← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7302

الجيم

أبو عمرو الشيباني

Полный текст (928 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

وقال: الأزج: السريع. وقال أسيد بن زهير بن جذيمة لزهير: النجا أُتيت وكان أسيد أزبَّ. فقال زهير: إن كل أَزبَّ نفور. فذهبت مثلاً. وقال: أزهفت إلي ما استطعت. وقال: زغف لنا حديثاً اليوم، أي أكثر من الكذب. الزَّغَف. يقال للسهم إنه لمزغف الحدَّة: إذا كان حديداً، وإنه لزغف السكين إذا كان حديداً. والزَّغَّف: الدرع. قال: مَسْرُودَةً زَغْفاً كَأَنَّ قَتِيَرها ... عُيونُ الدَّبا المُسْتَصْعِداتِ الحَواتِكِ الحواتك: النواقز. حتكن يحتكن: ينقزن. والزموخ: البعيدة. قال منظور الأسدي: تُصْبحُ بَعدَ العُقْبَةِ الزَّمُوخِ عَيْرَانَةً تَأَبَى عَلَى المُنِيخ لَمْ يَتَعَرَّفْها بَنُو فَرُّوخِ وقال: طعام مزعوق: إذا كان كثير الملح.

стр. 317

وقال غسان: لا يسقط في القرآن بحرف ولا يُسقط. وأنشد: وأَسْمَرَ مَحْبُوكِ الجِلاذَينِ لمْ تَدَعْ ... لَهُ شَبَهّا في مالِه فَتَعُود الأسمر: التيس: والجلاذين: المتنتان. وقال: أعطاها مهرها زغفاً: إذا أعطاها ما ليس عنده. زغف لها يزغف. والزَّغْفُ: الواسعة من الدروع. وقال أبو الجراح: ازهف شراً: إذا كذبه ومناه. وزهف له. وقال: الزَّعق: الفرق. وقال السعدي تنجو نجاء الأخرج المزعوق. وقال السعدي: تَناهَوْا بَنِي البَدّاحِ والأَمْرُ بَيْنَنا ... زَناءٌ ولَمَّا يَغْضَب والمُتَحَلِّمُ الزِّناء: المتقارب. وقال: قد زنأ بعض القوم من بعض: إذا دنا بعضهم من بعض. وقال الأكوعي: الزبرج من السحاب: الذي قد هراق ماءه. وقال: الزامخ: الشامخ بأنفه من الخيلاء. وقال: المزلئم: المستقل بحمله.

стр. 318

وقال: الزغلول: الخفيف. قال الأخطل: إذا بَدَتْ عَوْرَةٌ مِنها أَضرَّ بِها ... بادِي الكَرادِيسِ خَلُّ اللَّحْمِ زُغْلَول الزَّبراء من الغنم: تكون شامة بين كتفيها. وقال: زباه يزبيه زبياً، أي حمله. وقال الأزدي: الزَّمل: الرجز. قال: لا يُغْلَبُ النازِعُ ما دامَ الزَّمَلْ فإِنْ أَكَبَّ صامِتاً فقَدْ خَمَلْ قال الهذلي: تركته في زكةٍ من أمره، أي في ضيق. ويقال: وردت الماء على زورة، أي على زورٍ. وقال: الزهو: الحُسن. يقال: قد زهى لك كذا وكذا. وقال الأسدي: كَفَى قَوْمٌ بِصَاحِبِهِم خَبِيرا فرفع قوم. وقال: لَمْ يُبْقِ مِنِّي زَجَلُ المَطِيِّ غَيْرَ الصَّدَى ومَنْطِقٍ خفِيِّ

стр. 319

وقال: زَعَبَهُ، أي ذهب به. وقال: مر به فازدعبه: إذا ذهب به. وقال: تقول للقوس إذا كانت جيدةً إنها لتزبي نبلعا زبياً، وهو السوق. وقال: الزِّبْرِجُ من السحاب: الذي تسوقه الريح كأنه دخان. قال: سَقَي جَدَثاً أَمْسَى رَهِينًا بقَفْرَةِ ... أَغَرُّ انْجَلَى عَنْهُ قَتامٌ وزِبْرِجُ مُلِثٌّ من الجَوْزاءِ طابَتْ جَنُوبُه ... بِكُلِّ رَغابٍ سَيْلُهُ يَتَعَمَّجُ الرغاب: الواسع من الأرض. والتعمج التلوي. يقول: يلقي ضوج الوادي فيميل فذاك التعمج. الزَّأْبُ: شرب شديد. قال منظور: ذَبَّبَ عَنِّي عَرَكٌ وَوثْبُ وصدَدٌ زَأْبٌ ووِرْدٌ زَأْبُ الزنابر: الصغار، والواحد زنبر قال مغلس: سِوَى أَعْبُدٍ زُرْقِ العُيُونِ ثَلاَثَة ... قِصارِ الخُطأ مِثْلِ الجِراءِ الزَّنابِرِ الزَّهْنَعَةُ: التصنع. وقال غالب: بَيْضاءُ واضِّحَةٌ لَيْسَتْ بزُهْنَعَة ... مِنَ ِّالنساءِ ولا السُّود المَدارينا وقال عروش: في الزوق: وحَصَّلَ الجِدَّ عَنَّا كُلُّ مُؤْتَشَبِ ... كَما يُحَصِّلُ ما فِي التِّبْرَةِ الزٌّوَقُ الواحد زاؤوق. وقال: يزكزك في مشيه: يختال. وقال رجل من بني نصر: والزُّكْزُكَيْنِ عُلِقْتُما بِدَمَيهِما ... فِي ظِلِّ ساطِعَةِ الأْوار ركُودِ

