← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 4306–4345 · переход к 4311.

стр. 4306

محمد بن إبراهيم يقول سمعت الحسن بن مروان يقول رأيت بشرا بن الحارث في المنام فقلت يا أبا نصر ما فعل الله بك قال غفر لي وغفر لمن تبع جنازتي قال قلت ففيم العمر قال افتقد الكسرة قال وأخبرني الحسن بن علي التميمي أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد الواعظ حدثنا أبو شجاع المروزي أو غيره الشك من أبي حفص حدثنا القاسم بن منبه قال رأيت بشر بن الحارث في النوم فقلت ما فعل الله بك يا بشر قال قد غفر لي وقال لي يا بشر قد غفرت لك ولكل من تبع جنازتك فقلت يا رب ولكل من أحبني قال ولكل من أحبك إلى يوم القيامة أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الغفار بن محمد بن إسماعيل بن عبد الوا (١) هو ابن محمد بن سعيد القاساني المعدل الشروطي بأصبهان أخبرنا القاضي أبو منصور محمد بن محمد بن حمدويه بن سهل المروذي وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن النضر الديباجي حدثنا محمد بن حمدويه المروذي حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي حدثنا إسحاق بن محمد قال لما مات بشر بن الحارث رآه بعض العلماء واقفا بين يدي الله فقال الله ﵎ قد غفرت لك ولمن تبع جنازتك ولتسعين (٢) ألفا (٣) ممن سمعوا بموتك أخبرنا محمد بن طاوس أخبرنا أبو الغنائم بن أبي عثمان أنبأنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا أبو علي بن صفوان حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني قاسم بن هاشم حدثني إسحاق بن عباد حدثني أبو العباس القرشي قال أتيت أبا نصر التمار بعد موت بشر بن الحارث بأيام نعزيه فقال لنا أبو نصر رأيته البارحة في النوم في أحسن هيئة فقلت له ما صنع بك ربك قال قد استحيت من ربي من كثرة ما أعطاني (٤) أن غفر لمن تبع جنازتي

стр. 4307

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو محمد الصريفيني وأبو الحسين بن النقور ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أخبرنا أبو محمد الصريفيني وأخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبد الجبار بن توبة الاسدي أخبرنا أبو الحسين بن النقور قالا أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن عبدان الصيرفي حدثنا أبو أحمد بن المهتدي حدثنا حسين بن أبي الحصين وقال ابن النقور بن الخصيب حدثني أبو بكر بن حماد قال رأيت النبي ﷺ في النوم وكان في مسجد الخيف (١) فقلت يا رسول الله كيف بشر عنكم قال أنزل وسط الجنة قلت فأحمد بن حنبل قال أما بلغك زاد الأنماطي عني أن الله إذا أدخل أهل الذكر الجنة ضحك إليهم أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن أحمد قالا وأبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو بكر الخطيب أخبرنا أبو الفرج بن علي بن عبيد الله الطناجيري حدثنا محمد بن علي بن سويد المؤدب حدثنا عثمان بن إسماعيل السكري قال سمعت أبي يقول سمعت أحمد بن الدورقي يقول مات جار لي فرأيته في الليل وعليه حلتين قد كسي فقلت إيش قصتك ما هذا قال دفن في مقبرتنا بشر بن الحارث فكسي أهل المقبرة حلتين حلتين أخبرنا أبو الحسن بن قبيس قالا حدثنا وأبو منصور بن خيرون نا (٢) عبد الرحمن بن محمد بن زريق (٣) قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ (٤) أخبرني عبد العزيز بن علي الوراق حدثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الجراحي حدثنا أحمد بن محمد الجراح قال سمعت محمد بن محمد بن أبي الورد يقول قال لي مؤذن بشر بن الحارث أريت بشر بن الحارث في المنام فقلت ما فعل الله بك قال

стр. 4308

غفر لي فقلت ما فعل أحمد بن حنبل فقال غفر له فقلت ما فعل بأبي نصر التمار قال هيهات ذاك في عليين فقلت بماذا نال ما لم تنالاه (١) فقال بفقره وصبره على بنياته وقال أبو بكر (٢) أخبرنا ابن (٣) رزق وعلي بن محمد بن عبد الله المعدل قالا أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء العبدي حدثنا إبراهيم بن سهل وأحمد بن محمد بن بلال عن أبي جعفر السقا قال رأيت بشر بن الحارث في النوم فقلت يا أبا نصر كيف الحال قال وقفني فرحم شيبتي وجعل يده تحت ذقنه وقال لي يا بشر لو سجدت لي في الدنيا على الجمر ما أديت شكر ما حشيت (٤) قلوب عبادي عليك وأباحني نصف الجنة ووعدني أن يغفر لمن تبع جنازتي قلت فما فعل أبو نصر التمار قال ذاك فوق الناس قال قلت بماذا قال بصبره على بنياته والفقر أخبرنا أبو محمد بن طاوس أخبرنا أبو الغنائم بن أبي عثمان أنبأنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا الحسين بن صفوان حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني عبيد الله بن جرير حدثني أبو عيسى الرماني عن رجل رأى بشر بن الحارث في النوم فقال له ما فعل الله قال غفر لي وقال لي (٥) يا بشر لو سجدت لي على الجمر ما كافات ما جعلت لك في قلوب العباد أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون أخبرنا أبو بكر الخطيب (٦) أخبرني الحسن بن أبي طالب حدثنا يوسف بن عمر القواس حدثنا أحمد بن الحسين بن الجنيد قال سمعت حجاج بن الشاعر يقول لسليمان اللؤلؤي رؤي بشر الحارث في النوم فقيل ما فعل الله بك يا أبا نصر قال غفر لي وقال يا بشر ما عبدتني على قدر ما نوهت باسمك

стр. 4309

أخبرنا أبو الحسن زيد بن الحسن بن زيد الموسوي أخبرنا أبو شجاع محمد بن سعدان المقاريضي الشيرازي أنبأنا شيخي أبو علي الحسن بن عبد الله بن أحمد الصوفي أخبرنا شيخي أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن المعدل المقاريضي قال سمعت شيخي أبا عبد الله بن خفيف يقول سمعت أبا الحسن القيصري يقول سمعت محمد بن خزيمة بالاسكندرية يقول لما مات أحمد بن حنبل اغتممت غما شديدا فبت في ليلتي رأيته في المنام وهو يتبختر في مشيته فقلت يا أبا عبد الله أي (١) مشية هذه فقال مشية الخدام في دار السلام فقلت ما فعل الله بك فقال غفر لي وتوجني وألبسني نعلين من ذهب قال يا أحمد هذا بقولك إن القرآن كلامي قال يا أحمد ادعني بتلك الدعوات التي بلغتك عن الثوري كنت تدعو بها في دار الدنيا فقلت يا رب كل شئ فقيل (٢) هيه فقلت بقدرتك على كل شئ فقال لي صدقت فقلت لا تسألني عن شئ واغفر لي كل شئ قال قد فعلت ثم قال يا أحمد هذه الجنة فقم فادخل إليها فدخلت فإذا بسفيان الثوري وله جناحان أخضران يطير بهما من نخلة إلى نخلة ويقول " الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين " (٣) فقلت له ما فعل عبد الله الوراق قال تركته في بحر من نور في زلال (٤) من نور يزار به إلى الملك الغفور قال قلت له فما فعل بشر يعني بن الحارث قال لي بخ بخ ومن مثل بشر تركته بين يدي الجليل وبين يديه مائدة من الطعام والجليل مقبل عليه وهو يقول كل يا من لم تأكل واشرب يا من لم يشرب وانعم يا من لم تنعم في دار الدنيا قال (١) فأصبحت فتصدقت بعشرة آلاف (٥) درهم كذا في هذه الرواية وإنما هو عبد الوهاب الوراق وكذلك هو في رواية أخرى ٨٨٢ - بشر بن أبي حفص ويقال ابن أبي جعفر الكندي حدث عن مكحول

стр. 4310

روى عنه يونس بن بكير أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا أبو طاهر المخلص أنبأنا رضوان بن أحمد بن جالينوس حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا حدثنا يونس بن بكير عن بشر بن أبي حفص الكندي الدمشقي حدثنا مكحول أن رسول الله ﷺ قال لبلال ألا لا تغادر صيام الإثنين فإني ولدت يوم الاثنين وأوحي إلي يوم الاثنين وهاجرت يوم الاثنين وأموت يوم الاثنين [٢٥٤٠] وفي نسخة أخرى بشر بن أبي جعفر فالله أعلم ٨٨٣ - بشر بن حميد بن أبي مريم المزني حدث عن عروة بن الزبير وعمر بن عبد العزيز ووفد عليه وروى عن أبي قلابة روى عنه ابنه محمد بن بشر وسليمان بن بلال وعباد بن إسحاق وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة وخالد بن حميد المهري المصري أخبرنا أبو محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو عمر بن حيوية أخبرنا أبو الحسن أحمد بن معروف بن بشر الخشاب أخبرنا حارث بن أبي أسامة حدثنا محمد بن سعد (١) أخبرنا محمد بن عمر حدثني محمد بن بشر بن حميد عن أبيه قال سمعت عمر بن عبد العزيز يقول في خلافته بخناصرة (٢) : سمعت بالمدينة والناس يومئذ بها كثير من مشيخة المهاجري والأنصار أن حوائط (٣) النبي ﷺ يعني السبعة التي وقف من أموال مخيريق وقال إن أصبت فأموالي لمحمد ﷺ يضعها حيث أراه الله وقتل يوأحد فقال رسول الله ﷺ مخيريق خير يهود ثم دعا لنا عمر بتمر منها فأتي بتمر في طبق فقال كتب إلي أبو بكر بن (٤) حزم يخبرني أن هذا التمر من العذق الذي كان على عهد رسول الله ﷺ وكان رسول الله ﷺ يأكل منها قال قلت يا أمير المؤمنين فاقسمه بيننا قال فقسمه (٤) فأصاب كل رجل منا تسع تمرات قال

