← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7302

الجيم

أبو عمرو الشيباني

Полный текст (928 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

يُحلِبُ الآخر، إذا رفده بشعره؛ وأحلبت أهلي، إذا جئتهم بالإحلابة. وقال: الحاذُ، من الحمض. وقال: جَسيدُ الحازِ: خراج له يُخرجه. وقال: الحزور، من الأرض: حِزْباؤُها الغليظ منها. وقال: أبو السمح: قد كان مني بحمسٍ؛ أي: قريباً مني. وقال: هلكوا جميعا إلا حَقْراً: إلا قليلاً. وقال العبسي: الأَحْسَبُ: أن يكون أصهب، ثم تعلوه كهبة، وهو كهيئة السواد. وقال: الحاقِنَة: التي قد وضعت رأسها في الماء، وهي تشرب. وقال: الحِقَّةُ: حليلة الفحل، فإن لم تلقح فهي آبية، وإن لقحت فهي خَلِفَةٌ. وقال: الحضير، حضير الناقة، ما تُلقي بعد نتاجها من القذر إلى عشرين ليلة، وهي الصَّآةُ. وقال: الحَمِيلُ: الرجل يكون مع القوم، ويتكلفون مؤنته. وقال: الحُرورُ: أشد هبوباً من السموم. وقال: المُحَوَّلُ، من الإبل: التي تنتج عاماً ذكراً، وعاماً أُنثى. وقال: الْحِلْسُ: العيدان توسر، فتجعل تحت الفودج مكان الغبيط. بعض عيدانه يسمى: الحِمار. وقال الغنوي: رجل حضرموتي، والبلد حضرموت. وقال معروف مثلها. وقال: الحالبان: عرقان مكتنفا السُّرَّةِ، منصبين. وقال: الحصيران: ما بين الرفغ إلى موضع الحزام. وقال: حرمت عليها الصلاة حُرماً. وقال: بدأتهم بالشَّتْم والحرم. وقال: قد استحرمت النعجة والغنم حرمة شديدة، ولم يقل: فعلت. وقال نصر، ومعروف: الحريصة، من السَّحاب: الجديدة الغريزة، التي تسيل الأرض سريعاً.

стр. 107

وقال: الحرابيُّ: ما نشز من الضلوع، نقول: إن للحمة لحرابيَّ، إذا كان ذا عضل. وقال: حفَّ شعرُهُ، يحفُّ حُفوفاً. وقال الدكين الطائي، ثم المعنيُّ: إنها لحنتف كنتجة، للمرأة إذا كانت صغيرة. وقال: ما أحلأت الأرض بشيء، أي: ما أنبتت. وقال: المُحْبَنْطِي: الملآن، غير مهموز. وقال: إنه لحلس السؤال، إذا كان حريصاً مُلحاًّ في المسألة. والْمُسْتَحْلِس: الذي تطعمه الشيء، وتُدَرِّئُه لِيَتْبَعَك. وقال: إن ناقة فلان لسريعة الإحارة، إذا اجترَّت؛ والرجل إذا أكل: إنه لسريع الإحارة. وقال: الحلبد، من الإبل القصير؛ والأنثى: حِلْبِدَةٌ. وقال: الحَلِيتُ: الجليد، وقد حلتت السماء الليلة حليتا شديداً، تَحْلِتُ، وجلدت تجلد، من الجليد. وقال الأحمر بن شجاع الكلبي: ممَا تُدَوِّرُهُ الْبَيْداءُ يَركُبها ... كما اسْتَدارِ أَمِيمُ الرَّأْس مَحْجوجُ المحجوج: الذي تنزع عظام شجته. وقال ابن ميادة، يردُّ على معدان الطائي، حين هجا القيسية، وانتزعوا امرأته منه: عليك بِها مَعْنِيَّةً ذات بَرْدَة ... شَكِيرُ أَعالِي رَأْسِها مُتَطَايِرُ لها مِحْجَرانِ من جَرادٍ ومِحْجَرٌ ... جَنَتْه من الكرَّاثِ خُضْرُ الْمَكاسِر ألا لا أُبالي قَوْلَ مَعْدانَ بالخَنَى ... إذا وسَجت بِي ذاتُ نِسْعَيْن ضامر وقالت الفزارية في شأن حنبل الفزاري: خُبِّرْتُ أَنَ بنِي مَعْنٍ وسِنْبِسَها ... تَبْكي المِزَرَّ وما تَبْكِي لَقَتْلانَا

стр. 108

لا يَتْرُكِ اللهُ من شَمْخٍ ومازِنها ... ولا عَمِيرةَ فَوْقَ الأَرْضِ إِنسانَا إِن لم يَزِيروا بَني مَعْنٍ مُسَوَّمَةً ... تَخَالُها بفَيافِي البِيدِ عِقْبانَا وقال الكلبي: الحَنْتَمُ: النُّفَّاخات التي تكون في العشر كأنها كيسة، يكون فيها شيء يتخذونه للحُرّاق. وقال المدلجي: سهماهما حتن؛ أي: مستويان. وقال: ما أحفظ كتاب هذا المصحف! إذا لم يكن فيه خطأٌ؛ وهو حفيظ الخطِّ. وقال العدوي: أرض حيالٌ، إذا لم تزرع. وقال: تتابعت أيام حسوم، إذا كان لها ريح في أيام متتابعات. وقال الأسعدي: أصابتنا سماء محترصة، إذا جاء بمرة مطر كثير. وقال: الحُضَضُ. وقال في الحِقَّة: لم تبلغ حقوقيتها. وقال: هي في صعيد حقَّتها؛ أي: في قُبُل ذاك، وفي صعيد جذعتها، وفي صعيد ثنيتها، وفي صعيد رباعيتها، وفي صعيد سديسها، وفي صعيد بازلها. وقال: هي بنت لبون في صعيد الحِقَّة، وحقٌّ في صعيد جذعتها، إلى بزولها. وقال: الأوابي، إذا كانت الإبل حقاقاً فهي طروقة الفحل، فإن بقي من الحقاق شيء لم يلقح فهي أواب؛ والواحدة: آبية؛ ويقال: قد أبت وما لقح منها دون الحقة، فهي مخاض. وقال: حين تضعها أُمها أُنثى، فهي قلوص، وإذا كانت بنت لبون ركبتها وهي قلوص، ما لم تتغر وما لم ترفض من فيها سنًّا. وقال: قد أفرَّت، إذا طلعت ثنيتها. وقال: قد أدرمت بكرتك للإثناء، إذا حفرت ثنيتاها لتسقطا.

стр. 109

وقال: يُسمى البكر، حين يقع من أمه، والبكرة، هي بكرة حتى تنتج اثنين؛ وإذا ركبته فهو قعود، وهو الذكر. وقال الأكوعي: ما أتاني عنه حوار؛ أي: جواب كتابي. وقال: تحته بعير ما يحور، أو دابة، إذا كان بطيئاً. وقال: إن سيرك لفي حور وبور، إذا كان بطيئاً. وقال: أحكمته عنه؛ أي: رددته. وقال السعدي: الْمُتَحَلِّس: الذي يلبس الأخرق. وقال: إذا كان ردئ العيش: فلان حافَّ وطعام حافٌّ، إذا لم يكن له أُدم، حف يحفُّ حفوفاً. وقال: حابٍ بَلحْيَيْ رَأْسِه رَدُوسُ الحَبْوُ: كل فحل يحبو طروقته، يجمعها ويمنعها من كل شخص يراه. وقال الأكوعي: المحفد: السنام؛ قال عباس: فأَنضيتها ولها مَحفِدٌ ... تَزلُ الوليّةُ عنه زَلِيلاَ وقال: حنت إليه، تحنو حنواًّ، وهو أن تلتفت إليه إذا مشت شفقة عليه. وقال: الحرف، من الإبل المسنة البازل، وهي الحرجوج. وقال الطائي: المستحلس: الذي يبيع الماء ولا يسقيه. وقال: الحراشين، من الإبل: العجاف المجهودة. وقال الغنوي: الحثيل: القصيرة من النساء. وقال: الحلال، المعاليق، والنَّمط، والمِسح: الذي يكون على الجمل.

стр. 110

وقال: حفش الغيث عليكم، يخفش حفشا؛ أي: كثر. وقال: قوله: من النِّيّ حتى اسْتَحْقَبت كُلّ مِرْفَقٍ ... رَوادِفَ أَمثال الدِّلاء تَنَعْنَعُ قال: ترى خلف آباطها من السمن كهيئة الدلاء من الشحم. والتنعنع: التَّحَرُّك. وقال: الحصاء: المرأة المشئومة. وقال: هم حلسون بالقتال: لا يريدون غيره؛ وحمسوا، مثلها، حلس يحلس حلساً. وقال: حرم الغلام في اللعبة، يحرم حرماً؛ وتقول: أحرمته أنا. وقال أبو حزام: قال: هذا حين تثمر النخل، وأثمر النخل، نصب " حين " ورفع. وقال: الحذفاء: الخفيفة الأذن. وقال: هذا يوم أحبى؛ أي: شديد؛ وقال: وكان يوم الوِرْدِ أَحْبى أَقْوَسَا وقال: الحثا: التراب؛ قال: كأَنّه غِرارةٌ مَلأَى حَثَا وقال الراعي: يَبيت الحَيَّةُ النَّضْناضُ مِنه ... مكانَ الحِبِّ يَستمع السِّرَار قال: الحبّ: القرط. وأما أنا فأقول: الصديق. وقال أبو حزام: حطائط، فهمزه، وصغَّره فلم يهمزه. وقال: قد أحصد الزرع، إذا بلغ الحصاد.

