← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7302

الجيم

أبو عمرو الشيباني

Полный текст (928 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

وقال: الأخشف: الأجرب؛ قال: لقد رَاح مِن عِنْدي نَذِيرُ بنُ غالب ... بأَخْشَفَ يَدْمَي دَأْيُهُ وَمشاعِرُهْ وقال: الخبرة: طعام يحمله الرجل في سفرته، إذا خرج مسافراً. وقال: هذا خروج حسن، إذا خرج السَّحاب. وقال الخزاعيّ: خيِّف له في المسألة والرأي؛ أي: خلَّطْ عليه. وقال: قد أخوت السماء، إذا لم تُمطر. وقال: الخليف: اللبن بعد اللِّبأ. وقال الطائي: خضمته: أكلته خضماً؛ وأنشد: دَعْ عَنك نَهْباً صِيحَ في حَجَراتِه ... ولكنْ حدِيثُ ما حدِيثُ الرَّواحِلِ وقال: أُصيبوا بخنعة؛ أي: بغرَّة. وقال: الخريص: جندل ينضَّد بعضه على بعض ليحبس الماء؛ قد خرص بنو فلان فرط واديهم ليحبسوه على نخلهم. والفرط: ما فضل من الماء بعد النخل، يخرص. وقال: قوله: فخَيْبةُ من يَخِيبُ على غَنِي يقول: من أصابهم فهو خائب، وقوله: والركاب؛ أي: إنهم لا يفون حتى تُراد عليهم إبل. وقال المزنيّ: خاز باز: السِّنّور. وقال المزني: خَذَّ الجرح، يًخِذُّ: سال. وقال العذري والوادعي: الخلق: خلق العياب والقباب والأنطاع؛ والفري: فري الدلو والسقاء والقربة؛ وإنما الفري أن يفري ساعة ينفض من دباغه؛ وأنشد: دَلْوٌ فَرَتْه السُّقاة فاطِمهْ ... بالسَّيْر والإِشْفَى وكَفٍّ سالِمَهْ وقال: هذه قُبّة خلقتها فلانة؛ أي: قدَّرتها وخرزتها. وقال العدوي، وأبو مسلم: هذا الخمر، فذكَّر " الخمر ". وقال أبو زياد: أنا ابن خضم؛ أي: ما اشتهيت من كرم وخير.

стр. 177

وقال: هذا عشب خضم؛ أي: كثير؛ وقال: خضمت الإبل العشب؛ أي: ملأت أفواهها منه. وقد أخضم القوم. وقال: الخلج، إذا مشى كثيراً اشتكى رجليه. وقال: الناس يتخولون متاعهم: يأخذونه مرة بعد مرة. وهو قوله: أخوك أَخوك. وقال الأسدي: الخزّة: اللَيّنة. ويقال للثوب، إذا كان لينا: إنه لخميلة. وقال: ذهبت خناسير نفسه؛ وقال: مَن لا تزَلْ نَفْسُه تَهْوِي على وَجَلٍ ... تُوشِكْ خَناسِيرُ تِلْك النَّفس أَن تَقَعَا وقال أبو الخرقاء: نقول للرجل الكبير: قد خوي الرجل، إذا خلّ لحمه، يَخِلُّ خُلُوًل. ويقال للدابة المهزولة: قد خوي؛ قال: حدْب الظُّهور وهُنّ غَيرُ خَواسِف ... بَدَلاً بكُلِّ سَمينة مِخْلادِ وقال: هَتَكت خرِيصَه للنّاس حَتّى ... حَبَا مِن فوْق أَطوله الكسِيرِ الخَرِيص: القوة. وقال خرصت النهر: سددته، يخرص. وقال: خارت خُؤُورًا؛ وخوراناً. وقال: النميري: الخبة، الخبِيئة، وهي شقيقة بين الجبلين. وقال: الخانِق: خانق الغدير، حيث تضايق من الجبال. وقال العبسي: الخَصَلُ: أن يدثو السهم من الغرض؛ يقال: رامي فلان بني فلان فخصلهم، إذا كان أدناهم إلى الغرض. وقال: قد خَمّ اللَّحْم، إذا أخذت فيه ريح، وفيه بقية. وقال: الخدور، من الغنم: التي لا تلحق الغنم ولا تزال تاليةً، وهي تلحق بعد. وقال: الخِلْب: الفجل، وسل عنه.

стр. 178

وقال: أنيته فخوَّص لي بشيء؛ أي: أعطاني شيئاً يسيراً. وقال: الخُمال: داء يكون في الرجلين من الإبل، وفي الناس، قد خُمل؛ قال: ليَس على المَخْمُول ما حالَفَ العَصَا ... جُناحٌ ولا مَخْمُولةٍ وهي ظالِعُ وقال معروف: الخرص: الرُّمح، وهي الخرصان؛ وحلقة القرط: خرصٌ. وقال معروف، للحلقة؛ خوق، وهي، خوقة؛ وأخواق؛ وقال العنبري: خوقٌ. وقال معروف: الخوزلة: الإعياء. وقال: الخُتَع: الدَّليل، إنه لختع في الظلماء بين الختع. وقال: الخلبة: حبل من ليف، وقال: رؤبة: كخُلَّب الخَطِّىّ زُرْقًا جُوَّعَا وقال: التَّخَرُّع: التكسر؛ قال رؤبة: ومَن هَمزنا عَظْمَه تَخَرَّعَا وقال: المخفوع: الملقي الذي لا يتحرك من الجهد والمرض، أو من الكسل والإعياء؛ قال رؤبة: زَحْفَي مزاحِيفَ وصَرعَى خُفَّعَا وقال: قد خشف الرجل، إذا تغيَّب عنك، يخشف خشفاً. وقال دكين: إنه لخطيب مبزل، إذا كان قادراً على الكلام. وقال: إنه لأخلق الكسب، إذا لم يكسب خيراً. وقال أبو حزام: الخنظيانة، من النساء: التي تساب الرجال. وقال: جمل خَشِبٌ: طويل القوائم. وقال: أَخَذِمَتْ أَم وذِمتْ أَم مالَها ... أَم لَفِيتْ في قَعْرِه خَبالَهَا

стр. 179

وقال آخر: لقد خَذِمَتْ نَعْلِي فلا أُمُّ مالكٍ ... قَريبٌ ولا نَعْلِي شديدٌ قِبالُهَا وقال الكلبي: اعتمدت سواءة شخصه، وهو قول الأعشى: " لسوائكا ". وقال المكي: المخايرة: أن تُعطي رجلاً أرضاً يزرعها فتعطيه الثلث أو النصف أو غير ذلك مما تُخرج الأرض، وقد نُهي عنه، فإن أخرج صاحب الأرض معه من البذر فله على قدر ما أخرج، وهو حلالٌ، وهي المُحاقلة، بلغة أهل المدينة. وقال العذري: الخشل: ما انكسر من الحلي من الفضة. وقال الأسعدي: هذا عشب خضل، إذا كان طويلاً. وقال: قد خفرت من هذا الأمر، أي: استحييت منه، تخفر خفراً. وقال الأكوعي: ما في حديثه خرمان، إذا لم يكذب؛ وقال: ليس في ذاك خرمان؛ ولا يخرم عنه في قرى ضيف، أو ما كان، إذا دام عليه. وقال أبو الغمر: الخنوف: التي تميل بأنفها إلى الجانب الذي فيه الزِّمام. وقال أبو الغمر: سمعت كنان وقريشاً والأزد يسمون القردة: الخنزوان. وقال: خدع الرجل، يخدع خدوعاً، إذا أمسك بعد ما كان يُعطي؛ وقال الكلبي: خدع. وقال أبو الغمر: قد خدعت الإبل، إذا تغيَّبت في الوعث إلى أخفافها. وقال: الخنذيذ: الفاتك من الرجال الجريء. وقال: الخزرة: وجع في الظهر، ربما بُطح الرجل فيُطحن عليه فيبرأ؛ قال: داوِ بها ظَهرَك مِن تَوْجاعه ... وخُزَرات فيه وانْقطاعِهِ

стр. 180

وقال: اليمن تسميه الزُّلاَّخ. قال: خرج شيخ من اليمن فأصاب شاباًّ على امرأته. فانطلق الشيخ حتى أتى أمَّ الفتى، وكانت جارته، فبرك عليها، فلما قضى الفتى حاجته أقبل فإذا هو بالشيخ على أمه، فلما رآه الشيخ وثب وهو يرتجز: لا يَعْدِم الشَّيخُ ما ساءَ الفَتى أَوْرث مَجْداً للشُيوخ واجْتَرَى لَيس به زُلاّخَة ولا نَسَى وقال: الخنفسة، من الإبل: التي ترضى بأدنى مرتع، وهي النَّدُوس. وقال الأكوعي: عليه خطر من شاء، مائتان أو ثلاثمائة. وقال ابن مقبل: إِذا زُجِرَتْ أَلْوَتْ بضافٍ سَبِيبُه ... أَثيثٍ كقِنْوان النَّخيل المُخَصْلَف والمخصلف: الخفيف الحمل. وقال: الخجل: المرح من القوم؛ قال: قد يَهتَدي بصَوتِيَ الهادِي الخَجِل وقال الغنوي: الخنوف: التي ترفع كفيها وتُبدي بواطنها ثم تُصفِّق بهما، خنفت تخنف خنفاً. وقال: الخيصي، من الرعاء: المتفرقون، قال: قد اجتمعت خيصاهم، بعضهم إلى بعض، والخيصاء، من المعزى: التي يكون قرن واحد منها منتصبا والآخر مطمئناًّ. وقال إذا خطب رجل امرأة فوقفها، فأرادها آخر ولم يخطبها، قيل: خيَّل فلان على فلانة. وقال التميمي: إنه لذو خنعات، وهو انكسار عن الأمر يريده؛ تقول: أراد أمراً فخنع عنه؛ أي: انكسر عنه. وقال: أخنى فلان، إذا تزوج غير مفءٍ؛ وأخنى، إذا أتى أمراً قبيحاً. وقال: المُخضَّم: الذي يوسِّع على عياله في النفقة، والمخضمون:

