ثم خرجت فإذا بنفسي لا أستقر في بلد حتى أتيت دمشق فبينا أنا ليلة من الليالي ساهرا (١) إذ سمعت ضربا شديدا بجانب بيتي حتى قلقت من سماعه فلما أصبحت نقبت الجدار الذي بيني وبين البيت حتى فتحت فيه مقدار ما أبصر بعيني الواحدة فلما جن الليل وهدأت (٢) الأصوات سمعت الحركة والكلام فتأملت فإذا شيخ يقول هاتوا أبا بكر فقدمت بين يديه صورة رجل فخاطبها فقال يا أبا بكر فعلت كذا وصنعت كذا وصنعت كذا ثم أمرت بضرب الصورة حتى عددت مائتي جلدة ثم قال ارفعوا عنه هاتوا عمر فأتي بصورة أخرى فضربت مثل ذلك ثم قال ارتفعوا عنه هاتوا عثمان فأتي بصورة أخرى فضربت مثل ذلك ثم قال ارفعوا عنه هاتوا عليا فأتي بصورة أخرى فقال يا علي من اضطرك أن تصعد منبر الكوفة في جمع الناس فتقول ألا إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر ولو شئت لسميت الثالث ما الذي أردت بهذا ما حملك على هذا ثم أمر بضربها فضربت أربع مائة جلدة ضاعف عليه الضرب ثم قال ارفعوا عنه قال فقلت في نفسي حمدية أليس قد قتلت غلاما لا ذنب له وعصيت الله إلى وقتك هذا فلئن يسر لك قتل هذا الشيخ ليتوبن الله عليك من كل ما اكتسبت يداك ثم ترجع إلى أبوي الغلام فتعطيهما القود من نفسك فأصبحت ولم يكن أول عملي إلا شحذ سكيني حتى رضيت فلما أمسيت إلى قريب من وقت الشيخ في الليل خرجت حتى وقفت على باب الشيخ فقرعت عليه بابه فقال من هذا فقلت أنا جارك في هذا البيت الذي يليك فلما فتح الباب قلت له أنا رجل غريب وجئت وقتا فائتا بغير عدة وقد أدركني عطش شديد فاسقني فقال نعم فلما ولى ليأتيني بالماء اقتحمت عليه الباب فضربته بين كتفيه بالخنجر أنفذته بها ثم صرعته فذبحته وخرجت ساعتي تلك من البيت فلما أصبحت عزمت على الرجوع إلى مصر لألقى أبوي الغلام فأقر لهما فيفعلا في ما أحبا
стр. 6652
فلما بلغت الشام ركبت البحر فنزلت بساحل تنيس (١) فإذا أنا بأبوي الغلام فسلمت عليهما فردا علي السلام وسألاني عن حالي فقلت لهما إني قتلت ابنكما فاذهبا بي إلى بدر وإلى تنيس يأخذ لكما مني القود فقالا اذهب معنا إلى البيت فذهبت معهما فوضعا بين يدي طعاما فقلت لهما قد سماه لي فأكلت وأكلا معي وأظهرا لي الترحيب والإكرام فعجبت (٢) لذلك فقالا لي فأي عمل نلت عناية رسول الله ﷺ بك وشفاعته عندنا فيك قلت فكيف ذلك فقال أبو الغلام إني لنائم ذات ليلة وهي الليلة (٣) التي قتلت فيها الشيخ رأيت النبي ﷺ فقال لي أحب أن تهب لي دم ابنك الذي قتل حمدية وأضمن لك على الله الجنة فقلت قد فعلت يا رسول الله فأيقظتني هذه يعني زوجته وأخبرتني أنها رأت رسول الله ﷺ في النوم فسألها فيما سألني ففعلت كفعلي وخرجنا نلتمسك وقد وهبنا دم ابننا لك فاذهب راشدا حيث شئت لا سبيل عليك قال علي فلزم أبي حمدية بعد ذلك الغزو والجهاد ولم يفارقه ولم يأو تحت سقف بيت حتى لقي الله رحمة الله عليه
стр. 6653
/ ذكر من اسمه حمد /
١٧٣٨ - حمد بن الحسين بن أحمد بن دارست أبو المحاسن الشيرازي قدم دمشق وحدث بها عن أبي طالب عفيف بن عبد الله الإسعردي (١) وأبي الوفاء سعد بن علي بن محمد بن أحمد النسوي - كتاب العزيزي في غريب القرآن - وزعم أنه سمعه من مصنفه وذلك كذب فاحش وكتب عنه شيخنا الفقيه أبو الحسن أنبأنا أبو الحسن علي بن المسلم ونقلته من خطه أنا الشيخ الرئيس أبو المحاسن حمد بن الحسين بن أحمد بن دارست الشيرازي قدم علينا سنة ثمان وسبعين وأربعمائة أنا أبو طالب عفيف بن عبد الله بن عفيف الإسعردي بثغر آمد في شوال سنة تسع وستين وأربعمائة أنا الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن شاكر الكازروني (٢) في رجب سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة قيل له حدثكم أبو نصر أحمد بن عبد الله بن محمد بن الخليل الموصلي بها أنا أبو عبد الله محمد بن العباس بن الفضل بن يونس بيع الطعام نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المثنى نا محمد بن كناسة نا هشام بن عروة عن عثمان بن عروة عن أبيه عن الزبير عن النبي ﷺ قال غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود (٣٧١٨) ذكر أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الأنصاري الأندلسي السرقسطي (٣) أن
стр. 6654
أبا المحاسن هذا كان من أهل العلم في بالفقه والحديث واللغة والأدب والفضل والدين والعفاف لقيه وصحبه بدمشق شهورا سنة ثمان وسبعين أربعمائة
١٧٣٩ - حمد بن عبد الله بن علي أبو الفرج المقرئ صاحب الدار الموقوفة بباب البريد المعروفة بدويرة حمد كان من معدلي الشهود بدمشق ومن حفاظ القرآن حكى عنه أبو الحسن بن عوف قرأت بخط أحمد بن علي بن عبد الله السلمي نا أبو الحسن محمد بن عوف المزني لفظا حدثني أبو الفرج حمد بن علي المعدل قال قال أستاذي أبو سهل المقرئ بدمشق إذا حججت فالعق الحجر واسأل ما شئت قال فحججت فلعقته وسألت حفظ القرآن فرزقته قال الشيخ أبو الحسن محمد بن عوف وكان حافظا دارسا حسن التلاوة قال لي أبو محمد بن الأكفاني سنة إحدى وأربعمائة توفي أبو الفرج حمد بن عبد الله بن علي ﵀ وجد في داره بمحلة باب البريد في الدار المعروفة بالعثماني مذبوحا وذبحت أيضا معه امرأة عجوز كانت تخدمه وصبي كان قريبا له ولم يعرف فاعل ذلك ودفنوا في باب الفراديس
١٧٤٠ - حمد بن محمد أبو الشكر الأصبهاني المقرئ سكن بيت المقدس وحدث عن أبي نعيم الحافظ وأبي (١) بكر محمد بن أحمد بن عبد الله بن ريذة (٢) وأبي سعيد محمد بن أحمد بن رستة (٣) وأبي أحمد محمد بن علي بن محمد
стр. 6655
المكفوف وأبي القاسم علي بن أحمد المديني الأصبهانيين روى عنه أبو إسحاق بن يونس الخطيب وأجازه بدمشق أنبأنا أبو محمد بن صابر السلمي أنا إبراهيم بن يونس بن محمد القرشي أنا الشيخ الدين أبو الشكر حمد بن محمد الأصبهاني نا أبو القاسم علي بن أحمد المديني نا أبو محمد (١) المخلدي أنا أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي نا قتيبة نا أبو عوانة عن قتادة عن أنس قال رسول الله ﷺ من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها (٣٧١٩) أخبرناه عاليا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفقيه أنا محمد بن علي بن محمد الخشاب (٢) وسعيد بن أحمد بن محمد العيار ح وأخبرناه أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو سعيد الخشاب وأحمد بن الحسن بن محمد الأزهري قالوا أنا الحسن بن أحمد المخلدي ح وأخبرناه أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي أنا مخلد بن إسماعيل الضبي أنا الخليل بن أحمد بن محمد السجزي قالا نا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج فذكر بإسناده مثله
стр. 6656
/ ذكر من اسمه حمران /
١٧٤١ - حمران (١) بن أبان بن خالد بن عمرو ابن عقيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة بن كعب بن سعد ابن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى (٢) النمري (٣) سبي من عين التمر (٤) ويقال أن اسم أبيه أبي كان للمسيب بن نجبة فابتاعه منه
