← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7302

الجيم

أبو عمرو الشيباني

Полный текст (928 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

والدُّباكِل: الأحمق العاجز؛ حوقال: أَخْلَفْنَ كُلَّ أَحْمريٍّ راقد ... دُبَاكل النّوم على الوَسَائدَ والدَّقم: كسر؛ تقول: دقم الله فاه، يدقم. ويقال: دمق فاه وبناءه؛ أي: كسر؛ والدميق: المكسور. والدَّحى، تقول: دحيت في ذلك الأمر، أي: علمته. وقال الدحامس: الشديد. والدَّمس: الليل؛ وأنشد: وقد علا المرْقَبَ قَبل الدَّمْسِ ... في أُفُقٍ وَرْدٍ كلَوْن الوَرِسِ وقال أبو المغلس: أَكَلْتُ الحُمَيَّا ثم تابَعْتُ بالحِمَى ... مُهامَسَةً ليَس المُجالاةُ كالدَّمْسِ وقال معن بن أوس: قَومٌ إِذا دَمَس الظَّلاَمُ عليهمُ ... حَدَجُوا قَنافِذَ بالنَّميمَةِ تَمَزَعُ والدَّغر: اللحم. والدَّغنجة: إقبال وإدبار. والدوداة: آثار أقدام الناس في الإقبال والإدبار؛ قال: قد اتَّخذتْ أَخَفافَها بين واقِمٍ ... وبَين المَلاَ مِن كَرِّهِنّ دَوادِيَا وقال مرقش: وتُصبح كالدَّوْاداة ناطَ زِمامَها ... إلى شُعَبٍ منها الجَوارِي العَوانِسِ والدَّرمكة: عمل حسن، وجودة طحن. والدَّرمك: العظيمة من الإبل؛ وقال: مالَت به الدَّرْمَكُ للنَّجِيلِ ... واغْتَرَ راعِيها بخَنشَلِيلِ

стр. 212

والدَّكوك: الرَّحى؛ وقال: سَفْياً لِشَيْخٍ وَهَبَ الدَّكُوكَيْنْ ... أَصَلَع قَوَّامٍ على القَلِيبَيْنْ والدَّلْظُ: نكاح. وقال الشيباني: التَّدبيح، يقال: بعير مدبَّحٌ، إذا هنئ كله. والدهدنُّ: أماني الباطل، وهو كقولك: قد هدنه بالباطل، يهدن، وهو أن يمنيه ما لا يفعل، قال مدرك: لأَجْعلنْ لابْنَةِ عَمْرو فَنَّا ... حَتى يَكُونَ مَهْرُها دُهْدُنًا والدُّموج: الدخول؛ قال: إِذا غَدا فيها مُغِيراً أَدْمَجَا والدَّمكمكُ: السمين، من البراذين وغيرها. والدِّركة، نقول: خذ بدركة الدلو لا ينقطع، وهو بين الكرب ومعقد العناج الأعلى. وقال مقدام في " الدلم ": رَعْناءُ عن عَمَل الإِصْلاح عاجزَةٌ ... وبعد أَقوى على الاِفساد من دَلَم والدَّعلقة: أن تدخل يدك في الجحر، أو تدخل في الأمر، تقول: قد دعلقت حتى أدركته، وهو أن تتبع الأمر حتى لا يخفى عليك منه شيء. والدعلقة: هراقة الماء. وتقول: قد درس الكلب إناءكم؛ أي: لحسه. وقال: الدهمجة، والدردجة، في القيد، وهو مشي الكبير. والدبدبة: الرائب يحلب عليه. والدعسقة: هراقة الماء، والدَّغرقة، مثلها؛ وأنشد: قد طَال ما صَفَّيْتُما فَدَغْرَقا والتَّدافي: الميل والتمايل؛ وأنشد: لَتَجِدَنِّي بالصَّحارَي حُذَمَهْ ... إذا تَدَافَيت تَدافِيّ الأَمَةْ

стр. 213

والدخرسة، يقول: أهلكوا كل شيء لهم. وقال: الدَّكْدكة، والدَّكُّ: هدم القليب. والدَّوْك: نكاح. والمداوكة: ليَّ القضاء. والدَّعص: الحمر، أكل حتى كاد يهلك، أو هلك. والدُّلامة: عطن الإبل والغنم. وأنشد في " الدَّالج ": بانَت يَداه عن مُشَاش والجِ بَيْنُونَةَ الدَّلْو بَكِّف الدَّالِجِ وهي المدالجة، أن يُمسك واحد بجانب القربة والآخر بجانبها الآخر، فيمشيان بها. وأنشد في " التدهدي ": إذا تَدَهْدَيْتُم تَدْهْدِيَ البَعَْ ... يَرْمِي به الوِلْدانُ مِن حُبِّ الأَشَرْ والدعدعة: أن تقول له: دع دع؛ أي: ارتفع؛ وقال: وَمِطيَّةٍ حَمَّلْتُ رَحْلَ مَطِيَّةٍ ... أُجُدٍ تُتَمُّ مِن العِثَارِ بدَعْدَعِ وقال طفيل: وَوَرْدَاً تَرَكْناه صَرِيعاً ولم نَقُلْ ... له إذ هَوَى للوَجْه والنَّحِر دَعْدَعَا أي: ارتفع. والدَّحباة: نكاح؛ تقول: دحبيتها دحباة؛ أي: نكحتها. وقال المحاربي: الدُّلامص: اللين؛ وأنشد: أُْمرجَ في مَرْج وفي فَصافِصَا وأَنْهَر تَرى لها بَصائِصَا حتى شَتا مُصامِصاً دُلاَمِصَا والدَّمُّ، تقول: دمَّت وجهها، تدمه بدمام. والدُّلدلَّة، تقول: عنز دلدلة، وعنز طرطبة، وهما مسترخيتا الطبيين. والدَّرمان: مشي ضعيف، درم بدرم.

стр. 214

والدَّرحاية: العظيم البطن القصير. والتدمير، تقول ما دمرت الشاة بشيء، أي: ما خرج لها ضرع وقد أتمت. المدقع: الذي قد ذهب ماله، وهو المبلط. والدِّخال، في الشُّرب؛ قال لبيد بن ربيعة: فَأَوَرَدها العِرَاكَ ولم يَذُدْهَا ... ولم يَشْفِقْ على نَغَصِ الدِّخَالِ والدِّرس: الثوب الخلق، وهو الدِّريس؛ قال كعب: ولاَ يزال بِوادِيه أَخُو ثِقَةٍ ... مُطَرَّحُ الَّلْحِم والدَّرْسَانِ مَأْكَولُ وقال آخر: لأَستَشْعِرَنْ على دَرِيسيَّ مُسْلِماً ... لِوْجْه الذي يُحْيِى الأَنامَ ويَقُتُلُ والدُّجية: قترة الرامي؛ قال كعب: وهَمَّ بوِرْدٍ بالرُّسَيْسِ فصَدَّه ... رِجالٌ قُعودٌ بالدُّجَى بالمَعابِلِ والدِّين: العادة؛ قال كعب: فمَرّ على نَحْرِه والذِّرَاعِ ... ولم يَكُ ذاك له الفِعْل دِينا والدَّميك: التامُّ؛ قال كعب: دَأْبَ شَهْرَيْن ثم نِصْفاً دَمِيكاً ... بأَرِيكَيْنِ يَكْلِمان غَمِيَرا وقال أيضا، في " الدِّرص ": مِثْلَ دِرْصِ اليَرْبَوع لم يَرْبَ عَنه ... غَرِقاً في صِوَانِه مَغْمُورَا وقال في " التدمير "، يعني: الرامي: لاصِقٌ يَكْلأُ الشَّرِيعة لا يُغْ ... فِي فُوَاقاً مُدَمِّراً تَدْمِيرَا والدَّاقع: الإرغام؛ قال العوام بن نضلة بن مازن: فَرأَى فَتَّى يَسْتَامُ كَنَّتَه ... دِقَّ الخَنِيث ودَاقِعَ الفَقْرِ

стр. 215

والدُّرشة: اللجاجة؛ قال زهير: وفي الحِلْم إِدْهَانٌ وفي العَفْو دُرْشَةٌ ... وفي الصِّدْق مَنْجاةٌ من الشِّرِّ فاصْدُقِ وقال آخر: ومِنهنّ من لا تَجهد النَّوْحَ دُرْشَةً ... وأَمْرٌ لها بادٍ وَأَمْرٌ لها سِرُّ وقال زهير في " الدحلان ": تَربَّع صارةً حتّى إِذا ما ... فَنى الدُّحْلاَنُ عنه والإِضَاءُ والدولج: الكناس؛ قال زهير: على جَذْر متْنَيها من الخَلق جُدَّةٌ ... تَصِير إذَا صار النَّهارُ لدَوْلَجُ والدُّموج: الدُّخول؛ قال زهير: ببَطْنِ العَقِيق أَو بخَرْجِ تَبَالَة ... متى ما تَجِدْ حَرَّا من الشَّحْم تَدْمُجُ والآد: العجب؛ قال زهير: يَكاد وقد بلَغْت الآذ منه ... يَطِير الرَّحْلَ لولا النِّسْعتانِ وقال أيضاً في " الدمن ": يَطْلُب بالوِتْرِ أَقْواماً فُيدركُهم ... حِيناً ولا يُدْرِك الأَعْداءَ بالدَّمَنِ وقال وعلة في " التدابر "، وهو التقاطع: يُذَكِّرني بالوُدّ بيني وبينه ... وقد كَان في جَرْم ونَهَدٍ تَدابُرُ والدين: الطاعة؛ قال زهير: لئن حلَلْتَ بجَوٍّ في بَني أَسَدٍ ... في دِينِ عَمْرٍو وحَالَتْ بيننا فَدَكُ والدَّرْمَك: الحواري؛ قال لبيد: حَقائِبُهُمَ راحٌ عَتِيق ودَرْمَكٌ ... ورَيْطٌ وفاثُوريَّةٌ وسَلاَسِلُ والمدابرة: أن تقامر قماراً لا ترجع فيه، وليس فيها رديدي. وقال لبيد في " التدييث ": مَصاعِيبٌ مُخَرَّمةٌ ذُراها ... لِفَحْلٍ لم يُدَيَّثْ باقتِعَاد

