← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 8366–8405 · переход к 8371.

стр. 8366

٢٢٨٨ - زهير بن عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن الحارث ابن مازن بن سعد بن رفاعة بن نصر بن سعد بن ذبيان ابن رشدان بن قيس بن جهينة (١) بن زيد بن ليث ابن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة الجهني له ذكر في حديث لأبيه وكانت لأبيه صحبة اخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي أنا أحمد بن محمد بن محمد الخليلي أنا علي بن أحمد بن محمد بن الحسن الخزاعي نا الهيثم بن كليب الشاشي نا عبد الرحمن بن محمد بن منصور نا موسى بن داود نا ابن لهيعة عن الربيع بن سبرة عن عمرو الجهني قال كنت عند النبي ﷺ جالسا فقال من كان ها هنا من معد فليقم فقمت (٢) فقال اجلس فجلست ثم قال من كان ها هنا من معد فليقم فقمت فقال اجلس فجلست فقلت مم نحن فقال أنتم ولد قضاعة بن مالك بن حمير النسيب المعروف غير المنكر قال عمرو (٣) فكتمت هذا الحديث حتى كان أيام معاوية بن أبي سفيان فبعث إلي فقال يا عمرو وهل لك أن ترقى المنبر وتقول إن قضاعة بن معد بن عدنان إلى أن أطعمك خراج عراقين فقلت له نعم قال فنادى فاجتمع الناس فجاء حتى صعد المنبر فقال أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا عمرو بن مرة الجهني وأن معاوية دعاني إلى أن أقول إن قضاعة بن معد بن عدنان ألا قضاعة بن مالك بن حمير النسيب المعروف غير المنكر ثم نزل فقال له معاوية إيه عنك يا غدر إيه عنك يا غدر فقال عمرو هو ما رأيت يا أمير المؤمنين قال فجاء زهير بن عمرو بن مرة فقال يا أبت ما كان عليك لو اطعت أمير المؤمنين وأطعمك خراج العراقين فأنشأ عمرو يقول * لو أني أطعتك يا زهير كسوتني * في الناس صاحبه رداء شنار قحطان والدنا الذي يدعى له * وأبو خزيمة خندف بن نزار أضلال ليل ساقط أرواقه * في الناس أعذر أم ضلال نهار

стр. 8367

أتبيع والدنا الذي تدعى له * بأبي معاشر عائب مبوار تلك التجارة لا تبوء بمثلها * ذهب يباع بآنك وأبار * رواه عثمان بن صالح بن لهيعة بهذا الإسناد مختصرا ولم يذكر الشعر وقصة معاوية وقال فيه وقال الثالثة من كان ها هنا من معد فليقم [٤٤٠٠] ورواه علي بن إبراهيم الخزاعي عن عبد الله بن داود بن دلهات عن أبيه دلهات عن أبيه إسماعيل عن أبيه عبد الله بن مشرع بن ياسر بن سويد صاحب النبي ﷺ عن أبيه مشرع بن ياسر عن أبيه نحو هذا الحديث بطوله وفيه الشعر ٢٢٨٩ - زهير بن قيس أبو شداد البلوي المصري حدث عن علقمة بن رمثة (٢) البلوي روى عنه سويد بن قيس التجيبي وزهير ممن لزم عمرو بن العاص في الفتنة ودخل معه دمشق كما قيل وقيل إن له (٣) صحبة أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة أنا أحمد بن محمد بن عبدوس نا عثمان بن سعيد نا عبد الله بن صالح نا الليث بن سعد قال وأنا عمر بن الربيع بن سليمان نا إسحاق بن إبراهيم نا سعيد بن أبي مريم نا الليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة قالا نا يزيد بن أبي حبيب عن سويد (٤) بن قيس التجيبي عن زهير بن قيس (٤) البلوي عن علقمة بن رمثة (٥) البلوي قال بعث رسول الله ﷺ عمرو بن العاص إلى البحرين ثم خرج رسول الله ﷺ في سرية وخرجنا معه فنعس رسول الله ﷺ ثم استيقظ قال رحم الله عمرا قال فتذاكرنا كل إنسان اسمه عمرو ثم نعس الثانية ثم استيقظ فقال رحم الله

стр. 8368

عمرا قال فتذاكرنا كل إنسان اسمه عمرو ثم نعس الثالثة ثم استيقظ فقال رحم الله عمرا فقلنا من عمرو يا رسول الله قال عمرو بن العاص قالوا ما باله قال ذكرت أني كنت إذا ندبت الناس إلى الصدقة جاء من الصدقة فأجزل فأقول له من أين لك هذا يا عمرو فيقول من عند الله وصدق عمرو إن لعمرو عند الله خيرا كثيرا زاد ابن أبي مريم قال زهير فلما كانت الفتنة قلت أتبع هذا الذي قال رسول الله ﷺ فيه ما قال فلم أفارقه (١) [٤٤٠١] كذا في إسناده وقد قال ابن مندة في الترجمة علقمة بن رمثة البلوي وكان ممن بايع تحت الشجرة وشهد فتح مصر روى عنه زهير بن قيس البلوي وهو من الصحابة قال ابن مندة رواه عبد الله بن وهب وغيره عن الليث ولا يعرف لعلقمة راو إلا زهير ولا لزهير إلا سويد ولا لسويد إلا يزيد بن أبي حبيب قاله سعيد بن يونس بن عبد الأعلى وهكذا رواه أبو الأسود والنضر بن عبد الجبار المرادي عن عبد الله بن لهيعة فقال قال زهير فلما كانت الفتنة فذكره وهكذا رواه يحيى بن عبد الله بن بكير أخبرنا أبو عبد الله بن السمرقندي أن أبو بكر محمد بن هبة الله أنا محمد بن الحسن أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٢) نا أبو صالح وابن بكير قالا نا الليث حدثني يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس التجيبي عن زهير بن قيس البلوي عن علقمة بن رمثة البلوي أنه قال بعث رسول الله ﷺ عمرو بن العاص إلى البحرين ثم خرج رسول الله ﷺ في سرية وخرجنا معه فنعس رسول الله ﷺ (٣) ثم استيقظ فقال يرحم الله عمرا قال فتذاكرنا كل إنسان اسمه عمرو ثم نعس ثانية فاستيقظ فقال رحم الله عمرا ثم نعس الثالثة فاستيقظ (٣) فقال رحم الله عمرا فقلنا من عمرو يا رسول الله قال عمرو بن العاص قالوا ما باله قال ذكرته أني كنت إذا ندبت الناس للصدقة جاء من الصدقة فأجزل فأقول له من أين لك هذا يا عمرو فيقول من

стр. 8369

عند الله وصدق عمرو إن لعمرو عند الله خيرا كثيرا قال زهير فلما كانت الفتنة قلت أتبع هذا الذي قال رسول الله ﷺ فيه ما قال قال فلم أفارقه [٤٤٠٢] وهكذا رواه أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي عن أبي صالح وهكذا رواه يحيى بن إسحاق السيلحيني عن الليث ورواه ابن وهب عن الليث بن سعد عن يزيد وجعل هذا القول من قول علقمة بن رمثة لا من قول زهير وسيأتي في ترجمة علقمة أخبرنا أبو الغنائم في كتابه ثم حدثنا أبو الفضل أنا أبو الفضل وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا عبد الوهاب بن محمد زاد أبو الفضل ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل قالا أنا محمد بن إسماعيل قال (١) زهير بن قيس البلوي يعد في المصريين عن علقمة بن رمثة روى عنه سويد بن قيس في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٢) زهير بن قيس سمعت أبي يقول ذلك كتب إلي أبو الأفضل أحمد بن محمد بن الحسن وحدثني أبو بكر اللفتواني عنه أنا أبو بكر الباطرقاني أنا أبو عبد الله بن مندة قال قال أنا أبو سعيد بن يونس (٣) زهير بن قيس البلوي يكنى أبا شداد فقال إن له صحبة شهد الفتح بمصر يروي عن علقمة بن رمثة البلوي روى عنه سويد بن قيس التجيبي قتلته الروم ببرقة في سنة ست وسبعين وكان سبب قتله أن الصريخ أتى القسطاط بنزول الروم على برقة فأمر عبد العزيز بن مروان زهيرا بالنهوض إليهم وكان عليه واحد إلا أنه كان قاتل عبد العزيز بناحية أيلة دخول مروان بن الحكم مصر وكان عارضا من الصدق فقال له جندل بن صخر وكانت في فضاضة فقال زهير لعبد العزيز إذ قد أمرتني بالخروج فلا تبعثوا معي جندلا عارضا فيتخلف عني عامة أصحابي لفظاظته فقال له عبد العزيز

