← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

تجريان فعين بيسان وعين سلوان (١) وأما النضاختان فعين زمزم وعين عكا (٢) واختار من الأنهار أربعة سيحان وجيحان والنيل والفرات واختار من الكلام أربعة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله هذا حديث منكر بمرة وأبو الفضل والمراغي مجهولان أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن هبة الله الطبري أن أبو الحسين (٣) بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان حدثني أبو عتبة علي بن الحسن بن مسلم السكوني حدثني بقية بن الوليد عن يزيد بن عبد الله الخولاني عن كعب الأحبار أنه قال خمس مدائن من مدائن الجنة بيت المقدس وحمص ودمشق وبيت جبرين (٤) وظفار اليمن وخمس مدائن من مدائن النار القسطنطينية (٥) والطوانة (٦) وأنطاكية وتدمر وصنعاء صنعاء اليمن أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن طاوس المقرئ أنا أبي أبو البركات أنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه الزهري أنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن ماسي نا أبو برزة الحاسب أنا أبو أنس نا إسماعيل بن عياش وأخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم السلمي الفقيه نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني نا عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي (٧) لفظا أنا الحسين بن الحسن بن علي بن بندار الصيرفي نا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن ماسي نا أبو برزة هو الفضل بن محمد الحاسب نا أبو أنس مالك بن سليمان الألهاني نا إسماعيل بن عياش نا محمد بن عبد الله الشعيثي عن يزيد بن عبد الله الخولاني عن كعب يعني الأحبار أنه كان يقول خمس مدائن من مدائن الجنة وخمس مدائن

стр. 282

من مدائن النار فمدائن الجنة حمص ودمشق وبيت المقدس وبيت جبرين وظفار زاد الفقيه ظفار وقالا اليمن ومدائن النار قسطنطينية (١) وعمورية وأنطاكية وتدمر وصنعاء صنعاء اليمن أخبرنا أبو المعالي تغلب بن جعفر بن أحمد بن الحسين السراج ببغداد أنبأ أبو القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي بدمشق أنبأ أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الله بن هلال أنا أبو يوسف يعقوب بن أحمد بن عبد الرحمن الجصاص الدعاء ثنا أبو البختري نا سفيان بن عقبة أخو قبيصة نا سفيان عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الله بن عمرو قال الجنة مطوية في قرون الشام بدمشق في كل عام "

стр. 283

باب ما جاء عن صاحب الحوض (١) والشفاعة أنها مهبط عيسى بن مريم قبل قيام الساعة " أخبرنا أبو الفتح أحمد بن عقيل بن محمد بن علي بن رافع البزار نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنا أبو الحسين عبد الواحد بن الحسن بن علي الخطيب البرقعيدي نا أبي نا أبو القاسم عبد الله بن محمد المروروذي نا أبو بكر محمد بن سهل بن عسكر نا أبو مالك حماد بن مالك الأشجعي الدمشقي حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن يحيى بن جابر الطائي عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن النواس بن سمعان قال قال رسول الله ﷺ ينزل عيسى بن مريم على المنارة البيضاء شرقي دمشق أخبرناه عاليا أبو نصر خلف بن عبد الكريم بن خلف بن طاهر وابنا عمي أبيه أبو الفتح الفضل بن زاهر بن طاهر وأبو طاهر محمد بن وجيه (٢) بن طاهر بن محمد بن محمد الشحاميون قالوا أنا أبو نصر عبد الجبار بن سعيد بن محمد بن أحمد البحيري أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ثنا أبو العباس الأصم نا محمد بن إسحاق الصغاني نا حماد بن مالك أبو مالك من أهل حرستان (٣) قال ابن جابر حدثنا يعني عبد الله (٤) بن يزيد بن جابر عن يحيى بن جابر الطائي عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن نواس بن سمعان عن رسول الله ﷺ قال ينزل عيسى بن مريم على المنارة البيضاء شرقي دمشق

стр. 284

وأخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش العكبري فيما ناولني وقرأ علي إسناده (١) وقال اروه عني أنا أبو علي محمد بن الحسين الجازري (٢) أنا القاضي أبو الفرج المعافا بن زكريا نا محمد بن القاسم الأنباري نا أحمد بن الهيثم بن خارجة نا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبيه عن يحيى بن جابر الطائي عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن النواس بن سمعان قال قال رسول الله ﷺ يهبط عيسى بن مريم شرقي دمشق عند المنارة البيضاء بين مهروذتين (٣) قال أبو بكر حفظناه عن أحمد بن الهيثم بالذال وتفسيره بين ممصرتين (٤) قال وثنا جعفر بن محمد الفريابي نا أبو مروان هشام بن خالد الأزرق نا الوليد بن مسلم نا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن يحيى بن جابر قال أبو مروان وكان قاضيا على حمص عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن النواس بن سمعان قال قال رسول الله ﷺ يهبط عيسى بن مريم ﵇ بين مهروذتين قال أبو بكر حفظناه عن جعفر بن محمد بالدال في هذا الحديث يعني بين ممصرتين (٥) قال أبو بكر وهذا مما فسر في الحديث بما لا يعرف إلا فيه كالحروف التي جاءت مفسرة في الحديث وهذا مختصر من حديث رواه عبد الرحمن بن عائذ الأزدي عن جبير بن نفير بطوله أخبرتاه أبو علي الحسن بن أحمد المقرئ في كتابه وحدثني أبو مسعود (٦)

стр. 285

عبد الرحيم بن علي المعدل عنه أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ ثنا سليمان بن أحمد ثنا عمرو بن إسحاق نا أبو علقمة أن أباه حدثه عن نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن ابن عائذ نا جبير بن نفير أن النواس بن سمعان حدثه أن رسول الله ﷺ قال أريت أن ابن مريم ﵇ يخرج من يمنة المغارة البيضاء شرقي دمشق واضع يده على أجنحة الملكين بين ريطتين ممشقتين (١) إذا أدنا رأسه قطر وإذا رفع رأسه تحادر منه جمان كاللؤلؤ تمشي عليه السكينة والأرض تقبض له ما أدرك نفسه من كافر مات ويدرك نفسه حيث ما أدرك بصره حتى يدرك بصره في حصونهم وقرياتهم حتى يدرك الدجال عند باب لد فيموت ثم يعمد إلى عصابة من المسلمين عصمهم الله بالإسلام ويترك الكفار ينتفون لحاهم وجلودهم فتقول النصارى هذا الدجال الذي أنذرناه وهذه الآخرة ومن مس ابن مريم كان من أرفع الناس قدرا ويعظم مبيته ويمسح على وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم من الجنة فبينا هم فرحون بما هم فيه خرجت يأجوج ومأجوج فيوحى إلى المسيح ﵇ أني قد أخرجت عبادا لي لا يستطيع قتلهم إلا أنا فاحرز عبادي إلى الطور فيمر صدر يأجوج ومأجوج على بحيرة الطبرية فيشربونها ثم يقبل آخرهم فيركزون رماحهم فيقولون لقد كان هاهنا مرة ماء حتى إذا كانوا حيال بيت المقدس قالوا قد قتلنا من في الأرض فهلموا نقتل من في السماء فيرمون نبلهم إلى السماء فيردها الله مخضوبة بالدم فيقولون قد قتلنا من في السماء ويتحصن ابن مريم وأصحابه حتى يكون رأس الثور ورأس الجمل خيرا من مائة دينار اليوم كذا قال المغازة وهو تصحيف وإنما هو المنارة (٢) أخبرناه أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنبأ تمام بن محمد الرازي وأبو محمد بن أبي نصر وعقيل بن عبيد الله بن عبدان وأخبرنا أبو محمد بن الأكفاني أنبأ أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد أنا أبو محمد بن أبي نصر أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة السلمي نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام

стр. 286

قالوا أخبرنا أبو بكر أحمد بن القاسم بن معروف بن أبي نصر بن حبيب بن أبان بن إسماعيل نا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو حدثني محمد بن زرعة الرعيني نا محمد بن شعيب نا يزيد بن عبيدة حدثني أبو الأشعث عن أوس بن أوس الثقفي أنه سمع رسول الله ﷺ يقول ينزل عيسى بن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق لفظهما سواء أخبرناه عاليا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد في كتابه ثم أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد أنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت قالا أنا أبو نعيم نا عبد الله بن جعفر نا إسماعيل بن عبد الله العبدي نا عبد الرحمن بن إبراهيم نا محمد بن شعيب عن يزيد بن عبيدة عن أبي الأشعث عن أوس بن أوس قال ينزل المسيح عند المنارة البيضاء شرقي دمشق قال محمد بن شعيب ولا أعلم إلا محمد ثنا به عن رسول الله ﷺ أو عن كعب أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم السلمي الفقيه نا عبد العزيز بن أحمد التميمي أنا تمام الرازي أخبرني أبو زرعة محمد وأبو بكر أحمد أنبأ عبد الله بن أبي دجانة النصري قالا نا أبو إسحاق إبراهيم بن دحيم نا أبو مروان هشام بن خالد نا محمد بن شعيب نا يزيد بن عبيدة عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس قال قال رسول الله ﷺ ينزل عيسى بن مريم ﵇ عند المنارة البيضاء شرقي دمشق قرأته عاليا على عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي عن أبي الحسن عبد الدائم بن الحسن بن عبيد الله أنا عبد الوهاب الكلابي (١) نا ابن خريم نا هشام بن خالد نا محمد بن شعيب أخبرني يزيد بن عبيدة بن أبي المهاجر حدثني أبو الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس الثقفي أنه سمع رسول الله ﷺ يقول ينزل عيسى عند المنارة البيضاء شرقي دمشق عليه ممصرتان كأنما رأسه يقطر دما ورواه كيسان مولى رسول الله ﷺ أخبرناه أبو محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي فيما قرأته عليه عن

стр. 287

عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنبأ تمام أنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن الفرج الدمشقي يعرف بابن البرامي نا محمد بن الفيض بن محمد بن الفياض نا هشام بن خالد حدثني الوليد بن مسلم (١) حدثني ربيعة هو ابن ربيعة عن ابن كيسان يعني نافعا عن أبيه كيسان قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ينزل عيسى بن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق قرأت على ابي محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر عن عبد العزيز الكتاني أنا تمام بن محمد الرازي أنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن الفرج الدمشقي أنا أبو محمد عبد الصمد بن عبد الله بن أبي يزيد أنا العباس بن الوليد بن مزيد (٢) أخبرني أبي نا سعيد بن عبد العزيز عن شيخ له أنه سمع ابن عباس (٣) الحضرمي قال يخرج عيسى بن مريم عند المنارة عند باب الشرقي ثم يأتي مسجد دمشق حتى يقعد على المنبر ويدخل المسلمون المسجد والنصارى واليهود كلهم يرجوه حتى لو ألقيت شيئا لم تصب إلا راس إنسان من كثرتهم ويأتي مؤذن المسلمين فيقوم ويأتي صاحب بوق اليهود ويأتي صاحب ناقوس النصارى فيقول صاحب اليهود اقرع فكتب سهم المسلمين وسهم النصارى وسهم اليهود ثم يقرع عيسى فيخرج سهم المسلمين فيقول صاحب اليهود إن القرعة ثلاث فيقرع فيخرج سهم المسلمين ثم يقرع الثالثة فيخرج سهم المسلمين فيؤذن المؤذن ويخرج اليهود والنصارى من المسجد ثم يخرج يتبع الدجال بمن معه من أهل دمشق ثم يأتي بيت المقدس وهي مغلقة قد حصرها الدجال فيأمر بفتح الأبواب ويتبعه حتى يدركه بباب لد ويذوب كما يذوب الشمع ويقول عيسى إن لي فيك ضربة فيضربه فيقتله الله على يديه فيمكث في المسلمين ثلاثين سنة أو أربعين سنة الله أعلم أي العددين فيخرج على اثره يأجوج ومأجوج فيهلك الله يأجوج ومأجوج على يديه ولا يبقى منهم عين تطرف وترد إلى الأرض بركتها حتى إن العصابة ليجتمعون في العنقود على الرمانة وينزع من كل وذكر كلاما انقطع من الكتاب معناه من كل ذات حمة حمتها يعني سمها حتى إن

стр. 288

الحية تكون مع الصبي والأسد والبقرة لا يضره شيئا ثم يبعث الله ريحا طيبة تقبض روح كل مؤمن ويبقى شرار الناس يقوم عليهم الساعة قرأت على ابي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد أنا تمام أنا الحسن بن أحمد بن يعقوب نا يحيى بن محمد بن سهل يعني نا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة نا أبو المغيرة حدثني صفوان يعني ابن عمرو عن شريح بن عبيد عن كعب قال يهبط المسيح ﵇ عند القنطرة البيضاء على باب دمشق الشرقي تحمله غمامة واضع يديه على منكبي ملكين عليه ريطتان مؤتزر إحداهما مرتد الأخرى إذا أكب رأسه يقطر منه الجمان "

стр. 289

باب ما جاء عن المبعوث بالمرحمة أنها فسطاط المسلمين يوم الملحمة " أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم السلمي الفقيه نا عبد العزيز بن أحمد التميمي أنا تمام بن محمد الرازي حدثني أبو زرعة محمد وأبو بكر أحمد أنبأ عبد الله بن أبي دجانة قالا حدثنا إبراهيم بن دحيم حدثنا هشام ثنا صدقة وأخبرنا أبو الحسين عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الحسن (١) بن أبي الحديد أنا جدي أبو عبد الله أنا أبو المعمر المسدد بن علي بن عبد الله الحمصي وأنبأنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الموازيني وأبو طاهر محمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم بن الحماني (٢) قالا أنا أبو عبد الله محمد بن عبد السلام المعروف بابن سعدان قالا أنا أبو بكر محمد بن سليمان بن يوسف الربعي نا أحمد بن عامر بن المعمر الأزدي وقرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي عن أبي سعد محمد بن عبد الرحمن الجنزرودي أنا الحاكم أبو أحمد الحافظ نا محمد بن محمد بن سليمان قالا نا هشام بن عمار نا صدقة زاد الربعي بن خالد نا خالد بن دهقان قال سمعت يزيد بن أرطأة زاد زاهر الفزاري يقول سمعت جبير بن نفير الحضرمي يقول سمعت أبا الدردا يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول يوم الملحمة الكبرى فسطاط المسلمين بأرض يقال لها الغوطة فيها مدينة يقال لها دمشق خير منازل

стр. 290

المسلمين يومئذ وفي حديث ابن دحيم بن (١) خير أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد المغربي (٢) في كتابه ثم حدثني أبو مسعود العدل عنه أنا أبو نعيم الحافظ نا أبو القاسم بن أحمد الطبراني نا أبو زرعة الدمشقي نا أبو مسهر قال ونا سليمان قال ونا أحمد بن المعلى نا هشام بن عمار قالا نا صدقة بن خالد حدثني خالد بن دهقان عن زيد بن أرطأة عن جبير بن نفير عن أبي الدرداء قال سمعت رسول الله ﷺ يقول يوم الملحمة الكبرى بأرض يقال لها الغوطة فيها مدينة يقال لها دمشق فهي خير مساكن الناس يومئذ قرأت على ابي الفتح نصر الله بن محمد الفقيه الأصولي عن أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن الطيوري أنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري أنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيوية إجازة أنا أبو الطيب محمد بن القاسم بن جعفر الكوكبي نا إبراهيم بن الجنيد قال سمعت يحيى بن معين وقد ذكروا عنده أحاديث من ملاحم الروم فقال يحيى ليس من حديث الشاميين شئ (٣) أصح من حديث صدقة بن خالد عن النبي ﷺ معقل المسلمين أيام الملاحم دمشق ورواه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن زيد بن أرطأة الفزاري فاختلف عليه فيه فرواه هكذا عنه يحيى بن حمزة أخبرنا به أبو علي الحسن بن أحمد الحداد في كتابه وحدثني أبو سعد الاصبهاني عنه أنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي أنا عبد الله بن محمد بن جعفر أنا حامد بن شعيب نا منصور بن أبي مزاحم نا يحيى بن حمزة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن زيد بن أرطأة قال سمعت جبير بن نفير يحدث عن أبي الدرداء عن النبي ﷺ نحو حديث قبله يوم الملحمة الكبرى فسطاط المؤمنين

стр. 291

بالغوطة مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام وهكذا رواه محمد بن المبارك الصوري وعبد الله بن يوسف الدمشقي نزيل تنيس وهشام بن عمار وأما حديث محمد فأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني نا تمام بن محمد الرازي وأبو محمد بن أبي نصر وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن القطان وأبو نصر محمد بن أحمد بن هارون بن الجندي وأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن الحسن بن أبي العقب وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور الغساني أنا أبي الفقيه أبو العباس أنا أبو محمد بن ابي نصر قالوا أنا أبو القاسم بن أبي العقب نا أبو زرعة نا محمد بن المبارك الصوري نا يحيى بن حمزة عن ابن جابر عن زيد بن أرطأة عن جبير بن نفير عن أبي الدرداء أن رسول الله ﷺ قال فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام وأما حديث عبد الله بن يوسف فأخبرناه أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي أنا أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي وأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن ابي القاسم قالا أنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد أنا عبد الله بن جعفر بن درستوية نا يعقوب بن سفيان نا عبد الله بن يوسف نا يحيى بن حمزة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني زيد بن أرطأة قال سمعت جبير بن نفير الحضرمي يحدثنا عن أبي الدرداء أن رسول الله ﷺ قال فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام وأما حديث هشام فأخبرناه أبو علي الحداد في كتابه وحدثني عنه أبو مسعود الاصبهاني نا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد الطبراني نا أحمد بن المعلى الدمشقي نا هشام بن عمار قال ونا بكر بن سهل نا عبد الله بن يوسف قالا نا يحيى بن حمزة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن زيد بن أرطأة قال سمعت جبير بن نفير