стр. 320

وقال: قد استلأت غنم فلان وإبله، أي سمنت. قال: فَجِئْ بقُرَيْع والجِذاع تَسُوقُها إذا اسْتَلأَتْ أَغْنَامُها وأَحَلَّتِ الزَّغرُ: الكثرة. قال صخر: بَلْ قدْ أَتانِي ناصِحٌ عَنْ كاشِحٍ ... بِعَداوَةٍ ظَهَرَتْ وزَغْر أَقاوِلِ الزيزفون: السريعة، يعني القوس. قال أمية: مَطارِيحُ بالوَعْثِ مَرَّ الحُشُو ... رِ هاجَرْن رَمّاحَةً زَيْزَفُونا الزَّومر: اللاعب. قال سهم: مِن الشُّمُسْ الشُّمِّ العَرانِين لَمْ تَكُنْتَمالَي بغَوْغا الزَّوْمَر المُتَعَلِّلِ تمالي: تهم به. المزعاقة: الحيَّة. قال إياس بن سهم الهذلي: فَلا تَتَعَرَّضْ أَنْ تُشاكَ ولا تَطَأْ ... بِرِجْلِكَ في مِزْعاقَةِ الرِّيْقِ مُعْضِل

стр. 321

باب الزاء من أصل أبي عمرو قال: تقول بنو أسد. الزِّمل والزَّميل: ردفيك. وأنشد: حَتَّى تَكَلَّفَ من زَميلٍ حاجَةً ... يَوْماً تَكلَّفَ حاجَةً الزِّمْل والزهمقة: ريح اللحم واللبن. والتَّزنُّم: التفرق. وانشد: تنْمَعُها الكَثْرَةُ أَنْ تَزَنَّما يُهِيبُ راعِيها بِها لِيَعْلَما وقال: طعام مزؤون من الزؤان. والتَّزغُّم فب الرُّغاء والكلام. وأنشد: حَتَّى إِذا فَصِيلُها تَزَغَّما قامَتْ فعَلَّتْ عَلَلاً قُلَيْذَما وقال حرثان: وأَنْتُمُ مَعْشَرٌ زَيْدٌ عَلَى مائَة ... فأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ كُلٌ فكَيدُونِي والزَّرم، يقال: قُبِّحت أُمٌّ زرمت به، وهو الولاد. والزَّخم: الهشم، وهو الحلب أيضا. قال: الإزهاف: النميمة. تقول هو يزهف الحديث، وإنه ليزهف إلي ما قدر عليه من الشر. والتزغلم: التزغم. وقال: زَغالِماً يُولِجُها المَناخِرَا

стр. 322

والأوزام. السنون الشداد، واحدتها أزمة. وقال: أَبْقَى مُلِمّاتِ الزَّمانِ العارِمِ مِنها ومَرُّ الغِيَرِ الأَوازمِ والتزمرد مثل التزرد. والتزري: شق البطن عن الداء. والزفن: سوق، ودفع الجهاز. قال: ويقال: ازفنه زفنة للعكم، أي ارفع معهم. وازفنهم زفنة للقوم، أي سقهم ساعة. والزَّلوة، تقول: زلهت نفسه من الجهد. ويقال: قتاد مزبد: حين يورد. والتزبد: تزبد اليمين. والتزبيد، تقول زبدته البعير، أي بعته إياه. والزَّوَنَّكُ: القصير. وأنشد: وَيْحَكَ يا أَبْيَضُ ما أَرْعاكا زَوَنَّك المَشْيِ إِذا ما زاكا وأنشد أيضا: أَشْكُو إِليكَ ظَالِماً زَوَنَّكَا والزَّهنقة: التَّزيق. وأنشد: لعَمْرُ أَبِيكَ الخَيْرِ ما مِنْ جُذَيْعَةٍ ... تَزَهْنَعُ إِلاَّ عِنْدَها جَذَعان