стр. 111

وقال التميمي: الحفاية: ألاَّ يكون له خُفٌّ ولا نعل، وقد احتفى، ولا يكون " فعل ". قال: هو في محفلة الناس. وقال: إنه لحبل حيّ؛ ويقال: إنه لحبيل براح: للداهية المنكر؛ وقال ابن أحمر: إِن امرأً أَمْسيتَ تَخْتِلُ ظُلْمَه ... حَبيلُ بَراح غَيرُ أَحرج جافِلِ الحُرَيداءُ: عصبة تكون في موضع العقال، وهي التي تُحرِّد؛ ويقال للبغلة: حرداء، من بغيها في مشيها. وقال حميد: ورَاحت كَما رَاحَت بَسْرَجُ مُوَقَّفٍ ... مِن الدُّود حَرْداءُ اليَدين زَنِيقُ وقال: إذا نبت الزرع كله فقد حَشَد يَحْشِد، فإذا ضمر، قيل: قد قمبع. الحجام: أن تضم لحي البعير فتربطهما جميعاً لئلا يعض، وهو جمل مَحجوم؛ قد حَجَمه يَحْجِمُه. وقال: إنه لحشن الصدر عليه، وقد حَشِنَتْ صدورهم عليه. وقال: تَحَجَّيْتُ به، أي: ضننت به، وحجيت به، مثله. وقال: الحوف، هو الرهظ، وهو الوثر، أيضاً. وقال أبو مسلم: حبري واد. وقال: ظلّ الجمل يحبو شوله؛ أي: يجمعها؛ قال: باتَ يَحْبُوها بِكُلّ فرْشِ ... مُدَاِحًسا مثَل حِمار الْوَحْشِ وقال الأسلمي: له سهم حاب، وحابان، وثلاثة حواب؛ والخاسق: المقرطس. وقال: كانت حبالته أن نجا منه.

стр. 112

وقال الكلبي: حمارة الشتاء، وحمارة القيظ. وقال: المَحْرَك: مغرز الرقبة. وقال: المحرد: حَرَدَ يَحْرِدُ، وَحَرَك يحرك. وقال: الْمَحْرُوث: الذي يبري حتى تقع اليد عليه، من عصا أو غيره، حرث يحرث عصاه، إذا جعل لها مقبضا. وقال الأسلمي: الحُضض ... وقال: بعير مُحِبّ، وهو الذي يبرك فلا يبرح مكانه أياماً، لمرض يعتريه؛ وناقة مُحِبّ. وقال: هذا حِفل الطعام، وهو الغفا. وقال: الحوية، تتخذ من عيدان، ثم توسر بالقدّ. وقال: الحلال: البيت وأدواته؛ قال: نواج يَتَّخذون الَّلْيلَ خِدْراً ... ولا يَعدِلْن من مَيَل حِلاَلاَ وقال: قد حبط، إذا أكل البقل حتى ينتفخ فيتفقأ. وقال: حزوت، تحزو. وقال: أحتأت الثوب، مهموز. والحِتار: عروة تُتَّخذ عند إصار البيت. وقال: حدجوه بمائة من الإبل؛ أي: أغرموه؛ وحدجوه بمال كثيرة. والْحِدَاجة: أحلاس تُجمع، أبو براذع؛ قول: خُذ حداجتك والحق، وهي الحدائج. وقال: إنه لحوبة: لا خير فيه، لهزاله وسوءِ حاله. وقال: قد حَسَّبْتُه، إذا أثنيت عليه بحسبه، خيراً أو شراً؛ وقد حسَّبه غير حسبه، أي: أثنيت عليه خلاف ما هو عليه من الحسب.

стр. 113

وقال: أحنج إلى مكان كذا وكذا؛ أي: ضغن إليه. الحَبَبُ: النُّفَّاخات على الماء. وقال: أحال النبيذ الماء: غَيَّرَهُ؛ وما غيَّر شيئاً فقد أحاله. وقال: إن سعى فلان لفي حور؛ أي: في خسران، وكسبه مثله؛ قالها التميمي العدويّ. وقال: في بطنه حقلة؛ أي: بقيَّةُ ثميلة؛ وقال: بقيت في الغدير حقلة صالحة من ماء؛ قال رؤبة: إذا الغُرُوُضُ اضْطَمَّتِ الحَقائلاَ وقال: الحَفّضُ: الغبيط. قال غسان: قد أحقدت الأرض، إذا لم تنبت وقد سُقيت؛ وهذا رجل: مُحْقِد: مُفلس. وقال: قد أحقت البكرة، إذا اتَّسعت. وقال غسان: الحجرية: العريضة من المشاقص. والحشر: المُصغَّر من الريش. وقال: حلقة. وحلق. وقال: حائط محوَّطٌ. ويقال للنخلة إنها لواسعة الحجر، إذا كانت كبيرة العُذوق، نبيلة الجذوع. وقال: الْحَيْد: المحدد، غير الطويل من أسفل الجبل. وَالْحُجْيَلاءُ الماء الذي لا تطلع عليه الشمس. وقال: حشأته بسهم. وقال أبو الجراح: الحلأُ: قرحة تخرج في أصل الشِّدق؛ ودواؤها أن تُحلَّق حلقات تُسمى على كل حلقة منهن امرأة من ألأم ما يجد من النساء، ثم يتفل ببزاق من طرف لسانه على وسط كلِّ حلقة ويمسح به الحلأ، ويقول: اطعم حلأ طعامه حالٌّ بمن أهانه.

стр. 114

وقال: قد حبط جرحه، إذا انتفخ وورم. وقال: الحدوج: الأحمال والمراكب، مراكب النساء. وقال قولهم: ساق حُرٍّ، إنما هو حكاية أنها تقول: ساق حرٍّ، وتمده. وقال: خذ أخاك بحم استه؛ أي: بحرِّ ذاك، مثل. قال: طريق حنَّان؛ أي: بيِّن. وقال: الإحْناج: الإعراض؛ قال العجاج: علوت أخشاه إذا ما احْنجا أي: أعرض؛ وقال أبو دواد العامري: ونَحن ردَدْنا الجَيْشَ رَدًّا كأَنهم ... لهم نَعَمٌ حَوْمٌ بِحَيْرَانَ مُحْنَج وقال: الحجحجة: أن تكنى عن الشيء فلا تذكره. الجمل المحجوم: الذي يُربط لحياه بنسعة حتى يبقى له قدر ما يأكل، مخافة أن يعضّ. الحِمْحِم: حبة سوداء؛ قال ابن فسوة: تَسُوفُ الجَواري مَنْكبيه كأَنَّما ... دَلَكْن بتَنَوُّمِ قَفَاه وحِمْحِم الحَجْرك النَّقَى من الرمل، إلى حجر من الحجور. وقال السعدي، من بني تميم: قوله: إذا حجا: قام. وقال: المُحْنَج: الكلام الذي تُحي به إلى صاحبك فيعرفه دون القوم. وقال: إنه لَبِحُنَيِّنَة أي: سوء. وقال: الحازيّ: العراف، فإن خَطَّ كان حازيًا خاطَّا؛ والعائف: الحازيّ.

стр. 115

وقال: هي حظاؤكم؛ يعني: الحظوظ. وقال: كان بينهم حور: محاورة. وقال المُزنيّ: قد أحجن العضاه، إذا نبت ورقه. وقال الأكوعي: ما معه إلا حفف: قدر ما يبلغه من الزاد؛ وما معه إلى حففة. وقال: ذو حِبَب جادتْ به السُّمِيّ وقال: الحاشك: المُتحزِّم في ثيابه وسلاحه، وهو الحازك، مثله؛ قال مُطير بن الأشم الأسدي: يُجلِّب حَولي حاشكاً بسِلاحه ... حُصينُ بنُ وَهْبِ لم تَصِحْ بجَبَانِ وقال: الأَحمُّ: الأسود. وقال الشيباني: الحُفْنة منقع ماء في القُفِّ. يكون أسفله سهلاً وما حوله حصباء. وقال: الحُثَمة: مُنصب الماء عند السُّد، وهي الحُشَنَة. وقال الشيباني: حميت لفلان؛ غضبت له؛ قال الأخطل: فَوارسُ خَرُّوبِ تناهَوْا فإِنَّما ... أَخُو المَرءِ مَن يَحْمَي له ويُلائِمُهْ وقال الأخطل: تَدارك مَفْرُوقاً بَنُو عَمِّ أُمِّهِ ... وقد حَجَنَتْه والهِجانُ الأَراقِمُ حجنته: ضمَّته. وقال: المَحْنوّةُ: العلبة؛ قال الأخطل: وأَبوك ذو مَحْنُوّة وعَباءَةٍ ... قَمِلٌ كأَجْرَب مُنْتَش مَوْرُوِدِ

стр. 116

وقال: خوَّت النُّجوم، إذا لم يكن مطر؛ قال الأخطل: وأَنت الذي تَرْجُو الصعاليكُ سَيْبَه ... إذا السَّنةُ الشَّهباءُ خَوَّت نُجومُهَا وقال: الحائرة: جماعة؛ قال الأخطل: وطَحَنَّ حائِرَةَ المُلوك بكَلْكَلٍ ... حَتَّى احْتذَيْن مِن الدِّماءِ نِعَالاَ وقال: حلمت المرأة، إذا رآها في المنام؛ قال الأخطل: فَحَلْمتُها وبَنو رُفَيْدة حولَها ... لا يَبعدَنَّ خيالُهَا المَحَلُومُ وقال الحَمّ: القصد؛ قال الأخطل: إِن الوليد أَمين الله أَدْرَكني ... وكان حَمًّا إِلى مَنجاته هَربي وقال: تقول للكبش إذا زجرته: جَح، وإن دعوته إلى النعجة، قال: أَحاءَ، أَحاءَ؛ تقول: حأْحَأْت به. وقال: قد تحجى فلان موضع كذا وكذا، إذا اختطَّه، وهذا أحجى، حجا فلان؛ للبحراني. قال: قُل ما حننت عنه، إذا أصاب مقتله؛ وقال: أَلا تَبكي سَراةُ بَني قُشَيْر ... على صِنْديدها وعلى فَتاهَا قَتيل بني حَنيفة أَقْعصوه ... وكَعْبٌ لا يُحنِّن عن ذُرَاها وقال العبسي: سل بقوم أحدهم. وقال أبو الموصول: الحلوان: أن يُعطي الرجل أهل امرأته مالا من غير المهر، حلوت تحلو؛ قال: لما دُفِعنا إِليه وهو مُحْصِرُكم ... وأَنتمُ تَعرضون الخَرْج حُلْوَانَا وقال: حَوِّش ناقتك بالضرب، وأشمرها؛ أي: اضربها.

