← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 6616–6655 · переход к 6621.

стр. 6616

دينار أبو طلحة قوله قال بشر بن بكر نا ابن جابر قال نا حكيم حديثه في الشاميين أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا محمد بن عبد الله بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول حكيم بن دينار أبو طلحة روى عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قرأت على أبي الفضل محمد بن ناصر عن جعفر بن يحيى بن منصور بن إبراهيم أنا عبيد الله بن سعيد بن حاتم أنا الخصيب بن عبد الله بن محمد بن الخصيب أخبرني عبد الكريم بن عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو طلحة كثير بن دينار كذا قال النسائي وأبو طلحة حكيم لا كثير والله أعلم ١٧١٤ - حكيم بن عبد الله بن المبارك الجمحي ممن شهد حفر الأنهار بدمشق في خلافة هشام في سنة خمس عشرة له ذكر تقدم ذكره في حفر الأنهار ١٧١٥ - حكيم بن عياش (١) الأعور (٢) الكلبي (٣) شاعر كان منقطعا إلى بني أمية وسكن المز ثم انتقل إلى الكوفة وله شعر يفخر فيه باليمن نقضه (٤) عليه الكميت بن زيد وافتخر بمضر وهو الأعور الكلبي أخبرنا أبو الحسن بن المسلم الفقيه وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة قالا أنبأنا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد أنا أبو الحسين محمد بن يحيى بن أيوب بن أبي عقال قال تمام وأنبأنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن زاد عبد الكريم وأبو الميمون بن راشد قالا أنبأنا زيد بن أبي عقال عن أبيه أن آباءه حدثوه أن أبا أسامة (٥) قدم الشام على معاوية فقال له معاوية اختر لك منزلا

стр. 6617

فاختار المزة واقتطع فيها هو وعترته وقد قال الشاعر وهو أعور كلب (١) * إذا ذكرت أرض لقوم بنعمة * فبلدة قومي تزدهي (١) فتطيب بها الدين والإفضال والخير والندا * فمن ينتجعها للرشاد يصيب ومن ينتجع أرضا سواها فإنه * سيندم يوما بعدها ويخيب تأتى لها خالي أسامة منزلا * وكان لخير العالمين حبيب حبيب رسول الله وابن رديفه * له ألفة معروفة ونصيب (٣) فأمكنها كلبا فأصبحت بليدة * بها منزل رحب الجناب خصيب فنصف على (٤) بر فسيح رحابه * ونصف على بحر أغر يطيب * أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب قال كتب إلي محمد بن أحمد بن سهل وحدثني محمد بن نوح وأخبرني أبو غالب بن البنا أنبأنا محمد بن أحمد بن سهل في كتابه أنا علي بن أحمد أنبأنا أبو القاسم بن الأزدي قال وذو الأصبغ الكلبي هو الغليمي أنشد له دعبل يهجو حكيم بن عياش (٥) حين هجا بني أسد بكلب وكان حكيم أعور كلب * إذا جئتما أرض العراق فبلغا * بها الأعور الكلبي عني التوافيا أترضى لكلب دفة غير عدلها * بدردان لا شمت السجال الغواديا فهاج الذرى لا در درك بالذرى * وهاج قبيلا يبكرون المحاربا * حكى نفطويه عن حكيم بن عياش (٥) الكلبي وهو الأعور وقال اجتمع عند عبد الملك بعجب به فسر به عبد الملك وقال هذا يوم سرور وأجلسه إلى جنبه (٦) ودعا بقوس فرمى عنها وأعطاها من على يمينه فرمى بها حتى صارت إلى الأعرابي فلما نزع فيها ضرط فرمى بها مستحييا فقال عبد الملك دهينا في الأعرابي وكنا نطمع في

стр. 6618

أنسه وإني لا أعلم أنه مكاسلي (١) ما به إلا الطعام فدعا بالمائدة فقال تقدم يا أعرابي لتضرط وإنما أراد لتأكل فقال قد فعلت قال عبد الملك إنا لله وإنا إليه راجعون لقد امتحنا فيه اليوم والله لأجعلنها مذكورة يا غلام جئ بعشرة آلاف فجاء بها فأعطاها الأعرابي فلما صارت إليه انبسط ونسي ما كان منه فقال حكيم بن عياش (٢) * ويضرط ضارط من غمز قوس * فيحبوه الأمير بها بدورا فيا لك ضرطة جرت كثيرا * ويا لك ضرطة أغنت فقيرا فود القوم لو ضرطوا جميعا * وكان حباؤهم (٣) منها عشيرا أتقبل ضارطا ألفا بألف * فأضرط أصلح الله الأميرا * فأمر له بعشرة آلاف درهم وقال لا تضرط يا حكيم ولحكيم بن عياش وكان يتعصب على مضر (٤) * ما سرني (٥) أن أمي من بني أسد * وأن ربي نجاني من النار وأنهم زوجوني من بناتهم * وأن لي كل يوم ألف دينار * ذكر أبو علي الحسين بن القاسم الكوكبي نا أبو جعفر أحمد بن وهب نا عمر بن محمد الأزدي عن ثمامة بن أشرس عن محمد بن راشد قال (٦) جاء رجل إلى عبد الله بن جعفر ﵇ فقال يا ابن رسول الله هذا حكيم الكلبي ينشد الناس بالكوفة هجاءكم قال هل علقت منه شئ قال نعم فأنشده * صلبنا لكم زيدا (٧) على جذع نخلة * ولم ير مهديا على الجذع يصلب وقستم بعثمان عليا سفاهة * وعثمان خير من علي وأطيب * فرفع عبد الله يديه إلى السماء وهما ينتفضان رعدة فقال اللهم إن كان كاذبا

стр. 6619

فسلط عليه كلبا قال فخرج حكيم من الكوفة فأدلج فافترسه الأسد فأكله وأتى البشير عبد الله وهو في مسجد رسول الله ﷺ فخر لله تعالى ساجدا وقال الحمد لله الذي صدقنا وعده ١٧١٦ - حكيم بن قبيصة بن ضرار الضبي (١) من أهل العراق وفد على معاوية أخبرنا أبو طالب بن يوسف في كتابه ثم أخبرنا ابن عبد الجبار قالا أنبأنا إبراهيم بن عمر البرمكي وأنا المبارك بن عبد الجبار وأبو الحسن علي بن عمر القزويني قالا أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكوني أنا أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة قال روى الزيادي عن الأصمعي نا الحارث بن مصرف في زمن أبي جعفر قال لما كان يوم سلي وساجر (٢) طرد شقيق بن جزء بن رياح الباهلي حكيم (٣) بن قبيصة بن ضرار الضبي فقال له شقيق أربع علي يا ابن البروك فقال يا شقيق ما بيننا أجل من السباب فقال معذرة إلى الله لو علمت لها اسما غيره ما دعوتها إلا به قال وحدثني غيره من أصحابنا أن شقيقا أدرك يوم اليرموك فاستشهد وقال آخرون وأدرك حكيم الإسلام حتى وفد على معاوية فقال له معاوية أي يوم من الزمن مر بك أشد فقال يوم طردني شقيق فقال فأي يوم مر بك أحب إليك قال يوم هداني (٤) الله للإسلام ١٧١٧ - حكيم بن محمد أبو الفضل الفقيه المالكي كان قاضيا بغوطة دمشق فاختاره أهل دمشق للنظر في الحكم بعد

