فقال لا يمكنني أنا ابن ثمانين سنة وذلك يوم الخميس بعد العصر لخمس عشرة ليلة خلت من شوال سنة اثنتين وستين ومائتين (١) قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال أحمد بن يوسف بن خالد بن سالم أبو الحسن السلمي النيسابوري أحد أئمة الحديث كثير الرحلة واسع الفهم مقبول عند الأئمة في أقطار الأرض ثم ذكر أسماء جماعة ممن حدث عنده ثم قال أكثر إبراهيم بن أبي طالب وابن خزيمة وكافة أئمتنا الرواية عنه حدثني أبو محمد عبد الله بن أحمد الشعراني قال سمعت أبا حامد بن الشرقي يقول مات أحمد بن يوسف السلمي سنة أربع وستين مائتين وأخبرني أبو سعد المؤذن عن أبيه قال مات السلمي سنة ثلاث وستين ومائتين
٣٢٥ - أحمد بن يوسف بن خالد أبو عبد الله التغلبي (٢) صاحب أبي عبيد قرأ القرآن بدمشق بحرف ابن عامر على عبد الله بن ذكوان وسمع بها هشام بن عمار وصفوان بن صالح وأحمد بن أبي الحواري وبغيرها محمد بن سابق الرازي وعفان وأبا عقبة عباد بن موسى وحجاج بن منهال وهيثم بن خارجة وسليمان بن حرب ومسلم بن إبراهيم الأزدي ورويم بن يزيد المقرئ وأحمد بن عمران الأخنسي وأحمد بن أبي نافع الموصلي وغيرهم قرأ عليه أبو مزاحم موسى بن عبيد الله (٣) الخاقاني وروى عنه يحيى بن محمد بن صاعد وأبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عيسى السكري وأبو بكر مكرم بن أحمد بن محمد بن مكر القاضي وأبو عمرو بن السماك وبكير بن أحمد الحداد الصوفي وأبو القاسم الحسين بن أحمد بن صدقة الفرائضي وأبو
стр. 2382
الحسن بن جوصا وأبو عوانة الإسفرايني وأبو بكر محمد بن هارن الروياني وأحمد بن موسى بن مجاهد المقرئ وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عرفة نفطويه ومحمد بن مخلد ومحمد بن أحمد الحكيمي أخبرنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس الجرجاني أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عمر العمري أنا عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أبي سريج نا يحيى بن محمد بن صاعد نا أحمد بن يوسف التغلبي نا هشام بن عمار نا عمر بن المغيرة نا داود بن أبي هند عن الشعبي عن الحارث الهمداني عن علي قال لعن رسول الله ﷺ آكل الربا وموكله وكاتبه والواشمة والمستوشمة (١) والمستحل (٢) والمستحل له ومانع الصدقة
[١٣٢٨] أخبرناه عاليا أبو العز بن كادش أنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري أنا علي بن عمر بن محمد السكري نا محمد بن محمد الباغندي نا هشام بن عمار نا عمر بن المغيرة المصيصي عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن الحارث الأعور عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله ﷺ لعن الله آكل الربا وموكله وشاهدية وكاتبه
[١٤٢٩] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو القاسم بن البسري قالا نا أبو طاهر المخلص نا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عيسى السكري نا أبو عبد الله أحمد بن يوسف بن خالد التغلبي نا صفوان بن صالح بن الوليد هو ابن مسلم بن عنبسة بن عبد الرحمن عن خلاد بن كلاب أنه سمع أنس بن مالك يقول قال رسول الله ﷺ إن الله أكرم أمتي بالولاية
[١٤٣٠]
стр. 2383
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (١) أحمد بن يوسف أبو عبد الله التغلبي وهو أحمد بن يوسف بن خالد بن سليمان بن يزيد بن (٢) دارة بن سنان بن طارق بن شهاب بن حنيف بن النعمان بن زيد بن مالك بن حرقة بن ثعلبة بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن ثعلب بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان نسبه أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن لأزدي فيما حدثني أبو القاسم الأزهري نا أحمد بن إبراهيم شاذان نا ابن عرفة نا أبو عبد الله أحمد بن يوسف وساق نسبه كما ذكرته حدث عن سليمان بن حرب ومسلم بن إبراهيم وعفان بن مسلم ومحمد بن سابق ورويم بن يزيد وأحمد بن عمران الأخنسي وأحمد بن أبي نافع الموصلي وأبي عبيد القاسم بن سلام والمسيب بن واضح روى عنه أبو عبد الله نفطويه النحوي ومحمد بن مخلد ومحمد بن أحمد الحكيمي وأبو عمرو بن السماك ومكرم بن أحمد القاضي وغيرهم قال الخطيب (٣) وأنا علي بن أبي علي قال قرأت على الحسين بن هارون عن أبي العباس بن سعيد قال سمعت عبد الرحمن بن يوسف يقول أحمد بن يوسف ثقة مأمون قال (٣) وأنا أحمد بن أبي جعفر أنا محمد بن المظفر قال قال عبد الله بن محمد البغوي مات أحمد بن يوسف صاحب أبي عبيد في جمادي الآخرة سنة ثلاث وسبيعن قال (٣) وأنا محمد بن عبد الواحد نا محمد بن العباس قال قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال ومات أبو عبد الله أحمد بيوسف بن خالد التغلبي الأحول صاحب أبي عبيد لست بقين من هذا الشهر يعني جمادي الآخرة من سنة ثلاث وسبعين ومائتين بالجانب الشرقي من مدينتنا
стр. 2384
قال (١) وأنا علي بن أبي علي قال قرأنا على الحسين بن هارون عن ابن (٢) سعيد قال توفي أحمد بن يوسف التغلبي يوم الجمعة أول يوم من رجب سنة ثلاث وسبعين ومائتين
٣٢٦ - أحمد بن يوسف بن عبد الله أبو نصر الشعراني العرقي (٣) الأديب حدث عن خيثمة بن سليمان الأطرابلسي والقاضي أبي الطاهر الذهلي روى عنه أبو علي الأهوازي المقرئ أنبأنا أبو طاهر بن الحنائي وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد السوسي أنا جدي أو محمد مقاتل بن مطكود قال أنا أبو علي الأهوازي قال سمعت أبا نصر أحمد بن يوسف بن عبد الله الشعراني بأطرابلس زاد السوسي في شهر ربيع الأول من سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة وقالا يقول سمعت القاضي أبا طاهر محمد بن أحمد الذهلي يقول سمعت أبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحي يقول سمعت عبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن مسلم يقول سمعت محمد بن زياد يقول سمعت أبا هريرة يقول سمعت أبا القاسم ﷺ يقول عجب ربنا ﵎ من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل
[١٤٣١] أخبرناه عاليا أبو القاسم بن الحصين وأبو المواهب أحمد بن محمد بن عبد الملك الوراق قالا أنا أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري قال سمعت أبا أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف بجرجان يقول سمعت أبا خليفة يقول فذكرت له أنبأنا أبو القاسم النسيب نا أبو علي الأهوازي نا أبو نصر أحمد بن يوسف
стр. 2385
الشعراني العرقي (١) بأطرابلس فذكر عنه حديثا
٣٢٧ - أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح أبو جعفر الكاتب (٢) أصله من الكوفة ولي ديوان الرسائل للمأمون يقال إنه من بني عجل وكان له أخ يقال له القاسم بن يوسف كان شاعرا كاتبا وهما وأولادهما جميعا أهل أدب وطلب للشعر والبلاغة حكى أحمد بن يوسف عن المأمون وعبد الحميد بن يحيى الكاتب حكى عنه ابنه محمد بن أحمد بن يوسف وأحمد بن أبي سلمة كاتب عياش (٣) بن القاسم صاحب شرطة المأمون (٤) وعلي بن سليمان الأخفش وقدم دمشق في صحبة المأمون أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٥) أنا علي بن أبي علي المعدل نا محمد بن عمران المرزباني نا علي بن سليمان الأخفش قال قال أحمد بن يوسف الكاتب راني عبد الحميد بن يحيى أكتب خطا رديئا فقال لي إن أردت أن يجود خطك فأطل جلفتك وأسمنها وحرف قطتك وأ يمنها ثم قال إذا جرح الكتاب كان قسيهم * دوايا (٦) وأقلام الدوي لهم نبلا * قال الأخفش قوله جلفتك أراد فتحه رأس القلم قال وأخبرني عمر بن إبراهيم الفقيه نا محمد بن العباس بن الخزاز أنا محمد بن خلف بن المرزبان إجازة أخبرني محمد بن الفضل المروزي قال قال