стр. 117

وقال: الحَنْذُ: تحفر بورة ثم توقد فيها، فإذا حميت ألقيت فيها اللحم، ثم تسدها عليه، فذاك الحنذ، حنذ يحنذ. وقال: إن به لحوبة، أي: لحاجة؛ وهو يتحوب: يتضرَّع. وقال الطائي: الحريم، من الإبل والمال كله: الذي لا يُباع ولا يؤكل، لأنه خيار. وقال: الحنان: الشِّدَّةُ؛ تقول: لقى فلان حناناً؛ أي: شراًّ طويلا. وقال: هذه بئر بعيدة الحور؛ أي: بعيدة القعر؛ وإنه لبعيد الحور، إذا كان عاقلا. وقال: سمعت حسف الريح؛ أي: حفيفها. وقال: إن فلانا لحميلة عليّ، إذا كان يحمل مؤنته عليك وليس به غناء، وهو عيال عليك، من نساءٍ أو رجال. وقال: الأحناش: صيود البرِّ، ما صغر منها، مثل: الضِّباب واليرابيع، وما أشبه هذا؛ والحشرات: ثمار البرية، مثل الصمغ والحبلة، حُبْلهَّ السمر، وما أشبهه. وقال: مطر يحفش الأكم: يسيلها. وقال: هذه أيام حوادّ، من الحرِّ. وقال: الخريقة: تُتخذ للنخلة، وذاك أن تحفر البطحاء، وهي مجرى السيل؛ والبطحاء: ما كان فيه الحصباء، حتى تنتهي إلى الكدية، ثم يحشى رملا، ثم توضع فيه النخلة. الحَثَر: الأخضر من ثمر الأراك، والحثر؛ أول ما يُحبِّب من العنب؛ قد أحثو. وقال: المحراج: الصخرة الممتنعة التي لا يستطيع أحد أن يرومها؛ قال: يَدُور بِمحْرَاجَيْ رَكِيل وعِنْدهُ ... مُلَمْلَمَةٌ تَسْتَقبل الشَّمْسَ عِرْمِسُ

стр. 118

الحَبَارُ: أن تكون الأرض حسنة النبات؛ تقول: أنها لحبرة النبات؛ وتقول: إنه لسيئ الحبار، إذا كان سيئ النبات؛ قال: وقلتُ لها هَل ضِيَرتِ الشَّاةُ ضِيرةً ... فقال نَعم بالله سِيئَ حَبارُهَا وقال: تَظل أَوابيها إذا ما دَنا لها ... غَزالُ الضُّحَى تَحْجُو به وتَلاعبُهْ تحجو به: تُطيف به. وقال الجعفري: المحاجر: نُقب البرقع؛ والواحد: مِحْجَرٌ، ومن العين: مَحْجِر، نصب الميم وكسرها من البرقع؛ قال: بِحَقِّ البَاكيات على عُبَيْدٍ ... يُشَقِّقْن المَحاجِرَ والجُيوبَا وقال: فأَحيتْ ومِقْرَي أَهْلها بَقَريَّةٌ ... كحَوْض الجَبَا أَو ذُو حواضِرَ أَجْوَفُ البقرية: العلبة؛ وذو حواضر: العُسّ؛ والحواضر: آذانه. الحصفة، من الإبل: التي تكون جربة الرحم فتُملَّط، وهو أن تسطو عليها فتُخرج منها ماءً أبيض ضبحا، ثم يدهنها ويملحها. وقال: البهيمة، إذا ثقل من المرض، قد أحبَّ إحباباً شديداً؛ أي: لزم مكانه. وقال الهُذ: الحشيفة: المُليّة الصغيرة، ثُويب أخشن قبيح. وقال: أَلم أَحْذُذْ نِبالَ بَني زُبيْدِ ... يَزينُ قِداحَها الحَدَثُ الرَّطِيبُ يعني بالحدث الرَّطيب: النَّاهض من النُّسور. وقال: الحائرة، من الشاء: التي لا تشب أبداً، وهو من الناس؛ يقال: والله ما هو إلا حائرة من الحوائر، لا خير فيه.

стр. 119

وقال الهذلي: المحراش، من السهام: الذي ليس له ريش، وهو المرط. وقال: الحاني: الشديد السواد؛ يقال: أسود حان. وقال: حزاه يحزوه؛ إذا نظر كم هو؟ وهو الخرص والحزر؛ والزهو أن ينظر إليه من بعيد. وقال: حَششتُ جَوادي قَبل أَنْ يستفيدها ... لَعمري لقد حَبَّتْ إِليك المَكاسِبُ وقال: أول المطر: الحشاد، والحشاد أسرع الأرض سيلاً، وهو المحفل، ثم تفريع الشِّعَاب؛ يقول الرجل: مُطرتُ بذلك المكان ففرِّعت عليّ شعابه، وذاك أن تسيل أعالي الشِّعاب ولا يبلغ أسافلها؛ ويقال: مطرت سيل العزاز ممعناً، ومطرت سيل الرَّحبة المُحلة، ثم الجود، ثم الوابل؛ وأشده الساحية، وذلك أن سيله يسحا الأرض ينزع جلدها؛ ويقال: سحاها. والغيث لا يزال وابلاً ما دام رعده في قيدايه، فإذا رجع إلى مؤخره انقطع المطر؛ وقال: هذا غيث ذو وحم؛ وقال: إذا وجدنا القرة والإبردة في الربيع قلنا: هذا وحم غيث قد دنا. وقال: إذا وجدنا الحنذة في الصيف، وهي الحرُّ الشديد، قلنا: حنذة غيث قد دنا. وقال: أكفأ العلبة فوق رأسي فيصنها البرد. وقال: إذا ضرب الرجل رأس الرجل بالعصا قلنا: قد صنَّهُ صَنَّةً منكرةً. وقال: به محنجر، للصبي تنقلب حنجرته. الحفر: بئر يخرج في لثة الصبي؛ ويقال: صبي محفور.

стр. 120

وقال الأسدي: مُهْر غَدَا وهو قليلٌ حفَفُهْ ... راه له مَرتَعُه ومِعْلَفُهْ وقال: أتاني القوم بحبشتهم، أي: بجماعتهم. الحول: ما يكون بين يدي الحصّاد من الزَّرع، فكل إنسان منهم ما بين يديه حول، من كلام أهل السَّراة؛ وقال: يا صاحِ ألْحِقْ حِوَلي وحِوَلَكْ ... إِنَّ الرَّكيبَ ليس لِي ولَيسَ لَكْ وقال: يا حوَلِي ليس لك القَبُولُ ... وليس فيكَ صَارمٌ مَلُولٌ التِّحلابة: من الغنم: التي تحل من غير فحل. والمُحْدُثُ: الرُّبَّى. والحضنة: أصل الجبل، وفيه حديث. الحائص، من الإبل: الرَّتقاء، بينة الحياص. الحِطاب: حطب الكرم إذا كُسِح. وقال الخزاعي: احنج له بكلام سوء أو حسن؛ أي: عرَّض له. والمُحسم: المهموم، وهو المبلس. الأحجُّ: الصُّلب؛ قال المرار: ضَربَْ بكُل سالفَةٍ ورَأْسٍ ... أَحَجَّ كأَنَّ مُقْدَمه نَصيلُ وقال مُغلَّس: رَمى رَمْيَة لو قُسِّمَتْ بَين عامرٍ ... وعَبْسِ بَغِيضٍ لاسْتحشَّ شَرِيدُهَا قوله: لاستحشَّ، من الحشاشة. وقال منظور: إِنِّي إِذا وَجْهُ الشَّريب نُكِّسَا ... وآض يومُ الوِرْدِ أَحْبَى أَقْوسَا أحبى: طويل شديد. بلاد حمس: قفار؛ قال منظور: ما يَسمع السَّفْرُ بها مِن نَبْسِ ... غَير أَحاديثِ بلادٍ حُمْسِ