стр. 6620

موت القاضي أبي بكر عبد الله بن محمد الخصيبي واعتزال نائبه محمد بن إسماعيل المؤيدي وسأله في ذلك وجوه أهل دمشق من الأشراف والشيوخ فنظر في القضاء مدة يسيرة إلى أن ورد أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد بن الوليد قرأت بخط عبد الوهاب بن جعفر في يوم السبت عند العصر لأربع وعشرين ليلة خلت من صفر يعني سنة خمسين وثلاثمائة مات أبو الفضل حكيم بن محمد المالكي الفقيه المتولي لقضاء الغوطة والنظر في فروضي (١) النساء من قبل القضاة الذين يتولون قضاء دمشق وأعمالها وأخرجت جنازته من الغد في يوم الأحد إلى المسجد الجامع فصلي عليه في الجامع بعد العصر وشهده عالم من الناس وحمل إلى المصلى فصلي عليه وكان رجلا أعجميا ربعه من الرجال جميل الأمر حسن الخلق ١٧١٨ - حكيم بن رزيق بن حكيم الفزاري (٢) مولاهم الأيلي حدث عن أبيه وسعيد بن المسيب وعبد الله بن فيروز الديلمي روى عنه ابن المبارك وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وعبد الرحمن بن يحيى العذري ووفد على عمر بن عبد العزيز واستعمله عمر قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح عبد الكريم بن محمد النصيبي أنا علي بن عمر الدارقطني نا محمد بن الفتح القلانسي نا عبد الرحمن بن محمد بن منصور نا عبد الرحمن بن يحيى العذري نا حكيم بن رزيق بن حكيم الأيلي عن أبيه عن القاسم قال سمعت عائشة تقول ما خير رسول الله ﷺ بين أمرين إلا اختار أعفاهما وأيسرهما ما لم يكن من الإثم فإذا كان إثما كان أبعدهما منه أنبأنا أبو محمد عبد الله بن علي بن الآبنوسي ح وأخبرنا أبو الفضل بن ناصر عنه أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر أنا أبو علي أحمد بن علي المدائني أنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن

стр. 6621

البرقي نا ابن أبي السري عن سويد بن عبد العزيز وعمر بن عبد الواحد عن إسحاق بن أبي فروة أخبرني حكيم بن رزيق (١) الأيلي قال سمعت عبد الله بن الديلمي يحدث عمر بن عبد العزيز عن أبيه قال قدمت على النبي ﷺ فقلت إن عندي أختين فقال طلق أيهما شئت وأمسك الأخرى (٣٧٠٦) أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (٢) حكيم بن رزيق (٣) مولى بني فزارة عن بيه سمع منه ابن المبارك وقال اسحاق: أخبرنا يزيد أنا يحيى أن رزيق بن حيان أخبره أن عمر بن عبد العزيز كتب إليه بحديثين ولم ينسبه جعفر بن عون [ويعلى] (٤) أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو صادق محمد بن أحمد بن جعفر أنا أحمد بن محمد بن زنجويه أنا أبو أحمد العسكري قال: حكيم مضموم الحاء فمنهم: حكيم بن رزيق (٥) بن حكيم جمعيا مضموم مولى بني فزارة روي عن أبيه وعن سعيد بن المسيب روي عنه عبد الله بن المبارك قال يحيى بن معين: حكيم بن رزيق (٥) ثقة قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح الدارقطني قال حكيم بن رزيق (٥) بن حكيم الأيلي مولى بني فزارة يحدث عن أبيه رزيق بن حكيم روى عنه ابن المبارك كتب إلي أبو محمد حمزة بن العباس وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن ثم حدثني أبو بكر اللفتواني أنا أبو الفضل قالا أنا أبو بكر الباطرقاني (٦) أنا

стр. 6622

أبو عبد الله بن مندة قال قال لنا أبو سعيد بن يونس حكيم بن رزيق (١) بن الحكيم الأيلي مولى بني فزارة دخل على سعيد بن المسيب مع أبيه روى عن سعيد بن المسيب حدث عنه عبد الله بن المبارك وغيره قرأت على أبي محمد السلمي عن علي بن هبة الله بن ماكولا قال (٢) في باب الأيلي حكيم بن رزيق بن حكيم الأيلي حدث عنه ابن المبارك وقال (٣) في باب حكيم بضم الحاء وفتح الكاف حكيم بن رزيق (٤) الأيلي مولى بني فزارة يحدث عن أبيه رزيق (٤) بن حكيم روى عنه ابن المبارك وسعيد بن المسيب (٥) وعبد الرحمن بن يحيى العذري أخبرنا أبو القاسم الواسطي نا أبو بكر الخطيب أنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس قال سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول سألت يحيى بن معين عن حكيم بن رزيق فقال ثقة ١٧١٩ - حلبس بن زيار بن غطيف ويقال حلبس بن غطيف بن حارثة (٦) بن سعد بن الحشرج (٧) ابن امرئ القيس بن عدي ابن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول ابن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ الطائي (٨) أخو عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج لأمه شهد صفين وأخوه ملحان مع معاوية له ذكر

стр. 6623

١٧٢٠ - حلحلة بن قيس بن الأشيم ابن يسار (١) بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي ابن مازن بن فزارة بن ذبيان بن بغيض الفزاري القيسي قدم به دمشق أسيرا في أيام عبد الملك بن مروان وكان سبب ذلك أن حربا جرت بين كلب وقيس كان الظفر فيها لكلب (٢) وودا عبد الملك من أصيب من قيس من أعطيات قضاعة فلما أخذت فزارة الدية اشترت بها الخيل والسلاح ثم أغارت على ما يدعى بنات قين (٣) وعلى قيس يومئذ سعيد بن أبان بن حذيفة بن بدر وحلحلة بن قيس هذا وهو أحد بني العشراء (٤) فقتلوا جماعة من كلب فلما ولى عبد الملك الحجاج كتب إليه فبعث إليه سعيد بن أبان بن عيينة وحلحلة بن قيس فلما قدم بهما عليه قذفهما في السجن ثم أخرجهما عبد الملك ودفع حلحلة إلى بعض بني عبدود ودفع سعيد بن أبان بن عيينة إلى بني عليم (٥) وأقبل عليهما عبد الملك فقال ألم تأتياني فتستعدياني فأعديتكما وأعطيتكما الدية ثم انطلقتما فأخفرتما ذمتي وصنعتما ما صنعتما فكلمه سعيد بكلام يستعطفه فيه قال فضرب حلحلة صدره وقال أترى خضوعك لابن الزرقاء نافعك عنده فغضب عبد الملك وقال اصبر حلحلة فقال له * اصبر من عود بجنبيه جلب (٦)

стр. 6624

فقتلا وشق ذلك على قيس وأعظمه أهل البادية منهم والحاضرة وقال حلحلة وهو في السجن (١) * لعمري لئن شيخا فزارة أسلما * لقد حزنت (٢) قيس وما ظفرت كلب * قرأت هذا كله في حديث أطول من هذا أنا اختصرته في كتاب أبي الفرج الأصبهابي (٣) قال أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري أنا سليمان بن أيوب بن أعين أبو أيوب المدني نا المدائني فذكره وبلغني أن بشر بن مروان قال لهما وكان صهره معهما لأن أمه قيسية من بني جعفر بن كلاب اصبر سعيدا واصبر حلحلة (٤) فقال أحدهما * أصبر من عود بجنبيه (٥) الجلب * قد أثر القطان فيه والقتب (٦) وقال الآخر * أصبر من ذي ضاغط عركرك (٧) * ألقى بواني زوره للمبرك * قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٨) وأما عقيل بضم العين وفتح القاف حلحلة بن قيس بن الأشيم بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة (٩) الذي دفعه عبد الملك إلى كلب فقتلوه

стр. 6625

ذكر من اسمه حماد ١٧٢١ - حماد بن عبد الله أبو الخير المعروف بالتيناتي (١) يأتي في - الكنى - إن شاء الله تعالى ١٧٢٢ - حماد بن عمر بن يونس بن كليب أبو عمر مولى بني سوأة المعروف بعجرد (٢) (٣) ويقال حماد بن يحيى بن عمرو بن كليب ويقال مولى بني سلول وقيل مولى بني عقيل من أهل الكوفة وقيل من أهل واسط وفد على الوليد بن يزيد أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد وأبو النجم بدر بن عبد الله قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٤) حماد عجرد الشاعر وهو حماد بن عمر (٥) بن يونس بن كليب مولى لبني سواة (٦) بن عامر بن صعصعة يكنى أبا عمر (٧) وهو كوفي وقال

