الشرط الثالث- أن تطبق شريعة الله شاملةً غير مجزأة:
وشريعة الله شاملة العقيدة والأخلاق، وشاملة الشعائر والمعاملات, وهي بهذا الشمول لا تقبل التجزئة:
فطرة:
لأنها بناء متكامل يشد بعضه بعضًا، وبتر بعض الشريعة كهدم بعض البناء, إن لم يؤد إلى هدمه كله, فعلى الأقل يعجزه عن أداء وظيفته كاملة.
أو هي شفاء متكامل، وترك بعض الدواء بؤدي إلى عدم الشفاء, إن لم يؤد إلى تفاقم المرض.
وهي لا تقبل التجزئة شرعًا؛ لأن الله جعل الإسلام هو هذه الشريعة المتكاملة, وبتر جزء, أو استبدال غيره به, لا نستطيع معه أن نقول إنه هو الإسلام الذي رضيه لنا الله!
فضلًا عن أن الله سبحانه حذَّرَنَا هذه الفتنة, فقال: ﴿وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ ١.
وعقَّب على هذه التجزئة بقوله: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ ٢.
فالذي يأخذ كل نظامه من عند غير الله؛ كالذي يأخذ بعض نظامه من عند غير الله, قد رضي حكم الجاهلية, وأعرض عن حكم الله.
وقال رسول الله ﷺ : "من حالت شفاعته دون حَدٍّ من حدود الله, فقد ضاد الله في حكمه "٣ فجعل تعطيل حَدِّ واحدٍ من حدود الله, مضادة لله في حكمه، ومحادة له في أمره, فكيف بمن عطل أكثر من حَدٍّ، ومنع أكثر من حكم؟
وهكذا كانت تجزئة شريعة الله فتنةً.
стр. 247
وجاهلية, ومحادة لله ورسوله, ومن ثَمَّ كانت مرفوضة غير مقبولة.
وهكذا تكتمل للشريعة شروطها, إذا كان لله الشرع ابتداءً, إذا كانت شريعة الله هي العليا, إذا طبقت شاملة غير مجزأة.
قَدِمَ سليمان بن عبد الملك المدينة, فأرسل إلى أبي حازم, فكان مما قاله سليمان:
- يا أبا حازم: ما لنا نكره الموت؟
- لأنكم خربتم آخرتكم، وعمرتم دنياكم، فكرهتم أن تنتقلوا من العمران إلى الخراب..
- فقال: يا أبا حازم: كيف القدوم على الله؟
- قال يا أمير المؤمنين: أما المحسن فكالغائب يقدم على أهله، وأما المسيء، فكالآبق يقدم على مولاه.
- فبكى سليمان وقال: ليت شعري، ما لي عند الله؟
- قال أبو حازم: أعرض نفسك على كتاب الله تعالى حيث قال: ﴿إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ، وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ﴾ .
- فقال سليمان: فأين رحمة الله؟
قال: قريب من المحسنين..
- ثم سأله بعد ذلك؟ ما تقول فيما لحن فيه؟
- قال أو تعفيني؟ ثم قال: إن آباءك قهروا الناس بالسيف، وأخذوا هذا الملك عنوة من غير مشورة من المسلمين, ولا رضًى منهم١.
стр. 248
وقيام الشرعية الإسلامية على هذاالنحو، أو تطبيق الشريعة الإسلامية بهذه الشروط, يستتبع ويستلزم للنظام الإسلاميّ أن توجد أمة تحمله, وأن توجد سلطة تحميه, ولهذا وتلك من السمات والشروط ما يحتاج لشيء من التفصيل.
ثانيًا- أمة تحمل الحق:
﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ ١.