стр. 2386
رجل لأحمد بن يوسف كاتب المأمون والله ما أدري أيك أحسن أما وليه الله من خلفك أم ما وليته من أخلاقك (١) أخبرنا أبو بكر بن المزرفي (٢) أنا أبو الحسين بن المهتدي أنا أبو أحمد بن أبي مسلم القرشي أنا عثمان بن أحمد الدقاق نا إسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي قال أنشدني أبو جعفر بن أبي رجاء لأحمد بن يوسف * يزين الشعر أفواها (٥) إذا نطقت * بالشعر يوما وقد يزري بأفواه قد يرزق المرء لا من حسن حيلته * ويصرف الرزق على ذي الحيلة الداهي ما مضى (٦) من غنى يوما ولا عدم * إلا وقولي عليه الحمد لله * قال ونا إسحاق قال حدثني محمد بن مزيد (٧) قال هذه الأبيات لأحمد بن يوسف * إذا قلت في شئ نعم فأتمه * فإن نعم دين على الحر واجب وإلا فقل لا فاسترح وأرح بها * لكيلا يقول الناس إنك كاذب * قال وأنشدني أيضا لأحمد بن يوسف في إفشاء السر (٨) * إذا المرء أفشى سره بلسانه * ولام (٩) عليه غيره فهو أحمق إذا ضاف صدر المرء عن سر نفسه * فصدر الذي استودعته السر أضيق * أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي ثم حدثنا أبو إسحاق الخشوعي أنا غيث بن علي قراءة عليه أنا أبو طاهر مشرف بن علي بن الخضر بن التمار إجازة أنا أبو حازم
стр. 2387
محمد بن الحسين بن افراء قال قرأت على محمد بن أحمد بن القاسم نا أحمد بن كامل نا عبد الله بن إبراهيم النحوي نا أبو هفان عن أحمد بن يوسف أنه أهدى إلى المأمون يوم نيروز أو مهرجان هدية وكتب إليه (١) * على العبد حق فهو لا بد فاعله * وإن عظم المولى وجلت فواضله (٢) ألم ترنا نهدي إلى الله ما له * وإن كان عنه ذا غنى فهو قابله ولو كان يهدى للمليك (٣) بقدره * لقصر على البحر عنه وناهله (٤) ولكننا (٥) نهدي إلى من نجله (٦) * وإن لم يكن في وسعنا ما يشاكله (٧) * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل العباس بن أحمد بن بكران وأبو محمد أحمد وأبو الغنائم محمد ابنا علي بن الحسن بن أبي عثمان وأبو منصور بن عبد العزيز العذري وأبو بكر بن هبة الله الطبري وأبو الحسن علي بن المقلد البواب وأبو منصور عبيد بن عثمان بن محمد بن دوست المعروف بابن السولي قالوا أنا الغضائري وأخبرنا أبو بكر بن المزرفي أنا العباس بن أحمد بن بكران أنا الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم الغضائري وأخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (١٠)
стр. 2388
وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان قالا أنا الحسين بن الحسن نا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي إملاء نا أحمد بن العباس النوفلي حدثني أبو الحارث النوفلي قال الصولي وقد رأيت أبا الحارث هذا وكان رجل صدق قال كنت أبغض القاسم بن عبيد الله لمكروه نالني منه فلما مات أخوه الحسن قلت على لسان ابن بسام (١) * قل لأبي القاسم المرجا * قاتلك (٢) الدهر بالعجائب مات لك ابن وكان زينا * وعاش ذو الشين والمعائب حياة هذا كموت (٣) هذا * فليس تخلو من المصائب * قال الصولي وإنما أخذه من قول أحمد بن يوسف الكاتب لبعض إخوانه من الكتاب وقد ماتت له ببغاء وكان له أخ يضعف فكتب إليه (٤) * أنت تبقى ونحن وطرا فداكا * أحسن الله ذو الجلال عزاكا فلقد جل خطب دهر أتانا * بمقادير أتلفت (٥) ببغاكا عجبا للمنون كيف أتتها * وتخطب عبد الحميد أخاكا * زاد ابن السمرقندي وابن المزرفي * كان عبد الحميد أصلح للموت * من الببغاء وأولى بذاكا * ثم اتفقوا فقالوا * شملتنا المصيبتان جميعا * فقدنا هذه ورؤية ذاكا * قال الصولي وإنما أخذه أحمد (٦) بن يوسف من قول أبي نواس في التسوية وزاد
стр. 2389
في المعنى إرادة وكراهية قال أبو نواس لما مات الرشيد وقال الأمين يعزي الفضل بن الربيع (١) * تعز أبا العباس عن خير هالك * بأكرم حي كان أو هو كائن حوادث أيام تدور صروفها * لهن مساوي (٢) مرة ومحاسن وما (٣) بالميت الذي غيب الثرى * فلا أنت مغبون ولا الموت غابن * أخبرنا أبو العز بن كادش العكبري فيما ناولني وقرأ علي إسناده وقال اروه عني أنا محمد بن الحسن الجازري (٤) أنا المعافى بن زكريا نا الحسين بن إسماعيل المحاملي نا عبد الله بن أبي سعد حدثني محمد بن علي بن حمزة الهاشمي حدثني علي بن إبراهيم بن حسن أخبرني موسى بن عبد الملك قال جاء أبو العتاهية يريد الدخول على أحمد بن يوسف فمنعه الحاجب فكتب إليه * ألم تر أن الفقر يرجى له الغنى * وأن الغنى يخشى عليه من الفقر * قال فقلت له لا تتعرض له واسكته عنك فوجه إليه بخمسة آلاف درهم قال علي بن إبراهيم فأعلمت ذلك علي بن جبلة فقال بئس ما صنع كان ينبغي له أن يقول له * أأحمد أن الفقر يرجى له الغنا فيشيد باسمه (٦) أخبرنا أبو بكر بن المزرفي أنا أبو منصور محمد بن محمد العكبري أنا أحمد بن محمد بن الصلت نا أبو الفرج الأصبهاني حدثني جعفر بن قدامة
стр. 2390
حدثني ميمون بن مهران قال كان لأحمد بن يوسف جارية مغنية شاعرة يقال لها نسيم وكان لها من قلبه مكان فلما مات أحمد قالت ترثيه ولو أن ميتا (١) هابه الموت قبله * لما جاءه المقدار وهو هيوب ولو أن حيا قبله صانه الردى (٢) * إذا لم يكن للأرض فيه نصيب * قال أبو القاسم يعني جعفرا وهي القائلة لأحمد وقد غضب عليها غضبت بلا جرم علي تجرما (٣) * وأنت الذي تجفو وتهفو وتغدر سطوت بعز الملك في نفس خاضع * ولولا خضوع الرق ما كنت أصبر فإن تتأمل ما فعلت تقم بن ال * معاذير أو تظلم فإنك تقدر (٤) * فرضي عنها أحمد واعتذر إليها قال وقالت ترثيه نفسي فداؤك لو بالناس كلهم * ما بي عليك تمنوا أنهم ماتوا وللورى موتة في الدهر واحدة * ولي من الهم والحزن موتات * ولأحمد بن يوسف * وعامل بالفجور يأمر بال * بر كهاد يخوض في الظلم أو كطبيب قد شفه سقم * وهو يداوى من ذلك السقم يا واعظ الناس غير متعظ * ثوبك طهر أو لا فلا تلم * ومما أنشد له أبو عبد الله محمد بن عبدوس الجهشياري في كتاب الوزراء صد عني محمد بن سعيد * أحسن العالمين ثاني جيد
стр. 2391
صد عني لغير جرم إليه * ليس إلا لحسنه (١) في الصدود * قال ومن مليح شعره قلبي يحبك يا منى قلبي * ويبغض من يحبك لأكون فردا في هواك * فليت شعري كيف قلبك (٢) * قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القسام النسيب وأبو الحسن المقرئ عنه نا أبو أحمد عبيد الله بن امحمد الفرضي نا محمد بن يحيى الصولي قال قال أحمد بن يوسف الكاتب في وصف الليل (٣) كم ليلة فيك لا صباح لها * أفنيتها قابضا على كبدي قد غصت العين بالدموع وقد * وضعت خدي على بنان يدي * (٤) أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٥) أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح أبو جعفر الكاتب مولى بني عجل كان من أفاضل كتاب المأمون وأذكاهم وأفطنهم وأجمعهم للمحاسن وكان جيد الكلام فصيح اللسان حسن اللفظ مليح الخط يقول الشعر في الغزل والمدح والهجاء وله أخبار مع إبراهيم بن المهدي وأبي العتاهية ومحمد بن نسيير وغيرهم أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٦) وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن اللالكائي
стр. 2392
قالا أنا علي بن محمد أنا بن صفوان أنا ابن أبي الدنيا أنا الحسين بن عبد الرحمن قال أشرف أحمد بن يوسف وهو بالموت قال الخطيب في الموت (١) على بستان له على شاطئ دجلة فجعل يتأمله ويتأمل دجلة ثم تنفس وقال متمثلا * ما أطيب العيش لولا موت صاحبه * ففيه ما شئت من عيب لعائبه * قال فما أنزلناه حتى مات قال لنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون قال لنا أبو بكر الخطيب بلغني أن أحمد بن يوسف الكاتب مات في سنة ثلاث عشرة ومائتين بلغني أن أحمد بن يوسف مات في سنة أربع عشرة ومائتين وهو في سخطه من المأمون