عثمان بن عفان فأعتقه فهو مولى عثمان وكان عثمان بعثه إلى الكوفة ليسأل عن عاملها فكذبه فأخرجه من جواره فنزل البصرة حدث عن عثمان وعبد الله بن عمر ومعاوية بن أبي سفيان وأدرك أبا بكر وعمر روى عنه عروة بن الزبير وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعطاء بن يزيد الليثي وجامع بن شداد المحاربي ومعاذ بن عبد الرحمن بن عثمان اللخمي والحسن البصري وأبو بشر الوليد بن مسلم العنبري ومعبد الجهني ونافع مولى ابن عمر ومسلم بن يسار ومحمد بن المنكدر وزيد بن أسلم وبكير بن عبد الله بن الأشج والمطلب بن حنطب وعبد الملك بن عبيد وعثمان بن موهب وعطاء الخراساني
стр. 6657
وموسى بن طلحة بن عبيد الله وأبو التياح يزيد بن حميد وحريث بن السائب وقدم دمشق وكانت له بها دار أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو القاسم التنوخي أنا أبو محمد جعفر بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان التنوخي وأبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير المقرئ وأبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن مخلد المتوثي (١) قراءة عليهم وأنا أسمع قال التنوخي والمتوثي نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز وقال المقرئ أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قراءة عليه ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام قالا أنا أبو محمد الصريفيني أنا أبو القاسم بن حبابة نا أبو القاسم البغوي نا أبو الجعد أنا شعبة عن أبي صخرة جامع بن شداد قال سمعت حمران بن أبان يحدث أبا بردة في مسجد البصرة وأنا قائم معه أنه سمع عثمان يحدث عن النبي ﷺ قال من أتم الوضوء كما أمر الله تعالى فالصلوات الخمس كفارات لما بينهن ح وفي حديث التنوخي فالصلوات الخمس (٢) قال واللفظ للمقرئ (٣٧٢٠) أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٣) أنا علي بن القاسم الشاهد بالبصرة نا أبو روق الهزاني ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن علي بن الحسين النيسابوري الحمامي بأصبهان أنا أبو علي الحسن بن عمر بن الحسن بن يونس أنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسين النجاد بالبصرة نا أبو روق أحمد بن محمد بن بكر الهزاني نا أبو إسحاق الوراق إبراهيم بن مكتوم السلمي بسر من رأى سنة ثمان وأربعين ومائتين نا عبد الصمد بن عبد الوارث عن حريث بن السائب عن الحسن عن
стр. 6658
حمران عن عثمان بن عفان قال سمعت النبي ﷺ يقول ليس لابن آدم فيما سوى ثلاث حق بيت يكنه وطعام يقيم صلبه وثوب يستره (٣٧٢١) قال الحسن قلت لحمران ما لك لا تعمل بهذا الحديث قال زاد الحمامي إن وقالا الدنيا تقاعد بي أخبرنا أبو علي بن السبط أنا أبو محمد الجوهري ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله (١) حدثني أبي أحمد نا عبد الصمد نا حريث بن السائب قال سمعت الحسن يقول حدثني حمران عن عثمان بن عفان أن رسول الله ﷺ قال كل شئ سوى ظل بيت وجلف الخبز وثوب يواري عورته والماء فأفضل من هذا فليس لابن آدم فيهن حق حولم يذكر قوله لحمران (٣٧٢٢) أنبأنا أبو المظفر القشيري عن أبي الوليد الحسن بن محمد أنا إبراهيم بن علي بن إبراهيم نا أحمد بن عبد الله بن القاسم نا إبراهيم بن عبد الوهاب الأبزاري نا أحمد بن محمد بن هانئ نا أحمد بن حنبل وسمعته يسأل عن حريث ابن السائب فقال هذا شيخ بصري يروي حديثا منكرا عن الحسن عن حمران عن عثمان عن النبي ﷺ كل شئ فضل عن ظل بيت وجلف الخبز وثوب يواري عورة ابن آدم فلا حق لابن آدم فيه ح قلت قتادة يخالفه قال نعم سعيد عن قتادة عن الحسن عن حمران عن رجل من أهل الكتاب قال أبو عبد الله حدثناه روح عن سعيد (٣٧٢٣) أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد بن أحمد قالت أنا أبو طاهر أحمد بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو الطيب محمد بن جعفر المنبجي نا أبو الفضل عبيد الله بن سعد بن إبراهيم الزهري نا عمي عن أبيه عن ابن إسحاق عن صالح بن كيسان قال حمران مولى عثمان من سبي عين التمر سباه خالد بن الوليد ومن تلك السبايا أفلح مولى أبي أيوب (٢) قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن بن البنا عن أبي تمام علي بن محمد
стр. 6659
عن أبي عمر بن حيوية أنا أبو الطيب محمد بن القاسم بن جعفر الكوكبي نا ابن أبي خيثمة أنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال محمد بن سيرين من عين التمر من سبي خالد بن الوليد وكان خالد بن الوليد وجد بها أربعين غلاما مختنين فأنكرهم فقالوا إنا كنا أهل مملكة ففرقهم في الناس فكان سيرين منهم فكاتبه أنس فعتق في الكتاب ومنهم حمران بن أبان وإنما كان ابن أبا فقال بنوه ابن أبان (١) أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا عفان بن الحسن عن سلمة عن ابن إسحاق قال ثم سار خالد حتى نزل على عين التمر وسبى فكان من تلك السبايا حمران بن أبان مولى عثمان بن عفان قال ونا عمار عن علوان قال كان أول سبي دخل المدينة من قبل المشرق حمران بن أبان (٢) أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن أنا يوسف بن رباح بن علي أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا محمد بن أحمد بن حماد نا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم حمران بن أبان (٣) أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد بن يوسف أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد (٤) قال في الطبقة الثالثة من أهل المدينة حمران بن أبان مولى عثمان تحول فنزل البصرة وادعى ولده في النمر بن قاسط قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنا أبو أيوب سليمان بن إبراهيم بن إسحاق بن الخليل الجلاب نا حارث بن أبي
стр. 6660
أسامة نا محمد بن سعد قال (١) حمران بن أبان مولى عثمان بن عفان روى عن عثمان وتحول إلى البصرة فنزلها وادعى ولده أنهم من النمر بن قاسط بن ربيعة وكان كثير الحديث (٢) ولم أرهم يحتجون بحديثه أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل الحافظ أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (٣) حمران بن أبان مولى عثمان بن عفان القرشي الأموي المدني سمع عثمان سمع منه عروة بن الزبير وعطاء بن يزيد وأبو سلمة وجامع بن شداد ومعاذ بن عبد الرحمن والحسن والوليد أبو بشر ومعبد الجهني ونافع ومن روى عنه فلم يذكر سماعا مسلم بن يسار (٤) وابن المنكدر وزيد بن أسلم وبكير والمطلب بن حنطب وابن أبي المخارق وعبد الملك بن عبيد وعثمان بن موهب أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل محمد بن طاهر أنا مسعود بن ناصر أنا عبد الملك بن الحسن أنا أحمد بن محمد الكلاباذي قال حمران بن أبان القرشي مولى عثمان بن عفان القرشي الأموي المدني نزل البصرة سمع عثمان بن عفان ومعاوية روى عنه عطاء بن يزيد وأبو التياح في الوضوء والصلاة والمناقب أنبأنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر وأبو الحسن علي بن عبيد الله بن نصر (٥) قالا أنا المبارك بن عبد الجبار أنا الحسن بن علي بن محمد الشاموخي أو قال محمد بن سعيد بن يعقوب بن إسحاق الصيدلاني قال أنا عمر بن محمد بن سيف نا عبد الله بن أبي داود نا محمد بن عبد الله المخرمي وحمدون بن
стр. 6661
