← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 4901–4940 · переход к 4906.

стр. 4901

رسول الله ﷺ قال بعضهم إن الهجرة قد انقطعت فاختلفوا في ذلك قال فانطلقت إلى رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله إن أناسا يقولون الهجرة قد انقطعت فقال رسول الله ﷺ إن الهجرة لا تنقطع ما كان الجهاد انتهى [٢٨١٤] ح أنبأنا أبو سعد المطرز أنبأنا أبو نعيم انتهى وأنبأنا أبو علي الحداد وغيره قالوا نبأنا أبو بكر بن ريذة (١) قالا أنبأنا سليمان بن أحمد نبأنا مطلب بن شعيب الأزدي نبأنا عبد الله بن صالح حدثني الليث حدثني يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن حذيفة الأزدي عن جنادة الأزدي أنهم ولجوا على رسول الله ﷺ وهم ثمانية رهط وهو ثامنهم يوم الجمعة فدعا رسول الله ﷺ بطعام فقال لرجل كل قال صائم قال لآخر كل قال صائم حتى سألهم جميعا فقال أصمتم أمس قالوا لا قال أصيام غدا قالوا لا فأمرهم أن يفطروا انتهى [٢٨١٥] ح أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد أنبأنا أبو علي الحسن بن علي قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر نبأنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نبأنا الوليد بن مسلم نبأنا الأوزاعي نبأنا عمير بن هانئ العنسي نبأنا جنادة بن أبي أمية حدثني عبادة بن الصامت عن رسول الله ﷺ قال من تعار من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير سبحان الله والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال رب اغفر لي أو قال ثم دعا استجيب له فإن عزم يصلي فتوضأ ثم صلى تقبلت صلاته ح انتهى [٢٨١٦] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبانا أبو الفضل بن البقال أنبأنا أبو الحسن الحمامي أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الحسين أنبأنا إبراهيم بن أبي أمية قال سمعت نوح بن حبيب قال قال أبو أبي الذي يروي عنه هلال بن يسار هو جنادة بن أبي أمية الأزدي وهو ابن امرأة عبادة بن الصامت انتهى كذا قال نوح وأبو أبي ابن امرأة عبادة عن عبادة واسمه عبد الله بن عمرو انتهى قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد الفقيه عن أبي الحسن بن الطيوري أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبانا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أبو الطيب الكوكبي أنبأنا

стр. 4902

إبراهيم بن الجنيد قال سمعت يحيى بن معين يقول قيل له جنادة بن أبي أمية الذي روى عنه مجاهد له صحبة قال نعم جنادة بن أبي أمية الأزدي قلت ليحيى هو الذي يروي عن عبادة بن الصامت قال هو هو انتهى (١) أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا ثابت بن بندار أنبأنا محمد بن علي بن علي أنبأنا محمد بن أحمد أنبأنا الأحوص بن المفضل نبأنا أبو علي جنادة بن أبي أمية أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو الحسين بن الطيوري أنبأنا الحسين بن جعفر ومحمد بن الحسين واحمد بن محمد بن أحمد العتيقي وأخبرنا أبو عبد الله البلخي انبأنا ثابت بن بندار انبأنا الحسين بن جعفر قالوا أنبأنا الوليد بن بكر أنبأنا علي بن أحمد بن زكريا أنبأنا صالح بن أحمد حدثني أبي أحمد قال (٢) جنادة بن أبي أمية شامي تابعي ثقة من كبار التابعين أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنبأنا أبو عمرو بن مندة أنبانا الحسن بن محمد بن يوسف أنبأنا أحمد بن محمد بن عمر أنبأنا أبو بكر بن أبي الديباج وقرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنبانا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف أنبأنا الحسين بن الفهم قالا أنبأنا محمد بن سعد (٣) في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام جنادة بن أبي أمية الأزدي لقي أبا بكر وعمرا (٤) ومعاذا وحفظ عنهم وقال محمد بن عمر الواقدي توفي جنادة بن أبي أمية الأزدي سنة ثمانين زاد ابن الفهم في خلافة عبد الملك بن مروان وكان ثقة صاحب غزو انتهى أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عبد الله في كتابه وأخبرنا أبو الفضل بن ناصر عنه أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو الحسين بن المظفر أنبأنا أبو علي أحمد بن علي المدائني أنبانا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم قال جنادة بن أبي أمية الأزدي من بني زهران بن كعب بن الحارث بن كعب جاء عنه حديثان انتهى

стр. 4903

أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل الحافظ أنبأنا أبو الفضل أحمد بن الحسن وأبو الخير المبارك بن عبد الجبار وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنبانا عبد الوهاب بن محمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنبأنا أحمد بن عبدان أنبأنا محمد بن سهل أنبأنا محمد بن إسماعيل البخاري قال (٢) جنادة بن أبي أمية الدوسي واسم أبي أمية كبير قال لي عمرو بن علي مات جنادة سنة سبع وستين وقال لي محمد بن المثنى عن ابن أبي عدي عن ابن عون عن مجاهد كان علينا جنادة في البحر ست (٢) سنين فخطبنا يوما نسبة منصور عن مجاهد وقال عمرو بن الحارث في حديثه أتينا النبي ﷺ في وفاته قال أبو عبد الله في قصة وفاته نظر أكثر حديثه عن الشاميين والمصريين انتهى أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأنا أبو القاسم بن عتاب أنبأنا أحمد بن عمير إجازة حينئذ وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنبأنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنبأنا أبو الحسن الربعي أنبأنا عبد الوهاب الكلابي أنبأنا أحمد بن عمير قراءة قال سمعت أبا الحسن بن سميع في تسمية من روى عن عمر وأبي عبيدة ومعاذ وبلال ممن أدرك الجاهلية جنادة بن أبي أمية الأزدي انتهى قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح المحاملي أنبأنا أبو الحسن الدارقطني حدثنا محمد بن الحسين النقاش نبأنا محمد بن شاذان النيسابوري البخاري حينئذ وحدثني خالي أبو المعالي محمد بن يحيى نبأنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم أنبأنا أبو زكريا حدثنا عبد الغني بن سعيد قال وأما كبير بالباء معجمة بواحدة قبل يا معجمة باثنتين فهو كبير (٣) أبو أمية والدجنادة بني ابي أمية الأزدي انتهى كتب إلي أبو محمد حمزة بن العباس وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن ثم حدثني أبو بكر اللفتواني قال أنبأنا أبو الفضل بن سالم قالا أنبأنا أبو بكر الباطرقاني أنبأنا أبو عبد الله بن مندة ثم حدثنا أبو بكر أنبأني أبو عمرو بن مندة

стр. 4904

عن أبيه أبي عبد الله قال قال لنا أبو سعيد بن يونس جنادة بن أبي أمية الأزدي ثم الزهراني من بني زهران كان من أصحاب رسول الله ﷺ شهد فتح مصر وولي البحر لمعاوية بن أبي سفيان حدث عنه من أهل مصر مرثد بن يدين عبد الله اليزني وأبو قبيل المعافري وشييم بن بيتان القتباني ويزيد بن صبح الأصبحي والحارث بن يزيد الحضرمي وغيرهم توفي بالشام سنة ثمانين انتهى أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة قال جنادة بن أبي أمية واسم أبي أمية كبير أدرك النبي ﷺ ولا تصح له صحبة قال محمد بن إسماعيل اسم أبي أمية كبير أدرك النبي ﷺ ولا تصح له صحبة قال محمد بن إسماعيل اسم أبي أمية كبير وتوفي سنة سبع وستين انتهى ثم قال ابن مندة جنادة بن أبي أمية الأزدي الزهراني من بني زهران شهد فتح مصر من أصحاب النبي ﷺ ونزل البحر في زمن معاوية روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله وأبو قبيل الحارث بن يزيد وغيرهم توفي بالشام سنة ثمانين انتهى فرق بن مندة بينهما وهما واحد انتهى قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (١) أما جنادة بالجيم والنون منهم جنادة بن أبي أمية الأزدي ثم الزهراني من بني زهران قال ابن (٢) يونس من أصحاب رسول الله ﷺ شهد فتح مصر وولي البحر لمعاوية حدث عنه من أهل مصر مرثد بن عبد الله اليزني وأبو قبيل المعافري وشييم بن بيتان القتباني ويزيد بن صبح الأصبحي والحارث بن يزيد الحضرمي وغيرهم توفي بالشام سنة ثمانين وقال البخاري جنادة بن أبي أمية الدوسي واسم أبي أمية كبير وقال ابن ماكولا (٣) أما كبير بفتح الكاف وكسر الباء المعجمة بواحدة جنادة بن أبي أمية اسمه كبير أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو الفضل محمد بن طاهر أنبأنا مسعود بن

стр. 4905

ناصر أنبأنا عبد الملك بن الحسين أنبأنا أحمد بن محمد الكلابادي قال جنادة بن أبي أمية واسمه كبير الدوسي وقال الواقدي الأزدي قال أبو عيسى الشامي سمع عبادة بن الصامت روى عنه بشر بن سعيد وعمير بن هاني في التهجد والفتن قال البخاري مات سنة سبع وستين وهكذا الحال في الصغير ولم يحك ذلك عن أحد وقال في الكبير قال لي عمرو بن علي بذلك سواء قال أبو عبيد مثل البخاري وقال الذهلي قايحيى بن بكير وقال الواقدي قالا جميعا مات سنة ثمانين انتهى أنبأنا أبو علي الحداد ثم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا يوسف السكري قالا أنبأنا أبو نعيم الحافظ أنبأنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس أنبأنا يونس بن حبيب أنبأنا أبو داود نبأنا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ قال من ادعى إلى غير أبيه فلن يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد مسيرة سبعين عاما فلما رأى ذلك جنادة بن أبي أمية وكان معاوية أراد أن يدعيه قال جنادة إنما أنا سهم من كنانتك فارم بي حيث شئت انتهى أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وغيره قالوا أنبأنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أبو القاسم بن أبي العقب أنبأنا أحمد بن إبراهيم نبأنا ابن عائذ نبأنا الوليد حدثنا ابن لهيعة عن مسلم بن زياد عن سفيان بن سليم أنه أخبره عن جنادة بن أبي أمية الأزدي أن معاوية كتب إليه يأمره بالغارة على جزيرة البحر بمن معه وذلك في الشتاء بعد إغلاق البحر فقال جنادة اللهم إن الطاعة علي وعل هذا البحر اللهم أنا أسألك أن تسكنه وتسيرنا فيه فزعموا أنه ما أصيب فيه أحد انتهى قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن البنا عن أبي تمام علي بن محمد بن الحسن عن أبي عمر (١) بن حيوية أنبأنا محمد بن القاسم الكوكبي أنبأنا أبو بكر بن أبي خيثمة أنبأنا ابن الأصبهاني يعني محمد بن سعيد نبأنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عجنادة قال كان جنادة بن أبي أمية غزاء في البحر أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني بقراءتي عليه نبأنا عبد العزيز بن أحمد أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أبو القاسم بن أبي العقب أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن

