← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 2346–2385 · переход к 2351.

стр. 2346

الدورقي (١) وجماعة سواهم روى عنه يحيى بن النديم (٢) وأحمد بن عمار وأبو يوسف يعقوب بن نعيم بن فزارة (٣) الأزدي (٤) أخبرنا أبو غالب محمد بن إبراهيم الجرجاني المعروف بالدامغاني الصوفي أنا أبو القاسم إبراهيم بن عثمان بن إبراهيم الجلابي أخبرتنا فاطمة المعروفة ببيبي بنت أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الطلقي قالت نا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ أنا محمد بن خلف أخبرني أحمد بن يحيى البلاذري قال قال لي محمود الوراق قل من الشعر ما يبقى لك ذكره ويزول عنك إثمه فقلت (٥) * استعدي يا نفس للموت واسعي * لنجاة فالحازم المستعد (٦) فذا (٧) بما أنت مستعيرة ما سوف * تردين (٨) والعواري ترد أنت تسهين والحوادث لا * تسهو وتلهين والمنايا تجد أي ملك في الأرض أو أي حظ * لامر حظه من الأرض لحد لا ترجي البقاء في معدن الموت * وار (٩) حتوفها لك ورد كيف يهوى امرؤ لذاذة أيام * عليه الأنفاس فيها تعد * بلغني أن البلاذري كان أديبا رواية له كتب جياد ومدح المأمون بمدائح وجالس المتوكل وتوفي في أيام المعتمد ووسوس في آخر عمره وهو القائل (١٠) *

стр. 2347

ما من روى أدبا ولم يعمل به * فكيف عادية الهوى بأريب (١) حتى يكون بما تعلم عاملا * من صالح فيكون غير معيب ولقل ما تجدي إصابة صائب * أعماله أعمال غير مصيب * ٣١١ - أحمد بن يحيى بن الحكم أبو بكر الأسدي (٢) روى عن زهير بن عباد ومحمد بن بكار بن الريان روى عنه جعفر بن محمد ابن بنت عدس أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد حدثني أبو عبد الله جعفر بن محمد بن هشام الكندي يعرف بابن بنت عدس من لفظه نا أبو بكر أحمد بن يحيى بن الحكم الأسدي الدمشقي نا زهير بن عباد الرواسي نا يزيد بن عطاء اليشكري عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود قال حدثنا رسول الله ﷺ وهو الصادق المصدوق إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما وذكر الحديث [١٤١٧] ٣١٢ - أحمد بن يحيى بن سهل بن السري أبو الحسين (٣) الطائي المنبجي الشاهد المقرئ النحوي (٤) سكن دمشق وكان وكيلا في الجامع روى عن عبد الله (٥) بن مروان وأبي العباس أحمد بن فار س الأديب وأبي الحسن نظيف بن عبد الله المقرئ وأبي الحسين محمد بن جعفر بن أبي الزبير وعمر بن عبد الرحمن الإمام الحلبي روى عنه عبد الوهاب الميداني وهو من أقرانه وعبد العزيز بن أحمد

стр. 2348

الكتاني وعلي بن محمد الحنائي وعلي بن الخضر السلمي وأبو بكر مكي بن جابار الدينوري وعلي بن محمد بن شجاع الربعي وأبو سعد إسماعيل بن علي الرازي السمان أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني نا أبو الحسين أحمد بن يحيى المنبجي قراءة عليه من أصل سماعه نا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مروان نا سليمان بن أيوب بن حذلم نا المسيب بن واضح نا حجاج عن شعبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ لا تقتلوا الضفادع فإن نقيقها تسبيح [١٤١٨] أخبرنا أبو محمد (١) نا عبد العزيز إملاء نا أبو الحسين أحمد بن يحيى المنبجي الأديب نا أبو الحسن نظيف بن عبد الله المقرئ نا أبو علي محمد بن معاذ دران (٢) نا أبو عمرو مسلم بن إبراهيم الفراهيدي نا هشام نا قتادة عن عبد الله بن بريدة (٣) عن أبيه أن النبي ﷺ كان لا يتطير وكان إذا بعث غلاما (٤) سأل عن اسمه فإن أعجبه اسمه فرح لذلك ورئي في وجهه (٥) وإن كره اسمه رئي كراهة (٦) ذلك في وجهه وإذا دخل عن القرية سأل عن اسمها فإن أعجبه اسمها فرح بها ورئي بشر ذلك في وجهه وإن كراسمها رئي (٧) كراهية ذلك في وجهه (٨) أنشدنا أبو محمد بن الأكفاني أنشدنا أبو محمد الكتاني أنشدنا أبو الحسين أحمد بن يحيى بن سهل المنبجي أنشدني أبو العباس أحمد بن فارس الأديب أنشدني ابن طباطا العلوي لنفسه * حسود مريض القلب يخفي أنينه * ويضحى كئيب البال مني حزينه

стр. 2349

يلوم علي إن رحت للعلم طالبا * اقلب من كل الرواة فنونه وأختار أبكار الكلام وعونه * واحفظ مما أستفيد عيونه ويزعم أن العلم لا يجلب الغنى * ويحسن بالجهل الذميم ظنونه فيا لأمي دعني أعالي بقيمتي * فقيمة كل الناس ما يحسنونه * أخبرنا أبو محمد بن الاكفاني نا عبد العزيز بن أحمد قال توفي شيخنا أبو الحسين أحمد بن يحيى المنبجي الأطروش سنة خمس عشرة وأربعمائة حدث عن نظيف الحلبي وغيره وكان يحفظ من أخبار أبي عبد الله بن خالوية وكان ثقة ٣١٣ - أحمد بن يحيى بن صالح (١) بن بيهس بن زميل بن عمرو ابن هبيرة بن زفر بن عامر بن هبيرة بن زفر ابن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب حكى عن أبيه حكى عنه ابن ابن عمه أحمد بن محمد بن صالح بن بيهس قرأت بخط أبي الحسين الرازي حدثني أبو الفضل العباس بن أحمد بن محمد بن صالح بن محمد بن صالح بن بيهس حدثني أبي قال قال عبد الله بن طاهر لأخي محمد بن صالح بن بيهس إنك لتعدد ما قمت لأمير المؤمنين كأنك طاهر بن الحسين فقال له محمد بن صالح إن طاهر بن الحسين حارب عن دولة أمير المؤمنين بمال أمير المؤمنين ورجاله وأنا حاربت عن دولة أمير المؤمنين بمالي وعشيرتي فقال له عبد الله بن طاهر أنشدني شعرك الذي كتبت به إلى المأمون أمير المؤمنين برأس القاسم بن أبي العميطر فأنشده * أبلغا اليوم على البعد أمير المؤمنينا * أنني أهلكت بالشام أمير المجرمينا * وقتلت ابن عظيم المارقين المعتدينا * قاسما لما غدا يستحلب الحرب الزبونا *

стр. 2350

وعلى معتمر كررت مرداة طحونا لم تدع بالشام كبشا * من كباش العبشمينا طالما إلا سقيناه بها الكأس المنونا * ليت شعري أتى المأمون أنا قد عنينا * بالذي صار إليه * في أمور المسلمينا وكفيناه ببيض * مرهفات من يلينا * ٣١٤ - أحمد بن يحيى (١) من أهل حجر الذهب (٢) روى عن إسماعيل بن إبراهيم أظنه أبا معمر وأبا نعيم عبيد بن هشام روى عنه أبو إسحاق بن (٣) سنان وأثنى عليه أخبرنا أبو الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين الغساني أنا علي بن طاهر أنا أحمد بن عبد الرحمن الطرائفي أنا أبو القاسم بن محمد الحافظ أنا إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان نا أحمد بن يحيى شيخ صالح في حجر الذهب مقعد نا إسماعيل بن إبراهيم نا سفيان سمع عمرا عن جابر قال أتى رسول الله ﷺ قبر عبد الله بن أبي بعدما دفن أمر به فأخرج فوضعه على ركبتيه أو فخذيه فنفث عليه من ريقه وألبسه قميصه والله أعلم [١٤٢٠] أخبرناه أعلى من هذا بدرجتين أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو عمرو بن حمدان أنا أبو يعلى الموصلي نا أبو خيثمة نا سفيان سمع عمرا (٤) وجابرا قال أتاه النبي ﷺ يعني عبد الله بن أبي بعدما أدخل حفرته فأمر به فأخرج فنفث عليه من ريقه وألبسه قميصه والله أعلم [١٤٢١]