стр. 8370

إنك يا زهير جلف جافي (١) فقال له زهير يا ابن أبي ليلى أتقول لرجل جمع ما أنزل الله على نبيه ﷺ قبل أن يجمعه أبواك جلف جافي هو ذا أمر فلا ردني الله إليك ومضى زهير على البريد في أربعين رجلا فلقي الروم فأراد أن يكف حتى يلحقه الناس فقال له فتى حدث كان معه جئت يا أبا شداد فقال قتلتنا وقتلت نفسك ثم خرج بهم فصادف العدو ثم قرأ السجدة فسجد وسجد أصحابه ثم نهض فقاتلوا فقتلوا أجمعون ما شذ منهم رجل عن رجل وكان يلبد مولى عبد العزيز على برقة فعزله وولي فهد بن أبي كثير المعافري فأزال الروم عنها وضبطها وقد كان قصر فهد مصر بالمعافر ومسجده معروف ٢٢٩٠ - زهير بن محمد بن يعقوب أبو الخير الموصلي (٢) حدث بدمشق عن أبي عبد الله الحسين بن عمرو (٣) بن أبي الأحوص وأبي يعلى محمد بن أحمد بن عبيد الأقطع الملطي وأبي عبد الرحمن النسائي وأبي الطيب محمد بن أحمد المروزي وروى عنه تمام بن محمد أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز نا تمام بن محمد الرازي (٤) حدثني أبو الخير زهير بن محمد بن يعقوب الموصلي نا أبو عبد الله الحسين بن عمرو (٣) بن أبي الأحوص الكوفي نا العلاء بن عمرو الحنفي نا يحيى بن يزيد الأشعري عن ابن (٤) جريج عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ أحبوا العرب لثلاث لأني عربي والقرآن عربي وكلام أهل الجنة عربي [٤٤٠٣] (٥) حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة

стр. 8371

لفظا قال نا عبد العزيز بن أحمد نا تمام بن محمد الرازي حدثني أبو الخير زهير بن محمد بن يعقوب الملطي نا أبو يعلى محمد بن أحمد بن عبيد الأقطع السلمي بملطية نا محمد بن يحيى بن ضريس العبدي نا يعقوب بن موسى نا مسلمة عن راشد أبي محمد عن أنس قال قال رسول الله ﷺ من صام في كل شهر حرام الخميس والجمعة والسبت كتب له عبادة سبع مائة سنة [٤٤٠٤] صمت أذناي إن لم أكن سمعت أبا الحسن الفقيه وأبا محمد يقولان هذا قال علي وعبد الكريم صمت أذنانا إن لم نكن سمعنا عبد العزيز يقول هذا قال عبد العزيز صمت أذناي إن لم أكن سمعت تمام بن محمد يقول هذا قال تمام صمت أذناي إن لم أكن سمعت أبا الحسين زهير بن محمد يقول هذا قال زهير بن محمد صمت أذناي إن لم أكن سمعت أبا يعلى الملطي يقول هذا قال أبو يعلى صمت أذناي إن لم أكن سمعت محمد بن يحيى يقول هذا وقال محمد بن يحيى صمت أذناي إن لم أكن سمعت يعقوب بن موسى يقول هذا وقال يعقوب صمت أذناي إن لم أكن سمعت مسلمة يقول هذا وقال مسلمة صمت أذناي إن لم أكن سمعت راشدا يقول هذا وقال راشد صمت أذناي إن لم أكن سمعت أنسا يقول هذا ٢٢٩١ - زهير بن محمد أبو المنذر التميمي ثم العنبري الخراساني المروزي الخرقي (١) من أهل قرية من قرى مرو تسمى خرق سمع بها الحديث ويقال إنه هروي ويقال نيسابوري سكن مكة وسكن الشام وحدث عن يحيى بن سعيد الأنصاري وأبي محمد عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وزيد بن أسلم وعبد الله بن محمد بن عقيل وموسى بن وردان وصفوان بن سليم وهشام بن عروة وأبي حازم الأعرج ومحمد بن المنكدر وعبد الرحمن بن حرملة وعبد الرحمن بن القاسم وسهيل بن أبي صالح

стр. 8372

والعلاء بن عبد الرحمن وصالح بن مولى التوأمة وجعفر بن محمد الصادق وأبي إسحاق السبيعي وحميد الطويل والوضين بن عطاء وإسماعيل بن وردان والمطلب بن عبد الله بن (١) حنطب روى عنه ابن مهدي وعبد الملك بن عمرو العقدي وأبو حذيفة موسى بن مسعود ومعن بن عيسى القزاز وأبو داود الطيالسي ومعاذ بن خالد المروزي وعبد الملك بن عبد الرحمن الذماري ومحمد بن سليمان الحراني بومه وعثمان بن الحكم الجذامي المصري واليمان بن عدي الحمصي واجتاز بدمشق فروى عنه من أهلها الوليد بن مسلم ويحيى بن حمزة وعمرو بن أبي سلمة وأبو (٢) الزرقاء عبد الملك بن محمد الصنعاني وسويد بن عبد العزيز وعلي بن أبي حملة وصدقة بن عبد الله السمين أخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهيل بن عمر أنا أبو (٣) عثمان البحيري أنا أبو عمرو بن حمدان أنا الحسن بن سفيان نا هشام بن عمار الدمشقي نا الوليد بن مسلم نا زهير بن محمد عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قرأ رسول الله ﷺ الرحمن حتى ختمها فقال ما لي (٤) أراكم سكوتا للجن كانوا أحسن ردا منكم ما قرأت عليهم هذه الآية من مرة " فبأي آلاء ربكما تكذبان " (٥) إلا قالوا فلا شئ من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد [٤٤٠٥] أنبأنا أبو علي الحداد ثم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا يوسف بن الحسن بن محمد قالا أنا أبو علي نعيم نا عبد الله بن أحمد بن جعفر بن فارس نا يونس بن أبي داود نا زهير بن محمد عن (٦) زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال مثل الناس كإبل مائة لا يؤاخذ فيها راحلة [٤٤٠٦] حدثنا أبو عبد الله البلخي لفظا أنا أبو منصور محمد بن الحسن بن هريسة

стр. 8373

أنا أبو بكر أحمد بن محمد البرقاني قال قرأت على أبي يعلى حمزة بن محمد بن علي بن هاشم المامطيري بها حدثكم أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي (١) نا الجنيدي وأخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي إجازة ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد وأبو الحسن الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (٢) زهير بن محمد التميمي زاد الجنيدي وابن سهل والعنبري وقالوا الخراساني أبو المنذر كناه آدم سمع عبد الله بن أبي بكر بن حزم وابن عقيل (٣) وزيد بن أسلم وموسى بن وردان سمع منه وقال الغازي روى عنه ابن مهدي والعقدي وموسى بن مسعود وروى عنه أهل هشام أحاديث مناكير زاد أحمد بن سهل قال أحمد كأن الذي روى عنه أهل الشام زهير آخر فقلب اسمه اسمه وزاد الجنيدي روى عنه الوليد وعمرو (٤) بن أبي سلمة مناكير عن ابن المنكدر وهشام بن عروة وأبي حازم أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا أبو بكر أحمد بن منصور أنا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول (٥) أبو المنذر زهير بن محمد العنبري عن عبد الله بن أبي بكر وابن عقيل وزيد بن أسلم روى عنه ابن مهدي والعقدي قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو

стр. 8374

المنذر زهير بن محمد الخراساني وليس بالقوي وقرأت على أبي الفضل عن أبي طاهر الأنباري أنا أبو القاسم إبراهيم بن عمر نا أبو بكر المهندس نا أبو بشر الدولابي (١) قال أبو المنذر زهير بن محمد أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي (٢) أنا محمد بن عيسى المروزي إجازة مشافهة نا أبي نا العباس بن مصعب قال زهير بن محمد أبو المنذر العنبري من أهل مرو وأصله من أهل خرق سكن مكة لم يرو عنه ابن المبارك ولا ذكر عنه شيئا قال يحيى بن معين زهير بن محمد المكي الخراساني ثقة وقال إسحاق بن راهويه زهير بن محمد العنبري من أهل مرو من أهل خرق أنبأنا أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا عبد الله محمد بن العباس الضبي يقول سمعت أحمد بن محمد بن سعيد القيسي يقول سمعت عثمان بن سعيد الداراني يقول زهير بن محمد الخراساني كان يكون بمكة يقال إنه نيسابوري ويقال إنه هروي وهو ثقة صدوق له أغاليط كثيرة أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد أنا نصر بن إبراهيم أنا سليم بن أيوب أنا أبو نصر طاهر بن محمد أنا أبو القاسم علي بن إبراهيم نا أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس قال سمعت أحمد بن محمد المقدمي يقول زهير بن محمد المديني أبو المنذر كذا قال وهو مروي (٣) أخبرنا أبو جعفر بن أبي علي إذنا أنا أبو بكر الصفار أنا أبو بكر الحافظ أنا أبو أحمد الحاكم قال أبو المنذر زهير بن محمد التميمي العنبري الخراساني المروزي روى عن أبي محمد عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري وأبي أسامة زيد بن أسلم العدوي في حديثه بعض المناكير روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وأبو يحيى معن بن عيسى القزاز (٤) الأشجعي وأبو عامر عبد الملك بن عمر العقدي

