← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 4866–4905 · переход к 4871.

стр. 4866

أخبرنا أبو القاسم الواسطي أنبأنا أبو بكر الخطيب قال وقد تقدم ذكر نسب جميل وليس فيه صباح إلا أن الزبير ذكره في هذا الخبر فأوردناه خوف أن يقع لمن لا علم لديه فيصحفه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا عبد الوهاب بن علي بن عبد الوهاب أنبأنا أبو الحسن الطاهري أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن محمد بن سالم بن راشد أنبأنا أبو خليفة الفضل بن الحباب قال في الطبقة السادسة من الإسلاميين حجازية وهم أربعة رهط فذكر منهم جميل بن معمر بن خيبرى بن ظبيان بن حن بن ربيعة بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن ألحاف بن قضاعة قرأت على أبي غالب البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنبأنا أبو الحسن الدارقطني قال وقرأت (١) على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٢) وأما حن بحاء مهملة مضمومة وبعدها نون فهو حن بن ربيعة بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة بن سعد هذيم (٣) وهو أخو قصي بن كلاب لأمه أمهما فاطمة بنت سعد بن سيل ومن ولد حن بن ربيعة وقال ابن ماكولا ومن ولده جميل بن عبد الله بن معمر بن الحارث بن خيبرى بن ظبيان وهو أخو (٤) ضبيس بن جن بن ربيعة وهو صاحب بثينة وقال ابن ماكولا وصاحبته بثينة هي بنت حبا بن ثعلبة بن الهوذ بن عمرو بن الأحب بن حن بن ربيعة انتهى كذا قال ضبيس بالفتح انتهى قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر قال (٥) وولد من بن ربيعة الأحب وعمر وظبيان وهو ضبيس فمن بني ضبيس جميل بن عبد الله بن معمر بن الحارث بن الخيبري بن ظبيان صاحب بثينة قال وأما الحني بضم الحاء المهملة

стр. 4867

وكسر النون فهو جميل بن عبد الله وهو جميل بن معمر الشاعر الحني قال الزبير وهو جميل بن عبد الله بن الحارث بن ظبيان بن حن بن ربيعة بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة وقال الزبير وعن عثمان بن عبد الرحمن الجهني هو جميل بن عبد الله بن خيبرى بن ظبيان وساق بقية نسبه انتهى وقال ابن ماكولا في موضع آخر (١) وأما خيبرى أوله خاء معجمة مفتوحة بعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها وبعدها باء معجمة بواحدة جميل الشاعر صاحب بثينة قيل هو جميل بن عبد الله بن خيبرى بن ظبيان وقد تقدم قال في باب صباح بضم الصاد (٢) وقال الزبير بن بكار في خبر جميل بن عبد الله بن معمر بن صباح بن ظبيان بن حن بن ربيعة بن حرام بن قتيبة (٣) بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة بن سعد وقد قيل في نسبه غير ذلك وقد تقدم ذكرها له قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي بكر الخطيب قال وجميل بن معمر بن عبد الله العذري وهو الشاعر وأخباره مشهورة وقد روى عنه عن أنس بن مالك حينئذ فذكر الحديث الذي قدمناه قبل أخبرنا أبو العز بن كادش فيما قرأ علي إسناده وناولني إياه وقال اروه عني أنبأنا أبو علي محمد بن الحسين أنبأنا المعافى بن زكريا (٤) أنبأنا محمد بن القاسم الأنباري أنبأنا محمد بن المرزبان نبأنا أبو عبد الرحمن الجوهري نبأنا عبد الله بن الضحاك أنبأنا الهيثم بن عدي (٥) عن عوانة بن الحكم حكاية في وفادة الشعراء على عمر بن عبد العزيز فيها أن عمر قال لعدي بن أرطأة فمن ها هنا أيضا قال جميل بن معمر قال يا عدي هو الذي يقول (٦) * ألا ليتنا نحيا جميعا وإن نمت * يوافق في الموتى (٧) ضريحي ضريحها * *

стр. 4868

فما أنا في طول الحياة براغب * إذا قيل قد سوي عليها صفيحها * فلو كان عدو تمنى لقاها في الله ليعمل بعد ذلك صالحا والله لا يدخل علي أبدا وذكر تمامها أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا (١) البنا قالا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أبو أحمد بن سليمان الطوسي نبأنا الزبير بن بكار حدثني محمد بن إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم أن النصيب قال قدمت المدينة أريد عالما بالشعر أعرض عليه شعري فقيل لي الوليد بن سعيد المقرئ بن أبي سنان الأسلمي فسألت عنه فقيل لي هو بشعب سلع (٢) مع عبد الرحمن بن الأزهر الزهري ومعه عبد الرحمن بن حسان فأتيتهم فأنشدته قال لي أنت أشعر مثل جلدتك ثم لبثت فإذا رجل بعيد ما بين المنكبين يقود راحلة عليه بزة (٣) حسنة فأقبل عليه عبد الرحمن بن حسان سأل عبد الرحمن بن الأزهر فقال يا أبا جبير هذا جميل بن عبد الله العذري فصاح به ابن الأزهر هيا جميل هيا جميل فقال له جميل من أنت فقال عبد الرحمن بن الأزهر فقال قد علمت أنه لم يكن ليجترئ على غيرك يا أبا جبير وعدل فقال له أنشدنا فأنشدنا ونحن منعنا يوم أول (٤) نساءنا * ويوم أفي (٥) والأسنة ترعف ويوم ركايا ذي الجذاة (٦) ووقعة * ببنيان كانت بعض ما قد تسلف وضعنا لهم صاع القصاص رهينة * بما سوف نوفيها إذا الناس طفقوا إذا استبق الأقوام نجدا وجدتنا * لنا مغرفا مجد وللناس مغرف * فقال له عبد الرحمن أنشدنا هزجا قال وما الهزج قال القصير قال نعم فأنشده (٧) *

стр. 4869

رسم دار وقفت في طلله * كدت أقضي الغداة من جلله بينما هن في الأراك معا * إذ بدا راكب على جمله فناظرن (١) ثم قلن لها * أكرميه حييت في نزله * أنبأنا أبو الفرح غيث بن علي أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو نعيم الحافظ نبأنا سليمان بن أحمد الطبراني نبأنا أبو خليفة الفضل بن الحباب نبأنا محمد بن سلام الجمحي قال سمعت أبا سلاما يقول اجتمع الفرزدق وجميل بن معمر وكثير عند سكينة (٢) ابنة الحسين فقالت للفرزدق امرأة أوتك وأدخلتك وأسقتك ثم أصبحت تفشي عليها تقول (٣) هما دلياني من ثمانين قامة * كما انفض باز أقتم الريش كاسر فلما استقرت رجلاي بالأرض ثارتا (٤) * أحي يرجى أم قتيل نحاذره فأصبحت في القوم الجلوس وأصبحت * مغلقة دوني عليها دساكره * وقالت لكثير أنت القائل وقد تخطت البلاد إليك وزارتك فحرمتها طرقتك صائدة القلوب وليس ذا * حين الزيارة فارجعي بسلام (٥) * وقالت لجميل إليك حيث تقول لكل حديث عندهن بشاشة * وكل قتيل عندهن شهيد (٦) * والقصيدة التي تقول فيها * ألا ليت ريعان الشباب جديد * ودهرا يولي (٧) يا بثين يعود

стр. 4870

وكنا كما كنا نكون وأنها * صديق (١) وإذ ما تبذلين زهيد * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الفضل أحمد بن الحسن بن العالمة قالا أنبأنا أبو الخطاب عبد الملك بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن حمدان الخطيب الشرلي أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين الرافقي الخالع نبأنا سليمان بن أحمد الطبراني أنشدنا أبو العباس ثعلب أنشدنا ابن الأعرابي لجميل بن معمر العذري (٢) * رسم دار وقفت في طلله * كدت أقضي الغداة من جلله * الطلل ما شخص من آثار الديار مثل الأثافي والمسجد والاري والرسم ما لزق بالأرض مثل النوى والرماد يقال فعلت ذلك من جللك ومن أجللك ومن جراك ومن جرائك كما قال موحشا ما يرى به أحد * تنتسج الريح ترب معتدله * معتدلة ما استوى منه نسجته الريح غيرته وصريعا من الثمام (٢) ترى * عارمات المدب في أسله بين علياء وابش وبلي * فالغميم الذي إلى جبله (٣) واقفا عند ربع أم جسير (٤) من ضحى يومه إلى أصله يا خليلي إن أم جسير * حين يدنو الضجيع من علله روضة ذات حنوة وخزامي (٥) * جاد فيها الربيع من نسله قد أصون الحديث دون أخ (٦) * لا أخا ف الأذاة من قبله وخليل صافيت مرضيا * وخليل فارقت من ملله