стр. 323

وقال خالد النهدي: يُصَبُّ لَها نِطافُ القَوْم سِراًّ ... ويشْهَدُ رَبُّها أَمرَ الزَّعِيم وتقول: أخذته بأزملة، أي بأجمعه وبازمله. وقال: ما تزغزغ حتى أتانا، أي ما تحرك. وقال: اتيت فلانة فما تزغزغت، أي ما تحركت، يصفها بالوقار. والزقزقة، السَّلح. والزفزفة: صوت العصافير. وأنشد: أَنْعَتُ ذِئْباً شائلاً زِمَجّا ... مُخْضَرَّةً بَعْدَ السَّوادِ عينا وقال أوس: فَتِلْكَ الَّتِي يُرْدِي الرَّمِيَّة سَهْمُها ... ويَخْرُجُ مِنْها نافِذاً يَتزلْزَلُ يقال: زكأ بالحقِّ. وإنه لزكأة: إذا كان حسن القضاء. والتزلج: تفتح الرجل بالكلام. والزِّيفن: الشديد. قال: زِيَفْناً إِذا لاَقَى الرِّجالَ كَأَنَّه ... إِذا قعَدُوا مَسْتَوِفٌز فوْقَ جُرْثُمِ

стр. 324

وقال أوس: لَمْ يَعْدُ أَنْ شَال ثَدْياهَا كأَنُّهُما ... رُمانَتا زَبِدٍ بالمَاءِ عَجّاج وأنشد في الزوزكة: أَقبَلَ يَمْشِي مِشْيَةً تَبَغْزُلا ومَرَّةً مُزَوْزكاً مُقَمْثِلا والزَّخمة: ريح الرغوة الطيبة في العشب واللبن. والزَّوبر، تقول: أخذها بزوبر: بلا رجعة، وقال: أَلاَ لَيْتَ لِي لَيْلَى بأَهْلِي ولَيْتَها ... مُبايِعَتِي لَيْلَى زِياداً بزَوْبَرا والزيزجي: الأسود. قال: فهَزْهَزَتْهُ الرِّيحُ ما تَحَرَّكا هَزَّ الغُلامِ الزَّيْزَجيِّ النَيْزَكا والزعبلة: مشية بسرعة. والأزابي: البغي. وقال: ذات أَزابِيٍّ وذات دُهْرُسِ مِمّا عَلَيْها مِنْ بَضِيعٍ دَخْمَسِ والدُّهرس: العزَّة. والازدفار: الاحتمال. ويقال للواحد زفر مثل القربة، وهو الثقل وهي، الأزفار.

стр. 325

قال يزيد بن مجالد الفزاري: ما كُنْتُ أَخْشَى الأَسْعَدِيَّ عَلَى الصِّبا ... ولكِنَّهُ بالزِّفْر جَلْدٌ معاوِدُ ويقال: إنَّ زافرته أيتما زافرة، يعني رهطه. والزوافر: الأحمال. وأنشد: يَحْمِلْنَ مِن خُزَيْمَة الجَماهِرا والحَيّ مِنْ نَعامة الدُّواسِرا وكاهِلاً ما أَكْثَرُوا الزَّوافِرا والأزلُّ: الذئب. وانشد: وَتَركانَا لِلضِّباعِ خُضَّعَا ولِلأَزَلَّيْن إِذا تَوَلَّعَا والتَّزكُّن: ريّ، وغضب. والمزاملة: المكافأة بالمعروف. والازدباء: الأخذ. وقال: اختار بالعين البصر حَتَّى ازْدَبَى ... إِحْدَى النَّجِيباتِ الغُرَرْ يقال: نِعْمَ ما ازدبيت، وبئس ما ازدبيت. والزجم: قولك: إه إه تأمر أو تنهي. وما يصدر إلا على زجمة من فلان واحدة. ويقال: قبحِّت أُمٌّ زكبت به الأرض. والتزنير: ملء القربة وزمرتها. والزَّرد: الخنق.

стр. 326

والزبنتر: الشديد القصر. والزَّمج: أكل دون الشبع. وتقول: ما أنا منه على زبلة، أي على حاجة. وما وجدت فيها زبلة، أي ما وجدت شيئاً. والزُّبر، الأزبر: الضخم الكاهل. وانشد: رَأَتْنِي امْرَأً لَمْ يُوقِرِ الَّلحْمُ كاهِلِيومِنْ أَلْكَعِ القَوْم الحَواشِبَةُ الزُّبْرُ والازدهاء: أن تذهب بصاحبك وانشد: وصاحِب مُرَامِقٍ دَاوَيْتُهُ إِذا أَخافُ عَجْزَهُ مَنَّيْتُه أَدْنَيْتُه بالقَوْلِ وازْدَهَيْتُهُ والتَّزبُّع: مشية القصير. والزرزرة: عجلة في الجهاز وفي الإبل. وأنشد: زرْزَرَ ما زَرْزَرَ ثُمَّ صاحَا سَوْقاً يُنَسِّي البَكْرَةَ المِراحَا والزلزل، تقول: جمعوا زلازلهم، ثم ذهبوا بزلازلهم. وتقول: هو أخبث من إزفنَّة.