стр. 8375

أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل محمد بن طاهر أنا مسعود بن ناصر أنا عبد الملك بن الحسن أنا أحمد بن محمد بن الحسين قال زهير بن محمد أبو منذر التميمي العنبري الخراساني سكن مكة سمع زيد بن أسلم ومحمد بن عمرو بن حلحلة روى عنه أبو عامر العقدي في كتاب المرض والاستئذان قال البخاري في التاريخ الصغير ما روى عن (١) زهير أهل الشام فإنهم مناكير وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح الحديث أخبرنا أبو القاسم الواسطي أنا أبو بكر الخطيب أنا محمد بن أحمد الأشناني قال سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس يقول سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول قلت ليحيى بن معين زهير أبو المنذر قال ليس به بأس ثم قال قلت فزهير بن محمد ما حاله فقال ثقة فرق بينهما وهما واحد قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد عن أبي الحسين بن الطيوري أنا أبو محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنا محمد بن القاسم بن جعفر نا إبراهيم بن الجنيد قال سمعت يحيى بن معين يسأل عن زهير بن محمد فقال ليس به بأس فقلت ليحيى مكي قال كان خراسانيا وكان بمكة أخبرنا أبو بكر الشحامي أنا أبو صالح المؤذن نا أبو الحسن بن السقاء نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول زهير بن محمد الخراساني ثقة (٢) حدثنا محمد بن عيسى نا زهير بن محمد أبو المنذر الخراساني قرأت على أبي عبد الله بن البنا عن أبي تمام عن أبي (٣) محمد بن الحسن عن أبي عمر بن حيوية أنا محمد بن القاسم بن جعفر أنا أبو بكر بن أبي خيثمة قال

стр. 8376

سمعت يحيى بن معين يقول زهير بن محمد الخراساني ثقة وسئل يحيى بن معين عن زهير الخراساني مرة أخرى فقال صالح أنبأنا أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني محمد بن إبراهيم المؤذن نا أحمد بن عمران نا أحمد بن زهير قال سمعت يحيى بن معين يقول زهير بن محمد الخراساني صالح أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن بن خيرون أنا محمد بن علي بن يعقوب أنا محمد بن أحمد بن محمد قال أنا الأحوص بن المفضل بن غسان نا أبي قال قال أبو زكريا زهير بن محمد الخراساني التميمي ليس به بأس وليس بالقوي قال وأنا ثابت بن بندار أنبأنا أبو العلاء أنا محمد أنا الأحوص نا أبي قال قال أبو زكريا زهير بن محمد المكي نزل مكة ثقة أنبأنا أبو نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم اليونارتي (١) أنا المبارك بن عبد الجبار بن أحمد أنا عبد الباقي بن عبد الكريم بن عمر أنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد الخلال أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة حدثني جدي حدثني عبد الله بن شعيب قال قرئ على يحيى بن معين زهير بن محمد الخراساني صالح لا بأس به قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي أنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال زهير بن محمد خراساني ضعيف أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله البلخي قالا أنا أبو الحسين بن الطيوري وثابت بن بندار قالا أنا الحسين بن جعفر أنا أبو العباس الوليد بن بكر أنا علي بن أحمد بن زكريا أنا صالح بن أحمد حدثني أبي (٢) قال زهير بن محمد جائز الحديث

стр. 8377

أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمد حدثنا أبو الحسين بن المهتدي أنا عبد الرحمن بن عمر الخلال أنا أبو بكر (١) محمد بن أحمد بن يعقوب قال جدي يعقوب زهير بن محمد الخراساني صدوق صالح الحديث أخبرنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أحمد نا الحسن بن سفيان نا إبراهيم بن يعقوب قال سمعت أحمد بن حنبل يقول زهير بن محمد الخراساني مستقيم الحديث أنبأنا أبو نصر القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني محمد بن يعقوب نا أبو الجهم نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال سمعت أحمد بن محمد بن حنبل يقول زهير بن محمد الخراساني مستقيم الحديث أنبأنا أبو القاسم الأصفهاني وأبو الفضل السلامي قالا أنا المبارك بن عبد الجبار أنا إبراهيم بن عمر البرمكي الفقيه أنا محمد بن عبد الله بن خلف بن تجيب الدقاق أنا عمر بن محمد الجوهري أنا أحمد بن محمد بن هانئ قال سمعت أبا عبد الله ذكر رواية الشاميين عن زهير بن محمد قال يروون عن زهير بن محمد أحاديث مناكير هؤلاء ثم قال لي ترى هذا زهير بن محمد ذاك الذي يروي عنه أصحابنا ثم قال أما رواية أصحابنا عنه فمستقيمة عبد الرحمن بن مهدي وأبو عامر (٢) أحاديث مستقيمة صحاح قال أبو عبد الله وأما أحاديث أبي حفص ذاك التنيسي (٣) عنه فتلك بواطيل موضوعة أو نحو هذا فأما بواطيل فقد قاله وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج المروزي سألت أحمد بن حنبل عن زهير بن محمد الخراساني قال ليس به بأس (٤) أخبرنا أبو البركات الأنماطي أخبرنا قاضي القضاة أبو بكر محمد بن المظفر أنا أحمد بن محمد بن أحمد نا أبو يعقوب يوسف بن أحمد بن يوسف أنا محمد بن

стр. 8378

عمرو بن موسى حدثني محمد بن عبد الرحمن البغدادي نا عبد الملك الميموني قال سمعت أحمد بن حنبل قال زهير بن محمد مقارب الحديث أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسين المرزفي (١) عن أبي جعفر محمد بن المسلمة أنا عبد الرحمن بن عمر بن احمد بن حمد الخلال إجازة أنا حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشمي نا حنبل بن (٢) إسحاق بن حنبل قال سمعت أبا عبد الله يقول زهير بن محمد خراساني ثقة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أخبرنا حمزة بن يوسف أنا أبو (٣) أحمد بن عدي قال سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول قيل لأحمد بن حنبل يعني وهو حاضر حديث أبي هريرة إذا كان النصف من شعبان فلا يصوم أحد حتى يصوم رمضان قال ذاك ضعيف ثم قال حديث العلاء كان يرويه وكيع عن أبي العميس عن العلاء وابن مهدي فكان يرويه ثم تركه قيل عن من كان يرويه قال عن (٤) زهير أخبرنا أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر أحمد بن الحسين أنا محمد بن عبد الله الحاكم قال سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول سمعت صالح بن محمد الحافظ يقول زهير بن محمد نيسابوري كان يكون بمكة وكان يكون في (٥) الثغور غازيا قلت ويقال له هروي قال يقال وهو ثقة صدوق قال وسمعت أبا عبد الله الضبي يقول سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول سمعت موسى بن هارون يقول زهير بن محمد أبو المنذر الخراساني قال إنه من أهل نيسابور وقالوا إنه من غيره أرجو أنه صدوق كثير الخطأ أخبرنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أبو أحمد (٦) قال سمعت

стр. 8379

الحسن (١) بن أبي معشر يقول زهير بن محمد خراساني الأصل سكن مكة وكان حديثه فوائد قال وأنا أبو أحمد (٢) نا ابن (٣) حماد نا معاوية عن يحيى قال زهير بن محمد خراساني ضعيف أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي قال بلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه قال (٤) سألت محمدا (٥) يعني البخاري عن حديث زهير فقال أنا أتقي هذا الشيخ فإن حديثه موضوع وليس هذا عندي بزهير بن محمد وكان أحمد بن حنبل يضعف هذا الشيخ ويقول هذا شيخ ينبغي أن يكون قلبوا اسمه (٦) أخبرنا أبو الحسن علي بن مسلم وأبو يعلى حمزة بن علي قالا أنا سهل بن بشر أنا علي بن منير بن أحمد أنا الحسن بن رشيق نا أبو عبد الرحمن النسائي قال زهير بن محمد أبو المنذر الخراساني ليس بالقوي أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو نصر (٧) بن الجبان إجازة أنا أحمد بن القاسم الميانجي (٨) إجازة حدثني أحمد بن طاهر بن النجم أنا سعيد بن عمرو (٩) البردعي في ما نسخه من كتاب أبي زرعة الرازي بخطه في أسامي الضعفاء ومن تكلم فيهم من المحدثين زهير بن محمد أبو المنذر التميمي كناه آدم في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا عبد الرحمن بن مندة أنا أبو علي إجازة قال وأخبرنا الحسين بن سلمة أنا أبو الحسين الفأفأء قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (١٠) قال سألت أبي عن زهير بن محمد قال محله الصدق وفي حفظه

