← Тараджим

Тараджим · id 728

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس

ابن عميرة الضبي

Полный текст (547 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

المذكرات من غرر الأبيات ونوادر الحكايات" مجلدان، وله تواليف كثيرة غيرها، روى عنه غير واحد من الأئمة منهم: طاهر بن مفوز [ ... ] أبو الحسن وأبو بحر سفين بن العاصي وابن أبي تليد وأبو علي الغساني وأبو الحسن بن موهب وأبو محمد عبد الرحمن بن عبد العزيز بن ثابت وأبو داود سليمان نجاح وجماعات، توفى بشاطبة في سنة ستين وأربعمائة. ١٤٤٤- يوسف بن عبد الله بن خيرون أديب نحوي مشهور، روى عن أحمد بن أبان بن سيد اللغوي، روى عنه الفقيه أبو محمد غانم بن الوليد بن عمر بن عبد الرحمن المخزومي النحوي المالقي. ١٤٤٥- يوسف بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عديس الأنصاري يكنى أبا الحجاج من أهل شريون، روى عن أبي عمر بن عبد البر فأكثر، وسمع بطليطلة من أبي بكر جماهر بن عبد الرحمن وغيره، وسكنها مدة وتفقه بها وكان من أهل العلم حافظاً متفنناً، له كلام على معان من الحديث، حدث عنه أبو عامر بن حبيب الشاطبي، توفى بفاس منتصف شوال سنة خمس وخمسمائة، مما ذكر أبو الفضل. ١٤٤٦- يوسف بن عبد العزيز بن يوسف بن عمر بن فيرة اللخمي الأندي يعرف بابن الدباغ فقيه حافظ محدث أديب عارف قيد كثيراً وكان مقدماً في طريقة الحديث، يروى عن أبي محمد بن عتاب وأبي عبد الله الخولاني والحافظ أبي علي الصدفي وأبي الوليد أحمد بن عبد الله بن طريف وأبي محمد عبد القادر بن محمد الصدفي وأبي محمد الرحمن بن عبد العزيز بن ثابت الخطيب بشاطبة والحافظ أبي بكر بن العربي وأبي عبد الله بن الحاج وأبي القاسم خلف بن إبراهيم بن خلف بن الحصار المقرئ وأحمد بن عبد الرحمن بن عبد الحق وأبي عبد الله محمد بن فرج القيسي وعيسى

стр. 492

بن عبد الرحمن السالمي المقرئ الحافظ وعن أبي عبد الله محمد بن فرج القيسي وعيسى بن وأربعين وخمسمائة، ومولده سنة إحدى وثمانين وأربعمائة. ١٤٤٧- يوسف بن علي بن محمد أبو الحجاج القضاعي الأندي رحل إلى المشرق، وسمع على أبي عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي وسمع مقامات الحريري على منشئها القاسم بن محمد، روى عنه جماعة من الأشياخ حدثني بمقامات الحريري عنه جماعة من أشياخي. ١٤٤٨- يوسف بن موسى الكلبي الضرير، من أهل سرقسطة، يكنى أبا الحجاج يروى عن أبي مروان بن سراج، وأبي علي بالجياني وغيرهما، وكان نحوياً أصولياً إماماً، أخذ عن أبي بكر المرادي وكان مختصاً به وله تصانيف حسان وأراجيز مشهورة، وانتقل إلى العدوة، وتوفى بها في سنة عشرين وخمسمائة. ١٤٤٩- يوسف بن مروان بن عيشون المعافري أبو عمر وقيل يوسف بن عيشون ولعل صاحب هذا القول نسبه إلى جده، وهو وشقي، يروى عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكيم وطبقته، ويعرف أهل بيته بوشقة ببني المؤذن، مات بالأندلس سنة تسع وثلاثمائة، هكذا ذكره الخشني محمد بن حارث على اختلاف عنه، وقال أبو القاسم يحيى بن علي الحضرمي في كتابه: قال الحميدي: قرأته على أبي إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال المصري عنه. ١٤٥٠- يوسف بن موذن بن عيشون الذشقي بالذال المعجمة وذلك وهم منه، قال: وأظنه صحف مروان فصيره موذن أو صحف له والله أعلم. ١٤٥١- يوسف بن مطروح الربضي منسوب إلى الربض المتصل، كان بقصر قرطبة أيام الحكم الربضي، وهو من

стр. 493

الفقهاء المذكورين تفقه على أصحاب مالك بن أنس ﵀. ١٤٥٢- يوسف بن هارون الكندي أبو عمر يعرف بالرمادي قال الحميدي: أظن أحد أبائه كان من رمادة موضع بالمغرب، شاعر قرطبي كثير الشعر سريع القول مشهور عند العامة والخاصة هنالك لسلوكه في فنون الشعر بكنده وختم بكندة؛ يعنون امرئ القيس والمتنبي ويوسف بن هارون وكانا متعاصرين قال الحميدي: استدللنا على ذلك بمدحه أبا علي إسماعيل بن القاسم عند دخوله الأندلس بالقصيدة التي أنشدها عنه الحاكم أبو بكر مصعب بن عبد الله الأزدي وأولها: من حاكم بيني وبين عذولي ... الشجو شجوى والعويل عويلي وكان وصول أبي علي القالي إلى الأندلس سنة ثلاثين وثلاثمائة، أخبر أبو محمد بن حزم قال: أخبرني أبو بكر محمد بن إسحاق المهلبي، عن بعض إخوانه وأظنه أبا الوليد بن الفرضي عن أبي عمر يوسف بن هارون قال: خرجت يوماً إثر صلاة الجمعة فتجاوزت نهر قرطبة متفرجاً إلى رياض بني مروان، فإذا جارية لم أر أجمل منها، فسلمت عليها فردت ثم حادثتها، فرأيت أدباً فائقاً فأخذت بمجامع قلبي فقلت لها: سألتك بالله أحرة أم أمة؟ فقالت: بل أمة، فقلت: ما اسمك بالله فقالت: حلوة، فلما قرب وقت صلاة العصر انصرفت، فجعلت أقفوا أثرها، فلما بلغت رأس القنطرة قالت: إما أن تتأخر وإما أن تتقدم فلست والله أخطو خطوة وأنت معي، فقلت لها: أهذا آخر العهد بك؟ فقالت: لا، فقلت لها: فمتى اللقاء؟ قالت: كل يوم جمعة في هذا الوقت وفي هذا الموضع أو المكان، قلت لها: فما ثمنك إن باعك من أنت له؟ قالت: ثلاثمائة دينار، قال:

стр. 494

فخرجت جمعة أخرى، فوجدتها على العادة الأولى فزاد قلبي بها فرحت إلى عبد الرحمن بن محمد التجيبي صاحب سرقسطة ومدحته بالقصيدة الميمية المشهورة فيه وذكرت في تشبيهها حلوة وحدثته مع ذلك بحديثي فوصلني بثلاثمائة دينار ذهباً ثمنها، سوى ما زودني عن نفقة الطريق مقبلاً وراجعاً وعدت إلى قرطبة فلزمت الرياض جمعاً لا أرى لها أثراً وقد انطبقت سمائي على أرضي وضاق صدري إلى دعاني يوماً رجل من إخواني فدخلت إلى داره، وأجلسني في صدر مجلسه ثم قام لبعض شأنه فلم أشعر بالستارة المقبلة لي قد رفعت وإذا بها فقلت: حلوة، فقالت: نعم، قلت: ألأبي فلان أنت مملوكة؟ قالت: لا ولكني أخت، قالت: فكأن الله تعالى محا حبها من قلبي وقمت من فوري واعتذرت إلى صاحب المنزل بعارض طرقني وانصرفت وهذه القصيدة طويلة، قال أبو محمد: أنشدناها أبو بكر بن الفرضي، قال: أنشدناها يوسف بن هارون لنفسه في جملة سبع قصائد له أنشدنا إياها وأولها: قفوا تشهدوا بثي وإنكار لائمي ... على بكائي في الرسوم الطواسم أيأمن [أن] يغدو حريق بنفسي ... وإلا غريقاً في الدموع السواجم خذوا رأيه إن كان يتبع كل ... من ينوح على ألافه بالملاوم فهذا حمام الأيك يبكي هديله ... بكائي فليفرغ للوم الحمائم وما هي إلا فرقة تبعث الأسى ... إذا نزلت بالناس أو بالبهائم خلا ناظري من نومه بعد خلوة ... متى كان منى النوم ضربة لازم ومن شعره: قالوا اصطبر وهو شيء لست أعرفه ... من ليس يعرف صبراً كيف يصطبر

стр. 495

أوصى الخلي بأن يغضي الملاحظ عن ... عن غر الوجوه ففي إهمالها غرر وفاتن الحسن قتال الهوى نظرت ... غي إليه فكان الموت والنظر ثم انتصرت بعيني وهي قاتلتي ... ما تريد بقتلي حين تنتصر بإشقة النفس واصلها بشقتها ... فإنما أنفس الأعداء تهتجر ظلمتني ثم إني جئت معتذراً ... يكفيك أني مظلوم معتذر ومن مستحسنه كثير ومنه قوله في قصيدته التي أولها: خليلي عيني والدموع فعائنا ... إلى أن يقتاد الفراق الظعائنا فلم أر خلي من تبسم أعين ... غداة النوى عن لؤلؤ كان كامنا وقوله: لا تنكروا غرر الدموع فكلما ... ينحل من جسمي يصير دموعا والعبد قد يعصى وأحلف أنني ... ما كنت إلا سامعاً ومطيعا قولوا لمن أخذ الفؤاد مسلما ... يمنن على برده مصدوعا ومما أنشد له أبو العباس بن رشيق الكاتب: بدر بدا يحمل شمساً بدت ... فحدها في الحسن من حده تغرب في فيه ولكنها ... من بعد ذا تطلع من خده وله: صد عني وليس يعلم أني ... كنت في كربة ففرج عني