стр. 4311

عمر بن عبد العزيز قد دخلتها إذ كنت واليا بالمدينة وأكلت من هذه النخلة ولم أر مثلها من التمر أطيب ولا أعذب أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنبأنا أبو الفضل بن خيرون والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أخبرنا أبو أحمد الغندجاني زاد ابن خيرون وأبو الحسين الأصبهاني قالا أخبرنا أحمد بن عبدان أخبرنا محمد بن سهل أخبرنا محمد بن إسماعيل البخاري قال (١) بشر بن حميد بن أبي مريم سمع عروة في بيع الطعام قوله قاله لي ابن أبي أويس عن أخيه عن سليمان عن (٢) بشر وقال إبراهيم بن طهمان عن عباد بن إسحاق عن بشر بن حميد أرسل معي عمر بن عبد العزيز بسبيين (٣) في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنبأنا أبو القاسم بن مندة أنبأنا أبو طاهر بن سلمة أخبرنا علي بن محمد قال وأخبرنا ابن مندة أخبرنا حمد بن عبد الله إجازة قالا أخبرنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٤) بشر بن حميد بن أبي مريم روى عن عروة في بيع الطعام وعمر بن عبد العزيز روى عنه سليمان بن بلال وعباد بن إسحاق سمعت أبي يقول ذلك كتب إلي أبو زكريا بن عبد الوهاب بن مندة ثم حدثني أبو بكر اللفتواني عنه أنبأنا عمي أبو القاسم عن أبيه أبي عبد الله قال قال لنا أبو سعيد بن يونس بشر أو بسر بن حميد المدني أخو سليم بن حميد مديني قدم مصر هو وأخوه سليمان روى عنه من أهل مصر خالد بن حميد المهري ٨٨٤ - بشر بن حيان (٥) الخشني البلاطي سمع واثلة بن الأسقع

стр. 4312

روى عنه الحسن بن يحيى الخشني أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أخبرنا أحمد بن الحسن الأزهري أنبأنا محمد (١) أبو الحسن بن أحمد المخلدي أخبرنا أبو بكر محمد بن حمدون حدثنا يزيد بن عبد الصمد حدثنا سليمان بن عبد الرحمن حدثنا الحسن بن يحيى حدثنا بشر بن حيان قال أقبل واثلة بن الأسقع يسير وقف علينا ونحن نبني مسجد بيت البلاط فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول من بنى لله مسجدا بنى الله له في الجنة أفضل منه [٢٥٤١] أخبرناه عاليا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو علي بن المذهب أخبرنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل (٢) حدثني أبي (٣) حدثني هيثم بن خارجة أخبرنا أبو عبد الملك الحسن بن يحيى الخشني عن بشر بن حيان قال جاء واثلة بن الأسقع ونحن نبني مسجدنا قال فوقف علينا فسلم ثم قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من بنى لله (٤) مسجدا يصلي فيه بنى الله له في الجنة أفضل منه [٢٥٤٢] قال أبو عبد الرحمن وقد سمعته من هيثم بن خارجة أخبرناه أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب وأبو علي بن السبط وأم أبيها (٥) فاطمة بنت علي بن الحسين بن جدا (٦) العكبرية قالوا أخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي بن الدجاجي ح وأخبرناه أبو الفرج قوام بن زيد المري وأبو القاسم بن السمرقندي قالا أخبرنا أبو الحسين بن النقور قالا أخبرنا أبو الحسين علي بن عمر الحربي حدثنا أحمد بن الحسين حدثنا الهيثم بن خارجة حدثنا الحسن (٧) بن يحيى الخشني عن بشر بن حيان قال جاءنا وفي حديث ابن النقور حدثنا واثلة بن الأسقع ونحن نبني

стр. 4313

مسجدا فسلم علينا وقال سمعت رسول الله ﷺ يقول من (١) بنى لله مسجد يصلى فيه بنى الله له بيتا في الجنة أفضل منه [٥٢٤٣] أخبرنا أبو محمد الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني (٢) أنبأنا تمام بن محمد أخبرنا جعفر بن محمد حدثنا أبو زرعة في الأصاغر من أصحاب واثلة وغيرهم بشر بن حيان الخشني أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو الحسين بن الآبنوسي أخبرنا أبو القاسم بن عتاب أخبرنا أحمد بن عمير إجازة وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أخبرنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنبأنا أبو الحسن الربعي أخبرنا عبد الوهاب الكلابي أخبرنا أحمد بن عمير قراءة قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول في الطبقة الرابعة بشر بن حيان الخشني من قرية البلاط أنبأنا أبو القاسم بن النرسي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر انبأنا أبو الحسين بن الطيوري وأبو الفضل بن خيرون وأبو الغنائم بن النرسي قالوا أخبرنا أبو أحمد الغندجاني زاد بن خيرون وأبو الحسين الأصبهاني قالا أخبرنا أحمد بن عبدان أنبأنا محمد بن سهل أخبرنا محمد بن إسماعيل البخاري قال (٣) بشر بن حيان الخشني سمع واثلة عن النبي ﷺ من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة قاله لي الهيثم بن خارجة عن الحسن (٤) بن يحيى عن بشر في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أخبرنا عبد الرحمن بن مندة أخبرنا أبو طاهر بن سلمة أخبرنا علي بن محمد قال وأخبرنا ابن مندة أخبرنا أحمد بن عبد الله إجازة قالا أنبأنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٥) بشر بن حيان الخشني روى عن واثلة بن الأسقع روى عنه الحسن بن يحيى الخشني سمعت أبي يقول ذلك قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي زكريا عبد الرحيم بن أحمد البخاري

стр. 4314

وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن يونس بن محمد الخطيب حدثنا أبو زكريا البخاري وأخبرنا أبو الحسين أحمبن سلامة بن يحيى الأبار أخبرنا أبو الفرج سهل بن بشر أنبأنا رشأ بن نظيف قالا أنبأنا عبد الغني بن سعيد في باب الخشني بشر بن حيان الخشني عن واثلة بن الأسقع قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (١) أما الخشني أوله خاء معجمة مضمومة بعدها شين معجمة مفتوحة ثم نون فهو بشر بن حيان الخشني عن واثلة بن الأسقع ٨٨٥ - بشر بن رزام أو مبشر بن رزام القرشي (٢) من أهل دمشق له ذكر فيما ذكره أبو الحسين أحمد بن حميد بن أبي العجائز الأزدي وذكره أباه بغير شك ولكن وقع في نسختين اختلاف فذكرته بالشك ٨٨٦ - بشر بن سليمان بن هشام ابن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي له ذكر ٨٨٧ - بشر بن سيار الكلبي مولى كنانة العليمي قاتل الوليد بن يزيد له ذكر ٨٨٨ - بشر بن صفوان بن تويل (٣) ابن بشر بن حنظلة بن علقمة بن شراحيل بن عزيز (٤) ويقال ابن عزيز بن أبي جابر بن زهير بن جناب بن هبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب

стр. 4315

أمير مصر ولاه (١) يزيد بن عبد الملك وليها في سنة إحدى ومائة إلى أن خرج إلى المغرب في سنة اثنتين (٢) ومائة وهو أخو حنظلة بن صفوان ذكره أبو سعيد بن يونس وساق نسبه كما ذكرناه فيما كتب به إلى أبي محمد حمزة بن العباس بن علي وأحمد بن محمد بن الحسن بن سليم وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا أخبرنا أبو بكر الباطرقاني أخبرنا أبو عبد الله بن مندة قال اللفتواني وأنبأنا أبو عمرو بن مندة عن أبيه قال قال لنا أبو سعيد بن يونس فذكره وذكر بن يونس في تاريخ الغرباء أن حنظلة بن صفوان دمشقي قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٣) فأما تويل أوله تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها و (٤) ثانيه واو مكسورة (٥) وبعدها ياء ساكنة معجمة باثنين من تحتها بشر بن صفوان بن تويل بن بشر بن حنظلة بن علقمة بن شراحيل بن عزيز بن أبي جابر بن زهير بن جناب بن هبل بن عبد الله بن كنانة أمير مصر ليزيد بن عبد الملك خرج إلى المغرب في سنة اثنتين (٢) ومائة هو بخط أبي عبد الله الصوري تويل بفتح التاء وكسر الواو كذا قال عزيز وقال في موضع آخر عزيز (٦) وكذلك قال الدارقطني أخبرنا أبو غالب الماوردي أخبرنا أبو الحسن السيرافي أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى بن زكريا حدثنا خليفة بن خياط قال (٧) قال أبو خالد قفل (٨) ابن أوس الأنصاري عن غزاته وقد قتل يزيد بن أبي

