← Тараджим

Тараджим · id 728

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس

ابن عميرة الضبي

Полный текст (547 стр.). Показаны 526–547 · переход к 531.

стр. 526

أو كان بالأرض لم تنشق عن زهر ... أو كان في الجو إلا استمسك المطر قد رق جسمي حتى لو حللت به ... في عين ذي بصر ما خانه بصر وأنشد له في قوس: القوس ينقض عزمة الأقران ... فالويل منه لنازح أو دان حسبي به من صاحب يوم الوغى ... ينأى فيدرك ما ترى العينان كرمت نجاباه بأكبر همة ... كف "العدى" وكرامة الضيفان ما أعوج إلا كي يخيف عدوه ... فبدا لهم في صورة الغضبان ١٥٣٨- أبو عيسى بن أبي عيسى من بني يحيى بن يحيى الليثي، روى عن أحمد بن خالد، روى عنه يونس بن عبد الله بن مغيث. ١٥٣٩- أبو عمر بن عفيف يروى عن سعيد بن القزاز، ذكره أبو محمد بن حزم، وفي شيوخ العذري: أبو عمر أحمد بن محمد بن عفيف، يروى عن محمد بن عبد الله البلوي، قال الحميدي: وأظنه هذا. ١٥٤٠- أبو عمر الحرار فقيه زاهد فاضل أديب شاعر، ومن شعره في الشبيبة: نفسي الفداء لمن يغري بسفك دمي ... وهو الشفاء لما ألقى من السقم [ظبي] تكامل فيه الحسن أجمعه ... وخط في عارضيه المسك بالقلم لو يلمس [الماء] لم تسلم أنامله ... أو صافح الظل نضت كفه بدم ما كنت أحسب أن الشمس من بشر ... حتى بدا لي فلم أقعد ولم أقم قالوا أخادم حمام تهيم به ... فقلت بهجة بدر التم في الظلم [المسك] من دم غزلان ويجعله ... بيض الكواعب في الأطراف [واللمم]

стр. 527

١٥٤١- أبو عمر بن الحذاء كان قاضياً بالأندلس، من أهل العلم والفقه والشعر، أنشدت له من قصيدة أولها: أبدت أسى إذ رأت للبين أعلاماً ... وأظهرت للنوى وجداً وتهياما وفيها: لتعلن بنو مروان أن لها ... يضرم نار الحرب إضراما قد قارع الدهر حتى قل مضربه ... يرى من الدهر مظلوماً وظلاما ١٥٤٢- أبو عثمان بن عبد ربه الطبيب وهو ابن أخي أبي عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه، من أهل العلم والأدب والشعر، روى عنه أبو زكرياء يحيى بن مالك بن عائذ، ومن شعره: أبعد نفوذي في علوم الحقائق ... وطول انبساطي في مواهب خالقي وفي حين إشرافي على ملكوته ... أرى طالباً رزقا إلى غير رازقي وقد آذنت نفسي بتقويض رحلها ... وأعنف في سوقي إلى الموت سائقي وإني وإن نقبت أو رحت هارباً ... من الموت في الآفاق فالموت لاحقي ١٥٤٣- أبو عمرو الكلبي أديب شاعر، من أصحاب أبي عمر بن عبد ربه، حكى عنه قال: كنت جالساً عند أبي عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه، فأتانا من بعض إخوانه طبق فيه أنابيب من قصب السكر وكتاب معه، فحول ابن عبد ربه الكتاب وجاوب بديهة وكان في الجواب: بعثت يا سيدي حلو الأنابيب ... عذب المذاقة مخضر الجلابيب كأنما العسل الماذي شيب به قال الكلبي: ثم توقف، فقال: يا كلبي.

стр. 528

أخرجني من هذا الذي نشبت فيه فإن لا أجد له تماماً فقلت: لو كان: لا بل يزيد على الماذي في الطيب. فقال لي: أحسن يا كلبي، ثم أخذ القلم، فأراد أن يكتب على ما قلته، ثم كره الاستعارة فأطرق قليلاً ثم قال: أو أقول يا كلبي: أو ريق محبوبة جاد لمحبوب قال الكلبي: فقمنا فقبلنا رأسه سروراً منا بقوله. قال الحميدي: وأظنه قاسم بن عبد الله الكلبي المذكور في بابه. ١٥٤٤- أبو الفرج بن العطار القاضي فقيه أديب، من الموصوفين بالدهاء والبلاغة والحذق، وكان رئيساً محتشماً، توفى بعد الأربعين وأربعمائة. ١٥٤٥- أبو القاسم بن الأمير محمد بن عبد الرحمن من بني أمية يعرف بابن غزلان من الأدباء الشعراء، رأيت من شعره من أبيات: مكنت من قلبي الهوى فتمكنا ... ولقد أراه للصبابة معدنا هذا هلالك قد بدا ومدامة ... تجري براحته وعيش قد هنا ١٥٤٦- أبو المخشي شاعر أعرابي مشهور قديم، أنشد له أبو محمد بن حزم: هما مهدا لي العيش حتى كأنني ... خفية رف بين قادمتي نسر قال: ويقال: إن هذا البيت رد ابن هرمة عن الأندلس وقد وصل إلى تيهرت حين أنشده في جملة ما أنشد من شعره، وأنشد له أبو عامر فيما استحسن من شعره في كتاب حانون عطار: وهم ضافني في جوف يم ... كلا موجيهما عندي كبير فبتنا والقلوب معلقات ... وأجنحة الرياح بنا تطير وقال: هذا نص لفظه، أما المخشى فإنه قديم الجود والصنعة عربي الدار والنشأة،

