والمعروف من قول جمهور أهل التأويل قوله " واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها " يعني به بلعم بن باعورا الذي دعا للجبارين على موسى وبني إسرائيل وقال بعضهم نزلت في أمية بن أبي الصلت ولكل واحد من هذين اللذين سميناها حديث يطول وقد جاء في الخبر أن الذي وصفنا ما حكينا والله أعلم وفي هذا الخبر قال وكانت سمجة بكسر الميم مثل نصرة (١) وحكى سيبويه عن العرب رجل سمج بتسكين الميم مثل سمح وقالوا وقال سميج (٢) كقبيح قال ولم يقولوا سمج (٢) وإن كانت العامة قد أولعت به وقول الراوي في هذا الخبر تعيرنا الناس بها الفصيح من كلام العرب عيرت فلانا كذا وأما عيرته بكذا فلغة مقصرة (٣) عن الأولى في الاشتهار والفصاحة وإن كانت هي الجارية على ألسنة العامة ومن اللغة الأولى قول النابغة * وعيرتني بنو ذبيان رهبته * وهل علي بان أخشاك من عار (٤) وقال المتلمس (٥) * تعيرني أمي رجال ولا أرى * أخا كرم إلا بان يتكرما * وقال المقنع الكندي في اللغة الأخرى (٦) * يعيرني قومي بالدين وإنما * تدينت في أشياء تكسبهم مجدا * قرأت بخط عبد الوهاب بن عيسى بن عبد الرحمن بن ماهان أخبرنا الحسن بن رشيق أخبرنا أبو القاسم الحسن بن آدم بن عبد الله العسقلاني حدثني عبيد بن محمد
стр. 4482
الكشوري (١) حدثني محمد بن يوسف أنبأنا بكر بن عبد الله بن الشرور أخبرني عبد الصمد بن معقل قال سمعت وهبا يقول قاتل فرعون من الفراعنة أمة موسى بعده
فلم يستطعهم فبعث إلى السحرة والكهنة فقال دلوني على أمر أقوى عليهم قالوا فيهم إرث من علم وهم أمية أمة موسى ولا يقوى عليهم إلا بلعام منهم فبعث إلى بلعم بن باعوراء وهو الذي قال الله " آتيناه آياتنا فانسلخ منها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه " قال ركن إلى الدنيا فخرج إليه فأجابه فركب (٢) أتانا وكانت الأنبياء تركب الأتن فسار حتى إذا كان في بعض الطريق ربضت فضربها وأخلف عليها بالضرب فالتفتت إليه فقالت من ألجأك إلى هذا أترى ما بين يديك فنظر فإذا جبريل ﵇ فقال ما كان ينبغي لك أن تخرج المخرج الذي خرجته فإذا فعلت فقل حقا تقدم عليه فأمر له بالفرش والخدم والمال فأخذ وقال ادع لي على عدوي هؤلاء دعوة أنصر عليهم قال غدا فلما التفت (٣) الفتيان قال بنو إسرائيل وأمة موسى مباركة ومبارك من بارك عليهم وملعون من لعنهم فقال صاحبه الذي بعثه له ما زدتنا إلا خبالا قال غدافلما تراءت الفئتان قال مثل الذي فعاتبه فقال له كما قال فما استطعت إلا ما رأيت ولكني أدلك على شئ إن فعلته وأصابوه نصرت عليهم قال وما هو قال (٤) تقصد إلى نساء شباب حسان فنحمل عليهن الحلي والعطر ثم تبثهن في العسكر فإن أصابوهن خذلوا ففعل فما تعرض لهن إلا رجل واحد بواحدة حبسها في خيمته فجاشهم الموت جوشة أذهب ثلثهم ففزعوا لذلك وقالوا لقد أحدثنا حدثا ففتشوا المنازل فوجدوه على بطنها (٤) فشكوهما بالحربة وقتلوهما فرفع الموت عنهم أنبأنا أبو محمد الأكفاني أنبأنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر قال وحدثنا عبد العزيز أنبأ عبد الوهاب الميداني انبأنا أبو سليمان بن زبر قالا أنبأنا العابد أبو محمد عبد الله بن أحمد الفرغاني أخبرنا محمد بن جرير الطبري (٥) :
стр. 4483
حدثنا ابن حميد حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق عن سالم أبي النضر أنه حدث أن موسى لما نزل في أرض بني كنعان من أر ض الشام وكان بلعم ببالعة قرية من قرى البلقاء فلما نزل موسى ﵇ ببني إسرائيل ذلك المنزل أتت قوم بلعم فقالوا له يا بلعم هذا موسى بن عمران في بني إسرائيل قد جاء يخرجنا من بلادنا ويقتلنا ويحلها بنو إسرائيل ويسكنها وإنا قومك وليس لنا منزل وأنت رجل مجاب الدعوة (١) فاخرج فادع الله عليهم فقال ويلكم نبي الله معه الملائكة والمؤمنون كيف أذهب أدعو (٢) عليهم وأنا أعلم من الله ما أعلم قالوا ما لنا من منزل فلم يزالوا به يرفقونه (٢) ويتضرعون إليه حتى فتنوه فانفتن فركب حمارا متوجها إلى الجبل الذي يطلعه على عسكر بني إسرائيل وهو جبل حسبان فما سار عليها غير كثير حتى ربضت به فنزل عنها فضربها حتى إذا أذلقها قامت فركبها فلم تسر به حتى ربضت فضربها حتى إذا (٣) أذلقها أذن الله لها فكلمته حجة عليه فقالت ويحك يا بلعام (٤) أين تذهب ألا ترى الملائكة أمامي تردني عن وجهي هذا أتذهب إلى نبي الله والمؤمنين تدعو عليهم فلم ينزع عنها يضربها (٣) فخلى الله سبيلها حين فعل بها ذلك فانطلقت حتى إذا أشرفت به على رأس جبل حسبان على عسكر موسى وبني إسرائيل جعل يدعو عليهم فلا يدعو عليهم بشئ إلا صرف به لسانه إلى قومه ولا يدعو لقومه بخير إلا صرف لسانه لبني إسرائيل فقال له قومه ما تدري يا بلعم ما تصنع إنما تدعو لهم وتدعو علينا قال فهذا ما لا أملك هذا شئ قد غلب الله عليه وإندلع لسانه فوقع على صدره فقال لهم قد ذهبت مني الآن الدنيا والآخرة فلم يبق إلا المكر والحيلة فسأمكر وأحتال جملوا النساء وأعطوهن السلع ثم أرسلوهن إلى العسكر يبعنها فيه ومروهن فلا تمنع امرأة نفسها من رجل أرادها فإنه إن زنى رجل واحد منهم كفيتموهم (٥) ففعلوا فلما دخل النساء العسكر مرت امرأة من الكنعانيين اسمها كيسى (٦) برجل من عظماء بني إسرائيل وهو زمري بن شلوم رأس سبط شمعون بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم فقال إليها
стр. 4484
فأخذ بيدها حين أعجبه جمالها ثم أقبل حتى وقف بها على موسى فقال إني أظنك ستقول هذه حرام عليك قال رجل هي حرام عليك لا تقربها قال فوالله لا نطيعك في هذا ثم دخل بها قبته فوقع عليها فأرسل الله الطاعون على بني إسرائيل وكان فنحاص بن العيزار بن هارون صاحب أمر موسى وكان رجلا قد أعطي بسطة في الخلق وقوة في البطش وكان غائبا حين صنع زمري بن شلوم ما صنع فجاء والطاعون يحوس في بني إسرائيل فأخبر الخبر فأخذ حربته وكانت من حديد كلها ثم دخل عليهما القبة وهما متضاجعان فانتظمهما بحربته ثم خرج بهما رافعهما إلى السماء والحربة قد أخذها بذراعه واعتمد بمرفقه على خاصرته وأسند الحربة إلى لحيته وكان بكر العيزار فجعل يقول اللهم هكذا نفعل بمن يعصيك ورفع الطاعون فحسب من هلك من بني إسرائيل في الطاعون فيما بين أن أصاب زمري المرأة إلى أن قتله فنحاص فوجوده قد هلك منهم سبعون ألفا والمقل عليهم يقول عشروألفا في ساعة من النهار فمن هنالك يعطي بنو إسرائيل ولد فنحاص بن العيزار بن هارون من كل ذبيحة ذبحها القبة والذراع واللحي لا عتماده بالحربة على خاصرته وأخذه إياها بذراعه وإسناده إياها إلى لحيته والبكر من كل أموالهم وأنفسهم لأنه كان بكر العيزار ففي بلعم بن باعورا أنزل الله تعالى على محمد ﷺ " واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها " يعني بلعم " فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين إلى قوله لعلهم يتفكرون " (١) يعني بني إسرائيل إني قد جئتهم بخبر ما كان فيهم مما يخفون عليك (٢) فيعرفون أنه لم يأت بهذا الخبر عما مضى فيهم إلا نبي يأتيه خبر السماء أخبرنا أبو الوحش سبيع بن المسلم وأبو ترا ب حيدرة بن أحمد بن الحسين إذنا قالا حدثنا أبو بكر الخطيب أخبرني أبو الحسن بن رزقويه أنبأنا أحمد بن سندي حدثنا الحسن بن علي القطان حدثنا إسماعيل بن عيسى حدثنا أبو حذيفة عن مقاتل بن سليمان قال سمعت من حدثني عن كعب الحبر وعبد الله بن زياد بن سمعان ومحمد بن إسحاق عن سالم أبي النضر وعن عثمان بن الساج عن الكلبي عن أبي صالح وأبي إلياس عن وهب بن منبه كل هؤلاء يحدثون عن قصة بلعم بن باعوراء فزاد بعضهم
стр. 4485
على بعض قالوا إن بلعم بن باعوراء كان ينزل قرية من قرى البلقاء وكان يحسن اسم الله الأعظم وكان متمسكا بالدين وإن موسى لما نزل أر ض كنعان من الشام بين أريحاه وبين الأردن وجبل البلقاء والتيه فيما بين هذه المواضع قال فأرسل إليه بالق الملك فقال إنا قد رهبنا من هؤلاء القوم يعني موسى بن عمران وإنه قد جاز البحر ليخرجنا من بلادنا وينزلها بني إسرائيل ونحن قومك وليس لك بقاء بعدنا ولا خير لك في الحياة بعدنا وأنت رجل مجاب الدعوة فاخرج فادع عليهم فقال بلعم ويلكم نبي الله معه الملائكة والمؤمنون كيف أدعو الله عليهم وأنا أعلم من الله ما أعلم وإني لا أدخل في شئ من أموركم فاعذروني فقالوا ما لنا من منزل (١) في هذه الحال فلم يزالوا يترفقون به ويتضرعون إليه قال بعض هؤلاء المسلمين باسنادهم أنه كانت له امرأة أنسب منها يحبها ويطيعها وينقاد لها فدسوا لها (٢) هدايا فقبلتها ثم أتوها فقالوا لها قد نزل بنا ما ترين فنحب أن تكلمي بلعام فإنه مجاب الدعوة فيدعو الله فإنه لا خير فيه بعدنا فقالت لبلعم إن لهؤلاء القوم حقا وجوارا وحرمة وليس مثلك أسلم جيرانه عند الشدائد وقد كانوا مجملين في أمرك وأنت جدير أن تكافئهم وتهتم بأمرهم فقال لهالولا أني أعلم أن هذا الأمر من الله لأجبتهم إلى مرادهم (٣) فقالت انظر في أمرهم ولينفعهم جوارك فلم تزل به حتى ضل وغوى وكان الله عزم له في أول مرة على الرشد ففتنته فافتتن فركب حمارة فوجهها إلى الجبل الذي يطلعه على عسكر بني إسرائيل فلما سار غير بعيد ربضت به حمارته فنزل عنها فضربها حتى أذلقها فقامت فلم تسر إلا قليلا حتى ربضت ففعل بها مثل ذلك فقامت فلم تسر إلا قليلا حتى ربضت فضربها حتى أذلقها فقامت فأذن لها فكلمته فقالت يا بلعم إني مأمورة فلا تظلمني فقال لها ومن أمرك قالت الله أمرني انظر إلى ما بين يديك ألا ترى إلى الملائكة أمامي تردني عن وجهي هذا يقولون أتذهبين إلى نبي الله والمؤمنين يدعو عليهم بلعم وقال بعض هؤلاء المسمين إن الحمارة قالت ألا ترى الوادي أمامي قد اضطرم نارا قال فخلى سبيلها ثم انطلق حتى أشرف على رأس جبل يطل على بني إسرائيل