стр. 216

والدعدعة؛ الملء؛ قال لبيد: المُطْعِمون الجَفْنةَ المُدَعْدعَهْ ... والضَارِبُون الهَامَ تَحْت الخَيْضَعَهْ والدُّعبوب: الشديد؛ وقال تأبط: في ذَاتِ رَيْدٍ كذَلْقِ الزُّج ضاحِيَةٍ ... طَريقُها سَرَبٌ بالنَّاس دُعْبُوبُ قال تأبط في " المدأدأة "، وهي العلاج: وبالبُزْلِ قد دَمَّها نَيُّها ... وذاتِ المُدَأْدَأَةِ العائط وقال الفضل في " الدعدعة ": ثم اطَّبَاها ذو حَباب مُتْرَعُ ... مُخَنَّقٌ بمائِه مُدَعْدَعُ وقال أوس في " الدُّماج ": بَكَيتُمْ على الصُّلْحِ الدُّمَاج ومنكمُ ... بذي الرِّمْثِ من وادي هُبَأْلة مِقْنَبُ والدَّقارير: التَّبابين. قال أوس: حَسبتُمُ ولَد البَرْشاءِ قاطِبةً ... حَملَ الرِّمال وتَسْلِيكاً على العِير الدَّثر: الكثير: قال أوس: سَواءٌ إِذا ما أَصَلح اللهُ أَمْرَهمْ ... عليَّ أَدَثْرٌ مالهُم أَم أَصارِمُ والدَّرس، تقول: إن بها لدرساً؛ والدارس: الحائض. والدولج: موضع القلب من الصدر؛ وقال عمرو بن شأس: وخَرْقٍ يخَاف الرَّكْبُ أَنْ يَنْطقُوا به ... قَطعتُ بفَتْلاَءِ الذِّراعَيْن عِرْمِسِ لها دَوْلَجٌ دَوْجٌ مَتَى ما تَنَلْ بِهِمَدَى اللَّغْب أَوْ يُرْفَعْ لها القِدُّ تَحْمَس وقال: الدَّدان: السيف الكليل؛ قال طفيل: فلو كُنتَ سيفاً كان أَثْرك جُعْرَةً ... وكنتَ دَدَاناً لا يُغَيِّره الصَّقْلُ

стр. 217

وقال الحارث بن حلزة في " الداوية ": بزَفُوفٍ كأَنَّها هِقْلَةٌ أُ ... مُّ رئَالٍ داوِيَّةٌ سَقْفَاءٌ وقال المتلمس في " الديسق ": والغَمْرُ ذو الأَحْساءِ والْ ... لذَّاتِ من صاعٍ ودَيْسَقْ والدَّقى: الحوار إذا أكثر من اللبن ثم سلح، قيل: قد دقى دقيا شديداً؛ والخروف مثله، وهو دقٍ، كما ترى؛ قال المخبل: يَدعو بني خَلفٍ ولا يَأْتُونه ... لَثِقَ الثِّياب كأَنهُ رَبَعٌ دَقِى والدَّرين، من الكلأ: البالي الذي قد أحال فاسودّ؛ قال مضرس بن ربعي: وتُقيم في دار الحِفاظ بُيوتُنا ... رَتُعُ الحَمائِلِ في الدَّرِين الأَسْودِ الحمائل: جماعة الحمولة. المدرج، من الإبل: التي لا يستمسك بطانها إلا بالسناف، من صغر مخرجها وقصر ضلوعها. والدلامس: الدواهي، وهي الدلمس. والديلم: مختلف النمل؛ قال عنترة: شَربتْ بماءِ الدُّحْرُضين فأَصْبَحتْ ... زَوراءَ تَنفر عن حِياض الدَّيْلَمِ وانشدنا في النسبة إلى " الدهنا ": وعِزَّة مِخْماصٍ يَبيت شِعارُها ... دُوَيْنَ رِقاقِ الرَّيْط مِسكٌ وَعْنبَرُ وقامَت تُحَيِّينا ضَعيفاً كأَنَّها ... تَبَغُّم دَهْنيّ من العِين أَحَوَرَ ويقال: ما له دقيقة ولا جليلة. فالدقيقة: الغنم؛ والجليلة: الإبل. والدوسرة من الإبل، قال عدي: ولقد عَدَّيْتُ دَوْسَرةً ... كعَلاةِ القَيْن مِذْكَاراً وقال عدي في " الدمقس ": أُغادي صَبُوحَ الرَّاحِ بين أَحِبَّةٍ ... وأُصْبِي ظِباءً في الدِّمَقْسِ خواضِعاً والدُّقَّة: أبزار الملح. والدمدم: صمغ السَّمر.

стр. 218

وتقول: رماه الله بدينه ونيطه؛ ويقال: به دينه ونيطه، وهو الموت. والدندن: ما بلى من أُصول الشجر؛ وأنشد: والمالُ يغشَى رجالا لا طَباخَ بهم ... كالسَّيل يَغشى أُصولَ الدِّندن الباليِ وقال معقر البارقي: تَفرَّع أَعلى نارنا حَبشيَّةٌ ... رَكُوُدٌ كجَوف الفِيل طَال دُؤُوبهِا والفم إذا بلى سُمي: دندناً، ودنداناً. والدِّعث: والوغم، والذَّحل، سواء. والدَّوى: الذي تلزق رئته بجنبه وقال الفضل في " المدحوح ": تَلْجيفَه للمَِّت الضَّريحَا ... بَيْتَ حُتُوف مُكْفَأً مَرْدُوحَا سِجْتاً خَفياً في الثَّرَى مَدْحُوحاً والدَّريمة: اللطيفة؛ وقال: وكعابَها مَسروقةٌ ودَرِيمةٌ ... أَقدامُها وتَكاد لا تَبْدُو والدَّاحق: التي يخرج رحمها؛ تقول: قد دحقت دحقاً وقال الخزاعي: الدرجة: طائر، هو أصغر من الدراج. وقال: الدَّقواء، من المعزى: التي يدبر قرناها نحو كتفيها، وهي الجناء، بلغة بني شيبان. وقال الحارثي: الدجاجة: التي يجمع فيها أربع نميات من غزل. وقال الشيباني: الدلدال: الذي يأتي الطعام من غير أن يُدعى إليه. قال طرفة في " الإداءة ": فما ذَنْبنا في أَن أَدَأْتُ خُصاكمُ ... وإِن كُنْتُم في قَومكُم مَعْشراً أُدْرَا وقال النابغة في " الدرين ": حَلَفْتُ بما تُساق له الهَدَايا ... على التَّأْوِيب يَعْصمها الدَّرِدينُ

стр. 219

وقال القطامي في " الدُّكاع ": كأَنَّ بها نُحازا أَو دُكَاعًا وقال الخزاعي: الدهثم: السهل؛ والمرأة: دهثمة. وقال: الدربخة: البروك؛ قال النابغة: إِذا شاءَ مِنهمْ ناشئٌ دَر بخَتْ له ... لطيفَةُ طيِّ البَطْن رابيَةَ الكَفَلْ والأدغم: الأسود الأنف وما حوله؛ وهو الديزج. وقال المخبل في " الدبار ": تَئِقٌ يُقسِّم زارِعٌ أَنْهارَهُ ... بالمَرِّ يقْسمهنَّ بَين دِبَار وقال أيضاً في " الدَّعْم ": قَلقتْ إِذا انْحَدر الطَّريقُ بها ... قَلقَ المَحالة ضَمَّها الدَّعْمُ لَحِقَتْ لها عَجُزٌ مُوثَّقةٌ ... عَقْدَ الفَقَار وكاهلٌ ضَخْمُ وقَوائمٌ عُوجٌ كأَعمدة الْ ... بُنْيَان عُولَي فَوقها اللَّحْمُ والدقاري: الرياض؛ قال أبو دواد: نَخال مَكاكِيَّه بالضٌّحَى ... خِلاَل الدَّقاريِّ شَرْباً ثمالا وقال أبو دواد في " الأدراج: دَع عنكَ هَمًّا أَتَى أَدْراجَ أَولَّه ... واكْرُبْ لرَحْلك كالبَيْدَانة الأُجُدِ وقال الأجش في " الدجالة ": كأَن دَجَّالَةٌ طَافَت بأَرْحُلِنا ... مِن مِسْك دَارين يُغْلِي بَيْعها الشارِي وقالت الثقفية في " الدحى ": وكأَنما كانُوا لمِقْتَل ساعة ... قَرَداً دَحَتْه الرَّيحُ كُلَّ سبِيل وقال الثقفي في " الأدهمام ": قد ادْهَأَتَتْ وأَمْسى ماؤُها غَدِقًا ... يُمْسِي نَقَا أَصْلها والفَرْع ريَّانَا وقال أبو الصلت في " الدراك ": مُحْتَزمٌ بدِاراك الحَبْلِ مُحْتجِزٌ ... سَبْطُ اليَدَيْن بَعيد السَّقْي جَنَّاحُ

стр. 220

والدسفان: السر؛ قال أمية: هُم ساعَدوه كما قالُوا إلههمُ ... وأَرسلوه يَسُوق الغَيْث َدُسْفَانَا وقال الطائي: الدبدبي: اخثر ما يكون من اللبن وأنشد: الدَّبْدبيَّ خَيْر من الصَّريح والدوق: اللبن الخاثر. وقال الهمداني: الدهساء؛ من المعزى: يعلو حمرتها سواد؛ وهي من الحمر أيضا. والدرعاء؛ من الضأن: مقدمها أسود ومؤخرها أبيض أو مقدمها أبيض ومؤخرها أسود. والدربدة: دعاؤك الضأن؛ وهي لغة لبني فرير؛ من طيء. والمُدعن؛ والمحجن، والجدع، والمحثل والمقرقم، والحجد، والسرسور: السيئ الغذاء. والتدليك؛ والتنزير والمسرعف: حسن الغذاء؛ ومثله: المسرهد؛ والمسرهف. والتدريج: الغناء لا يريح. والمدامة: الذي يأوي إليه الغنم. والدرارة: التي يغزل عليها الراعي، وهما عودان يصلبهما الراعي ثم يغزل عليهما. والدَّهمة: الضائنة الحمراء. وقال الطائي: الدَّعل، والجدع: سوء الغذاء؛ وقال: غُمَّ الرُّؤُس تَباهي في مَنابتها ... لا مُجْدَعٌ دَعِلٌ جَعْدٌ ولا خَرِقُ وقال التدبدب: ضربك بيدك نقض الكمأة؛ ونقضها: تشقيق الأرض عنها. والدخمسة: إسرار. وقال: الدهك: دق المل..، أو دق الغسل؛ بين الحجرين.

