← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 1961–2000 · переход к 1966.

стр. 1961

في المنام قد فعل الله ذلك كرما وإحسانا وإني آتيه كل خميس وصاحباي وهابيل فنصلي فيه ورواه تمام أيضا عن أبي بكر أحمد بن عبد الله بن الفرج (١) البرامي (٢) قال وروى عن أحمد بن كثير قال صعدت إلى موضع دم ابن آدم فذكر نحوه وزاد في آخره فقلت يا رسول الله ادع الله لي أن أكون مستجاب الدعوة وعلمني دعاء لكل ملمة وحاجة فقال لي افتح فاك ففتحت فتفل فيه ثم قال لي رزقت فالزم رزقت فالزم ٨٩ - أحمد بن كعب بن خريم أبو جعفر المري كان يسكن بالراهب (٣) محلة خارج باب الجابية قبلي المصلى ومسجد فلوس من شرقية روى عن أبيه أبي حارثة كعب بن خريم وأبي مسهر الغساني روى عنه أبو الحسن بن جوصا والحسن بن حبيب وابو إسحاق إبراهيم بن عبد الواحد بن إبراهيم العبسي وعلي بن سراج المصري (٤) أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله الشروطي أنا أبو بكر الخطيب أخبرني أحمد بن محمد العتيقي نا تمام وثم أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد أنا الحسن (٥) بن حبيب نا أحمد بن كعب بن خريم المري زاد الكتاني بالراهب حدثني أبي أبو حارثة كعب بن خريم نا سليمان بن سالم الحراني عن

стр. 1962

الزهري عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه (١) ألا لا وصية لوارث والولد للفراش وللعاهر الحجر قال الخطيب سليمان هذا هو ابن أبي داود والد محمد الملقب بالبومة (٢) قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا (٣) قال أما خريم أوله خاء معجمة مضمومة ثم راء مفتوحة أحمد بن كعب بن خريم حدث عن أبيه روى عنه الحسن بن حبيب ذكر أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي فيما نقلته من خطه مما سمعه من أبي عمرو بن مندة عن أبيه أنا محمد بن إبراهيم بن مروان قال قال عمرو بن دحيم مات يعني أحمد بن كعب بدمشق يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الآخر (٤) سنة اثنتين وسبعين ومائتين ٩٠ - أحمد بن كليب الطرسوسي حدث بأطرابلس عن أحمد بن محمد بن سلام الطرسوسي روى عنه أبو الحسن عتيق بن أحمد بن إبراهيم بن الكاتب الإسكندراني ٩١ - أحمد بن كيغلغ أبو العباس (٥) ولى أمره دمشق غير مرة في أيام المقتدر أول ذلك سنة اثنتين وثلاثمائة وقدم تكين الخاصة واليا لها في المحرم سنة ثلاث وثلاثمائة ثم وليها مرة أخرى سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة في المحرم ثم عزل عنها سنة ثلاث عشرة

стр. 1963

وكان قبل ذلك قد ولي غزو الصائفة فغزا بلاد الروم من طرسوس في أول المحرم سنة أربع وتسعين ومائتين فأخذ من العدو أربعة آلاف رأس سبي ودواب ومواشي كثيرة وأمتعة وصار إليه أحد البطارقة بالأمان وولي إمرة مصر من قبل المقتدر مستهل جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وثلاثمائة ثم صرف عن مصر في ذي القعدة سنة إحدى عشرة وثلاثمئة (١) ثم ولي مصر من قبل القاهر بالله في مستهل شوال سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة وجرت بينه وبين محمد بن تكين الخاصة حروب ثم خلص الأمر لأحمد بن كيغلغ إلى أن قدم محمد بن طغج بن جف الإخشيد أميرا على مصر من قبل الراضي بالله سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة فسلم إليه مصر (٢) وكان أديبا مما بلغني من شعره * أو ما يكن (٣) للكأس في * كفك يوم الغيم (٤) لبث أو ما تعلم أن الغ * يم (٤) ساق مستحث * ومن شعره أيضا * بدت من خلل الحجب * كمثل اللؤلؤ الرطب وأدمى خدها لحظي * وأدمى لحظها قلبي * (٥) من شعره أيضا * واعطشى إلي فم * يمج خمرا من برد إن قسم الناس فحسبي * بك من كل أحد (٦) * ومات أخوه إبراهيم بن كيغلغ مستهل دي القعدة سنة ثمان وثلاثمائة

стр. 1964

" حرف اللام " في آباء الأحمدين ٩٢ - أحمد بن لبيب بن عبد المنعم أبو (١) قابوس ويقال أبو الفتح البزاز (٢) المعدل حدث عن أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأذرعي بكتاب زهير بن عباد الرؤاسي وعن أبي يحيى زكريا بن أحمد بن موسى البلخي وأبي عبد الله محمد بن أحمد بن خالد بن يزيد الأعدالي روى عنه أبو نصر بن الجبان وهو كناه أبا الفتح وسمع منه إبراهيم بن خضر بن الصايغ وأحمد بن الحسن بن أحمد بن الطيان وعبد العزيز وعبد الواحد ابنا محمد بن عبويه الشيرازيان وغيرهم أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل بن السوسي وأبو نصر غالب بن أحمد بن المسلم الأدمي قالا أنا علي بن أحمد زهير التميمي المالكي نا أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد بن عثمان بن سعيد بن قاسم الغساني أنا أبو قابوس أحمد بن لبيب المعدل بدمشق نا أبو يحيى زكريا بن أحمد بن موسى البلخي نا إسحاق بن عباد أنا عبد الرزاق أنا معمر حدثني عطاء بن السائب عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال من شرب الخمر لم تقبل صلاته أربعين ليلة فإن تاب تاب الله عليه قالها ثلاثا

стр. 1965

فإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من نهر الخبال قيل وما نهر الخبال قال صديد أهل النار ٩٣ - أحمد بن أبي الليث المصري وهو أحمد بن نصر يأتي ذكره إن شاء الله تعالى في حرف النون من آباء الأحمدين

стр. 1966

" حرف الميم " في آباء الأحمدين من اسم أبيه محمد مع مراعاة أسماء الأجداد من الأحمدين ٩٤ - أحمد بن محمد بن أحمد ابن أبي كلثم سلامة بن بشر بن بديل أبو بكر العذري حدث عن أبيه عن جد أبيه روى عنه أبو الحسين الرازي وابنه تمام بن محمد أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي كلثم سلامة بن بشر بن بديل العذري قراءة عليه في سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة حدثني أبي عن جده أبي كلثم سلامة بن بشر نا صدقة بن عبد الله عن إبراهيم بن أبي بكرة ويونس عن ابان عن أنس عن النبي ﷺ قال ما طلعت الشمس في يوم قط أفضل من يوم الجمعة ولا أحب إلى الله منه هذا حديث غريب ٩٥ - أحمد بن محمد (١) أبو بكر الكوفي الكندي المصيصي (٢) ثم الصيداوي (٣) حدث عن أبي عمرو سلامة بن سعيد بن زياد وأبي العباس محمد بن عثمان بن

стр. 1967

سعيد بن مسلم الصيداوي وأبي سعيد الحسن بن علي بن عمر البغدادي روى عنه القاضي أبو مسعود صالح بن أحمد بن القاسم الميانجي والحسن بن محمد بن أحمد بن جميع أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل أنا جدي أبو محمد نا أبو علي الأهوازي نا أبو مسعود الميانجي نا أبو بكر أحمد بن محمد الكندي المصيصي نا أبو عمرو سلامة بن سعيد بن زياد حدثني أبي سعيد بن زياد (١) بن فايد (٢) بن زياد بن أبي هند الداري صاحب رسول الله ﷺ عن أبيه عن جده حدثني عمي تميم بن أوس الداري قال قال النبي ﷺ كفارة كل مجلس تقول سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك لا إله إلا أنت وحدك أنبأنا أبو محمد بن صابر أنا أبو علي الحسين بن علي بن محمد بن الحاج الأذني (٣) قال كتب إلي الحسن بن محمد بن أحمد بن جميع أنا أبو بكر أحمد بن محمد الكوفي بصيدا في صفر سنة تسع وخمسين وثلاثمائة بحديث ذكره ٩٦ - أحمد بن محمد بن أحمد ابن الربيع بن يزيد بن معيوف أبو الحسن الهمداني من أهل عين ثرماء (٤) حدث عن محمد بن أحمد بن عبيد بن فياض والسلام (٥) بن معاذ بن السلم وسلمان بن محمد الخزاعي وإبراهيم بن عبد الواحد العبسي روى عنه أبو نصر بن الجبان ومكي بن محمد بن الغمر وتمام الرازي