стр. 2351

٣١٥ - أحمد بن يحيى أبو بكر السنبلاني الأصبهاني من أهل سنبلان (١) محلة بأصبهان سمعت بها الحديث قدم دمشق وحدث بها عن أبي عبد الرحمن هارون بن سعيد الراعي وإبراهيم بن عيسى الأصبهانيين روى عنه ابن مروان (٢) أنبأنا أبو طاهر بن الحنائي وحدثنا أبو البركات الخضر بن شبل الفقيه عنه أنا أبي داءه أنبأنا عبد الوهاب الكلابي إجازة وقرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد الدائم القطان عن عبد الوهاب الكلابي نا إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن مروان نا أبو بكر أحمد بن يحيى السنبلاني قدم علينا دمشق نا هارون بن سعيد أبو عبد الرحمن الراعي الأصبهاني وكان من خيار الناس نا يعقوب بن عبد الله الكرماني نا بشر بن عبيد الله الدارسي (٣) عن (٤) حازم بن بكر عن يزيد بن عياض عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ من صلى علي في كتابه لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام اسمي في ذلك الكتاب [١٤٢٢] وسمعت أبا بكر السنبلاني يقول فأنا رأيت النبي ﷺ ليلة جمعة في آخر الليل فقلت له يروى عنك أنك قلت من صلى علي في كتابه لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام اسمي في ذلك الكتاب فأومأ برأسه مرتين أو ثلاثا أي نعم أخبرنا أعلى من هذا بدرجتين أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد بن أبي عثمان أنا عبيد الله بن محمد الفرضي أنا محمد بن جعفر المطيري نا نصر بن

стр. 2352

داود بن طوق الخليجي نا بشر بن عبد الله الدارسي (١) نا حازم بن بكر القرشي نا يزيد بن عياض عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب [١٤٢٣] ٣١٦ - أحمد بن يحيى الأنطاكي (٢) سمع بدمشق هشام بن عمار وبحمص كثير بن عبيد الحذاء ومحمد بن مصفى الحمصيين روى عنه أبو بكر أحمد بن سليمان بن الحسن النجاد الفقيه (٣) أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت لفظا وأبو القاسم حمزة بن محمد بن الحسن بن محمد بن علي الزبيري البغداديان قراءة بدمشق قالا أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الخرقي نا أحمد بن سليمان نا أحمد بن يحيى الأنطاكي نا هشام بن عمار نا إسماعيل بن عياش عن سهل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ إن الله أحب لكم ثلاثا وكره لكم ثلاثا أحب أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن تنصحوا لمن ولاه الله أمركم وأن تعتصموا بحبل الله جيمعا وكره لكم وكره لكم قيل وقال وكثرة الجدال وإضاعة المال المحفوظ السؤال [١٤٢٤] ٣١٧ - أحمد بن يحيى أبو عبد الله بن الجلاء (٤) أحد مشايخ الصوفية الكبار صحب أباه وذا النون بن إبراهيم المصري وأبا تراب النخشبي (٥) وحكى عنهم

стр. 2353

حكى عنه أبو عمر محمد بن سليمان بن أبي داود اللباد وأبو بكر محمد بن داود الدقي (١) وأبو العباس الوراق الدمشقي وأبو جعفر محمد بن الحسن بن علي اليقطيني ومحمد بن عبد الله الجلندي المقرئ أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني أنا أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الطالقاني بدمشق قال (٣) قال أبو عبد الرحمن السلمي ومنهم أبو عبد الله بن الجلائي (٤) اسمه أحمد بن يحيى بن الجلاء ويقال محمد بن يحيى وأحمد أصح كان أصله بغدادي أقام بالرملة ودمشق وكان من جلة مشايخ الشام صحب أباه يحيى الجلاء وأبا تراب النخشبي وذا النون المصري وأبا عبيد البسري وكان استاذ محمد بن داود الدقي وكان عالما ورعا أنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل أنا أبو بكر بن أبي زكريا المزكي أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال محمد بن يحيى ويقال أحمد بن يحيى وأحمد أصح أبو عبد الله بن الجلاء كان أصله بغدايا أقام بالرملة وبدمشق وكان من جلة المشايخ وأئمة القوم صحب أبا تراب النخشبي وسافر معه سئل أبو عبد الله ما معنى الصوفي فقال ليس يعرف من شرط العلم ومعناه مجرد من الأسباب كأن الله معه بكل مكان فلا يمنعه الحق من علم كل مكان فسمي صوفي أخبرنا أبو المظفر بن القشيري قال قال لنا والدي الأستاذ أبو القاسم ومنهم أبو عبد الله أحمد بن يحيى بن الجلاء بغداذي الأصل أقام بالرملة ودمشق من أكابر مشايخ الشام صحب أبا تراب وذا النون وأبا عبيد البسري وأباه يحيى بن الجلاء أنبأنا أبو علي الحداد

стр. 2354

وأخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (١) قالا أنا أبو نعيم الحافظ (٢) قال أبو عبد الله أحمد بن يحيى بغدادي سكن الرملة صحب ذا النون وأبا تراب وأبوه يحيى الجلاء له النكت اللطيفة أحد الأئمة انتهى حديث الخطيب وقال الحداد أحد (٤) أئمة القوم لم يكن بالشام في حاله له تشبيه مذكور تخرج به جماعة من المذكورين (٤) أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٥) أحمد بن يحيى أبو عبد الله المعروف بابن الجلاء من كبار مشايخ الصوفية انتقل عن بغداد فسكن الشام أنبأنا أبو علي أنا أبو نعيم قال سمعت والدي يذكر عن بعض أصحابه أنه يعني ابن الجلاء كان يقول يحتاج (٧) العبد أن يكون له شئ يعرف به كل شئ وكان يقول من استوى عنده المدح والذم فهو زاهد ومن حافظ على الفرائض في أول مواقيتها فهو عابد ومن رأى الأفعال كلها من الله فهو موحد أخبرنا أبو المظفر بن القشيري قال سمعت أبي يقول سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت محمد بن عبد العزيز الطبري يقول سمعت أبا عمر الدمشقي يقول سمعت ابن الجلاء يقول (٨) قلت لأبي وأمي أحب أن تهباني لله عزوجل

стр. 2355

فقالا (١) قد وهبناك لله فغبت عنهم (٢) مدة فلما رجعت كانت ليلة مطيرة (٣) فدققت (٤) الباب فقال أبي من ذا (٥) قلت ولدك أحمد قال قد كان لنا ولد فوهبناه لله ونحن من العرب لا نسترجع شيئا وهبناه ولم يفتح لي الباب (٦) أخبرنا أبو المظفر القشيري أنا أبي قال وقال ابن الجلاء كنت أمشي مع استاذي فرأيت حدثا جميلا فقلت يا أستاذ يعذب الله هذه الصورة قال أفنظرت سترى غبة قال فنسيت القرآن بعده بعشرين سنة أنبأنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز المكي أنا الحسين بن يحيى بن إبراهيم أنا الحسين بن علي بن محمد الشيرازي أنا علي بن عبد الله بن جهضم نا محمد بن الحسين بن الجلندي المقرئ بطرسوس قال سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول كنت واقفا أنظر إلى غلام نصراني حسن الوجه فمر بي أبو عبد الله البلخي فقال إيش وقوفك فقلت يا عم ما ترى هذه الصورة تعذب بالنار فضرب بيده بين كتفي وقال لتجدن غبها ولو بعد حين قال ابن الجلاء أبو عبد الله فوجدت غبها بعد أربعين سنة بلغني أنه قال نسيت القرآن وسألت (٩) الشيخ أبا بكر محمد بن داود ﵀ فقلت له حكاية بلغتني (١٠) عن ابن الجلاء فقال ما هي فذكرت (١١) له الحكاية وقد كنت سمعتها قبل هذه الرواية فقال نعم أنا سألته عنها فقال نعم أجنيت (١٢) بعد أربعين سنة