سالم قالا نا أبو سفيان سعيد بن يحيى الحميري عن أيوب أبي العلاء عن قتادة أن حمران بن أبان كان يصلي مع عثمان بن عفان فإذا أخطأ فتح عليه (١) وأنا لحديث حمدون أتقن أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أحمد بن محمد بن النقور وعبد الباقي بن محمد بن غالب قالا أنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس نا عبد الله بن عبد الرحمن السكري نا زكريا بن يحيى المنقدي نا الأصمعي حدثني رجل قال السكري أبو عاصم قال قدم شيخ أعرابي فرأى حمران فقال من هذا فقالوا حمران فقال لقد رأيت هذا ومال رداؤه عن عاتقه فابتدره مروان بن الحكم وسعيد بن العاص أيهما يسويه (٢) قال ونا الأصمعي قال قال أبو عاصم فحدثت به رجلا من ولد عبد الله بن عامر فقال حدثني أبي أن حمران بن أبان مد رجله فابتدره معاوية وعبد الله بن عامر أيهما يغمزه وكان الحجاج أغرم حمران مائة ألف فبلغ ذلك عبد الملك بن مروان فكتب إليه إن حمران أخو من مضى وعم من بقي فاردد عليه ما أخذت منه فدعا بحمران فقال كم غرمناك فقال مائة ألف فبعث بها إليه على غلمان وقال هي لك مع الغلمان عشرة فقسمها حمران بين أصحابه وأعتق الغلمان وإنما كان أغرمه الحجاج أنه كان ولي لخالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد سابور (٣)(٤) أخبرنا أبو السعود بن المجلي (٥) أنا أبو الحسين بن المهتدي وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنا أبو يعلى قالا أنا عبيد الله بن أحمد بن علي أنا محمد بن مخلد بن حفص قال قرأت على علي بن عمرو الأنصاري حدثكم الهيثم بن عدي عن يونس عن الزهري أن عثمان بن عفان كان يأذن عليه مولاه حمران بن أبان
стр. 6662
أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن بن خيرون أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو علي محمد بن أحمد بن الصواف نا أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال سمعت أبي يقول سمعنا أن كاتب عثمان حمران مولاه أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أبو عبد الله أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط قال (١) في تسمية عمال عثمان قال وحاجبه حمران قال (٢) وقال أبو اليقظان وأبو الحسن يعني المدائني أقام (٣) عبد الملك بمسكن بعد قتل مصعب خمسين ليلة وولى الكوفة قطن بن عبد الله الحارثي (٤) وغلب حمران بن أبان على البصرة ودعا إلي بيعة عبد الملك (٥) ثم دخل عبد الملك إلى الكوفة فوجه (٦) خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد إلى البصرة فقدمها في آخر سنة ثنتين وسبعين أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن العلاف في كتابه وأخبرني أبو المعمر المبارك بن أحمد عنه ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي محمد بن محمد المسلمة وعلي بن محمد قالا أنا عبد الملك بن محمد أنا احمد بن إبراهيم أنا محمد بن جعفر حدثني محمد بن إسماعيل الحراني نا أحمد بن محمد بن رشدين نا يحيى بن بكير حدثني الليث بن سعد أن عثمان بن عفان اشتكى شكاة خاف فيها فأوصى واستخلف عبد الرحمن بن عوف وكان عبد الرحمن في الحج وكان الذي ولي كتابه ووصيته حمران مولى عثمان فأمره أن لا يخبر بذلك أحدا فعوفي عثمان من مرضه وقدم عبد الرحمن بن عوف فلقيه حمران فسأله عن حال عثمان فأخبره بالذي أصابه من
стр. 6663
المرض وأسر إليه الذي كان من استخلافه إياه فقال عبد الرحمن لحمران ماذا صنعت قال مالي بد من أن أخبره فقال حمران إذا والله تهلكني فقال والله ما يسعني ترك ذلك لئلا يأمنك على مثلها ولكن لا أفعل حتى استأمنه لك فقال عبد الرحمن لعثمان إن لبعض أهلك ذنبا ليس عليك إثم في العفو عنه ولست مخبرك حتى تؤمنه فقال عثمان فقد فعلت فأخبره بالذي أسر إليه حمران فدعا حمران فقال إن شئت جلدتك مائة وإن شئت فاخرج عني فاختار الخروج فخرج إلى الكوفة (١) أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز ثابت بن منصور قالا أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن زاد الأنماطي وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد أنا محمد بن أحمد بن إسحاق أنا عمر بن أحمد بن إسحاق نا خليفة بن خياط قال (٢) في تسمية التابعين من أهل البصرة حمران بن أبان من النمر بن قاسط مات بعد خمس وسبعين (٣)
١٧٤٢ - حمران مولى عبيد الله بن زياد وجهه إلى يزيد بن معاوية فقدم عليه من الشام فأخبره بوفاة يزيد له ذكر
стр. 6664
/ حمرة /
١٧٤٣ - حمرة بن عبد كلال وهو ابن ليشرح (١) ابن عبد كلال بن عريب الرعيني (٢) سكن مصر وحدث عن عمر بن الخطاب وكان معه حين خرج إلى الشام ورجع من سرغ (٣) روى عنه راشد بن سعد المقرائي (٤) الحمصي أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي أنا أحمد بن محمد الخليلي أنا علي بن أحمد بن الحسن الخزاعي أنا الهيثم بن كليب الشاشي نا عيسى بن أحمد نا بشر نا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني عن راشد بن سعد عن حمره بن عبد كلال قا سمعت عمر بن الخطاب يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول ليبعثن الله من مدينة بالشام يقال لها حمص سبعين ألفا يوم القيامة لا حساب عليهم فيما بين الزيتون والحائط في البرث (٥) الأحمر (٣٧٢٤)
стр. 6665
أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه وحدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد نا أبو زرعة نا أبو اليمان نا أبو بكر بن أبي مريم ح ونا سليمان قال ونا موسى بن هارون نا إسحاق بن راهوية نا بقية بن الوليد حدثني أبو بكر بن أبي مريم حدثني راشد بن سعد عن حمزة (١) بن عبد كلال أن عمر بن الخطاب ذكر حمص فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول ليبعثن الله منها سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب ح كذا في الأصل حمزة وهو وهم والصواب حمرة وهذا مختصر (٣٧٢٥) وقد أخبرناه بطوله على الصواب أبو القاسم بن السمرقندي نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي نصر وأبو القاسم تمام بن محمد وأبو نصر بن الجندي وأبو بكر القطان وأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن أبي العقب قالوا أنا أبو القاسم بن أبي العقب نا أبو زرعة نا ح وأخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز أنا أبو محمد بن أبي نصر وتمام بن محمد قالا أنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن حذلم نا أبو زرعة حدثني الحكم بن نافع نا أبو بكر بن أبي مريم عن راشد بن سعد عن حمرة بن عبد كلال قال سار عمر بن الخطاب إلى الشام بعد مسيره الأول كان إليها حتى إذا شارفها وفي حديث ابن السمرقندي حتى شارفهم بلغه ومن معه أن الطاعون فاش فيها فقال له أصحابه ارجع ولا تقحم عليهم فلو نزلتها وهو بها لم نر لك الشخوص عنها وانصرف راجعا وعرس من ليلته تلك وأنا أقرب القوم منه فلما انبعث (٢) انبعث معه في إثره فسمعته يقول ردوني عن الشام بعد أن شارفت عليها لأن الطاعون فيها وفي حديث ابن السمرقندي عليه لأن الطاعون فيه ألا وما منصرفي عنه بمؤخر في أجلي ولا كان قدوميه معجلي وفي حديث ابن السمرقندي بمعجل عن أجلي فلو
стр. 6666
