في نسخة مشافهني به أبو عبد الله الخلال أنبأنا القاسم بن مندة أنبأنا حمد بن عبد الله إجازة ح قال أخبرنا أبو طاهر بن سلمة أخبرنا أبو محمد بن أبي حاتم قال بكار بن عبد الله بن بسر الدمشقي من ولد بسر بن أبي أرطأة روى عن أسد بن موسى روى عنه أحمد بن أبي الحواري وأبي وأبو زرعة سألت أبي عن بكار هذا فقال صدوق أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنبأنا أبو صادق الأصبهاني أنبأنا أبو الحسن بن
زنجوية أنبأنا أبو أحمد العسكري قال بكار بن بسر بن مسلم الدمشقي روى عن عبد الملك الماجشون كذا قال وهو بكار من ولد بسر فأما مسلم في نسبه فغير صحيح أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن أحمد قالا حدثنا وأبو منصور بن زريق (٢) قال أخبرنا أبو بكر الخطيب قال قرأت في كتاب علي بن أحمد بن أبي الفوارس أنبأنا أبي أخبرنا محمد بن محمد الباغندي قال سمعت أبا عبد الله يعني إسماعيل بن عبد الله السكري يقول لم يسمع أبو الوليد القرشي من الوليد بن مسلم شيئا قط وبكار لم أجز شهادته قط وهو الذي بعث إليه الكتب وهما جميعا كذابان أبو الوليد هو أحمد بن عبد الرحمن
٩٤١ - بكار بن عبد الملك بن مروان بن الحكم ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس أبو بكر الأموي كان مع مروان بن محمد بدير أيوب (٣) حين بايع لابنيه عبد الله وعبيد الله بولاية العهد له ذكر وقتل بكار يوم نهر أبي فطرس (٤) أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا وأنبأنا (٥) أبو جعفر أنبأنا أبو طاهر
стр. 4447
المخلص أنبأنا أحمد بن سليمان الطوسي حدثنا الزبير بن بكار قال في تسمية ولد عبد الملك وبكار بن عبد الملك وأمه عائشة بنت موسى بن طلحة بن عبيد الله قتله عبد الله بن علي قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي (١) محمد الجوهري عن أبي عمربن حيوية أنبأنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم الجلاب حدثنا حارث بن أبي أسامة حدثنا محمد بن سعد قال فولد عبد الملك أبا (١) بكر بن عبد الملك وهو بكار وأمه عائشة بنت موسى بن (٢) طلحة بن عبيد الله التيمي أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أخبرنا محمد بن علي بن محمد أخبرنا عبد الله بن يوسف بن مامونة أنبأنا أبو سعيد بن الأعرابي حدثني أبو عبد الرحمن الهاشمي حدثنا الزبير بن أبي بكر حدثني محمد بن يحيى قال (٣) خطب عابدة (٤) بنت شعيب بكار بن عبد الملك فتزوجت الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس فقال بكار كيف تزوجتك على فقرك فقال الحسين بن عبد الله يعيرنا بالفقر وقد نحلنا الله جل ثناؤه الكوثر أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن بن البنا قالا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي حدثنا الزبير بن بكار في تسمية ولد شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص قال وعابدة (٤) بنت شعيب كانت عند حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس وهي التي يقول فيها حسين بن عبد الله (٥) * أعابد (٦) ما جسم على النأي عابدا * وأسباك (٧) ولي المسبلات الرواعدا أعابد (٦) ما شمس النهار إذا بدت * بأحسن مما بين عينيك عابدا (٨)
стр. 4448
وأمها عمرة بنت عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ولأم ولد وكان بكار بن عبد الملك بن مروان خطبها وكانت حسنا وخطبها حسين بن عبد الله فتزوجت حسينا وتركت بكارا فقال بكار لحسين كيف تزوجتك على فقرك فقال له حسين أتعيرنا بالفقر وقد نحلنا الله الكوثر ولسيرة عابدة ردت أموال عمرو بن العاص حين ولي بنو العباس بعدما قصبت (١)
٩٤٢ - بكار بن علي بن رياح الرياحي حكى عن عبد المحسن بن محمد الصوري والمجدي الشاعرين والحسين بن علي الصقلي النحوي روى عنه أبو الحسن علي بن عبد السلام الصوري الأرمنازي أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي ونقلته من خطه حدثني أبي قال سمعت بكار بن علي الرياحي بدمشق يقول لما وصل عبد المحسن الصوري (٢) إلى هنا جاءني المجدي الشاعر فعرفني به وقال هل لك أن نمضي إليه ونسلم عليه فأجبت وقمت معه حتى أتينا إلى منزله وكان ينزل دائما إذا قدم في سوق القمح وكان بين يديه دكان قطان وفيها رجل أعمى فوقفت بين يديه عجوز كبيرة فكلمها بشئ وهي منصته له فقال المجدي * مقبلة تسمع ما نقول فقال عبد المحسن في الحال * كالخلد لما قابلته الغول فقال له المجدي أحسنت والله يا أبا محمد أتيت بتشبيهين (٣) في نصف بيت أعيذك بالله أو نحو هذا من الكلام ووجدت لبكار بن علي هذا مجموعا جمعه لنفسه بدمشق سنة اثنين (٤) *
стр. 4449
هذا الكتاب جمعت فيه أنواع الأدب * الشعر والخبر القصير وما استحدث من الخطب * وجعلته مستودعا للحفظ أرواح الكتب أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن ﵀ قال
٩٤٣ - بكار بن قتيبة بن عبد الله (١) بن أبي برذعة (٢) ابن عبيد الله بن بشير بن عبيد الله بن أبي بكرة أبو بكرة الثقفي (٣) قاضي مصر أصله من البصرة ولي القضاء بمصر سنين كثيرة وروى عن صفوان بن عيسى وروح بن عبادة وأبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير وعبد الله بن بكر السهمي وعفان بن مسلم وحسين بن حفص الأصبهاني وإبراهيم بن أبي الوزير وهشام بن عبد الملك الطيالسي وأبي عامر العقدي ومؤمل بن إسماعيل وعثمان بن عمر بن فارس وحبان بن هلال وأبي عاصم وعبد الله بن حمران وأبي داود الطيالسي ويعقوب بن إسحاق الحضرمي وعثمان بن الهيثم ووهب بن جرير والحكم بن مروان الضرير وسعيد بن عامر ويحيى بن حماد وإبراهيم بن بشار الرمادي (٤) وعبيد بن أبي قرة وعمر بن يونس اليمامي (٥) وأبي أيوب أخي خاقان ومكي بن إبراهيم البلخي وأبي عمر حفص بن عمر الضرير وعبد الله بن رجاء وحسين بن مهدي الأيلي وقريش بن أنس وعبد الرحمن بن الحصين بن مغيث وأبي همام محمد بن محبب (٦) الدلال
стр. 4450
وقدم دمشق سنة تسوستين ومائتين في صحبة أحمد بن طولون وحدث بها فروى عنه من أهلها أحمد بن سليمان بن حذلم وأبو الميمون البجلي وأحمد بن محمد بن بشير القرشي وأبو القاسم علي بن الحسين بن محمد بن السفر ومحمد بن محمد بن أبي حذيفة وأبو الحسن بن جوصا وأبو بكر محمد بن العباس بن دلدل وأبو المغيث محمد بن أحمد بن عبد الواحد وصاعد بن عبد الرحمن النحاس وأبو علي الحسن بن حبيب الحصائري وأحمد بن محمد بن فضالة وأبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن حسيس المصري وأحمد بن عبد الله الناقد وأبو الحسين محمد بن علي بن أبي الحديد وأبو علي الحسن بن محمد بن النعمان الصيداوي وأبو سليم علقمة بن يحيى بن علقمة الجوهري وأبو الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو الحامي (١) وجعفر بن محمد بن موسى الحافظ وإبراهيم بن إسحاق الصرفندي وأبو القاسم بكر بن الحسن بن عبد الله بن سلمة بن دينار الرازي وأبو عوان يعقوب بن إسحاق وابنه (٢) بكر بن بكار بن قتيبة كتب إلي أبو بكر عبد الغفار بمحمد الشيرويي (٣) ثم أخبرنا أبو القاسم أحمد بن منصور بن محمد بن عبد الحبار عنه قال أخبرنا أبو بكر الحيري حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا أبو بكرة بكار بن قتيبة حدثنا روح بن عبادة حدثنا شعبة وابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن ابن عباس أن أم الفضل أرسلت إلى النبي ﷺ يوم عرفة بلبن فشربه وهو يخطب الناس أخبرنا أبو الحسن بن المسلم الفرضي حدثنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا تمام بن محمد أبو محمد بن أبي نصر وعقيل بن عبيد الله بن عبدان ح وأخبرنا أبو الحسن أيضا أنبأنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر قال أخبرنا أحمد بن سليمان بن حذلم ح وأخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة حدثنا عبد العزيز بن أحمد أنبأنا
стр. 4451