стр. 496

وتجنى على من غير ذنب ... فتجنى على كثير التجني حسن ظني قضى علي بهذا ... حكم الله لي على حسن ظني مدح أبو عمر الحكم المستنصر، وعمل في السجن كتاباً سماه كتاب "الطير" في أجزاء وكله من شعره، وصف فيه كل طير معروف وذكر خواصه وذيل كل قطعة بمدح ولي العهد هشام بن الحكم مستشفعاً به إلى أبيه في إطلاقه وهو كتاب مليح سبق إليه، قال الحميدي: وقد رأيت النسخة المرفوعة بخطه ونسخت منها، وكان قد اتهم هو وجماعة من الشعراء بشعر ظهر في ذم السلطان لم يبق في ذكرى منه إلى قوله: يولى ويعزل من يومه ... فلا ذا يتم ولا ذا يتم ثم مدح الملوك والرؤساء بعده وعاش إلى أيام الفتنة، ومات في بعض تلك الشدائد. ١٤٥٣- يوسف بن يحيى أبو عمر الأزدي المغامي ومغامة قرية في أعمال طليطلة، وقال بعضهم: هو من ولد أبي هريرة ﵁، سمع من يحيى بن يحيى وسعيد بن يسار، ورحل إلى المشرق فسمع بمصر من يوسف بن يزيد الفراطسي وغيره [اختص] بعبد الملك بن حبيب السلمي الفقيه وهو صاحبه المشهور به، ويقال: إنه كان صهره، روى عنه كتابه الكبير المسمى "بالواضحة" ولا يكاد يوجد شيء منها أي عنه، وقد كانت له رحلة إلى مكة واليمن، ومات سنة ثلاث وثمانين ومائتين بالقيروان فيما يقال: وقيل: سنة خمسة وثمانين، روى عنه محمد بن فطيس

стр. 497

وسعيد بن فحلون و [عن] سعيد بقية الرواية في الواضحة ولعله آخر من حدث بها من أصحاب المغامي. ١٤٥٤- يوسف بن أبي عبد الملك يبقى بن يوسف بن يسعون التجيبي فقيه نحوي أديب إمام في النحو له كتاب "المصباح في شرح الإيضاح" لأبي علي، وكان يتولى الأحكام بالمرية، يروى عن أبي علي الصدفي وغيره. من اسمه يحيى ١٤٥٥- يحيى بن محمد بن رزق، فقيه حافظ محدث زاهد فاضل، يكنى أبا بكر من أهل المرية، شارك أشياخي بالأندلس في أكثر شيوخهم، توفى بسبتة في منتصف شعبان المكرم من عام ستين وخمسمائة، ومولده في سنة ثلاث وخمسمائة. ١٤٥٦- يحيى بن محمد بن أبي المطرف أبو المطرف وبعضهم يقول: أبو الحكم، توفى عقب محرم سنة ست وعشرين وخمسمائة يروى عنه محمد بن عبد الرحيم وغيره. ١٤٥٧- يحيى بن محمد بن دريد الأسدي يكنى أبا الأسد يروى عن أبي الوليد الباجي وغيره، وكان من أهل المعرفة بالآداب واللغات. ١٤٥٨- يحيى بن إبراهيم بن مزين مولى رملة بنت عثمان بن عفان، أندلسي، فقيه مشهور، سمع جماعة من أصحاب مالك وأصحاب أصحابه وتفقه عليهم، ومنهم مطرف بن عبد الله بن مطرف بن مسلم بن يسار وعبد الله بن مسلمة القعنبي وأصبغ بن الفرج، روى عنه سعيد بن خمير وأبان بن محمد بن دينار وسعيد بن عثمان الأعناقي ويحيى بن زكريا بن الشامة وغيرهم، مات سنة ستين ومائتين، وكتابه في شرح الموطأ معروف. ١٤٥٩- يحيى بن إبراهيم بن البياز

стр. 498

مقرئ مجود، يروى عن أبي عمر والمقرئ وعن مكي، يكنى أبا الحسين، روى عنه عيسى بن حزم بن اليسع وغيره، توفى سنة ست وتسعين وأربعمائة، وفيها توفى أبو داود وابن الدوش من أصحاب أبي عمرو. ١٤٦٠- يحيى بن إسحاق بن يحيى بن يحيى بن كثير الليثي محدث، يروى عن أبيه عن جده وله رحلة انتهى فيها [إلى] العراق، وكتب بها، مات سنة ثلاث وثلاثمائة. ١٤٦١- يحيى بن إسحاق الوزير أديب فاضل، غلب عليه علم الطب فبرع فيه وذكر به وله كتب نافعة يعتمد عليها، ذكره أبو محمد بن حزم. ١٤٦٢- يحيى بن الأصبغ بن الخليل محدث، سمع من أهل بلده، وله رحلة إلى العراق كتب فيها عن عبد الله بن أحمد بن حنبل وطبقته، ومات بالأندلس سنة خمس وثلاثمائة. ١٤٦٣- يحيى بن أزهر أبو محمد أديب شاعر، يروى عن أبي بكر عبادة بن ماء السماء، ذكره أبو محمد بن حزم. ١٤٦٤- يحيى بن بهلول العبسي بالعين المهملة والباء المعجمة بواحدة قرطبي، محدث، مات بالأندلس سنة اثنتين وخمسين ومائتين. ١٤٦٥- يحيى بن بقى أبو بكر يعرف بالسلاوي الواعظ فقيه عارف بالتفسير أديب طبيب، كان قد أوتي من مارامن مر أمير آل داود أقام بمرسية أعواماً جمة يعظ الناس ولم يكن يأخذ من أحد شيئاً، كان الأمير بمرسية محمد بن سعد قد جعل له مرتباً ثم قطع عنه فاشتغل بالطب، وظهر فيه، فكان يعيش نفسه مما يعود عليه منه ولا يسأل أحداً شيئاً، أنشدني بعض أصحابه من شعره في طريقة الزهد، قال أنشدني أبو بكر لنفسه: في كل حال أنت لي ... فكل ما أرجو أملي

стр. 499

وحيث ما كنت أجد ... ك سيدي مستقبلي. ومنها في "التنزيه": كنت بلا ابن ولا ... يكف ولا تنقل وأنت بالنعت الذي=كنت في الكيف على عليك رزق من سعى ... وبك غوث من بلى فها أنا مفوض ... منزلتي لمنزلي من كان لي فيما مضى ... فيما بقى يكون لي وأنشدني له أيضاً يتشوق إلى الحجاز والحلول بطيبة قصيدة أولها: يا حداة العيس مهلاً فعسى ... يدرك الصب لديكم أملا لا أخاف الدهر إلا حادياً ... ظلت أخشاه وأخشى الحملا أودعوني حرقاً إذ ودعوا ... غادروا القلب بها مشتعلا شعبة شرقاً وشعب مغرباً ... من لهذين بأن يشتملا ومنها: لو بوادي مرت إبلي ... كنت أوطأت جفوني الإبلا يا رسول الله شكوى رجل ... عذر الدهر عليه السبلا ليس بي أن أفقد [ ... ] ... وأفقد الأهل معاً والخولا إنما بي حين يدنو أجلي ... لست ألقاك وألقى الأجلا توفى عفا الله عنه بمرسية في عام ثلاث

стр. 500

وستين وخمسمائة ودفن في البقيع خارج باب ابن أحمد، وكانت جنازته مشهودة. ١٤٦٦- يحيى بن حجاج محدث أندلسي، سمع من يحيى وعيسى بن دينار، وكان له رحلة، وعاد وحدث، واستشهد في سنة ثلاث وستين ومائتين: ١٤٦٧- يحيى بن حزن أبو بكر شيخ من شيوخ الأدب، وله في ذلك ذكر، وهو الذي خاطبه أبو عامر بن شهيد برسالة "التوابع والزوابع" التي سماها "شجرة الفكاهة" وهو من بيت آخر غير بيت الفقيه أبي محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم. ١٤٦٨- يحيى بن حكم المعروف بالغزال "بتخفيف الزاي" رئيس كثير القول مطبوع النظم في الحكم والجد والهزل، وهو مع ذلك جليل في نفسه وعلمه ومنزلته عند أمراء بلده، أرسله بعض ملوك بني أمية بالأندلس رسولاً إلى ملك الروم، وفي ذلك يقول عند ركوبه البحر من قصيدة أنشدها أبو محمد بن حزم، قال: أنشدني أبو عبد الله محمد بن عمر بن مضاء للغزال: قال لي يحيى وصرنا ... بين موج كالجبال وتولتنا عصوف ... من جنوب وشمال شقت القلعين وأنبتت ... عرى تلك الحبال وتمطى ملك الموت ... إلينا عن حيال لم يكن للقوم فينا ... يا رفيقي رأس مال ومن شعره: إذا أخبرت عن رجل برئ ... من الآفات طاهرة صحيح فسلهم عنه هل هو آدمي ... فإن قالوا: نعم، فالقول ريح ولكن بعضنا أهل استتار ... وعند الله أجمعنا جريح