стр. 4316

مسلم فكتب إلى (١) يزيد بن عبد الملك يخبره فكتب يزيد إلى بشر بن صفوان الكلبي وهو عامله على مصر بولايته فقدم بشر أفريقية في شوال سنة اثنتين ومائة وفيها في المحرم يعني سنة ثلاث ومائة أغزى بشر بن صفوان يزيد بن مسروق اليحصبي سردانية (٢) من أرض المغرب فغنم وسلم (٣) وفيها أغزى بشر بن صفوان وهوالي إفريقية عمرو بن فاتك الكلبي في البحر فغنم وسبا وسلم وذلك سنة أربع ومائة (٤) وقال خليفة في تسمية عمال يزيد بن عبد الملك على مصر (٥) بشر بن صفوان الكلبي ثم ولى أفريقية يزيد بن أبي مسلم سنة إحدى ومائة (٦) فقتل بها فولاها يزيد بشر بن صفوان سنة اثنتين (٧) ومائة ثم خرج بشر وافدا إلى يزيد بن عبد الملك واستخلف يحيى بن ماعصة الكلبي سنة خمس ومائة وفيها يعني سنة ست ومائة أغزى بشر بن صفوان وهو على أفريقية محمد بن أبي بكر مولى بني جمح فأصاب قرسقة (٨) وسردانية وفيها يعني سنة ثمان ومائة أغزى بشر بن صفوان من أفريقية قثم بن عوانة الكلبي فغنم وسلم وفيها يعني سنة تسع ومائة أغزى بشر بن صفوان من أفريقية حسان بن محمد بن أبي بكر (٩) مولى بني جمح سردانية فغنم وسلم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو بكر بن الطبري أخبرنا أبو

стр. 4317

الحسين بن الفضل أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان قال وفيها يعني سنة إحدى ومائة نزع أيوب بن شرحبيل وأمر بشر بن صفوان يعني على مصر قال وفيها يعني سنة اثنين ومائة أمر بشر بن صفوان على أفريقية واستخلف أخاه حنظلة على مصر قال وفيها يعني سنة خمس ومائة نزع بشر عن أفريقية قال يعقوب وفيها يعني سنة ست ومائة رجع بشر بن صفوان أميرا على أفريقية (١) أخبرنا أبو غالب الماوردي أخبرنا أبو الحسن السيرافي أخبرنا أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى بن زكريا حدثنا خليفة قال في تسمية عمال يزيد بن عبد الملك بشر بن صفوان الكلبي ثم ولي أفريقية يزيد بن أبي مسلم فقتل بها فولاها يزيد بن عبد الملك بشر بن صفوان سنة اثنتين (٢) ومائة ثم خرج بشر وافدا إلى يزيد بن عبد الملك واستخلف يحيى بن ماغصة الكلبي سنة خمس ومائة فقدم وقد مات يزيد وقال في تسمية عمال هشام أفريقية (٣) كان عليها بشر بن صفوان الكلبي فخرج عنها وافدا إلى يزيد بن عبد الملك واستخلف يحيى بن ما (٤) عصة الكلبي فرد هشام بشر بن صفوان إليها فقدمها سنة ست (٥) ومائة فلم يزل واليا حتى مات سنة تسع (٦) واستخلف نعاس بن قرط الكلبي فغزله وولى عبيدة بن عبد الرحمن السلمي وقدمها سنة ست عشرة ومائة وقال فيها يعني سنة تسع ومائة مات بشر بن صفوان بأفريقية واستخلف (٧) نعاس الكلبي وذكر في موضع آخر أنه مات سنة تسع عشرة والله أعلم (٨) وهذا خطأ وقول

стр. 4318

خليفة الأول هو الصواب ويدل عليه أن أبا عبيدة (١) قدمها بعد نعاس خليفة بشر ويدل على صحة ما قلت أن أبا القاسم بن السمرقندي أخبرنا قال أنبأنا أبو بكر بن الطبري أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أخبرنا عبد الله بجعفر حدثنا يعقوب قال وفيها يعني سنة تسع ومائة توفي بشر بن صفوان (٢) ٨٨٩ - بشر بن عبد الله بن يسار (٣) السلمي الحمصي سمع بحمص عبد الله بن بشر (٤) وبدمشق مكحولا وسليمان بن موسى وزيد بن أبي مالك وبغيرها عباس بن دينار وعبادة بن نسي وأبا عبيد حاجب سليمان وعبد الله بن أبي قبيس ورجلا غير مسمى عن عبد الله بن سلام روى عنه إسماعيل بن عياش وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني وبقية بن الوليد وسعيد بن عبد الجبار الزبيدي (٥) ومحمد بن أبي الوضاح وكان بشر من حرس عمر بن عبد العزيز أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه ثم أخبرني أبو مسعود الأصبهاني عنه أنبأنا أبو نعيم الحافظ حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي حدثنا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج حدثنا بشر بن عبد الله بن يسار (٦) حدثني عبادة بن نسي عن جنادة بن أبي أمية عن عبادة بن الصامت قال كان رسول الله ﷺ يشغل إذا قدم الرجل مهاجرا على رسول الله ﷺ دفعه إلى رجل منا يعلمه القرآن فدفع إلي رسول الله ﷺ رجلا وكان معي في البيت أعشيه عشاء أهل البيت فكنت أقرئه القرآن (٧) فانصرف إلى أهله فرأى أن عليه حقا فأهدى إلي قوسا لم أر أجود منها عودا ولا أحسن منها عطفا فأتيت رسول الله ﷺ فقلت ما ترى يا رسول الله فقال جمرة

стр. 4319

بين كتفيك تعلقتها [٢٥٤٤] أو قال تقلدتها أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو الحسين بن النقور وأبو محمد الصريفيني وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أخبرنا أبو محمد الصريفيني قالا أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن عبدان الصيرفي حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني حدثنا عمرو بن عثمان نا بقية أخبرني بشر بن عبد الله بن يسار حدثنا مكحول قال قام (١) فينا عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله ﷺ يقول يهل (٢) أهل المدينة من ذا الحليفة (٣) ويهل (٢) أهل المغرب من الجحفة (٤) ويهل (٢) أهل نجد من قرن (٥) قال عبد الله وقال الناس يهل أهل اليمن من يلملم (٦) ولم أسمعه من رسول الله ﷺ قال وحدثنا عبد الله حدثنا محمد بن عوف حدثنا أبو المغيرة حدثنا بشر بن يسار حدثني مكحول عن عبد الله بن (٧) عمر بن الخطاب عن النبي ﷺ مثله سواء قرأت بخط محمد بن عبد الملك بن النحوي أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان حدثنا أبو بكر بن أبي داود حدثنا إسحاق بن منصور الكوسج أخبرنا عبد الرحمبن مهدي عن محمد بن أبي الوضاح عن بشر بن عبد الله رجل من حرس عمر بن عبد العزيز عن رجل عن عبد الله بن سلام فذكر حديثا أنبأنا أبو الغنائم بن النرسي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر نا أبو الفضل (٨) بن

стр. 4320

خيرون وأبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم بن النرسي قالوا أخبرنا أبو أحمد الغندجاني زاد ابن خيرون وأبو الحسين الأصبهاني قالا أخبرنا أحمد بن عبدان أخبرنا محمد بن سهل أخبرنا محمد بن إسماعيل البخاري قال (١) بشر بن عبد الله بن يسار الشامي السلمي سمع عبادة بن نسي سمع منه أبو المغيرة وإسماعيل بن عياش في نسخة ما شافهني به (٢) أبو عبد الله الخلال أنبأنا أبو القاسم بن مندة أنبأنا أبو طاهر بن سلمة أنبأنا علي بن محمد ح قال وأ خبرنا ابن مندة أخبرنا حمد بن عبد الله إجازة قالا أخبرنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٣) بشر بن عبد الله بن يسار الحمصي روى عن عبادة بن نسي وأبي عبيد (٤) الحاجب روى عنه إسماعيل بن عياش وبقية سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد وروى عن عبد الله بن أبي قيس صاحب عائشة روى عنه سعيد بن عبد الجبار الزبيدي وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج أنبأنا أبو طالب الزينبي أخبرنا عمي ﵀ قال أخبرنا أبو طالب الزينبي (٥) قراءة أخبرنا أبو القاسم التنوخي قال أنبأنا أبو الحسين بن المظفر أنبأنا بكر بن أحمد الشعراني قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى في كتاب تاريخ الحمصيين قال وبشر بن عبد الله بن بشار السلمي حدث عن عبد الله بن بشر وبلغني أنه كان في قرية من قرى الوادي يقال له نحوا (٦) وقبره فيها ٨٩٠ - بشر بن عبد الله بن صالح أبو عبيد الله القرشي الزمعي (٧) حدث عن داود بن رشيد وأبي أيوب سليمان بن عبد الرحمن الشرحبيلي

стр. 4321

روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الأنصاري أنبأنا أبو (١) محمد بن طاوس قالا أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن أبي عقيل الكرخي بدمشق حدثني أبو القاسم هبة الله بن عبد الرحمن الجوزي (٢) ح وقرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد عن أبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدمي أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن سليمان بن داود الجزري بآمد حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري القاضي حدثنا أبو عبيد الله بشر بن عبيد الله بن مكي القرشي الزمعي الدمشقي حدثنا داود بن رشيد حدثنا بقية بن الوليد الكلاعي عن محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري قال سمعت أنس بن مالك يقول قال رسول الله ﷺ من قال حين يصبح الله إنا أصبحنا نشهدك ونشهد ملائكتك وحملة عرشك أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك غفر الله له ما أصاب في يومه ذلك من ذنب وإذا هو قالها حين يمسي غفر الله له ما أصاب في ليلته تلك من ذنب وفي حديث الكرخي الرقي وأظنه وهما [٢٥٤٦] ٨٩١ - بشر ويقال بشير بن عبد الوهاب بن بشير أبو الحسن الأموي مولى بشر بن مروان من أهل دمشق زاهد روى عن محمد بن بشر العبدي الكوفي والوليد بن مسلم ووكيع بن الجراح وجنادة بن عمرو بن الجنيد المري وعبد الله بن كثير الطويل ومحمد بن شعيب بن شابور وضمرة بن ربيعة الفلسطيني والمؤمل بن الفضل الحراني ومروان بن معاوية الفزاري روى عنه ابنه أحمد بن بشر وأبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي وهو كناه وعلي بن سعيد بن بشير وأبو الحسن بن جوصا وأبو عبيد الله أحمد بن محمد بن فراس بن الهيثم الفراسي ابن أخت سليمان بن حرب ومحمد بن الفيض