стр. 4906

بشر نبأنا ابن عائد نبأنا الوليد قال حدثني يعني عثمان بن حصن بن علاق عن يزيد يعني ابن عبيدة قال وفي سنة تسع وخمسين جنادة بن أبي أمية يعني شتا بالناس في أرض الروم أخبرنا أبو محمد السلمي أنبأنا أبو بكر الخطيب وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري قالا أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر نبأنا يعقوب بن سفيان نبأنا ابن بكير قال قال الليث في سنة ست (١) وخمسين غزوة عابس بن سعيد ومالك بن عبد الله الخثعمي اصطاذنة (٢) جعل عابس على أهل مصر وجنادة بن أبي أمية على أهل الشام ومالك بن عبد الله على الجماعة شتوا بإقريطية (٣) سنة الجوع من بعد مرجعهم من اصطاذنة وفي سنة تسع وخمسين غزوة جنادة بن أبي أمية هو وعلقمة بن جنادة الحجري وعلقمة بن الأجثم رودس (٤) انتهى أخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأنا أبو الحسين الشيرازي أنبأنا أبو عبد الله النهاوندي نبأنا أحمد بن عمران نبأنا موسى بن زكريا نبأنا خليفة بن خياط قال وولى يعني معاوية سفيان بن عوف العامري يعني غزالروم فكان سفيان يخرج على البر ويستخلف على البحر جنادة بن أبي أمية فلم يزل كذلك حتى مات سفيان أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أحمد بن الحسن بن خيرون أنبأنا أبو القاسم بن بشران أنبأنا أبو علي بن الصواف نبأنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نبأنا أبي نبأنا حرش بن منصور عن مجاهد عن جنادة بن أبي أمية قال أول خطيئة كانت الحسد أمر إبليس أن يسجد لآدم فحسده فلم يسجد له انتهى قرأنا على أبي عبد الله بن البنا عن أبي تمام الواسطي عن أبي عمر بن حيوية

стр. 4907

أنبأنا محمد بن القاسم نبأنا أبو بكر بن أبي خيثمة قال وأنبأنا المدائني قال جنادة بن أبي أمية الأزدي مات سنة خمس وسبعين وقال غير المدائني توفي سنة ثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان قال وسمعت يحيى بن معين يقول مات جنادة بن أبي أمية سنة خمس وسبعين واقوما ما قال المدائني أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو طاهر الباقلاني وأبو الفضل بن خيرون حينئذ أخبرنا أبو العز ثابت بن منصور أنبأنا أنبانا أبو طاهر الباقلاني قالا أنبأنا أبو الحسين محمد بن الحسن بن أحمد أنبأنا محمد بن أحمد بن إسحاق أنبأنا أبو حفص الأهوازي نبأنا خليفة بن خياط قال ومن غيره (١) بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث جنادة بن أبي أمية الأزدي روى في صيام يوم الجمعة مات سنة ثمانين دمشقي انتهى قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنبأنا مكي بن محمد أنبأنا أبو سليمان بن زبر (٢) قال قال المدائني ما ت جنادة بن أبي أمية سنة خمس وسبعين وذكر ابن زبر أن أباه أخبره عن أحمد بن عبيد بن ناصح عن المدائني بذلك انتهى أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أحمد بن الحسن أنبأنا عبد الملك بن أحمد نبأنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نبأنا هشام بن محمد قال قال الهيثم مات جنادة بن أبي أمية الأزدي في أول ما قام عبد الملك سنة سبع وسبعين (٣) أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن وأنبأنا محمد بن علي بن أحمد أنبأنا أحمد بن إسحاق قال أنبأنا أحمد بن عمران أنبأنا موسى بن زكريا نبأنا خليفة بن خياط قال وفي سنة ثمانين مات جنادة بن أبي أمية انتهى أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نبأنا عبد العزيز الكتاني نبأنا أبو بكر بن أبي

стр. 4908

عمر بن المثنى نبأنا ابن مروان أنبأنا أبو (١) عبد الملك أحمد بن إبراهيم نبأنا سليم بن عبد الرحمن نبأنا علي بن عبد الرحمن نبأنا علي بن عبد الله التيمي قال جنادة بن أبي أمية الأزدي مات سنة ست وثمانين ١٠٨٨ - جنادة بن محمد بن أبي يحي أبو عبد الله ويقال أبو يحي المري الدمشقي (٣) روى عن يحي (٤) بن حمزة وجرول (٣) بن جيفل النميري وسمع من محمد الأشعري وعيسى بن يونس ومخلد بن الحسين ومحمد بن الحارث الأبرش وعبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين وبقية ومنصور بن عمار وسفيان بن عيينة كتب عنه البخاري وهشام بن عمار وسفيان بن عيينة وهو من أقرانه ويعقوب بن سفيان وأحمد بن محمد بن عمار بن إسحاق بن يعقوب وإسحاق بن سيار وأبو حاتم الرازي وعبد الرحمن بن عبد الصمد بن البرزوز وأبو هبيرة ومحمد بن الوليد وأبو زرعة النصري ويزيد بن محمد بن عبد الصمد وشعيب بن شعيب بن إسحاق وإبراهيم بن يعقوب وعثمان بن خرزاد ومحمود بن سميع وعبد الحميد بن محمود بن خالد بن معن ومعن بن الوليد بن هشام انتهى أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نبأنا عبد العزيز بن أحمد نبأنا تمام بن محمد أنبأنا الحسن بن حبيب نبأنا أبو هبيرة الدمشقي نبأنا جنادة بن محمد نبأنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين عن الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال قلب ابن آدم شاب في حب اثنين حب المال وطول الأمل ح انتهى رواه أبو الحسن بن جوصا عن أبي سبرة وشعيب بن شعيب انتهى

стр. 4909

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا أبو القاسم الرازي أنبأنا أبو عبد الله الكندي أنبأنا أبو زرعة النصري قال في ذكر أهل الفتوى بدمشق جنادة بن محمد المري انتهى أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي أخبرنا أبو الفضل بن ناصر أنبأنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنبأنا أبو أحمد الغندجاني زاد ابن خيرون ومحمد بن الحسين بن الأصبهاني قالا أنبأنا أحمد بن عبدان أنبأنا محمد بن سهل عن محمد (١) بن إسماعيل قال (٢) جنادة بن محمد بن أبي يحيى أبو عبد الله المري الدمشقي سمع عيسى بن يونس ومخلد بن حسين ومحمد بن حرب وعبد الحميد بن أبي العشرين قال أبو عبد الله كتبنا نحن عن جنادة أخبرنا أبو بكر أحمد بن منصور أنبأنا أبو سعيد بن حمدون أنبأنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو عبد الله جنادة بن محمد بن أبي يحيى الدمشقي سمع عيسى بن يونس المخلدي ومخلد بن حسين ومحمد بن حرب وابن أبي العشرين قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن أبي الفضل بن الحكاك أنبأنا أبو نصر الوائلي أنبأنا الخصيب (٣) بن عبد الله أخبرني أبو (٤) موسى بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو عبد الله جنادة بن محمد المري الدمشقي انتهى قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي زكريا البخاري أخبرنا أبو الحسين أحمد بن سلامة بن يحيى أنبأنا أبو الفرح سهل بن بشر أنبأنا رشأ (٥) بن نظيف قال أنبأنا عبد الغني بن سعيد قال في باب المري بالراء المهملة قال جنادة بمحمد المري له غرائب عن ابن أبي العشرين

стр. 4910

قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (١) جنادة بن محمد بن يحيى أبو عبد الله (٢) المري الدمشقي سمع عيسى بن يونس ومخلد بن حسين ومحمد بن حرب وعبد الحميد بن أبي العشرين له غرائب عن ابن أبي العشرين (٣) ذكر أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي فيما أخبرنا به أبو عمرو (٤) بن مندة عن أبيه أبي عبد الله أنبأنا محمد بن إبراهيم بن مروان قال قال عمرو (٥) بن دحيم جنادة بن محمد المري مات يوم الخميس لأحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة ست (٦) وعشرين ومائتين "

стр. 4911

ذكر من اسمه جندب " ١٠٨٩ - جندب بن جنادة أبو ذر الغفاري وقال غير ذلك يأتي في باب الكنى إن شاء الله تعالى ١٠٩٠ - جندب بن جندب بن عمرو بن حممة (١) بن الحارث ابن رفاعة ويقال رافع بن زهران بن كعب بن الحارث ابن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد الأزدي الدوسي شهد صفين مع معاوية وقتل يومئذ وجده عمرو بن حممة من المهاجرين إلى رسول الله ﷺ وأبوه جندب قتل شهيدا (٢) في فتوح الشام وسمي أبيه هذا باسمه ١٠٩١ - جندب بن زهير بن الحارث بن كبير بن جشم ابن سبيع بن مالك بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة ابن الدول بن سعد بن غامد وهو عمرو بن عبد الله بن كعب بن نصر ابن الأزد يقال جندب بن عبد الله بن زهير الغامدي الأزدي (٣) يقال إن له صحبوهو من أهل الكوفة وكان ممن سيره عثمان من الكوفة إلى