وهذه الأمة التي جعل الله لها الخيرية على سائر الأمم, جعلها بحقها وشروطها, وهي إن قامت فيها هذه الشروط كتب الله لها الخلود, ولقد بقيت الأمة الإسلامية رغم المحن والأزمات، ورغم تقلبات الحكم والحاكم, بقيت -بحمد الله- حافظة لكتاب الله, محفوظة بعناية الله, حتى لقد صح ما قاله أحد الأئمة من أن العصمة في الإسلام للأمة لا للإمام، وصحَّ ما نقوله: من أن الأمة الإسلامية كانت بعد الكتاب العزيز من أكبر آيات الله العزيز الحميد.
فلو أن أمة أخرى تعرضت لما تعرضت له الأمة الإسلامية؛ من كيد وبطش وعسف, لما كان لها اليوم وجود.
وإن الأمة التي أخرجت أبا بكر وعمر وعثمان وعليًّا وعمر بن عبد العزيز من الحكام، وأخرجت من العلماء العاملين: أبا حنيفة ومالكًا والشافعيَّ وأحمد بن حنبل, ومن بعدهم الذين ﴿صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ ٢.
وحج الرشيد عامًا فلقيه عبد الله العمريّ في الطواف, فقال: يا هارون, قال: لبيك يا عم، قال: كم ترى هنا من الخلق لا يحصيهم إلّا الله, قال: اعلم أيها الرجل أن كل واحد منهم يسأل عن خاصة نفسه، وأنت واحد تسأل عنهم كلهم, فانظر كيف تكون, فبكي هارون وجلس, فجعلوا يعطونه منديلًا للدموع, ثم قال له: إن الرجل ليسرع في مال نفسه فيستحق الحجر عليه, فكيف بمن أسرع في مال المسلمين٣.
стр. 249
والأمة الإسلامية, وإن كانت اليوم تبدو مفككة ضعيفة, فإنها تحمل عناصر الابتعاث, وهي في ابتعاثها لا تحتاج إلى وقت طويل! وقد أدرك ذلك بعض المستشرقون فقاله وحذر منه.
ونحن بحاجة في هذه العجالة, أن نشير إلى سمات هذه الأمة, وتكملها أخرى أشرنا إليها في مكان آخر.
فهي أولًا: آمرة بالمعروف ناهية عن المنكر
ولا يمكن أن تأمر بمعروف ولا تأتيه، أو أن تنهى عن منكر وتأتيه، ففاقد الشيء لا يعطيه, فأمرها ونهيها يعني: أنها تقيم هذا المعروف, وتلفظ ذلك المنكر, وكل ما أمر به الله ورسوله معروف, بل هو أعرف المعروف, وكل ما نهى عنه الله ورسوله منكر, بل هوأنكر المنكر.
وهي ثانيًا: تؤمن بالله
وإيمانها بالله يعني: أنها تقوم على التوحيد, ولا تقارب بين توحيد وتثليث, ولا تقارب يبن توحيد وشرك, ولا تقارب بين توحيد وغيره من العقائد الفاسدة.
وهي ثالثًا: تقوم مع التوحيد على الوحدة
﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾ ١.
وهذه الجنسيات، وهذه الحدود دخيلة عليها, ليست من أمر الله في شيء, والأمة الواحدة هي التي انتصرت من قبل, ولقد رفض الله ﷺ عصبية الجاهلية, وقال: دعوها فإنها منتنة، ورفض المناداة بالعصبية بين الأنصار والمهاجرين.
стр. 250
حين نادى أحدهم: يا للأنصار, ونادى آخر: يا للمهاجرين, فغضب رسول الله ﷺ غضبًا شديدًا, وقال: أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم؟
ونزل الكتاب العزيز يؤكد قول الرسول الكريم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ، وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آَيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ﴾ ١.
وهكذا كانت الفرقة والجنسيات والحدود جاهليةً أو كفرًا, وكانت الوحدة أخت الإيمان: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ، وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾ ٢.
وامتدح الرباط الذي وحد الأمة في كتابه، فقال عن المهاجرين: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ ٣.
وقال عن الأنصار: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ ٤.
وهكذا قامت دولة الإسلام الأولى, تضم كل من قال: لا إله إلّا الله, بغير تفرقة لوطن, أو جنس, وبغير اعتراف بحدودٍ أو جنسية؟
وهكذا ينبغي أن نقوم مرة أخرى!