стр. 4871

غير بغض له ولا ملق (١) * غير أني ألحت من وجله * ألحت حاذرت أخبرنا أبو العز بن كادش إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنبأنا أبو علي الجازري أنبأنا المعافى بن زكريا القاضي (٢) نبأنا إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي أنبأنا أحمد بن يحيى عن أبي عبد الله القرشي قال خرج عمر بن أبي ربيعة إلى الشام حتى إذا كان بالجناب (٣) لقيه جميل بمعمر فاستنشده عمر بن أبي ربيعة فأنشده كلمته التي يقول فيها خليلي فيما عشتما هل رأيتما * قتيلا بكى من حب قاتله قبلي * ثم استنشده جميل فأنشده قافيته التي أولها عرفت مصيف الحي والمتربعا * ببطن حليات دوارس بلقعا * حتى بلغ إلى قوله وقربن أسباب الهوى لمتيم * يقيس ذراعا كلما قاس إصبعا * فصاح جميل واستحيا (٤) وقال لا والله ما أحسن أن أقول مثل هذا فقال له عمر اذهب بنا إلى بثينة لنتحدث عندها فقال له إن السلطان أهدر دمي متى جئتها قال فدلني على أبياتها فدله ومضى حتى وقف على الأبيات وتأنس وتعرف ثم قال يا جارية أنا عمر بن أبي ربيعة فأعلمي بثينة بمكاني قال فأعلمتها فخرجت إليه فقالت له لا والله يا عمر ما أنا من نسائك اللاتي تزعم أن قد قتلهن الوجد بك قال وإذا امرأة طوالة أدماء حسناء فقال لها حينئذ عمر فأين قول جميل وهما قالتا لو أن جميلا * عرض اليوم نظرة فرآنا نظرت نحو تربها ثم قالت * قد أتانا وما علمنا منانا بينما ذاك منهما رأتاني * أوضع النقص سيرة الزفيانا (٥) *

стр. 4872

ويروي أعمل النقص سيرة زفيانا فقالت له لو استمد جميل منك ما أفلح وقد قيل اشدد العير مع الفرس فإن لم يتعلم من جريه تعلم من خلقه انتهى قال القاضي معنى أوضع النقص سيرة الزفيانا (١) أنه يحمله على سرعة السير قال الله تعالى " ولأوضعوا خلالكم (٢) " قال أبو عبيدة الإيضاع في السير السرعة يقال أوضعت بعيري وأوضعت ناقتي إذا أسرعت فإذا كانت هي الفاعلة قلت وضعت الناقة تضع وضعا يقال أوضع (٣) الرجل يضع إذا سار أسرع سيرقال دريد بن الصمة (٤) يا ليتني فيها جذع * أخب فيها وأضع * من الخبب والوضع وقد اختلف في بيت عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة تبا لهن بالعرفان لما نكرنني * وقلن امرؤ باغ أكل واضعا * فرواه قوم هكذا وجعلوا أكل من الكلال وهو من الذروح والأعياء قالوا إنه لجده في (٥) نماء ناقته أوضع في طلبه لها وأسرع مع الكلال ليدركها فاجتمع عليه الكلال والأجياع (٦) ورواه آخرون وقلن امرؤ باغ أضل وأوضعا يعني أنه أضل بعيره فحمل في بغائه وأوضع في طلبه وقوله النقض يريد الذي قد هزله السير فصار نقضا باليا ويجمع أنقاضا والزفيان كنحوه وقوله امرأة طوالة يعني طويلة وهذا مما جاء على فعيل وفعال يقال رجل طويل وطوال وطوال (٧) قال الراجر * جاءوا بصيد عجب من العجب * أزبرق العينين طوال الذنب * ويقال أمر عجيب (٨) وعجاب قال الله ﵎ " إن هذا لشئ " "

стр. 4873

عجاب (١) " ومثله كبير وكبار (٢) وكبار قال الله تعالى " ومكروا مكرا كبارا (٣) " ومن الكبار قول الأعشى (٤) كحلفة من أبي رياح (٥) * يسمعها لاهه الكبار * وهذا باب واسع واستقصاؤه يطول وله موضع هو أولى به أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن العلاف في كتابه وأخبرني عنه أبو المعمر الأنصاري عنه حينئذ وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو علي بن المسلمة وأبو الحسين بن العلاف قالا أنبأنا أبو القاسم بن بشران أنبأنا أحمد بن محمد بن جعفر الخرائطي أنبأنا الحسين الحراز أنبأنا المثنى بن سعيد الجعفي قال بلغني أن كثير عزة لقي جميلا فقال له متى عهدك ببثينة قال ما لي بها عهد منذ عام أول وهي تغسل ثوبا بوادي الدوم (٦) فقال له كثير أتحب أن آخذها لك الليلة قال نعم فأقبل راجعا إلى بثينة فقال لها أبوها أيا فلان ما ردك ما كنت عندنا (٧) قبيل قال بلى ولكن حضرني أبيات قلتها في عزة قال وما هي قال (٨) فقلت لها يا عز أرسل صاحبي * على (٩) نأي دار والرسول موكل بأن تجعلي بيني وبينك موعدا * وأن تخبريني بالذي فيه أفعل أما تذكرين العهد يوم لقيتكم (١٠) * بأسفل وادي الدوم والثوب يغسل * فقالت بثينة اخسأ فقال أبوها ما هاجك قالت كلب لا يزال يأتينا من وراء

стр. 4874

الجبل بالليل ولأنصاف النهار قال فرجع إليه فقال له وعدتك من وراء هذا الجبل بالليل وأنصاف النهار فالقها إذا شئت انتهى قال ونبأنا يعقوب بن عيسى الزهري عن الزبير بن بكار عن المؤمل قال قال جميل بن معمر (١) كأن دموع العين يوم تحملت * بثينة يسقيها الرشاش معين ورحن وقد أودعن عندي أمانة * لبثينة سر في الفؤاد كمين (٢) كسر الندى لم يعلم الناس أنه * ثوى في قرار الأرض وهو دفين * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي قال وأنشدنا بعض أصحابنا لجميل (٣) * يقلن إنك قدركنت (٤) بباطل * منها فهل لك في اعتزال الباطل ولباطل ممن ألذ وأشتهي (٥) * أشهى إلي من البغيض الباذل * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا عبد الوهاب بن علي إجازة أنبأنا أبو الحسن الطاهري أنبأنا أحمد بن جعفر نبأنا الفضل بن الحباب نبأنا محمد بن سلام الجمحي أبو الغراف عن الأجبل بن أبي الأجبل حدثني أحمد (٦) التميمي قال لقيني كثير عزة فقال لقيني جميل بن معمر في هذا الموضع الذي لقيتك به فقال من أين أقبلت فقلت من عند أبي الحبيبة أعني أبا بثينة ثم قالي وإلى أين تريد فقلت إلى الحبيبة أعني عزة فقال لي لا بد من أن ترجع عودك علبدئك فتستجد لي موعدا فقلت إن عهدي بأبيها الساعة وأنا أستحي قال لي لا بد من ذلك قال قلت فمتى آخر عهدك بهم قال بالدوم وهم يرحضون ثيابهم قال فأتيت أباها فقال ما ردك يا ابن أخي فقلت أبيات عرضت لي أحببت أن أعرضها عليك قال هات فأنشدته (٧) *

стр. 4875

فقلت لها يا عز أرسل صاحبي * على نأي دار والموكل مرسل بأن تجعلي بيني وبينك موعدا * وأن تأمريني ما الذي فيك أفعل وآخر عهد منكم يوم لقيتني * بأسفل وادي الدوم والثوب يغسل * قال فضربت بثينة جانب الخدر وقالت اخسأ فقال أبوها مهيم (١) يا بثينة قالت كلب يأتينا إذا نوم الناس من وراء الرابية قال فأتيته فأخبرته أن قد وعدته إذا نوم الناس من وراء الرابية انتهى قال ومن قوله أيضا يعني جميلا (٢) فأقسم طرفي بينهن فيستوي * وفي الصدر بون بينهن بعيد ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بوادي القرى إني إذا لسعيد وهل ألقين سعدا (٣) من الدهر مرة * وما مر من عصر الشباب حديد ومن يعطي في الدنيا قرينا كمثلها * فذلك في عيش الحياة رشيد يموت الهوى مني إذا ما ذكرتها * ويحيى إذا فارقتها فيعود * ومن قوله أيضا وكنا إذا ما معشر أجحفوا (٥) بنا * ومرت جواري طيرهن وتعيفوا وضعنا لهم صاع القصاص رهينة * ونحن نوفيها إذا الناس طففوا ترى الناس (٦) ما سرنا يسيرون خلفنا * وإن نحن أومأنا إذ الناس وقفوا * فنشد الفرزدق على هذا البيت فقال أنا أحق به وقال له لا تعد فيه فلم يكترث له وكذلك تروى أويانا وأومأنا برزنا وأصحرنا لكل قبيلة * بأسيافنا إذ يوكل المتضعف فأي معد كان فئ رماحه (٧) * كما قد أفأنا والمفاخر منصف