стр. 327

والزازة: الأذى، تقول: إنهم لألو زازة. والزَّرد: إخراجك السمن من الظرف مرة بعد مرة كأنك تخنقه. والزَّنج واللصب: أن الرجل إذا طال جوعه فأكل ضاق بطنه. وقال الفضل: ومَخْصِراً كالسابِرِيّ المُدْرَجِ وكَفَلاً يَرْتَجُّ في تَبَجْبُجِ رَيّانَ لَمْ يَزْنَجْ ولَمْ يُزَنَّجِ وقال في زاح: فار تَحِلا قَدْ دَنتِ البِلادُ وزاحَ غَوْرٌ ودَنا أَنْجادُ والزَّوافر: منابض القلب. وقال: كَأَنَّهُ إِذْ أُثْبِتَتْ زَوافِرُهُ مَخافَةَ البَيْنِ الَّذِي يُحاذِرُه والزنبرة: موت. والزمزيمة: الجماعة من الإبل، هي جلتها وخيارها، وأنشد لنصيب: ويُرْوِي بَنِتها المَحْضُ مِنْ بَكَراتِها ... ولَمْ يَحْتَلِبْ زِمْزِيمَها المُتَجَرْثِمُ والازدجاج: الاختلاط. وأنشد: وقدْ كانَ مِنْها مَسْكَناً بَطْنُ ثادِقٍ ... وجَوٌّ إِذا ما ازْدَجَّ قرْيانُه بَقْلا

стр. 328

وهو أن يعظم ويحسن قبل أن ينبت نوره. والزُّمَّيل: النؤوم الذي لا خير فيه، وأنشد: وصاحِبٍ لَيْسَ بِزُمَّيْلٍ وَكَلْ ... عَظِيمَةٌ وَزْمَتُه مِنَ البَكَلْ وهو الزُّمَّيلة أيضا. قال زهير: ثُمَّ اسْتَمَرَّ بِصَرّامِ الأُمُور إِذا ... ما الأَمْرُ ضاقَ بهِ الزُّمَّيْلَةُ الفَرِقُ وهو الزُّمَّال، وقال النابغة: وغالَهُ في دُجَى الأَهْوالِ إِذْ نَزَلَتْ ... خَرَّاجَةُ في ذَراها غَيْرُ زُمّال والزَّلعة، تقول: زلعت له من مالي زلعة. وقال في الأزبر: أَعْدَدْتُ لِلذِّئْبِ ولَيْلِ الحارِسِ مُضَبَّراً أَزْبَرَ مِثْلَ الفارِسِ والزيفن: الفيج. وأنشد: يَسعَى عَلَيْهم زِيَفْنٌ مِنْفَقْ بدَوْرَق مثْلِ الفَصِيلِ الأَوْرَقْ

стр. 329

والزارة: الضيفان. والزلجوج والأزجُّ: الحسن الخطو سريعه. والزَّمكة: الأحمق السريع الغضب. والزَّمك والزَّمج: التحريش، زمك يزمك. وتقول إنه لفي زافرة قومه، أي جماعة. وقال حسان: وحَيٍّ حِلالٍ لا يُكَمَّشُ سَرْبُهُ ... لَهُ مِنْ وَراءِ القاصِياتِ زَوافِرُ والزَّول: الخفيف. وأنشد: تَلِينُ وتَسْتَدْنِي لَهُ شَدَنِيَّةٌ ... مَعَ القائدِ العَجْلانِ زَوْلٌ وُثُوبُها والزنباع: الكيس الخفيف. والزَّجور من الإبل: التي تُعطف فلا ترأم ولا تنفر. وقال: رَأَيْتُ عُيُوناً مِنْ رجال تَرِيبُنِي ... كَما ارْتابَ في أَنْفِ الزَّجُورِ شَمِيمُها والتزغيل: أن تدفع الناقة بولها مرة بعد مرة، وهي الزُّغلة. وأنشد: كمجِّ القوارِسِ مِنْ عاتِق ... يُزَغِّلهُ خَطْرُ أَذنابِها وتقول سكب لي زُغلة، وهي القليلة قدر ما يوارى أسفل الإناء، تقول: أزغلت له زغلة.

стр. 330

والإزرير: القيح المجتمع، يقال قيح إزرير، وهو الخرط. والزُّغَريُّ: الأحمر. وأنشد: هِجانٌ هِجانُ اللَّوْنِ لا زُغَريَّةً ... تَمَطَّى بها فَحْلٌ من البُزْلِ ناقِر والزَّمر، يقال: رجل زمر المعروف، أي قليل، وزمر الشعر والصوف. وأنشد في الزَّوع: وقُلْتُ لِنَدمانَيَّ زُوعا هُدِيتُما ... صُدُورَ المَطايا أَشْرفا فَتَأَنَّسا والزَّبحلة: القصيرة الضخمة المثقلة وأنشد: لَيْسَتْ بسَوْداءِ اللَّبان زِبَحْلَة ... إِذا أُنْبهَتْ بَعْدَ الرُّقادِ احْزَأَلَّتِ وهي الزَّعيبة أيضا. والزَّنبرة، تقول: زنبرت الشيء، أي حزرته كم هو. وتقول: قد زنبر الصبي: إذا همَّ بالشباب، وقد زنبر ولدته. والزمزمة لجماعة المال من الإبل والغنم.