ثالثًا- سلطة تحمي الحق:
قلنا: لابد من أمة تحمل الحق, والسلطة تحمي الحق, هذه السلطة لابد لها من أمرين تقوم بهما:
١- إقامتها شريعة الله:
وهذه أساس شرعيتها الأولى.
стр. 251
وبغيره تغدو سلطة غير شرعية يجب جهادها, وإقامتها شريعة الله لابد أن يكون على النحو الذي أشرنا إليه.
٢- قيامها على رضى المسلمين بها:
والأدلة على ذلك كثيرة, نذكر منها:
أ- أن الرضى أساس المعاملات في الإسلام ﴿إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾ ١. والإمامة أو الخلافة عقد بين الخليفة والرعية يلزم له الرضى.
ب- أن الرضى لازم لصحة الإمامة الصغرى: إمامة الصلاة, فوجب الرضى من باب أولى لصحة الإمامة الكبرى: إمامة المسلمين.
ج- لقول الله سبحانه: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ ٢ فدلت الآية في الطاعة على الشرط الأول, وهو إقامة شريعة الله، ودلت بلفظ "منكم" على الشرط الثاني: وهو الرضى, فإنهم لا يكونون منا بغير رضًا منا.
د- لأن رسول الله ﷺ , قد حرص على غرس هذا الأصل في المجال السياسيّ بما فعله ببيعة العقبة الأولى والثانية, مع أنه رسول الله, وما كان بحاجة إلى رضى الناس؛ لكنه حرص حين مهد لإقامة الدولة أن تكون إمامته ورئاسته لهذه الدولة برضى من المسلمين.
هـ- ثم ما فعله حين ترك تعيين خليفة من بعده؛ ليتم اختياره برضى المسلمين, الأمر الذي حرص عليه الخلفاء الراشدون من بعده على تفصيل ليس هنا محله.
و لقول عمر بن الخطاب ﵁: "فمن بايع رجلًا من غير مشورةٍ من المسلمين, فإنه لا بيعة له, ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلَا".
ز- وهذا ما طبقه عمر بن عبد العزيز حفيد عمر بن الخطاب ﵄, حين ولي أمر المسلمين فقال: "أيها الناس, لقد ابتليت بهذا
стр. 252
الأمر من غير رضًا مني, ولا مشورة من المسلمين, وإني قد خلعت ما في أعناقكم من بيعةٍ, فاختاروا لأنفسكم".
فأعاد بذلك تصحيح الوضع إلى ما كان عليه في عهد الراشدين, فلذا قامت السلطة على شريعة الله, ثم على رضى المسلمين, فلا يهم الشكل بعد ذلك:
لا يهم أن نسميها خلافة, أو أن نسميها إمامة, أو نسميها إمارة, أو غير ذلك من الأسماء, ما دام قد توافر لها هذان الركنان الأساسيان, فإن انهار أحدهما انهارت الشرعية التي تستند إليها السلطة, وفي الأمر تفصيل ليس محله هذا المقام١.
стр. 253
وبعد:
* فتلك شريعة الله, البذرة الطيبة التي تؤتي أكلها كل حينٍ بإذن ربها, وهي كما أشرنا في أكثر من موضع لا تقبل التجزئة.
* وواجب الدولة بالنسبة لكل جوانبها واجب مزدوج؛ فهو إيجابيّ من ناحية, يرعى ويصون ويوجه ويدافع بالكلمة، والصورة، والسيف!
وهو سلبيّ من ناحية أخرى, يمنع ويحول دون أن يخدش عقيدةً، أو خلقًا، أو شعائرَ, أو نسكًا, بالكلمة المنشورة أو المنظورة, وبالتربية في المدارس والبيوت وبالحدود، والقصاص، والتعزير!
وهو تعريف الخلافة، وتعريف كل حكم شرعيّ، أو يريد لنفسه الشرعية!