стр. 6626

بعضهم كان من أهل واسط وقيل إن أعرابيا مر به وهو غلام يلعب مع الصبيان في يوم شديد البرد وهو عريان فقال تعجردت يا غلام فسمي عجرد والمتعجرد المتعري وكان خليعا ماجنا ظريفا نادم الوليد بن يزيد وهاجى بشار بن برد وهو فحل الشعراء المحدثين (١) فانتصف منه وكان بشار يضج منه وقدم بغداد في أيام المهدي أنبأنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن السمرقندي وهبة الله بن أحمد الأكفاني قالا أنا أبو بكر الخطيب أخبرني أبو الحسن علي بن أيوب القمي أنا أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني أخبرني علي بن هارون عن عمه يحيى بن علي عن أبيه علي بن يحيى قال أنشدنا إسحاق الموصلي لحماد عجرد (٢) * إني أحبك فاعلمي * إن لم تكوني تعلمينا حبا أقل قليله * كجميع حب العالمينا * قرأت بخط رشأ بن نظيف ونقلته منه ح وأنبأنيه أبو القاسم العلوي وأبو الوحش المقرئ عنه أنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن سيبخت (٣) البغدادي نا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي أنشدنا ثعلب أنشدنا ابن شبيب أنشدنا الزبير يعني ابن بكار لحماد عجرد في أبي العباس الطوسي (٤) * أرجوك بعد أبي العباس إذ بانا * يا أكرم الناس أعراقا (٥) وعيدانا فأنت أكرم من يمشي على قدم * وأنضر الناس عند المحل (٦) أغصانا لو مج عود على قوم عصارته * لمج عودك فينا المسك والبانا (٧) *

стр. 6627

أخبرنا أبو العز بن كادش فيما قرأ إسناده علي وناولني إياه وقال اروه عني أنا محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا القاضي (١) نا الحسين بن القاسم الكوكبي نا محمد بن القاسم بن خلاد أنا عمر بن حماد عجرد وكان حماد يكنى به قال آخر شعر قاله أبي أنا كنا بواسط فأبق له غلام فبلغنا أنه بالكوفة فوجه أبي في طلبه فأخبرت أنه عند ابن أخي إسحاق بن الصباح الكندي وكان على الكوفة فلم أصل إلى الغلام وكتبت إلى أبي بخبره وكتبت إليه أنظر من يثقل على إسحاق فخذ كتابه يشفع لك عنده قال فكتب إلي * أما كتابك يا بني فإنه * جزع وليس بحازم من يجزع أنظر وصيتي التي أوصيكها * فاعمل بها إن كنت ممن (٢) يسمع لا تطلبن إلى الأمير شفاعة * إن الشفاعة عنده لا تنفع ولو أن ذلك في الحكومة نافعي * عند الأمير لكان لي من يشفع لكنه وكثيره آلاؤه * وسماؤه بالغيث ليست تقلع إن كان يطلب للصنيعة موضعا * حسنا فعندي للصنيعة موضع ما كان إسحاق ليصنع بابنه * في الحكم إلا مثل ما بك تصنع فإذا قضى فاقنع فإن قضاءه * لي إن مضى لي أو علي لمقنع * قال فأنشدتها في مسجد الكوفة فتلقتها (٣) أهل الكوفة فبلغت إسحاق فأرسل إلي فقال يا ابن أخي أنت مقيم ههنا ولم تعلمني وأمر بالغلام فرد علي ووصاني بخمس مائة درهم فانصرفت إلى أبي فوجدته قد مات أنبأنا أبو سعد أحمد بن عبد الجبار بن الطيوري عن محمد بن علي الصوري ح ثم حدثني أبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري أنا المبارك بن عبد الجبار بن أحمد نا أبو عبد الله محمد بن علي الصوري الحافظ أخبرني أبو الحسن محمد بن العباس بن عبد الملك بن العباس بن محمد بن جعفر بن عبد الأعلى بن هرمز الصوري

стр. 6628

المعدل بصور نا أبو بكر الحسن بن علي المقرئ نا محمد بن نوح نا الحسن بن بحر نا بشر بن الوليد قال سمعت أبا يوسف يقول كان حماد عجرد صديقا لرجل أيام شبابه فلما تنسك ذلك الرجل وتفقه صار يقع فيه وينتقصه فكتب إليه حماد (١) * إن كان فقهك (٢) لا يتم * بغير شتمي وانتقاصي فاقعد وقم بي حيث شئت * مع الأداني والأقاصي * * فلطال ما زكيتني * وأنا المقيم على المعاصي أيام تعطيني (٣) وتأ * خذ في أباريق الرصاص * أخبرنا أبو النجم بدر بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب قال (٤) قرأت على الحسن (٥) بن علي الجوهري عن محمد بن عمران المرزباني قال وجدت بخط محمد بن القاسم بن مهروية نا أحمد بن إسماعيل اليزيدي حدثني علي بن الجعد قال قدم علينا في أيام المهدي هؤلاالقوم حماد عجرد ومطيع بن إياس الكناني ويحيى بن زياد فنزلوا بالقرب منا فكانوا لا يطاقون خبثا ومجانة وقال المرزباني أخبرني علي بن (٦) عبد الله الفارسي أخبرني أبي حدثني العنزي حدثني عمر بن شبة قال كان مطيع بن إياس وحماد عجرد ويحيى بن حصين ويحيى بن زياد يقولون بالزندقة أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم نا عبد العزيز الكتاني نا تمام بن محمد حدثني أبي أبو الحسين أخبرني أبو محمد بكر بن عبد الله بن حبيب نا قعنب بن محرز نا الأصمعي قال كان حماد عجرد يهجو بشارا فلا يلتفت بشار إلى هجائه حتى قال * له مقلة عمياء واست بصيرة * إلى الهن من تحت الثياب تشير (٧) *

стр. 6629

فغضب بشار وقال يا غلام اكتب وكان حماد يؤدب ولد العباس بن محمد بن علي * يا أبا الفضل لا تنم * وقع الذئب في الغنم إن حماد عجرد * إن رأى غفلة هجم بين فخذيه حربة * في غلاف من الأدم فإذا غبت ساعة * مجمج الميم بالقلم * فقرئت على العباس بن محمد فقال اخرجوا حمادا من داري على بشار لعنة الله أنبأنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن طاوس أنا أبي أبو البركات أنا أبو القاسم التنوخي أنا أبو عمر بن حيوية أنشدنا محمد بن القاسم بن الأنباري أنشدني أبي لشاعر يهجو حماد عجرد (٤) * نعم الفتى إن كان يعرف ربه * ويقيم وقت صلاته حماد نفحت مشافره الشمول فأنفه * مثل القدوم يسنه (٥) الحداد وابيض من شرب المدامة وجهه * فبياضه يوم الحساب سواد لا يعجبنك بزه ورواه * إن المجوس ترى لها أجساد * أنبأنا أبو عبد الله الفراوي عن أبي عثمان الصابوني أنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفسر قال سمعت أحمد بن محمد بن حمدون أبا الفضل النسوي الفقيه قال سمعت أبا بكر محمد بن الحسن الوزيري يقول أنشدت لجعيفران

стр. 6630

في حماد عجرد * لحماد إذا فتشت عنه * أب من هاشم فيما يقول وعم من ربيعة في ذراها * وخال بالسواد له بخيل * فلست بقائل فيه مديحا * سوى أن الفرائض قد تعول * أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن أبي الحسن رشأ بن نظيف أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد الغساني أنا أبو بكر محمد بن جعفر أنشدني محمد بن الفضل الرازي لحماد عجرد * ليت شعري قد أراكم تحكمونا * إن تكونوا غير معطين وأنتم تأخذونا * ١٧٢٣ - حماد بن محمد بن هبة الله أبو محمد الغساني القطائفي قرأ القرآن على أبي الوحش بن المسلم بعدة روايات وأقرأه وسمع من أبي الوحش الحديث وكان مستورا حسن الاعتقاد مات ودفن يوم الجمعة الثالث من شهر رمضان سنة أربع وخمسين وخمسمائة ١٧٢٤ - حماد بن مالك بن بسطام بن درهم أبو مالك الأشجعي الحرستاني (٢) من أهل حرستا (٣) روى عن الأوزاعي وسعيد بن بشير (٤) وإسماعيل بن عياش روى عنه أبو حاتم الرازي وأبو زرعة الدمشقي ويزيد بن محمد بن عبد الصمد وأبو عمران موسى بن محمد بن أبي عوف المزني ويزيد بن أحمد السلمي وهشام بن عمار والوليد بن مسلم الطاطري ومحمد بن سهل بن عسكر ويعقوب بن سفيان ومحمد بن عمر بن إسماعيل الدولابي وإسماعيل بن