تمام بن محمد أنبأنا أبو القاسم علي بن الحسين بن محمد بن السفر وعبد الرحمن بن عبد الله بن راشد وأحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم قالوا حدثنا بكار بن قتيبة حدثنا روح بن عبادة حدثنا حجاج الصواف عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ قال من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني وأبو المعالي ثعلب بن جعفر السراج قالا أخبرنا عبد الدائم بن الحسن أخبرنا عبد الوهاب الكلابي أنبأنا أبو العباس عبد الله بن عتاب بن الزفتي حدثنا بكار بن قتيبة بن عبيد الله بن أبي زرعة (١) بن عبيد الله بن بشير بن عبيد الله بن أبي بكرة حدثنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم حدثنا بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة عن أبيه عن جده قال كان رسول الله ﷺ إذا أتاه الشئ يسره سجد كذا نسبه أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الأصبهاني أخبرنا منصور بن الحسين وأحمد بن محمود قالا أخبرنا أبو بكر بن المقرئ قال سمعت محمد بن بكر الشعراني التنيسي ببيت المقدس يقول سمعت أحمد بن سهل بن بويه الهروي يقول كنت ألازم غريما لي إلى بعد عشاء الآخرة أو نحو هذا قال وكنت ساكنا في جوار بكار بن قتيبة فانصرفت إلى منزلي فإذا هو يقرأ " يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض " الآية إلى " فيضلك عن سبيل الله " (٢) فوقفت أسمع عليه طويلا ثم انصرفت فقمت في السحر على أن أصير إلى منزل الغريم فإذا هو يقرأ هذه الآية يرددها ويبكي فعلمت أنه كان يقرأها من أول الليل (٣) أخبرنا أبو الفرج غيث بن علي وحدثني عنه أبو إسحاق إبراهيم بن طاهر بن بركات الخشوعي (٤) عنه أخبرنا شرف بن علي بن الخضر التمار إجازة أنبأنا أبو حازم محمد بن الحسين بن الفراء قال قرأت على عبد الرحمن بن عمر بمصر حدثنا
стр. 4452
أحمد بن سعيد قال سمعت سعيد بن عثمان يقول سمعت بكار بن قتيبة ينشد * لنفسي أبكي لست أبكي لغيرها * لعيبي في نفسي عن الناس شاغل * أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا (١) البنا أنبأنا أبو الحسن (٢) بن الآبنوسي عن أبي الحسين الدارقطني قرأت على أبي غالب بن البنا عن عبد الكريم بن محمد بن أحمد أنبأ أبو الحسن (٢) الدارقطني قال وبكار بن قتيبة قاضي مصر يكنى أبا بكرة قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٣) أما بكرة بفتح الباء فأبو بكرة بكار بن قتيبة البكراوي قاضي مصر كتب إلي أبو سعيد أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن الطيوري يخبر عن أبي عبد الله الصوري أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد الشاهد حدثنا أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب الكندي قال لما ولي القضاء بها يعني بمصر أبو بكرة بكار بن قتيبة بن أبي بردعة بن بشير بن عبيد الله بن أبي بكرة صاحب رسول الله ﷺ من قبل المتوكل قدمها يوم الجمعة لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ست وأربعين ومائتين وفي غير هذا الرواية عن أبي عمر لثمان خلون بدل لثمان بقين وفيها أيضا ولم يزل قاضيا إلى أن توفي يوم الخميس لست مضين من ذي الحجة سنة سبعين ومائتين وأقامت مصر بلا قاض سبع سنين إلى أن ولى خمارويه بن أحمد بن طولون محمد بن عبدة القضاء وكان أحمد بن طولون أراد بكارا على لعن الموفق فامتنع من ذلك فسجنه إلى أن مات أحمد فأطلق من السجن (٤) فمكث بعد ذلك يسيرا ثم مات فغسل ليلا وكثر النا س فلم يدفن إلى وقت صلاة العصر (٥)
قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنبأنا مكي بن محمد بن الغمر أنبأنا أبو سليمان بن زبر (٦) قال قال أبو جعفر الطحاوي فيها يعني سنة سبعين
стр. 4453
ومائتين مات بكار بن قتيبة في ذي الحجة وهو ابن سبع وثمانين قرأت بخط أبي حفص عمر بن أبي بكر المؤدب مما نقله من خط عبد العزيز بن أبي طاهر التميمي قال قال أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي وتوفي منهم فيها يعني سنة سبعين ومائتين أبو بكرة بكار بن قتيبة بن أبي بردعة بن بشير بن عبيد الله بن أبي بكرة صاحب رسول الله ﷺ يوم الخميس لخمس ليال خلون من ذي الحجة منها وكان مولده بالبصرة في سنة اثنتين وثمانين (١) ومئة وولي قضاء مصر في سنة ست وأربعين ومائتين فلم يزل قاضيها إلى أن توفي بها وكان من الحمد في ولايته عليها ومن القبول لأهلها إياه ومن عفته عن أموالهم ومن سلامته في أحكامه ومن اطلاعه بذلك على نهاية ما يكون عليه مثله حتى لو كانت أخلاقه ومواهبه هذه فيمن تقدم لكان يبين بها عن كثير منهم وكان الأمير أحمد بن طولون من المعرفة بحقه والميل إليه والتعظيم لقدره على نهاية وكان يأتي إليه بمحضرنا وهو يملي على الناس الحديث على كثرة من كان يحضر مجلسه فيمنع حاجبه مستمليه من الانقطاع عن الاستملاء عليه ثم يصعد إليه إلى المجلس الذي كان يحدث فيه فيقعد مع الناس فيه ويستتم بكار مجلسه وهو حاضر لا يقطعه بحضور إياه فلم يزل كذلك حتى أراد منه أحمد بن طولون خلع أبي أحمد الموفق ولعنه فأبى ذلك عليه فلما رأى أحمد بن طولون أنه لا يلتئم له منه ما يحاوله منه ألب عليه سفهاء أهل الأحباس (٢) ومن سواهم من العوام وجعله لهم خصما وكان يقعد له من يقيمه بين يديه مع من يخاصمه مقام الخصوم فلا يأبى ذلك ويقوم بالحجة لنفسه ويشافه أمر من يخاصمه فكان قل من ينصرف عن خصومته وربما كان ذك سببا لحبس من يخاصمه منهم ثابت بن أبي حداد (٣) فإنه كان خاصمه إليه فقال أدنوه مني حتى أسمع فلما سمع قوله وذكر أنه جاء بكتاب من العراق في أمره قال له لا أدري ما هذا قد كان يخاصم إلي ويطلب بعض حبس جده وكان جده نصرانيا في وقت تحبيسه إياه فخرج وقبضه من يد الحاكم فتلا وهو كذلك يعني الحارث بن مسكين فأعلمته أن نصرانية جده لا
стр. 4454
تمنع من جواز حبسه عليه فخرج إلى العراق فجاءني بكتاب من هناك من هذا الذي يدعونه أبا أحمد فأعلمته أني لست ممن يقبل في الحكم شفاعة ممن جاءني بكتابه ولا غيره وهو يقول إنه على النصرانية وهو الآن عليها وشهد عليه عندي إسحاق بن محمد بن معمر أنه أسلم بالعراق على يد هذا الرجل الذي جاءني بكتابه فلو شهد عليه عندي شاهد آخر مثل إسحاق بن محمد استتبته فإن لم يتب قتلته فانصرف به بأمر أحمد بن طولون من مجلسه ذاك إلى الحبس وكان أحمد بن طولون قد حبس القاضي بكار بالمرفق في القماحين في الدرب الذي على يمين من يريد المصلى القديم فحدثني عبد الله بن محمد بن بشير الحذاء وكان ممن يحضر هناك مجلس ابن طولون قال رأيته هناك يعني القاضي بكارا وقد أدخل خصما فقال خصمه الذي كان يخاصم إليه هذا الرجل كان يزعم أنه قاضي المسلمين خمسا (١) وعشرين سنة وقد غصبني داري وهو ساكنها الآن ولي عليه من أجرتها خمسة دنانير فسئل القاضي بكار عن ذلك فقال لا أدري ما يقول هذا الرجل أنالم أنزل هذه الدار وإنما أنزلتها كرها فإن كان مغصوبا فالذي غصبه هو الذي أنزلنيها وهذا في الجملة كلام محال ما ظننته يجوز على أحد لئن كنت غاصبا فما له علي أجرة معلومة لئن كانت له علي أجرة بسكناي في داره فما أنا غاصب قال قام الذي كان يخاصم إليه بخمسة دنانير فدفعت إلى الذي خاصمه وأصرف وكان في هذه الدار في كل يوم جمعة إذا جاء وقت الرواح لصلاة الجمعة لبس ما كان يلبسه للجمعة وخرج إلى الباب يريد الرواح منه فيقول له الموكلون به ارجع فيقول اللهم اشهد ثم يرجع فلم يزل كذلك فيها حتى توفي أحمد بن طولون وبقي فيها هو بعد ذلك حتى توففي الوقت الذي ذكرنا وفاته فيه فظن الناس أنه لا يتهيأ لأحد حضوره وحضروا عند العصر وكنت فمن حضر وكان معي يحيى بن عثمان بن صالح فأخرجت جنازته بعد العصر وأقبل الناس أكثر ما كانوا وفيهم أصحاب أحمد بن طولون قد غطوا رؤوسهم حتى يعرفوا وزادت الجماعة من غير أن يرى في الناس راكب واحد فشهده أكثر ممن شهد العيد بوقار وسكينة وصلي عليه في المصلى الجديد وكان الذي صلى عليه ابن أخيه محمد بن الحسن بن قتيبة كتب أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن مندة وحدثني أبو بكر محمد بن شجاع
стр. 4455
عنه أنبأنا عمي أبو القاسم عن أبيه أبي عبد الله قال قال لنا أبو سعيد بن يونس بكار بن قتيبة بن أبي برذعة بن عبيد الله بن بشير بن (١) عبيد الله بن أبي بكرة الثقفي صاحب رسول الله ﷺ يكنى أبا بكرة بصري قدم على قضاء مصر أراه سنة ثمان أو تسع وأربعين ومائتين فأقام على القضاء بها إلى أن توفي بها سنة سبعين ومائتين ليلة الخميس لست ليال (٢) خلون من ذي الحجة حدث بمصر حديثا كثيرا
٩٤٤ - بكار بن محمد بن بكر جد بني اليتيم حكى عنه محمد بن الفيض الغساني (٣) ٩٤٥ بكار بن محمد سمع الزهري برصافة هشام بن عبد الملك روت عنه ابنته عاتكة بنت بكار قرأت بخط أبي العباس أحمد بن منصور المالكي الفقيه وأنبأنيه ابنه أبو الحسن علي بن أحمد عنه قال حدثنا الفقيه أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن الحسن المالكي حدثنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن زيت (٤) النار حدثنا أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خالد حدثنا عبد الله بن سعيد بن يحيى الرقي قاضي فارس قال كتبت إلي والدتي مرية (٥) ابنة مروان بن يزيد بن عبد الملك بن عياض بن غنم القرشية من الرقة وأنا على قضاء تستر (٦) تقول حدثتني والدتي عاتكة ابنة بكار عن أبيها بكار بن محمد قال دخلت على هشام بن عبد الملك بالرصافة وهو جالس في قبته الخضراء وعنده ابن شهاب الزهري فحدثنا ابن شهاب الزهري عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر ان رسول الله ﷺ قال ما ترك عبد لله أمرا لا يتركه إلا لله تعالى إلا عوضه الله منه ما هو خير له منه في دينه ودنياه