стр. 4486
فجعل يدعو عليهم فلا يدعو بشئ من سوء إلا صرف الله لسانه إلى قومه ولا يدعو لقومه بخير إلا صرف الله لسانه إلى بني إسرائيل وجعل يترحم على بني إسرائيل
ويصلي على موسى فقال له قومه يا بلعم أتدري ما تصنع إنما تدعو لهم فقاهذا ما لا أملك وهذا شئ قد غلب الله عليه وأدلع لسانه فقال بعض هؤلاء المسلمين جاءته لمعة فذهبت ببصره فعمي فقال لهم قد ذهبت الدنيا والآخرة مني ولم يبق إلا المكر والحيلة وليس إليهم سبيل وسأمكر لكم واحتال لهم اعلموا أنهم قوم إذا أذنب مذنبهم ولم تغير عامتهم عمهم البلاء فقالوا له كيف لنا بشئ يدخل عليهم منه ذنب يعمهم من أجله العذاب قال تدسون في عسكركم النساء فإني لا أعلم فتنة أوشك صرعة للرجل من المرأة فانظروا نساء لهن جمال فأعطوهن السلع ثم أرسلوهن إلى العسكر تبيعها فيه ومروهن فلا تمنع امرأة نفسها من رجل إذا أرادها فإنهم إن زنى رجل منهم كفيتموهم ففعلوا ذلك فلما دخل النساء العسكر مرت امرأة من الكنعانيين بنت صوريا برأس سبط بن شمعون بن يعقوب وهو زمري شلوم (١) فقام إليها فأخذ بيدها حين أعجبه جمالها ثم أقبل بها حتى وقف بها على موسى فقال إني لأظنك يا موسى ستقول هذه حرام عليك فقال موسى أجل إنها حرام فلا تقربها فقال والله لا أطيعك في هذا ثم دخل بها قبته فوقع عليها فأرسل الله الطاعون في بني إسرائيل وكان فنحاص بن العيزار بن هارون وهو صاحب أمر موسى وكان رجلا قد أتي بسطة في الخلق وقوة في البطش وكان غائبا حين صنع زمري بن شلوم ما صنع فجاء والطاعون قد وقع في بني إسرائيل فأخبر الخبر فأخذ حربته وكانت حربته من حديد كلها فدخل عليهما القبة وهما مضطجعان فانتظمهما بحربته ثم خرج بهما وقد رفعهما إلى السماء بحربته قد أخذها بذراعيه واعتمد بمرفقيه على خاصرته وأسند الحربة إلى لحيته فجعل يقول اللهم هكذا نفعل بمن عصاك فرفع الله الطاعون عنهم فحسب من هلك منهم في الطاعون سبعون ألفا من بني إسرائيل فمن هنالك يعطي بنو إسرائيل ولد فنحاص من كل ذبيحة يذبحونها القبة والذراع واللحي لا عتماده بالحربة على خاصرته وأخذه إياها إلى لحيته والبكر من أموالهم وأنفسهم لأنه كان البكر من ولد هارون فقال بعض هؤلاء المسمين عن وهب بن منبه أن بلعم اخذ أسيرا فأتي به موسى
стр. 4487
عليه السلام فقتله وهكذا كانت سنتهم وفيه نزلت " واتل عليهم نبأ " يعني حديث " الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها " إلى آخر الآية يعني فانسلخ منها يقول الاسم الذي أعطاه الله وما كان يجاب إذا دعاه قال وأخبرنا إسحاق عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن سعيد بن المسيب أن رسول الله ﷺ قال إن كان قاله كان مثل بلعم بن باعوراء في بني إسرائيل مثل أمية بن أبي الصلت في هذه الأمة
[٢٦٠١] " ذكر من اسمه بنان "
٩٦٦ - بنان بن حازم أبو عبد السلام حدث ببعلبك (١) عن ثور بن يزيد الكلاعي (٢) روى عنه أبو أحمد حاجب بن الوليد الأعور أنبأنا أبو علي الحداد أنبأن أبو نعيم الحافظ أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا حاجب بن الوليد حدثنا بنان بن حازم ببعلبك يقال له أبو عبد السلام حدثنا ثور بن يزيد عن مدرك بن عبد الله الكلاعي عن كعب قال إن خيار هذه الأمة خيار الأولين والآخرين إن من هذه الأمة رجالا إن أحدهم ليخر ساجدا لا يرفع رأسه حتى يغفر لمن خلفه فضلا عنه وكان كعب يتحرى الصفوف المؤخرة رجاء أن يكون من أولئك لم أجد هذا الاسم في شئ من كتب المختلف والمؤتلف ولا في غيرها " ذكر من اسمه بندار "
٩٦٧ - بندار بن عبد الله الهمذاني (٣) الصوفي حدث بدمشق عن القاضي أبي الحسن عبد العزيز بن محمد العكاوي
стр. 4488
كتب عنه نجا بن أحمد الشاهد قرأت بخط أبي الحسن نجا بن أحمد بن عمرو وأنبأنيه أبو الحسن علي بن مسلم عنه وأنبأنيه أبو الفرج غيث بن علي أنبأنا بندار بن عبد الله الهمذاني (١) الصوفي قدم علينا أنبأنا القاضي أبو الحسن عبد العزيز بن محمد بن داود بعكا (٢) أنبأنا القاضي أبو أحمد محمد بن داود بن أحمد بن سليمان بن الربيع بن مصحح أخبرني أبي (٣) داود بن أحمد بن سليمان بعسقلان في المسجد الجامع حدثنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني (٤) حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله ﷺ إن الله لا ينزع العلم من الناس بعد أن يعطيهم إياه ولكن يذهب بالعلماء كلما أذهب (٥) بعالم أذهب بما معه من العلم حتى لا يبقى من لا يعلم فيضلوا
[٢٦٠٢] أخبرناه عاليا أبو القاسم بن الحصين حدثنا أبو علي بن المذهب أخبرنا أبو بكر بن مالك حدثنا عبد الله بن أحمد (٦) حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن (٧) عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله ﷺ إن الله لا ينزع العلم من الناس بعد أن يعطيهم إياه ولكن يذهب بالعلماء كلما ذهب عالم ذهب بما معه من العلم حتى يبقى من لا يعلم (٨) فيضلوا ويضلوا
[٢٦٠٣]
٩٦٨ - بندار بن عمر بن محمد بن أحمد أبو سعيد التميمي الروياني قدم دمشق ونزل مسجد أبي (٩) صالح وحدث بها وبغيرها عن أبي مطيع مكحول بن علي بن موسى الخراساني وأبي منصور المظفر بن محمد بن أحمد النحوي
стр. 4489
الدينوري وأبي محمد عبد الله بن جعفر الخبازي الحافظ وعلي بن شجاع بن محمد المصقلي وأبي صالح شعيب بن صالح روى عنه الفقيه أبو الفتح نصر بن إبراهيم الزاهد وأبو الفرج سهل بن بشر (١) وأبو طالب عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الشيرازي ومكي بن عبد السلام المقدسي وأبو الحسن علي بن طاهر النحوي أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد حدثنا نصر بن إبراهيم أنبأنا أبو سعيد بندار بن عمر الروياني أنبأنا أبو محمد عبد الله بن جعفر الخبازي أنبأ أبو علي الحسن بن علي بن محمد (٢) بن بشار الزاهد بهمذان قراءة عليه من أصل سماعه أنبأنا علي بن محمد القزويني حدثنا إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني حدثنا عبد القدوس حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى عن أبي قعنب عن ابي أمامة الباهلي قال قال رسول الله ﷺ خمس ليال لا تر فيهن الدعوة أول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان وليلة الجمعة وليلة الفطر وليلة النحر
[٢٦٠٤] قرأت بخط أبي الفرج عبد بن علي حدثني أبو الفرج الإسفرايني وقد جرى ذكر بندار الروياني قال قال لي عبد العزيز النخشبي وأردت أسمع منه شيئا لا تسمع منه فإنه كذاب أو كما قال
٩٦٩ - بندار بن محمد أبو القاسم الفارسي الصوفي سمع بمصر أبا إبراهيم أحمد بن القاسم بن الميمون الحسني (٣) وحدث بصور فسمع منه غيث بن علي ثم وصل إلى دمشق صحبة العالمة (٤) ملكة (٢) وتوفي بدمشق بعد الثمانين وأربعمائة "
стр. 4490
ذكر من اسمه بندقة "
٩٧٠ - بندقة بن كمشيجور أحد القواد الذين وجههم المكتفي إلى مصر لمحاربة آل طولون فقدم دمشق مع محمد بن سليمان ذكر أبو الحسن محمد بن أحمد بن الفوارس أن بندقة بن كمشجور مات يوم الأحد لأربع بقين من شوال سنة أربع وتسعين ومائتين " ذكر من اسمه بوري "
٩٧١ - بوري بن طغتكين أبو سعيد المعروف بتاج الملوك ولد في شهر رمضان سنة ثما وسبعين وأربع مائة وولي إمرة دمشق بعد موت أبيه طغتكين في السابع من صفر من سنة اثنتين (١) وعشرين وخمسمائة وكانت سيرته سيرة قريبة وكان فيه حلم وسماحة وقتل أبا علي المردعاني فوثبت العامة على من كان بدمشق من الإسماعيلية فقتلوهم لما قتل الوزير لأنه كان يشتد بهم ويقوي أمرهم ولم يزل واليا بدمشق حتى وثب عليه أعجميان من الباطنية يوم الخميس لخمس خلون من جمادى الآخرة وقيل يوم الاثنين خامس جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين فجرحاه من جراحات أثخنته وقتلا وبقي مجروحا إلى أن مات يوم الاثنين حادي وعشرين رجب سنة ست وعشرين وخمسمائة (٢)
стр. 4491
ذكر من اسمه بلال "
٩٧٢ - بلال بن جرير بن عطية بن الخطفى واسمه (١) حذيفة بن بدر بن سلمة بن عوف بن كليب ابن يربوع بن حنظلة التميمي اليربوعي الكلبي من أهل البصرة شاعر ابن شاعر وفد على بعض خلفاء بني أمية قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين بن محمد الأصبهاني (٢) أخبرنا محمد بن العباس اليزيدي حدثنا أبو سعيد السكري عن محمد بن حبيب عن ابن الأعرابي قال أراد جرير أن يوجه ابنه بلال بن جرير إلى الشام في بعض أموره فأتى يحيى بن ابي حفصة فأودعه إياه ثم بلغ بلالا (٣) أن بعض بني أمية يريد الخروج فقال لأبيه لو كلفت هذا القرشي أمري فقال جرير * أزادا سوى يحيى تريد وصاحبا * ألا إن يحيى نعم زاد المسافر وما تأمن الوجناء وقعة سيفه * إذا أنفضوا أو قل ما في الغرائر (٤) أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي حدثنا الزبير بن