стр. 6631

عبد الله سموية العبدي والقاسم بن هاشم السمسار وأحمد بن نصر النيسابوري ومحمد بن عوف ومحمد بن إسحاق الصغاني وإسماعيل بن أبان بن حري وأبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم البسري وعثمان بن سعيد الدارمي ومحمد بن إسماعيل الترمذي وابنه عبد الله بن حماد بن مالك أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنا تمام بن محمد أنا أبو عبد الله جعفر بن محمد نا يزيد بن أحمد السلمي نا حماد بن مالك الأشجعي نا سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال إن أمي أصابها جهد فلم تفطر حتى ماتت أفأصلي عليها فقال النبي ﷺ اذهب فصل (١) عليها فإن أمك قتلت نفسها (٣٧٠٧) أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن طاوس أنا أبو الفتح عبد الرزاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد الحسنباذي بأصبهان أنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الجرجاني نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم نا يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي نا أبو مالك حماد بن مالك الحرستاني من قرية يقال لها حرستا نا إسماعيل بن عبد الرحمن العبسي عن أبيه عبد الرحمن بن عبيد بن نفير أنه كان في مسجد الكوفة ينتظر ركوع الضحى وتمتيع (٢) النهار قال فبينا هو جالس إذ أجفل (٣) الناس في ناحية المسجد قال فأجفلت فيمن أجفل قال فإذا أنا برجل جاث (٤) على ركبتيه عليه إزار له وملاءة وهو يقول أنا المصعب بن سعد بن أبي وقاص سمعت أبي بأثره عن رسول الله ﷺ وهو يقول أربع من كن فيه فهو مؤمن ومن جاء بثلاث فكتم واحدة فقد كفر شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وأنه مبعوث من بعد الموت وإيمان بالقدر خيره وشره فمن جاء بثلاث وكتم واحدة فهو كافر (٥) (٣٧٠٨)

стр. 6632

الصواب ابن نفيع أجفل الناس أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز بن أحمد نا تمام بن محمد أنا أبو القاسم بن أبي العقب وابن مروان في آخرين قالوا أنا أبو عبد الملك البسري (١) قال قال أبو مالك حماد بن مالك سمع مني هذا الحديث يعني حديث إسماعيل بن عبد الرحمن بن عبيد الوليد بن مسلم ومروان بن محمد ونسباني إلى جدي فقالا حدثنا حماد بن بسطام أنبأنا أبو الغنائم الكوفي وحدثنا أبو الفضل البغدادي أنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد ابن خيرون وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (٢) حماد بن مالك أبو مالك الدمشقي من أهل حرستا عن الأوزاعي وإسماعيل بن عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر الشقاني (٣) أنا أبو بكر المقرئ أنا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو مالك حماد بن مالك الدمشقي عن الأوزاعي وإسماعيل بن عبد الرحمن قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو مالك حماد بن مالك قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي بكر الخطيب قال حماد بن مالك بن بسطام أبو مالك الأشجعي الحرستي من أهل حرستا وهي قرية من قرى دمشق ح وقرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٤) أما الحرستي بسين مهلمة وتاء معجمة باثنتين من فوقها نسبة إلى قرية من سواد دمشق تعرف بحرستا فهو أبو مالك حماد بن مالك بن بسطام الأشجعي الحرستي وقالا جميعا

стр. 6633

حدث عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وإسماعيل بن عبد الرحمن العنسي (١) روى عنه يعقوب بن سفيان وأبو زرعة الدمشقي ومحمد بن عمر الدولابي في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الأديب أنا أبو القاسم بن مندة أنا حمد إجازة ح قال وأنا أبو طاهر أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٢) سمعت أبي يقول أخرج يعني حمادا أحاديث مقدار أربعين حديثا عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر فأخبر أبو مسهر بذلك فأنكر وقال هو لم يدرك ابن جابر وسئل أبي عن حماد بن مالك بن بسطام فقال شيخ وذكر أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن الهروي أن أبا مالك حماد بن مالك الحرستاني مات سنة ثمان وعشرين ومائة (٣) ١٧٢٥ - حماد بن المبارك أبو جعفر الأزدي من أهل صنعاء دمشق روى عن محمد بن شعيب روى عنه أبو الحسين بن سميع وأحمد بن المعلى القاضي أخبرنا أبو محمد السلمي نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد أنا أبو علي أحمد بن محمد بن فضالة وخيثمة بن سليمان وعلي بن يعقوب في آخرين قالوا أنا أحمد بن المعلى بن يزيد الأسدي حدثني أبو جعفر حماد بن المبارك الصنعاني نا محمد بن شعيب أخبرني مروان بن جناح عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال إن من الشعر حكمة (٣٧٠٩) وأخبرناه أبو الفتح نصر الله بن محمد الشافعي وأبو محمد هبة الله بن أحمد المقرئ وأبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان قالوا أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو علي بن شعيب نا أبو بكر أحمد بن

стр. 6634

المعلى بن يزيد الأسدي نا أبو جعفر حماد بن المبارك الصنعاني وأخبرناه أبو الحسين بن أبي الحديد أنا جدي أبو عبد الله أنا علي بن موسى أنا أبو عبد الله بن (١) مروان نا أبو بكر أحمد بن المعلى بن يزيد نا حماد بن المبارك الصنعاني نا محمد بن شعيب أخبرني مروان بن جناح عن هشام بن عروة أنه أخبره عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ قال إن من الشعر حكمة (٣٧١٠) في نسخة ما شافهني به أبو عبد الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا حمد بن عبد الله إجازة ح قال وأنا الحسين بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٢) حدثني أبي نا محمود بن إبراهيم بن سميع نا حماد بن المبارك أبو جعفر الأزدي دمشقي ثقة عاقل ١٧٢٦ - حماد بن أبي ليلى واسم أبي ليلى ميسرة ويقال سابور أبو القاسم الكوفي المعروف بالراوية (٣) مولى بني بكر بن وائل وفد على يزيد بن عبد الملك وهشام بن عبد الملك والوليد بن يزيد وانقطع إلى يزيد وكان إخباريا واسع الرواية حكى عن جرير والفرزدق حكى عنه الهيثم بن عدي وعبد الله بن الأجلح الكندي وخالد بن عطاء في مقدم المقدمي قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي تمام علي بن محمد عن أبي عمر بن حيوية أنا أبو الطيب محمد بن القاسم الكوكبي نا ابن أبي خيثمة قال قال علي بن محمد بن أبي سيف المدائني ومنهم يعني أهل الكوفة ثلاثة نفر من بكر بن وائل أئمة أبو حنيفة في الفقه وحمزة الزيات في القراءة وحماد الراوية في الشعر أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله السلمي إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا

стр. 6635

محمد بن الحسن أنا المعافى بن زكريا (١) نا محمد بن القاسم الأنباري نا أبو الحسن بن البراء حدثني حميد بن محمد الكوفي نا إبراهيم بن عبد الله القرشي حدثني محمد بن أنس صاحب شعر الكميت قال قال حماد الراوية كان انقطاعي إلى يزيد بن عبد الملك وكان هشام يقليني (٢) على ذلك فلما ولي هشام مكثت سنة لا أخرج فلما لم أذكر خرجت فصليت الجمعة وجلست على باب الفيل وهو باب مسجد الكوفة فإذا شرطيان قد وقعا علي فقالا لي يا حماد أجب الأمير يوسف بن عمر فقلت من هذا كنت أحذر ثم قلت لهما هل لكما أن تدعاني آتي أهلي فأودعهم وداع من لا يرجع إليهم أبدا ثم أصير معكما قالا ما إلى ذلك سبيل فاستبسلت (٣) في أيديهم ودخلت على يوسف بن عمر في الإيوان الأحمر فسلمت عليه فرد علي السلام فطابت نفسي برده علي السلام ثم رمى إلي بكتاب فيه بسم الله الرحمن الرحيم من هشام أمير المؤمنين إلى يوسف بن عمر إذا أتاك كتابي هذا فابعث إلى حماد الراوية من يأتيك به غير مروع ولا متعتع وادفع إليه خمس مائة دينار وجملا (٤) مهريا يسير عليه اثنتي عشرة ليلة إلى دمشق فأخذت الخمس مائة دينار ونظرت فإذا جمل مرحول فوضعت رجلي في الغرز (٥) وسرت إحدى عشرة ليلة فلما كان اليوم الثاني عشر وافيت باب هشام فاستأذنت فأذن لي فدخلت عليه في دار قوراء (٦) مفروشة بالرخام بين كل رخامتين قصبة من ذهب حيطانها على ذلك العمل وإذا هشام جالس على طنفسة خز حمراء وعليه ثياب خز حمر مضمخة بالعنبر فسلمت فاستدناني حتى قبلت رجله وأجلسني فإذا أنا بجاريتين لم أر مثلهما قبلهما في أذن كل واحدة منهما حلقة من ذهب فيها جوهرة تتوقد فقال لي يا حماد كيف أنت وكيف حالك قلت بخير يا أمير المؤمنين قال أتدري لم بعثت إليك قلت لا قال بعثت إليك لبيت خطر ببالي لم