стр. 8380

سوء وكان حديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه وكان من أهل خراسان سكن المدينة وقدم الشام فما حدث من كتبه فهو صالح وما حدث من حفظه ففيه أغاليط أخبرنا أبو القاسم بن أحمد نا إسماعيل (١) بن مسعدة نا حمزة بن يوسف (١) أنا أبو أحمد بن عدي (٢) قال زهير بن محمد العنبري الخراساني مروزي (٣) سكن مكة يكنى أبا المنذر ثم ذكر له أحاديث وقال هذه لزهير بن محمد فيها بعض النكرة ورواية الشاميين عنه أصح من رواية غيرهم فله غير هذه الأحاديث (٤) ولعل الشاميين حيث رووا عنه أخطأوا عليه فإنه إذا حدث عنه أهل العراق فرواياتهم عنه شبه المستقيم وأرجو أنه لا بأس به كذا فيه والصواب ورواية العراقيين ٢٢٩٢ - زهير بن مضرس بن منظور بن زبان (٥) بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن ابن فزارة بن ذبيان بن بغيص بن ريث بن غطفان ابن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر (٦) بن نزار الفزاري وفد على هشام بن عبد الملك حكى عنه ابنه موسى بن زهير أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا (٧) البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان أنا الزبير بن

стр. 8381

بكار حدثني موسى بن زهير بن مضرس بن منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر عن أبيه (١) قال رأيت هشام بن عبد الملك وأنا في عسكره يوم توفي مسلمة بن عبد الملك يعني يوم أبي بعثه وهشام في شرطته إذ طلع الوليد بن يزيد على الناس (٢) يجر مطرف خز عليه فوقف على هشام ثم قال يا أمير المؤمنين إن عقبى من بقي لحوق من مضى وقد أقفر بعد لمسلمة الصيد لمن رمى واختل الثغر فوهى وعلى أثر من سلف بما (٣) مضى من خلف فتزودوا فخير الزاد التقوى فلهي منه هشام فلم يحر له جوابا ووجم الناس فما همس (٤) أحد بشئ فقال الوليد (٥) * أهينمة حديث القوم أم هم * سكوت بعدما متع (٦) النهار عزيز كان بينهم نبيا * فقول (٧) القوم وحي لا يحار كأنا بعد مسلمة المرجى * شروب طوحت بهم عقار أو الأف هجان في قيود * تلفت كلما حنت ظؤار (٨) فليتك لم تمت وفداك قوم * تريح غبيهم عنا الديار سقيم الصدر أو عسكر (٩) نكيد * وآخر لا يزور ولا يزار * قال يعني بسقيم الصدر الناقص يزيد بن الوليد ويعني بعسكر (٩) نكيد عهد هشام بن عبد الملك والذي لا يزور ولا يزار مروان بن محمد روى هذه الحكاية محمد بن القاسم بن بشار عن أحمد بن سعيد الدمشقي عن الزبير بن بكار عن موسى بن مضرس بن منظور عن أبيه وستأتي في ترجمة مسلمة

стр. 8382

٢٢٩٣ - زهير بن مكحول الكلبي ثم الاحدادي من بني عامر بن كلب بعثه معاوية إلى السماوة يصدق أهل السماوة له ذكر يأتي ذكره في ترجمة عروة بن العشية ٢٢٩٤ - زيادة الله بن عبد الله بن إبراهيم بن أحمد ابن محمد بن الأغلب بن إبراهيم بن سالم بن عقال بن حذافة ابن عباد بن عبد الله بن الحارث بن سعد بن حرام بن سعد ابن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم أبو منصور بن أبي العباس التميمي صاحب القيروان (١) قدم دمشق في سنة اثنتين وثلاثمائة مجتارا إلى بغداد حين غلب على ملكه بأفريقية وكان أبوه وجده ومحمد أخوه (٢) جد جده وجد أبيه وأخو جد أبيه واسمه زيادة الله كلهم قد ولي افريقية قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عنه أنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن إبراهيم البغدادي حدثنا محمد بن يحيى الصولي نا أبو الحسن علي بن جعفر الكاتب حدثني أبي قال كان لزيادة الله بن عبد الله بن إبراهيم بن أحمد وهو زيادة الله الأصغر وكان أميرا بافريقية غلام فحل صبي يدعى خطاب وهو الذي اسمه في السكك (٣) فسخط عليه وقيده بقيد من ذهب فدخل يوما من الأيام صاحبه على البريد وهو عبد الله بن الصايغ فلما رأى الغلام مقيدا تأخر قليلا وعمل بيتين وكتبهما إلى زيادة الله وهما (٤) * يا أيها الملك المأمون طائره * رفقا فإن يد المعشوق فوق يدك

стр. 8383

كم ذا التجلد والاحشاء راجفة (١) * أعيذ قلبك أن يسطو على كبدك * فأطلق الغلام ورضي عنه ووصل عبد الله بن الصايغ بالقيد الذهب قرأت في كتاب الوزراء الذي ألفه أبو بكر محمد بن يحيى الصولي قال كان العباس بن الحسن يحب أن يرى المكتفي أنه فوق القاسم بن عبيد الله تدبيرا فقال للمكتفي إن ابن الأغلب في دنيا عظيمة ونعم خطيرة وأريد أن أكاتبه وأرغبه في الطاعة وأخوفه المعصية ففعل فأنجح الكتاب ووجه ابن الأغلب برسول له شيخ ومعه هدايا ومائتا خادم وخيل وبز كثير وطيب ومن اللبود المغربية ومائتان وعشرة آلاف درهم في كل درهم عشرة دراهم وألف دينار في كل دينار عشرة دنانير وكتب على الدراهم (٢) من وجهين على كل وجه منها (٣) * يا سائرا نحو الخليفة قل له * أن قد كفاك الله أمرك كله بزيادة الله بن عبد الله سي * ف الله من دون الخليفة سله * وفي الجانب الآخر (٤) * ما ينبري لك بالشقاق منافق (٥) * إلا استباح حريمه وأذله من لا يرى لك طاعة فالله قد * أعماه عن سبل الهدى وأضله * ووجه إلى العباس بهدايا كثيرة جليلة وعرفه أنه لم يزل وآباؤه قبله في طاعة الخلفاء قال الصولي وقد رأيت الشيخ القادم بالهدايا من قبله وكان عظيم اللحية وكان معه مال عظيم فاشترى مغنيات بنحو ثلاثين ألف دينار لابن الأغلب تساوي عشرة آلاف دينار ولعب الناس عليه فيهن وغبنوه وكان قليل العلم بالغناء ثم اعتل فمات فأخذ العباس بن الحسن جميع ما كان معه وورد الخبر بعقب ذلك بمجئ ابن الأغلب منهزما إلى مصر فكتب العباس يتعرف مقدار ابن الأغلب وجيشه وما ورد به مصر معه فوردت

стр. 8384

كتب أصحابه بأنه في غاية الرقة (١) والتشاغل بلذته وأنه لا رأي له ولا حزم عنده وكتب إلى النوشري في إخراجه من مصر إلى الحضرة فلما صار بديار مضر (٢) أشار على المكتفي ألا يقدمه (٣) الحضرة إذا كان مؤونة لا معونة وكتب إلى ابن بسطام وهو يلي ديار مضر (٢) أن يقيم عنده ويقيم له أنزالا بألف دينار في كل شهر فأقام شهورا ثم توفي وابن (٤) الأغلب هذا من (٥) ولد الأغلب بن عمرو المازني وكان عمرو من أهل البصرة وولاه الرشيد المغرب بعد أن مات إدريس بن عبد الله بن حسن بن حسن فما زال بالمغرب إلى أن توفي وخلفه ابنه الأغلب بن عمرو ثم أولاده إلى أن صار الأمر إلى زيادة الله هذا بلغني أن زيادة الله توفي بالرملة في جماد الأولى سنة أربع وثلاثمائة ودفن بالرملة فساخ به قبره فسقف عليه وترك مكانه

