← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 8471–8510 · переход к 8476.

стр. 8471

بشر عبد (١) مرة وسمعته يقول سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول حديث شعبة عن أبي إسحاق عن عبد الله بن عطاء عن عقبة بن عامر قال كنا نتناوب الرعي على عهد رسول الله ﷺ قال عبد الرحمن قال شعبة قلت لأبي إسحاق ممن سمعته قال من عبد الله بن عطاء فأتيت عبد الله بن عطاء فقال سمعته من رجل رواه عن شهر بن حوشب عن عقبة بن عامر وأخبرنا أبو المعالي الفارسي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العدل نا أحمد بن بشر بن سويد المرثدي نا مثنى بن معاذ نا بشر بن المفضل قال قلت لشعبة كيف سقط عنك حديث أبي إسحاق عن عبد الله بن عطاء عن عقبة بن عامر قال فقال لذاك قصة قلت ما قصته قال سمعته من أبي إسحاق فقلت من حدثك قال عبد الله بن عطاء قلت من عبد الله بن عطاء قال ذاك الأسود الذي يجالسنا قال فلقيته فقلت من حدثك بهذا عن عقبة بن عامر قال حدثني محمد بن المنكدر فلقيت محمد بن المنكدر فسألته عنه فقلت من حدثك بهذا عن عقبة بن عامر فقال حدثني به زياد بن مخراق فقلت من حدثك بهذا الحديث عن عقبة بن عامر قال بلغني عن شهر بن حوشب أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الموازيني أنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر أنا أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي (٢) نا أبو عبيد محمد بن أحمد الناقد نا أبو يحيى محمد بن سعيد العطار الضرير قال سمعت نصر بن حماد الوراق يقول كنا قعودا على باب شعبة نتذاكر فقلت حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن عطاء عن عقبة بن عامر قال كنا نتناوب رعية الإبل على عهد رسول الله ﷺ فجئت ذات يوم والنبي ﷺ حوله أصحابه فسمعته يقول من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين فاستغفر الله إلا غفر له فقلت بخ بخ فجذبني رجل من خلفي فالتفت فإذا عمر بن الخطاب فقال الذي قبل أحسن فقلت وما قال قال ما يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قيل له ادخل من أي أبواب الجنة شئت [٤٤٢٤]

стр. 8472

قال فخرج شعبة فلطمني ثم رجع فدخل قال فتنحيت من ناحية قال ثم خرج فقال ما له يبكي بعد فقال له عبد الله بن إدريس إنك أسأت إليه فقال شعبة انظر ما يحدث أن أبا إسحاق حدثني بهذا الحديث عن عبد الله بن عطاء عن عقبة بن عامر قال فقلت لأبي إسحاق من عبد الله بن عطاء هذا فغضب ومسعر بن كدام حاضر قال فقلت له لتصححن لي هذا أو لأحرقن ما كتبت (١) عنك فقال لي مسعر عبد الله بن عطاء بمكة قال شعبة فرحلت إلى مكة لم أرد الحج أردت الحديث فلقيت عبد الله بن عطاء فسألته فقال سعد بن إبراهيم حدثني فقال لي مالك بن أنس سعد بالمدينة لم يحج العام قال شعبة فرحلت إلى المدينة فلقيت سعد بن إبراهيم فسألته فقال الحديث من عندكم زياد بن مخراق حدثني قال شعبة فلما ذكر زيادا قلت أي شئ هذا الحديث بينما هو كوفي إذ صار بصري إذ صار مدني قال فرحلت إلى البصرة فلقيت زياد بن مخراق فسألته فقال ليس هو من يأتيك قلت حدثني به قال لا تزيده قلت حدثني به قال حدثني شهر بن حوشب عن أبي ريحانة عن عقبة بن عامر عن النبي ﷺ قال شعبة فلما ذكر شهر بن حوشب قلت دم على هذا الحديث لو صح لي مثل هذا عن رسول الله ﷺ كان أحب إلي من أهلي ومالي والناس أجمعين قال أبو يحيى قدم علينا المثنى بن معاذ فسألته عن هذا الحديث فقلت هل عندكم أصل بالبصرة قال نعم حدثني بشر بن المفضل عن شعبة بمثل هذه القصة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٢) نا مسلم بن إبراهيم نا جرير (٣) ثنا زياد بن مخراق قال سمعت عمر بن عبد العزيز وهو يخطب الناس يقول لولا سنة أحييتها أو بدعة أميتها لما باليت أن لا أعيش فواقا (٤) أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل أنا أبو منصور بن شكرويه أنا

стр. 8473

أبو بكر بن مردويه أنا أبو بكر الشافعي نا معاذ بن المثنى نا مسدد نا إسماعيل نا زياد بن مخراق أبو الحارث وكذا كناه يحيى بن معين أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن نصير بن عرفة أنا محمد بن الحسين بن شهريار نا عمرو بن علي الفلاس قال زياد بن مخراق بن الحارث مولى مزينة سمعت معاذ بن معاذ يقول حدثنا عوف عن زياد بن مخراق بن الحارث مولى مزينة قال نا أبو كنانة أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (١) زياد بن مخراق البصري أبو الحارث سمع معاوية (٢) سمع منه ابن علية وشعبة أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا أبو بكر أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو الحارث زياد بن مخراق البصري سمع معاوية بن قرة روى عنه شعبة وابن علية قرأت علي أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو الحارث زياد بن مخراق بصري ثقة أخبرنا أبو جعفر محمد بن أبي (٣) علي في كتابه أنا أبو بكر الصفار أنا أبو بكر أحمد بن علي بن منجويه أنبأ أبو أحمد محمد بن محمد الحاكم قال أبو الحارث زياد بن مخراق البصري عن أبي إياس معاوية بن قرة المزني وشهر بن حوشب روى عنه سعد بن إبراهيم الزهري وشعبة كناه (٤) أخبرنا أبو محمد طاهر بن سهل نا أبو بكر الخطيب أنا أبو منصور أحمد بن

стр. 8474

محمد بن إسحاق المقرئ نا عمر بن إبراهيم بن أحمد أنا أبو سعيد العدوي نا الصباح بن عبد الله قال سمعت شعبة يقول لا تكتبوا عن الفقراء شيئا فإنهم يكذبون لكم وقال أنا أبو سعيد عن الصباح قال سمعت شعبة يقول اكتبوا عن زياد بن مخراق فإنه رجل موسر لا يكذب أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنا محمد بن العباس بن محمد بن حيوية نا الحسن بن علي بن زكريا العدوي نا الصباح بن عبد الله أبو بشر قال سمعت شعبة يقول اكتبوا عن زياد بن مخراق فإنه رجل موسر لا يكذب قرأت على أبي الحسن علي بن المسلم عن عبد العزيز بن أحمد أنا عبد الرحمن بن عبد العزيز بن أحمد الحلبي أنبأ أبو عبد الله محمد بن عيسى التميمي نا محمد بن يونس الكديمي نا محمد بن سنان نا إسماعيل قال قال لي شعبة اكتب عن زياد بن مخراق فإنه رجل موسر لا يكذب في الحديث (١) أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي نا علي بن أحمد بن مروان نا محمد بن يونس نا محمد بن سنان العوفي نا إسماعيل بن علية قال قال لي شعبة اكتب عن زياد فإنه موسر ولن يكذب (٢) أخبرنا أبو القاسم الواسطي نا أبو بكر الخطيب لفظا أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم قال سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس يقول سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول وسألت يحيى بن معين عن زياد بن مخراق كيف حديثه قال ثقة في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي

стр. 8475

حاتم قال (١) أنبأ ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي وقرأنا على أبي عبد الله بن البنا عن أبي تمام علي بن محمد عن أبي عمر بن حيوية أنا أبو الطيب محمد بن القاسم بن جعفر الكوكبي نا أبو بكر بن أبي خيثمة قال سمعت يحيى بن معين يقول زياد بن مخراق ثقة أنبأنا أبو القاسم الأصبهاني وأبو الفضل السلامي قالا أنبأ أبو الحسين بن الطيوري أنا أبو إسحاق البرمكي أنا أبو بكر الدقاق أنا أبو حفص الجوهري نا أحمد بن محمد بن هانئ سألت أحمد بن محمد بن حنبل عن زياد بن مخراق فقال ما أدري قلت له يروي أحد حديث معاوية بن قرة (٢) عن أبيه بسنده غير إسماعيل فقال ما أدري ما سمعته من غيره قلت له حماد أعني ابن سلمة يرويه عن زياد عن معاوية بن قرة مرسل قال أبو بكر وهذا في حديث النبي ﷺ أن رجلا قال له إني أرحم الشاة وأنا أذبحها قلت لأبي عبد الله وروي حديث سعد أن النبي ﷺ قال يكون بعدي قوم يعتدون في الدعاء فقال نعم لم يقم إسناده [٤٤٢٥] أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا علي بن الحسن بن علي ورشأ بن نظيف قالا أنا محمد بن إبراهيم الطرسوسي أنا محمد بن محمد بن داود نا عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن خراش قال زياد بن مخراق بصري صدوق أخبرنا أبو النجم بدر بن عبد الله الشيحي (٣) قال أنا أبو بكر الخطيب حدثني علي بن أيوب القمي أنا محمد بن عمران بن موسى حدثني عمر بن داود العماني حدثني محمد بن علي بن الفضل المديني حدثني الحسين بن علي المهلبي مولى لهم يعني الكرابيسي أخبرني مسدد حدثني عبد الوهاب فيما أحفظ أو غيره قال كان زياد بن مخراق يجلس إلى إياس بن معاوية قال ففقده يومين أو ثلاثة فأرسل إليه فوجده عليلا قال فأتاه فقال ما بك فقال له زياد علة أجدها قال له إياس والله