стр. 121

الحَنْطَب: معزى الحجاز؛ قال صالح: إذْ نَقْتَنِي النَّعم الحِسان أَوارِكاً ... حَلقًا ولم يكِ من قِنانا الحنْطَبُ الحشم: الغضب؛ قال المرار: ولا تَراني إِذا لم يَبْتغُوا حَشَمِي ... كخائِف الذُّل إِذ يَسْمى ويَنْتَصِرُ وقال: وقد تَلبطتُ حِينًا مُوسلاً طَلَقاً ... تَرى وَظِيفيَ لم يَحْبَرْ به أَثَرُ المجزئلَّة: الطويلة؛ قال رداء: كَبَرْدِيّة الأَنهار لا مُحْزئلَّةٌ ... ولا عشَّةٌ عَصْلاءِ مَقْلِيَّةٌ الشَّكْلِ المحبار، من الأرض: السريع النبات، قال صالح: وبالأَبرق المِحْبار أَلْقَى غَمامَه ... حِمامَ صَفايا ما لهنَّ ضُرُوعُ الحوار: الجواب؛ قال المرار بن سعيد: عِند الخَليفة أَنْ تُنَجِّح حاجتِي ... أَو أَنْ تَرُدَّ حَوَارها بَحوَارِ وقال: الحجون: البعيد؛ قال: إِذا حُدِينَ عُقْبةً حَجُونَا واصَلْنَ أُخْرى تُذْرِفُ العُيُونَا الحجل: حلقة من حديد مكان الخلخال ومكان السوارين؛ جماعة: حجلة. قال طرفة: ودُروعاً تَرَى لها حُجَّالاَ وقال: حدسته: رميته بالسهم والحجر، يحدس؛ وقال: لَصَبٌّ إِلى سَلْمَى وحُسْنِ حَدِيثِها ... مِن الطَّوْدِ حتَّى ظَلَّ في الحَبْلِ يُحْدَسُ أي: يُرمى.

стр. 122

وقال: رجل محوَّر، إذا ما كويته دوارات. وقال العذري: المحوق: أن تكشف غلفته عن حشفته؛ يقال: حوَّقته. وقال: أحجمت بنعم كثير. وقال: المُحيج، من الرجال: الغضبان؛ قال: عَلَوْا على ظَهْر العَلاَة مُحْبِجَا مِن أَكْلِة كان لها تَشَنُّجَا هَودَج سَوْءِ لا يُعالِي هَوْدَجَا وقال: الحضير: الذي يخرج من الشاة من القذى بعد ولادها. وقال أبو زياد: حممت الخروج؛ أي: أردت، تحمّ، وأزمع. الحِتار: رفرف الفسطاط، وقد حتَّرت بيتها. وقال أبو زياد: حقك أن تُضرب، وحقك تُضب، وحق لها أن تُضرب، وحُق لها أن تُضْرب. الحومان: منابت العرفج. وقال أبو المستورد، للشيء، يتعجب منه: حرساً، إنما هو كذا وكذا. وكان أبو المستورد: الحثاة: الحنطة والشعير. الحُردُ: الملتوية الأجنحة. وقال: أحقلت الأرض، إذا نبت زرعها. قال: التحمير: أن يعطن الجلد في التمر؛ وقال: وتَلْقَ امرأً لم يغْذُهُ في شَبابِهِ ... صلِيبُ العِظَام والدَّبِيغُ المُحَمَّرُ وقال الكلبي: الحثمة: الأكمة، وهي صغيرة الرأس. وقال: مكان حطيب، إذا كان كثير الحطب. وقال: الحصل: صغار الحصا، أصغر ما يكون منها؛ يقال: قد حصلت الدابة، إذا سفَّت منه وتكبب في بطنها، وهو يقتل، وقد أحصل القوم.

стр. 123

وقال: الأحداج: الفوادج، في لغتهم؛ والواحد: حدج، وفودج. وقال: الحول: الخيط الذي يكون بين الحقب والبطان. وقال مهوش الأسعدي: أخذنا في أرض معشبة، وهي أرض تكون معشبة بعيدة من الماء فلا يطؤها أحد أو يرعاها. وقال: طلَّقتها فحممتها؛ أي: روَّدْتُها. الحَّشاءُ: جبل أبيض، مثل: الكذَّان وقال: إنه لبعيد المحدس، حدس نحو الكوفة أو غيرها، يحدس. وقال: أتاني في حمارة القيظ. وقال: قد حلوت فلانا مما صُنع بي حلواناً حُسناً؛ أي: أثبته وأعطيته. وقال: هو من حوامِّ ماله. وقال: أحجرت الإبل، إذا أتمت وأُمن عليها أن تخدج. وقال: عليهم لعنة الله حاشى فلاناً، نصب. وقد: أحقَّت الإبل، إذا استربعت. وقال: إنهم لبأمر ما يدري ما حسبه؛ أي: ما قدره. وقال: حسبك من هذا، إذا نهاه، فنصب. وقال: حاح بغنمك، وسعسع بها. وقال إن في عينيه لحدراً، وهو الحَوَل، ورجل أحدر، وامرأة حدراء. وقال: كأنّ بطنه حنتمة، وهي الجرَّة الصغيرة. وقال: بيني وبينك حرج؛ أي: تُخوم وأحراج. وقال: حدرت الناقة تحدر حدراناً. وقال: أبليت حجر ما بيني وبينك. وقال: الحقوا من الأرض الحزم: المرتفع. وقال: حزوت إبل بني فلان كم هيه؟ وحزوت رأيه.

стр. 124

وقال: قد حال عهده أي: تغير. وقال: الحقب، من الإبل: الخفاف البطون، ناقة حقباء، إذا كانت مخطفة البطن. وقال: إنه لحرشفة شرٍّ، إذا كان صاحب شرِّ. وقال: حمرت الأديم، وهو أن تقشر صوفه، أو شعره أو وبره؛ بالمدية؛ يحمر حمراً. وقال: الضأن حُناً؛ إذا اشتهت الفحل؛ ونعجة حانية. وقال: حصرني عن حاجتي. وقال: به نقبة حرشاء من جرب إذا كانت متعبدة. وقال: حرباء الكتف: العظم الذي في وسطها. وقال: قد حرثتم بعيركم ذا حرث سوءٍ، إذا ألحوا عليه في الحمل والإتعاب. وقال: الحِلس، للقتب: مثل الرذعة؛ وهو محشو. وقال: الحصار: إن تأخذ ورَاكاً فتَضعه على الناقة؛ ويوراك: كساءٌ صغير قدر الإزار، وليس له عَرض. قال: حَصَرَتْ تَحصِر، واحْتَصَرْتَ. وقال: حَلَبُوا: اجْتَمعوا. وقال: الْحَرْجُ: مَرْكبٌ دون الفَودج يُحْمَل فيه الصِّبيَان. قال: الْمِحْراف: سِكِّينٌ يكون للطَّبيب. وقال: حَلِّقت عيونُ الإبل، إذا غارت. وقال: امرأَةٌ حَيْزَبُون، إذا كانت شديدة الخلق والشَّذَاة. َ وقال: إنه لَحَسَن الحِبَرْ إذا كان حَسَن الهيئة؛ وسَيِّىُء الحِبْر. وقال: هو من حُشْمَى، ومن حَشَمى ومن أحْشامي؛ أَي: من خاصتي. وقال: حَبُّ محْلَب.

стр. 125

وقال: المحترص: من السحاب: الذي يجيء سيله قبل مطره، كثير الرعد والبرق. وقال: الحجحجة: أن يلجلج عن الشيء يعلمه، تقول: إنه ليحجحج عن شيء يعلمه. وقال: الأحرد: البعير يلقف يديه إذا مشى ولا يخوض في ماء أبدا. وقال: إن فلانا ليحانق فلاناً، إذا كان يحسده ويبغضه. وقال: حربتها على أولادها، ليرأم أولادها. وقال: الحقان: مستنقع الماء في الوادي؛ الواحدة؛ حقنة؛ قال الأخطل: ليا لا يُجدِري الْقَطَا لِفراخِه ... بِذِي أَبْهرِ ماءً ولا بحِقَانِ وقال السعدي: حاجل العين: غائر العين؛ حجلت تحجل حجولاً. وقال: الحجام: الكعام؛ حجم يحجم. وقال: حجر الرملة: قبلها، وهو لواها. وقال السعدي: الحتار: عروة البيت التي يشدّ بها الطنب الطويل، وهي الحتر. وقال تحجي للربوض؛ أي: تهيأ. وقال: الإحناج: أن يعرض بكلام يريد غيره. وقال: هذه رملة قد أحبجت لك، أي: دنوت منها. وقال: الحشور الواسع الجوف، من كل دابة. وقال: إن فلانا لحنيك، للبخيل؛ حنك عليه يحنك، إذا منعه من أن يُفسده. وقال: تحشمت بقلان؛ أي: جعلته من حشمي. وقال: الإحقال: بقايا الوجع في البطن.