стр. 292

الحضرمي يحدث عن أبي الدرداء أن رسول الله ﷺ قال فسطاط المسلمين يوم الملحمة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام وكذا رواه أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني عن صدقة بن خالد عن ابن جابر ورواه هشام بن عمار عن صدقة فأرسله فأما حديث أبي مسهر فأخبرناه أبو بكر وجيه بن طاهر بن محمد الشحامي بنيسابور أنا أحمد بن الحسن بن محمد أنا الحسن بن أحمد أنا أبو بكر محمد بن حمدون نا يزيد بن عبد الصمد نا أبو مسهر نا صدقة نا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن زيد بن أرطأة عن جبير بن نفير عن أبي الدرداء قال قال رسول الله ﷺ يوم الملحمة العظمى فسطاط المسلمين يومئذ بأرض يقال لها الغوطة فيها مدينة يقال لها دمشق خير منازل المسلمين يومئذ وأما حديث هشام المرسل فأخبرناه أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه بدمشق وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي ببغداد قالا نا عبد العزيز بن أحمد التميمي أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أحمد بن سليمان نا هشام بن عمار نا صدقة بن خالد نا ابن جابر حدثني زيد بن أرطأة عن جبير بن نفير الحضرمي أن رسول الله ﷺ قال فسطاط المسلمين يوم الملحمة الكبرى بالغوطة عند مدينة يقال لها دمشق هي خير منازل المسلمين يومئذ ولم يقل الفقيه هي ورواه عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه أتم من هذا إلا أنه جعله من مسند عوف بن مالك لا من مسند أبي الدرداء أخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور الغساني وعلي بن المسلم السلمي الفقيهان قالا أنا أبو عبد الله الحسن (١) بن محمد بن علي بن أبي الرضا القاضي أنا أبو محمد بن أبي نصر نا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن حذلم نا أبي نا سليمان بن عبد الرحمن نا ابن عياش حدثني صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك الاشجعي قال أتيت رسول الله ﷺ وهو في بناء له

стр. 293

فسلمت عليه فقال أعوف قلت نعم يا رسول الله قال ادخل قال ادخل كلي أم بعضي قال بل كلك قال فقال (١) عدد ستا بين يدي الساعة أولهن موتي قال فاستبكيت حتى جعل رسول الله يسكتني (٢) قال قل إحدى والثانية فتح بيت المقدس قل اثنين والثالثة يكون فتنة في أمتي وعظمها قل ثلاث والرابعة موتان (٣) يقع في أمتي يأخذهم كقعاص (٤) الغنم قل أربع والخامسة يفيض المال فيكم على أن الرجل ليعطي المائة دينار فيظل يسخطها قل خمسا والسادسة هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر (٥) يسيرون (٦) إليكم على ثمانين غاية تحت كل غاية اثني عشر ألفا فسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها الغوطة فيها مدينة يقال لها دمشق وأخبرناه أبو المعالي صالح بن شافع بن صالح بن حاتم الجيلي الحنبلي أنا أبو الفضل محمد بن محمد بن الطيب الصباغ قراءة عليه أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل قراءة عليه أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان نا عبد الكريم بن الهيثم العاقولي نا أبو اليمان وأخبرناه أبو علي الحداد في كتابه وحدثني عنه أبو مسعود الاصبهاني أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد نا أبو زرعة الدمشقي نا أبو اليمان الحكم بن نافع قال ونا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة نا أبو المغيرة قالا نا صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك قال أتيت رسول الله ﷺ وهو في بناء له فسلمت عليه فقال لي عوف فقلت نعم فقال لي ادخل فقلت كلي أو بعضي قال بل كلك فقال لي يا عوف اعدد ستا بين يدي الساعة أولهن موتي فاستبكيت حتى جعل يسكتني ثم قال لي قل إحدى قلت إحدى قال والثانية فتح بيت المقدس قل ثنتان فقلت ثنتان قال والثالثة موتان

стр. 294

يكون في أمتي يأخذهم مثل قعاص الغنم قل ثلاث فقلت ثلاث قال والرابعة فتنة تكون في أمتي وعظمها ثم قال قل أربع فقلت أربع قال والخامسة يقبض فيكم المال حتى إن الرجل ليعطى المائة الدينار فيتسخطها قل خمس فقلت خمس قال والسادسة هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر يسيرون إليكم على ثمانين غاية تحت كل غاية اثني عشر ألفا ففسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها الغوطة في مدينة يقال لها دمشق ولفظ الحديث للطبراني وفي حديث عبد الكريم راية في الموضعين أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي نصر بن أبي بكر اللفتواني ببغداد أنا أبو صادق محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد الفقيه الاصبهاني أنا أبو الحسن أحمد بن ابي بكر محمد بن زنجوية العذل (١) الاصبهاني أن أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري قال مما روي على ثلاثة أوجه قوله ﷺ عند ذكر الروم فيغدرون فيوافونكم على ثمانين غياية وروي ثمانين غاية بياء وأكثرهم يرويه ثمانين غاية بياء واحدة تحتها نقطتان فمن رواه هكذا قال الغاية الراية ومن رواه غياية بياءين قال أراد السحابة وروى بعضهم قال غياية ترهيا (٢) يعني سحابة (٣) ومن رواه غابة بباء تحتها نقطة واحدة قال أراد الأجمة (٤) قال العسكري وحدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول نا أبي نا يعلى بن عبيد عن أبيه عن نصر بن أبي بكر عن زيد بن رفيع عن عوف بن مالك عن النبي ﷺ في حديث ذكرناه أنه قال في هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر ثم يأتون على ثمانين غياية تحت كل غياية ثمانون ألفا وكلا القولين في إسناده صحيح فقد رواه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني

стр. 295

الحمصي عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه قال حدثني أصحاب محمد أخبرناه أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين أنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب أنا أبو بكر أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا أبو اليمان نا أبو بكر يعني ابن أبي مريم عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال حدثنا أصحاب محمد ﷺ أن رسول الله ﷺ قال (١) سيفتح عليكم الشام فإذا خيرتم المنازل منها (٢) فعليكم بمدينة يقال دمشق فإنها معقل المسلمين من الملاحم وفسطاطهم (٣) منها بأرض يقال لها الغوطة وكذا رواه بشر بن بكر الدمشقي نزيل تنيس (٤) عن أبي بكر أخبرناه أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي أنا أبو القاسم أحمد بن محمد بن محمد بن أبي منصور الخليلي ببلخ أنا أبو القاسم علي بن محمد بن أحمد (٥) بن الحسن الخزاعي نا أبو سعيد الهيثم بن كليب بن سريج (٦) الشاشي ببخارى نا عيسى بن أحمد يعني البلخي نا بشر بن بكر حدثني أبو بكر عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه قال حدثني أصحاب محمد ﷺ قال إنه سيفتح عليكم الشام فإذا خيرتم المنازل منها فعليكم بمدينة يقال لها دمشق فإنها معقل المسلمين من الملاحم وفسطاطهم منها بأرض يقال لها الغوطة ورواه أبو الحسن بن محمد بن مصعب القرقساني (٧) عن ابي بكر فخالفهما فقال عن رجل من أصحاب محمد أخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا محمد بن مصعب نا أبو بكر عن