стр. 529

وإنما تردد بالأندلس غريباً طارئاً، وهو من فحو الشعراء القدماء المتقدمين. ١٥٤٧- أبو مروان القرشي المعيطي فقيه مشهور في الدولة العامرية، جمع في أقاويل مالك بن أنس وروايات أصحابه عنه كتاباً اجتمع على جمعه [مع الفقيه] أبي عمر أحمد بن عبد الملك المعروف بابن المكوي بأمر المنصور أبي عامر بن أبي عامر ١٥٤٨- أبو المطرف بن أبي الحباب أديب شاعر في أيام المنصور أبي عامر، ومن شعره وقد دخل عليه في بعض قصوره بالزاهرية، وهو في المنية المعروفة بالعامرية على روضة فيها ثلاث سوسنات اثنتان قد تفتحتا وواحدة لم تتفتح، فقال يصف ذلك: لا يوم كاليوم في أيامنا الأول ... في العامرية ذات الماء والطلل هواؤها في جميع الدهر معتدل ... طيباً وإن حل فصل غير معتدل ما إن يبالي الذي يحتل ساحتها ... بالسعد إلا تحل الشمس بالحمل كأنما غرست في ساعة وبدا ... السوسان قدامها فيها على عجل أبدت ثلاثاً من السوسان قائمة ... وما تشكت من الإعياء والكسل فبعض نوارها بالحسن منفتح ... والبعض منغلق عنهن في شغل كأنها راحة ضمت أناملها ... ممدودة ملئت من جودك الخضل وأختها بسطت منها أناملها ... ترجو نداك كما عودتها فصل ١٥٤٩- أبو مروان بن غصن الحجازي شاعر متأخر مجود، دخل المشرق ومن شعره من أبيات في وصف الرياض: والنرجس المفتر مقلة جؤذر ... حسناً وحسبك منه مقلة جؤذر

стр. 530

يحكي بأصفره اصفرار ميتم ... قذف السقام بجسمه في أبحر وشقائق النعمان مثل الغيد وال ... طل الندى كدمعة في محجر لولا خفارتها وحالك شعرها ... قلنا سبايا من بنات الأصفر ريعت بفقدان الحبيب فشققت ... أطواق ثوقب تستري أحمر وأنشد له أبو جعفر بن بطاش الأديب وقال: إنه كتبها إلى بعض القضاة في طريق الحج: يا قاضياً عدلاً كأن أمامه ... ملكاً يريه واضح المنهاج طافت بعبدك في بلادك علة ... قعدت به عن مقصد الحجاج واعتل في البحر الأجاج فكن له ... بحراً من المعروف غير أجاج ١٥٥٠- أبو الوليد بن حريش من أهل الأدب المذكورين، ذكره أبو محمد بن حزم وأخبرني عنه قال: لما احتضر أبو العباس بن جهور قال: أأرجو بالحياة وقد نأيتم ... تقضي النحب وانقطع الكلام ثم مات على أثر ذلك. ١٥٥١- أبو الوليد بن معمر الحاكم قرطبي، كان من أهل اللغة عالماً بها ذاكراً لها ويقول الشعر على جهة التقعير والتكثير فيه بالغريب، مات قريباً من الثلاثين وأربعمائة. ١٥٥٢- أبو الحسن بن أضحى القاضي فقيه أديب شاعر بليغ عدل في حكمه مبرز في نثر ونظمه، ذكره الفتح في كتاب المطمح له مصدراً به وقال: إنه كتب إليه مدعياً فراجعه به القطعة: أتتني أبا نصر نتيجة خاطر ... سريع كرجع الطرف في الخطرات