стр. 8476

ما بك حمى وما بك علة أعرفها فأخبرني ما الذي تجد قال يا أبا واثلة فقدمت إليك امرأة فنظرت إليها في (١) ثيابها حين قامت فوقعت في قلبي إني بهذه العلة منها ٢٣١٥ - زياد بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع ابن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيص ابن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر أبو أمامة المعروف بالنابغة الذبياني (٢) أحد شعراء الجاهلية المشهورين ومن أعيان فحولهم المذكورين وفد على عمرو بن الحارث بن أبي شمر الغساني وكان عنده حين (٣) وفد عليه حسان بن ثابت وقد تقدم ذكر ذلك وامتدح عمرا بقصيدته التي أولها (٤) * كليني لهم يا أميمة ناصب * وليل أقاسيه بطئ الكواكب * يقول فيها * حلفت يمينا غير ذي مثنوية * ولا علم إلا حسن ظن بغائب علي لعمرو نعمة بعد نعمة * لوالده ليست بذات عقارب لئن كان للقبرين (٥) قبر بجلق * وقبر بصيداء التي عند حارب وللحارث الجفني سيد قومه * ليلتمسن بالجمع أرض المحارب * وهذه القصيدة من مختار شعره وهي التي يقول فيها * رقاق النعال طيب حجزاتهم * يحيون بالريحان يوم السباسب * (٦)

стр. 8477

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنبأ أبو طاهر المخلص نا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن نا زكريا بن يحيى قال قال الأصمعي النابغة الجعدي عبد الله بن قيس يكنى أبا ليلى عاش مائة وستين سنة وأما النابغة الذبياني فيكنى أبا أمامة وهو زياد بن حاتم بن معاوية بن جابر بن يربوع بن غيظ بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيص بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن عبد الوهاب بن السكري إجازة أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز الطاهري قراءة عليه أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم بن راشد الختلي أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي نا أبو عبد الله محمد بن سلام بن عبيد الله بن زياد الجمحي في كتاب طبقات شعراء الجاهلية في الطبقة الأولى منهم نابغة بني ذبيان واسمه زياد بن معاوية بن ضباب بن جابر (١) بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان ويكنى أبا أمامة ذكره ثانيا وذكر امرؤ القيس قبله أولا قرأنا على أبي عبد الله بن البنا عن أبي تمام علي بن محمد الواسطي أنا أبو بكر أحمد بن عبيد بن الفضل بن بيري أنا أبو عبد الله محمد بن الحسين بن محمد بن سعيد نا أبو بكر بن أبي خيثمة قال قال أبو عمرو الشيباني النابغة الذبياني زياد بن معاوية بن جابر بن ضباب بن يربوع بن غيظ بن مرة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنا أبو الحسن الدارقطني قال في باب ضباب بالكسر النابغة الذبياني هو زياد بن معاوية بن رجاء بن ضباب بن يربوع بن غيظ بن مرة سمي النابغة بقوله * وحلت في بني القين بن جسر * فقد نبغت لنا منهم شؤون * (٢)

стр. 8478

هو الشاعر يكنى أبا أمامة قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (١) أما ضباب (٢) آخره باء معجمة بواحدة النابغة الذبياني هو زياد بن معاوية بن جابر بن ضباب بن يربوع بن غيظ بن مرة يكنى أبا أمامة وقال ابن ماكولا في التهذيب قال الدارقطني النابغة الذبياني هو زياد بن معاوية بن جابر بن ضباب بن يربوع بن غيظ بن مرة قال وهذا وهم وقد انقلب عليه اسم بقوله جابر بن ضباب وإنما هو ضباب بن جابر قال ابن الكلبي في جمهرة نسب قيس بن عيلان وولد يربوع بن غيظ بن مرة جابر أو خزيمة رباحا فدل أن جابرا هو ابن يربوع ثم ذكر النابغة الشاعر فقال ومن بني يربوع بن غيظ بن مرة النابغة الشاعر وهو زياد بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع وعقيل بن علقمة بن الحارث بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع قال ابن ماكولا وهذا انقلاب سبق إليه اللفظ أو جرى به القلم والله أعلم وهذا الانقلاب بعينه قد جرى على ابن ماكولا في الإكمال بعد ذكره فيه كما حكاه عن الدارقطني وقلبه أيضا فينبغي له أن يستدركه على نفسه أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنبأ جدي أبو بكر أنا أبو محمد بن زبر نا الحسن بن علي بن العنزي نا مسعود بن بشر قال سمعت الأصمعي يقول النابغة الذبياني يكنى أبا ثمامة كذا قال والمحفوظ أبو أمامة (٣) أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا عبد الوهاب بن محمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال قال محمد بن القاسم الأسدي عن الشعبي قال عمر أشعر العرب النابغة روى عنه قرة بن خالد وكنية النابغة أبو أمامة أخبرنا أبو السعادات أحمد بن أحمد بن عبد الواحد المتوكلي أنا أبو بكر

стр. 8479

الخطيب أنا عبيد الله بن أبي الفتح الفارسي نا محمد بن حميد الخراز أنا الصولي حدثني أبو الفضل مخلد بن أبان نا إسحاق الموصلي نا الأصمعي قال أول ما تكلم به النابغة من الشعر أنه حضر مع عمه عند رجل وكان عمه يشاهد به الناس ويخاف أن يكون عيبا فوضع الرجل كأسا في يده وقال * تطيب كؤوسنا لولا قذاها * وتحتمل الجليس على أذاها * فقال النابغة وحمى لذلك * فداها أن صاحبها بخيل * يحاسب نفسه بكم اشتراها * (١) أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف أنبأ الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا إبراهيم الحربي نا علي بن عبد الله نا سفيان عن مجالد عن الشعبي قال ونا إسماعيل بن إسحاق نا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن مجالد عن الشعبي قال ونا أبو إسماعيل نا علي ثنا حماد بن أسامة عن مجالد عن الشعبي عن ربعي بن حراش قال وفدنا الى عمر بن الخطاب فقال من الذي يقول (٢) * حلفت فلم تترك لنفسك ريبة * وليس وراء الله للمرء مذهب فلست بمستبق أخا لا تلمه * على شعث أي الرجال المهذب * قالوا النابغة قال فمن القائل * إلا سليمان إذ قال المليك له * قم في البرية فازجرها عن الفند * (٣) قالوا النابغة قال فمن القائل (٤)

стр. 8480

* أتيتك عاريا خلقا ثيابي * على وجل (١) تظن بي الظنون فألفيت (٢) الأمانة لم تخنها * كذلك كان نوح لا يخون * قالوا النابغة قال فمن الذي يقول * لست بذاخر لغد طعاما * حذار غد لكل غد طعام * (٣) قلنا النابغة قال النابغة أشعر شعرائكم وأعلم الناس بالشعر (٤) أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار حدثني مفضل بن غسان عن أبيه عن رجل من بني تميم عن عبيد الله بن الحسن عن المؤملي عن عمه قال كان ابن عباس أمير البصرة فقام إليه أعرابي فقال من أشعر الناس قال قل يا أبا الأسود قال فقال أبو الأسود الدؤلي أشعر الناس الذي يقول * فإنك كالليل الذي هو مدركي * وإن خلت أن المنتأى عنك واسع * (٥) قال هذا لنابغة بني ذبيان أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد بن نبهان وأبو القاسم غانم بن محمد بن عبيد الله بن حي عن أبي علي بن شاذان أنا أبو جعفر أحمد بن يعقوب بن يوسف نا أحمد بن سعيد الدمشقي نا الزبير بن بكار حدثني محمد بن الحسن المخزومي قال قيل لحسان بن ثابت من أشعر الناس قال أبو أمامة يعني النابغة الذبياني اخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمد بن المجلي (٦) نا أبو الحسين بن