стр. 296

عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن رجل من اصحاب محمد ﷺ عن النبي ﷺ قال ستفتح عليكم الشام وإن بها مكانا يقال له الغوطة يعني دمشق من خير منازل المسلمين في الملاحم وخالفهم الوليد بن مسلم فرواه عن أبي بكر مرسلا أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو القاسم بن البسري وأخبرناه القاضي أبو علي الحسن بن سعيد بن أحمد بن عمرو بن المأمون بن عمرو بن المأمون الجزري بالرحبة أنا أبو القاسم بن البسري قالا أنا أبو طاهر المخلص نا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عيسى السكري نا أبو عبد الله أحمد بن يوسف بن خالد التغلبي (١) نا صفوان يعني ابن صالح نا الوليد حدثني أبو بكر بن ابي مريم عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ ألا إنها ستفتح عليكم بالشام فعليكم بمدينة يقال لها دمشق فإنها خير مدائن الشام وفسطاط المؤمنين بأرض منها يقال لها الغوطة وهي معقلهم وكذا أرسله مكحول الفقيه الدمشقي عن جبير قرأناه على أبي عبد الله يحيى بن الحسن بن البنا عن أبي تمام علي بن محمد عن أبي عمر ابن حيوية أنا محمد بن القاسم الكوفي (٢) نا ابن أبي خيثمة نا موسى بن إسماعيل أنا محمد بن راشد قال حدث مكحول أن جبير بن نفير حدث أن رسول الله ﷺ قال فسطاط المسلمين في الملحمة (٣) الغوطة مدينة يقال لها دمشق خير مدائن الشام ورواه أبو العلاء برد بن سنان وسعيد بن عبد العزيز عن مكحول ولم يذكرا جبيرا في إسناده وارسلاه فأما حديث برد بن سنان

стр. 297

فأخبرناه أبو القاسم عبد الملك بن عبد الله بن داود المغربي الحمزي (١) الفقيه وأبو غالب محمد بن الحسن بن علي الماوردي البصري ببغداد قالا أنا أبو علي علي بن أحمد بن علي التستري بالبصرة أنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي أنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي نا أبو داود سليمان بن الاشعث السجستاني نا موسى بن إسماعيل نا حماد أنا برد بن أبو العلاء عن مكحول أن رسول الله ﷺ قال موضع فسطاط المسلمين في الملاحم أرض يقال لها دمشق الغوطة وأما حديث سعيد فأنبأناه أبو طاهر محمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم الجيلي (٢) وحدثنا عنه أبو البركات الخضر بن شبل بن عبد الواحد الحارثي الفقيه أنا أبو علي (٣) الحسن بن علي بن إبراهيم المقرئ نا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر المري أنا أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي أنا أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصا نا أبو عامر موسى بن عامر بن عمارة بن خريم المري نا الوليد بن مسلم حدثني سعيد بن عبد العزيز أن من أدرك من علمائنا كانوا يقولون يخرصون (٤) أهل مصر من مصرهم إلى ما يلي المدينة ويخرج أهل فلسطين والأردن إلى مشارق (٥) البلقاء وإلى دمشق ويخرج أهل الجزيرة وقنسرين وحمص إلى دمشق وذلك لما كان حدثنا به سعيد عن مكحول عن رسول الله ﷺ أنه قال فسطاط المؤمنين يوم الملحمة الكبرى بالغوطة مدينة يقال لها دمشق ورواه أبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمار عن سعيد فأسنده بذكر معاذ بن جبل في إسناده إلا أنه منقطع فإن مكحولا لم يدرك معاذا رضي الله عن هـ أخبرنا بحديثه أبو بكر محمد بن الحسين بن علي بن المزرفي أنا أبو الغنائم

стр. 298

عبد الصمد بن علي بن المأمون أنا عبيد الله بن محمد بن حبابة نا أبو القاسم البغوي نا أبو نصر التمار نا سعيد يعني ابن عبد العزيز عن مكحول عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله ﷺ يوم الملحمة الكبرى فسطاط المؤمنين بالغوطة بمدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام تابعه الحسن بن علوية القطان عن أبي نصر وكذا رواه الوليد بن مسلم ويحيى بن حمزة ومحمد بن بكار بن بلال عن سعيد وقد روي عن أبي مالك الاشعري عن معاذ قرأته على أبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي عن أبي سعد محمد بن عبد الرحمن الجنزرودي أنا الحاكم أبو أحمد الحافظ أنا محمد بن مروان عن هشام بن عمار نا عمرو بن واقد نا عروة بن رويم عن أبي مالك الأشعري عن معاذ بن جبل قال قال سول الله ﷺ يوم الملحمة العظمى فسطاط المسلمين بالغوطة من خير مدائن الشام يومئذ وقد روي هذا الحديث من وجه آخر قرأته على أبي القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي عن ابي طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن ابي الصقر أنا الحسن بن محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي (١) أنا أبو يعلى عبد الله بن محمد بن حمزة بن أبي كريمة أنا القاسم بن عبيد المكتب نا عبد الله بن سليمان (٢) العبدي نا أبي حدثني جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ﷺ إنها ستفتح الشام فعليكم بمدينة يقال لها دمشق فإنها خير مدائن الشام وهي معقل المسلمين من الملاحم وفسطاط المسلمين بأرض منها يقال لها الغوطة ومعقلهم من الدجال بيت المقدس ومعقلهم من يأجوج ومأجوج الطور (٢) أنبأناه أبو علي الحسن بن أحمد المقرئ أنا أبو نعيم الحافظ نا حبيب بن

стр. 299

الحسن وعبد الله بن محمد قالا نا عمر بن الحسن أبو حفص القاضي الحلبي نا محمد بن كامل بن ميمون الزيات نا محمد بن إسحاق العكاشي نا الأوزاعي قال قدمت المدينة في خلافة هشام فقلت من ها هنا من العلماء قال هاهنا محمد بن المنكدر ومحمد بن كعب القرظي ومحمد بن علي بن عبد الله بن عباس ومحمد بن علي بن الحسين بن فاطمة بنت رسول الله ﷺ فقلت والله لأبدأن بهذا قبلهم قال فدخلت المسجد فسلمت فأخذ بيدي فأدناني فقال من أي إخواننا أنت فقلت له رجل من أهل الشام فقال من أي أهل الشام قلت رجل من أهل دمشق قال نعم أخبرني أبي عن جدي أنه سمع رسول الله ﷺ يقول للناس ثلاث معاقل فمعقلهم من الملحمة الكبرى التي تكون لعمق (١) أنطاكية دمشق ومعقلهم من الدجال بيت المقدس ومعقلهم من يأجوج ومأجوج طور سيناء قرأت على ابي القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان عن أبي محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنا أبو الحسن علي بن الحسن الحافظ أنا عبد الوهاب بن الحسن أنا أحمد بن عمير بن يوسف نا أبو عامر موسى بن عامر نا الوليد بن مسلم نا حفص بن غيلان الهمداني عن حسان بن عطية قال ذكر رسول الله ﷺ كيف يجوز الأعداء أمته من بلد إلى بلد فقال يا رسول الله فهل من شئ قال نعم الغوطة مدينة يقال لها دمشق هي فسطاطهم ومعقلهم من الملاحم لا ينالها عدو إلا منها قال حفص يقول لا ينالهم عدو لهم إلا منها من الأمة وهو يوم دخلها عبد الله بن علي بجنوده أنبأناه أبو طاهر محمد بن الحسين بن إبراهيم الحنائي (٢) وحدثنا عنه أبو البركات الخضر بن شبل الحارثي الفقيه أنا أبو علي الأهوازي نا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله المري أنا أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد أنا أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف نا أبو عامر موسى بن عامر بن عمارة نا الوليد بن

стр. 300

مسلم قال ونا أبو معيد (١) حفص بن غيلان عن حسان بن عطية أن رسول الله ﷺ ذكر كيف يجوز الأعداء أمته من بلد إلى بلد فقالوا يا رسول الله هل من شئ فقال نعم الغوطة مدينة يقال لها دمشق معقلهم وفسطاطهم لا ينالهم عدو إلا منها قال حفص بن غيلان يريد بقوله لا ينالها عدو إلا منها يقول من أمته وهو يوم دخلها عبد الله بن علي بجنوده قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن بن البنا عن أبي تمام علي بن محمد بن الحسن عن أبي عمر محمد بن العباس بن حيوية أنا أبو الطيب محمد بن القاسم بن جعفر الكوكبي نا ابن أبي خيثمة نا عبد الجبار بن عاصم نا ابن عياش عن سليمان (٢) بن سليم عن يحيى بن جابر الطائي أن رسول الله ﷺ قال للمسلمين ثلاثة معاقل فمعقلهم من الملاحم دمشق ومعقلهم من الدجال بيت المقدس ومعقلهم من يأجوج ومأجوج الطور قرأت بخط أبي الحسين محمد بن عبد الله الرازي أخبرني أبو العباس محمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي نا جدي أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة نا أبي عن أبيه يحيى بن حمزة نا عبد الله بن لهيعة نا عبد الله بن شريح المعافري عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي سالم الجيشاني (٣) قال انطلقت إلى المدينة أسأل عن علم الأحداث فقيل لي أين أنت عن عبد الله بن عمرو بن العاص فإنه كان صعلوكا فرغه (٤) أبوه لذلك قال فقدمت فأخبرت عبد الله بن عمرو بذلك فقال نعم فسلوني عما شئتم أخبركم به فوالله لو شئت لأخبرتكم بالسنة التي يخرجون فيها من مصر قلت يا أبا محمد أخبرني وخر لي قال نعم إنك لن تبرح مؤاما (٥) بك ما لم يأت أهل المشرق أهل المغرب فإذا كان