стр. 181

القوم إذا أصابوا عشباً، تقول: انزلوا فغدونا، وأخضموا دوابكم، أي: اتركوها تاكل من العشب؛ وقد خضمت الدواب. ويقال: إنها لخالَّة اللحم؛ أي: قليلة اللحم، وإن كانت سمينة، بينة الخلول. والمخلول من الإبل: ابن مخاض، يُخلَّ في أنفه لئلا يرضع. وقال التجخية: ألا يقوم؛ يقال جخَّى فلا يقوم؛ قال: لا خَيْرَ في الشَّيْخ إذا ما جَخَّى وكان أَكلا باركاً وشَخاَّ تحت رِوَاقِ البَيْت يَغْشَى الدُّخَّا هو الدخان. وقال: التَّخليل: أن تتبع القُثَّاء والبطيخ فتنظر كل شيء منه لم ينبت، وضعت آخر في موضعه؛ يقال: خَلِّلوا قُثَّاءَكم. ويقال: التقينا خلوين ليس معنا ثالث. وقال: اخلقي أديمك؛ أي: قدِّريه، إما مزادة وإما قربة، أو ما أرادت. فالخلق: التقدير؛ والفرى: الخرز. وقال: ناقة خجوجاة: طويلة؛ ورجل خجوجي. وقال: الخاز باز: الذباب الأزرق، وخفضه في الرفع والنصب. وقال: الخنَّاب: الطويل. وقال الخلب: القطعة التي تكون في الكبد. وقال أبو المسلم: إنه لمتخاوشن، للدابة، إذا لم يكن نشيطاً. وقال: الخرص: السعفة، وهي الخرصان. والأخراص، والخرص: الحلقة. وقال: طلبني جمل فأخطفني، أي: أخطأني، ولقد أخطفت بني فلان قريباً، أي: أخطأتهم، ورمى الغرض فأخطف، إذا أنفذه، وهو سهم خاطف.

стр. 182

وقال الكلبي: به خيطان من نعام، وخيطان من ظباء. وقال الأسلمي به خيتي من نعام، وخيتي من ظباءٍ. وقال: المخلون: الذين لا يرعون رمثاً، ولا حمضا، وهي تُسمى: الأكول. وقال الخوضة: اللؤلؤة الكبيرة؛ وقال: برَأْسي خلابيسُ الثَيب الشَّواملُ وقال: إن السماء لمخيلة خالاً حسناً؛ ودافعت خلفي مخيلة حسنة. وقال: الخانفة، من الإبل: التي تخنف برأسها، تميل به إذا سارت. الخليف: طريق بين جبلين؛ قال: يَتْبَعْنَ أَدْماءَ كَلَوْن العَوْهَق كَأَّن بَين دَفِّها والمِرْفَقِ خَلِيفَ بين قُنَّة وأَبْرَقِ ويقال للناقة: إنها لخنيف الغزر؛ أي: كثيرة اللبن. والإخناب: أن تخنب رجله؛ أي: تعرجها، أخنبها، وأخبلها، واحد؛ قال: أَبِي الذي أَخْنَب رِجْلَ ابن الصَّعِقْ إِذ كانتَ الخَيْلُ كِعلْباء العُنُقْ وقال: ما أنت إلا خريع خروعة، وخرع، وهو الخوار الذي لا يصبر على شيء. وقال: يوم خليف الناقة، من الغد، من يوم تنتج، أو الفرس، أو المرأة. والخنزوانة: الاختيال. وقال: الخضعة، من النخل: التي تنبت من النواة، من لغة بني حنيفة؛ والجماعة: خضع. وقال: خذبها بنابه، وقال جرير: وعُكْلٌ يَشُمُّون الفَريسَ المُبينَّا

стр. 183

وقال: مَرَرنا مُروراً وَسْطَ أَخْيِلة الحِمَى ... ونَحْنُ نَرى الحُوَّاطَ مَرْأًى ومَسْمَعًا كنَخلٍ بأَعْلَى قُرْحَ حِيط فلم يَزَلْ ... له خائِلٌ حَتى أَني وتَمنَّعَا طِوالَ الذُّرى هَبَّت له مُسْتناحةٌ ... يمَانِيَةٌ أَلْوَتْ به فَتزعْزَعَا الأخيلية: جماعة الخيل. وقال: الخائل: القائم على النخل والمال؛ يقال: خال يخول خيالة حسنة، وهو خائل مال؛ أي: حسن القيام عليه. وقال: هذا سهم خلطٌ: الذي لا يستقيم؛ ورجل خلط، مثله. الخشش: الخشف الصغير، تقول: معه خشش صغير؛ أي: خشف. وقال هذا لحم خشاش؛ أي: دون. وقال: خشاش الرأس: صغيره؛ يقال: إنك لأصعل الرأس خشاشه. وقال أبو محرز: الخواء؛ النعمة؛ قال: أنعمنا عليهم نعمةً خذواءَ. وقال: سقوها مقطعةالخدم، وهو إذا أغلوا السمن فأخذوا رغوته الأولى، ثم بقيت رغوة رقيقة، فإذا سقوا هذه الثانية الجارية سمنت حتى تقطع خدمها من السمن، يعني بالخدم: الخلاخيل. وقال: الخارجي: المنكر من الخيل والرجال. وقال الضبي: إنه لخشاش، وهو الخفيف الجسم. وقال القشيري: خشاش. وقال للمرأة: إنها تعقيلة؛ وللرجل: خيرة قومه؛ وللمرأة: عقيلة قومها؛ قالوا: عقيلة، لأنها تُعقل في معقل، إذا أُكرمت؛ أي: تُصان، والرجل لا يعقل، فلم يُسمَّ عقيلاً. الخيف: الضَّرع. وقال التميمي العدوي: خفعه الجوع: صرعه، وجفأه، مثله. وقال: التميمي العدوي: خزر طرفه، يخزرا خزرا، إذا كسره دونك.

стр. 184

وقال: الخيمة: أن يجيئوا بسعف فيضموا بين أطرافه من أعاليه ويفرجوا أسفله. وقال: الخيسفان الرديء من التمر. وقال: الخشيف، من اللبن: أن تأخذ الرضفة فتلقيها فيه ثم تشربه سُخناً. وقال: خبَّ يخبُّ، مثل: عضَّ يعضُّ، خبًّا. وقال: استخارني فلان، وهو أن تضرب إنساناً لتنظر هل تأتيه أم لا؟ تقول: لقد استخرتن، فقد خُرتُ خوراناً، إذا جئته. وقال أبو الجراح: سحابة خلية؛ أي: عظيمة، وبها شبَّهوا السفن. وقال الأسعدي: الأخصف: الأبيض، والأسود. وقال أبو الطمحان: دَنَتْ حِفْظَتِي وخَصَّف الشَّيْبُ لِمَّتي ... وخَلَّيتُ باليَّ الأُمُورِ الأَثاقِلِ وقال: الخبربج: المستوي الحسن؛ قال: أَلا يا اسْلمي ذاتَ الوِشاح الخَبَرْبجِ وقال: الخفع: الصَّدْع. قال: خلجت الناقة خلجا، إذا صارت كأنها مقيدة، من طول السير؛ قد خلج الرجل؛ إذا مشى فأكثر، أو ركب فأكثر، ثم نزل ولم يستطع أن يمشي. قال الأكوعي: لقد أخلقت السماء، إذا رجوت أن تمطر، وهي مخلقة. قد أخالت، فهي مُخيلة، مثلها، رأيت منها خالاً حسنا؛ قد خيَّلت السماء. المخيلة: أن ترى سحاباً من بعيد. وقال: الخليقة: البئر؛ قال بعض بني سعد: تَذكَّرتْ خلائقاً بُرِينَا ... بالجَوْف لا مِلْحاً ولا أُجُونَا

стр. 185

وقال: الخوالق: العمد التي تكون في جانبي البيت، وهما كسراه. الخالع: داء إذا برك البعير مالت عصبة العرقوب، أو كلتاهما، فلا يستطيع النهوض حتى ترفع عصبته فتسويها، فيقال: به خالع. الخميلة: سند الرمل ينبت الشجر والبقل، ثم يهبط إلى الشقيقة. وقال: التخنيع: القطع بالفأس؛ قال ضمرة بن ضمرة: كأَنهمُ على خَنفاءَ خُشْبٌ ... مُصَرَّعةٌ أُخنِّيها بفأْسِ وقالت هند بنت قرة: فابْكِي لِبَيْت قد أَخلَّكِ أهْلُهُ ... كانوا إِليهم مَنزل الضِّيفانِ وقال الأخطل: يُطِفن بمَثقوب الفرائِص شارِف ... على مَنْكِبيه من بِجَاد حَبائِبُ وقال: كان فلان يعطي ثم خدع، إذا امتنع؛ قال الأخطل: والمُطعِمين على مَا كان من أَزَمِ ... إِذا أَراهِيطُ مَلُّوا ذاك أو خَدَعُوا هذه غنم خرجاء؛ إذا اختلط المعزى والضأن. الخرص، الذي بات طاوياً في ليلة باردة. وقال البحراني: الخلية السفينة العظيمة. خمرته: استحييت منه؛ وقال البرقان: فبالله لولا أَنت بالغَيْبِ لم أَجِيءْ ... إِليهمْ ولم أَخمِرْهُمُ أَن أُلاحِيَا وقال: فجاءُوا بفَأْسٍ ذات خَلفَيْن مَكَّنَت ... له قامةً أو قامَتين قَدُومُها ذات خلفين: ذات جانبين.