стр. 4912

دمشق وشهد مع علي صفين أميرا على الأزد انتهى أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد نبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة أنبأنا عبد الله بن محمد بن يعقوب نبأنا القاسم بن عباد الترمذي نبأنا صالح بن محمد الترمذي نبأنا محمد بن مروان عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس (١) قال كان جندب بن زهير الغامدي إذا صلى أو صام أو تصدق فذكر ارتاح لذلك فزاده لقالة الناس فنزل فيه " من كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربة أحدا (٢) (٣) " أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنبأنا أبو نعيم الحافظ أنبأنا إبراهيم بن أحمد المقرئ أنبأنا أحمد بن فروخ نبأنا أبو عمر الدوري (٤) أنبانا محمد (٥) بن مروان عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس قال كان جندب بن زهير إذا صلى أو صام أو تصد فذكر بخير ارتاح لذلك فزاد في ذلك لقالة الناس فلا يريد به الله ﵎ فنزل في ذلك " من كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا " انتهى قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي بكر الخطيب أنبأنا أبو طاب محمد بن علي بن الفتح الحربي أنبأنا عمر بن أحمد الواعظ نبأ عمر بن الحسن بن علي بن مالك بنأنا المقتدر بن محمد حدثنا الحسين بن محمد هو أبو علي الأزدي أنبأنا أبو إسماعيل بن أبي خالد الأزدي عن أبيه عن خضرة (٦) بن عبد الله عن أبي ظبيان عمير بن الحارث الأزدي أنه أتى النبي ﷺ في نفر من قومه منهم الحجر (٧) بن المرقع (٨) أبو سبرة ومخنف وعبد الله ابنا سليمان (٩) وعبد شمس بن عفيف بزهير

стр. 4913

فسماه النبي ﷺ عبد الله وجندب بن زهير جندب بن كعب والحارث بن الحارث وزهير بن مخشى (١) والحارث بن عامر وكتب لهم رسول الله ﷺ كتابا أما بعد فمن أسلم من غامد فله ما للمسلمين حرمة ماله ودمه ولا تحشروا ولا تعشروا وله ما أسلم عليه من أرض انتهى صوابه من غامد (٢) انتهى قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن عن عبد العزيز الكتاني أنبأنا عبد الوهاب الميداني أنبأنا محمد بن عبد الله العبدي أنبأنا الفرغاني أنبأنا محمد بن جرير قال (٣) قال محمد بن عمر يعني الواقدي حدثني عيسى بن عبد الرحمن عن أبي إسحاق الهمداني قال أجتمع نفر بالكوفة يطعنون على عثمان من أشراف أهل العراق مالك بن الحارث وثابت بن قيس النخعي وكميل بن زياد النخعي وزيد بن صوحان (٤) العبدي وجندب بن زهير الغامدي وجندب بن كعب الأزدي وعروة بن الجعد وعمرو بن الحمق الخزاعي فكتب سعيد بن العاص إلى عثمان يخبره بأمرهم فكتب إليه أن سيرهم إلى الشام وألزمهم الدروب انتهى وذكر غير الواقدي أنهم قدموا على معاوية دمشق فكانوا عنده مدة ثم رجعوا إلى الكوفة (٥) أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن رحمة الله تعالى قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي في كتابه أنبأنا محمد بن أحمد بن عيسى السعدي (٦) أنبأنا أبو عبد الله بن بطة (٧) قال قرئ على أبي القاسم البغوي قال حدثني عمي عن أبي عبيد قال جندب بن عبد الله بسفيان صاحب النبي ﷺ من بجيلة وجندب الخير هو جندب بن عبد الله بن ضبة وجندب بن كعب قاتل الساحر وجندب بن عفيف وجندب بن زهير كان على رجالة علي وقتل معه بصفين قال أبو عبيد هؤلاء الأربعة جنادب من الأزد انتهى

стр. 4914

أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت حينئذ وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنبأنا أبو الحسين ببن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر نبأنا يعقوب قال في تسمية أمراء يوم الجمل قال وعلى خيل الأزد جندب بن زهير انتهى أخبرنا أبو غالب بن البنا محمد بن الحسن أنبانا محمد بن علي بن أحمد أنبأنا أحمد بن إسحاق نبأنا أحمد بن عمران نبأنا موسى بن زكريا نبأنا خليفة قال قال أبو عبيدة في تسمية الأمراء يوم الصفين من أصحاب علي وعلى الأزد (١) واليمن جندب بن زهير الغامدي نبأنا أبو عبيدة عن حماد عن علي بن زيد عن الحسن أن جندبا كان مع علي بصفين انتهى أخبرنا أبو الحسين بن الفرا وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أحمد بن سليم الطوسي نبأنا الزبير بن بكار حدثني محمد بن الضحاك عن أبيه قال لما التقى أهل الجمل صاح علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه يا معشر فتيان قريش أما أرعيتكم على أمركم فاحذروا اثنين اثنين جندب بن زهير الغامدي وغلامية إنه يشمر درعه والاشتر النخعي وغلاميه فإنه يمسك ضيفة درعه حتى يعفو أثره فطلع جندب بن زهير فنزل له عبد الله بن الزبير ففضل جندب عنه ثم نزل الأشتر فبرز له عبد الرحمن بن عتاب فاختلفا ضربتين فقتله الأشتر قال وقال عمي مصعب بن عبد الله زعموا أن جندب بن زهير الغامدي قال لقيني عبد الله بن الزبير وعليه وجه من حديد فطعنته في وجهه فنزل السنان عنه وحازوته ابن عتاب وهو يرتجز فقتله انتهى أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد وعبد الله بن أحمد بن عمر وأبو تراب

стр. 4915

حيدرة بن أحمد في كتبهم قالوا حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد أنبأنا محمد بن عبد الرحمن بن عثمان نبأنا أحمد بن محمد بن معبد وعبد الرحمن بن عبد الله بن عمر قالا أنبأنا أحمد بن إبراهيم أنبأنا محمد قال وأخبرني عبد الرحمن بن المعز الأزدي عن أبي يوسف عن أبي بكر الهذلي عن عبد الله بن المرتفع عن عبد الله بن الزبير قال خرج إلينا رجل من أصحاب علي يوم الجمل فقال يا معشر فتيان قريش اكفونا أنفسكم فإن لم تفعلوا فقد أنذرتكم رجلين فإنهما نهمتان في الحرب أما أحدهما فجندب بن عبد الله الغامدي وسأصفه لكم هو رجل طويل طويل الرمح يحتزم على درعه حتى تقلص عن ساقيه وأما الآخر فمالك بن الحارث وسأصفه لكم هو رجل طويل الرمح يسحب درعه سحبا عند النزال فبينما أنا أقاتل أقبل جندب فعرفته بصفته فأردت أن أحيد عنه فقلت والله ما حدث عن قرن قط فدفع إلي فطعن برمحه في وجه حديد كان علي فزلق عنه الرمح فقال أي عدو قد عرفتك ولولا خالتك لقتلتك ثم نظرت إليه قد طعن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد فذراه (١) عن فرسه كالنخلة (٢) السحوق متعطفا ببرد حبرة (٣) ثم قاتلت ساعة فأقبل مالك بن الحارث فعرفته بصفته فأردت أن أحيد عنه فقلت والله ما حدت عن قرن قط فدفع إلي فتطاعنا برمحينا كأنهما قضيبان (٤) ثم اضطربنا بسيفينا كأنهما مخراقان ثم احتملني وكان أقوى مني فصرت في الأرض وأخذ برجلي فقال أما والله لولا خالتك ما شربت الماء البارد أبدا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف نبأنا الحسين بن فهم نبأنا محمد بن سعد أنبأنا أبو بكر الهذلي عن محمد بن المرتفع نبأنا ابن الزبير قال خرج إلينا رجل من أصحاب علي بن أبي طالب ﵇ فقال يا معشر شباب قريش اكفونا أنفسكم فإن لم تفعلوا فإني أحذركم رجلين أما أحدهما فجندب بن زهير الأزدي وسأصفه

стр. 4916

لكم هو رجل طويل طويل الرمح يحتزم على درعه حتى تقلص عن ساقيه وأما الآخر فالأشتر مالك بن الحارث وسأصفه لكم هو رجل طويل الرمح يسحب درعه سحبا نجيب عن النزال قال ابن الزبير فبيننا أنا أقاتل إذا أقبل جندب فعرفته بصفته فأردت أن أحيد عنه فقلت والله ما حدث عن قرن قط فانتهى إلي فطعنني في وجه حديد كان علي فزلق الرمح فقال أولى لك قد عرفتك لولا خالتك لقتلتك ثم دفع إلى عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد فطعنه فإذ رآه كالنخلة السحوق معتصبا ببردة حبرة ثم قاتلت ساعة فإذا أنا بمالك قد أقبل فعرفته بصفته فأردت أن أحيد عنه فقلت والله ما حدت عن قرن قط فدفع إلي فتطاعنا برمحينا حتى كأنهما قضيبان ثم اضطربنا بسيفينا حتى كأنهما مخراقان ثم أحتملني فصرت في الأرض وقال والله لولا خالتك ما شربت الماء البارد انتهى فجندب بن زهير قتل يوم صفين مع علي ﵇ أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا ثابت بن بندار أنبأنا أبو الفضل أنبأنا أبو العلاء الواسطي أنبانا أبو بكر البابسيري أنبأنا الأحوص بن المفضل أنبأنا أبي قال والجنادب من غامد جندب بن زهير قتل مع علي بصفين على الرجالة يومئذ انتهى ١٠٩٢ - جندب بن عبد الله ويقال ابن كعب بن عبد الله بن الحارث (١) عامر بن مالك بن عامر بن دهمان ابن ثعلبة بن ظبيان بن غامد واسمه عمرو بن عبد الله ابن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك ابن نصر الأزد (٢) له صحبة حدث عن النبي ﷺ وعن علي عن النبي ﷺ وعن سلمان الفارسي روى عنه أبو عثمان النهدي والحسن وحارثة بن وهب وتميم بن الحارث الأزدي وعبد الله بن شريك وعبد الرحمن بن بريدة