٣٢٨ - أحمد بن يوسف الأطرابلسي المخضوب (٤) حدث عن عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان الدمشقي روى عنه أبو عبد الله محمد بن يوسف بن بشير الهروي
٣٢٩ - أحمد بن يونس بن المسيب بن زهير بن عمرو بن حميل ابن الأعرج بن عاصم بن ربيعة بن مسعود بن منقذ بن كوز بن كعب ابن خالد بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد ابن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر أبو العباس الضبي الكوفي كوفي الأصل سكن بغداد ثم انتقل إلى أصبهان وسمع بدمشق أبا مسهر وهشام بن عمار ودحيما وهارون بن عمرو بن زيد
стр. 2393
روى عنهم وعن يعلى محمد ابني عبيد ومحاضر بن المورع وأبي الجواب الأحوص بن جواب وحجاج بن محمد ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ومكي بن إبراهيم والأسود بن عامر ويونس بن محمد وعثمان بن عمر بن فارس وعثمان بن الهيثم المؤذن وعبيد الله بن موسى وجعفر بن عون ومحمد بن القاسم الأسدي وعبد الله بن بكر السهمي والهيثم بن خارجة روى عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ومحمد بن عبد الله بن أحمد الصفار الأصبهانيان وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم أخبرنا أبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد الحداد وأبو سعد محمد بن محمد (١) بن محمد المطرز الفقيه في كتابيهما وأخبرني أبو المعالي عبد الله بن أحمد بن محمد الحلواني المروزي بمرو عنهما قالا أنا أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم بن يزداد أنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس أنا أحمد بن يونس بن المسيب الضبي نا محاضر هو ابن المورع نا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال كان بين خالد بن الوليد وبين أبي بكر كلام قال رسول الله ﷺ لا تسبوا أحدا من أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه
[١٤٣٢] أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا عبد الرحمن بن منده أنا أبو طاهر بن سلمة أنا أبو الحسن الفأفاء قال وأنا ابن منده أنا أبو علي حمد بن عبد الله إجازة أنا ابن أبي حاتم (٢) قال أحمد بن يونس بن المسيب الضبي البغداذي أبو العباس نزل أصبهان روى عن أبي الجواب ومحمد بن عبيد وحجاج بن محمد ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ومكي بن إبراهيم والأسود بن عامر ويونس بن محمد سمعنا منه وكان محله عندنا محل الصدق
стр. 2394
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب قال (١) سمعت أبا نعيم الحافظ يقول أحمد بن يونس بن المسيب بن زهير بن عمر بن جميل (٢) بن الأعرج بن ربيعة بن مسعود بن منقذ بن كور (٣) بن كعب بن بجالة بن ذهل بن مالك بن بكر بن معد (٤) بن ضبة الكوفي الضبي قدم أصبهان وكتب أهل بغداد بعدالته وأمانته وهو ابن عم داود بن عمرو بن المسيب الضبي (٥) توفي سنة ثمان وستين ومائتين قالا وقال لنا أبو بكر الخطيب (٦) أحمد بن يونس بن المسيب أبو العباس الضبي كوفي الأصل بغدادي المنشأ نزل أصبهان وحدث بها عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد وحجاج بن محمد الأعور وأسود بن عامر شاذان ويونس بن محمد المؤدب محمد بن عبيد الطنافسي وأخيه يعلى بن عبيد ومحاضر بن المورع وأحوص بن جواب وأبي بدر شجاع بن الوليد ومكي بن إبراهيم روى عنه أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم النيسابوري ومحمد بن عبد الله الصفار وعبد الله بن أحمد (٧) بن جعفر بن فارس الأصبهانيان عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وقال ابن أبي حاتم هو بغدادي نزل أصبهان وكان محله عندنا الصدق أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الأصبهاني أنا منصور بن الحسين بن علي بن القاسم الكاتب وأبو طاهر بن محمود قالا أنا أبو بكر بن المقرئ قال سمعت محمد بن الفرخان بن أبان المهرباناني (٨) يقول سمعت أحمد بن يونس الضبي
стр. 2395
يقول قدمني أبي إلى الفضل بن عياض فمسح رأسي فسمعته يقول اللهم حسن خلقه وخلقه رواها أبو نعيم عن ابن المقرئ فقال المارياناني أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (١) أنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد المحاملي أنا علي بن عمر الحافظ قال أحمد بن يونس بن المسيب الضبي أبو العباس كوفي الأصل سكن أصبهان كثير الحديث من الثقات أنبأنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر بن القشيري وغيرهما عن أبي بكر بن البيهقي أنا محمد بن عبد الله الحافظ قال سمعت علي بن عمر الحافظ يقول أحمد بن يونس بن المسيب الضبي أبو العباس البغداذي الحافظ ضبي كوفي قدم أصبهان توفي سنة ثمان وستين ومائتين وكتب أهل بغداد بأمانته وعدالته
٣٣٠ - أحمد الحوراني أحد الزهاد له ذكر في حكاية قرأتها بخط أبي القاسم تمام بن محمد الرازي نا أبو بكر محمد بن مسلم قال سمعت أبا هاشم عبد الأعلى بن محمد بن عليل الإمام يقول هيأ ابن الأجدع طعاما ودعا قاسما الجوعي وأحمد بن أبي الحواري وعبد الرحيم المؤذن وأحمد الحوراني على أنهم يصلوا العتمة ويجيئوا إليه للمبيت عنده فصلوا العتمة وخرجوا فلما صاروا عند دار ابن أبي القاتل قال أحمد بن أبي الحواري لعبد الرحيم المؤذن اذكر شيئا قبل أن ندخل فأنشأ يقول علامة صدق المستحضين بالحب * بلوغهم المجهود في طاعة الرب وتحصيل طيب القوت من محتنانه * وإن كان ذاك القوت في مرتقي صعب * فضرب أحمد بن أبي الحواري إلى عارض عبد الرحيم المؤذن بيده وقال مرته كذا وكذا لئن برحت من مكانك لأ نتفها فلم يزل يردد الكلام وهم قيام حتى أذن مؤذن الفجر ورجعوا إلى المسجد
стр. 2396
قال تمام ذكره أبو القاسم إبراهيم بن أبي هاشم بن عليل عن أبيه روى الربعي هذه الحكاية عبد الوهاب الكلابي عن أبي هاشم بن عليل ولم يذكر أحمد الحوراني فيها وأحمد هذا إن لم يكن ابن إبراهيم بن أيوب فلا أدري من هو
стр. 2397
ذكر من اسمه أبان
٣٣١ - أبان بن بشير بن النعمان بن بشير بن سعد الأنصاري حكى حكاية لجده النعمان بن بشير روى عنه ابنه النعمان بن أبان تأتي روايته في ترجمته ابن ابنه بشير بن النعمان
٣٣٢ - أبان بن أبي بكر بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي أمه أم أبان بنت خالد بن عمرو بن عثمان بن عفان له ذكر ذكره أبو المظفر محمد بن أحمد بن محمد النسابة الأبيوردي
٣٣٣ - أبان بن سعيد أبي أحيحة بن العاص ابن أميه بن عبد شمس بن عبد مناف أبو الوليد الأموي له صحبة واستعمله النبي ﷺ على بعض سراياه (١) ثم ولاه البحرين (٢) وقدم الشام مجاهدا فقتل يوم أجنادين وقيل يوم اليرموك وقيل مات سنة تسع وعشرين روى عن النبي ﷺ حديثا روى عنه النعمان بن بزرج وما أظنه أدركه
стр. 2398