стр. 501

ومن إنعام خالقنا علينا ... بأن ذنوبنا ليست تفوح فلو فاحت لأصبحنا هروباً ... فؤادي بالفلا ما نستريح وضاق بكل منتحل صلاحاً ... لنتن ذنوبه بالبلد الفسيج وله: وخيرها أبوها بين شيخ ... كثير المال أو حدث فقير فقالت: خطتا خسف وما ... أن أرى من حظوة للمستخير ولكن إن عزمت فكل شيء ... أحب إلى من وجه الكبير لأن المرء بعد الفقد يثرى ... وهذا لا يعود إلى صغير وله: أنجز فديتك ما وعدت فإن لي ... في المطل والإنجاز قولاً حاضراً وأعلم بأن من الحزامة للفتى ... أن لا يرد بغير نجح شاعرا وشعره كثير مجموع جمعه حبيب بن أحمد، وقال لي: مولده سنة ست وخمسين ومائة، في إمارة عبد الرحمن بن معاوية وعاش باقي إمارته وإمارة هشام وإمارة الحكم وإمارة عبد الرحمن، ومات في إمارة الأمير محمد سنة خمسين ومائتين وهو ابن أربع وتسعين سنة. ١٤٦٩- يحيى بن الخصيب محدث أندلسي، مات بالأندلس سنة ست وثمانين ومائتين. ١٤٧٠- يحيى بن خلف بن نصر الرعيني روى عنه أبو محمد بن أحمد، وذكر أنه كان صاحب صلاة صلحة من بلاد الأندلس. ١٤٧١- يحيى بن الخلف الحميري المقرئ أبو بكر فقيه مقرئ، يروى عنه محمد بن عبد الرحيم بالإجازة، أجازه الفطا،

стр. 502

توفى سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، وقد جاوز السبعين، يعرف بابن النفيس. ١٤٧٢- يحيى بن عبد الملك الثقفي يعرف بابن الشامة توفى سنة خمس وسبعين ومائتين. ١٤٧٣- يحيى بن زكريا بن الشامة الأموي محدث أندلسي، مات بها سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، ذكر هذا والذي قبله أبو سعيد بن يونس أحدهما بعد الآخر، وهذا الأموي يروى عن خاله إبراهيم بن قاسم ابن هلال، قد ذكره الحضرمي في المؤتلف والمختلف وغيره، ذكرنا له حديثاً في ترجمة الخاء في اسم خلف بن القاسم. ١٤٧٤- يحيى بن سليمان بن فطر بن سفيان بن حجاج بن كليب أندلسي يروى عن محمد بن وضاح ويوسف بن يحيى المغامي، وله رحلة في الطلب والسماع، مات بالأندلسي سنة خمس عشرة وثلاثمائة. ١٤٧٥- يحيى بن سليمان بن هلال بن فطرة روى عن أبان بن محمد بن دينار صاحب يحيى بن إبراهيم بن مزين، روى عنه أبو الحزم خلف بن عيسى القاضي المعروف بابن أبي بدرهم الوشقي، قال الحميدي: أخبرنا أبو الوليد هشام بن سعيد الخير قال: أخبرنا أبو الحزم بن أبي درهم قال: سمعت تفسير ابن مزين للموطأ على يحيى بن سليمان بن هلال بن فطره وقال: إنه سمعه علي أبان بن محمد بن دينار عن ابن مزين قال: وربما ظن ظان أن هذا والذي قبله واحد وليسا في طبقة على اختلاف ما بينهما وأبان بن محمد في طبقة الذي قبل هذا. ١٤٧٦- يحيى بن سليمان بن بطال البطليوسي يروى عن أبيه، ذكره أبو محمد بن أحمد ...

стр. 503

١٤٧٧- يحيى بن سعيد بن حبيب المحاربي المقرئ يروى عنه عبد الرحمن بن أبي رجاء اللبسي، توفى سنة خمسمائة. ١٤٧٨- يحيى بن عبد الله بن أبي عيسى أبو عيسى فقيه محدث، روى عن عم والده عبيد الله بن يحيى بن يحيى بن كثير وعن أبي عبد الله محمد بن عمر بن لبابة، روى عنه أبو الحزم خلف بن عيسى القاضي وغيره. ١٤٧٩- يحيى بن عبد الله بن الجد الفهري أبو بكر من أهل لبلة، سكن إشبيلية، روى عن أبي القاسم الهوزني وغيره، وشوور بإشبيلية، وكان جامعاً لفنون من المعارف وكان مذهبه النظر في الحديث والتفقه فيه: توفى في جمادى سنة سبع وخمسمائة. ١٤٨٠- يحيى بن عبد الجليل بن سهل المعروف باليكي أبو بكر أديب شاعر تصرف في فنون وتعرف حتى بالضب والنون وهو خبيث الهجاء ومن شعره ويتغزل: ترأ أبى بة البرق اليماني موقفا ... بسقط اللوى حيث التقت أثلانه فأتبعه المشتاق أبعد نظرة ... تسائله أني سرت [ ... ] وما شأنه إلا انبرت من [..] ... موعة سوائق [ ... ] بواترها نظراته وله بنفسي من أنها لحظة أغيد ... يمر كما يلوى بحوطته الب [ ... ] ضفرته مهراقة فوق عطفه كما أع [ ... ] ... ف المغصن المنعم ثعبان وله يوسف يا بغيتي وأنس ... صيرني معرجا هواك [ ... ] سلكت قلبي وأنت فيه ... كيف حويت الغرى حواكا وله يصف حمامة ورقا ضافية الجناح تسترت عنا بغضني بأنه وارك [ ... ] : عنت فأذكرت المشوق ببثة ... حتى لقد قال المشوق كفاك

стр. 504

فعجبت من ضدين في أوصافها ... خلق الخليع ولبسة النساك وله: [ ... ] هوى رشاعته ... [ ... ] [ ... ] كما [ ... ] ... لحلف أخصره ردف ابن عشرين وله: [ ... ] واد أيديه ... [ ... ] [ ... ] وما كانت ... شمامله إلا الف [ ... ] وبه بهذه [ ... ] وما كانت ... شمامله إلا الف [ ... ] [ ... ] ... المكرم الصمد [ ... ] ١٤٨١- يحيى بن عبد الرحمن المعروف بالأبيض أندلسي محدث، كانت له رحلة في السماع ثم عاد ومات بها سنة ثلاث وستين ومائتين. ١٤٨٢- يحيى بن عبد الرحمن بن مسعود أبو بكر يروى عن قاسم بن أصبغ وأحمد بن سعيد بن حزم الصدفي وابن أبي دليم محمد، روى عنه أبو عمر بن عبد البر وأبو محمد علي بن أحمد، قال أبو عمر بن عبد البر: قرأت على يحيى بن عبد الرحمن ما خرجه محمد بن وضاح في الصلاة في "التعلين" وحدثني به عن محمد بن أبي دليم عن ابن وضاح. ١٤٨٣- يحيى بن عبد العزيز الجريري محدث أندلسي، مات بها سنة سبع وتسعين ومائتين. ١٤٨٤- يحيى بن عبد الملك بن قيس يكنى أبا بكر من أهل قرطبة، ذكره ابن حيان وقال فيه: سمع الحديث من عدة وكان متبحراً في علم الكلام لم يكن بالأندلس في وقته أعلم منه بالكلام والجدل، وتوفى في ربيع الأول من سنة ست وثلاثين وأربعمائة وهو ابن سبع وأربعين سنة أصابته سكتة قبل موته ﵀.

стр. 505

١٤٨٥- يحيى بن عمر بن يوسف بن عامر، أندلسي من موالي بني أمية يكنى أبا زكريا يروى عن أبي المصعب بن أبي بكر الزهري صاحب مالك بن أنس وعن أبي عمرو لحارث بن مسكين وغيرهما، قال الحميدي: وقال لي أبو زكريات البخاري: إنه كان يروى الموطأ عن يحيى بن بكير، روى عنه أخوه محمد وسعيد بن عثمان العناقي وأحمد بن خالد بن يزيد وإبراهيم بن نصر ومحمد بن مسرور أبو عبد الله، قال الحميدي: وقال لي أبو زكريا البخاري: وروى عنه أبو منصور قمود بن مسلم القابسي وعبد الله بن محمد القرباط القابسي وجماعة هنالك، وذكره أبو سعيد ابن يونس فقال: قال لي زياد بن يونس المغربي: إنه مات بسوسة سنة خمس وثمانين ومائتين وقيل سنة تسع، ومولده سنة ثلاث عشرة ومائتين قال أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد البخاري: رأيت على قبر يحيى بن عمر هنالك أنه مات سنة تسع وثمانين ومائتين، حدثني غير واحد عن أبي الحسن شريح بن محمد بن أبي محمد بن حزم قال: أخبرنا عبد الرحمن بن سلمة قال: أخبرني أحمد بن خليل قال: أخبرنا خالد بن سعد قال: أخبرنا أحمد بن خالد، قال: أخبرنا يحيى بن عمر قال: أخبرنا أبو عمرو الحارث بن مسكين قال: أخبرنا ابن وهب قال لي مالك: الحكم على وجهين فالذي يحكم بالقرآن والسنة فذلك الصواب والذي يجهد نفسه في ما لم يأت فيه شيء فلعله، يعني يوفق قال: وقال متكلف لما لا يعلم بما أشبه ذلك ألا يوفق قال: أخبرنا خالد، أخبرنا عثمان بن عبد الرحمن بن أبي زيد، أخبرنا إبراهيم بن نصر، أخبرنا يحيى بن عمر، أخبرنا أبو المصعب فقيه أهل المدينة قال: رأيت مالك بن أنس يرفع يديه في الصلاة عند الركوع وبعد الركوع قال: وأخبرنا خالد قال: أخبرنا أحمد بن خالد قال: أخبرنا يحيى بن عمر قال: أخبرنا الحارث قال: أخبرنا ابن وهب قال: سمعت مالكاً يقول: دخلت على أبي جعفر فرأيت غير واحد من بني هاشم يقبل يده المرتين والثلاثة في اليوم قال: مالك