قدمت المدينة ففرغت من حاجات لا بد لي منها لقد سرت حتى أحل الشام حتى (١) أنزل حمص فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول ليبعثن الله منها يوم القيامة سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب عليهم مبعثهم فيما بين الزيتون وحائطها في البرث (٢) الأحمر منها (٣٧٢٦) خالفه غيره في الإسناد فقال عن راشد عن أبي راشد عن معدي كرب بن عبد كلال أخي حمرة بن عبد كلال أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه ثم أخبرنا أبو مسعود عبد الرحيم بن علي عنه أنا أبو علي (٤) أنا أبو نعيم نا سليمان نا عمرو بن إسحاق نا أبي نا عمرو بن الحارث نا عبد الله بن سالم عن الزبيري عن راشد بن سعد أن أبا راشد حدثهم برده إلى معدي كرب بن عبد كلال أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال سافرنا مع عمر بن الخطاب آخر سفرة إلى الشام فلما شارفها أخبر أن الطاعون فيها فقيل له يا أمير المؤمنين ما ينبغي أن تهجم عليه كما أنه لو وقع وأنت فيها ما كان لك أن تخرج عنه فرجع متوجها إلى المدينة قال فبينا نحن نسير من الليل إذ قال لي اعرض عن الطريق فأعرض وأعرضت فنزل عن راحلته ثم وضع رأسه على ذراع جمله فنام ولم أستطع أن أنام (٥) ثم أنشا يقول ما لي ولهم ردوني عن الشام ثم ركب فلم أسأله عن شئ حتى ظننا أن مخالطو الناس قلت له لم قلت ما قلت حين انتبهت من نومك قال إني سمعت رسول الله ﷺ يقول لبيعثن الله من بين حائط حمص والزيتون في البرث الأحمر سبعين ألفا ليس عليهم حساب ولا عذاب ح ولئن رجعني الله من سفري هذا لأحتملن عيالي وأهلي ومالي حتى أنزل حمص فرجع من سفره ذلك فقتل (٣٧٢٧) أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد أنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر بن هشام الكندي نا أبو زرعة قال في الطبقة
стр. 6667
التي تلي أصحاب رسول الله ﷺ وهي العليا حمرة بن عبد كلال ممن صحب عمر (١) أنبأنا أبو الغنائم الكوفي ثم حدثنا أبو الفضل الحافظ أنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد عبد الوهاب بن محمد زاد ابن خيرون ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل البخاري قال (٢) في باب الوحدان حمرة بن عبد كلال روى عنه راشد بن سعد سمع عمر قاله أبو اليمان عن أبي بكر بن أبي مريم وقال الزبيدي سمع راشد (٣) سمع أبا راشد سمع معدي كرب بن عبد كلال سمع عبد الله بن عمرو بن العاص سمع عمر كذا قال البخاري وأراه واحدا ولأجل ذك ذكر الخلاف عن راشد ومعدي كرب بن عبد كلال أخو حمرة بن عبد كلال في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي الأصبهاني إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا أبو الحسن الفأفاء قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٤) حمرة بن عبد كلال ويقال معدي كرب بن عبد كلال روى عن عمر بن الخطاب وعبد الله بن عمرو بن العاص روى عنه راشد بن سعد سمعت أبي يقول ذلك كذا قال اعتمادا على ما ذكر البخاري ومعدي كرب أخو حمرة لا يروي عنه راشد إنما يروي عن أبي راشد عنه كتب إلي أبو طالب الحسين بن محمد الزينبي (٥) أنا علي بن المحسن التنوخي أنا محمد بن المظفر أنا بكر بن أحمد بن حفص نا أحمد بن محمد بن عيسى قال حمرة بن ليشرح (٦) بن عبد كلال حدث عنه راشد بن سعد وهو يحدث عن عمر بن
стр. 6668
الخطاب سئل (١) الحارث بن عبد كلال عن حمرة بن عبد كلال فقال هو حمرة بن عبد كلال أخو معدي كرب بن عبد كلال والحارث بن عبد كلال وولده في أرض فلسطين وأرض مصر وهم بنو عمنا قال أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى وسألت أبا الحجاج الرعيني عن معدي كرب فقال هم الحارث بن عبد كلال ومعدي كرب بن عبد كلال وعريب بن عبد كلال وحمرة بن عبد كلال فأما الحارث فمات باليمن وأما معد فإنه صار إلي حمص وفي حمص مات وقبره بباب اليهود وأما عريب بن عبد كلال فمات باليمن أيضا وأخوه حمرة بن عبد كلال قرأت على أبي غالب بن النبا عن أبي الفتح بن المحاملي أنا أبو الحسن الدراقطني قال حرمة بن عبد كلال روى عن عمر بن الخطاب عن النبي ﷺ حديثا في فضل حمص ومن يدفن بها وروى عنه راشد بن سعد أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو صادق محمد بن أحمد الأصبهاني أنا أحمد بن محمد بن زنجوية أنا الحسن بن عبد الله بن سعيد قال وأما حمرة الحاء مضمومة غير معجمة والميم ساكنة والراء غير معجمة ومنهم حمرة بن عبد كلال روى عن عمر بن الخطاب وعبد الله بن عمرو (٣) روى عنه راشد بن سعد كتب إلي أبو محمد حمزة بن العباس وأبو الفضل بن سليم وحدثني أبو بكر اللفتواني أنا ابن سليم قالا أنا أبو بكر الباطرقاني ح وأخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو عمرو بن مندة عن أبيه أبي عبد الله قال قال لنا أبو سعيد بن يونس حمرة بن ليشرح بن عبد كلال بن عريب الرعيني أمه أم قتال بنت معشر من أهل جيشان (٤) شهد فتح مصر يحدث عن عمر بن الخطاب والرواية عنه حمصية حدث عنه راشد بن سعد المقرائي وابنه يعفر بن حمرة يحدث عن عمه معدي كرب بن ليشرح حدث عنه عياش بن عباس الفتياني
стр. 6669
قرأت على أبي محمد السلمي عن عبد الرحيم بن أحمد بن نصر ح وحدثنا خالي أبو المعالي محمد بن يحيى القاضي نا نصر بن إبراهيم المقدسي أنا أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد أنا عبد الغني بن سعيد الحافظ قال وحمرة بالحاء المهملة والراء غير معجمتين حمرة بن عبد كلال عن عمر يروي عنه راشد بن سعد وله ولد يقال له يعفر بن حمرة روى عن عمه معدي كرب بن عبد كلال وروى عن يعفر عياش بن عباس الفتياني قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (١) أما حمرة بضم الحاء وسكون الميم المخففة فهو حمرة بن عبد كلال روى عن عمر وقال ابن يونس هو حمرة بن ليشرح بن عبد كلال بن عريب الرعيني شهد فتح مصر روى عنه عمر حدث عنه راشد بن سعد المقرائي (٢)
١٧٤٤ - حمرة بن مالك بن سعد الهمداني (٣) ممن وفد على النبي ﷺ من وجوه أهل الشام وممن وجهه أبو بكر الصديق إلى الشام وشهد صفين مع معاوية وكان أميرا يومئذ على همدان الأردن وكان أحد شهوده حين صالح عليا على تحكيم الحكمين له ذكر في كتاب أبي مخنف لوط بن يحيى وغيره حكى عن أبي بكر روى عنه عمرو بن محصن الأزدي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد أنا الحسن بن علي أنا محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف نا الحارث بن محمد نا محمد بن سعد (٤) أنا علي بن محمد بن عبد الله (٥) بن أبي سيف القرشي عن من سمى من رجاله من أهل العلم قالوا قدم وفد همدان على رسول الله ﷺ عليهم مقطعات الحبرة مكففة بالديباج
стр. 6670
وفيهم حمزة (١) بن مالك من ذي مشعار فقال رسول الله ﷺ نعم الحي همدان ما أسرعها إلى النصر وأصبرها على الجهد ومنهم أبدال وفيهم أوتاد الإسلام فأسلموا وكتب لهم النبي ﷺ كتابا بمخلاف خارف (٢) ويام (٣) وشاكر (٤) وأهل الهضب وجفاف (٥) الرمل من همدان لمن أسلم منهم (٣٧٢٨) وقرأت بخط الصوري الصواب حمرة بن مالك قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال (٦) حمرة (٧) بن مالك بن سعد بن حمرة (٧) بن مالك وهو أبو شعيرة بن منبه بن سلمة بن مالك بن عذر (٨) بن سعد بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن الخيوان بن نوف بن همدان وكان حمرة بن مالك هذا في شهود الحكمين مع معاوية بن أبي سفيان قال هشام بن محمد بن السائب فأخبرني أبي أن حمزة (٩) بن مالك هاجر من اليمن إلى الشام في أربعمائة عبد فأعتقهم فانتسبوا جميعا إلى همدان بالشام فلذلك كره أهل العراق أن يزوجوا أهل الشام لكثرة دغلهم ومن انتمى إليهم من غيرهم قال الصوري في نسخة خيران بدل الخيوان وهو الصواب (١٠) قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال قال ابن الكلبي وولد مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الخيار ونبتا فولد الخيار ربيعة فولد ربيعة أو سلة فولد أو سلة زيادا فولد زيد (١١) مالكا فولد مالك بن