стр. 4917

وكان ممن قدم دمشق في المسيرين من أهل الكوفة في خلافة عثمان كما ذكر أبو الحسن المدائني عن علي بن مجاهد عن الشعبي انتهى أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبدا لله بن مندة أنا أبو محمد بن سعد أبو منصور ومحمد بن عبد الله بن سليمان أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم أبو معمر نبأنا هشيم أنبأنا خالد الحذاء عن أبي عثمان النهدي أن ساحرا كان يلعب عند الوليد بن عقبة فكان يأخذ سيفه فيذبح نفسه ولا يضره فقام جندب إلى السيف فأخذه فضرب عنقه ثم قال " أفتأتون السحر وأنتم تبصرون (١) " قال ابن مندة رواه أبو معاوية عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن جندب أن النبي ﷺ قال حد الساحر ضربة بالسيف (٢) [٢٨١٧] ح قال ابن مندة جندب بن كعب قاتل الساحر عداده في أهل الكوفة روى عنه حارثة بن وهب الخزاعي قال علي بن المديني هو جندب بن زهير روى عنه أبو عثمان النهدي والحسن وهو من الأزد انتهى أخبرناه عاليا أبو سعد بن البغدادي نبأنا أبو منصور شكرويه وعبد الرحمن وعبد الوهاب ابنا (٣) محمد بن إسحاق ومحمد بن أحمد بن علي السمسار وأم العلاء هي بنت أحمد بن محمد بن الحسين بن سهلوية قالوا أنبأنا أبو إبراهيم بن عبد الله بن محمد أنبأنا الحسين عن إسماعيل أنبأنا زياد بن أيوب نبأنا هشيم أنبأنا خالد عن أبي عثمان النهدي عن جندب البجلي أنه قتل ساحرا كان عند الوليد بن عقبة ثم قال " أفتأتون (٤) السحر وأنتم تبصرون " انتهى أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو غالب محمد بن أحمد بن الحسين بن قريش قالا أنبأنا أبو الحسين النقور أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا أبي علي بن عيسى

стр. 4918

أبو الحسن أنبأنا أحمد بن نزيل أنبأنا أبو معاوية نبأنا إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن جندب الخير قال قال رسول الله ﷺ حد الساحر ضربة بالسيف انتهى ح أخبرنا أبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو الحسين بن سعيد حدثنا أبو بكر الخطيب (١) أخبرنا ولادبن علي الكوفي أنبأنا محمد بن علي بن دحيم الشيباني أنبأنا أحمد بن حازم نبأنا أحمد بن عبد الرحمن يعني ابن أبي ليلى نبأنا سعيد بن خثيم (٢) عن القعقاع بن عمارة عن أبي الخليل عن أبي السابغة عن جندب الأزدي قال لما عدلنا إلى الخوارج ونحن مع علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال فانتهينا إلى معسكر هم فإذا لهم دوي كدوي النحل في قراءة القرآن وفيهم ذوو (٣) الثفنات وأصحاب البرانس وساق الحديث إلى أن قال ثم قام فأمسكت له بالركاب ثم عدلت إلى درعي فلبستها وإلى فرسي فركبته وأخذت رمحي وسرت معه حتى إذا نظر إلى رابية قال يا جندب ترى تلك الرابية قلت نعم يا أمير المؤمنين قال فإن رسول الله ﷺ أخبرني أنهم يقتلون عندها وذكر بقية الحديث انتهى أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف أنبأنا الحارث بن أبي أسامة نبأنا محمد بن سعد (٤) عن (٥) هشام بن محمد بن السائب الكلبي نبأنا لوط بن يحيى الأزدي قال كتب النبي ﷺ إلى أبي ظبيان الأزدي من غامد يدعوه ويدعوه قومه إلى الإسلام فأجابه في نفر مقومه بمكة منهم مخنف وعبد الله زهير بنو سليم وعبد شمس بن عفيف بن زهير هؤلاء بمكة وقدم علينا بالمدينة الجحن بن المرقع وجندب بن زهير وجندب بن زهير وجندب بن كعب ثم قدم بعد مع الأربعين الحكم بن مغفل

стр. 4919

فأتاه بمكة أربعون رجلا فكتب النبي ﷺ لأبي ظبيان كتابا وكانت له صحبة وأدرك عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبانا ثابت بن بندار أنبأنا أبو العلاء الواسطي أنبانا أبو بكر البابسيري بواسط أنبأنا الأحوص بن المفضل قال جندب الخير وهو ابن عبد الله بن جندب بن كعب قاتل الساحر أنبأنا أبو الغنائم بن النرسي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنبأنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنبأنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنبأنا أحمد بن عبدان أنبانا محمد بن سهل أنبانا محمد بن إسماعيل (١) قال جندب بن كعب قاتل السحر وقال الأعمش عن إبراهيم أراه عن عبد الرحمن بن يزيد أن جندبا قتل الساحر زمن الوليد بن عقبة قال ونبأنا إسحاق أنبأنا خالد الواسطي عن خالد الحذاء عن أبي عثمان قال كان عند الوليد رجل يلعب فذبح إنسانا وأبان رأسه فعجبنا فأعاد رأسه فجاء جندب الأزدي فقتله قال حدثني عمرو بن محمد حدثنا هشيم (٢) عن خالد عن أبي عثمان عن جندب البجلي أنه قتله انتهى قال ونبأنا موسى نبأنا عبد الواحد عن عاصم عن أبي عثمان قال قتله جندب بن كعب انتهى أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الرازي في كتابه أنبأنا محمد بن أحمد السعدي أنبأنا أبو عبد الله بن بطة أنبأنا أبو القاسم البغوي قال جندب بن كعب ويقال إنه قاتل الساحر يشك في صحبته أخبرنا أبو منصور بن خيرون وأبو الحسن بن سعيد قالا أنبأنا أبو بكر الخطيب (٣) جندب بن عبد الله الأزدي من أهل الكوفة حضر مع علي بن أبي طالب قتال الخوارج بالنهروان وروى خبرهم حدث عنه أبو السابغة النهدي انتهى أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون أنبأنا محمد بن علي بن الحسن الحسني نبأنا محمد بن أحمد بن عمرو الأحمسي نبأنا أبي نبأنا عبيد بن كثير

стр. 4920

العلوي نبأنا أبو الطاهر محمد بن عيسى بن عبد الله العلوي حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أبيه عن علي قال كنا مع رسول الله ﷺ في مسير فنزل فساق بأصحابه الركاب فجعل يقول جندب وما جندب والأقطع الخير زيد فجعل يعيد ذلك ليلته فقال له القوم يا رسول الله ما زال هذا قولك منذ الليلة قال رجلان من أمتي يقال لأحدهما جندب يضرب ضربة يفرق بين الحق والباطل والآخر يقال له زيد يسبقه عضو من أعضاءه إلى الجنة فيتبعه سائر جسده قال فأما جندب فإنه بساحر عند الوليد بن عقبة وهو يريهم أنه يسحر فضربه بالسيف فقتله وأما زيد فإنه قطعت يده في بعض مشاهد المسلمين ثم شهدا جميعا مع علي فقتل زيد يوم الجمل مع علي انتهى [٢٨١٨] ح قال وأنبأنا محمد بن علي بن الحسن نبأنا علي بن محمد بن الفضل المؤد ب نبأنا محمد بن علي بن السمين نبأنا محمد بن يزيد الرطاب نبأنا إبراهيم بن محمد الثقفي حدثني أبو إسماعيل حفص بن عمر نبأنا حيان بن عبد الله أبو زهير نبأنا أبو مخلد لاحق بن حميد عن أبن عباس وابن عمر قال وحدثني حماد بن أسامة عن الأجلح الكندي عن لاحق بن حميد عن أبن عباس وابن عمر أن رسول الله ﷺ كان في غزوة بيننا وبأصحابه سوق الإبل فإذا كانت نوبة رسول الله ﷺ حدا بالركاب ويقول زيد الخير ما زيد جندب ما جندب فلما أصبح رسول الله ﷺ قلنا يا رسول الله رأيناك تذكر زيدا وجندبا وأكثرت من ذكرهما قال هما رجلان من أمتي أحدهما يسبقه بعض جسده أو يده إلى الجنة ويتبع سائر جسده أوله إلى الجنة وأما الآخر فيفرق بين الحق والباطل فأما زيد فأصيبت يده يوم جلولاء وقتل يوم الجمل وأما جندب فإنه سر بالوليد بن عقبة فإذا ساحر يلعب بين يديه يدخل في إسب حمار ويخرج من قبل دبره فحمل سيفه وجاء فضرب عنقه فقتله انتهى [٢٨١٩] ح وروي من وجه آخر عن الأجلح عن أبي مخلد مرسلا انتهى أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا عبد الله بن مندة أنبأنا محمد بن عبدا لله البغدادي نبأنا محمد بن غالب بن حرب نبأنا يحيى بن كثير بن يحيى أبو مالك نبأنا أبي نبأنا سعيد الجريري عن عبد الله بن بريدة عن