стр. 4876

ونحن منعنا يوم أول ذمارنا (١) * ويوم أفئ والأسنة ترعف ونحن حمينا يوم مكة بالقنا * قصيا وأطراف القنا يتقصف فحطنا بها أكناف مكة بعدما * أرادتها (٢) ما قد أبى اللخندف * وقال يمدح عبد العزيز بن مروان (٣) إلى القرم الذي كانت يداه * لفعل الخير سطوة من ينيل إذا ما أغلى (٤) الحمد اشتراه * فما إن تستقيل ولا يقيل أمين الصدر يحفظ ما تولى * بما يكفي القوي به النبيل أبا مروان أنت فتى قريشا * وكهلهم إذا عد الكهول توليه العشيرة ما عناها * فلا ضيق الذراع ولا بخيل إليك تشير أيديهم إذا ما * رموا أو غالهم أمر جليل كلا يوميه بالمعروف طلق * وكل بلائه (٥) حسن جميل تمايل في الذؤابة من قريش * ثناه المجد والعز الأثيل أروم ثابت أيهتز فيه * بأكرم منبت فرع طويل * أخبرنا أبو العز بن كادش إذنا ومناولة وقرأ بإسناده علي أنبأنا أبو علي محمد بن الحسين نبأنا المعافى بن زكريا (٦) نبأنا محمد بن داود بن سليمان النيسابوري نبأنا علي بن الصباح (٧) حدثني أبو المنذر حدثني شيخ من أهل وادي القرى قال لما استعدى آل بثينة مروان بن الحكم على جميل وطلبه ربعي بن دجاجة العبدي صاحب تيماء (٨) هرب إلى أقاصي بلادهم فأتى رجلا من بني عذرة شريفا وله بنات سبع كأنهن البدور جمالا فقال يا بناتي تحلين بجيد حليكن وألبسن جيد ثيابكن ثم تعرضن لجميل فإني أنفس على مثل هذا من قومي فكان جميل إذا مر

стр. 4877

بهن (١) ورأهن أعرض بوجهه فلا ينظر إليهن ففعلن ذلك مرارا وفعله جميل فلما علم ما أريد بهن أنشأ يقول جعلت لكي تعلمن أني صادق (٢) وللصدق خير في الأمور وأنجح لتكليم يوم من بثينة واحد * ورؤيتها عندي ألذ وأملح من الدهر لو أخلو بكن وإنما * أعالج قلبا طامحا حيث يطمح * قال فقال أبوهن ارجعن فوالله لا يفلح هذا أبدا انتهى أخبرنا أبو العز بن كادش أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا محمد بن خلف أخبرني أبو بكر أنبأنا المدائني قال قال هشام بن محمد سمعت رجلا من عذرة يحدث لما علق جميل بثينة وجعل يشبب بها استعدى عليه أهلها ربعي يومئذ ابن دجاجة (٣) وهو يومئذ أمير تيماء قال فخرج جميل هاربا حتى انتهى إلى رجل من بني عذرة بأقصى بلادهم وكان سيدا فاستجار به وكان للرجل سبع بنات فلما رأى جميلا رغب فيه وأراد أن يزوجه ليسلو عن بثينة فقال لبناته البسن أحسن ثيابكن وتحلين بأحسن حليكن وتعرضن له فلعل عينه تقع على إحداكن فأزوجه قال وكان جميل إذا أراد الحاجة أبعد في المذهب فإذا أقبل رفعن جانب الخباء فإذا رآهن صرف وجهه قال ففعلن ذلك مرارا فعرف جميل ما أراد به الشيخ فأنشأ يقول حلفت لكيما تعلميني صادقا * وللصدق خير في الأمور وأنجح لتكليم يوم واحد من بثينة * ورؤيتها عندي ألذ وأملح من الدهر لو أخلو بكن وإنما * أعالج قلبا طامحا حيث يطمح * فقال الشيخ أرخين عليكن الخباء فوالله لا يفلح هذا أبدا أخبرنا أبو الحسن بن العلاف في كتابه وأخبرني عنه أبو معمر الأنصاري حينئذ وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو علي بن المسلمة وأبو الحسن بن

стр. 4878

العلاف قال أنبأنا أبو القاسم (١) نبأنا أحمد بن إبراهيم الكندي أنبأنا محمد بن جعفر الخرائطي أنبأنا العباس بن الفضل نبأنا العباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن جده حدثني رجل من بني عذرة قال لما كثر جميل بالتشبيب ببثينة استعدى عليه أهلها فألح أهله عليه على لائمته وعذله فلما ألحوا عليه تحمل هاربا إلى وادي القرى فطلب فهرب منه فلحق بشيخ من بني عذرة أبي بنات في خيمة له فقال الشيخ لبناته البسن خير ثيابكن وأحسن حليكن وتشرفن له عسى أن تقع عينيه على بعضكن فإن وجها منه قينقطع هذا الأمر عنا ففعل وتعرضن له فلما أكثرن قال لهن بحيث يسمعن حلفت لكيما تعلموني صادقا * وللصدق خير في الأمور وأنجح لتكليم يوم من بثينة واحد * ورؤيتها عندي ألذ وأملح من الدهر لو أخلو بكن وإنما * أعالج قلبا طامحا حيث يطمح * قال فذكرن ذلك لأبيهن فقال خلين عن هذا فإنه لا يفلح أبدا انتهى قال وأنبأنا إسماعيل الزبيري عن أبي العباس المروزي قال قال محمد بن أحمد إن أهل بثينة مشوا إلى جميل بن معمر وأهله واستوهبوهم من جميل وكان الصوت قد ارتفع به وعلا ولاقوا جميلا ونهوه وعذلوه في أبياتها فلم يسمع قول قائل منهم فاعزوه بحبها فذلك حيث يقول (٢) وعاذلوني (٣) الحوني في محبتها * يا ليتهم وجدوا مثل الذي أجد لما أطالوا عتابي فيك قلت لهم * لا تكثروا كل هذا اللوم واقتصدوا (٤) قد مات قبلي أخو هند (٥) وصاحبه * مرقش (٦) واشتفى من عروة (٧) الكمد

стр. 4879

فكلهم كانوا في عشق منيته * فقد وجد ت بها فوق الذي وجدوا (١) إني لأرهب بل قد كدت أعلمه * أن سوف توردني الحوض الذي وردوا (٢) * إن لم تنلني بمعروف تجود به * أو يدفع الله عني الواحد الصمد * قال وأنشدني إسماعيل بن الزبير لجميل فقال خليلي فيما عشتما هل رأيتما * قتيلا من حب قاتله قبلي (٣) أفي أم عمرو تعذلاني هديتما * وقد تيمت قلبي وهام بها عقلي (٤) * قال وأنشدني أبو بكر الصندلي لجميل أيضا فقال أرأيتك إن عطيتك الود عقلي * ولم يك عندي أن أنتفا أتاركني للموت أنت لميت * وعندك لي ولو تعلمين شفا فواكبدي من حب من لا يحبني * ومن عثرات ما لهن فنا * أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا تمام بن محمد حدثني أبي أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الزيادي نبأنا الحارث بن أحمد العبدي حدثني محمد بن أحمد بن جعفر الأهوازي قال كان أبو بثينة قد استعدى أمير المؤمنين على جميل فأهدر لهم دمه فحجبوها فلم يدعوها تظهر فقال جميل في ذلك (٥) فإن يحجبوها أو يحل دون وصلها * مقالة واش أو وعيد أمير فلن يحجبوا عيني عن دائم البكا * ولن يملكوا ما قد يجن ضمير إلى الله أشكو ما ألاقي من الهوى * ومن حرق تعتادني وزفير * أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو محمد الحسين بن عيسى بن المقتدر أنبانا أبو العباس أحمد بن منصور السكري أنبأنا ابن الأنباري أنبأنا أبو العباس قال مر رجل بجميل فأضافه وخبز خبزة من مكوك وثردها في لبن وسمن قال ثم أتاه بها

стр. 4880

فجعل الرجل يحدث جميلا عن بنت عم له ويأكل حتى أتى على الخبزة فقال جميل (١) وقد رأيتني (٢) من جعفر أن جعفرا * يلح على قرص ويبكي على جمل فلو كنت عذري العلاقة لم تكن * بطينا ونساك الهوى كثرة الأكل * أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمد بن المجلي نبأنا أبو الحسين بن المهتدي أنبأنا الشريف أبو الفضل محمد بن الحسن بن محمد بن الفضل المأمون نبأنا أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري قال وقرأت على أبي لجميل بن معمر (٣) صدت بثينة عني أن سعى ساع * وآيست بعد موعود واطماع وصدقت في أقوالا تقولها * واش وما أنا للواشي (٤) بمطواع فإن تبيني بلا جرم ولا ترة * وتولعي بي ظلما أي إيلاع فقد يرى الله أني قد أحبكم * حبا أقام جواه (٥) بين أضلاع لولا الذي أرتجي منها وآملة * لقد أشاع بموتي عندها ناع يابثن جودي وكافي عاشقا دنفا * واشفي بذلك أسقامي وأوجاعي (٦) إن القليل كثير منك ينفعني * وما سواه كثير غير نفاع آليت لا أصطفي بالجود (٧) * حتى أغيب تحت الرمس بالقاع قد كنت عنكم بعيد الدار مغتربا * حتى دعاني لحيني منكم داع فاهتاج قلبي الحزن قد يضيقه * فما أغمض غمضا غير تهجاع (٨) ولا تضيعن سري إن ظفرت به * إني لسرك حقا غير مضياع أصون سرك في قلبي وأحفظه * إذا تضايق صدر الضيق الباع