стр. 126

وقال: الجبيحب: الصغير من البهم؛ قال: إنه ليسوق اليوم بهما حباحب. وقال: فلان يجر حدياه؛ أي: يتحدى الناس. وقال: الحارد: الغضبان؛ قد حرد يحرد حرودا. وقال: أحلسته بالحلس. وقال: حلابة؛ من اللبن؛ أن يبيت ليلة أو ليلتين حتى يقدم به على أهله. وقال الوالبي: حبؤه وقربانه؛ أي: خاصَّته. وقال: الأحفاش: متاع البيت. قال الكلابي: الحلل: النزول؛ قال أسود: كم فاتني مِن كَريم كان ذا ثِقَةٍ ... يُذكِىَ الوَقُود بِحَمْد لَيلةَ الحَلَل توفى لوامعُه في كُلّ مَرْبأَةٍ ... من الجِهاد فقد يَنْمِى إلى الدَّخَل وقال: الحلاءة: جبل الحرة. وقال: إذا تناضل الرجلان فكانا سواءاً هما؛ الحتني؛ وقال تحاتنا، إذا استويا. وقال: المحراف: الميل الذي تقاس به الشجة. وقال الصبي تنقلب حنجرته فيفئ، فيقال له: محنجر. والحفر: يئر يخرج في لثة الصبي، صبي محفور. الأحوص، كأنَّ عينيه حيصت مآخيرهما. وهما صغيرتان. وقال: وَصرْفِ يمين غَير شَنْجاءَ حالة ... وقلْبٍ عَصِيٍّ للعَواذل جانبُهْ الحالة: المحتالة. وقال لشديد حبك المتن؛ حبكة المتن. قال الحطيئة: ....بالتَّحرف والصَّرف

стр. 127

يقال: ما اظرف حرفته وتصرفه في معيشته. وقال: مرت الإبل تحش الأرض حشاًّ. قال الحطيئة: تَنْحاشُ من حِسِّها الأَفعى إِلى الْوَزَرِ قال: موزِّعٌ الغنوي: الحوالس: لعبة يلعب بها الصبيان؛ مثل أربع عشرة. والحالس: خطٌّ منها؛ قال ابن الزبير: وأَسْلمني حِلْمِي فبتُّ كأَنني ... أَخُو مَرِن يُلْهيه ضَرْب الْحَوَالِسِ وقال: قد احبس فلان درعه وسيفه، وما كان في سبيل الله. وقال: قد أسرع الحسبة؛ أي: الحساب. وقال: المحافز: الخصم؛ تقول: حفز لي خصمي؛ أي: لا تدعه يطول عليّ. وقال: المحاوز: الذي يكون شريكا لآخر فيقتسمان، فيقال: قد تحاوزا. ويقال: قد حمز جلدي هذا الذي جعلتم على جرمي، يحمزه. وقال: أحرثت الناقة؛ إذا سرت عليها وأنضيتها. وقال: الحثا: تمر سوء. وقال: أصابتهم سحابة حريصة، حدَّةُ مطرها، وسحابة حديدة. وقال: حرصت الأرض حرصاً شديداً، تحرص. وهو أن تنزع البقل وتدفنه من شدة سيلها. وقال: حجن ناقته: حبسها، يحجن حجناً. وقال: حجنها بمحجنة، يُحجن، وهو أن يغمزها به. وقال: الحوبة، من الإبل: الثقيلة. وقال الكلبي: الحازية: زاوية البيت.

стр. 128

وقال: جاءهم ألف أحمس؛ قال ذو الإصبع: تقول ليْلَى يا فداك أَحْمُس ... وأَرؤُسٌ من عامر وأَرؤس وفي الوُجُوه صفرةٌ تُورَّس ... وكُشِّرتْ منَّا سِبَالٌ عُبَّس وقال: نزلنا تحليلاً، أي: قدر ما مسسنا من الأرض؛ وما كان نزولنا إلا تحليلاً؛ قال الراعي: بلَوْذانَ أَو ما حَلَّلتْ بالكَراكرِ وقال الزهيري: الحتار: شيء يكون في أقصى فم البعير كأنه نابٌ، وهو لحم؛ قال زهير بن جناب: هُدوءَ المُوَسَّى ثم نَصَّتْ سميعةً ... شديدة أَعلى ماضِغٍ وحتَارٍ فأَلفت بعِرْنان الجِرَانِ مُنيمةَ ... وضَمَّتْ حَشًى عن كَلْكَل شَوَارٍ المنيمة: التي قد اطمأنَّ إليها، وعلم أنها ستنجيه - بإذن الله - مما يخاف. وقال: ولم تَكُن دَعواهمُ حَوْبَ وَحَلْ وقال: الحنبل: القبيح الخلق من الرجال. وقال: تحوشت منه؛ أي: ذُعرت منه، وفزعت. وقال النميري: الحواسة، من الإبل: الخذول الشديدة الأكل، إن بركت لم تثر في سريح. وقال: ضربته فما قال: حيّ ولا بسّ. وقال: فَمن كان يَعْيا بالجَوابِ فإِنَّه ... أَبو عامرٍ لا حَجْرَ عنه ولا حَددْ وقال العدوي: المحدج، من الكلاب: الذي في عنقه قلادة.

стр. 129

وقال: الحَفِيلُ: ما بقي في الكرم بعد قِطَافه. وقال الخزاعي: قد استحلبت الشاة، فأحلبها. وقال الطائي: قد أحال بفلان الخبز، إذا سمن عنه، وكل شيء سمن عنه، فهو كذاك. وقال: القوس: حَنِيَّةٌ، وجماعة: حَنِيٌّ. وقال: حجاج الصخرة: المكان المتكهف منها. وقال: الحرصيان: القشر الذي بين الجلد والبطن؛ وقال الطائي: قوله: .....حتى انطوَى ذُو ثَلاثها يعني: الحرصيان، والكرش، والجلد. وقال الحارثي: الحشر: التبن؛ والحماط: تبن الذُّرة. وقال: إنه لحزور القدم؛ أي: قصير القدم. وقال: الحزفرة: المكان الشديد. وقال: حنان الله أن يلقي فلاناً؛ أي: معاذ الله. وقال: لا حنَّكَ الله عن الشرِّ، يحن حنًّا. وقال نقول: لقد كثر حمك فلان؛ أي: غنمه وإبله. وقال الهمداني: الخَفِيلُ: ما يبقى في الكرم بعد القطاف من العنب. وقال: الخِدَاءُ: القطاف، يقولون: تَخْدِي. وقال: حَمِّطوا على كرمكم؛ أي: اجعلوا عليه شجراً يُكنُّه من الشمس، وهو في حمطةٍ.

стр. 130

وقال: الحبلة: في شمذتها، وذاك أنهم يدنون إلى الحبلة شجرة ترتفع عليها. والتربيع: أن يجعلوا للأصل أربعة أعواد ليرتفع عليهن، ويجعلون بينها أعوادا يسمونها الخُيوط؛ واحدها: خيط. وقال: قد سرع حتى التقى. قال: إذا أرادوا أن يكسحوه قسُّوه قَسّاً، قَسّ يَقُسّ. والقَسُوسُ: ما يُقَسّ منه حطبه. والشَّرُوع: ما تهدّل منه. وقال: اشرعوه؛ أي: ارفعوه. وقال: الرَّفد: ما تهدل من الكرم عن عريشه، وهي الأرفاد. والثاجلة: ما سقط من الكرم قريباً من رأسه. وقال: أول ما ينبت: قد عتر يعتر. وقال: قد أخضب الكرم، إذا ثبت كلُّه فاستوى. والعقالي: ورده أول ما يخرج؛ يقال: قد نفضت عقالاه. ثم يقال: قد أحثر، إذا تحّبب. ثم هو الكحب، قد أكحب، وهو الحصرم. ويقال: قد صفا، إذا ذهبت غبرته، ثم يوكت، إذا أخذ فيه النُّضْج، ثم ينضج. والذبال: أن ينزل حتى ينضج حسناً، حتى ترى عنبه قد ذبل، ثم يحذى: يقطف، حذيته: قطفته، يحذى: ثم يُحمل إلى جرنه، وهو المكان الذي يُجمع فيه الزبيب، مثل البيدر، وهو الصوبة، أيضا، وهو المجرن، أيضا. فإذا يبس أعلى الزبيب، قيل: قد أقلب، فاقلبوه؛ ويقال: هزُّوه، فيأخذون نعالهم، ثم يضربون الزبيب بها؛ لينتشر ما كان فيه من تفاريق. وقال: المَرِحةُ: الأنبار من الزبيب وجميع الحبوب. وقال: المِعْقابُ: البيت الذي يُجعل فيه الزبيب.

стр. 131

وقال: الماكرة: العِير التي تحمل الزبيب والطعام من الإبل. والذَّهبُ، عندهم: وقال أبو الخوقاء: قد أحقَّت صنعة هذا الشي، إذا أُجيدت صنعته؛ قال عمران بن حطّان: قد أُحِقّ بصَنعةِ وبرِفْقٍ ... بعد طُول الرياض والإِذلالِ جَدْى حَرَضِى، أول الغذاء، وهو الصَّغَرِىّ، وهو الرَّبْعىّ؛ والدَّفَئى، أوسطها؛ والصيْفي، آخرها؛ والغَذوِىّ من أولها. وقال: حايَيْت بَهْمِي، وقد كان هلك، يعني العَجِىّ الذي ليس له أُم، وعاجيته، وهو أَن تُرضعه. ويقول: حايُوا عَجِيكم، وعاجُوه؛ تقول: أَحْيُوه بالرّذَضاع والعُشب. وقال إياس بن سهم: مَصاِلقَ بالمَقالة غَيْرَ بُكْمٍ ... إذا أحْزَى المُخِيلُ مُقدَّمينَا قال: تقول بنو أَسد: الحثاث: النوم، وأنشد: ماذَاق في العَينين من حِثَاث وأنشد لمعن في " الحنكة ": وأَسلمني هادِي العَصاحِين أَغْتدى ... وأَسلمني مِن بَعد حُنْكته عَقْليِ وقال: المحاشنة: سبابولحاء. وقال: إنه لحرى الأثر؛ أي: عظم الأثر. وقال صَفوانُ بنُ أُمية، في الأحساب: فإِنَا سنُفْني الجِذْمَ جِذْمَ هَوازنٍ ... ونُحْسِبهم يَوم اللِّقاء طعانَا