стр. 4921

أبيه قال ساق رسول الله ﷺ بأ صحابه فجعل يقول جندب وما جندب والأقطع الخير الخير حتى أصبح فقال أصحاب رسول الله ﷺ لأبي بكر رضي الله تعالى عنه ما رأينا رجلا أحسن ثيابا من رسول الله ﷺ أنه قد قطع بكلمتين جندب وما جندب والأقطع الخير الخير مسأله أبو بكر فقال أما جندب فيضرب ضربة يكون فيها أمة وحده أما زيد فرجل من أمتي تدخل يده الجنة قبل بدنه ببرهة فلما ولي عثمان ولى الوليد بن عقبة الكوفة فصلى بهم الغداة ركعتين ثم قال اكتفيتم أو أزيدكم فقالوا لا تزدنا قال ثم اجلس رجلا يسحر يريهم أنه يحيى ويميت فأتى جندب الصياقلة (١) فقال ابغونا صفحة لا ترد علي فجاء بسيف تحت برنسه ثم ضرب به عنق الساحر فقال أحي نفسك الآن فقال الناس خارجي فقال لست بخارجي من عرفني فأنا الذي أعرف ومن لم يعرفني فأنا جندب فرفع إلى عثمان فقال شهرت سيفا في الإسلام لولا ما سمعت من رسول الله ﷺ فيك لضربتك بأجود صفيحة في المدينة ثم أمر به إلى جبل الدخان وأما زيد فقطعت يده يوم القادسية وقتل يوم الجمل فقال ادفنوني في ثيابي فإني مخاصم أتيناهم دارهم وطعنا على خليفتهم فيا ليتنا إذا ابتلينا صبرنا انتهى [٢٨٢٠] ح أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو سعيد بن أبي عمرو نبأنا أبو العباس الأصم نبأنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة عن أبي الأسود أن الوليد بن عقبة كان بالعراق يلعب بين يديه ساحر فكان يضرب رأس الرجل ثم يصيح به فيقوم خارجا فيرتد إليه رأسه فقال الناس سبحان الله يحيى الموتى ورآه رجل من صالح المهاجرين فنظر إليه فلما كان من الغد اشتمل على سيفه فيذهب يلعب لعبة ذلك فاخترط الرجل سيفه فضرب عنقه فقال إن كان صادقا فليحيي نفسه فأمر به الوليد دينار صاحب السجن وكان رجلا صالحا فسجنه فأعجبه نحو الرجل فقال أتستطيع أن تهرب قال نعم قال فاخرج لا يسألني الله تعالى عنك أبدا أنبأنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر الجريري عن القاضي أبي الطيب

стр. 4922

طاهر بن عبد الله أنبأنا أبو الحسن الدارقطني قراءة حينئذ وأنبأنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو الحسين الطيوري أنبأنا أبو بكر بن بشران أنبأنا الدارقطني قراءة قال أنبأنا منصور بن محمد الأصبهاني عم الأمير ابن بدر نبأنا أبو يعقوب إسحاق بن أحمد بن رزيك نبأنا عبد الواحد بن محمد نبأنا أبو المنذر هشام بن محمد نبأنا أبو مخنف لوط بن يحيى حدثني (١) بن زهير بن عبد الله بن عبد الله بن زهير بن سليمان الأزدي عن محمد بن مخنف قال كان أول عمال عثمان أحدث منكرا الوليد بن عقبة كان يدني (٢) السحرة ويشرب الخمر وكان يجالسه على شرابه أبو زبيد الطائي وكان نصرانيا وكان صفيا له فأنزله دار القبطي وكانت لعثمان بن عفان اشتراها من عقيل بن أبي طالب فكانت لأضيافه (٣) وكان يجالسه أيضا على شرابه عبد الرحمن بن خنيس الأسدي فكان الناس يتذاكرون شربهم وإسرافهم على أنفسهم فخرج بكير بن حمدان الأحمري النضر (٤) فأتى النعمان بن أوس المزني وجرير بن عبد الله البجلي فأسر إليهما أن الوليد يشرب الساعة فقاما ومعهما رجل من جلسائهما فمروا بحذيفة بن اليمان فأخبروه الخبر فقال ادخلا عليه فانظرا إن أحببتما فمضيا حتى دخلا عليه فسلما ونظر إليهما الوليد فأخذ كل شئ كان بين يديه فأدخله تحت السرير فأقبلا حتى جلسا فقال لهما ما جاء بكما قالا ما هذا الذي تحت السرير ولم يريا بين يديه شيئا فأدخلا أيديهما تحت السرير فإذا هو طبق عليه قطفة من عنب قد أكل عامته فاستحيا وقاما فأخذا يظهران عذره ويردان الناس عنه ثم لم يرعهما من الوليد إلا وقد أخرج سريره فوضعه في صحن المسجد وجاء ساحر يدعى نظروبي وكان ابن الكلبي يسميه اليشتابي (٦) من أهل بابل فاجتمع إليه الناس فأخذ يريهم الأعاجيب يريهم حبلا في المسجد مستطيلا وعليه فيل يمشي وناقة تخب وفرس تركض والناس يتعجبون مما

стр. 4923

يرون ثم يدع ذلك فيريهم حمارا يجئ يشتد حتى يدخل من فيه فيخرج من دبره ثم يعود فيدخل من دبره فيخرج من فيه ثم يريهم رجلا قائما ثم يضرب عنقه فيقع رأسه جانبا ويقع جسده جانبا ثم يقول له قم فيرونه يقوم وقد عاد حيا كما كان فرأى جندب بن كعب ذلك فخرج إلى (١) معقل مولى الصقعب بن زهير بن أنس الأزدي وكانت عنده سيوف وكان معقل صيقلا فقال أعطني سيفا قاطعا فأعطاه إياه فأقبل فمر على معضد التيمي من بني تيم الله بن ثعلبة فقال له أين تريد يا أبا عبد الله قال أريد أن أقتل هذا الطاغوت الذي الناس عليه علوق قال من تعني قال هذا العلج الساحر الذي سحر أميرنا الفاجر العاتي فإني والله لقد مثلت الرأي فيهما فظننت أني إن قتلت الأمير سيوقع بيننا فرقة تورث عداوة فأجمع رأيي على قتل الساحر قال فاقتله ولا تك في شك فأنت على هدى وأنا شريكك فجاء حتى أنتهى إلى المسجد والناس فيه مجتمعون على الساحر وقد التحف على السيف بمطرف كان عليه ودخل بين الناس فقال أفرجوا أفرجوا فأفرجوا له فدنا من العلج فشد عليه فضربه بالسيف فأذري رأسه ثم قال أحي نفسك فقال الوليد علي به فأقبل به إليه عبد الرحمن بن خنيس الأسدي وهو على شرطه فقال اضرب عنقه فقام مخنف بن سليمان في رجال من الأزد فقالوا سبحان الله أتقتل صاحبنا بعلج ساحر لا يكون هذا أبدا فحالوا بين عبد الرحمن وبين جندب فقال الوليد على بمضر فقام إليه شبيث بن ربعي فقال لم تدعوا بمضر تريد أن تسعين بمضر على قوم منعوا أخاهم منك أن تقتله برجل بعلج ساحر كافر من أهل السواد لا تجيبك والله مضر إلى الباطل ولا إلى ما لا يحمد قال الوليد انطلقوا به إلى السجن حتى أكتب فيه إلى عثمان قالوا أما السجن فإنا لا نمنعك من أن تحبسه فلما حبس جندب أقبل ليس له عمل إلا الصلاة الليل كله وعامة النهار فنظر إليه رجل يدعى دينار ويكنى أبا سنان وكان صالحا مسلما وكان على سجن الوليد فقال له يا عبد الله ما رأيت رجلا قط خيرا منك فاذهب رحمك الله تعالى حيث أحببت فقد أذنت لك فقال إني خائف عليك هذا الطاغية أن يقتلك قال أبو سنان ما أسعدني إن قتلني إذهب أنت راشدا فخرج فانطلق إلى المدينة وبعث الوليد إلى أبي سنان فأمر به فأخرج إلى السبخة

стр. 4924

فقتل وانطلق جندب فلحق بالحجاز وأقام بها سنين ثم إن مخنفا وجندب بن زهير قدما على عثمان وأتيا عليا فقصا عليه قصة جندب فأقبل علي فدخل معهما على عثمان فكلمه في جندب بن كعب وأخبره بظلم الوليد له فكتب عثمان إلى الوليد أما بعد فإن مخنف بن سالم وجندب بن زهير شهدا عندي لجندب بن كعب بالبراءة وظلمك إياه فإذا قدما عليك فلا تأخذن جندبا بشئ مما كان بينك وبينه ولا الشاهدين بشهادتهما وإني والله لأحسبهما قد صدقا ووالله لئن أنت لم تعتب ولم تتب (١) لأعزلنك عنهم عاجلا والسلام ١٠٩٣ - جندب بن عمرو بن حممة بن الحارث بن رفاعة ويقال رافع ابن سعد بن ثعلبة بن لؤي بن عامر بن غنم ابن دهمان بن منهب بدوس بن عدثان بن عبد الله ابن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب ابن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد الدوسي الأزدي (٢) له صحبة شهد يوم اليرموك أميرا على بعض الكراديس واستشهد بأجنادين ويقال باليرموك ولا أعلم له رواية أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبانا أحمد بن عبد الله بن سعيد نبأنا السري بن يحيى حدثنا شعيب بن إبراهيم نبأنا سيف بن عمر قال وكان جندب بن عمرو بن حممة على كردوس يعني باليرموك (٣) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي بن المسلمة أنبأنا أبو الحسن الحمامي أنبأنا أبو علي بن الصواف أنبأنا الحسن بن علي القطان نبأنا إسماعيل بن عيسى بنأنا أبو حذيفة إسحاق بن بشر قال وثبت جندب بن عمرو بن حممة يعني