стр. 331

وتقول: زنأت، أي جمعت. والإزريز: الكيِّس. وأنشد: يَسَعى عَلَيْنا بِها لَمَّا عَرَضْت لَهُ ... سَوْمَ الرِّضا مُطَعَمٌ للزَّنْج إِزْرِيزُ والزُّواكة: مشية ليست بوساعٍ، وهي تشاده، زاكت تزوك زوكاناً. وأنشد: زَوَّاكَةُ المِشْيَةِ مِحْظابُ الحُضُر الزَّلخ: بعيد، تقول: إنه لزلخ الجوانب. وقال مالك الدبيري: لَوْ قَدْ قَعَدْتَ رَهِينَةً لِمُوَدَّا ... زَلْخِ الجَوانِبِ رَاكِدِ الأَحْجارِ والزيازي: الأقراب. والواحد زيزاء. وقال مدرك: تَنَمَّرَ لَيْثُ الغِيْلِ لَمَّا تَقارَبَتْ ... زَيازِيهِ واشْتَدَّ انْعِقادُ المُذَمَّرِ والزهزقة: الضحك. والزُّقينة. والزمجر: حُداء حسن، وهي الزَّمجرة. قال أبو محمد: بَيْن التِّياسَيْن وبَيْن السَّفْحِ لَها زِمَجْرٌ بَيْنَها ذُو صَدْح

стр. 332

وقال رياح الدبيري: مالِي منُ الزُّكمَةِ لا أُزَمْجِرُهْ وقال مقدام: تِلْك اسْتَفِدْها وأَعْطِ الحُكْمَ والِيَها ... فإِنَّها بَعْضُ ما يَزْبِى لَكَ الرَّقِم والأزبر من الخرفان إذا كان بين كتفيه سواد في بياض في سواد، وهي شامة. والأزبر: العظيم الجوف. وأنشد: لَمَّا رَأَى رِبْقَةَ لا تُوكَّرْ وَكَّرَ جَعدٌ بخروفٍ أَزْبَرْ والرجل الأزبر: العظيم الكاهل. والتَّزْنِيرُ: ملءُ الشَّيء. والتَّزْكِيرُ مثلهُ، والتمطيرُ مثلُه. والزِّبْنُ: قسمٌ من اللحمِ وهو الجِزْبُ ويقال: جُزُّ وأجْزازٌ. مثل الجُزْءِ. ويقال، أعطاهُ جزماً من اللَّحْم. والزَّمِيلُ: لقبٌ. والزَّمْرُ:؛ سوقُ. وأنشد: عَلَى نواحِيها مزجاًّ مِزْمرا ... إذا وَنَيْنَ وَنْيَةً تَغَشْمراَ

стр. 333

وقال المحاربي: الاْزمهْرارُ: الغضبُ. وأنشد: أَبصرتُ ثَمَّ جامعاً قَدْ هَرا ونَشَرَ الجَعْبَة وازْمَهَرا وكان مِثْلَ النَّارِ أَوْ أَحرًّا والزَّامج: الدُّمَّل؛ أو العرق يضرب عليه. والتَّزيُّم: التفرق. وأنشد: فَأَصْبَحَتْ بِعاسِمٍ أَو أَعْسَما تَمْنَعها الكَثرَةُ أَن تَزَيَّما يَهِيبُ راعِيها بِها لِيَعْلَما وهي الزِّيم. والزَّوّار: الأطراف، تقول للرجل على الجيش: ضم إليك زوَّارك، أو للعامل. واستقرن دمَّله: إذا دقَّ رأسه. والزَّفر: الاستقاء، زفر يزفر. والزمزيم: الذي وسط الجلجل. وقال رؤبة: كَما يَصُكُّ الجُلْجُل الزِّمْزِيمَا وقال المحاربي: الزُّوبة: المرأة إذا كانت شديدة الحمل، والرجل الزُّوب. وقال الأسدي: التزييغ: التمييز، تقول: زيَّغ ما كان منه خطأ، أي ميَّز.