стр. 301

ذلك خفق (١) الدين وخفقت السنة ووقعت بين العرب البغضاء فأقل المؤمنين من يحجزه إيمانه وأقل المعاهدين من يكفه ساعيه (٢) فإن استطعت أن تسكن السروات (٣) فكن بها وإن عجزت فالإسكندرية فإن عجزت فالطور أو سرق (٤) مارن فإذا أقشعت شيئا أبيت اللعن وأصاب المأمومة وذات الأصابع ذناباتها (٥) فعليك بالفحص قال عبد الرحمن بن شريح سمعت أبا قبيل يزعم أن المأمومة أبيات الأشاغر بدمشق يومأ (٦) بها وذات الأصابع حرلان (٧) ثم رجع الحديث إلى يزيد بن أبي حبيب في الفحص قال وهي الغوطة قال فإنها فسطاط للمسلمين فإذا امتنعت الحمراء والبيضاء وظن الأولياء عن الأولياء فعليك بمدينة الأسباط فإن العافية تجوزها كما يجوز السيل الدمن لو أرى (٨) أني أدرك ذلك لسبق رحيلي خبري ولا أنت تدركه يعني بمدينة الأسباط بانياس قال أبو الحسين وأخبرني محمد بن جعفر نا جدي نا أبي عن أبيه يحيى بن حمزة نا ابن أبي ذيب عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ عن عبد الله بن حكيم عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال ما أود أن لي مصر وكورها بعد الخمسين والمائة أسكنها ولدمشق خير لو كنتم تعلمون وقال أبو الحسين أخبرني محمد أنا جدي نا أبي (٩) عن أبيه يحيى بن حمزة حدثني ابن لهيعة عن سليمان بن عبد الرحمن أخبرني نافع بن كيسان الدمشقي قال لقيت يزيد بن شجرة الرهاوي فقلت إني أردت أن آتي فلسطين

стр. 302

قال لا تفعل فإني أحدثك في دمشق أحاديث ليست في غيرها إن حبل الناس إذا اضطرب كانت عصمتهم وإن أهلها مدفوع عنهم وأنه لا ينزل بأرض جوع ولا بلاء ولا فتنة إلا خفف ذلك عنهم وقال أبو الحسين أخبرني محمد بن جعفر بن أحمد نا جدي أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة نا أبي (١) عن أبيه يحيى بن حمزة نا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عمرو بن جعفر الحضرمي قال سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول من سكن دمشق نجا فقلت أعن رسول الله ﷺ قال فعن رأيي أحدثك قال ونا يحيى بن حمزة نا عاصم بن رجاء بن حيوة عن أبيه عن ابن محيريز قال قال لي رويفع بن ثابت الأنصاري وكان من أصحاب الشجرة اسكن فلسطين ما استقامت العرب فإذا نادوا (٢) بشعار الجاهلية فاسكن دمشق وشرقها خير من غربها قال ونا يحيى بن حمزة نا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عمار بن سعد التجيبي أن عقبة بن رافع بن عبد الحارث أوصى بنيه حين حضرته الوفاة فقال يا بني احفظوا ما أوصيكم به تنتفعوا أن لا تدانوا وإن لبستم العباء ولا يدخل أحد منكم في بيعة الرايات السود طائعا إن أدركتموها ولا تدعن حظكم من دمشق وإن لم تصيبوا البيت إلا بدية أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل السوسي أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن المبارك أنا أبو القاسم علي بن الفضل بن طاهر بن الفرات أنا عبد الوهاب الكلابي أنا أبو العباس عبد الله بن عتاب بن أحمد نا أبو علي محمود بن خالد السلمي نا عبد الله بن كثير القارئ عن الأوزاعي قال بلغنا أن بالشام واديا يقال له الغوطة فيه مدينة يقال لها دمشق هي خير مدائن الناس يوم الملاحم (٣)

стр. 303

قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن بن البنا عن أبي تمام علي بن محمد بن الحسن عن أبي عمر محمد بن العباس بن حيوية أنا أبو الطيب محمد بن القاسم بن جعفر الكوكبي نا ابن أبي خيثمة نا عبد الجبار بن عاصم نا إسماعيل وقرأت على أبي غالب أحمد بن الحسن بن البنا عن أبي محمد الجوهري وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن الآبنوسي إجازة وحدثني عنه أبو المعمر المبارك بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيوية أنا أحمد بن جعفر بن محمد بن المنادي حدثني هارون بن علي بن الحكم المزوق نا حماد بن مالك الضرير نا خالد بن مرداس نا إسماعيل بن عياش (١) عن صفوان بن عمرو عن أبي الزاهرية عن كعب الأحبار أنه قال وفي حديث عبد الجبار عن كعب قال معقل المسلمين من الملاحم دمشق ومعقلهم من الدجال نهر أبي فطرس (٢) ومعقلهم من يأجوج ومأجوج الطور أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني أنا أبو العباس أحمد بن منصور بن قبيس أنا أبو الحسن محمد بن عوف بن أحمد أنا أبو العباس محمد بن موسى بن الحسين نا أحمد بن عمير نا سليمان بن عبد الحميد نا يزيد بن عبد ربه حدثني بقية حدثني الزبيدي عن الفضيل بن فضالة الهوزني عن كعب أنه قال معاقل المسلمين ثلاثة فمعقلهم من الروم دمشق ومعقلهم من الدجال الأردن ومعقلهم من يأجوج ومأجوج الطور أخبرنا أبو القاسم عبد الملك (٣) بن عبد الله بن داود المغربي الحمزي الفقيه وأبو غالب محمد بن الحسن بن علي الماوردي البصري قالا (٤) أنا أبو علي علي بن

стр. 304

أحمد بن علي التستري بالبصرة أنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي أنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي نا أبو داود سليمان بن الاشعث نا علي بن سهل الرملي نا الوليد نا سعيد بن عبد العزيز عن مكحول قال لتمخرن الروم الشام أربعين صباحا لا يمتنع منها إلا دمشق وعمان وأخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن عبد الله الفقيه وأبو غالب الماوردي قالا أنا أبو علي التستري أنا أبو عمر القاسم بن جعفر أنا أبو علي اللؤلؤي نا أبو داود السجستاني نا موسى بن عامر المري نا الوليد نا عبد الله بن العلاء أنه سمع أبا الأعيس عبد الرحمن بن سلمان يقول سيأتي ملك من ملوك العجم يظهر على المدائن كلها (١) إلا دمشق أبو الأعيس عبد الرحمن بن سلمان الخولاني دمشقي أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه وحدثني عنه أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن حمد أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني نا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان نا إبراهيم بن محمد بن الحسن نا عيسى بن خالد نا أبو اليمان نا إسماعيل بن عياش عن محمد بن زياد الألهاني عن يزيد بن شريح التيمي عن كعب قال يهلك ما بين حمص وثنية العقاب (٢) سبعون ألفا من الوغا قلت ما الوغا قال العطش (٣) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصقر أنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر بن الصواف أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس نا أبو بشر الدولابي نا محمد بن عوف نا أبو المغيرة نا صفوان بن عمرو نا أبو الزاهرية حدير بن كريب عن كعب أنه قال وأنبأنا أبو علي الحداد وحدثني عنه أبو مسعود أنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني نا أبو الشيخ نا إبراهيم بن محمد بن الحسن نا عيسى بن خالد نا

стр. 305

أبو اليمان عن صفوان بن عمرو عن أبي الزاهرية عن كعب قال لن تزالوا بخير ما لم يركب أهل الجزيرة أهل قنسرين (١) وأهل قنسرين أهل حمص فيومئذ (٢) يكون الجفلة ويفزع (٣) الناس إلى دمشق "