стр. 8481

المهتدي أنا الشريف أبو الفضل محمد بن الحسن بن محمد بن الفضل بن المأمون نا أبو بكر محمد بن القاسم بن الأنباري نا أحمد بن يحيى نا عمر بن شبة نا الأصمعي قال قال أبو عمرو بن العلاء كان أوس بن حجر فحل العرب فلما نشأ النابغة طأطأ منه تابعه أبو العيناء عن الأصمعي أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنبأ أبو الحسن بن أبي الحديد أنبأ جدي أبو بكر أنا أبو محمد بن زبر حدثني أحمد بن عبد الله بن سليمان نا محمد بن صالح القرشي عن الأصمعي قال ذكر يحيى بن مالك عند أبي عمرو بن العلاء النابغة وزهيرا فقال أبو عمرو ما كان زهير يصلح أن يكون أخيذا (١) للنابغة أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر بن الطبر أنبأ أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان نا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي قال سمعت محمد بن يزيد الأزدي يحدث قال كان يقال أشعر الناس امرؤ القيس إذا ركب وزهير إذا رغب والنابغة إذا رهب أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أحمد بن محمد بن النقور وعبد الباقي بن محمد بن غالب قالا أنا عبيد الله بن عبد الرحمن نا زكريا بن يحيى نا الأصمعي قال سألت بشار الأعمى من أشعر الناس فقال اختلف الناس في ذلك فأجمع أهل البصرة على امرئ القيس وطرفة بن العبد وأجمع أهل الكوفة على بشر بن أبي خازم والأعشى الهمداني وأجمع أهل الحجاز على النابغة وزهير قلت فأهل الشام على ما أجمعوا قال جرير والفرزدق والأخطل وكان الأخطل دونهما قلت فجرير أشعر أو الفرزدق فقال كان جرير يقول المراثي ولقد ناحوا على النوار امرأة الفرزدق بشعر جرير أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين أنا أبو محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر أنا أبو العباس أحمد بن منصور اليشكري أنبأ ابن الأنباري حدثني أحمد بن حبان نا أبو عبد الله بن النطاح نا أبو عبيدة قال ابن الأنباري وحدثني أبي

стр. 8482

قال حدثنا أحمد عن أبي عبيدة عن فليح بن سليمان عن عمر بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب قال ابن النطاح عن أبي عمر الأنصاري وقال أحمد بن عبيد عن أبي عمرة الأنصاري وقال أبو عبيدة عن عتاب بن أبي يحيى عن يزيد بن بكر بن داب عمن حدثه عن حسان بن ثابت قال (١) خرجت وافدا إلى النعمان بن المنذر فلما قدمت بلاده لقيني رجل فسألني عن وجهتي (٢) وما أقدمني فأخبرته فأنزلني عليه وإذا هو صانع من أهل تلك البلاد فقال لي ممن الرجل قلت من أهل الحجاز قال من أي الحجاز قلت من اهل يثرب قال كن خزرجيا قلت إني من بني الخزرج قال كن نجاريا قلت إني من بني النجار قال كن حسان قلت أنا هو قال قد كنت أحب لقاءك وأنا أصف لك أمر هذا الرجل فليس أحد أخبر به مني وما ينبغي أن تعرفه من أمره ويكون عملك به فيه إنك إذا لقيت حاجبه فانتسبت له وذكرت مقدمك تركك شهرا لا يرد عليك شيئا ثم يقول لك فيما تلقاه من أنت زعمت فتنسب له فيعرفك وما أقدمك ثم يتركك ستا ثم يستأذن لك فإذا دخلت على النعمان فستجد عنده قوما يستنشدونك فلا تنشد حتى يستنشدك هو فإذا أنشدت ثم قطعت فسيزيدك وفي نسخة فيستنشدك من عنده ويقولون أنشدنا فلا تنشدن شيئا حتى يأمرك هو فإذا فعلت ذلك فانظر ما ثوابه وما يكون منه فهذا ما ينبغي أن تعرفه من خبره ويكون عملك عليه فلقيت الحاجب فوجدت الذي وصف لي صحيحا ثم أدخلني على النعمان فاستنشدني من عنده فلم أنشد حتى استنشدني هو فلما أنشدت أعجب بشعري هو والحضور وقالوا زدنا وأنشدنا فلم أجبهم حتى استزادني هو فزدت فأكرمني وأجازني وانصرفت إلى صاحبي فأخبرته فقال لي لا يزال لك هكذا حتى يقدم أبو أمامة يعني النابغة فإذا قدم أبو أمامة فلا حظلأحد فيه من الشعراء قال أبو عبد الله بن النطاح أبو ثمامة وقال أحمد بن عبيد أبو أمامة قال حسان فأقمت على بابه أياما ثم دخلت عليه ليلة العشاء فأتي ببطيخ فأكل منه جلساؤه فامتلأ وجه

стр. 8483

واحد منهم ببعض البطيخ فضحك منه بطال على باب النعمان فنظر إليه النعمان فقال أبجليسي احرقا صيلقيه بالشمعة فأحرق صيلقاه قال أبو بكر الصيلقان ناحيتا العنق وأقمت على ذلك أياما في لطف منه وكرامة فأتيته يوما كانت ترد عليه فيه النعم السود ولم يكن بأرض العرب بعير أسود إلا للنعمان فإني لجالس إذ سمعت صوتا من خلف قبته يقول (١) * أنام (٢) أم يسمع رب القبة * يا أوهب الناس لعيس (٣) صلبة ضرابة بالمشفر الأذبة (٤) * ذات نجاء في يديها جذبه * (٥) قال أبو بكر الجذب الطول قال النعمان أبو أمامة أدخلوه فلما دخل أنشده قصيدته التي على الباء * ولست بمستبق أخا لا تلمه * على شعث أي الرجال المهذب * (٦) وقصيدته التي على العين * خطاطيف حجن في جبال متينة * تمد بها أيد إليك نوازع * (٧) قال فأمر له بألف (٨) بعير من الإبل السود فيها رعاؤها ومظالها وكلابها قال فانصرفت وما أدري أكنت له أحسد على جودة شعره أم على ما أصاب من جزيل

стр. 8484

عطيته قال ثم عدت إلى صاحبي فأخبرته فقال ارحل فلا شئ لك عنده بعد مقدمه فرجعت إلى بلادي أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد العبدي أنا أبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد المديني أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العبدي نا أبو بكر عبد الله بن محمد القرشي قال حدثني أحمد بن المقدام العجلي نا عمر بن علي نا زكريا مولى الشعبي أنا النابغة الذبياني قال للنعمان بن المنذر * تزال الأرض إما مت حقا * وتحيي ما حييت بها ثقيلا * (١) فقال النعمان هذا بيت إن أنت لم تتبعه ما يوضح معناه فهو إلى الهجاء أقرب منه إلى المدح فأراد ذلك النابغة فعسر عليه فقال أجلني فقال قد أجلتك ثلاثا فإن أنت أتبعته ما يوضح معناه فلك مائة من العصافير (٢) نجائب وإلا فضربة بالسيف أخذت منك ما أخذت فأتى النابغة زهير بن أبي سلمى فأخبره فقال زهير اخرج بنا إلى البرية فأن الشعر بري فخرجا وتبعهما ابن زهير يقال له كعب فقال يا عم اردفني فصاح أبوه فقال دع ابن أخي يكون معنا فأردفته فتحاولا البيت مليا فلم يأتهما ما يريدان فقال كعب يا عم ما يمنعك أن تقول * وذلك بأن حللت العز منها * فتعمد جانبيها أن تميلا * قال النابغة جاء بها ورب البيت لسنا والله في شئ قد جعلت لك ابن أخي ما جعل لي قال وما جعل لك يا عم قال مائة من العصافير نجائب قال ما كنت لآخذ على شعري صفدا فأتى بها النابغة النعمان فأخذ منه مائة ناقة سوداء الحدقة

стр. 8485

أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك أنا أبو المعالي ثابت بن بندار أنا أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد البابسيري أنا الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي نا أبي نا مصعب بن عبد الله نا أبي عن قائد مولى عبادل قال وقال النابغة الذبياني ليزيد بن الصعق الكلابي (١) * فإن يقدر علي (٢) أبو قبيس * تمط بك المعيشة في هوان وتخضب لحية عدرت وخانت * بأحمر من نجيع الجوف قاني (٣) وكنت أمينه لو لم تخنه * ولكن لا أمانة لليماني * وكانت العرب تسمي أرض تهامة كلها يمانية وديار بني كلاب يمانية فقال يزيد بن الصعق لأصحابه طأطأوا رؤوسكم يخرجكم هذا الشعر إلى غيركم يريد بذلك أن يظن الناس أنه عنى رجلا من أهل اليمن أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد وأبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا (٤) الحسن قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني محمد بن الضحاك الحزامي عن أبيه قال قال النابغة بن ذبيان لعامر بن الطفيل في وقعة حسي وكان النابغة بها غائبا فلما قدم سأل بني ذبيان عن ما قالوا لعامر بن الطفيل وقال لهم فأنشدوه فقال فحشتم عليه وهو رجل شريف لا يقال له مثل هذا وقال له النابغة (٥) * إن يك عامر قد قال جهلا * فإن مظنة الجهل الشباب فكن كأبيك أو كأبي براء * تصادقك الحكومة والصواب ولا تذهب بقلبك (٧) طاميات * من الخيلاء ليس لهن باب