стр. 186

وقال أبو الموصول: سيف خشيب؛ أي: عظيم، ومخشوب؛ قال: تَواصَوْا بالمَضِيقِ فنازلوكمْ ... بكُلِّ مُهَّندِ ذَكَر خَشِيبِ كلَوْن المِلْحِ أَخلصَه ابنَ بَلْثٍ ... حُسامٍ لا أَفلَّ ولا وَجُوبِ وقال: نقول للبعير، والفرس، إذا كان جسيم القدم: إنه لخشب وأنشد: مَخاضاً كسِنِّ الظَّبْي لم أَرَ مِثْلهَا ... كِفاءَ قتيل أَو حَلوبةَ جائِع أي: ثنيُّ، والظبي ثني أبدا. وقال: قد أخله الحزن، إذا أدقه؛ وإنه لخلٌّ الجسم؛ أي: دقيق الجسم؛ وإنها لخلة الجسم، للمرأة. وقال: قد أخوى النجم، إذا لم يمطر. وقال: خلق الأديم. عركه ودهنه، تقول اخلقي أديمك. والفري: الخرز. والخريع من النساء: التي إذا مسها الرجل ماتت من الشهوة فوقعت. وقال: الخبير: الزبد. والخرج: السحاب؛ قال مليح الهذلي: بَعْثتُ جَرِيي نَحْوَ حَرْفٍ شِمِلَّةِ ... فجاءَ بِهَا تُلْقِي الخَبِيرَ وتنعَبُ وقد عَمَّمَتْه في اللُّجَين كأَنما ... على الرَّأْس مِنه والذراعَينِ معْقَبُ وقال: دفعتها بغير خرقة: بغير خرق. وقال العجلاني: الخلف، من اللبن: ما ليس بلبن ولا لبأ. الخريق، من الإبل: متخرقة الرحم، إذا كانت الناقة ممارنا، أخذها فحشى رحمها ثري قد بلّ بأبوال الإبل، أو بما كان، ثم يشرجها، كما تكتب الفرس، ثم تركها ثلاثة أيام، ثم سطا عليها فملطها، ثم تركها ثلاثة أيام، ثم حمل عليها الفحل فلا تخطئ، وإن شاء داواها.

стр. 187

يأخذ حلقة من لحاء العرفط وعرق قتادة، ثم أدخلها حتى يضع اللحاء على فم الرحم على يد الحوار، أو كراعه، وهو الملاح، الاسم، يقال: ملِّحها. خربة الورك؛ والخربة: عروة المزادة. وقال الهمداني: الخرثان، من البقر: حين نجم قرنه. وقال: الخريقة: تتخذ للنخلة، وذاك أن تُحفر البطحاء، وهي مجرى السيل - والبطحاء: ما كان فيه الحصباء - حتى ينتهي إلى الكدية، ثم يحشى رملاً، ثم توضع فيه النخلة. قد خلف فوه، إذا تغيرت ريحه؛ وخلف الشراب، إذا تغير، وخلفه في أهله، وهو خالفة أهل بيته؛ وثوب مخلوف، إذا قُطع وسطه وخيط طرفاه؛ والأخلف: الأعسر؛ وتقول: أخلف بعيرك، إذا جعل الحقب خلف الثيل. خشل: وادٍ. وقال أبو خالد: مر الطير يخوي خواة شديدة، الهاء ليس من الأصل. وقال: خويت الأرض، إذا خربت. وقال أبو المسلم: الخشْف، والخَشْف، بضم الخاء وفتحها: الخسيّ الرديء من الصوف. وقال النميري: الخرب: أُدن المزادة، وهي المسمع، وجماعه: المسامع. وقال الخزاعي: أخنى به: أزرى به. وقال: خوّت الحمامة للذكر، إذا أقرت له؛ والدجاجة أيضا. وقال: جثم الطير، كله. الخافية: الجن؛ قال: إليك غَشِيتُ خافِيةً وإِنْساً ... وغِيطَاناً بها للرَّكْبِ غُولُ الخواذ: البُعد؛ قال مرار: إذا النَّوى تَدنُو عن الخِوَاذِ ... أزمَانَ خُلوِ العَيْش ذو لَذَاذِ الخوبة: الأرض الخالية. الخضاخض: كثير الماء؛ قال أبو محمد الفقعسي: عِرْق نَجِيلٍ نَبْتُهُ خُضَاخِضُ ... يَتْبَعها عَدَبّسٌ جُرَائِضُ

стр. 188

الخنفج: الضخم؛ قال النظار: سَوِّى أَمَامَ فوقه المُحَدْرَج ... قَوَاِدًماً من مَضْرَحِىٍّ حُنْفَج خَيْطَقٌ: سَريعةٌ؛ قال مغلسن: وتالِيَةٌ رَوَحاءَ يَلحقُها بهِ ... عَنِيقٌ إذا احْتُث المَرَاسِيل خَيْطَفُ الخَرشُ: الدائب في الإبل؛ قال أبو محمد: أَصْدرها عن طثرة الدآث ... صاحبُ لَيْل خَرِش التَّبعْاثِ الخريع: الغض؛ قال صالح: وقد نَصَبت بُهْمَى المِتَانِ رِمَاحَها ... وما تَحْتَها من نَبْتِهِنّ خَريُع تقول: الدوابّ قد أصابت خرفة من مرعاها؛ وقال فضالة بن هند: إني تركتُ ضِبَاعَ الْجَوِّ خارفةً ... بين البدىّ وأعْلى قُلَّة الحَسَنِ الخبْرُ: الغزيرة؛ قال نوفل: إني لَمَشهورةٌ ناري برابِيَة ... يستنّ ريعانُها ما دونها علمُ تحدُو فِلزٍّية خبراً إذا ارْتَجَزت قالت نَهم ونَعم أحناؤها العصم الخَوْبَة: ك الحفرة ليس بها أحد؛ قال بغثر: يُذَدْنَ وقد أُلقين في جَوْف خَوبة ... كما ذيد عن حَوْضِ العِرَاك غرائبه ويقال: الخوبة: الأرض الخالية. الخال: الخُيَلاء؛ قال المَرّار: أخال من جُفونك أَم حُمول ... حُزينَ ضحى كما حُزِى النَّخِيلُ خم؛ أي: حلب؛ قال أبو محمد: فخمّ في العُلْبة من أخصامِها وقال صالح: وأكثر جيشاً حين يفَصِل جَيْشُكم ... ويخبر في الوَعْثِ الذُّكور الصَّلادِمُ يخبر، من: الخبار. الخَنِيف: ثوب أبيض، وهو الذي يُجلَّل به الهدايا، قال القَتّال: بها طَعْنة من ناسِكٍ مُتعبِّد ... يَفيض على ظهر الخنِيف بِلالُها

стр. 189

التَّخوّف: الخِفّة؛ قال مُلَيح: تنَحتّ لما عُوِّدَتْ فانْبَرَى بها ... لها رَبِذاتٌ وَقْعُهنّ تَخُّوفُ تخطف بهن الأرض. الخَريع: المختال؛ قال مليح: لجُوجُ إذا اسْتلَجْجتها ذات رَيِّعٍ ... إذا خُودِعَتْ دَهْرَ الخَرِيعِ المُخائِلِ وقال: دَعْه بخفس؛ أَي دَع الأمر كما هُو. وقال: الخَفَج: إدبارٌ من الفِرْسِن. ويقال لسنام البعير: خَفَس فيه الدَّبْرُ؛ إذا كثر. وقال: إن في أُذنك منى خَضِرةً، وذاك أمان.

стр. 190

باب الدال من الأولى من نسخ أبي عمرو يقال: ما لفلان دائرة، إذا لم يُحكم أمره. الدِّلمظ: الناب الكبيرة. والدردر: منبت الأسنان. وقال: الدغرور، من الرجال: العريض الفاحش، وهو المعرض الدويل، من الحلاوي، ومن الشُّكاعي، ومن الشبرم؛ والواحد من الشكاعي: شُكاعي؛ ومن الحلاوي، مثله. وقال العقيلي: هو ابن عمه دنيا. وقال اليماني: الدبس: العسل؛ قال: نقول: أحلى من الدبس. وقال البحراني: الدَّوم: النَّبق؛ قال: ما يَسْتوي هذا والعِناق والنَّوْمْ ... والرُّطَب الطَّيْب وظِلُّ الدَّوْمْ الدحلة: وهدة من الأرض. وقال: أدب البلاد عدلاً، إذا ملأها عدلاً؛ قال: أدَب البِلادَ سَهْلَها وجِبَالَها قال الأكوعي: قد تدمدم جرحه، إذا برأ؛ قال نصيب: وإِنّ هَواها في فُؤَادِي لقَرْحَةٌ ... سُنَه كانَت قد أَبَتْ ما تَدَمْدَمُ الدَّرَك: حبل يُصنع من شعر أو غيره، أغلظ من الطُّنب قدر ذراع أو أطول، أو يربط به طرف الطُّنب، ثم يُجعل في حلقة المظلة لئلا ينقطع الطُّنب.