стр. 2356

كتب إلي أبو سعد أحمد بن عبد الجبار بن الطيوري عن عبد العزيز علي الآزجي حدثني ابن جهضم وأنبأنا أبو جعفر المكي أنا الحسين بن يحيى أنا الحسن بن علي الشيرازي أنا علي بن عبد الله بن جهضم حدثني أبو عبد الله الفرغاني ساكن دمشق زاد المكي مذاكرة قال (١) سمعت أبا الخير يقول كنت جالسا ذا ت يوم في موضعي هذا على باب المسجد فرفعت رأسي فرأيت رجلا في الهواء وبيده ركوة فأومأ إلي فقلت له انزل فأبى ومر في الهواء فسئل الشيخ أبو الخير عرفت الرجل فقال نعم قيل له من كان قال أبو عبد الله بن (٢) الجلاء قرأت على أبي القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان بن عبد العزيز بن أحمد التميمي أنا تمام بن محمد أخبرتنا أم الحسين سيدة بنت عبد الله بن مرحوم الماجدية (٣) قراءة عليها قالت قال أبو بكر محمد بن داود الدقي وسمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول وقد قيل له أكان (٤) يجلو المرايا والسيوف فسمي الجلاء قال لا ولكن كان إذا تكلم على قلوب المؤمنين جلاها أنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل أنا محمد بن يحيى بن إبراهيم أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت الحسين بن أحمد يقول سمعت الدقي يقول سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول ما جلا أبي شيئا قط ولكنه كان يعظ الناس فيقع في قلوبهم فسمي جلاء القلوب أخبرنا أبو الحسين بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٥) أخبرني أحمد بن علي بن الحسين أنا محمد بن الحسين النيسابوري وأنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل أنا محمد بن يحيى بن إبراهيم أنا

стр. 2357

أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين قال سمعت جدي إسماعيل بن نجيد يقول كان يقال إن في الدنيا من هذه الطبقة ثلاثة وفي رواية كان يقال في الدنيا ثلاثة من أئمة الصوفية وقالا لا رابع لهم أبو عثمان بنيسابور والجنيد ببغداد وأبو عبد الله بن الجلاء بالشام أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قراءة أنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد الحداد إجازة أنا علي بن الحنائي نا عبدان بن عمر المنبجي وصدقة بن المظفر الأنصاري وسيده بنت عبد الله قالوا أنا محمد بن داود الدقي قال وسمعت الفرغاني يقول ما رأيت في عمري إلا رجلا ونصف رجل فقيل له من الرجل فقال أبو أميه الماحوزي والنصف رجل أبو عبد الله الجلاء فقيل له بم جعلت ذاك واحدا وهذا نصفا قال أبو أمية كان يأكل شيئا ليس للمخلوقين فيه صنع (١) وأبو عبد الله بن الجلاء يأكل (٢) من رحل أبي عبد الله العطار (٣) أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٣) نا عبد العزيز بن علي الوراق قال سمعت علي بن عبد الله بن الحسن الهمذاني (٤) يقول سمعت محمد بن داود يقول ما رأت عيناي بالعراق وبالحجاز ولا بالشام ولا بالجبل مثل أبي عبد الله بن الجلاء وكان في ممشاذ خمس خصال لم يكن واحدة منها في ابن الجلاء أنبأنا أبو الحسن بن إسماعيل أنا محمد بن يحيى بن إبراهيم أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت عبد الله بن علي يقول سمعت محمد بن داود الدقي يقول لقيت نيفا وثلاثمائة من المشايخ المشهورين فما لقيت أحدا بين يدي الله وهو يعلم أنه بين يدي الله أهيبت من ابن الجلاء أنبأنا أبو محمد عبد الله بن أحمد السمرقندي أنا أبو بكر محمد بن علي بن

стр. 2358

محمد الحداد بدمشق أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر نا أبو عمر محمد بن سليمان بن أبي داود اللباد قال حضرت مجلس أبي عبد الله بن الجلاء فحدثنا أن هارون الرشيد دخل (١) إلى بيت الله الحرام ومعه رجل من بني شيبة فأقام معه طويلا فقال له هارون يا شيبي قد دخلت معي هذا البيت فهل لك من حاجة فقال له يا أمير المؤمنين إني لأستحي من الله أن أسأل في بيته غيره قال فأعجب هارون ذلك الكلام فلما خرج هارون من البيت أمر له بسبع بدر (٢) (٣) فأعادها عليه مرارا فقال له ابن الجلاء لم ترددها إذا رأيت أحدا يعظم أمر الدنيا مقته قلبي وجدت هذه الحكاية بخط نصر بن الجبان عن أبي محمد بن أبي نصر قال سمعت أبا طالب بن النجاد يقول سمعت الحسن بن حبيب يقول حضرت مجلس أبي عبد الله بن الجلاء فذكرها أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن البروجردي أنا أبو سعد علي بن عبد الله بن أبي صادق الحيري أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن باكويه الشيرازي نا عبد الواحد بن بكر نا محمد بن علي بن الجلندي قال سمعت أبا عبد الله أحمد بن يحيى بن الجلاء يقول وقد سئل عن المحبة فقال ما لي وللمحبة إني أريد أن أتعلم التوبة قال وأنا ابن باكويه أنا أبو الحسن علي بن أحمد الحنظلي أنا أحمد بن علي الأصطخري أنا أبو عمر الدمشقي قال خرجنا مع أبي عبد الله بن الجلاء إلى مكة فمكثنا أياما لم نجد ما نأكل قال فوقعنا (٤) إلى حي في البرية فإذا بأعرابيه وعندها شاة فقلنا لها بكم هذه الشاة فقالت بخمسين درهما فقلنا لها أحسني فقالت بخمسة دراهم فقلنا لها تهزئين فقالت لا والله ولكن سألتموني الإحسان فلو أمكنني لم آخذ شيئا فقال أبو عبد الله بن الجلاء إيش الذي معكم قلنا ستمائة درهم فقال أعطوها واتركوا الشاة عليها فما سافرنا سفرة أطيب منها

стр. 2359

أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الأصبهاني الحافظ قال (١) سمعت محمد بن الحسين وأنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل أنا محمد بن يحيى بن إبراهيم المكي أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت أبا الحسين القزويني يقول سمعت علي بن عبدك يقول سمعت أبا عثمان (٢) الطبرستاني يقول سمعت ابن المقرحي يقول رأيت حول أبي تراب النخشبي من أصحابه عشرين ومائة ركوة قعودا (٤) حول الأساطين ما مات أحد منهم على الفقر إلا ابن الجلاء وأبو عبيد (٥) البسري أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٦) نا عبد العزيز بن علي نا علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بمكة نا محمد بن عبد الله بن الجلندي المقرئ قال سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول كنت بمكة مجاورا مع ذي النون فجعنا أياما كثيرة لم يفتح لنا بشئ فلما كان ذات يوم قام ذو النون قبل صلاة الظهر ليصعد إلى (٧) الجبل ليتوضأ إلى الصلاة وأنا خلفه فرأيت قشور الموز مطروحا في الوادي وهو طري فقلت في نفسي آخذ منه كفا أو كفين أتركه في كمي ويراني الشيخ حتى إذا صرنا في الجبل ومضى الشيخ يتمسح أكلته قال فأخذته وتركته في كمي وعيني إلى الشيخ لئلا يراني فلما صرنا في الجبل وانقطعنا عن الناس التفت إلي وقال اطرح ما في كمك يا شره فطرحته وأنا خجل وتمسحنا للصلاة ورجعنا إلى المسجد وصلينا الظهر والعصر والمغرب وعشاء الآخرة فلما كان بعد ساعة إذا إنسان قد جاء ومعه طعام عليه مكبة فوقف ينظر إلى ذي النون فقال له ذو النون مر فدعه قدام ذاك وأومأ إلي بيده فتركه بين يدي فانتظرت الشيخ ليأكل فلم أره يقول من مكانه ثم نظر إلي وقال كل فقلت آكل

стр. 2360

وحدي فقال نعم أنت طلبت نحن ما طلبنا شيئا يأكل الطعام من طلبه فأقبلت آكل وأنا خجل مما جرى أو كما قال أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد المكي في كتابه أنا الحسين بن يحيى المكي أنا الحسين بن علي الشيرازي أنا علي بن عبد الله (١) بن جهضم قال وسمعت عبد الله بن إبراهيم يقول سئل أبو بكر بن الزانيار عن ابن الجلاء فقال مؤتمن على سر الله وسئل عن الدقاق فقال حر إنه صدق وقال ابن جهضم سمعت أبا بكر الدقي قال بينما هو يعني أبا عبد الله بن الجلاء جالس في المسجد وحوله جماعة رأي بعض من حضر على لحيته قشرة تين فنحاها منه فأوراها له فصاح وقال تأخذ من لحيتين وتطرح في المسجد ثم أخذها في يده وقام إلى باب المسجد فرماها وعاد فجلس أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الرحمن السلمي وأخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبي قال سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت الحسين بن أحمد بن جعفر يقول سمعت محمد بن داود الدينوري يقول سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول أعرف من أقام بمكة ثلاثين سنة لم يشرب من ماء زمزم إلا ما استقاه بركوته ورشائه ولم يتناول من طعام جلب من مصر (٢) زاد زاهر شيئا أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبي أبو القاسم قال وقال ابن الجلاء الزهد هو النظر إلى الدنيا بعين الزوال لتصغر في عينك فيسهل عليك الإعراض عنها أنبأنا أبو علي الحداد وأخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٣)