стр. 306

باب ما نقل عن أهل المعرفة أن البركة فيها مضعفة " أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد بن البنا نا أبو الحسين محمد بن أحمد بن الآبنوسي أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الفتح الجلي (١) المصيصي نا أبو يوسف محمد بن سفيان بن موسى المصيصي الصفار نا أبو عثمان سعيد بن رحمة بن نعيم الأصبحي قال سمعت ابن المبارك عن يحيى بن أبي عمرو الغساني (٢) عن عبد الله بن ناشر الكلابي عن سعد بن سفيان القارئ قال قال عثمان رضي الله عن هـ النفقة في أرض الهجرة مضاعفة بسبع مائة ضعف وأنتم المهاجرون أهل الشام لو أن رجلا اشترى بدرهم لحما من السوق فأكله وأطعم أهله كان له بسبع مائة الصواب ابن ناشر الكناني وهذا مختصر من حديث طويل أخبرناه بسماعه بتمامه أبو العز أحمد بن عبيد الله بن محمد بن كادش السلمي العكبري أنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري أنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي بن الزيات الصيرفي أنا أبو بكر جعفر بن محمد بن المستفاض الفريابي نا صفوان بن صالح نا محمد بن شعيب أخبرني أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن عبد الله بن ناشرة (٣) أنه أخبره عن سعيد بن سفيان القارئ قال توفي أخي وأوصى بمائة دينار في سبيل الله فوافق ذلك صالح بن فرعون فلم يكن عامئذ غازية فقدمت المدينة في حج أو عمرة فدخلت على

стр. 307

عثمان بن عفان وعنده رجل قاعد وعلي قباء من بزن والصواب بزيون (١) وكان أصابه من الغنيمة بأرض الروم وكان جيبه وفروجه مكفوف (٢) بحرير فلما رأى ذلك الرجل أقبل علي يجاذبني قبائي ليخرقه فلما رأى ذلك عثمان قال دع الرجل فتركني ثم قال لقد عجلتم فسألت عثمان فقلت يا أمير المؤمنين توفي أخي وأوصى بمائة دينار في سبيل الله فوافق (٣) ذلك صالح بن فرعون فلم يجئنا غازية فما تأمرني قال هل سألت أحدا قبلي قلت لا قال لئت استفتيت أحدا قبلي فأفتاك غير الذي أفتيتك به ضربت عنقك إن الله أمرنا بالإسلام فأسلمنا كلنا فنحن المسلمون وأمرنا بالهجرة فهاجرنا فنحن المهاجرون أهل المدينة ثم أمرنا بالجهاد فجاهدتم فأنتم المجاهدون أهل الشام أنفقها على نفسك أو على أهلك وعلى ذوي الحاجة ممن حولك فإنك لو خرجت بدرهم ثم اشتريت به لحما وأكلت أنت وأهلك كتب لك بسبع مائة درهم فخرجت من عنده فسألت عن الرجل الذي حادثني فقيل هو علي بن أبي طالب فأتيته في منزله فقلت ما رأيت مني فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول أوشك أن تستحل أمتي فروج النساء والحرير وهذا أول حرير رأيته على أحد من المسلمين فخرجت من عنده فبعته من الخياط أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أن عمر بن عبيد الله بن عمر وأحمد ومحمد ابنا الحسن بن أبي عثمان وأخبرنا أبو محمد هبة الله بن طاوس أنا أبو الغنائم محمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان أنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى نا المحاملي نا محمد بن عمرو بن حمان (٤) نا ضمرة حدثني يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن الوليد بن سفيان عن عوف قال أوصى رجل بمائة دينار في سبيل الله وإن ذلك وافا في صالح بن فرعون صاحب الروم قال فحج الوصي فمر بالمدينة فدخل على عثمان بن عفان فقال إن رجلا أوصى بمائة دينار على سبيل الله وإن ذلك وافا صالح بن

стр. 308

فرعون صاحب الروم فقال أين تسكن قال الشام قال أنفقها عليك وعلى أهلك وجيرتك (١) فإن الرجل من أهل الشام يشتري بدرهم لحما لأهله فيكون له سبع مائة درهم وذكر الحديث وجدت بخط أبي الحسين محمد بن عبد الله الرازي أخبرني أبو العباس محمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي نا جدي أحمد بن محمد بن يحيى نا أبي عن أبيه يحيى بن حمزة حدثني سفيان الثوري عن طعمة بن عمرو الجعفري عن عبد الرحمن بن سابط الجمحي قال قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص إن لي رحما وقرابة وإن منزلي قد نبا بي بالعراق والحجاز قال أرضى (٢) له ما أرضى لنفسي ولولدي عليك دمشق عليك دمشق ثم عليك بمدينة الأسباط بانياس فإنها مباركة السهل والجبل يعيش أهلها بغير الحجرين الذهب والفضة نقل (٣) الله عنها أهلها حين بدلوا تطهيرا لها وإن البركة عشر بركات خص الله بانياس من ذلك ذ ببركتين لا يعيل ساكنها يعيش من برها وبحرها وإذا وقعت الفتن كانت بها أخف منها في غيرها فاتخذها وارتد بها فوالله لفدان بها أحب إلي من عشرين بالوهط والوهط بالطائف قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة السلمي عن أبي محمد عبد العزيز بن أحمد التميمي أنا تمام بن محمد إجازة إن لم يكن قراءة أنا أبو علي الحسن بن أحمد بن يعقوب المعدل نا يحيى بن محمد بن سهل نا محمد بن يعقوب نا أبو اليمان نا أبو المغيرة نا صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد أن معاوية بن أبي سفيان قال لكعب الأحبار أحمص أعجب إليك أم دمشق فقال كعب لمربض ثور بدمشق خير من دار عظيمة بحمص كذا قال حدثنا أبو اليمان نا أبو المغيرة وذكر أبي المغيرة مزيد في الإسناد فإن أبا اليمان صاحب صفوان ابن عمرو

стр. 309

وقد رواه إسماعيل بن عياش عن صفوان قرأناه على أبي عبد الله يحيى بن الحسن (١) بن البنا عن أبي تمام علي بن محمد بن الحسن عن أبي عمر محمد بن العباس بن حيوية أنا أبو الطيب محمد بن القاسم (٢) بن جعفر الكوكبي (٢) نا ابن أبي خيثمة نا عبد الجبار بن عاصم نا ابن عياش عن صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد الحضرمي أن معاوية بن أبي سفيان سأل كعب الأحبار فقال حمص أعجب إليك أم دمشق قال بل دمشق قال معاوية ولم فقال كعب مربض ثور في دمشق خير من دار عظيمة في حمص ونا ابن أبي خيثمة حدثني عبد الوهاب بن نجدة الحوطي قال أتيت صدقة بن حبيب شيخا كان عندنا فسمعته يقول سمعت أبا الكوثر يقول كنت بدار يوحنا بحمص وقد بسط فيها لمعاوية بن أبي سفيان فإذا رجل قد جاء من نحو زقاق اللقانق (٣) فسلم على معاوية فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين فقال له ادن يا أبا إسحاق ما ترى في حمص وطيبها فقال بلى يا أمير المؤمنين لموضع من دمشق صغير (٤) أحب إلي (٥) من دار بحمص قال ولم ذاك يا أبا إسحاق قال لأنها معقل الناس في الملاحم قال معاوية لا جرم لا تركت بها حرمة أخبرنا أبو الفضائل (٦) ناصر بن محمود بن علي القرشي أنا علي بن أحمد بن زهير نا علي بن محمد بن شجاع أنا عبد الرحمن بن عمر الإمام نا خالد بن محمد من ولد يحيى بن حمزة الحضرمي نا جدي أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي نا أبي عن أبيه نا يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير قال منزل في دمشق خير من عشر منازل في غيرها من أرض حمص ومنزل داخل دمشق خير من عشر منازل بالفراديس (٧) وإياك وأرباضها فإن في سكناها الهلاك

стр. 310

أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن بن إبراهيم الداراني أنا أبو الفرج سهل بن بشر بن أحمد السفرايني (١) أنا أبو بكر الخليل بن هبة الله بن الخليل أنا عبد الوهاب الكلابي نا أبو الجهم أحمد بن الحسين بن كلاب المشغرائي (٢) نا هشام بن خالد نا أبو مسهر نا سعيد بن عبد العزيز عن يونس بن ميسرة بن حلبس أن رجلا سكن طبرية بعياله شهرا فكفاهم بها عشرة أمداء من قمح ثم تحول إلى دمشق فكفاهم خمسة أمداء قمح وأخبرنا أبو محمد أنا أبو الفرج نا أبو بكر أنا عبد الوهاب نا أحمد بن الحسين نا هشام نا أبو مسهر نا سعيد بن عبد العزيز نا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال قلت لأبي سلام الأسود ما نقلك من حمص إلى دمشق قال ما سألني عن هذا عربي قبلك قال لأن البركة فيها مضاعفة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا تمام بن محمد أنا محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن مروان أنا أبو عبد الملك وهو البسري نا جدي وهو محمد بن عبد الله بن بكار نا أبو مسهر نا سعيد بن عبد العزيز عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال قلت لأبي سلام الحبشي ما نقلك من حمص إلى دمشق قال ما سألني عنها عربي قبلك بلغني أن البركة فيها مضعفة اخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون أنا أبو زرعة نا أبو مسهر نا سعيد بن عبد العزيز عن ابن جابر قال قلت لأبي سلام ما حملك على النقلة من حمص إلى دمشق فقال بلغني أن البركة تضعف بها ضعفين قرأت بخط أبي الحسين البجلي أنا أحمد بن عمير بن يوسف نا أبو عامر موسى بن عامر نا الوليد بن مسلم نا (٣) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن مكحول