стр. 8486

فإن تكن الفوارس يوم حسي * أصابوا من لقائك ما أصابوا (١) فما إن كان عن نسب بعيد * ولكن أدركوك وهم غضاب فوارس من منولة غير ميل * ومرة فوق جمعهم العقاب * (٢) فسمعت أبي يقول لما أورد شعر النابغة هذا على عامر بن الطفيل قال ما هجاني أحد حتى هجاني النابغة جعلني القوم رئيسا وجعلني النابغة سفيها جاهلا وتهكم بي أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف المقرئ أنا أبو محمد الحسن بن إسماعيل المصري نا أحمد بن مروان أنشدنا أبو العباس المبرد للنابغة * حسب الخليلين نأى الأرض بينهما * هذا عليها وهذا تحتها بالي * (٣) أخبرنا أبو علي بن نبهان في كتابه ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن بن أحمد ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد وأبو علي بن نبهان وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن قالوا أنا أبو علي بن شاذان أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى قال وأنشدني الأثرم والسدري (٤) وأبو العالية للنابغة (٥) * لا يهنئ الناس ما يرعون من كلأ * وما يسوقون من أهل ومن مال بعد ابن عاتكة (٦) الثاوي على أبوا * أضحى ببلدة لا عم ولا خال سهل الخليقة مشاء بأقدحه * إلى ذوات الذرى حمال أثقال حسب الخليلين نأي الأرض بينهما * هذا عليها وهذا تحتها بالي * قال أبو العباس أخذ الناس كلهم هذا المعنى من النابغة يعني حسب الخليلين وأنشد في معناه لابن عياش المنتوف في أخي أبي عمرو بن العلاء

стр. 8487

* صحبت أبي سفيان ستين حجة * خليلي صفا ودنا غير كاذب فأمسيت لما حالت الأرض بيننا * على قربه مني كأن لم أصاحب * قال وأنشدني أبو العباس مرة أخرى كمن لم أصاحب وهو عندي أحسن أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمد بن المجلي أنا أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز العكبري أنبأ أبو الطيب محمد بن أحمد بن خاقان قال ونا القاضي أبو محمد عبد الله بن علي بن أيوب الشافعي أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الجراح قالا أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد أنشدنا أبو عثمان يعني الأشناداني عن الثوري للنابغة الذبياني ولم يعرفها الأصمعي (١) * ودع أمامة إن أردت رواحا * وطويت كشحا دونهم وجناحا بوداع لا ملق ولا متكاره * لا بل يعل تحية وصفاحا واهجرهم هجر الصديق صديقه * حتى تلاقيهم عليك شحاحا لا خير في عزم بغير روية * والشك وهن إن أردت سراحا فاستبق ودك للصديق ولا تكن * قتبا يعض بغارب ملحاحا ضغثا (٢) يدخل تحته أحلاسه * شد البطان فما يريد براحا والرفق يمن والأناة سعادة * فاستأن في رفق تلاق نجاحا واليأس عما فات يعقب راحة * ولرب مطمعة (٣) تعود ذباحا * أخبرنا أبو الحسن بن سعيد ثنا وأبو النجم بدر بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب (٤) أخبرني الحسن بن علي الجوهري نا محمد بن العباس نا محمد بن القاسم الأنباري حدثني أبي نا الحسن بن عبد الرحمن الربعي نا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن سليمان الحنفي حدثني أبي قال دخل يزيد بن مزيد على الرشيد

стр. 8488

فقال له يا يزيد من الذي يقول فيك * لا يعبق الطيب كفيه ومفرقه * ولا يمسح عينيه من الكحل قد عود الطير عادات وثقن بها * فهن يتبعنه في كل مرتحل * قال لا أدري يا أمير المؤمنين قال أفيقال فيك مثل هذا الشعر ولا تعرف قائله فانصرف خجلا فقال لحاجبه من بالباب من الشعراء فقال مسلم بن الوليد قال ومنذ كم هو مقيم بالباب قال مذ زمان طويل منعته من الوصول إليك لما عرفته من إضاقتك (١) قال ادخله فدخل فأنشده * أجررت حبل خليع في الصبى غزل * وقصرت (٢) همم العذال عن عذلي رد البكاء على العين الطموح هوى * مفرق بين توديع ومنتقل أما كفى البين أن أرمى بأسهمه * حتى رماني بلحظ الأعين النجل مما جنت لي وإن كانت منى صدقت * صبابة بين أثواء ومرتحل * (٣) حتى ختمها فقال للوكيل بع ضيعتي الفلانية وأعطه نصف ثمنها واحتبس نصفا لنفقتنا فباعها بمائة ألف درهم فأعطى مسلما خمسين ألفا ورفع الخبر إلى الرشيد فاستحضر يزيد فسأله عن الحديث فأعلمه الخبر فقال قد أمرت لك بمائتي ألف استرجع الضيعة بمائة ألف وتزيد الشاعر خمسين ألفا وتحبس خمسين ألفا لنفسك قال أبو بكر بن الأنباري وقال أبي سرق مسلم بن الوليد هذا المعنى من النابغة في قوله (٤) * إذا ما غزوا بالجيش حلق فوقهم * عصائب طير تتقى بعصائب (٥) حوائج قد أيقن أن قبيله * إذا ما التقى الصفان أول غالب (٦)

стр. 8489

لهن عليهم عادة قد عرفنها (١) * إذا عرض الخطي فوق الكواثب * الكواثب ما يقرب من منسج الفرس ٢٣١٦ - زياد بن معاوية بن يزيد بن عمر ابن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان أبو خالد الأموي روى عن روح بن الهيثم الغساني وعبد الرحمن بن الحسام روى عنه إبراهيم بن مروان ويوسف بن موسى المروروذي قرأت على أبي محمد السلمي عن عبد الدائم بن الحسن عن عبد الوهاب الكلابي نا إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن مروان نا زياد بن معاوية بن يزيد بن عمر بن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان حدثني روح بن الهيثم الغساني عن محمد بن عمر القرشي عن رجل أن الوليد بن عبد الملك حين هدم الكنيسة التي كانت في مغارب المسجد وجدوا في حائطها الغربي حجرا فيه كتاب بالسرياني فطلبوا من يقرأه فلم يجدوا أحدا يقرأه ثم أتاه رجل من اليهود فقال له يا أمير المؤمنين وهب بن منبه يقرأكل كتاب فبعث الوليد إلى وهب فقدم إليه فقرأه فبكى بكاء شديدا فأتوا الوليد فقالوا يا أمير المؤمنين هو يبكي منذ قرأه ثم جاءه فقال له يا وهب إيش رأيت في الحجر قال رأيت فيه ابن آدم لو رأيت يسير ما بقي من أجلك لزهدت في طويل ما ترجو من أملك فإنما تلقى ندمك إن زلت بك قدمك وأسلمت أهلك وحشمك وفارقك الحبيب وودعك القريب فلا أنت إلى أهلك بعائد ولا في عملك بزائد فاحتل ليوم القيامة قبل يوم الحسرة والندامة رواه أبو نصر بن الحباب عن الكلابي وقال محمد بن عمرو القرشي ورواه يوسف بن موسى عن زياد

стр. 8490

٢٣١٧ - زياد بن ميسرة وهو زياد بن أبي زياد المديني مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي (١) روى عن مولاه ابن عياش وأنس بن مالك وعمر بن عبد العزيز وأبي بحرية وعراك بن مالك روى عنه مالك بن أنس وعمر بن يحيى وعبد الرحمن بن محمد بن عبد القادر ومحمد بن إسحاق وعمر بن محمد العمري المازني (٢) وبكر بن أبي الفرات ويقال داود بن بكر بن أبي الفرات ومعاوية بن أبي مزرد وأسامة بن زيد ويزيد بن أسامة بن الهاد وأبو النضر سالم مولى عمر بن عبيد الله وإسماعيل بن أبي خالد وقدم على عمر بن عبد العزيز وكانت له منه منزلة وكانت له بدمشق دار بناحية القلانسيين أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب (٣) أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٤) حدثني أبي نا يعقوب نا أبي عن ابن إسحاق حدثني زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش (٥) قال انصرفت من الظهر أنا وعمر حين صلاها هشام بن إسماعيل بالناس إذ كان على المدينة إلى عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة نعوده في شكوى له قال فما قعدنا ما سألنا عنه إلا قياما قال ثم انصرفنا فدخلنا على أنس بن مالك في داره وهي إلى جنب دار أبي طلحة قال فلما قعدنا أتته الجارية فقالت الصلاة يا أبا حمزة قال قلنا أي صلاة رحمك الله قال العصر قال فقلنا إنما صلينا الظهر الآن قال فقال إنكم تركتم الصلاة حتى نسيتموها أو

стр. 8491

قال نسيتموها حتى تركتموها إني سمعت رسول الله ﷺ يقول بعثت أنا (١) والساعة كهاتين ومد أصبعيه السبابة والوسطى [٤٤٢٦] أخبرنا أبو القاسم بن أحمد أنا محمد بن هبة الله أنا محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٢) حدثني أبو صالح حدثني الليث حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن أبي النضر (٣) عن زياد مولى ابن عياش عن ابن عياش أن رسول الله ﷺ قعد على قبر سعد بن معاذ ثم استرجع فقال لو نجا أحد من فتنة القبر أو ألمه أو ضمه لنجا سعد بن معاذ لقد ضم ضمة ثم روخي (٤) عنه [٤٤٢٧] أنبأنا أبو الغنائم الحافظ حدثنا أبو الفضل الحافظ أنبأ أبو الفضل وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أبو الفضل وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أبو أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (٥) قال قال الأويسي عن مالك كان (٦) عمر بن عبد العزيز يكرم زيادا وكان عبدا فدخل عليه يوما وذلك حين يقول الشاعر * يا أيها القارئ المرخي عمامته * هذا زمانك إني قد خلا زمني * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٧) حدثني عبد العزيز وهو ابن عمران نا ابن وهب حدثني يعقوب قال أراه عن أبيه قال أذن عمر بن عبد العزيز لزياد بن أبي زياد والأمويون هناك ينتظرون الدخول عليه قال هشام أما رضي ابن عبد العزيز أن يصنع ما يصنع حتى أذن لعبد ابن عياش يتخطى رقابنا فقال الفرزدق (٨) من هذا