стр. 2361

قالا أنا أبو نعيم (١) الحافظ قال سمعت محمد بن الحسن بن علي اليقطيني يقول حضرت أبا عبد الله بن الجلاء وقيل له هؤلاء الذين يدخلون البادية بلا زاد ولا عدة يزعمون أنهم متوكلة فيموتون قال هذا فعل رجال الحق فإن ماتوا فالدية على القاتل سمعت أبا المظفر بن القشيري يقول سمعت أبي يقول سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا عبد الله الرازي يقول سمعت أبا محمد بن ياسين يقول سمعت ابن الجلاء وقد سألته عن الفقر فسكت حتى خلا ثم ذهب ورجع عن قريب ثم قال كان عندي أربعة (٢) دوانيق فاستحييت من الله أن أتكلم في الفقر فذهبت فأخرجته (٣) ثم قعد (٤) وتكلم في الفقر (٥) قال (٦) وسمعت محمد بن الحسين يقول سمعت عبد الواحد بن بكر يقول سمعت الدقي يقول سمعت ابن الجلاء يقول لولا شرف التواضع لكان حكم الفقير إذا مشى أن يتبختر أخبرنا أبو القاسم بن الشحامي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو محمد بن يوسف قال سمعت أبا بكر أحمد بن الحسن الصوفي يقول سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول آله الفقير صيانة فقره وحفظ سره وأداء فرضه أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب أنا أحمد بن علي المحتسب نا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت أبا عمر الدمشقي يقول قال أبو عبد الله بن الجلاء لا تضيعن حق أخيك اتكالا على ما بينك وبينه من المودة والصداقة فإن الله تعالى فرض

стр. 2362

لكل مؤمن حقوقا لا يضيعها إلا من لم يراع حقوق الله عليه أخبرنا أبو سعد عبد الله بن أسعد بن أحمد بن محمد بن حبان أنا أبو بكر بن خلف أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال حكي عن أبي عبد الله بن الجلاء أنه قال الدنيا أوسع رقعة وأكثر رحمة من أن يجفوك واحد فلا يرغب فيك آخر وقال (١) تلقى بكل بلاد إن حللت بها * أهلا بأهل وإخوانا بإخوان * أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي (٢) المؤدب وأبو الحسن علي بن محمد بن أبي الحسن الجوهري المروزيان بها قالا أنا أبو العباس الفضل بن عبد الواحد بن الفضل بن عبد الصمد التاجر بنيسابور أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج قال سمعت أبا نصر السراج يعني عبد الله بن علي يقول سمعت أبا بكر الدقي يقول سمعت أبا عبد الله أحمد بن يحيى الجلاء يقول لو أن رجلا عصى الله بين يدي معصية (٣) أنظر إليه ثم غاب فلا يجوز فيما بيني وبين الله أن اعتقد فيه ذاك الذي رأيته بعيني لأنه يمكن أنه قد تاب ورجع إلى الله حين غاب عني أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ قال سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت أحمد بن علي يقول سئل أبو عبد الله الجلاء عن الحق فقال إذا كان الحق واحدا وجب أن يكون طالبه وحداني الذات وقال سمت همم المريدين إلى طلب الطريق إليه فأفنوا نفوسهم في الطلب وسمت همم العارفين إلى مولاهم فلم يعطف على شئ سواه قال (٤) وسمعت محمد بن الحسين يقول سمعت محمد بن عبد الله الرازي

стр. 2363

يقول سمعت أبا عمر (١) الدمشقي يقول سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول الحق استصحب أقواما للكلام واستصحب أقواما للخلة فمن استصحبه الحق لمعنى ابتلاه بأنواع المحن فليحذر أحدكم طلبه رتبة الأكابر وكان يقول من بلغ نفسه إلى رتبة سقط عنها ومن بلغ به ثبت عليها وكان إذ سئل عن المحبة فقال ما لي وللمحبة أنا أريد أن أتعلم التوبة وسئل كيف تكون ليالي الأحباب فأنشأ يقول من لم يمت (٢) والحب حشو فؤاده * لم يدر كيف تفتت الاكباد * أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبي أبو القاسم (٣) وقال ابن الجلاء من استوى عنده المدح والذم فهو زاهد ومن حافظ على الفرائض في أول مواقيتها فهو عابد ومن رأى الأفعال كلها من الله فهو موحد (٤) ولما مات ابن الجلاء نظروا إليه وهو يضحك (٥) فقال الطبيب إنه حي ثم نظر إلى مجسه فقال إنه ميت ثم كشف عن وجهه فقال لا أدري هو ميت أم حي وكان في داخل جلده عرق على شكل الله إنما صاحب هذه الفضول أبوه يحيى بن الجلاء لا أحمد بن يحيى والله تعالى أعلم أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب حدثني عبد العزيز بن أحمد الكتاني بدمشق وقرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو (٧) سلمان بن زبر قال قال أبو يعقوب

стр. 2364

الأذرعي توفي أبو عبد الله بن (١) الجلاء يوم السبت لاثنتي عشرة خلت من رجب سنة ست وثلاثمائة ٣١٨ - أحمد بن يحيى أبو العباس الأسدي حدث عن عبد الله بن ثابت بن يعقوب القاضي العبقسي (٢) روى عنه أبو المعمر المسدد بن علي الأملوكي ٣١٩ - أحمد بن يدغباش التركي (٣) كان أبوه أهداه ملك الترك إلى المعتصم وكان يدبر أمر دمشق لما وليها علي بن أما جور بعد موت أبيه في خلافة المعتمد على الله لصغر علي بن أما جور ثم وليها خلافة لأحمد بن طولون فلما مات أحمد بن طولون أظهر مخالفه أبي الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون وموافقه أبي أحمد الموفق فلما وصل المعتضد بن الموفق إلى دمشق ووقعت الوحشة بينه وبين إسحاق بن كنداجيق فارقه ابن يدغباش وصار في حيز ابن كنداجيق (٤) ذكر أحمد بن يوسف بن إبراهيم الكاتب حدثني أحمد بن خاقان قال استخلف أحمد بن طولون على دمشق أحمد بن يدغباش وسار إلى حمص وإلى إنطاكيه والثغر في سنة أربع وستين (٥) ومائتين ثم ورد عليه بالثغر خلاف ابنه العباس في سنة خمس وستين فانكفأ مسرعا إلى مصر قال ولما مات أحمد بن طولون أظهر أحمد بن يدغباش بدمشق الدعوة لأحمد بن الموفق وخلع أبا الجيش فلم يزل على دمشق إلى أن قدم المعتضد بالله

стр. 2365

أحمد بن الموفق وهو ولي عهد المعتمد (١) إذ ذاك إلى دمشق ثم خرج عنها إلى ناحية الرملة فالتقى هو وأبو الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون بالطواحين (٢) من الرملة فهزم كل واحد منهما صاحبه ورجع أحمد إلى العراق وصار أبو الجيش إلى دمشق فملكها

стр. 2366

ذكر من اسم أبيه يزيد من الأحمدين ٣٢٠ - أحمد بن يزيد بن أزداذ أبو الحسن الحلواني (١) الصفار المقرئ (٢) قرأ القرآن بحرف ابن عامر على هشام بن عمار بدمشق ختمات وقدمها بعد وفاة عبد الله بن ذكوان وقرأ أيضا على عيسى بن مينا قالون بحرف نافع وعلى إبراهيم بن الحسن العلاف بحرف يعقوب وأبي الحسن أحمد بن محمد القواس المكي وخلاد بن خالد وخلف بن هشام وحسين بن الأسود العجلي وجعفر بن محمد الخشكني (٣) وأبي شعيب القواس وحفص بن عمر الدوري وحدث عن صفوان بن صالح وأبي نعيم الملائي وعبد الله بن صالح كاتب الليث وأبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي وسعيد بن منصور وأبي الربيع الزهراني وخليفة بن خياط العصفري قرأ عليه الفضل بن شاذان أبو القاسم الرازي وجعفر بن محمد بن الهيثم والد هبة الله بن جعفر وأبو بكر أحمد بن سليمان بن زبان الكندي والحسن بن العباس بن (٤) مهران الحبال (٥) الرازي وأبو عبد الله محمد بن إسحاق البخاري