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن بن الموحد البغداذي أنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن الآبنوسي أنا أبو القاسم عيسى بن علي الوزير أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال أملاه علي أبي من كتابه سنة سبع وعشرين ومائتين نا أبو عبد الله محمد بن الحسن بن أنس الأبناوي (١) نا سليمان بن وهب الأبناوي (٢) من مشيختنا نا النعمان بن برزخ قال لما توفي رسول الله ﷺ بعث أبو بكر أبان بن سعيد بن العاص إلى اليمن فكلمه فيروز في دم داذويه فقال إن قيسا قتل عمي غدرا على عدائه وقد كان دخل في الإسلام وشرك في قتل الكذاب فأرسل أبان يعلى بن أمية إلى قيس فقال اذهب فقل له أجب أبان بن سعيد وإن تردد فاضربه بسيفك فقدم عليه يعلى فقال له أجب الأمير أبان فقال له قيس أنت ابن عمي فأخبرني لم أرسل إلي فقال له إن الديلمي كلمه فيك أنك قتلت عمه رجلا مسلما على عدائك قال قيس ما كان مسلما لا أنا ولا هو وكنت طالب ذحل قد قتل أبي وقتل عمي عبيدة وقتل أخي الأسود يعني فأقبل مع يعلى فقال أبان لقيس أقتلت رجلا قد دخل في الإسلام وشرك في قتل الكذاب قال قدرت أيها الأمير فاسمع مني أما الإسلام فلم يسلم لا هو ولا أنا وكنت رجلا طالب ذحل وأما الإسلام فتقبل مني وأبايعك عليه وأما يميني فهذه هي لك بكل حدث يحدثه كل إنسان من مذحج قال قد قبلنا منك فأمر أبان المؤذن أن ينادي بالصلاة وصلى أبان بالناس صلاة خفيفة ثم خطب فقال إن رسول الله ﷺ قد وضع كل دم كان في الجاهلية فمن أحدث في الإسلام حدثا أخذناه به ثم جلس فقال يا ابن الديلمي تعال خاصم صاحبك فاختصما فقال أبان هذا دم قد وضعه رسول الله ﷺ فلا نتكلم فيه وقال أبان لقيس إلحق بأمير المؤمنين يعني عمر وأنا أكتب لك بأني قد قضيت بينكما فكتب إلى عمر أن فيروز وقيسا اختصما عندي في دم داوذيه فأقام قيس عندي البينة أنه كان في الجاهلية فقضيت بينهما قال البغوي ولا أعلم لأبان بن سعيد مسندا غير هذا الحديث
стр. 2399
قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم النسيب وأبو الوحش المقرئ عنه نا أبو مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب نا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد أنا العكلي عن ابن أبي خالد عن الهيثم قال بلغه أن سعيد بن العاص قال لما قتل أبي يوم بدر كنت في حجر عمي أبان بن سعيد وكان ولي صدق وأنه خرج تاجرا إلى الشام فمكث هنالك سنة ثم قدم علينا وكان شديد السب لرسول الله ﷺ شديد الحرد عليه فلما بلغني قدومه خرجت حتى جئته فكان أول ما سأل عنه أن قال ما فعل محمد فقال عمي عبد الله بن سعيد هو والله أعز ما كان قط وأعلى أمرا والله فاعل به وفاعل فسكت ولم يسبه كما كان يفعل وقام القوم فمكث ليالي ثم أرسل إلى سراة بني أمية وقد صنع لهم طعاما فلما أكلو قال ما فعل رسول الله ﷺ قالوا فعل الله به وفعل وقد أكثرت من السؤال عنه فما شأنك فقال شأني والله أني ما أرى شرا دخلتم إلا دخلت فيه ولا شرا ولا خيرا تركتموه إلا تركته ولم أره خيرا تعلمون أني كنت بقرية يقال لها بامردى (١) وكان بها راهب لم ير له وجه منذ أربعين (٢) سنة فبينا أنا ذات ليلة هنالك إذ النصارى يطيبون المصانع والكنائس ويصنعون الأطعمة ويلبسون الثياب فأنكرت ذلك منهم فقلت ما شأنكم قالوا هذا راهب يقال له بكا لم ينزل إلى الأرض ولم ير فيها مذ أربعين سنة وهو نازل اليوم فيمكث أربعين ليلة يأتي المصانع والكنائس ويقول وينزل على الناس فلما كان الغد نزل فخرجوا واجتمعوا وخرجت فنظرت إليه فإذا شيخ كبير فخرجوا وخرج معهم يطوف فيهم فمكث أياما وأني قلت لصاحب منزلي أذهب معي إلى هذا الراهب فإني أريد أن أسأله عن شئ فخرج معي حتى دخلنا عليه فقلت قد كانت لي إليك حاجة فأخلني فقام من عنده حتى بقيت فقلت له إني رجل من قريش وإن رجلا منا خرج فينا يزعم أن الله أرسله مثل ما أرسل موسى وعيسى فقال من هو فقلت من قريش قال وأين بلدكم قلت تهامة ثم مكة قال لعلكم تجار العرب أهل بيتكم قلت نعم قال ما اسم صاحبك قلت محمد قال ألا أصفه لك ثم أخبرك عنه قلت بلى
стр. 2400
قال مذكم خرج فيكم قلت مذ عشرين سنة أو دون ذلك بقليل قال فهو يومئذ ابن أربعين سنة قلت أجل قال وهو رجل سبط الرأس حسن الوجه قصد (١) الطول شثن اليدين في عينيه حمرة لا يقاتل ببلدة ما كان فيه فإذا خرج منه قاتل فظفر وظهر عليه يكثر أصحابه ويقل عدوه قلت (٢) والله ما أخطأت من صفته ولا أمره واحدة فأخبرني عنه قال ما اسمك قلت أبان قال كيف أنت أصدقته أم كذبته قلت بل كذبته فرفع يده فضرب بظهري بكف لينة واحدة ثم قال أيخط بيده قلت لا قال هو والله نبي هذه الأمة والله ليظهرن عليكم ثم ليظهرن على العرب ثم ليظهرن على الأرض ثم لقد خرج فخرج مكانه فدخل صومعته وتشبث الناس به فأبى وما أدخله صومعته غير حديثي فقال اقرأ على الرجل الصالح السلام يا قوم ما ترون قالوا والله ما كنا نحسب أن نتكلم بهذا أبدا ولا تذكره (٣) قال سعيد وبلغنا مكانه وسيره يريد باقي عزوة الحديبية فلما رجع تبعه عمي فأسلم قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق إبراهيم بن عمر أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف الخشاب نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة عن عبد الله بن عمرو بن سعيد بن العاص قال كان خالد بن سعيد وعمرو بن سعيد قد أسلما وهاجرا إلى الحبشة وأقام غيرهما من ولد أبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية على ما هم عليه ولم يسلموا حتى كان نفير بدر ولم يتخلف منهم أحد خرجوا جميعا في النفير إلى بدر فقتل العاص بن سعيد على كفره قتله علي بن أبي طالب وعبيدة بن سعيد قتله الزبير بن العوام وأفلت أبان بن سعيد فجعل خالد وعمرو يكتبان إلى أبان بن سعيد ويقولان نذكرك الله أن تموت على ما مات عليه أبوك وعلى ما قتل عليه أخواك فيغضب من ذلك ويقول لا أفارق دين آبائي أبدا وكان أبو أحيحة قد مات بمال له
стр. 2401
بالظريبة (١) نحو الطائف وهو كافر قال أبان بن سعيد يقول قال محمد بن عمر فيما أخبرني المغيرة بن عبد الرحمن الأسدي * ألا ليت ميتا بالظريبة (٢) شاهدا (٣) * لما يفترى في الدين عمرو وخالد أطاعا بنا (٤) أمر النساء فأصبحا * يعنيان من أعدائنا من نكابد * فأجابه خالد بن سعيد (٥) أخي ما أخي لا شاتم أنا عرضه * ولا هو عن سوء المقالة مقصر يقول إذا اشتدت عليه أموره * ألا ليت ميتا بالظريبة ينشر فدع عنك ميتا قد مضى لسبيله * وأقبل على الحي الذي هو أقفر (٦) قال فأقام أبان بن سعيد على ما كان عليه بمكة على دين الشرك حتى قدم رسول الله ﷺ الحديبية وبعث عثمان بن عفان إلى أهل مكة فتلقاه أبان بن سعيد فأجاره حتى بلغ رسالة رسول الله ﷺ وانصرف عثمان إلى رسول الله ﷺ وكانت هدنة الحديبية فأقبل خالد وعمرو ابنا سعيد بن العاص من أرض الحبشة في السفينتين وكانا آخر من خرج منها ومع خالد وعمرو أهلهما وأولادهما فلما كانا بالشعيبة (٧) أرسلا إلى أخيهما أبان بن سعيد وهو بمكة رسولا وكتبا إليه يدعوا به إلى الله وحده وإلى الإسلام فأجابهما وخرج في أثرهما حتى وافاهما بالمدينة مسلما ثم خرجوا جميعا حتى قدموا على رسول الله ﷺ بخيبر (٨) سنة سبع من الهجرة فلما صدر الناس من الحج سنة تسع بعث رسول الله ﷺ أبان بن سعيد بن العاص
стр. 2402
إلى البحرين عاملا عليها فسأله أبان أن يحالف عبد القيس فأذن له في ذلك وقال يا رسول الله اعهد إلى عهدا في صدقاتهم وجزيتهم وما تجروا به فأمره رسول الله ﷺ أن يأخذ من المسلمين ربع العشر مما تجروا به ومن كل حالم من يهودي أو نصراني أو مجوسي دينارا الذكر والأنثى وكتب رسول الله ﷺ إلى مجوس هجر يعرض عليهم الإسلام فإن أبوا عرض عليهم الجزية بأن لا تنكح نساؤهم ولا تؤكل ذبائحهم وكتب لهم (١) صدقات الإبل والبقر والغنم على فرضها وسنتها كتابا منشورا مختوما في أسفله أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن بن أبي عقيل أنا أبو الحسن الخلعي أنا أبو الحسن بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا هلال بن العلاء بن عمر بن هلال نا أبو عمر الباهلي نا مروان بن محمد بن عبد الملك بن مروان بن محمد بن مروان بن الحكم حدثني أبو بكر الضبي عبد القدوس عن الحسن قال لما قدم أبان بن سعيد بن العاص على رسول الله ﷺ فقال يا أبان كيف تركت أهل مكة فقال تركتهم وقد جبذوا (٢) يعني المطر وتركت الإذخر (٣) وقد أعذق وتركت الثماد (٤) وقد خاص قال فاغرورقت عينا رسول الله ﷺ وقال أنا أفصحكم (٥) ثم أبان بعدي