стр. 334

والاتزار من الوزر، تقول: اتَّزر فلان، أي أثم. ووزر وهو موزور. وأنشد: أَسْتَغْفِرُ اللهَ مشنْ جَدِّي ومِنْ لَعِبِي ... وِزْري وكُلُّ امْرِئٍ لابُدَّ مُتَّزرُ والزِّمال: بغي في مشي الحمار كأنه يظلع. وقال لبيد: يُنَفَّسُهُنَّ تَقْرِيباً وشَدَا ... ويُقْحِمُها خِنافاً في زِمالِ والأزمل: الصوت. وقال زهير: لَهُ خَلْفَ أَدْبارِها أَزْمَلٌ ... مَكانَ الرَّقِيبِ مِنَ الياسِرينا وقال أوس: أَصَمّ رُدَيْنِيًّا كَأَنَّ كُعُوبَه ... نَوَى الَقَسْبِ عَرّاصاً مُزجاًّ مُنَصلاًّ والزوج: النمط. قال لبيد: فِي كُلِّ مَحْفُوف يُظِلُّ عِصِيَّهُ ... زَوْجٌ عَلَيْه كِلَّةٌ وقِرامُها وقال أيضا في الزُّجل: ورَقاقٍ عُصَبٍ ظِلْمانُه ... كحَزيقِ الحَبَشِيِّينَ الزُّجَلْ

стр. 335

والزَّهاليل: الملس. قال كعب: يَمْشِي القُرادُ عَلَيْها ثُمَّ يُزْلِقُهُ ... مِنها لَبانٌ وأَقْرابٌ زَهالِيلُ والزَّجاء: الطويلة الرجلين السريعة: وقال كعب: أَفَتِلْكَ أَمْ رَبْداءُ عارِيَةُ النَّسَا ... زَجّاءُ صادِقَةُ الرَّواحِ نَسُوفُ والأزق: الضيق. قال زهير: كأَنَّ إذا ما تَلاقَى القَوْمُ في فِئَة ... تَحْمِلُهُ النَّجَداتُ المَحْمِلَ الأَزِقا والزعزاعة: الشدة. قال زهير: يُعْطِي جَزِيلاً ويَسْمُو غَيْرَ مُتَّئِدبالخَيْلِ لِلْقَوْمِ في الزَّعْزاعَةِ الجُولِ والمُزلَّج: العاجز. قال زهير: فقُلْتُ لَه أَنْقِضْ بِصَحْبكَ ساعَةً ... فهَبَّ فَتًى كالسَّيْفِ غَيْرَ مُزلَّجِ والمزنم: المُقطَّع الآذان. قال زهير: وأَصْبَحَ يَجْرِي فِيهم مِن تِلاِدكُمْ ... مَغانِمُ شَتَّى من إِفالٍ مُزنَّمِ والزرافة: العشرة من الرجال. وقال أوس: نِيكُوا فُكَيْهَةَ وامْشُوا حَوْلَ قُبَّتها ... مَشْيَ الزَّرافَةِ في آباطِها الحَجَفُ

стр. 336

والمزند: الفاحش. قال: كَريمٌ على عَزّائِه لَوْ تَسُبُّه ... لَفَدّاكّ عَفْواً لا تَراه زُنَّدا وقال زهير في الزاهق: القائدُ الخَيْلَ مَنْكُوباً دَوابِرُها ... مِنْها الشَّنُونَ ومِنْها الزاهِقُ الزَّّهِمُ وقال غيلان في الزهم: هَلْ تُبْلِغَنِّي كِنازُ اللَّحْمِ ناجِيَةٌ ... مَفْرُوَشُة الزَّوْر في أَصْلابِها زَهَمُ والزُّهاء: ما ارتفع. قال لبيد: وبِالرَّأْسِ أَوْصالٌ كَأَنَّ زُهاءَها ... ذُرَى الضَّمْرِ لَمَّا زالَ عَنها القَنابِلُ والزَّكن: الحفظ. وقال: ولَنْ يُراجِعَ قَلْبِي وُدِّهِمْ أَبَداًزَكِنْتُ مِن وُدِّهِمْ مِثْل الَّذِي زَكِنُوا الأزواج من البقل: ما تزوج وكثر والتفَّ. وقال لبيد: فأَصْبَحَ يُذْرِينِي إِذا ما احْتَثَثْتُه ... بأَزْواجِ مَعْلُولٍ مِنَ الدَّلْوِ مُعْشِبِ والزَّلف: المرائي، الواحدة زلفة. قال لبيدٌ: حَتَّى تَحَيَّرَتِ الدِّبارُ كَأنَّها ... زَلَفٌ وأُبْقى قِتْبُها المَحْزُومُ

стр. 337

ويقال للغدير إذا امتلأ: كأنه زلفة أي مرآة. وقال لبيد: وَرْدٌ إِذا كان النَّواصِي غُبْراً بزعْقَةِ الخَيْلِ عَجاجاً كُدْرا وقال أيضا: باتَ وباتَتْ لَيْلها مُقْوَرّا تَوَجَّسُ النُّبوح شُعْثاً زُعْرَا والأزر: الظهر. قال حرثان: رَصَّعَ أَفْواقَها وقَوَّمَها ... أَنْبَلَ عَدْوانَ كلِّها صَنَعَا أَيْنَما قَوْسُه فبايِنَهُ الأزْ ... رِ هَتُوفٌ تَخالُها ضِلَعَا وقال الفضل: تَلُفُّهُ إلَى أَراط زَعْزَعُ تَرْفَعُ أَذْيالا وذَيْلاً تَدْفَعُ وقال أوس: فَما زالَ يَبْري الشَّدُّ حَتَّى كَأَنَّما ... قوائمُه في جانِبَيْهِ الزَّعانِف والأزوال: الرجال. وقال أوس: أَمْ مَنْ لِحَيٍّ أَضاعُوا بَعْضَ أَمْرهِم ... بَيْنَ القُسُوطِ وبَيْنَ الدِّين أَزْوال