стр. 191

وقال: دجنت السماء، إذا تغيَّمت؛ وتدجَّت. وقال: الدعدعة بالبهم، تقول: داع داعْ. وقال: تقول للإنسان، أو الدابة، إذا مقتَّها: دفراً له. الدعر: أُصول الشجر البالي المسود؛ تقول: هي دعرة؛ قال: جاءَ بفَحم جَيد غَيْرِ دَعِرْ وقال: دغر الحمل لشاتك، إذا دخل في رفغها ورضعها، يدغر دغورا. وقال: الديدم: ما يسيل من السمر. وقال: إنه لمدرهم؛ قال: كالدَّرْهم الزَّيف والنَّقّادُ يَفْسِله ... وقد يُشبَّه عِند النَّقْد أَحيانَا وقال: الدق، من الشجر: الثُّمام والعرفج والسخبر والضعة والغرف. المداغشة: أن تشرب ماءً على عجلة ولا تروي؛ وقال: يا لَيل ما ثَغْبُ بَرأْسِ شَظيّةٍ ... نَزِلٍ أَصاب غِيارَه شُؤْبُوبُ بأَلذَّ منه شَريعةً بمُحَلأٍ ... عَطْشان داغَش ثم عاد يَنُوبُ وقال: به درء؛ أي: خراج يكون باللثة، والرفغ، والغدة، مرض بالإبل. وقال: دلف البهم، يدلف دلوفا؛ وقد دلف الرجل، إذا كبر وتقارب خطوه. وقال أبو المستورد: تدر الناقة: إذا كانت مُعشبة في الصيف، خمسة أفوقة، كلهن عُلبة، إذا كانت غزيرة من أمهات اللبن، وبالليل ثلاثة، سوى فواق العشاء؛ وفي الشتاء بالنهار مرتين، وبالليل مرتين. وقال أبو الخليل الكلبي: الدفواء، من الإبل التي بها ميل إلى إحدى الجانبين. والدفواء، من الرمل: التي فيها انحناء وتستر من الريح.

стр. 192

وقال: الغراب أدفى الجناح؛ أي: فيه ميل. وقال: المدرج، من الإبل: التي تُعجل النتاج. وقال: ده ده، إذا أشلى ناقته باسمها لتجيء إلى ولدها. وقال: دفعه فدربأه، ودهوره، إذا ألقاه. وقال: التدليك: أن تعلِّق الحبل في عنق البعير ثم تعقده عقدة واحدة، ثم تلويه، ثم تعقده في عنق الآخر إذا قرنه إليه، فهذا التدليك. ويقال: لقيته حين وارى دمس دمساً؛ أي: حين اختلط الظلام. وقال: إنه لداقع؛ أي: محتاج؛ وقال: به حاجة داقعة؛ وقال: دقع إليهم دقوعاً؛ اي: احتاج، يدقع. وقال: الدقماء، من الإبل: التي ليست لها حاكَّة. وقال: ضربه على دابر الفخذ، أسفل من الألية من مؤخرها. قال: الدُّكاع: أن يسعل مرة أو مرتين ثم يسكت، وهي القحبة، وأما النحاز، فتراه يسعل حتى تكاد نفسه تخرج، وهو القحاب؛ وقال: قحب يقحب. وقال: الدِّلاث: الناقة المسنة الضخمة. وقال: دأط من الطعام، إذا أكثر منه، يدأظ دأظاً. وقال: ادرعنا شعبان؛ أي: استهللناه. وقال: الدحيق: المائق. وقال السعدي: الدألان، كأنه يحثل في عدوه رويداً. وقال: ما بها دويٌّ؛ أي: أحد. وقال: الدبيل: أرض مستوية سهلة ليس فيها رمل ولا حزونة، تنبت النصيّ والحلمة والرخامي والبقل.

стр. 193

وقال: التِّدافي: التداول، وهو أن تصنع الشيء ثم تتبعه بمثله. وقال: الدغفقة: أن تهريق منه ما شئت، وتنول ما شئت، لكثرته وسعته. وتقول: عيش دغفق، إذا كان موسعاً عليه. وقال: أحمر مُدمَّىًّ، للجمل؛ والتدمية: أن يكون أحمَّ السَّراة. وقال: ماءٌ داسق: قد فاض، وهو ظاهر. وقال: الدِّرك: صلة في الحبل، في السَّانية، وهي الدركة، وهي التبلغة. وقال: جيش ديلم: كثير. قال: تدامَّه، إذا برك عليه. وقال: الدِّرهوس، من الإبل: الضخم العثمثم. وقال: الدأدأة: التَّغطية. وقال أبو الحرقاء: تقول للشيء تدفنه: قد دمدمت عليه؛ أي: سويت عليه. وقال: هنا دعر من العيدان، للذي يدَّخن، تكون فيه أرضة أو بلى وتراب، وهو من الأصول أكثر. وقال الكلابي: التدعدع: مشية الشيخ الكبير الذي لا يستقيم في مشيته، لا يستطيع، يُقال: تدعدع في مشيته؛ قال: شُمُّ العرانِين مُسْترخٍ حمائِلُهمْ ... يَسْعرْان للمَجْد سَعْيا غير دَعْدَاعِ وقال: إنه لكريم المدخل والدَّواخل في حسبه. وقال الفزاري: الدَّبيل: ما انتثر من ورق الأرطي. وقال: الدَّروم: الذي يمشي رويدا؛ درم يدرم. وقال: بذاتِ الدِّمَاخِ فَلا مِن مآبٍ ولا من قَرَبْ وقال: الجَّهينُ: التي ليست بها تبنٌ، وإن نتجت، وكانت مُحدثا، وإن كانت في الكلأ لا تجدها تحفل أبدا.

стр. 194

وقال: أدم دلوك؛ أي: املأها؛ وقد دامت الدلو تدوم. وقال: المداخيل: التي تكون آخر الأرض يبساً. وقال: دححت فلانا؛ أي: ضربته بيدي، يدحّ، وهو حطأته. وقال: النَّدليك: الغذاء؛ دلكها: غذَّاها؛ قال: ذاتُ عَثانِين ولوْنٍ جَعْدِ ... صَفراءُ مما دَلَّك ابنُ وَرْدِ وقال: الدُّعر: الدَّاعر. وقال: دخان التَّنضيب أبيضُ. وقال: رأيت لأرضا قد حملت دِقَّ المال، وجلَّة الشاء والإبل. وقال الباهلي: أتونا أكداداً؛ أي: سراعا؛ وقال التميمي: أتونا كداداً، وهو مثله، وقال: الواحد: كتد. وقال: نقول للإبل، إذا سمنت وتساقطت شعرتها: قد دلصت، وهي دلصة. وقال: الدَّرية: الرُّمح، ودرية الصيد. وقال السروي: الدخلة التي يُعسِّل منها النحل الوحشي؛ قال: دخلة عرّام. وقال الخزاعي: قد أدلست الأرض، إذا استوى نبتها ونهض مهضة وأعجبك، وأرض مدلسة. وقال الحارثي: الدُّجر: شيء تُلقي فيه الحنطة إذا زرعوا، وأسفله حديدة، يُنثر في الأرض. وقال الحارثي: استدرَّت العنز، إذا اشتهت الفحل. وقال الهمداني: الجوز: الدَّبر في ظهور الدواب. وقال: الدسم: أن يكون مع الخرّاز شحم يمسح به الخرز، إذا خرز، يدسم دسماً. وقال: الدعدع، من الأرض: الجرداء.

стр. 195

وقال الأسدي: لا أدق لهذا الأمر؛ أي: لا أدنو منه. وقال العذري: الدحية: الرقعة السوداء التي على سية القوس تُزيَّن بها. وقال أبو الخرقاء، وأنشد: أَلمّا يَتْرك الرَّقّاص فيكمْ ... وقد دَأْدَأْتُمُ ذاتَ الوُشُومِ قال: دأدأتم: غطَّيتم. وقال أبو السفاح النميري: الدَّقل: الصغير القصير؛ يقال: جاء بولد دقل، وقد أدقل فلان. وقال: الدوسرة من الإبل: الضخمة. وقال: دحل، ودحلان. وقال: الدَّاثر، من السيوف: الذي ليس له عهد بالصِّقال؛ قال: منها حُسامٌ يَقطع العَظْمَ داثرٌ ... ومنها مَلِئ إِن ضَرَبْتَ به فَلّ علئ بالعين؛ أي: يعجبك. يقال: قد فلّ السيف، يفل إذا لم يقطع. وقال: تَعرَّضَ دَحْمةُ السُّفّارُ حتَّى ... وَجَدناهُ يسَبّ به الطَّريقُ وقال النميري: قد دُبَّل عليها شحم كثير. وقال: الدَّيَّر: مستقر الرجل إذا شالت. وقال: الدَّحل: البطين من الرجال. وقال العبسي: إن فلانا لذو دسيعة، إذا كان بعيد الهمَّة. وقال نصر: تقول للرجل، إذا حمدناه: دباه دبَّاهٍ، ومدهناه. وقال: الإَّدةٍ فلادهٍ، يقول: إن لم تفعله الآن فلن تفعله أبدا، وهو مثل من الأمثال. وقال: أدببت له ذات الفقار؛ يعني: العقرب. وقال: أرض بها دهم: أثرٌ كثير؛ وهي مدهومة. وقال: دعس الطريق: الأثر القديم؛ قال: أَضاءَ من دَعْس الحَمير نَيْسَبَا

стр. 196

وقال: مدنف. وقال دكين: إنه لمدروس، إذا كان به ريح جنون. وقال: التدوية: أن تدعو الإبل فتقول: دأه دِأه. وقال: تديَّرت المكان، إذا اتَّخذته دائراً؛ قال: حَلَّت أَميرةُ تُلَّيْثاً تُدَيِّرها ... أَرضاً قِفاراً لها فيها مَنادِيحُ وقال: الدُّعثور: حفرة تحفرها في الرمل فتجلس فيها من البرد؛ قال: جاءَ الشِّتاءُ ولمّا أَصْطنع سَكَناً ... يا وَيْحَ كَفِّيَ مِن حَفْرِ الدَّعاثِيرِ وقال: دعثور غويط؛ أي: عميق. وقال دكين: قد دنأت بعدي دنوءًا؛ أي: ضعفت حتى ما تنفعني. وقال: الدرقلة: أن يثب الإنسان ويمشي، وهو من الأشر. وقال الأحمر بن شجاع الكلبي: كأَنّه أَنْدرِيٌّ مَسَّه بَلَلٌ ... من المُغِيرة حَقَّتْه المَدارِيجُ المداريج: البكرة والمحالة. والأندري: الحبل. وقوله: حقته، أي: فتلته فتلا حسنا، يحقّ. وقال: دعدع، تقول للإنسان إذا عثر، وهي مثل: لَعّاً. وقال الأسعدي: دره بنو فلان على ماء بني فلان، إذا طرءوا عليهم فجاؤوهم. وقال: الدِّبار: أن تُقطع جليدة من آخر الأذن. وقال السعدي: الدِّرَك: حبل يُعلق في قتب السانية ثم يُعقد إليه الرشاءُ الطويل، وهو التَّبلغة. وقال: ورد مداغصا؛ أي: مستعجلا. وقال: شر الهباء الدَّسّ، وهو أن تهنئ بعضا وتترك بعضا، تهنئ ما ظهر من الجرب وتترك ما غطى عليه الوبر؛ وقال: دَسَّ يدُسّ.