стр. 506

ورزقين الله العافية فلم أقبل له يداً قال: فأخبرنا ابن وهب قال: قال نافع: لم يكن نافع يفتي في حياة سالم بن عبيد الله قال مالك: وكان نافعاً قليل الفتيا. ١٤٨٦- يحيى بن الفتح بن حسن الأنصاري الحجاري أبو بكر يروى عنه محمد بن عبد الرحيم. ١٤٨٧- يحيى بن القصير أندلسي محدث، سمع يحيى بن يحيى الليثي وعيسى بن دينار واستشهد هناك سنة أربع وستين ومائتين. ١٤٨٨- يحيى بن القاسم بن هلال بن يزيد بن عمران القيسي بالقاف أندلسي محدث، مات بها اثنتين وسبعين أو اثنتين وتسعين ومائتين على اختلاف فيه. ١٤٨٩- يحيى بن مضر القيسي رحل وسمع مالك بن أنس وسفيان الثوري، وروى مالك عنه حكاية حكاها عن الثوري، وهي عزيزة، قال الحميدي: أخبرنا إبراهيم بن سعيد النعمان بالفسطاط قال: أخبرنا يحيى بن علي بن محمد الحضرمي قراءة قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سدرة حدثني عيسى بن محمد الأندلسي قال: أخبرنا أحمد بن عيسى الأندلسي قال: أخبرنا يحيى بن إبراهيم بن مزين الأندلسي قال: أخبرنا يحيى بن يحيى الليثي الأندلسي عن مالك بن أنس قال: أخبرنا يحيى بن مضر الأندلسي، عن سفيان الثوري في قوله: تعالى: ﴿وطلح منضود﴾ قال: الموز، ويحيى بن مضر قديم، مات سنة تسعين ومائة. ١٤٩٠- يحيى بن موسى بن عبد الله من أهل قرطبة يكنى أبا بكر يروى عن أبي عبد الله محمد بن فرج وأبي علي الغساني وأبي محمد بن أبي غالب وغيرهم، وكان فاضلاً مقبلاً على ما يعنيه، يروى عن أبو القاسم بن بشكوال فوائد ابن صخر قراءة وذكر أنه توفى في عقب صفر سنة إحدى وأربعين وخمسمائة. ١٤٩١- يحيى بن مجاهد الفزاري

стр. 507

الزاهد عالم مذكور له كلام يدل على ذكاء وبصرة، روى عنه أبو الوليد يونس بن عبد الله القاضي، أخبر أبو محمد بن حزم قال: أخبرنا القاضي أبو الوليد بن الصفار قال: سمعت يحيى بن مجاهد الفزاري الزاهد يقول: هذا كان أوان طلبي للعلم، إذ قوي فهمي واستحمت إرادتي، قال: فقلت: له فعلمنا الطريق لعلنا ندرك ذلك في استقبال أعمارنا. فقال: نعم كنت آخذ من كل علم طرف إن سماع الإنسان قوماً يتكلمون في علم وهو لا يدري ما يقولون غمة عظيمة، أو كلاماً هذا معناه. ١٤٩٢- يحيى بن معمر بن عمران بن منير بن عبيد بن أنيف الألهاني من أهل إشبيلية، روى عن أشهب بن عبد العزيز ولي قضاء الجماعة بقرطبة زمن عبد الرحمن بن الحكم، ذكره محمد بن حارث الخشني. ١٤٩٣- يحيى بن مالك بن عايذ أبو زكريا رحل إلى المشرق قبل الخمسين وثلاثمائة وسمع ببغداد والبصرة وغيرهما بعد أن سمع بالأندلس من جماعة منهم عبد الله بن يونس المرادي صاحب بقى بن مخلد وأبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه وسمع في الرحلة أبا بكر محمد بن عبد الله البغدادي وأبا محمد دعلج بن أحمد بن دعلج وأبا سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان وعبد الواحد بن أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة وأبا جعفر مسلم بن عبد الله بن طاهر وأبا الحسن أحمد بن عبد الله الرملي وأبا طلحة إمام جامع البصرة، وحدث بالمشرق وبالأندلس، فروى عنه من أهل مصر أبو محمد الحسين بن رشيق ويحيى بن علي الحضرمي ومن أهل بغداد القاضي أبو الحسن محمد بن أحمد بن القاسم المحاملي وروى عنه بالأندلس أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف المعروف بابن الفرضي وغيره، وكان يملي ويحدث بجامع قرطبة، ومات عن سن عالية، وأخبر أبو محمد علي بن أحمد قال: رأيت لبعض أصحابنا عن

стр. 508

أبي عمر أحمد بن الحباب قال: خرجت مع يحيى بن مالك بن عايذ المحدث من صلاة العتمة ليلاً من المسجد فشيعته إلى داره قال: فقعد معي في دهليزه، وقال: أنشدني بن المنجم ببغداد لعمه: تغنم بعض ما فاتك ... ولا تأس لما فاتك ولا تركن إلى الدنيا ... أما تذكر أمواتك قال: فدعوت له بطول البقاء والنسأ في الأجل وسلمت عليه وودعته وانصرفت فما بلغت طرف الشارع حتى سمعت الصراخ عليه، وقد توفى في شعبان سنة ست وسبعين وثلاثمائة. ١٤٩٤- يحيى بن مجبر أبو بكر أديب شاعر متقدم في طريقة الشعر برع فيها وفاق أهل زمانه، توفى ليلة عيد الأضحى بمراكش في سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، أنشدت من شعره يرثى القائد أبا عثمان بن عيسى: قيل لي أودى سعيد بن عيسى ... يرحم الله ابن عيسى سعيدا أكلته الحرب شيخاً كبيراً ... وقائماً أرضعته وليدا ولما صلب الجزيري ومن أخذ من أصحابه بحضرة إشبيلية وعاينهم قد رفعوا في خشبهم أنشد: ركب إلى نار الجحيم مسيرهم ... وركابهم لا تستطيع مسيرا الحي منهم لا يرى مستوطنا ... والميت منهم لا يرى مقبورا ما يزيد الأرض طيباً أنها ... لفظت غداتك أبطناً وظهورا وقد رأيت شعره مجموعاُ في سفرين ضخمين. ١٤٩٥- يحيى بن هشام المرواني

стр. 509

أبو بكر من أهل العلم بالبلاغة والشعر، ذكره أبو عامر بن شهيد: ١٤٩٦- يحيى بن هذيل أبو بكر من أهل العلم والأدب والشعر غلب عليه الشعر فصار من المشهورين به، وقد سمع الحديث من أحمد بن خالد وغيره، حدث أبو محمد بن قال: حدثني خلف بن عثمان المعروف بابن اللجام، قال: حدثني يحيى بن هذيل: أن أول تفرده للشعر إنما كان؛ لأنه حضر جنازة أحمد بن محمد بن عبد ربه، قال: فأنا يومئذ في أول الشبيبة، قال: فرأيت فيها من الجمع العظيم وتكاثر الناس شيئاً راعين فقلت: لمن هذه الجنازة فقيل لي لشاعر البلد فوقع في قلبي الرغبة في الشعر واشتغل فكري بذلك فانصرفت إلى منزلي، فلما أخذت مضجعي من الليل رأيت كأني على باب دار فيقال لي: هذه دار الحسن بن هانئ فكنت أقرع الباب فيخرج إلي الحسن فيفتح لي الباب وينظرني بعين حولاء ثم ينصرف، قال: فاستيقظت من ساعتي وقمت سحراً إلى المفسر قصصتها عليه، فقال: سيكون محلك من الشعر بمقدار ما كان يتحول إليك من عين الحسن. قال أبو محمد: مات أبو بكر بن هذيل سنة خمس أو ست وثمانين، وثلاثمائة وهو ابن ست وثمانين وكان قد بلغ من الأدب والشعر مبلغاً مشهوراً ومن مستحسن شعره: لم يرحلوا إلا وفوق رحالهم ... غيم حكى غبش الظلام المقبل وعلت مطارفهم محاجات الندى ... فكأنما مطرت بدر مرسل لما تحركت الحمول تناثرت من ... فوقهم في الأرض تحت الأرجل فبكت لو عرفوا دموعي بينها ... لكنها اختلطت بشكل مشكل وأنشد له أبو محمد: لا تلمني على البكاء بدار ... أهلها صبروا السقام ضجيعي