стр. 221

وقال: الدَّمان، من الرمل: الدقيقة الترب. وقال: التدنيخ: التَّنْقيح. وقال: الإدام: سيد القوم؛ تقول: إدامهم فلان. وقال: الدَّمك في، سرعة الشد؛ يقال: دمك، إذا استدر ومضى. وقال: الدَّثُّ: ما لم تبلغخ الجراحة من الضرب. وقال: الدندنة. أصوات الذبان في الرياض. وقال: الدبلة، والجران: ثقب الفأس. والدَّمّ: إتعاب السير؛ وقال: قد سُقْتها الرِّحلَة سَوْقاً دَماًّ ... ببَطن ذي هاشٍ تُبارِي الشُّمَّا وقال: الدحمسان: الأحمق. والدفون: التي لا تبالي أين اضطجعت. وقال: الاستدرار: الذهاب في الأرض. ويقال للرجل: رمى بالأدرع، ورمى بالأجعم، إذا رمى بخرئه. وقال: التمادخ: اتكال وكسل. والدعدعة، إذلالك الرجل؛ تقول: دعدعته. وقال: التدويك: إصلاح القوم أمرهم. والدَّهورة: لقم. وقال الخزاعي: الدَّكُّ، إذا ضرب البعير الناقة فأكثر؛ نقول: ما زال يدكُّها منذ اليوم. والدَّعر: معس الأديم؛ وأنشد: يَحُطُّ منها ذا حَطاطٍ أَسْمَرَا ... دَحْرَك بالجُمع الإِهابَ الأَقْشَرَا وقال أمية: فاغْفر لعَبدك أَن أَوَّل دَنْبه ... شُرْبٌ وأَيسارٌ يُشاركها دَدُ وقال الشيباني: الدَّاجنة: التي تسنو؛ نقول: قد دجنت، إذا استمرت في السناوة ومهرت.

стр. 222

وقال الخزاعي: الدعاثير: الحياض تُحفر في الأرض فيُسقي بها؛ وقال: بِئْس حياضُ النَّهَل الدَّعاثيرْ وابن درار: ابن مخاض؛ قال الفزاري: أَجَبّارُ فالحَقّ باللِّقَاحِ فإنَّها ... تَولَّتْ ولم يُعْقَل لها ابنُ دِرَارِ والأدهم: الأثر؛ قال الفزاري: وفي كُلّ أَرْضٍ أُدرِكْت أَنتَ واجِدٌ ... بها أَثراً منِّي جَديداً وأَدهَمَا وقال عبيد في " الدمن ": وريح خُزَامي في مَذانب رَوْضَة ... جَلا مِنْهَا سارٍ من الدَّجْنِ هَطَّالِ وقال أيضا في " الدمس ": وَبَنُو خَزْيْمَة يَعْلمون بأَنَّنَا ... من خَيْرِهمُ في غبْطَةٍ وبَئيس نُنْكى عَدوَّوهُم وَينْصح جَيْبُنا ... لهمُ ولَيس النُّصْح بالمَدْمُوس وقال أيضا في " الدَّمّ ": ملْ عَبْقريّ عليها إِذ غَدَوْا صَبَحٌ ... كأَنها منْ نَجِيع الجَوْف مَذْمُومَةْ وقال بشر في " الأديم ": فباتَتْ ليلةً وأَديمَ يَوْمٍ ... على المِمْهَى يُجَز بها الثَّغَامُ وقال الخزاعي: الدَّأيات: عظام ما بين الترقوة إلى الإبط. قال: والدَّأيات، في كلام بني شيبان: عظام صفحتي العنق. وأنشد لأبي ذؤيب في " الدلوج ": يُضِئُ سَناهُ راتِقٌ متكشِّفٌ ... أَغَرّ كمِصْباح اليَهود دَلُوج والدَّعس، يقال: دعس آثار؛ قال أبو ذؤيب: عَفَا بَعد عَهْدِ الحَيّ عنه وقد يُرَى ... به دَعْسُ آثار ومَبْرَكُ جامِل

стр. 223

ويقال: وعس آثار؛ قالها أبو العلاء. وقال سبرة الأسدي في " الدوابر ": وتَكْسِبها في غَير غَدْر أَكُفُّنَا ... إذا عُقِدَت يومَ الحِفَاظ الدَّوابِرُ وقال قطبة: ولم تَكُ فِينا غَفْلةٌ إِذ هَتَفْتمُ ... بِنا غَيْر إِلجامِ وشُدَّتْ دَوابِرُ وقال الشيباني: الدوداة: البيت العظيم؛ تقول: هذا بيت دوداة. وقال أبو ذؤيب في المدوس: فكأَنما هُو مِدْوَسٌ مُتَقِّلٌب ... بالكَفِّ إِلا أَنَّه هو أَضْلَعُ وقال الفند في " الفنس ": كجَيْب الدِّفْنِس الوَرْها ... ءُ رِيعَتْ بَعد إِجْفَالِ وأنشد التغلبي في " الدابر "، لدختنوس: وتَركَتَ بَرْبُوعا كفَوْزة دابِرِ ... ولَنَحْلِفَنْ باللهِ إِن لم تَفْعلِ وقال جنادة في " الإداثة ": ولكنَّنا نَأْتيه حتى نُدِيشَه ... بأَسْيافِنا مِن بَين ماشٍ ومُعْنِقِ وقال مالك بن نويرة في " الدبب ": ولا ثِيَابٌ من الدِّيباج خالِصةٌ ... وهي الجَمال وما في النَّفْسِ من دَبَبِ وقال الخزاعي: الدَّوحة: الشجرة الواسعة التي قد سقطت غصونها من كل ناحية؛ يقال: مظلة دوحة، إذا كانت عظيمة واسعة. وأنشد الحرمازي في " المأدول "، للأعمى العقوي: لمّا رأَيتُ أَخِي الطاحيَّ مُرْتَهَنًا ... في بَيْت سِجْن عليه البابُ مَأْدُولُ وأنشد له أيضا في " الأدراج ": جَرَتْ به دَلْوٌ قَرِىٌّ عَلى ... أَدْرَاجِها في نازلِ مُسْبِلِ

стр. 224

وأنشد له أيضا في " الدِّهاق ": وإِدْناء المَقيل إِلى شِوَاءٍ ... يُطَأْطِئُ أَنْفُسَ القَوْمِ الدِّهَاقِ بِفِتْيانٍ ذَووي كَرمٍ أَعاذُوا ... وَقِيذَهُمُ بِجدٍّ واعْتِفَاقِ وقال اللخمي: الدَّعل: الذي قد أُسيئ غذاؤه. والدعداع: الشديد؛ قال حسان: أَسْعى على جُلِّ قَوْمٍ كان سُؤْدُدُهُمْ ... وَسْط المَدِينة سَهْواً غير دَعْدَاع الأود: الأثقال؛ تقول: قد آدني هذا؛ أي: أثقلني؛ وقال حسان بن ثابت: فقامت تُرَائيك مُغْدَوْدِنَا ... إِذا ما تَنوءُ به آدَهَا والدَّرْي: الختل؛ قال كعب بن مالك: إذا ما كَنَفْنا هَوْلَها جاءَ هَوْلَها ... وبالله نَدْرِي كَيْدهمْ ونُدافعُ وقال قيس بن الخطيم في " الديسان ": لو أَنَّك تُلْقِي حَنْظَلاً فوق بَيْضِنَا ... تَدَحْرَج مِن دِيسَانِه المُتَقَارِبِ والأدو: العطف؛ قال حسان: إذا سَمِعوا الشَّرَّ آدَوْا لَهُ ... بِكَارٌ تَكِشُّ ولا تَضْرِبُ وقال النمر في " الدُّوار ": خَرِقٌ إِذا ما نام طافَتْ حَوْلَه ... مَشْىَ الكَعاب على جَنوب دُوارِها كأَنَّها دَقْرَي تَضَوَّعَ نَبْتُها ... أَنُفٌ يَغُمُّ الضَّالَ نَبْتُ بِحَارِها وقال الأعشى في " الدفنى ": الواطِئين على صُدور نِعالهمْ ... يَمْشُون في الدَّفَنِيِّ والأَبْرَادِ