стр. 8492

قالوا رجل من أهل المدينة من القراء عبد مملوك فقال الفرزدق * أيه القارئ المقضي حاجته * هذا زمانك إني قد خلا زمني * (١) قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم نا حارثة بن أبي أسامة نا محمد بن سعد (٢) قال في الطبقة الثانية من أهل المدينة زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي ولزياد عقب وبقية بدمشق وروى عنه إسماعيل بن أبي خالد وغيره أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل محمد بن ناصر أنبأ أبو الفضل الباقلاني وأبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا عبد الوهاب بن محمد زاد الباقلاني وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (٣) قال زياد بن أبي زياد واسم أبي زياد ميسرة مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة القرشي المدني وقال محمد بن عبيد الله نا ابن وهب سمع مالكا قال لي زياد وكان عابدا وأنا يومئذ حديث السن إني أراك تجلس مع ربيعة عليك بالحذر فقال ابن أبي أويس حدثني مالك قال كان زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش (٤) يلبس الصوف ويكون وحده ولا يكاد يجالس أحدا وفيه لكنة أنبأنا أبو عبد الله الفراوي وغيره عن أبي بكر البيهقي أنا محمد بن عبد الله الحافظ أخبرني أحمد بن سهل نا إبراهيم بن معقل نا حرملة نا ابن وهب نا مالك قال كان زياد مولى ابن عياش (٤) قد أعانه الناس في فكاك رقبته وأسرع الناس في ذلك ففصل بعد الذي قوطع عليه مال كثير فرده زياد إلى من كان أعانه بالحصص وكتبهم عنده فلم يزل يدعو لهم حتى مات قال وكان زياد معتزلا لا يكاد يجلس مع كل أحد

стр. 8493

إنما هو أبدا يخلو وحده بعد العصر وبعد الصبح أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنبأ أبي أبو العباس أنبأ أبو نصر بن الجبان (١) أنا محمد بن سليمان الربعي نا القاضي أبو عبد الله البركاني واسمه محمد بن أحمد بن سهل نا أبو زرعة نا عبد العزيز بن عبد الله نا مالك عن زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش أنه دخل على عمر بن عبد العزيز وهو يومئذ خليفة قال فلما دخل عليه وعلى زياد ثياب صوف قال مالك وكان زياد لا عهد له بالدخول على الأمراء قال مالك فحسبت أنه حضر فسلم وجلس ثم ذكر أنه لم يسلم على أمير المؤمنين فاستعظم ذلك ثم قال زياد السلام عليك يا أمير المؤمنين فقال عمر أما أنا لم أنكر الأولى قال مالك ولزياد قال الشاعر * يا أيها القارئ المرخي عمامته * هذا زمانك إني قد خلا زمني * أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنبأ محمد بن العباس بن محمد نا ابن أبي داود قال قرئ على الحارث بن مسكين وأنا أسمع عن بعض أصحابه عن مالك قال قال مزاحم مولى عمر بن عبد العزيز اشتريت لعمر بن عبد العزيز وهو أمير المدينة للوليد كساء خز بستمائة دينار أو سبعمائة دينار فجعل يجسه ويقول إنه خشن فلما ولي الخلافة قال إني لأجد البرد بالليل فاشتريت له كساء بعشرة دراهم فلما أتيته به جعل يجسه ويقول إنه للين فضحكت فقال مم تضحك فقلت ما تذكر حين اشتريت لك كساء بستمائة دينار أو بسبعمائة فجعلت تقول إنه لخشن وتقول لهذا إنه للين فقال يا مزاحم والله لئن كان عيش سليمان بن عبد الملك وعيش زياد مولى ابن عياش واحدا لأن أعيش في الدنيا بعيش سليمان أحب إلي ولئن كان زياد مولى ابن عياش صبر في الدنيا على العيش الذي يعيشه لكي يطيب له العيش في الآخرة فوالله لأن أصبر على مثل عيش زياد هذه الأيام القلائل ليطيب لي العيش في الآخرة في تلك الأيام الكثيرة أحب إلي أو كما قال الحارث (٢) قرأت على أبي غالب أحمد بن الحسن عن الحسن بن علي عن أبي عمر محمد بن العباس أنا سليمان بن إسحاق الجلاب نا حارث بن أبي أسامة نا

стр. 8494

محمد بن سعد (١) أنا إسماعيل بن عبد الله بن ابي أويس قال قال مالك بن أنس كان زياد مولى ابن عياش رجلا عابدا معتزلا لا يزال يكون وحده يدعو (٢) الله وكانت فيه لكنة وكان يلبس الصوف ولا يأكل اللحم وكانت له دريهمات يعالج له فيها وقال غير إسماعيل وكان صديقا لعمر بن عبد العزيز وقدم عليه وهو خليفة فوعظه وقربه عمر وخلا به وكان بينهما كلام كثير أخبرنا أبو البركات محفوظ بن الحسن بن محمد بن صصري أنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن أبي الفتح الهمذاني (٣) أنا أبو بكر الخليل بن هبة الله بن الخليل أنا أبو علي الحسن بن محمد بن القاسم بن درستويه نا أحمد بن محمد بن إسماعيل أبو الدحداح نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني نا يحيى بن صالح نا النضر بن عربي قال بينا عمر بن عبد العزيز يتغدى إذ بصر بزياد مولى ابن عياش فأمر حرسيا أن يكون معه فلما خرج الناس وبقي زياد قام إليه عمر حتى جلس إليه ثم قال يا فاطمة (٤) هذا زياد مولى ابن عياش فاخرجي إليه فسلمي عليه ثم قال يا فاطمة هذا زياد مولى ابن عياش عليه جبة صوف وعمر قد ولي أمر الأمة فحاسب نفسه حتى قام إلى البيت فقضى عبرته ثم خرج ففعل ذلك ثلاث مرات فقالت فاطمة يا زياد هذا أمرنا وأمره ما فرحنا به ولا قرت أعيننا مذ ولي أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا محمد بن هبة الله أنا محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان (٥) حدثني عبد العزيز نا ابن وهب حدثني يعقوب بن عبد الرحمن عن أبيه عن زياد مولى ابن عياش قال لو رأيتني ودخلت على عمر بن عبد العزيز في ليلة شاتية وفي بيته كانون وعمر على كتابه فجلست (٦) أصطلي على الكانون فلما فرغ من كتابه مشى إلي عمر حتى جلس معي على الكانون وهو خليفة فقال زياد بن أبي زياد فقلت نعم يا أمير المؤمنين قال قص

стр. 8495

علي قلت يا أمير المؤمنين ما أنا بقاص قال فتكلم قلت زياد قال وما له قال لا ينفعه من دخل الجنة غدا إذا دخل النار ولا يضره من دخل النار غدا إذا دخل الجنة قال صدقت والله ما ينفعك من دخل الجنة إذا دخلت النار ولا يضرك من دخل النار إذا أنت دخلت الجنة قال فلقد رأيت عمر يبكي حتى طفى بعض ذلك الجمر الذي على الكانون أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر أحمد بن الحسين الحافظ وأخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد المقرئ أنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد الأحمر قالا أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان نا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا نا علي بن محمد ثنا أبو صالح عبد الله بن صالح حدثني يعقوب بن عبد الرحمن القارئ قال قال محمد بن المنكدر إني خلفت زياد بن ابي زياد مولى ابن عياش وهو يخاصم نفسه في المسجد يقول اجلسي أين تريدين أين تذهبين أتخرجين إلى أحسن من هذا المسجد انظري ما فيه تريدين أن تبصري دار فلان ودار فلان وكان يقول لنفسه ما لك من الطعام يا نفس إلا هذا الخبز والزيت وما لك من الثياب إلا هذين الثوبين وما لك من النساء إلا هذه العجوز أفتحبين أن تموتي فقالت أنا أصبر على هذا العيش (١) أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب وأخبرنا (٢) أبو محمد بن محمد (٢) قالا أنا أبو الحسين بن بشران أنا الحسين بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن عبد المجيد التميمي قال سمعت سفيان بن عيينة يقول قال زياد مولى ابن عياش لمحمد بن المنكدر وصفوان بن سليم الجد الجد والحذر الحذر فإن يكن الأمر على ما نرجوه كان ما عملتما فضلا وإلا لم تلوما أنفسكما