стр. 4492
بكار قال وقال بلال بن جرير بن الخطفى يمدح (١) عبد الله بن مصعب يعني ابن ثابت بن عبد الله بن الزبير * مد الزبير أبوك إذ يبنى العلا * كفيك حتى طالت العيوقا (٢) ولو أن عبد الله فاضل من مشى * فضل البرية عزة ومسوقا (٣) قوم إذا ما كان يوم نفوره * جمع الزبير عليك والصديقا ولئن ماعي ثابت أو مصعب * بلغت سنا أعلى المكارم فوقا لو شئت ما فاتوك إذ حاربتهم * ولكنت بالسبق المبر حقيقا لكن أتيت مصليا برا بهم * ولقد ترى ونرى لديك طريقا ألقت إليك بنو قصي مجدهم * فورثت أكرمها سنا وعروقا * أخبرنا أبو العز بن كادش إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنبأ أبو علي الجازري أنبأنا المعافى بن زكريا (٤) حدثنا محمد بن مرثد البوشنجي حدثنا الزبير حدثني عمي عن معافى بن نعيم أن واليا على اليمامة ولى بلال بن جرير بعض أعماله فجلس يوما يحكم والخصوم جلوس إذ تمثل أحدهم * وابن المراغة حابس أعياره * مرمى القصية ما يذقن بلالا (٥) ولا يشعر أنا من ذلك سبيل قال فقال أين هذا الراوية قال ها أنا أصلحك الله قال
стр. 4493
ادن أنت وخصمك فدنوا قال هلم أعد البيت فغمزه (١) إنسان فقال أصلحك الله وإن هو إلا شئ جرعلى لساني وما أردت بذلك مكروها فقال هو أشهر من ذلك هلم فاحتجا قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عنه أخبرني أبو الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن معاذ أنبأنا أبو الطيب أحمد بن سليمان الحريري (٢) حدثنا أبو عبيد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الأطروش المادرائي حدثنا أبو العباس محمد بن يزيد المبرد حدثنا عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير قال ولي جدي بلال بن جرير السعاية على تيم والرباب فمر بمنازل بني تيم بن عبد مناة بن أد قال فلبس النساء بتوتهن (٣) ورفعن سجوفهن وتزين جهدهن وقلن مرحبا بابن جرير انزل فلك ما شئت من شواء وأقط وتمر وسمن فأما الطحين فلا طحين تردن بذلك ما قال بذلك ما قال فيهن جرير (٤) * إذا أخذت تيمية هادي الرحا * تنفس قنباها فطار طحينها * قال فاستحيا بلال فعدل عنهن وبه حاجة إلى النزول عندهن
٩٧٣ - بلال بن الحارث بن عكم بن سعد ابن قرة بن مازن بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور ويقال بلال بن الحارث بن عاصم بن سعيد أبو عبد الرحمن المزني (٥) صاحب رسول الله ﷺ من أهل بادية المدينة شهد الفتح وكان يحمل أحد ألوية
стр. 4494
مزينة وكان فيمن غزا دومة الجندل مع خالد بن الوليد وروى عن النبي ﷺ أحاديث روى عنه ابنه الحارث بن بلال وعلقمة بن وقاص الليثي (١)
أخبرنا أبو محمد السندي وأبو المظفر بن القشيري قال أنبأنا أبو عثمان البحيري أنبأنا زاهر بن أحمد أنبأنا إبراهيم بن عبد الصمد حدثنا أبو مصعب ح وأخبرنا أبو المظفر بن القشيري أخبرنا أبو عثمان بن البحيري أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد الماسرجسي إملاء حدثنا أبو قريش محمد بن جمعة بن خلف الحافظ حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنا مالك عن محمد بن عمرو (٢) بن علقمة عن أبيه عن بلال بن الحارث المزني عن النبي ﷺ وقال أبو مصعب إن رسول الله ﷺ قال إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له زاد أبو مصعب بها وقالا رضوانه إلى يوم يلقاه وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه
[٢٦٠٥] هكذا رواه مالك بن أنس عن محمد بن عمرو وتابعه محمد بن عجلان عن محمد بن عمرو ورواه موسى بن عقبة عن محمد فاختلف عنه فيه فرواه إبراهيم بن طهمان عن موسى عن (٣) عقبة عن علقمة بن (٣) وقاص عن بلال ولم يذكر محمدا ولا أباه ورواه حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة عن بلال فأما حديث ابن عجلان فحدثناه أبو عبد الله بن البنا لفظا وأبو القاسم بن السمرقندي قراءة قالا أنبأنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا محمد بن عبد الله أخبرنا يحيى بن محمد حدثنا أبو خيثمة علي بن عمرو الحراني بمصر حدثنا أبي حدثنا أبو لهيعة عن محمد بن عجلان عن محمد بن عمرو (٢) بن علقمة عن أبيه عن بلال بن
стр. 4495
الحارث المزني عن رسول الله ﷺ أنه قال إن الرجل ليقول الكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها رضوانه إن اليوم يلقاه وإنه ليقول الكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ فيكتب الله بها بسخطه إلى يوم يلقاه وهكذا رواه الليث عن ابن عجلان أنبأناه أبو علي الحداد وجماعة قالوا أخبرنا أبو بكر بن ريذة (١) حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح حدثنا عبد الله بن صالح حدثني الليث عن محمد بن عجلان فذكر معناه
[٢٦٠٦] وأما حديث إبراهيم عن موسى فأخبرناه أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو نصر عبد الرحمن بن علي بن موسى أنبأنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن عبدة السليطي أنبأنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الشرقي الحافظ حدثنا محمد بن عقيل حدثنا حفص بن عبد الله قال وحدثنا أحمد بن حفص حدثنا أبي حدثني إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة عن محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي عن جده علقمة بن وقاص أنه قال سمعت بلال بن الحارث المزني صاحب رسول الله ﷺ يقول في حديث يحدثه عن النبي ﷺ أنه قال إن الرجل ليتكلم بالكلمة من الخير ما يعلم مبلغها يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه
[٢٦٠٧] قال أبو حامد لم يقم بهذا (٢) الإسناد مالك بن أنس ولا موسى بن عقبة ترك أحدهما إياه والآخر جده وأقامه سفيان الثوري فقال عن محمد عن أبيه عن جده عن بلال وأما حديث ابن المبارك عن موسى فأخبرناه أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسين بن الحسن أنبأنا عبد الله بن المبارك أخبرنا موسى عن علقمة بن وقاص الليثي أن بلال بن الحارث المزني قال له إني رأيتك تدخل على هؤلاء الأمراء تغشاهم فانظر ماذا تحاضرهم به قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الرجل ليتكلم بالكلمة من الشر لم يعلم مبلغها فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من الشر ما يعلم مبلغها فيكتب الله بها (٣) عليه سخطه إلى يوم يلقاه فكان علقمة
стр. 4496
يقول رب حديث قد حال بيني وبينه ما سمعت من بلال وأما حديث حماد بن سلمة فأخبرتنا به أم المجتبى فاطمة بنت ناصر أنبأنا إبراهيم بن منصور أنبأنا أبو بكر بن المقرئ أنبأنا أبو يعلى حدثنا إبراهيم الشامي حدثنا حماد حدثنا محمد بن عمرو عن محمد بن إبراهيم أنه قيل لعلقمة بن وقاص مالك لا تدخل على الأمراء قال يمنعني حديث حدثنيه بلال بن الحارث المزني قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن بلغت ما بلغت فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن بلغت ما بلغت فيكتب الله له بها سخطه إلى يوم القيامة فهذا الذي منعني من الدخول عليهم تابعه حجاج بن المنهال عن حماد
[٢٦٠٩] هذه الأسانيد كلها فيها خلل والصواب رواية محمد بن عمرو بن علقمة عن أبيه عن جده عن بلال كذلك رواه سفيان الثوري وسفيان بن عيينة وأبو ضمرة أنس بن عياض ويزيد بن هارون وأبي معاوية وإسماعيل بن جعفر ويعلى بن عبيد وسعيد بن عامر ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة وعبد العزيز بن محمد الدراوردي فأما حديث الثوري فأخبرناه أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل أنبأنا أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن مردوية حدثنا أبو الفضل هارون بن محمد بن أحمد بن هارون حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا عبد الله بن الحسن الحراني حدثنا جدي أحمد بن أبي شعيب حدثنا موسى بن أعين عن سفيان عن محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي عن أبيه عن جده أن بلال بن الحارث المزني صاحب رسول الله ﷺ قال لأبيه إذا حضرتم عند ذي سلطان فأحسنوا المحضر فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله يكتب الله بها رضوانه إلى يوم يلقاه وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله يكتب الله بها سخطه إلى يوم يلقاه
[٢٦١٠] وأما حديث ابن عيينة فحدثناه أبو عبد الله يحيى بن الحسن بن البنا لفظا وأبو القاسم بن السمرقندي قراءة قالا أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا محمد بن عبد الله بن الحسين حدثنا يحيى بن محمد حدثنا الحسين المروزي حدثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص عن أبيه عن جده قال سمعت بلال بن
стр. 4497