стр. 531

فأعرب عن وجد كمين طويته ... بأهيف طاو فاتر اللحظات غزال أحم المقلتين عرفته ... بخيف منى للحين أو عرفات رماك فأصمى والقلوب رمية ... لكل كحيل الطرف ذي فتكات وظن بأن القلب منك محصب ... قلبك من عينيه بالجمرات تقرب النساك في كل منسك ... وضحى غداة النحر بالمهجات وكانت له جيان مثوى فأصبحت ... ضلوع مثواه بكل فلاة يعز علينا أن تهيم فتنطوي ... كئيباً على الأشجان والزفرات فلو قبلت للناس في الحب فدية ... فديناك بالأموال والبشرات وأنشد له أيضاً: أزف الفراق وفي الفؤاد كلوم ... ودنا الترحل والحمام يحوم قل للأحبة كيف أنعم بعدكم ... وأنا أسافر والفؤاد مقيم قالوا الوداع يهيج منك صبابة ... ويثير ما هو في الحشى مكتوم قلت اسمحوا لي أن أفوز بنظرة ... ودعوا القيامة بعد ذلك تقوم وأنشد له أيضاً: يا ساكن القلب رفقاً كم تقطعه ... الله في منزل قد ظل مثواكا يشيد الناس للتحصين منزلهم ... وأنت تهدمه بالعنف عيناكا والله والله ما حبي الفاحشة ... أعاذني الله من هذا وعافاكا ١٥٥٣- أبو محمد بن سماك فقيه أديب شاعر بليغ عارف، ذكره الفتح في كتاب المطمح له، وأنشد من شعره يصف الروض: الروض مخضر متجمل ... للناظرين بأجمل الألوان فكأنما بسطت هناك شوارها ... خود زهت بقلائد العقيان وكأنما فتقت هناك نوافج ... من مسكة عجنت بصرف البان والطير تسجع في الغصون كأنما ... نقر القيان حنت على العيدان والماء مطرد يسيل عبابه ... كسلاسل من فضة وجمان بهجات [حسن] أكملت فكأنما ... حسن اليقين وبهجة الإيمان ١٥٥٤- أبو عامر بن الحمارة شاعر أديب مجيد خبيث الهجاء، ذكره الفتح في كتاب

стр. 532

المطمح له، وأنشد من قوله مما كتب به إليه: نصرت ولاتك يا أبا نصر ... ووقتك واقية من الدهر وجرى الزمان وأهله طوعا ... على [ ... ] في نهى وفي أمر هيهات أرجو العالمين وقد ... أصبحت منك مجاور البحر فلقد فضلتهم كما فضلت=كل الليالي ليلة القدر ١٥٥٥- أبو الطاهر الأشتركوني قال فيه الفتح: سرقسطي البقعة عراقي الرقعة، وأثنى عليه، وأنشد من شعره: ألا يا [ ... ] طالعاً أفق صب ... عناه منه يوماً ما عناه تعلله الأماني وهي زور ... وحسبك أن يعلله مناه أمالكة ملكت به كريما ... أضر به ولم يظلم هواه

стр. 533

إذا ما سمته في الحب خسفا ... يود البدر ضرك لو فداه وإن تبخل بعارفة عليه ... فكم جادت بعارفة يداه ولا وهواك ما يشكوك يوماً ... ولو ظفرت لديك به عداه ١٥٥٦- أبو الحسن البرقي بلنسي، أديب شاعر بليغ، أنشدت من شعره: إن ذكرت العقيق هاجك شوق ... رب شوق تهيجه الأدكار يا خليلي حدثاني عن الرك ... ب سحيرا أأنجدوا أم أغاروا شغلونا عن الوداع وولوا ... ما عليهم لو ودعوا ثم ساروا أنا أهواهم على كل حال ... عدلوا في هواهم أم جاروا وأنشد له الفتح في المطمح له من قطعة يصف فيها هيفاء: كل [ ... ] توقدت شفرتاه ... كان ذا كالشهاب في الظلماء فهو ماء مركب فوق نار ... أو كنار قد ركبت فوق ماء وأنشد أيضاً من قوله يستنجز الأمير أبا إسحاق إبراهيم: قل للأمير ابن الأمير المفتدى ... ابدأ به في المكرمات وفي الندى والمجتنى بالزرق وهي بنفسج ... ورد الخراع مضعفاً ومنضدا في معرك يبد والضحى في نقعه ... لولا وميض البيض ليلاً أوبدا جائتك آمال العفاة طواميا ... فاجعل لها من ماء جودك موردا وانثر على المداح [ ... ] ... والمدائح لؤلؤاً وزبرجدا لا زال ملك غير داج أفقه ... وبدوت فيه الكوكب المتوقدا