стр. 8385

" ذكر من اسمه زياد " ٢٢٩٥ - زياد بن أسامة الحرمازي البصري وفد على معاوية ذكر أبو الحسن علي بن محمد بن أبي سيف المدائني عن عوانة وعبد الملك بن عبيد الله الثقفي عن أشياخ بن ثقيف والهذلي ويعقوب بن داود عن أبيه وغيرهم يزيد بعضهم على بعض أن المغيرة بن شعبة قال لزياد وهو بفارس وجهه إليه معاوية أبا المغيرة خذ لنفسك من هذا الرجل قال أشر علي فإن المستشار مؤتمن قال أرى أن تنقل أصلك إلى أصله وتصل حبلك بحبله وتعير الناس منك أذنا صماء قال قلت ما لا يكون يا بن شعبة مغرس لي غير منبته لا عرق يسقيه ولا مدرة له تغذوه وقد قال زهير * هل ينبت الخطي إلا وشيجه * وتغرس إلا في منابتها النخل * (١) ثم قدم زياد على معاوية فجرى بينهما الصلح وضمن لمعاوية أربعة آلاف ألف فحملها إليه وأبرأه معاوية من كل مال أصابه وشخص زياد إلى الكوفة فكتب إليه معاوية يعرض له بالدعوة فأبى ثم قدم عليه فأراده معاوية على الدعوة وقال زياد كيف وقد بلغني أن رسول الله ﷺ قال من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فحرام عليه أن يراح رائحة الجنة وقد ولدت على فراش عبيد فقال معاوية والله إنك

стр. 8386

لابن أبي سفيان فنفر من ذلك زياد فكف عنه معاوية ثم عاوده فكلمه فيه فقال يا أمير المؤمنين إن هذا لا يصح إلا بشهادة قائمة ظاهرة وامر واضح يثبت به النسب فقال معاوية إن من يقوم بهذا ويعلمه ويشهد به غير واحد فقال من يقول ذلك قال جويرية بنت أبي سفيان فأدخل عليها فقال أخبرتني أنها سمعت أبا سفيان يقول زياد ابني فدخل عليها زياد فقالت يا أخي والله أنت ابن أبي سفيان أشهد على أبي لسمعته غير مرة يقول إن زيادا (١) ابني فرجع إلى معاوية فقال أتزوج بني بناتك قال نعم فادعاه سنة أربع وأربعين ولزياد يومئذ أولاد من ماوية بنت صخر العقيلية (٢) أربعة عبد الرحمن ومحمد والمغيرة الأصفر وأبو سفيان ومن أم محمد بنت عثمان بن ابي العاص الثقفي وأمها خالدة بنت أبي لهب بن عبد الملك عنبسة وأم معاوية وأم عبد الله وله من أميمة بنت مسعود بن بديل بن ورقاء الخزاعي أم حبيب وكان له منها المغيرة الأكبر [٤٤٠٧] فجمع معاوية أشراف الناس ووجوههم وخطبهم وقال أنشد (٣) الله رجلا كان عنده علم من زياد إلا قام بها فقام المنذر بن الزبير بن العوام فشهد أنه سمع علي بن أبي طالب يقول أشهد أن أبا سفيان أشهدني أن زيادا (٤) ابنه وأقام أبو مريم مالك بن ربيعة السلولي وكان ممن شهد فتح الأبلة (٥) فشهد أن أبا سفيان أقر أن زيادا (٤) ابنه وشهد المستورد (٦) بن قدامة الباهلي وابن أبي بصير (٧) الثقفي وزيد بن نفيل الأزدي ورجل من بني عمرو بن شيبان وشعبة بن القلعم (٨) المازني وزياد بن (٩) أسامة الحرمازي أن زيادا (٤) بن أبي سفيان وقام رجل من بني المصطلق فقال أشهد أن أبا

стр. 8387

سفيان كان بيني وبين علي بن أبي طالب وزياد يتكلم عند عمر بعذر أبي موسى فقال أبو سفيان والله إنه لابني من نطفة أقررتها في رحم أمه سمية فلما شهد الشهود حمد الله معاوية ثم قال إنه من يرد الله رفع خسيسته وإثبات وطيدته يسبب له الأمور وتجري له المقادير على ما أحب الناس أو كرهوا حتى يبلغ المنصب المشهور وإن زيادا عبد من عبيد الله امتن الله عليه وعلينا معه بألفة رحمة فوشجت العروق في منابتها ومت برحم غير منقطعة فالحمد لله الذي وصل ما قطع الناس ولطف ما أجفوا وحفظ ما ضيعوا ثم تكلم زياد فحمد الله وقال هذا أمر لم أشهد أوله ولم أدع آخره وقد قال أمير المؤمنين ما قد سمعتم وشهدت الشهود بما قد حضرتم فأنا امرؤ رفع الله مني ما وضع الناس وحفظ مني ما ضيعوا فإن يك ما قالوا حقا فالحمد لله على بلائه عندنا ونعمه (١) علينا وإن يك ما قالوا باطلا فقد جعلت الرجال فيما بيني وبين الله ٢٢٩٦ - زياد بن حارثة (٢) ويقال زيد والصواب زياد التميمي من أهل دمشق روى عن حبيب بن مسلمة ويقال إن له صحبة روى عنه مكحول ويونس بن ميسرة بن حلبس وعطية بن قيس وكانت داره بدمشق غرب قصر الثقفيين أنبأنا أبو أسعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنا أبو نعيم الحافظ نا محمد بن علي بن حبيش نا علي بن إبراهيم بن مطر نا داود بن رشيد نا الوليد بن مسلم نا خالد بن يزيد المري عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن زياد بن

стр. 8388

حارثة التميمي قال قال رسول الله ﷺ من سأل وعنده ما يعينه (١) فإنما يستكثر من جمر جهنم قالوا وما يعينه (١) يا رسول الله قال تغديه أو تعشيه [٤٤٠٨] قال وثنا عبد الله بن محمد نا أحمد بن عمرو بن الضحاك نا أحمد بن عبود نا مروان بن محمد نا مدرك بن سعد نا يونس بن حلبس قال كنت جالسا عند أم الدرداء فدخل علينا زياد بن حارثة فقالت له أم الدرداء حديثك عن رسول الله ﷺ في المسألة لم تزد عليه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الفضل أحمد بن الحسن بن هبة الله وأبو منصور علي بن علي بن عبيد الله قالوا أنا أبو محمد الصريفيني أنا أبو القاسم بن حبابة نا عبد الله بن محمد نا علي بن الجعد أنا عبد الرحمن بن ثابت عن أبيه عن مكحول عن زيد بن حارثة عن حبيب بن مسلمة قال شهدت النبي ﷺ نفل الثلث أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي قالوا أنا أبو أحمد الغندجاني زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (٢) وقال ابن (٣) يوسف نا يحيى بن حمزة أنا أبو وهب عبيد الله (٤) الكلاعي أن مكحولا قال سئلت عن النفل فلم يكن عندي علم فسألت في العراق والحجاز فلم أجد فيها علما فارتفعت يوما من هذا المسجد يعني مسجد دمشق فمررت بزياد بن جارية (٥) التميمي وهو جالس بفناء داره فقال حدثني حبيب بن مسلمة أن النبي ﷺ نفل الثلث والربع فسألت عن حبيب قومه فأخبروني (٦) أنه قد صحب [٤٤٠٩] وفي رواية سليمان بن موسى عن مكحول أنه وجده في غربي المسجد وقد تقدم

стр. 8389

ذكره في ترجمة إبراهيم بن عبد الله بن صفوان أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن أنا أحمد بن محمد بن الآبنوسي أنا أبو عبد الله بن عتاب أنا أحمد بن عمير إجازة وأخبرنا أبو القاسم السوسي أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنا أبو الحسن الربعي أنا عبد الوهاب بن الحسن أنا أحمد بن عمير قراءة قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول زياد بن حارثة التميمي دمشقي قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي بكر الخطيب أنا أبو بكر البرقاني أنا محمد بن عبد الله بن خميرويه نا الحسن بن إدريس نا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي قال إن عبد الرحمن بن مهدي يقول زياد بن حارثة ويقول أبو معاوية يزيد بن حارثة يرويه عبد الرحمن عن سعيد بن عبد العزيز يعني حديث النفل مكحول عن زياد بن حارثة عن حبيب بن سلمة ورواه ابن عمار عن وكيع عن سعيد بن عبد العزيز عن مكحول عن زيد بن حارثة عن حبيب قال الحسين بن إدريس والصحيح زياد بن حارثة أنبأنا أبو الغنائم ثم حدثنا أبو الفضل أنا أبو الفضل وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أبو الفضل وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد (١) بن إسماعيل قال زياد بن جارية (٢) التميمي الدمشقي قاله العلاء بن الحارث وتابعه ابن عيينة عن يزيد (٣) بن يزيد بن جابر وقال وكيع عن سفيان عن يزيد عن مكحول عن زيد بن جارية (٤) وقال وكيع عن سعيد بن عبد العزيز عن مكحول عن زيد (٥) والصحيح زياد