стр. 132

التَّحَوُّضُ: تحوض الرجل على ما ليس يطلبه ويريده. والحلنقام: ترك الطعام. والاحتراص: الجهد؛ قال مُضرِّس: حَليفَة جَفْجَفٍ إِما تَرَيْنِي ... أَسُوقُ المَالَ مُحْترِصًا مُشِيحَا وقال لقيط: وَغَرَّكَ أَن غَررتَ إِلى المَوالِي ... ذَوي الحُمرات من حَذَفٍ وقَهْدِ القول: ما بي عن هذا الأمر حُمٌّ ولا رُمٌّ. والحرد، نقول: حرد نبأُ السوء عن فلان، إذا كان ساكناًّ. والحرت: قضم الحب؛ وأنشد: وحالَفني في الحَبّ؛ أكْشَفُ ذاقِنٌ ... فَتوق، لأَخْصام الوِعاء حَرُوتُ وقال عمرو بن شأس: وكُنتُ كذاتِ البَولِّمّا تَذكَّرتْ ... لها رُبَعاً حَنَّتْ لمَعهده سَحَرهْ والحجوج: الطريق الأعوج؛ وقال: حَجَوَّجَان لَصْفَ أَمْن أَعْوَجَا ... ليُخْرجنَّ الباقَييْنِ مَخرَجَا وفي مثل قاله خالد بن نضلة: ما هذا الحب الطارق. وتقول: حداد حدِّيه، إذا دعوت أن تدفع عن الرجل. وقال حمار قبّان: الصغير من الخنافس. والحكال: أصل الصَّلبان البالي. وقال: مِسْحَلُ إِنْ أَنْكَحْتَ خَوْدًا وَرْهَا ذاتَ حُكالِ وُلدتْ بالدَّهْنَا تُعارِض الرَّيحَ ورُعْيان الأشا الاحظيظاب: انتفاخ البطن؛ وقد احظابّت: اشتدت؛ واحظأبَّت: امتلأ بطنها من الشحم حتى جاوز الكلية. وقال: الحظربة: الاتآق؛ وحظرب الوتر: شدة على القوس؛ وحظرب الحزام؛ وقال: تَسوقُ عُرقوبَها مُقلِّصةٌ ... كما يُحَظْربُ عودَ النَّبْعةِ الوَتَرُ

стр. 133

والحظلان: أن يحظل الرجل على امرأته في معيشتها؛ وأنشد: تُعَيِّرني الحِظْلان أُمُّ مُغَلِّس ... فقلتُ لها لم تَقْذِفيني بدَائِيَا والحبار: البشر: وأنشد: جُوناً ودُهُماً حَسَناً حَبارُها والحَدم: صغار الحنظل. والحامَّةُ: مال الرجل. وقال: المُحتضر: المجنون؛ وأنشد: وأنْهَمْ بِدَلْوَيْكَ نَهِيمَ المُحْتَضَرْ وقال حاجز: وقد حَنَّكتني السِّنُّ واشتَدّ جانِبي ... وناكَبني لَهَوُ الغَوانِي وراحُها والتَّحجير: تقول: حجَّر بجمله، وتحجيره: تأخيره بالحمل. والحفندد: صاحب المال، الحسن القيام عليه؛ وأنشد: قد عَلِمت رَبيبَها الحَفَندَدَا والحدية من: الحُدَيّا على حسب ذاك؛ أي: على قدر ذاك. وقال: الحقب، تقول: حقب الربيع، إذا لم يمطر الناس. والمُحَتَّم: الذي لا ينام الليل، يكلوها له، أو يخشى عليها؛ قال: بِمَوْقع كان ولا مُؤْتَمَّا ... شَيخٌ يَبِيتُ ليلَه مُحْتَمَّا وقال زهير بن جناب: شديدةُ أَعلَى ماضغٍ وحِتَارَ والحرابيّ: ما ارتفع من الظهر تحت الكتفين من اللحم والعصب؛ وأنشد في ذلك: فإِن يلْتمسْ عِندي العُوادةَ أَلْتمِسْ ... حرَابِيَ جَنْبَيْه بأَبْيضَ قاضِبِ والاستحشاش: قلة القوم. والحري؛ تقول: حرت الناقة: صغرت؛ وحرى الحمل، يجري: صغر، إذا هزل.

стр. 134

قال: والحدرة؛ تقول: رأيت حدرة من إبل. والحذافة، حذافة النعل: ما يقدّ منها. والحبر: المال الكثير؛ وأنشد: يا ربَّنَا منْ سَرّه أَن يَكْبُرا فاجْعلَ لِباس جِلْدِه المُحَبَّرا وهبْ له أَهلاً ومالاً حِبَرَا والحبلة: ثمر الرِّمت؛ طبِّبٌ يؤكل؛ وأنشد: يأْكُلْنَ رِمْثاً مُحْبِلاً كأنّما ... يأْكُلْنَ مِن حُبْلِة ابنِ أَقْرما والإحناط، يقال للرمث: أحّنط، وهو يورس؛ ثم يقرطف، ثم يُحنط، فإذا سقط قرطفه، فهو الحانط. الحُنبل: ما لم تتفقّا ثمرته، فإذا تفتَّحت فهي الأقماع؛ وأنشد: حتى دعاها عُنفوانٌ مُورِسُ ... وحانِطٌ من الغَضَا مُعْلَنْكُس والواحدة: حانطة. والحذحذة، والزعبلة؛ مشية في طرمحة. الحذم: القصير؛ وأنشد: لو رأَياني يَوم جِئْت الأَكَمةْ لعلما أَنْ لم تَورَّكْنِي أَمهْ مشَّاءَةٌ على المَخَاضِ حَذَمهْ والمحروق: البعير تنقطع عصبة فخذه التي في خربته، والخربة حتى الورك. والحفاثية: المكرس الضخم؛ قال: حفَاثية دِرْحاية البطْنِ لم يكُنْ ... إذا خِيفَ صَوْلاتٌ الرِّجال يَصُولُ والتحلية: العناق يمس ضرعها حتى تحلب؛ ولما تضرب. الحريص: الثوب يحرق فيدق وتداوى به الشَّجة.

стр. 135

وأنشد في الحزة: بأَعْلى ذي الشَّمِيط حُزِينَ فيه ... بحيثُ تكونُ حِزَّتُه ضُلُوعَا والتحليل، تقول: ما نزلوا إلا تحليلا؛ يعني: شيئا كلا شيء؛ قال: تَكاد تَسْبق رجْع الطَّرْفِ عاديةً ... ومَسُّها الأَرْض تَحْلِيلٌ إِذا تَقَع والمحبار، من الأرض: التي تنبت قبل ما حولها. والمحلس: السهم؛ وأنشد: كما كسا الرَّامِي القِذَاذَ المِحْلَسَا قد وَصَلَتُ بالثُّلُثِ المَجْلِسا والحوم: الإبل العظيمة؛ قال الجعدي: فلما كَسعتهُم بالرِّماح ... أَخلَّوْا اليهنَّ حَوْماً دحاسا والحبحبة: رعية. والحجبات: ما يلي المآكم؛ وأنشد: يَهَتزَّ متَنَاها إذا ما اضْطَربا كهْزِّ نَشْوانَ قَضِيباً سَيْسَبَا في كَفلٍ يُرْعد منها الحَجَبا والحندلس: السوداء. والحولة: الداهية؛ والهولة، مثلها؛ وقال وهب الجرمي: لمّا رأَيتُ ابنَيْ حُيَيٍّ ببِطْنَةٍ ... وأَنْكَى حُيّيُّ حُولةً مُتأَشِّبَا فهو عجب من العجب. ويقال لنبت: نبت نباتاً حولة؛ أي: عجبا. والحطاط: التي كأنها ثآليل في حشفة الرجل؛ وقال: وضَمَّها ضَمُّ الفَنِيق العائِطَا بذِي حطَاطِ يملأُ العَضارِطَا والحلكوك: الأسود. والحزنبل: القصير القمئ؛ وأنشد: ولولا ذُباب السَّيف أَمسى لقَادَني بريقتِه شَثْنُ البَنانِ حزَنْبلُ الإحلاء، تقول: أحلت الإبل المرعى؛ أي: أعجبها فرتعت.

стр. 136

والإحلاس: غبن في البيع، إذا غبنه. والمحاملة: المكافأة بالمعروف؛ والمزاملة، مثلها. والحنُّ، تقول: حنَّ عنَّي شرَّك؛ أي: كفَّه. والمحشُّ، من الإبل: التي يصير ولدها في بطنها. والحُصالة: نُقاوة الحنطة. والْحُثْحُوث: الغنم العظيمة. والحدلة، تقول: ما هذه إلا حدلتك؛ أي: فعلتك. والحودلة: الأكمة. وحياضُ غُتيم: الموت؛ وأنشد. وكنت امراءً مَن يَبَغِ حَرْبي أُرِدْ به ... حياضَ غُتيم حيث يَلقي مَنُونَهَا وانشد في " الاحتراش ": تسْخر مِنِّي أَن رأَتْني أَحْترِش ... ولو حَرشْتُ لشغَرتُ عن حِرِشْ وقال عمرو بن شأس: تَمَضَّت إِلينا لم يَرِبْ عَينَها القَذَى ... بِكَثرة نِيرانٍ وظَلماءَ حِندِسِ والحوك: ولد الغنم الرديء؛ وأنشد: وتحت ذاك حِقْفَ رَمْل مُلْبَدا ... واضحةَ الوجْهِ وخَلقاً حُيّدَا وقال عمرو بن شأس: قِرَاعَ عَدُوٍّ أَو دِفاعَ عَظيمةٍ ... إِذا احْتَصرت يُدْعَى لها كُلَّ مُنْفِسِ وأنشد: وجاد دِماثُ الحِبْسِ حتى رَأَيتَها ... تفِيضُ سواءً مَتْنُها والظواهرُ وأنشد: عليك كُلَّ ناشئٍ مُلمَّمِ ... أَمْرد أَو ذي شارب مُحَمَّم وقال: التي تأكل الحمض: حوامض؛ والقوم محمضون.