стр. 1968

أخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو نصر المري أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الربيع بن يزيد بن معيوف قراءة عليه نا محمد بن أحمد بن عبيد بن فياض نا صفوان بن صالح نا الوليد نا أبو عمرو عيسى بن يونس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين ٩٧ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن يحيى بن جميع أبو بكر الغساني الصيداوي العابد والد أبي الحسين حدث عن محمد بن عبدان المكي بكتاب الموطأ ومحمد بن المعافا وأبي كريمة عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز الصيداويين وريان الأسود وأحمد بن محمد بن أبي أحمد الكوفي روى عنه ابنه أبو الحسن وابن ابنه الحسن بن محمد المعروف بسكن والحسين بن جعفر بن محمد الجرجاني أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه وأبو القاسم بن السمرقندي قالا أنا أبو نصر بن طلاب أنا أبو الحسين بن جميع نا أبي أحمد بن محمد نا محمد بن عبدان نا أبو مصعب عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول الله ﷺ قضى باليمين مع الشاهد أخبرنا عاليا أبو محمد السيدي أنا أبو عثمان البحيري أنا زاهر بن أحمد أنا إبراهيم بن عبد الصمد نا أبو مصعب نا مالك فذكره حدثني أبو طاهر إبراهيم بن الحسن بن طاهر بن الحصني الحموي أنا أبو الحسن الموازيني وأجازه لي أبو الحسن قال كتب إلي السكن بن محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي عن طلحة بن أبي السن خادم جده أبي بكر أحمد بن محمد بن جميع الغساني قال كان الشيخ أبو بكر يقوم الليل كله فإذا صلى الفجر نام

стр. 1969

الضحى فإذا صلى الظهر يصلي (١) إلى العصر فإذا صلى العصر قام (٢) إلى قبل صلاة المغرب فإذا صلى العشاء قام إلى الفجر وكانت هذه عادته أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي الصوري ونقلته من خطه قال قرأت على علي بن عبد الله (٣) الشاهد عن أبي محمد الحسن بن جميع عن طلحة بن أبي السن خادم جده وكان زوج ابنة أخيه قال كان الشيخ أبو بكر يقوم الليل فذكره وزاد بعد قوله فكانت هذه عادته فجاءه رجل ذات يوم يزوره بعد العصر فغفل فتحدث معه وترك عادة النوم فلما انصرف سألته عنه فقال هذا عريف الأبدال يزورني في السنة مرة يعني فلم أزل أرصد إلى مثل ذلك الوقت حتى جاء الرجل فوقفت حتى فرغ من حديثه ثم سأله الشيخ أين تريد فقال أزور أبا محمد الضرير في مغار عند مجد (٤) العنز قال طلحة فسألته أن يأخذني معه فقال بسم الله فمضيت معه فخرجنا حتى صرنا عند قناطر الماء فأذن المؤذن عشاء المغرب قال ثم أخذ بيدي وقال قل بسم الله قال فمشينا دون العشر خطا فإذا نحن عند المغار مسيرة إلى بعد الظهر قال فسلمنا على الشيخ وصلينا عنده وتحدث عنده (٥) فلما ذهب نحو ثلث الليل قال لي تحب تجلس ها هنا أو ترجع إلى بيتك فقلت أرجع فأخذ بيدي وسمى ببسم الله ومشينا نحو العشر خطا فإذا نحن على باب صيدا فتكلم بشئ فانفتح الباب ودخلت ثم عاد الباب حدثني أبو طاهر إبراهيم بن الحسن الفقيه أنا أبو الحسن الموازيني وهو لي منه إجازة قال كتب إلي السكن بن محمد عن طلحة بن أبي السن أن أبا الفتح بن الشيخ حبسه في القلعة وأن زوجة طلحة اشتكت إلى عمها أبي بكر أحمد بن جميع حاله فقال لها نعم العصر يكون عندك إن شاء الله فقالت له أنت لم تسأل في بابه كيف يخلونه فقال اسكتي فانصرفت قال طلحة فكنت جالسا في القلعة إذ

стр. 1970

انفلق (١) القيد من رجلي وإذا قائل يقول أين طلحة بن أبي السن فقلت ها أنا فقال أخرج لا بأس عليك وإن كانت لك حاجة قضيت فانصرفت إلى بيتي قبل العصر أو العصر فلما صلى الشيخ العصر جاء إلى بيتي يتوكأ على عكازه فاختبأت داخل البيت فقال أين هو فقالت المرأة أليس كنت عندك وما سألت فيه ولا مضيت إلى أحد فقال تخرج أو أجئ أخرجك فخرجت وبست رأسه قال وكتب إلي السكن أن جده أبا بكر عاش سبعا وتسعين سنة ووالده سبعا وتسعين سنة وجد جده سبعا وتسعين سنة قال ومات جده سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة زاد غيره عن السكن أن جده مات في شعبان من هذه السنة أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي أنا أبو منصور منجا بن سليم بن عبيد الكاتب قال قال لي سكن بن محمد بن جميع صام جدي وله إثنتا (٣) عشرة سنة (٤) إلى أن توفي يعني سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة آخر الجزء الثامن والاربعين من الأصل ٩٨ - أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن سعيد أبو علي الأصبهاني المقرئ (٥) سكن دمشق وصنف تصانيف في القراءات وقرأ القرآن على أبي القاسم زيد بن علي بن أحمد بن أبي (٦) بلال الكوفي وأبي (٧) بكر النقاش وأبي العباس الحسن بن سعيد الفارسي وأبي عبد الله صالح بن مسلم بن عبيد الله (٨) المقرئ وأبي الفتح المظفر بن أحمد بن إبراهيم بن برهان

стр. 1971

وأبي بكر أحمد بن صالح بن عمر البغدادي وكان قد سمع بدمشق أبا محمد عبد الله بن عطية وعبد الوهاب بن الحسن الكلابي والحسين بن علي بن عبيد الله الرهاوي وحدث عنهم وعن أبي بكر أحمد بن محمد بن جعفر الخباز وأبي بكر محمد بن علي بن سلامة الخياط الرمليين وسلامة بن جعفر الجندري (١) وعلي بن أحمد بن عبد الله بن حميد بن الربيع وأحمد بن نصر الشذائي (٢) وسليمان بن أحمد الطبراني وأبي الحسين علي بن الحسين بن إسحاق الفرغاي وإبراهيم بن علي الهجيمي البصري وأبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وأبي أحمد بن عدي الجرجانيين وأبي الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر الأصبهاني وأحمد بن محمد بن إسحاق العكبري وأحمد بن إبراهيم بن تمام قاضي بعلبك روى عنه تمام وأبو القاسم بن الفرات وأبو نصر بن الجبان وعلي بن الحسن بن أبي زروان الربعي والحسين بن علي بن عبيد الله وإسماعيل بن رجاء العسقلاني وسمع منه أبو الحسن علي بن داود الداراني أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد قال سمعت أبا علي الحسن بن علي المقرئ قال ومات في هذه السنة يعني سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة أبو علي الأصبهاني المقرئ وهو أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن سعيد وكان شيخا فاضلا عالما مصنفا وذكر غيره أنه مات سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة ودفن في مقبرة باب الفراديس وكذلك قرأته بخط أبي علي الأهوازي وأنبأنيه أبو الحسن علي بن المسلم أنا سهل بن بشر أنا أبو علي الأهوازي وقال لنا أبو محمد الأكفاني (٣) وفيها يعني سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة توفي أبو علي الأصبهاني المقرئ بدمشق في يوم الجمعة لثمان بقين من شهر ربيع الآخر