стр. 4881

ثم اعلمي أن ما استودعتني ثقة * يمسي ويصبح عند الحافظ الراع (١) * قال أبو بكر وقال جميل بن معمر (٢) خليلي عوجا اليوم عني (٣) فسلما * على عذبه الأنياب طيبة النشر فإنكما إن عجتما بي ساعة * شكرتكما حتى أغيب في قبر وإنكما إن لم تعوجا (٤) فأنني * سأصرف وجدي فأذنا اليوم بالهجر ومالي لاأبكي وفي الأيك نائح * وقد فارقتني (٥) شختة الكشح والخصر أيبكي حمام الأيك من فقد إلفه * وأصبر مابي عن بثينة من صبر يقولون مسحور يجن بذكرها * وأقسم مابي من جنون ولا سحر وأقسم لا أنساك ما ذر شارق * وما هب آل في ملمعة قفر وما لاح نجم في السماء معلق * وما أورق الأغصان من فنن السدر لقد شغفت نفسي بثين بذكركم * كما شغف المخمور يابثن بالخمر ذكرت مقامي ليلة البان قابضا * على كف حوراء المدامع فكدت ولم أملك إليها صبابة * أهيم وفاض الدمع مني على النحر فيا ليت شعري هل أبيتن ليلة * كليلتنا حتى نرى ساطع الفجر تجود علينا بالحديث وتارة * تجود علينا بالرضاب (٦) من الثغر فليت إلهي (٧) قد قضى ذاك مرة * فيعلم ربي عند ذلك ما شكر ولو سألت مني حياتي بذلتها * وجدت بها إن كان ذلك من أمر * قال وأنبأنا ابن المهتدي أنبأنا أبو أحمد طالب بن عثمان بن محمد المقرئ الأزدي نبأنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري قال قال وأنشدني أبي هذا الشعر لجميل بن معمر وقال يروي لغيره (٨) *

стр. 4882

فدنوت مختبئا ألم (١) ببيتها * حتى ولجت إلى خفي المولج فتناولت رأسي ليعرف مسها * بمخضب الأطراف غير مشنج قالت وعيش أخي ونعمة (٣) والدي * لأنبهن القوم إن لم تخرج فخرجت خيفة قولها فتبسمت * فعلمت أن يمينها لم تلجج فلثمت فاها آخذا بقرونها * شرب (٥) النزيف ببرد ماء الحشرج * أنبأنا أبو علي أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن المهدي أخبرنا أبو الحجاج يوسف بن مكي بن يوسف عنه أنبانا أحمد بن محمد العتيقي أنبأنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان أنبأنا محمد بن أبي الأزهر أنشدنا الزبير قال قرأ علينا محمد بن أبي بكر المؤملي لجميل وأنشدنا محمد بن يزيد هذه الأبيات ما خلا البيت الأول (٦) فقد لان أيام الصبا ثم لم يكد * من الدهر شئ بعدهن يلين ظعائن ما في قربهن لذي هوى * من الناس إلا شقوة وفنون ووكلته والهم ثم تركته (٧) * وفي القلب من وجد بهن حنين * فواحسرتي إن حيل بيني وبينها * ويا حين نفسي كيف منك تحين تشيب روعات الفراق مفارقي * وأنشزن نفسي فوق حيث تكون شهدت بأني لم تغير مودتي * وأني بكم حتى الممات ضنين وأن فؤادي لا يلين إلى هوى * سواك وإن قالوا بلى سيلين وإني لأستغشي وما بي نعسة * لعل لقاء في المنام يكون

стр. 4883

ولما علونا اللابتين تشوفت * قلوب إلى وادي القرى وعيون كان دموع العين يوم تحملوا (١) * بثينة يسقيها الرشاش معين ورحن وقد أودعن عندي (٢) أمانة * أمانة سر في الفؤاد مكين كسر الثرى (٣) لم يعلم الناس أنه * ثوى في قرار الأرض وهو دفين فإن دام هذا الهجر (٤) منك فإنني * لأغبرها في الجانبين رهين لكيما يقول الناس مات ولم يمن * عليك ولم تنبت منك قرون * أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن نصر بن (٥) أنبأنا أبو القاسم عبد الواحد بن أحمد بن علي بن محمد بن فهد العلاف أنبأنا عبيد الله بن أحمد إجازة أنبأنا عبد الرحمن بن عثمان الصفار أنبأنا محمد بن العباس الفقيه المعروف بابن البختري أنبأنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي أحمد (٦) نبأنا ابن عيينة عن الزهري عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله ﷺ يقول لا تقاطعوا ولا تدابروا (٧) ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث [٢٨٠٦] ح قال أبو الحسين بن النحوي فجئت ثعلب بعد أنصرافنا من عند عبد الله فقال ما حدثكم عبد الله فقرأت عليه حديث الزهري فقال أنشدنا ابن الأعرابي لا تهجريني يا بثين واحسني * وجافي مليك الناس في البر والبحر فقد جاء قول عن رجال أتوا به * وجاء به سفيان حقا عن الزهري وأخبرني به أيضا غير واحد * رووه بإسناد عن الحسن البصري إذا هجر الإنسان فوق ثلاثة * أخاه تولى الله عنه إلى الحشر قبلك أن راجع ما مضى ويجري * على الحد الذي لم يزل يجري

стр. 4884

فيا عاذلي في الحب لم تدر ما الهوى * ولم تدر إذ لم تدر أنك لم تدر * لا أحسب هذا الشعر لجميل فإن جميلا اقدم من سفيان ولعل قائله سلك طريق جميل في التشبيب ببثينة أخبرنا أبو العز بن كادش إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنبأنا أبو علي الجازري أنبأنا المعافى بن زكريا (١) أنبأنا محمد بن الحسن (٢) بن دريد أنبأنا العكلي (٣) عن عوانة عن رجل من قريش من ساكني الكوفة قال قال لي (٤) يعني نصيب أتروي الشعر قلت نعم قال أنشدنا لجميل فأنشدته (٥) إني لأحفظ غيبكم ويسرني * لو تعلمين (٦) بصالح أن تذكري ويكون يوم لا أرى لك مرسلا * أو نلتقي فيه علي كأشهري ياليتني ألقى المنية بغتة * إن كان يوم لقائكم لم يقدر (٧) تقضى الديون وليس ينجز موعدا * هذا الغريم لنا وليس بمعسر * فقال لله دره والله ما قال أحد إلا دون قوله قال لقد ترك لنا مثالا يحتذى (٨) عليه أما صدقنا في شعره فجميل وذكر تمام الحكاية أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن مسور حدثنا وأبو الخضر يزيد بن عبد الله قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ (٩) أنبأنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري أنبأنا ألمعافى بن زكريا الجريري أنبأنا محمد بن يحيى الصولي حدثني أبو العباس عبد الله بن المعتز (١٠) قال كان أبو العباس محمد بن يزيد النحوي المبرد يجئني كثيرا إذا خرج من عند إسماعيل القاضي لقرب داره من

стр. 4885

داري وكنت لقيت أبا العباس أحمد بن يحيى في المسجد الجامع فكان يتشوقني ويعتذر من تأخره عني وكنت قد امتنعت من الركوب إلى المسجد وغيره فكتب إليه (١) * (٢) ما وجد صاد في الحبال موثق * بماء مزن بارد مصفق (٣) جادت به أخلاف دجن مطبق * لصخرة إن تر شمسا تبرق فهو عليها كالزجاج الأزرق * صريح غيث خالص لم يمذق إلا كوجدي بك لكن أتقى * يا فاتحآ لكل علم مغلق وصيرفيا (٤) ناقدا للمنطق * إن قال هذا بهرج (٥) لم ينفق أنا على البعاد والتمزق (٦) * نلتقي بالذكر إن لم نلتق * فكتب إلي ينشد (٧) ويقول إنه ليس ممن يعمل الشعر فيجيب ويشبه أول أبياتي بقول جميل فما صاديات حمن يوما وليلة * على الماء يغشين العصي حواني لواغب لا يصدرن (٨) عنه بوجهه * ولاهن من برد الحياض دوان برين حياض (٩) الماء والموت دونه * فهن لأصوات السقاة روان (١٠) * وإن آخر أبياتي يشبه قول رؤبة إنني إذا لم ترني فإنني * أراك بالغيب وإن لترني (١١) *