стр. 534

فالناس إن ظمئوا فأنت هو الحياء ... والناس إن ضلوا فأنت هو الهدى ١٥٥٧- أبو القاسم المنيشي شاعر أديب بليغ، ذكره الفتح من كتبا المطمح، وأنشد له يصف زرزورا: أمنبر ذاك أم قضيب ... بقرعه مصقع خطيب يختال في بردتي شباب ... لم يتوضح بهما مشيب أخرس لكنه فصيح ... أبله لكنه لبيب كأنما ضمخت عليه ... أبراده مسكة وطيب وأنشد له أيضاً: يا روضة باتت الأنداء تخدمها ... أتى النسيم وهذا أول السحر إن كان قدك غصناً فالنداء به ... مثل الكمائم قد زرت على الدهر أغني ببرديك عن بدر وعن زهر ... غني بقرطبك عن شمس وعن قمر يا قاتل الله لحظي كم شقيت به ... من حيث كان نعيم الناس بالنظر ١٥٥٨- أبو القاسم بن العطار أديب بليغ شاعر مجيد، ذكره الفتح وأنشد له يصف وجده وغرامه: بأبي غزال ساحر الأحداق ... في مرشفيه وثغره البراق مثل شمس لها فوق الجيوب مشارق ... الغزالة في سنى الإشراق نثر العقق ونظم دررائق ... ... ومغارب بجوانح العشاق عقد من السحر الحلال بلفظه ... وبها تحل معاقد الميثاق هلا وقد مدت إليها ضراعتي ... يدها تصافحها يد الإشفاق

стр. 535

ديم الغمام برعدها وببرقها ... كاثرتها بسحائب الأشواق ما أدمعي تنهل سحا إنما ... هي مهجتي سالت على الآماق وأنشد له في مثله: ألا يا نسيم الرحي بلغ تحيتي ... فما لي إلى إلفي سواك رسول وقل لعليل الطرف عن بأنني ... صحيح التصابي والفؤاد عليل أينشر ما بيني وبينك في الهوى ... وسرك في طي الضلوع قتيل وأنشد له في مثله: الحب تسبح في أمواجه المهج ... لو مد كفا إلى الغرقى به الفرج بحر الهوى غرقت سواحله ... فهل سمعتم ببحر كله لجج بين الهوى والردى في لحظه نسب ... هذي القلوب وهذي الأعين الدعج دين الهوى شرعة عقل بلا كتب ... كما مسائله ليس لها حجج لا العذل يدخل في سمع المشوق ولا ... شخص السلو على باب الهوى يلج كأن عيني وقد سالت مدامعها ... بحر يفيض ومن آماقها خلج جار الزمان على أبنائه وكذا ... تغتال أعمارنا الآصال والدلج بين الورى وصروف الدهر ملحمة ... وإنما الشيب في هاماتهم رهج وأنشد له أيضاً: رقت محاسنها ورق نعيمها ... فكأنما ماء الحياة أديمها رشأ إذا أهدى السلام بمقلة ... ولي بلب سليمها تسليمها سكرى ولكن من مدامة لحظها ... فاغضض جفونك فالمنون نديمها

стр. 536

وأنشد له: ليل يعارضه الزمان بطوله ... مالي به إلا الأسى من مسعد نظمت لؤلؤ أدمعي في جيده ... فكأنها فيه نجوم الأسعد ١٥٥٩- أبو عبد الله بن الفخار أديب شاعر، ذكر الفتح في كتاب المطمح، وأنشد من شعره: أمستنكر شيب المفارق في الصبا ... وهل ينكر النور المفتح في غصن أظن طلاب المجد شيب مفرقي ... وإن كنت في إحدى وعشرين من سنى ١٥٦٠- أبو الفضل بن شرف حكيم عارف ناظم ناثر كثير المعالي والمآثر، ذكره الفتح في كتاب المطمح وأطنب في الثناء عليه، وأنشد من قوله: [ ... ... ... ] وكواكب تنظر والليل بارح الظلام ببله ... بنداه إلا أنه لا يقطر ثم استنارته الصبا فكأنه ... دمع تحدر أو عقود تنثر فهناك صاح بنا الصباح [ ... ] ... وأفساضيهم يموت فيه الشوق وينشر باب من نسب إلى أحد آبائه ولم أعلم اسمه ١٥٦١- ابن آمنة الحجازي فقيه عالم شافعي المذهب بصير بالكلام على اختياره، له كتاب في أحكام القرآن ذكره أبو محمد بن حزم وأثنى عليه. ١٥٦٢- ابن حمريش الصقلي أديب شاعر منتجع، ذكره الفتح، وأنشد

стр. 537

من شعره من قصيد طويل يمدح به القاضي أبا الحسن علي بن القاسم بن عشرة: أيا قاضياً تذكى بصيرة رأيه ... سراج هدى يجلو من الظلم ما يجل ويا جبل العلم الذي دون سفحه ... يقابلنا من صفحه ما لحق السهل ومنها في صفة البحر: تغيظ من حقد وأزبد مثل ما ... رمت بلغام من شقاشقها البزال لأنك تبنى وهو تعطب سفنه ... وتحلو لوراد الندى وهو لا يحل وتفتح للآمال باباً وبابه عليه ... زماناً من عواصفه قفل وتقطع عنه رجل كل سفينة ... وعنك فلم تقطع لراجله رجل وعلمك در لا يباع بقيمة ... وذا دره بالبيع يرخص أو يغلو ولو أنه عذب فرات لما اكتفى ... بدل "صيوب" في حماك لهم أكل ١٥٦٣ ... ابن أبيض الكاتب: أديب شاعر، ومن شعره: ألا يا عريش الياسمين المنور ... لك الحسن مجموعاً فخذ منه أو ذر أرك مع الروض الأنيق وما أرى ... من الحسن حظاً في سواك لمبصر وتشهدنا الأيام أنك مكتسي ... بيرد نعمي من لباسك أخضر وأن الروض الذي أنت ضاحكك ... به ضحك المستجذل المتبشر سقتك سحاب لا يغبك صوبها ... وأنك دأباً للجدير بها الحر وأنك تشتو مثل ما أنت صائف ... وتسفر في دهر غدا غير مسفر علمت لك الفضل الذي أنت أهله ... وإني بمدحي فيك غير مقصر ١٥٦٤- ابن ثعلبة محدث، سمع من