стр. 1972

منها وأخرجت جنازته إلى باب الفراديس وكان له مشهد عظيم وكان من عباد الله الصالحين وهكذا قرأت بخط عبد المنعم بن علي بن النحوي ولا شك أن شيخنا منه نقل هذه الوفاة ٩٩ - أحمد بن محمد بن أحمد بن سلمة أبو بكر بن أبي العباس الغساني المعروف بابن شرام (١) النحوي سمع أبا بكر الخرائطي وأبا الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي وأبا الحسن (٢) أحمد بن جعفر (٣) بن محمد الصيدلاني وعبد الغافر بن سلامة الحمصي وأبا القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي وأبا بكر أحمد بن محمد بن سعيد بن عبيد الله بن فطيس والحسن بن حبيب الحصائري (٤) وأبا الطيب أحمد بن إبراهيم بن عبادل الشيباني وإبراهيم بن محمد بن أبي ثابت وأبا علي محمد بن القاسم بن أبي نصر روى عنه رشأ بن نظيف وأبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد بن الطيان (٥) وأبو الحسن الربعي وأبو نصر بن الجبان أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني أنا رشأ بن نظيف المقرئ أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن شرام أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل السامري نا الحسن بن ناصح القطان بكرخ سر من رأى نا مكي بن إبراهيم نا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال الصحة والفراغ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس

стр. 1973

قال وأنا محمد بن جعفر قال أنشدونا لمحمود الوراق * إذا كان شكري نعمة الله نعمة * علي له في مثلها يجب الشكر فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله * وإن طالت الأيام واتصل العمر * قال لنا أبو محمد بن الأكفاني رأيت في كتاب عتيق توفي أبو بكر بن شرام في يوم الثلاثاء لعشر خلون من شعبان سنة سبع (١) وثمانين وثلاثمائة وهو أحمد بن محمد بن أحمد بن سلمة الغساني النحوي ١٠٠ - أحمد بن محمد بن أحمد أبو الحسين البغدادي الزعفراني سكن (٢) دمشق وسمع بها أبا سلمان بن زبر حكى ابن ابنته نجا بن أحمد العطار عن وجوده في كتابه قرأت بخط أبي الحسن نجا بن أحمد وأنبأنيه أبو محمد بن الأكفاني شفاها عنه قال وجدت في كتاب جدي لأمي أبي الحسين أحمد بن محمد بن أحمد الزعفراني البغدادي بخط يده قال قرأت على أبي سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرحمن بن زبر فأقر به بدمشق في العشر الآخر من رجب سنة ثمان وستين وثلاثمائة نا ابن أبي داود فذكر حديثا ١٠١ - أحمد بن محمد بن أحمد أبو الحسن الواسطي (٣) كتب عنه عبد الرحمن بن بكر الدينوري حدثنا أبو القاسم بن السمرقندي لفظا قال وجدت في كتاب جدي لأمي عبد الرحمن بن بكران (٤) المقرئ أنشدني أبو الحسن أحمد

стр. 1974

بن محمد بن أحمد الواسطي قال أنشدت لأبي العباس بن سريج (١) في كتاب المزني * لضيق فؤادي منذ عشرين حجة * وصيقل ذهني والمفرج عن همي * عزيز على مثلي إعارة مثله * لما فيه من نسج لطيف ومن نظمي جموع لأصناف العلوم وبأسرها * وآيته أن لا يفارقه كمي * ١٠٢ - أحمد بن محمد بن أحمد بن سليمان أبو زكريا النيسابوري الصوفي المعروف بابن الصائغ (٢) قدم دمشق وحدث بها عن أبي عمرو أحمد بن محمد بن أبي منصور العمركي وأبي نصر محمد بن أحمد بن تميم السرخسي روى عنه عبد العزيز الكتاني والمحسن بن طاهر بن الحسن المالكي وأبو القاسم بن أبي العلاء وأبو سعد إسماعيل بن علي الرزاي السمان أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنا أبو زكريا أحمد بن محمد بن أحمد بن سليمان النيسابوري الفقير المعروف بابن الصائغ قدم علينا قراءة عليه نا أبو عمرو أحمد بن محمد بن أبي منصور العمركي السرخسي نا أبو علي الحسين بن محمد بن مصعب نا علي بن خشرم نا عيسى بن يونس عن عمران يعني العمي (٣) عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال سمعت رسول الله ﷺ في حجة الوداع يقول لا يزال أمر هذه الأمة عاليا على من ناوأها حتى يملك اثنا (٤) عشر خليفة ثم قال كلمة خفية (٥) لم أسمعها فسألت أبي وهو أقرب إليه مني ما قال قال كلهم من قريش

стр. 1975

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني قال توفي شيخنا أبو زكريا أحمد النيسابوري الصوفي المعروف بابن الصايغ قدم علينا دمشق مع حاج خراسان في سنة خمس عشرة وأربعمائة حدث عن العمركي السرخسي وغيره بشئ يسير لم أر شيخا للصوفية أحسن خلقة (١) منه وقرأت بخط أبي الحسن الحنائي أنه توفي ليلة الجمعة لعشر بقين من شهر رمضان ١٠٣ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل أبو سعد الهروي الماليني الصوفي الحافظ طاوس الفقراء سمع بدمشق محمد بن سليمان الربعي ويوسف بن القاسم الميانجي وأبا عمر عثمان بن عمر بن عبد الرحمن بن أخي النجاد وأبا العباس أحمد بن محمد بن هارون البردعي وأبا بكر أحمد بن علي بن الفرج الحمال الصوفي والفضل بن جعفر الصوفي المؤذن وأبا القاسم بن طعان المحتسب وأبا الفتح المظفر بن أحمد بن برهان المقرئ وأبا الحسين أحمد بن علي بن إبراهيم الأنصاري وأبا الحسين علي بن أحمد بن عبد الله الحضرمي البتلهي (٢) المعروف بحضرمي وأبا علي محمد بن جعفر بن محمد بن أبي كريمة الصيداوي وبغيرها أبا أحمد الحسن (٣) بن عبد الله بن سعيد النحوي العسكري وأبا علي منصور بن عبد الله بن خالد الخالدي الهروي وأبا الفتح محمد بن أحمد بن علي بن النعمان النحوي بالرملة وأبا القاسم عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن هارون الهاشمي بالبصرة روى عنه عبد الغني بن سعيد الحافظ وتمام بن محمد وهما أسن منه وأبو (٤) بكر الباطرقاني والخطيب والبيهقي وأبا الحسن الخلعي (٥) وأبو نصر

стр. 1976

محمد بن أحمد بن شبيب (١) الكاغدي البلخي وأبو الحسين محمد بن الحسين بن الترجمان والقاضي أبو عبد الله القضاعي وعبيد الله بن سعيد بن حاتم الوائلي وأبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن الجبان (٢) أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله الواسطي أنا أبو بكر الخطيب أخبرني أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل الماليني ونعم الشيخ كان أنا محمد بن أحمد بن يعقوب المفيد نا سعيد بن عبد الله بن أبي رجاء الماليني الأنباري يعرف بابن عجب نا يزيد بن يعقوب الباجدائي (٣) نا عفان نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس بن مالك قال حدثني ابني عني أن رسول الله ﷺ نهى أن يجعل فص الخاتم من غيره أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد حدثني أحمد بن محمد بن أحمد الهروي نا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد النحوي نا علي بن الحسين نا محمد بن عبد الله بن بسطام نا ابن عائشة عن يوسف بن عطية عن ثابت عن أنس بن مالك قال حدثت الحجاج بحديث العرنيين قال فلما كانت الجمعة قام يخطب قال تزعمون أني شديد العقوبة وهذا أنس حدثني عن رسول الله ﷺ أنه قطع أيدي رجال وأرجلهم وسمل أعينهم قال أنس فوددت أني مت قبل أن أحدثه في كتابي عن أبي نصر محمد بن حمد الكبريتي مما لم أر عليه علامة السماع وأجازني إياه وبجميع حديثه نا أبو بكر الباطرقاني إملاء نا أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص الهروي نا أبو بكر محمد بن سليمان بن يوسف البندار بدمشق نا محمد بن الفيض بحديث ذكره أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم الإسماعيلي أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي في تاريخ جرجان (٤) قال أحمد بن محمد بن الخليل بن