стр. 4886

قرأت بخط أبي الحسين رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم بن أبي الحسن وأبو الوحش بن قيراط عنه أنبانا أبو أحمد عبيد الله بن محمد الفرضي نبأنا أبو طاهر عبد الواحد بن عمر بن أبي هاشم إملاء نا أبو عبد الله اليزيدي أنبانا أحمد بن زهير نبأنا الزبير حدثني محمد بن إسماعيل بن جعفر الجعفري حدثني إبراهيم بن إبراهيم بن الحسن بن زيد قال سمعت المسور بن عبد الملك اليربوعي يقول ما ضر من روى من شعر جميل وكثر أن لا يكون عنده مغنيتان مطربتان أنبانا أبو عبد الله الفراوي وأبو القاسم الشحامي عن أبي عثمان الصابوني أنبانا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب أنبأنا محمد بن عبد الله بن شيث أخبرني أحمد بن العمي حدثني أبي بكار بن علي قال كان ابن أبي مالك عالما بالشعر قال له رجل من أصحابنا ما أجود الشعر قال ألا يحجبه عن القلب حاجب مثل قول جميل (١) ألا أيها النوام ويحكم هبوا * أسائلكم هل يقتل الرجل الحب * أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن صابر أنبأنا سهل بن بشر أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو يعلى إسحاق بن عبد الرحمن الصابوني أنبأنا أبو بكر بن عبدوس الحيري أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق المهرقاني نبأنا محمد بن زكريا نبأنا الغلابي نبأنا أبو عائشة قال قال بعض العلماء إن الغناء والشعر درجان يجولان فلقيا القناعة فاستقرا قال محمد بن زكريا أنشدنا محمد بن عبد الرحمن السلمي لجميل (٢) كفى حزنا للمرء ما عاش إنه * ببين حبيب (٣) ما يزال يروع (٤) فواحزني لو ينفع الحزن أهله * ويا جزعي إن كان للنفس مجزع فأي قلوب (٥) لا تذوب لما أرى * وأي عيون لا تجود فتدمع *

стр. 4887

أنبأنا المبارك بن سالم أنبأنا الحسن بن رشيق نبأنا يموت بن المزرع نبأنا يزيد بن محمد المهلبي حدثني أبي حدثني شيخ من بني سعد بن زيد قال خرجت أنا ورفيق لي من السعديين قاصدين (١) مناهل العرب فرفعت لنا نيران خلت أنها نيران حي بني سعد فقصدناها فإذ القوم عذريون وإذا أنا بامرأة في هودج قد خلا بها ومعها غليم فسلمنا فردت علينا فقلنا من هذا الغلام فقالت هذا مح أملح هذا ابن ابني فقلنا لها أتروين من شعر جميل شيئا فقالت لا إن رجالنا كانوا يغارون علينا من شعر جميل لأن بثينة كانت من رهطنا وثم نزلت وناخت بعيرها فآنسنا إليها فقالت إن السلطان كان نذر دم جميل فأباحنا إياه فانقطع عنا مدة فو الله إني لفي ذات يوم أنا وبثينة نسترم غزلا لما والحي خلوف فما شعرنا إلا وقد انحدر (٢) علينا جميل فقلت من أين يا جميل فقال أنا والله في هذه الخضراء منذ ثلاثة ورأيته ملوكا كأنه في ثنايا علة فقلت له فما الذي أصابك إلما أرى يا جميل قال هذه الغول التي وراءك فقلت لبثينة أما ترين الجوع فيوجهه فوثبت إلى أقط (٣) مطحون فجعلته في قعب ونرقته (٤) بسمن ورفعته إلي فناولته جميلا فلعق منه لعقات ثم قال إني أريد مصر وجئت لأودعكم ثم مضى فكان ذلك آخر العهد به انتهى أنبأنا أبو القاسم العلوي نبأنا عبد العزيز بن أحمد أنبأنا تمام بن البجلي حدثني أبي أبو الحسين قال وحدثني محمد بن أحمد بن جعفر الأهوازي قال قدم جميل بن عبد الله بن معمر على عبد العزيز بن مروان بمصر فدخل حماما لهم فإذا في الحمام شيخ من أهل مصر وكان جميل رجلا جسيما وسيما فقال له الشيخ يا فتى كأنك لست من هذه البلدة قال أجل قال حدثنا فمن أين أنت قال من الحجاز قال من هذه البلدة قال رجل من بني عذرة قال فما اسمك قال جميل بن عبد الله بن معمر قال صاحب بثينة قال نعم قال فما رأيت فيها يا ابن أخي فو الله لقد رأيتها ولو ذبح بعرقوبها طائر لا نذبح فقال له جميل يا عم إنك لم ترها

стр. 4888

بعيني ولو نظرت إليها بعيني لأحببت أن تلقى الله تعالى وأنت زان انتهى قال ومرض جميل بمصر مرضه الذي مات فيه فدخل عليه العباس بن سعد الساعدي وهو يجود بنفسه فقال له جميل يا عباس ما تقول في رجل لم يقتل نفسا ولم يزن قط ولم يسرق قط ولم يشرب خمرا قط أترجو له فقال له العباس أي والله قال فقال جميل إني لأرجو أن أكون ذلك الرجل قال العباس فقلت له سبحان الله وأنت تتبع بثينة منذ ثلاثين سنة فقال يا عباس إني لفي آخر يوم من الأيام أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة لا نالتني شفاعة محمد ﷺ إن كنت وضعت يدي عليها قط قال ومات رحمة الله عليه أخبرنا أبو الحسن بن العلاف في كتابه وأخبرني عنه أبو المعمر الأنصاري حينئذ وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو علي بن المسلمة وأبو الحسن العلاف قالا أنبأنا عبد الملك بن محمد بن بشران نبأنا أحمد بن إبراهيم الكندي أنبأنا أبو جعفر الخرائطي أنبأنا أبو يوسف يعقوب بن عيسى الزهري نبأنا الزبير بن بكار عن عباس بن سهل الساعدي قال بينما أنا بالشام إذا لقيني رجل من أصحابي وقال هل لك في جميل فإنه ثقيل نعوده فدخلنا عليه وهو يجود بنفسه وما يخيل إلي أن الموت يكرثه (١) فنظر إلي ثم قال يا ابن سهل ما تقول في رجل لم يشرب الخمر قطولم يزن ولم يقتل نفسا يشهد أن لا إله إلا الله قلت أظنه قد نجا وأرجو له الجنة فمن هذا الرجل قال أنا ذاك الرجل قلت له والله ما أحسبك سلمت وأنت تتشبب منذ عشرين سنة ببثينة قال لا نالتني شفاعة محمد ﷺ يوم القيامة فإني في أول يوم من أيام الآخرة وآخر يوم من أيام الدنيا إن كنت وضعت يدي عليها لريبة قط فما برحنا حتى مات رحمة الله عليه (٢) انتهى أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن أبي الحسن رشا بن نظيف أنبأنا عبد الرحمن بن محمد المكتب وعبد الله بن عبد الرحمن المقرئان قالا أنبأنا أبو الحسن بن رشيق أنبأنا أبو بشر الدولابي حدثني الجويني يعني أبا بكر أحمد بن محمد بن القاسم حدثني أبن عفير عن أبيه

стр. 4889

قال حدثني هارون بن عبد الله القاضي قال قدم جميل بن معمر مصر على عبد العزيز بن مروان ممتدحا له فأذن له وسمع مدائحه وأحسن جائزته وسأله عن حبه بثينة فذكر وجدا فوعده في أمرها وأمره بالمقام وأمر له بمنزل وما يصلحه فما أقام إلا يسيرا حتى مات رحمة الله عليه هناك وذلك في سنة اثنين (١) وثمانين (٢) انتهى ١٠٧٥ - جميل بن أبي المخارق الحارثي ولي ديوان الجند ليزيد بن الوليد الناقص له ذكر ١٠٧٦ - جميل بن يزيد الأزدي بصري قد دمشق برسالة من يزيد بن المهلب إلى يزيد بن عبد الملك يعتذر إليه من محاربة عامله على البصرة وإنه لهو جد إلى قتاله له ذكر انتهى والله أعلم ١٠٧٧ - جميل بن يوسف بن إسماعيل أبو علي المادرائي (٣) العراقي نزيل بانياس (٤) سمع بدمشق أبا (٥) القاسم بن أبي العلاء وطاهر بن البركات الخشوعي وحدث عن أبي الحسن أحمد بن محمد (٦) (٧) وأبي زكريا (٨) عبد الرحيم بن

стр. 4890

أحمد البخاري سمع منه غيث بن علي ببانياس وقدم جميل هذا دمشق سنة خمس وستين وأربعمائة انتهى أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي أنبأنا أبو علي جميل بن يوسف بن إسماعيل المادراي المقيم بالأكواخ من لفظه ببانياس بمسجد باب الخولان نبأنا القاضي أبو الحسن محمد بن محمد بن حامد بن بنبق بما درايا حدثني أبي محمد بن حامد حدثني وخبرك أبو بكر أحمد بن محمد المفيد الجرجرائي نبأنا الحسين بن إسماعيل الربعي نبأنا أبو بشر بكر بن خلف نبأنا أبو محمد بن أبي الضيف نبأنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن جده عن أبي أيوب أن رجلا قال يا رسول الله ﷺ عظني وأوجز قال إذا كنت في صلاتك فصل صلاة مودع فإياك وما يعتذر منه وأجمع اليأس ما في أيدي الناس انتهى [٢٨٠٧] ح سمع غيث من هذا الشيخ في شهر ربيع الآخر سنة سبع وستين وأربعمائة عند عودة من دمشق إلى صور أنبأنا أبو الفرج ونقلته من خطه حدثني حمزة بن محمد أن شيخنا جميلا توفي بالأكواخ من بانياس من شهور سنة أربع وثمانين وأربعمائة "