стр. 538

أبي محمد قاسم بن أصبغ وطبقته، ذكره أبو عمر بن عبد البر الحافظ. ١٥٦٥- ابن جاخ البطليوسي "الآسي " شاعر مشهور منتجع يقصد الملوك بالمدح ويطيل ذكره الحميدي، وقال: أخبرني أبو عبد الله محمد بن عمر الأشبوني، قال: قصد ابن جاخ الشاعر فخر الدولة أبا أبو عبد الله محمد بن عمر بن عباد، فلما وصل إليه ودخل عليه قال له: أجز إذا مررت بركب العيس حييها قال ابن جاخ في الحال: يا ناقتي فعسى أحبابنا فيها ثم زاد فقال: يا ناق عوجي على الأطلال عل بها ... منهم غريب يراني كيف أبكيها أو "كيف" أرفض طيب العيش بعدهم ... أو كيف أسبل دمعي في مغانيها إني لأكتم أشواقي وأسترها ... جهدي ولكن دمع العين يبديها ١٥٦٦- ابن سيد إمام في اللغة والعربية، كان في أيام الحاكم المستنصر، له في اللغة الكتاب المعروف بكتاب العالم، نحو مائة مجلد مرتب على الأجناس، بدأ بالفلك وختم بالذرة، وله في العربية الكتاب المنبوز بكتاب العالم والمتعلم على المسألة والجواب، وكتاب شرح فيه كتاب الأخفش، ذكره أبو محمد بن حزم وأثنى عليه ولم يسمعه، ولعله أحمد بن أبان بن سيد المذكور في بابه، والله أعلم. ١٥٦٧- ابن أبي سعيد القاضي أندلسي جليل، أديب شاعر، أنشد له أبو محمد عبد الله بن عثمان البطليوس الفقيه له من قصيدة طويلة أولها: هم تركوني والهوى غير تارك ... وأموا تلاع الخيف من جوبارك وراحوا وروحي بينهم وحشاشتي ... تريكهم بين الحشى والترائك ١٥٦٨- ابن طريف مولى العبدين نحوي مشهور، زاد في كتاب الأفعال

стр. 539

لمحمد بن عمر بن القوطية زيادات استفيدت منه وأخذت عنه، ذكره أبو محمد بن حزم. ١٥٦٩- ابن عون الله محدث مشهور، من أهل قرطبة، وله رحلة سمع من بكر القشيري وغيره، روى عنه جماعة منهم إبراهيم بن شاكر وأبو عمر أحمد بن محمد بن عبد الله الطلمنكي. ١٥٧٠- ابن عبدون اليابري أديب شاعر، كان في حدود الأربعمائة أو نحوها، قال أبو عبد الله: لم أجد له عندي إلا قوله في الخيري: قمر وأثواب الظلام تظله ... ويخفى إذا ما الصبح أشرق حاجبه ١٥٧١- ابن الغاز أندلسي، روى عن الخليل بن الأسود، روى عنه قاسم بن الأصبغ البياني القرطبي، وقد ذكرنا له حكاية في باب نصر. ١٥٧٢- ابن فضيل الطليطلي شاعر مذكور مشهور، ومن شعره: يا من حرمت وصاله أو ما ترى ... هذي النوى قد صعرت لي خدها زود جفوني من خيالك نظرة ... فالله يعلم إن رأيتك بعدها ١٥٧٣- ابن المرادي أديب يروى عن أبيه، قال الحميدي: أنشدني أبو محمد عبد الله بن عثمان بن مروان العمري عن أبيه لنفسه في الخيري مع الأساطين: ينم على الإمساء طيب نسيمه ... ويخبو مع الإصباح كالمستستر كعاطرة ليلاً لوعد حبيبها ... وكاتمة صبحاً نسيم التعطر ١٥٧٤- ابن المهند شاعر مشهور، كان بعد الأربعمائة، ووالده المهند هو طاهر بن محمد المذكور في بابه. ١٥٧٥- ابن المعلم أديب شاعر، ومن شعره في القاضي أبي الفرج بن العطار من قصيدة طويلة أولها:

стр. 540

أرى البرق نجدياً فحن إلى نجد ... وبات أسير الشوق في قبضة البعد يعالج قلباً قلبته يد النوى ... على جمرة التوديع في لهب الوجد ولا مسعد إلا زفير وأنة ... تقد شفاف القلب منه ولا تجدى وما أنطقته البارقات تشوقا ... لنجد و [لكن للمقيمين في نجد] ١٥٧٦- ابن نصير الكاتب أديب شاعر، كان في الدولة العامرية من المتصرفين فيها، قال الحميدي. أنشدنا له في ابن الجزيري، وقد دخل بيت الوزارة صداعاً من رائحة المسك: خالفك المسك وخالفته ... فأنت لا شك له ضد أماتك المسك بأنفاسه ... كما أمات الجعل الورد ١٥٧٧- ابن الهيثم من المشهورين بعلم الطب والتقدم فيه، وله كتاب في الخواص والسموم والعقاقير من أجل الكتب وأنفعها، ذكره أبو محمد علي بن أحمد. باب من ذكر بالنسبة ١٥٧٨- البزلياني شاعر مشهور، قال الحميدي، أنشدني له أبو الحسين إبراهيم بن خلف المتطيب بالأندلس في مطر أتى قبيل الغروب: كأن الأصيل سقيم بكت ... جفون السماء على سقمه رأى الشمس تؤذنه بالفراق ... ففاض دجى الليل من غمه ١٥٧٩- الجرفي بالجيم وضمها نحوي مشهور، له كتاب شرح فيه كتاب الكسائي في النحو، ذكره أبو محمد بن حزم أثنى عليه. ١٥٨٠- الخمدفي أندلسي، شاعر مذكور، أنشدونا من شعره:

стр. 541

سري طيف من أهوى على البعد فاهتدى ... وقد كان من نوء السماكين أبعدا أنار الدجى حتى كأن الدجى به ... نهار إلى من يرقب النجم قد بدا فوسدني كفا فبت كأنني ... توسدت من دار المقامة أغيدا ١٥٨١- الزبيري صاحب أبي العلاء صاعد بن الحسن اللغوي، كان أديباً شاعراً فكها [بديهياً] ، ذكره أبو عامر بن شهيد وقال: كان أمياً بالقرآن لا يكتب وكان مع هذا من أطبع الناس [شعراً] وأسرعهم إجابة بديهة وكانت له منزلة من رجال المصر وأهل الجاه منهم، وله من صاعد غرائب أخبار وأشعار، ذكره أبو عبد الله بن فتوح وقال: أخبرني أبو الحسن الراشدي عن أبي عامر بن شهيد أن أبا عبد الله بن فاكان الشاعر تناول نرجسة فركبها في وردة ثم قال له ولصاعد: صفاهما "فأفحما" ولم يتجه لهما القول، فبينما هم على ذلك إذ دخل الزبيري، فلما استقر به المجلس أخبر بما هم فيه، فجعل يضحك ويقول بغير روية واصفاً لما كلفا وصفه: ما للأديبين قد أعيتهما ... مليحة من ملح المحنه نرجسة في وردة ركبت ... كمقلة تطرف من وجنه ١٥٨٢- اليحصبي شاعر من أهل شذونة، كان سريع البديهة والجواب قبيح الهجاء، في الدولة العامرية، قال الحميدي: أخبرني الحاكم أبو شاكر عبد الواحد بن محمد القبري قال: اخبرني أبو عبد الله محمد بن الحسن المعروف بابن الكناني: أن اليحصبي الشاعر الشذوني عوتب على قول شيء تافه في قصيدة مدح بها بعض اللئام، فأنشدهم: ألام على أخذ القليل وإنما ... أعامل أقواماً أقل من الذر

стр. 542

فإن أنا لم آخذه كنت مقصراً ... ولابد من شيء يعين على الدهر قال الحميدي: وكنت أظن هذا الشعر لليحصبي وعلى ذلك رووه لنا حتى أنشدنيه بواسط أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي وقال: أخبرني أبو بكر أحمد بن سليمان اللافتي قال: أخبرنا أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني قال: أخبرنا محمد بن يحيى الصولي قال: من شعراء مصر محمد بن مهران الدفاف يقول شعراً مثل شعر أبي العبر ويقول أيضاً شعراً جيداً، وأنشد له من الشعر الجيد هذين البيتين: ألام على أخذ القليل وإنما ... أصادف أقواماً أقل من الذر فإن أنا لم آخذ قليلاً حرمته ولا بد من شيء يعين على الدهر قال: فلعل أحدهما سمعه عن صاحبه فأنشده، "لتواصل" "البلدين، والله أعلم، قال: ولليحصبي عندي أهاج قبيحة كرهت أن أوردها عنه، وعلى ما ذكر الصولي علن محمد بن مهران فإن أبا محمد على بن أحمد أخبرني قال: كان بالأندلس شاعر ضعيف الشعر مشهور يتضاحك من شعره، إلا أنه كان يقع له في أثنائه البيت النادر والمثل المستحسن وأنشدني من جيد وقع له: أعلى ابن يعلي بعد انجفاض يدي ... حتى مسحت بها عن غرة القمر ١٥٨٣- اليربوعي القرشي كان في أيام بني أبي عامر"، وله وقد بعث بأجاص إلى بعض الرؤساء: بعثت من الأجاص سبعاً كأنها ... ثدي العذارى لم تشن بالتكعب وأجيادها إن أنت أحسنت وصفها ... ظباء لوت أعناقها لترقب باب من ذكر بالصفة ١٥٨٤- غلام الفصيح الأندلسي شاعر أديب، ادعى أنه عبيد الله بن المهدي