الحارث يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أنها بلغت فكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة هكذا حدثناه به مختصرا هكذا وأخبرناه بتمامه أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا أنبأ أبو الحسين بن الآبنوسي أخبرنا عثمان (١) بن عمر بن محمد بن المساب (٢) حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسين بن الحسن أخبرنا سفيان بن عيينة عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبيه عن جده قال سمعت بلال بن الحارث يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أنها بلغت ما بلغت (٣) فكتب الله بها رضوانه إلى يوم يلقاه وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أنها بلغت ما بلغت فكتب الله بها عزوجل بها سخطه إلى يوم يلقاه
[٢٦١١] وأما حديث أبي ضمرة ويزيد فأخبرناه أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة أنبأنا أحمد بن إسماعيل العسكري حدثنا يونس بن عبد الله حدثنا أبو ضمرة ح قال وأخبرنا ابن مندة حدثنا عبد الرحمن بن يحيى حدثنا أبو مسعود يزيد بن هارون وسعيد بن عامر ويعلى فيما يحسب عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبيه عن جده قال كنا معه جلوسا في السوق فمر به رجل من أهل المدينة فقال له علقمة هلم يا ابن أخي إني قد رأيتك تدخل على هؤلاء الأمراء فتتكلم (٤) عندهم بما شاء الله أن تتكلم وأن رضوان الله ما يرى أن تبلغ ما بلغت يكتب الله بها رضوانه إلى يوم يلقاه وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يرى أن تبلغ حيث بلغت يكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة فانظر ويحك ماذا تتكلم (٥) به وماذا تقول فرب كلام قد منعني ما سمعت من بلال بن الحارث
[٢٦١٢]
стр. 4498
وأما حديث أبي معاوية فأخبرناه أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد (١) حدثني أبي حدثنا أبو معاوية حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة الليثي عن أبيه عن جده علقمة عن بلال بن الحارث المزني قال قال رسول الله ﷺ إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ (٢) ما بلغت يكتب الله بها رضوانه إلى يوم يلقاه (٣) وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ (٢) ما بلغت يكتب الله بها سخطه إلى يوم القيامة قال فكان علقمة يقول كم من كلام قد منعنيه حديث بلال بن الحارث
[٢٦١٣] وأما حديث إسماعيل فأخبرناه أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو سعد الجنزرودي أنبأنا أبو طاهر بن خريمة أخبرنا جدي أبو بكر علي بن حجر حدثنا إسماعيل حدثنا محمد بن عمرو عن أبيه عن جده عن (٥) بلال بن الحارث المزني أنه سمع رسول الله ﷺ يقول إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله فما يظن أن تبلغ (٦) ما بلغت فيكتب الله بها رضوانه إلى يوم يلقاه وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ (٦) ما بلغت فيكتب الله بها عليه سخطه إلى يوم يلقاه
[٢٦١٤] وأما حديث يعلى فأخبرناه أبو (٧) محمد الحسن بن أبي بكر أنبأنا الفضيل (٨) بن يحيى أنبأنا أبو محمد (٩) بن أبي شريح حدثنا محمد بن عقيل بن الأزهر حدثنا محمد بن بدوية أبو عبد الرحمن حدثنا يعلى (١٠) بن عبيد حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة عن أبيه عن جده قال مر عليه رجل له شرف فقال يا هذا إنك تدخل على هؤلاء وتقول وتقول ويكلم وإني سمعت بلال بن الحارث يزعم أنه سمع رسول الله ﷺ يقول
стр. 4499
إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب له الله رضوانه إلى يوم يلقاه وإن الرجل يتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله سخطه إلى يوم يلقاه فانظر ماذا تقول وماذا تكلم فرب كلام قد منعني ما قال بلال بن الحارث
[٢٦١٥] وأخبرناه أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري قالا أخبرنا محمد بن علي بن محمد الخشاب أنبأنا أبو بكر الجوزقي أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي حدثنا محمد بن المهلب حدثنا يعلى بن عبيد حدثنا محمد بن عمرو عن أبيه عن جده قال مر عليه رجل له شرف فقال يا فلان إن لك رحما وإنك تدخل على هؤلاء فتقول وتكلم إني سمعت بلال بن الحارث المزني يقول قال رسول الله ﷺ إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله بها عليه سخطه إلى يوم يلقاه فانظر ماذا تقول وماذا تتكلم فرب كلام منعني ما قال بلال
[٢٦١٦] وأما حديث سعيد فأخبرناه أبو محمد بن طاوس أنبأنا عاصم بن الحسن أنبأنا أبو عمرو بن مهدي حدثنا عبد الله بن أحمد بن إسحاق المصري حدثنا إبراهيم بن مرزوق حدثنا سعيد بن عامر الضبعي حدثنا محمد بن عمرو عن أبيه عن جده علقمة بن وقاص قال كان رجل بطال وكان يدخل على الأمراء فيضحكهم وأخبرنا أبو القاسم الشحامي أخبرنا أبو بكر البيهقي أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس عبد الله بن الحسين القاضي بمرو وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن مخلد الجوهري ببغداد قالا أخبرنا الحارث بن أبي أسامة حدثنا سعد بن تمام الضبعي حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة عن أبيه عن جده علقمة بن وقاص قاكان رجل بطال يدخل على الأمراء فيضحكهم فقال له علقمة بن وقاص ويحك يا فلان إنك تدخل على هؤلاء زاد ابن طاوس الأمراء فتضحكهم وإني سمعت بلال بن الحارث المزني صاحب رسول الله ﷺ يحدث أن رسول الله ﷺ قال إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيرضى الله بها عنه إلى يوم يلقاه وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ (١) ما بلغت سخط الله بها عليه إلى يوم يلقاه
[٢٦١٧]
стр. 4500
وأما حديث يحيى بن زكريا والدراوردي فأخبرناه أبو محمد الحسن بن أبي بكر أخبرنا الفضيل بن يحيى أنبأنا أبو محمد بن أبي شريح أنبأنا محمد بن عقيل بن الأزهري حدثنا أبو بكر محمد بن عيسى الطرسوسي حدثنا سهل بن عثمان حدثنا ابن أبي زائدة عن محمد بن عمرو (١) عن أبيه عن جده عن (٢) بلال بن الحارث المزني قال قال لي أراك تدخل على هؤلاء السلطان وتتكلم عندهم وإني سمعت النبي ﷺ يقول إن (٣) العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله يكتب الله له به رضوانه إلى (٤) يوم يلقاه وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله يكتب الله سخطه إلى يوم يلقاه فكم من كلمة منعني أن أتكلم بها حديث بلال بن الحارث
[٢٦١٨] قال وحدثنا أبو بكر حدثنا إبراهيم بن حمزة حدثنا (٤) الدراوردي عن محمد بن عمرو عن أبيه عن جده عن بلال بن الحارث أن النبي ﷺ قال فذكر هذا الحديث وكذا رواه محمد بن عبيد أخو يعلى بن عبيد وعبد الرحمن بن محمد المحاربي الكوفيان ويحيى بن سعيد ومعاذ بن معاذ البصريان (٥) عن محمد بن عمرو وهو محفوظ من حديث علقمة بن وقاص عن بلال كذلك رواه مالك بن أبي عامر الأصبحي جد مالك بن أنس ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن علقمة فأما حديث مالك فأخبرناه أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة أخبرنا خيثمة حدثنا ابن أبي ميسرة حدثنا أحمد بن محمد الأزرقي عن عبد الله بن عبد العزيز الليثي عن أبي سهل بن مالك عن أبيه عن علقمة بن وقاص الليثي قال أقبلت راكبا فناداني بلال بن الحارث فوقفت له جاءني فقال حدثنا علقمة إنك أصبحت اليوم وجها من وجوه المهاجرين وإنك تدخل على هذا الإنسان يعني مروان وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول يكون بعدي أمراء من دخل
стр. 4501
عليهم فليقل حقا وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة يرضي بها السلطان فيهوي بها أبعد من السماء
[٢٦١٩] وأما حديث محمد بن إبراهيم فأخبرناه أبو الحسن الموازيني وأبو طاهر بن الحنائي (١) في كتابيهما ثم أخبرنا أبو الحسن علي بن يحيى بن رافع النابلسي عنهما قالا أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد السلام بن عبد الرحمن بن سعدان قراءة عليه حدثنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي (٢) إملاء أخبرنا محمد بن الحسين بن قتيبة حدثني أبي حدثنا مؤمل عن سفيان وحماد بن سلمة وحماد بن زيد قالوا حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص الليثي حدثني بلال بن الحارث أنه سمع رسول الله ﷺ يقول إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أنها بلغت الذي بلغت يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه قال علقمة بن وقاص فكم من كلام منعني أتكلم به حديث بلال بن الحارث
[٢٦٢٠] وأخبرناه أبو القاسم الواسطي أنبأنا أبو بكر الخطيب أخبرنا علي بن أبي علي البصري حدثنا محمد بن المظفر حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحارث بن عبد الوارث حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن سلم السبحي (٣) حدثنا مؤمل حدثنا حماد وحماد وسفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص حدثني بلال بن الحارث أنه سمع النبي ﷺ يقول إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يظن أنها بلغت الذي بلغت فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يلقي بها بالا فيكتب الله بها إلى يوم يلقاه سخط الله قال علقمة بن وقاص كم من كلام قد منعني أتكلم به حديث بلال بن الحارث
