← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7302

الجيم

أبو عمرو الشيباني

Полный текст (928 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

لَعمرك إِنِّي يوم أُعطي وَليدةً ... وخَمسينَ جَولاً باليَمين لَمُهْمِرُ وقال أبو السمح: ذلك من جحسِ فلان ودحسه، وهو المكر. وقال: جَعِمٌ قَرِمٌ؛ وقال: جِعْمٌ. وقال العبسي: الجَرّ: أن تأخذ كرش البعير، فتشرّحه، فتملأه خلعاً، وربما اتخذوه من الجلد. وقال: المجدي: المغني، ما أجدى عنك شيئا؛ أي: ما أغنى عنك شيئاً؛ وقال: يأَيُّها الواشِي بجُمْل عِندِي تَعلَّماً أَنّك غَيْرُ مُجْدِي فيما تُنِيرُ بيننا وتُسْدِي وقال أبو زياد: الجَنَز. الميت؛ قال: تَهُبُّ الرِّياحُ المُرْسَلاتُ إذا جَرت ... على جَنَزٍ منه تَقَصّر قابِرُهْ أي: لم يبلغ به المقبرة القصوى. وقال: الجدلاء، من المعزى في أُنها، وهي أقصر من الطويلة. وقال: الجِرْيالُ نقىّ المِعصرة من ماء العنب. وقال معروف: ما انفلت مني إلا جريضاً، وإلا جُرَيْضَةَ الذَّقن. وقال نصر الغنوي، إلا جريعة الذقن. وقال نصر الغنوي: الجُرَئِض، من الغنم: الضخمة السمينة. وقال: جَشَّهُ بالعصا؛ أي: ضربه.

стр. 72

وقال: الجُمَاشُ، ما يلقى بين طي البئر وجالها، إذا طويت. وقال: المُجَشَّبُ: سيئ العيش؛ قال: ومن صَباحٍ رامِيًا مُجَشَّبَا وقال: جشأَ عليك من الناس شيئ كثير، وجشأ عليك من النعم كثرة، وهو إذا طلع عليك؛ وقال: أَجْراسَ ناسٍ جَشَئُوا ومَلَّت وقال: المُجَأَّفُ: المذعور. وقال دكين: وهو أن ينتج اكثرها. وقال المدلجي: جادمته في المعدن، إذا أعطيته مكاناً منه يحفر فيه، وجعل له منه شيئا. وقال الأسدي: الجلنباة، من الخيل: المُسنة الضخمة، وهي من الإبل والنساء؛ قال شبيب: تَهْدِي بِيَ الخَيْلَ جلَنْباةٌ زِيَمْ وقال الأكوعي: جهشت إليَّ نفسي، تَجْهشُ جُهوشًا، وأجهشت أيضا؛ وقال مدرك: وأَجْهَشتْ إليْهِ الجِرِشَّي وارْمَعلّ خَنِينُها وقال: الجُلبةُ: العوذة. قال: أَجْلِبْ عليها. وقال: إني لعلى جناح سفرٍ أو رحيل؛ إذا أفد، وازمع به. وقال أبو الغمر: الجَبَهْلُ: الوطب الخَلَق، المملوء دائباً.

стр. 73

وقال: الجَنِبُ، من الإبل: الذي يوجع جنبه، إما مكسورا، وإما غير مكسور؛ فهو مجنب عنه يده. وقال: ما يَجْأَى فاهُ، أي: لا يضمه. وقال السعدي: أتاهم فلان، فأَجنفَ أموالهم: ذهب بها. وقال: الجَمْعَرَةُ: الأكمة الغليظة. وقال الأكوعي: أصابتهم جَأْوَةٌ شديدة؛ أي: سنة شديدة. وقال: جزع الوادي: أن يأتيه معترضا، فذاك جزعه، وأَخذت مِلْك الوادي: وسطه. ويقال: قد أُجْحِفُ بفلان، إذا دنا منه العدو فأخطأه؛ وقد أجحف السماء ببني فلان، إذا دنت وأخطأتهم، وقد أجحف السيل بمكان كذا وكذا: دنا منه وأخطأه. وقال: برمة جونة؛ أي: سوداء. قال: بِساجِيَةٍ جِيرٍ جَرَى المِيلُ بَينها ... وأَجْيادِ أُدْمٍ حُلِّيتْ لم تُعَطَّل وقال الفريري: أم جعور: الضبع. وقال العنبري: الجليحاء: شعار غنيٍّ. وقال جداية: ذكر من الغزلان، إذا أكل فهو جداية؛ والأنثى: العناق. قال: المُجَعْفَل: المُلقَي. وقال: جذل الحرب: الذي يلزهما، ويكون فيها. وقال: يجاذل الناس الحرب، وهي المعاداة والمباغضة. وقال: فرس مُجَوَّفةٌ بيباض، إذا أصاب البياض بطنها. قال: الجعار: حبل يربط في حقو الساقي لئلا يقتحم في البئر؛ يقال: جَعِّروا له جِعَاراً.

стр. 74

والجُعْرَة: أثر الرسن بحقويه؛ قال طفيل الغنوي: لو كُنْتَ سَيْفاً كان أَثْرُك جُعْرَةً ... وكُنْتَ دَدٍ أن لا يُغِّيرهُ الصَّقْلُ وقال: جاشت نفسه جيشاناً، وجيشة. وقال: تركت المرأة بجمع، أي: عذراء؛ وهي بجمع منىِّ؛ أي: لم أمسسها. وتقول: ضربه بجمع يده. والجماعة: أجماعٌ. قال: إنه لأخو جُرْمٍ، وجرمة، إذا كان ذا بخل وذنب. وقال أبو الأسود: كِلا أَيِّما الحَيَّيْنِ أَنْقَى فإِنَّني ... بِشَوْقٍ إلى الحيِّ الذي أَنا ذاكِرُهُ وقال: عَتادَ امْرئٍ لاجَيْرِ يُعْلَمُ أَهْلُه ... ولا مُغْضِياً يَوماً بدار هَوانِ وقال: جحفت لهم: غرفت لهم. وقال الأحنف: إني لبني تميم كعلبة الراعي يجاحفون بها يوم الورد. والمجاحفة: الدنوّ؛ قال ذو الرمة: وكم زَلّ عَنها من جِحَافِ المَقادر وقال: هم الجلاء، ممدودة، وهم الجُلَّي، منقوصة. وقال: قاتلته فما أجبنته، وسألته فما أبخلته. وتقول: أجررته الدَّين الذي عليه؛ أي: أخَّرته عنه. وقال التمي: إنه لجديد، إذا كان ذا جدٍّ في المال والسلطان. وقال: ركب أجبلة؛ أي: رأسه. وقال: الإجهاء: أن تنزل مكاناً صحراءً ليس فيها حجاب، وهي أرض جهّاءُ سواءٌ؛ أي: صحراء مستوية ليس فيها شيء.

стр. 75

وقال: نزل فلان بمكان أجهى فيه لكل شيء؛ أي: برز. قال: الجأز، يكون في أسفل المرئ بحيال النَّحر، فلا يسيغ طعاماً، ولا شراباً. وقال: الجِرْبَة بنجد، بمنزلة النُّوَّى، على سطر من نخل، أو سطرين، أو ثلاث؛ لتحبس عليه الماء لتروي، والسطر: الشرب من النخل. الجديلة: سير يُرصَّع فتتخذه المرأة وتعلقها، بمنزلة الوشاح. والجديلة: العرافة: تقول: أقطع بنو فلان جديلتهم بني فلان، إذا عزلوا عرافتهم عن أصحابها وقطعوها. وقال: المُجْفَئِطُّ: الميت المنتفخ. وقال الكلبي: يبيس الشِّيح والقيصوم والسخبر والصليان والإذخر: الجعثن. وقال الأسلمي: جحدلت قربتك هذه؛ أي: ملأتها. وقال: ركب أجبله: أغلظ ما يجد منذ اليوم. وقال: جَدَوْتُه فأَجدانِي؛ أي: طلبت إليه. والجَحِنُ: البطيءُ الشباب. رأيت جريما من إبل، وهي الجلة، وجريم خيلٍ، وجريم طعام. وقال الضَّبّيّ: جثوة، وقال القشيري: جثوة. وقال الضبي: جوالق، وقال القشيري: جوالق. قال: الجوار، والصوار، والحوار. الْمُجَحْدِلُ: الذي يكري الإبل؛ وقال: يأَيها المُجَحْدِلُ الضَّفَّاط ... كَيف تَرَاهُنَّ بذي أَراط