[٢٥٨٨] قالت العجوز فأثرني علي ما أنت فيه يعوضك الله تعالى
стр. 4456
ويؤثرك وكتبت إلي في أسفل كتابها لنفسها * عجوز بأرض الرقتين (١) وحيدة * لنأيك بالأهواز ضاق بها الذرع وقد ماتت الأعضاء من كل جسمه * سوى دمع عينيها فلم يمت الدمع تراعي الثريا ما تلذ لغمضها * إلى أن يضئ الصبح أنجمه السبع وكم في الدجى من ذي هموم مقلقل * وآخر مستور يدر له الضرع * (٢)(٣)
٩٤٦ - بكجور أبو الفوارس التركي (٤) مولى قرعويه (٥) أحد غلمان سيف الدولة أبي الحسن بن حمدان ولي دمشق من قبل المصريين وقدمها من حمص وكان يليلها أيضا قبل دمشق في يوم السبت لسبع خلون من رجب سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة وأقام بدمشق يجور فيها ويظلم ويجمع الأموال لنفسه إلى أن جرد إليه من مصر منير الخادم واليا على دمشق في سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة وكان بكجور يخاف من أهل دمشق لسوء سيرته فيهم فبعث بعض عسكره لقتال منير فكسرهم منير فأرسل إليه بكرجور أنه يسلم البلد وينصرف عنه إلى حمص فأجابه إلى ذلك ورحل عن دمشق متوجها إلى حوارين يوم الثلاثاء النصف من رجب سنة ثمان وسبعين ومضى إلى الرقة وأقام فيها الدعوة للمصريين حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم لفظا قال دفع إلي رجل يعرف بمجير الكتامي شيخ من جند المصريين ورقة فيها أسماء الولاة بدمشق فكان فيها بكجور في رجب سنة ثلاثة وسبعني وثلاثمائة
стр. 4457
قرأت بخط عبد المنعم بن علي بن النحوي قتل بكجور في المحرم سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة وذكر غيره أنه قتل في رجب في هذه السنة بالناعورة (١) من أرض حلب وقبل قتل بكجور يوم الأحد الثاني من صفر سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة "
стр. 4458
ذكر من اسمه بكر "
٩٤٧ - بكر بن أحمد بن حفص بن عمر بن عثمان بن سلمان أبو محمد التنيسي المعروف بالشعراني (١) سمع بدمشق إبراهيم بن عتيق ويزيد بن محمد بن عبد الصمد وأبا زرعة الدمشقي ومحمد بن هشام بن ملاس (١) وأبا بكر أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي صاحب تاريخ حمص وأبا بكر محمد بن العباس الصيدلاني والحسن بن محمد بن أحمد بن بكار بن بلال العاملي ومحمد بن علي بن ميمون الرقي ومحمد بن عوف الطائي ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم وأبا عتبة أحمد بن الفرج وأبا معاوية محمد بن خلف بن عبد الرحمن بن المخلد البصري ويونس بن عبد الأعلى وعمران بن بكار البراد وطاهر بن الفضل الحلبي ومحمد بن الجنيد الدقاق روى عنه أبو الحسين محمد بن المظفر وعلي بن عبد الجليل التنيسي وأبو الحسن أحمد بن عبد الله بن رزيق البغدادي والحسن بن أحمد المادرائي (٣) وأبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى والحسن بن بشر بن إسماعيل بن عدق الأزدي وأبو العباس محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عطية بن زياد بن الحداد والشريف أبو القاسم الميمون بن حمزة بن الحسين وأبو عبد الله محمد بن الحسين بن عمر بن حفص المصري المعروف باليمن (٤) وأبو زيد ذكوان بن
стр. 4459
الحسن بن محمد بن عبيد التنيسي وأبو العباس محمد بن موسى بن الحسين بن السمسار وأبو القاسم صدقة بن علي بن محمد بن المؤمل الموصلي وأبو علي سعيد بن عثمان بن السكن وأبو الحسين الدينوري أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد أنأ أبو الحسين بن الآبنوسي (١) أنبأنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن جعفر بن خشنام الدينوري حدثنا بكر بن أحمد بن حفص الشعراني حدثنا محمد بن عوف حدثنا أبو يعقوب الأفطس يوسف بن يونس عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال نهى رسول الله ﷺ عن الإخصاء وقال فيه نماء خلق الله
[٢٥٨٩] قال قال لنا ابن أبي الفوارس لا أعلم حدث به إلا يوسف بن يونس أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة أنبأنا أبو حسين بن مكي أنبأنا جدي أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن حميد بن رزيق البغدادي حدثنا أبو محمد بكر بن أحمد بن حفص في الفوائد حدثنا أبو عتبة الحمصي حدثنا بقية حدثنا الزبيدي عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال من دعي إلى عرس أو نحوه فليجب
[٢٥٨٩] كتب إلي أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن مندة ثم حدثني أبو بكر اللفتواني عنه أنبأنا عمي أبو القاسم عن أبيه أبي عبد الله قال قال لنا أبو سعيد بن يونس بكر بن أحمد بن حفص يكنى أبا محمد يعرف بابن الشعراني قدم تنيس مع أبيه وكتب الحديث بالشام وبمصر كان يقدم إلى فسطاط مصر في الأحايين ويكتب عنه وكان ثقة حسن الحديث توفي عشية الأحد مع المغرب لثمان خلون من شهر ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة
٩٤٨ - بكر بن أبي بكر بن يزيد ابن معاوية بن أبي سفيان الأموي أمه أم ولد ذكره أبو المظفر محمد بن أحمد بن محمد الأموي الآبيوردي النسابة في كتاب من نسب إلى أبي سفيان
стр. 4460
٩٤٩ - بكر بن سهل بن إسماعيل بن نافع أبو محمد الدمياطي مولى بني هاشم سمع بدمشق صفوان بن صالح وببيروت سليمان بن أبي كريمة البيروتي وبمصر أبا صالح عبد الله بن صالح كاتب الليث وعبد الله بن يوسف التنيسي وشعيب بن يحيى وعبد الرحمن بن أبي جعفر الدمياطي ونعيم بن حماد المروزي ويحمد (١) بن مخلد الرعين الحمصي وإبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك روى عنه أبو العباس الأصم وأبو جعفر الطحاوي وسليمان بن أحمد الطبراني وإبراهيم بن أحمد بن فراس العبقسي الفقيه المكي المالكي ومحمد بن عمر المصري وأبو الحسن علي بن محمد بن أحمد البغدادي الواعظ المعروف بالمصري وعمر بن الربيع بن سليمان وأبو عبد الله الفضل بن عبد الله الهاشمي المقدسي وأبو العباس أحمد بن الحسين بن إسحاق بن عتبة الرازي وأبو الحسن علي بن أحمد بن إسحاق المزكي ويعقوب بن المبارك أنبأنا أبو علي الحداد ثم أخبرني أبو مسعود (٢) الأصبهاني عنه أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا بكر بن سهل حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الهيثم بن حميد قال أخبرني زيد بن واقد عن سليمان بن موسى عن كثير بن مرة عن عقبة (٣) بن عامر أن نبي الله ﷺ قال إن الذي يسر بالقرآن كالذي يسر بالصدقة والذي يجهر بالقرآن كالذي يجهر بالصدقة
[٢٥٩١] أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه حدثنا عبد العزيز بن أحمد (٤) أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن خالد الأعرابي حدثنا بكر بن سهل الدمياطي وكان شيخا مربوعا أسمر كبير الأذنين حدثنا محمد بن
стр. 4461
محمد (١) بن مخلد الرعيني حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم (٢) عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال ما من عبد يمر بقبر كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرف زاد غيره في إسناده عطاء بن يسار
[٢٥٩٢] أخبرناه أبو بكر محمد بن أحمد بن الجنيد الخطيب بميهنة وأبو الفتح محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الكشميهني بمرو قالا أنبأنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن أبي الحسن العارف أنبأنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم حدثنا بكر بن سهل الدمياطي حدثنا محمد بن مخلد الرعيني ح قال وأخبرنا أبو العباس الأصم قال وحدثنا الربيع بن سليمان حدثنا بشر بن بكر جميعا عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال ما من عبد يمر بقبر رجل كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد ﵇
