا عبد الوهاب بن الحسن أنا أبو بكر محمد بن خريم نا هشام بن عمار نا مالك بن أنس نا سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه فإذا قضى أحدكم نهمته من سفره فليعجل إلى أهله أخبرناه أبو محمد بن الأكفاني وجماعة قالوا أنا أبو القاسم الحنائي فذكره أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله في كتابه وأخبرني أبو الفضل وأبو محمد هبة الله بن سهل وإسماعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر وأبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس قالوا أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن مسرور نا الشيخ أبو عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي نا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي نا أبو عاصم عن أيمن بن نابل عن قدامة بن عبد الله قال رأيت النبي ﷺ على ناقة صهباء يرمي الجمرة لا ضرب ولا طرد ولا جلد ولا إليك إليك وقلب شيخنا أبو الفضل نسب أبي الحسن فقال علي بن محمد بن عبد الله ووهم في ذلك

стр. 19635

حدثنا أخي أبو الحسين هبة الله بن الحسن الفقيه قال قال لي أبو طاهر محمد بن سلفة أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد الصباغ المعروف بالنيسابوري أصبهاني الأصل سمع في صغره بنيسابور أبا حفص عمر بن أحمد بن مسرور الراوي عن إسماعيل بن نجيد السلمي وأبا عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني وأبا الحسين عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي راوي كتاب مسلم بن الحجاج ورحل إلى الشام فسمع بدمشق أبا القاسم الحنائي وغيره ذكر لي أنه يعرف بنيسابور بالأصبهاني وبأصبهان بالنيسابوري كان يعقد المجلس في جامع أصبهان ثقة ٤٩٦٢ - علي بن عبد الله المعروف بابن المهزول (١) القرمطي (٢) أخو صاحب الخال (٣) خرج بالشام وكانت له به وقائع أخبرنا أبو الحسين أحمد بن كامل قال كتب إلي أبو جعفر بن المسلمة يذكر أن أبا عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني أجاز لهم قال علي بن عبد الله الخارج بالشام مع أخيه أحمد بن عبد الله المعروف بصاحب الخال وكانا ينتميان إلى الطالبيين ويشك في نسبها وكانت الرئاسة في أول خروجهما لعلي فقتل بالشام فقام أخوه أحمد مقامه إلى أن أخذ وقتل بمدينة السلام على الدكة في سنة إحدى وتسعين ومائتين ويروى لهما أشعارا أنا أشك في صحتها فمما يروى لعلي بن عبد الله * أنا ابن الفواطم من هاشم * وخيرة سلاسلة ذا العالم

стр. 19636

وطئت الشام برغم الأنام * كوطء الحمام بني آدم * ويروى له * تقاربت النجوم وحان أمر * قران قد دنا منه النذير (١) فمر بخ الذبائح مستهل * قوي ما لوقدته فتور وعيون (٢) الحروف له احمرار * وسعد الذابحين له بدور فبشر رحبتي طوق بيوم * من الأيام ليس له قدير (٣) ورافقه الضلالة ليس يغني * إذا ما جئتها باب وسور وبغداد فليس بها اعتياص * على امرئ وليس بها نكير أصبحها فأتركها هشيما * وأحوي ما حوته بها القصور * أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو القاسم بن جنيقا أنا إسماعيل بن علي الخطبي قال وقد خرج بالشام في خلافة المكتفي بالله في سنة تسعين ومائتين رجل يعرف بابن المهزول انتهى بنسبه إلى الطالبيين وزعم أنه من ولد محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي فعاث بالشام عيثا قبيحا وقتل قتلا ذريعا وأفسد إفسادا عظيما وتسمى بالخلافة وكانت بينه وبين أصحاب السلطان وقائع كثيرة وأخرب مدنا وقرى من بلاد الشام وقتل طغج أمير دمشق وحاصر مدينة دمشق ولم يصل إلى دخولها وسارت إليه جيوش من مصر فكانت بينهم وبينه وقائع (٤) في المعركة من سنة تسعين وكان يسمى صاحب الجمل (٥) فهلك وقام مقامه أخ له في وجهه خال يعرف به يقال له صاحب الخال (٦) فأسرف في سوء الفعل وقبح