стр. 2367

ومحمد بن عمرو بن عون الواسطي ومحمد بن بسام والحسن بن أحمد الجزري (١) ومحمد بن أحمد بن عبدان روى عنه الحسين بن علي بن حماد الأزرق أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن موسى بن أحمد المقرئ أنا أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران الرازي قال قرأت القرآن من أوله إلى آخره على أبي بكر محمد بن الحسن النقاش قال قرأت القرآن من أوله إلى آخره مرارا على الحسن بن العباس الرازي وأخبرني أنه قرأ على أحمد بن قالون وأحمد بن يزيد الحلواني وقرآ جميعا على قالون وقرأ قالون على نافع قال أبو بكر النقاش وقرأت القرآن مرارا على الحسن بن العباس الرازي وأخبرني أنه قرأ على أحمد بن يزيد الحلواني وأن أحمد قرأ على شعيب القواس وقرأ القواس على أبي عمر حفص يعني ابن سليمان بن المغيرة الأسدي وقرأ حفص على عاصم وقال ابن مهران قرأت على أبي بكر محمد بن محمد بن أحمد بن مزيد البخاري قال قرأت على محمد بن إسحاق البخاري المقرئ عن أحمد بن يزيد الحلواني قال قرأت على هشام بن عمار وأخبرني هشام أنه قرأ على أيوب بن تميم وسويد بن عبد العزيز وأخبراه أنهما قرآ على يحيى بن الحارث وقرأ يحيى على عبد الله بن عامر وقرأ ابن عامر على المغيرة بن أبي شهاب المخزومي وقرأ المغيرة على عثمان رضي الله عن هـ أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد الواسطي ببغداد أنا أبو بكر الخطيب أنا القاضي أبو حامد بن محمد بن أبي عمرو الاستوائي وأبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر قالا أنا علي بن عمر الحافظ نا أبو بكر النقاش نا الحسين بن علي بن حماد الأزرق نا أحمد بن يزيد الحلواني نا خليفة بن خياط أنا أحمد بن موسى قال سأل ابن أبي إسحاق محمد بن سيرين فقال " ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون " (٢) فقال ابن أبي إسحاق إن هذا لا يجوز ولو كانت تسأل

стр. 2368

لكانت المجرمين فقال محمد خبرتني ابنتي أن أبا العتاهية قرأها كذلك بالتاء ابن أبي إسحاق هو عبد الله بن إسحاق بن زيد بن عبد الله الحضرمي بصري أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو طاهر بن سلمة أنا أبو الحسن الفأفاء قال وأنا ابن منده أنا حمد بن عبد الله الأصبهاني إجازة قالا أنا ابن أبي حاتم قال (١) أحمد بن يزيد الحلواني المقرئ روى عن أبي نعيم وكاتب الليث وأبي الربيع الزاهراني وسعيد بن منصور وأبي حذيفة موسى (٢) بن مسعود وصفوان بن صالح روى عنه الفضل بن شاذان سألت أبي (٣) عنه فلم يرضه وحكى أبو (٤) عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان الداني المقرئ عن أبي بكر بن أحمد الوراق أنا عبد المنعم بن عبيد الله أنا أحمد بن بلال حدثني أحمد بن جعفر قال سألت الحسن بن العباس عن قراءة أحمد بن يزيد الحلواني عن هشام بن عمار فقال لي ابن أحمد بن يزيد أنه قرأ القرآن على هشام بن عمار ثم قدم العراق فبلغه حروف فخرج ثانية فقرأ عليه القرآن وقرأ تيك الحروف ثم قدم فبلغه خروف فخرج ثالثة فقرأ عليه القرآن وقرأ تيك الحروف والله تعالى أعلم (٥) ٣٢١ - أحمد بن أبي خالد يزيد بن عبد الرحمن أبو العباس الكاتب الأحول مولى عاصم بن الوليد بن عتبة بن ربيعة ذكره أبو الحسين الرازي في تسمية كتاب أمراء دمشق أصله من أهل الأردن وترقت به الحال إلى أن استورزه المأمون بعد

стр. 2369

الفضل (١) بن سهل وكان أبوه أبو خالد كاتبا (٢) لأبي عبيد الله وزير المهدي حكى عن المأمون حكى عنه محمد بن عمر الجرجاني وعمرو بن مسعدة وإبراهيم بن العباس الصولي وأبو الحسن بن أبي عمارة قرأت بخط أبي الحسن بن أبي رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم المقرئ عنه أنا أبو الفتح إبراهيم بن علي سيبخت (٣) نا محمد بن يحيى الصولي نا أبو خليفة نا أبو أيوب الإسكافي حدثني أسد بن (٤) سالم صاحب ديوان السواد أن أحمد بن أبي خالد قال لثمامة بن أشرس كل أحد في الدار له معنى غيرك فإنه لا معنى لك في دار أمير المؤمنين فقال له أمير المؤمنين إنه (٥) معنا في الدار والحاجة إليه بينة قال وما الذي يصلح له قال أشاوره في مثلك هل تصلح لمن معك أم لا تصلح قال فأفحم فما رد عليه جوابا قال الصولي وكان ثمامة لما قتل الفضل بن سهل قد بعث إليه المأمون في الليل فعرض عليه الوزارة وألح عليه فيها وقال له المأمون أريدك لكذا وكذا فقال إني لا أقوم بذلك يا أمير المؤمنين وإني لأضن بموضعي وحالي أن تزول عنه ولم أر أحدا تعرض للخدمة والوزارة إلا لم يكد يسلم حاله ولا تدوم منزلته فأعفاه منها وقال له فأشر علي برجل يصلح لما عرفتك فقال أحمد بن أبي خالد الأحول يقوم الخدمة إلى أن ينظر أمير المؤمنين من يصلح فدعاه المأمون وأمره بلزوم الخدمة فلما تأكد (٦) له الأمر واستوسقت له الحال تذمم المأمون من تنحيته عن الأمر أنبأنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه أنا أبو الفضل أحمد بن علي بن

стр. 2370

الفضل بن طاهر بن الفرات قال سمعت محمد بن عبد الرحمن الكاتب الروذباري (١) قال سمعت البارنجي يقول سمعت أبا النضر إسماعيل بن أبي عباد أخيه أبي الحسن بن أبي عباد حدثني أبو العباس أحمد بن أبي خالد قال (٢) كنت يوما عند المأمون أكمله في بعض الأمر فحضرتني عطسه فرددتها وفهم المأمون ذلك فقال أحمد لم فعلت هذا أما علمت أنه ربما قتل ولسنا نحمل أحدا على هذه الخطة فدعوت له وقلت يا أمير المؤمنين ما سمعت كلمة لملك أشرف من هذه قال بلى كلمة هشام حين أراد الأبرش الكلبي أن يسوي عليه ثوبه فقال هشام إنا لا نتخذ الإخوان خولا أخبرنا أبو بكر بن المزرفي أنا محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الصلت أنا أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد الأصبهاني (٣) أخبرني أحمد بن عبد الله بن عمار حدثني محمد بن القاسم بن مهرويه حدثني محمد بن أبي مروان الكاتب قال أخذ أبو نواس من عنان جارية الناطفي خاتما فصه ياقوت أحمر فأخذه منه أحمد بن أبي خالد حيلة من أبي نواس فطلبته منه عنان فبعث إليها خاتما فصه أخضر فاتهمته في ذلك فكتب إلى أحمد بن أبي (٥) خالد * فدتك نفسي يا أبا جعفر * جارية كالقمر الأزهر تعلقتني وتعلقتها * كفلين في المهد إلى المكبر (٦) كنا (٧) وكانت تتهادى الهوى * بخاتمينا غير مستنكر