стр. 311

أنه سأل رجلا أين يسكن قال الغوطة قال له مكحول ما يمنعك أن تسكن دمشق فإن البركة فيها مضعفة قال وأنا محمد بن جعفر بن (١) محمد بن أحمد بن يحيى بن حمزة نا جدي أحمد بن محمد نا أبي عن أبيه يحيى بن حمزة نا عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب حدثني يحيى بن يحيى قال قال لي عبيد بن يعلى وهو رجل من أهل بيت المقدس كان بعسقلان وكان عالما ارحل من فلسطين والحق بدمشق فإن بركات الشام كلها مسوقات إلى دمشق قال وأنا أحمد بن عمير بن يوسف نا أحمد بن عبد الواحد نا أبو اليمان الحكم بن نافع نا صفوان بن عمرو عن أمه أم الهجرتين ابنة عوسجة بن أبي ثوبان أن عمرو بن هرم السكسكي أراد أن ينقلها إلى دمشق فاستعانت عليه بذي قرابتها جابر بن آزاد المقرائي (٢) فلم يزل به حتى أعفاها من النقلة فقال عمرو بن هرم فإني أبيع داري بدمشق وما أصنع بها وأنا عنها غائب فقال جابر بن آزاد لا تفعل فوالله لقد حدثنا أنه سيأتي على الناس زمان لمربض ثور في دمشق خير من دار عظيمة بحمص وإنها لمعقل المسلمين كذا قال ازاد بإثبات الألف في الموضعين وإنما هو جابر بن أزد بغير ألف وهو ذو قرنات الحمصي قرأت على ابي القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان عن أبي محمد عبد العزيز الكتاني أنا أبو نصر محمد بن أحمد بن هارون بن الجندي أنا أبو عمر بن فضالة نا أحمد بن أنس وإبراهيم بن عبد الرحمن دحيم (٣) قالا نا عمران بن أبي جميل (٤) نا سليمان بن عتبة عن يونس بن ميسرة عن أبي إدريس الخولاني عن كعب الأحبار قال كل بناء بناه العبد يحاسب عليه إلا بناء دمشق

стр. 312

أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنا أبو بكر محمد بن أبي عمرو بمنين (١) أنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن مروان نا أحمد بن المعلى بن يزيد الأسدي نا عمران بن أبي جميل نا سليمان بن عتبة عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن أبي إدريس الخولاني عن كعب الأحبار قال كل بناء يبنيه العبد في الدنيا يحاسب به يوم القيامة إلا بناء في دمشق أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسني وأبو الوحش سبيع بن المسلم بن قيراط المقرئ عن رشأ بن نظيف ونقلته من خطه أنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن إبراهيم البغدادي نا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي حدثني أبو عبد الله محمد بن عبدوس الجهشياري (٢) قال وجدت عملا لما كان يحمل إلى بيت المال بمدينة السلام من جميع النواحي فمن ذلك من دمشق أربعمائة ألف وعشرون ألف دينار وذكر أبو بكر أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري عن المدائني أن وظيفة دمشق (٣) التي وصفها معاوية أربعمائة ألف دينار وهذا بعد صرف ما لا بد من صرفه في ديوان الجند والولاة وأرزاق الفقهاء والمؤذنين والقضاة (٤) وهذا يدل على كثرة دخلها وعظم البركة في مستغلها "

стр. 313

باب ما جاء عن سيد المرسلين في أن أهل دمشق لا يزالون على الحق ظاهرين " أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي نا عبد العزيز بن أحمد التميمي أنا تمام بن محمد الرازي نا أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور الغساني وعلي بن المسلم بن الفتح السلمي الفقيهان قالا أنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن علي الأنطاكي القاضي أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي نصر أنا أحمد بن سليمان نا أبي نا سليمان بن عبد الرحمن نا ابن عياش حدثني الوليد بن عمار (١) عن عامر الأحول عن أبي صالح الخولاني عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حولها وعلى أبواب بيت المقدس وما حولها لا يضرهم خذلان من خذلهم ظاهرين على الحق إلى يوم القيامة رواه أبو علي عبد الجبار محمد بن مهنا الداراني في تاريخ داريا عن أحمد بن سليمان إلا أنه صحف (٢) في إسناده في موضعين قال عاصم الأحول وإنما هو عامر بن عبد الواحد الأحول البصري وليس بعاصم بن سليمان الأحول وهو بصري نزل المدائن وقال عن أبي مسلم الخولاني وإنما هو أبو صالح وكذلك رواه هشام بن عمار الدمشقي وورد بن عبد الله التميمي الطبري ثم

стр. 314

البغدادي وعبد الجبار بن عاصم النسائي (١) عن إسماعيل بن عياش فأما حديث هشام فأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي نا إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي أنا أبو عمرو عبد الرحمن بن محمد الفارسي أنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ نا جعفر بن أحمد بن عاصم نا هشام بن عمار نا إسماعيل بن عياش نا الوليد بن عباد عن عامر الأحول عن أبي صالح الخولاني عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله لا يضرهم خذلان من خذلهم ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة فان ابن عدي وهذا الحديث بهذا اللفظ ليس يرويه غير ابن عياش عن الوليد بن عباد وأما حديث ورد فأخبرناه أبو القاسم الشاحمي أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو بكر أحمد بن الحسن بن مهران المقرئ نا أبو الفضل يعقوب بن يوسف بن عاصم البخاري نا أبو الفضل أحمد بن ملاعب بن حبان المخرمي نا ورد بن عبد الله نا إسماعيل بن عياش عن الوليد بن عباد عن عامر الأحول عن أبي صالح الخولاني عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال لا تزال عصابة من أمتى يقاتلون على أبواب دمشق وما حولها وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله لا يضرهم خذلان من خذلهم على الحق إلى أن تقوم الساعة وأما حديث عبد الجبار فأخبرناه عاليا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي وأبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم القشيري قالا أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الجنزرودي أنا أبو عمرو بن حمدان (٢) وأخبرناه أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الأديب بأصبهان أنا إبراهيم بن منصور السلمي أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم نا إسماعيل بن عياش زاد ابن المقرئ أبو عتبة وقالا

стр. 315

الحمصي عن الوليد بن عباد عن عامر الأحول عن أبي صالح الخولاني عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله لا يضرهم من خذلهم وقال ابن حمدان خذلان من خذلهم ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة تابعهم أبو الهيثم خالد بن مرداس السراج عن إسماعيل بن عياش وقد رواه حيان بن وبرة المري عن أبي هريرة أخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور وعلي بن المسلم بن الفتح الفقيهان قالا أنا أبو العباس أحمد بن منصور الغساني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا خيثمة بن سليمان القرشي أنا العباس بن الوليد أنا محمد بن شعيب أخبرني أبو المغيرة عمرو بن شراحيل العنسي قال أتينا بيروت أنا وعمير بن هانئ العنسي فإذا نحن برجل يتغاثا (١) عليه الناس فإذا عليه قميص كرابيس (٢) إلى نصف ساقيه وقلنسوة صغيرة يقال له حيان بن وبرة المري فقلت لعمير بن هانئ أمن أصحاب رسول الله ﷺ هذا (٣) قال لا ولكنه صاحب لأبي بكر الصديق قال عمرو فسمعته يحدث عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ أنه قال لا تزال بدمشق عصابة يقاتلون على الحق حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون قال عباس بن الوليد قد كان أخبرني به أبي عن ابن شعيب ثم قرأته أنا على ابن (٤) شعيب أيضا أخبرناه أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا علي بن محمد بن طوق الطبراني أنا عبد الجبار بن محمد بن مهنى الخولاني نا أبو الحسن (٥) محمد بن بكار ببيت لهيا (٦) نا العباس بن الوليد نا محمد بن (٧) شعيب فذكره