стр. 6636

أدر من قائله قلت وما هو قال * فدعت بالصبوح يوما فجاءت * قينة في يمينها إبريق * قلت هذا يقوله عدي بن زيد العبادي في قصيدة له قال أنشدنيها فأنشدته * بكر العاذلون في وضح الصبح * ح يقولون (١) ما له لا يفيق ويلومون فيك يا ابنة عبد الله * والقلب عندكم موثوق لست أدري إذ أكثروا العذل عندي * أعدو يلومني أم صديق زانها حسنا بفرع عميم * وأثيث صلت الجبين أنيق وثنايا مفلجات عذاب * لا قصار ترى ولا هن روق (٢) فدعت بالصبوح يوما فجاءت * قينة في يمينها إبريق ثم كان المزاج ماء سماء * ليس ما آجن (٣) ولا مطروق * فقال أحسنت والله يا حماد يا جارية اسقيه فسقتني شربة ذهبت بثلث عقلي ثم قال أعد فأعدت فاستخفه الطرب حتى نزل عن فرشه ثم قال للأخرى اسقيه فسقتني شربة فذهب ثلثا عقلي فقلت إن سقيت الثالثة افتضحت ثم قال سل حوائجك كائنة ما كانت قال كائنة ما كانت قلت إحدى الجاريتين قال هما لك بما عليهما من حلي وحلل ثم قال للأولى اسقيه فسقتني شربة سقطت معها فلم أعقل حتى أصبحت فإذا أنا بالجاريتين عند رأسي وإذا خادم يقدم عشرة خدم مع كل واحد بدرة فقال أمير المؤمنين يقرأ عليك السلام ويقول لك خذ هذه فانتفع بها في شأنك فأخذتها والجاريتين وانصرفت قال المعافى قد رويت قصة هذا الشعر عن حماد أنها كانت مع الوليد بن يزيد وفيها ما ليس في هذا الخبر وفي هذا الخبر ما ليس فيها وجائز أن تكون القصتان جرتا في وقتين فيكونا غير متنافيين وقد أثبتنا القصة الأخرى في بعض مجالس كتابنا هذا والله أعلم بصواب ذلك

стр. 6637

وقول عدي بن زيد في هذا الشعر يصف ثنايا هذه المرأة ولا هن روق فالروق الطوال يقال ناب أروق وثنية روقاء والجميع روق مثل أحمر وحمراء قال الأعشى (١) * وإذا ما الأكس شبه بالأر * وق يوم الهيجا (٢) وقل البصاق * يقال ناب أكس وثنية كساء إذا كانا قصيرين وإنما وصف الحرب بالشدة وإن ريق المحارب لما قد شبهت أسنانه على كسسها بالروق ليجردها وقلة البصاق فيها قرأت بخط رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش المقرئ عنه أنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد الفرضي نا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي نا الغلابي نا عبد الله بن المنجاب عن الهيثم بن عدي عن عوانة قال كتب الوليد بن يزيد إلى عامله على العراق يوسف بن عمر الثقفي أن احمل إلي حماد الراوية على البريد مكرما فحمله فلما دخل عليه قال له الوليد انت راوية أهل العراق قال فقال ذاك قال فأنشدني شعر الأوائل ثم نادى ما بعده فلم أدر فقلت في نفسي راوية أهل العراق ويسأل عن صدر بيت لا يعرفه ثم ذكرت فقلت نعم يا أمير المؤمنين هذا عدي بن زيد العبادي يقول * ثم نادى يا أهل الصبوح فقامت * قينة في يمينها إبريق أقدمته على عقار كعين الديك * صفا سلافها الراووق مرة قبل طعمها فإذا ما * مزجت لذ طعمها من يذوق وطفت فوقها فواقع كالدر * صغار يثيرها التصفيق ثم كان المزاج ماء سحاب * لا صدى آجن ولا مطروق * فقال لي أحسنت هذا الذي أردت أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا إسماعيل بن يونس نا الرياشي نا عمر بن بكير عن الهيثم

стр. 6638

بن عدي عن حماد الراوية قال كان لبيد بن ربيعة يثبت القدر في الجاهلية ومن قوله (١) * إن تقوى ربنا غير (٢) نفل * وبإذن الله ريثي وعجل أحمد الله فلا ند له * بيديه الخير ما شاء فعل من هداه سبل الخير اهتدى * ناعم البال (٣) ومن شاء أضل * أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني أنا أبو عبد الله الحسن بن أحمد السلمي أخبرني أبو المعمر المسدد بن علي حدثني أبي نا أبو العباس الأديب قال حماد الراوية دخلت على المنصور ذات يوم وعنده جماعة فقام إليه رجل فسأله فأعطاه فقلت صدق الشاعر فيك يا أمير المؤمنين حيث يقول قال وما يقول قلت * صم عن مسمع الخنا وتراه * حين يدعى للمكرمات سميعا قوله اعط ذا وذاك وهذا * لم يقل لا مذ كان طفلا رضيعا ليت شعري أأنت كنت من الجود * أم الجود كان منك نزيعا * فأخذته الأريحية وسر بذلك وأمر لي بألف دينار أخبرنا أبو الفضل بن ناصر أنا المبارك بن عبد الجبار أنا محمد بن عبد الواحد بن محمد أنا أبو الحسن الدارقطني ح وقرأت على أبي القاسم بن السمرقندي عن أبي تمام علي بن محمد وأبي الغنائم محمد بن علي عن أبي الحسن الدارقطني قال ذكر أبو بكر محمد بن يحيى الصولي أن حماد الراوية قرأ " والعاديات ضبحا " (٤) بالغين المعجمة وبالصاد فسعي به إلى عقبة بن مسلم (٥) بن قتيبة فامتحنه بالقراءة في المصحف فصحف في آيات عدة فقرأ " ومن الشجر ومما يغرسون " (٦) (وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة

стр. 6639

وعدها إياه) (١) (عذابي أصيب به من أساء) (٢) (أحسن أثاثا وزيا) (٣) (ليكون لهم عدوا وحربا (٤)) (وما يجحد بآياتنا إلا كل جبار كفور) (٥) (بل الذين كفروا في غرة وشقاق) (٦) (ويعزروه ويوفروه) (٧) (يوم يحمي عليها في نار جهنم) (٨) (ونتلو أخباركم) (٩) (صنعة الله ومن أحسن من الله صنعة) (١٠) (فاستعانه الذي من شيعته) بالعين والنون (١١) (سلام عليكم لا نتبع الجاهلين) بالعين (١٢) (فأنا أول العاندين) بالنون (١٣) (من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كاسوتهم) (١٤) (وبادوا بالباء ولات حين مناص) (١٥) أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو صادق محمد بن أحمد قال سمعت من يحكي أن حمادا الراوية قرأ يوما (والعاديات صبحا) وأن بشار الأعمى الشاعر سعى به إلى عقبة بن سالم (١٦) أنه يروي جل أشعار العرب ولا يحسن من القرآن غير أم الكتاب فامتحنه عقبة بتكليفه القراءة في المصحف فصحف فيه عدة آيات منها (ومن الشجر ومما تعرشون) وقوله (كان وعدها إياه) (وليكون لهم عدوا وحربا) (وما يجحد بآياتنا إلا كل جبار كفور) (وبل الذين كفروا في غرة وشقاق) (ويعزروه وتوفروه) (وهم أحسن أثاثا وزيا) (وعذابي أصيب به من أساء) (ويوم يحمى عليها) (وبادوا ولا تحين مناص)