стр. 4891

ذكر من اسمه جناح " ١٠٧٨ - جناح بن روح بن جناح ابن أبي المذكر فيما يعد شاعرا من شعراء أهل دمشق شهد حرب أبي الهيذام في العصبية التي وقعت بين المضرية واليمانية وقال في ذلك شعرا قرأت بخط أبي الحسين الرازي فيما أفاده بعض أهل دمشق عن أبيه عن جده وأهل بيته من المزيين قال وقال جناح بن روح لله أم نمت قيس بن عيلان * ماذا تمتن ذوي فضل وإحسان جاءت بكل شطر فاضل بطل * سيف جواد ينزع غير منان إني شهدت لقيس أن أمهم * بيضاء محصنة جاءت بفتيان كم فيهم غلام حازم بطل * ومن كبير شجاع القلب طعان * إن الرماح ذو شحات تظلهم * ولبسهم أبدا بيض بأبدان عصى قيس سيوف الهند قد وصلت * منهم بأخلب راحات وأبدان قد قلت إذ أقبلت قحطان رخمها * وخوف قيس عليها ربح قحطان حتى إذا ما التقوا شبهتهم غنما * مذعورة نفرت من حس سرحان ناديت يا عامر الغارات خلهم * وأمنن على آل قحطان بن شيطان فداسهم دوسة لم يبق من أحد * بجانب المرج من غربي جولان * ١٠٧٩ - جناح بن نعيم الكلبي ممن سار إلى الوليد بن يزيد مع عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك له ذكر

стр. 4892

١٠٨٠ - جناح بن الوليد انتهى أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني وأبو طاهر إبراهيم بن حمزة بن الجرجر ائي قالا أنبأنا عبد العزيز الكتاني أنبانا تمام بن محمد أنبأنا أبو زرعة نبأنا أبو مسهر نبأنا سعيد قال قال رجل لجناح بن الوليد أدام الله فرحكم قال " إن الله لا يحب الفرحين (١) " انتهى كذا قال وإنما هو جناح مولى الوليد الذي توفي يأتي ١٠٨١ - جناح أبو مروان مولى الوليد بن عبد الملك وكاتبه على الرسائل وصاحب خاتمه (٢) روى عنه ابنه مروان بن جناح وزرعة بن إبراهيم وسعد بن عبد العزيز وزيد بن واقد وعثمان بن عبد الرحمن بحصين بن عبيدة بن علاف وحماد مولى بني أمية أخبرنا أبو محمد بن عبد الكريم بن حمزة نبأنا عبد العزيز أحمد أنبأنا تمام بن محمد (٣) نبأنا إبراهيم بن محمد بن سنان ومحمد بن إبراهيم بن مروان قالا أنبأنا أبو طالب بن سوادة حدثني محمد بن عثمان بن كرامة نبأنا عبيد الله بن موسى أخبرنا عنبسة بن سعيد عن حماد مولى بني أمية عن جناح مولى الوليد عن واثلة قال قال رسول الله ﷺ ليس للمرأة أن تنتهك شيئا من مالها إلا بإذن زوجها ح أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أبو الميمون بن راشد نبأنا أبو زرعة في الطبقة الأصاغر من أصحاب واثلة وغيره جناح بن الوليد أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأنا عبد الله بن عتاب بن محمد أنبأنا أحمد بن عمر إجازة حينئذ

стр. 4893

وأخبرنا أبو القاسم السوسي أنبأنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنبأنا أبو الحسن الربعي أنبأنا عبد الوهاب بن الحسن بن أحمد أنبأنا أحمد بن عمير قراءة قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول جناح مولى الوليد بن عبد الملك دمشقي كان على جامع دمشق وقال الكلابي على بناء مسجد دمشق انتهى أنبأنا أبو الغنائم بن النرسي (١) ثم حدثني أبو الفضل الحافظ أنبأنا أبو الفضل أحمد بن الحسين وأبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنبأنا عبد الوهاب بن محمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنبأنا أحمد بن عبدان أنبأنا محمد بن سهل أنبأنا محمد بن إسماعيل قال (٢) جناح الشامي مولى الوليد (٣) سمع واثلة روى عنه عثمان بن حصين (٤) الشامي انتهى في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنبأنا أبو القاسم بن مندة أنبأنا أحمد بن عبد الله إجازة ثم أخبرنا أبو طاهر بن سلمة أنبأنا علي بن محمد الفأفاء قالا أنبأنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٥) جناح الشامي مولى الوليد بن عبد الملك قوله روى عنه ابنه مروان بن جناح وعثمان بن حصين (٦) وزرعة بن إبراهيم سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد روى عنه سعيد بن عبد العزيز وزيد بن واقد أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني أنبأنا أبو محمد أبي نصر أنبأنا أبو الميمون بن راشد أنبأنا أبو زرعة نبأنا أبو مسهر نبأنا سعد بن عبد العزيز قال قال رجل لجناح مولى الوليد أدام الله فرحكم فقال " إن الله لا يحب الفرحين " قال وأنبأنا أبو مسهر نبأنا سعد بن عبد العزيز قال كان نمير بن أويس يخبر شهدت جناح مولى الوليد ليتني الوليد أخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأنا أبو الحسين السيرافي أنبأنا أبو عبد الله

стр. 4894

النهاوندي نبأنا أحمد بن عمران نبأنا موسى بن زكريا بن خليفة بن خياط (١) قال في تسمية عمال الوليد الرسائل جناح مولاه الخاتم عمرو بن الحارث فمات عامر بن لؤي (٢) فمات فدفعه إلى جناح مولاه انتهى

стр. 4895

" ذكر من اسمه جنادة " ١٠٨٢ - جنادة بن أبي أمية واسم أبي أمية كبير يأتي بعد ١٠٨٣ - جنادة بن حنيفة الصغاني (١) حدث عن عكرمة روى عنه ثور (٢) بن يزيد أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه وحدثني أبو مسعود الأصبهاني قال أنبأنا أبو نعيم الحافظ حدثنا سليمان بن أحمد نبأنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق نبأنا عمي محمد بن إبراهيم بن العلاء نبأنا بقية بن الوليد نبأنا ثور بن يزيد حدثني جنادة بن حنيفة الصغاني عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال إذا جاء نصر الله والفتح قال وجاء أهل اليمن رقيقة أفئدتهم لينة طباعهم شجية قلوبهم عظيمة خشيتهم دخلوا في دين الله أفواجا [٢٨٠٩] ح ١٠٨٤ - جنادة بن ابي خالد أبو الخطاب قيل إنه دمشقي سكن الرها كان على الطراز (٣) أيام هشام وكان أسمه على (٤) الرقم

стр. 4896

روى عن أبي شيبة المهري ومكحول وحكيم بن كيسان روى عنه زيد بن أبي شيبة انتهى أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنبأنا أبو القاسم بن أبي العلا أنبانا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أبو خيثمة نبأنا أبو هلال بن العلاء نبأنا أبي أنبأنا عبيد الله عن زيد عن جنادة بن ابي خالد عن (١) يزيد بن أبي شيبة قال قلنا لعمرو بن عنبسة حدثنا حديثا ليس فيه وهم ولا نسيان قال سمعت رسول الله ﷺ يقول والله ما كذبت ولا وهمت ولا نسيت وهو يقول من توضأ خرجت خطاياه كما يخرج من بطن أمه ومن رمى بسهم في سبيل الله كانت له يوم القيامة نور ومن صام يوما في سبيل الله تعالى باعده الله تعالى من النار سبعين خريفا [٢٨١٠] ح أخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنبأنا أبو بكر بن المقرئ أنبانا أبو يعلى نبأنا أبو خيثمة نبأنا عبد الله بن جعفر حدثني عبيد الله يعني ابن عمرو عن زيد يعني بن أبي أنيسة حينئذ أخبرنا أبو محمد بن طاوس حدثنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنبانا أبو محمد بن أبي نصر أنبانا خثيمة بن أبي هلال نبأنا أبي وعبد الله يعني ابن أبي جعفر قال أنبأنا عبيد الله وهو ابن عمرو بن زيد حينئذ وأخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبانا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو علي الروذباري أنبانا الحسين بن الحسن بن ثوب أنبانا أبو حاتم الرازي نبأنا عبد الله بن جعفر نبأنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن جنادة بن أبي خالد عن مكحول عن ابي أدريس زاد الشحامي الخولاني عن ابي الدرداء عن النبي ﷺ قال من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد آتاه الله تعالى نورا يوم القيامة [٢٨١١] ح أنبانا أبو الغنائم بن النرسي ثم حدثنا أبو الفضل أنبانا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنبأنا أبو أحمد زاد أبو الفضل ومحمد بن الحسن قالا أنبأنا أحمد بن عبدان أنبانا محمد بن سهل أنبأنا محمد بن إسماعيل قال (٢) جناده بن أبي خالد عن أبي شيبة قلنا لعمرو بن