стр. 316

بإسناده نحوه وزاد وثياب رثة ولم يذكر قول العباس أنه سمعه من أبيه وروي عن الحسن بن أبي الحسن يسار البصري عن أبي هريرة وزيد فيه زيادة أخبرناه أبو الفضائل ناصر بن محمد بن علي القرشي نا علي بن أحمد بن زهير نا علي بن محمد بن شجاع أنا أبو الحسن فاتك بن عبد الله المزاحمي بصور نا أبو القاسم علي بن محمد بن طاهر بصور نا أبو عبد الملك محمد بن أحمد بن عبد الواحد بن جرير بن عبدوس نا موسى بن أيوب نا عبد الله بن قسيم عن السري بن بزيع (١) عن السري بن يحيى عن الحسن عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على أبواب بيت المقدس وما حولها وعلى أبواب أنطاكية وما حولها وعلى باب دمشق وما حولها وعلى أبواب الطالقان (٢) وما حولها ظاهرين على الحق لا يبالون من خذلهم ولا من نصرهم حتى يخرج الله كنزه من الطالقان فيحيي به دينه كما أميت من قبل وهذا إسناد غريب وألفاظ غريبة جدا وقد روي من وجه آخر عن أبي هريرة وليس فيه هذه الزيادة قرأته بخط أبي الحسين البجلي أخبرني أبو علي محمد بن محمد بن عبد الغني نا يزيد بن عبد الصمد نا محمد بن عايذ نا الهيثم بن حميد نا يزيد الحميري رفعه إلى أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حولها وعلى أبواب بيت المقدس وما حولها لا يضرهم خذلان من خذلهم ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة وروي عن أبي هريرة من وجوه أخر في أهل الشام على العموم من غير تخصيص أهل دمشق أخبرناه أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أبو بكر القطيعي نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا أبو عبد الرحمن نا سعيد يعني ابن أبي أيوب حدثني محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن

стр. 317

أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال لا يزال لهذا الأمر أو على هذا الأمر عصابة على الحق لا يضرهم خلاف من خالفهم حتى يأتيهم أمر الله وأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر محمد بن هبة الله الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان نا عبد الله بن يوسف نا يحيى بن حمزة حدثني أبو علقمة نصر بن علقمة الحضرمي من أهل حمص أن عمير بن الأسود وكثير بن الحضرمي قالا إن أبا هريرة وابن السمط كانا يقولان لا يزال المسلمون في الأرض حتى تقوم الساعة وذلك أن رسول الله ﷺ قال لا تزال من أمتي عصابة قوامة على أمر الله لا يضرها من خالفها تقاتل أعداء الله كلما ذهب حرب نشب حرب قوم آخرون يزيغ الله قلوب قوم لرزقهم منه حتى تأتيهم الساعة كأنها قطع الليل المظلم فيفزعون ذلك حتى يلبسوا له أبدان الدروع وقال رسول الله ﷺ هم أهل الشام ونكت رسول الله ﷺ باصبعه يومئ بها إلى الشام حتى أوجعها رواه البخاري في التاريخ عن عبد الله بن يوسف وأخبرناه أبو غالب شجاع بن فارس بن الحسين الذهلي في آثاره (١) أنا أبو محمد الجوهري بقراءة أبي بكر الخطيب أنا محمد بن المظفر نا محمد بن محمد بن سليمان نا شيبان نا الصعق نا سنان عن جبير عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ هذه الأمة منصورة بعدي منصورون أينما توجهوا لا يضرهم من خالفهم من الناس حتى يأتيها أمر الله أكثرهم أهل الشام وأخبرنا أبو الحسن سعد الخير (٢) بن محمد بن سهل الأنصاري أنا أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن نا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم نا محمد بن أيوب أنا شيبان الأيلي نا الصعق بن حزن (٣) نا سيار الكوفي عن جبير (٤) بن عبيد عن أبي هريرة قال قال

стр. 318

رسول الله ﷺ لن تبرح هذه الأمة منصورة تقذف كل مقذف منصورين أينما توجهوا لا يضرهم من خذلهم من الناس هم أهل الشام أخبرنا أبو الفضائل ناصر بن محمود بن علي الدمشقي نا علي بن أحمد بن زهير نا علي بن حمد بن شجاع أنبأ تمام بن محمد نا جعفر بن محمد بن جعفر نا أحمد بن عمرو بن إسماعيل الفارسي الوراق المقعد نا شيبان بن أبي شيبة نا الصعق بن حزن (١) البكري نا سنان (٢) الكوفي عن جبير بن عبيدة (٣) الحمصي عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ لن تبرح هذه الأمة منصورين أينما توجهوا لا يضرهم من خذلهم من الناس حتى يأتي أمر الله أكثرهم أهل الشام أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل نا عبد الله بن جعفر بن درستوية نا يعقوب بن سفيان حدثني (٤) صفوان بن صالح نا الوليد نا أبو عمرو عن يحيى بن أبي كثير عن أبي هريرة يرويه قال لا تزال عصابة من أمتي على الحق ظاهرين على الناس لا يبالون (٥) من خالفهم حتى ينزل عيسى بن مريم ﵇ قال أبو عمرو فحدثت هذا الحديث قتادة فقال لا أعلم أولئك إلا أهل الشام ورواه عقبة بن علقمة البيروتي عن الأوزاعي فزاد في إسناده أبا سلمة قرأته بخط أبي الحسين الرازي أخبرني أحمد بن عمير أنبأ محمد بن عقبة بن علقمة البيروتي نا أبي نا الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي ﷺ كان يقول لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين حتى ينزل عليهم عيسى بن مريم قال الأوزاعي فحدثت به قتادة فقال لا أعلم أولئك إلا أهل الشام

стр. 319

ورواه يحيى بن حمزة عن الأوزاعي فلم يذكر أبا سلمة إلا أنه قال عن جابر بدلا من أبي هريرة قرأته بخط أبي الحسين محمد بن عبد الله الرازي أخبرني أسلم بن محمد نا محمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال نا أبي نا يحيى بن حمزة نا (١) الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال الأوزاعي وحدثني قتادة هذا الحديث وزعم أنهم أهل الشام (٢) ورواه محمد بن كثير المصيصي عن الأوزاعي فوهم فيه وقال عن قتادة عن أنس أخبرناه (٣) أبو الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري ببغداد أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن مردوية أنا أبو بكر بن أبي علي بن عبد الرحمن أنا أبو أحمد محمد بن أحمد العسال (٤) نا أحمد بن الحسن بن زيد الجدلي نا أحمد بن نصر النيسابوري نا محمد بن كثير الصنعاني عن الأوزاعي عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله ﷺ لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة وأومئ بيده إلى الشام أخبرناه عاليا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي نا عبد العزيز بن أحمد التميمي وأخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور الفقيه أنا أبي الفقيه أبو العباس قالا أنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأ الحسين بن حبيب نا العباس بن السندي ثنا محمد بن كثير وأخبرناه أبو بكر وجيه ابن طاهر بن محمد الشحامي أنبأ أحمد بن الحسن أنا الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي أنا أبو بكر الإسفرايني وهو عبد الله بن

стр. 320

محمد بن مسلم نا يوسف بن سعيد بن مسلم نا ابن كثير وأخبرنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز المكي أنا الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن الشافعي أنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن فراس أنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله الديبلي نا محمد بن عامر المصيصي نا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله ﷺ لا تزال طائفة من أمتي وزاد أبو الحسن والمكي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة وأومئ بيده إلى الشام وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي أنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد أنا جدي القاضي أبو نصر محمد بن أحمد بن هارون بن موسى الغساني إمام جامع دمشق أنا أبو عمر محمد بن العباس بن الوليد بن صالح بن عمر بن كودل أنا محمد بن العباس بن الوليد بن الدرفس نا عمرو بن عثمان ومحمود قالا نا الوليد نا ابن جابر عن عمير بن هانئ أن معاوية بن أبي سفيان خطبهم فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول لا تزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك قال عمير بن هانئ فقام مالك بن يخامر فقال سمعت معاذ بن جبل يقول وهم بالشام فقال معاوية هذا مالك بن يخامر وبه القسمة زعم أنه سمع معاذا يقول وهم بالشام أخبرنا أبو الحسين عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو عبد الله أنا علي بن موسى بن السمسار نا أبو علي محمد بن محمد بن آدم الفزاري إملاء نا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن دحيم نا هشام بن عمار نا الوليد نا ابن جابر عن عمير بن هانئ عن معاوية بن أبي سفيان أنه خطبهم فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله ﵎ لا يضرهم من خذلهم ومن خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك يعني فقام مالك بن يخامر السكسكي فقال يا أمير المؤمنين سمعت معاذ بن جبل يقول وهم بالشام فقال معاوية هذا مالك بن يخامر وبه القسمة يقول إنه سمع معاذا يقول وهم بالشام أخبرناه عاليا أبو القسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا
следующие страницы →