[٢٥٩٣] قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أخبرنا عبيد الله بن سعيد أخبرنا الخصيب بن عبد الله أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب حدثنا أبي قال أبو محمد بكر بن سهل عن عبد الله بن يوسف ضعيف أخبرنا أبو محمد حمزة بن العباس العلوي وأبو الفضل أحمد بن محمد بن سليم وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا أخبرنا أبو بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق قال أخبرنا أبو سعيد بن يونس قال بكر بن سهل بن إسماعيل بن نافع الدمياطي مولى بني هاشم يكنى أبا محمد مولى الحارث بن عبد الرحمن الهاشمي يروي عن عبد الله بن يوسف وشعيب بن يحيى وعن جماعة توفي بدمياط في شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين ومائتين وذكر غيره أنه توفي بالرملة بعد عوده من الحج وأن مولده سنة ست وتسعين ومائة وذكر أبو جعفر الطحاوي أنه مات في آخر ربيع الآخر (٣)
стр. 4462
٩٥٠ - بكر بن سهل بن (١) محمد الرقي الوراق حدث ببعلبك في صفر سنة سبع وأربعين وثلاثمائة عن أبي بكر أحمد بن عمرو بن جابر كتب عنه بعض أهل بعلبك
٩٥١ - بكر بن شعيب بن بكر بن محمد بن أيوب بن عبد الرحمن أبو الوليد القرشي روى عن القاسم بن عيسى العطار وأبي الحسن محمد بن عون بن الحسن الوحيدي وعامر بن خريم (٢) وسعيد بن عبد العزيز الحلبي وأبي الحارث أحمد بن سعيد وأحمد بن عمرو بن عبد الخالق وأبي سعيد بن فياض ومحمد بن الفيض بن فياض وإبراهيم بن عبد الواحد العبسي روى عنه تمام بن محمد وعبد الرحمن بن عمر بن نصر وأبو عبد الله بن مندة وأبو جعفر أحمد بن عون الله الأندلسي أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة حدثنا عبد العزيز بن أحمد أنبأنا تمام بن محمد حدثني أبو الوليد بكر بن شعيب بن بكر القرشي حدثنا أبو بكر القاسم بن عيسى القصار (٣) حدثنا أبو عامر موسى بن عامر حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا إبراهيم بن محمد الفزاري عن سفيان الثوري عن عبيد الله بن عمر بن حفص عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ التمسوا ليلة القدر في السبع الأواخر
[٢٥٩٤] أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم حدثنا عبد العزيز بن أحمد أنبأنا تما بن محمد حدثني أبو الوليد بكر بن شعيب بن بكر بن محمد القرشي حدثنا سعيد بن عبد العزيز حدثنا محمد بن مصفى حدثنا أنس بن عياض حدثنا محمد بن عمرو عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ إن الله وملائكته
стр. 4463
يصلون على الصف الأول
[٢٥٩٥] قرأت بخط أبي القاسم بن صابر وجدت في كتاب قديم توفي أبو الوليد القرشي ﵀ يوم السبت لست خلون من جمادى سنة أربع وخمسين وثلاثمائة
٩٥٢ - بكر بن عبد العزيز ابن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر أبو عبد الحميد القرشي المخزومي مولاهم روى عن أبيه عبد العزيز وعمه عبد الغفار بن إسماعيل وسليمان بن أبي كريمة روى عنه عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر وهو كناه وأبو الحارث عباس بن عبد الرحمن بن الوليد بن نجيح القرشي أخبرنا أبو محمد السلمي حدثنا عبد العزيز التميمي أخبرنا تمام بن محمد أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن وغيره قالا حدثنا أبو (١) عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي حدثنا أبو الحار ث العباس بن عبد الرحمن بن نجيح حدثنا بكر بن عبد العزيز عن سليمان بن أبي كريمة عن جبار (٢) مولى أم الدرداء عن أم الدرداء (٣) قالت خرج أبو الدرداء يريد النبي ﷺ فوجد جماعة من العرب يتفاخرون قال فاستأذنت فأذن لي رسول الله ﷺ فقال يا أبا الدرداء ما هذا اللجب الذي أسمع قال قلت يا رسول هذه العرب يتفاخرون فيما بيننا فقال رسول الله ﷺ يا أبا الدرداء إذا فاخرت ففاخر بقريش وإذا كاثرت فكاثر بتميم وإذا حاربت فحارب بقيس ألا إن وجوهها كنانة وأسنانها (٤) أسد وفرسانها قيس إن لله يا أبا الدرداء فرسانا في سمائه يقاتل بهم أعداءه وهم الملائكة وفرسانا في الأرض يقاتل بهم أعداءه وهم قيس يا أبا الدرداء آخر من يقاتل عن الإسلام حتى لا يبقى إلا ذكره ومن القرآن إلا رسمه لرجل من قيس قال قلت يا رسول من أي قيس قال من سليم
[٢٥٩٦]
стр. 4464
قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن أبي طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر أنبأنا أبو القاسم هبة الله بن إبراهيم بن عمر الصواف أنبأنا أبو بك أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الفرج حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي حدثنا أبو القاسم يزيد بن عبد الصمد حدثنا عبد الرحمن بن يحيى حدثنا أبو عبد الحميد بكر بن عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله بن عبد الغفار بن إسماعيل عن أبيه قال قلت لعبد الملك بن مروان من أفضل قريش قال بنو هاشم قلت ثم من قال ثم بنو أمية قلت ثم من قال بنو مخزوم قلت ثم من قال قريش بعد هؤلاء كأسنان المشط قرأت على أبي الفضل أيضا عن أبي الفضل بن الحكاك أنبأنا أبو نصر الوائلي أنبأنا الخصيب بن عبد الله حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن قال أخبرني أبي قال أبو عبد الحميد بكر بن عبد العزيز بن إسماعيل بن عبد الله
٩٥٣ - بكر بن عمرو المعافري المصري (١) إمام المسجد الجامع بمصر حدث عن أبي المصعب مشرح بن هاغان (٢) المعافري وأبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد الحبلي (٣) والحارث بن يزيد الحضرمي وبكير بن عبد الله بن الأشج روى عنه يزيد بن أبي حبيب وحيوة بن شريح وعمرو بن الحارث بن يعقوب وخالد بن حميد المهري وسعيد بن أبي أيوب الخزاعي وعبد الله بن لهيعة الحضرمي وقدم الشام واجتمع بالأوزاعي وحكى عنه أخبرنا أبو القاسم بن الحصين وأبو نصر بن رضوان وأبو غالب بن البنا قالوا أخبرنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو بكر بن مالك حدثنا بشر بن موسى حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ حدثنا حيوة عن بكر بن عمرو عن مشرح بن هاعان عن
стр. 4465
عقبة بن عامر الجهني قال سمعت رسول الله ﷺ يقول لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب أخرجه الترمذي عن سلمة بن شبيب عن المقرئ
[٢٥٩٧] أخبرنا أبو محمد الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أبو الميمون بن راشد حدثنا أبو زرعة حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم عن عبد الله بن يحيى المعافري عن حيوة عن بكر بن عمرو أنه لم ير أبا أمامة يعني بن سهل واضعا إحدى يديه على الأخرى قط ولا أحد من أهل المدينة حتى قدم الشام فرأى الأوزاعي وناسا معه يضعونه أنبأنا أبو الغنائم بن النرسي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنبأنا أبو الفضل أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي بن النرسي واللفظ له قالوا أنبأنا أبو أحمد الغندجاني زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أخبرنا أحمد بن عبدان أخبرنا محمد بن سهل أخبرنا محمد بن إسماعيل قال (١) بكر بن عمرو المعافري المصري عن عبد الله بن زيد الحبلي روى عنه حيوة وسعيد بن أبي أيوب في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أخبرنا أبو القاسم بن مندة أخبرنا أحمد بن عبد الله إجازة ح قال وأخبرنا الحسين بن سلمة أنبأنا علي بن محمد قالا أنبأنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٢) : بكر بن عمرو المعافري المصري إمام مسجد جامع مصر روى عن أبي عبد الرحمن الحبلي ومشرح بن هاعان وبكير الأشج روى عنه حيوة بن شريح وسعيد بن أبي أيوب وابن لهيعة (٣) سمعت أبي يقول ذلك ح وقال ابن أبي حاتم أخبرنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال سألت أحمد بن حنبل عن بكر بن عمرو المعافري فقال يروى عنه قال يروى عنه قال ابن أبي حاتم وسألت أبي عنه فقال شيخ
стр. 4466
كتب إلي أبو محمد حمزة بن العباس بن علي وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن سليم وحدثني أبو بكر محمد بن شجاع عنهما قالا أنبأنا أحمد بن الفضل بن محمد أنبأنا أبو عبد الله بن مندة قال قال لنا أبو سعيد بن يونس بكر بن عمرو المعافري إمام مسجد الفسطاط بمصر يحدث عن مشرح بن هاعا والحارث بن يزيد الحضرمي وغيرهما حدث عنه يزيد بن أبي حبيب وحيوية بن شريح وعمرو بن الحارث وخالد بن حميد توفي في خلافة أبي جعفر المنصور وكانت له عبادة وفضل (١)
أخبرنا أبو البركات الأنماطي أخبرنا أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي أنبأنا مسعود بن ناصر السجزي أخبرنا عبد الملك بن الحسن بن سياووش أخبرنا أحمد بن محمد الكلاباذي قال بكر بن عمرو المعافري المقرئ عن بكير بن عبد الله بن الأشج روى عنه حيوية المصري في تفسير الأنفال وقال ابن مندة قال لنا أبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى توفي في خلافة أبي جعفر (٢)