[١٤٣٤] قال الحسن وكان أبان يقرأ هذا الحرف " وقالوا إذا ضللنا في الأرض أي نتنا أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن أنا محمد بن أحمد بن الأبنوسي وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور قالا أنا
стр. 2403
عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا داود بن عمرو نا إسماعيل بن عياش حدثني محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري أن عنبسة (١) بن سعيد بن العاص أخبره أنه سمع أبا هريرة يحدث سعيد بن العاص أن رسول الله ﷺ بعث أبان بن سعيد زاد ابن النقور ابن العاص على سرية من المدينة قبل نجد فقدم أبان وأصحابه على رسول الله ﷺ بخيبر (٢) وأن حزم خيلهم لليف فقال أبان أقسم لنا يا رسول الله فقال أبو هريرة لا تقسم وفي حديث ابن النقور قال أبو هريرة فقلت لا تقسم لهم يا رسول الله فقال أبان أنت بهذا يا وبر (٣) كلاما نحو هذا فقال النبي ﷺ اجلس يا أبان قال ولم يقسم لهم رسول الله ﷺ وليس في حديث ابن النقور لهم
[١٤٣٥] أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو بكر الخطيب وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان نا عمار بن الحسن نا سلمة بن الفضل بن محمد بن إسحاق قال (٤) وذكر من خرج إلى الحبشة من بني أمية بن عبد شمس أبان (٥) بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ومعه امرأته فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث (٦) بن شق بن رقبة بن مجدع أو مخدج الكناني أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن الأبنوسي أنا أحمد بن عبيد بن الفضل إجازة نا محمد بن الحسين نا ابن أبي خيثمة أنا مصعب قال أبان بن سعيد بن العاص تأخر إسلامه وهو الذي أجار عثمان بن عفان
стр. 2404
حين بعثه رسول الله ﷺ إلى قريش في عام الحديبية وحمله على فرسه حتى دخل به مكة (١) أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسن بن محمد بن يوسف أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد قال أبان بن سعيد بن العاص بن أمية أسلم قبل الفتح وهو الذي أجار عثمان بن عفان حين دخل مكة من الحديبية وهو يومئذ مشرك قرأت على أبي غالب ابن البنا عن أبي إسحاق البرمكي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال في الطبقة الثالثة أبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وأمه هند بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد أنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر بن هشام الكندي نا أبو زرعة قال في ذكر من قدم الشام للجهاد فقتل أو مات خالد بن سعيد بن العاص وأبان بن سعيد أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الحسين بن الفرا وأبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار قال في تسمية ولد سعيد بن العاص قال وأبان بن سعيد قتل يوم أجنادين شهيدا وعبيدة قتله الزبير يوم بدر كافرا وفاخته تزوجها أبو العاص بن الربيع وأم بني سعيد هؤلاء هند بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم (٢) أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد بن محمد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده قال أبان بن سعيد بن العاص الأموي القرشي من بني عبد شمس أمه صفية بنت المغيرة بن عبد الله (٣) بن عمر بن مخزوم تقدم إسلام أخويه عمرو وخالد
стр. 2405
وخرجا جميعا إلى أرض الحبشة مهاجرين وأبان بن سعيد تأخر إسلامه وأبوه سعيد بن العاص يكنى أبا أحيحة أخبرنا بذلك الهيثم بن كليب إجازة نا ابن أبي خيثمة نا مصعب بن الزبير بهذا أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي أنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون أنا عبد الملك بن محمد بن بشران أنا أبو علي بن الصواف أنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا المنجاب بن الحارث أنا عبد الله بن الأجلح عن حماد الرواية أن أبان بن سعيد قال حين استقبل عثمان رضي الله عن هـ * أقبل وأسبل ولا تخف أبدا * بنو سعيد أعزة البلد (١) * كذا قال وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار حدثني عبد الله بن عبيد الله بن عتبة بن سعيد قال جاء عثمان بن عفان مكة عام الحديبية برسالة رسول الله ﷺ إلى قر يش قالت له قريش شمر إزارك فقال له أبان بن سعيد * أسبل وأقبل ولا تخف أحدا * بنو سعيد أعزة الحرم * فقال عثمان إن التشمير من أخلاقنا قال الزبير أسلم أبان واستشهد بأجنادين وهو الذي أجار عثمان بن عفان حين بعثه رسول الله ﷺ إلى قريش في عام الحديبية وحمله على فرسه حتى دخل مكة قال عمي مصعب بن عبد الله وقال له أقبل وأدبر ولا تخف أحدا * بنو سعيد أعزه البلد (٢)
стр. 2406
أخبرنا أبو غالب بن البنا فيما قرأت عليه عن أبي إسحاق البرمكي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم أنا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني معاذ بن محمد عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم قال خرج أبان بن سعيد بن العاص بلواء معقود ابيض وراية سوداء يحمل لواءه را فع مولى رسول الله ﷺ فلما أشرف على البحرين تلقته عبد القيس حتى قدم على المنذر بن ساوى بالبحرين قال وأنا محمد بن عمر حدثني عبد العزيز بن يعقوب بن الماجشون عن جعفر بن محمود بن محمد قال استقبله المنذر بن ساوى على ليلة من منزله معه ثلاثمائة من قومه فاعتنقا ورحب به وسأل عن رسول الله فأخفى المسألة فأخبره أبان بذكر رسول الله ﷺ إياه وإنه قد شفعة في قومه وأقام أبان بن سعيد بالبحرين يأخذ صدقات المسلمين وجزية معاهديهم وكتب إلى رسول ﷺ يخبره بما اجتمع عنده من المال فبعث رسول الله ﷺ أبا عبيده بن الجراح إلى البحرين فحمل ذلك المال قال أنا محمد بن عمر حدثني إسحاق عن يحيى بن طلحة عن عيسى بن طلحة قال لما توفي رسول الله ﷺ وارتدت العرب ارتد أهل هجر عن الإسلام فقال أبان بن سعيد لعبد القيس أبلغوني مأمني قالوا بل أقم فلنجاهد معك في سبيل الله فإن الله معز دينه ومظهره على ما سواه وعبد القيس لم ترجع عن الإسلام قال بل أبلغوني مأمني فأشهد أمر أصحاب رسول الله ﷺ فليس مثلي يغيب عنهم فأحيا بحياتهم وأموت بموتهم فقالوا لا نفعل أنت أعز الناس وهذا علينا وعليك فيه مقالة يقول قائل فر من القتال قال فحدثني معاذ بن محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم قال مشى إليه الجارود العبدي فقال أنشدك الله أن تخرج من بين أظهرنا فإن دارنا متسعة ونحن سامعون مطيعون ولو كنت اليوم بالمدينة لوجهك أبو بكر إلينا لمخالفتك إيانا فلا تفعل فإنك إن قدمت على أبي بكر لأمك وقبل رأيك وقال تخرج عند قوم أهل سمع
стр. 2407