стр. 1977

حفص أبو سعد الماليني الهروي قدم جرجان دفعات وكان أول دخوله جرجان في سنة اربع وستين وثلاثمائة سمع من الإمام أبي بكر الإسماعيلي كثيرا من كتبه ومن أبي أحمد بن عدي الحافظ كتاب الكامل وجمعه أحاديث (١) مالك وغير ذلك ورحل رحلات كثيرة إلى أصبهان والبصرة (١) وبغداذ والشام ومصر والحجاز (١) وفارس وخوزستان وخراسان وما وراء النهر وآخر دخوله جرجان راجعا من خراسان سألته أن يقيم بجرجان فأبى وحمل جميع كتبه التي كانت عندي وديعة من سماعاته بجرجان ورأى كتابي هذا فاستحسنه وسألني أن أكتب اسمه في هذا الكتاب فأثبت اسمه فيه لما كان بيني وبينه من الصداقة والصحبة القديمة بجرجان وبنيسابور والعراق ومصر وخرج من جرجان في سنة سبع وأربعمائة إلى أصبهان والعراق والشام ومات بمصر سنة سبع (٢) وأربعمائة وهذا القول في وفاته وهم وسنورد الصواب فيها أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن زريق قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٣) أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل أبو سعد الأنصاري الماليني الصوفي أحد الرحالين في طلب الحديث والمكثرين منه كتب ببلاد خراسان وما وراء النهر وببلاد فارس وجرجان والري وأصبهان والبصرة وبغداذ والكوفة والشامات ومصر ولقي عامة الشيوخ والحفاظ الذين عاصرهم وحدث عن محمد بن عبد الله السليطي ومحمد بن الحسن بن إسماعيل السراج وإسماعيل بن نجيد السلمي وعبد الرحمن بن محمد بن محبور الدهان النيسابوريين وعن أبي حاتم محمد بن يعقوب وأبي سعد (٤) محمد بن أحمد بن يوسف وعبد الرحمن بن محمد بن إدريس الهرويين وعن منصور بن العباس البوشنجي وعبد الله بن عدي وأبي بكر الإسماعيلي ومحمد بن عبد الله بن شيرويه الفسوي وأبي بكر القباب وأبي شيخ الأصبهانيين وأبي بكر بن مالك القطيعي وأبي محمد بن

стр. 1978

ماسي والحسن بن رشيق المصري وخلق يطول ذكرهم وكان قد سمع وكتب من الكتب الطوال والمصنفات الكبار ما لم يكن عند غيره وقدم بغداد دفعات كثيرة وآخر ما قدم علينا في سنة تسع وأربعمائة وسمعنا منه في رباط الصوفية الذي عند جامع المنصور فإنه كان نزل هناك ثم خرج إلى مكة ومضى منها إلى مصر فأقام بها حتى مات بمصر في يوم الثلاثاء السابع عشر من شوال سنة اثنتي عشرة وأربعمائة وكان ثقة صدوقا متقنا خيرا فاضلا (١) صالحا قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي نصر بن ماكولا (٢) قال أبو سعد أحمد بن محمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل الماليني كان جوالا مكثرا قال لي أبو إسحاق الحبال كأن الإسناد كان يمسك له في البلاد حتى يدركه جاء إلى مصر فأدرك ابن رشيق وعاش وعاد إلى مصر وحدث بها كثيرا أنبأنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني قال سمعت المبارك بن عبد الجبار الصيرفي ببغداد يقول سمعت عبد العزيز بن علي الأزجي يقول أخذت من أبي سعد الماليني أجرة النسخ والمقابلة خمسين دينارا في دفعة واحدة أخبرنا أبو القاسم النسيب نا أبو بكر الخطيب قال مات أبو سعد الماليني بمصر في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة قرأت على أبي الحسن علي بن المسلم الفقيه وأبي الفضل بن ناصر قلت أجاز لكم إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال قال سنة ثنتي عشرة وأربعمائة مات أبو سعد الماليني يوم الثلاثاء السابع عشر من شوال ١٠٤ - أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب أبو بكر الخوارزمي المعروف بالبرقاني (٣) الحافظ الفقيه ذكر لي أبو محمد الفقيه بن الأكفاني أنه قدم دمشق وسمع بها من أبي بكر بن أبي

стр. 1979

الحديد وسمع بمصر عبد الغني بن سعيد وكان قد سمع ببلدة أبا العباس بن حمدان نزيل خوارز ومحمد بن علي الحساني (١) وأحمد بن إبراهيم بن حباب (٢) الخوارزميين وسمع بخراسان أبا عمرو بن حمدان وأبا أحمد الحافظ وأبا الفضل بن خميرويه الهروي وأبا حاتم محمد بن يعقوب وأبا عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن عليك (٣) وأبا صخر محمد بن السعدي وعبد الله بن أحمد بن الصديق المروزيين وبشر بن أحمد الإسفرايني وأبا بكر الإسماعيلي الجرجاني وسمع ببغداذ أبا علي بن الصواف وأبا بحر بن كوثر البربهاري (٤) ومحمد بن جعفر بن الهيثم البندار وأبا بكر بن مالك القطيعي وأبا محمد بن ماسي وأحمد بن جعفر بن سلم وغيرهم روى عنه أبو عبد الله الصوري وأبو بكر البيهقي وأبو بكر الخطيب وأبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد الأصبهاني وأبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي الفقيه وعبد العزيز بن أحمد الكتاني وأبو القاسم بن أبي العلاء وأبو المعالي ثابت بن بندار البقال وأبو منصور محمد بن الحسين بن عبد الله البزاز المعروف بابن هريسة وأبو الفضل عيسى بن أحمد الهمذاني (٥) وجماعة سواهم أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو الحسن عبيد الله بن محمد بن أحمد البيهقي قالا أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي الحافظ ببغداد نا أبو العباس محمد بن أحمد النيسابوري أنا الحسن بن علي نا منجاب بن الحارث نا علي مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن الحارث بن هشام سأل النبي ﷺ كيف يأتيك الوحي قال كل ذلك يأتي الملك أحيانا في مثل صلصلة الجرس فيفصم عني وقد وعيت

стр. 1980

عنه قال وهو أشده علي ويتمثل لي الملك أحيانا رجلا فيكلمني (١) فيعلمني ما نقول قال لنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن زريق قال لنا أبو بكر الخطيب (٢) أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب أبو بكر الخوارزمي المعروف بالبرقاني سمع ببلده من أبي العباس بن حمدان النيسابوري ومحمد بن علي الحساني (٣) وأحمد بن إبراهيم بن حباب الخوارزميين ثم ورد بغداذ فسمع من محمد بن جعفر بن الهيثم البندار وأبي علي بن الصواف وأبي بحر بن كوثر البربهاري وأبي بكر بن مالك القطيعي وأبي محمد بن ماسي وأحمد بن جعفر بن سلم ومن بعدهم ثم خرج إلى جرجان فسمع من أبي بكر الإسماعيلي ونحوه وكتب بإسفرايين عن بشر بن أحمد وعدة سواه وكتب بنيسابور عن أبي عمرو بن حمدان وأبي أحمد الحافظ وجماعة غيرهما وكتب بهراة عن أبي الفضل بن خميرويه وأبي حاتم محمد بن يعقوب وأبي منصور الأزهري وكتب بمرو عن عبد الله بن عمر بن عليك (٤) وعبد الله بن أحمد بن الصديق وأبى صخر محمد بن مالك السعدي وسمع في بلاد أخر (٥) من خلق يطول ذكرهم ثم عاد إلى بغداذ فاستوطنها وحدث بها فكتبنا عنه وكان ثقة ورعا متقنا متثبتا فهما لم نر (٦) في شيوخنا أثبت منه حافظا للقرآن عارفا بالفقه له حظ من علم العربية كثير الحديث حسن الفهم له والبصيرة فيه وصنف مسندا ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري ومسلم وجمع حديث سفيان الثوري وشعبة وأيوب وعبيد الله بن عمرو (٧) وعبد الملك بن عمير وبيان بن بشر ومطر الوراق وغيرهم من الشيوخ ولم يقطع التصنيف إلى حين وفاته ومات وهو يجمع حديث مسعر وكان حريصا على العلم منصرف الهمة إليه وسمعته يوما يقول لرجل من الفقهاء معروف