٩٥٤ - بكر بن قيراط حدث عن محمد بن مصفى الحمصي روى عنه أبو حسين ولم أقف من أمره على أكثر من هذا
٩٥٥ - بكر بن محمد بن بكر بن خريم أبو القاسم المزي الطرائفي المعدل حدث عن أحمد بن عمير بن جوصا روى عنه أبو الحسن علي بن الحسن الربعي وأبو بكر بن الحيان (٣) ورشأ بن نظيف المقرئ وهو كناه أخبرنا أبو القاسم أحمد بن مقاتل وأبو نصر غالب بن أحمد بن المسلم قالا أخبرنا علي بن أحمد بن زهير حدثنا أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد بن عثمان بن
стр. 4467
سعيد بن القاسم الغساني أنبأنا بكر بن محمد الطرائفي المعدل بدمشق قراءة عليه قال أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصا حدثنا سهل بن صالح حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا محمد بن ثابت البناني عن أبيه عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا يا رسول الله وما رياض الجنة قال حلق الذكر
[٢٥٩٨] أنبأنا أبو الحسين أحمد بن سلامة بن يحيى الأبار أنبأنا سهل بن بشير بن أحمد أنبأنا رشأ بن نظيف المقرئ قال ذكر شيخنا أبو القاسم بكر بن محمد بن بكر المزي أن مولده سنة تسع وثلاثمائة
٩٥٦ - بكر بن محمد بن علي بن حيد ابن عبد الجبار بن النضر بن مسافر بن قصي أبو كريم منصور التاجر النيسابوري سمع أباه وأبا محمد الحسن بن أحمد المجلدي وأبا الحسين الخفاف وأبا بكر محمد بن أحمد بن عبدوس المزكي والسيد أبا الحسن محمد بن الحسين بن داود بن عيسى العلوي روى عنه أبو بكر الخطيب وأبو القاسم عبد الرحمن بن القاسم بن الكاملي وحدثنا عنه ابنا ابنه أبو بكر أحمد وأبو نصر محمد ابنا منصور بن بكر وأبو سعد الكرماني وأبو بكر محمد بن عبد الباقي وأبو القاسم إسماعيل بن علي الحمامي وأبو بكر محمد بن الفضل الحاني (١) وغيرهم وكان قدم دمشق قديما وخرج منها إلى صور أخبرنا أبو بكر وأبو نصر محمد ابنا منصور بن بكر وأبو القاسم إسماعيل بن علي بن الحسين الحمامي وأبو بكر محمد بن الفضل بن علي الخاني (٢) وأم المجتبى فاطمة بنت ناصر العلوية قالوا أنبأنا أبو منصور بكر بن محمد بن حيدحدثنا أبو
стр. 4468
الحسين أحمد بن محمد بن عمر (١) الخفاف بنيسابور حدثنا أبو العباس محمبن إسحاق السراج حدثنا قتيبة بن سعيد عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس أن النبي ﷺ كان لا يدخر شيئا لغد أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٢) سمعت ابن حيد يقول ولدت في سنة ست وثمانين وثلاثمائة أنبأنا أبو الفرج الخطيب قال سألت أبا القاسم الكاملي أين سمعت من بكر بن محمد بن حيد فقال ما سمعت منه إلا بصور قال أخبرنا أبو القاسم الواسطي قال أخبرنا أبو بكر الخطيب حيد بكسر الحاء المهملة وبالياء المعجمة باثنتين (٣) من تحتها محمد بن علي بن محمد بن حيد بن عبد الجبار بن النضر بن مسافر بن قصي أبو بكر النيسابوري حدثنا عن أبي العباس الأصم لقيته (٤) بنيسابور وكتبت عنه وابنه أبو منصور بكر بن محمد بن حيد سكن بغداد وحدث بها عن أحمد بن محمد بن عمر الخفاف كتبت عنه أيضا أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٥) بكر بن محمد بن علي بن محمد (٦) بن حيد بن عبد الجبار بن النضر بن مسافر بن قصي أبو منصور التاجر النيسابوري سكن بغداد وحدث بها عن أبيه وعن أحمد بن محمد بن عمر الخفاف وأبي بكر محمد بن أحمد بن عبدوس المزكي وأبي الحسن محمد بن الحسين العلوي الحسني كتبت عنه وكان ثقة حسن الاعتقاد وصحيح المذهب كثير الدرس للقرآن محبا لأهل الخير متفقدا للفقراء (٦) بالبر والإرفاق (٧)
стр. 4469
٩٥٧ - بكر بن مصعب دخل دمشق وسئل عنها فقال هي جنة الدنيا للمطيلله إذا مات بها لا يقال له استراح من الدنيا يعني أنه كان في جنة فانتقل إلجنة حكى ذلك محمد بن أبي طيفور الجرجاني في فضل دمشق " ذكر من اسمه بكير "
٩٥٨ - بكير بن سهل هو محمد بن سهل ياتي في حرف الميم إن شاء الله
٩٥٩ - بكير بن الشماخ اللخمي ولي الشرط ليزيد بن الوليد بن عبد الملك ثم عزله وولى النضر بن عمرو الجرشي (١) أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنبأنا محمد بن علي بن أحمد أنبأ أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى بن (٢) زكريا حدثنا خليفة بن خياط قالا في تسمية عمال يزيد بن الوليد شرط يزيد بكير بن شماخ اللخمي حتى مات يزيد (٣) وذكر أبو الحسين الرازي في تسمية كتاب أمراء دمشق قال ومن كتاب يزيد بن الوليد من أهل دمشق بكير بن الشماخ
٩٦٠ - بكير بن ماهان أبو هاشم الحارثي (٤) أحد دعاة بني العباس حكى عن محمد بن علي الإمام حكى عنه رجل حكى عنه إبراهيم بن يزداد وعبد الله بن عياش المنتوف وكان بكير ممن قدم على محمد بن علي (٥) البلقاء وأقام عنده مدة أخذ عنه
стр. 4470
ووجهه إلى خراسان داعيا وقدم على إبراهيم بن محمد بعد ذلك فأرسله إلى خراسان قرأت على أبي القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان عن (١) عبد العزيز الكتاني أخبرنا أبو الحسين عبد الوهاب بن جعفر بن علي الميداني حدثنا أبو هاشم المؤدب حدثنا أبو العباس محمود بن محمد الأديب أخبرني عبيد الله بن محمد الفقيه حدثنا محمد بن أحمد النطاح حدثني إبراهيم بن يزداد عن الثقة عن بكير (٢) بن ماهان قال قال يلي من ولد العباس أكثر من ثلاثين رجلا ستة منهم يسمون باسم واحد وثلاثة باسم واحد يفتح أحد الثلاثة القسطنطينية (٣) قرأت على أبي الوفا حفا بن الحسن الغساني عن عبد العزيز الكتاني أنبأنا أبو الحسين عبد الوهاب الميداني أنبأنا أبو سليمان بن زبر أنبأنا عبد الله بن أحمد الفرغاني حدثنا محمد بن جرير الطبري قال (٤) وفيها يعني سنة ثمان عشرة ومائة وجه بكير (٥) بن ماهان عمار بن يزيد إلى خراسان واليا على شيعة بني العباس فنزل فيما ذكر مرو وعير اسمه وتسمى بخداش ودعا إلى محمد بن علي فسارع إليه الناس وقبلوا ما جاءهم به وسمعوا إليه وأطاعوا ثم غير ما دعاهم إليه وتكذب وأظهر دين الخرمية ودعا إليه ورخص لبعضهم في نساء بعض وأخبرهم أن ذلك من أمر محمد بن علي فبلغ أسد بن عبد الله خبره فوضع عليه العيون حتى ظفر به وقد تجهز بغزو بلخ فسأله عن حاله فأغلظ خداش له القول فأمر به (٦) فقطعت يده وقطع لسانه وسمل عينيه فذكر علي بن محمد عن أشياخه قال لما قدم أسد آمل في مبدئه أتوه بخداش صاحب الهاشمية وأمر به قرعة (٧) الطبيب فقطع لسانه وسمل عينيه وقال الحمد لله الذي انتقم لأبي بكر وعمر منك ثم دفعه إلى يحيى بن نعيم الشيباني عامل آمل فلما قفل من سمر قند كتب إلى يحيى فقتله وصلبه بآمل
стр. 4471
٩٦١ - بكير بن معروف أبو معاذ ويقال أبو الحسن الأسدي الدامغاني (١) قاضي نيسابور سكن دمشق وحدث عن أبي الزبير المكي ومقاتل بن حيان وأبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق البصري وأبي حنيفة ويحيى بن سعيد الأنصاري روى عنه الوليد بن مسلم ومروان بن محمد وأبو وهب محمد (٢) بن مزاحم المروزي ونوح بن ميمون المضروب وحمابن قيراط النيسابوري وهشام بن عبيد الله الرازي وعبدان بن عثمان المروزي وإبراهيم بن سليمان الزيات وعمر بن عبد الله بن رزين وسالم بن سالم الخراساني وحفص بن عبد الله النيسابوري وسمع منه هشام بن عمار ولم يكتب عنه وروى عن الوليد بن مسلم عنه أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه حدثنا عبد العزيز بن أحمد أنبأنا عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد العزيز اللهبي أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب اللهبي حدثنا محمد بن جعفر بن محمد بن ملاس حدثنا أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم بن هشام بن ملاس النميري حدثنا مروان بن محمد حدثنا بكير بن معروف قال أخذ بيدي إبراهيم الصايغ فذهب بي إلى أبي الزبير فسألته فقال أبو الزبير حدثني ابن عم لأبي هريرة يقال له عبد الرحمن بن أبي هريرة أن ماعزا أتى رسول الله ﷺ قال طهرني يا رسول الله فإني قد زنيت فقال رسول الله ﷺ أفتدري ما الزنا فقال أصبت من امرأة حراما ما يصيب الرجل من امرأته قال فطرده رسول الله ﷺ ثم عاد فطرده قال ثم عاد فطرده قال ثم عاد فطرده ثم عاد فقال له النبي ﷺ أتدري ما الزنا قال نعم أصبت من امرأة حراما ما يصيب الرجل قال رسول الله ﷺ أدخلت وأخرجت قال نعم قال له أربع مرات قال نعم فأمر به رسول الله ﷺ فرجم فاضطرته الحجارة إلى شجرة حتى قتل فمر به رجلان فقالا انظرا إلى هذا أتى رسول الله ﷺ فطرده ثم أتاه فطرد فلم يذهب حتى قتل كما يقتل الكلب ورسول الله ﷺ يسمع فسار ساعة فمر بحمار ميت