стр. 76

ولجحدلة: الجمع؛ قال الأسدي: تعالَوْا نَجْمَع الأَموالَ حتَّى ... نُجَحْدِلَ من قَبِيلَيْنا المِئِينَا وقال التميمي العدوي: الجُحْفَةُ: شيء من الثريد في الإناء، ليس بملان؛ يقول: أتانا بقصعة ما فيها إلا جحفة. وقال: إنه ليَجْذِفُ المشي، إذا أسرع. وقال: جاز فلان ببني فلان؛ أي: استجاز بهم. وقال: الجَثْلةُ، من الغنم: الكثير الصوف؛ والجاثل، من الأثل والشجر: الكَثَّةُ القصيرة. وقال: رأيت جامل الحيِّ، وهم جماعتهم، بأموالهم وأنفسهم. وقال: الأجلاد: البدن؛ وقال: يَقُولون حِمّانُ بنُ دَلَّةَ منهمُ ... وما أَعرف الأَجلادَ منهم ولا القَدَّا أَحِمَّانُ ما زَوَّجْتَها ذا قَرابةٍ ... تَقِيَّا ولا اسْتَلَحْقتَه فاجراً جَلْدَا يقولها لحمان بن سلم بن قتيبة ابن مسلم. وقال غسان: الجُمالة: الخيل؛ وقالك والأُدْمُ فيه يعتركْ ... نَ بجَوّهِ عَرْكَ الجُمالَهْ وقال: أجهش الرجل: حزن. وقالوا: جزار النخل، وجزاره. وقال: الجَرَلُ: مكان فيه حجارة سود راسية في رمل. وقال: الجحرية، من الرجال: الضخم البطن، وهو الحظب. وقال: مضى جرس من الليل. وقال: أبو الجراح: الجُمّاح: أمصوخ من ثمام يُجعل في رأسه شوكة سمرة، أو شوكة سلمة، ثم تجعله على الأرض، تقول: انبشه؛

стр. 77

أي: اضربه به، فإن أصابه وارتزَّ فيه أخذه، وهو الأنبوش، وهي الأنابيش. وقال: إِجْذَأَنَّ منذ اليوم؛ أي: انتصب جالساً. وقال: قد جيد إلى كذا وكذا، إذا اشتهاه، وهو قول ذي الرمة: تُعاطِيِه تاراتٍ إِذا جِيدَ جوْدةً وقول لبيد: ومَجُوٍد من صُباباتِ الكَرَي وقال: أنا لا أحسن اللعب. إلا جِلِخْ جِلِبْ. أو أكل إِنْفَحة، بيضاء مصلحة، في صغو مقدحة، التي لا تغرق فيها. وقال: ما في القلب إلا نطفة جلس، وهي أَردأُ الماء وشره. وقال: اسْتَجْمَع بنو فلان، إذا ارتحلوا بأجمعهم. وقال الطائيُّ: سنة جراز، وقضام، وسَنَةٌ خرساء وقال السعدي: الجُنْبُخ: الكبير العظيم، والجمهور العظيم من الرمل. وقال: الجُرْمُ: النوى؛ وأنشد لأوس بن حجر: جُلْذِيَّةٌ كأَتانِ الضَّحْلِ صَلَّبها ... جَرْمُ السَّوادِيّ رَضُّوهُ بمْر ضاخِ والجُلْذِيُّ: الشديد وقال: قد اجْلَخَّت الإبل. إذا بركت جميعاً.

стр. 78

وقال: أتيتهم بجِنِّ أمرهم؛ أي: بحدثان أمرهم، ما كان من خير أو شر؛ وقال أبو الأسود: أَتَانِيَ في الضَّبعاءِ أَوْسُ بنُ عامر ... لِيخدَعَني عنها بجِنّ ضِرَاسِهَا والضراس: أن تنتر الدابة بلجامها أو بزمامها نتراً شديدا؛ تقول: ضرس يضرس. وقال المزني: اجتزمت نخلات؛ أي: اشتريت ثمرها، ولم تشتر النخل. الإجمار: أن يكون خُفُّ الناقة مستوياً، لا يكون بين السلاميين خط. ويقال: إذا كان بين السلاميين خطٌّ في الخفّ: إنها لمعبرة ساعنة. وقال: المجلخد، والمجلعب والمضجحر، والمسلحب، والمصلخد: المُضطجع. ويقال للإبل، إذا بركت: مجلخمة. وقال: الكجئوف: المنخلع القلب. وقال: الجلحمد، والجلندح، كل ذلك: غليظ. قال: الجبا: الواسع المطمئن من الأماكن؛ قال نهشل: وجَوٍّ جَباً ناءٍ تَقَطَّعُ دُونَهُ ... عِتاقُ القَطا والحِمْيَرِيُّ الرَّواسِمُ قال: الجنبة: النصيُّ، والخلفة، والحلمة، والمكر، والرطى، والرخامي، والثُّدّاء، والحصاد، والقرنوة؛ فهذه جنبة السهول؛ وجنبة القفاف: الصليان، والهلتي، والأمرار - وهي الجعدة، والعبيثران - والشيح، والقيصوم، والقصيم. والجأز: للغصَّةِ في الصدر؛ تقول: قد جئزت، إذا غصّ؛ وقال: كأَنه جَئِزٌ مِنها بجُمْرِ غَضاً ... في مُسْتَدير إلى جُرثومةٍ سَنَدِ

стр. 79

وقال الشيباني: الجعاجر؛ يَتخذون من العجين مثل الجمال وغير ذلك من التماثيل، فيجعلونها في الرُّب إذا طبخوه فيأكلونه؛ الواحدة: جُعجُرَّةٌ. وقال الشيباني: الجذَّابة: هلبة يتخذها الصبيان، يصيدون بها القنابر. وقال المجاليح، من الإبل: التي تبقي ألبانها بعد الإبل كلها. الأجشر: البعير الذي به كهيئة السُّعال؛ وناقة جشراء. والجشر: القوم الذين عزبوا عن أهليهم في أموالهم؛ قال الأخطل: يَسْأَلُه الصُّبْرُ من غَسّانَ إذ حَضَرُوا ... والحَزْنُ كَيف قَرَاك الغِلْمَةُ الجَشَرُ وقال: شرب الجاشرية، وهو الذي يُشرب سحراً. وقال للفرس: إنه لذو جَبَبِ، إذا كان تحجيله إلى الرُّكبِ؛ قال الأخطل: تَكَشُّفَ الخَيْل عن ذي شارة تَئِق ... مُشَهَّر الوَجْهِ والأَقرابِ ذي جَبَبِ وقال آخر: لاحَتْ لهم غُرَّةٌ منها وَتَجْبيبُ وقال: المجمهرة، من الإبل: الموثَّقةُ الخلق؛ قال الأخطل: كَبْداءَ دَفْقَاءَ مِحْيَالٍ مُجَمْهَرةٍ ... بَعيدةِ الضَّفْر من مَعْطَوفَةِ الحَقَبِ قال الطهوي وغيره: الجُمّاحُ، يُؤخذ عود أو قصبة، فتُجعل في رأسه تمرة، وليس فيه ريش ولا نصل، فيغلي به. وقال السلمي: الهجير، من الإبل: الذي لا يُرسل فيها، رغبة عنه؛ قال: صَلاخِدُ منها مَا تَرَبَّعَ مُرْغَداً ... هَجِيرٌ ومنها ضاربُ الشَّوْل مُلْبدُ

стр. 80

قال السلمي: الجدود، من الضأن: التي قد ولي لبنها. وقال: نعم جحاس؛ أي: كثير. الْجَلْمَةُ: الإبل التي ليس فيها حشوٌ. ويقال للإبل الحيال، أو الغنم: جلدٌ. الجحدلة: الحداء الحسن المولد، وهو المجحدل؛ قال: أَوْردها المُجَحْدِلونَ فَيْدَا ... وزَجَروها فَمَشَتْ رُوَيْدَا وقال: البحراني: جيلان، ويامن: قوم من اليهود بهجر، وهم اكرة المشقَّرِ. وإذا كانت السفينة خالية، قالوا: هي جراب؛ وإذا كانت شاحنة، قيل: هي آمدٌ. وقال: خنُّ السفينة: بطنها. وقال: الخشبة المعترضة فيها تشدُّها سكة، وهي من جنبها إلى جنبها. والقبُّ: رأس الدَّقل. والبُلْدُ: هنة مدحرجة من رصاص يقيسون به الماء. وقال: المجلخد: المضطجع. وقال: جلد عليه الدم، إذا يبس عليه. قال: طلاه فجوَّفه، إذا طلى بعضه، ترك بعضه، وإذا طلاه كله، قلت: جرّده تجريداً. وقال: البعير يهرجن إذا جُرِّد، تقول: يهجم الحرُّ على جوفه، وإنما الهرج من قبل الهامة، والصلوين، لا يهرج حتى تُطلى هامته وصلواه، وإذا هرج سلح، وذرفت عيناه، وإذا طُلي كله بالقطران أو بالدهن، قيل: أُدمج. قال ابن عطية النميري: وَجَدتُ أَخاك إِن يُعْتِبْك يَوْماً ... فَسوف إِلى خَليقتِهِ يَؤُولُ كقِدْحك إِنْ تُقَوِّمْه سَوِياًّ ... إِلى ظَلَع به نَبَتِ الطُّلولُ