стр. 8390

أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو صادق الأصبهاني الفقيه أنا أحمد بن محمد العدل أنا أبو أحمد العسكري قال جارية بالجيم والراء غير معجمة ومنهم زياد بن جارية (١) التميمي روى عنه مكحول وما أكثر ما تصحف بحارثة وهو الذي روي عن حبيب بن مسلمة أن النبي ﷺ يقول في البداءة الثلث أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا (٢) علي بن الحسن الدارقطني وقرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح عبد الكريم بن محمد بن أحمد أنا أبو الحسن الدارقطني قال في باب جارية بالجيم زياد بن جارية التميمي روى عن حبيب بن مسلمة روى عنه مكحول قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي زكريا البخاري حدثنا خالي أبو المعالي القرشي نا نصر بن إبراهيم أنا أبو زكريا نا عبد الغني بن سعيد قال في باب جارية بالجيم زياد بن جارية عن حبيب بن مسلمة قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٣) زياد بن جارية التميمي عن حبيب بن مسلمة روى عنه مكحول في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة قال وأنا الحسين بن مسلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٤) وسألت أبي عنه فقال هو شيخ مجهول أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون البجلي نا أبو زرعة نا أبو مسهر أنا سعيد بن عبد العزيز قال كان زياد بن جارية إذا خلا بأصحابه قال أخرجوا مخبآتكم (٥) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو القاسم بن

стр. 8391

البسري قالا أنا أبو طاهر المخلص نا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عيسى السكري نا أبو عبد الله أحمد بن يوسف بن خالد الثعلبي نا أحمد بن أبي الحواري نا الوليد نا سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى أن زياد بن حارثة التميمي كان إذا خلص بأصحابه استلقى على قفاه وجعل إحدى رجليه على الأخرى ثم قال هات الآن فأخرجوا مخبآتكم قرأت في كتاب أبي محمد الرازي أخبرني أحمد بن عمير بن جوصا نا الهيثم بن مروان بن الهيثم بن عمران العبسي قال وجدت في كتاب جدي الهيثم بن عمران أن زياد بن جارية التميمي دخل مسجد دمشق وقد تأخرت صلاتهم الجمعة بالعصر فقال والله ما بعث الله نبيا بعد محمد ﷺ أمركم بهذه الصلاة قال فأخذ فأدخل الخضراء فقطع رأسه وذلك في زمن الوليد بن عبد الملك (١) ٢٢٩٧ - زياد بن حبيب الجهني (٢) كان من حرس عمر بن عبد العزيز روى عن عمر ورجاء بن حيوة قولهما روى عنه عبد الحميد بن عدي الجهني الرملي أبو سنان قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر الوائلي أخبرنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي أنا معاوية بن صالح نا الهيثم نا عبد الحميد بن عدي أبو سنان الجهني عن زياد الجهني وكان من حرس عمر بن عبد العزيز أن عمر بن عبد العزيز كان يأمر حرسه إذا دخل رجل من أهل الذمة أن يتحفظ منه أن لا يسجد له وربما أغفل حرسي فسجد فنحاه من الحرس وألحقه بأهله وقال إنما السجدة لله أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه نا عبد العزيز بن أحمد الصوفي أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن عبد الله أنا جدي أبو عبد الله الحسن بن

стр. 8392

أحمد قالا أخبرنا محمد بن عوف أنا محمد بن موسى أنا محمد بن خريم نا هشام بن عمار نا عبد الحميد بن عدي نا زياد بن حبيب قال أمرنا عمر بن عبد العزيز من كان من الحرس إذا دخل عليه من العجم أن يتحفظ (١) منه الحرس الذين معه ألا يسجد لعمر بن عبد العزيز قال فإن (٢) غفل الحرس حتى سجد نحاه من الحرس ويقول إنما السجود لله قال وحدثنا عبد الحميد بن عدي نا زياد بن حبيب قال جاءت جارية لعمر بن عبد العزيز إلى قصاب وعليه جماعة فقالت ويحك روحني فإن أمير المؤمنين صائم ومعها درهم تشتري به لحما ٢٢٩٨ - زياد بن أبي حسان أبو عمار النبطي (٣) من أهل البصرة روى عن أنس بن مالك وأبي عثمان النهدي وعمر بن عبد العزيز وقدم عليه وشهد فراسة عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز روى عنه ابن علية وعبد العزيز بن عبد الصمد العتبي وقرة بن حبيب وعون بن عمارة ومسلمة بن الصلت وعبد الحليم بن منصور الواسطي وأبو عبيدة عبد المؤمن بن عبد الله السدوسي ومعلى بن الفضل الأزدي أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى أنا يعلى بن هبة الله وأخبرنا أبو محمد الحسن بن أبي بكر أنا الفضيل بن أبي منصور قالا أنا أبو محمد بن أبي شريح أنا محمد بن عقيل بن الأزهر نا أبو مقاتل سليمان بن محمد بن الفضل نا غسان بن المفضل الغلابي البصري أبو معاوية أنا عبد الصمد بن عبد العزيز بن عبد الصمد حدثني زياد بن أبي حسان عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال

стр. 8393

من أغاث ملهوفا كتب الله له ثلاثا وسبعين مغفرة منها واحدة صلاح أمره كله وثنتان وسبعون درجات له يوم القيامة [٤٤١٠] أخبرنا عاليا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب أنا الحسن بن غالب بن علي قالا أنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد نا الحسين بن محمد بن شعبة نا عمار بن خالد نا حكيم بن منصور عن زياد بن أبي حسان قال سمعت أنس بن مالك يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول من أغاث ملهوفا كتب الله له ثلاثا (١) وسبعين حسنة واحدة منها يصلح الله له بها أمر دنياه وآخرته وثنتين وسبعين درجات [٤٤١١] وأخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد (٢) الجنزرودي (٣) أخبرنا أبو عمرو بن حمدان وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا أبو الربيع الزهراني نا حكيم بن منصور نا زياد بن أبي حسان قال سمعت أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ من أغاث ملهوفا كتب الله له ثلاثا وسبعين حسنة واحدة منهن يصلح الله له بها أمر دنياه وآخرته واثنتين وسبعين في الدرجات [٤٤١٢] أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي إجازة أنا منصور بن الحسن أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو عروبة نا أبو يوسف بن الصيدلاني نا إسماعيل بن علية نا زياد بن أبي حسان أنه شهد عمر بن عبد العزيز حين دفن ابنه عبد الملك لما سوى جعلوا في قبره خشبتين من زيتون وذكر حكاية أوردتها في ترجمة عبد الملك أنبأنا أبو الغنائم الكوفي ثم حدثنا أبو الفضل البغدادي أنا أبو الفضل الباقلاني وأبو الحسين الصيرفي وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا عبد الوهاب بن محمد زاد الباقلاني ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن

стр. 8394

سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (١) زياد بن أبي حسان النبطي سمع عمر بن عبد العزيز قوله روى عنه ابن علية كان شعبة يتكلم في زياد بن أبي حسان النبطي وقال عون بن عمارة نا زياد بن أبي حسان سمع أنسا (٢) عن النبي ﷺ من أغاث ملهوفا غفر الله له (٣) سبعين مغفرة لا يتابع عليه (٤) ورواه عبد العزيز بن عبد بن عبد الصمد حدثنا زياد بن أبي حسان عن أنس عن النبي ﷺ وقال محمد بن عقبة أنا مسلمة بن الصلت نا زياد بن أبي زياد سمع أنسا بالمدينة عن النبي ﷺ من أغاث ملهوفا [٤٤١٣] قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي تمام علي بن أحمد الواسطي عن أبي عامر بن حيوية أنا أبو الطيب محمد بن القاسم بن جعفر نا أبو بكر بن أبي خيثمة قال رأيت في كتاب علي قال ذكر عند يحيى يعني القطان زياد بن أبي حسان النبطي قال سألت شعبة عن بعض من ذكرتم فقال أشهد لسمعت نصرانيا في حياة أنس بن مالك أنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر محمد (٥) بن أحمد البابسيري بواسط أنا الأحوص بن المفضل بن غسان أنا أبي قال قال يحيى بن معين ويذكر عن شعبة أنه كان قال زياد بن أبي حسان النبطي كان نصرانيا في حياة أنس بن مالك أخبرناه أبو القاسم الواسطي أنا أبو بكر الخطيب وحدثنا أبو عبد الله البلخي لفظا أنا أبو منصور محمد بن الحسن بن محمد بن هريسة قالا أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني أنا حمزة بن محمد بن علي نا محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي نا محمد بن إسماعيل قال (٦) زياد بن أبي حسان سمع عمر بن عبد العزيز قوله روى عنه ابن عيينة كان شعبة يتكلم في زياد بن أبي حسان