стр. 4925

يوم اليرموك ورفع ورأيته يقول يا معشر الأزد إنه لا يبقى ولا ينجو من القتل والعدو والإثم إلا من قاتل ألا وإن المقتول الشهيد والخائب من تولى ثم أخذ يقول يا معشر الأزد إنه لا يمنع الراية إلا الأبطال فقاتل حتى قتل انتهى أنبانا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم وغيرهما قالوا حدثنا عبد العزيز بن الكتاني أنبأنا أحمد بن علي بن محمد الدولابي أنبأنا عبد الله بن محمد بن عبد الغفار بن ذكوان أنبأنا إسحاق بن عمار بن حبيش أنبأنا محمد بن إبراهيم بن مهدي حدثنا عبد اله بن محمد بن ربيعة الفدامي قال قال يعني يوم اليرموك جندب بن عمرو بن حممة ورفع رأيته إلى أبيه يا معشر الأزد إنه لا يبقى ولا ينجو من النار إلا من قاتل ألا إن المقتول شهيد وألخائب من هرب قال فقاتل حتى قتل ونادى أبو هريرة الدوسي يا مبرور يا مبرور فطافت به الأزد انتهى أنبأنا أبو سعيد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنبأنا أبو نعيم حينئذ وأنبأنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا أنبأنا أبو بكر بن ريذة (١) قالا أنبأنا سليمان بن أحمد بن محمد نبأنا محمد بن عمرو بن خالد حدثنا أبي نبأنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من استشهد يوم أجنادين من المسلمين جندب بن حممة الدوسي حليف بني أمية بن عبد شمس أخبرنا أبو علي الحسين بن علي بن أشليها وابنه الحسن قالا أنبأنا أبو الفضل بن الفرات أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أبو القاسم بن أبي العقب أنبأنا أحمد بن إبراهيم أبو (٢) عبد الملك أنبأنا محمد بن عايذ حدثنا الوليد بن سالم عن ابن لهيعة حينئذ أخبرنا أبو محمد السلمي أنبأنا أبو بكر الخطيب حينئذ وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر الطبري قالا أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر بن يعقوب وأخبرنا أبو القاسم أيضا أنبأنا

стр. 4926

عمر بن عبد الله أنبأنا أبو الحسين بن أحمد أنبأنا حنبل بن إسحاق قالا أنبأنا إبراهيم بن المنذر عن موسى بن عقبة حينئذ وأخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا الحسين بن (١) الفضل أنبأنا محمد بن محمد بن عبد الله بن عتاب أنبأنا القاسم بن عبد الله أنبأنا إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة عن ابن شهاب زاد يعقوب وابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال وقتل يوم أجنادين من المسلمين جندب بن عمرو بن (٢) حممة الدوسي وفي رواية ابن الأكفاني وهو وهم انتهى أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة أنبأنا علي بن أحمد بن إسحاق نبأنا جعفر بن سليمان نبأنا إبراهيم بن المنذر نبأنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري قال وممن قتل يوم أجنادين جندب بن عمرو بن حممة الدوسي حليف بني أمية بن عبد شمس انتهى قال ابن مندة لا يعرف له حديث ذكره عروة بن الزبير ومحمد بن مسلم الزهري (٣) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أحمد بن عبد الله بن سعيد نبأنا السري بن يحيى نبأنا شعيب بن إبراهيم نبأنا سيف بن عمر عن أبي عثمان وخالد قالا وكان ممن أصيب في الثلاثة الآلاف الذين أصيبوا يوم اليرموك جندب بن عمرو بن حممة الدوسي وذكر غيره انتهى (٤) قرأت على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز التميمي أنبأنا مكي بن محمد بن معمر بن الغمر نبأنا أبو سليمان بن زبر قال واستشهد بأجنادين سنة ثلاث عشرة جندب بن عمرو الدوسي وذكر أبو حذيفة أنه استشهد بأجنادين

стр. 4927

١٠٩٤ - جندب بن النعمان أبو عزيز الأزدي (١) ذكر ولده أن له صحبة سكن دمشق ومات بها ذكره ابنه سعيد بن أبي سعيد عزيز انتهى ذكر أبو الحسين محمد بن عبد الله الحافظ فيما نقلته من كتابه قال حدثني أبو نصر ظفر بن محمد بن ظفر بن عمر بن حفص بن عمر بن سعيد بن أبي عزيز الأزدي صاحب النبي ﷺ واسمه جندب بن النعمان بدمشق قال سمعت أبي يذكر عن أبيه ظفر بن عمر عن أبيه عمر بن حفص عن أبيه حفص بن عمر عن أبيه عمر بن سعيد بن أبي عزيز الأزدي عن أبيه سعيد (٢) قال قدم أبو عزيز جندب بن النعمان على النبي ﷺ فأسلم وحسن إسلامه وجعله النبي ﷺ عريف قومه ثم هاجر أبو عزيز إلى الشام في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما مع قومه الأزد واستشهد وشهد فتح اليرموك وسكن دمشق هو وقومه في موضع يقال له السطن ودار أبي عزيز في السطن الدار التي تعرف بدار النخلة وتوفي أبو عزيز بدمشق ودفن في بدرة الدار وفيها دفن ابنه سعيد بن أبي عزيز وكذلك عمر بن سعيد بن عزيز مولى بني رهم في دار النخلة ثم تحول حفص بن عمر بن سعيد بن أبي عزيز من دمشق إلى زملكا وباع هذه الدار انتهى " ذكر من اسمه جنيد "

стр. 4928

١٠٩٥ - جنيد بن حكيم بن الجنيد أبو بكر الأزدي البغدادي الدقاق سمع بدمشق من الوليد الخلال وبمصر حرملة بن يحيى وابن أخي ابن وهب وبالشام أحمد بن جناب المصيصي ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي وحامد بن يحيى البلخي وأبا التقي هشام بن عبد الملك ومؤمل بن أهاب ومحمد بن أبي كريمة وبالعراق أحمد بن محمد بن أيوب وإبراهيم بن محمد بن عرعرة ومنجاب بن الحارث وعلي بن المديني وموسى بن محمد بن حيان والقاسم بن محمد بن أبي شيبة وعبيدة بن عبيدة التمار وعبادة بن زياد الأسدي وداود بن رشيد وعبد الله بن محمد وحوثرة بن أشرس روى عنه أبو عبد الله محمد بن مخلد ومحمد بن يوسف بن بشر الهروي وأبو بكر أحمد بن كامل القاضي ومحمد بن عبد الله الشافعي وإسماعيل بن محمد الصفار ومحمد بن أحمد الحكيمي وأبو سهل بن زياد القطان وأحمد بن كامل وعلي (١) بن حمشاذ بن سختويه النيسابوري العدل وأحمد بن عبد الصمد الصفار وأبو سعيد بن الإعرابي وأبو العباس محمد بن إسحاق السراج وأبو بكر أحمد بن محمد بن مروان الدينوري وأبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين الحسنوي وأبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي وعثمان وعمرو بن عثمان البرتي وغيرهم

стр. 4929

أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو طالب بن غيلان أنبأنا أبو بكر الشافعي حدثني جنيد بن حكيم الدقاق نبأنا منصور بن أبي مزاحم نبأنا شريك عن عاصم عن أنس قال كناني النبي ﷺ ببقلة كنت أجتنيها انتهى أخبرنا أبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو بكر الخطيب قال (١) الجنيد بن حكيم بن الجنيد أبو بكر الأزدي الدقاق وسمع أحمد بن محمد بن أيوب وإبراهيم بن محمد بن عرعرة وعلي بن المديني ومنجاب بن الحارث وموسى بن محمد بن حيان وحامد بن يحيى البلخي وعبادة بن زياد وعبيد بن عبيدة التمار وأحمد بن جناب والقاسم (٢) بن محمد بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي وحرملة بن يحيى المصري (٣) روى عنه محمد بن مخلد ومحمد بن أحمد الحكيمي وإسماعيل بن محمد الصفار وأبو سهل بن زياد القطان وأحمد بن كامل القاضي وأبو بكر الشافعي وذكره الدارقطني فقال ليس بالقوي انتهى أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا أبو أحمد بن عدي فقال نبأنا علي بن أحمد بن مروان أنبأنا جنيد بن حكيم وكان من أصحاب الحديث نبأنا إبراهيم بن دينار فذكر عنه حديثا أنبأنا أبو عبد الله الفراوي وغيره عن أبي بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا أبو الحسن الدارقطني قال جنيد بن حكيم الدقاق ليس بالقوي انتهى أخبرنا أبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو بكر الخطيب (٤) أنبأنا السمسار أنبأنا الصفار نبأنا ابن قانع أن جنيد بن حكيم الدقاق مات في سنة ثلاث وثمانين ومائتين ١٠٩٦ - جنيد بن خلف بن حاجب بن الوليد بن جنيد أبو يحيى السمرقندي الفقيه قدم دمشق وحدث بها عن الفضل بن سهيل الأعرج ومؤمل بن هشام وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد الحلبي بالبصرة وإسحاق بن شاهين وبشر بن خالد

стр. 4930

العسكري ومحمد بن مشكان السرخسي وزياد بن يحيى الحساني وريحي بن حكيم المقوم ومحمد بن خالد خداش ومحمد بن عبد الملك بن زنجوية وحوثرة بن أشرس ومحمد بن نصر الهروي المروزي روى عنه أبو بكر بن فطيس الوراق وأبو علي بن آدم وأبو علي بن شعيب ومحمد بن القاسم بن أبي سيف المقدسي وإبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان وأبو أحمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الناصح وأحمد بن إبراهيم بن يزيد السحزي وأبو القاسم بن أبي العقب والحسن بن حبيب الحصائري أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنبأنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنبأنا أبو بكر محمد بن رزق الله بن عبد الله المعروف بابن أبي عمر الأسود المقرئ أنبأنا أبو علي محمد بن محمد بن عبد الحميد بن آدم الفزاري بدمشق أنبأنا أبو يحيى الجنيد بن خلف بن حاجب بن الجنيد السمرقندي قدم علينا أنبأنا أبو هشام المؤمل بن هشام اليشكري نبأنا أبو إسماعيل يحيى بن علية عن يونس عن الحسن عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال هل من رجل يأخذ مما فرض الله ورسوله كلمة أو كلمتين أو ثلاثا أو أربعا أو خمسا فيجعلهن في طرف ردائه فيعمل بهن فيعلمهن قال قلت أنا وبسطت ثوبي وجعل رسول الله ﷺ يحدث فحدث حتى سكت فضممت ثوبي إلى صدري فإني لأرجو أن أكون لم أنس حديثا سمعته منه بعد انتهى [٢٨٢١] ح ١٠٩٧ - جنيد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث ابن خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن مرة بن قيس بن عيلان أبو يحيى المري (١) من أهل دمشق استعمله هشام بن عبد الملك على السند وخراسان فمات بها وكان من الأجواد الممدحين ولم يكن بالمحمود في حروبه انتهى قرأت على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز بن أحمد أنبأنا تمام بن محمد عن أبي بكر محمد بن سليمان الربعي نبأنا أبو الحسين محمد بن الفيض بن محمد الغساني نبأنا بشر بن عبد الوهاب حدثني جنادة بن عمرو بن الجنيد بن عبد الرحمن