стр. 4322

الغساني وأبو العباس أحمد بن عامر بن عبد الواحد (١) البرقعيدي (٢) وأحمد بن يحيى الضبي أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الموازيني أنبأنا أبو القاسم علي بن الفضل بن الفرات أخبرنا عبد الوهاب الكلابي حدثنا أبو الحسن بن جوصا حدثنا بشر بن عبد الوهاب بن بشير حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا أبو عمرو الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة وأبي بكر بن عبد الرحمن بن هشام وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ فذكر مثله يعني الحديث الذي أخبرنا به أبو الحسن الموازيني أنبأنا أبو القاسم بن الفرات أخبرنا عبد الوهاب الكلابي حدثنا أبو الحسن بن جوصا حدثنا محمد بن هاشم وأبو عامر قالا حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن (٣) هشام عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة ذات شرف وهو حين ينتهبها مؤمن [٢٥٤٧] أنبأنا أبو الغنائم محمد بن ميمون أخبرنا محمد بن علي بن الحسن الخشني قال قال أبو الحسين محمد بن علي بن عامر الكندي البندار حدثنا علي بن الحسين بن إسماعيل بن صبيح البزار قال سمعت بشر بن عبد الوهاب القرشي مولى بني أمية وكان صاحب خير وفضل وكان ينزل دمشق وذكر أنه قدر الكوفة فكانت ستة عشر ميلا وثلثي ميل وذكر أن فيها خمسين ألف دار للعرب من ربيعة ومضر وأربعة وعشرين ألف دار لسائر العرب وستة وثلاثين ألف دار لليمن أخبرني بذلك سنة أربع وستين ومائتين أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد أنبأنا أبو بكر الخطيب قرأت على أبي محمد بن حمزة السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال بشير بن عبد الوهاب وذلك وهم أظنه من الناسخ فإنه لم يذكره في حكم الأسماء وإنما ذكره في الآباء

стр. 4323

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا إسماعيل بن مسعدة أخبرنا حمزة بن يوسف أخبرنا أبو أحمد بن عدي حدثنا أحمد بن عامر البرقعيدي حدثنا بشر بن عبد الوهاب الدمشقي حدثنا محمد بن بشير حدثنا مجالد بحديث ذكره ذكر أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي فيما أخبره أبو عمرو بن مندة عن أبيه أبي عبد الله قال أخبرنا محمد بن إبراهيم بن مروان قال قال عمرو بن دحيم مات بدمشق يوم السبت لليلتين خلتا من رجب سنة أربع وخمسين ومائتين يعني بشر بن عبد الوهاب ٨٩٢ - بشر بن عصمة المري (١) شاعر فارس أدرك النبي ﷺ ووجهه أبو عبيدة قائدا لخيل وجهها من مرج الصفر إلى فحل (٢) بعد وقعة اليرموك فيما ذكر سيف عن أبي عثمان الغساني عن خالد وعبادة وشهد صفين مع معاوية بن أبي سفيان أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أبو بكر بن سيف حدثنا السري بن يحيى حدثنا شعيب بن إبراهيم حدثنا سيف بن عمر عن أبي عثمان عن خالد وعبادة قالا لما هزم الله جند اليرموك وذكر الحديث إلى أن قال فسرح أبو عبيدة إلى أهل فحل عشرة قواد فذكرهم وذكر فيهم بشر بن عصمة هذا (٣) وذكر أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطوية قال خرج قيس بن الجلاح ومعه راية قومه هوازن فخرج على فرس له أبلق حمله عليه علي بن أبي طالب فشد عليه بشر بن عصمة المري فطعنه فأرداه (٤) عن فرسه وقال (٥) * وإني لأرجو من مليكي رحمة * ومن فارس الموسوم في النفس هاجس

стр. 4324

زلفت له عند اللقاء بطعنة * على ساعة فيها الطعان يخالس * قال قيس (١) بن الجلاح * ألا أبلغا بشر بن عصمة أنني * شغلت وألهاني الذين أمارس فصادف مني غرة فاغتنمها * كذلك الأبطال ماض وجالس * ٨٩٣ - بشر بن عمر بن عبد العزيز ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس له ذكر أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي أخبرنا أبو القاسم بن عتاب أخبرنا أحمد بن عمير إجازة ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أخبرنا أبو القاسم بن عتاب أخبرنا الأحمد بن عمير إجازة ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أخبرنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنبأنا أبو الحسن الربعي أخبرنا أبو الحسين بن سميع قال في الطبقة الخامسة وبشر بن عمر بن عبد العزيز ٨٩٤ - بشر بن أبي عمرو (٢) بن العلاء ابن عمار بن العريان بن عبد الله بن الحصين بن الحارث بن جلهم (٣) بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمر بن تميم بن مر بن أد المازني قدم دمشق مع أبيه حين قدمها وسيأتي ذكذلك في ترجمة أبيه وحكى عن أبيه روى عنه خلاد بن يزيد الأرقط وعثمان بن طالوت بن عباد الجحدري وعبد الملك بن قريب الأصمعي أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد الفقيه في كتابه وحدثنا أبو الحسن علي بن

стр. 4325

سليمان المرادي الفقيه عنه قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين الحافظ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو عبد الله مكي بن بندار الزنجاني ببغداد حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن رجاء الحنفي بمصر حدثنا هارون بن محمد بن أبي الهيذام العسقلاني حدثني عثمان بن طالوت بن عباد الجحدري حدثني بشر بن أبي عمرو بن العلاء حدثني أبي حدثني الذيال بن حرملة قال سمعت صعصعة بن صوحان يقول لما عقد علي بن أبي طالب الألوية أخرج لواء رسول الله ﷺ ولم ير ذلك اللواء منذ قبض رسول الله ﷺ فعقده ودعا قيس بن سعد بن عبادة فرفعه (١) إليه فاجتمعت الأنصار وأهل بدر فلما نظروا إلى لواء رسول الله ﷺ بكوا فأنشأ قيس بن سعد بن عبادة يقول * هذا اللواء الذي كنا نحف به * دون النبي وجبريل لنا مدد ما ضر من كانت الأنصار عيبته * أن لا يكون له من غيرهم عقد (٢) أخبرنا أبو القاسم الشحامي أخبرنا أبو بكر البيهقي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في فوائد الشيخ حدثنا مكي بن بندار الزنجاني ببغداد حدثنا محمد بن أحمد بن رجاء الحنفي بمصر حدثنا هارون بن محمد بن أبي الهيذام العسقلاني حدثنا عثمان بن طالوت الجحدري حدثنا بشر بن أبي عمرو بن العلاء حدثنا أبي حدثنا الذيال بن حرملة عن صعصعة بن صوحان قال جاء أعرابي إلى علي بن أبي طالب فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين كيف تقرأ هذا الحرف لا يأكله إلا الخاطون كل والله يخطو قال فتبسم علي وقال يا أعرابي " لا يأكله إلا الخاطئون " (٣) قال صدقت والله يا أمير المؤمنين ما كان الله ليسلم عبده ثم التفت علي إلى أبي الأسود فقال إن الأعاجم قد دخلت في الدين كافة فضع للناس شيئا يستدلون به على صلاح ألسنتهم فرسم لهم (٤) الرفع والنصب والخفض أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أخبرنا أبو طاهر المخلص حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن حدثنا

стр. 4326

زكريا بن يحيى المنقري حدثنا الأصمعي قال قال لي بشر بن أبي عمرو بن العلاء تواري عندنا القاسم بن محمد بن القاسم ثلاثة أيام فدخلت عليه يوما وأنا صبي فقال يا غلام أتعرفني فقلت له نعم قال من انا فقلت عثمان بن عفان فقال ظننتك لا تعرفني فإذا أنت عارف بي ٨٩٥ - بشر بن عوف القرشي الجوبري (١) روى عن بكار بن تميم روى عنه سليمان بن عبد الرحمن أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة حدثنا عبد العزيز بن أحمد أخبرنا تمام بن محمد أنبأنا أبو بكر يحيى بن عبد الله بن الحارث بن الزجاج الشيخ الثقة ح وأخبرنا أبو الحسن بن المسلم الفقيه حدثنا عبد العزيز بن أحمد حدثنا أبو محمد بن أبي نصر أخبرنا أبو علي بن شعيب قالا حدثنا أبو بكر محمد هارون بن محمد بن بكار بن بلال حدثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن حدثنا بشر بن عون حدثنا بكار بن تميم عن مكحول عن أبي أمامة قال قال رسول الله ﷺ القتال قتالان قتال المشركين حتى يؤمنوا أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون وقتال الفئة الباغية حتى تفئ إلى أمر الله فإذا فاءت أعطيت العدل [٢٥٤٨] وقال ابن شعيب عن رسول الله ﷺ قال القتال قتالان والباقي مثله أخبرنا أبو الحسن بن المسلم الفقيه حدثنا عبد العزيز الكتاني أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أبو علي بن شعيب حدثني أبو علي إسماعيل بن محمد بن قيراط العذري (٢) حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل حدثنا بشر بن عون الدمشقي من باب الجابية حدثنا بكار بن تميم عن مكحول عن واثلة بن الأسقع قال قال رسول الله ﷺ إذا ماتت المرأة مع القوم تيمم كما يؤمم صاحب الصعيد للصلاة [٢٥٤٩]