стр. 6671
زيد أو سلة وهو همدان فولد همدان نوفا فولد نوف خيران فولد خيران جشما فولد جشم حاشدا فولد حاشد مالكا فولد مالك بن جشم بن حاشد دافع وولد دافع ناشج (١) وسعدا وأوصى (٢) فولد سعد بن دافع عذر بطن منهم حمرة وسعد ابنا مالك بن سعد بن حمرة بن أبي شعيرة وهو مالك بن منبه بن سلمة بن مالك بن عذر كان حمرة من شهود ما رأيت (٣) يوم الحكمين أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا محمد بن علي السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط قال أبو عبيدة وكان على همدان الأردن حمرة (٤) بن مالك يعني بصفين
стр. 6672
/ ذكر من اسمه حمزة /
١٧٤٥ - حمزة بن أحمد بن الحسين ابن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسن العلوي سكن دمشق وهو ابن عم محسن له ذكر وهو الذي قال بمصر في مجلس كافور الأخشيدي لرسول صاحب المغرب ما قال وكان حمزة هذا يسكن باب الفراديس (١) وهو الذي هزأ هزوة شنيعة عند قراءة نسب المصريين على منبر دمشق قرأت بخط عبد المنعم بن علي النحوي قال وفي يوم الأربعاء لثلاث وعشرين ليلة خلت من جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة وصل الخبر إلى دمشق بأن أبا الحسن حمزة بن أحمد العلوي مات بالاسكندرية وذلك أن الوزير أبا الفرج بن كليس (٢) كان سيره إليها فمات بها (٣)
١٧٤٦ - حمزة بن أحمد بن حمزة أبو يعلى القلانسي السبعي الرجل الصالح
стр. 6673
حدث عن أبي محمد بن أبي نصر وعبد الواحد بن أحمد بن مشماش وأبي نصر منصور بن رامش روى عنه أبو محمد عبد الله بن الحسن بن حمزة بن أبي فجة العطار أنبأنا أبو محمد بن صابر أنا أبو محمد عبد الله بن الحسن البعلبكي أنا أبو يعلى حمزة بن أحمد بن حمزة القلانسي أنا الشيخ الرئيس أبو نصر منصور بن رامش النيسابوري أنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الجوني نا الحسن بن الطيب البلخي نا شيبان بن فروخ أبو محمد الأيلي الحبطي مولى الحبطات نا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو قال كنا مع رسول الله ﷺ في سفر فتخلف رسول الله ﷺ فأرهقتنا الصلاة قال فجاء رسول الله ﷺ ونحن نتوضأ فنادى منادي رسول الله ﷺ ويل للأعقاب من النار أخبرناه أعلى من هذا بدرجتين أبو بكر محمد بن عبد الباقي نا أبو القاسم عمر بن الحسين بن إبراهيم بن محمد الخفاف أنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي بن الزيات نا الحسن بن الطيب بن حمزة الشجاعي نا شيبان بن فروخ الأيلي الحبطي مولى الحبطات فذكر بإسناده مثله أخبرنا أبو محمد الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد قال توفي حمزة بن أحمد القلانسي السبعي يوم الأربعاء الرابع من جمادى الآخرة من سنة خمسين وأربعمائة حدث عن عبد الواحد بن مشماش وعبد الرحمن بن عثمان بجزء لم يكن عنده شئ وجد له بلاغ وكان يحفظ معاني النحاس والوجوه والقطائر لمقاتل وكان عبدا صالحا أقام ببيت في الجامع أربعين سنة بلا غطاء ولا وطاء ﵀
١٧٤٧ - حمزة بن أحمد بن علي بن معصرة ويقال حمزة بن محمد أبو يعلى الأنصاري المتعبد من ساكني مسجد أبي صالح حدث عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن عطية ومحمد بن أحمد البزاز روى عنه الحنائي وعلي بن الخضر السلمي
стр. 6674
ح (١) وحدثني أبو الحسين أحمد بن عبد الباقي القيسي أنا محمد بن علي بن الخضر بن سليمان بن سعيد أنا أبي أنا الشيخ أبو يعلى حمزة بن محمد بن معصرة زاد القيسي بمسجد أبي صالح نا أبو محمد عبد الله بن محمد زاد القيسي بن عطية نا الفضل بن جعفر نا محمد بن الدرفس (٢) نا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول ليست أعمال العباد بالتي ترضيه ولا تغضبه إنما هو رضي عن قوم فاستعملهم بأعمال الرضا وسخط على قوم فاستعملهم بأعمال الغضب
١٧٤٨ - حمزة بن أحمد بن فارس أبو يعلى بن كروس السلمي (٣) سمع الفقيه نصر بن إبراهيم وسهل بن بشر الإسفرايني ومكي بن عبد السلام بن (٤) الرميلي المقدسي كتبت عنه بعد أن تاب توبة نصوحا وكان شيخا حسن السمت أخبرنا أبو يعلى بن كروس نا نصر بن إبراهيم نا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد العزيز السراج بدمشق نا أبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن السقاء الحلبي نا الهيثم بن خلف نا أبو عثمان الصياد نا محمد بن مروان عن أبان بن أبي عياش عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ من قرا " قل هو الله أحد " مرة بورك عليه فإن قرأها مرتين بورك عليه وعلى أهله فإن قرأها ثلاثا بورك عليه وعلى أهله وعلى جيرانه وإن قرأها اثني (٥) عشرة مرة بنى الله له بها اثني عشر قصرا في الجنة وتقول الحفظة انطلقوا بنا ننظر إلى قصور أخينا فإن قرأها مائة مرة كفر عنه ذنوب خمس وعشرين سنة ما خلا الدماء والأموال فإن قرأها ثلاثمائة مرة كتب له أجرا أربع مائة شهيد كل قد عقر دوابه وأهريق دمه وإن قرأها ألف مرة لم يمت حتى يرى
стр. 6675
مكانة من الجنة أو يرى له (٣٧٢٩) سمعت أبا يعلى حمزة بن أحمد بن كروس يقول ولدت في يوم عيد الأضحي سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة ومات يوم السبت ثالث وعشرين صفر من سنة سبع خمسين وخمسمائة ودفن بمقبرة باب الفراديس (١)
١٧٤٩ - حمزة بن أسد بن علي بن محمد أبو يعلى التميمي المعروف بابن القلانسي العميد (٢) حدث عن سهل بن بشر وأبي أحمد حامد بن يوسف التفليسي سمع منه بعض أصحابنا ولم أسمع منه (٣) وكان أديبا له خط حسن ونثر ونظم وكان فيه تخصص وصنف تاريخا للحوادث بعد سنة أربعين وأربعمائة إلى حين وفاته وتولى رئاسة دمشق مرتين وكان يكتب له في سماعه أبو العلاء المسلم بن القلانسي فذكر أنه هو وأنه كذلك كان يسمى وقرأت من شعره بخطه (٤) * يا من تملك قلبي طرفه فغدا * معذبا بين أشواق وأشجان أمنن بوصل لعلي أستجير به * من سطوة البين في صد وهجران مالي منيت بممنوع يعذبني * ولا يزيد فؤادي غير أحزان لا برد الله قلبي من تخوفه (٥) * إن شئت حبي له يوما بسلوان * * إذا ترنم قمري على فنن * في ليلة زاد في حزني وأشجاني وكم أسر غرامي ثم أعلنه * وليس يخفى بكم سري وإعلاني
стр. 6676
لا برد الله شوقي إن نويت لكم * تغيرا (١) بمال أو بسلوان * وقرأت له بخطه أيضا (٢) * يا نفس لا تجزعي من شدة عظمت * وأيقني من إله الخلق بالفرج كم شدة عرضت ثم انجلت ومضت * من بعد تأثيرها في المال والمهج * وقرأت بخطه (٣) * إياك تقنط عند كل شديدة * فشدائد الأيام سوف تهون وانظر أوائل كل أمر حادث * أبدا فما هو كائن سيكون * مات أبو يعلى بن القلانسي يوم الجمعة السابع من ربيع الأول من سنة خمس وخمسين وخمسمائة ودفن يوم السبت ضحى نهار في حبل قاسيون وحضرت الصلاة عليه (٤)
١٧٥٠ - حمزة بن بيض الحنفي (٥) شاعر مقدم في الشعراء وقرأ على سليمان بن عبد الملك وامتدحه قبل الخلافة قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٦) وأما نمر بفتح النون وكسر الميم وآخره راء حمزة بن بيض بن نمر بن عبد الله بن شمر (٧) بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم بن مرة بن الدول بن حنيفة الشاعر المشهور وقال قيل هذا بأقل من صفحة