стр. 1981

بالصلاح وقد حضر عنده ادع الله أن ينزع شهوة الحديث من قلبي فإن حبة قد غلب علي فليس لي اهتمام في الليل والنهار إلا به أو نحو هذا القول وكنت كثيرا أذاكره بالأحاديث فيكتبها عني ويضمنها جموعه قال الخطيب وسمعت البرقاني يقول ولدت في أول (١) سنة ست وثلاثين وثلاثمائة أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (٢) قال سمعت أبا القاسم الأزهري يقول البرقاني إمام وإذا مات ذهب هذا الشأن يعني الحديث قال (١) ونا محمد بن يحيى الكرماني الفقيه قال ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني قال الخطيب (١) وقال لنا يعني البرقاني كان أبو بكر الإسماعيلي يقرأ لكل واحد ممن يحضره ورقة بلفظه ثم يقرأ عليه وكان يقرأ لي ورقتين ويقول للحاضرين إنما أفضله عليكم لأنه فقيه أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي العلاء وغيره قالوا أنا أبو القاسم أحمد بن سليمان بن خلف بن سعيد الباجي قال قال أبي أبو الوليد أبو بكر الخوارزمي حافظ ثقة أنبأنا أبو الحسن محمد بن مرزوق بن عبد الرزاق الزعفراني أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي الفقيه غير مرة وما رأينا شيخا أثبت منه أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (١) قال سألت الأزهري قلت هل رأيت في الشيوخ أتقن من البرقاني فقال لا قال الخطيب وسمعت أبا محمد الخلال ذكر البرقاني فقال كان نسيج وحده

стр. 1982

قال الخطيب (١) ونا أبو بكر البرقاني قال دخلت إسفراين (٢) ومعي ثلاثة دنانير ودرهم واحد فضاعت الدنانير مني وبقي معي الدرهم حسب فدفعتها إلى بقال وكنت آخذ منه في كل يوم رغيفين وآخذ من بشر بن أحمد جزءا من حديثه وأدخل مسجد الجامع فاكتبه وانصرف بالعشي وقد فرغت منه فكتبت في مدة شهر ثلاثين جزءا ثم نفد (٣) ما كان لي عند البقال فخرجت عن البلد قال وحدثني أحمد بن غانم الحمامي وكان شيخا صالحا يديم الحضور معنا في مجالس الحديث قال انتقل أبو بكر البرقاني من الكرخ إلى قرب باب الشعير فسألني أن أشرف على حمالي كتبه وقال إن سئلت عنها في الكرخ فعرفهم أنها دفاتر لئلا يظن أنها إبريسم وكانت ثلاثة وستين سفطا وصندوقين كل ذلك مملوء كتبا قال وقال لي عيسى بن أحمد الهمذاني (٤) لم ينظر في كتب البرقاني كلها من أصحاب الحديث غير أبي الحسن النعيمي فإنه نظر في جميعها وعلق منها قال وأنشدنا البرقاني لنفسه (٥) * أعلل نفسي بكتب الحديث * واحمل في هـ لها الموعدا وأشغل نفسي بتصنيفه * وتخريجه دائما سرمدا فطورا أصنفه في الشيوخ * وطورا أصنفه مسندا وأقفوا البخاري فيما نحاه * وصنفه جاهدا مجهدا ومسلم إذ كان زين الأنام * بتصنيفه مسلما مرشدا وما لي فيه سوى أنني * أراه هوى صادف (٦) المقصدا وأرجو الثواب بكتب الصلاة * على السيد المصطفى أحمدا وأسأل ربي إله العباد * جريا على ما (٧) له عودا * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي في

стр. 1983

كتاب طبقات الفقهاء من الشافعيين قال ومنهم أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي المعروف بالبرقاني ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة وسكن بغداذ ومات بها في أول يوم من رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة تفقه (١) وحدث في حداثته وكتب في الفقه (١) ثم اشتغل بعلم الحديث فصار فيه إماما قال لنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن زريق قال لنا الخطيب (٢) ومات يعني البرقاني ﵀ في يوم الأربعاء أول يوم من رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة ودفن في مقبرة الجامع مما يلي باب سكة الخرقي وقال لي محمد بن علي الصوري دخلت على البرقاني قبل وفاته بأربعة أيام أعوده فقال لي هذا اليوم السادس والعشرون من جمادى الآخرة وقد سألت الله أن يؤخر وفاتي حتى يهل رجب فقد روي أن لله فيه عتقاء من النار عسى أن أكون منهم قال الصوري وكان هذا القول يوم السبت فتوفي صبيحة يوم الأربعاء مستهل رجب ودفن في بكرة غد وهو يوم الخميس وصلى عليه في جامع المنصور وحضرت الصلاة عليه وكان الإمام القاضي أبو علي بن أبي موسى الهاشمي أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد الكتاني قال توفي شيخنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي الحافظ الفقيه ببغداد يوم الأربعاء مستهل رجب من سنة خمس وعشرين وأربعمائة وكان يذكر أن مولده في آخر سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ١٠٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن منصور أبو الحسن البغدادي المجهز (٣) المعروف بالعتيقي (٤) قدم دمشق غير مرة وسمع بها تمام بن محمد وعبد الرحمن بن عمر بن نصر

стр. 1984

وحدث بها وببغداذ عن أبي الحسن علي بن محمد بن سعيد الرزاز وأبي الحسن محمد بن محمد بن سفيان وأبي حكيم محمد بن إبراهيم بن السري بن يحيى ومحمد بن جعفر بن النجار التميميين وأبي عبد الله الحسين بن محمد العسكري وأبي عمر بن حيوية وأبي بكر محمد بن عبيد الله بن الشخير والحسين بن محمد بن سليمان الكاتب وأبي الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري وأبي بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان وأبي حفص عمر بن محمد بن علي الزيات وأبي يعقوب إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان وأبي بكر محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق وأبي حفص بن شاهين وأبي عبد الله محمد بن زيد بن علي بن جعفر بن مروان الأبزاري وأبي القاسم عبد العزيز بن عبد الله بن محمد الفقيه الداركي (١) وأبي الحسين بن مظفر وأبي عبد الله الحسين بن أحمد بن فهد الموصلي وأبي الحسن علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الوراق وأبي بكر محمد بن علي بن سويد المؤدب روى عنه أبو غالب محمد بن أحمد وأبو بكر الخطيب وعبد العزيز الكتاني وأبو العباس بن قبيس وأبو القاسم بن أبي العلاء وأبو الحسن علي بن محمد بن علي القطان والقاضي أبو المكارم محمد بن سلطان بن حيوس وأبو عبد الله بن أبي الحديد وعبد المحسن بن محمد بن علي البغداذي وعبد الرزاق بن عبد الله بن الفضيل وابنه أبو محمد عبد الله بن عبد الرزاق وأبو الحسن علي بن الحسن بن عبد السلام بن أبي الحزور (٢) وأبو علي الحسن بن سعيد بن محمد العطار وغيرهم أنبأنا أبو علي محمد بن محمد بن عبد العزيز بن المهدي وأخبرنا أبو طاهر إبراهيم بن الحسن الفقيه عنه أنا أبو الحسن العتيقي سنة سبع وثلاثين وأربعمائة نا علي بن محمد الرزاز نا أبو شعيب الحراني نا يحيى بن عبد الله نا أيوب بن نهيك قال سمعت مجاهدا قال سمعت ابن عمر قال سمعت النبي ﷺ يقول