стр. 137

وأنشد: أَحْلِسُه حِلْساً خِلال المِرْفَقِ ... متى تُحَرِّكْه اليَدانُ يَشْهق والحرمسيس: المهزول. والحرون: المعيي. قال: الحصير: الصاءة. والْحَرَبُ، نقول: حربت به حرباً؛ إذا أخذته بما يذنب؛ وأنشد: كأَنَّ هِرًّا حَرِباً قد رَزّزا ... أَظفارَه حيثُ ثنيت الْمِغْرّزَا والحوشب: العظيم الوسط؛ وقال: رأَتْنِي امرأً لم يُوقِرْ الَّلحمُ كاهِلِي ... ومِن ألْكعِ الناسِ الحَوَاشِبةُ الزُّبْرُ وقال: الحساس، إذا طلب الإنسان الشيء فلم يقدر عليه، قال: لا حساس منه. وأنشد في الحُلَّب: لا دَلوَ إِلا مِثْل دَلْو عامِرِ ... مَدْبُوغة ومحلَّب الأَصافِر والاحتجاء، تقول: احتجيت من مالي طائفة، أي: أخذت. والحجأ: البخل؛ تقول: إنه لحجئ به. والحلت: جز الغنم؛ وضرب بالسوط. والحفو: جرم؛ تقول: حفوته: جرمته، وهو اللقف. وقال الطائي: الحصو: منع. وقال: المحتافة: المكافرة. والحسمل: الصغير من كل شيء؛ قال: مِثْلُ فِراخ الصَّيْف الحَسَامِلِ وتقول: أحددت السكين. والأحفاض: خسيس المتَّاع؛ وأنشد: أَنْعَتُ قَرْماً بالفَلا نَهَّاضَا ... يَأَنَف أَن يُجَلَّل الأَحفاضا تَرى الغَبيط فوقه النَقَّاضَا والحظر: الغصن، أو بعضه، يسقط فييبس؛ والحظر: الرطب. والتحوير، تسوية الأديم، أو النعل.

стр. 138

وقال: التَّحمُّص: ذبول اللحم؛ إذا جف وانضم، وذهاب بدن الناقة. والحاجر: جانب الأسرة؛ وأنشد: وقلَّص عنها الجُزءُ إِلا أَسِرَّةً ... كقَدِّ الشِّراكِ مِن مَسيلٍ وحاجِرِ وقال: شفة الوادي: مما يلي بطنه، وهو ينبت العشب. وتقول، إذا زجرت الحمار: حيهٍ؛ قال منظور: عَقفاء جاءَت من أَعالي البَرّ ... قد نَسيتْ حِيهٍ وقالت هَرْ والحَمَق: البياض الذي يخرج من الفرج؛ وأنشد: عَوَّدها مُعَتِّلٌ سُوءَ الخُلُقْ ... خَلِيطَ حَيْضٍ ومِنىٍّ وحَمَقْ وتقول للرجل: أبلغني حجتي. والحبك: العمل؛ تقول للرجل الطَّريف: ما حبكت بمثله قطٌّ. والحبج: الضرط؛ يقال: حبج بها، وحطم بها، وحصم بها، وحبق بها، وحضج بها. والحماطة، تقول: إن في صدره عليك لحماطة؛ أي: موجدة. والحُثُّ: النَّوى اليابس. والحبرة: سرور وفرح؛ قال رؤبة: إِذا تَغنَّى عاشقٌ أَو شَبَبَا ... ظَلِلْتَ مَحْبوراً بذاك مُعْجَبَا والحبرة: صفرة في الأسنان، وهو الحِبر. والحسل: سوق شديد. والحراب: أمثال القصور عظام تكون في الجلد؛ تنبت الكلأ والعشب. والحوساء، من الإبل: الثقيلة الرُّتوع؛ وأنشد: حوْساءُ يُرْوي السَّقَب مِنها خِلْفُها ... وإِذا عَدا الرَّاعِي تكُون قَرِيبَا مثل: صنعة من حب لمن طبَّ.

стр. 139

ويقال: أنها لمُحسنة حسنة طلا، وحسنة شآبيب الوجه. والحبجر، يقال: سوط حبجر: ضخم، والرشاء، والوطب، والبطن. والحيدة، تقول: ما ينظر إليّ إلا الحيدة؛ أي: نظر سوء. وتقول: لقيت منه الحظر: الرَّطب. والحتار: ما بين القُبُل والدبر؛ وأنشد: يُولج سُرْمَ السِّتّ في الفُغَارِ ... ناكَ بها أُمَّك في الحِتَارِ وأنشد في " الحسار ": أَنعتُ عِيراً زهِم الفقَار ... يأْكل من بُهْمَى ومن حَسارِ والحرك، تقول: حركه بالسيف، ويجركه في المسالة، إذا ألحف، وفي السبّ أيضا، وفي السير الشديد. وأنشد للمقدام بن جساس: يحْمِلُ حوْقَاءَ وعَرْداً أَفْتَلا ... يَضْربُ مِن بَين يديه الجَحْفَلا والتحمير: دبغ رديء؛ وأنشد: إنك لو حَمَّرتَه بفُلْفُل ثُمَّتَ قَلتَ يافُلُ بنَ نهْشلِ غَفِّل فَهذا بَعض ما تُغَفِّل وتقول: وجدت الأرض حاث باث؛ أي: موطوءة قد رُعيت؛ ويقولون: وجدت الأرض محاثة مباثة، وهي الأرض لا كلأ بها، من آثار الناس وحنك الماشية. والحضج، والمقط: صرع. وأنشد في " الحابي ": يَمشِي بحَوْقاءَ له كالقِدَدْ حابِيَةِ الأَصل رَسُوب الصَّدَدْ في رأس عَرْد كعمود السِّدَدْ والمُحْلِب: الذي يجيء مع القوم. وأنشد في " الحامر ": الحامِياتُ البالِغاتُ القَطْر ... الحامرِاتُ في مَشكِّ البَظْر

стр. 140

وأنشد في " الحرامس ": نَزْعَ السُّقَاةِ القُلُبَ القَلامِسَا ... أَغْرَ ذا غَياطِل حُرامِسا وأنشد في " الأحامس ": قالتْ له قولا رفِيقاً آنِسا ... يُمِيتُ مِنه الضِّغْنَ والأَحامِسَا وأنشد في " الحفضاج ": يبُور مِنها بالضُّحى وبالأُصُلْ ... عُوطاً إِلى لَبَّةِ حِفْضَاجٍ دَحِلْ والحَفَلَّج: الذي في رجليه فحج، معوج الساقين؛ وأنشد: لاَ تَبْعد جَنُوبً وزَلّ طَوْراً أَصَكُّ حفَلَّجٌ فيه عِثَارُ قوله: طوراً؛ أي: يزل وهو مرتفع فيقع من قيام. والمحن: الجماع. والحزحزة: سير رويد، تقول: ما تحزحزت. والإحباق، تقول: أحبق القوم بما عندهم؛ أي: سلسوا به وأذعنوا. والإحبار: آثار الجلود. والحضيض: قبل الجبل، وهو وسط بين الأعلى والأسفل: وأنشد: كالنَّعجات البيض أَوفين الحضِيضْ والحَضْر: العفل، وهو العجان؛ يقال وضع عليها حضره، وهو ركب الرجل والمرأة. وأنشد في " الحفيثل ": ولاَ تَبْعد جُنوبُ وزَلَّ طَوْراً أَصكُّ حفَيْثَلٌ فيه عِثَارُ ويقال في المثل: حياء مازحة؛ وأنشد: كحَياءِ مازحةٍ وقد نُبِّئْتُها ... تَركتْ قِرَاهَا ثم باتَتْ تَسْرِقُ وأنشد في " الحليجة ": وأَسْقي موْلَيَيّ ليأْكلانِي ... حَلِيجَ السَّمْن باللَّبن الحَلِيبِ