стр. 81

الظلع: اميل. والطُّلُولُ: الرطوبة. والطِّلّ: الرَّطبُ. وقال: الجزعة: الشيء القليل، من اللبن، يحلب من السلخة، وهو لبن في أطراف الأخلاف، ولا يكون إلا بارداً. وقال الجَدّاُء؛ من الغنم: التي يبس أحد طبييها. وقال أبو الموصول: جَهَشت نفسي، تَجْهَشُ. وقال: جَلِّبْ بضرع ناقتك؛ أي: شدة عليها، يعني: الصرار؛ قال: لاَ تَبكِيا إِن أَبقيت الخَيْلُ ولْدَةً ... صِغاراً وصُرَّا بالَحقينِ وجَلِّبَا وقال: أَجْلِبْ لفرسك؛ أي: اتخذ له جُلْبَةً، وهي العروة؛ قال: بغَوْجِ لَبانُهُ يُتَمُّ بَرِيمُهُ ... على نَفْثِ راقٍ خَشْيَةَ العَبن، مُجْلِبِ وقال: الجِذِبّانُ: الشسع، وهو القبال. وقال: الجَلْنَبَاة: الناقة السمينة المسنة القوية على السفر. وقال: إنها منه لبجمع بعد، إذا كانت عذراء عند رجل، فلم يفتضها. وقال الهذلي: الجميل: الإهالة. الجمميم: السخبر، والغرز إذا جلح، تأكله الماشية، فإذا جمم ونبت فهو الجميم، وأما وافيه فقد اختلط؛ وذلك أن الغيث يصيب الناس رطبه بيابسه. والجادر، حين طلع ورقه، فقد جدر، وهو الجدر. وقال الأزدي: الجمد: القطع، وهو في الثوب: الخرق؛ قال الأزدي: واللهِ لو كُنتمْ بأَعلى تَعْلَةٍ ... من رُوس فَيْفَا أَو بِرُوِس صِمَادِ

стр. 82

لَسَمعتمُ مِن ثَمَّ وَقْعَ سُيوفِنا ... ضَرْباً بكُل مُهَنَّدٍ جَمّادِ واللهِ لاَ يَرعى قَبيلٌ بَعْدَنا ... خَضِرَ الرَّمادةِ آمِناً بِرَشاد جماد: قطَّاع. وقال الخثعمي: الجلمد: جلة المال، الإبل والبقر؛ قال: لَعن الإِلهُ عِصابةً من مَعْشَر ... شَهِدُوا صِياحَ الحيّ حاشَى الأَجْردِ أفلاهُمُ حَفِظوا الصَّدِيقَ ولا هُمُ ... صَبَرُوا أَوانَ بَدَتْ صِفَاحُ الجَلْمَدِ وقال النعمان بن وجيه الحكمي لشاعر من بني مدلج: لا تَحْسَبَنَّ قِذافِي إِنَ بُلِيتَ بِه ... وَطْباً من الشَّولِ فيه قارِصٌ مَطقُ ملأْتَه ثم شَجَّعتَ الفِناءَ بنا ... وأَنت عند إِزاء الوَطْبِ مُرْتَفقُ أَنتم كَجِعْثِمة في صَخْرةٍ صَلْدٍ ... مَجْذوذةِ الفَرع لا أَصْلٌ ولا وَرَقُ وقال الهذلي: تمر مجنب؛ وطعام مجنب: كثير. وقال: الجهاض: الأخضر من ثمر الأراك؛ والحثر، منه أيضا: أول ما يحبب؛ قد أحثر. وقال الجعفري: الجهوة، من الإبل: المائة، وهي الهجمة. الجلب، من الأرض: ما بقي من العشب في بطون الرياض، لم ييبس ويبس سائره؛ والواحدة: جلبة؛ قال: رَعَتْ ظِمْئها نِصْفَيْن حتى تَجَلَّبَتْ ... حَواِصِلُ من رَوُضٍ تَرَبَّلَ عازِبُهْ قوله: تجلَّبت؛ أي: أكلت جُبهُ. قال: وَعَجَباً عَجِبْتُ غيرَ ساخِرِ ... من نَعْتِ جَبّارٍ لها بَهازِرِ دَوالحٍ بَوائِكٍ مَواقِرِ ... لقد غَدَوتُ قَبلَ كُلِّ باكِرِ

стр. 83

بفِتْيَة مُشْمِّري المَآزر حامِي الضَّحاءِ صَئِكِي الْهَوَاجِر يقال: أجنَّك أن تفعل كذا وكذا، كما تقول: أجدَّك. الجوَّاظْ: الذي لا يستقيم على أمر واحد، الذي يُصانع هؤلاء وهؤلاء. وقال الهمداني: شربت فجزمت؛ أي: رويت، تجزم. وقال للضَّبّ: علق جلجة في جحره. وهو اضطرابه في جحره. ويقال للرجل إذا كان حسن الجسم: إنه لجريم. التجوجي: الذهاب في الأرض؛ قال الأسدي: تجوجيت. وقال المزني: اجتزمت نخلات؛ أي: اشتريت ثمرها. قال الخرزاعي: أجرد البعير: موضع جريره من صفحتي عنقه إلى قصرته. وقال الخزاعي: مكان جريم: غليظ. وغلام جريم: غليظ جلد؛ وحمل جريم. وقال: الجذيذ. من الجبل، مثل الظَّرِب. الجهراء، من الأرض: المستوية؛ قال: عروش. رَسْمٌ أَشاقك بالجَهْراءِ غَيَّرَهُ ... ضَرْبُ الأَعاصيرِ والأَرواح تَخْترقُ الجُرفة: رسم باللهزمة تحت الأُذن؛ جرف يجرف؛ قال ندرك ابن حصن: يُعارضُ مَجْروفاً ثَنَتْه خِزَامَةٌ ... كأَنَّ ابْنَ حَشْرٍ تَحت حالِبه رَأْلُ المجروف: جمل به جرفٌ. الجلماظ: الشَّهوانُ. قال نافع: وأَبا كِدَامٍ بَعْدُ أَعطينا به ... مائةً مُجَلْجَلَةً مع المَأْمُومِ

стр. 84

تجرمز: اجتمع، وقال منظور: لما رأَيتُ اللَّيلَ قد تَجَرْمَزا ... ولم أَجِدْ عَمّا أَمَامِي مَأْرِزَا وقال مرداس: أَلا يا نَفْسِ قد أَجْنَيْتِ جِدًّا ... على زَجْرِ الهُداةِ النّاصِحينَا أي: أجرمت. المجدح، من الكواكب: المرزم؛ وقال: تَلْفَحُ لِلْمِجْدَح أَيَّ لَفْحِ بَوَهَج مِثْلِ صَلاءِ الضَّبْحِ الجلندح: الصلب الصوت؛ قال مسلمة: فلم أَرَ ذَوْداً مِثْلَهُنّ لِسائِق ... ولا مِثْلَ حَادٍ خَلْفَهنّ جَلَنْدَحِ وقال غالب: فَقِلْتُ على جَناحِ اليَأْسِ مِنهمْ ... كَرُؤيَا النَّوْمِ أَو شَبَهِ الأَمانِي قد جلف: صار جلفاً؛ قال المرار: ولم أَجْلَفْ ولم يُعْرضْنَ عَنّي ... ولكنْ قد أَنَى لِيَ أَنْ أَريعَا التَّجئية: الدم والقيح؛ قال الجميح: فَجِيّأَها النّساءُ فجاءَ منها ... قَبَعْثاةٌ ورادِفَةٌ رَدُومُ أي ضروط. ويروى: وسائلة ردوم. الجلمد: الإبل الكثيرة؛ قال صالح: وشمِلَّة خُلِجت تُعارِضُ فَحْلَها ... للكُور سَيِّدةُ المَخاضِ الجَلْمَدِ الجوازم: الوافية؛ قال: عيينة ابن أوس: وقالوا سَيُعْطَى بالغَلُوّة أَرْبَعٌ ... وبالمُهْرَة الأُخْرى ثَمانٍ جَوازِمُ وقال أيضا: أَلا يالَقومٍ وكلُّ امرئٍ ... أَراه إِلى خُلُقٍ صالحِ