стр. 543

محمد بن عبد الجبار ولم يصح، وإنما كان فيما قيل غلام الفصيح ولكنه أوهم جماعة، ومن شعره من كلمة طويلة: يا من يعذبني مستعذباً ألمي ... يكفيك ما قد يرى جسم من السقم حكمت لي بقضاء غير مقتصد ... تفديك نفسي من قاض ومن حكم يا قصر قرطبة هجت لي شجنا ... لما تأبدت بعد الكنس بالرئم معاهد عهدت فيها خلافتنا ... أكفها فوقه بالجود كالديم أيام للملك المهدي دولته ... فيها فقد أصبحت في الدهر كالحلم فإن أعش فسآتيه بذي شطب ... ومازن كشهاب النار مضطرم ١٥٨٥- الناجم الشاعر أديب، ذكره أبو عامر بن شهيد، وذكر له أخباراً مع صاعد بن الحسن. باب النساء ١٥٨٦- صفية بنت عبد الربى أديبة شاعرة موصوفة بحسن الخط، ذكرها أبو محمد بن حزم وأنشدها لها قال: أنشدني أبو عبد الله محمد بن سعيد بن جرج لصفية وقد عابت امرأة خطها فقالت: عائبة خطي فقلت لها اقصري ... فسوق أريك الدر في نظم أسطري وناديت كفي كي تجود بخطها ... وقربت أقلامي ورقي ومحبري فخطت بأبيات ثلاث نظمتها ... ليبدو لها خطي وقلت لها انظري قال: وتوفيت في آخر سنة سبع عشرة وأربعمائة وهي دون ثلاثين سنة. ١٥٨٧- مريم بنت أبي يعقوب الفصولي الشلبي الحاجة أديبة شاعرة

стр. 544

جزلة مشهورة، كانت تعلم النساء الأدب وتحتشم لدينها وفضلها وعمرت عمراً طويلاً، سكنت إشبيلية، قال الحميدي: وشهرت بعد الأربعمائة، قال أنشدني لها أصبغ ابن سيد الإشبيلي: ما ترتجي من بنت سبعين حجة ... وسبع كنسج العنكبوت المهلهل تدب دبيب الطفل تسعى إلى العصار ... وتمشى بها مشي الأسير المكبل قال: وأخبرني أن المهند بعث إليها بدنانير وكتب إليها: ما لي بشكر الذي أوليت من قبلي ... لو أنني حزت نطق الأنس والخبل يا فردة الظرف في هذا الزمان ويا ... وحيدة العصر في الإخلاص والعمل أشبهت مريماً العذراء في ورع ... وفقت خنساء في الأشعار والمثل فكتبت إليه: من ذا يجاريك في قول وفي عمل ... وقد بدرت إلي فضل ولم تسل ما لي بشكر الذي نظمت في عنقي ... من اللآلي وما أوليت من قبل حليتني بحلي أصبحت زاهية ... بها على كل أنثى من حلي عطل لله أخلاقك الغر التي سقيت ... ماء الفرات فرقت رقة الغزل أشبهت في الشعر من غارت بدائعه ... وأنجدت وغدت من أحسن المثل من كان والده العضب المهند لم ... يلد من النسل غير البيض والأسل ١٥٨٨- الغسانية شاعرة تمدح الملوك مشهورة، قال أبو عبد الله: ذكرها لنا الرئيس أبو الحسن عبد الرحمن بن راشد ولم يعرف اسمها وقال: إنها كانت ببجانة وأنشدنا، قال: أنشدني الكاتب أبو علي البجاني لها من قصيدة طويلة في الأمير خيران العامري صاحب