стр. 4472
شائل (١) برجله فقال لهما النبي ﷺ كلا من هذا الحمار فقالا وهل يؤكل من هذا فقال رسول الله ﷺ والذين نفسي بيده إنه لفي نهر من أنهار الجنة يتقمص فيه فقال له هزال أنا أمرته أيأتيك فقال رسول الله ﷺ لو سترته بملحفتك كان خيرا
[٢٥٩٩] أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو القاسم التنوخي حدثنا أبو الحسين محمد بن المظفر بن موسى الحافظ حدثنا أبو محمد عبد الله بن الحسين بن جمعة الدمشقي بدمشق حدثنا موسى بن عامر أبو عامر الدمشقي حدثنا الوليد بن مسلم عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان حدثه عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله ﷺ يا ابن مسعود قلت لبيك يا رسول الله قال هل تدري أوثق عرى الإيمان قال قلت الله ورسوله أعلم قال الولاية في الله والحب في الله والبغض في الله (٢)
[٢٦٠٠] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أخبرنا أبو أحمد بن عدي قال (٣) سمعت الفريابي يقول سمعت هشام بن عمار يقول بكير بن معروف قدم علينا وكان من أهل خراسان وسمعت منه ورأيته ولم نكتب منه شيئا أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا تمام بن محمد حدثنا جعفر بن محمد حدثنا أبو زرعة الدمشقي قال في ذكر نفر قدموا الشام بكير بن معروف أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنبانا أبو صالح المؤذن أنبأنا أبو الحسن بن السقا حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا عباس بن محمد الدوري قال سمعت يحيى يقول بكير بن معروف كان خراسانيا روى عنه نوح المضروب أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أخبرنا أحمد بن الحسين والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أخبرنا أبو أحمد الغندجاني زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أخبرنا أحمد بن عبدان أخبرنا
стр. 4473
محمد بن سهل أخبرنا محمد بن إسماعيل قال (١) بكير بن معروف أبو معاذ قاضي نيسابور قال أحمد ما أرى به بأسا وفي نسخة ما أجازني أبو عبد الله أخبرنا أبو القاسم بن مندة أخبرنا أحمد بن عبد الله ح قال وأخبرنا أبو طاهر أخبرنا علي بن حمد أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم (٢) قال (٣) قال بكير بن معروف أبو معاذ قاضي نيسابور دامغاني سكن دمشق روى عن مقاتل بن حيان روى عنه الوليد بن مسلم ومروان بن محمد الطاطري (٤) وأبو وهب محمد بمزاحم سمعت أبي يقول ذلك وقال أبي قال هشام بن عمار ونزل عندنا ورأيته وله اسمع منه وقال أبي قال أحمد ما أرى به بأسا أخبرنا أبو بكر الشقاني (٥) أنبأنا أبي بكر المغربي أخبرنا أبو سعيد بن حمدون أخبرنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو معاذ بكير بن معروف قاضي نيسابور روى عن مقاتل بن حيان قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن أبي الفضل التميمي أنبأنا أبو نصر الوائلي حدثنا الخصيب بن عبد الله أخبرنا أبو موسى (٦) بن عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو معاذ بكير بن معروف قاضي نيسابور ليس به بأس أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا إسماعيل بن مسعدة أخبرنا حمزة بن يوسف أنبأنا أبو أحمد بن عدي (٧) أخبرنا جعفر بن أحمد بن عاصم حدثنا أحمد بن أبي الحواري حدثنا مروان حدثنا بكير بن معروف أبو معاذ وكان ثقة
стр. 4474
قال ابن عدي وبكير بن معروف لبس بكثير الرواية وأرجو أنه لا بأس به وليس حديثه بالمنكر جدا قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن أبي طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر أنبأنا أبو القاسم هبة الله بن إبراهيم بن عمر الصواف أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الفرج حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي قال سمعت ثم أخبرني أبو المظفر بن القشيري أخبرنا أبو بكر البيهقي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي بكر بن عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول سمعت أبي يقول بكير بن معروف أبو معاذ قاضي نيسابور وما أرى به بأسا قال الدولابي بكير بن معروف أبو معاذ قاضي مرو (١) وكتب إلي أبو جعفر الهمداني أخبرنا أبو بكر الصفار أخبرنا أحمد بن علي أخبرنا مزاحم الحاكم قال أخبرنا أبو يوسف محمد بن سفيان المصيصي حدثنا محمد بن آدم حدثنا أبو عصام عن بكير أبي الحسن الدامغاني قال أبو أحمد أبو الحسن بكير الدامغاني عن محمد بن سيرين روى عنه رواد (٢) بن الجراح أبو عصام أخبرنا أبو البركات الأنماطي أخبرنا أبو بكر الشامي أخبرنا أبو الحسن العتيقي أخبرنا يوسف بن أحمد بن يوسف حدثنا أبو جعفر العقيلي (٣) قال حدثني عبد الله بن محمد بن سعدوية المروزي حدثنا أحمد بن عبد الله بن بشير المروزي حدثنا سفيان بن عبد الملك قال سمعت ابن المبارك قال بكير بن معروف رمي (٤) به كتب إلي أبو نصر القشيري أخبرنا أبو بكر البيهقي ح وأخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر فيما أرى أخبرنا موسى بن عمران قالا أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالوية قال سمعت
стр. 4475
عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول سمعت أبي يقول بكير بن معروف قاضي نيسابور ذاهب الحديث وأخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر إجازة إن لم يكن سماعا أخبرنا أبو المظفر موسى بن عمران أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال قرأت في بعض الكتب توفي بكير بن معروف صاحب مقاتل سنة ثلاث وستين ومائة (١)
٩٦٢ - بكير بن محمد بن بكير أبو القاسم المنذري الطرسوسي سمع أبا القاسم بن أبي العقب بدمشق وأبا بكر محمد بن داود الرقي وأبا إسحاق إبراهيم بن المولد (٢) وأبا عبد الله أحمد بن عطاء الروذباري وأبو طاهر محمد بن سليمان بن حمد (٣) بن ذكوان الصيداوي بها وأبا بكر محمد بن عيسى بن عبد الكريم الخزاز الطرسوسي بكيز (٤) وأبا الفرج محمد بن سعيد البغداد ببغداد وأحمد بن علي بن مهدي الرقي وأبا حفص عمر بن أيوب السقطي روى عنه القاضي أبو الحسن علي بن عبيد الله بن محمد بن إبراهيم الهمذاني الكسائي نزيل مصر ورشا بن نظيف وأبو الحسين محمد بن (٥) الحسين بن علي بن الترجماني وعبد الوهاب بن جعفر الميداني وأبو محمد عبد الله بن جعفر الخبازي الطبري الحافظ وأبو بكر محمد بن الحرمي المقرئ وحدث بدمشق فكتب عنه بعض الغرباء أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد حدثنا نصر بن إبراهيم أخبرني القاضي أبو الحسن علي بن عبيد الله الهمذاني في كتابه حدثنا أبو القاسم بكير بن محمد المنذري الطرسوسي حدثنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم المعروف بابن أبي العقب بدمشق حدثنا عيسى بن عبد الله حدثني نعمان وهو المتعبد قال سمعت ابن
стр. 4476
عاصم يقول من لم ينتهز البغية عند إمكان الفرصة عض على الندم عند فوات الإمكان ولا إمكان كسلامة الأبدان في الأيام الخالية ممن أحب أن يكون في الدنيا حكيما مؤدبا وفي الآخرة ملكا متوجا فليقبل مني ثلاث خلال ينفي عن قلبه سلطان الطمع بالأياس ويمت من قلبه سورة الغضب بالتواضع لله والثالثة رأس كل خير هي ابتداؤه ووسطه وتمامه يؤثر دلالة العقل والعلم عن رحيب (١) الهوى يقع به الحق حيث كان
٩٦٣ - بكير بن الحجاج كان علي خاتم يزيد بن عبد الملك حين أتى معن مولى يزيد بن عبد الملك ذكره أبو الحسين الرازي في تسمية كتاب أمراء دمشق " ذكر من اسمه بلج "
٩٦٤ - بلج بن بشر بن عياض ابن وحوح بن قيس بن الأعور بن قشير بن كعب بن ربيبن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن القشيري ابن أخي (٢) كلثوم بن عياض دمشقي كان مع عمه كلثوم بأفريقية فلما قتل كلثوم انحاز بلج بالناس وولي الأندلس أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أخبرنا أبو الحسن السيرافي أخبرنا أبو عبد الله النهاوندي حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى بن زكريا حدثنا خليفة بن خياط قال (٣) في ذكر مقتل كلثوم بن عياض بن القشيري في سنة أربع وعشرين ومائة وانهزم عسكره قال وانهزم بلج بن بشر بالناس واتبعه أبو يوسف بن حميد وفي ساقة بلج بن بشر حسان بن عنابة (٤) فلما غشوه قاتلهم وصبرلهم وهزمهم وقتل أبو يوسف وناس كثير من الصفرية ومضت الصفرية على هزيمتها ومضى بلج وأصحابه فنزلوا الحصن
стр. 4477