стр. 85

يقول: لا يألو ما أصلح حاله. الجاحر: المتخلف؛ قال فضالة ابن هند: يا ويَحَ أُمِّ نُمَيْرٍ بعد سَيِّدِها ... إِذ الفَوارسُ تَحمِي جاحِرَ الظُّعُنِ وقال النظار: إذا النُّهاقُ فَكَّ عن ضِغْثِ خلاً ... ضِرْسَيهِ لم يَجْأَ عليه اللَّحْيانْ يجأى: ينضمّ. قال الطائي: أيلقح الجذع؛ قال: لا، ولا يدع؛ قال: أَفَيُلْقحُ الثَّنِيّ؟ قال: نعم، وهو ونيّ: قال: أفيلقح الرباعي؟ قال: نعم، وتلقح من تكشاشه الأفاعي؛ أي: إنه مغتلم. وقال أبو الخرقاء الوالبي: جهرنا الأرض، إذا سلكها عن غير معرفة، وجهرنا بني فلان: صبحناهم على غرَّةٍ؛ وإن كانوا غير مغترين إذا صبحوهم بكرة؛ وجهرنا البئر، إذا أخرجوا ما فيها إن كان فيها ماء أو لم يكن؛ وجهرنا ... قال العجاج: مِلاوةً كأَنَّ فَوقِي جَلَدَا الجدامية: الموقرة من النخل؛ ونخل جادم؛ قال مليح: بذِي حُبُك مِثْلِ القُنِىّ تَزيِنُه ... جُدامِيَّةٌ من نَخلِ خَيْبَرَ دُلَّخِ الجنابية من افبل: الضخام؛ وقال أبو صخر: فإلاّ تُقَلدْنِي المَنِيَّةُ حَبْلَها ... نَزِدْهمْ عَجَالَي بالجنَابيَّةِ الصُّهْب

стр. 86

الجلس: الطويلة، قال أبو صخر: مُجاجةَ نَخلٍ مِن قَراسَ سَبِيئةً ... بشاهقةٍ جَلْسٍ يَزِلُّ بها الغُفْرُ قراس: صخرة. والمستجال: الذاهب العقل؛ قال أمية: فصاح بتَعشيرِه وانْتَحَى ... جَوائِلَها وهو كالمُستجالٍ

стр. 87

جزء من كتاب الجيم فيه الحاء من الأصل ومن خط أبي عمرو

стр. 88

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ باب الحاء قال أبو عمرو الشيباني، إسحاق بن مرار: الحُجْنَةُ: ما يحبسه عن حاجته، قال السعدي: لنا حجنة تحبسنا. ويقال للشاء: الحيلة؛ والثَّلّةُ. الحَوْثَلُ: العظيم البطن. والحالة: المحتالة؛ قال: وصَرْفِ يَمِينٍ غَيْرِ شَنْجاءَ حالَةٍ ... وقَلْب عَصِىٍّ للعَوَاذل جانِبُهْ الحَذلُ: قلة شعر العينين؛ يقال: بكت حتى حذلت عينها. والحَوامِلُ: حوامل الرجل، عصبة بين الساق والفخذ؛ والحوامل: العروق التي تحمل الأنثيين. وقال: ما زالوا يتحتجون إلينا، حتى اجتمع إلينا بشر كثير. وقال: أحكمته السِّنُّ؛ وقال: وكَيف وقد أَحْكَمَتْنِي السِّنُونَ ... وجَرَّبْتُ فيها بحِلْمٍ أَصِيلِ وقال الطابخي: أحتيت الغرارة، وهو أن تخيط عليها بعد خيطها الأول بخيطين؛ والاسم: الحتوة. ويقال للناقة: إنها لحائل أحوال، إذا احتالت أعواماً، وسلوب أسلاب. الحبط: المنتفخ الجنبين؛ والحبط: السريع الغضب. الحميلة، تقول: صار فلان حميلة على آل فلان، إذا تكلفوا مؤنته؛ وقال: صاحبت فلانا، فصار حميلة عليّ. وقال أتانا حازقاً في السلاح.

стр. 89

وقال: الحرج: العنق، والرأس، والكارع، والإهاب، والظهر كله، غير القطن، للذي يرمي للصيد، أو يحتبله، أو يصيده كلبه؛ وقال: وشَرُّ النَّدامَى مَنْ تَظَلُّ ثِيابُه ... مُجفَّفةً كأَنها حِرْجُ حابِلِ التَّحْفيد: العدو الذي ليس بشديد؛ وهو الحفدان، والحفد؛ قال: مثلُ مَطيرٍ إذ مَشَى وحَفَدا وقال: قد استحجر عليه فلم يتكلم، إذا أراد أن يتكلم فلم يستطع؛ قال: مَن كان يَعْيا بالجَواب فإِنَّهُ ... أَبو مَعْقِلٍ لا حَجْرَ عنه ولا حَدَدْ ناقة حرشاء؛ أي: جرباء. الحرر: بثر مثل الحصبة. الحُماقُ: بثر يُشبه الجدري. وقال: لأحرقنها عليك سمراً؛ وحرَّقها سمراً. حبلهم الماء؛ أي: دعاهم فلم يجدوا من إتيانه بُدَّا؛ قال: قُرِّيَّةٌ حَبَلَ المَصِيفُ وأَهْلُها ... بمابَ حيثُ تُرى بُروجُ قُراهَا الحَصْرَمَةُ: أن تُغير إغارة شديدة. والحَوْصُ: خياطة شقٍّ يكون في الرجل؛ قال: إِنَّ شِفَاءَ الشَّقِّ أَن تحُوصَه خرج فما تحان حتى انتهى؛ أي: ما عرَّج. وتقول: حبطت الركية؛ أي: ذهب ماؤها؛ قال: فَحَبِط الجَفْرُ وما إِن جَمَّا هذه حساء كثيرة؛ والواحد: حسية. الحَمَك: الفضال الهزلي. وتقول: هذا زيت له حماطة في الحلق.

стр. 90

المحافاة: المجاعلة. وقال: تقول للشيء يتعجب منه: أحار؛ قال: تَزورونَها ولا نَزورُ نِسَاءَكُمْ ... أَحَارُ لأَولاد الإِماء الحَواطِب وقال: حفشت القدر بالغلي، وحفشت السماء بغبية، وهي الحثيثة. الحوط: هلال من فضة، أو درة أو ما كان يعقد في قصة الغلام أو الجارية؛ يقال: حوطوا غلامكم. وقال ضربه حتى لا يرتقع رقع. وقال: أنه لحسن الحبر، إذا كان ناعماً. وقال: نقول للرجل، إذا استحثثناه: مالك لا تحري؛ أي: مالك لا تلحق. وقال: مالك حارياً إليَّ منذ اليوم؛ أي: لا تمشي ولا تنبسط. وقال أبو خليفة الفزاري: ما زال يحجني في حاجته؛ أي يختلف إليَّ فيها. وقال: حجوا شجَّته، إذا شقُّوا شجَّته بعد اندمالها، لينظروا أفيها عظام أم لا. الحارقة: عصبة في خربة الورك، إذا انقطعت قيل: محروق، وظلع. وقال: إنه لأحمق بلغ. الحضيض: البياض الذي يخرج من البهيمة، إذا اشتهت الفحل؛ قاله العبسي. وقال: قد حشيت الخيل، إذا دبت؛ وحشى الرجل والمرأة والبعير. وقال: هي محول: الأنثى إذا ولدت مرة ذكراً، ومرة أُنثى. والحِراث: سنخ النَّصل.

стр. 91

وقال اليماني: المحجر: محجر العين. والأحقب، من الحمر: الذي يكون أسود جانبي البطن. وقال ابن البيلماني: لا تُعْجِلاني أَنْ أقولَ بحَاجَتي ... وقِفا فقد أُورِثْتُ دَاءً مُحْرِضَا وقال البحراني: نقول، إذا قلَّ صيد البحر: قد حرك يحرك، وهو أيام الحراك، وذاك في الصيف. ويتخذون أحظار للسمك؛ والواحد: حظر، فإذا دخل فيه السمك لم يخرج منه، فإذا صادوا ما فيها من السمك، قالوا: قد بار فلان حظره، وقد جاء البوَّار. وقال: الحُرْقُوصُ: دويبة سويداء صغيرة ملساء، تطير بجناحين. والحُرْقُوصُ: نواة البسرة الخضراء. وقال: حذلم مزادتك؛ أي: فحرجها إذا ملأتها؛ قال كثير: تَثُجّ رَواياه إذا الرَّعْدُ زَجَّها ... بَشابَةَ فالقُهْبِ المَزادَ المُحَذْلَمَا وقال الأكوعي: حويت عليه وركاً، إذا كنت قد حويته وأحرزته. الحذال، من الصمغ: ما سقط منه تحت الشجرة، الرَّديُّ. وقال: حسافة التمر: الرديء منه. وقال: الحَثَرُ: قذاة في العين، أو حمرة؛ عين حثرة. وقال الأكوعي: المُحَذْلَم: المملوء، وهو قول كثير الأول. الحقين، من ألبان الإبل: أول ما حقن في السقاء؛ فإذا تُرك فواقاً، فهو الهجيمة، فإذا حذى اللسان، فهو قارص. وقال: المُتَحَوَس: المُبْطئ.