стр. 545

المرية تعارض بها أبا عمر أحمد بن دراج في قصيدته التي أولها: لك الخير قد أوفى بعهدك خيران ... وبشراك قد آواك عز وسلطان وأول "شعرها": أتجزع إن قالوا ستظعن أظعان ... وكيف تطيق الصبر ويحك إن بانوا وما هو إلا الموت عند رحيلهم ... وإلا فعيش تجتني منه أحزاني عهدتم والعيش في ظل وصلهم ... أنيق وروض الدهر أزهر ريان ليالي سعد لا يخاف على الهوى ... تاب ولا يخشى على الوصل هجران ويسطو بنا لهو فنعتنق المنى ... كما اعتنقت في سطوة الريح أفنان ألا ليت شعري والفراق يكون هل ... تكونون لي بعد الفراق كما كانوا ١٥٨٩- البلسية منسوبة إلى بلس، شاعرة أمية، أنشدني بعض أصحابنا من شعرها، وهي بكر في دار أبيها: لي حبيب خده ... كالورد حسناً في بياض هو بين الناس غض ... بان وفي الخلوة راض فمتى ينتصف المظ ... لوم والظالم قاض وأنشدني من شعرها لا أذكرها الآن. ١٥٩٠- الوادي أشية شاعرة أديبة، أخبرني بعض أصحابنا أنه عاينها بحضرة إشبيلية وقد رفعت إلى الخليفة الإمام أمير المؤمنين أبي يعقوب بن الخليفة الإمام أمير المؤمنين بها بيتا شعر تطل فيه صكاً وهما: أمنن على بصك ... بكون للدر عده تخط يمناك فيه ... الحمد لله وحده

стр. 546

وأنشدت من شعرها: أباح الدمع أسراري بوادي ... له في الحسن آثار بواد ومن بين الظباء مهاة أنس ... سبت لبي وقد ملكت قيادي وقد سدلت ذوائبها لأمر ... وذاك الأمر يمنعني رقادي تخال الصبح مات له خليل ... فمن حزن تسربل بالحداد ١٥٩١- نزهون من أهل غرناطة، أديبة، أنشدت من شعرها، وقد خطبها رجل قبيح وذكر أنه حبه فيها قاده إلى خطبتها، فقالت: عذيري من عاشق أنوك ... سفيه الإشارة والمنزع يروم الوصال بما لو أتى ... يروم بن الصفع لم يصفع برأس فقير إلى كية ... ووجه فقير إلى برقع وكانت سريعة البديهة حاضرة الجواب. ١٥٩٢- لبنى كاتبة الحكم بن عبد الرحمن الخليفة، كان حاذقة بالكتابة نحوية شاعرة بصيرة بالحساب مشاركة في العلم وكانت عروضية حسنة الخط جداً، توفيت سنة أربع وسبعين وثلاثمائة. ١٥٩٣- مزنة كاتبة الأمير الناصر لدين الله، كانت أديبة حسنة الخط [ ... ] توفيت سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، ذكرها ابن مسعود، ذكرها في كتاب النيق. ١٥٩٤- غالية، بالغين المعجمة، بنت محمد المعلمة الأندلسية، تروى عن أصبغ بن مالك الزاهد، ذكرها مسلمة بن قاسم في كتاب النساء له. ١٥٩٥- ريحانة قرأت بالمرية القراءات كلها على المقرئ أبي عمر ثم قرأت عليه خارج السبع وأجازها وقد ذكرت خبرها معه.

стр. 547

١٥٩٦- فاطمة بنت يحيى بن يوسف المغامي أخت الفقيه يوسف بن يحيى كانت خيرة فاضلة عالمة فقيهة ورعة، استوطنت قرطبة وبها توفيت رحمها الله سنة تسع عشرة وثلاثمائة ودفنت بالربض، ولم ير على نعش المرأة ما رئي على نعشها، وصلى عليها محمد بن أبي زيد، ذكر عنها أن امرأة دخلت عليها ذات يوم فذاكرتها شيئاً فضحكت المرأة، وذلك بعد ما "سلبت" مكة، فقالت فاطمة: تضح وقد رفع الله الركن من الأرض، قالت المرأة: فلم أرها تضحك بعد حتى ماتت رحمها الله، وحكى عنها شيخ كان يدخل إليها قال: أتيتها فقالت لي: أيا عبد السلام أين بات القمر البارحة؟ قلت: والله ما أدري فقالت: لو لم أدر أين بات القمر ما ظننت أني من أمة محمد ﵌ . ١٥٩٧- فاطمة بنت محمد بن علي بن شريعة اللخمي أختي أبي محمد الباجي الإشبيلي، شاركت أخاها أبا محمد في بعض شيوخه، وأجازهما معاً محمد بن فطيس الألبيري في جميع روايته بخط يده. ١٥٩٨- ولادة بنت المستكفي بالله محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن الناصر عبد الرحمن بن محمد أديبة شاعرة جزلة القول مطبوعة الشعر، وكانت تخالط الشعراء وتساجل الأدباء، وتفوق البراء ذكرها أبو عبد الله بن مكي وأثنى على فضلها وسرعة قدرتها، وقال: لم يكن لها تصاون يطابق شرفها، توفيت لليلتين خلتا من صفر سنة أربع وثمانين وأربعمائة، يوم مقتل الفتح بن محمد بن عباد.