* ومن ثَمَّ:
فعلمانية القانون.. عدوان على الشرعية الإسلامية.
وعلمانية التعليم.. عدوان على الشرعية الإسلامية.
وعلمانية الإعلام.. عدوان على الشرعية الإسلامية.
وعلمانية المجتمع.. بعلمانية تقاليده، وخلقه، وعاداته.. عدوان على الشرعية الإسلامية.
وعلمانية الاقتصاد.. بقيامه على الربا, أو افتقاره لخصائصه الرئيسية.. عدوان كذلك على الشرعية الإسلامية.
وعلمانية الحكم..بقيامه على غير الشرعية، أو على غير رضى الناس.. عدوان صارخ على الشرعية الإسلامية.
تمامًا.. كما لا يقبل من الفرد أن يصلي ويترك الزكاة.
стр. 254
وكما لا يقبل منه أن يصوم, ويقول الزور أو يعمل به.
وكما لا يقبل منه أن يحج, ويرفث أو يفسق.
وكما لا يقبل منه أن يفعل ذلك كله, ثم يترك الجهاد, ذروة سنام الإسلام, أو يجاهد, ثم يستبيح لنفسه ما نهى عنه الإسلام؛ من كذب، أو خلف، أو خديعة، أو خيانة, إنها لكبيرة ممن وضع نفسه هذا الموضع.
كذلك هي كبيرةٌ ممن رفعوا شعارات الإيمان أو الإسلام, ثم أعرضوا عن حكم الله في الاقتصاد, أو في السياسة, أو في الاجتماع, أو في العقيدة, أو في الأخلاق!
* ويبقى -كيف لنا- أن نعود إلى تحكيم الشريعة كلها, كما كانت على عهد رسول الله ﷺ وصحابته, ومن تبعهم بإحسان؟
والرد..
رسول الله بدأ من القاعدة, لكنه لم يغفل القمة؛ فكان تركيزه على الضعفاء والمساكين، وكانت رسله وكتبه إلى الملوك, ونحن كثيرًا ما بدأنا من القاعدة, وركزنا عليها, وتركنا القمة ليستعملها غيرنا في حربنا, وقامت أمامنا الصعاب في القاعدة.
فنحن نبني, وغيرنا يهدم؛ إذاعةً، تليفزيون، سينما، صحافة، رأي عام, وحرب القمم لنا -حرب مجردة من المبادئ والقيم الإنسانية التي كان يعرفها العرب في جاهليتهم، والتي دفعتهم أن يفكوا الحصار عن رسول الله ﷺ , والذين معه, بعد ما ظنوا فيه ثلاث سنين، ودفعت أمثال أبي سفيان أن يشهد لرسول الله ﷺ لمَّا سئل عنه, وأمثال عتبة أن يشهد للقرآن شهادة حق..
стр. 255
فهل لنا أن نصبر على القاعدة حتى تخلص لنا قاعدة صلبة الإيمان, قوية اليقين؟
وهل لنا أن نبحث عن قمة عاقلة, تسمح لنا بالبناء دون أن تهدم, ودون أن تحارب من يبني, ولها ألّا تنازع الملك والسلطة؟
إن قناعة عريضة مؤمنة, وقمة عاقلة متبصرة, هي أمل الإسلام القريب, والله المستعان..
стр. 256
المراجع:
اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم, لشيخ الإسلام ابن تيمية.
القرب من محبة العرب, للحافظ العراقيّ.
الفكر الإسلاميّ المعاصر: دراسة وتقويم, لغازي التوبة.
الفكر الإسلاميّ الحديث, وصلته بالاستعمار الغربيّ, للدكتور محمد البهيّ.
تهافت الفكر الماديّ بين النظرية والتطبيق, للدكتور محمد البهيّ.
الإيمان والحق: شهادة وعقيدة وعبادة, للدكتور المستشار على محمد جريشة.
في الزنزانة, للدكتور المستشار على محمد جريشة.