стр. 92

والمُنَاوحَةُ: أن تهب ريح، فإذا سكنت قابلتها الريح الأخرى فهبّت. الحزباء، من الأرض: الدكدكة الغليظة التي ترتفع لها متون؛ والحزباء من الأرض: الأكمة. وأنشد: حَشَشْتُ جَوادِي قَبْلَ أَن يَستقِيدَها ... لَعمري لقد حَبّتْ إِليك المكاسِبُ المحتجزة، من النخل: التي تكون عذوقها في قلبها. وقال: أبو مسلم: جاء بحشكة من رجال، وحشكة من نبل، فحشك بها كلها؛ أي: رمى بها. وقال: هو من أَحباء الملك؛ أي: من خاصته. الحُبْلَةُ: العُلَّفُ في الطلح، وهو مثل الباقلاة؛ وفي الرمث الحُبلة، وهي ثمرة الرمث، حمراء؛ يقال: قد أحبل الرِّمث. الأحنف: أن يكون ي قدمه انحناء إلى أمامها. الحارك: رؤوس الكتفين، وهو المحرك. وقال: هو الحُضُض. وقال الأكوعي: هذا رجل أحمر؛ أي: ليس له سلاح، وإن كان أشد سواداً من القار، وجاء يعدو أحمر؛ أي: ليس له سلاح؛ وقال: وخُضْنا البَحْرَ نطلبُهمْ وكُنَّا ... أَعزَّ الحُمْرِ في الحَسَبِ الطُّوالِ وقال: نقول للأسود، إذا كان سخياًّ جوادا: إنه لكريم الحسب، ولقد خالف حسبه نسبه. وقال الأكوعي: حشكت السماء بقطرها تحشك، إذا درّت؛ وكذلك للناقة؛ وإنها لحشوك حُشُوكاً.

стр. 93

وقال: إنه لحران عند الحوض، إذا مُنع ماءه. وقال: الحثى: الطحين، والبرُّ، والشعير، وما كان من القمح من ضروبة؛ قال: كأَنَّه غِرارةٌ مَلأَى حَثَى وقال: عليه حدرة من إبل: ما بين العشرين إلى الثلاثين. وقال: الحجاز: رسن من شعر لعكم المرأة. الحِتَارُ: عروة يشدُّ بها الطُّنُبُ، وهي الحتر. وقال: حشمت دوابي اليوم حشماً صالحا، تحشم، إذا أصابت رعياً صالحاً؛ وقد أحتشمتها. وقال: لك ما حشم عليه البيت؛ أي: ضُمّ عليه. وقال: قد حثرت قليبكم هذا وردؤ ماؤها، وهو إذا كَدِر. وقال الأحنف: أن يكون في رجليه تقابل، كل واحدة مائلة إلى الأخرى، تجانفان. وقال: الحبحبة: السَّوق، وقال: إنه لشديد الحبحبة لإبله، إذا جمعها وساقها؛ وقال: أهلكت من عشر ثمانياً، وجئت بسائرها حبحبة. وقال: الحلوان: ما يأخذ الرجل على ابنته سوى المهر، أو من ابنته. تقول: قد احتلى فلان من ابنته، أو من أُخته، وحلوته أنا؛ قال: لما دُفِعْنا إِليه وهو مُحْضِرُنا ... وأَنتُمُ تَعرضون الخَرْجَ حُلْوانَا

стр. 94

وقال: تحسفت لحيته وسبلته: طار قشارها؛ وقال: أَيُّهُمْ ما يكُونوه، فقد عَلِمُوا ... أَنَّ أَخانا لَفِي عِزٍّ ومَوْلانَا وقال: أتتني خُفاف قَضُّها بقَضِيضِها ... تُحَسِّفُ حَولي بالبَقِيعِ سِبالَها وقال: الحجون: البعيد؛ وقال: إذا حُدِينَ عُقْبةً حَجُونَا ... واصَلْنَ أُخْرَى تُذْرِفُ العُيونَا الحجل: حلقة من حديد الخلخال، ومكان السوارين؛ وجماعة: حجلة؛ قال طرفة: ودُروعاً تَرى لها حُجَّالا وقال: حدسته: رميته بالسهم والحجر، يحدس؛ قال: أَصَبَّ إِلى سَلْمَى وحُسْنِ حَدِيثها ... من الطَّودِ حتّى ظَلَّ في الحَبْل يُحْدَسُ أي: يرمي. وقال: رجل مُحَوَّرٌ؛ إذا ما كويته دوّارات. وقال العذري: المحوق: أن تكشف غلفته عن حشفته، حوقته. وقال: أحجمت بنعم كثير. وقال: المحبج، من الرجال: الغضبان؛ قال: عَلَوا على ظَهر العَلاَة مُحْبِجَا من أَكْلةٍ كان لها مُشنَّجا هَودَجَ سَوْءٍ لا يُعالي هَوْدَجا وقال: الحضير: الذي يخرج من الشاة من القذى بعد ولادها. وقال أبو زياد: حممت الخروج؛ أي: أردت، تحمَّ؛ وأزمع. الحتار: رفرف الفسطاط، وقد حتَّرت بيتها.

стр. 95

وقال أبو زياد: حقك أن تُضرب، وحقك تُضربُ، وحق لها أن تُضربَ، وحُقَّ لها أن تُضربَ. الحومان: منابت العرفج. وقال أبو المستورد، للشيء يتعجب منه: حرساً! إنما هو كذا وكذا. وقال أبو المستورد: الحثاة: الحنطة والشعير. الحُرْدُ: الملتوية الأجنحة. وقال: قد أحقلت الأرض، إذا نبت زرعها. وقال: التحمير: أن يعطن الجلد في التمر، وقال: وتَلْقَ امرأً لم يَغْذُهُ في شَبابِه ... صَليبُ العِظَام والدَّبيغُ المُحَمَّرُ وقال الكلبي: الحَثَمةُ: النَّبكة، وهي صغير الرأس. وقال: مكان حطيب، إذا كان كثير الحطب. وقال: الحَصَلُ: صغار الحصى، أصغر ما يكون منه؛ ويقال: قد حَصِلَتِ الدابة، إذا سفَّت منه وتكبب في بطنها، وهو ثقيل، وقد أحصل القوم. وقال: الأحداج: الفوادج، في لغتهم؛ والواحد: حدج، وفودج. وقال: الحُوَلُ: الخيط الذي يكون بين الحقب والبطان. وقال مهوش الأسعدي: أُخذنا في أرض حُرَمٍ: معشبة، وهي أرض معشبة بعيدة من الماء؛ فلا يطؤها أحدٌ أو يرعاها. وقال: طلقتها فحممتها؛ أي: زودتها. الحشَّاء: جبل أبيض، مثل الكذَّان. وقال: إنه لبعيد المحدس، حدس نحو الكوفة أو غيرها، يحدس. وقال: أتاني في حمارَّةِ القيظ. وقال: قد حلوت فلاناً مما صنع بي حلواناً حسناً؛ أي: أثبته وأعطيته. وقال: هو من حوامِّ ماله.

стр. 96

وقال: أحجرت الإبل، إذا أتمّت، وأُمن عليها أن نُخدج. وقال: عليهم لعنة الله حاشى فلانا، نصب. وقد أحقَّتِ الإبل، إذا استربعت. وقال: إنهم لبأمر ما يدري ما حسبه؛ أي: ما قدره. وقال حسبك من هذا، إذا نهاه، فَنَصَبَ. وقال: حاح بغنمك، وسعسع بها. وقال إنَّ في عينيه لحدراً: وهو الحول، ورجل أحدر، وامرأة حدراء. وقال: كأن بطنه حنتمة: وهي الجَرَّةُ الصَّغِيرة. وقال: بيني وبينك حرج؛ أي: تخوم وأحراج. وقال: حدرت الناقة، تحدر حدراناً. أبليت حجر ما بيني وبينك. وقال: الحقو، من الأرض: الحزم المرتفع. وقال: حزوت إبل بني فلان، كم هيه، وحزوت رأيه. وقال: قد حال عهده؛ أي: تغيّر. وقال: الحُقْبُ، من الإبل: الخفاف البطون؛ ناقة حقباء، إذا كانت مخطفة البطن. وقال: إنه لحرشفة شرٍّ، إذا كان صاحب شرٍّ. وقال: حمرتُ الأديم، وهو أن تقشر صوفه، أو شعره، أو وبره، بالمدية، يحمر حمراً. وقال: الضَّأنُ حُنَّى، جمعاً، إذا اشتهت الفحل، ونعجة حانية. وقال، حصرني عن حاجتي. وقال به نقبة حرشاء من جرب، إذا كانت متعيِّدة. وقال: حرباء الكتف: العظم الذي في وسطها.