стр. 225

وقال الأعشى في " الديسق ": وحُورٌ كأَمثال الدُّمَى ومَناصِفٌ ... وقِدْرٌ وطَبَّاخٌ وصَاعٌ ودَيْسَقُ وقال المحاربي، والعامري: الدُّكاس؛ يقال: معزى دكاس، وغنم دكاس؛ أي: كثير. وقالا: الدَّلوف، إذا كانت كثيرة اللحم؛ قيل: دلفت. وقال أبو ذؤيب في " الدوادة ": فامْتَدّ فيه كما أَرْسَى الطِّرّاف بَدوْ ... دَاةِ القَرارة سَقْبَ البَيت والوتِدُ والتَّدبير: الهلاك؛ قال أبو ذؤيب: فمَرَّ بالطَّير مِنه فاعُمٌ كَدِرٌ ... فيه الظِّبَاءُ وفيه العُصْمُ أَجْنَاحُ لولا تَنكُّبُهنّ الوَعْثَ دَبَّرها ... كما تَنَكَّب غَرْبَ البِئْرِ مَتَّاحُ وقال أبو ذؤيب في " الإدانة ": أَدان وأَنْبأَه الأَوَّلُو ... ن ابأَنَّ المُدَانَ ملئٌ وفِىّ وقال التغلبي: الدَّلاظ؛ يقال: إنه لدلاظ اللحم؛ أي: متكاوس. وقال أيضا: الدروة: الهجوم؛ يقال: درهنا عليهم؛ أي: هجمنا. وقال: أيمنا، إذا أخذنا يمنة؛ وأشأمنا، إذا أخذنا شأمة. وأنشد في " الدُّمحق ": غَذَتْني العِشَارُ بأَلبانها ... ولم يَغْذُني الشَّاءُ والدُّمْحُقُ

стр. 226

آخر باب الدال باب الذال المعجمة قال أمية: على عَجْسِ هَتّافَة المِذْرَويْ ... نِ صَفْراءَ مُضْجَعةٍ في الشِّمَال وقال: المذنب: أسفل الشُّعبة ومنقطع الوادي. وقال: ذعفوا منهم خمسةً؛ أي: قتلوا. قال: استذكيت ناراً. والذَّرَب، يقال: إنه لذرب البطن، إذا كان لا يستمرئ الطعام ويتخم؛ وذرب الجرح، وذربت المعدة. والانذلاغ: انسلاخ ظهر البعير، من الحمل، يقال: انذلغ ظهره؛ ويقال للرطب، إذا صار ليناً: منذلغ. الذَّبُّ: الخفيف المشمر من الرجال. وقال: قد ذرأت مجالية؛ أي: ابيضَّت، ومجاليه: موضع الصَّلع؛ قال أبو محمد الفقعسي: قالت جَهًيْمَي إِنّني لا أَبْغِيهْ ... أَراه شَيْخاً عارِياً تَراقِيهْ مُحْمَرَّةً من كِبَرٍ مآقِيه ... تِرْعيَّةً قد ذَرَأَت مَجالِيهْ يَقْلِي الغَوانِي والغَوانِي تَقْليه ... أَحَبُّ ما اصْطَاد مكانٌ يُخْلِيه ذو ذَنَبانِ يَسْتَطيل راعِيهْ ... في هَجْمةِ يُرْدِيها وتُلْهِيهْ حتّى إِذا ما جَعلْتِ ايهِ إيه ... وجَعلْت لجَّتها تُغْنِيه فصَبَّحْت بُغَيْبِغاً تُغادِيه ... ذَا حِبَبٍ تَخْضَرٌ كفُّ عافِيه جاءَت ولا تَسأَله بما فِيه ... تَأْخذه بِدمْنه فتُوعيه تَقْذفه في مِثْل غِيطان التِّيه

стр. 227

الذِّرو، من القوس: السية. والُّباب: ظبة السيف، وهو المذري؛ قال: العَقل أَرْوى للرِّجالِ إذا رَضُوا ... وبه ذُبابُ السَّيف أَنقَم لِلوِتْرِ ويقال: رماه فذحلمه؛ أي: قتله وقال: أذاب عليهم الدهر؛ قال: فأَصبحتُ لا أُحِسّ إِلا أقلَّهم ... أَذاب عليهمْ ما أَذاب وأَبْقال وقال: إن فيها لذراراً عن الماء، إذا كان فيها صدوداً عنه، قد ذأرت، وهم الشميم أيضا؛ وقال: بَني عَمِّنا لا تَحْسَبوا أَنَّ رِفْعةً ... لَكم أَن تَسُومونا أُموراً نُذارُّهَا أي: نكرهها. وقال: الذَّكوان: صغار السرح؛ والواحدة: ذكوانة؛ وثمره: آء، وهو قول زهير: ..تَنُّومٌ وآء وقال ما زال يذن في تلك الحاجة حتى أنجحها، وهو تردده فيها، ذنينا. وقال: الذِّرب: شيء يكون في عنق الإنسان أو الدابة، مثل الحصاة، وهي الذربة، قال: بهنّ دُرُوءٌ من نِحَازٍ وغُدَّةٍ ... لها ذَرِياتٌ كالثُّدِيّ النَّواهِدِ وقال العذري: سار الحي على أذلالهم: على رسلهم، وجئت على أذلالي، وامش على أذلالك. الذعور، من الإبل: التي إذا مسّ ضرعها غارت؛ قالها الأسعديّ. وقال: ذربت فلاناً، إذا مددت له في غيه؛ أو حلمت عنه، إذا فحش عليك. وقال: ذريته، أيضا، مثله، تذرية. وقال: والله لا آتيك حتى تؤوب ابنة ذكاء؛ أي: حتى تغيب الشمس. وقال: ذريت الكباش، إذا جعلت من صوفها على أفخاذها وأكتافها كهيئة الذوائب.

стр. 228

وقال: قد ذَرِيتُ به؛ أَي: فَرِحْتُ به، ذرى. وقال ابن ركضة بن النعمان لأَبيه: أن الجاهل ليس بالذَّعُور وقال، أَتيتهم فسمعت منهم ذربياً: لائمة وكلاماً ردياً؛ ح لذوو ذرنى على. وقال: تَمَذَّج البِطِّيخُ: نضج. الذألان: تقريب من العدو. وقال: مرَّ يَذْآهُنّ؛ أي: يسوقهن. وقال الكلابي: الذُّعْرة: الاستُ، وهي السبة. وقال: الذُّعْلُوق: يُشْبِه الكراث، وهو أَدق منه، ويتحلب منه اللبن؛ يقال، كأن شعره الذعاليق. وقال: الذِّرْب: يكون تحت الحجبة من رفغ البعير، مثل الأُرْبيّة. وقال الكلبي: التَّذْئِيب، الأسر على رؤوس الأقتداب بالقدّ؛ تقول: ذأبته. وقال: الأَذَلَغ، من الرجال: المُتشقِّق الشفة. وقال: المذارع: جلدةُ الذِّرَاعين؛ الواحدة: مذرعة؛ والذراعان، ما فوق الركبة. وقال المزنىّ: الذئبانُ: عرف الجمل والناقة؛ شعر في عنق البعير؛ قال كثيرِّ: مريشٌ بذِئْبان الفَلاة تليتهاُ وقال العذرىّ: الذِّرُّ: سية القوس؛ والمَوشق: ك قراب القوس. وقال: الذوط: كك أن يكون الحنك الأعلى أَطول من الأسفل. وقال أَبو السفاح النميريّ: الذريعة: المسوَق. وقال أَبو الخَرْقاء: ذفةُ: قتله، يَذفُّهم، يقتلهم أَجمعين؛ قال: إذا خافَ من بدءٍ شوىً عاد بالتالي ... تكون ذفَاِفَ النَّفْس حين يَعُوداُ وقال أبو الخرقاء: الذَّعاليق: أن ينبت في الشجر اليابس، فما نبت فهو ذُعَلوق الشجر.

стр. 229

وقال أَبو السمح: ك جعلت يذهب بها. وقال: الذَّرَفان: المشي الضعيف، ذَرَف يَذْرف. وقال: ذَأبَّتُ الغلامَ: جعلت له ذُوَائبةً. وقال: مطلع الشمس، ومطلع الفجر. وقال العبسي: الذَّاقنة: التي قد دنا رأسها من الماء ولم يشرع بعد. وقال: هذه ذِفْرًي، منونة؛ وهذه موسىً، منونة؛ وهذه أفعى، منونة؛ وهذه أروى، غير منونة. وقال معروف، ونصر الغنوي: الذِّرَبَتَانِ: غدتان عن يمين العنق وعن يساره؛ الواحد: ذِرْبَة، وهما البارتان، وقال: رَمَيْتِنَي بالآفاتِ من كُلِّ جانبٍ ... وبالذَّرَبَيْن مُرْدُ فِهْرٍ وشِيبُها والذَّربان: العلل. وقال معروف، ونصر: الذَّرو: عدوٌ لا يجهد فيه نفسه، ذرا يذرو ذرواً؛ قال: ذارٍ وإِن لاقَى العَزَازَ أَحْصَفَا وقال: الإذآب: الانهزام؛ تقول: قد أذأب منك؛ قال: إِذا اسْتَهلَّ رَنَّةً وأَذْأَبا وقال دكين: ذرَّت الناقة ولدها، إذا تركته، تذارُّ. وقال الأسعدي: لا تُريد أن تدع عندي دُخرا. وقال السعدي: الذَّارُّ، من الإبل: التي تشرب قليلا وتعاف كثيراً؛ تقول: في شربها ذرار، وهي مذائر، إذا رئمت بأنفها ومنعت ضرعها. وقال الأكوعي: في هذا موت ذفاف؛ أي: سريع. وقال الغنوي: الذَّنوب: الماء في الدَّلو. وقال: على ذُكر، فلان مني على ذُكْر، وقال: ذكر بين الذكورة، وهم الذَّكرة، والذُّكُورة.