стр. 4327

أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن عبد الواحد بن إسماعيل البوشنجي (١) الفقيه بهراة وأبو حفص عمر بن أحمد بن منصور الصفار الفقيه وأخته عائشة بنت أحمد وزوجه أمة الرحيم حرة وأختاها أمة الله حليلة وأمة الرحمن بنات الأستاذ أبي نصر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوزان بنيسابور قالوا أخبرنا أبو المظفر موسى بن عمران بن محمد بن أحمد الأنصاري أخبرنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي حدثنا أبو نصر بن حمدوية بن سهل الغازي حدثنا عبد الله بن حماد الآملي (٢) حدثنا سليمان بن عبد الرحمن حدثنا بشر بن عون من قرية تدعى جوبر أبو عون (٢) القرشي حدثنا بكار بن تميم عن مكحول عن واثلة بن الأسقع الليثي عن رسول الله ﷺ قال مثل الجمعة مثل قوم غشوا ملكا (٤) فنحر لهم الجزور (٥) (٦) ثم جاء قوم فذبح لهم الغنم ثم جاء قوم فذبح لهم النعام ثم جاء قوم فذبح لهم الوز ثم جاء قوم فذبح لهم الدجاج ثم جاء قوم فذبح لهم العصافير [٢٥٥٠] في نسخة مشافهني به أبو عبد الله الخلال أخبرنا أبو القاسم بن مندة أخبرنا أبو طاهر بن سلمة أخبرنا علي بن محمد قال وأخبرنا ابن مندة أخبرنا أحمد بن عبد الله إجازة قالا أنبأنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٧) بشر بن عون روى عن بكار بن تميم روى عنه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي سألت أبي عن بشر بن عون فقال مجهول بلغني عن أبي حاتم بن حبان البستي أنه قال بشر بن عون القرشي الشامي يروي عن بكار بن تميم عن مكحول روى عنه سليمان بن عبد الرحمن لا يجوز الاحتجاج به بحال ذكره أبو الفضة المقدسي الحافظ في كتاب تكلمة الكامل في معرفة الضعفاء إن أحاديثه نسخة موضوعه قاله ابن حبان

стр. 4328

٨٩٦ - بشر بن العلاء بن زبر الربعي أخو عبد الله وبشر هو الأكبر منهما روى عن نافع مولى ابن عمر وحرام (١) بن حكيم بن سعد روى عنه يحيى بن حمزة ومروان بن جناح ومحمد بن شعيب وقرأ عليه يحيى بن حمزة القرآن أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه ثم أخبرني أبو مسعود المعدل عنه أنبأنا أبو نعيم الحافظ حدثنا سليمان بن أحمد نا أحمد (٢) بن المعلى الدمشقي حدثنا هشام بن عمار حدثنا يحيى بن حمزة حدثنا بشر بن العلاء بن (٣) زبر أخو عبد الله أنه سمع حرام بن حكيم يحدث عن أبي ذر أنه قال يا رسول الله فاز (٤) بالأجور أصحاب الدثور نصلي ويصلون ونصوم ويصومون ولهم فضل أموال يتصدقون بها وليست لنا ما نتصدق فقال رسول الله ﷺ يا أبا ذر ألا أعلمك كلمات تقولهن تلحق من سبقك ولا يدركك إلا من أخذ بعلمك (٥) قال بلى يا رسول الله قال تكبر دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين (٦) وتسبح ثلاثا وثلاثين وتختم بلا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئقدير فأخبر الاخرون بذلك فأتوا رسول الله ﷺ فقالوا يا رسول الله إنهم قد قالوا مثل ما قلنا فقال رسول الله ﷺ ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وعلى كل نفس في كل يوم صدقة فضل بصرك للمنقوص بصره صدقة (٧) وفضل سمعك للمنقوص سمعه صدقة وفضل شدة ذراعيك للضعيف لك صدقة وفضل شدة ساقيك للملهوف صدقة وإرشادك الضال صدقة وإرشأدك سائلا أين فلان فأرشدته لك صدقة ورفعك العظام والحجر عن طريق المسلمين لك صدقة وأمرك بالمعروف ونهيك

стр. 4329

عن المنكر لك صدقة ومباضعتك أهلك لك صدقة [٢٥٥١] أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر أخبرنا أبو الميمون بن راشد قال حدثني أبو زرعة قال (١) أخبرني ابنه إبراهيم يعني ابن عبد اللبن العلاء بن زبر قال حدثني يحيى بن حمزة قال كان (٢) بشر بن العلاء بن زبر فرفع من ذكره قال وكان أسن من عبد الله وعليه قرأت القرآن قال أبو زرعة (١) وقد أخبرنا محمبن المبارك أن يحيى بن حمزة روى عن بشر بن العلاء بن زبر أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو الحسين بن الآبنوسي أخبرنا أبو القاسم بن عتاب أخبرنا أحمد بن عمير (٣) إجازة ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أخبرنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أخبرنا أبو الحسن الربعي أخبرنا عبد الوهاب الكلابي أخبرنا أحمد بن عمير قراءة قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول في الطبقة الخامسة بشر بن العلاء بن زبر أخو عبد الله بن العلاء بن زبر أخبرنا أبو الغنائم بن النرسي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أخبرنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أخبرنا أبو أحمد بن الغندجاني زاد ابن خيرون وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنبأنا أحمد بن عبدان أخبرنا محمد بن سهل أخبرنا محمد بن إسماعيل البخاري قال (٤) بشر بن العلاء بن زبر قال إسحاق أخبرنا محمد بن مبارك أخبرنا يحيى بن حمزة حدثني بشر سمع حرام (٥) بن حكيم عن أبي ذر أنه قال للنبي ﷺ ذهب بالأجور أهل الدثور بطوله وهو أخو عبد الله بن العلاء في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنبأنا أبو القاسم بن مندة أنبأنا أبو

стр. 4330

طاهر بن سلمة أنبأنا علي بن محمد ح قال وأخبرنا ابن مندة أنبأنا أحمد بن عبد الله قال أخبرنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (١) بشر بن العلاء بن زبر أخو عبد الله بن العلاء روى عن حرام (٢) بن حكيم روى عنه يحيى بن حمزة سمعت أبي يقول ذلك ٨٩٧ - بشر بن الغاز بن ربيعة الجرشي (٣) أخو هشام وربيعة حدث عن مولى له روى عنه أيوب بن سويد الرملي الحميري أبو مسعود في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أخبرنا أبو القاسم بن مندة أخبرنا أحمد بن عبد الله إجازة قال وأخبرنا أبو طاهر بن سلمة قراءة أخبرنا علي بن محمد قال أنبأنا محمد بن أبي حاتم قال (٤) بشر بن الغاز بن ربيعة أخو هشام بن الغاز روى عن مولى له كان مع يزيد بن الأسود في غزاة روى عنه أيوب بن سويد سمعت أبي يقول ذلك قال وسمعت دحيما يقول بشر بن الغاز وهشام بن الغاز وربيعة بن الفاز إخوة ثلاثة ٨٩٨ - بشر بن قيس التغلبي (٥) والد قيس بن بشر من أهل قنسرين (٦) جالس أبا الدرداء بدمشق وسمع منه ومن سهل بن الحنظلية ومعاوية بن أبي سفيان وخريم بن فاتك (٧) الأسدي روى عنه ابنه قيس بن بشر أخبرتنا أم المجتبى فاطمة العلوية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أخبرنا

стр. 4331

أبو بكر بن المقرئ أخبرنا أبو يعلى حدثنا كامل هو ابن طلحة حدثنا ابن لهيعة حدثنا هشام بن سعد عن قيس بن بكير عن أبيه قال سمعت الحنظلي الأنصاري قال بعث رسول الله ﷺ سرية فالتقوا هم والعدو فحمل رجل من بني غفار فقال خذها وأنا الفتى الغفاري فقال رجل بطل أجره فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال وما بأس أن يحمد ويؤجر كذا في الأصل وإنما هو ابن الحنظلية وقوله ابن بكير وهم إنما (١) هو ابن بشر أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا ابن محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية حدثنا يحيى بن صاعد حدثنا الحسين بن الحسن أنبأنا عبد الله بن المبارك أنبأنا هشام بن سعد عن قيس بن بشر التغلبي قال كان أبي جليسا لأبي الدرداء بدمشق وكان بدمشق رجل من أصحاب رسول الله ﷺ من الأنصار يقال له ابن الحنظلية (٢) وكان رجلا متوحدا قل ما يجالس الناس إنما هو في صلاة فإذا انصرف فإنما هو تكبير (٣) وتسبيح وتهليل حتى يأتي منزله فمر بنا يوما ونحن عند أبي الدرداء فسلم فقال له أبو الدرداء كلمة منك تنفعنا ولا تضرك فقال قال لنا رسول الله ﷺ إنكم قادمون على إخواتكم فإصلحوا لباسكم وأصلحوا رحالكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس إن الله لا يحب الفحش والتفحش [٢٥٥٢] أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أخبرنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد (١) حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا هشام بن سعد حدثني قيس بن بشر التغلبي عن أبيه وكان جليسا لأبي الدرداء بدمشق فإنه كان بدمشق رجل يقال له ابن الحنظلية (٥) متوحدا لا يكاد يكلم أحدا إنما هو في صلاة فإذا فرغ يسبح ويكبر ويهلل حتى يرجع إلى أهله قال فمر علينا ذات يوم ونحن عند أبي الدرداء فقال له أبو الدرداء كلمة منك تنفعنا ولا تضرك قال بعثنا رسول الله ﷺ في سرية فلما قدمنا