стр. 4931

المري عن ابيه عن جده الجنيد بن عبد الرحمن قال فصلت من حوران آخذ عطائي الحكاية وقد تقدمت في ترجمة ابن ابنه جنادة بن عمرو بن جنيد انتهى أخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأنا أبو الحسن السيرافي أنبأنا أبو عبد الرحمن النهاوندي نبأنا أحمد بن عمران نبأنا موسى بن زكريا نبأنا خليفة بن خياط قال (١) سنة اثنتي عشرة ومائة فيها غزا أشرس بن عبد الله السلمي فرغانة (٢) فلقيه الزحف فأحاطت به الترك فبلغ ذلك هشام بن عبد الملك فعزله فولى الجنيد بن عبد الرحمن المري مرة غطفان (٣) سنة ثلاث عشرة ومائة خرج الجنيد بن عبد الرحمن غازيا يريد طخارستان (٤) فجاشت الترك بسمرقند فسار الجنيد حتى كان على أربع (٥) فراسخ من سمرقند فلقيه خاقان فاقتتلوا قتالا شديدا حتى أمسوا فتحاجزوا وكتب الجنيد إلى سورة بن أبجر من بني أبان بن دراموهو واليه على سمرقند فأمره (٦) بالقدوم عليه فأبى الترك قبل أن يصل إلى الجنيد فقتل سورة بن أبجر وعامة جيشه وقتل معه مجاهد ببلعاء العنبري ثم لقيهم الجنيد فهزمهم الله فيها يعني سنة أربع عشرة ومائة غزا (٧) الجنيد بن عبد الرحمن الصغانيان فلم يلق كيدا وانصرف ثم عزله سنة خمس عشرة ومائة وولي عاصم بن إبراهيم بن يزيد الهلالي قال خليفة أقر خالد عليها يعني السند الجنيد بن عبد الرحمن من مرة غطفان سنتين ثم عزله وولى تميم بن زيد القيني أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنبأنا أبو بكر الخطيب أنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن سلمان الضبي الفضيلي نبأنا إسماعيل بن سعيد المعدل أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسن بن ديد أنبأنا أبو حاتم أنبأنا أبو عبيدة قال دخل أبو جويرية الشاعر على خالد بن عبد الله يمدحه فقال له خالد ألست القائل *

стр. 4932

ذهب الجود والجنيد جميعا * فعلى الجود والجنيد السلام أصبحنا ثاويين في جوف أرض * وما تغنى على الغصون الحمام * إذهب إلى الجود حيث دفنته فاستخرجه قال أبو جويرية أنا قائل هذا وأنا الذي أقول بعده فوثب الجيش ليدفعوه فقال خالد دعوه لا يجمع عليه حرمانا ونمنعه من الكلام فأنشأ يقول لو كان يقعد فوق الشمس من كرم * قوم بأولهم أو محمدهم قعدوا أو قلد الجود أقواما ذوي حسب * فيما يحاول من آجالهم خلدوا قوم سنان أبوهم حين نسبتهم * طابوا أو طاب من الأولاد ما ولدوا جن إذا فزعوا أنس إذا أمنوا * مزردون مهاليك إذا احتشدوا محسدون على ما كان من نعم * لا ينزع الله عنهم ماله حسدوا * فخرج من عنده ولم يعطه شيئا انتهى أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الغنائم حمزة بن علي بن محمد بن عثمان البندار المعروف بابن السواق وأبو منصور بن عبد العزيز قالا أنبأنا أبو الفرج أنا احمد بن عمرو بن عثمان العصاري أنبأنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الخواص أنبأنا أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق حدثني عبد الله بن مروان بن معاوية الفزاري حدثني أبو القلمس الباهلي قال كان الشعراء يغشون الجنيد بن عبد الرحمن المري فقال رجل منهم يوما والجنيد مغتم أيها الأمير إما تصلني أو تضرب لي موعدا فقال موعدك الحشر فمر الشاعر راجعا فلما كان بعد أيام دنا من الجنيد شاعر (١) آخر فقال أرحني بخير منك إن كان آتيا * وإلا فواعدني كميعاد زائل * (٢) وزائل الشاعر الأول الذي وعده الحشر (٣) فقال له الجنيد ويحك وما وعدت زائلا قال الحشر فقال الجنيد لصاحب شرطه إن فاتك زائل فهئ نفسك فأتبع زائل على البريد فلحق بالطريق بهمذان فرد إلى الجنيد بمرو فأعطاه الجنيد مائة ألف

стр. 4933

وأعطى المذكر به الشاعر خمسين ألفا قال وبين مرو وهمذان نحو من ثلاثمائة فرسخ انتهى قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن (١) الحسن الغساني عن عبد العزيز الكتاني أنبأنا عبد الوهاب الميداني أنبأنا أبو سليمان بن زبر أنبأنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أنبأنا محمد بن جرير الطبري قال (٢) ذكر علي بن محمد عن أشياخه أن الجنيد بن عبد الرحمن تزوج الفاضلة ابنة يزيد بن المهلب فغضب هشام على الجنيد وولى عاصم بن عبد الله خراسان وكان الجنيد سقى (٣) بطنه فقال هشام لعاصم إن أدركته وبه رمق فأزهق نفسه فقدم عاصم وقد مات الجنيد قال وذكروا أن جبلة بن أبي زراد (٤) دخل على الجنيد عائدا فقال يا جبلة ما يقول الناس قال قلت يتوجعون للأمير قال ليس عن هذا سألتك (٥) ما يقولون وأشار نحو الشام قال قلت يقدم (٦) على خراسان يزيد بن شجرة الرهاوي قال ذاسيد أهل الشام قال ومن قلت عصمة أو عصام وكنيت عن عاصم قال إن قدم عاصم فعدو جاهد لا مرحبا به ولا سهلا (٧) ولا أهلا قال فمات في مرضه ذلك في المحرم سنة ست (٨) عشرة ومائة واستخلف عمارة بن حريم وكانت وفاته بمرو فقال أبو جويرية عيسى بن عصى (٩) يرثيه هلك الجود والجنيد جميعا * فعلى الجود والجنيد السلام أصبحنا ثاويين في بطن مرو * ما تغنى (١٠) على الغصون الحمام

стр. 4934

كنتما نزهة الكرام فلما * مت مات الندى ومات الكرام * ثم أتى أبو الجويرية بعد ذلك خالد بن عبد الله وامتدحه فقال له خالد ألست القائل هلك الجود والجنيد جميعا * فعلى الجود والجنيد السلام أصبحنا ثاويين في بطن مرو * ما تغنى على الغصون الحمام كنتما نزهة (١٣) الكرام فلما * مت مات الندى ومات الكرام * قال نعم قال فليس لك عندنا شئفخرج فقال تظل لامعة الآفاق تحملنا * إلى عمارة والقود السراهيد * قصيدة امتدح بها عمارة بن حريم ابن عم الجنيد وعمارة هو جد أبي الهيذام صاحب العصبية بالشام قال وقدم عاصم بن عبد الله فحبس عمارة بن خريم وعمال الجنيد وعذبهم قال الطبري وقال بعضهم إن الجنيد مات سنة خمس عشرة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر اللالكائي أنبأنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا أبو علي بن صفوان أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني الحسن بن علي البزاز حدثنا أبو عمير بن النحاس عن ضمرة بن ربيعة قال جاء مؤذن الجنيد بن عبد الرحمن (٢) إليه في مرضه الذي مات فيه فسلم عليه بالإمرة فقال يا ليتها لم تقل لنا انتهى قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن أبي الحسين الكاتب أخبرني محمد بن جعفر النحوي صهر المبرد حدثني محمد بن القاسم العجلي البرتي أنبأنا أبو هفان حدثتني رقيه بنت حمل عن أبيها قال كان أبو نخيلة مداحا للجنيد بن عبد الرحمن المري وكان الجنيد له محبا يكثر رفده ويقرب مجلسه ويحسن إليه فقال

стр. 4935

فيه يرثيه وكان الجنيد مات بمرو لعمري لئن ركب الجنيد تحملوا * إلى الشام من مرو وراحت كتائبه (١) لقد غادر الركب الشآمون خلفهم * فتى غطفانيا (٢) تعلل جانبه فتى كان يسري للعدو كأنما * عجاج القطا في كل يوم كتائبه وكان كأن البدر تحت لوائه * إذا سار في جيش وراحت عصائبه * ١٠٩٨ - جواس بن القعطل (٣) واسم القعطل بياض بن سويد بن الحارث الكلبي شاعر له شعر في ذكر يوم المرج مرج راهط حكى عن حيوة بن جوي المهري الشحري من أهل الشحر حكى عنه عوانة بن الحكم انتهى ذكر أبو جعفر أحمد بن الحارث بن المبارك الخزاز فيما رواه أبو القاسم عبد الله بن محمد بن محمد بن عمرو الطوسي عنه قال قال جواس بن القعطل الكلبي أرقت بدير (٤) الماطرون كأنني * لساري النجوم آخر الليل حارس وأعرضت الشعرى العبور كأنها * معلق قنديل علته الكنائس (٥) ولاح سهيل عن يمين كأنه * شهاب نحاه وجهه الريح قابس * قرأت على أبي محمد بن السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٧) أما جواس أوله جيم مفتوحة بعدها واو مشددة وآخره سين مهملة فهو جواس بن بياض بن