стр. 2371

حنت (١) إلى الخاتم مني وقد * سلبتني إياه مذ أشهر وأرسلت (٢) فيه فغالطتها * بخاتم وجهته (٣) أخضر قالت لقد كان لنا خاتم * أحمر أهداه (٤) إلينا سري لكنه علق غيري فقد * أهدى لنا (٥) الخاتم لا أمتري كفرت بالله وبآياته (٦) * إن أنا لم أهجره فليصبر (٧) أو يظهر المخرج (٨) من تهمتني * إياه في خاتمنا (٩) الأحمر فاردده تررد وصلها إنها * قرت عيني يا أبا جعفر فإني (١٠) متهم عندها * وأنت قد تعلم إني بري * فرد الخاتم وبعث إليه بألفي درهم أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله العكبري فيما ناولني إياه وقرأ علي إسناده وقال اروه عني أنا أبو علي محمد بن الحسين الجاوردي أنا أبو الفرج المعافا بن زكريا نا محمد بن يحيى الصولي نا الفربري قال من كلام أحمد بن أبي خالد لا يعدن شجاعا من لم يكن جوادا فإن لم يقدر على نفسه بالبذل لم يقدم على عدوها بالقتل وقال أبو الفرج ذكر عن بعض أهل العلم أنه قال كان الناس يقولون إن الشجاع لا يكون بخيلا وإن الشجاعة والبخل لا يجتمعان وذلك أن من جاد بنفسه كان بماله أجود حتى نشأ عبد الله بن الزبير وكان من الشجاعة بحيث لا يدانيه كبير أحد

стр. 2372

وكان من البخل على مثل هذا الحد ونحو قول من استنكر اجتماع الشجاعة والبخل قول الشاعر * يجود بالنفس إذ ضن الجواد (١) بها * والجود بالنفس أقصى غاية الجود (٢) * قال ونا محمد بن يحيى الصولي قال سمعت جوير بن أحمد بن أبي داود يحكي عن أبيه أن أحمد بن أبي خالد وزير المأمون توفي في آخر اثنتي عشرة ومائتين وأن المأمون صلى عليه ووقف على قبره فلما دلي في قبره قال رحمك الله أنت والله كما قال الشاعر * أخو الجد إن جد الرجال وشمروا * وذو باطل إن كان في القوم باطل (٣) * وذكر أبو الحسن بن القواس وأبو بكر بن كامل أن أحمد بن أبي خالد مات لعشر خلون من ذي القعدة سنة إحدى (٤) عشرة ومائتين ٣٢٢ - أحمد بن يزيد بن عبد الصمد (٥) قرأت بخط أبي محمد بن الأكفاني وذكر أنه نقله من خط بعض أصحاب الحديث في تسمية من كتب عنه بدمشق سنة ست عشرة وثلاثمائة أحمد بن يزيد بن عبد الصمد إن كان أحمد هو أخو محمد بن يزيد بن عبد الصمد وإلا فهو غيره ممن لم نقف على اسمه والله تعالى أعلم ٣٢٣ - أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار بن يعاطر بن مصعب ابن سعيد بن مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم أبو بكر القرشي الأموي الجرجاني رحل وسمع بدمشق وبطبرية الفضل بن صالح بن بشر بن سلمة وبحران أبا

стр. 2373

العباس محمد بن أحمد بن سلم وبغيرها عبد الله بن محمد بن خلاد وعبد الله بن محمد بن سليمان السعدي المروزي وبمصر أبا دجانة شفيق (١) بن محمد بن هبة الله الخولاني وأبا بكر محمد بن أحمد بن نصر العطار البغداذي وعبدان بن أحمد الجواليقي روى عنه أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان الطرازي وأبو الحسن محمد بن القاسم الفارسي وأبو سعيد أحمد بن محمد بن إبراهيم الجوري النيسابوري وأبو الفضل محمد بن أحمد الزهري وأبو عمرو أحمد بن أبي الفراتي الاستوائي وأبو حازم عمر بن إبراهيم العبدوي الحافظ وهو نسيبه (٣) وأبو سعد أحمد بن محمد الماليني وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي وأحمد بن محمد بن إبراهيم المروزي الصدفي وأبو الفضل نصر بن أبي نصر الطوسي العطار وأبو الحسن علي بن عبد الله بن علي البيهقي الخسروجردي أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو القاسم الشحامي قالا أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو بكر الطرازي أنا أحمد بن يعقوب أبو بكر الأموي لقيته بأبيورد (٥) نا الفضل بن صالح بن بشر بطبرية نا أبو اليمان بن نافع نا شعيب بن أبي حمزة نا الزهري أنه كان عند عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين فأراد أن يقوم فأجلسه ثم قدمت المائدة فلما فرغوا من الأكل قدموا البطيخ فقال الزهري يا أمير المؤمنين حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه قال سمعت بعض عمات النبي ﷺ تقول سمعت النبي ﷺ يقول البطيخ قبل الطعام يغسل البطن غسلا ويذهب بالداء أصلا فقال له عبد الملك بن مروان لو أخبرتني يا ابن شهاب قبل هذا لفعلنا كذلك ثم دعا بصاحب الخزانة فساره في أذنه فذهب ثم رجع ومعه مائة ألف درهم فأمره فوضعها بين يدي الزهري كذا رواه الطرازي وأخطأ فيه في موضعين أحدهما أنه سقط والد الفضل بن

стр. 2374

صالح بينه وبين أبي اليمان والثاني أنه صحف اسم جده فقال بشير وإنما هو بشر (١) وقد رواه أبو الفضل محمد بن أحمد الزهري عن أبي بكر أحمد بن يعقوب على الصواب في قوله عن أبيه أخبرناه أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنا عبد الرحيم بن يعقوب بن سهل الأنصاري الكرميني قدم علينا قراءة عليه نا أبو الفضل محمد بن أحمد الزهري أنا أبو بكر أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار القرشي نا الفضل بن صالح بن بشير الطبراني بطبرية الشام نا أبي عن أبي اليمان الحكم بن نافع عن شعيب بن أبي حمزة عن الزهري فذكر نحوه وسيأتي الحديث بتمامه في ترجمة عبد الرحيم أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو سعد الجنزرودي (٢) أنا أبو سعد أحمد بن محمد بن إبراهيم الفقيه نا أحمد بن يعقوب نا عبد الله بن محمد بن خلاد نا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة حدثتنا منيعة (٣) بنت شعبة الطائية قالت سمعت أمي حفصة بنت عمر الطائية أنها سمعت عائشة تقول قال لي رسول الله ﷺ إذا أردت أن يذكرك الله عنده فأكثري من قول (٤) لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر (٥) [١٤٢٥] وأخبرنا أبو الحسين (٦) محمد وأبو بكر عمر ابنا محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن باذوية السهلكي البسطامي بقراءتي عليهما ببسطام (٧) قالا أنا أبو الفضل محمد بن علي بن أحمد البسطامي السهلكي أنا أبو الحسن محمد بن القاسم الفارسي قال سمعت أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار القرشي يقول دخلت مع خالي بغداد سنة

стр. 2375

ثلاث وثلاثمائة وبغداد تغلي بالعلماء والأدباء والشعراء وأصحاب الحديث وأهل الأخبار والمجالس عامرة وأهلها متوافرون فأردت أن أطوف المجالس كلها وأخبر أخبارها فقيل لي إن ها هنا شيخا يقال له أبو العبرطن (١) أملح الناس يحدث بالأعاجيب فقلت لخالي مر بنا ندخل على الشيخ فقال إنه مهوس يضحك منه الناس فارتحلنا من بغداد ولم ندخل عليه وكنت أجد في القلب من ذلك ما أجد حتى إذا كان انحداري من الشام بعد طول من المدة وامتداد من الأيام والأعوام وتوفي خالي فلما دخلت بغداد فأول من سألت عنه سألت عن أبي العبرطن فقيل يعيش وله مجلس فقمت وعمدت إلى الكاغد والمحبرة وقصدت الشيخ فإذا الدار مملوءة من أولاد الملوك والأغنياء وأولاد الهاشميين بأيديهم الأقلام يكتبون وإذا مستمل (٢) قائم في صحن الدار وإذا شيخ في صدر الدار ذو جمال وهيبة (٣) قد وضع في رأسه طاق خف مقلوب واشتمل بفرو أسود قد جعل الجلد مما يلي بدنه فجلست في أخريات القوم وأخرجت الكاغد وانتظرت ما يذكر من الإسناد فلما فرغوا قال الشيخ حدثنا الأول عن الثاني عن الثالث أن الزنج والزط كلهم سود وحدثني خرباق عن نياق قال مطر الربيع ماء كله وحدثني دريد (٤) عن رشيد قال الضرير يمشي رويدا قال أبو بكر أحمد بن يعقوب فبقيت أتعجب من أمر الشيخ فطلبت منه خلوة في أيام أعود إليه كل يوم فلا أصل إليه حتى كانت الليلة التي يخرج الناس فيها إلى الغدير اجتزت بباب داره فإذا الدار ليس بها أحد فدخلت فإذا الشيخ وحده جالس في صدر الدار فدنوت منه وسلمت عليه فرحب بي وأدناني وجعل يسألني فرأيت منه من جميل المحيا والعقل والأدب والظرافة واللباقة ما تحيرت فقال لي هل لك من حاجة قلت نعم قال وما هي قلت قد تحيرت في أمر الشيخ وما هو مدفوع (٥) إليه بما لا يليق بعقله وحسن أدبه وبيانه وفصاحته فتنفس تنفسا شديدا ثم قال إن السلطان أرادني على عمل لم أكن أطيقه وحبسني في المطبق (٦) أيام حياته فلما ولي ابنه عرض