стр. 510

جعلوا لي إلى الوصال سبيلا ... ثم سدوا على باب الرجوع وله: شاهدتهم وأنا أخاف عناقهم ... شحاً أجسامهم أن تحرقا فتركت حظي من دنوي منهم ... و [من] الوفا أن تحب فتصدقا وأقل فعلي يوم بانوا أنني ... قبل آثار المطي تشوقا ولو أن عذرة شاهدت من [مو ... قعي] شيا لحذرها بأن لا تعشقا وأنشد له أبو محمد بن حزم: أساء إلي جفني فؤادي بناره ... ودمعي إلى خدي بطول انحداره أيأخذ دمعي حر خدي بما جنى ... فؤادي لقد أخطأ مكان انتصاره ١٤٩٧- يحيى بن همام بن يحيى بن عبد العزيز بن أرزق الكاتب أبو بكر أديب بليغ حسن الكتابة والخط مشهور، توفى سنة سبع وثلاثين وخمسمائة. ١٤٩٨- يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس وقيل وسلاس أبو محمد الليثي أصله من البربر من قبيلة يقال لها مصمودة، تولى بني ليث فينسب إليها، وجده كثير يكنى أبا عيسى وهو الداخل الأندلسي، رحل إلى المشرق وهو ابن ثمان وعشرين سنة فسمع مالك بن أنس وسفيان بن عيينة والليث بن سعد وعبد الرحمن بن القاسم بن عبد الله بن وهب وسمع من نافع بن أبي نعيم القارئ ومن القاسم بن عبد الله العمري وتفقه بالمرنيين والمصريين من أكابر أصحاب مالك بن أنس، بعد انتفاعه بمالك وملازمته، وكان مالك يسميه عاقل الأندلس، وكان سبب ذلك فيما روى: أنه كان في مجلس مالك من جماعة من أصحابه فقال قائل: قد خطر الفيل فخرجوا ولم يخرج، فقال له مالك: ما لك لم تخرج لتنظر الفيل

стр. 511

وهو لا يكون في بلادك؟ فقال له: لم أرحل؛ لأبصر الفيل وإنما رحلت لأشاهدك وأتعلم من علمك وهديك فأعجبه ذلك منه وسماع عاقل الأندلس، وإليه انتهت الرئاسة بالفقه في الأندلس وبه انتشر مذهب مالك وتفقه به جماعة لا يحصون وكان يفتى برأي مالك وقوله، إلا في القنون فإن أخذ فيه بقول الليث بن سعد، وكان لا يرى القنوت وترك أيضاً رأى مالك في اليمين مع الشاهد، وأخذ يقول الليث في ترك ذلك وإيجاب، وروى عن غير واحد منهم ابناه عبيد الله وإسحق ومحمد بن وضاح وزياد بن محمد بن زياد شبطون وإبراهيم بن قاسم بن هلال ومحمد بن أحمد العتقي وإبراهيم بن محمد بن باز ويحيى بن حجاج ومطرف بن عبد الرحمن وقيل عبد الرحيم بن إبراهيم و [عجنس] بن أسباط الزبادي وعمر بن موسى الكناني وعبد المجيد بن عفان البلوي وعبد الأعلى بن وهب وعبد الرحمن بن محمد بن أبي مريم ابن السعدي، وسليمان بن نصر بن منصور المري وأصبغ بن الخليل وإبراهيم بن شعيب وغيرهم، وآخر من روى عنه موتا ابنه عبيد الله وكان يحيى مع إمامته ودينه مكيناً عند الأمراء معظماً وعفيفاً عن الولايات متنزهاً جلت درجته عن القضاءي فكان أعلا قدراً من القضاء عند ولاة الأمر هناك لزهده في القضاء وامتناعه منه، حدثني غير واحد عن شريح من أبي محمد بن حزم قال: مذهبان انتشرا في بدء أمرهما بالرئاسة والسلطان مذهب أبي حنيفة فإنه لما ولي قضاء القضاة أبو يوسف كانت القضاة من قبله فكان لا يولى قضاء البلاد من أقصى المشرق إلى أقصى أعمال أفريقية إلا أصحابه والمنتهين إلى مذهبه والناس سراع إلى الدنيا والديانة فأقبلوا على ما يرجون بلوغ أغراضهم به، على أن يحيى بن يحيى لم يل قضاء قط ولا أجاب إليه

стр. 512

وكان ذلك زائداً في جلالته عندهم وداعياً إلى قبول رأيه لديهم، وكذلك جرى الأمر في أفريقية لما ولي القضاء بها سحنون بن سعيد ثم نشأ الناس على ما [انتشر] ، وكانت وفاة يحيى بن يحيى في رجب لثمان بقين منه سنة أربع وثلاثين ومائتين وقيل في سنة ثلاث ورحل يحيى بن يحيى رحلة ثانية فألفى مالكاً عليلاً فأقام عنده حتى حضر جنازته ثم رجع إلى الأندلس، ذكر ذلك أبو محمد الرشاطي في كتابه حدثني بكتاب الموطأ غير واحد عن ابن موهب عن أبي عمر بن عبد البر قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أسد قال: أخبرنا محمد بن أبي دليم ووهب ابن مسرة قالا: أخبرنا محمد بن وضاح قال: أخبرنا يحيى بن يحيى أنا مالك [بن أنس به] قال أبو عمرو: أخبرنا أبو عمر أخبرنا ابن الجسور قال: أخبرنا أبو عمر أحمد بن مطرف وأحمد بن سعيد بن حزم قالا: أخبرنا عبيد الله بن يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا مالك قال: أبو عمرو أنا سعيد بن نصر أبو عثمان، أخبرنا قاسم بن أصبغ، أخبرنا ابن وضاح أخبرنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا مالك. من اسمه يونس ١٤٩٩- يونس بن عبد الله بن محمد بن مغيث أبو الوليد قاضي الجماعة بقرطبة يعرف بابن الصفار بن أعيان أهل العلم، سمع أبا بكر محمد بن معاوية القرشي المعروف بابن الأحمر ومحمد بن يبقى بن زرب والعباس بن عمرو وغيرهم، روى عنه أبو عبد البر وأبو محمد بن حزم الحافظان ومحمد بن فرج مولى الطلاع، وكان زاهداً فاضلاً يميل إلى التحقيق في التصوف وله في مصنفات ومن كتبه كتاب المنقطعين إلى

стр. 513

الله وكتاب المتهجدين وكتاب التسبيب والتقريب وله أشعار في هذا المعنى وفي الدقائق والزهد منها قوله: فررت إليك من ظلمي لنفسي ... وأوحشني العباد فأنت أنسى رضاك هو المنى وبك افتخاري ... وذكرك في الدجى قمري وشمسي صدت إليك منقطعاً غريباً ... لتؤنس وحدتي في قعر رمسي وللعظمى من الحاجات عندي ... قصدت وأنت علم سر نفسي ١٥٠٠- يونس بن مسعود الرصافي منسوب إلى رصافة قرطبة، أديب شاعر، ذكره أبو الوليد بن عامر وأورد له في وصف الرياض أبياتاً منها: خضلت نفحة الرياض فهبت ... بنسيم الحياة في كل عضو [ورنت] نحونا بأعين سحر ... حشيت للحياة بأبدع حشو [فلها بين رقبة وحياء ... حالتا ناشر لما كان] يطوي فاصفرار البهاء حلية مرتا ... ب غدا هارباً بأسرع عدو واحمرار الجنى من يانع الور ... د حياً الخدود حذو بحذو ١٥٠١- يونس بن محمد بن مغيث بن محمد بن يونس بن عبد الله بن محمد بن مغيث بن عبد الله بن مغيث بن الصفار فقيه محدث عارف متقدم مشهور حافظ، مولده في رجب سنة سبع وأربعين وأربعمائة، وتوفى في سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، يروى عن محمد بن فرج مولى الطلاع وعن أبي عمر أحمد بن محمد بن يحيى بن الحذاء، سمع عليه الجامع الصحيح للبخاري رواية ابن سكن بقراءة

стр. 514

أبي علي الغساني، قال: سمعته على أبي محمد عبد الله بن أسد عن ابن السكن عن الفريري عن البخاري، ويروى عن أبي علي الغساني وأبي مروان بن سراج ويروى عن أبي القاسم حاتم بن محمد الطرابلسي، حدثني عنه غير واحد منهم القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد وأبو محمد بن عبيد الله وأبو جعفر أحمد بن أحمد أبو الحجاج الثغري. ١٥٠٢- يونس بن محمد بن عيسى أديب شاعر، من أهل مرسية، أنشدت من شعره يمدح القاضي أبا عبيد الله محمد بن إبراهيم بن أسود لما ولي القضاء بمرسية وهو من أهل المرية: فبمكة نشأ عن أبي محمد ... وانخص بالمعراج بيت المقدس وشعره كثير. أفراد الأسماء ١٥٠٣- ياسين بن محمد بن عبد الرحيم الأنصاري أبو لؤي ويقال أبو لواء وقيل أبو المغراء محدث، من أهل بجانة، روى تفسير يحيى بن سلام عن أبي داود العطار الأفريقي عنه، سمع منه عيسى بن محمد الأندلسي، مات نحو سنة عشرين وثلاثمائة. ١٥٠٤- يعلي بن أحمد بن يعلي القائد شاعر، كان في دولة المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر، قال الحميدي: لم يحضرني له إلا قوله مع ورد مبكر: بعثت من جنتي بورد ... غض له منظر بديع قال أناس رأوه عندي ... أعجله عامنا المريع قلت أبو عامر المعلي ... أيامها كلها ربيع من أهل ألبيرة، فقيه محدث ثقة، يروى عن أبيه وعن جماعة، مات بالأندلس سنة اثنتين وثلاثمائة، ذكره محمد بن حارث