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو بكر بن الطبري أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب قال (١) قال ابن بكير قال الليث وفيها يعني سنة خمس وعشرين ومائة قتل بلج بن بشر حين أجاز ابن قطن إلى أهل الأندلس أميرا عليهم ثم مات بلج بعد شهرين أخبرنا أبو القاسم صدقة بن محمد بن الحسن بن المحلبان سبط ابن السياف قال قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن فتوح الأندلسي في تاريخ الأندلس الذي صنفه بلج بن بشير القيسي شجاع فارس كان واليا على طنجة وما والاها فتكاثرت عليه عساكر خوارج البربر هناك فولى منهزما إلى الأندلس في جماعة من أصحابه فلما وصل إليها ادعى ولايتها وشهد له بعض المنهزمين معه وكان الأمير حينئذ بالأندلس عبد الملك بن قطن فوقع في ذلك اختلاف وفتنة حتى ظفر بلج بعبد الملك فسجنه ثم قتله ومات بعده بشهر أو نحوه في سنة خمس وعشرين ومائة ويقال إنه قتل هناك ذكر عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم قرأت بخط أبي عامر محمد بن سعدون الحافظ قال ويقال إن بلجا مات على فراشه واستخلف ثعلبة بن سلامة العاملي على أهل الشام وكان حازما مجربا فقام بأمر أهل الشام " ذكر من اسمه بلعم "
٩٦٥ - بلعم ويقال بلعام بن باعوراء ويقال ابن أبر ويقال ابن أور ويقال ابن باعر بن شتوم بن قرشيم بن ماب بن لوط بن جران بن ازم كان يسكن قرية من قرى البلقاء (٢) وهو الذي كان يعرف اسم الله الأعظم فانسلخ من دينه له ذكر في القرآن (٣) أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه أنبأنا أبو الحسن بن أبي الحديث أنبأنا جدي أبو بكر حدثنا محمد بن يوسف بن بشير الهروي قال قرئ على محمد بن حماد
стр. 4478
الطهراني (١) أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا الثوري عن الأعمش ومنصور عن (٢) أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله في قوله تعالى " واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها " (٣) قال بلعم وبعضهم يقول أمية بن أبي الصلت قال وأخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الكلبي في قوله " ولكنه أخلد إلى الأرض " قال مال إلى الدنيا وركن إليها " فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث " فذلك الكافر هو ضال وعظته أو لم تعظه أخبرنا أبو علي الحداد وجماعة في كتبهم قالوا أخبرنا أبو بكر بن ريذة أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني قال حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن منصور عن (٢) أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله (٦) في قوله تعالى " واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا " قال هو بلعم ويقال بلعام أخبرنا أبو منصور بن خيرون قال أخبرنا أبو بكر الخطيب أخبرنا القاضي أبو الحسن محمد بن صالح بن جعفر بن الرازي أخبرنا إسماعيل بن الخطبي حدثنا محمد بن العباس المؤذن حدثنا إبراهيم بن أبي الليث حدثنا الأشجعي عن سفيان عن منصور عن (٢) أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى " واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها " قال هو بلعم بن أوبر قرأت على أبي القاسم بن عبدان عن عبد العزيز بن أحمد أنبأنا أبو الحسين عبد الوهاب بن جعفر وأبو نصر بن الجندي وابن الجبان قالوا أخبرنا الفضل بن جعفر المؤذن حدثنا أحمد بن عبد الواحد الجوبري حدثنا صفوان بن صالح حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة قال وقال كعب الأحبار هو بلعم بن
стр. 4479
باعور وكان رجلا من أهل البلقاء وكان بلغه اسم الله الذي إذا دعي به أجاب وكان من الجبابرة الذين كانوا ببيت المقدس أنبأنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك أخبرنا أبو طاهر أحمد بن الحسن بن أحمد أنبأنا أبو علي بن شاذان أنبأنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك حدثنا الحسن بن سلام حدثنا عفان حدثنا شعبة بن حصين قال سمعت عكرمة يقول نزلت في بلعام أخبرنا أبو بكر المزرفي حدثنا أبو الحسين بن المهتدي أخبرنا عيسى بن علي أخبرنا عبد الله بن محمد حدثنا داود بن عمرو حدثنا شريك عن سالم يعني ابن عجلان الأفطس عن سعيد يعني ابن جبير في قوله تعالى " ولكنه أخلد إلى الأرض " (١) وقال نزع إلى الدنيا أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أخبرنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن السفار وأبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن بالوية قالا حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا عباس بن محمد قال سمعت يحيى يقول قد روى إسرائيل عن أبي الهيثم عن سعيد بن جبير في قوله " ولكنه أخلد إلى الأرض " قال يعني ركن هكذا قال يحيى أخبرنا أبو [علي] (٢) الحسن بن المظفر بن السبط أخبرني أبي أبو سعد المظفر بن الحسن أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن فراس أخبرنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم الديبلي حدثنا أبو عبيد سعيد بن عبد الرحمن المخزومي حدثنا سفيان بن عيينة قال أنا أظن أن أبا سعد حدثنا عن عكرمة قال اسم " الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها " بلعام بن باعورا وناس يقولون هو أمية بن أبي الصلت قال وحدثنا سفيان بن أبي سعد الأعور عن ابن عباس في قوله تعالى " الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها " قال هو رجل أعطي ثلاث دعوات يستجاب له فيهن وكانت له امرأة يقال لها البسوس وكان له منها ولد وكان لها محبا فقالت اجعل لي منها دعوة واحدة "
стр. 4480
قال فلك واحدة فما تريدين قالت ادع الله أن يجعلني أجمل امرأة من بني إسرائيل فدعا لها فجعلت أجمل امرأة من بني إسرائيل فلما علمت أن ليس فيهم مثلها رغبت عنه وأرادت شيئا آخر فدعا الله عليها أن يجعلها كلبة نباحة فصارت كلبة نباحة فذهبت فيها دعوتان فجاء بنوها فقالوا أليس بنا على هذا قرار وقد صارت أمنا كلبة نباحة يعيرنا الناس بها فادع الله أن يردها إلى الحالة التي كانت عليها فدعا الله فعادت كما كانت فذهبت الدعوات الثلاث وهي البسوس " أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش فيما قرئ علي إسناده وقال اروه عني وناولني إياه أنبأنا أبو علي محمد بن الحسين الجازري أخبرنا أبو الفرج المعافى بن زكريا (١) حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي حدثنا أبو إسماعيل الترمذي حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدي حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي سعد (٢) عن عكرمة عن ابن عباس في قوله (واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها) قال هو رجل كان في بني إسرائيل أعطي ثلاث دعوات يستجاب له فيهن ما يدعو به وكانت له امرأة له منها ولد وكانت سمجة دميمة قالت ادع الله أن يجعلني أجمل امرأة في بني إسرائيل فدعا الله لها فلما علمت أن ليس في بني إسرائيل مثلها رغبت عن زوجها وأرادت غيره فلما رغبت عنه دعا الله أن يجعلها كلبة نباحة فذهبت منه فيها دعوتان فجاء بنوها وقالوا ليس بنا على هذا صبر أن صارت أمنا كلبة نباحة يعيرنا الناس بها فادع الله أن يردها إلى الحال التي كانت عليها أولا فدعا الله فعادت كما كانت فذهبت فيها الدعوات الثلاث فسميت البسوس فقيل أشأم من البسوس قال أبو الفرج المشهور عند أهل السير والأخبار أن البسوس التي يقال من أجلها أشأم (٣) من البسوس الناقة التي جرى فيما جرى من أمرها حرب داحس والغبراء (٤)
стр. 4481
والمعروف من قول جمهور أهل التأويل قوله " واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها " يعني به بلعم بن باعورا الذي دعا للجبارين على موسى وبني إسرائيل وقال بعضهم نزلت في أمية بن أبي الصلت ولكل واحد من هذين اللذين سميناها حديث يطول وقد جاء في الخبر أن الذي وصفنا ما حكينا والله أعلم وفي هذا الخبر قال وكانت سمجة بكسر الميم مثل نصرة (١) وحكى سيبويه عن العرب رجل سمج بتسكين الميم مثل سمح وقالوا وقال سميج (٢) كقبيح قال ولم يقولوا سمج (٢) وإن كانت العامة قد أولعت به وقول الراوي في هذا الخبر تعيرنا الناس بها الفصيح من كلام العرب عيرت فلانا كذا وأما عيرته بكذا فلغة مقصرة (٣) عن الأولى في الاشتهار والفصاحة وإن كانت هي الجارية على ألسنة العامة ومن اللغة الأولى قول النابغة * وعيرتني بنو ذبيان رهبته * وهل علي بان أخشاك من عار (٤) وقال المتلمس (٥) * تعيرني أمي رجال ولا أرى * أخا كرم إلا بان يتكرما * وقال المقنع الكندي في اللغة الأخرى (٦) * يعيرني قومي بالدين وإنما * تدينت في أشياء تكسبهم مجدا * قرأت بخط عبد الوهاب بن عيسى بن عبد الرحمن بن ماهان أخبرنا الحسن بن رشيق أخبرنا أبو القاسم الحسن بن آدم بن عبد الله العسقلاني حدثني عبيد بن محمد