[٢٦٢١] أخبرنا أبو بكر الأنصاري أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو عمر بن حيوية أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حية أخبرنا محمد بن شجاع البلخي أخبرنا محمد بن عمر
стр. 4502
الواقدي في غزوة دومة الجندل قال (١) وكان بلال بن الحار ث المزني يحدث يقول أسرنا أكيدر وأخاه فقدمنا بهما على النبي ﷺ وعزل يومئذ للنبي ﷺ صفي خالص قبل أن يقسم شئ من الفئ ثم خمس الغنائم فكان للنبي ﷺ الخمس أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز ثابت بن منصور قالا أخبرنا أبو طاهر أحمد بن الحسن زاد الأنماطي وأبو الفضل بن خيرون قالا أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد أخبرنا أبو الحسن الأصبهاني أخبرنا أبو حفص الأهوازي حدثنا خليفة بن خياط قال ومن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن سعد بن عدنان واسم طابخة عمرو ثم من مزينة وهم ولد عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر سمي مزينة بأمه مزينة بنت كلب بن وبرة بن ثعلبة بن الحاف من قضاعة بن حمير بلال بن الحارث بن عاصم (٢) بن سعد بن قرة بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو له دار بالبصرة بين العوقة (٣) ومقبرة بني يشكر مات في ولاية معاوية أخبرنا أبو بكر الأنصاري أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو عمر بن حيوية أخبرنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد قال في الطبقة الثالثة قال ومن مزينة وهم ولد عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر وأم عثمان بن عمرو مزينة بنت كلب بن وبرة فنسبوا إليها بلال بن الحارث وهو من بني قرة ابن مازن بن خلاوة بثعلبة بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن مزينة قال محمد بن عمر حمل بلال بن الحارث أحد ألوية مزينة الثلاثة الذين عقد لهم رسول الله ﷺ يوم فتح مكة وكان بلال يكنى أبا عبد الرحمن وكان يسكن جبلي الأشعر (٤) والأجرد ويأتي المدينة كثيرا وتوفي سنة ستين وهو يؤمنذ ابن ثمانين سنة أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنبأنا أبو عمر بن مندة أنبأنا الحسن بن محمد بن
стр. 4503
يوسف بن يوه أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر وحدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثنا محمد بن سعد كاتب الواقدي قال في الطبقة الثالثة من المهاجرين بلال بن الحارث المزني ويكنى أبن عبد الرحمن توفي سنة ستين وهو يومئذ ابن ثمانين سنة وكان يسكن الأشعر والأجرد ويأتي المدينة كثيرا أخبرنا أبو محمد بن الآبنوسي في كتابه وأخبرني أبو الفضل بن ناصر أنبأنا أبو محمد بن علي الجوهري أنبأنا الحسين بن المظفر أنبأنا أبو علي المدائني أخبرنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم (١) قال ومن مزينة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار مزينة امرأة وهي أم أوس وعثمان ابني أد بن طابخة وإليها ينسبون وبعض أهل العلم يقول مزينة بن عمرو بن أد بلال بن الحارث المزني يقول من ينسبه بلال بن الحارث من بني مازن بن خلاوة بن ثعلبة بن هزمة (٢) بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة يكنى أبا عبد الرحمن توفي سنة ستين وهو ابن ثمانين سنة فيما ذكر بعض أهل العلم بالحديث ويقال إن بلال بن الحارث كان أول من قدم من مزينة على النبي ﷺ في رجال من مزينة في رجب سنة خمس من الهجرة جاء عنه ثلاثة أحاديث قرأنا على أبي عبد الله بن البنا عن أبي تمام الواسطي عن أبي عمر بن حيوية أنبأنا أبو الطيب محمد بن القاسم حدثنا أبو بكر بن أبي خيثمة قال سمعت أبي يقول بلال بن الحارث المزني أبو عبد الرحمن أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل محمد بن ناصر أنبأنا أحمد بن الحسن بن خيرون والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أخبرنا عبد الوهاب بن محمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أخبرنا أحمد بن عبدان أخبرنا محمد بن سهل أخبرنا محمد بن إسماعيل البخاري قال (٣) : بلال بن الحارث المزني ويقال كنيته أبو عبد الرحمن عداده في أهل المدينة أخبرنا أبو بكر الشقاني أنبأنا أبو بكر بن خلف أخبرنا أبو سعيد بن حمدون أخبرنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلما يقول ح
стр. 4504
وقرأت على أبي الفضل بن ناصر عن أبي الفضل المكي أخبرنا أبو حاتم الوائلي أخبرنا الخصيب بن عبد الله أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي أخبرني أبي قالا أبو عبد الرحمن بلال بن الحارث المزني زاد مسلم له صحبة أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن ﵀ قالا أخبرنا أبو محمد حمزة بن العباس العلوي وأبو الفضل أحمد بن محمد بن سليم إجازة وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا أخبرنا أبو بكر الباطرقاني أنبأنا أبو عبد الله بن مندة أنبأنا أبو سعيد بن يونس قال بلال بن الحارث بن عكم بن (١) قرة المزني من أصحاب رسول الله ﷺ قدم مصر (٢) لغزو أفريقية سنة سبع وعشرين قال الواقدي في كتاب أخبار المغرب حدثني كثير بن عبد الله المزني قال كانت مزينة في غزو أفريقية أربع مائة وكان لواؤهم على حدة يحمله بلال بن الحارث أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأ شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة قال بلال بن الحارث وهو (٣) بن عكيم بن سعيد بن مرة بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور يكنى أبا عبد الرحمن قدم على النبي ﷺ في وفد مزينة في رجب سنة خمس وكان ينزل الأشعر وراء المدينة وتوفي في آخر أيام معاوية سنة ستين وهو ابن ثمانين سنة أخبرنا بذلك عبد بن محمد بن الحارث حدثنا محمد بن منصور حدثنا محمد بن سعد كاتب الواقدي وروى عنه ابناه الحارث وعلقمة أنبأنا أبو طالب بن (٤) يوسف وغيره عن أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنبأنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن إبراهيم بن الخليل الجلاب (٥) أخبرنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة أخبرنا محمد بن سعد أخبرنا محمد بن عمر الواقدي قال وقد سمعنا أن بلال بن الحار ث المزني أول من قدم من وفد مزينة في رجب سنة خمس فقال يا رسول إن لي مالا لا يصلحه غيري فإن كان الإسلام لا يكون إلا لمن
стр. 4505
هاجر معنا أموالنا ثم هاجر نا فقال رسول الله ﷺ حيث ما كنتم اتقيتم الله لم يلتكم من أعمالكم شيئا
[٢٦٢٢] أخبرنا أبو بكر الأنصاري أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو عمر بن حيوية أخبرنا أحمد بن معروف أخبرنا الحارث بن أبي أسامة أخبرنا محمد بن سعد (١) أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي حدثنا أبو مسكين وأبو عبد الرحمن العجلاني قال قدم على رسول الله ﷺ نفر من مزينة منهم خزاعي بن عبدنهم فبايعه على قوم مزينة وقدم معه عشرة منهم فيهم بلال بن الحارث والنعمان بن مقرن وأبو أسماء وأسامة (٢) وعبيد الله بن بردة وعبد الله بن ذرة (٢) وبشر بن المحتفر قال أخبرنا أبو عمر أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حية أخبرنا محمد بن شجاع أخبرنا محمد بن عمر (٣) حدثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن جده قال بعث رسول الله ﷺ يعني حين خرج لفتح مكة في مزينة بلال بن الحارث وعبد الله بن عمرو (٤) المزني وكانت مزينة ألفا فيها من الخيل مائة فرس ومائة درع وفيها ثلاثة ألوية لواء مع النعمان بن مقرن ولواء مع بلال بن الحارث ولواء مع عبد الله بن عمرو وقال وأخبرنا أبو عمر أنبأنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد أخبرنا محمد بن عمر حدثنا الضحاك بن عثمان عن ضمرة بن سعيد عن أبي بشير المازني عن النبي ﷺ قال من وجدتموه يقطع من الحمى شيئا فلكم سلبه وكان رسول الله ﷺ يستعمل عليه بلالا بن الحارث المزني وعهد أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية فمات بلال في خلافة معاوية فاستعمل على الحمى بعد ذلك
[٢٦٢٣] قال وأخبرنا محمد بن عمر حدثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عند جده (٥) قال بعث رسول الله ﷺ إلى مزينة بلال بن الحارث وعبد الله بن (٥) عمرو (٦) بن عوف يستنفرانهم حين أراد أن يغزو مكة
стр. 4506