стр. 4332

جلس رجل منهم في مجلس فيه رسول الله ﷺ وقال يا فلان لو رأيت فلانا طعن ثم قال خذها وأنا الغلام الغفاري قال فما ترى قال أراه إلا قد حبط أجره قال فتكلموا في ذلك حتى سمع النبي ﷺ أصواتهم فقال بل يحمد ويؤجر فسر (١) بذلك أبو الدرداء حتى هم أن يجثوا على ركبتيه فقال أنت سمعته مرارا قال نعم ثم مر علينا يوما آخر فقال أبو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك قال سمعت رسول الله ﷺ يقول نعم الرجل خريم الأسدي لو قص من شعره وشمر إزاره فبلغ ذلك خريما فعجل فأخذ الشفرة فقصر من جمته ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه قال أبي فدخلت على معاوية فرأيت رجلا معه على السرير شعره فوق أذنيه مؤتزرا إلى أنصاف ساقيه قلت من هذا قال خريم الأسدي قال ثم خرج علينا يوما آخر فقال (٢) أبو الدرداء كلمة منك تنفعنا ولا تضرك قال نعم كنا مع رسول الله ﷺ فقال لنا إنكم قادمون على إخوانكم فأصلحوا رحالكم ولباسكم حتى تكونوا كأنكم شامة فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش [٢٥٥٣] أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأنا أبو القاسم بن عتاب أنبأنا أحمد بن عمير إجازة ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنبأنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنبأنا أبو الحسن الربعي أخبرنا عبد الوهاب الكلابي أخبرنا أحمد بن عمير قراءة قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول في الطبقة الثالثة بشر التغلبي أو قيس أبو قيس بن بشر من أهل قنسرين أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا تمام بن محمد أخبرنا جعفر بن محمد بن جعفر حدثنا أبو زرعة قال في الطبقة الثانية بشر التغلبي أبو قيس بن بشر منزله بقنسرين أنبأنا أبو الغنائم بن النرسي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أخبرنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أخبرنا أبو أحمد الغندجاني زاد ابن خيرون ومحمد بن الحسن الأصبهاني قالا أخبرنا أحمد بن

стр. 4333

عبدان أخبرنا محمد بن سهل أخبرنا محمد بن إسماعيل قال (١) بشر سمع أبا الدرداء وابن الحنظلية قال أخبرنا أبو نعيم عن هشام بن سعد عن قيس بن بشر سمع أباه وكان جليسا لأبي الدرداء أخبرنا أبو طالب الحسين بن محمد بن علي الزينبي (٢) في كتابه أنبأنا أبو القاسم بن المحسن التنوخي أنبأنا أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ أنبأنا بكر بن أحمد بن حفص حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال بشر بن قيس التغلبي أبو قيس بن بشر منزله بقنسرين كان جليسا لأبي الدرداء بدمشق قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي زكريا البخاري ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أخبرنا إبراهيم بن يونس بن محمد أنبأنا أبو زكريا البخاري ح وأخبرنا أبو الحسين أحمد بن سلامة أخبرنا أبو الفرج سهل بن بشر أخبرنا رشأ بن نظيف قالا أخبرنا عبد الغني بن سعيد في باب التغلبي بالتاء والغين قيس بن بشر التغلبي روى عنه هشام بن سعد وهو أبو بشر صاحب الترجمة ٨٩٩ - بشر بن محمد بن بشر بن نهيك الطائي صاحب طاحونة السفر (٣) التي على نهر باناس (٤) حكى عن عثمان بن أبي شيبة حكى عنه محمد بن بشر بن يوسف القرشي المعروف بابن مامونة ٩٠٠ - بشر بن محمد بن عبد الله أبو القاسم الميهني الصوفي الخطيب الواعظ وقال سمع بالشام من أحمد بن عطاء الروزباري

стр. 4334

وسمع أبا (١) بكر الإسماعيلي وأبا (١) أحمد بن عدي وأبا (١) أحمد الخطريفي بجرجان وأبا (١) عمر بن بجيل بنيسابور وأبا (١) القاسم الطبراني بأصبهان وأبا (١) بكر محمد بن أحمد المفيد بالعراق وغيرهم روى عنه صالح المؤذن وأبو بكر محمد بن يحيى المزكي أخبرنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي في مدينة تاريخ نيسابور وقال بشر بن محمد بن عبيد الله الخطيب الميهني أبو القاسم الصوفي الواعظ قدم نيسابور وأملى وكان رجلا فاضلا جوالا في البلاد لقي المشايخ وجمع الكثير وحدث عن أبي بكر الإسماعيلي والطبراني وأبي أحمد العبدي وأبي أحمد بن عدي وأبي عمرو بن نجيد وأحمد بن عطاء الروذباري وأبي بكر المفيد وأبي سعيد الزعفراني وروى له حديثا قال أملى علينا أبو عبد الله بن عطاء بالشام ٩٠١ - بشر بن مروان بن الحكم بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي أبو مروان الأموي القرشي (٢) أخو عبد الملك وعبد العزيز ومحمد ولاه أخوه عبد الملك المصرين الكوفة والبصرة وكان كريما ممدحا وداره بدمشق كانت بالعقبة عقبة الصوف (٣) وإليه ينسب دير بشر الذي عند حجرا (٤) أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أخبرنا أبو

стр. 4335

جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أحمد بن سليمان الطوسي قال حدثنا الزبير بن بكار قال في تسمية ولد مروان وبشر بن مروان وله يقول الشاعر (١) * يا بشر يا ابن العامرية ما * خلق الإله يديك للبخل جاءت به عجز مقابلة * ما هن من جرم ولا عكل * وأمه قطية (٢) بنت بشر بن عامر ملاعب الأسنة أبي براء بن مالك بن جعفر بن كلاب أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبانا أبو الفضل أحمد بن الحسن أنبأنا أبو محمد يوسف بن رباح بن علي أخبرني أحمد بن محمد بن إسماعيل حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماحدثنا معاوية بن صالح قال سألت أبا مسهر عن ولد مروان فقال بشر بن مروان من القيسية وذكرهم قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أخبرنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد قال (٣) فولد مروان بن الحكم بشر بن مروان وعبد الرحمن درج وأمهما قطية بنت بشر بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب قرأت على أبي محمد بن حمزة عن أبي نصر بن ماكولا قال (٤) وأما قطية بضم القاف وفتح الطاء وتشديد الياء المعجمة باثنتين من تحتها فأم بشر بن مروان قطية (٥) بنت بشر بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب وهي أخت عبد الله بن بشر صاحب الحمالة التي اختصم فيها هو وعبد العزيز بن زرارة أخبرنا أبو السعود بن المجلي (٦) حدثنا أبو الحسين بن المهتدي ح

стр. 4336

وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنبأنا أبي أبو يعلى قالا أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن المقرئ أخبرنا محمد بن مخلد بن حفص قال رأت على علي بن عمرو الأنصاري حدثكم الهيثم بن عدي قال قال ابن عياش في تسمية من ولي العراق وجمع له المصرين بشر بن مروان أخبرنا أبو غالب الماوردي أخبرنا أبو الحسن السيرافي أخبرنا أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى بن زكريا حدثنا خليفة بن خياط قال (١) أقام عبد الملك بمسكن (٢) بعد قتل مصعب في سنة اثنتين وسبعين خمسين ليلة وولى الكوفة قطن بن عبد الملك الحارثي وخرج عبد الملك إلى الشام وعزل قطن بن عبد الله عن الكوفة وولى أخاه بشر بن مروان قال خليفة وفيها يعني سنة أربع وسبعين جمع عبد الملك لأخيه بشر بن مروان العراق فقدم بشرا البصرة في ذي الحجة سنة أربع وسبعين أخبرنا أبو القاسم العلوي أنبأنا رشأ بن نظيف أنبأنا الحسن بن إسماعيل أخبرنا أحمد بن مروان حدثنا سليمان بن الحسن حدثنا محمد بن منصور العبسي حدثنا إبراهيم بن القعقاع عن الضحاك العتابي قال خرج أيمن بن حزيم فيأتي بشر بن مروان فلما أتى الباب نظر إلى الناس ودخل على غير استئذان فقال من يؤذن الأميبنا فقالوا ليس على الأمر حجاب ولا ستر فدخل عليه فلما امتثل بين يديه أنشأ يقول (٤) * يرى بارزا للناس بشرا كأنه * إذا لاذ (٥) في أثوابه قمر بدر بعيد مرآة العين ما رد طرفه * حذار الغواشي رجع باب ولا ستر ولو شاء بشر أغلق الباب دونه * طماطم سود أو صقالبة حمر ولكن بشرا يسر الباب للتي * يكون له في جبنها الحمد والشكر (٦)