стр. 141

والحبق: القليل العقل؛ وأنشد: حُبَيْقَةٌ يَتْبَعها شَيْخٌ حُبَقْ ... وإِنْ يُوِّفُقها لخَيْر لا تُفِقْ وقالت جمعة: زَلّت مَحافِيرُك يا أُم الحُبَقْ ... زَلتْ محافِيرُك عن جهْمٍ حُزَقْ وتقول: ما أحال مني شيئاً، إذا سألك، أي ما أخذ؛ وما أحال فيه السيف؛ وما أحال فيه قولي. وتقول: ما حككت له لساني؛ يعني أنك قد بينت له الأمر. وما حلا في صدري ما قلت له، يحلي؛ أي: ما أغضبني. والحماقيس، تقول: لقيت منه الحماقيس. والتحرقص: أن يتقبض الرجل، أو الدابة، من البرد أو الوجع. والحبض: تقول: حبض الماء، والمعروف، إذا ذهب. والحنظباء: دابة تشبه الخنفساء، وهو أكبر من الفاسياء؛ وأنشد: يَستقبل الريحَ بأَنْف خانِسِ أَسودَ مِثل الحُنْظُباء اليابسِ والحظاء، يقول الرجل، كنت على حظاء، إذا حمى لشيء. وقال المحنَّب: الشديد؛ وقال: يَتبعها مُحَنَّبٌ عَبْلُ الشَّوي والحبيحب: القصير؛ وأنشد: هُن جُذَيْعاتٌ وما أَثْنَينَا ... حُبْيحِبَاتٌ هُن بيْن بَيْنَا والحطمط، والحمطط: الصغير؛ وأنشد: وفيها بُكَيْرٌ حِطْمِط وحِمطِط ... وقد أَكل الحَبَّة حتَّى نَوَى والحراهم: الفرج الضخم، وأنشد: باضَعْتُ ذات الفَلْهَم الحُراهِم ... فَأَيِّهي بجلَّةِ صَلاَقِم

стр. 142

والحوافد، حفد يحفد حفدانا، وهو مثل الرسيم؛ وأنشد: إليك أَقْبَلْنا مع الحَوافِد ... نُمارس الدَّهْرَ مع الصُّلاَخِدِ وأنشد في " الحيفس ": كُل حِيَفْس بَطْنُه كالتُّرْسِ ... قصيِّرٍ مِثل وُتّيْدِ الفَأْسِ وأنشد في " حار ": ولقد قَرَبْنَ قَرَباً مُصْعَراًّ ... إذا الهِدانُ حار فاسْبَكَرَّا فكان كالعِدْل يُجَرُّجَرَّا ... أَدْنَيْتُه مِن أَهله فسُرَّا ذا الصهوات البادنَ المُمرَّا ... لا يَبرح المَنْزِلَ إِلا جَرَّا والحُرَّ يَتْرُكْنَ فلَيس حُرَّا ... ينْضحْن ماءَ البَدن المُسرَّا نَضْحَ الأَدِيم الصّفَقَ المُصْفَرَّا ... بَدَأْنَ كُوماً ورَجَعْنَ عُرَّا شَربْنَ مِن مَاوَانَ ماءً مُرَّا ومِن سَنَامٍ مِثْلَه أَو شَرَّا وَجْد المَقَاليتِ يُحِقْنَ الضُّرَّا تَظُرُّ أَنْضاد الثِّقاف طُرَّا والاحتساء، تقول: احتسيت رأي الرجل: علمته. وأنشد: حَيَّتك إِذ ذاك بها بَعيرُها ... تحيةً لم تَدْرِها حَوِيرُها والحبج، ضرب بالعصا. ويقال: السماء حيرى، وغيث حيران، إذا استوت السماء. الإحضار: الذهاب في الحضر؛ وقال: زَوّاكَة المِشْيةُ مِحْضَار الحُضُرْ والمحملك: وسط الوادي، وأكثره شجراً. والحلكم: الأسود.

стр. 143

وأنشد في " الحيحاء ": عِييٌّ إِذا حاورْتَه غَيْر أَنَّه ... سيُفصِح بالحِيحاء والنَّعقَانِ والتَّحْيِيف، تقول: حَيَّفت منه؛ أي: أكلت منه من حواليه. وقال حميد في " المحجر ": حَلِيَتْ بعَيْنك رَيْطةٌ مَطْويَّةٌ ... وهي التي تُهْدي بها لو تُنْشَرُ فهممْتُ أَن أَغْشَي إِليها مَحْجَراً ... ولِمثلها يُغْشَي إِليها المَحْجَرُ والحُكْر إناء صغير يكتال فيه الناس؛ قال رياح: شَدِيدُ وِكَاء اللِّحْى يُسْلأْ سَمْنه ... على الشَّمس لا يحْفَى وعاءَةُ بالحُكْرِ والحَبَر: أثر، تقول: به حبر، وحِبْر؛ ويقال: أحبرت بجلده؛ أي: أثرت به، وهي الجراح. والحُنكَة: حنكة السن، تقول: قد أحنكته السن؛ وقال: معي حُنْكةُ الشَّيخ الأَريبِ وهِزَّةُ ال ... فَتَى حِين يُدْنِي صَفْقَةً لي قِرابُها اي: دنوها. والهزة: الخفة والهشاشة. والحَذَّاء: اليمين، وقال مدرك الفقعسيّ: ولو أَطعتُ بهم كانَتْ قَضِيّتهم ... حَذَّاءَ ليس لها تالٍ ولا عُنُقُ القضية: التي تقضيهم. والحذال: شيء يكون في الطَّلح كهيئة الصَّمغ، وليس به؛ قالت جمعة: لا يَغْلِب الأَقرانَ إِلا بالخَنِقْ ... في قَعْرِه مِثلُ الحَذَالِ والنَّبِقْ وقال أبو قطريّ: ما أحوله! في الحيلة. والحُذتَّتان: الأسكتان؛ والحُذُنَّتان: الخصيتان، أيضا.

стр. 144

وتقول للمرأة: حبّ، وقال مقدام الدبيري: يا قَوم كيف بحِبِّ لِي يحالِفني ... والقَلبُ مُقْتَسمٌ أَهواؤُه قِطَعا والأحَلَّ: الذي لا يركب حتى يُغْفَل، أو شبيه به؛ وأنشد: لَيس براعِي نعجات كَوَعل ... أَحلَّ يَمْشِي مِشيّةَ المُخَبَّلِ وهو البطيء الركوب. والحياص، تقول: طعنت في حياصه، إذا عبته. وقال أبو قطري: هو ما أن احتلم؛ أي: حتى احتلم، وما أن يحتلم. والحرذون: الجمل القمئ؛ وأنشد: عليك بحِرْدَوْنَي نُسيْرِ كِليْهِما ... إِذا قام وسط السُّوق غَيْرَ سَنِيحِ والحرج: الذي يحب الشيء؛ وقد حرج بهذا الشيء حرجاً. والحِفَاف، تقول: ما معه إلا حفاف طعمه؛ أي: قدر ما يأكل؛ وفي عيشهم حفاف؛ أي: قدر؛ وقال عطاء الدبيري: وتَجِدِي عَيْشَهما حِفَافَا ... وتَنْدمي ندامةً ولافَا وعنده حفاف. والمحاردة: انقطاع اللبن؛ قال قطيب بن أرطاة الدبيري: مَقَاحِيد تُوفِي بالثَّلِيث إِناءَهَا ... إذا حارَدَتْ حُوُّ اللِّجاب وسُودُهَا الحَتَك: البهم الصغار؛ تقول: إن بهمك لحتك، وهو الصغار سيئ الغذاء؛ الواحدة: حتكة؛ والذكر. حتك؛ قال مغلس: حَتَكًا يُسوِّقُهنَّ أَهْلُ المِرْبَدِ والحرد، تقول: قد حرد البعير، وأحردته أنت، وهو أن تقطع العصبة فوق الذراع، ويكون انشلالاً. وقال أبو الملتمس في " المحمجات " من الغنم: شِياهٌ لا يزَلْنَ مُحَمِّجاتٍ ... وشَمْطاءُ الجَبين لها هَرير

стр. 145

والحَبَالَّة، تقول: أتاني على حبالَّة انطلاق مني؛ أي: على عجلة مني، خففها أبو العوام، وشددها أبو قطريّ. الإحباج، تقول: أحبجت لك الأرض فانجه، وهو إذا تبينتها، وأحبجت لك الجبال، إذا ظهرت لك ودنوت منها. والحابج: البعير إذا أكل لحاء العرفج اجتمع منه في مصير من مصرانه، فصار فيه كأنه دحروجة الجعل فانسدَّ، فحبج وهو الحبج؛ وأنشد: يَكْوِي رِزَام الذوْدِ كَيًّا ناضِحَا ... كَيكَ بالرَّضَفِ البعِير الحابِجَا والاحزيزام، تقول: قد احزوزم؛ أي: قد بطن ولم يمتلئ حسناً. والحرجوج: الطَّويل. تقول للناقة: تحيك من الحفل، مشاكلاً بها. والحبرة: صفرة في الأسنان. والحوقل: الرجل ينكح النساء، فذهبت بعض قوته؛ يقال: قد حوقل؛ وأنشد: أَصْبحت قد حَوْقلْتَ أَو دنَوْتَ ... وبعضُ حِيقَالِ الرِّجال المَوْتُ والاحتدام، قال مقدام: تُلقي عليها جُدود اليُمْنِ مُقْبِلةً ... ولا تُرى حين يَفْنى الزَّادُ تَحْتَدِمُ وتقول: رأيت حراج أوطاس، إذا أخبرت عن الناس، وذاك لكثرتهم. والإحجام، تقول: قد أحجمت جديك وعناقك، وهو دون الريّ، وهو الإبطان وأكثر منه، ودون الريِّ. والحتك، أن تحتك الصُّوفَ، وهو أن تنزع ما فيه من الشوك والحسك. والتَّحْيِين: أن تحين الشاة، يقال: حيَّنتها، إذا حليتها من غدوة إلى مثلها، ومن الليلة إلى مثلها. والحفنضاج: الضخم المسترخي؛ وأنشد: قَبّاءَ في أَسالَةِ وإِدْ ماجْ ... لا قِفزٍ عَشٍّ ولا حِفِنضَاجْ
следующие страницы →