عندما يحكم الطغاة, للدكتور المستشار على محمد جريشة.
الإسلام يتحدى, مدخل علمي للإيمان, لوحيد الدين خان.
حاضر العالم الإسلاميّ, تأليف: لوثروب ستودارد, وترجمة: نويهض, وتعليقات: شكيب أرسلان.
حضارة العرب, لغوستاف لوبون, ترجمة: عادل زعيتر.
الغارة على العالم الإسلاميّ, ترجمة: محب الدين الخطيب, ومساعد اليافي.
الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر, للدكتور محمد محمد حسين.
الإسلام والحضارة الغربية, للدكتور محمد محمد حسين.
حصوننا مهددة من داخلها, في أوكار الهدامين, للدكتور محمد محمد حسين.
الصراع بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية, لأبي الحسن الندوي.
الإسلام في وجه التغريب: مخططات الاستشراق والتبشير, للأستاذ أنور الجندي.
العالم الإسلامي: الاستعمار السياسيّ والثقافيّ والاجتماعيّ, للأستاذ أنور الجندي.
بين الرابطة الإسلامية والفكرة القومية, لأبي الأعلى المودودي.
مستقبل الحضارة بين العلمانية والشيوعية والإسلام, ليوسف كمال محمد.
لم هذا الرعب كله من الإسلام, للأستاذ جودت سعيد.
التبشير والاستشراق: أحقاد وحملات, للمستشار محمد عزت إسماعيل الطهطاوي.
المستشرقون والمبشرون في العالم العربيّ والإسلاميّ, لإبراهيم خليل أحمد.
أفيون الشعوب, للعقاد.
стр. 257
حقيقة الشيوعية -سلسلة اخترنا لك- الشيوعية والإنسانية, لعباس محمود العقاد.
الإسلام والشيوعية, للدكتور عبد الحليم محمود.
الخطر اليهودي -بروتوكولات حكماء صهيون, ترجمة: محمد خليفة التونسي.
الصهيونية بين الدين والسياسة, لعبد السميع الهراوي.
العالم العربي اليوم, لموروبيرجر.
أحجار على رقعة الشطرنج, لوليم غاي كار, ترجمة: سعيد الجزائري.
لعبة الأمم, لمايلز كوبلاند, تعريب: مراد سرخيس.
وجهة الإسلام لهاملتون جب وآخرين.
تقرير لورد كرومر سنة ١٩٠٦.
أعمدة الحكمة السبعة, للورنس.
مقومات الاقتصاد الإسلاميّ, للأستاذ عبد السميع المصري.
الإسلام في وجه الزحف الأحمر, لمحمد الغزالي.
ماركسية القرن العشرين, ترجمة لكتاب جارودي: "التحويل الكبير في الاشتراكية" لنزيه الحكيم.
الخطر الصهيوني على العالم الإسلاميّ, لماجد كيلاني.
تجربة عربيّ في الحزب الشيوعيّ, لقدري قلعجي.
حوار مع الشيوعيين في أقبية السجون, لعبد الحليم الخفاجي.
مستقبل الحضارة بين العلمانية والشيوعية والإسلام, ليوسف كمال محمد.
نحن والشيوعية في الآونة الأخيرة, للدكتور سعدون حمادي.
مؤامرة اليهود على المسيحية, لإميل الغوري.
الكنز المرصود في قواعد التلمود, للدكتور روهلنج, ترجمة الدكتور: يوسف نصر الله.
خطر اليهودية العالمية على الإسلام والمسيحية, لعبد الله التل.
اليهودية العالمية وحربها المستمرة على المسيحية, لإيليا أبو الروس.
الماسونية في العراء, للدكتور محمد علي الزعبي.
الجمعية الماسونية: حقائقها وخفاياها, للدكتور أحمد غلوش.