стр. 1985

من قال الحمد لله الذي تواضع كل شئ لعظمته والحمد لله الذي ذل كل شئ لعزته والحمد لله الذي خضع كل شئ لملكه والحمد لله الذ استسلم كل شئ لقدرته فقالها يطلب بها ما عنده كتب الله له بها ألف ألف حسنة ورفع له بها ألف ألف درجة ووكل بها سبعين (١) ألف ملك يستغفرون له إلى يوم القيامة أخبرنا جدي أبو المفضل يحيى بن علي قاضي دمشق أنا أبو القاسم عبد الرزاق بن عبد الله بن الحسن بن الفضيل وأخبرنا أبو محمد بن صابر أنا أبو الحسن علي بن عبد السلام بن أبي الحزور الأزدي وأبو محمد عبد الله بن عبد الرزاق بن عبد الله بن الحسن بن الفضيل الكلاعي قالوا أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد المجهز البغداذي المعروف بالعتيقي قراءة عليه في مسجد الجامع بدمشق سنة ثلاثين وأربعمائة نا الحسن بن جعفر بن الوضاح السمسار نا محمد بن الحسن بن سماعة نا أبو نعيم المخضوب (٢) سنة ست عشرة ومائتين نا سليمان بن مهران الأعمش عن إبراهيم النخعي عن الأسود عن عائشة أن رسول الله ﷺ أهدي مرة غنما أخبرناه عاليا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو طالب بن غيلان أنا أبو بكر الشافعي نا محمد بن خالد الآجري وبشر بن موسى الأسدي قالا نا أبو نعيم نا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أن النبي ﷺ أهدي مرة غنما أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن زريق قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٣) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن منصور أبو الحسن المجهز المعروف بالعتيقي روياني الأصل ولد ببغداذ وبكر به في سماع الحديث من علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي وإسحاق بن سعد النسوي وعلي بن محمد بن سعيد الرزاز والحسين بن محمد بن عبيد الدقاق وإبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي وعبد العزيز بن جعفر الخرقي وأبي حفص الزيات وأبي العباس

стр. 1986

عبد الله بن موسى الهاشمي وأبي القاسم الداركي وأبي بكر الأبهري ومحمد بن المظفر وأبي حفص بن شاهين (١) وأبي عمر بن حيويه ونحوهم كتبت عنه (٢) وكان صدوقا وسألته عن مولده فقال ولدت صبيحة يوم الخميس التاسع عشر من المحرم سنة سبع وستين وثلاثمائة قلت فالعتيقي نسبه إلى إيش فقال بعض أجدادي كان يسمى عتيقا فنسبنا إليه قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي نصر بن ماكولا (٣) قال أنا القطيعي أوله قاف مفتوحة وطاء مكسورة شيخنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن منصور العتيقي قال لي إنه روياني الأصل وانتقل أهله إلى طرسوس ثم خرجوا عنها بعد سمع الكثير وخرج على الصحيحين (٤) وكان ثقة متقنا يفهم ما عنده وكان الخطيب ربما دلسه وروى عنه وهو في الحياة يقول أخبرني أحمد بن أبي جعفر القطيعي لسكناه في قطيعة بغداذ (٦) أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (٧) قال سمعت الأزهري أبا القاسم ذكر أبا الحسن العتيقي فأثنى عليه خيرا ووثقه أنبأنا أبو عبد الله بن أبي العلاء وغيره قالوا أنا أبو القاسم أحمد بن أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي قال قال أبي أبو الحسن العتيقي بغداذي تاجر لا بأس به قال لنا أبو محمد الأكفاني توفي أبو الحسن أحمد بن محمد بن العتيقي البغدادي في صفر من سنة إحدى وأربعين وأربعمائة وذكر أبو بكر محمد بن علي بن موسى الحداد أنه مات سنة أربعين والصحيح ما تقدم لأن أبا الحسن بن قبيس وأبا منصور بن خيرون قالا لنا قال لنا

стр. 1987

أبو بكر الخطيب (١) مات العتيقي سحر يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من صفر سنة إحدى وأربعين وأربعمائة وصلينا عليه في ضحى ذلك اليوم بباب مسجد ابن (٢) المبارك وأمنا القاضي أبو الحسين بن المهتدي بالله ودفن في مقبرة الشونيزي ١٠٦ - أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي (٣) بن أحمد أبو الفضل المعروف بالفراتي رئيس نيسابور وهو من أهل أستوا (٤) ناحية من نواحي نيسابور قدم دمشق حاجا وحدث بها عن جده أبي عمرو أحمد بن أبي الفراتي وأبيه أبي المظفر محمد بن أحمد وأبي طاهر بن محمش وأبي القاسم عبد الخالق بن علي المؤذن وأبي الحارث محمد بن عبد الرحيم بن الحسين وأبي منصور ظفر بن محمد العلوي وأبي نصر محمد بن أحمد بن علي الفقيه البزار وأبي محمد عبد الله بن يوسف بن بامويه وأبي عبد الرحمن السلمي روى عنه علي بن محمد بن أبي العلاء ونجا بن أحمد العطار والفقيه نصر المقدسي وعلي بن محمد بن شجاع الربعي وأبو الحسن الموازيني وأبو طاهر الحنائي وأبو محمد عبد الله بن ثابت بن يوسف السهمي الجرجاني أنبأنا أبو الحسن الموازيني وأبو طاهر بن الحنائي وأبو القاسم عبد الله بن الحسن بن هلال قالوا أنا الرئيس أبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي الفراتي النيسابوري قدم علينا طالبا للحج سنة أربعين وأربع مائة في دار الخياط في القصاعيين (٥) أنا جدي الإمام أبو عمرو الفراتي أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي (٦) نا إبراهيم بن عبد الله العبسي نا وكيع بن الجراح عن الأعمش عن أبي

стр. 1988

صالح عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ﷺ لا تسبوا أصحابي فوالذي نفس محمد بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه قال وأنا أبو الحارث محمد بن عبد الرحيم بن الحسين أنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الأعلى المقرئ الأندلسي أنا أبو القاسم بكر بن أحمد الخباز (١) بواسط نا أبو يوسف يعقوب بن تحية (٢) نا يزيد بن هارون عن حميد عن أنس قال قال رسول الله ﷺ من أكرم ذا شيبة فكأنما أكرم نوحا ﷺ في قومه ومن أكرم نوحا في قومه فكأنما أكرم الله أنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل في تذييل تاريخ نيسابور قال أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي بن أحمد الرئيس أبو الفضل الفراتي شيخ جليل مشهور وقلد رئاسة نيسابور ثم خرج إلى الحج ودخل الشام ومصر وعاد إلى بغداذ ثم عاد إلى نيسابور وعقد له مجلس الإملاء وكان حسن العشرة راغبا في صحبة الصوفية توفي في شعبان سنة ست وأربعين وأربعمائة حدث عن أبيه الحاكم أبي المظفر وجده الأستاذ أبي عمرو وأبي يعلى المهلبي وعبد الله بن يوسف الأصبهاني وأصحاب الأصم (٣) أنبأنا أبو نصر إبراهيم بن الفضل بن إبراهيم البار (٤) أنا أبو عبد الله الحسين بن محمد الكتبي (٥) الحاكم بهراة قال سنة ست وأربعين وأربعمائة ورد الخبر بوفاة الرئيس أبي الفضل الفراتي في الطريق من إسفراين وأستوا ونقل تابوته إلى أستوا في شعبان

стр. 1989

١٠٧ - أحمد بن محمد بن أحمد أبو الحسين الكناني الفلسطيني حدث بدمشق عن محمد بن أحمد بن القاسم الغازي الأصبهاني وعلي بن محمد الجبان (١) سمع منه أبو الفتيان الدهستاني (٢) وأبو محمد بن السمرقندي وحيدرة بن أحمد الأنصاري أخبرنا أبو محمد السمرقندي في كتابه أنا أحمد بن محمد بن أحمد الكناني أبو الحسين من أهل فلسطين أنا محمد بن أحمد بن القاسم الغازي نا محمد بن القاسم السباك بالبصرة نا أبو خليفة نا أبو قعنب (٣) عن عبد العزيز بن محمد عن (٤) العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ حق المسلم على المسلم ست قالوا وما هن (٥) يا رسول الله قال إذا لقيه سلم عليه وإذا دعاه أجابه وإذا استنصح فأنصح له وإذا مات فاصحبه (٦) أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد قال سنة أربع وستين وأربعمائة توفي أحمد بن محمد الفلسطيني الكناني في المحرم منها حدث عن علي بن محمد الحنائي وغيره