стр. 2376

علي ما عرض علي أبوه فأبيت فحبسني وردني إلى أسوأ ما كنت فيه وذهب من يدي ما كنت أملكه واخترت سلامة الدين ولم أتعرض لشئ من الدنيا بشئ من ديني وصنت العلم عما لا يليق به ولم أجد وجها لخلاصي فتحامقت ونجوت فها أنا ذا في رغد من العيش (١) كتب إلي أبو عبد الله الحسين بن أحمد البيهقي (٢) قال قال لنا أبو بكر البيهقي أحمد بن يعقوب كان يعرف بابن بغاطرة القرشي الأموي له من أمثال هذا يعني حديثا ذكره أحاديث موضوعة لا أستحل رواية شئ منها والله تعالى أعلم

стр. 2377

ذكر من اسم أبيه يوسف من الأحمدين ٣٢٤ - أحمد بن يوسف بن خالد بن سالم بن زاوية أبو الحسن السلمي النيسابوري المعروف بحمدان أحد الثقات الأثبات رحل في طلب الحديث وسمع بالشام والعراق وخراسان واليمن وحدث عن (١) عبد الأعلى بن مسهر ومحمد بن المبارك الصوري ومعمر بن يعمر وصفوان بن صالح ويحيى بن أبي بكير وعمرو بن أبي سلمة التنيسي ومحمد بن يوسف الفريابي ورواد بن الجراح العسقلاني وأبي النضر هاشم بن القاسم ومحمد بن جعفر المدائني وموسى بن داود الضبي ومنصور بن سلمة الخزاعي ويعلى ومحمد بن جعفر المدائني وموسى بن داود الضبي ومنصور بن سلمة الخزاعي ويعلى ومحمد ابني عبيد وجعفر بن عون وعبيد الله بن موسى وأبي عامر العقدي وصفوان بن عيسى وحفص بن عبد الله وحفص بن عبد الرحمن ويحيى بن يحيى والجارود بن يزيد وعلي بن الحسن بن شقيق وعبدان بن عثمان ومحمد بن يحيى بن الضريس وسليمان بن داود القزار الرازيين وعبد الرزاق بن همام وإسماعيل بن عبد الكريم والنضر بن محمد الحرشي وعمر بن عبد الله بن رزين وأبي عبد الرحمن المقرئ وأبو حذيفة النهدي وغيرهم روى عنه يحيى بن يحيى وهو من مشايخه ومحمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج القشيري وإبراهيم بن أبي طالب وأبو بكر خزيمة وأبو

стр. 2378

القاسم عبيد الله بن إبراهيم بن بالويه وأبو محمد الحسن بن محمد بن جابر وجعفر بن محمد بن موسى الحافظ وإبراهيم بن عبد الله بن أحمد الحيري وأبو العباس السراج وأبو عبد الرحمن النسائي والحسين بن محمد بن زياد النيسابوري القباني (٢) أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر المقرئ أنا محمد بن عبد الله الجوزقي أنا إبراهيم بن عبد الله بن أحمد بن حفص الحيري نا أحمد بن يوسف السلمي نا محمد بن المبارك الصوري نا يحيى بن حمزة نا عبد الرحمن بن جابر أن عمير بن هانئ حدثه أنه سمع معاوية وهو على المنبر يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس [١٤٢٦] أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد بن البغدادي قالت أنا سعيد بن أحمد العيار (٣) أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد الخفاف نا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي (٤) نا أحمد بن يوسف السلمي ومحمد بن عقيل وأحمد بن حفص قالوا نا حفص هو ابن عبد الله حدثني إبراهيم بن طهمان عن شعبة بن الحجاج عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله ﷺ رفعت إلى السدرة المنتهى فإذا أربعة أنهار نهران ظاهران ونهران باطنان وأما الظاهران فالنيل والفرات وأما البطنان فنهران في الجنة وأتيت بثلاثة أقداح قدح فيه لبن وقدح فيه عسل وقدح فيه خمر فأخذت الذي فيه اللبن فقيل لي أصبت الفطرة أنت وأمتك (٥) [١٤٢٧]

стр. 2379

أنبأنا أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت محمد بن حامد البزار (١) يقول سمعت مكي بن عبدان يقول سمعت (٢) أحمد بن يوسف السلمي يقول سألت يحيى بن يحيى عن حديثي عن حفص بن عبد الله عن إبراهيم بن طهمان عن شعبة عن قتادة عن أنس عن النبي ﷺ لما رفعت إلى السدرة المنتهى إذا نهران ظاهران الحديث فسمعه مني (٣) قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي أنا الحاكم أبو عبد الله أخبرني أبو محمد بن جعفر عن مكي بن عبدان قال سألت مسلم بن الحجاج عن أحمد بن يوسف السلمي فقال ثقة وأمرني بالكتابة عنه (٤) قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن أبي الفضل الحكاك أنا عبيد الله بن سعيد بن حاتم أنا الخصيب بن عبد الله بن محمد أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي قال أخبرني أبي فقال أحمد بن يوسف السلمي نيسابوري ليس به بأس (٤) أخبرنا أبو جعفر محمد بن أبي علي بن محمد الهمذاني (٥) إجازة أنا أبو بكر الصفار أنا أبو بكر (٦) أحمد بن علي الحفاظ أنا أبو أحمد الحاكم قال أبو الحسن أحمد بن يوسف بن خالد بن سالم بن زاية الأزدي السلمي النيسابوري كان أبوه ينسب إلى الأزد وأمه إلى سليم سمع عبد الرزاق والنضر بن محمد روى عنه مسلم بن الحجاج كناه لنا أبو النضر بكر بن محمد بن إسحاق السلمي أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك الكرماني وأبو الحسن مكي بن أبي طالب البروجردي قالا أنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف أنا أبو عبد الله

стр. 2380

الحافظ نا علي بن عيسى الحيري نا الحسين بن محمد بن زياد القباني (١) نا أحمد بن يوسف بن خالد بن سالم بن زاوية الأزدي بالبصرة وهو حمدان (٢) السلمي قال ونا أبو عبد الله الأخرم نا أحمد بن سملة نا أحمد بن يوسف السلمي الأزدي قال وسمعت أبا أحمد يقول سمعت مكي بن عبدان يقول قال لنا أحمد بن يوسف أنا أزدي وكانت أمي سلمية قال سألت الشيخ الصالح أبا عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي عن السبب فيه فقال كانت امرأته أزدية فعرف بذلك أنبأنا أبو المظفر بن القشيري عن محمد بن علي بن محمد أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال وسألته يعني الدارقطني عن أحمد بن يوسف السلمي فقال ثقة نبيل (٤) أنبأنا أبو نصر عبد الرحيم نا الأستاذ أبو القاسم القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني محمد بن إبراهيم المؤذن نا مكي بن عبدان قال سمعت أحمد بن يوسف السلمي يقول كتبت عن عبيد الله بن موسى ثلاثين ألف حديث قال وأخبرني عبد الله بن أحمد الشيباني أنا أبو حامد ابن الشرقي قال كان عند حمدان السلمي شيخان لم يكونا عند محمد بن يحيى النضر بن محمد اليمامي وخالد بن مخلد القطواني كتب إلي أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت حمدان السلمي وقالوا له أسمعنا