стр. 6640

(ونتلو أخباركم) (وصنعة الله ومن أحسن من الله صنعة) (واستعانه الذي من شعيته) (وسلام عليكم لا نتبع الجاهلين) (وأهليكم أو كاسوتهم) (وأنا أول العاندين) (١) أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن المزرفي (٢) أنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة وابنه أبو علي قالا أنا أبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن بن المسلمة أنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي نا أبو بكر بن دريد أنا عبد الرحمن عن عمه قال قال حماد بن الزبرقان لحماد الراوية (٣) إن قلت لأبي عطاء السندي أن يقول جرادة وزج (٤) وشيطان فبغلتي وسرجها ولجامها لك فقال حماد يا أبا عطاء كيف علمك بالآداب قال سلني قال حماد ما صفراء تكنى أم عوف * كأن رجيلتيها منجلان * قال أبو عطاء زرادة فقال أتعرف مسجدا لبني تميم * فويق الشال (٥) دون بني أبان قال ذاك مسجد بني سيطان (٦) قال * فما اسم حديدة في رأس رمح * دوين الصدر ليست بالسنان قال زز (٨) قال فلم يستحق البغل ولا السرج ولا اللجام حدثنا أبو الفضل محمد بن ناصر لفظا وأبو عبد الله يحيى بن الحسن

стр. 6641

قراءة عن أبي المعالي محمد بن عبد السلام بن محمد بن أحمولة أنا علي بن محمد بن خزفة ح وقرأت على أبي عبد الله بن البنا عن أبي الحسين بن الآبنوسي أنا أحمد بن عبيد قالا نا محمد بن الحسين نا ابن أبي خيثمة نا محمد بن يزيد هو الرفاعي نا ابن براد أخبرني القاسم بن معن قال قال لي حماد الراوية بلغني أن أبا حنيفة وضع كتبا فجئني ببعضها حتى أقرأه فقلت ما أتيه بشئ أنفع له من - كتاب الصلاة - فأتيته به فمكث عنده أياما ثم رده علي فقال لي إنه وضع في كتابه من صلى خلف إمام فلم يفتتح الصلاة خلفه فقد فسدت صلاته ولا والله ما افتتحت الصلاة خلف إمام قط فقلت هذا لا يحل لك أعد كل صلاة صليتها خلف الإمام لم يفتتح خلفه كذا في هذه الرواية وأظنه أراد حماد عجرد والله أعلم ذكر أبو علي الحسين بن القاسم ح الكوكبي حدثني أحمد بن صدقة أنا ابن قداس عن محمد بن الجهم قال دخل مطيع بن إياس ويحيى بن زياد الحارثي على حماد الراوية فإذا في جانب بيته مسرجة من ثلاث قصبات قد جعل فوقهن طيبا فقال يحيى يا أبا القاسم ما أشد ابتذالك لحر المتاع لو صنت هذه المسرجة أو بعتها فاشتريت دونها فانتفعت بالباقي قال يقول مطيع هي عنده وديعة ولو كانت له لفعل والعجب لمن أودعه لقد رأى أنه عظيم الأمانة قال حماد أخرجا عني يا أولاد الزنا فما نعم الصديقان أنتما (٢) ١٧٢٧ - حماد ويقال حامد بن يحيى روى عن معروف الخياط روى عنه طاهر بن علي الطبراني أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا عبد الوهاب الكلابي نا طاهر بن علي بن عبدوس نا حماد بن يحيى قال سمعت معروف الخياط يقول

стр. 6642

رأيت واثلة بن الأسقع صاحب النبي ﷺ يشرب الفقاع (١) أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني أنا عبد العزيز الكتاني أنا تمام بن محمد نا أبي وعبد الوهاب قالا نا أحمد بن عمير نا حامد بن يحيى قال سمعت معروف الخياط يقول رأيت واثلة بن الأسقع صاحب رسول الله ﷺ يشرب الفقاع ١٧٢٨ - حماد بن يزيد بن أبي مريم الأنصاري مولى سهل بن الحنظلية ذكر عنه أبو زرعة تاريخ موت أبيه وستأتي روايته إن شاء الله ١٧٢٩ - حماد أبو الخطاب (٢) روى عن أبي عبد الله رزيق (٣) الألهاني روى عنه هشام بن عمار وفرق بينه وبين أبي الخطاب معروف أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا محمد بن عبد الله العمري أنا أبو محمد بن أبي شريح أنا محمد بن أحمد بن عبد الجبار نا حميد بن زنجوية ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه أنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم (٤) وأبو محمد عبد الله بن عبد الرزاق ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن زيد السلمي نا نصر بن إبراهيم قالا أنا أبو الحسن بن عوف أنا أبو علي الحسن (٥) بن منير أنا أبو بكر محمد بن خريم (٦) قالا نا هشام بن عمار نا أبو الخطاب الدمشقي نا رزيق أبو عبد الله الألهاني عن أنس بن مالك الأنصاري قال قال رسول الله ﷺ صلاة الرجل في بيته بصلاة

стр. 6643

وصلاته في مسجد القبائل بخمسة (١) وعشرين وصلاته في المسجد الذي يجمع فيه بخمس مائة صلاة وصلاته في المسجد الأقصى بخمسين ألف صلاة وصلاته في مسجدي هذا بخمسين ألف صلاة وصلاته في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة لفظها قريب إلا أنه ليس في حديث حميد ذكر الصلاة في مسجده ﷺ (٣٧١١) أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه نا نصر بن إبراهيم أنا أبو الفرج عبيد الله بن محمد النحوي أنا أبو العباس أحمد بن عمر بن مويس نا أبو محمد عبد الله بن محمد بن سلم نا أبو الوليد هشام بن عمار نا حماد أبو الخطاب الدمشقي نا رزيق أبو عبد الله الألهاني عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ صلاة الرجل في بيته بصلاة وصلاته في مسجد القبائل بست وعشرين وصلاته في المسجد الذي يجمع فيه بخمس مائة وصلاته في المسجد الأقصى بخمسين ألفا وصلاته في مسجدي بخمسين ألفا وصلاته في المسجد الحرام بمائة (٢) ألف ذكره أبو أحمد بن عدي في ترجمة معروف بن عبد الله الخياط ووهم في ذلك هما اثنان ورواه مسلمة بن علي عن أبي أخبرناه أبو الخطاب (٣) (٣٧١٢) الحسن علي بن المسلم نا عبد العزيز بن أحمد لفظا وأبو تراب حيدرة بن علي بن محمد بن إبراهيم قراءة قالا أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا عمي أبو بكر أحمد بن القاسم بن معروف نا أبو العباس محمد بن عبد الله بن إبراهيم الكناني اليافوني (٤) نا يزيد بن خالد مرسل نا مسلمة بن علي عن أبي الخطاب عن رزيق (٥) أبي عبد الله الحمصي عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ أنه قال صلاة في مسجدي هذا تقابل بخمسة (٦) وعشرين صلاة وهي حيث تجمع الجمعة بخمس مائة

стр. 6644

صلاة وفي مسجد الحرام بمائة ألف صلاة وفي مسجد المدينة بخمسين ألف صلاة وفي مسجد بيت المقدس بخمسين ألف صلاة (٣٧١٣) ١٧٣٠ - حماد مولى بني أمية حدث عن جناح مولى الوليد بن عبد الملك روى عنه عنبسة بن سعيد أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري قالا أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو عمرو بن حمدان أنا أبو يعلى نا سعيد بن أبي الربيع السمان نا عنبسة نا حماد مولى بني أمية عن جناح مولى الوليد عن واثلة بن الأسقع أن رسول الله ﷺ قال (١) خير شبابكم من يشبه بكهولكم وشر كهولكم من يشبه بشبابكم (٣٧١٤) ١٧٣١ حماد كاتب الوليد بن مسلم لم ينسب حكى عن الوليد حكى عنه أبو زرعة الدمشقي إن لم يكن ابن المبارك فلا أدري من هو