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي عثمان وأحمد بن محمد بن إبراهيم ح وأخبرنا أبو عبد الله محمد (١) بن أحمد بن إبراهيم القصاري أخبرنا أبي قالا أخبرنا إسماعيل بن الحسن بن عبد الرحمن الصرصري ح وأخبرنا أبو منصور سعيد بن محمد بن عمر الفقيه وأبو الطيب سعيد بن يحلف بن ميمون الكتاني وأبو الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل وأبو البيضاء سعد بن عبد الله الحجي وأبو محمد أحمد بن عبيد الله بن الحسين بن الأغلاقي (٢) الآمدي ثم الواسطي وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الخياط قالوا أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطرح وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أخبرنا أبو الغنائم بن أبي عثمان قالا أخبرنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى قالا حدثنا أبو عبد الله المحاملي حدثنا الفضل بن سهل حدثنا حسين بن محمد حدثنا أبو أويس حدثنا كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ أقطع بلال بن الحارث زاد بعضهم المزني معادن القبلية جلسيها وغوريها (٣) وحيث يصلح الزرع من قدس (٤) ولم يعطه حق مسلم وكتب له النبي ﷺ بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطى محمد رسول الله ﷺ بلال بن الحارث المزني أعطاه معادن القبلية جلسيها وغوريها وحيث يصلح الزرع من قدس ولم يعطه حق مسلم قال وحدثنا الفضل بن سهل حدثنا حسين بن محمد حدثنا أبو أويس حدثني ثور بن زيد مولى بني الديل بن بكر زاد الصرصري بن كنانة عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ﷺ مثله أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم بن نبهان ثم أخبرنا أبو البركات
стр. 4507
الأنماطي أنبأنا أبو طاهر أحمد بن الحسن قالا أنبأنا أبو علي بن شاذان أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي قال وأخبرنا طراد بن محمد أنبأنا أحمد بن علي بن الحسين بن البادا أخبرنا حامد بن محمد بن عبد الله قالا أخبرنا علي بن عبد العزيز حدثنا أبو عبيد حدثنا (١) نعيم بن حماد عن عبد العزيز بن محمد عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن الحارث بن بلال المزني عن أبيه أن النبي ﷺ أقطعه العقيق (٢) أجمع قال فلما كان عمر قال لبلال إن رسول الله ﷺ لم يقطعك لتحتجزه على الناس إنما أقطعك لتعمل فخذ منها ما قدرت على عمارته ورد الباقي قال أبو عبيد الغوري بلاد تهامة (٣) والجلسي من أرض نجد أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا (٤) البنا قالوا أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة أخبرنا أبو طاهر المخلص أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي حدثنا الزبير بن بكار حدثني محمد بن حسن عن عبد العزيز بن محمد عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن الحار ث بن بلال بن الحارث أن رسول الله ﷺ أقطع بلال بن الحارث العقيق كله فلما ولي عمر بن الخطاب قال إن رسول الله ﷺ لم يعطك لتحتجز وأقطعه الناس أخبرنا أبو القاسم الشحامي أخبرنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو سعيد بن أبي عمرو حدثنا أبو (٥) العباس الأصم حدثنا الحسن بن علي يعني ابن عفان حدثنا يحيى بن آدم حدثنا يونس عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر قال جاء بلال بن الحارث المزني إلى رسول الله ﷺ فاستقطعه أرضا (٥) فقطعها له طويلة عريضة فلما ولي عمر قال له يا بلال إنك استقطعت رسول الله ﷺ أرضا عريضة طويلة
стр. 4508
فقطعها لك وإن رسول الله ﷺ لم يكن منع شيئا يسأله وإنك لا تطيق ما في يدك فقال أجل قال (١) فانظر ما قويت عليه منها فأمسكه وما لم تطق فادفعه إلينا نقسمه بين المسلمين فقال لا أفعل (١) والله شئ أقطعنيه رسول الله ﷺ فقال عمر والله لتفعلن فأخذ منه ما عجز عن عمارته فقسمه بين المسلمين أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أخبرنا الحسن بن علي أنبأنا محمد بن العباس أخبرنا أحمد بن معروف حدثنا الحارث بن أبي أسامة أخبرنا محمج بن سعد (٢) أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي حدثني معمر بن راشد ومحمد بن عبد الله عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال وحدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة قال وحدثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال وحدثنا عمر بن سليمان بن أبي خيثمة (٣) عن أبي بكر بن سليمان بن أبي خيثمة عن جدته الشفاء قال وحدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سيرة عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد عن العلاء بن الحضرمي قال وحدثنا معاذ بن محمد الأنصاري عن جعفر بن عمرو بن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري عن أهله عن عمرو بن أمية الضمري دخل (٤) حديث بعضهم في حديث بعض قالوا وكتب (٥) رسول الله ﷺ لبلال بن الحارث المزني أن له النخل وجزعة وشطره ذا المزارع والنخل وأن له ما أصلح بن الزرع من قدس وأن له المضة والجزع والغيلة إن كان صادقا وكتب معاوية وأما قوله جزعة فإنه يعني قرية وأما شطره فإنه يعني تجاهه وهو في كتاب الله " فول وجهك شطر المسجد الحرام " يعني تجاه المسجد الحرام وأما قوله
стр. 4509
من قدس والقدس الخرج وما أشبهه من آلة السفر وأما المضة فاسم الأرض قرأنا على أبي عبد الله بن البنا عن أبي تمام الواسطي عن أبي عمر بن حيوية أخبرنا محمد بن القاسم الكوكبي أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة قال وأخبرنا المدائني قال مات بلال بن الحارث المزني سنة ستين وهو ابن ثمانين سنة كتب إلي أبو عبد الله محمد بن إبراهيم أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى أخبرنا (١) عبد الله بن محمد بن البغوي حدثني أحمد بن زهير أخبرنا المدائني أن بلال بن الحارث مات سنة ستين ويكنى أبا عبد الرحمن وكان له ثمانون سنة حين مات أخبرنا أبو غالب الماوردي أخبرنا أبو الحسن السيرافي أخبرنا أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى بن زكريا حدثنا خليفة بن خياط قال ومات في آخر خلافة معاوية بلال بن الحارث المزني أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد حدثنا أبو محمد الجوهري حدثنا أبو الحسن بن لؤلؤ أخبرنا محمد بن الحسين بن شهريار حدثنا أبو حفص الفلاس (١) قال ومات بلال بن الحارث المزني سنة ستين أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أخبرنا أبو نعيم حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا روح بن الفرج حدثنا يحيى بن بكير قال مات بلال بن الحارث سنة ستين وسنة ثمانون سنة قال وحدثنا أبو حامد أحمد بن محمد حدثنا محمد بن إسحاق حدثني أبو يونس حدثنا إبراهيم بن المنذر قال توفي بلال بن الحار ث يكنى أبا عبد الرحمن سنة ستين وهو ابن ثمانين سنة وكان يسكن الأشعر والأجرد ويأتي المدينة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا علي بن أحمد بن محمد أخبرنا أبو طاهر المخلص إجازة حدثنا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن السكري أخبرني عبد الله محمد بن المغيرة أخبرني أبي حدثني أبو عبيد القاسم بن سلام قال سنة
стр. 4510
ستين توفي فيها بلال بن الحارث المزني قرأت على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز التميمي أخبرنا مكي بن محمد الغمر أخبرنا أبو سليمان بن زبر قال قال الواقدي وابن نمير وعمرو بن علي مات بلال بن الحارث أبو عبد الرحمن المزني سنة ستين زاد الواقدي وهو يومئذ ابن ثمانين سنة وذكر أن أباه أخبره عن إبراهيم بن عبد الله عن محمد بن سعد عن الواقدي ومحمد بن يوسف الهروي أخبرهم عن محمد بن عبد الله بن سليمان عن ابن نمير ومصعب بن إسماعيل المصعبي أخبرهم عن محمد بن أحمد بن ماهان عن عمرو بذلك أخبرنا أبو محمد السلمي حدثنا أبو بكر الخطيب أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو بكر بن الطبري قالا أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان قال ويقال في سنة ستين مات بلال بن الحارث أبو عبد الرحمن المزني
٩٧٤ - بلال بن رباح أبو عبد الكريم ويقال أبو عبد الله ويقال أبو عمرو الحبشي (١)(٢) مولى أبي بكر الصديق وهو ابن حمامة وهي أمه مؤذن رسول الله ﷺ من المهاجرين الأولين الذين عذبوا في الله سكن دمشق ومات بها روى عن النبي ﷺ روى عنه أبو بكر وعمر وعبد الله بن عمر (٣) وأسامة بن زيد وكعب بن عجرة وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي والأسود بن يزيد وأبو عامر عبد الله بن أخي الهوزني وأبو عثمان النهدي وأبو إدريس الخولاني وشداد مولى عاصم وسعيد بن المسيب وأبو زيادة عبيد الله بن زيادة البكري وعبد الرحمن بن أبي ليلى والحكم بن مينا المدني
стр. 4511