стр. 338

والزنيم الشقُّ. قال أبو ليلى النهدي: تَرَكْتُ الطَّيْرَ عاكِفَةً عَلَيْه ... مَفاصِلُهُ كَما رُعِلَ الزَّنِيم رعل: شُقَّ. والزَّغبد: المخ، وهو طبيخ الهبيد أيضا. والازدهاء: هو الاستخفاف. وانشد: فَقُلْتُ لِجَرّاضٍ وقَدْ كِدْتُ أُزْدَهَى ... من الشَّوْقِ في إِثْرِ الخَلِيط المُيَمِّمِ والزَّهو: اللون، يقال قد أزهت البسرة. وقال طفيل الغنوي: عُقارٌ تَظَلُّ الطَّيْرُ تَتْبَعُ زَهْوَهُ ... ويَخْطِفْنَ أَعْلاقاً عَلَى كُلِّ مُفْأَم والزَّغف: اللينة. قال أبو ثور: وكُلُّ مُفاضَةٍ بَيْضاءَ زَغْفٍ ... وكُلَّ مُعَوَّدِ الغاراتِ جَلْدِ والزَّموع من الجري. قال أبو ثور: رَباعِيَةٌ وقارحُها وجَحْشٌ ... وتالِيَةٌ وهادِيَةٌ زَمُوعُ وقال شعبة بن وائل في الزبر: فكان عَلَيْهُمُ عِبْئاً ثَقِيلاً ... أَبُو حَسَّانَ إِذْ ظَعَنُوا بزَبْرِ وقال المتلمس في الزنيم: وقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أَكُونَ لِعَبْدِكُمزَنِيماً فَما أُجْرِرْتُ أَنْ أَتَكَلَّما

стр. 339

وقال في الأزند: فالعَبْدُ عَبْدُكُم اقْتُلُوا بأَخِيكُمُ ... جَهْم بِن نائلَةَ اللَّذِيذِ الأَزْنَدِ وقالت ليلى في الزعيم: حَتَّى إذا بَرَز اللِّواءُ رَأَيْتَه ... تَحْتَ اللِّواء عَلَى الخَمِيسِ زعِيما والمنزرق: المستلقي وراءه. وقال الأسدي: يزْعُمُ زَيْدٌ أَنَّ رَحْليِ مُنْزَرِقْ يَكْفِيكَهُ اللهُ وحَبْلٌ في العُنُقْ والزَّبراء: النعجة العظيمة. قال عطية الدبيري: لَقَدْ تَقاضَيْنا قَضاءً بَسْرَا مِن ابْنِ بُظْرَي نَعَجاتِ زُبْرا والزُّلاخة: مشي ليس ببطيء ولا سريع والأزل: الضيق، وقد أُزلت الماشية، والقوم، وأنا آزلهم. وأنشد: لَتُرْعَيُنَّ رِعْيَةً مَأْزُولَهْ أَوْ تُبْرِزُوا حَلُوبَةً مَعْزُوَلَهْ والزنانير: الحصى الصغار، والواحدة زنيرة. وقال ابن مقبل: تُهْدِي الزَّنانِيرَ أَرْواحُ المَصِيفِ لَها ... ومِنْ ثَنايا فُروج الغَوْر تهْدِينا

стр. 340

والزَّفيَانُ: الخَفِيفة، زَفَتْ تزفى. وأنشد: وبَلَدِ يَعْرُوه رادٍ وَعْوَعُ ... نَجَّتْك فِيهِ زَفَيانٌ مَيْلَعُ والأزوح: المُتَخَلِّفُ، تقول: أزَحَ عنهم. والزّهو: سوقٌ. قال: ولا الوبدات المُشْرفات كأنَّما ... زَهاهُنَّ في لُجٍّ من البحرِ جالبُ أي ساقهنَّ. والزهو: خُيَلاءٌ، وهو الكذبُ أيضاً. وزهزتُ أزها. والزُّحنةُ: المَحْنية، وهو ما اعوجَّ من الوادي. وقال: مراحاً تَرائها العُيُونُ بزحنةِ ... لها لهبُ جِنْحَ الظَّلام عتيق والزَّمَعانُ: مشىٌ بطيءٌ، وقد زمعََيزمعُ. والتَّأَزُّحُ: التباطؤْ، وهو يتأَزَّحُ، مثل يتقاعس. والزوعُ، تقول: زُعتَ تزوع، وهو زَجْرٌ في السيرِ أن تسيره، وفي الحَبس أن تحبسه. وقال: سُدُولُه يَضْرِبْنَ فَوْقَ الأكْرُعِ ... متى تَزَعْهُ بالزِّمام يَنْزَعِ