стр. 6645

من هو / ذكر من اسمه حمدان / ١٧٣٢ - حمدان بن عبد الرحيم الأثاربي (١) الطبيب متأدب (٢) قدم دمشق رسولا إلى طغتكين أتابك وروى بها شيئا من شعر أبي نصر بن الخيشي حدثنا أبو عبد الله محمد بن المحسن بن أحمد بن الملحي لفظا وكتبه لي بخطه قال حمدان بن عبد الرحيم الطبيب وصل إلى دمشق رسولا إلى أتابك وكان رجلا وسيما جسيما متشبثا بأهداب الأدب في طلب العلم كثير الدؤوب كثير (٣) النفس له بجميع من يمر به من الأدباء صحبة وأنس اجتاز به في بعض السنين الأمير مهند الدولة أبو نصر بن الخيشي وأنزله بداره في الأثارب وأقام عنده أشهرا فأنشدني (٤) ما عمله الخيشي وقد وافى هلال شهر رمضان * لله من قمر رآني معرضا * عنه وإعراضي حذار وشاته طلع الهلال فقمت أعمل حيلة * في قبلة تجني جنا وجناته فمضى وقال تصد عن قمر الهوى * لترى الهلال أرقي إلى درجاته فأنا وحق هواك أبعد مرتقى * منه وتأثيري كتأثيراته

стр. 6646

أنا كامل أبدا وذلك ناقص * فاعزم بوصفي جاهدا وصفاته * (١) قال وأنشدني أيضا له من قصيدة إلى سلطان الأمراء يستهدي منه مملوكا * وما ثلاثون دينارا تجوز بها * شكري وعندك نذر ألف دينار غدا يسود نبت الشعر عارضه * وعارض المجد مبيض بأشعاري * ١٧٣٣ - حمدان بن غارم بن نيار (٢) واسمه أحمد وحمدان لقب أبو حامد البخاري الزندني (٣) سمع بدمشق هشام بن عمار وصفوان بن صالح ودحيما وبحمص إسحاق بن إبراهيم بن العلاء زبريق الحمصي وبعسقلان محمد بن أبي السري وبحران معلل بن نفيل الحراني وبالعراق أبا بكر بن أبي شيبة وخلف بن هشام وأبا كريب روى عنه أبو القاسم عبد الله بن محمد بن إسحاق بن سويد بن نصر بن مهران المروزي ومحمد بن أحمد السعداني البخاري وعبد الله بن حمدوية النسفي وأبو علي الحسن بن الحسين البزاز وأبو ذر القاضي وأبو الحارث أسد بن حمدوية النسفي أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو عثمان البحيري أنا أبو محمد عبد العزيز بن محمد البرزاني المروزي بها أخبرني إبراهيم بن محمد بن عمروية حدثني رضوان بن أحمد البخاري نا حمدان بن غانم نا محمد بن المتوكل نا عمرو بن أبي سلمة عن صدقة عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال قال

стр. 6647

رسول الله ﷺ لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة من قالها أذهب الله عنه سبعين بابا من الشر أدناها الهم ح كذا في الأصل والصواب ابن عارم (١) بالراء (٣٧١٥) قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي نصر بن ماكولا قال (٢) وأما غارم بغين معجمة وراء فهو حمدان بن غارم بن ينار (٣) الزندي (٣) البخاري أبو حامد قال (٥) وينار أوله ياء معجمة باثنين (٦) من تحتها وبعدها نون مشددة حدث عن أبي بكر بن أبي شيبة وخلف بن هشام وهشام بن عمار وصفوان بن صالح وإسحاق بن إبراهيم بن العلاء زبريق (٧) الحمصي ودحيم ومحمد بن العلاء ومعلل بن نفيل الحراني ومحمد بن أبي السري العسقلاني روى عنه عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي ومحمد بن أحمد السعداني البخاري وعبد الله بن حمدوية النسفي والحسن بن الحسين أبو علي البزاز توفي لخمس بقين من شهر رمضان سنة ثمانين ومائتين وقال في موضع آخر وأما ينار بفتح النون وتشديد الياء فهو أبو حامد حمدان واسمه أحمد بن علي بن ينار من قرية زندة روى عنه أبو ذر القاضي وغيره (٨) كذا قال فالله أعلم ١٧٣٤ - حمدان بن محمد الجبيلي حدث عن أبي الوليد أحمد بن أبي رجاء الحنفي الهروي روى عنه أحمد بن محمد بن سعيد الهروي أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر على شك دخلني فيه أنا أبو المظفر موسى بن

стр. 6648

عمران الصوفي أنا الحاكم أبو عبد الله أخبرني الحسين بن أحمد الهروي نا أحمد بن محمد بن سعيد الهروي نا حمدان بن محمد الجبيلي نا أبو الوليد أحمد بن رجاء الحنفي نا الجارود بن يزيد النيسابوري عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ﷺ إذا قال الرجل لامرأته أنت طالق إن شاء الله إلى سنة فلا حنث عليه (٣٧١٦) قال الحاكم الحمل فيه على الجارود أظن هذا الحنبلي لأنه يروي عن هارون روى عنه هارون والله أعلم ١٧٣٥ - حمدان أبو صالح أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أنا عبد الله بن جعفر بن درستوية الفارسي نا يعقوب بن سفيان نا أحمد بن أبي الحواري أن أبا سليمان الداراني رأى حمدان أبا صالح وعليه عباء فقال لي أي شئ أراد يلبس العباء قلت يذل نفسه قال أنا أدله على ما هو أذل لها من لبس العباء رفع عليقتها ليلة واحدة ١٧٣٦ - حمدون بن إسماعيل بن داود النديم (١) أبو عبد الله الكاتب (٢) قدم دمشق في صحبة المتوكل فيما قرأت بخط أبي محمد عبد الله بن محمد الخطابي الشاعر سنة ثلاث وأربعين ومائتين وحدث عن المعتصم ويقال عن أبيه عن المعتصم روى عنه ابنه أبو عبد الله أحمد بن حمدون ومحمد بن نعيم أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن أحمد قالا نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (٣) أنا أبو نعيم الحافظ نا محمد بن إسحاق بن

стр. 6649

إبراهيم القاضي بالأهواز نا محمد بن نعيم نا حمدون بن إسماعيل نا أبي عن المعتصم عن المأمون عن الرشيد عن المهدي عن المنصور عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه (١) عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال لا تحتجموا يوم الخميس فإنه من يحتجم فيه فيناله مكروه فلا يلومن إلا نفسه (٣٧١٧) كذا قال ورواه أبو عبد الله بن حمدون عن أبيه عن المعتصم نفسه كتب إلي أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي (٢) أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى يقول سمعت أبا العباس السراج يقول سمعت عبد الله بن محمد يقول عزى حمدون بن إسماعيل إسحاق بن إبراهيم بعبد الله بن طاهر فقال * لم تصب أيها الأمير بعبد الله * لكن به أصيب الأنام وسيكفيكم البكاء عليه * أعين للمسلمين والإسلام * ذكر أبو الحسن محمد بن (٣) أحمد بن القواس الرزاق أن حمدون بن إسماعيل بن داود مات في ذي الحجة سنة أربع وخمسين (٤) ومائتين بسر من رأى

стр. 6650

/ حمديه / ١٧٣٧ - حمدية الخشاب المصري قدم دمشق حكى عنه ابنه علي أخبرنا أبو الفرج غيث بن علي الصوري إجازة أنا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن مسلم الأبهري بقراءتي عليه قال سمعت أبا محمد عبد الله بن الوليد بن سعد بن بكر الأنصاري الفقيه المالكي قال سمعت أبا الحسن علي بن الحسن بن علي بن فهر مذاكرة في المسجد الحرام قال اجتمعنا بمصر في منزل أبي عبد الله محمد بن محمد بن حمدون الرجل الصالح ومعنا شاب جميل عفيف يقال له علي بن حمدية الخشاب وكان حسن الصوت بالقرآن فتذاكرنا حب الصحابة وفضائلهم وبغض الروافض وكفرهم فحدثنا عن أبيه حمدية أنه أخبره قال كنت كثير التخليط في شبيبتي مرتكبا للمعاصي وكنت مخالطا لغلام حدث على ريبة فوجدت عليه يوما موجدة شديدة لرؤيتي له مع غيري فلما خلوت معه حملني الغيض عليه أن قتلته وقطعت أعضاءه وجعلته في مكتل (١) ورميت به في النيل وكان أبواه (٢) قد عرفا صحبته إياي وكانا لا يمنعاه مني مخافة عليه مني فلما فقداه سألاني عنه فقلت لهما ما لي به علم فقالا نخشى أنك قتلته فقلت لهما لم أفعل ولقد ذهب مع غيري (٣) وأنا اجتهد في طلبه حيث أطمع به