وطاعة ثم رجعك إلينا قال إذا لا أرجع أبدا ولا أعمل لأحد بعد رسول الله ﷺ فلما أبى عليهم إلا كلمة واحدة قال أبان إن معي مالا قد اجتمع قالوا احمله فحمل مائة ألف درهم وخرج معه ثلاثمائة من عبد القيس خفرا حتى قدم المدينة على أبي بكر فلامه أبو بكر وقال ألا تثبت مع قوم لم يرتدوا ولم يبدلوا قال أبان هم على ذلك ما أرغبهم في الإسلام وأحسن نياتهم ولكن لا أعمل لأحد بعد رسول الله ﷺ قال وأنا محمد بن عمر حدثني عمر بن عثمان المخزومي عن عبد الملك بن عبيد عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع قال قال عمر بن الخطاب لأبان بن سعيد حين قدم المدينة ما كان حقك أن تقدم وتترك عملك من (١) غير إذن إمامك ثم على هذا الحال ولكنك أمنته فقال أبان إني والله ما كنت لأعمل لأحد بعد رسول ﷺ وكنت عاملا لأبي بكر في فضله وسابقته وقديم إسلامه ولكن لا أعمل لأحد بعد رسول الله ﷺ وشاور أبو بكر أصحابه فيمن يبعث (٢) إلى البحرين فقال عثمان بن عفان ابعث رجلا قد بعثه رسول الله ﷺ إليهم فقدم عليهم بإسلامهم وطاعتهم وقد عرفوه وعرفهم وعرف بلادهم يعني العلاء بن الحضرمي فأبى عمر ذلك عليه وقال أكره أبان بن سعيد فإنه رجل (٣) قد حالفهم فأبى أبو بكر أن يكرهه وقال لا أفعل لا أكره رجلا يقول لا أعمل لأحد بعد رسول الله ﷺ وأجمع أبو بكر بعثه العلاء بن الحضرمي إلى البحرين أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الموحد أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا عيسى بن علي أنا أبو القاسم البغوي قال وذكر محمد بن عمر عن إبراهيم بن جعفر عن أبيه قال سمعت عمر بن عبد العزيز يقول توفي رسول الله ﷺ وأبان بن سعيد عامل على البحرين يعني عاملا لرسول الله ﷺ أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو علي بن الصواف أنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا المنجاب أنا خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال استعمل رسول الله ﷺ أبان بن
стр. 2408
سعيد بن العاص على البحرين قال فقالوا للنبي ﷺ يا رسول الله أوصه بنا قال فأوصاه النبي ﷺ بهم قال وقال أبان بن سعيد يا رسول الله أوصهم بي فأوصاهم به قال خالد فهم يعدون هذا حلفا بيننا وبينهم أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي أنا أبو الحسين محمد بن علي السيرافي أنا أبو عبد الله النهاوندي أنا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط (١) قال في تسمية عمال النبي ﷺ والعلاء بن الحضرمي على البحرين ثم عزله وولى (٢) أبان بن سعيد وقبض رسول الله ﷺ وأبان على البحرين أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن بن أحمد وأبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون الباقلانيان وأخبرنا أبو العز ثابت بن منصور الكيلي (٣) أنا أبو طاهر الباقلاني قالا أنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن أحمد الأصبهاني أنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسحاق أنا أبو حفص عمر بن أحمد الأهوازي نا شباب خليفة بن خياط قال أبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أمه صفية بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وروى عن النبي ﷺ الناس معادن
[١٤٣٦] استشهد يوم أجنادين ويقال يوم مرج الصفر واليومان جميعا سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر ويقال يوم اليرموك سنة خمس عشرة في خلافة عمر بن الخطاب أخبرنا أبو يعلى حمزة بن الحسن بن أبي خيش (٤) أنا أبو الفرج سهل بن بشر وأبو نصر أحمد بن محمد بن سعيد الطرثيثي (٥) قالا أنا أبو الفضل محمد بن أحمد السعدي نا أبو العباس منير بن أحمد الخلال أنا أبو محمد جعفر بن أحمد الحذاء أنا أبو جعفر أحمد بن الهيثم البلدي قال قال أبو نعيم الفضل بن دكين أبان بن سعيد
стр. 2409
توفي على عهد رسول الله ﷺ كذا قال وهو وهم فإن أبان بن سعيد قتل بالشام غازيا يوم أجنادين ويقال يوم مرج الصفر ويقال يوم اليرموك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي محمد بن محمد بن المسلمة أنا أبو الحسن علي بن أحمد الحمامي أنا أبو علي بن الصواف نا الحسين بن علي القطان نا إسماعيل بن عيسى العطار حدثني أبو حذيفة إسحاق بن بشر قال ورمى أبان بن سعيد بن العاص بنشابة فنزعها وعصبها بعمامته فحمله أخواه خالد بن سعيد وعمرو بن سعيد فقال لا تنزعوا عمامتي عن جرحي فإنكم إذا انتزعمتوها عن جرحي تبعتها نفسي أما والله ما أحب أنها بأقصى حجر من البلاد مكاني فلما نزعوا العمامة مات ﵀ أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد نا محمد بن عمرو بن خالد الحراني حدثني أبي نا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من قتل بأجنادين من قريش من بني عبد شمس بن عبد مناف أبان بن سعيد بن العاص أخبرنا أبو علي الحسين بن علي بن الحسين بن أشيلها وابنه أبو الحسن علي قالا أنا أبو الفضل أحمد بن علي بن الفرات أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم نا محمد بن عائذ نا الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال وقتل من المسلمين يوم أجنادين من قريش من بني عبد شمس أبان بن سعيد بن أبي العاص أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين محمد بن الحسين القطان أنا محمد بن عبد الله بن عتاب أنا القاسم بن عبد الله نا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن موسى بن عقبة قال وقتل يوم أجنادين من المسلمين من قريش ثم من بني عبد شمس أبان بن سعيد بن العاص أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو بكر الخطيب وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن اللالكائي قالا أنا أبو
стр. 2410
الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عمر بن عبيد الله بن عمر أنا أبو الحسين بن بشران نا عثمان بن أحمد بن حنبل بن إسحاق قالا نا إبراهيم بن المنذر حدثني محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب زاد يعقوب وابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال وقتل يوم أجنادين من المسلمين من بني عبد مناف أبان بن سعيد بن العاص أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أبو عبد الله النهاوندي نا أحمد بن عمران الأشناني نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط قال (١) وقال أبو الحسن يعني المدائني استشهد يومئذ يعني يوم أجنادين أبان بن سعيد ثم قال (٢) ويقال أبان بن سعيد بن العاصي أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي الآبنوسي إجازة وأخبرني أبو الفضل بن ناصر عنه أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر أنا أبو علي أحمد بن علي المدائني أنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحيم بن البرقي قال وأبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس أمه صفية بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم استشهد بأجنادين في خلافة أبي بكر الصديق ويقال يوم اليرموك سنة خمس عشرة ويقال يوم مرج الصفر سنة ثلاث عشرة له حديث أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن أحمد الخطيب أنا أبو منصور محمد بن الحسن النهاوندي أنا أبو العباس أحمد بن الحسين أنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن نا محمد بن إسماعيل البخاري قال قتل أبان بن سعيد يوم أجنادين (٣) أخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون إجازة واللفظ له
стр. 2411