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو سعد الجنزرودي (١) ح وأخبرنا أبو عبد الله الخلال سعيد بن أحمد بن محمد قالا أخبرنا أبو محمد بن الخالدي أخبرنا أبو العباس السراج حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنا عيسى بن يونس حدثنا الأعمش عن الحكم بن عيينة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة حدثني بلال قال رأيت رسول الله ﷺ توضأ ومسح على الخفين والخمار وأخرجه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم أخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنبأنا أبو بكر بن المقرئ أخبرنا أبو يعلى حدثنا مجاهد بن موسى أبو علي نا شبابة (٢) حدثني أيوب بن سيار حدثني محمد بن المنكدر عن جابر عن أبي بكر الصديق عن بلال عن النبي ﷺ أخبرنا أبو طالب علي بن عبد (٣) الرحمن بن أبي عقيل أخبرنا أبو الحسن الخلعي أخبرنا أبو محمد بن النحاس أنبأنا أبو سعيد بن الأعرابي حدثنا ابن المنادي ح وأخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الرحمن أخبرنا شجاع بن علي أخبرنا عبد الله بن مندة أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد حدثنا محمد بن عبيد الله بن أبي داود حدثنا شبابة بن سوار ح قال وأخبرنا ابن مندة قال وحدثنا محمد بن عبد الله بن معروف حدثنا أحمد بن مهران حدثنا داود بن مهران قالا حدثنا أيوب بن سيار ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن يوسف بن العلاف في كتابه ح
стр. 4512
وأخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي (١) المؤذن بمرو (٢) عنه وأنبأنا أبو الحسن الحمامي حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن السماك نا محمد بن عبيد الله المنادي نا شبابة نا أيوب بن (٣) سيار عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله عن أبي بكر الصديق عن بلال عن رسول الله ﷺ قال أصبحوا بالصبح فإنه أعظم للأجر (٤) قال ابن مندة هذا حديث غريب لا يعرف إلا من حديث أيوب بن سيار
[٢٦٢٤] حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم وأبو القاسم الحصين بن الحسين وعبدان قراءة قال الفقيه أنبانا أبو القاسم بن أبي العلاء أنبأنا أبو محمبن أبي نصر أنبأنا أبو القاسم بن أبي العقب أنبأنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن عائذ (٥) حدثنا الوليد عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من شهد بدرا بلال بن رباح مولى أبي بكر أخبرنا أبو محمد الأكفاني أخبرنا أبو بكر الخطيب أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أخبرنا محمد بن عبد الله بن عتاب أنا القاسم بن (٦) عبد الله بن المغيرة حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة في تسمية من شهد بدرا من بني تيم بن مرة بلال بن رباح مولى أبي بكر أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا أبو طاهر المخلص أخبرنا رضوان بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير حدثنا محمد بن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني تيم بن مرة بلال بن رباح مولى أبي بكر لا عقب له أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أخبرنا شجاع بن علي أخبرنا أبو
стр. 4513
عبد الله بن مندة أخبرنا محمد بن يعقو ب حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس عن ابن إسحاق ح أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنبأنا أبو طاهر بن محمود أخبرنا أبو بكر بن المقرئ حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عبيد الله بن سعد حدثنا عمي عن أبيه عن محمد بن إسحاق (١) في تسمية من شهد بدرا من بني تيم بن مرة بلال بن رباح مولى أبي بكر لا عقب له أخبرنا أبو بكر الأنصاري أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا عبد الوهاب بن أبي حية أخبرنا محمد بن شجاع أنبأنا محمد بن عمر قال (٢) في تسمية من شهد بدرا من بني تيم بن مرة بلال بن رباح أخبرنا أبو السعود بن المجلي (٣) حدثنا أبو الحسين بن المهتدي ح وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنبأنا أبو يعلى قالا أنبأنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي أنبأنا محمد بن مخلد بن حفص قال قرأت على علي بن عمرو الأنصاري حدثكم الهيثم بن عدي قال قال ابن عياش بلال مولى أبي بكر يكنى أبا عبد الله قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح عبد الملك بن عمر بن خلف الرزاز أنبأنا أبو حفص بن شاهين وأخبرنا أبو عبد الله البلخي أنبأنا أبو الحسين بن الطيوري أنبأنا أبو الفتح الرزاز أنبأنا أبو حفص بن شاهين أخبرنا محمد بن مخلد العطار ح وأخبرنا أبو عبد الله أيضا أنبأنا أبو الحسين أنبأنا أبو الحسن العتيقي أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد الحرمي (٤) حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار قالا أنبأنا العباس بن محمد بن حاتم أنبأنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن حميد بن أبي الأسود قال وجعفر بن أبي طالب وبلال جميعا أبو عبد الله حدثني أبو بكر السلماسي حدثني نعمة الله بن محمد حدثنا أحمد بن محمد
стр. 4514
البجلي حدثنا أبو النصر الشر مغولي (١) حدثنا سفيان بن محمد الصفار حدثني عمي أبو بكر الحسن بن سفيان حدثنا محمد بن علي عن محمد بن إسحاق النصري قال سمعت أبا عمر الضرير يقول بلال مولى أبي بكر أبو عبد الله أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الفضل بن البقال أنبأنا أبو الحسن الحمامي أنبأنا إبراهيم بن أحمد بن الحسن أنبأنا إبراهيم بن أبي أمية قال سمعت نوح بن حبيب قال بلال بن رباح يكنى أبا عبد الله أخبرنا أبو بكر الأنصاري أخبرنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أخبرنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد (٢) قال في الطبقة الأولى بلال بن رباح مولى أبي بكر يكنى أبا عبد الله وكان من مولدي السراة واسم أمه حمامة وكانت لبعض بني جمح قال محمد بن عمر (٣) وقد شهد بلال بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ أخبرنا أبو محمد بن الآبنوسي في كتابه ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر عنه أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو الحسين بن المظفر أنبأنا أبو علي المدائني أخبرنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم قال في تسمية أهل بدر من موالي بني تيم بن مرة بن كعب بلال بن رباح مولى أبي بكر الصديق كان مولدا من مولدي بني جمح اشتراه أبو بكر منهم فأعتقه شهد بدرا والمشاهد كلها توفي بدمشق سنة عشرين أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أخبرنا عبد الله بن عتاب أخبرنا أحمد بن عمير إجازة ح أخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنبأنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنبأنا علي بن الحسن (٤) أنبأنا عبد الوهاب الكلابي أخبرنا أحمد بن عمير قال أخبرنا أبو الحسن بن سميع قال بلال بن رباح مولى أبي بكر قال عبد الرحمن لا عقب له مات بدمشق
стр. 4515
أخبرنا أبو محمد الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني أخبرنا تمام بن محمد أخبرنا جعفر بن محمد بن جعفر حدثنا أبو زرعة قال بلال بن رباح مولى أبي بكر الصديق قبره بدمشق ويقال بداريا ونكح هندا الخولانية (١) أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب أخبرنا أبو منصور النهاوندي حدثنا أبو العباس النهاوندي أخبرنا أبو القاسم بن الأشقر حدثنا محمد بن إسماعيل قال بلال بن رباح أخو خالد وغفرة (٢) أخته أبو عبد الله ويقال أبو عبد الكريم ويقال أبو عمرو مؤذن النبي ﷺ مولى أبي بكر الصديق القرشي مات بالشام زمن عمر وأنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنبأنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللظف له قالوا أخبرنا أحمد الغندجاني زاد أحمد ومحمد بن الحسين قالا أخبرنا أحمد بن عبدان أخبرنا محمد بن سهل أخبرنا محمد بن إسماعيل قال بلال أبو عبد الكريم ويقال أيضا أبو عمرو ويقال أيضا أبو عبد الله مؤذن النبي ﷺ مولى أبي بكر الصديق أخبرنا أبو بكر الشقاني أخبرنا أبو بكر المغربي أنبأنا أبو سعيد بن حمدون أنبأنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو عبد الله بلال بن رباح مؤذن رسول الله ﷺ ويقال أبو عبد الكريم وأبو عبد الرحمن وأبو عمرو قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن أبي الفضل التميمي أنبأنا أبو نصر الوائلي أخبرنا الخصيب بن عبد الله أنبأنا أبو موسى بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو عبد الله بلال بن رباح المؤذن وقيل أبو عبد الكريم فقيل أبو عمرو (٣) وقيل أبو عبد الرحمن أخبرنا أبو الفتح نصر الله محمد أخبرنا نصر بن إبراهيم أنبأنا سليم بن أيوب أخبرنا طاهر بن محمد بن سليمان حدثنا علي بن إبراهيم بن إحمد حدثنا يزيد بن محمد بن إياس قال سمعت محمد بن أحمد المقدمي يقول بلال بن رباح الحبشي
стр. 4516