стр. 8395

في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة قال وأنا أبو طاهر أنا أبو الحسن قالا أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال (١) قلت لأبي ما تقول فيه يعني زياد بن أبي حسان فقال شيخ منكر الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو نصر بن الجبان (٢) إجازة أنا أحمد بن القاسم بن يوسف نا أحمد بن طاهر بن النجم حدثني سعيد بن عمرو (٣) البردعي قال قال لي أبو زرعة ذكرت ليحيى بن معين حديث زياد يعني ابن أبي حسان عن أبي عثمان عن أبي زرعة فأنكره وقال من رواه قلت محمد بن عبد الله الروي ما حدثناه ابن علية عن زياد بن أبي حسان إلا حديثا واحدا عن عمر بن عبد العزيز ثم قال له البدي ألا تدري هو بالنيل أو بالكوفة قال أبو زرعة قلت يقال إن منصور بن أبي مزاحم رواه فقال لو ثبت قال وحدثني أبو عثمان البردعي قال وقال لي أبو حاتم وكان حاضرا هذا زياد الجصاص روى هذا الحديث محمد بن خالد الوهبي عن زياد الجصاص قال وثنا أحمد بن القاسم إجازة نا أحمد بن طاهر حدثني سعيد بن عمرو قال أخرج إلي أبو زرعة كتابه بخطه فدفعه إلي مزيدة فيه أسامي الضعفاء ومن تكلم فيهم من المحدثين فنسخت هذه الأسامي من كتابه الذي ناولني من يده بخطه ولم أسمعه منه فكان منهم زياد بن أبي حسان أخبرنا أبو القاسم يحيى بن بطريق بن بشرى أنا علي بن محمد بن الحسن الواسطي ومحمد بن علي بن علي بن الدجاجي في كتابيهما عن أبي الحسن الدارقطني وأخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا أبو ناشر محمد بن عبد العزيز بن عبد الله الخياط أنا أبو بكر البرقاني إجازة قال هذا ما وافقت عليه أبا الحسن الدارقطني

стр. 8396

زياد بن أبي حسان أبو عمار بصري عن أنس وزياد بن بطريق وعن عمر بن عبد العزيز متروك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي (١) قال زياد بن أبي حسان النبطي سمع عمر بن عبد العزيز قوله روى عنه ابن علية كان شعبة يتكلم فيه سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري قال ابن عدي وحدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال زياد بن أبي حسان النبطي كان شعبة يتكلم فيه لا يتابع في حديثه قال أبو أحمد بن عدي (٢) وزياد بن أبي حسان هذا قليل الحديث ولم أر له إلا عن أنس ما ذكرته وما لم (٣) أذكره لعل له إلى تمام خمسة أحاديث والبخاري إنما أنكر عليه أنه (٤) سمع عمر بن عبد العزيز قوله قال روى عنه ابن علية وكأن البخاري لم يعرف له حديثا مسندا أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنا أبو نعيم قال زياد بن أبي حسان روى عن أنس وغيره بالمناكير حدث عنه ابن علية وعبد العزيز العمي لا شئ ٢٢٩٩ - زياد بن الحصين الكلبي ثم الخزرجي كان في عسكر عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك الذي لقي به الوليد بن يزيد فأمره أن يدعوهم إلى كتاب الله وسنة رسوله ﷺ فقتله لطرى (٥) مولى الوليد وقيل إنه أتى به الوليد فقتله له ذكر في مقتل الوليد بن يزيد

стр. 8397

٢٣٠٠ - زياد بن حنظلة حليف بني عبد بن قصي (١) له صحبة من رسول الله ﷺ شهد اليرموك وكان أميرا على كردوس روى عنه حنظلة بن زياد والعاص بن تمام أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن عبد الله بن سعيد نا السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن محمد بن عبد الله بن حنظلة بن زياد بن حنظلة عن أبيه قال مرض أبو بكر فخرج خالد من العراق إلى الشام وهو في ذلك متماسك أشهرا ثم ثقل وجعل يزداد ثقلا (٢) قال (٣) ونا سيف عن أبي الزهراء (٤) القشيري عن رجال من بني قشير (٥) قال لما خرج هرقل من الرها واستتبع أهلها قالوا نحن لك ها هنخيرا منا معك وأبوا أن يتبعوه وتفرقوا عنه وعن المسلمين وكان أول من أنبح كلابها وأنفر دجاجها (٦) زياد بن حنظلة وكان من الصحابة وكان مع عمر بن مالك مساندة وكا حليفا لبني عبد بن قصي وقبل ذلك ما قد خرج هرقل حين ينزل بشمشاط فلما نزل القوم الرها أدرب فنزل نحو قسطنطينية ولحقه رجل من الروم قد كان أسيرا في أيدي المسلمين فأفلت فقال له أخبرني عن هؤلاء القوم قال أحدثك كأنك تنظر إليهم فرسان بالنهار رهبان بالليل ما يأكلون في ذمتهم إلا بثمن ولا يدخلون إلا بسلام يقفون على من حاربهم حتى يأتوا عليهم فقال لئن كنت صدقتني ليرثن ما تحت قدمي هاتين قال ونا سيف قال وقال زياد بن حنظلة

стр. 8398

* سائل هرقلا حيث شبت وقوده * شببنا له حربا تهز القبائلا (١) ثنينا له من صدر جيش عرمرم * يهزون في المشتا الرماح النواهلا وكنا كناس وروم وسقلب * نكالا وأفراسا تسل القبائلا قتلناهم في كل دار وقيعة * وأبنا بأسراهم تعاني السلاسلا * أخبرنا أبو القاسم بن إسماعيل نا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور أنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن أنا أحمد بن عبد الله بن سعيد نا السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر قال وقازياد بن حنظلة * أقمنا على حمص وحمص ذميمة * نضم القنا والمرهفات الفواصل فلما خشوا منا تهافت سورها * لما ضمها من حاديات الزلازل أنابوا جميعا فاستجابوا لدعوة * من السلم قد قضت جميع الأوائل * وقال أيضا * تركنا بحمص حائل بن قيصر * يمج نجيعا من دم الخوف أشهلا سموت لهم يوم الزلازل سائيا * فغادرته يوم اللقاء مجدلا وذلت جموع القوم حتى كأنهم * جدار أزالته الزلازل أميلا تركنا بحمص حزنة قد رضيتها * تدور وترضاها الذي قد تأملا * وقال زياد بن حنظلة (٢) * نحن بقنسرين (٣) كنا ولا تها * عشية ميناس (٤) نكوس ويعتب بنوء وتثنيه (٥) جوارح جمة * وخالفه منا سنان وثعلب وقد هويت (٦) منا تنوخ وخاطرت * بحاضرها والسمهرية تضرب

стр. 8399

فلما اتقونا بالجزاء وهدموا * مدينتهم عدنا هنالك نعجب * وقال أيضا (١) * وميناس قتلنا يوم جاء بجمعه * فصادفه منا قراع مؤزر فولت فلولا بالفضاء جموعه * ونازعه منا سنان مذكر تضمنه لما تراخت خيوله * مناخ لديه عسكر ثم عسكر وغودر ذاك الجمع تعلو وجوههم * دقاق الحصا والسافيا المغبر * وقال زياد بن حنظلة في أجنادين ويوميها (٢) * ونحن تركنا أرطبون مطردا * إلى المسجد الأقصى وفيه حسور عشية أجنادين لما تتابعت * وقامت عليهم بالعراء (٣) نسور عطفنا له تحت الغبار بطعنة * لها نشج نائي (٤) الشهيق غزير فطمنا به الروم العريضة بعده * على الشام ما أرسلنا هناك سنير (٥) فولت جموع الروم تتبع إثره * تكاد من الذعر الشديد تطير وغودر وصرعى في المكر كثيره * وآب إليه الفل وهو حسير * وقال أيضا (٦) * ولقد شفا نفسي وأبرأ سقمها * شد الخيول على جموع الروم يضربن سيدهم ولم يمهلنه * وقتلن فلهم إلى أدروم فحصرت جمعهم ولم يحفلنه * ونكحت فيهم كل ذات أروم *

стр. 8400

وقال زياد بن حنظلة (١) * تذكرت حرب الشام (٢) لما تطاولت * وإذ نحن في عام كثير نزايله وإذ نحن في أرض الحجاز وبيننا * مسيرة شهر بينهن بلابله وإذ أرطبون الروم يحمي بلاده * يحاوله قرم هناك يساجله فلما رأى الفاروق أزمان فتحها * سما بجنود الله كيما يصاوله فلما أحسوه وخافوا صواله * أتوه وقالوا أنت ممن نواصله وألقت إليه الشام أفلاذ كبدها * وعيشا خصيبا ما تعد مآكله أباح لنا ما بين شرق ومغرب * مواريث أعقاب بنتها قدامله (٣) وكم مثقل لم يضطلع باحتماله * تحمل عنا (٤) حين شالت شوائله * وقال أيضا (٥) * سما عمر لما أتته وسائل (٦) * كأصيد يحمي ضربة الحي أغيدا وقد عضلت بالشام أر ض بأهلها * تريد من الأقوام من كان أنجدا فلما أتاه ما أتاه أجابهم * بجيش يرى منه النيازك (٧) سجدا وأقبلت الشام العريضة بالذي * أراد أبو حفص وأزكى وأزيدا بقسط (٨) في ما بينهم كل حرمة * وكل رقاد كان أهني وأحمدا *