стр. 197

قال: الدعفس، من الإبل: التي تنتظر حتى تشرب الإبل فتشرب سؤرها، وهي الدِّعْرم أيضا. وقال: الدَّفواء، من المعزى: التي تذهب قرناها أُخراً. وقال التميمي: الإدقاع: أن يُسِفَّ في المنطق وفي المسألة. وقال: الرجل إذا أصابه الدُّخان، يقول: دُخْ، جزم؛ وأنشد: لا خيْرَ في الشَّيْخِ إذا ما جَخَّا وكان أَكلاً بارِكاً وشَخَّا تحت رِواق البَيت يَغشى الدَّخَّا وقال الدَّيِّحان: الكثرة؛ وقال: باتت تَدَاعَي قَرَباً أَفائِجَا بالخَلِّ تَدْعُو الدَّيِّحان الدّارِجَا لم تُرِدْ في الوِرْد أَن تُخالجَا تقول: أورد علينا الدّيِّحان اليوم من النَّعم. وقال: إن فلانا لدجَّالة إليهم؛ أي: مُقبل مُدبر؛ وإن عيرهم لدجّالة؛ أي: مقبلة مدبرة، وتجده دجَّالة إليهم؛ أي مقبلا مدبرا. وتقول للناقة: إنها لمدردب على ولدها؛ أي: دائمة له؛ وقد دردبت على ولدها، وتهدجت عليه؛ أي: حدبت. وقال: دومي قدرك، وأديمي، وذاك أن تتركها إذا نضجت على النار؛ وقال النابغة: تَفور علينا قِدْرُهم فنَديمها ... ونَفثؤنا عَنّا إذا ما حَمِيُّها غَلي الدِّاغصة: عُظيم فوق الرُّكبة. وقال: جعلت هذا الأمر دبر أُذني، واجعله دبر أُذنك لا يهدك. وقال الأسلميّ: الدَّرين، والدَّويل: يبيس الثُّمام. وقال: أدنى دنيٍّ؛ أي: أدنى شيء؛ وقال: نَصْنعْ هذا رَجَلاً مِثَل عَلِي نَصْنعه الساعَةَ من أَدْنى دَنِيّ نَصنعه من الرِّقاع والعِصِيّ

стр. 198

وقال الأسلمي: الدَّأيات: الأضلاع التي في زور البعير، وهي الجوانح. وقال: الدَّقليُّ: الصغير القصير. وقال: إنك لعلى دجمٍ كريم؛ أي: على خلق كريم. وقال: دجمك دجمٌ كريم. الدَّعَج: السواد؛ والنَّعَج: البياض. وقال ابن أحمر: خَلُّو طَرِيقَ الدَّيْدُبونِ فقد ... فات الصِّبا وتَفاوَت النَّجْرُ وقال: إنه لدلاص اللون، إذا كان أملس حسن اللون؛ قال: خاظِي البَضِيعِ دِلاَصُ الَّلون مُتَّدِن الدَّفيف: دفيف الطير، وهو حين تقبض الجناحين. وقال التميمي العدوي: الدَّمَال: السُّرقين، وهو السِّماد، وهو الوألة؛ وقال: الأوالة. وقال: الدَّوم: العظام من السدر، والعُبريّة، أصغر من الدَّومة، والسِّدر. وقال غسان: قد درست المرأة، إذا حاضت؛ قال: الَّلاتِ كالبَيض لمّا تَعْدُ أَنْ دَرَسَتْ ... صُفْرَ الأَنامِل من قَرْع القَوَارِيِرِ وقال: التَّدبية: الصنعة؛ قال: دَبَّى لها ذا كِدْنَةٍ جُلاَعِدَا ... لا يَرْتَعِي الأَصْيافَ إِلاَّ فارِدَا المدهمق: الطحين الذي طُحن حسناً. وقال غسان: لبن أدبر، إذا كسعوا اللبن. وقال: دفَّ يدفّ، على وجه الأرض. وقال: الدَّيّاصة، من النساء: الكثيرة اللحم في قصر؛ في الرِّجال. وقال السعدي: الدَّقداق، من الرمل: الصغار من الأنقاء المتراكبات. وقال الكلابي: في قولهم: رجل دوي، إذا كان مريضاً؛ قال: أَلاَ إِنَّما أَبقيتِ من مُهجتي دَوًي ... دَوِياًّ بما قد ضُمِّنَتْه الأَضالعُ

стр. 199

وقال: جوارياً مِن عامرٍ مَحوضَا ... يَتْرُكُنَ ذا اللُّبّ دَوًي مَريضَا وقال: قد دوي فؤاده عليّ. وقال التميمي: الدُّود، من الرمل: دارات تكون بين الأنقاء من جلد الأرض. وقال: قد أدبى العرفج، إذا نبت. وقال: إنه لمدخول الجسم؛ قال الأخطل: إذا ما مَشَت تَهتَزُّ لا أَحْمريَّةٌ ... ولا نَصَفٌ تَظَّنُّ مِن جِسْمها دَخْلا وقال الأخطل: اذَنْ لكُنتُ كَمن أَهو ودَهْدَأَه ... أَهلُ القَرابة بين اللَّحْدِ والرَّجَم وقال السلمي: المدجان: التي تحب البهم من الغنم. ويقال للحية، إذا ضربت: لا تدوي ضربته، فما أدوته. وقال البحراني: الدَّفافين: خشب السفينة؛ والواحد: دُفَّان؛ والحوص؛ خرز السفينة. وقال: أرنب دريٌّ. قال: ربما دريت إحداهن، ثم أذهب عامة يومٍ، ثم أرجع إليها دريًّا؛ والدري: أن ترى الشيء قبل أن يراك. وقال العبسي: الدَّحل: العظيم الجنبين؛ قال: يَتَبْعها أَصْفَرَ ذَيَّالٌ دَحِل وقال أبو الموصول: دفرت فلاناً عنِّي: دفعته، يدفر دفراً؛ قال: لعَمرك ما أَغْنَتْ يَسَارٌ مكانَها ... ولا سالِمٌ نَتْناً ودَفْراً لِسَالِمِ وقال الدوابر: القوائم؛ قال: نقول: قطع الله دوابره؛ وقال: ألا هَل أَتاه أَنَّني قد ثَأَرْتُهُ ... ولم تَنْقَبضْ في القَبْر منه الدَّوابِرُ أَعبّاسُ أَنْ لمَا تَجمَّع وِرْدُهُ ... مَوارِدَ أَفْواهٍ وتُبْغَي المَصادِرُ

стр. 200

وقال الطائي: دأيته؛ أي: دارأته ورفقت به. وقال: الدِّندن: ما يبس من الكلأ والشجر وبلى. وقال الهذلي: الدُّعبوب: الطريق البيِّن. وقال الدوداة: أثر الصبيان يكنسون التراب حتى يجعلوا مثل الطريق. وقال: الدَّمادم: شيء شبيه القطران يسيل من السَّمر والسُّلم، أحمر؛ والواحد: دمدم؛ وهو حيضة أم أسلم. وقال الجعفري: المدورة، من الإبل: التي يدور فيها الراعي يحلبها؛ قال. إِني كفاني ذُرَى الأَخْماس مُدْوَرَةٌ ... كٌومٌ تعَاوَر مداً غير مَخْتُوم وقال الجعفري: تَدَلْمَز على الأمر، إذا أجمع عليه، وتَجَرْمز، مثله؛ قال: تَدَلْمَز عّباسُ بنُ خُطَّةَ وَسْطَهم وقال الهُذلىّ: الدِّمام، من السحاب: الذي ليس فيه ماء، وهو الإبردة. وقال: المِدْحَاة: المَقَثَّةُ؛ ح قال: كم دُون لَيْلىِ من لَهالِةَ بَيْضها ... صَحِشيحٌ بمَدْحَي أمّه وفّليقُ ومن ناشطٍ ذبّ الرِّيَادِ كأنّه ... إذا أراح من بَرْد الكنَاس فَنيِقُ وقال: بيننا وبين بني فلان دِعامَةٌ ألا يغير بعضنا على بعض، وهو الشرط. وقال: الدُّخْنَة: خضرة؛ يقال: ناقةٌ فيها دخنة؛ حح أي: خضرة، بين السواد وبين الكدرة. وقال: تَدَعَّرت بشيء من اللبن. وقال الأزدى: الدَّائل: ك التارك لضيعته؛ ويقال للثواب: قددال.