стр. 515

الخشني وأبو الحسن الدارقطني وأبو محمد عبد الغني بن سعيد المصري. ١٥٠٦- يربوع بن أسد المالقي شاعر أديب لم أجد عندي من شعره [إلا قوله] : تغاير السوسان والجلبان ... والأقحوان الغض بين اليهار مبتسماً ذاك إذا موضحا ... عن حسن نور قد بدا واستنار واستحكم الورد ببرهانه ... وانتحل الفضل معاً والفخار ١٥٠٧- يعيش بن سعيد بن محمد الوراق أبو عثمان سمع أبا بكر محمد بن معاوية القرشي المعروف بابن الأحمر وأبا محمد قاسم بن أصبغ البياني، قال أبو عمر بن عبد البر: وكان من أروى الناس عنهما وعن غيرهما، وألف مسند حديث ابن الأحمر بأمر الحكم المستنصر، أخبرني غير واحد عن ابن موهوب عن أبي عمر قال: قرأ علينا أبو عثمان يعيش بن سعيد سنة تسعين وثلاثمائة مسند حديث أبي بكر محمد بن معاوية القرشي من تأليفه مما سمعه منه وأخبرنا بذلك عنه. ١٥٠٨- يزيد بن المهلب العامري أبو خالد يروى عنه محمد بن عبد الرحيم، وذكر أنه توفى وقد نيف على الثمانين سنة. باب من ذكر بالكنية ولم أتحقق اسمه ١٥٠٩- أبو محمد الحجازي يعرف بابن الريوالي فقيه مشهور عالم زاهد يتفقه بالحديث ويتكلم على معانيه، وله أشعار كثيرة في الزهد وغيره، ومنها قوله:

стр. 516

ألا أيها العاتب المتعدي ... ومن لم يزل في لغي أودد مساعيك يكتبها الكاتبان ... فبيض كتابك أو أسود وقد ذكره أبو عبد الله محمد بن فتوح كما ذكرته وقال فيه: ويغلب على ظني أن اسمه إسماعيل بن أحمد الحجازي؛ لأنه موصوف بمثل هذه الصفة، قال: وقد أدركت زمانه وقد تقدم ذكره، إسماعيل هذا الذي ذكره في بابه، ورأيت بعضهم قد ذكر أن اسمه القاسم بن الفتح، والله أعلم. ١٥١٠- أبو محمد بن قلبيل البجاني أديب شاعر، له كتاب في القوافي، قال أبو عبد الله محمد بن أبي نصر: وقد رأيته وأنشدني من شعره في الرياض أبياتاً، منها: ضحك الربيع بروضة وسمية ... وافتر عن روض أنيق يزهر فكأنه زهر النجوم إذا بدت ... وكأنها في الترب وشي أخضر وكأن عرف نسيمها عند الصبا ... عرف العبير يفوح فيه العنبر ١٥١١- أبو أحمد المنفتل شاعر أديب محسن، رأيت من شعره في النحول: إن جفاني الكرا وواصل قوما ... فله العذر في التخلف عني يبق الهوى لجسمي شخصا ... لم فإذا جاءني الكرى لم يجدني وله أيضاً في النحول، مما أنشده أبو الحسن علي بن أحمد العابدي: ولو حاولت من سقمي ذهاباً ... جريت مع التنفس حيث يجري ولو أسكنت باطن جفن عين ... بمقلة ساهر ما كان يدري ١٥١٢- أبو إسحاق بن حمام الوزير الكاتب قرطبي مشهور الأدب ذو قدم في النثر والنظم، ذكره أبو الوليد بن عامر، كان حياً بعد الأربعمائة.

стр. 517

١٥١٣- أبو الأصبغ بن سيد أديب رئيس شاعر ومن شعره في النرجس: كأنما النرجس في منظر ال ... حسن الذي أمثاله يبتغى أنامل من فضة فوقها ... كأس من التبر به أفرغا ١٥١٤- أبو الأصبغ بن عبد العزيز الوزير أديب شاعر، ذكره أبو عامر بن مسلمة، وذكر أنه كتب إليه مع ورد مؤخر في يوم ريح ومطر: ولما رأى البين ثكل النها ... ر على الورد والديم المسعدات رثا لوداع على غفلة ... والفين في سورة المهلكات وأبقى من الورد ما يستديم ... به الطيب كل خليل موات ألم تريا علم المكرمات ... وبدراً [تجازوا سنى] الصفات ومن هو لي عدة لا تحول ... لأقصى الحياة وبعد الممات وكيف بدا وجه هذا النهار ... إذ ودع الورد في الباكيات وأبدت لنا زفرات الريا ... ح نياحاً يزيد على النائحات أواخر تنسيك من حسنها ... أوائلها إذا بدت طالعات تضاهيك بشراً وتحكيك ... ذا الوصف بالمعجزات ولكنها مع إحسانها ... أتتك على [عجل زائرات] وقد طبت قبل على الأمهات ... فطب بعد وأطرب على ذي البنات ١٥١٥- أبو بكر الخولاني الباجي من أهل باجة، سكن إشبيلية، من الأدباء الشعراء المشهورين، أنشد له أبو بكر عبد الله بن حجاج، وقد تنزه مع فخر الدولة أبي عمرو

стр. 518

عباد بن القاضي أبي القاسم بن عباد، ويصف المركب والنهر والسمك والملك: عباد يا ابن الحلاحل الملك ... وضارب القرن كان معترك أما ترى النهر كالسماء بدت ... في جوزه أنجم من السمك وأنت كالشمس فيه نيرة ... والفلك تجري كجرية الفلك ١٥١٦- أبو بكر المغيلي كان في أيام الحكم المستنصر، وله من الحاجب أبي الحسن جعفر بن عثمان المصحفي مجاوبات بالشعر، وله إلى بكر اللؤلؤي إثر علة اعتلها يعظه: تبن فقد وضح المعلم ... وبان لك الأمر لو تفهم هو الدهر لست له آمنا ... ولا أنت من صرفه تسلم وإن أخطأتك له أسهم ... أصابتك بعد له أسهم لياليه تدنى الردى ... ذوائب في ذاك ما تسأم أتفرح بالبرء بعد الضنا ... وفي البرء داؤك لو تعلم فأين الملوك وأتباعهم ... ودنياهم أدبرت عنهم فهذي القبور بهم عمرت ... وتلك القصور خلت منهم لقد صرح الحق عن غيبه ... وبان لك الحزم لو تعزم فحتى متى أنت طوع الردى ... وتعصى الإله ولا تندم إلى الله نشكو قلوباً قست ... ونشكو مدامع ما تسجم ١٥١٧- أبو بكر بن وافد قاضي

стр. 519

الجماعة بقرطبة، فقيه مشهور ومن أهل بيت مذكور، كان قبل الأربعمائة. ١٥١٨- أبو بحر بن الفرج أديب شاعر، قال أبو عبد الله بن فتوح: أنشدني له الحاكم أبو شاكر عبد الواحد ابن محمد بن القبري بشاطبة، يعاتب أبا العباس بن ذكوان القاضي، وقد أخرج ذراعه في مجلسه الحكم في خصومه حضر فيها، فنهاه القاضي: فقال: جهلت أبا العباس تأديب فاتك ... صعاليكها وقف على فتكاتي تؤنبني إن لاح [منى] معصم ... له ميسم في ظهر كل شوات ولست من القوم الألي قيل ... فيهم ولا هي إن أنصفتني بصفاتي يغطين أطراف البنان من التقي ... ويخرجن جوف الليل معتجرات ١٥١٩- أبو بكر بن القوطية صاحب الشرطة، من أهل إشبيلية، أديب شاعر [متأخر] وله [سلف] في الأدب، ذكره أبو الوليد بن عامر وذكر أنه أنشده لنفسه من أبيات: ضحك الثرى وبدا لك استبشاره ... واخضر شاربه وطر عذاره ورنت حدائقه وآزر نبته ... وتفطرت أنواره وثماره واهتز ذابل نبت كل قرارة ... لما أتى متطلعاً آذاره وكأنما الروض الأنيق وقد بدت ... متلونات [غضة] أنواره بيضاً وصفراً [فاقعات] صائغ ... لم ينأ درهمه ولا دينار

стр. 520

سبك الخميلة عسجداً ورذيلة ... لما غدت شمس الظهيرة ناره ١٥٢٠- أبو بكر بن نصر من أهل الأدب والشعر بإشبيلية، ذكره أبو الوليد بن عامر، وحكى أنه كتب إليه في زمن الربيع أبياتاً، فمنها: انظر نسيم الزهر رق فوجهه ... لك عن أسرته السرية يسفر خضل بريعان الربيع وقد غدا ... للعين وهو من النضارة منظر وكأنما تلك الرياض عرائس ... ملبوسهن معصفر ومزعفر أو كالقيان لبسن موشى الحلي ... فلهن في وشى اللباس تبختر ١٤٢١- أبو جعفر اللمائي أديب شاعر، ذكره أبو عامر بن شهيد، ومن شعره: ألما فديتكما نستلم ... منازل سلمى على ذي سلم منازل كنت بها نازلا ... زمان الصبا بين جيد وفم أما تجدان الثريا عاطرا ... [إذا ما الرياح تنفسن ثم] ١٥٢٢- أبو جعفر بن جواد مشهور الفضل مذكور في علم الطب معروف بالمروءة وسعة النفس والإيثار، ذكره أبو عامر الشهيدي في كتاب حانوت عطار، وقال: أخبرني حامد بن سمجون، قال: أنشد أبو عمر بن دراج، خيران العامري، قصيدته المشهورة عند خروجه من البحر، وبخسه حظه في الجائزة بلغ الخبر أبا جعفر بن جواد، فقصده بخمسة عشر مثقالا ودفعها إليه وقال له: أعذر أخاك فإنه في دار غربة. ١٥٢٣- أبو الحسن بن فرجون أديب من أهل طليطلة، أنشد لابن فرج الجياني أحمد في ابن إدريس الأمير من أبيات: وحسبي أن سكت فقال عني ... وطالبني العداة فكان ركني