стр. 2381

فقال لا يمكنني أنا ابن ثمانين سنة وذلك يوم الخميس بعد العصر لخمس عشرة ليلة خلت من شوال سنة اثنتين وستين ومائتين (١) قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال أحمد بن يوسف بن خالد بن سالم أبو الحسن السلمي النيسابوري أحد أئمة الحديث كثير الرحلة واسع الفهم مقبول عند الأئمة في أقطار الأرض ثم ذكر أسماء جماعة ممن حدث عنده ثم قال أكثر إبراهيم بن أبي طالب وابن خزيمة وكافة أئمتنا الرواية عنه حدثني أبو محمد عبد الله بن أحمد الشعراني قال سمعت أبا حامد بن الشرقي يقول مات أحمد بن يوسف السلمي سنة أربع وستين مائتين وأخبرني أبو سعد المؤذن عن أبيه قال مات السلمي سنة ثلاث وستين ومائتين ٣٢٥ - أحمد بن يوسف بن خالد أبو عبد الله التغلبي (٢) صاحب أبي عبيد قرأ القرآن بدمشق بحرف ابن عامر على عبد الله بن ذكوان وسمع بها هشام بن عمار وصفوان بن صالح وأحمد بن أبي الحواري وبغيرها محمد بن سابق الرازي وعفان وأبا عقبة عباد بن موسى وحجاج بن منهال وهيثم بن خارجة وسليمان بن حرب ومسلم بن إبراهيم الأزدي ورويم بن يزيد المقرئ وأحمد بن عمران الأخنسي وأحمد بن أبي نافع الموصلي وغيرهم قرأ عليه أبو مزاحم موسى بن عبيد الله (٣) الخاقاني وروى عنه يحيى بن محمد بن صاعد وأبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عيسى السكري وأبو بكر مكرم بن أحمد بن محمد بن مكر القاضي وأبو عمرو بن السماك وبكير بن أحمد الحداد الصوفي وأبو القاسم الحسين بن أحمد بن صدقة الفرائضي وأبو

стр. 2382

الحسن بن جوصا وأبو عوانة الإسفرايني وأبو بكر محمد بن هارن الروياني وأحمد بن موسى بن مجاهد المقرئ وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عرفة نفطويه ومحمد بن مخلد ومحمد بن أحمد الحكيمي أخبرنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس الجرجاني أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عمر العمري أنا عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أبي سريج نا يحيى بن محمد بن صاعد نا أحمد بن يوسف التغلبي نا هشام بن عمار نا عمر بن المغيرة نا داود بن أبي هند عن الشعبي عن الحارث الهمداني عن علي قال لعن رسول الله ﷺ آكل الربا وموكله وكاتبه والواشمة والمستوشمة (١) والمستحل (٢) والمستحل له ومانع الصدقة [١٣٢٨] أخبرناه عاليا أبو العز بن كادش أنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري أنا علي بن عمر بن محمد السكري نا محمد بن محمد الباغندي نا هشام بن عمار نا عمر بن المغيرة المصيصي عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن الحارث الأعور عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله ﷺ لعن الله آكل الربا وموكله وشاهدية وكاتبه [١٤٢٩] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو القاسم بن البسري قالا نا أبو طاهر المخلص نا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عيسى السكري نا أبو عبد الله أحمد بن يوسف بن خالد التغلبي نا صفوان بن صالح بن الوليد هو ابن مسلم بن عنبسة بن عبد الرحمن عن خلاد بن كلاب أنه سمع أنس بن مالك يقول قال رسول الله ﷺ إن الله أكرم أمتي بالولاية [١٤٣٠]

стр. 2383

أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (١) أحمد بن يوسف أبو عبد الله التغلبي وهو أحمد بن يوسف بن خالد بن سليمان بن يزيد بن (٢) دارة بن سنان بن طارق بن شهاب بن حنيف بن النعمان بن زيد بن مالك بن حرقة بن ثعلبة بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن ثعلب بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان نسبه أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن لأزدي فيما حدثني أبو القاسم الأزهري نا أحمد بن إبراهيم شاذان نا ابن عرفة نا أبو عبد الله أحمد بن يوسف وساق نسبه كما ذكرته حدث عن سليمان بن حرب ومسلم بن إبراهيم وعفان بن مسلم ومحمد بن سابق ورويم بن يزيد وأحمد بن عمران الأخنسي وأحمد بن أبي نافع الموصلي وأبي عبيد القاسم بن سلام والمسيب بن واضح روى عنه أبو عبد الله نفطويه النحوي ومحمد بن مخلد ومحمد بن أحمد الحكيمي وأبو عمرو بن السماك ومكرم بن أحمد القاضي وغيرهم قال الخطيب (٣) وأنا علي بن أبي علي قال قرأت على الحسين بن هارون عن أبي العباس بن سعيد قال سمعت عبد الرحمن بن يوسف يقول أحمد بن يوسف ثقة مأمون قال (٣) وأنا أحمد بن أبي جعفر أنا محمد بن المظفر قال قال عبد الله بن محمد البغوي مات أحمد بن يوسف صاحب أبي عبيد في جمادي الآخرة سنة ثلاث وسبيعن قال (٣) وأنا محمد بن عبد الواحد نا محمد بن العباس قال قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال ومات أبو عبد الله أحمد بيوسف بن خالد التغلبي الأحول صاحب أبي عبيد لست بقين من هذا الشهر يعني جمادي الآخرة من سنة ثلاث وسبعين ومائتين بالجانب الشرقي من مدينتنا

стр. 2384

قال (١) وأنا علي بن أبي علي قال قرأنا على الحسين بن هارون عن ابن (٢) سعيد قال توفي أحمد بن يوسف التغلبي يوم الجمعة أول يوم من رجب سنة ثلاث وسبعين ومائتين ٣٢٦ - أحمد بن يوسف بن عبد الله أبو نصر الشعراني العرقي (٣) الأديب حدث عن خيثمة بن سليمان الأطرابلسي والقاضي أبي الطاهر الذهلي روى عنه أبو علي الأهوازي المقرئ أنبأنا أبو طاهر بن الحنائي وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد السوسي أنا جدي أو محمد مقاتل بن مطكود قال أنا أبو علي الأهوازي قال سمعت أبا نصر أحمد بن يوسف بن عبد الله الشعراني بأطرابلس زاد السوسي في شهر ربيع الأول من سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة وقالا يقول سمعت القاضي أبا طاهر محمد بن أحمد الذهلي يقول سمعت أبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحي يقول سمعت عبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن مسلم يقول سمعت محمد بن زياد يقول سمعت أبا هريرة يقول سمعت أبا القاسم ﷺ يقول عجب ربنا ﵎ من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل [١٤٣١] أخبرناه عاليا أبو القاسم بن الحصين وأبو المواهب أحمد بن محمد بن عبد الملك الوراق قالا أنا أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري قال سمعت أبا أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف بجرجان يقول سمعت أبا خليفة يقول فذكرت له أنبأنا أبو القاسم النسيب نا أبو علي الأهوازي نا أبو نصر أحمد بن يوسف

стр. 2385

الشعراني العرقي (١) بأطرابلس فذكر عنه حديثا ٣٢٧ - أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح أبو جعفر الكاتب (٢) أصله من الكوفة ولي ديوان الرسائل للمأمون يقال إنه من بني عجل وكان له أخ يقال له القاسم بن يوسف كان شاعرا كاتبا وهما وأولادهما جميعا أهل أدب وطلب للشعر والبلاغة حكى أحمد بن يوسف عن المأمون وعبد الحميد بن يحيى الكاتب حكى عنه ابنه محمد بن أحمد بن يوسف وأحمد بن أبي سلمة كاتب عياش (٣) بن القاسم صاحب شرطة المأمون (٤) وعلي بن سليمان الأخفش وقدم دمشق في صحبة المأمون أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٥) أنا علي بن أبي علي المعدل نا محمد بن عمران المرزباني نا علي بن سليمان الأخفش قال قال أحمد بن يوسف الكاتب راني عبد الحميد بن يحيى أكتب خطا رديئا فقال لي إن أردت أن يجود خطك فأطل جلفتك وأسمنها وحرف قطتك وأ يمنها ثم قال إذا جرح الكتاب كان قسيهم * دوايا (٦) وأقلام الدوي لهم نبلا * قال الأخفش قوله جلفتك أراد فتحه رأس القلم قال وأخبرني عمر بن إبراهيم الفقيه نا محمد بن العباس بن الخزاز أنا محمد بن خلف بن المرزبان إجازة أخبرني محمد بن الفضل المروزي قال قال
следующие страницы →