стр. 8496

قال سفيان وقال عامر بن عبد الله والله لأجهدن ثم والله لأجهدن فإن نجوت فبرحمة ربي وإلا لم ألم نفسي أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن العلاف وأخبرني أبو المعمر الأنصاري عنه وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي بن أبي جعفر بن المسلمة وأبو الحسن بن العلاف قالا أنا عبد الملك بن محمد بن بشران نا أحمد بن إبراهيم أنا محمد بن جعفر الخرائطي نا علي بن داود نا عبد الله بن صالح حدثني يعقوب الزهري عن أبيه قال جلس إلي يوما زياد مولى ابن عياش قال يا عبد الله قلت ما تشاء قال ما هي إلا الجنة والنار قلت والله ما هي إلا الجنة والنار قال وما بينهما منزل ينزله العباد قال فوالله إن نفسي لنفس أضن (١) بها عن النار والصبر اليوم عن معاصي الله خير من الصبر على الأغلال (٢) أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان نا ابن أبي الدنيا حدثني علي بن محمد أنا أبو صالح عبد الله بن صالح نا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبيه قال قال لي زياد مولى ابن عياش ما هي إلا الجنة أو النار ما بينهما منزلة قلت لا قال فهي والله نفسي التي أضن (٣) بها أخبرنا أبو الحسن محمد بن مرزوق في كتابه أنا أبو عمرو بن مندة أنبأ الحسن بن محمد بن يوسف نا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق نا إبراهيم بن الأشعث قال سمعت فضيل بن عياض قال قال زياد بن أبي زياد إنما قوتي من الدنيا نصف مد في اليوم وإنما لباسي ما ستر عورتي وإنما بيتي ما أكن رأسي والله لوددت أنه حماني من الآخرة ولا أعذب بالنار (٤) أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنبأ أبو محمد الحسن بن

стр. 8497

إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا إبراهيم بن حبيب نا أبو غسان قال قال زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة أنا من أن أمنع الدعاء أخوف من أن أمنع الإجابة أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا محمد بن هبة الله أنا محمد بن الحسين أنبأ عبد الله بن جعفر نا يعقوب حدثني محمد بن أبي زكير أنبأ ابن وهب نا مالك قال كان زياد مولى ابن عياش يمر بي وأنا جالس فربما أفزعني حسه من خلفي فيضع يده بين كتفي فيقول لي عليك بالجد فإن كان ما يقول أصحابك هؤلاء من الرخص حقا لم يضرك وإن كان الأمر على غير ذلك كنت قد أخذت (٢) بالحذر تريد ما يقول ربيعة وزيد بن أسلم قال مالك وكان زياد قد أعانه الناس على فكاك رقبته وأسرع إليه في ذلك ففضل بعد الذي قوطع عليه مال كثير فرده زياد إلى من كان أعانه بالحصص وكتبهم زياد عنده فلم يزل يدعو لهم حتى مات قال وكان زياد رجلا معتزلا لا يكاد يجلس معه أحد إنما هو أبدا يخلو وحده بعد العصر وبعد الصبح قال (٣) وحدثني مالك أن زيادا مولى ابن عياش قدم على عمر بن عبد العزيز وهو خليفة فقلت لمالك وزياد يومئذ عبد فقال نعم فعرض عليه عمر بن عبد العزيز أن يشتريه من الفئ فيعتقه فأبى ذلك زياد قال مالك فلا أدري لأي شئ ترك ذلك زياد مولى ابن عياش ٢٣١٨ - زياد بن النضر أبو الأوبر (٤) ويقال أبو عائشة ويقال أبو عمر (٥) الحارثي من أهل الكوفة حدث عن أبي هريرة

стр. 8498

روى عنه عامر بن شراحيل الشعبي وعبد الملك بن عمير ووفد على يزيد بن معاوية أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري قالا أنبأ أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنا أبو عمرو بن حمدان وأخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى الموصلي نا أبو بكر بن أبي شيبة نا شريك عن عبد الملك بن عمير عن زياد الحارثي عن أبي هريرة قال قال له رجل أنت الذي تنهى زاد ابن المقرئ الناس وقالا عن صوم يوم الجمعة قال لا ورب هذه البنية أو هذه الحرمة ما أنا نهيت عنه محمد ﷺ زاد ابن المقرئ قاله ولم يقل أو قال هذه الحرمة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو طاهر بن أبي الصفر أنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر الصواف أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس أنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي حدثني الحسن بن علي بن عفان نا حسين الجعفي عن زائدة عن عبد الملك بن عمير عن أبي الأوبر قال قال أبو هريرة ورب هذه البنية لقد رأيت رسول الله ﷺ يصلي في نعلين حتى قضى صلاته [٤٤٢٨] قرأت بخط أبو الحسين الرازي أخبرنا أحمد بن عمير نا معاوية بن صالح حدثني عبد الغفار بن إسماعيل بن معاوية عن أبيه عن أبي يعفور الثقفي عن عبد الملك بن عمير حدثني زياد بن النضر الحارثي قال كنت صديقا ليزيد بن معاوية قبل أن تفضي الخلافة إليه فلما أفضت إليه أتيته فأكرمني وأنزلني في الدار معه فلما كان ذات يوم استحم ثم جاء يخطر في مشيته عليه سبنية (١) مضلعة كأن جلده يقطر دما فما رأيت منظرا أحسن منه فألقي له كرسي فجلس عليه ثم قال يا أبا عمر قم فاستحم ففكرت في نفسي وفي غضون جلدي فقلت لا يراها مني أبدا فقلت يا أمير المؤمنين إذا أفضت علي الماء اخذتني أقشعريرة قال فقال لا عليك يا جارية

стр. 8499

اسقيني قال فأتته جارية حسناء في يدها إناء فيه شراب ما رأيت شرابا أحسن منه قال فشرب حتى أتى عليه ثم قال يا جارية اسقي أبا عمر قال فقلت في نفسي إنا لله وإنا إليه راجعون الخمر ورب الكعبة قال فقلت في نفسي شربة وأتوب قال فجائتني بالقدح فشربت فوالله ما سلسلت شرابا قط مثله قال فلما فرغت قال أبا عمر قلت لبيك يا أمير المؤمنين قال أتدري ما هذا الشراب قال قلت لا والله يا أمير المؤمنين إلا أني لم أسلسل شرابا مثله قال هذا رمان حلوان بعسل أصبهان بزبيب الطائف بسكر الأهواز بماء بردى (١) أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن المجلي (٢) الواعظ ثنا القاضي الشريف أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الصمد بن المهتدي بالله وأخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء الحنبلي قال أخبرنا والدي أبو يعلى الفقيه قالا أنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي الصيدلاني المقرئ قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن مخلد بن حفص العطار قال قرأت على أبي الحسن علي بن عمرو الأنصاري قلت له حدثكم الهيثم بن عدي قال زياد بن النضر الحارثي يكنى أبا عائشة أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنبأ صالح بن عبد الملك أنا أبو الحسن بن السقاء ثنا أبو العباس الأصم نا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو الأوبر اسمه زياد الحارثي أخبرنا أبو بكر الشقاني أنبأ أبو بكر أحمد بن منصور أنا أبو سعيد بن حمدون قال أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج (٣) يقول أبو الأوبر زياد الحارثي عن أبي هريرة روى عنه عبد الملك بن عمير قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر أنا الخصيب أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو الأوبر زياد الحارثي

стр. 8500

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو طاهر بن أبي الصقر أنا هبة الله بن إبراهيم أنا أحمد بن محمد أنا أبو بشر الدولابي قال أبو الأوبر زياد الحارثي (١) أخبرنا أبو جعفر محمد بن أبي علي في كتابه أنا أبو بكر الصفار أنا أبو بكر الحافظ أنا أبو أحمد الحاكم قال أبو الأوبر زياد الحارثي الكوفي عن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي روى عنه عبد الملك بن عمير أبو عمر القرشي أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنبأ أبو بكر بن سيف أنبأ السري بن يحيى (٢) أنا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن محمد وطلحة وأبي عثمان وأبي حارثة قالوا خرج أهل الكوفة في أربع رفاق وعلى الرفاق زيد بن صوحان العبدي والأشتر النخعي وزياد بن النضر الحارثي وعبد الله بن الأصم أحد بني عامر بن صعصعة فذكر الحديث في خروجهم إلى عثمان وحصره أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور أنبأ أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد أنبأ جدي أبو بكر أنبأ أبو محمد بن زبر نا أحمد بن عبيد بن ناصح نا الأصمعي عن أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير حدثني الشعبي أن زياد بن النضر الحارثي حدثه قال كنا على غدير لنا في الجاهلية ومعنا رجل من الحي يقال له عمرو بن مالك معه بنية له شابة على ظهرها ذؤابة فقال لها أبوها خذي هذه الصحيفة (٣) وأتي الغدير فجيئينا بشئ من مائه فانطلقت فواقفها عليه جان فاختطفها فذهب بها فلما فقدناها نادى أبوها في الحي فخرجنا على كل صعب وذلول وقصدنا كل شعب ونقب فلم نجد لها أثرا ومضت على ذلك السنون حتى كان زمن عمر بن الخطاب فإذا هي قد جاءت وقد عفا شعرها وأظفارها وتغيرت حالها فقال لها أبوها أي بنية أين كنت وقام إليها يقبلها ويشم ريحها فقالت يا أبة أتذكر ليلة الغدير قال نعم قالت فإنه وافقني عليه جان فاختطفني فذهب بي فلم أزل فيهم حتى إذا كان الآن غزا