وأخبرنا أبو الفضل بن ناصر أنا المبارك بن عبد الجبار الطيوري وأبو الغنائم محمد بن علي قالا أنا أبو أحمد عبد الوهاب بن موسى الواسطي وأخبرنا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو بكر الفضل بن خيرون أنا محمد بن الحسن الأصبهاني وأبو أحمد الواسطي قالا أنا أبو بكر أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل المقرئ نا محمد بن إسماعيل البخاري (١) قال أبان بن سعيد بن العاص (٢) من بني عبد شمس الأموي القرشي الحجازي له صحبة قال لي عبد الله بن محمد عن إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح عن موسى بن عقبة قتل يوم أجنادين وذلك أراه على عهد عمر أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي (٣) أنا عبد الله بن عنان أنا أبو الحسن أحمد بن عمير إجازة وأخبرنا أبو القاسم بن السوسى أنا أبو عبد الله الحسن بن أحمد بن أبي الحديد أنا أبو الحسن علي بن الحسن الربعي أنا عبد الوهاب بن الحسن الكلابي أنا أحمد بن عمير قال سمعت أبا الحسن محمود بن إبراهيم بن محمد بن سميع يقول وأبان بن سعيد بن العاص بن أمية قتل بأجنادين أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون بن راشد نا أبو زرعة قال وكانت أجنادين في خلافة أبي بكر قتل بها من بني عبد شمس أبان بن سعيد عن أحمد بن حنبل يعني أنه قاله قال وحدثني عبد الرحمن بن إبراهيم حدثني الوليد حدثني الأموي عن أبيه قال وكانت وقعة أجنادين في جمادي الأولى سنة ثلاث عشرة (٤) أخبرنا أبو الفتح الماهاني أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده أنا
стр. 2412
علي بن إسحاق بن جعفر البغدادي نا جعفر بن سليمان نا إبراهيم بن المنذر نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة قال قتل أبان بن سعيد بن العاص يوم أجنادين وقيل مات سنة سبع وعشرين (١) وقال محمد بن إسحاق قتل أبان بن سعيد عام اليرموك في خلافة عمر قرأت علي بن أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر قال واستشهد بأجنادين في جمادي الأولى سنة ثلاث عشرة عمرو (٢) وأبان وخالد بنو سعيد بن العاص أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر أحمد بن عبد الله السجستاني نا السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم التيمي نا سيف بن عمر التميمي عن أبي عثمان وهو يزيد بن أمية الغساني وخالد قالا (٣) وكان ممن أصيب في الثلاثة آلاف يوم اليرموك أبان بن سعيد وذكر غيره وذكر أبو حسان الحسن بن عثمان الزيادي في تاريخه أن أبان بن سعيد مات سنة سبع وعشرين وهذا وهم والصواب ما تقدم
٣٣٤ - أبان بن سليمان بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي له ذكر وكانت له بدمشق أملاك فيما حكاه أبو الحسين الرازي عن شيوخه الدمشقيين
٣٣٥ - أبان بن صالح بن عمير بن عبيد أبو بكر القرشي مولاهم أصله من العرب وأصابه سباء
стр. 2413
حدث عن أنس بن مالك والحسن بن مسلم بن يناق وعمر بن عبد العزيز وله عليه وفادة والحسن البصري والقعقاع بن حكيم ومحمد بن كعب القرظي ومجاهد وعطاء وشهر بن حوشب ونافع مولى ابن عمر روى عنه الحارث بن يعقوب والد عمرو بن الحارث ومحمد بن إسحاق صاحب المغازي وعبد الله بن عمرو (١) الأسلمي وسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة وابن جريج وابن عجلان وإبراهيم بن أبي عبلة وعبيد الله بن أبي جعفر المصري أخبرتنا الشريفة أم المجتبى قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى الموصلي نا داود بن رشيد نا الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر عن أبان بن صالح عن أنس قال قال رسول الله ﷺ بخروا بيوتكم باللبان (٢) والمر (٣) والصعتر
[١٤٣٧] أخبرنا أبو محمد السيدي (٤) أنا أبو عثمان البحيري أنا أبو عمرو بن حمدان أنا عبد الله بن أحمد بن موسى عبدان الأهوازي نا هشام بن عمار نا محمد بن حمير نا إبراهيم بن أبي عبلة حدثني أبان بن صالح عن نافع قال خرجت مع طاوس إلى ابن رافع فسألته عن كري الأرض فحدثنا عن أبيه قال كنا نعطي الأرض على النصف (٥) وما على الربيع (٦) فنهانا النبي ﷺ عن ذلك فلما انصرف ضرب طاوس على يدي وقال إن كان للأرض فاكرها
стр. 2414
قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف إجازة نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن عامر قال سمعت أبان بن صالح يقول سمعت عمر بن عبد العزيز يقول بدابق نحن في رباط قال وأنا أحمد بن معروف قرءاة نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا عبد الرحمن (٢) بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح أخبرني عمي أبان بن محمد قال سمعت أبي يقول دخل أبي يعني أبان بن صالح بن عمير على عمر بن عبد العزيز فقال له أفي ديوان أنت قال قد كنت أكره ذاك مع غيرك فأما معك فلا أبالي قال ففرض له أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله الواسطي نا أبو بكر الخطيب لفظا أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حميد الأشناني قال سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول سمعت عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد الدارمي يقول قلت يعني ليحيى بن معين وأبان بن صالح كتب حديثه فقال ثقة أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب وأخبرنا أبو علي بن السبط أنا أبو محمد الجوهري قال أنا أبو بكر بن مالك قال قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد أبان بن صالح بن عمير جد أبي عبد الرحمن مشكذانه أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله البلخي قالا أنا أبو الحسين بن الطيوري وثابت بن إبراهيم بن بندار قالا أنا الحسين بن جعفر بن محمد زاد ابن الطيوري وابن عمه محمد بن الحسين بن محمد قالا أنا الوليد بن بكر بن مخلد أنا علي بن أحمد بن زكريا نا أبو مسلم صالح بن أحمد العجلي قال أبان بن صالح كوفي ثقة قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية
стр. 2415
أنا أبو الحسن بن معروف قراءة أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (١) قال في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة أبان بن صالح بن عمير بن عبيد يقولون إن أبا عبيد من سبي خزاعة الذين أغار عليهم رسول الله ﷺ يوم بني المصطلق فوقع إلى أسيد بن أبي العيص بن أميه فصار بعد إلى عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية فأعتقه وقتل صالح بن عمير بالري بيتتهم الأزارقة فقتلوا في عسكرهم زمن الحجاج وولد أبان بن صالح سنة ستين ومات بعسقلان سنة بضع عشرة ومائة وهو ابن خمس وستين سنة وكان يكنى أبا بكر وكذا ذكر يعقوب بن شيبة إلا أنه قال وهو ابن خمس وخمسين سنة أنبأنا أبو غالب محمد بن محمد بن أسد العكبري أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا عبد الباقي بن عبد الكريم بن عمر وأنبأنا أبو سعيد بن الطيوري عن عبد العزيز الأزجي قالا أنا عبد الرحمن بن عمر بن حمة (٢) أنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة قال قال جدي أبان بن صالح ثقة أخبرنا أبو الغنائم بن النرسي إجاز واللفظ له وحدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم بن النرسي قالا أنا عبد الوهاب بن محمد الواسطي قال ابن ناصر وأخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسين بن خيرون أنا محمد بن الحسن بن أحمد الأصبهاني وعبد الوهاب الواسطي قالا أنا أحمد بن عبدان الشيرازي أنا محمد بن سهل المقرئ أنا أبو محمد الحارث بن يعقوب مد في نسبه المقرئ عن حيوة وقال أبو عبيد بن يعيش نا يونس بن بكير أنا محمد بن إسحاق حدثني أبان بن صالح عن الحسن بن مسلم بن يناق (٣) عن صفية بنت شيبة قالت سمعت النبي ﷺ يخطب عام الفتح يقول إن الله حرم مكة
[١٤٣٨]
стр. 2416
وقال عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عمير نحن من العرب وقع عليهم سبي في الجاهلية وتزوج محمد في الجعفيين نسب إليهم مولى لقريش وقال ابن أبي حاتم (١) سمعت أبي يقول أبان بن صالح ثقة وسئل أبو زرعة عن أبان بن صالح فقال مكي ثقة والله تعالى أعمل