стр. 4936

سويد بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب الكلبي شاعر إسلامي في دولة بني أمية انتهى ١٠٩٩ - جودة بن جودر بن الزحاف القرشي دمشقي له ذكر فيما حكاه أبو الحسين أحمد بن حميد بن أبي العجائز الأزدي ١١٠٠ - جون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة ابن عوف بن كعب بن عبد شمس بن سعد ابن زيد بن مناة بن تميم التميمي ثم العبشمي البصري (١) قيل إن له صحبة (٢) حدث عن سلمة بن المحبق وحكى عن الزبير بن العوام وشهد معه الجمل روى عنه قرة بن الحارث (٣) البصري والحسن بن أبي الحسن (٤) ووفد على معاوية وقد ذكرت وفوده في ترجمة بشر بن يزيد المعروف بالحتات (٥) أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة أخبرنا سهل بن السري البخاري نبأنا صالح بن محمد البغدادي نبأنا يحيى بن أيوب نبأنا هشيم (٦) نبأنا منصور بن زاذان (٧) عن الحسن نبأنا جون بن قتادة قال كنا مع النبي ﷺ في بعض أسفاره فمر بعض أصحابه بسقاء معلق فيه ماء فأراد أن يشرب فقال صاحب السقاء إنه جلد ميتة فأمسك حتى لحقهما النبي ﷺ فذكروا ذلك له فقال اشربوا فإن دباغ الميتة طهورها [٢٨٢٢] ح

стр. 4937

قال ابن مندة هكذا قال هشيم ورواه جماعة عنه منهم شجاع بن مخلد وأحمد بن منيع ورواه عمرو (١) والحسن بن عرفة وغيرهم عن هشيم عن منصور ويونس وغيرهما عن الحسن عن سلمة بن المحبق وهو الصحيح انتهى ولم يذكر في الإسناد جونا (٢) ورواه قتادة عن الحسن (٣) عن جون (٤) بن قتادة عن سلمة بن المحبق وهو الصحيح انتهى أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الراوي في كتابه أنبأنا محمد بن أحمد أنبأنا عبد الله بن محمد بن محمد أنبأنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثني جدي وشجاع قالا قال هشيم (٥) أنبأنا منصور عن الحسن حدثنا جون بن قتادة التميمي قال كنا مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره فمر بعض أصحابه بسقاء معلق فيه ماء فأراد أن يشرب فقال له صاحب السقاء إنه جلد ميتة فأمسك حتى لحقهم النبي ﷺ فذكروا ذلك له فقال لهم اشربوا فإن دباغ الميتة طهورها انتهى [٢٨٢٣] ح قال عبد الله بن محمد هكذا حدث هشيم بهذا الحديث لم يجاوز به جون بن قتادة وليس لجون صحبة رواه عن هشيم عن منصور (٦) عن قتادة عن الحسن عن جون عن سلمة بن المحبق وهو الصوا ب إن شاء الله تعالى انتهى هذا هو المحفوظ عن هشيم في هذا الحديث وهو وهم فيه فأما ما حكاه ابن مندة عن عمرو بن زرارة والحسن بن عرفة عن هشيم فإنما ذاك الإسناد لحديث غير هذا سنذكره فيما بعد وهذا الحديث إنما يرويه جون عن سلمة بن المحبق عن النبي ﷺ أخبرتنا أم المجتبي فاطمة بنت ناصر قالت أنبأنا إبراهيم بن منصور أنبأنا أبو بكر بن المقرئ أنبأنا أبو يعلى نبأنا إسحاق هو ابن أبي إسرائيل نبأنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن الحسن عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق أن

стр. 4938

رسول الله ﷺ دعا في غزوة تبوك بماء من عند امرأة فقالت ما عندي ماء إلا في قربة غير ذكي فقال ألست دبغتها قالت نعم قال فإن دباغها طهورها أو قال ذكاتهاح شك كمن وقع في هذا الحديث وقد سقط منه ذكر قتادة فإنما يرويه هشام الدستوائي عن قتادة عن الحسن [٢٨٢٤] ح أخبرناه أبو عبد الله محمد بن غانم بن محمد عن أحمد بن محمد الحداد أنبأنا عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق أنبأنا أبو عبد الله أنبأنا أحمد بن محمد بن زياد نبأنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور نبأنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن الحسن عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق أن النبي ﷺ في غزوة تبوك دعا بماء من عند امرأة فقالت ما عندي إلا ماء في قربة غير مذكى لي ميتة فقال النبي ﷺ أليس قد دبغتها قالت بلى قال ذكاتها دباغها قال أبو عبد الله بن مندة رواه بكير بن بكار عن شعبة عن قتادة وإسناده نحوه انتهى وكذا رواه جماعة غير معاذ بن هشام عن هشام [٢٨٢٥] أخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أحمد بن جعفر نبأنا عبد الله بن أحمد (١) حدثني أبي نبأنا عمرو بن الهيثم وأبو داود وعبد الصمد المغني (٢) قالوا أنبأنا هشام عن قتادة عن الحسن عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق أن النبي (٣) ﷺ دعا بماء من قربة عند امرأة فقالت إنها ميتة قال أليس دبغتها قالت بلى قادباغها ذكاتها [٢٨٢٦] ح هكذا رواه همام بن يحي العوذي عن قتادة أخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا ابن مالك نبأنا عبد الله بن مالك نبأنا عبد الله بن أحمد (٥) حدثني أبي نبأنا بهز نبأنا همام نبأنا قتادة عن الحسن عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق أنه كان مع النبي ﷺ

стр. 4939

في غزوة تبوك فأتى على بيت قدامة قرية معلقة فسأل الشراب فقيل أنها ميتة فقال ذكائها دباغها انتهى [٢٨٢٧] تابعه عفان بن مسلم الصفار وأبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي وأبو عمر حفص بن عمر الحوضي (١) عن همام ورواه شعبة بن الحجاج عن قتادة فاختلف فيه عنه فرواه عنه بكر بن بكار كما قال هشام وهمام ورواه الأسود بن عامر شاذان عنه فلم يحفظانهم جون وقال عن رجل قد سماه فأما حديث بكر فأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا أبو أحمد بن عدي (٢) أنبأنا علي بن إسماعيل بن حماد نبأنا أبو موسى حينئذ قال ونبأنا أبو عروبة أنبأنا الحسين (٣) بن هشام الرازي قالا نبأنا بكر بن بكار نبأنا شعبة نبأنا قتادة عن الحسن عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق أن النبي ﷺ بعث إلى أهل بيت فاستسقى فأتي بقربة فيها ماء فشرب فقيل أنها ميتة قال دباغها طهورها [٢٨٢٨] ح وأما حديث شاذان فأخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر نبأنا عبد الله بن أحمد (٤) حدثني أبي نبأنا أسود بن عامر نبأنا شعبة عن قتادة عن الحسن عن رجل قد سماه عن سلمة بن المحبق أن النبي ﷺ أتى على أهل بيت فاستسقى فإذا قربة فيها ماء فقالوا إنها ميتة يا رسول الله قال الأديم طهوره دباغه انتهى [٢٨٢٩] ح ورواه أبو النضر سعيد بن أبي عروبة عن قتادة فاختلف عليه فيه فروي عنه عن قتادة عن جون عن سلمة من غير ذكر الحسن وروي عن قتادة عن الحسن عن سلمة من غير ذكر جون فأما حديثه الذي لم يذكر فيه الحسن فأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا أبو أحمد بن عدي (٥) نبأنا يحي بن

стр. 4940

محمد بن صاعد نبأنا عمرو (١) بن علي نبأنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق عن النبي ﷺ نحوه وأما حديثه الذي لم يذكر فيه جونا فأخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد (٢) حدثني أبي نبأنا محمد بن جعفر نبأنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن سلمة بن المحبق أن النبي ﷺ أتى على قرية يوم حنين فدعا منها بماء وعندها امرأة فقالت إنها ميتة فقال سلوها أليس قد دبغت قالت بلى فأتى منها بحاجته فقال ذكاة الأديم دباغه [٢٨٣٠] ح ولجون حديث آخر مشكو ك فيه ومختلف في إسناده أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد حدثني عبد الله بن محمد بن عبد الملك الواسطي نبأنا بكر بن بكار نبأنا شعبة عن قتادة عن الحسن عن جون من قتادة أو عن رجل عن سلمة بن محبق عن النبي ﷺ معنى حديث سلام بن مسكين انتهى يعني الذي أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النفور أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله حدثني زهير بن محمد قال أنبأنا القاسم بن سلام بن مسكين حدثني أبي قال سألت الحسن عن الرجل يقع بجارية امرأته فقال حدثني قبيصة بن حريث الأنصاري عن سلمة بن المحبق أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ كان لا يزال يسافر ويغزو وإن امرأته بعثت معه جارية لها قالت تغسل رأسك وتخدمك وتحفظ عليك ولم تجعلها له وإنه طال سفره في وجهه فوقع بالجارية فلما فعل أخبرت الجارية مولاتها بذلك غارت غيرة شديدة فغضبت فأتت النبي ﷺ فأخبرته بالذي صنع فقال لها النبي ﷺ إن كان استكرهها فهي عتيقة وعليه مثلها وإن كان أتاها عن طيب نفس منها ورضاها فهي له وعليه مثل ثمنها لك ح ولم يقم فيه حدا انتهى [٢٨٣١] وقال البغوي قد روى هذا الحديث شعبة عن قتادة عن الحسن عن جون بن قتادة عن سلمة انتهى وصحيح هذا الحديث عن الحسن عن قبيصة بن حريث عن سلمة
следующие страницы →