стр. 8501

هو وأهله قوما مشركين أو غزاهم قوم مشركون فجعل لله عليه نذرا إن هم ظفروا بعدوهم أن يعتقني ويردني إلى أهلي فظفروا فحملني فأصبحت عندكم وقد جعل بيني وبينه إمارة إن احتجت إليه أن أولول بصوتي فإنه يحضرني قال فأخذ أبوها من شعرها وأظفارها وأصلح من شأنها وزوجها رجلا من أهله فوقع بينها وبينه ذات يوم ما يقع بين المرأة وبعلها فعيرها وقال يا مجنونة والله إن نشأت إلا في الجن فصاحت وولولت بأعلى صوتها فإذا هاتف يهتف يا معشر بني الحارث اجتمعوا وكونوا حيا كراما فاجتمعنا فقلنا ما أنت يرحمك الله فإنا نسمع صوتا ولا نرى شخصا فقال أنا راب فلانة رعيتها في الجاهلية بحسبي وصنتها في الأسلام بديني والله إن نلت منها محرما قط واستغاثت في هذا الوقت فحضرت فسألتها عن أمرها فزعمت أن زوجها عيرها بأن كانت فينا ووالله لو كنت تقدمت إليه لفقأت عينه قال فقلنا يا عبد الله لك الحباء والجزاء والمكافأة فقال ذاك إليه يعني الزوج قال فقامت إليه عجوز من الحي فقالت أسألك عن شئ قال سلي قالت إن لي بنية عروسا أصابتها أحصبة فتمزق رأسها وقد أخذتها حمى الربع فهل لها من دواء قال نعم اعهدي إلى ذباب الماء الطويل القوائم الذي يكون على أفواه الأنهار فخذي منها واحدة فاجعليه في سبعة ألوان عهن (١) من أصفرها وأحمرها وأخضرها وأسودها وأبيضها وأكحلها وأزرقها ثم افتلي ذلك الصوف بأطراف أصابعك ثم اعقديه على عضدها اليسرى ففعلت أمها ذلك فكأنما نشطت من عقال (٢) ٢٣١٩ - زياد بن أبي الورد المشجعي الكاتب (٣) ذكره أبو الحسين الرازي في تسمية أمراء دمشق وذكر أنه عمل لمروان بن محمد ولأبي جعفر المنصور

стр. 8502

أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم القرشي نا محمد بن عايذ قال قال الوليد بن مسلم واختلف الناس على مروان بن محمد وبلغ طاغية الروم فنزل على مرعش (١) وبلغ مروان وهو نازل على الحمص فكتب إلى أهل مرعش يعلمهم ما بلغه من نزوله عليهم ويأمرهم بالصبر وأنه قد وجه إليهم فلانا في كذا وفلانا في كذا وأن قد أتوكم وبعث بكتابه رجلا من الطلائع وأمر أن يتصدى لأهل مرعش حيث يراه الروم وتطمع فيه فإذا رآها خارجة إليه ولى عنها وألقى الكتاب ففعل وأخذته الروم فأتت به طاغيتها وكان ذلك سببا لإجابته أهل مرعش على أمانهم على دمائهم وأموالهم وأهليهم فكاتبوه على ذلك وفتحوا مدينتهم وقد استووا على دوابهم وحملوا أهليهم وقد أوقف طاغية الروم صفين على باب مرعش قد سلوا سيوفهم وقربوا بعضها إلى بعض ومر المسلمون تحتها حتى نفذوا يقولوا إنا قدرنا ووفينا ثم خلوا عن المسلمين وخربوا حصن مرعش وقفلوا إلى بلادهم ولما فرغ مروان من أهل حمص قطع بعثا على أهل الشام إلى بنيان مرعش وولى عليهم الوليد بن هشام المعيطي وولى بناءها زياد بن أبي الورد الدمشقي (٢) ٢٣٢٠ - زياد مولى آل دراج القرشي الجمحي قيل إنه دمشقي حدث عن أبي بكر الصديق أنه رآه يضع يمينه على شماله في الصلاة روى عنه خالد بن معدان أخبرنا أبو محمد الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو القاسم تمام بن محمد نا أبو عبد الله جعفر بن محمد نا أبو زرعة قال في الطبقة التي تلي أصحاب رسول الله ﷺ زياد مولى آل دراج ممن حفظ عن أبي بكر قال وثنا عبد العزيز أنبأ أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة

стр. 8503

قال (١) وربيعة بن دراج وزياد مولى آل دراج أخبرني عبد الرحمن بن إبراهيم أن نسب ربيعة بن دراج في بني مخزوم وقال موسى بن عقبة في بني جمح أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا عبد الله بن عتاب أنا أحمد بن عمير (٢) إجازة وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنا أبو الحسن الربعي أنا عبد الوهاب الكلابي أنا أحمد بن عمير قراءة قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول في الطبقة الثانية من الطبقات وزياد مولى آل دراج من بني مخزوم روى عن أبي بكر ٢٣٢١ - زياد (٣) أبو نوف مولى معاوية بن أبي سفيان وحاجبه ذكره عبد الله بن عياش المنتوف الهمداني أخبرنا أبو السعود بن المجلي أنا أبو الحسين بن المهتدي وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنا أبي أبو يعلى قالا أنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي أنا محمد بن مخلد بن حفص قال قرأت على علي بن عمرو الأنصاري حدثكم الهيثم بن عدي قال قال ابن عياش كان معاوية يأذن عليه مولاه زياد أبو نوف آخر الثاني والتسعين بعد المائة ٢٣٢٢ - زياد (٣) أبو عبد الله من حرس عمر بن عبد العزيز (٤) إن لم يكن ابن حبيب فهو غيره حكى عن عمر بن عبد العزيز حكى عنه عبيد الله بن عمر الرقي قرأت (٥) على أبي الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي الفقيه عن نصر بن

стр. 8504

إبراهيم الزاهد أنا عبد الله بن الوليد الأندلسي أنا محمد بن أحمد فيما كتب إلي أخبرني جدي عبد الله بن محمد بن علي اللخمي نا عبد الله بن يونس أنا بقي بن مخلد نا أحمد بن إبراهيم الدورقي أنا عبد الله بن جعفر الرقي والوليد بن صالح قالا ثنا عبد الله بن عمرو قال وحدثني الهيثم بن جميل حدثني عبيد الله بن عمرو ويزيد (١) بعضهم على بعض قال حدثني زياد أبو عبد الله رجل من حرس عمر بن عبد العزيز قال بعث إلي عمر بن عبد العزيز ذات ليلة قال فدخلت عليه وعنده شمعة وتحته شاذكونة (٢) وسخة لا أدري أوسخها أغلظ أو بؤولتها (٣) بساطها من عباءة من مشاقة (٤) الصوف في ليلة قرة وعليه كساء أنبجاني سمل وعليه قلنسوة بيضاء مضربة غسيل قد تنحى قطنها في جانبيها (٥) فنظرت إلى جسده فكأني لم أر بين عظمه وجلده شيئا من اللحم قال ومال معبأ وكتاب مختوم فقال لي خذ هذا المال وهذا الكتاب فانطلق به إلى سالم بن وابصة وكان على الرقة فمره فليقسمه على فقراء المسلمين ومره ألا يقسمه إلا على نهر جار وسوق جامعة فإني أخاف أن يعطشوا قال وكتب إلي ابن وابصة يأمره (٦) بأشراط يذب الناس بعضهم على بعض لا يزدحموا فيصيبهم شئ قال فأخذته ثم خرجت ورجعت فقلت لغلامه استأذن لي فقال قد دخل إلى أهله وليس ها هنا أحد يستأذن لك فقام على الباب ثم قال الرجل الذي خرج من عند أمير المؤمنين آنفا يريد الدخول قال فسمعته يقول ادخل فإذا الشمعة قد رفعت وإذا عنده سراج قلت قل

стр. 8505

لي من ولي مثل هذا إلا حضره المحق وغير المحق فنرى أن نستقصي ونوصله إلى أهلك ونعطيه (١) من حضرنا وقد يحضر الغني والفقير قال فنكث بشئ في يده مليا ثم رفع رأسه فقال من مد إليك يده فأعطه فلما خرجت قلت لغلامه ما بال تلك الساعة شمعة والساعة سراج قال تلك الساعة كان في شئ من أمر المسلمين فكانت عنده شمعة والساعة قد صار إلى بيته فيكفيه سراج ٢٣٢٣ - زياد أبو يحيى والد يحيى وسليمان ابني زياد وفد على هشام بن عبد الملك أخبرنا أبو نصر غالب بن أحمد بن المسلم أنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد بن أيمن الدينوري أنا أبو الحسن علي بن موسى بن الحسن إجازة أنا محمد بن عبد الله العبدي أنا أبي عبد الله بن أحمد حدثني الحسن بن الحسين أبو سعيد السكري حدثني سليمان بن أبي شيخ نا سليمان بن زياد عن أخيه يحيى بن زياد قال كان يوسف وفد أبي إلى هشام بن عبد الملك فقدم علينا أبي من الشام ليلا فقال لنا هل عندكم خبر قلنا لا قال على ذلك فقلنا لا إلا أن زيدا مختفي (٢) بالكوفة يقولون إنه يريد الخروج قال فمن صاحب أمره قال نصر بن خزيمة العبسي قال قاتل الله العباس بن الوليد قلنا وكيف ذكرت العباس بن الوليد قال أتيته مودعا فقال لي يا أبا يحيى اتقوا رجلا من أخوالي بني عبس بالكوفة يقال له نصر بن خزيمة العبسي لا يجني عليكم حربا