стр. 258
الفهرس:
صفحة
٥ باب التمهيد
٨ الباب الأول: الاتجاه الغربيّ
١٠ توطئة
١٥ الفصل الأول: مراحل الغزو الفكريّ
١٦ المبحث الأول: مرحلة ما قبل إسقاط الخلافة الإسلامية
١٦ أولًا: الحروب الصليبية
١٨ ثانيًا: الاستشراق
٣٠ ثالثًا: التبشير
٣٥ رابعًا: تقطيع أوصال دولة الخلافة
٣٧ المبحث الثاني: مرحلة إسقاط الخلافة الإسلامية
٣٧ أولًا: فصل الدين عن الدولة
٣٩ ثانيًا: نشر القومية في مواجهة الخلافة الإسلامية
٤٠ ثالثًا: إسقاط الخلافة الإسلامية
٤٤ المبحث الثالث: مرحلة ما بعد إسقاط الخلافة الإسلامية
٤٥ الفصل الثاني: التغيير السياسيّ والاجتماعيّ في المنطقة الإسلامية
٤٥ المبحث الأول: التغيير السياسيّ
٥٥ المبحث الثاني: التغيير الاجتماعيّ
٥٨ المبحث الثالث: أساليب التغيير الاجتماعيّ أو التغريب
٥٩ أولًا: العلمانية
٦٢ العلمانية في التعليم
٧٠ العلمانية في الإعلام
٧٣ العلمانية في القانون
стр. 259
الصفحة الموضوع
٧٥ ثانيًا: القومية
٨٥ ثالثًا: تحرير المرأة
٩٢ المبحث الرابع: ما يفعل بنا الصليبيون؟
٩٣ ١- في الفلبين
٩٤ ٢- في أثيوبيا
٩٤ ٣- في تايلاند
١٠١ الباب الثاني: الاتجاه الماركسيّ
١٠٦ الفصل الأول: الوعاء
١٠٧ المبحث الأول: البيئة
١١٠ المبحث الثاني: مؤسس الفكرة
١١٣ الفصل الثاني: المبدأ
١١٥ المبحث الأول: المبدأ في أساسه
١١٥ أولًا: المادة
١١٧ ثانيًا: الجدل
١٢٠ المبحث الثاني: الماركسية والدين
١٢٥ الفصل الثالث: ماذا فعلت الماركسية بالمسلمين؟
١٢٥ المبحث الأول: المسلمون في الاتحاد السوفيتي
١٣١ المبحث الثاني: المسلمون في البلاد الماركسية الأخرى
١٣١ أولًا: في الصين
١٣٢ ثانيًا: في يوغوسلافيا
١٣٣ ثالثًا: من بلغاريا
١٣٦ رابعًا: من ألبانيا
١٣٧ خامسًا: من الصومال
١٣٩ المبحث الثالث: كيف يعملون الآن في العالم الإسلاميّ؟
١٤٧ الباب الثالث: الصهيونية "اليهودية العالمية"
١٤٩ الفصل الأول: تعريف الصهيونية ومنشؤها
стр. 260
صفحة الموضوع
١٥٤ الفصل الثاني: مقومات الصهيونية
١٦٣ الفصل الثالث: مناهج الصهيونية ووسائل تنفيذها
١٧٧ الفصل الرابع: المنظمات الصهيونية
١٨٥ الباب الرابع: اتجاهات إسلامية
١٨٩ الفصل الأول: اتجاهات قاصرة
١٩٠ المبحث الثاني: الاقتصار على النسك
١٩٧ المبحث الثالث: مدارس العقل والعقلاء
٢٠١ الفصل الثاني: محاولة لخط إسلاميٍّ أصيل
٢٠٦ المبحث الأول: ضلال وقصور
٢١١ المبحث الثاني: أين الطريق؟
٢١٦ الفصل الثالث: جوانب شريعة الله
٢١٧ المبحث الأول: العقيدة والأخلاق والشعائر
٢٢٣ المبحث الثاني: بقية الجوانب
٢٢٤ النظام الاقتصاديّ الإسلاميّ
٢٣٨ النظام السياسيّ الإسلاميّ
٢٥٢ المراجع
٢٥٤ الفهرس