стр. 6677
وأما (١) يمن بفتح الياء والميم حمزة بن زيد بن بيض بن يمن بن عبد الله بن شمر بن عمرو بن عبد الله (٢) بن عبد العزى بن سحيم بن مرة بن الدول بن حنيفة شاعر مشهور اختص ببني المهلب كذا ذكره في موضعين والله أعلم قرأت بخط علي بن سليمان الأخفش النحوي عن علي بن يحيى المنجم قال أنشدني إسحاق لحمزة بن بيض في سليمان بن عبد الملك (٣) * لم تدر ما لا فلست قائلها * عمرك ما عشت آخر الأبد ولم تؤامر نفسيك (٤) ممتريا * فيها وفي أختها ولم تكد وهي على أنها خفها (٥) أثقل * حملا عليك من أحد لما تعودت من نعم ونعم * ألذ في فيك من جنا الشهد إلا يكن عاجل تعجله * بغضا لئلا أن يقولها تعد (٦) وما تعد في غد يكن غدك * الواجب (٧) للسائلين خير غد * وقال أيضا (٨) لسليمان * أتينا سليمان الأمير نزوره * وكان امرأ يحبى ويكرم زائره إذا كنت بالنجوى به متفردا * فلا الجود مخليه ولا البخل حاضره كل شافعي (٩) سؤاله من ضميره * على البخل ناهيه وبالجود آمره * أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم العلوي وجماعة عن أبي القاسم علي بن المحسن التنوخي قال قرئ على أبي الحسن علي بن عيسى بن علي الرماني النحوي أنا أبو بكر بن دريد أنا أبو معمر عن العمري عن الهيثم بن عدي أخبرني
стр. 6678
مخلد بن حمزة بن بيض قال قدم أبي على يزيد بن المهلب وهو عند سليمان بن عبد الملك فأدخله إليه فأنشده (١) * ساس (٢) الخلافة والداك كلاهما * من بين سخطة ساخط أو طائع أبواك ثم أخوك أصبح ثالثا * وعلى جبينك نور ملك الرابع شربت (٣) خوف بني المهلب بعدما * نظروا السبيل بسم موت ناقع ليس الذي أولاك ربك فيهم * عند الإله وعندهم بالضائع * فأمر له بخمسين ألفا أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين أنا أبو الفرج القاضي (٤) نا محمد بن القاسم الأنباري نا عبد الله بن بيان (٥) نا عامر الكوفي قال دخل حمزة بن بيض على يزيد بن المهلب يوم الجمعة وهو يتأهب للمضي إلى المسجد وجاريته تعممه فضحك فقال له يزيد مم تضحك قال من رؤيا رأيتها إن أذن لي الأمير قصصتها قال قل فأنشأ يقول * رأيتك في المنام سننت خزا * علي بنفسجا وقضيت ديني فصدق يا هديت اليوم رؤيا * رأتها في المنام كذاك عيني (٦) * قال كم دينك قال ثلاثون ألفا قال قد أمرنا لك بها ومثلها ثم قال يا غلمان فتشوا الخزائن فجيئوه منها بكل جبة خز بنفسج تجدونها فجاءوا بثلاثين جبة فنظر إليه يلاحظ الجارية قال يا جارية عاوني عمك على قبض الجباب فإذا وصلت إلى منزله فأنت له فأخذها والجباب والمال وانصرف قال القاضي قوله سننت خزا أي ألقيته وصببته علي وذكر أبو بكر بن دريد قال أنشدني أبو عثمان يعني سعيد بن هارون الأشناني
стр. 6679
عن التوزي قال أنشدني أبو عبيدة لحمزة بن بيض الحنفي في يزيد بن المهلب أو مخلد بن يزيد (١) * ومتى يؤامر نفسه مستخليا * في (٢) أن يجود لذي الإخاء تقل جد أو أن يعود له بنفخة نائل * بعد الكرامة والحباء تقل عد أو في الزيادة بعد جزل عطائه * للمستزيد من العفاة تقل زد أو في الوفود على (٣) أسير موثق * بخلت أقاربه عليه تقل فد أو في ورود شريعة محفوفة * بالمشرفية والرماح تقل رد ونعم بفيه ألذ حين يقولها * طعما (٤) من العسل المشرب بفي الصدي * أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل أنا إسماعيل بن سعيد المعدل نا الحسين بن القاسم الكوكبي قال قال أبو محمد الهدادي نزل حمزة بن بيض بقوم فأساؤوا ضيافته وطرحوا لبغلته تبنا رديا فعافته فأشرف عليها فشحجت (٥) حين رأته فقال (٦) * احسبيها ليلة أدلجتها * فكلي إن شئت تبنا أو ذري قد أتى مولاك خبز يابس * فتغدي فتغدي واصبري (٧) * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الفضل أحمد بن الحسن بن هبة الله قالا أنا أبو الخطاب عبد الملك بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن حمدان الخطيب الشوكي أنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين الرافقي المعروف بالخالع أنا سليمان بن أحمد الطبراني نا أبو العباس يعني المبرد عن أبي الفضل الرياشي عن الأصمعي قال حمزة بن بيض الحنفي وحبسه خالد بن
عبد الله بكفالته جميل بن حمران فأدخل حمزة على خالد فقال
стр. 6680
* شاحب ناحل كصدر يمان * صادق الوعد لف في غير جفن زمنا ثم عاد عصبا حساما * وجلا صفحتيه حد المسن لم تكن عن خيانة لحقتني * عن يساري ولا يميني جنتني بل جناها أخ علي كريم * وعلى أهلها براقش تجني كان بي واثقا فلما دعاني * وهو في مأزق شديد وسجني وبلاء من البلاء عظيم * قلت لبيك حين قال أجبني لم تلمني نفس عليه ولم افر * ع بظفر من الندامة سني * أخبرنا أبو العز بن كادش إذنا ومناولة وقرأ إسناده علي أنا محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا القاضي نا محمد بن محمود بن أبي الأزهر الخزاعي نا الزبير بن بكار حدثني النضر بن شميل قال دخلت على أمير المؤمنين المأمون بمرو فقال يا نضر أنشدني أخلب بيت للعرب قلت قول ابن بيض في الحكم بن مروان * تقول لي والعيون هاجعة * أقم علينا يوما فلم أقم أي الوجوه انتجعت قلت لها * لأي وجه إلا إلى الحكم متى يقل حاجبا سرادقه * هذا ابن بيض بالباب يبتسم قد كنت أسلمت قبل مقتتلا * هيهات إذ حل أعطني سلمي * فقال المأمون لله درك فكأنما شق لك عن قلبي قال القاضي قوله أسلمت قبل مقتتلا معناه أسلفت وأخذت قبيلا يعني كفيلا ومن السلف من كره الرهن والقبيل في السلم ومنهم من أجازه وقال استوثق من حقك أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد بن نبهان ثم أخبرنا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن وأبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم البزاز وأبو علي بن نبهان ح
стр. 6681
وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو طاهر الباقلاني قالوا أنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ نا أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب قال اجتمع يزيد بن الحكم وحمزة بن بيض في حبس فقال له يزيد وهو يهزأ به إنك لأستاذ بالشعر يا ابن بيض فقال أني لعمرك أني لأدق الغزل وأصفق النسج وأرق الحاشية (١) أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء وأبو عبد الله وأبو غالب (٢) ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار أخبرني فليح بن إسماعيل قال كان عبد الرحمن بن عنبسة في صحابة خالد بن عبد الله القسري فدخل حمزة بن بيض الحنفي عن خالد بن عبد الله يسأله أن يقضي عنه دينا ففعل ثم التفت إلى عبد الرحمن بن عنبسة فقال ارفع إلي دينك فوالله إني لأراني قد أغفلتك قال كلا عهدي بصلة الأمير أحدث من ذلك ومن أن يكون علي دين فقيل لعبد الرحمن بعدما خرج ماذا صنعت سألك عن دينك فتركت ذلك فقال والله ما كانت العرب ولا العجم لتحدث عني أنه قضي دين عني وعن حمزة بن بيض في يوم واحد أبدا
١٧٥١ - حمزة بن الحسن بن العباس بن الحسن ابن أبي الجن الحسين بن علي بن محمد بن علي ابن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي (٣) أبو يعلى بن أبي محمد القاضي المعروف بفخر الدولة (٤) ولي قضاء دمشق بعد سلمان بن علي بن النعمان وكانت ولايته إياه من قبل أبي الحسن علي الملقب بالظاهر بن الملقب بالحاكم وولي النقابة بمصر وجدد بدمشق