стр. 8506

" ذكر من اسمه زيد " ٢٣٢٤ - زيد بن أحمد بن عبيد (١) بن فضالة (٢) أبو القاسم بن أبي الفتح الماهر شاعر وابن شاعر روى عن أبيه شيئا من شعره روى عنه شيخنا أبو القاسم النسيب أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم العلوي قال أنشدنا أبو القاسم زيد بن أحمد الماهر قال أنشدنا أبي أبو (٣) الفتح لنفسه رحمه الله تعالى رحمة واسعة (٤) * له موضع في القلب ليس بمشترك * وإن كان منه آخذا فوق ما ترك عزيز يصيد القلب قبل يصيدة * من اللحظ منصوب الحمائل والشرك أقول لطرفي فيه عرضتني * لمن أذاب فؤادي في هواه وأسهرك وقلت لليل مؤنس من صباحه * أطالك من لو شاء عندي لقصرك وحتى متى أرعى نجومك لابسا * دجاك إذا ما صرع الهوم (٥) سمرك وما ذاك إلي من حال على النجم خافيا * ولو قد سألت النجم عني لأخبرك وللدمع في جفني مجال وللجوى * وللصبر ما بين الجوانح معترك * وهي قصيدة نحو أربعين بيتا وله شعر كبير

стр. 8507

٢٣٢٥ - زيد بن أحمد بن علي أبو العلاء الصوري الأصم سمع بدمشق أبا الحسن بن أبي نصر وأبا الفرح بن برهان بصور روى عنه غيث بن علي أنبأنا أبو الفرح غيث بن علي ونقلته من خطه حدثني أبو العلاء زيد بن أحمد بن علي الأصم من لفظه أنا عبد الوهاب بن الحسين البغدادي أنا أبو عبد الله الحسن بن محمد بن عبيد العسكري حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي ثنا أبو شيخ محمد بن الحسين البرجلاني (١) حدثني سعيد بن منصور ثنا عبد العزيز بن محمد أخبرني ابن عجلان القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق قال غيث لم أسمع منه غير حديثين هذا أحدهما قرأت بخط أبي الفرح غيث بن علي توفي أبو العلاء زيد بن أحمد بن علي الصوري يوم الأحد الثاني من رجب سنة أربع وستين وأربعمائة ٢٣٢٦ - زيد بن إبراهيم بن الحسين أبو الحسين بن أبي النجود الفقيه سمع بدمشق أبا عبد الله الحسن بن أحمد بن أبي الحديد وحدث عن أبي الفرج سهل بن بشر وصنف جزءا في فضل الذكر في الأوقات وسمع منه وكتب عنه ٢٣٢٧ - زيد بن أرطأة بن حذافة بن لوذان الفزاري (٢) أخو عدي بن أرطأة روى عن أبي الدرداء وأبي أمامة مرسلا وجبير بن نفير

стр. 8508

روى عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر والعلاء بن الحارث وأبو بكر بن أبي مريم وليث ابن سليم أبي وسعد بن إبراهيم الزهري أخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد وأم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالا أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو العباس بن قتيبة نا حرملة نا ابن وهب حدثني معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن زيد بن أرطأة عن جبير بن نفير أن عبد الله بن عمر رأى فتى وهو يصلي قد أطال صلاته وأطنب فيها فقال من يعرف هذا فقال رجل أنا فقال عبد الله بن عمر لو كنت أعرفه لأمرته أن يطيل الركوع والسجود فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول إن العبد إذا قام يصلي أتي بذنوبه فوضعت على رأسه أو عاتقه وكلما ركع أو سجد تساقطت عنه [٤٤٢٩] أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد البغدادي أنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أنا إبراهيم بن عبد الله أنا أبو بكر بن زياد النيسابوري نا الربيع نا بشر بن بكر حدثني ابن جابر عن زيد بن أرطأة الفزاري عن جبير بن نفير عن أبي الدرداء قال قال رسول الله ﷺ قال وأنا أبو بكر بن زياد أنا العباس بن الوليد أخبرني أبي أنا ابن جابر حدثني زيد بن أرطأة عن جبير بن نفير الحضرمي قال سمعت أبا الدرداء يقول قال رسول الله ﷺ أبغوني الضعفاء فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم [٤٤٣٠] أخبرنا أبو الفتح محمد بن علي بن عبد الله المصري أنا محمد بن عبد العزيز بن محمد الفارسي أنا أبو محمد بن أبي شريح نا يحيى بن محمد بن صاعد نا محمد بن مسعدة صاحب السطوي أنا محمد بن شعيب بن شابور (١) نا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن زيد بن أرطأة الفزاري أنه حدثه عن جبير بن نفير الحضرمي أنه سمع أبا الدرداء يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول أبغوني الضعفاء فإنكم ترزقون وتنصرون بضعفائكم [٤٤٣١] أخبرنا أبو القاسم بن الحصين وأبو المواهب أحمد بن محمد بن عبد الملك الوراق قالا أنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله نا أبو أحمد محمد بن أحمد بن

стр. 8509

الغطريف نا أبو خليفة أنا عثمان بن عبد الله الشامي نا عيسى بن يونس عن أبي بكر بن عبد الله عن زيد بن أرطأة عن أبي (١) الدرداء قال قال رسول الله ﷺ من قال حين يصبح لا إله إلا الله والله أكبر أعتق الله رقبته من النار هو أبو بكر بن عبد الله بن مريم [٤٤٣٢] أخبرنا أبو عبد الله مروان بن علي بن سلامة بن مروان الفقيه الطبري أنا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الطريثيثي (٢) أخبرنا علي بن أحمد بن عمر نا أحمد بن سليمان النجاد نا عبد الملك بن محمد نا عبيد الله بن معاذ نا أبي نا شعبة عن سعد بن إبراهيم حدثني أخ لعدي (٣) بن أرطأة كان أرضي عندي من عدي وأفضل قال حدثنا بعض أصحاب أبي الدرداء أنبأ أبو الدرداء قال عهد إلينا رسول الله ﷺ ما قال حديثا (٤) ولا سمعت أن أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون (٥) أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (٦) زيد بن أرطأة أخو عدي الفزاري سمع جبير بن نفير روى عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر والعلاء بن الحارث (٧) وقال قيس بن حفص نا خالد بن الحارث نا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أخ لعدي بن أرطأة وكان أكبر من عدي وأنسك أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني ثنا أبو القاسم البجلي نا أبو عبد الله الكندي نا أبو زرعة قال في الطبقة الثالثة زيد بن أرطأة

стр. 8510

أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأ أبو الحسين الآبنوسي أنا أبو القاسم بن عتاب أنا أحمد بن عمير إجازة أخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا الحسن بن أحمد بن أبي الحديد أنا علي بن الحسن أنا عبد الوهاب بن الحسن أنا أحمد بن عمير قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول في الطبقة الرابعة زيد بن أرطأة الفزاري دمشقي في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة قال وأنا الحسين بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (١) زيد بن أرطأة أخو عدي بن أرطأة الفزاري روى عن جبير بن نفير روى عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر والعلاء بن الحارث سمعت أبي يقول ذلك سئل أبي عنه فقال لا بأس به قال أبو محمد وروى عن أبي الدرداء مرسل وعن أبي أمامة مرسل روى عنه أبو بكر بن أبي مريم وليث (٢) ابن أبي سليم من رواية بكر بن خنيس (٣) عن ليث قرأت على أبي غالب بن البنا عن عبد الملك بن عمر بن خلف الرزاز أخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا أبو الفتح عبد الملك بن عمير أنا أبو حفص بن شاهين نا محمد بن مخلد قال وأنا العتيقي أنا عثمان بن محمد بن أحمد المخرمي نا إسماعيل الصفار نا عباس الدوري نا أبو بكر بن أبي الأسود قال وقال الحسن بن عثمان زيد بن أرطأة فزاري أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن عبد الله بن داود الفقيه وأبو غالب محمد بن الحسن بن علي قالا أنا أبو علي بن أحمد التستري أنا أبو أحمد القاسم بن جعفر بن عبد الواحد أنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي أنا أبو داود سليمان بن الأشعث قال زيد بن أرطأة أخو عدي بن أرطأة أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الحسين الطيوري أنا الحسين بن جعفر ومحمد بن الحسن وأحمد بن محمد بن أحمد العتيقي
следующие страницы →