стр. 230

وقال أبو زياد: الماء يذنَّ: يعين شيئاً يسيراً. وقال: ما زلت تذن في ذاك، إذا خاض فيه، وما زلت تهتمل فيه. ويقال إنه لبعيد الذنابة؛ أي: الرَّحم. وقال: الأذبُّ: البعير الذي مال مشفره، فالذبان فيه أبدا؛ وقال: كأَنّ صَوَتَ نابه الأَذَبِّ ... صَرِيفُ خُطَّاف بقَعْوٍقَبِّ الأذبّ: الناب الأسفل. وقال: قد أذرعت البقرة، إذا كان لها ذرع؛ وقال ذو الرمة: ....المُذْرِعاتِ القَرَاهِب وقال: إنه ليذمي، إذا كرب يموت؛ وقد أذمته الريح المنتنة. ويقال للناقة أيضا إنها لباقية الذَّمَاء. وقال: إذواب، وهو يريد: إذابة. وقال البجلي: الذَّقط: الشديد النكاح. وقال غسان: ذاءرت عن ولدها، إذا لم ترأمه، وهي مذائر؛ كذلك في الماء، إذا لم تشربه، وهي تشمه. وقال: المذاري: الأصداغ؛ قال: تِرْعَيةٌ قد شَمِطَتَ مَذاريهْ وقال أبو الجراح: الذعلوق: بقلة تنبت وتطول وتؤكل، وهي من ذكور العشب. وقال: ذارَّت الناقة، إذا شمَّت ثم نفرت، ذراراً. وقال: المذؤوب: الفَرِقُ من الذئب. وقال: التذريع سواد يكون في الذراع. وقال: قد أذأب من هذا الأمر؛ أي: أشفق منه. الذبيل: العجب؛ قال ابن الغريزة النهشلي: طَعْنُ الكُماة ورَكْضُ الجِياد ... وقَوَل الحَوَاصِن ذَبْلاً ذَبِيلاَ

стр. 231

وقال: له ذأب؛ أي: خبث؛ قال الأخطل: يَأْرِزَن مِن حِسِّ مِضْرارٍ لَهُ ذَأَبٌ مُشَمِّرٍ عن عَمُود السَّاق مُرْتعِبِ وقال: الذُّكاء: الشمس، وابن ذُكاء: الصُّبح. وقال الشيباني: المُذاني، من الإبل، التي تكون في آخر الإبل. وقال الغنوي: المُذنب، من الإبل: التي تذنِّب للطلق إذا أخذها. وقال الفزاري: التَّذريع: أن يشق الثوب طولاً مكاناً وبعضه صحيح. المُذرَّع: أن يسيل الدم من مرفقه إلى كفه على ذراعيه، كأنه السيور. وقال: كما أَبصرْتَ في الرَّقِّ ال ... مُبِينِ الواضحِ الذَّبْرَا الذَّبر: الكتاب. وقال الهذلي: ظللنا تذحانا الريح منذ اليوم، إذا اشتدت عليهم وعصفت. وقال الهذلي: رمى فأذمى، إذا لم يقتل، وقد ذمت رميته، إذا لم تمت، تذمي ذمياً. وقال: رماه بالذربين، وبالذربي. وقال بحير العامري: عَضَّتْ هَوازنُ أَمْسِ أَيْرَ أَبِيهمْ ... إِلا فَوارسَ من بَني دُهْمَانِ إلا بَحِيراً والكَمِيّ مُضَرَّساً ... يَحْمِي وَراءَ القَوْم والعَوَّام والخَيْسَقَ الجُشَميّ شَدَّ بطَعْنةٍ ... خَلْف الكُماة أَخو بني إِنْسان قال: العرب تجمع في القوافي بين الميم والنون. وقال أبو ذئب: العقيلي قد ذكَّت الشاة، إذا هرمت، وهي مُذكِّية. والذَّقْن: مجتمع الصبيين.

стр. 232

وقال: نحن بمذحاة من الأرض، إذا لم يسترهم دون الريح شيء. وقال: ذبُّ الرِّياد: الذي هو يذبّ أبدا بذنبه وانفه. وقال: عليهنّ مُحْمَرٌّ بهنّ وخُضَّرٌ ... كحُمَّاضِ داراتِ الحُقُوق ذَؤُوجُ الذؤوج: المتبلغ في الخضرة. ذريته: مدحته؛ قال المرار: تَذكَّرتُهم والمَرْءُ ذاكرُ قَوْمِه ... فَمَثْنٍ عليهم أو مُذَرٍّ فزَائِدُ وقال النظار: فَمرَّ لا ذَارِيَ يَذْرُو ذَرْوَهُ ... مِن راكضٍ لَيس له جَناحَانْ وقال أبو خليفة: مذرعة الغدير: ما استدق منه. وقال: الذرطاة: أكل قبيح؛ تقول: قد ذرطيت، إذا قبح أكله. الذِّمّة: المأدبة، مأدبة الطعام أو العرس؛ يقال: لهم ذمة؛ قال: إِني لتَأْتِي أَبْعَدَ الحَي ذِمَّتِي ... إذا وَرَقُ الطَّلْحِ الطِّوال تحسَّرا آخر باب الذال المعجمة

стр. 233

الرابع من الجيم فيه الراء

стр. 234

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ باب الراء تقول: قد ريم السحاب، إذا كان بطيء المرِّ. ونقول: أرزغت الركية؛ والرزغ: الطين. ما أرزغ هذا المكان! وهذا مكان رزغ، إذا كان قريباً ماؤه ظاهراً ثراه. وقال: هذه ناب عليها رثية الكبر، وهو في رسعها المسن، منها في يد واحدة أو كلتيهما، فتراها كأنها تظلع، وليس بظلع، وهي الرثياء. الاسترثاء: تحريك فم الرُّبع للرضاع حين ينتج. الارتباع: العدو الشديد؛ قال: وفِيَّ إلى نِصَابِ السَّيْفِ رِيحٌ ... وما أَسْطِيعُ إن جَمَزُوا ارِتْبَاعَا وقال: إِنِّي جَريتُ وأَبلانِي أبو حَسَنٍ ... شَيْخِي على ما مَضى من سُنَّةٍ شَرَعَا إذا أتيتُ بشَدٍّ كُنتُ أَذْخَره ... أَنّي بأَجْودَ منه ثُمة ارْتبعَا الراثد: المقيم؛ تقول: قد رثدوا على هذا الماء؛ أي: أقاموا، وهو الرَّثد. الإرغاز، تقول: كلمته حتى أرغزني؛ أي: أطعمني بأن يفعل. الرغرغة: الشرب كل ساعة. الرَّهيش، من الإبل: الغزيرة؛ قال: إلى بازِلٍ مِنها رَهيشٍ كأنَّما ... برى لَحْم دَفَّيْها عن العَظْمِ جازِرُ وتقول: رغلها الجدي أو الحمل، وهو أن يرضع من غير أمه مرة من هذه ومرة من هذه؛ وهو رغَّال. وقال: ما أربع يمشينه وأربع يبكينه، والمتدلي في السحر، والغيهبان في الأثر، والزبرقان قائم لا ذنب له. أربع يمشينه: القوائم؛ وأربع يبكينه: الأخلاف؛ أي: يحلبنه.

стр. 235

والمتدلي: العنق؛ والغيهبان؛ الذنب؛ والزبرقان: السنام. المرمغلّ: الرطب؛ تقول: إن سقاءك لمرمغل، إذا كان يكثر النضح، ما يمسك الماء. الرَّادَّة: خشبة تُعرض بين النبعين مقدم العجلة. الرِّفاقة: التي تُجعل في أسفل البيضة؛ قال: بضَرْبٍ يُطِير القَوْنَس المُترفِّقَا وقال: يجتنبون الخيل حتى يغيروا عليها وهي ريحة؛ يريد: مرحة. وقال القشيري: الرَّتو، والمطو، في الحبل: أن يُمدَّ. والربيض، من الشاء: الذي يأوى إلى أهله. الرَّيِّحة: الأرض المحل تروح فتخضر وتنبت منها أماكن من غير مطر. الرَّبل، خوصة الشجر من غير مطر، الثمام والعرفج والشبرم. والرُّكبة: ركبة الصليان والنصيّ، إذا جلحا، فهو ما بقي من أُصولها. قد أرأت العنز، إذا ولدت وضخم دبرها وتبين ولادها، فهي مرءٍ. الرَّتب، والشبر، والرصص، والفتر، وهو الورب. البصم: أربع أصابع ما بين الخنصر والسبابة؛ والوصب، ما بين البنصر إلى السبابة؛ والرَّصب: ما بين السبابة والوسطى؛ والوتيرة: عقدة عشرة؛ والبزمة عقد ثلاثين، والقبضة. ما جمعت بأطراف أصابعك؛ والحفنة، بالكفين؛ واللهوة، بيد؛ تقول: ألهى رحاك يا جارية. رتأت فلانا عن حاجته: رددته. وقال: أردأته: سكَّنته وآنسته، الولد وغيره؛ قال: في هَجْمة يُرْدِئها وتُلْهيه وقالت امرأة من بني أسد: إنّ بُصَيْراً وسَنُ الفُؤَادِ ... وَهَبه لي رازقُ العِبَادِ

стр. 236

مِن بعد ما طال به إِرْصادِي ... قد أَرْدَأَ الشَّيْخُ إِلى الوِسَادِ وقال وهو صارمُ الفُؤَادِ ... ضَهْيأَةٌ أَو عاقِرُ الجَمادِ الرمث: الحبل الخلق، وهي الأرماث. وقال: الناقة تألف الأباعر فتتبعها حتى تجر حملا فيردئها ما في بطنها، يسكنها. وقال: إنك لمسترش لفلان، إذا كان مطيعاً له تابعاً لمسرته. الرواجب: مفاصل الأصابع بين البراجم؛ قال: أصبحتُ مِن رَأد الشَّباب كقابِضٍ ... على الماءِ خَلَّته رواجبُه العَشْرُ وقال أبو السمح: نحرها حتى أتى على آخرها رميا؛ أي: أتى على آخرها. وقال: الرِّدَّة: بقية؛ وأنشد أبو السمح: أَلا يا لَقوم زايلت أُم فَرْقَدِ ... قد القلبُ منها غَير قال لها قَدِ وبانَتْ ولم تَحْمَد إليك جوَارها ... ولم تَرْجُ فينا رِدَّة اليَوم أو غَدِ على أَنَّها إن تَأْتنا ذاتَ حاجةٍ ... تَُنْ أَهْلَ ما تَبغي ولا نَتَشَدَّد وقال: قد أرقُّوه، من الرقِّ. وقال: المرمل: القيد الخفيف الصغير. الرُّعظ: السنخ، سنخ النصل. وقال البحراني: الربعية: أيام صرام النخل، إذا هيئوا طعامهم للشتاء، فقد تربَّعوا. ويقال: رتل الفم، إذا كان مفلجا؛ وقال كثير: ويومَ الحَبْلِ قد سَفَرَتْ وكَفَّتُ ... رِدَاءَ العَصْبِ عَن رَتِلٍ بُرَادِ ويقال: إنه لرتل الكلام، إذا كان نزر الكلام حسنا ليس بعجول ولا نزق.