стр. 6682
مساجد منابر وقنيا وأجرى الفوارة (١) التي في جيرون (٢) وذكر أنه وجد في تذكرته صدقة كل سنة سبعة آلاف دينار وهو الذي أنشأ القيسارية المعروفة بالفخرية وكان قد سمع أبا عبد الله الحسين بن عبد الله بن أبي كامل حكى عنه الشريف أبو الغنائم عبد الله بن الحسن بن محمد النسابة الحسيني قرأت في كتاب الشريف أبي الغنائم النسابة أردت المسير إلى دمشق فودعت الشريف فخر الدولة وكان إذ ذاك بمصر وقلت وقت توديعي له * أستودع الله مولاي الشريف وما * يحويه من نعم تبقى ويوليها فإنني عند توديعي لحضرته * ودعت من أجله الدنيا وما فيها * فلما سمع البيتين أقسم علي أن أقيم فأقمت وأنعم علي وأنشدني أبياتا لقس (٣) بن ساعدة الإيادي (٤) * علم النجوم على العقول وبال * وطلاب شئ ما ينال ضلال ماذا طلابك علم شئ أغلقت * من دونه الأبواب والأقفال افهم فما أحد بغامض فطنة * يدري متى الأرزاق والآجال إلا الذي من فوق سبع عرشه * فلوجهه الإكرام والآجال * قرأت بخط أبي الفرج بن علي ذكر لي الشريف النسيب أن مولد الشريف فخر الدولة أبي يعلى حمزة في المحرم سنة تسع وستين وثلاثمائة وأن وفاته كانت في شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وأربعمائة (٥) قلت له فسمع شيئا من الحديث قال نعم سمع من ابن أبي كامل في سنة سبع وأربعمائة قلت فحدث بشئ فقال الاما علمت
стр. 6683
وقرأت بخط أبي الفرج أيضا فيما علقه من تاريخ الممدودي قال وفي شهر ربيع الأول من سنة أربع وثلاثين وأربعمائة توفي فخر الدولة الشريف بدمشق قال غيره يوم الأربعاء لعشر خلون منه
١٧٥٢ - حمزة بن الحسن بن المفرج أبو يعلى الأزدي المقرئ المعروف بابن أبي خيش دلال الكتب سمع أبا عبد الله بن أبي الحديد وأبا القاسم بن أبي العلاء وسهل بن بشر وأبا إسحاق إبراهيم بن محمد البوسنجي (١) كتبت عنه وكان شيخا مستورا مواظبا على قراءة القرآن في السبع وكان أقطع اليد اليمنى وينسخ باليد اليسرى خطا رديئا وسألته عن سبب قطع يده فذكر لي أنه كان في صباه عند فوارة جيرون وأن قطارا من جمال جئ بها حتى تشرب من الفوارة فدخل القطار بين عمدها فسقطت فوقع على يده حرف رصاصة فذهبت أخبرنا أبو يعلى حمزة بن الحسن أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر أنا خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي قراءة عليه نا إبراهيم بن عبد الله العبسي القصار أبو إسحاق بالكوفة أنا وكيع بن الجراح عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ﷺ لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه (٣٧٣٠) توفي أبو يعلى بن أبي خيش ليلة الخميس ودفن يوم الخميس بعد صلاة الظهر سلخ صفر سنة أربع وثلاثين وخمسمائة في مقابر باب الفراديس
١٧٥٣ - حمزة بن حراش (٢) أبو يعلى الهاشمي حدث عن عبد الله القشيري
стр. 6684
روى عنه أبو حفص عمر بن صالح بن عثمان الجدياني (١) أنبأنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن محمد أنا أبو علي الحسين بن أحمد بن المظفر بن أبي حريصة الفقيه المالكي سنة ستين وأربعمائة أنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر بن أيوب المري أنا عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد من كتابه نا أبو حفص عمر بن صالح بن عثمان بن عامر المري الجدياني بقرية جديا سنة عشرين وثلاثمائة نا أبو يعلى حمزة بن حراش الهاشمي قال كان لأبي بضع (٢) عشرة ولدا وكنت أصغرهم قال فمر به عبد الله القشيري فسلم عليه فرد ﵇ فقال له امسح يدك برأس ابني فمسح يده على رأسي ودعا لي بالبركة فقال له أبي أفد ابني هذا فقال القشيري حدثني أنس بن مالك قال كنت أصحب النبي ﷺ فسمعته وهو يقول اللهم أطعمنا من طعام الجنة ح قال فأتي بلحم طير مشوي فوضع بين يديه فقال اللهم ائتنا بمن تحبه ويحبك ويحب نبيك ويحبه نبيك ح قال أنس فخرجت فإذا علي بن أبي طالب بالباب قال فاستأذن لي فلم آذن له فقعدت فسمعت من النبي ﷺ مثل ذلك قال أنس فخرجت فإذا علي بالباب فاستأذنني فلم آذن له قال أبو حفص الجدياني (٣) أحسب أنه قال ثلاثا فدخل بغير إذني فقال النبي ﷺ ما الذي بطأ بك يا علي قال يا رسول الله جئت لأدخل فحجبني أنس قال يا أنس لم حجبته قال يا رسول الله لما (٤) سمعت الدعوة أحببت أن يجئ رجل من قومي فيكون له فقال النبي ﷺ لا تضر الرجل محبة قومه ما لم يبغض سواهم (٣٧٣١)
١٧٥٤ - حمزة بن سعيد بن عبد الملك ابن مروان بن الحكم الأموي له ذكر
стр. 6685
١٧٥٥ - حمزة بن أبي طالب بن حمزة أبو الحسين المنبجي القاضي (١) سمع بدمشق عبد الوهاب الكلابي روى عنه أبو مسلم محمد بن علي بن محمد بن طلحة الأصبهاني
١٧٥٦ - حمزة بن أبي طاهر بن إسماعيل النقيب ابن الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل ابن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسن الحسيني ابن ابن عم محسن له ذكر بلغني أن الشريف أبا الحسن حمزة بن طاهر توفي يوم الجمعة لست عشرة ليلة خلت من صفر سنة إحدى وخمسين وأربعمائة
١٧٥٧ - حمزة بن عبد الله بن الحسين بن أبي بكر بن عبد الله أبو القاسم ابن الشام الأطرابلسي الشاهد الفقيه الأديب (٢) قدم دمشق وحدث بها وبأطرابلس عن أبي بكر يوسف بن القاسم الميانجي وأبي القاسم عبد الوهاب بن عبد الله البغدادي وأبي طالب علي بن الحسن بن إبراهيم بن سعد التميمي الحمصي والقاضي أبي نصر محمد بن محمد بن عمرو النيسابوري وأبي طاهر محمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن ذكوان الصيداوي وأبي عبد الله الحسين بن أحمد بن خالوية النحوي وأبي حفص عمر بن عبيد الله بن خراسان وأبي يوسف يعقوب بن مسدد بن يعقوب القلوسي وأبي الحسن محمد بن أحمد بن طالب البغدادي وأحمد بن عطاء الروذباري وأبي بكر أحمد بن صالح المقرئ البغدادي وأبي بكر عبد الله بن الحسين بن محمد بن حيدرة روى عنه علي بن أبي زروان وعلي وإبراهيم الخنانيان (٣) وأبو نصر بن
стр. 6686
الجبان (١) وعلي بن أحمد بن حوي وعبد الواحد بن جبريل الهروي وعلي بن الخضر السلمي وعلي بن الحسين بن أحمد بن صصرى وأبو بكر محمد بن علي الحداد والمسلم بن عبد الواحد بن عمرو الأطرابلسي وأبو القاسم عبد الرحمن بن علي بن محمد بن أبي العيش والقاضي أبو عبد الله القضاعي وأبو علي الأهوازي وأبو القاسم خلف بن أحمد بن الفضل الحوفي وأبو الحسين بن الترجمان الصوفي وأبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن صالح المطرز أنبأنا أبو القاسم عبد المنعم بن علي بن أحمد أنا علي بن الخضر بن سليمان السلمي أنا حمزة بن عبد الله بن الحسين الأطرابلسي الشاهد قدم علينا دمشق نا أحمد بن صالح المقرئ بأطرابلس نا أحمد بن الحسن النحوي نا أحمد بن عبيد بن ناصح نا محمد بن مصعب نا الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو نا مكحول عن عطية بن قيس قال قال رسول الله ﷺ أيما عبد جاءته موعظة من الله في دينه فإنها نعمة من الله جل وعز سبقت إليه فإن قبلها بشكر وإلا كانت حجة من الله ليزداد بها إثما ويزداد الله بها سخطا (٣٧٣٢)