стр. 97

وقال: قد حرثتم بعيركم ذا حرث سوءٍ، إذا ألحوا عليه في الحمل والإتعاب. وقال: الحلس، للقتب، مثل البرذعة، وهو محشوٌّ. وقال: الحصار: أن تأخذ وراكاً فتضعه على الناقة؛ والوراك: كساء صغير قدر الإزار: وليس له عرض. قال: حصرت تحصر، واحتصرت. وقال: حلبوا: اجتمعوا. وقال: الحرج: مركب دون الفودج، يُحمل فيه الصبيان. وقال: المِجْرافُ: سكين يكون للطبيب. وقال: حلَّقتْ عيون الإبل، إذا غارت. وقال: امرأة حيزبون، إذا كانت شديدة الخُلُقِ والشَّذَاة. وقال: إنه لحسن الحِبر، إذا كان حسن الهيئة؛ أو سيئ الحبر. وقال: هو من حشمتي، ومن حشمي، ومن احشامي؛ أي: من خاصتي. وقال: حَبُّ مَحْلَبٍ. وقال: المُحترِص من السحاب: الذي يجيء سيله قبل مطره، كثير الرعد والبرق. وقال: الحَجْحَجَةُ: أن يُلَجْلِج عن شيء يعلمه؛ تقول: إنه ليحجحج عن شيء يعلمه. وقال: الأَحْرَدُ: البعير يلقِّفُ يديه إذا مشى، ولا يخوض في ماء أبدا. وقال: إن فلانا ليحائق فلانا، إذا كان يحسده ويبغضه. وقال: حَرَّبْتُها على اولادها، لترأم أولادها. وقال: الحِفَانُ: مستنقع الماء في الوادي؛ والواحد: حفنةٌ؛ وقال الأخطل: لياليَ لا يُجْدِي القطَا لِفراخه ... بذِي أَبْهَرٍ ماءً ولا بِحِفَانِ

стр. 98

وقال السعدي: حاجل العين: غائر العين؛ حَجَلتْ تَحْجُلُ حُجولاً. وقال: الحجام: الكعام؛ حجم يحجم. وقال: حجر الرملة: قُبلُها، وهو لواؤها. وقال السعدي: الحتار: عروة البيت التي يشد بها الطُّنُبُ الطويل؛ وهي الحتر. وقال: تحجى للربوض؛ أي: تهيأَ. وقال: الإحناج: أن تُعرِّض بكلام تريد غيره. وقال: هذه رملة قد أحبجت لك؛ أي: دنوت منها. وقال: الحشور: الواسع الجوف، من كل دابة. وقال: إن فلانا لحنيك، للبخيل؛ حَنَك عليه يَحنُك، إذا منعه من أن يفسده. وقال: تحشَّمتُ بفلان؛ أي: جعلته من حشمى. وقال: الإحقال: بقايا الوجع في البطن. وقال: الحبيحب: الصغير من البهم؛ قال: إنه يسوق اليوم بهماً حباحباً. وقال: فلان يجرّ حُديّاه؛ أي: يتحدى الناس. وقال: الحارد: الغضبان؛ قد حَرَدَ يَحْرِدُ حُرُوداً. وقال: أحلسته بالحلس. وقال: الإحلابة، من اللبن: أن يبيت ليلة أو ليلتين، حتى يقدم به على أهله. وقال الوالبي: هم حبؤة، وقربانه؛ أي: خاصته. وقال: الأخفاش: متاع البيت. وقال الكلابي: الحلل: النُّزول؛ قال أسود: كم فاتَنِي من كَريمٍ كان ذا ثِقَةٍ ... يُذْكِي الوَقودَ بحَمْدٍ لَيلَة الحَلَل تُوفِي لوامِعُه في كُلِّ مَرْبأَةٍ ... من الجِهادِ وقد يَنْمِي إلى الدَّخَل

стр. 99

وقال: الحلاءة: جبل الحرة. وقال: إذا تناضل الرجلان فكانا سواءً، هما الحتنان؛ وقال: تحاتنا، إذا استويا. وقال المحراف: الميل الذي تقاس به الشجة. وقال: الصبي تنقلب حنجرته فيقيء، فيقال له: محنجر. والحفر: بثر يخرج في لثة الصبي، فيقال: صبي محفور. الأحوص: كأن عينيه حيصت مآخيرهما، وهما صغيرتان. وقال: وَصَرْفِ يَمينٍ غيرِ شَنْجاء حَالَةٍ ... وقَلْبٍ عَصيٍّ للعَواذِلِ جانِبُه الحالة: المحتالة. وقال: إنه لشديد حُبَك المتن؛ حبكة المتن. قال الحطيئة: ......بالتَّحَرُّفِ والصَّرْفِ يقال: ما اظرف حرفته وتصرفه في معيشته! وقال: مرت الإبل تحشُّ حشًّا؛ قال الحطيئة: تَنْحاسُ من حَشِّها الأَفْعَى إلى الوَزَر وقال مورّعٌ الغنوي: الحوالس: لعبة يلعب بها الصبيان، مثل أربع عشرة؛ والحالس: خطٌّ منها؛ وقال ابن الزبير: وأسْلمني حِلْمِي فَبِتُّ كأَنّني ... أَخُو مَرِنٍ يُلْهِيهِ ضَرْبُ الحَوالِسِ وقال: قد أحبس فلان درعه وسيفه، وما كان في سبيل الله. وقال: قد أسرع الحسبة؛ أي: الحساب.

стр. 100

وقال: المحافز: الخصم؛ تقول: حفِّزْ لي خصمي؛ أي: لا تدعه يطول عليّ. وقال: المحاوز: الذي يكون شريكاً لآخر، فيقتسمان؛ فيقال: قد تحاوزا. ويقال: قد حمز جلدي هذا الذي جعلتم على جرحي، يحمز. وقال: أحرثت الناقة، إذا سرت عليها، وأنضيتها. وقال: الحثا: تمر سوءٍ. وقال: أصابتهم سحابة حريصةٌ، حدَّةُ مطرها، وسحابة حديدة. وقال: حُرصت الأرض حرصا شديداً، تُحرص، وهو أن تنزع البقل وتدفنه من شدة سيلها. وقال: حجن ناقته: حبسها، يحجن حجناً. وقال: حجنها بمحجنة، يحجن، وهو أن يغمزها به. وقال: الحوساء، من الإبل: الثقيلة. وقال الكلبي: الحازية: زاوية، البيت. وقال: جاءهم ألف أحمس؛ قال ذو الإصبع: تَقولُ لَيلى يا فِدَاكَ أَحْمَسُ وأَرؤُسٌ من عامِرٍ وأَرؤُسٌ وفي الوُجُوهِ صُفْرَةُ تَوَعَّسُ وكُسِّرتْ مِنا سِبَالٌ عُبَّسُ وقال: نزلنا تحليلاً؛ أي: قدر ما مسسنا من الأرض؛ وما كان نزولنا إلا تحليلا؛ قال الراعي: بلَوْذَانَ أَو ما حَلَّلَتْ بالكَراكِر وقال الزهيري: الحتار: شيء يكون في أقصى فم البعير، كأنه نابٌ، وهو لحم؛ قال زهير بن جناب: هُدُوءَ المُوَسّى ثم نَصَّتْ سَمِيعةً ... شَديدة أَعْلى ماضِغٍ وحِتَارِ فأَلقتْ بعِرْنان الجِرانِ مُنِيمةً ... وضَمّتْ حَشاً عن كَلْكلٍ وشَوَار

стр. 101

المنيمة: التي قد اطمأنَّ إليها، وعلم أنها ستنجيه - بإذن الله - مما يخاف. وقال: ولم تَكُن دَعواهمُ حَوْبَ وَحَلْ وقال: الحنبل: القبيح الخلق من الرجال. وقال: تحوشت منه؛ أي: ذُعرت منه، وفزعت. وقال النميري: الحويبية، من الإبل: الخذول الشديدة الأكل، إن بركت لم تثر في سريح. وقال: ضربته فما قال: حيّ ولا بسّ. وقال: فَمن كان يَعْيا بالجَوابِ فإِنَّه ... أَبو عامرٍ لا حَجْرَ عنه ولا حَددْ وقال العدوي: المحرج، من الكلاب: الذي في عنقه قلادة. وقال: الحَفِيلُ: ما بقي في الكرم بعد قِطَافه. وقال الخزاعي: قد استحلبت الشاة، فأحلبها. وقال الطائي: قد أحال بفلان الخبز، إذا سمن عنه، وكل شيء سمن عنه، فهو كذاك. وقال: القوس: حَنِيَّةٌ، وجماعة: حَنِيٌّ. وقال: حجاج الصخرة: المكان المتكاهف منها. وقال: الحرصيان: القشر الذي بين الجلد والبطن؛ وقال الطائي: قوله: .....حتى انطوَى ذُو ثَلاثها يعني: الحرصيان، والكرش، والجلد. وقال الحارثي: الحشر: التبن؛ والحماط: تبن الذُّرة. وقال: إنه لحزور القدم؛ أي: قصير القدم. وقال: الحزفرة: المكان الشديد.