٣٣٦ - أبان بن صدقة الكاتب (٢) كان المنصور قد جعله كاتبا على الرسائل واستصحبه إلى الشام لما خرج إليها له ذكر (٣)
٣٣٧ - أبان بن عبيد الله بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي له ذكر وأعقب اثنين محمد وعمر ابني أبان
٣٣٨ - أبان بن عبد الرحمن بن بسطام النميري (٣) احد الخطباء سكن العراق وهو دمشقي ووفد على الوليد بن يزيد مع يوسف بن عمر الثقفي أمير العراق له ذكر أخبرنا أبو نصر غالب بن أحمد بن المسلم أنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد بن أيمن الدينوري أنا علي بن موسى بن الحسين إجازة أنا أبو سليمان بن زبر أنا أبي نا إسماعيل بن محمد الدمشقي حدثني محمد بن عبد الوهاب السلمي حدثني الهيثم بن عمران حدثني أبو سعيد رجل من جهينة كان في حرس يوسف بن عمر بالعراق قال أمضى يوسف ورؤوسهم يعني أصحاب زيد بن علي إلى الشام وحمل عليها محمد بن فضالة بن عبيد بن فضالة الانصاري وبعث هشام من حضرته خطباء منهم ذهل بن سويد المري وأبان بن بسطام النميري من أهل دمشق
стр. 2417
وطلحة بن معروف المحاربي من أهل قنسرين فانتهوا إلى أجناد أهل الشام ومصر وأفريقية والحجاز وأمر لكل رجل منهم بخمسين دينارا من كل جند يقدمون عليه ذكر غيره أنه أبان بن عبد الرحمن بن بسطام
٣٣٩ - أبان بن عبد العزيز (١) أنبأنا أبو القاسم النسيب وأبو محمد بن الأكفاني قالا نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني أخبرني تمام بن محمد أخبرني أبي نا ابن عمير نا معاوية بن صالح نا محمد بن عائذ نا عبد الاعلى بن مسهر قال فحدثني محمد بن شعيب بن شابور قال سمعت حنظلة بن صفوان الكلبي وابن سرا قة وأنا على حائط باب توما يقولان الناس آمنون إلا خمسة الوليد بن معاوية ويزيد بن معاوية وأبان بن عبد العزيز وصالح بن محمد ومحمد بن زكريا قال عبد الاعلى إنهم أقاموا عليها يوم الاثنين ويوم الثلاثاء وأنهما دخلوها يعني يوم الأربعاء يعني المسودة
٣٤٠ - أبان بن عبد الملك بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص بن امية ذكر أبو الحسين الرازي عن شيوخه الدمشقيين أن أبان هذا صاحب دار سيف وسوق الأساكفة الجدد التي تليها وإليها نسب أرض أبان خلف السفليين موضع المسجد الذي يعرف اليوم بالمسجد الجديد (٢) وذكر أبو الحسين الرازي أيضا في موضع آخر أن الدار المعروفة بدار سيف في الأساكفة شرق زقاق العجم كانت دار أبان بن عبد الملك بن مروان وكان له حمام بجنب الدار خربت هي اليوم منازل دكاكين وهو الحمام الذي روي في الحديث أن أبا عبيدة بن الجراح دخله وكانت الدار والحمام ملتزقين قال ذلك أبو مسهر من الصوافي
стр. 2418
٣٤١ - أبان بن عثمان بن حرب بن عبد الرحمن ابن أبي العاص بن أميه بن عبد شمس الأموي إليه ينسب دير أبان (١) الذي عند قرحتا (٢) له ذكر ذكره أحمد بن حميد بن أبي العجائز وذكر ابنه عثمان بن أبان مجتمع وابنه الحكم بن أبان محتلم وابنه حرب بن أبان مراهق وابنه محمد بن أبان ابن ثمان سنين وابنته آمنة بنت أبان عاتق (٣)
٣٤٢ - أبان بن عثمان بن عفان ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي أبو سعيد القرشي الأموي وأمه أم عمرو بنت جندب بن عمرو بن حممة (٤) بن الحارث الدوسي سمع أباه عثمان بن عفان وزيد بن ثابت (٥) روى عنه عامر بن سعد بن أبي وقاص وهو من أقرانه وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان ومحمد بن شهاب الزهري ونبيه بن وهب العبدري وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ويزيد بن فراس وعمر بن عبد العزيز ومحمد بن أبي أمامة وموسى بن عمران بن منتاج وأبو المنذر بن عبد الله الحزامي المديني وعمرو بن دينار المكي وضمرة بن سعيد المازني ويزيد بن هرمز المدني وفد على عبد الملك فولاه المدينة ووفد على الوليد بن عبد الملك وولي إمرة الموسم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو ومحمد الصريفيني ح
стр. 2419
وأخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن الطوسي أنا أبو الحسين بن النقور قالا أنا أبو القاسم بن حبابة وأخبرنا أبو الفتح محمد بن علي وأبو نصر عبد الله بن عاصم وأبو محمد عبد السلام بن أحمد وأبو عبد الله سمرة وأبو محمد عبد القادر أبناء جندب قالوا أنا محمد بن عبد العزيز الفارسي أنا عبد الرحمن بن أبي شريح قالا أنا عبد الله بن محمد البغوي نا مصعب بن عبد الله حدثني مالك وأخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر محمد بن عبد الله الغمري أنا عبد الرحمن بن أبي شريح أنا البغوي نا مصعب وأخبرنا أبو محمد السيدي أنا أبو عثمان البحيري أنا زاهر بن أحمد أنا إبراهيم بن عبد الصمد نا أبو مصعب قالا نا مالك عن نافع زاد أبو مصعب مولى عبد الله عن نبيه (١) بن وهب أخي بني عبد الدار أنه أخبره أن عمر بن عبيد الله أرسل إلى أبان بن عثمان وأبان يومئذ أمير الحاج وهما محرمان أني قد أردت أن أنكح طلحة بن عمر ابنة شيبة بن جبير وأردت أن تحضر ذلك فأنكر ذلك عليه أبان وقال سمعت عثمان بن عفان يقول قال رسول الله ﷺ لا ينكح المحرم ولا يخطب ولا ينكح لفظهم سواء أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد الصريفيني أنا أبو القاسم بن حبابة نا أبو القاسم البغوي نا علي بن الجعد نا ابن أبي ذئب عن نافع عن نبيه بن وهب عن أبان بن عثمان عن أبيه عن النبي ﷺ قال المحرم لا ينكح ولا ينكح ولا يخطب
[١٤٣٩] ومن غرائب حديثه ما أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني بدمشق أنا صدقة بن محمد بن مروان سنة تسع وأربعمائة نا أبو الطيب أحمد بن إبراهم بن عبد الوهاب الشيباني إملاء نا سعد بن عبد الله بن عبد الحكم نا قدا مة بن محمد بن قدامة المدني عن المنذر بن عبد الله الحزامي عن أبان بن عثمان قال سمعت عثمان بن عفان يقول قال رسول الله ﷺ من قال إذا أصبح أو
стр. 2420
أمسى ثلاث مرات بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم لم يصبه شئ فأصبح أبان قد ضربه الفالج (١) فنظر إليه بعض جلسائه فقال والله ما كذبت ولا كذبت ولا زلت أقولها منذ ثلاثين سنة حتى كانت هذه الليلة فأنسيتها وكان ذلك القضاء والقدر
[١٤٤٠] غريب من حديث المنذر أخبرنا أبو بكر بن المزرفي أنا أبو الحسين بن المهتدي وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور قالا أنا عيسى بن علي أنا أبو القاسم البغوي نا داود بن عمرو نا ابن أبي الزناد يعني عبد الرحمن عن أبيه وغيره عن الثقة أبان بن عثمان قال سمعت أبا عبد الله عثمان بن عفان وهو يقول قال رسول الله ﷺ من قال في أول يومه أو في ليلته بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لم يضره شئ في ذلك اليوم أو تلك الليلة فأنا لا أدع ذلك في كل يوم وليلة منذ اخبرني عثمان عن رسول الله ﷺ قال وكان أبان كذلك زمانا ثم أصابه رتج فالج فدخل عليه الناس يعودونه وجعل رجل منهم ينظر إليه نظرا شديدا قد كان يسمع ذلك القول عن عثمان عن رسول الله ﷺ وقول أبان والله ما أدعه في يوم ولا ليلة ففطن له أبان من شدة نظره فقال له أبان هل تعجبت من قولي لك ما أدع ذلك منذ سمعته عن رسول الله ﷺ قال فقال الرجل قد أعجبني ذلك فقال أبان أي والله أنسيت ذلك الدعاء هذا اليوم أو هذه الليلة ليمضي أمر الله
[١٤٤١] أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله الواسطي أنا أبو بكر الخطيب أنا علي بن أبي علي أنا محمد بن عبد الرحمن المخلصي وأحمد بن عبد الله الدوري قالا نا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار حدثني عمي (٣) قال كان عمر