стр. 201

إذا بَلى؛ يَدُول؛ وقد جعل ودُّك يدول؛ أي: يبلى. وقال: الدَّبُوب: الغار البعيد القعر. وقال: مُتَّكئّا على القَعُود الدّعْرِمِ وهو القطوف المهان. وقال: داجنة وطفاء؛ كثيرة المطر؛ وقال: يعجبني من هذه الدَّاجنة أنها تخلط قطرا صغارا وأحيانا كبارا؛ وذلك آية كثرة المطر. هذا بعير دارس، وهو الذي قد ذهب وبره وولى جربه ولم يطهر وبره؛ وقال الأخطل: صِرْفٌ مُعَتَّقةٌ كأَنّ دِنانَها ... جَرْبَى دَوارِسُ ما بِهنَّ عَصِيمُ الدَّبَّة، من الرمل: المستوية؛ وقال: إذا عَلَوْنَ دَبَّةً أَو مَخْرِمَا الدِّعث: الحقد القديم؛ قال منظور بن سحيم: أَلم تَعلموُا أَنَّ الضَّغائِنَ تَجْمع الرِّ ... جَال على الأَدْعاثِ تُذْكَرُ والغِمْرِ الدسكرة: الأرض المستوية؛ قال مدرك: بدَسْكَرٍة للحَفْر فيها عَجاجةٌ ... ولِلمَوْت أُخرى لا يَبِلُّ طَعِينُها حفر القبور. الأداوى: الجرع الشديد؛ قال: يَجْرَعْنَ في كُلِّ مَرِئٍ مُعْتَدِلْ جَرْعاً أَداويَّ مَتى تُصْعِدْ تَصلْ وقال منظور: أَقْوى خِيَامٌ بالصَّفَا من أهِلِهْ وذَاك باقِي الثُّمِّ مِن مُدَبَّلِهْ أي: من مجتمعه. وقال منظور: ما يَسمع السَّفْرٌ بها من نَفْسِ غَيْرَ أَحَاديثَ قِفَارٍ حُمْسِ الدُّهدنُّ: كلام ليس له فعل؛ قال: لأجْعَلَنْ لابْنَةَ عَثْمٍ فَنَّا حَتى يَعود صِهْرُها دُهْدُنَّا

стр. 202

وقال رداء بن منظور: فإِنْ تُمْسِ قد غالَ عِرْشانَها ... شُؤُونٌ فقد طالَ مِنها الدِّيَنْ أي: دين على دين. الدَّماشق: السِّراع؛ قال رداء: دَماشِق يَعْفِقْنَ عَفْقَ السَّعالَي ... خِفافَ التَّوالي طِوالَ الجُرُنْ الدَّعِن: القصير الغاية؛ قال رداء: إِذا الضُّبْرَ مِن حَلبَات المِئينَ ... قَطَعْنَ فُؤَاد الدَّرُوم الدَّعِنْ الدسم: القليل؛ قال رداء: أَعدْتُ لها بالسَّعْر حتى يُمِيتَها ... مُعْيدُ الهِنَاء لم يَكُنْ هَنْؤُهُ دَسْمَا السَّعْر: الهناء. قال المرار: دَمَثْنَ في غَير تَهْبيج ولا ثَجَلٍ ... باللَّحْم في قَصَبٍ رَيَّانَ مَمْكُورِ يدمثُ. وقال: تدربس؛ أي: تقدم؛ قال أبو الصفيّ: إِذا القَوم قالُوا مَنْ فَتًى لِمُهمَّةٍ ... تَدَرْبَسَ باقِي الرِّيقِ فَخْمَ المَناكِبِ الدَّخِن: الوخيم. قال النظار: غَيْبِي له وشَهادتِي أَبَداً ... كالسَّمْن لا دَخِنٌ ولا دَخِل الدخشم: القصير؛ قال النظار: إذا ثَنت أَسْجَحَ غَيْرَ دخْشَمِ ... وأَرْجَفَتْه رَجَفاتِ الكِرْزِمِ وقال: حتى أَعادت نُؤْيَه مَدْكُولاَ.. ملأته تراباً. الدِّفْل: القطران. الدَّواعب: السيول؛ تدعب: تسيل؛ قال أبو صخر: ولكنْ يُقِر العَينَ والنَّفْس أَنْ تَرَى ... بُعقْدَتِه فَضْلاَتِ زُرْقٍ دوَاعبِ

стр. 203

والداهف: المعيي؛ قال أبو صخر: فَما قَدِمَتْ حتى تَواتر سَيْرُها ... وحَتّى أُنِيخَتْ وهي داهقَةٌ دُبْرُ الدَّوالج: زرب تكون فيه الحداء؛ قال: خَطَرنا بها عِند المُلوك وأَنتمُ ... لِذي دَوُلَجٍ فيه الحِدَاءُ المُوقَّعُ الدُّجال: ماء الحديد؛ قال دجِّل سيفك هذا، قد سقاه الدجال. قال الأسدي: الدومصة: الصلعة، ةالقنفدة؛ والبيضة يقال لها: الدومصة؛ وقال منظور: يا لَيته قد كان شَيْخاً أَرْمَصَا لا يُحْسِن القِيامَ إِلا بالعَصَا تُشبّه الهامة مِنه الدَّوْمَصا والدَّلَخ: السمن؛ وناقة دلخة، وبعير دلخ، وقوم دلخون، دلوخاً، وقال: يَنبع منها دَلِخاتٌ رؤَّمَا ... عبدُ كِرَام لم يَكُن مُكَرَّمَا والدَّعرم: القعود البطيء المشي، والناقة والرجل؛ وأنشد: قد زاد دَاعِيها القَعودَ الدِّعْرِمَا ... فَرَمَّ مِن جَهازه ما دَمَّمَا والدَّمّ: سوق حسن؛ والدلو، مثله؛ وأنشد: لا تَعْنُفَا في السَّوْق وادْلُوَاهَا فبِئْسما بُطْءٌ ولا نَزْعَاهَا والدقمة: الهرمة الكبيرة؛ والذكر: الدِّقَمِ. والدِقَم: التراب، أدقم فاه. والدنقسة: إكبابك، ومطأطأة رأسك؛ وأنشد: أَروع لا دِنقاسَة ولا دُعَرْ

стр. 204

وقال آخر: لا تَعْدليني بِهدانٍ دِقْنس ... يَموت عزتاً للَكرى ... والدلعثة: ورم في أصل الأسنان. والدرقعة: عدو؛ والدرقعة: عمل فاسد، ومنطق فاسد؛ تقول: قد درقعوا في عمل فاسد، ومنطق فاسد؛ أي: أخذوا فيه، وهو مشية فيها سرعة وقبح. والإدقام: رتم بأسفل الأسنان، وهي المداقيم؛ والإدقاع، مثله، وهي المداقيع. والدقيقة: الغنم والمعزى والفُصلان، السفلة من كل مال. والتدردن: مشي المرأة ذات الأليتين، والرَّجل. وقال طفيل في " الدابر ": إِذْ تَظْلمون وتَشْتكون صَدِيقَكم ... والظُّلْمُ تارِكُكمُ كأَمْسِ الدَّابِرِ والدردر: طرف اللسان. وقال ثروان: الدردر: الحنك الأعلى، ليس فيه سن، من البعير وما أشبهه؛ قال: لم يَبْق إلا دُرْدُرٌ ولِسَانُ والدَّسِيع: المريءُ؛ والدَّسيع: عظم أسفل العنق؛ وقال: أَتْلَع نَظّار يُماشِي مَنْكبُهْ ... عَظْمَ دَسِيع جَيّد مُرَكَّبُهْ والدَّهِين: اللئيم من الرجال، والأحمق. وقال: الدلدال. تقول للغنم: ً أَرسلها دلدالاً: مُخْتَلطة، وهذا أمر دلدالُ: مختلط. قال ثروان: دَلْدَلتَ أمرك؛ أي: فرقته. والدَّيكوم: الضخم الأسود. والدُّخْنَة: العار؛ تقول لأشْبِعنّ دُخْنَتك.

стр. 205

والدُّلاكم: الشديد؛ وقال: قد يَترك الناسُ الحِمارَ قائِمَا ... ويَستَثِير العَذَبَ الدُّلاَكِمَا وأنشد لطفيل في " الدَّالِفُ ": كعَهْدك لا حَدُّ الشَّبَاب يُضِلُّنِي ... ولا هَرِمٌ مِمّن تَوجَّه دالِفُ قال: الدِّنَّمَةُ: القصير، من الناس، ومن الدواب. والمَدَبَّل: الخيام توقر بالشجر من عيدان، وأنشد: أَقْوى خِيامٌ باللِّوى مِن آهلهْ ... وبادَ مَرْسىَ الخِيم مِن مُدَبَّلِهْ وقال دبِّل لبعيرك، إذا صنعت له لقماً، وهي الدُّبَّل. والدَّرْدق: الطريق؛ وانشد: أَمْستْ بقاياها استعيرت دَرْدَقَا ... إِذا رَكبْنَ جانِبَيْه اسْتَوسَقا والدَّمشق: العجل الخفيف، قال: تضحك أَن لاقت غُلاماً دَمْشقًا ... مُنْخَرِقَ السِّربال يَحْدُو أَيْنُقًا ورجل دماشق: خفيف في عمله؛ وناقة دُماشقة، أي: كمشة. والذَّرمك: تراب الأرض الدقيق؛ قال: واتْركِ الأَرْضَ رِقاقاً دَرْمَكَا ... كَذَّانها والحَجر المُدَمْلكا والدَّثَّة: طعنة من أهل الأرض. والتدريج: ترك الفداء لا يُذبح. وقال: الإدرام، يقول: ما أثنى منها شيء. وتقول: دهدم الله عليهم؛ أي: وأهلكهم الله، ودهدم القليب. والدُّمالق: الأصلع وأنشد: يُحَسرني أَلا أَكون بصَارِم ... فجردْتُ في ذوْدِ البَرَي والدمَالق