стр. 521

وراموه ليغروه بضيمي ... فأغروه برف الضيم عني ١٥٢٤- أبو الحسن بن علي الأشجعي فقيه نحوي شاعر، من أهل قرطبة، سكن إشبيلية، ذكر له أبو الوليد بن عامر أشعاراً، منها قوله في الرياض موصولاً بمدح الوزير أبي بكر عبد الله بن ذي الوزارتين أبي القاسم بن عبادة: قد قلت للروض ونواره ... نوعان تبري وفضي وعرفه مختلف طيبه ... صنفان خمري ومسكي ووجه عبد الله قد لاح لي ... وهو من البهجة دري شم غرسك الأرضي أن الذي ... أبصرته غرس سماوي حسنك نوري بلا مرية ... وحسن عبد الله نوري أضحى صغيراً وهو في قدرة ... نبلاً كبير الشأن علوي ١٥٢٥- أبو الحسن بن أبي غالب وهو المعروف بابن حصن أديب بليغ شاعر محسن، من أهل أشبيلية، ذكره الفتح في كتاب المطمح وذكره أبو عامر بن مسلمة، وأنشد له الفتح من شعره في النيلوفر: كلما أقبل الظلام إليه ... غمضت أنجم السماء عليه فإذا عاد للصباح ضياء ... عاد روح الحياة منه إليه ١٥٢٦- أبو حفص التدمير يعرف بابن الفيساري شاعر أديب، ذكره أبو الوليد بن عامر، وقال: أخبرني أبو الحسن بن علي الفقيه قال: كان في داري بقرطبة حائر صنع في مرج بديع وظل بالياسمين، فنزهت إليه أبا حفص التدميري في زمن الربيع، فقال: ينبغي أن يسمى هذا المرج: السندسة، وصنع على البديهة أبياتاً في ذلك وهي:

стр. 522

نهار نعيمك ما أنفسه ... وربع سرورك ما آنسه تأمل وقيت ملم الخطو ... ب فعل الربيع وما أمسه فحائر قصرك من صوغه ... دنانير قد فارنت أفلسه وأسطار نور قد استوسقت ... وسطر على العهد قد طلسه ونبت له مدرع أخضر ... بصفر أصباغه ورسه فأبدع بما صاغ لكنه ... أجل بدائعه السندسه مزارعها خضرة غضة ... أعار النعيم لها ملبسه كأن الظلام علينا بها ... أواخر ليل على مغلسه كأن النواوير في أفقها ... نجوم تطلعن في حندسه ومهما تأملت تحسينها ... فعيني تقربها مغرسه محل لعمرك قد طيب ال ... إله ثراه وقد قدسه ١٥٢٧- أبو حفص بن عسقلاجة أديب شاعر، من الرؤساء في الدولة العامرية، أنشدني أبو محمد [بن حزم] قال: أنشدني الوزير أبو مروان عبد الملك بن يحيى بن أبي عامر في تزويج المظفر عبد الملك بن المنصور أبي عامر بن أبي عامر، حبيبة بنت عبد الله بن يحيى بن أبي عامر، وأمها بريهة بنت المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر بن عبد الملك بن قند، وهو مولاهم، قال أبو محمد: وأظنه لأبي مروان، وقيل إنها لأبي حفص بن عسقلاجة: عربي مزوج ... عبده بنت أخته قبح الله مثل ذا ... ورماه بمقته ١٥٢٨- أبو خالد بن التراس شاعر أديب، مذكور في أيام المستظهر، ذكره

стр. 523

أبو محمد بن حزم وأنشد له مما أنشده لنفسه: قد مسني الماء الذي مسهم ... حسبي بذا من ميلهم حسبي لما اكتوى القلب بنيرانهم ... برد ذاك الماء عن قلبي ١٥٢٩- أبو زيد الجزيري محدث، يروى عنه عبادة بن علكدة الرعيني، من أقران محمد بن يوسف بن مطروح وطبقته. ١٥٣٠- أبو سعيد الوراق من أهل الأدب والفضل، ذكره أبو محمد علي بن أحمد وأخبر عنه، قال: كنت بعرفات وقد نزلت رفقة من الأعراب فيهم أسود شاعر يخدمهم، فجعل النعاس يغلب عليه وهم يقيمونه لشغل لهم، فلما طال عليه ضجر وجعل يقول: في كل يوم شملتي مبلله ... يقيل الناس ولن أقيله ١٥٣١- أبو سعيد بن قالوس شاعر أديب ذكره أبو محمد بن حزم وأنشد له في رجل يعرف بابن مدرك ادعى عمل آلة تتحرك في الساقية دون محرك: قل لابن مدرك الذي لا يدرك ... إخراج ماء البئر دون محرك طرق الحماقة جمة مسلوكة ... وطريق حمقك قبل ذا لم يسلك ١٥٣٢-[أبو عبد الله بن الحداد] المكفوف كان أديباً مشهوراً بقرطبة، تقرأ عليه الآداب والأشعار ويتكلم على المعاني وله أشعار كثيرة [و] غزل مجموع ومنه: [لئن] بعدت منازلكم لأنتم ... إلى قلبي بذكراكم قريب وإن كان الزمان قضى ببين ... فما بان البكاء ولا النحيب ١٥٣٣- أبو عبد الله بن عاصم نحوي مشهور، ذكره أبو محمد بن حزم، وقال: إنه

стр. 524

كان لا يقصر عن أكابر أصحاب محمد بن يزيد المبرد. ١٥٣٤- أبو عبد الله بن فاكان أديب شاعر، يتكلم على معاني الآداب ومحاسن الأشعار، ذكره أبو عامر بن شهيد وذكر له مع صاعد بن الحسن منازعات في ذلك. ١٥٣٥- أبو عبد الله بن منا المالقي أديب شاعر مذكور، ومن شعره في غلام جميل حلق شعره: حلقوا رأسه ليزداد قبحاً ... حذرا منهم عليه وشحا كان قبل الحلاق صبحا وليلا ... فمحوا ليله وأبقوه صبحا ١٥٣٦- أبو عبد الله الفهري غلام أبي علي القالي، من أهل الأدب واللغة، لازم أبا علي إسماعيل بن القاسم حتى نسب إليه، لطول ملازمته له وانتفاعه به، أخبر أبو محمد بن حزم قال: أخبرني غير واحد من أصحابنا عن أبي عبد الله الفهري اللغوي، قال: دعاني يوماً رجل من إخواني إلى حضور عرس له في أيام الشبيبة والطلب، فحضرت مع جماعة من أهل الأدب، وأحضر جماعة من الملهين، وفيهم ابن مقيم الزاهر وكان طيب المجلس صاحب نوادر، فلما اطمأن المجلس واستمر السرور بأهله انحرف ابن مقيم إلينا وأقبل علينا، فقال: يا معاشر أهل الإعراب واللغة والأدب ويا أصحاب أبي علي بالبغدادي أريد أن أسألكم عن مسألة حتى أرى مقدار علمكم وسعة جمعكم، فقلنا له: هات بالله قل وأعد يا طيب الخبر، فقال: بماذا تعرف أن تسمي الدويبة السوداء التي تكون في الباقلاء عند أهل اللغة العلماء؟ فرجعنا إلى أنفسنا نفكر في ذلك فو الله ما عرفنا ما نقول فيها ولا مرت

стр. 525

بآذاننا قط وبهتنا، ثم قلنا له: ما نعرف، فقال: سبحان الله! ما هذا وأنتم الضابطون للناس لغتهم بزعمكم، فقلنا له: [أفدنا] ما عندك، فقال: نعم هذه تسمى البيقران، قال الفهري: فتصورت والله في ذهني، وقلت: فيعلان، من [بقر] يبقر، يوشك هذا وعددتها فائدة، فبينا نحن بعد مدة عند أبي علي؛ إذ سألنا عن هذه المسألة بعينها، قال الفهري: فأسرعت الإجابة ثقة بما جرى، فقلت: تسمى البيقران، فقال: من أين قلت أو تقول هذا؟ فأخبرته بالمشهد الذي جرى فيها والحال في استفادتها، فقال: إنا لله رجعت تأخذ اللغة عن أهل الزمر لقد [ساءني] مكانك، وجعل يؤنبني، ثم قال: هي الدفنس، والدنفس، قال الفهري يطيب الحكاية: فتركت رواتي عن ابن مقيم لروايتي عن أبي علي. ١٥٣٨- أبو عبد الله بن الجزار فقيه أستاذ أديب شاعر متقدم في الأدب والشعر، ذكره الفتح في كتاب المطمح له، وأنشد فيه من شعره يتغزل: يا قضيبا من لجين أورفا ... وهلالاً فوق غصن في نقا ليس في الحسن سوى ما حزته ... منظراً أو مخبراً أو منطقا هاك قلبي مطلعاً فاحلل به ... وأبدا إما مغربا أو مشرقا وأنشد له في الغزل والنحول: أخذوا على قلبي عهود هواهم ... فتحمل القلب الذي عهدوه عجباً له لم لا يخيس بعهدهم ... فإذا هم طلبوه لم يجدوه ولو أنهم عقدوا على بشعرة ... ما أبصروا إلا الذي عقدوه وأنشد له في مثله: في من هواك الذي لو أن آسره ... في لجة [ ... ] به بشر