стр. 4897

عنبسة (١) قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من صام يوما في سبيل الله تعالى أبعده (٢) الله تعالى من النار سبعين خريفا قال لي عمرو بن محمد سمع العلاء بن هلال سمع عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن جنادة ويقال كان على الطراز مع هشام بن عبد الملك واسمه على الرقم [٢٨١٢] ح في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنبأنا أبو القاسم بن مندة أنبأنا أحمد بن عبد الله إجازة قال أنبأنا إبراهيم وأنبأنا أبو طاهر بن مسلمة أنبأنا علي بن محمد قالا أنبأنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٣) جنادة بن أبي خالد الدمشقي رروى عن أبي شيبة المهري ومكحول روى عنه زيد بن أبي أنيسة سمعت أبي يقول ذلك قرأت على أبي الحسن علي بن المسلم الفقيه عن أحمد بن إبراهيم بن أحمد الرازي أنبأنا هبة الله بن إبراهيم بن محمد أنبأنا علي بن الحسين بن بندار أنبانا أبو عروبة الحراني في الطبقة الثانية من التابعين من أهل الجزيرة جنادة بن أبي خالد كان ينزل الرها أنبأنا إسحاق بن زيد الخطابي نبأنا عبد الله بن جعفر فذكر حديث بشر المشائين ح ثم قال ولزيد عنه رواية أخرى انتهى أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو الفضل بن خيرون أنبانا أبو العلاء الواسطي أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد (٤) أنبأنا الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي (٥) أنبأنا أبي قال سألت (٦) عن حديث حدثنا به عبد الله بن جعفر نبأنا عبد الله بن عمرو عن زيد عن جنادة بن أبي خالد عن مكحول قال كان هذا رهاوي كان على الطراز مع هشام بن عبد الملك وأسمه على الرقم قرأت بخط أبي القاسم تمام بن محمد وأنبأنا أبو القاسم النسيب عن أبي علي

стр. 4898

الأهوازي أنبأنا أبو تمام بن محمد أنبأنا أبو الحسن علي بن بشر بن علان الحراني قال جنادة بن أبي خالد يكنى بأبي الخطاب رهاوي يروي عن مكحول حدث عنه زيد بن أبي أنيسة وكان على الطراز مع هشام بن عبد الملك واسمه على الرقم وخطة جنادة بالرها معروفة وله عقب لهم صلاح وسير انتهى أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد الدورقي أنبأنا أبو حاتم محمد بن حبان البستي قال (١) جنادة بن أبي أمية من التابعين أقدم من مكحول وجنادة بن أبي خالد من أتباع التابعين جميعا شاميان اثنان (٢) انتهى قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٣) وجنادة بن أبي خالد عن أبي شيبقلنا لعمرو بن عنبسة (٤) روى عنه زيد بن أنيسة فقال كان على الطراز مع هشام بن عبد الملك واسمه على الرقم ١٠٨٥ جنادة بن عمرو بن الجنيد بن عبد الرحمن ابن عمر بن الحارث بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة ابن مرة بن نشبة بن غيظ (٥) بن مرة حدث جنادة بن عمرو عن أبيه عمرو بن الجنيد حكى عنه بشر بن عبد الوهاب مولى بني أمية قرأت على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز بن أحمد أنبأنا تمام بن محمد أنبأنا بن سليمان بن يوسف الربعي نبأنا محمد بن الفضل بن الفيض نبأنا بشر بن عبد الوهاب حدثني جنادة بن عمرو بن الجنيد بن عبد الرحمن المري عن أبيه عن جده الجنيد بن عبد الرحمن قال دخلت من حوران آخذ عطائي فصليت الجمعة ثم خرجت إلى باب الدرج فإذا عليه شيخ يقال له أبو شيبة القاص يقص على الناس فرغب فرغبنا وخوف فبكينا فلما انقضى حديثه قال اختموا مجلسنا بلعن

стр. 4899

أبي تراب فلعنوا أبا تراب ﵇ فالتفت عن يميني فقلت له فمن أبو تراب قال علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله ﷺ وزوج ابنته وأول الناس إسلاما وأبو الحسن والحسين فقلت ما أصاب هذا القاص فقمت إليه وكان ذا وفرة فأخذت وفرته بيدي وجعلت ألطم وجهه وأنطح برأسه الحائط وصاح واجتمع أعوان المسجد فوضعوا ردائي في رقبتي وساقوني حتى أدخلوني على هشام بن عبد الملك وأبو شيبة يقدمني فصاح يا أمير المؤمنين قاصك وقاص آبائك وأجدادك أتى إليه اليوم أمر عظيم قال من فعل بك هذا فالتفت إلى هشام وعنده أشراف الناس فقال أبو يحيى متى قدمت فقلت أمس وكنت على المصير إلى أمير المؤمنين فأدركتني الجمعة فصليت وخرجت إلى باب الدرج فإذا هذا الشيخ قائم يقص فجلست إليه فقرأ فسمعنا فرغب من رغب وخوف من خوف ودعا فأمنا وقال في آخر كلامه اختموا مجلسنا بلعن أبي تراب فسألت من أبو تراب فقيل علي بن أبي طالب أول الناس إسلاما وابن عم رسول الله ﷺ وأبو الحسن والحسين وزوج ابنة رسول الله ﷺ فوالله يا أمير المؤمنين لو ذكر هذا قرابة لك بمثل هذا الذكر ولعنه بمثل هذا اللعن لأحللت به الذي أحللت به فكيف لا أغضب لصهر رسول الله ﷺ وزوج ابنته قال فقال هشام بئس ما صنع ثم عقد لي على السند ثم قال لبعض جلسائه مثل هذا لا يجاورني ها هنا فيفسد علينا البلد فباعدته إلى السند فقال لنا بشر بن عبد الوهاب وهو ممثل على باب السند بيده اليمنى سيف وبيده اليسرى كيس يعطي منه ومات الجنيد بالسند فقال فيه الشاعر ذهب الجود والجنيد جميعا * فعلى الجود والجنيد السلام (١) * ١٠٨٦ - جنادة بن قضاعة بن الضبي (٢) من أهل قرية الحميريين (٣) حدث عن سليمان بن داود الداراني الخولاني روى عنه عمرو بن أبي سلمة الدمشقي نزيل تنيس (٤)

стр. 4900

١٠٨٧ - جنادة بن كبير (١) وكنيته أبو أمية الدوسي الأزدي (٢) لأبيه صحبة وأدرك وفاة رسول الله ﷺ وسكن الأردن وقدم دمشق وروى عن عبادة بن الصامت ومعاذ بن جبل وعبد الله بن عمرو وأبي الدرداء روى عنه ابنه سليمان بن جنادة ومجاهد بن جبر وعمير بن هانئ وعمر بن الأسود وأبو الخير مرثد بن عبد الله وعبادة (٣) بن نسي (٤) وعلي بن رباح وبشر بن سعيد ويزيد بن صبح الأصبحي وشييم بن بيتان والوضين بن عطاء وجابر ورجاء بن حيوية وأبو عبد الله الصنابحي أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة أنبأنا أحمد بن الحسن بن غنية نبأنا يحيى بن عثمان بن صالح نبأنا سعيد بن أبي مريم نبأنا إسماعيل بن اليسع حدثني أبو بكر الهذلي عن شهر بن حوشب عن أبي عبد الله الصنابحي (٥) أن جنادة بن أبي أمية أم قوما فلما قام من الصلاة التفت عن يمينه فقال أترضون قالوا نعم ثم فعل ذلك عن يساره ثم قال إني سمعت رسول الله ﷺ يقول من أم قوما وهم له كارهون فإن صلاته لا تجاوز ترقوته انتهى [٢٨١٣] (٦) ح أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر أنبأنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نبأنا حجاج نبأنا ليث حدثني يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير أن جنادة بن أبي أمية حدثه أن رجلا من أصحاب

стр. 4901

رسول الله ﷺ قال بعضهم إن الهجرة قد انقطعت فاختلفوا في ذلك قال فانطلقت إلى رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله إن أناسا يقولون الهجرة قد انقطعت فقال رسول الله ﷺ إن الهجرة لا تنقطع ما كان الجهاد انتهى [٢٨١٤] ح أنبأنا أبو سعد المطرز أنبأنا أبو نعيم انتهى وأنبأنا أبو علي الحداد وغيره قالوا نبأنا أبو بكر بن ريذة (١) قالا أنبأنا سليمان بن أحمد نبأنا مطلب بن شعيب الأزدي نبأنا عبد الله بن صالح حدثني الليث حدثني يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن حذيفة الأزدي عن جنادة الأزدي أنهم ولجوا على رسول الله ﷺ وهم ثمانية رهط وهو ثامنهم يوم الجمعة فدعا رسول الله ﷺ بطعام فقال لرجل كل قال صائم قال لآخر كل قال صائم حتى سألهم جميعا فقال أصمتم أمس قالوا لا قال أصيام غدا قالوا لا فأمرهم أن يفطروا انتهى [٢٨١٥] ح أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد أنبأنا أبو علي الحسن بن علي قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر نبأنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نبأنا الوليد بن مسلم نبأنا الأوزاعي نبأنا عمير بن هانئ العنسي نبأنا جنادة بن أبي أمية حدثني عبادة بن الصامت عن رسول الله ﷺ قال من تعار من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير سبحان الله والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال رب اغفر لي أو قال ثم دعا استجيب له فإن عزم يصلي فتوضأ ثم صلى تقبلت صلاته ح انتهى [٢٨١٦] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبانا أبو الفضل بن البقال أنبأنا أبو الحسن الحمامي أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الحسين أنبأنا إبراهيم بن أبي أمية قال سمعت نوح بن حبيب قال قال أبو أبي الذي يروي عنه هلال بن يسار هو جنادة بن أبي أمية الأزدي وهو ابن امرأة عبادة بن الصامت انتهى كذا قال نوح وأبو أبي ابن امرأة عبادة عن عبادة واسمه عبد الله بن عمرو انتهى قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد الفقيه عن أبي الحسن بن الطيوري أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبانا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أبو الطيب الكوكبي أنبأنا