стр. 19637

السيرة وكثر القتل حتى تجاوز ما فعله أخوه وتضاعف قبح (١) فعله على فعله وقتل الأطفال ونابذ الإسلام وأهله ولم يتعلق منه بشئ فخرج المكتفي بالله إلى الرقة وسير إليه الجيوش فكانت له وقائع وزاد بأيامه على أيام أخيه في المدة والبلاء حتى هزم وهرب فظفر به في موضع يقال له الدالية (٢) بناحية الرحبة فأخذ أسيرا وأخذ معه ابن عم له يقال له المدثر كان قد رشحه للأمر بعده وذلك في المحرم سنة إحدى وتسعين وانصرف المكتفي بالله إلى بغداد وهو معه فركب المكتفي ركوبا ظاهرا في الجيش والتعبئة وهو بين يديه على الفيل وجماعة من أصحابه على الجمال مشهرين بالبرانس وذلك يوم الإثنين غرة ربيع الأول من سنة إحدى وتسعين ثم بنيت له دكة في المصلى وحمل إليها هو وجماعة أصحابه فقتلوا عليها جميعا في ربيع الآخر بعد أن ضرب بالسياط وكوي جبينه (٣) بالنار وقطعت منه أربعة ثم قتل ونودي في الناس فخرجوا مخرجا عظيما للنظر إليه وصلب بعد ذلك في رحبة الجسر وقيل إنه وأخوه من قرية من قرى الكوفة يقال لها الصوان وهما فيما ذكر ابنا زكرويه بن مهروية القرمطي الذي خرج في طريق مكة في آخر سنة ثلاث وتسعين ومائتين وتلقى الحاج في المحرم سنة أربع وتسعين فقتلهم قتلا ذريعا لم يسمع قبله بمثله واستباح القوافل وأخذ شمسه البيت الحرام وقيل ذلك ما دخل الكوفة يوم الأضحى بغتة وأخرج منها ثم لقيه جيش للسلطان بظاهر الكوفة بعد دخوله إياها وخروجه عنها فهزمهم وأخذ ما كان معهم من السلاح والعدة فقوي (٤) بها وعظم أمره في النفوس وهلك (٥) السلطان وأجلبت معه كلب وأسد وكان يدعى السيد ثم سير إليه السلطان جيشا عظيما فلقوه بذي قار بين البصرة والكوفة في الفراض (٦) فهزم وأسر جريحا ثم مات وكان أخذه أسيرا يوم الأحد لثمان بقين من ربيع الأول سنة أربع وتسعين بعد أن أسر

стр. 19638

فقدم به إلى بغداد مشهورا في ربيع الآخر ميتا وشهرت الشمسة بين يديه ليعلم الناس أنها قد استرجعت وطيف به ببغداد وقيل إنه خرج يطلب بثأر ابنه المقتول على الدكة ٤٩٦٣ - علي بن عبد الله أبو الحسن الجرجاني الصوفي سمع بدمشق علي بن يعقوب روى عنه أبو حاتم محمد بن عبد الواحد الرازي أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو القاسم رضوان بن محمد بن الحسن الدينوري أنشدني أبو حاتم بن عبد الواحد الشاهد بالري أنشدني أبو الحسن علي بن عبد الله الجرجاني الصوفي أنشدني علي بن يعقوب بدمشق أنشدني عبد الله بن المعتز لنفسه * لو كانت الأرزاق مقسومة * بقدر ما يستوجب العبد لكان من يخدم مستخدما * وغاب نحس وبدا سعد واعتذر الدهر إلى أهله * وانتعش السؤدد والمجد لكنها تجري على سمتها * كما يريد الواحد الفرد * ٤٩٦٤ - علي بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن علي بن عياض بن أبي عقيل أبو طالب بن أبي البركات بن أبي الحسن بن أبي محمد الصوري المعروف ببهجة الملك (١) ولد بصور بعد ستين وأربعمائة وسمع بها الفقيه نصر المقدسي ثم سمع بمصر أبا الحسن علي بن الحسن الخلعي وأبا الحسن محمد بن عبد الله بن علي بن داود وببغداد أبا طالب الزينبي وأبا نصر بن الطوسي وسكن دمشق وكان من أعيان من فيها وقبلت شهادته وكان كثير الصلاة والصوم ذا صيانة وأمانة

стр. 19639

كتبت (١) عنه وكان كثير الدرس للقرآن أخبرنا أبو طالب بن أبي عقيل نا أبو الحسن علي بن الحسن الخلعي الفقيه أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن النحاس أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي نا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن الحسن بن محمد وعبد الله بن محمد عن أبيهما أن عليا قال لابن عباس أما علمت أن رسول الله ﷺ نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية توفي أبو طالب بن أبي عقيل يوم السبت آخر النهار ودفن يوم الأحد السابع أو السادس والعشرين من شهر ربيع الأول سنة سبع وثلاثين وخمسمائة بمقبرة باب الصغير (٢) في مقبرة جده لأمه ابن المصيص وحضرت دفنه والصلاة عليه وحكى لي عتيقه نوشتكين أنه سمعه يقول في مرض موته أنه قرأ أربعة آلاف ختمة (٣) ٤٩٦٥ - علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة أبو الحسن المخزومي المصري المعروف بعلان (٤) سمع بدمشق هشام بن عمار وبغيرها آدم بن أبي (٥) أياس وفضالة بن الفضل (٦) بن فضالة والعوام بن عباد بن العوام وعلي بن حكيم الأودي وعبد الله بن صالح كاتب الليث وعبد الله بن يوسف التنيسي وأبا الأسود النضر بن عبد الجبار وسعيد بن أبي مريم

стр. 19640

روى عنه أبو جعفر الطحاوي وأبو الحسن بنان (١) بن محمد الواسطي الحمال الزاهد وعيسى بن أحمد الصدفي وأبو بكر (٢) أحمد بن مسعود بن عمرو بن إدريس بن (٣) عكرمة الزنبري (٤) والحسن بن حبيب الحصائري وأبو علي أحمد بن محمد بن فضالة ومحمد بن يوسف بن بشر الهروي وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري ولم يذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ المصريين (٥) أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد أنا أبو علي أحمد بن محمد بن فضالة الصفار الحمصي نا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة علان بمصر نا العوام بن عباد بن العوام حدثني أبي نا عمر بن إبراهيم عن قتادة عن الحسن عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب قال قال رسول الله ﷺ لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم أخبرنا أبو الحسين هبة الله بن الحسن إذنا وأبو عبد الله الحسين بن عبد الملك شفاها قالا أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر أنا علي بن محمد
следующие страницы →