стр. 4337

فقال يحتجب الحرم فأجزل صلته وصرفه أنبأنا أبو محمد بن صابر أنبأنا سهل بن بشر أنبأنا علي بن بقاء الوراق إجازة أبنأنا أبو القاسم المبارك بن سالم أنبأنا الحسن بن رشيق حدثنا يموت (١) بن المزرع حدثنا العباس بن الفرج الرياشي قال سمعت الأصمعي يقول أنشدت يونس بن حبيب يوما * إن الرياح لتمسي وهي فاترة * وجود كفك قد يمسي وما فترا (٢) فقال لي يونس من يقول هذا قلت الفرزدق قال ويلك فيمن قلت في بشر بن مروان فقال قد كان والله الفرزدق من مداحي العرب قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن أبي الفضل التميمي أخبرنا أبو نصر عبيد الله بن سعيد الوائلي أخبرنا الخطيب بن عبد الله بن محمد أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي أخبرني أبي أنبأنا عبد الله حدثنا حسين عن الحارث بن حصين أبي وهب الثقفي عن عبد الملك بن عمير قال أرسلني بشر بن مروان إلى القراء بجوائزهم فأرسلني إلى أبي جحيفة وإلى أبي عبد الرحمن السلمي وإلى أبي رزين وإلى عمرو (٣) بن ميمون وإلى أوس بن ضمعج فقبلها ثلاثة فأما أوس بن ضمعج فنثرتها في حجره فكأنما نثرت في حجره الزنابير فقال خذها خذها لا حاجة لي فيها أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن العلاف وأخبرني أبو (٥) المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري عنه ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو علي بن المسلمة وأبو الحسن بن العلاف قالا أخبرنا أبو القاسم بن بشران أخبرنا أحمد بن إبراهيم الكندي أخبرنا محمد بن جعفر الخرائطي حدثنا أبو الحسن بن زيد البصري قال بلغني أن بشر بن مروان بن الحكم كان إذا ضرب البعث على أحد من جنده ثم وجده قد أخل بمركزه أقامه

стр. 4338

على كرسي ثم سمر يديه في الحائط ثم انتزع الكرسي من تحت رجليفلا يزال يتشحط (١) حتى يموت وإنه ضرب البعث على رجل حديث عهد بعرس ابنة عمه فلما صار في مركزه كتب إلى ابنة عمه كتابا ثم كتب في أسفله * لولا خلافة بشر أعقوبته * وأن يرى حاسد كفي بمسمار (٢) إذا تعطلت ثغري ثم زرتكم * إن المحب إذا ما اشتاق زوار * قال فورد الكتاب على ابنة عمه فأجابته عن كتابه ثم كتبت في أسفله * ليس المحب الذي يخشى العقاب ولو * كانت عقوبته في فجوة النار بل المحب الذي لا شئ يفزعه * أو يستقر ومن يهواه في الدار * فلما قرأ كتابها قال لا خير في الحياة بعدها فأقبل حتى دخل المدينة فأتى بشر بن مروان في وقت غدائه فلما فرغ من غدائه أدخل عليه فقال ما الذي دعاك إلى تعطيل ثغرك أما سمعت نداءنا وإيعادنا فقال له اسمع عذري فإما غفرت وإما عاقبت ق ال ويلك وهل لمثلك من عذر فقص عليه قصته وقصة ابنة عمه فقال أولى لك قال يا غلام حط اسمه (٣) من البعث واعطه عشرة آلاف (٤) درهم الحق بابنة عمك أنبأنا أبو القاسم العلوي حدثنا عبد العزيز الكتاني حدثنا تمام الرازي حدثني أبي أبو الحسين حدثني أبو الطيب محمد بن حميد بن سليمان حدثنا محمد بن سليمان بن داود المنقري حدثنا موسى بن محمد الأنصاري حدثني محمد بن الأسود قال كان فتى من أهل البصرة (٥) محبا لابنة عم له وكانت كذلك وأنه خرج في جند المهلب إلى قتال الأزارقة فكان لا يزال ينصرف إلى البصرة ويترك العسكر شوقا إلى ابنة عم له فأخذه مصعب في ناس من العصاة فبعثبهم إلى المهلب فضربهم وأغرمهم فكان ذلك لا يمنع الفتى من المجئ إلى ابنة عملما لها في قلبه من المودة حتى قتل مصعب وولي بشر بن مروان فأخذ ناسا من العصا وتخلفوا عن العسكر فأقامهم على الكراسي ثم سمر

стр. 4339

أكفهم إلى الحيطان ثم نزع الكراسي من تحتهم فبلغ ذلك الفتى وهو في عسكر المهلب فغمه ذلك وبلغ منه إبطاؤه عن بنت عمه فكتب إليها * لولا مخافة بشر أو عقوبته * وأن ينوطني بالكف مسمار إذا تعطلت ثغري ثم زرتكم * إن المحب إذا ما اشتاق زوار * فلما انتهى إليها كتابه وقرأته كتبت إليه * إن المحب الذي لا عيش ينفعه * أو يستقر ومن يهواه في دار ليس المحب الذي يخشى العقاب ولو * كانت عقوبته في كبة النار * فلما أتاه كتابها استحيا حياء شديدا ولم يأخذه القرار حتى أقبل إلى البصرة وهو يقول * أستغفر الله إذ خفت الأمير ولم * أخش العقوبة منها غير منتصر فسار بشر بكفي فيعلقها (١) * أو يقف عفو أمير خير مقتدر فما أبالي إذا أمسيت راضية * ما نيل يا هند من شعري ومن بشري إن (٢) السخي نفسي إذ غضب ولو * ألقيت للسبع أو ألقيت في سقر * ثم دخل البصرة فلما وصل إلى أهله حتى غمز (٣) به فأتى بشرا فقال له يا فاسق تدخل البصرة وأنت عاص لله ولولاة الأمر ثم أمر به أن يسمر كفاه فقال أيها الأمير اسمع عذري فقال وما عذرك فيما أتيت فقص عليه قصته وقصة ابنة عمه وشدة وجده بها وأنشده الشعر فرق له بشر وأحسن جائزته وخلى سبيله أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم بن الحسن ﵀ قال قرأت على أبي عبد الله بن البنا عن أبي تمام الواسطي عن أبي عمر بن حيوية أنبأنا أبو الطيب محمد بن القاسم بن جعفر حدثنا أبو بكر بن أبي خيثمة أخبرنا سليمان بن أبي شيخ حدثنا محمد بن الحكم عن عوانة عن راذي جد يزيد بن هارون

стр. 4340

قال قال لي الحجاج أي الطعام كان أعجب إلى عبيد الله بن زياد قلت الشواء قال فأيه كان أعجب إلى بشر بن مروان قلت الثريد قاكان أولاهما بالعربية ذكر أبو بكر أحمد بن يحيى البلاذري قال كان بشر منقطعا إلى عبد العزيز قبل ولاية عبد الملك بالخلافة فلما ولي الخلافة استخفاه بشر فقال * أيجعل صالح الغنوي دوني * ورحلي منك في أقصى الرجال سيغنيني الذي أغناك عني * ويفرج كربتي ويرب حالي إذا أبلغتني وحملت رحلي * إلى عبد العزيز فما أبالي * فولاه عبد الملك الكوفة ثم ضم إليه البصرة فكتب إلى عبد العزيز * غنينا فأغنانا غنانا وعاقنا * مآكل عما عندكم ومشارب * فكتب إليه عبد العزيز هلا كتبت بأحسن من هذا وهو قول عبد العزيز بن زرارة الكلابي * فأصبحت قد ودعت نجدا وأهله * وما عهد نجد عندنا بذميم * فقال بشر صدق أبو الأصبغ رعاه الله فما عهده بذميم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا عيسى بن علي أخبرنا عبد الله بن محمد حدثني جدي حدثنا هشيم أخبرنا حصين قال سمعت عمارة بن رويبة الثقفي (١) وبشر بن مروان يخطب فرفع يديه في الدعاء فقال عمارة قبح الله هاتين اليدين القصيرتين لقد رأيت رسول الله ﷺ وما يزيد (٢) أن يقول هكذا وأشار هشيم بالسبابة نفاه الترمذي عن أحمد بن منيع أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو علي بن المذهب أخبرنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي عن ابن فضيل حدثنا حصين عن (٣)

стр. 4341

عمارة بن رويبة أنه رأى بشر بن مروان على المنبر رافعا يديه يشير باصبعيه يدعو فقال لعن الله هاتين اليدين رأيت رسول الله ﷺ على المنبر يدعو وهب يشير بأصبع أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو البركات عبد الباقي بن أحمد بن إبراهيم بن النرسي قالا أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد الخلال أنبأنا أبو محمد الحسن بن الحسين بن علي النوبختي (١) حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن مبشر حدثنا عبد الحميد بن بيان نا (٢) هشيم عن حصين قال كنت مع عمارة صاحب رسول الله ﷺ في يوم عيد مع بشر بن مروان قال فرفع يديه بالدعاء قال فقال عمارة قبح الله هاتين اليدين القصيرتين لقد رأيت رسول الله ﷺ وما يزيد أن يشير بأصبعه أخبرنا أبو البركات الأنماطي أخبرنا أبو الفضل بن خيرون أخبرنا أبو القاسم بن بشران أخبرنا أبو علي بن الصواف حدثنا أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا أبي حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين قال أول من أذن له في العيد بشر بن مروان أخبرنا أبو القاسم الشحامي أخبرنا أبو (٣) بكر البيهقي أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الأصبهاني الحافظ أخبرنا أبو نصر العراقي أخبرنا سفيان بن محمد الجوهري حدثنا علي بن الحسن حدثنا عبد الله بن الوليد حدثنا سفيان عن سليمان (٤) الشيباني عن أبي نصر عن سعيد بن جبير قال سأل رجل ابن عمر عن زكاة ماله فقال ادفعها إليهم فقال له سعيد بن جبير إن بشر بن مروان جاءه رجل من أهل الشام قال فسأله فقال مررت بامرأة عطارة في السوق فلو كان معي شئ لأعطيتها فقال يا عصان (٥) اعطه خمسمائة درهم من الزكاة فقال ابن عمر لبسوا علينا لبس الله عليهم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أخبرنا أبو طاهر المخلص حدثنا أبو محمد السكري حدثنا أبو يعلى