стр. 526

أو كان بالأرض لم تنشق عن زهر ... أو كان في الجو إلا استمسك المطر قد رق جسمي حتى لو حللت به ... في عين ذي بصر ما خانه بصر وأنشد له في قوس: القوس ينقض عزمة الأقران ... فالويل منه لنازح أو دان حسبي به من صاحب يوم الوغى ... ينأى فيدرك ما ترى العينان كرمت نجاباه بأكبر همة ... كف "العدى" وكرامة الضيفان ما أعوج إلا كي يخيف عدوه ... فبدا لهم في صورة الغضبان ١٥٣٨- أبو عيسى بن أبي عيسى من بني يحيى بن يحيى الليثي، روى عن أحمد بن خالد، روى عنه يونس بن عبد الله بن مغيث. ١٥٣٩- أبو عمر بن عفيف يروى عن سعيد بن القزاز، ذكره أبو محمد بن حزم، وفي شيوخ العذري: أبو عمر أحمد بن محمد بن عفيف، يروى عن محمد بن عبد الله البلوي، قال الحميدي: وأظنه هذا. ١٥٤٠- أبو عمر الحرار فقيه زاهد فاضل أديب شاعر، ومن شعره في الشبيبة: نفسي الفداء لمن يغري بسفك دمي ... وهو الشفاء لما ألقى من السقم [ظبي] تكامل فيه الحسن أجمعه ... وخط في عارضيه المسك بالقلم لو يلمس [الماء] لم تسلم أنامله ... أو صافح الظل نضت كفه بدم ما كنت أحسب أن الشمس من بشر ... حتى بدا لي فلم أقعد ولم أقم قالوا أخادم حمام تهيم به ... فقلت بهجة بدر التم في الظلم [المسك] من دم غزلان ويجعله ... بيض الكواعب في الأطراف [واللمم]

стр. 527

١٥٤١- أبو عمر بن الحذاء كان قاضياً بالأندلس، من أهل العلم والفقه والشعر، أنشدت له من قصيدة أولها: أبدت أسى إذ رأت للبين أعلاماً ... وأظهرت للنوى وجداً وتهياما وفيها: لتعلن بنو مروان أن لها ... يضرم نار الحرب إضراما قد قارع الدهر حتى قل مضربه ... يرى من الدهر مظلوماً وظلاما ١٥٤٢- أبو عثمان بن عبد ربه الطبيب وهو ابن أخي أبي عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه، من أهل العلم والأدب والشعر، روى عنه أبو زكرياء يحيى بن مالك بن عائذ، ومن شعره: أبعد نفوذي في علوم الحقائق ... وطول انبساطي في مواهب خالقي وفي حين إشرافي على ملكوته ... أرى طالباً رزقا إلى غير رازقي وقد آذنت نفسي بتقويض رحلها ... وأعنف في سوقي إلى الموت سائقي وإني وإن نقبت أو رحت هارباً ... من الموت في الآفاق فالموت لاحقي ١٥٤٣- أبو عمرو الكلبي أديب شاعر، من أصحاب أبي عمر بن عبد ربه، حكى عنه قال: كنت جالساً عند أبي عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه، فأتانا من بعض إخوانه طبق فيه أنابيب من قصب السكر وكتاب معه، فحول ابن عبد ربه الكتاب وجاوب بديهة وكان في الجواب: بعثت يا سيدي حلو الأنابيب ... عذب المذاقة مخضر الجلابيب كأنما العسل الماذي شيب به قال الكلبي: ثم توقف، فقال: يا كلبي.

стр. 528

أخرجني من هذا الذي نشبت فيه فإن لا أجد له تماماً فقلت: لو كان: لا بل يزيد على الماذي في الطيب. فقال لي: أحسن يا كلبي، ثم أخذ القلم، فأراد أن يكتب على ما قلته، ثم كره الاستعارة فأطرق قليلاً ثم قال: أو أقول يا كلبي: أو ريق محبوبة جاد لمحبوب قال الكلبي: فقمنا فقبلنا رأسه سروراً منا بقوله. قال الحميدي: وأظنه قاسم بن عبد الله الكلبي المذكور في بابه. ١٥٤٤- أبو الفرج بن العطار القاضي فقيه أديب، من الموصوفين بالدهاء والبلاغة والحذق، وكان رئيساً محتشماً، توفى بعد الأربعين وأربعمائة. ١٥٤٥- أبو القاسم بن الأمير محمد بن عبد الرحمن من بني أمية يعرف بابن غزلان من الأدباء الشعراء، رأيت من شعره من أبيات: مكنت من قلبي الهوى فتمكنا ... ولقد أراه للصبابة معدنا هذا هلالك قد بدا ومدامة ... تجري براحته وعيش قد هنا ١٥٤٦- أبو المخشي شاعر أعرابي مشهور قديم، أنشد له أبو محمد بن حزم: هما مهدا لي العيش حتى كأنني ... خفية رف بين قادمتي نسر قال: ويقال: إن هذا البيت رد ابن هرمة عن الأندلس وقد وصل إلى تيهرت حين أنشده في جملة ما أنشد من شعره، وأنشد له أبو عامر فيما استحسن من شعره في كتاب حانون عطار: وهم ضافني في جوف يم ... كلا موجيهما عندي كبير فبتنا والقلوب معلقات ... وأجنحة الرياح بنا تطير وقال: هذا نص لفظه، أما المخشى فإنه قديم الجود والصنعة عربي الدار والنشأة،

стр. 529

وإنما تردد بالأندلس غريباً طارئاً، وهو من فحو الشعراء القدماء المتقدمين. ١٥٤٧- أبو مروان القرشي المعيطي فقيه مشهور في الدولة العامرية، جمع في أقاويل مالك بن أنس وروايات أصحابه عنه كتاباً اجتمع على جمعه [مع الفقيه] أبي عمر أحمد بن عبد الملك المعروف بابن المكوي بأمر المنصور أبي عامر بن أبي عامر ١٥٤٨- أبو المطرف بن أبي الحباب أديب شاعر في أيام المنصور أبي عامر، ومن شعره وقد دخل عليه في بعض قصوره بالزاهرية، وهو في المنية المعروفة بالعامرية على روضة فيها ثلاث سوسنات اثنتان قد تفتحتا وواحدة لم تتفتح، فقال يصف ذلك: لا يوم كاليوم في أيامنا الأول ... في العامرية ذات الماء والطلل هواؤها في جميع الدهر معتدل ... طيباً وإن حل فصل غير معتدل ما إن يبالي الذي يحتل ساحتها ... بالسعد إلا تحل الشمس بالحمل كأنما غرست في ساعة وبدا ... السوسان قدامها فيها على عجل أبدت ثلاثاً من السوسان قائمة ... وما تشكت من الإعياء والكسل فبعض نوارها بالحسن منفتح ... والبعض منغلق عنهن في شغل كأنها راحة ضمت أناملها ... ممدودة ملئت من جودك الخضل وأختها بسطت منها أناملها ... ترجو نداك كما عودتها فصل ١٥٤٩- أبو مروان بن غصن الحجازي شاعر متأخر مجود، دخل المشرق ومن شعره من أبيات في وصف الرياض: والنرجس المفتر مقلة جؤذر ... حسناً وحسبك منه مقلة جؤذر

стр. 530

يحكي بأصفره اصفرار ميتم ... قذف السقام بجسمه في أبحر وشقائق النعمان مثل الغيد وال ... طل الندى كدمعة في محجر لولا خفارتها وحالك شعرها ... قلنا سبايا من بنات الأصفر ريعت بفقدان الحبيب فشققت ... أطواق ثوقب تستري أحمر وأنشد له أبو جعفر بن بطاش الأديب وقال: إنه كتبها إلى بعض القضاة في طريق الحج: يا قاضياً عدلاً كأن أمامه ... ملكاً يريه واضح المنهاج طافت بعبدك في بلادك علة ... قعدت به عن مقصد الحجاج واعتل في البحر الأجاج فكن له ... بحراً من المعروف غير أجاج ١٥٥٠- أبو الوليد بن حريش من أهل الأدب المذكورين، ذكره أبو محمد بن حزم وأخبرني عنه قال: لما احتضر أبو العباس بن جهور قال: أأرجو بالحياة وقد نأيتم ... تقضي النحب وانقطع الكلام ثم مات على أثر ذلك. ١٥٥١- أبو الوليد بن معمر الحاكم قرطبي، كان من أهل اللغة عالماً بها ذاكراً لها ويقول الشعر على جهة التقعير والتكثير فيه بالغريب، مات قريباً من الثلاثين وأربعمائة. ١٥٥٢- أبو الحسن بن أضحى القاضي فقيه أديب شاعر بليغ عدل في حكمه مبرز في نثر ونظمه، ذكره الفتح في كتاب المطمح له مصدراً به وقال: إنه كتب إليه مدعياً فراجعه به القطعة: أتتني أبا نصر نتيجة خاطر ... سريع كرجع الطرف في الخطرات
следующие страницы →