يكنى أبا عمرو ويقال أبو عبد الله قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنبأنا أبو الحسن الدارقطني قال بلال بن رباح الحبشي المؤذن مولى أبي بكر الصديق روى عن النبي ﷺ روى عنه أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعبد الله بن عمر وأسامة بن يزيد وكعب بن عجرة والبراء بن عازب وغيرهمن الصحابة والتابعين أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة قال بلال بن رباح مولى أبي بكر يكنى أبا عبد الكريم ويقال أبو عمرو ويقال أبو عبد الله وأمه حمامة من مولدي السراة من أهل مصر (١) من موالي بني تيم شهد بدرا والمشاهد كلها توفي بدمشق ويقال بحلب سنة عشرين من الهجرة ويقال سنة ثماني عشرة روى عنه أبو بكر وعمر وجماعة من الصحابة أخبرنا أبو البركات الأنماطي أخبرنا أبو الفضل محمد بن طاهر أنبأنا مسعود بن ناصر أنبأنا عبد الملك بن الحسن أنبأنا أحمد بن محمد بن الحسين الكلاباذي قال بلال بن رباح أبو عبد الله ويقال أبو عبد الكريم مولى أبي بكر الصديق التيمي القرشي وتربه (٢) مؤذن النبي ﷺ وكان من مولدي السراة (٣) يعني بالشام سكن الشام شهد بدرا سمع النبي ﷺ روى عنه ابن عمر والصنابحي في الحج وفي آخر المغازي مات بالشام زمن عمر بن الخطاب قاله البخاري وقال عمرو (٤) بن علي بدمشق سنة عشرين وهو ابن بضع وستين سنة وقال الواقدي مثل عمرو بن علي وقال أبو عيسى مات سنة عشرين في خلافة عمر وقال الذهلي قال يحيى بن بكير مات بدمشق في طاعون عمواس سنة سبع أو ثمان عشرة وقال ابن نمير مات بدمشق سنة عشرين قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٥) أما الحبشي بفتح الحاء المهملة والباء المعجمة بواحدة وقال في باب رباح (٥) بالباء المعجمة بواحدة
стр. 4517
بلال بن رباح الحبشي المؤذن مولى أبي بكر الصديق روى عن النبي ﷺ روى عنه أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وجماعة من الصحابة والتابعين نا أبو الحسن علي بن المسلم لفظا وأبو القاسم بن عبدان قراءة قالا أخبرنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أبو القاسم بن أبي العقب أنبأنا أحمد بن إبراهيم القرشي حدثنا محمد بن عائذ (١) حدثنا الوليد بن المسلم قال قال الوضين بن عطاء إن رسول الله ﷺ وأبا بكر اعتزلا في غار فبينما هما كذلك أن مر بهما بلالا وهو في غنم عبد الله بن جدعان وبلال مولد من مولدي مكة قال وكان لعبد الله بن جدعان بمكة مائة مملوك مولد فلما بعث الله نبيه ﷺ أمر بهم فأخرجوا من مكة إلا بلالا يرعى عليه غنمه تلك فأطلع رسول الله ﷺ رأسه من ذلك الغار فقال يا راعي هل من لبن فقال بلال ما لي إلا شاة منها قوتي فإن شئتما آثرتكما بلبنها اليوم فقال رسول الله ﷺ ائت بها فجاء بها فدعا رسول الله ﷺ بقعبه فاعتقلها رسول الله ﷺ فحلب في القعب حتى ملأه فشرب حتى روي ثم احتلب فسقى أبا بكر ثم احتلب حتى ملأه فسقى بلالا حتى روي ثم أرسلها وهي أحفل ما كانت ثم قال يا غلام هل لك في الإسلام فأتى رسول الله ﷺ فأسلم وقال أكتم إسلامك ففعل وانصرف بغنمه وبات بها وقد أضعف لبنها فقال له أهله لقد رعيت مرعى طيبا فعليك به فعاد إليه ثلاثة أيام يسقيهما ويتعلم الإسلام حتى إذا كان في اليوم الرابع فمر أبو جهل بأهل عبد الله بن جذعان فقال إني أرى غنمكم قد نمت وكثر لبنها فقالوا قد كثر لبنها منذ ثلاثة أيام وما نعرف ذلك منها فقال عبدكم ورب الكعبة يعرف مكان ابن أبي كبشة فامنعوه أن يرعى ذلك المرعى فمنعوه من ذلك ودخل رسول الله ﷺ مكة فاختفى في دار عند المروة وأقام بلال على إسلامه فدخل يوما الكعبة وقريش في ظهرها لا تعلم فالتفت فلم ير أحدا أتى الأصنام فجعل يبصق (٢) عليها ويقول خاب وخسر من عبدكن فطلبته قريش وهرب حتى دخل دار سيده عبد الله بن جدعان فاختفى فيها ونادوا عبد الله بن جدعان فخرج فقالوا أصبوت قال ومثلي يقال له هذا فعلي نحر مائة ناقة للات والعزى فقالوا إن أسودك صنع كذا وكذا فدعا به فالتمسوه فوجدوه فأتوه به فلم
стр. 4518
يعرفه فدعا خوليه فقال من هذا ألم آمرك أن لا يبقى بها أحد من مولديها إلا أخرجته فقال كان يرعى غنمك ولم يكن أحد يعرفها غيره فقال لأبي جهل وأمية بن خلف شأنكما فهو لكما اصنعا به ما أحببتما فخرجا به إلى البطحاء يبسطانه على رمضائها فيجعلان رحى على كتفيه ويقولان أكفر بمحمد يفقول لا ويوحد الله فبينما هما كذلك إذ مر بهما أبو بكر فقال ما تريدان بهذا الأسود والله ما تبلغان به ثأرا فقال أمية بن خلف لأصحابه ألا ألعبنيكم بأي بكر لعبة ما لعبها أحد ثم تضاحك وقال هو على دينك يا أبا بكر فاشتره منا فقال نعم فقال أعطني عبدك فسطاسا (١) وفسطاس عبد لأبي بكر حداد يؤدي خراجه نصف دينار فقال أبو بكر إن فعلت تفعل فقال قد فعلت فتضاحك وقال لا والله حتى تعطيني معه امرأته قال إن فعلت تفعل قال نعم قال فذلك لك قال فتضاحك وقال لا والله حتى تعطيني ابنته (٢) مع امرأته قال إن فعلت تفعل قال نعم قد فعلت فتضاحك وقال لا والله حتى تزيدني معمائتي دينار قال أبو بكر أنت رجل لا تستحي من الكذب قال لا واللات والعزى لئن أعطيتني لأفعلن فقال هي لك فأخذه أخبرنا أبو الفرج قوام بن زيد المري وأبو القاسم بن السمرقندي قراءة وأبو نصر إبراهيم بن الفضل بن البار لفظا قالوا أخبرنا أبو الحسين بن النقور ح وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب بن البنا قالا أخبرنا أبو يعلى بن الفراء قالا أخبرنا علي بن عمر الحربي حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار حدثنا يحيى بن معين حدثنا إسماعيل بن مجالد عن بيان عن (٣) وبرة عن همام قال قال عمار رأيت رسول الله ﷺ وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر رضي الله عن هم أخرجه البخاري عن عبد الله غير منسوب عن يحيى بن معين أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أخبرنا أحمد بن
стр. 4519
جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد (١) حدثني أبي (٢) حدثني هشيم أنا يعلى بن عطاء عن عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن عن عمرو بن عبسة (٣) قال أتيت النبي ﷺ فقلت من بايعك (٤) على أمرك هذا قال حر وعبد يعني أبا بكر وبلالا وكان عمرو يقول بعد ذلك فلقد رأيتني وإني لربع الإسلام هو البيلماني ح أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن أخبرنا أبو الحسن الخلعي أخبرنا أبو محمد بن النحاس أنبأنا أبو سعيد بن الأعرابي حدثنا أبو جعفر محمد بن عبيد الله بن المنادي نا شبابة سوار ثنا حريز بن عثمان عن سليم بن عامر عن عمرو بن عبسة قال أتيت النبي ﷺ بعكاظ وليس معه إلا أبو بكر وبلال فقال انطلق حتى يمكن الله لرسوله قال ثم أتيته بعدما ظهر أخبرنا أبن نصر محمد بن حمد بن عبد الله الكبريتي أخبرنا أبو مسلم محمد بن علي بن محمد بن مهرابزد (٥) أنبأنا أبو بكر بن المقرئ حدثنا أبو عروبة حدثنا ابن المثنى وزكريا بن الحكم قالا حدثنا يحيى بن أبي بكير (٦) حدثنا زائدة عن عاصم عن زر عن عبد الله قال أول من أظهر إسلامه سبعة (٧) رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمار وأمه سمية وصهيب والمقداد وبلال قال وحدثنا ابن بشار وابن المثنى قالا حدثنا أبو أحمد الزبيدي عن سفيان عن منصور عن مجاهد ذكر مثله إلا أنه جعل مكان المقداد خبابا فعد خباب ولم يعد المقداد أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنبأنا أبو حامد الأزهري أنبأنا أبو محمد المخلدي أخبرنا المؤمل بن الحسن حدثنا أحمد بن منصور حدثنا يحيى بن أبي بكير الكرماني حدثنا زائدة حدثنا عاصم بن أبي النجود عن زر عن عبد الله (٨)
стр. 4520
قال قال أول من أظهر إسلامه سبعة رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمار وأمه سمية وصهيب وبلال والمقداد فأما رسول الله (صلى الله عليه و) فمنعه الله بعمه أبي طالب وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدراع الحديد وصفروهم (١) في الشمس وما منهم أحد إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلال فإنه هانت عليه نفسه في الله وهان على قومه فأعطوه الولدان يطوفون به في شعاب مكة وهو يقول أحد أحد أخبرنا أبو بكر الأنصاري أخبرنا أبو محمد الجوهري إملاء ح وأخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو محمد الجوهري قراءة أنبأنا أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر بن محمد الخرقي (٢) حدثنا قاسم بن زكريا المطرز (٣) حدثنا يعقوب بن إبراهيم والقاسم بن دينار وابن زنجوية قالوا حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا زائدة عن عاصم عن زر عن عبد الله فذكر مثله إلا أنه قال وصهروهم في الشمس فما منهم إلا وقال على الذي أرادوا وقال فجعلوا يطوفون به شعاب مكة أخبرنا أبو محمد الحسن بن أبي بكير أنبأنا الفضل بن يحيى الفضيلي أنبأنا أبو محمد بن أبي شريح أنبأنا محمد بن عقيل بن الأزهر حدثنا سعيد بن مسعود المروزي أبو عثمان حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا زائدة عن عاصم عن زر عن عبد الله بن معسود فذكر نحوه إلا أنه قال صبروهم في الشمس وقال فأخذوا يطوفون به والباقي نحوه أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو علي بن المذهب أخبرنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد (٤) حدثني أبي حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا زائدة عن عاصم بن أبي النجود عن زر عن عبد الله قال كان أول من أظهر إسلامه سبعة رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمار وأمه سمية وصهيب وبلال والمقداد فأما رسول الله ﷺ فمنعه الله بعمه أبي طالب وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه وأما سائرهم فأخذهم المشركون