стр. 4342

المنقري نا الأصمعي قال ولى عبد الملك بن مروان يعني (١) البصرة بعد قتل مصعب خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد الأموي ثم عزله وولى بشر بن مروان فضم البصرة إليه وكان على الكوفة فلم يمكث إلا قليلا حتى مات فدفن إلى جنب قبر سالم بن زياد بين دار عيسى بن سليمان ودار إسحاق بن سليمان فلما مات بشر ولى عبد الملك الحجاج العراق قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف (٢) وأنبأنيه أبو القاسم النسيب وأبو الوحش المقرئ عنه قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرزاق بن أحمد بن عبد الحميد حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن محمد بن ورد (٣) حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن حميد البصري القاضي حدثني العباس بن الفرج أبو الفضل الرياشي حدثني الأصمعي قال قال حماد بن سلمة قال علي بن زيد بن جدعان قال الحسن قدم علينا بشر بن مروان البصرة وهو أبيض بض أخو خليفة وابن خليفة وولى على العراق فأتيت داره فلما نظر إلي الحاجب قال يا شيخ من أنت قلت الحسن البصري قال فأدخل إلى (٤) الأمير وإياك أن تطيل الحديث معه واجعل الكلام الذي يسود بينك وبينه جوابا ولا تملنه من المجالسة فتثقل عليه قال فدخلت وإذ بشر على سرير عليه فرش قد كان أن يغوص فيها وإذا رجل متكئ على سيف قائم على رأسه فسلمت عليه فقال من أنت يا شيخ أعرفك قلت الحسن البصري الفقيه قال أفقيه هذه المدرة قال قلت نعم أيها الأمير قال فاجلس ثم قال لي ما تقول في زكاة أموالنا أندفعها إلى السلطان أم إلى الفقراء قلت أي ذلك فعلت أجزأ عنك قال فتبسم ثم رفع رأسه إلى من كان على رأسه فقال لشئ ما يسود ثم جعل يديم النظر إلي فإذا أملت طرفي إليه صرف بصره عني وإذا أطرقت أبد في نظره قال ثم قلت فاستأذنت في الانصراف فقال لي مصاحبا محفوظا قال ثم عدت بالعشي وإذا هو قد انحدر من سريره إلى صحن مجلسه وإذا الأطباء حواليه وإذا هو يتململ تململ التسليم (٥) فقلت ما للأمير قالوا محموم ثم عدت من غد وإذا

стр. 4343

الناعية تنعاه وإذا الدواب قد جزوا نواصيها قلت ما للأمير قالوا مات فحمل ودفن في جانب الصحراء فجاء الفرزدق ووقف على قبره فقال (١) * أعيني إلا تسعداني ألمكما * فما بعد بشر من عزاء ولا صبر ألم تر إلى الأرض بكت (٢) جبالها * وان نجوم الليل بعدك لا تسري سقاني أمير المؤمنين مصيبة * وتمضي (٢) إلى عبد العزيز إلى مصر بأن أبا مروان بشرا أخاكما * ثوى غير متبوع بمن ولا غدر وقد كان حيات العراق يخفنه * وحيات ما بين المدينة (٤) فالقهر (٥) قال فما بقي أحد كان على القبر إلا خر باكيا قال ثم انصرفت فصليت في جانب الصحراء ما قدر لي ثم عدت إلى القبر فإذا قد أتي بعبد أسود فدفن إلى جانبه فوالله ما فصلت بين القبرين حتى قلت أيهما بشر بن مروان أخبرنا أبو الحسن بن البقشلان أخبرنا أبو الحسين بن الآبنوسي أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن عتاب بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب بن محمد العبدي قراءة عليه أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عمير بن جوصة إجازة حدثنا أبو عبيد الله معاوية بن صالح قال كتب إلي سليمان بن أبي شيخ عن محمد بن الحكم عن عوانة قال ابن جوصا وحدثني أبو طاهر أحمد بن بشر حدثنا سليمان بن أبي شيخ عن محمد بن الحكم عن عوانة قال لما قتل عبد الملك مصعب بن الزبير ودخل الكوفة صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إني قد استعملت عليكم رجلا من أهل بيت لم يزل الله يحسن إليهم في ولايتهم أمرته بالشدة والغلظة على أهل المعصية وباللين على أهل الطاعة فاسمعوا له واطيعوا وهو بشر بن مروان وخلفت معه أربعة آلاف من أهل الشام منهم روح بن زنباع الجذامي ورجاء بن حيوة الكندي

стр. 4344

وكان بشر يشرب بالليل وينادم قوما من أهل الكوفة فقال لندمائه ليلة إن هذا الجذامي يمنعني من أشياء أريد أن أعطيكموها فقال رجل مولى لبني تميم أنا أكفيكه فكتب على باب القصر ليلا * إن ابن مروان قد حانت منيته * فاحتل لنفسك يا روح بن زنباع إن الدنانير لا تغني مكانكم * إذا نعاك لأهل الرملة الناعي * فلما أصبحوا قرأ ذلك الناس فبلغ ذلك روحا فجاء إلى بشر فقال ائذن لي فإن أهل العراق أصحاب توثب فجعل بشر يتمنع عليه وهو يشتهي أن يخرج فأذن له فلما قدم على عبد الملك جعل يخبره عن أهل العراق فيقول له عبد الملك هذا من خبثك (١) يا أبا زرعة فاستخلف عبد الملك على البصرة خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ثم عزله وولى بشر بن مروان البصرة مع الكوفة فأتاه الكتاب بولاية البصرة وهو يشرب الدواء الكبير فقال له الأطباء إن هذا دواء نريد أن تودع نفسك بعده فلا تخرج بعده فأبى فلما دنا من البصرة تلقاه فيمن لقيه الحكم بن الجارود فقال له مرحبا وجعله عن يمينه ثم (٢) لقيه الهذيل بن عمران البرجمي فرحب به وجعله (٢) عن يساره ثم لقيه المهلب فلما رآه بشر بينهما قال هذان شاهدان وأميرنا صاحب شراب فلم يلبث بالبصرة إلا أشهرا حتى مات فضره ذلك الدواء وقد روي في موت بشر حكاية غير هذه على وجه آخر أنبأنا بها أبو القاسم العلوي وأبو الوحش المقرئ عن رشأ بن نظيف أنبأنا محمد بن القاسم بن الحسين بن محمد المعافري أخبرنا أبوا الحسين أحمد بن بهزاد بن مهران حدثنا علي بن سعيد بن بشير الرازي حدثني الهيثم بن مروان حدثنا أبو مسهر حدثنا الحكم بن هشام قال ولى عبد الملك بن مروان أخاه بشر بن مروان العراقين قال فكتب إليه بشر حين وصل (٣) أما بعد يا أمير المؤمنين فإنك اشغلت إحدى يدي وهي اليسرى وبقيت اليمنى فارغة لا شئ فيها قال فكتب إليه فإن أمير المؤمنين قد أشغل يمينك بمكة والمدينة والحجاز واليمن قال فما بلغه الكتاب حتى

стр. 4345

بلغت القرحة في يمنيه فقيل له (١) نقطعها من مفصل الكف فجزع فما أمسى حتى بلغت المرفق فأصبح وقد بلغت الكتف وأمسى وقد خلط الجوف قال فكتب إليه أما بعد يا أمير المؤمنين فإني كتبت إليك وأيامي أول يوم من أيام الآخرة وآخر يوم من أيام الدنيا وقال * شكوت إلى الله الذي قد أصابني * من الضر لما لم أجد لي مداويا فؤاد ضعيف مستكين لما به * وعظم بدا خلوا من اللحم عاريا فإن (٢) مت يا خير البرية فالتمس * أخا لك يغني عنك مثل غنائيا يواسيك في السراء والضر جهده * إذا لم تجد عند البلاء مواسيا * قال فجزع عليه وأمر الشعراء يرثوه أخبرنا أبو غالب الماوردي أخبرنا محمد بن علي السيرافي أخبرنا أحمد بن إسحاق النهاوندي حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى بن زكريا حدثنا خليفة بن خياط قال (٣) حدثني الوليد بن هشام عن أبيه عن جده قال ولي بشر بن مروان العراق سنة أربع وسبعين ومات في أول سنة خمس وسبعين وكانت ولايته على الكوفة إلى أن جمعت له العراق بعد قتل مصعب نحو من شهرين وذلك في سنة أربع وسبعين ومات بشر بالبصرة سنة خمس وسبعين وهو ابن نيف وأربعين سنة وهو أول أمير مات بالبصرة قال خليفة ثم لم يمت بها أمير حتى مات سوار بن عبد الله وهو أمير قاضي في سنة ست وخمسين ومائة ثم لم يمت أمير حتى مات محمد بن سليمان سنة ثلاث وسبعين ومائة ثم لم يمت أمير حتى مات عبد الله بن جعفر بن سليمان سنة سبع ومائتين (٤) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو بكر الطبري أخبرنا أبو الحسن بن الفضل القطان أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان قال بشر بن
следующие страницы →