١٧٥٨ - حمزة بن عبد الله بن سليمان ابن أبي كريمة الصيداوي حدث عن عبيد بن حيان (٢) الجبيلي روى عنه ابنه محمد بن حمزة قرأت على أبي القاسم بن السمرقندي عن أبي طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر أنا أبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن محمد بن جميع أنا أبو يعلى عبد الله بن محمد بن حمزة نا أبي حدثني أبي حمزة بن عبد الله نا عبيد بن حبان (٣) نا إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عمر وغندر عن زياد بن سمعان وموسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر عن رسول الله ﷺ قال إنما مثل القرآن
стр. 6687
كمثل الإبل المعلقة (١) إن تعاهدها صاحبها أمسكها وإن أطلق عنها ذهبت (٣٧٣٣) كذا قال والصواب وعبد الله بن زياد بن سمعان
١٧٥٩ - حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ابن نفيل بن عبد العزى بن رباح (٢) بن عبد الله بن قرط بن رزاح (٣) بن عدي بن كعب أبو عمارة القرشي العدوي المدني (٤) حدث عن أبيه وعائشة روى عنه عبد الله ومحمد ابنا مسلم بن شهاب الزهريان والحارث بن عبد الرحمن خال ابن أبي ذئب وصفوان بن سليم وعبيد الله بن أبي جعفر وعتبة بن مسلم المديني التيمي مولاهم وأبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة الأسدي ووفد على بعض خلفاء بني أمية مستميحا أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر محمد بن هبة الله وأبو سعد محمد بن علي بن محمد بن جعفر الرستمي قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان نا المعلى بن أسد ح وأخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن بن أبي عقيل أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا حمدان بن علي الوراق واسمه محمد نا معلى بن أسد نا وهيب عن النعمان بن راشد عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري عن حمزة بن عبد الله قال خرجنا إلى الشام نسأل فلما قدمنا المدينة قال لنا ابن عمر أتيتم الشام تسألون أما إني سمعت رسول الله ﷺ
стр. 6688
يقول ما تزال المسألة بالعبد وقال يعقوب بالرجل حتى يلقى الله وما في وجهه مزعة (١) زاد يعقوب من لحم (٣٧٣٤) كتب إلي أبو بكر عبد الغفار بن محمد الشيروي وأخبرني أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن حبيب وأبو منصور برغش بن عبد الله الزيني عنه أنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم نا محمد بن عبد الله بن عبد الله بن عبد الحكم أنا أبي وشعيب عن الليث عن عبيد الله بن أبي جعفر قال سمعت حمزة بن عبد الله يقول سمعت عبد الله بن عمر يقول قال رسول الله ﷺ ما يزال الرجل يسأل حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم وقال إن الشمس تدنو حتى يبلغ العرق نصف الأذن فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم فيقول لست صاحب ذلك ثم يأتون موسى فيقول كذلك ثم محمد (٢) ﷺ بين الخلق فيمشي حتى يأخذ بحلقة الجنة فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا يحمده أهل الجمع كلهم (٣٧٣٥) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد الصريفيني أبو القاسم بن حبابة نا أبو القاسم البغوي نا علي بن الجعد أنا ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال كانت تحتي امرأة كنت أحبها وكان أبي يكرهها فأمرني بطلاقها فأبيت فذكر ذلك عمر لرسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ يا عبد الله طلقها (٣٧٣٦) أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا البنا قالا (٣) أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال في تسمية ولد عبد الله بن عمر عبيد الله بن عبد الله وحمزة بن عبد الله حمل عنهما العلم وأمهما وأم سالم أم ولد أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك وأبو العز ثابت بن منصور قالا أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن زاد عبد الوهاب وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا أبو
стр. 6689
الحسين محمد بن الحسن أنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسحاق نا أبو حفص عمر بن أحمد نا خليفة بن خياط قال حمزة بن عبد الله بن عمر لأم ولد يكنى أبا عمارة قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي أنا أبو عمر بن حيوية نا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال في تسمية ولد عبد الله بن عمر وسالم وعبد الله (٢) وحمزة وأمهم أم ولد أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد أنا أحمد بن محمد نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد (٣) قال في الطبقة الثالثة من تابعي أهل المدينة حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ويكنى أبا عمارة وقد روى عنه الزهري قرأت على أبي غالب بن البنا عن الحسن بن علي الجوهري نا أبو عمر بن حيوية نا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم ح قال وقرئ على أبي أيوب سليمان بن إسحاق بن الخليل الحلاب نا الحارث بن أبي أسامة قالا نا محمد بن سعد قال في الطبقة الثانية (٤) أيضا حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وأمه أم ولد وهي أم سالم بن عبد الله وكان حمزة يكنى أبا عمارة وقد روى عنه الزهري وكان ثقة قليل الحديث أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا عبد الوهاب بن محمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (٥) حمزة بن عبد الله بن عمر بن
стр. 6690
الخطاب القرشي العدوي المدني سمع أباه سمع منه الزهري وهو والد عمر (١) بن حمزة في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا حمد بن عبد الله إجازة قال وأنا الحسين بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٢) حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب يكنى أبا عمارة روى عن أبيه روى عنه الزهري وأخوه عبد الله والحارث بن عبد الرحمن وصفوان بن سليم وعبيد الله بن (٣) جعفر سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو جعفر محمد بن أبي علي الهمداني في كتابه أنا أبو بكر الصفار أنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ أنا أبو أحمد محمد بن محمد الحاكم قال أبو عمارة حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي المديني أخو سالم وأمهما جميعا أم ولد سمع أباه أبا عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي روى عنه وعن عائشة زوج النبي ﷺ روى عنه أبو بكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهري وأخوه أبو محمد عبد الله بن مسلم بن شهاب القرشي وعتبة بن مسلم التميمي وعبد الله بن أبي جعفر القرشي المصري وعبد الله بن حبيب بن أبي ثابت الأسدي وأبو عمرو بن حماس الليثي وهو والد عمر بن حمزة أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي قال سمعت حاتم بن الليث الجوهري قال سمعت مصعب بن عبد الله يعني الزبيري قال كان حمزة بن عبد الله أمه أم سالم أيضا وكان حمزة يكنى أبا عمارة أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل المقدسي أنا مسعود بن ناصر السجزي أنا عبد الملك بن الحسن أنا أحمد بن محمد بن الحسين قال حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عمارة القرشي العدوي المديني وهو والد عمر