стр. 6651

ثم خرجت فإذا بنفسي لا أستقر في بلد حتى أتيت دمشق فبينا أنا ليلة من الليالي ساهرا (١) إذ سمعت ضربا شديدا بجانب بيتي حتى قلقت من سماعه فلما أصبحت نقبت الجدار الذي بيني وبين البيت حتى فتحت فيه مقدار ما أبصر بعيني الواحدة فلما جن الليل وهدأت (٢) الأصوات سمعت الحركة والكلام فتأملت فإذا شيخ يقول هاتوا أبا بكر فقدمت بين يديه صورة رجل فخاطبها فقال يا أبا بكر فعلت كذا وصنعت كذا وصنعت كذا ثم أمرت بضرب الصورة حتى عددت مائتي جلدة ثم قال ارفعوا عنه هاتوا عمر فأتي بصورة أخرى فضربت مثل ذلك ثم قال ارتفعوا عنه هاتوا عثمان فأتي بصورة أخرى فضربت مثل ذلك ثم قال ارفعوا عنه هاتوا عليا فأتي بصورة أخرى فقال يا علي من اضطرك أن تصعد منبر الكوفة في جمع الناس فتقول ألا إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر ولو شئت لسميت الثالث ما الذي أردت بهذا ما حملك على هذا ثم أمر بضربها فضربت أربع مائة جلدة ضاعف عليه الضرب ثم قال ارفعوا عنه قال فقلت في نفسي حمدية أليس قد قتلت غلاما لا ذنب له وعصيت الله إلى وقتك هذا فلئن يسر لك قتل هذا الشيخ ليتوبن الله عليك من كل ما اكتسبت يداك ثم ترجع إلى أبوي الغلام فتعطيهما القود من نفسك فأصبحت ولم يكن أول عملي إلا شحذ سكيني حتى رضيت فلما أمسيت إلى قريب من وقت الشيخ في الليل خرجت حتى وقفت على باب الشيخ فقرعت عليه بابه فقال من هذا فقلت أنا جارك في هذا البيت الذي يليك فلما فتح الباب قلت له أنا رجل غريب وجئت وقتا فائتا بغير عدة وقد أدركني عطش شديد فاسقني فقال نعم فلما ولى ليأتيني بالماء اقتحمت عليه الباب فضربته بين كتفيه بالخنجر أنفذته بها ثم صرعته فذبحته وخرجت ساعتي تلك من البيت فلما أصبحت عزمت على الرجوع إلى مصر لألقى أبوي الغلام فأقر لهما فيفعلا في ما أحبا

стр. 6652

فلما بلغت الشام ركبت البحر فنزلت بساحل تنيس (١) فإذا أنا بأبوي الغلام فسلمت عليهما فردا علي السلام وسألاني عن حالي فقلت لهما إني قتلت ابنكما فاذهبا بي إلى بدر وإلى تنيس يأخذ لكما مني القود فقالا اذهب معنا إلى البيت فذهبت معهما فوضعا بين يدي طعاما فقلت لهما قد سماه لي فأكلت وأكلا معي وأظهرا لي الترحيب والإكرام فعجبت (٢) لذلك فقالا لي فأي عمل نلت عناية رسول الله ﷺ بك وشفاعته عندنا فيك قلت فكيف ذلك فقال أبو الغلام إني لنائم ذات ليلة وهي الليلة (٣) التي قتلت فيها الشيخ رأيت النبي ﷺ فقال لي أحب أن تهب لي دم ابنك الذي قتل حمدية وأضمن لك على الله الجنة فقلت قد فعلت يا رسول الله فأيقظتني هذه يعني زوجته وأخبرتني أنها رأت رسول الله ﷺ في النوم فسألها فيما سألني ففعلت كفعلي وخرجنا نلتمسك وقد وهبنا دم ابننا لك فاذهب راشدا حيث شئت لا سبيل عليك قال علي فلزم أبي حمدية بعد ذلك الغزو والجهاد ولم يفارقه ولم يأو تحت سقف بيت حتى لقي الله رحمة الله عليه

стр. 6653

/ ذكر من اسمه حمد / ١٧٣٨ - حمد بن الحسين بن أحمد بن دارست أبو المحاسن الشيرازي قدم دمشق وحدث بها عن أبي طالب عفيف بن عبد الله الإسعردي (١) وأبي الوفاء سعد بن علي بن محمد بن أحمد النسوي - كتاب العزيزي في غريب القرآن - وزعم أنه سمعه من مصنفه وذلك كذب فاحش وكتب عنه شيخنا الفقيه أبو الحسن أنبأنا أبو الحسن علي بن المسلم ونقلته من خطه أنا الشيخ الرئيس أبو المحاسن حمد بن الحسين بن أحمد بن دارست الشيرازي قدم علينا سنة ثمان وسبعين وأربعمائة أنا أبو طالب عفيف بن عبد الله بن عفيف الإسعردي بثغر آمد في شوال سنة تسع وستين وأربعمائة أنا الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن شاكر الكازروني (٢) في رجب سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة قيل له حدثكم أبو نصر أحمد بن عبد الله بن محمد بن الخليل الموصلي بها أنا أبو عبد الله محمد بن العباس بن الفضل بن يونس بيع الطعام نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المثنى نا محمد بن كناسة نا هشام بن عروة عن عثمان بن عروة عن أبيه عن الزبير عن النبي ﷺ قال غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود (٣٧١٨) ذكر أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الأنصاري الأندلسي السرقسطي (٣) أن

стр. 6654

أبا المحاسن هذا كان من أهل العلم في بالفقه والحديث واللغة والأدب والفضل والدين والعفاف لقيه وصحبه بدمشق شهورا سنة ثمان وسبعين أربعمائة ١٧٣٩ - حمد بن عبد الله بن علي أبو الفرج المقرئ صاحب الدار الموقوفة بباب البريد المعروفة بدويرة حمد كان من معدلي الشهود بدمشق ومن حفاظ القرآن حكى عنه أبو الحسن بن عوف قرأت بخط أحمد بن علي بن عبد الله السلمي نا أبو الحسن محمد بن عوف المزني لفظا حدثني أبو الفرج حمد بن علي المعدل قال قال أستاذي أبو سهل المقرئ بدمشق إذا حججت فالعق الحجر واسأل ما شئت قال فحججت فلعقته وسألت حفظ القرآن فرزقته قال الشيخ أبو الحسن محمد بن عوف وكان حافظا دارسا حسن التلاوة قال لي أبو محمد بن الأكفاني سنة إحدى وأربعمائة توفي أبو الفرج حمد بن عبد الله بن علي ﵀ وجد في داره بمحلة باب البريد في الدار المعروفة بالعثماني مذبوحا وذبحت أيضا معه امرأة عجوز كانت تخدمه وصبي كان قريبا له ولم يعرف فاعل ذلك ودفنوا في باب الفراديس ١٧٤٠ - حمد بن محمد أبو الشكر الأصبهاني المقرئ سكن بيت المقدس وحدث عن أبي نعيم الحافظ وأبي (١) بكر محمد بن أحمد بن عبد الله بن ريذة (٢) وأبي سعيد محمد بن أحمد بن رستة (٣) وأبي أحمد محمد بن علي بن محمد

стр. 6655

المكفوف وأبي القاسم علي بن أحمد المديني الأصبهانيين روى عنه أبو إسحاق بن يونس الخطيب وأجازه بدمشق أنبأنا أبو محمد بن صابر السلمي أنا إبراهيم بن يونس بن محمد القرشي أنا الشيخ الدين أبو الشكر حمد بن محمد الأصبهاني نا أبو القاسم علي بن أحمد المديني نا أبو محمد (١) المخلدي أنا أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي نا قتيبة نا أبو عوانة عن قتادة عن أنس قال رسول الله ﷺ من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها (٣٧١٩) أخبرناه عاليا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفقيه أنا محمد بن علي بن محمد الخشاب (٢) وسعيد بن أحمد بن محمد العيار ح وأخبرناه أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو سعيد الخشاب وأحمد بن الحسن بن محمد الأزهري قالوا أنا الحسن بن أحمد المخلدي ح وأخبرناه أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي أنا مخلد بن إسماعيل الضبي أنا الخليل بن أحمد بن محمد السجزي قالا نا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج فذكر بإسناده مثله
следующие страницы →