стр. 102

وقال: حنان الله أن تلقي فلاناً؛ أي: معاذ الله. وقال: لا حنَّكَ الله عن الشرِّ، يحن حنًّا. وقال نقول: لقد كثر حمك فلان؛ أي: غنمه وإبله. وقال الهمداني: الخَفِيلُ: ما يبقى في الكرم بعد القطاف من العنب. وقال: الخِدَاءُ: القطاف، يقولون: تَخْدِي. وقال: حَمِّطوا على كرمكم؛ أي: اجعلوا عليه شجراً يُكنُّه من الشمس، وهو في حمطةٍ. وقال: هي في شمذتها، وذاك أنهم يدنون إلى الحبلة شجرة ترتفع. والتربيع: أن يجعلوا للأصل أربعة أعواد ليرتفع عليهن، ويجعلون بينها أعوادا يسمونها الخُبوط؛ واحدها: خبط. وقال: قد شرع حتى التقى. قال: إذا أرادوا أن يكسحوه قسُّوه قَسّاً، قَسّ يَقُسّ. والقَسُوسُ: ما يُقَسّ منه حطبه. والشَّرُوع: ما تهدّل منه. وقال: اشرعوه؛ أي: ارفعوه. وقال: الرَّفد: ما تهدل من الكرم عن عريشه، وهي الأرفاد. والثاجلة: ما سقط من الكرم قريباً من رأسه. وقال: أول ما ينبت: قد عتر يعتر. وقال: قد أخضب الكرم، إذا ثبت كلُّه فاستوى. والعقالي: ورده أول ما يخرج؛ يقال: قد نفضت عقالاه. ثم يقال: قد أحثر، إذا تحّبب. ثم هو الكحب، قد أكحب، وهو الحصرم. ويقال: قد صفا، إذا ذهبت غبرته، ثم يوكت، إذا أخ فيه النُّضْج، ثم ينضج. والذبال: أن يترك حتى ينضج حسناً، حتى ترى عنبه قد ذبل، ثن يخذى: يقطف، خديته: قطفته، يخدى: ثم يُحمل إلى جرنه، وهو المكان الذي يُجمع فيه الزبيب، مثل البيدر، وهو الصوبة، أيضا، وهو المجرن، أيضا. فإذا يبس أعلى الزبيب، قيل: قد أقلب، فاقلبوه؛ ويقال: هزُّوه،

стр. 103

فيأخذون نعالهم، ثم يضربون الزبيب بها؛ لينتشر ما كان فيه من تفاريق. وقال: المَرِحةُ: الأنبار من الزبيب وجميع الحبوب. وقال: المِعْقابُ: البيت الذي يُجعل فيه الزبيب. وقال: الماكرة: العِير التي تحمل الزبيب والطعام من الإبل. والذَّهبُ، عندهم: القفيز العظيم. وقال: الناهر: العنب الأبيض، وهو النَّهْرُ. وقال: الصَّعَفُ: عصير العنب إذا عُصر. والعَزْمُ: نجير العنب، إذا عُصر، وحَبُّهُ الحصرم. وقال: الخِلْبُ: ورق الكرم. وقال: السَّرِيف: سطرٌ من كرم، وهي السُّرُفُ. والقضيب من الكرم: السَّارع؛ والدقيق الذي يلتوي عليه: ظَفَرٌ. وقال: ما ذاق حثرا؛ أي: ما ذاق طعاماً من سويق أو خبز. وقال العذري: سله حليت ولم تنكه. وقال: ما أنكهني شيئاً. وقال أبو مسلم: حور عين البعير؛ أي: أدر الكيَّ على المحجر كله. وبعير أحور: أصفر مجرى مدامع عينيه. وقال: قد حفشت السماء، تحفش إذا سالت. وقال: المدارك من المطر: الذي يُمطر بعد آخر قد كان له ثرى، وكان قبل ذلك بشهر أو نحوه. وقال: الطَّشُّ: أقلُّه؛ ثم الرَّشُّ، أكثر منه؛ ثم الدِّيمة، وهي التي تدوم وليس لها جرح سيلٍ؛ ثم الوابل، الذي ليس وراءه شيء؛ ثم المحتطب، الذي يقلع أُصول الشجر؛ ثم الجود الحمر: الذي يقشر الأرض من شدته. وقال: الفراش من السحاب: القطع المتفرقة، فراشة بمكان كذا وكذا، إن يصبه تبعه من السحاب، فهو تشريع العشب، فإن لم يصبهم، فهو أرصاد؛ الواحد: رَصَدٌ. والدَّثُّ: الذي

стр. 104

يبلُّ وجه الأرض. والمُرصَّعُ: الذي يكون ثراه رصغاً. وقال: وجدت ثرى لم أنكزه؛ أي: لم أبلغ أقصاه. وقال: لم أنكف عرضها من عرضها؛ أي: لم أقطعه. والرَّذاذ، يبل وجه الأرض؛ قد أرذَّت. والرّاعِبُ: الذي يملأ كل شيءٍ. والهمِيمة: السحابة الضيقة لم تُسل الغدير في السهل؛ قال: وجاءَت سَماءٌ آخِرَ الليل وقَّطَتْ ... نِطَافا ولمّا يأْتِ سَيلُ المَذانِبِ والمذانب: أعالي الأودية، وهو ذنب الشِّعب. ويقال: أصابتني سماء بديمة روَّت وجه الأرض، ولم يك فيها فجر سيل ولا جرح، ثم عارضت، حتى إذا سرت عقبتين أو ثلاثا، عارضت مطراً شديداً جوداً ناهكاً، يُسيل التَّلعة والسَّند ولحظ، الجبل، وهو أصله، والزَّهاد يسيله أيضا، ونكفت ذلك المطر فأنكصته ورائي، ثم عارضت مطراً جوداً ناهكاً محتطباً، لا أدري أين وجوه سيوله، ثم نكفته وطعنت في أرض فيها فراش سحاب، بينه فتوق. الحبر: الأثر: وقال القطامي: وكنتُ إِذا قَوْمٌ جَفَوْنَي رميتُهمْ ... بدَاهيةٍ شَنْعاءَ باقِيةِ الحِبْرِ قال الأسدي: الحَتَكُ: الفِراخ الصغار، وهو البهم من الغنم. وقال العذري: قوس محالة، إذا لم توتر ولم يرم عنها. وقال: الحبس: الجبل الأسود العظيم: قال: كأَنه حَبْسٌ بلَيلٍ مُظْلمِ جَلّل عِطْفيهِ الرَّبابُ المُرْهِمُ عَجَنَّسٌ عُراهِمٌ عجَمْجَمُ كأَنّهُ بُرْجٌ بَنتْهُ الأَعْجَمُ

стр. 105

يَبِيتُ يَسْتافُ الصُّوَى ويَلْزمُ خُطَّ الطَّريق ما اسْتقام المَنْسِمُ ليس يُنالُ حِنْوُهُ المُقَدَّمُ إِن لم يكن بِدَأَيَتيْهِ سُلَّمُ وقال: الحفف: ألا يكون له لبن؛ هذا رجل مُحِفٌّ وحافٌّ؛ قال: فيها غِنىً من حَفَفٍ وإِعدامٌ يعني: الإبل. وقال: الحفوة: ألا يكون في رجله حذاء، خفٌّ ولا نعل؛ وأنشد: تُمَنِّينا عَشِيّةَ جَوِّ بَرِّ ... بُثَيْنةُ لو تَحِقُّ لنا مُنانَا الاحتماس: القتال، تحامس القوم. قال أبو الخرقاء: كلب تقول: أرض حدبة: كثيرة النَّصيّ؛ والحدب: النَّصيُّ، في لغة كلب. وقال: الحاجر: الذي يمسك الماء وينبت فيه الشجر، وهو سهل منتهي الجلد. وقال: عليه حدرة إبل؛ أي: قطيع إبل. وقال: هم حَوَك سوءٍ، تقول للصغار الضاويين، ولم يقل من " الحوك " واحد. وقال أبو الخرقاء: حَقِبَ الرجل، إذا استمسك بوله. وقال: فإِن تُجِيرُوا فإِنّا قد نُجِيرُكُمُ ... وقد قَطعنا عِرانَ الهوْلِ والحَصَر وقال ابن الرِّقاع: شَدِيدُ حتَارِ الأُذْنِ مُغْتَفِرُ اللَّغْبِ وقال: أنت تيبي ذاك؛ أي: تأبى. قال: حلب بنو فلان بني فلان، إذا أغضبوهم وحشَّدوهم، يحلب حلباً، وهو أن يحثُّوهم على أن يجمعوا؛ وقال: فلان يحلب بني فلان؛ أي: ينصرهم ويعينهم؛ وقال: الشاعر