стр. 1990

١٠٨ - أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر أبو العباس الأكار النهربيني (١) أخو أبي عبد الله المقرئ من سواد بغداد سمع أبا الحسين بن الطيوري كتبت عنه أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر النهربيني الفلاح ساكن قرية الحديثة من قرى الغوطة بقراءتي عليه في دارنا أنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي ببغداد أنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان قراءة عليه أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق نا محمد بن سليمان بن الحارث الوا سطي نا أبو نعيم نا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر (٢) قال نهى رسول الله ﷺ عن بيع الولاء وعن هبته (٢) أخبرناه عاليا أبو عبد الله الخلال أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ نا محمد بن نصر بن أبان القرشي الأصبهاني نا إسماعيل بن عمرو أبو إسحاق البجلي أنا سفيان والحسن بن صالح أيضا عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي ﷺ أنه نهى عن بيع الولاء وعن هبته مات أبو العباس بقرية الحديثة (٣) بعد سماع منه بيسير وسمعت منه في جمادى الآخرة سنة سبع وعشرين وخمسمائة (٤)

стр. 1991

١٠٩ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو طاهر بن أبي أحمد الأصبهاني السلفي (١) الحافظ قدم عليندمشق طالب حديث سنة تسع وخمسمائة وأقام بها مدة وكتب بها عن جماعة من شيوخنا كأبي طاهر بن الحنائي وأبي الحسن الموازيني وأبي الحسن بن قبيس وأبي محمد بن الأكفاني والفقيه أبي الحسن والفقيه أبي الفتح نصر الله وغيرهم من طبقتهم وكان قد سمع ببلده الرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل بن محمود الثقفي وسعيد بن محمد بن يحيى الجوهري وأبا الحسن مكي بن منصور بن علان الكرجي (٢) وعبد الرحمن بن محمد بن يوسف النصري (٣) وأبا الفتح الحداد وأبا علي المقرئ وأبا سعد محمد بن محمد المطرز وببغداذ أبا الخطاب نصر بن أحمد بن البطر ومحمد بن عبد الملك الأسدي والحسين بن الحسن الفانيدي وأبا عبد الله الحسين البسري (٤) وأبا بكر أحمد بن علي الطريثيثي وعلي بن الحسين الربعي وأبا الحسين بن الطيوري وأبا المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني بالري ومسعود بن علي بن الحسن الملحي بأردبيل (٥) وأبا أحمد إبراهيم بن علي بن الحسن النجيرمي وأبا تمام محمد بن إدريس بن خلف الفريابي وغيرهما بالبصرة وأبا البقاء المعمر بن محمد بن علي الحبال بالكوفة وأبا غالب أحمد بن محمد بن أحمد المزكي بهمذان وأبا طالب محمد بن علي بن أحمد المقرئ بالأهواز ومحمد بن المظفر بن عبيد الله بنهاوند وأبا علان سعد بن علي بن حميد المعروف ببصرى (٦) وغيره بالمراغة (٧) وإسماعيل بن عبد الجبار بن ماك المالكي (٨) بقزوين

стр. 1992

وعلي بن الحسين بن رامك الخطيب بتستر ومحمود بن يوسف البرزندي (١) بثغر تفليس وغيرهم مما لا يحصى وحدث بدمشق فسمع منه بعض أصحابنا ولم أظفر بالسماع منه وقد سمعت بقراءاته من شيوخ عدة ثم خرج إلى مصر فسمع بها وبالإسكندرية ثم استوطن الإسكندرية وتزوج بها امرأة ذات يسار فسلمت إليه مالها فحصلت له على ثروة بعد فقر وتصوف وصارت له بالإسكندرية وجاهة وبنى له أبو منصور علي بن إسحاق المعروف بابن السلار المقرئ الملقب بالعادل أمير مصر مدرسة بالإسكندرية ووقف عليها وقفا وأجاز لي جميع حديثه وحدثني عنه أخي ﵀ حدثني أخي أبو الحسين هبة الله بن الحسن بن هبة الله الحافظ نا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن سلفة الأصبهاني السلفي قدم علينا دمشق أنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله القارئ ببغداذ أنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى بن البيع نا الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء نا محمد بن المثنى حدثني محمد بن جعفر أنا شعبة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن خراش عن حذيفة عن النبي ﷺ أن رجلا مات فدخل الجنة فقيل له ما كنت تعمل فإما ذكر وإما ذكر (٢) فقال إني كنت أبايع الناس وكنت أنظر المعسر وأتجاوز في السكة أو في النقد فغفر له فقال ابن (٣) مسعود أنا سمعته من النبي ﷺ أخبرناه أبو منصور سعيد (٤) بن محمد الرزاز وجماعة قالوا أنا أبو الخطاب نصر بن أحمد فذكره

стр. 1993

أنشدنا أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني الفقيه بدمشق قال أنشدنا أبو العز محمد بن علي بن محمد البستي ببلقاباذ (١) نيسابور أنشدنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الحافظ لنفسه بميافارقين (٢) * إن علم الحديث علم رجال * تركوا الابتداع للإتباع فإذا الليل جنهم كتبوه (٣) * وإذا أصبحوا غدوا (٤) للسماع * وأنشدني أخي أبو الحسين هبة الله بن الحسن الفقيه أنشدنا أبو طاهر بن سلفة لنفسه * قد قلت إذ رفع الصباح * ذيول ليل الوصل عنا يا ليت هذا الدهر (٥) دام ال * دهر للصب المعنا فالليل أستر للمتيم * والظلام عليه أحنا * قال وأنشدنا أبو طاهر لنفسه (٦) * إذا بني فرط تجافيه * وعذل عذالي معا فيه دعوا ملامي وانظروا طرفه * في طرفه والدر في فيه ولاحظوا الحسن بألبابكم * حتى يعذروا قلب مصافيه (٧) ثم اعذلوني بعد إن كنت (٨) * ما أصابني العقل شافيه * قال وأنشدني أبو طاهر لنفسه * أنأمن إلمام المنية بغتة * وأمن الفتى جهل وقد خبر الدهرا

стр. 1994

وليس يحابي الدهر في دورانه * أراذل أهليه ولا السادة الزهرا وكيف وقد مات النبي وصحبه * وأزواجه طرا وفاطمة الزهرا * قال وأنشدنا أبو طاهر لنفسه * يا قاصدا علم الحديث يذمه * إذ ضل عن طرق الهداية وهمه إن العلوم كما علمت كثيرة * وأجلها فقه الحديث وعلمه من كان طالبه وفيه تيقظ * فأتم سهم في المعالي سهمه * * لولا الحديث وأهله لم يستقم * دين النبي وشذ عنا حكمه وإذا استراب بقولنا متحذلق * فأكل فهم في البسيطة فهمه * قال وأنشدنا لنفسه * قد مال صفوة دهرنا شريره * حتى تزايد تيهه وغروره واختص خيره بفقر مدقع * حتى استذل وزال عنه سروره * (١) ١١٠ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مدرك (٢) حدث عن العباس بن الوليد بن مزيد روى عنه علي بن أحمد بن علي المقدسي أنبأنا أبو سعد محمد بن محمد المطرز وأبو علي الحسن بن أحمد الحداد قالا أنا أبو نعيم الحافظ نا علي بن أحمد بن علي المقدسي نا أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مدرك نا العباس بن الوليد بن مزيد حدثني أبو سعيد الأخطل بن المؤمل الساحلي من أهل جبيل وكان من أصحاب الحديث نا مسلم بن عبيد عن أسماء بنت يزيد الأنصارية من بني عبد الأشهل