стр. 206

والتَّدكُّل: ارتفاع الرجل في نفسه؛ وقال: إِنَّ الَّذي قد كُنْتُ تَحْقِرُ شأْنَه ... تدَكَّل واسْتَرْخى به بعدك الخَطْب والدِّرْحابة: القصير العظيم البطن؛ وقال: دِرْحابة عَضلٌّ ثُجَلٌ خَواصِرَهُ ... مِثْل الأَدَاوى مَنُوًط حولَها الصَرَر وأنشد فيه أيضا: عَريض القّفادِ رْحابة البَطْن لَم يكُن ... إِذا خِيف صَولات الرِّجال يَصولُ وقال: ما بها تدمري؛ أي: أحد؛ وما رأيت تدمرياًّ أحسن منه. والدوح: الواسع؛ وأنشد: يَرُدُّ عنها وَهَجَ الهَواجر ونَفحات الرِّيح والأَعاصِر دَوْحُ الكُسور مُدْلَهِمّ السائِر والدَّخن: سوء الخلق. والدَّعلقة: فطانة وتبانة؛ تقول: قد تدَعْلقْتُ حتى أُدْرك هذا والدخرصة، مثله، وهو أن تبلغ أقصى سقائك، تقول: دعلقت في سقائك، ودخرصت. والدهرس: العزة، وأنشد: ذات أَزَابَي وذات دَهْرَسِ ... مما عليها من بَضيعٍ دَخْمَسِ والدَّيْسع من الإبل: التي تدسع بجرتها، إذا كل المطايا، وأنشد: حَملتَ الهَوى والرَّحل فوق شهِلَّةٍ ... جَمَالِيَّةٍ تَنْضُو الرَّكائب دَيْسعُ والمدعُّ: المُهان؛ وهو الإدعاعُ. والدِّرَفْسُ: العظيم؛ وأنشد: أَرسلت فيها بازِلا درَفْسَا ... يَرْجُس فيها بالهَدِير رَجْسَا والدجوجي: الشديد السواد؛ قال: لمَا رأَيتُ شد لَيْليَ أَدْمَسا ليلاً دَجُوجَيَّ الظَّلامِ خرْمِسَا والدَّقارِي: الرياض. والدَّوْبَلة: الكَمَرَة.

стр. 207

والدوالق: السيوف؛ وأنشد: تمُوج كالمُحْدَثة الدَّوالق مَن ليَ من مُزَرَّر اليَلاَمق والدِّردجة: رئمان الناقة ولدها؛ تقول: دردجت عليه. وتقول: أصاب الأرض دثٌّ من مطر. والدعدعة: زجر للمعزى؛ قال: غدا ثَوَّيانَا ولم يُوَدَّعَا ... وخَلَعا بَهْمَهما فَدَعْدَعَا وقال في " الدَّهاسْ ": إذا انتعَلْنَ الأُكُمَ الضُّلاِضلاَ تَرَكْن أَعلاه دَهَاساً مائِلاَ والدّامياء، تقول: إن لهم لدامياء: إذا كان يكون منهم الخير. والدُّخْلل: الخليل. والدَّحسلة: حمل الرجل على القوم، أو نفسه على الأمر الثقيل، والإدقاع؛ وأنشد: والمُدْفِعين المَشْيَ صَحْنٌ وَصَحْفَةٌ ... لها مَرِحٌ وَرْدِ من الحَيْسِ أَصْهَبُ والدَّكُّ: سقي شديد؛ وأنشد: وليس يُرْوِي العِيرَ إِلا الدَّكُّ وَريُّها والمَقَط الحُبُكُّ والدَّهك: نكاح. والدَّكوك: الغنم العظيمة؛ وأنشد: أَبْقَى وقد كانت دَكُوكاً سُودَا مِنها صُمَاحٌ حَلَباً مَعْدُودَا والمُدَلَّة؛ يقال: إنه لمدلة حال سوء. والدَّحل: القصير. والدَّغنجة: عظم المرأة وئقلها، والإبل تكون واضعة في الحمض، فيقال: مدغنجة. والاندحاق: اندحاق السرة؛ أي: خروجها، وهو المَعَقُ.

стр. 208

والدِّنَّمة: القصير القليل؛ قال ثروان: هو الضعيف تغلبه المرأة على أمره؛ ومثل يُضرب: هذا رجل بالليل دنَّمة وبالنهار أمة. والدَّغر تقول: قد دغر يرضع. والدَّغث تقول: إن البعير لمدغوث؛ إذا كان ثقيلا. والتدرُّه: عظمة. والدِّلاث: ناقة دلاث للحسنة الخيار؛ قال: جُنت جُنوتاً مِن دِلاَثِ مُنَاخَةِ ... ومن رَجُل عَبْلِ الذِّرَاعَينِ شاحِب وتقول: لقيته أدنى ظلام. الإدقاع: وضع القوم أيديهم في الجهاز. والإدباء: حين يُدبى النبت أول ما ينبت الشجر. وقال: أرقيك بالعلندى، وعرفج قد أدبى. والتدريس: مشي. والدهدن: الذي ليس بشيء وأنشد: لأَجْعلنّ لابنة عَثْمٍ فنَّا ... حتى يَكُون عَقْلها دُهْدُنَّا وقال خالد بن علقمة: ومَوَلى كمَوَلىَ الزَّبْرقان دَمَلْتُه ... كما دُمِلت ساقُ نُهاض بها وَقْرُ إِذا ما أَحالت والجَبابِرُ فوقها ... مَضى الحَولُ لا برْءٌ مُبِينٌ ولا كَسْرُ والدنين: أصوات الجعلان. والدَّعْقُ؛ تقول: دعق الناس الطريق، إذا أكثروا الاختلاف فيه؛ وقال: يَرْكَبْن نِيرَي لا حبٍ مَدْعُوقِ والمدلح: ما بين الحوض والبئر. والتَّدبيل: الإيقار؛ يقال: دبله؛ إذا أوقره. والدقدقة: كسر العظام.

стр. 209

والدلظ: دفع بالمنكب، دلظه يدلظه، والدلنظي: الحادر الكثير اللحم. والدهك، والدعك: تمعك الإبل في المراغ. والدَّكُّ: مشي على الأرض شديد، وطحن شديد. والدرخميل: المسترخي القفا والعنق؛ وأنشد: إِحْدَى دُرَخْمِيل القَفا صقَّارا تكْسُو الجِيادَ وجْهَا الغُبَارَا والدحل: مصطنع للماء يجمعه. والدغنجة: مشية متقاربة، وكرَّا الإبل على الماء. وتقول: طلبت الأمر دبرياًّ. والدُّكادك: الشديد. والدَّجر: الحيران. والإدغال، وقوع: في أعراض الناس تقول: أدغل في أعراضهم. والتَّدَرُّه: جُرْأَة. وقال: التدعدع، تقول: ملأت الإناء حتى تدعدع؛ وأنشد: دَعدعةَّ ليس بكَيْلِ مَمْحُوقْ والدَّاثر: الخلق، في المنزل، وفي الثوب، وفي الحوض؛ وقال: وحَوضٍ قَرَى فيه أَبي وأَبُو أَبيه ... أُبادر مَنْ هُوَ واشِلُ الحَقِّ داثِرُهْ وقد دثر دثوراً. والإدرون: الحبس؛ قال: بُدِّلْتُ مِنها حِين بانَتْ لشَأْنِها ... خِبَاءً كإِدْرَوْن الضِّباع مُلَدَّمَا وأنشد في " الدوسري ": قد كَلَّفَتَ عَمَرُة مَن تَكلَّفَا سَيَراً يُعَنِّي الدَّوسِريَّ الأَكْلَفَا والتدعير: إختلاط ألوان الإبل والضأن؛ والرجل يُدعِّره أبواه، إذا كانا مختلفي اللون.

стр. 210

قال الدبيري: كَسَا عامراً ثَوْبَ الدَّمامة رَبُّهُ ... كما كُسِي الخِنْزير لوناً مُدَعَّرَا والدقدقة: خفة الكلام. والدقرارة، تقول: إنه لذو دقرارة؛ يعني النميمة. والدحل: الشديد؛ وأنشد: يَبُور منها بالضُّحَىِ وبالأُصُلْ عُوطاً إِلى لَبَّةِ حِفْضَاجِ دَحِلْ والمُداخلة: المُدافعة؛ تقول: داخلت عنك؛ أي: دافعت. والدَّخدخة: حين ذهاب الإبل، وهي مشية سريعة. والدِّجم: الخُلاَّن. والذَّهداق: الضحك الشديد، والدهدقة، وأنشد: أَمَّا إِذا ما زُجِرَتْ فتَنْباقْ ... وتَخْلِطُ البُكى بضَحكٍ دَهْدَاقْ وقال النابغة: إذا غَضِبَتْ لم يَشْعر الحيَّ أَنها ... أُريبتْ وإِن نالتْ رِضًا لم تُدهْدِقِ والداريُّ: الذي لا يبرح؛ وقال: بَشِّر الدَّاريَّ والعَفَنَّشَا ... بِصَرَفَانٍ وشَعيرٍ أَجْرشَا والدَّحادح: القصار؛ قال: يُمشَّي كَهَزِّ الرَّيح باد جَمالُه ... إِذا جَدَ المَشْيَ القِصَارُ الدَّحادحُ والدرواس: الشديد. والدهدن: العيي الأحمق؛ قال: جَعْدُ النَّدَى غَثُّ النَّثَا ضِفَنُّ مُلْتِبْسٌّ في دَائه دُهْدُنُّ ذلك خِيمي فسَلي مِخَنُّ والمُدعن: السيئ الغذاء. والمداجاة: المدامجة.