стр. 237

وقال الأكوعي: الرتيلاء: دابة سوداء تشبه العقرب. قد أرشح ولد ناقتك فأوردها. والإرشاح: أن يدب معها؛ وقد أرشحت الناقة، إذا دبّ ولدها ومشى؛ قال: ومن حُب لَيْلى راشِحٌ ليس بارِحِي ... وطِفْلٌ أُزَجِّيه فما يُرْشِحُ الطِّفْلُ وقال: نحن منهم في روح، وهي الأماني الكاذبة. الرئم، من الظباء: أغر الوجه؛ والأنثى: رئمة. وقال: رمَّ هذا البعير أشد الرمام، إذا هزل، يرمُّ، وقد أرممته. المُردُّ، من الإبل: التي إذا شربت بركت فعظم ضرعها، وليس كله بلبن. والرواد، من الإبل: التي ترد الماء وفي بطونها ماء. وقال: هم قوم يرعون رفها، إذا كان مرعاهم قريباً من الماء. رهو الأرض: أدناها وأقصاها، وهما كفتاها؛ وقال: وبَلدةٍ أَمْخَطتُ مِن رَهْوَيْها ... بجَلْعَدٍ تَسْتَنُّ في عِطفَيْها وقال: راق عليه بفضله روقانا، وفاق عليه فوقاناً. وقال: أرض رميثة، كثيرة الرمث، وهي أرض مرمثة: التي ترمث الإبل عنها. المردغة: أمام المنكب من العنق، حيث تحبس العتر. وقال: الرزمة: الكارة؛ جاء يحمل رزمة من برّ، ورزمة من طحين، ورزمة من حشيش. وقال: تركها خضراء ترفّ؛ أي: تبرق. الرَّوْح، أن تكون مفرجة الرجلين. وقال الأكوعي: أصابته سنة رمود: أزمة. وأنشد: وكنتُ إذا لقيتُ أبا عصِيٍّ ... بذِي نَمِرانَ حاطَبني ظلامَا

стр. 238

وقال الأكوعي: رمشت بناقتي، وأرمثت بها، إذا ترك فيها بعض اللبن. وقال: الغرب: ما جرى من الماء مما يفيض من الحوض؛ وقال: قد أغربك حوضك، إذا ملأته حتى يفيض. وقال: رمك الرجل، إذا هزل وذهب ما في يديه؛ وهذه دابة رامكة، ترمك رموكاً. وقال: الرثأة: وجع يأخذ البعير في منكبه فيظلع منه؛ قد رثأ البعير يرثأ. وقد أرمثت على المائة: زدت. والرمث: علاقة السقاء، يُربط في طرف السقاء ثم يربط إلى طريقة البيت ليمخض. وقال: ريشت هودجها، وذاك أن تلطف وتحسن أسره. الرَّوق: الشقة المقدمة، وهي أرواق البيت. ويقال: إنه لربذ الكلام، إذا كان لا يسكت؛ وإن له لرباذية؛ ربذ يربذ. الرَّوح: أن تكون رجله مستأخرة. الريبال: الرجل الجميل الكاسي؛ قال النصري: ونُلْقَي كما كُنّا يداً في قِتَالِنَا ... رَيابِيلَ ما فِينا كَهَامٌ ولا نِكْسٌ وقال: ظل حماره يرتأ به؛ أي: يسير به؛ رتا به، وأرتيته أنا. وقال: تقول للناقة: إنها لجيدة الارتماء براكبها؛ يعني: سيرها؛ قال: ويُصْبِحْ كأَنْ لم يَسْكن النَّجْدَ تَرْتَمِيبِه فُضُلُ الأقْراب كَسْلَى التَّبَغُّمِ وقال: إنها لفضل الأقراب، إذا كانت عتيقة الذراعين. وقال: أقراب الناقة: ما أقبل عليك من ذراعيها. وقال: ناقة رحيلة، بينة الرحلة. وقال: أردمت عليه الحمى؛ قال مزرد: إذا ذُكِرَتْ سَلْمَى على النَّأْي عادَهُ ... ثُلاَجِيُّ قَعْقاعٍ مِن الوِرْدِ مُرْدِمِ

стр. 239

وقال: لقد طال رجله، إذا لم يكن له دابة؛ وحملك الله من الرجل. وقال: رجلها: نكحها. الهو: طائر أسود مثل فرُّوج الدجاجة، وهي تجتمع. وقال العذري: الرَّتَب: الانصباب، وقد أرتب؛ والعتب: الطالع، قد أعتب. المربد: الذي يجمع فيه التمر. وقال: المكان السهل، الذي يرُبُّ الثَّرى؛ وهو أن يلزمه ويكون فيه، والخزن لا يربّ الثَّرى؛ وهذا مكان مَرَبٌّ. وقال: قد رنَّتهم الدار، إذا أُلزموها، وهي ترُبّهم، وربّني أمر، إذا شغلني؛ وأنشد: يَجْتاز أَجْوَازَ عُوجٍ من مَناكِبِها ... يَأْوِي إِليها ويَمشِي دُونَها رَتَبَا الرَّتب: ثنيّة بعد ثنيّة، ودرجة بعد درجة، رتبة واحدة؛ ولقد كلفتك تعباً ورتباً. الرَّخاء من الأرض: الرخوة. وقال أبو المستورد: الأرجز: الذي تضعف رجله فلا يكاد يقوم. وقال: غنم رُبُب: جماع: الرُّبَّى. وشاة رابٌّ: إذا رئمت ولدها، تربُّ، مثل، عضضت تعضُّ؛ وقد أرببتها: أرأمتها. وقال: الرَّدهة، يعمدون إلى مكان فيحفرونه قدر الحسي أو أكبر من ذلك؛ ثم يطوونه بالحجارة، ويمسك الماء حينا ثم ينقطع، فهي الرَّداة. وقال: الإرغاد: ألاَّ يأصرها على شيء تكرهه؛ يتركها ترعى على ما تشتهي، فذلك المُرغد. وقال أبو الخليل الكلبي: الرِّجلة، التي تدفع في الوادق، وهي أعظمهن، ثم الشُّعبة، ثم التلعة، ثم الفرغة. وقال: هذا مال رجاج؛ أي: هزلي.

стр. 240

وقال: هذا طعام راهٍ لك؛ أي: كثير؛ وقد أرهوا لهم الطعام، إذا أكثروا لهم. وقال: التراعيب: قطع السنام؛ الواحدة ترعيبة. الرَّقوب: من النسار؛ الني ترجو الولد ما دامت تطمث فلم تلد قطٌّ. وقال الأسعدي: أرتجت الإبل، إذا شبَّت أولادها في بطونها، إذا عشرت وكسرت المخاض؛ وأرجأت، إذا أقربت. وقال: ناقة رهبٌ؛ أي: شهمة حديدة. وقال: رحله بالسيف؛ أي: ضربه على منكبه. وقال: مر وهو ربذٌ في حذائه، ومررت بالقوم وهم ربذون؛ أي: لهم صخب وكلام، وهو الرَّبذ. والرَّبذ: العهن يزيَّن به الحلس. وقال: سمعت رين الناس. وقال: هذه رذية الإبل: شرُّها. وقال: هذه إبل رمز؛ أي: سحاح سمان. وقال: هذه ناقة ترمز، وهي التي لا تكاد تمشي من ثقلها وسمنها. وقال: ظَلَّت تَرُمّ المَرْتَعَ الإِبلُ قال: والربحلة، من النساء: اللحيمة المستوية ليست بجدّ طويلة، وهي العبهرة. وقال: الرقراقة، من النساء: الوسيمة. والرَّقراق، من الرجال: الوسيم. وقال: رسوت عن فلان حديثاً؛ أي: رويته عنه. وقال: إنه لفي روق شبابه. وقال: أعطيته رهاق مائة، أو خمسين، أو ستين، وما كان؛ أي: قريباً من ذاك. وقال: قد رأبت الأرض بعدك، وذاك إذا أكلت نصيَّها ثن شبَّ بعدك، فقد رأب يرأب، وهو مثل الرُّطبة، إذا جُزَّت نبتت؛ قيل: قد رأبت ترأب.