стр. 4482
الكشوري (١) حدثني محمد بن يوسف أنبأنا بكر بن عبد الله بن الشرور أخبرني عبد الصمد بن معقل قال سمعت وهبا يقول قاتل فرعون من الفراعنة أمة موسى بعده
فلم يستطعهم فبعث إلى السحرة والكهنة فقال دلوني على أمر أقوى عليهم قالوا فيهم إرث من علم وهم أمية أمة موسى ولا يقوى عليهم إلا بلعام منهم فبعث إلى بلعم بن باعوراء وهو الذي قال الله " آتيناه آياتنا فانسلخ منها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه " قال ركن إلى الدنيا فخرج إليه فأجابه فركب (٢) أتانا وكانت الأنبياء تركب الأتن فسار حتى إذا كان في بعض الطريق ربضت فضربها وأخلف عليها بالضرب فالتفتت إليه فقالت من ألجأك إلى هذا أترى ما بين يديك فنظر فإذا جبريل ﵇ فقال ما كان ينبغي لك أن تخرج المخرج الذي خرجته فإذا فعلت فقل حقا تقدم عليه فأمر له بالفرش والخدم والمال فأخذ وقال ادع لي على عدوي هؤلاء دعوة أنصر عليهم قال غدا فلما التفت (٣) الفتيان قال بنو إسرائيل وأمة موسى مباركة ومبارك من بارك عليهم وملعون من لعنهم فقال صاحبه الذي بعثه له ما زدتنا إلا خبالا قال غدافلما تراءت الفئتان قال مثل الذي فعاتبه فقال له كما قال فما استطعت إلا ما رأيت ولكني أدلك على شئ إن فعلته وأصابوه نصرت عليهم قال وما هو قال (٤) تقصد إلى نساء شباب حسان فنحمل عليهن الحلي والعطر ثم تبثهن في العسكر فإن أصابوهن خذلوا ففعل فما تعرض لهن إلا رجل واحد بواحدة حبسها في خيمته فجاشهم الموت جوشة أذهب ثلثهم ففزعوا لذلك وقالوا لقد أحدثنا حدثا ففتشوا المنازل فوجدوه على بطنها (٤) فشكوهما بالحربة وقتلوهما فرفع الموت عنهم أنبأنا أبو محمد الأكفاني أنبأنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر قال وحدثنا عبد العزيز أنبأ عبد الوهاب الميداني انبأنا أبو سليمان بن زبر قالا أنبأنا العابد أبو محمد عبد الله بن أحمد الفرغاني أخبرنا محمد بن جرير الطبري (٥) :
стр. 4483
حدثنا ابن حميد حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق عن سالم أبي النضر أنه حدث أن موسى لما نزل في أرض بني كنعان من أر ض الشام وكان بلعم ببالعة قرية من قرى البلقاء فلما نزل موسى ﵇ ببني إسرائيل ذلك المنزل أتت قوم بلعم فقالوا له يا بلعم هذا موسى بن عمران في بني إسرائيل قد جاء يخرجنا من بلادنا ويقتلنا ويحلها بنو إسرائيل ويسكنها وإنا قومك وليس لنا منزل وأنت رجل مجاب الدعوة (١) فاخرج فادع الله عليهم فقال ويلكم نبي الله معه الملائكة والمؤمنون كيف أذهب أدعو (٢) عليهم وأنا أعلم من الله ما أعلم قالوا ما لنا من منزل فلم يزالوا به يرفقونه (٢) ويتضرعون إليه حتى فتنوه فانفتن فركب حمارا متوجها إلى الجبل الذي يطلعه على عسكر بني إسرائيل وهو جبل حسبان فما سار عليها غير كثير حتى ربضت به فنزل عنها فضربها حتى إذا أذلقها قامت فركبها فلم تسر به حتى ربضت فضربها حتى إذا (٣) أذلقها أذن الله لها فكلمته حجة عليه فقالت ويحك يا بلعام (٤) أين تذهب ألا ترى الملائكة أمامي تردني عن وجهي هذا أتذهب إلى نبي الله والمؤمنين تدعو عليهم فلم ينزع عنها يضربها (٣) فخلى الله سبيلها حين فعل بها ذلك فانطلقت حتى إذا أشرفت به على رأس جبل حسبان على عسكر موسى وبني إسرائيل جعل يدعو عليهم فلا يدعو عليهم بشئ إلا صرف به لسانه إلى قومه ولا يدعو لقومه بخير إلا صرف لسانه لبني إسرائيل فقال له قومه ما تدري يا بلعم ما تصنع إنما تدعو لهم وتدعو علينا قال فهذا ما لا أملك هذا شئ قد غلب الله عليه وإندلع لسانه فوقع على صدره فقال لهم قد ذهبت مني الآن الدنيا والآخرة فلم يبق إلا المكر والحيلة فسأمكر وأحتال جملوا النساء وأعطوهن السلع ثم أرسلوهن إلى العسكر يبعنها فيه ومروهن فلا تمنع امرأة نفسها من رجل أرادها فإنه إن زنى رجل واحد منهم كفيتموهم (٥) ففعلوا فلما دخل النساء العسكر مرت امرأة من الكنعانيين اسمها كيسى (٦) برجل من عظماء بني إسرائيل وهو زمري بن شلوم رأس سبط شمعون بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم فقال إليها
стр. 4484
فأخذ بيدها حين أعجبه جمالها ثم أقبل حتى وقف بها على موسى فقال إني أظنك ستقول هذه حرام عليك قال رجل هي حرام عليك لا تقربها قال فوالله لا نطيعك في هذا ثم دخل بها قبته فوقع عليها فأرسل الله الطاعون على بني إسرائيل وكان فنحاص بن العيزار بن هارون صاحب أمر موسى وكان رجلا قد أعطي بسطة في الخلق وقوة في البطش وكان غائبا حين صنع زمري بن شلوم ما صنع فجاء والطاعون يحوس في بني إسرائيل فأخبر الخبر فأخذ حربته وكانت من حديد كلها ثم دخل عليهما القبة وهما متضاجعان فانتظمهما بحربته ثم خرج بهما رافعهما إلى السماء والحربة قد أخذها بذراعه واعتمد بمرفقه على خاصرته وأسند الحربة إلى لحيته وكان بكر العيزار فجعل يقول اللهم هكذا نفعل بمن يعصيك ورفع الطاعون فحسب من هلك من بني إسرائيل في الطاعون فيما بين أن أصاب زمري المرأة إلى أن قتله فنحاص فوجوده قد هلك منهم سبعون ألفا والمقل عليهم يقول عشروألفا في ساعة من النهار فمن هنالك يعطي بنو إسرائيل ولد فنحاص بن العيزار بن هارون من كل ذبيحة ذبحها القبة والذراع واللحي لا عتماده بالحربة على خاصرته وأخذه إياها بذراعه وإسناده إياها إلى لحيته والبكر من كل أموالهم وأنفسهم لأنه كان بكر العيزار ففي بلعم بن باعورا أنزل الله تعالى على محمد ﷺ " واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها " يعني بلعم " فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين إلى قوله لعلهم يتفكرون " (١) يعني بني إسرائيل إني قد جئتهم بخبر ما كان فيهم مما يخفون عليك (٢) فيعرفون أنه لم يأت بهذا الخبر عما مضى فيهم إلا نبي يأتيه خبر السماء أخبرنا أبو الوحش سبيع بن المسلم وأبو ترا ب حيدرة بن أحمد بن الحسين إذنا قالا حدثنا أبو بكر الخطيب أخبرني أبو الحسن بن رزقويه أنبأنا أحمد بن سندي حدثنا الحسن بن علي القطان حدثنا إسماعيل بن عيسى حدثنا أبو حذيفة عن مقاتل بن سليمان قال سمعت من حدثني عن كعب الحبر وعبد الله بن زياد بن سمعان ومحمد بن إسحاق عن سالم أبي النضر وعن عثمان بن الساج عن الكلبي عن أبي صالح وأبي إلياس عن وهب بن منبه كل هؤلاء يحدثون عن قصة بلعم بن باعوراء فزاد بعضهم
стр. 4485
على بعض قالوا إن بلعم بن باعوراء كان ينزل قرية من قرى البلقاء وكان يحسن اسم الله الأعظم وكان متمسكا بالدين وإن موسى لما نزل أر ض كنعان من الشام بين أريحاه وبين الأردن وجبل البلقاء والتيه فيما بين هذه المواضع قال فأرسل إليه بالق الملك فقال إنا قد رهبنا من هؤلاء القوم يعني موسى بن عمران وإنه قد جاز البحر ليخرجنا من بلادنا وينزلها بني إسرائيل ونحن قومك وليس لك بقاء بعدنا ولا خير لك في الحياة بعدنا وأنت رجل مجاب الدعوة فاخرج فادع عليهم فقال بلعم ويلكم نبي الله معه الملائكة والمؤمنون كيف أدعو الله عليهم وأنا أعلم من الله ما أعلم وإني لا أدخل في شئ من أموركم فاعذروني فقالوا ما لنا من منزل (١) في هذه الحال فلم يزالوا يترفقون به ويتضرعون إليه قال بعض هؤلاء المسلمين باسنادهم أنه كانت له امرأة أنسب منها يحبها ويطيعها وينقاد لها فدسوا لها (٢) هدايا فقبلتها ثم أتوها فقالوا لها قد نزل بنا ما ترين فنحب أن تكلمي بلعام فإنه مجاب الدعوة فيدعو الله فإنه لا خير فيه بعدنا فقالت لبلعم إن لهؤلاء القوم حقا وجوارا وحرمة وليس مثلك أسلم جيرانه عند الشدائد وقد كانوا مجملين في أمرك وأنت جدير أن تكافئهم وتهتم بأمرهم فقال لهالولا أني أعلم أن هذا الأمر من الله لأجبتهم إلى مرادهم (٣) فقالت انظر في أمرهم ولينفعهم جوارك فلم تزل به حتى ضل وغوى وكان الله عزم له في أول مرة على الرشد ففتنته فافتتن فركب حمارة فوجهها إلى الجبل الذي يطلعه على عسكر بني إسرائيل فلما سار غير بعيد ربضت به حمارته فنزل عنها فضربها حتى أذلقها فقامت فلم تسر إلا قليلا حتى ربضت ففعل بها مثل ذلك فقامت فلم تسر إلا قليلا حتى ربضت فضربها حتى أذلقها فقامت فأذن لها فكلمته فقالت يا بلعم إني مأمورة فلا تظلمني فقال لها ومن أمرك قالت الله أمرني انظر إلى ما بين يديك ألا ترى إلى الملائكة أمامي تردني عن وجهي هذا يقولون أتذهبين إلى نبي الله والمؤمنين يدعو عليهم بلعم وقال بعض هؤلاء المسمين إن الحمارة قالت ألا ترى الوادي أمامي قد اضطرم نارا قال فخلى سبيلها ثم انطلق حتى أشرف على رأس جبل يطل على بني إسرائيل