стр. 211

والدُّباكِل: الأحمق العاجز؛ حوقال: أَخْلَفْنَ كُلَّ أَحْمريٍّ راقد ... دُبَاكل النّوم على الوَسَائدَ والدَّقم: كسر؛ تقول: دقم الله فاه، يدقم. ويقال: دمق فاه وبناءه؛ أي: كسر؛ والدميق: المكسور. والدَّحى، تقول: دحيت في ذلك الأمر، أي: علمته. وقال الدحامس: الشديد. والدَّمس: الليل؛ وأنشد: وقد علا المرْقَبَ قَبل الدَّمْسِ ... في أُفُقٍ وَرْدٍ كلَوْن الوَرِسِ وقال أبو المغلس: أَكَلْتُ الحُمَيَّا ثم تابَعْتُ بالحِمَى ... مُهامَسَةً ليَس المُجالاةُ كالدَّمْسِ وقال معن بن أوس: قَومٌ إِذا دَمَس الظَّلاَمُ عليهمُ ... حَدَجُوا قَنافِذَ بالنَّميمَةِ تَمَزَعُ والدَّغر: اللحم. والدَّغنجة: إقبال وإدبار. والدوداة: آثار أقدام الناس في الإقبال والإدبار؛ قال: قد اتَّخذتْ أَخَفافَها بين واقِمٍ ... وبَين المَلاَ مِن كَرِّهِنّ دَوادِيَا وقال مرقش: وتُصبح كالدَّوْاداة ناطَ زِمامَها ... إلى شُعَبٍ منها الجَوارِي العَوانِسِ والدَّرمكة: عمل حسن، وجودة طحن. والدَّرمك: العظيمة من الإبل؛ وقال: مالَت به الدَّرْمَكُ للنَّجِيلِ ... واغْتَرَ راعِيها بخَنشَلِيلِ

стр. 212

والدَّكوك: الرَّحى؛ وقال: سَفْياً لِشَيْخٍ وَهَبَ الدَّكُوكَيْنْ ... أَصَلَع قَوَّامٍ على القَلِيبَيْنْ والدَّلْظُ: نكاح. وقال الشيباني: التَّدبيح، يقال: بعير مدبَّحٌ، إذا هنئ كله. والدهدنُّ: أماني الباطل، وهو كقولك: قد هدنه بالباطل، يهدن، وهو أن يمنيه ما لا يفعل، قال مدرك: لأَجْعلنْ لابْنَةِ عَمْرو فَنَّا ... حَتى يَكُونَ مَهْرُها دُهْدُنًا والدُّموج: الدخول؛ قال: إِذا غَدا فيها مُغِيراً أَدْمَجَا والدَّمكمكُ: السمين، من البراذين وغيرها. والدِّركة، نقول: خذ بدركة الدلو لا ينقطع، وهو بين الكرب ومعقد العناج الأعلى. وقال مقدام في " الدلم ": رَعْناءُ عن عَمَل الإِصْلاح عاجزَةٌ ... وبعد أَقوى على الاِفساد من دَلَم والدَّعلقة: أن تدخل يدك في الجحر، أو تدخل في الأمر، تقول: قد دعلقت حتى أدركته، وهو أن تتبع الأمر حتى لا يخفى عليك منه شيء. والدعلقة: هراقة الماء. وتقول: قد درس الكلب إناءكم؛ أي: لحسه. وقال: الدهمجة، والدردجة، في القيد، وهو مشي الكبير. والدبدبة: الرائب يحلب عليه. والدعسقة: هراقة الماء، والدَّغرقة، مثلها؛ وأنشد: قد طَال ما صَفَّيْتُما فَدَغْرَقا والتَّدافي: الميل والتمايل؛ وأنشد: لَتَجِدَنِّي بالصَّحارَي حُذَمَهْ ... إذا تَدَافَيت تَدافِيّ الأَمَةْ

стр. 213

والدخرسة، يقول: أهلكوا كل شيء لهم. وقال: الدَّكْدكة، والدَّكُّ: هدم القليب. والدَّوْك: نكاح. والمداوكة: ليَّ القضاء. والدَّعص: الحمر، أكل حتى كاد يهلك، أو هلك. والدُّلامة: عطن الإبل والغنم. وأنشد في " الدَّالج ": بانَت يَداه عن مُشَاش والجِ بَيْنُونَةَ الدَّلْو بَكِّف الدَّالِجِ وهي المدالجة، أن يُمسك واحد بجانب القربة والآخر بجانبها الآخر، فيمشيان بها. وأنشد في " التدهدي ": إذا تَدَهْدَيْتُم تَدْهْدِيَ البَعَْ ... يَرْمِي به الوِلْدانُ مِن حُبِّ الأَشَرْ والدعدعة: أن تقول له: دع دع؛ أي: ارتفع؛ وقال: وَمِطيَّةٍ حَمَّلْتُ رَحْلَ مَطِيَّةٍ ... أُجُدٍ تُتَمُّ مِن العِثَارِ بدَعْدَعِ وقال طفيل: وَوَرْدَاً تَرَكْناه صَرِيعاً ولم نَقُلْ ... له إذ هَوَى للوَجْه والنَّحِر دَعْدَعَا أي: ارتفع. والدَّحباة: نكاح؛ تقول: دحبيتها دحباة؛ أي: نكحتها. وقال المحاربي: الدُّلامص: اللين؛ وأنشد: أُْمرجَ في مَرْج وفي فَصافِصَا وأَنْهَر تَرى لها بَصائِصَا حتى شَتا مُصامِصاً دُلاَمِصَا والدَّمُّ، تقول: دمَّت وجهها، تدمه بدمام. والدُّلدلَّة، تقول: عنز دلدلة، وعنز طرطبة، وهما مسترخيتا الطبيين. والدَّرمان: مشي ضعيف، درم بدرم.

стр. 214

والدَّرحاية: العظيم البطن القصير. والتدمير، تقول ما دمرت الشاة بشيء، أي: ما خرج لها ضرع وقد أتمت. المدقع: الذي قد ذهب ماله، وهو المبلط. والدِّخال، في الشُّرب؛ قال لبيد بن ربيعة: فَأَوَرَدها العِرَاكَ ولم يَذُدْهَا ... ولم يَشْفِقْ على نَغَصِ الدِّخَالِ والدِّرس: الثوب الخلق، وهو الدِّريس؛ قال كعب: ولاَ يزال بِوادِيه أَخُو ثِقَةٍ ... مُطَرَّحُ الَّلْحِم والدَّرْسَانِ مَأْكَولُ وقال آخر: لأَستَشْعِرَنْ على دَرِيسيَّ مُسْلِماً ... لِوْجْه الذي يُحْيِى الأَنامَ ويَقُتُلُ والدُّجية: قترة الرامي؛ قال كعب: وهَمَّ بوِرْدٍ بالرُّسَيْسِ فصَدَّه ... رِجالٌ قُعودٌ بالدُّجَى بالمَعابِلِ والدِّين: العادة؛ قال كعب: فمَرّ على نَحْرِه والذِّرَاعِ ... ولم يَكُ ذاك له الفِعْل دِينا والدَّميك: التامُّ؛ قال كعب: دَأْبَ شَهْرَيْن ثم نِصْفاً دَمِيكاً ... بأَرِيكَيْنِ يَكْلِمان غَمِيَرا وقال أيضا، في " الدِّرص ": مِثْلَ دِرْصِ اليَرْبَوع لم يَرْبَ عَنه ... غَرِقاً في صِوَانِه مَغْمُورَا وقال في " التدمير "، يعني: الرامي: لاصِقٌ يَكْلأُ الشَّرِيعة لا يُغْ ... فِي فُوَاقاً مُدَمِّراً تَدْمِيرَا والدَّاقع: الإرغام؛ قال العوام بن نضلة بن مازن: فَرأَى فَتَّى يَسْتَامُ كَنَّتَه ... دِقَّ الخَنِيث ودَاقِعَ الفَقْرِ

стр. 215

والدُّرشة: اللجاجة؛ قال زهير: وفي الحِلْم إِدْهَانٌ وفي العَفْو دُرْشَةٌ ... وفي الصِّدْق مَنْجاةٌ من الشِّرِّ فاصْدُقِ وقال آخر: ومِنهنّ من لا تَجهد النَّوْحَ دُرْشَةً ... وأَمْرٌ لها بادٍ وَأَمْرٌ لها سِرُّ وقال زهير في " الدحلان ": تَربَّع صارةً حتّى إِذا ما ... فَنى الدُّحْلاَنُ عنه والإِضَاءُ والدولج: الكناس؛ قال زهير: على جَذْر متْنَيها من الخَلق جُدَّةٌ ... تَصِير إذَا صار النَّهارُ لدَوْلَجُ والدُّموج: الدُّخول؛ قال زهير: ببَطْنِ العَقِيق أَو بخَرْجِ تَبَالَة ... متى ما تَجِدْ حَرَّا من الشَّحْم تَدْمُجُ والآد: العجب؛ قال زهير: يَكاد وقد بلَغْت الآذ منه ... يَطِير الرَّحْلَ لولا النِّسْعتانِ وقال أيضاً في " الدمن ": يَطْلُب بالوِتْرِ أَقْواماً فُيدركُهم ... حِيناً ولا يُدْرِك الأَعْداءَ بالدَّمَنِ وقال وعلة في " التدابر "، وهو التقاطع: يُذَكِّرني بالوُدّ بيني وبينه ... وقد كَان في جَرْم ونَهَدٍ تَدابُرُ والدين: الطاعة؛ قال زهير: لئن حلَلْتَ بجَوٍّ في بَني أَسَدٍ ... في دِينِ عَمْرٍو وحَالَتْ بيننا فَدَكُ والدَّرْمَك: الحواري؛ قال لبيد: حَقائِبُهُمَ راحٌ عَتِيق ودَرْمَكٌ ... ورَيْطٌ وفاثُوريَّةٌ وسَلاَسِلُ والمدابرة: أن تقامر قماراً لا ترجع فيه، وليس فيها رديدي. وقال لبيد في " التدييث ": مَصاعِيبٌ مُخَرَّمةٌ ذُراها ... لِفَحْلٍ لم يُدَيَّثْ باقتِعَاد
следующие страницы →