стр. 241

وقال: قد استراض الحوض، إذا وارى الماء أرضه. وقال: ما في حوضه إلا روض؛ أي: قدر ما يواري أرضه. وقال: أكلنا مربض الشاة أجمع، وهو ما في بطنها. وقال: الرعشة: الغضب، وهو من الارتعاش. وقال: رهق فلان: خاف. والرَّهَق: الخوف والفزع؛ قد أرهقه، قد أخافه. وقال: الرُّجمة: العلم من الحجارة. وقال: قد أرشى في دمه رجال كثير، وذاك إذا شركوا في دمه؛ وأرشوا في هذا المال، إذا أخذوه، وأرشوا فيه سلاحهم. وقال: الأرسان، من الأرض: الحزنة التي ليس فيها جندل. وقال: الارتسام: التَّكبير والتهليل؛ قال: بَيضاءُ قد أَحْسن الرَّحمنُ صُورتَها ... وزُوِّجَتْ مِثْلَ بَكْرِ الهَجْمَةِ الزُّلَمِ لم يُنْسِنِي مَسْحةُ الأَركان رُؤْيَتَها ... ولا الإِطَافةُ حَول البَيت أَرْتَسِمُ وقال: رسن أندريٌّ، وهو من الجلد، وهو الجرير؛ وأنشد: والجِنُّ تَعْزِفُ لا تَنِي بجُنُوبِها ... وصَدّى يُجاوبها على الأَرْجَام بُلْقٌ تَكَشَّفُ عن ذَواتِ أَجلَّةِ ... ومُسَامَةٍ بقَلائِد أَتْوَام مُسامة: مُسوَّمة. وقال: ارتملت فلانة على بنيها، إذا أقامت عليهم قد مات زوجها. وقال الرِّهاط: متاع البيت، الطَّنافس، والأنماط، والوسائد، والبُسط، والفرش، وهي الأهرة أيضا. وقال الرُّتيلاء، وهو الطحن الذي يكون في التُّراب.

стр. 242

وقال: قد أخذتني إليها رذمة؛ أي: صوت. وقال: هذه إبل روبى؛ أي: مرضى. وقال: قد أرزمت إلى ولدها. الرضيف، من اللبن: الذي يُلقى فيه الرَّضف، وهم يحمون الرَّضف فيلقونه في اللبن إذا كان بارداً ليسخن. وقال: قد رهصت الدابة. وقال: قد أربت بهذا المكان؛ أي: أعجبني وأنقت به. وقال السعدي: أقم ريم بعيرك؛ أي: أقم ميله. وقال: إنها لمرعجة البرق؛ أي: واسعة البرق. وقال: ارتحض فلان رأيي: افتضح؛ وأصبح فلان رحيضاً في قومه. وقال: جاء فلان يعدو مُرضًّا؛ أي: ما يترك جهداً من عدوه؛ قال: إِذا اسْتحثُّوا مُبْطِئاً أرَضّا وقال: المركاح؛ القتب الذي يستلقي فيلحُّ مؤخَّره. وقال أبو الخرقاء: الرشيقة؛ من النساء: الحلوة. وقال: أرقن جسده خلوقاً أو، دهناً؛ أي: أوسعه. وقال: إنه لمرزئ إلى منعة؛ أي: مسند ظهره إلى عزٍّ. وقال: الارتاز، إذا ضربه وقع فارتعد وارتعص. وقال: التقى بنو فلان وبنو فلان فارتشقوا؛ أي: اختلطوا في القتال والسِّباب. وقال: استرحل فلان فلاناً، إذا طلب إليه أن يركب في حاجته. وقال الغنوي: مراهق الماء؛ حيث يضطرب فيكون له جرف، ثم ينقضُّ أيضا فيضطرب فيكون له جرف، فتلك المراهق؛ والواحد؛ مرهق.

стр. 243

وقال: الرَّقوب: التي تلد الوليد ثم تلبث الدهر الطويل لا تحمل، فهي ترقب الحمل متى تحمل؛ وقال الوالبي: هي التي لم تلد قط. وقال الكلابي: الرِّبّة: ما نبت عند دخول الربيع وخروج القيظ، وهي الخلفة. والرَّبل: ما نبت من الشجر في ذلك الحين على غير مطر. وقال ابن حيّاش الأسدي لأسماء بن خارجة الفزاري، في بئر حفرها بنو عميرة بن جؤية، وهم إخوة بدر، في أرض بني أسد، في مكان يقال له: النّاطف، فلم ترهم بنو أسد إلا يسقون الشاء والحمر تحت البيوت، فتنافس الناس، فأراد بعضهم أن يحمل على بعض، ثم إن بني أسد دعتهم إلى أن يحكِّموا أيَّ فزاري شاءوا، ويحكِّم بنو فزارة أيَّ أسديٍّ شاءوا؛ فقالت بنو فزارة: لا، بل اختارونا، وحملوا عليهم من العهود والمواثيق ألا ينكثوا، فاختارت بنو أسد أسماء بن خارجة، فجعلوه حكماً بينهم، فأتوه بالكوفة، فثووا عنده، فجعل يقول للفزاريين، إذا خلا بهم: أتعبطون مسلم قوم وحريمهم بلا شري اشتريتموه، ولا قطيعة من سلطان، ولا شرك لكم، بسبب من الأسباب، لقد أتيتم أمراً ما يجمل بكم؛ وإذا خلا ببني أسد قال: يا بني أسد، أتمنعون أرض السلطان التي تسقون فيها من كان عطشان مضطراً ليس له حق، ثم تريدون أن تضيِّقوا ما وسع الله. فقضى للأسديين بأن لكم أرضكم لا حق لبني فزارة فيها، وقضى لبني فزارة بأن لكم أضعاف ما غرمتم فيها. فانصرف القوم؛ ورجز ابن حيّاش فقال: يا أَسْمَ يا خَيْرَ فتىً للزُّوَّارْ للجارِ وابن العَمِّ والضيْف السَّارْ ما لهمُ في حُفْرتِي من إحْفَار وما لَهمُ في عُقْر داري مِن دَار ولو حَفَرْتُ مِثْلَها بالأَمْرَار أَو جَوِّ سَبَّي أَنْكَروا بإِنْكَار

стр. 244

وسبي، والأمرار: مياه بني بدر. وقال: الرَّفض: أن ترفض الإبل فتبدد وتُهمل. وقال: جاءوا برأم ناقتهم، وهو الحوار الذي تعطف عليه الناقة؛ وقال: أرأمنا ناقتنا. وقال: الرضُّ، والرَّضيض: السمر يدق. وقال: تقول للرجل، إذا غلبه الدين أو الحمالة: هو مرهق، وقد أرهق. وقال: رجل رأراء العين، وذاك أن تكون في عينه حمرة ويكون ضخم العينين، كأنَّ فيهما دماً. والرعيف، يكون في مقدَّم السحابة؛ قال: طَابَتْ جنائبُه فَقلَّع هَيْجُها ... نَضَداً يَقُود لهِ ورَاقٌ أَرْعَفُ وقال: رثئوا عن كذا وكذا، إذا أرادوا أمراً فرُدُّوا عنه. وقال: الرَّتب: صعود وانحدار وغلظ؛ قال الحطيئة: يَأْوِي إِليها ويَعْلُو دونها رَتَبَا وقال: بينهن مراوح، المروحة، من الأرض: التي ليس فيها شجر. وقال: الروق: الستر؛ وروقه: عزيمه وفعاله. وقال: لا تُرِمُّ عظامها؛ أي: ليس فيها ما يرتمه الناس من هزالها. قال الحويدرة: فتَخالها هِيماً مُقطَّعَة حِبَالَ الأَذْرُع يعني: استرخاء يديها من الكلال. وقال: به رسيس من حمى؛ أي: شيء يسير؛ وقال: أَلاَ لَيت عِندي قابساً أَسْتَعِينُه ... فيَقْبسني مِن نارِ عَزة قابِسُ أُصلِّي بها كَشْحَيَّ حين يَؤوبني ... من الليل صُرَّاد الهَوّى والرسائِس

стр. 245

وقال: رمى بأرواقه، إذا رمى بنفسه؛ وقال: ضرب الغيث بأرواقه. وقالت الطائية: الرمخ: ما سقط من البسر وهو أخضر فنضج؛ يقال: قد أرمخ النخلُ. والسياب؛ ما كان حلوا وهو أخضر إذا اشتد عجمه. وقال الكلبي: الرَّاذِمْ: الملآن؛ قال: جاءت الدلو ترذم، أي ملأى، وكذلك الجفنة، رذوماً. وقال أبو زياد الكلابي: ناقة رحيلة، بينة الرُّحلة، وجمل رحيل، إذا كان نجيباً فارهاً. والرُّحلة: الوجه؛ يقول: أين كانت رحلتك؟ أي: وجهك؛ والرُّحلة: الارتحال. الرَّكوة: الفرج، قال زهير: سَتَأْتيك القَوِافي مِن بَعيِد ... على رَكَواتِ أُمك أَو تُبَاحُوا فما شَتْمِي بَسَنُّوتٍ بُزبْد ... ولا عَسَلٍ تُصَفِّقه بَرَاح وقال: أتبنا السُّوق فارتجعنا ذوداً أو غنماً؛ أي: اشترينا. وقال: ذود صوافُّ، إذا كن مصطفاة. وقال البكري: الأرمل في لونه، وهو الأبرق، والشاة رملاء، إذا كانت نقطة سوداء ونقطة بيضاء. وقال: الرضراض، من الإبل والرجال: المعتدل الحسن المشي. وقال الرضراضة: صفاة صمَّاء، قال النابغة الجعدي: حِجارة غِيلٍ برَضْرَاضَةٍ ... كُسينَ طِلاءً من الطَّحْلُبِ الغِيل: شجر بالوادي، ويروى: غَيْل، وهو واد. وقال: الرُّخم: والَّخَم، وقال ابن سبل: للذِّئْب منهنّ وللرُّخْم جَزَرْ