стр. 106

يُحلِبُ الآخر، إذا رفده بشعره؛ وأحلبت أهلي، إذا جئتهم بالإحلابة. وقال: الحاذُ، من الحمض. وقال: جَسيدُ الحازِ: خراج له يُخرجه. وقال: الحزور، من الأرض: حِزْباؤُها الغليظ منها. وقال: أبو السمح: قد كان مني بحمسٍ؛ أي: قريباً مني. وقال: هلكوا جميعا إلا حَقْراً: إلا قليلاً. وقال العبسي: الأَحْسَبُ: أن يكون أصهب، ثم تعلوه كهبة، وهو كهيئة السواد. وقال: الحاقِنَة: التي قد وضعت رأسها في الماء، وهي تشرب. وقال: الحِقَّةُ: حليلة الفحل، فإن لم تلقح فهي آبية، وإن لقحت فهي خَلِفَةٌ. وقال: الحضير، حضير الناقة، ما تُلقي بعد نتاجها من القذر إلى عشرين ليلة، وهي الصَّآةُ. وقال: الحَمِيلُ: الرجل يكون مع القوم، ويتكلفون مؤنته. وقال: الحُرورُ: أشد هبوباً من السموم. وقال: المُحَوَّلُ، من الإبل: التي تنتج عاماً ذكراً، وعاماً أُنثى. وقال: الْحِلْسُ: العيدان توسر، فتجعل تحت الفودج مكان الغبيط. بعض عيدانه يسمى: الحِمار. وقال الغنوي: رجل حضرموتي، والبلد حضرموت. وقال معروف مثلها. وقال: الحالبان: عرقان مكتنفا السُّرَّةِ، منصبين. وقال: الحصيران: ما بين الرفغ إلى موضع الحزام. وقال: حرمت عليها الصلاة حُرماً. وقال: بدأتهم بالشَّتْم والحرم. وقال: قد استحرمت النعجة والغنم حرمة شديدة، ولم يقل: فعلت. وقال نصر، ومعروف: الحريصة، من السَّحاب: الجديدة الغريزة، التي تسيل الأرض سريعاً.

стр. 107

وقال: الحرابيُّ: ما نشز من الضلوع، نقول: إن للحمة لحرابيَّ، إذا كان ذا عضل. وقال: حفَّ شعرُهُ، يحفُّ حُفوفاً. وقال الدكين الطائي، ثم المعنيُّ: إنها لحنتف كنتجة، للمرأة إذا كانت صغيرة. وقال: ما أحلأت الأرض بشيء، أي: ما أنبتت. وقال: المُحْبَنْطِي: الملآن، غير مهموز. وقال: إنه لحلس السؤال، إذا كان حريصاً مُلحاًّ في المسألة. والْمُسْتَحْلِس: الذي تطعمه الشيء، وتُدَرِّئُه لِيَتْبَعَك. وقال: إن ناقة فلان لسريعة الإحارة، إذا اجترَّت؛ والرجل إذا أكل: إنه لسريع الإحارة. وقال: الحلبد، من الإبل القصير؛ والأنثى: حِلْبِدَةٌ. وقال: الحَلِيتُ: الجليد، وقد حلتت السماء الليلة حليتا شديداً، تَحْلِتُ، وجلدت تجلد، من الجليد. وقال الأحمر بن شجاع الكلبي: ممَا تُدَوِّرُهُ الْبَيْداءُ يَركُبها ... كما اسْتَدارِ أَمِيمُ الرَّأْس مَحْجوجُ المحجوج: الذي تنزع عظام شجته. وقال ابن ميادة، يردُّ على معدان الطائي، حين هجا القيسية، وانتزعوا امرأته منه: عليك بِها مَعْنِيَّةً ذات بَرْدَة ... شَكِيرُ أَعالِي رَأْسِها مُتَطَايِرُ لها مِحْجَرانِ من جَرادٍ ومِحْجَرٌ ... جَنَتْه من الكرَّاثِ خُضْرُ الْمَكاسِر ألا لا أُبالي قَوْلَ مَعْدانَ بالخَنَى ... إذا وسَجت بِي ذاتُ نِسْعَيْن ضامر وقالت الفزارية في شأن حنبل الفزاري: خُبِّرْتُ أَنَ بنِي مَعْنٍ وسِنْبِسَها ... تَبْكي المِزَرَّ وما تَبْكِي لَقَتْلانَا

стр. 108

لا يَتْرُكِ اللهُ من شَمْخٍ ومازِنها ... ولا عَمِيرةَ فَوْقَ الأَرْضِ إِنسانَا إِن لم يَزِيروا بَني مَعْنٍ مُسَوَّمَةً ... تَخَالُها بفَيافِي البِيدِ عِقْبانَا وقال الكلبي: الحَنْتَمُ: النُّفَّاخات التي تكون في العشر كأنها كيسة، يكون فيها شيء يتخذونه للحُرّاق. وقال المدلجي: سهماهما حتن؛ أي: مستويان. وقال: ما أحفظ كتاب هذا المصحف! إذا لم يكن فيه خطأٌ؛ وهو حفيظ الخطِّ. وقال العدوي: أرض حيالٌ، إذا لم تزرع. وقال: تتابعت أيام حسوم، إذا كان لها ريح في أيام متتابعات. وقال الأسعدي: أصابتنا سماء محترصة، إذا جاء بمرة مطر كثير. وقال: الحُضَضُ. وقال في الحِقَّة: لم تبلغ حقوقيتها. وقال: هي في صعيد حقَّتها؛ أي: في قُبُل ذاك، وفي صعيد جذعتها، وفي صعيد ثنيتها، وفي صعيد رباعيتها، وفي صعيد سديسها، وفي صعيد بازلها. وقال: هي بنت لبون في صعيد الحِقَّة، وحقٌّ في صعيد جذعتها، إلى بزولها. وقال: الأوابي، إذا كانت الإبل حقاقاً فهي طروقة الفحل، فإن بقي من الحقاق شيء لم يلقح فهي أواب؛ والواحدة: آبية؛ ويقال: قد أبت وما لقح منها دون الحقة، فهي مخاض. وقال: حين تضعها أُمها أُنثى، فهي قلوص، وإذا كانت بنت لبون ركبتها وهي قلوص، ما لم تتغر وما لم ترفض من فيها سنًّا. وقال: قد أفرَّت، إذا طلعت ثنيتها. وقال: قد أدرمت بكرتك للإثناء، إذا حفرت ثنيتاها لتسقطا.

стр. 109

وقال: يُسمى البكر، حين يقع من أمه، والبكرة، هي بكرة حتى تنتج اثنين؛ وإذا ركبته فهو قعود، وهو الذكر. وقال الأكوعي: ما أتاني عنه حوار؛ أي: جواب كتابي. وقال: تحته بعير ما يحور، أو دابة، إذا كان بطيئاً. وقال: إن سيرك لفي حور وبور، إذا كان بطيئاً. وقال: أحكمته عنه؛ أي: رددته. وقال السعدي: الْمُتَحَلِّس: الذي يلبس الأخرق. وقال: إذا كان ردئ العيش: فلان حافَّ وطعام حافٌّ، إذا لم يكن له أُدم، حف يحفُّ حفوفاً. وقال: حابٍ بَلحْيَيْ رَأْسِه رَدُوسُ الحَبْوُ: كل فحل يحبو طروقته، يجمعها ويمنعها من كل شخص يراه. وقال الأكوعي: المحفد: السنام؛ قال عباس: فأَنضيتها ولها مَحفِدٌ ... تَزلُ الوليّةُ عنه زَلِيلاَ وقال: حنت إليه، تحنو حنواًّ، وهو أن تلتفت إليه إذا مشت شفقة عليه. وقال: الحرف، من الإبل المسنة البازل، وهي الحرجوج. وقال الطائي: المستحلس: الذي يبيع الماء ولا يسقيه. وقال: الحراشين، من الإبل: العجاف المجهودة. وقال الغنوي: الحثيل: القصيرة من النساء. وقال: الحلال، المعاليق، والنَّمط، والمِسح: الذي يكون على الجمل.

стр. 110

وقال: حفش الغيث عليكم، يخفش حفشا؛ أي: كثر. وقال: قوله: من النِّيّ حتى اسْتَحْقَبت كُلّ مِرْفَقٍ ... رَوادِفَ أَمثال الدِّلاء تَنَعْنَعُ قال: ترى خلف آباطها من السمن كهيئة الدلاء من الشحم. والتنعنع: التَّحَرُّك. وقال: الحصاء: المرأة المشئومة. وقال: هم حلسون بالقتال: لا يريدون غيره؛ وحمسوا، مثلها، حلس يحلس حلساً. وقال: حرم الغلام في اللعبة، يحرم حرماً؛ وتقول: أحرمته أنا. وقال أبو حزام: قال: هذا حين تثمر النخل، وأثمر النخل، نصب " حين " ورفع. وقال: الحذفاء: الخفيفة الأذن. وقال: هذا يوم أحبى؛ أي: شديد؛ وقال: وكان يوم الوِرْدِ أَحْبى أَقْوَسَا وقال: الحثا: التراب؛ قال: كأَنّه غِرارةٌ مَلأَى حَثَا وقال الراعي: يَبيت الحَيَّةُ النَّضْناضُ مِنه ... مكانَ الحِبِّ يَستمع السِّرَار قال: الحبّ: القرط. وأما أنا فأقول: الصديق. وقال أبو حزام: حطائط، فهمزه، وصغَّره فلم يهمزه. وقال: قد أحصد الزرع، إذا بلغ الحصاد.
следующие страницы →