стр. 4902

إبراهيم بن الجنيد قال سمعت يحيى بن معين يقول قيل له جنادة بن أبي أمية الذي روى عنه مجاهد له صحبة قال نعم جنادة بن أبي أمية الأزدي قلت ليحيى هو الذي يروي عن عبادة بن الصامت قال هو هو انتهى (١) أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا ثابت بن بندار أنبأنا محمد بن علي بن علي أنبأنا محمد بن أحمد أنبأنا الأحوص بن المفضل نبأنا أبو علي جنادة بن أبي أمية أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو الحسين بن الطيوري أنبأنا الحسين بن جعفر ومحمد بن الحسين واحمد بن محمد بن أحمد العتيقي وأخبرنا أبو عبد الله البلخي انبأنا ثابت بن بندار انبأنا الحسين بن جعفر قالوا أنبأنا الوليد بن بكر أنبأنا علي بن أحمد بن زكريا أنبأنا صالح بن أحمد حدثني أبي أحمد قال (٢) جنادة بن أبي أمية شامي تابعي ثقة من كبار التابعين أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنبأنا أبو عمرو بن مندة أنبانا الحسن بن محمد بن يوسف أنبأنا أحمد بن محمد بن عمر أنبأنا أبو بكر بن أبي الديباج وقرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنبانا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف أنبأنا الحسين بن الفهم قالا أنبأنا محمد بن سعد (٣) في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام جنادة بن أبي أمية الأزدي لقي أبا بكر وعمرا (٤) ومعاذا وحفظ عنهم وقال محمد بن عمر الواقدي توفي جنادة بن أبي أمية الأزدي سنة ثمانين زاد ابن الفهم في خلافة عبد الملك بن مروان وكان ثقة صاحب غزو انتهى أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عبد الله في كتابه وأخبرنا أبو الفضل بن ناصر عنه أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو الحسين بن المظفر أنبأنا أبو علي أحمد بن علي المدائني أنبانا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم قال جنادة بن أبي أمية الأزدي من بني زهران بن كعب بن الحارث بن كعب جاء عنه حديثان انتهى

стр. 4903

أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل الحافظ أنبأنا أبو الفضل أحمد بن الحسن وأبو الخير المبارك بن عبد الجبار وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنبانا عبد الوهاب بن محمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنبأنا أحمد بن عبدان أنبأنا محمد بن سهل أنبأنا محمد بن إسماعيل البخاري قال (٢) جنادة بن أبي أمية الدوسي واسم أبي أمية كبير قال لي عمرو بن علي مات جنادة سنة سبع وستين وقال لي محمد بن المثنى عن ابن أبي عدي عن ابن عون عن مجاهد كان علينا جنادة في البحر ست (٢) سنين فخطبنا يوما نسبة منصور عن مجاهد وقال عمرو بن الحارث في حديثه أتينا النبي ﷺ في وفاته قال أبو عبد الله في قصة وفاته نظر أكثر حديثه عن الشاميين والمصريين انتهى أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأنا أبو القاسم بن عتاب أنبأنا أحمد بن عمير إجازة حينئذ وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنبأنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنبأنا أبو الحسن الربعي أنبأنا عبد الوهاب الكلابي أنبأنا أحمد بن عمير قراءة قال سمعت أبا الحسن بن سميع في تسمية من روى عن عمر وأبي عبيدة ومعاذ وبلال ممن أدرك الجاهلية جنادة بن أبي أمية الأزدي انتهى قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح المحاملي أنبأنا أبو الحسن الدارقطني حدثنا محمد بن الحسين النقاش نبأنا محمد بن شاذان النيسابوري البخاري حينئذ وحدثني خالي أبو المعالي محمد بن يحيى نبأنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم أنبأنا أبو زكريا حدثنا عبد الغني بن سعيد قال وأما كبير بالباء معجمة بواحدة قبل يا معجمة باثنتين فهو كبير (٣) أبو أمية والدجنادة بني ابي أمية الأزدي انتهى كتب إلي أبو محمد حمزة بن العباس وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن ثم حدثني أبو بكر اللفتواني قال أنبأنا أبو الفضل بن سالم قالا أنبأنا أبو بكر الباطرقاني أنبأنا أبو عبد الله بن مندة ثم حدثنا أبو بكر أنبأني أبو عمرو بن مندة

стр. 4904

عن أبيه أبي عبد الله قال قال لنا أبو سعيد بن يونس جنادة بن أبي أمية الأزدي ثم الزهراني من بني زهران كان من أصحاب رسول الله ﷺ شهد فتح مصر وولي البحر لمعاوية بن أبي سفيان حدث عنه من أهل مصر مرثد بن يدين عبد الله اليزني وأبو قبيل المعافري وشييم بن بيتان القتباني ويزيد بن صبح الأصبحي والحارث بن يزيد الحضرمي وغيرهم توفي بالشام سنة ثمانين انتهى أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة قال جنادة بن أبي أمية واسم أبي أمية كبير أدرك النبي ﷺ ولا تصح له صحبة قال محمد بن إسماعيل اسم أبي أمية كبير أدرك النبي ﷺ ولا تصح له صحبة قال محمد بن إسماعيل اسم أبي أمية كبير وتوفي سنة سبع وستين انتهى ثم قال ابن مندة جنادة بن أبي أمية الأزدي الزهراني من بني زهران شهد فتح مصر من أصحاب النبي ﷺ ونزل البحر في زمن معاوية روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله وأبو قبيل الحارث بن يزيد وغيرهم توفي بالشام سنة ثمانين انتهى فرق بن مندة بينهما وهما واحد انتهى قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (١) أما جنادة بالجيم والنون منهم جنادة بن أبي أمية الأزدي ثم الزهراني من بني زهران قال ابن (٢) يونس من أصحاب رسول الله ﷺ شهد فتح مصر وولي البحر لمعاوية حدث عنه من أهل مصر مرثد بن عبد الله اليزني وأبو قبيل المعافري وشييم بن بيتان القتباني ويزيد بن صبح الأصبحي والحارث بن يزيد الحضرمي وغيرهم توفي بالشام سنة ثمانين وقال البخاري جنادة بن أبي أمية الدوسي واسم أبي أمية كبير وقال ابن ماكولا (٣) أما كبير بفتح الكاف وكسر الباء المعجمة بواحدة جنادة بن أبي أمية اسمه كبير أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو الفضل محمد بن طاهر أنبأنا مسعود بن

стр. 4905

ناصر أنبأنا عبد الملك بن الحسين أنبأنا أحمد بن محمد الكلابادي قال جنادة بن أبي أمية واسمه كبير الدوسي وقال الواقدي الأزدي قال أبو عيسى الشامي سمع عبادة بن الصامت روى عنه بشر بن سعيد وعمير بن هاني في التهجد والفتن قال البخاري مات سنة سبع وستين وهكذا الحال في الصغير ولم يحك ذلك عن أحد وقال في الكبير قال لي عمرو بن علي بذلك سواء قال أبو عبيد مثل البخاري وقال الذهلي قايحيى بن بكير وقال الواقدي قالا جميعا مات سنة ثمانين انتهى أنبأنا أبو علي الحداد ثم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا يوسف السكري قالا أنبأنا أبو نعيم الحافظ أنبأنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس أنبأنا يونس بن حبيب أنبأنا أبو داود نبأنا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ قال من ادعى إلى غير أبيه فلن يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد مسيرة سبعين عاما فلما رأى ذلك جنادة بن أبي أمية وكان معاوية أراد أن يدعيه قال جنادة إنما أنا سهم من كنانتك فارم بي حيث شئت انتهى أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وغيره قالوا أنبأنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أبو القاسم بن أبي العقب أنبأنا أحمد بن إبراهيم نبأنا ابن عائذ نبأنا الوليد حدثنا ابن لهيعة عن مسلم بن زياد عن سفيان بن سليم أنه أخبره عن جنادة بن أبي أمية الأزدي أن معاوية كتب إليه يأمره بالغارة على جزيرة البحر بمن معه وذلك في الشتاء بعد إغلاق البحر فقال جنادة اللهم إن الطاعة علي وعل هذا البحر اللهم أنا أسألك أن تسكنه وتسيرنا فيه فزعموا أنه ما أصيب فيه أحد انتهى قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن البنا عن أبي تمام علي بن محمد بن الحسن عن أبي عمر (١) بن حيوية أنبأنا محمد بن القاسم الكوكبي أنبأنا أبو بكر بن أبي خيثمة أنبأنا ابن الأصبهاني يعني محمد بن سعيد نبأنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عجنادة قال كان جنادة بن أبي أمية غزاء في البحر أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني بقراءتي عليه نبأنا عبد العزيز بن أحمد أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أبو القاسم بن أبي العقب أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن
следующие страницы →