стр. 246

وقال: ترخَّمت على ولدها، إذا ضاحكته ولاعبته وعلَّلته، وهي الرَّخمة، وقد رخمت ترخم. وقال: المرهق: المدرك. وقال: أخذت بذنب البعير فأرهقني أن أمره؛ أي: ألحَّ عليَّ في العدو. وقال: لا نُرهق صاحبك على حجته، ولا نرهق دابَّتك؛ أي: لا نجهدها. وقال: إن في بني فلان لرهقاً؛ أي: عجلة. وقال: رجل مرغبُّ، إذا كان كثير المال. وقال: الرُّوبة: اللبن ما لم يمخض؛ فهو روبة والرائب إذا نزع زبده. وقال: هذا بعير يراح في هذا المكان؛ أي: تصيبه الرِّيح والبرد. وهذا مكان أراح فيه، إذا أصابته الريح. وقال: أصابتهم سنة رمود؛ أي: شديدة. وقال: الرَّهط: السفرة، وهي الرَّكو، أيضا. وقال: الرَّبَّى: المرضع. وقال الطائي: رعله رعلة عظيمة؛ أي: شجه شجة رغيبة، يرعل. وقال: الرئد: الصديق، وهمزه. وقال: أرتأستهم؛ أي: اخترتهم. وقال الحارثي: إذا ذرَّى، قيل: أرخت. وقال: التَّرؤدّ: الاضطراب، ضربه ضربة تراّد منها. وقال: الرِّفُّ: شرب كل يوم وهو بلغة غيرهم: الرِّفه. وقال المزني: رثدت على البعير، ترثد رثداً. وقال: شاة ربىَّ، وهي في ربابها، وهي أول ما تضع. وقال أبو المسلم: الرَّاني: الذي يستسمع الحديث ويفرغ له نفسه. وقال: رنا ببصره إليه، وبسمعه. وقال أبو زياد: بلاد رملاء، إذا كان بعضها فيه عُشب وبعضها ليس فيه عشب؛ قال: هل تَعرف الدَّارَ بالأُجْدِىِّ فالبُرَقِ ... فَقْراً معالمُها كالمُصْحَف الخَلَق

стр. 247

ما صَابَها العُشَبُ إِلا ديمةً رَمَلا ... بعد الجَمِيع وَبعد السَّحَّة الغَرَقِ وقال الأسديان: معه رئية، فنصبا الرَّاء. وقال: ارتحل لهذا الأمر رحلتك؛ أي: تهيأ له وخذ له أُهبته. وقال العذري: الرميم: الصبا من الرياح؛ قال: أَرَيْتَ إِن هَبَّتْ صَباً رَمِيماً ... وطَفْاَءَ تَنْفِي مَحْلَها القَدِيمَا يُفَرِّج اللهُ بها الهُمُومَا وقال: الأرعن؛ من الإبل: الطويل الخيشوم. وقال قد أرهقه: غلبه وأدركه. وقال: الارتفاد: أن تضع العلبة على غير فخذه اليمنى، ويرفع رجله اليمنى على اليسرى، ثم يحلب بكلتي يديه. وقال: الرَّأب: سبعون من الإبل، رأب، ورأبان، وآرآب. وقال: الكلبي: الرَّفواء. من المعزى: الطويلة الأذن، والذَّكر: أرفى. وقال: رعفوا بفلان، إذا تقدمهم؛ ورعفت الخيل به، إذا تقدمهم. وقال: الراجنة: الحاملة، وأنشدني أبو زياد لجدَّة أبيه: أَلم تَعْلَمي أَنَّ الطَّعام مَصيرُهُ ... لِيرْخُومةٍ بَعْثاءَ بين الأَصارِمِ وقال: الإرهاق: العجلة؛ قال: أتيت الأمير فأرهقني عن الكلام، فلم أقدر أن أتكلم. وقال: الرَّهب: المهزول؛ قد رهبت الإبل، إذا هزلت؛ وجمل رهب وناقة رهبة. وقال: الإرزاق: الإيجاف. وقال: أتانا رأس من الناس؛ أي: جماعة. وقال: اللهم أن إليك الرغبى. وقال: أرقنت ثوبها بالزعفران، إذا صبغته كله؛ قال في حمامتين: كأَن كِلْتَيهما في مِمْطَرٍ خَلَقٍ ... وَجيْبُهُ مُرْقَنٌ في صِبْغ شَوْرانِ

стр. 248

وقال: استرقنت بالزعفران، إذا طليت به. وقال: الرغوة. وقال: الرهقة: الفاجرة. وقال: إبل رفض: متفرقة. وقال: الأروح: الذي في رجليه تجنيب. الارفئنان، إذا غضب الرجل ثم سكن غضبه، فقد أرفأن؛ والإبل إذا نفرت ثم سكنت، فقد أرفأنت. وقال النميري: الرِّفدة: جماعة من الناس؛ قال: عنده رفد من الناس. والأريش: الذي يكون في أُذنيه شعر، وهو الريش. وقال: الرواهش، من الإنسان: عصب باطن ساعديه. وقال: إنه لذو رسلة: ترسُّل. وقال: الرَّقوب: التي ليس لها ولد. وقال العبسي: هي في ربابها، إلى عشرين ليلة. وقال العبسي: الأربعاء كسر الباء. وقال أبو الخرقاء: أرصَّ: أخبَّ؛ قال: أَلا يا صاحِبَيَّ إلا أَرِضاًّ ... ضَوارِعَ قد دَنا مِنَا الأَصيلُ وقال: ولستُ برائي بالبَراذع بادياً ... ولا حاضراً حتى يَؤُوب المُنَخَّلُ ولا رَاكِبا مِنْهم يُرِضّ لحاجةٍ ... ولا ماشياً مِنهم بها يَتَطوَّل وقال: نَستوردُ الناسَ جِفَاناً لهمْ مُرْتَكَحات كَحِسَاءِ الأَبطَحِ المرتكحات: بعضها على بعض. وقال: رأَتْ أَنّ مَسْرُوح السَّوام وَرَفْضَه ... رَجَاجٌ فمِنْه مُطْرَغِشٌّ وذهِبُ وقال أبو السمح: إن نسبه لمترامي به، إذا كالا يُعرف ولا يثبت.

стр. 249

وقال معروف: الرعثة: القرط، وهي الرَّبْذة، وهي الرُبَّذة، وهي المعاليق التي في القرط، فإذا كان فيه معاليق، فهو المربَّذ، فإذا لم يكن فيه معاليق فهو المصعبي، الحلقة تكون فيها هنة مدورة في أسفلها. وقال الغنوي: للحلقة: خوقٌ. وقال معروف: خق، وهي خوقة، وأخواق. والحلقة، أيضا: الخرص. وأنشد الغنوي: أَراخِي لهم ثَوبي لأَعلَم سِرَّهمْ ... هَبَنَّكةً بين النَواكة والعَقْل وقال: الرائرة، من الإنسان: فويق الرُّكبة من البعير، فوق الداغصة. وقال: الرَّهابة: طرف القصص؛ قال: وصاحبٍ مِثْل نَصْل السيف قلتُ له ... قُمْ فارتَحِلْ قَبل تَصْويتِ العَصافِيرِ فقام مُنْخَرِقَ السِّرْبال أَوْجَعَه ... عَظمُ الرَّهابة من خَفْقٍ على الكُور وقال دكين الطائي، ثم المعنىّ: إنها لرفلة للمرأة، إذا كانت حسناء طويلة. وقال: قد سمعتهم يرسون كلاماً بينهم: يخفونه، ورسوت قصائد؛ أي، نطقت. وقال: تركته يرتخش؛ أي: يضطرب. وقال: رثأته بالعصا رثأ شديداً. وقال: رقط العرفج رقطاً، وهو أو ما يخضرّ. وقال أبو حزام: قد رمَّت عظامه، ترمُّ رموماً، إذا بليت؛ وقال: لا ترمُّ عظامه إذا لم يكن فيها نقى، ولا ترمُّ عينه، مثلها. وقال: الرواد، من النساء التي لا تلزم بيتها؛ وقال جرير: أَزْمَانَ بَوْزعُ لا خَفيفٌ حِلمُها ... هَمْشَى الحَدِيثِ ولا رَوَادٌ سَلْفَعُ والهمشى: المستعجلة في كلامها. والسلفع: السوداء.

стр. 250

وقال الأحمر بن شجاع: إِلى فَتى النَاس للدُّنيا ونائِلها ... وللحُروب التي فيها الأَمازِيجُ سَبْطِ اليَدين أَشمّ الأَنف قد عَلِمُوا ... إِنْ كان أَمْرٌ له خَوْفٌ ومَرْجُوج الرج، يرجون بينهم. وقال الطائي: هو في روق شبابه. وقال الكلبي: الرَّوْسَم: العينان. قال: والله لولاَ رَهْبَتي أَبَاكِ ... ورَهْبَتي من جانب أَخَاكِ إِذَنْ لَرَفَّت شَفَتايَ فَاكِ ... رَفَّ الغَزالِ وَرَقَ الأَراك وقال العجلاني: الرداحة: البيت الذي يبني للضبع؛ والملسن: الحجر الذي يجعل على بابه. وقال: رسغت البعير، إذا شده في رسغه، يرسغ. وقال الأسعدي: يقال للإنسان ما لم يغتر فمه: ربب، وقال: أول اتغار الناقة أن تثنى. وفيها ربب، وإن فيها لرببا، إذا لم يسقط منه شيء. وقال: الرَّفْضُ: الاتغار، وقد رفضت ترفض؛ ويقال: الإنسان قد رفض فوه، إذا اتغر. وقال: هذه غنم رجاج، ورجاجة، وإبل رجاج، إذا كانت هزلى. وقال: أرض رقَّاصة: التي لا تنبت شيئاً، وإن أصابها المطر وكثر العشب في غيرها. وقال: أصابنا اليوم ريع من جراد؛ أي: أوله. وقال: قد رذَّ الجراد هاهنا، يرذُّ، إذا باض، فإذا خرج فهو الدَّبَا، فإذا طار فهو الغوغاء.
следующие страницы →