стр. 1995

أنها أتت النبي ﷺ وهو في أصحابه فقالت بأبي وأمي أنا وافدة النساء إليك الحديث بطوله وسيأتي في ترجمة أبي سعيد الأخطل بن المؤمل الساحلي ١١١ - أحمد بن محمد بن حكيم (١) بن إبراهيم بن أسيد أبو (٢) عمرو المديني الأصبهاني المعروف بابن ممك (٣) من أهل مدينة جي (٤) سمع أبا علي أحمد بن محمد بن أبي الخناجر بأطرابلس ومحمد بن يعقوب بن الفرجي (٥) بالرملة وأبا أسامة عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبي ومحمد بن مشكان (٦) ويحيى بن جعفر بن أبي طالب ومحمد بن مسلم بن واره وأبا حاتم وأبا معين الحسين بن الحسن الرازيين وأبا أمية الطرسوسي ومحمد بن عبد الوهاب بن أبي تمام روى عنه أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم العسال ومحمد بن أحمد بن شبويه وعلي بن عبد الله بن محمد بن عمر وأبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر وأبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه وأبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن سهل المديني وأبو الحسن علي بن محمد بن سهل المديني وأبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن ميلة الزاهد وأبو عبد الله بن منده وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن جولة (٧) الأبهري أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني المقرئ

стр. 1996

الكشائي أنا أبو الخير محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الفقيه المعروف بررا أنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ نا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم المديني إملاء نا أبو علي أحمد بن محمد بن يزيد بن مسلم المعروف بابن أبي الخناجر بأطرابلس نا محمد بن مصعب القرقساني نا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس (١) عن أنس عن النبي ﷺ من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه ثم حدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن حمد عنه أنا أبو نعيم الحافظ (٢) قال أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم أبو عمرو الأبرش يعرف محمد بممك (٣) توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة كان قد شارك (٤) أخاه في أكثر سماعه من الشاميين والعراقيين كان أديبا فاضلا حسن المعرفة بالحديث ١١٢ - أحمد بن محمد بن إسحاق أبو بكر الأهوازي الشعراني المعروف بالجوال (٥) سمع بدمشق أبا زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري (٦) وبغيرها أبا عمرو عثمان بن خرزاذ (٧) الأنطاكي روى عنه القاضي أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي

стр. 1997

١١٣ - أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط بن عبد الله ابن إبراهيم بن بديح مولى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أبو بكر الدينوري الحافظ المعروف بابن السني حافظ مذكور ومصنف مشهور سمع بدمشق أبا الحسن بن جوصا ومحمد بن خريم ومحمد بن أحمد بن عبيد بن فياض والحسن بن حبيب الحصائري (١) وجماهر بن محمد الزملكاني الدمشقيين وسعيد بن عبد العزيز الحلبي ومحمد بن عبد الحميد الفرغاني وسمع بالبصرة والكوفة وبغداد ومصر وحدث عن أبي خليفة وأبي يعلى وعلي بن أحمد بن سليمان علان وأبي عروبة الحراني وعمر بن أبي غيلان الثقفي وأبي بكر بن أبي داود وأبي يحيى زكريا بن يحيى الساجي ويحيى بن محمد بن صاعد وأبي القاسم البغوي وعبد الله بن زيدان البجلي وأبي صخرة محمد بن عبد الرحمن الشامي والحسين بن عبد الله القطان ومحمد بن عبيد الله بن الفضيل وأحمد بن الحسن الصوفي وأبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي وأبي عبد الرحمن النسائي وجماعة سواهم روى عنه أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين بن الحسن الحسني الهمذاني وأبو نصر أحمد بن الحسين بن محمد الكسار وعلي بن عمر الأسداباذي وأبو علي حمد (٢) بن عبد الله بن محمد بن عبد الله الأصبهاني نزيل الري كتب إلى أبو محمد عبد الرحمن بن حمد بن الحسن الدينوري ثم الدوني وأخبرني أبو طاهر محمد بن أبي بكر السنجي المؤذن بمرو عنه أنا القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين بن محمد الكسار الدينوري أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني الحافظ الدينوري نا أبو محمد بن صاعد نا يحيى بن سليمان بن

стр. 1998

نضلة أنا مالك بن أنس عن خبيب (١) بن عبد الرحمن عن (٢) حفص بن عاصم عن أبي هريرة أو أبي سعيد قال قال رسول الله ﷺ سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ بعبادة الله تعالى ورجل كان قلبه معلقا بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لم يعلم (٣) شماله ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن عبد الرحيم بن أحمد بن نصر البخاري ح وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد السوسي أنا أبو إسحاق إبراهيم بن يونس بن محمد الخطيب أنا أبو زكريا البخاري وأخبرنا أبو الحسين أحمد بن سلامة بن يحيى الأبار أنا أبو الفرج سهل بن بشر بن أحمد الإسفرايني أنا رشأ بن نظيف قالا أنا عبد الغني بن سعيد قال وأما السني بالسين المهملة والنون فهو ابن السني الحافظ الدينوري كان حمزة بن محمد يرفع به قرأت على أبي محمد بن حمزة عن أبي نصر بن ماكولا (٤) قال أما السني بضم السين المهملة وبعدها نون أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني الحافظ الدينوري حدث عن أبي عروبة وخلق كثير روى عنه أبو بكر أحمد بن عبد الله بن علي بن شاذان الدينوري والخلق بعد أنبأنا أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن منده الحافظ قال سمعت عمي أبا القاسم عبد الرحمن بن محمد قال سمعت القاضي أبا زرعة روح بن

стр. 1999

محمد (١) بن إسحاق بن أحمد بن إبراهيم السني الدينوري يقول سمعت عمي (٢) أبا علي الحسن بن أحمد بن إسحاق السني يقول كان أبي ﵀ يكتب الأحاديث فوضع القلم في أنبوبة المحبرة ورفع يديه يدعو الله فمات وسئل عن وفاته فقال في آخر سنة أربع وستين وثلاثمائة (٣) ١١٤ - أحمد بن محمد بن أسيد (٤) ابن يوسف بن معن بن زيد بن مزيد أبو الحسن الكلبي الملاعقي شيخ صالح حدث عن محمد بن يوسف بن بشر الهروي وأبي العباس محمد بن جعفر بن ملاس ومعاوية بن محمد بن دنويه (٥) وأبي بكر الخرائطي وأبي عمير عدي بن عبد الباقي الأذني (٦) وخيثمة بن سليمان روى عنه أبو نصر بن الجبان وأبو الحسين بن الميداني أنبأنا أبو القاسم عبد المنعم بن علي بن أحمد بن الغمر الكلابي أنا أبو القاسم علي بن الفضل بن طاهر بن الفرات نا عبد الوهاب بن جعفر بن علي الميداني حدثني أبو الحسن أحمد بن محمد بن أسد بن يوسف بن معن بن زيد بن مزيد (٧) الكلبي الملاعقي أنا خيثمة بن سليمان نا ابن أبي مسرة (٨) نا عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده عبد الله بن عباس قال قال رسول الله ﷺ أكرموا الشهود فإن الله يستخرج بهم الحقوق ويدفع بهم الظلم

стр. 2000

كذا وقع في هذه الرواية وقد سقط منه رجلان وقد أخبرناه من حديث خيثمة على الصواب أعلى من هذا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنا تمام بن محمد الحافظ وأبو محمد الحسن بن حمادة الضراب وأخبرناه أبو الحسن بن المسلم وأبو يعلى حمزة بن الحسن بن أبي خيش المقرئ قالا أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر قالوا نا خيثمة نا ابن أبي مسرة (١) نا عبد الصمد بن موسى الهاشمي نا عمي إبراهيم بن محمد بن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ﷺ أكرموا الشهود فإن الله يستخرج بهم الحقوق ويدفع بهم الظلم وأخبرناه أعلى من هذا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن علي (٢) الحريري أنا إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي نا محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت (٣) العكبري نا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي حدثني أبي نا عمي إبراهيم بن محمد بن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ أكرموا الشهود فإن الله يستخرج بهم الحقوق ويدفع بهم الظلم أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر المري أنا أبو الحسن أحمد بن محمد الملاعقي في مسجد باب توما نا محمد بن جعفر الخرائطي نا ابن الجنيد نا عبد الله بن عبيد الكوفي قال قرئ على لوح حجر قبر مكتوب * صرت بعد النعيم * في منزل البعد والقلى وجفاني أحبتي * حين غيبت في الثرى
следующие страницы →