стр. 8401

٢٣٠١ - زياد بن سليم ويقال ابن سليمان ويقال ابن سلمى أبو أمامة العبدي المعروف بزياد الأعجم (١) مولى عبد القيس ولقب بالأعجم لعجمة كانت في لسانه أدرك أبا موسى الأشعري وعثمان بن أبي العاص وشهد معهما فتح إصطخر (٢) وحكى عنهما حكى عنه هشام ومخبر (٣) ابنا قحذم بن سليمان بن ذكوان البصريان ووفد على هشام بن عبد الملك وشهد وفاته بالرصافة وذلك مذكور في ترجمة سالم الكاتب أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياطنا الوليد بن هشام القحذمي (٤) حدثني أبي وعمي قالا نا زياد الأعجم قال قدم علينا يعني بإصطخر أبو موسى بكتاب عمر فقرئ علينا من عبد الله عمر (٥) أمير المؤمنين إلى عثمان بن أبي العاص سلام عليك أما بعد فقد أمددتك بعبد الله بن قيس فإذا التقيتما فعثمان الأمير وتطاوعا والسلام قال زياد فلما طال حصار إصطخر قال عثمان لأبي موسى إني أريد أن أبعث أمراء إلى هذه الرساتيق حولنا يغيرون عليها فلما ظفروا به من شئ قاسموه أهل العسكر المقيمين على المدينة فقال أبو موسى أرى ذلك أن تقاسموهم ولكن يكون لهم فقال عثمان إن فعلت هذا لم يبق على المدينة أحد خفوا كلهم ورجوا الغنيمة

стр. 8402

فاجتمع (١) المسلمون على رأي عثمان قال فكان يسمى لنانيف وثلاثين عاملا إلى نيف وثلاثين رستاقا (٢) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عبد الوهاب بن علي بن عبد الوهاب السكري قراءة أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز الطاهري قال قرئ على أبي بكر أحمد بن جعفر عن (٣) محمد بن سلام بن عبيد الجمحي قال في الطبقة السابعة من شعراء الإسلام زياد الأعجم وهو زياد بن سليم العبدي اخبرنا أبو السعود بن المجلي (٤) أنا أبو الحسين بن المهتدي وأخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد أنا أبي أبو يعلى قالا أنا عبيد الله بن أحمد الصيدلاني أنا محمد بن مخلد بن حفص قال قرأت على علي بن عمرو الأنصاري حدثكم الهيثم بن عدي قال زياد الأعجم يكنى أبا أمامة وذكر أبو حفص (٥) محمد بن عثمان في تاريخه أن أبا أمامة زياد الأعلم لا الأعجم والصحيح ما ذكره الهيثم أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا (٦) نا أحمد بن العباس العسكري (٧) نا عبد الله بن أبي سعد حدثني أحمد بن عمر الزهري حدثني أبو بركة (٨) الأشجعي قال حضرت امرأة من بني نمير الوفاة فقيل لها أوصي فقالت نعم خبروني من القائل * لعمرك ما رماح (٩) بني نمير * بطائشة الصدور ولا قصار *

стр. 8403

قال فقيل لها زياد الأعجم فقالت أشهدكم أن له ثلث مالي قال فحمل له من ثلثها أربعة آلاف درهم أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين أنا أبو جعفر بن المسلمة وابنه أبو علي قالا أنا أبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر بن الحسين بن المسلمة أنا أبو سعد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي أنا أبو بكر السراج وهو محمد بن السري أنا أبو العباس النحوي يعني محمد بن يزيد المبرد أنا أبو عثمان المازني يعني بكر بن محمد أخبرني أبو الحسين المدائني قال قيل لامرأة من بني نمير وحضرتها الوفاة أوصي بثلثك فإن ذلك لك قالت وما أوصي بشئ قبل بل تقربي إلى الله بذلك قالت من الذي يقول * لعمرك ما رماح بني نمير * بطائشة الصدور ولا قصار * قالوا زياد الأعجم قالت وممن هو قالوا (١) من عبد القيس قالت فثلثي لعبد القيس أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل أنا جدي أبو محمد المقرئ نا أبو علي الأهوازي أنا أبو القاسم تمام بن محمد بن عبد الله بن جعفر الحافظ أنا مزاحم بن عبد الوهاب نا محمد بن زكريا نا الغلابي نا ابن عائشة قال (٢) دخل زياد الأعجم على عبد الله بن جعفر فسأله في خمس ديات فأعطاه ثم عاد فسأله في خمديات أخر فأعطاه ثم عاد فسأله في عشر ديات فأعطاه فأنشأ يقول * سألناه الجزيل فما تلكى * وأعطى فوق منيتنا وزادا وأحسن ثم أحسن ثم عدنا * فأحسن ثم عدت له فعادا مرارا لا أعود إليه إلا * تبسم ضاحكا ورمى السوادا * صوابه وثنى (٣) كذا قال والصواب مزاحم بن عبد الوارث بن إسماعيل بصري

стр. 8404

أنبأنا أبو محمد المبارك بن أحمد بن بركة الكندي أنا عاصم بن الحسن أنا أبو الحسين بن بشران إجازة أنا الحسين بن صفوان أنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني علي بن الحسين بن موسى قال دخل زياد الأعجم على عبد الله بن عامر بن كريز فأنشده * أخ لك لا تراه الدهر إلا * على العلات بساما جوادا أخ لك ما مودته بمذق * إذا ما عاد فقر أخيه عادا سألناه الجزيل فما تلكى * وأعطى فوق منيتنا وزادا وأحسن ثم أحسن ثم عدنا * فأحسن ثم عدت له فعادا مرارا ما رجعت إليه إلا * تبسم ضاحكا وثنى السوادا * قرأت على أبي غالب بن البنا عن الحسن بن علي الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال ولقطر يعني ابن قبيصة الهلالي يقول زياد الأعجم * أمن قطر حالت فقلت لها قرى * ألم تعلمي ماذا تجن الصفائح تجن أبا بشر جوادا بما له * إذا ضن بالمال النفوس الشحائح * أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا عبد الغافر بن محمد الفارسي أنا أبو سليمان حمد بن محمد الخطابي قال قال زياد الأعجم يرثي المغيرة بن المهلب أنشدنيه أبو محمد (٢) * إن السماحة والمروءة ضمنا * قبرا بمرو على الطريق الواضح فإذا مررت بقبره فاعقر به * كوم الهجان وكل طرف سابح * أخبرنا أبو الحسن محمد بن كامل بن ديسم أنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة في كتابه أنا أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى إجازة أنا أحمد بن محمد الجوهري ومحمد بن أحمد البزار قالا نا العمري قال نا محمد بن عبد الرحمن الذارع ثنا ابن عائشة قال كان المغيرة بن المهلب أبرع ولده وأوفاهم وأعفهم

стр. 8405

وأسخاهم فلما مات رثاه زياد الأعجم بقصيدته تلك (١) * مات المغيرة بعد طول تعرض * للموت بين أسنة وصفائح * قال ابن عائشة فسمعت أيقول فأنشدها يزيد بن المهلب فلما انتهى إلى قوله * وإذا مررت بقبره فاعقر به * أدم الهجان وكل طرف (٢) سابح وانضح جوانب قبره بدمائها * فلقد يكون أخا دم وذبائح * فقال له يزيد هل عقرت قال لا قال وما منعك قال كنت على بيت الهمارة يريد الحمارة فقال أما والله لو فعلت ما أصبح في آل المهلب صاهل إلا على مزودك قال وحدثني أحمد بن محمد الجوهري نا الحسن بن عليل العنبري وأحمد بن محمد بن أبي الذيال قالا أنا القاسم بن محمد بن عباد المهلبي نا أبي قال قال المأمون أي قصيدة أرثى قلت أمير المؤمنين أعلم قال لي القصيدة التي قالها زياد الأعجم في المغيرة بن المهلب ثم قال أتحفظها قلت نعم قال فخذها علي فأنشدنيها حتى أتى على آخرها وترك منها بيتا قلت يا أمير المؤمنين تركت منها بيتا قال وما هو قلت * هلا ليالي فوقه بزاته يغشى * الأسنة فوق نهد قارح (٣) * قال هاه هاه يتهدد المنية ألا أتتك ذلك الوقت هذا أجود بيت فيها ثم استعادنيه حتى حفظته قرأت بخط أبي عبيد الله محمد بن عمران المرزباني حدثني أبو بكر عبد الله بن محمد من أبي سعيد البزار حدثني أبو عبد الله محمد بن القاسم بن خلاد اليماني نا خباب بن الخشخاش عن أبيه قال سمعت زياد الأعجم يقول * ألم تر أنني وترت كوسي * لأنقع من كلاب بني تميم *
следующие страницы →