стр. 341

وأنشد في الزُّمَّح: طَوِيلُ نِجادِ السَّيْفِ لَيْسَ بجَأَنَبٍ ... ولا كَيْئَة كَزِّ الأنامِلِ زُمَّحِ وقال بجاد في الزَّرم: أو كماء المَثْمُودِ بَعْدَ جمامٍ ... زَرِمَ الدَّمْعُ لا يوؤبُ نزورا وقال النابغةُ: وإنَّ البَيْعَ قَدْ زَرمِا أي انقطع. والإزْعامُ، يقال للبنِ إذا أخذَ يطيبُ قد أَزعم، وهو مزعمٌ، وأخصم مثله. وزُبدٌ مَزْبُودٌ من المُزْبَدِ. وتقول للرجل إذا كان جلداً منيعاً كان إزاء شَرٍّ. وتقول: أزم القوم أزماً، وأزمتهم السنة: هلكوا. وتقول زُبى يزبى، أي سيق يساق. وأنشد: تِلْكَ اسْتَقِدْها وأَعْطِ الحُكْمَ والِيَها ... فإِنَّما بَعْضُ ما يُزبَى لَكَ الرَّقِمُ والزَّباب شيء يشبه الفأر وليس به، وهو اخشن منه، يقال في المثل آذن من زبابة، لأنها شديدة الإنصات. وانشد: يَحُطُّونَهُمْ مِن رَأْس كُل حَشاءَة ... كما حُطَّ كَرْزٌ حرّه حبابها

стр. 342

وقال أبو النجم في الزيزاء: إذا عَلا الزِّيزاء من زِيزائِهِ كان الَّذِي يَشخَصُ مِنْ رُوائه كلُمْعَة بالثَّوْب مِنْ خَفائِه والمزابد: الأساقي، والواحد مزبد. قال حميد بن ثور: فقال لَها جِدِّي هَوَيْت وبادِرِي ... غِناءَ الحَمامِ أَوْ تَمِيعَ المَزابِدُ وقال الخثعمي: الزهاليل: الخفاف. قال العقيلي: إذا اسْتُعْرِضَت رُكْبَانُهُنَّ لِحاجَة ... زَهَقْنَ فلمْ يَسْمَعْن غيْرَ نِداء مُجَنِّبَةٌ أَعْضادُها عَيْدَهِيَّةٌ ... زَهالِيلُ أَدْنَى سَيْرِهِنَّ نَجاءُ وقال مرداس في الزول: إذا ما بَدا ما فَوْق جَيْبِ بَقِيرها ... بَدا الزَّوْلُ مِن جِيدٍ ومنْ مُتكَلِّم وقال الشيباني: الزهد من الأرض: الذي إذا أصابه أدنى مطر سال، وهو العزاز.

стр. 343

والزروف: الضروب: وأنشد للنابغة: زَرُوفُ الرِّجْلِ طامِحَةٌ يَداهَا ... إذا اتَّقَدَ الصحاصِحُ والحُزُونُ وقال النابغة في الزهيق: فغادَرَهُنَّ مُنعَفِراً زَهِيقاً ... وآخَرَ مُثْبَتا يَشكُو الجِراحَا وقال أيضا في الزيم: باتَتْ ثَلاثَ لَيال ثُم واحِدَةً ... بذِي المَجاز تُراعِي مَنزِلاً زِيَما وقال الجعدي في الزمخر: كَأَنَّ تَجاوُبَ أَصْواتِها ... إذا ما قَرَبْنَ المِياهَ الخِماسَا زمِيرُ الهَبانِيق في زَمْخَرٍ ... مَجُوف إِذا ما ارْتجَسْن ارْتِجاسَا والزخر، تقول: زخرت الأرض: إذا نبتت نباتاً عجباً، تزخر. وقال المخبل في الزُّنبر: فلَوْ أَنَّهُ أَحْمَى المِياهَ لَكُنْتُمْ ... عَلَى كُلِّ ماءٍ سَوْفَ تَلقَوْن زُنْبُرا

стр. 344

وقال ابن الذئبة في المزلعب: ولا أَشِبِ المَخالِبِ مُزْلَعِبٍّ ... تَظَلُّ عَلَيْه شَيْخَتُه تَحُومُ فجاءَتْ أُمُّهُ تَصْدَى إلَيْهِ ... وقدْ أَزَمَت بواحِدِها الأُزُومُ وانشد: وذاتُ بَنِينَ لَمْ تَلْقَحْ لِزَوْج ... ولا يَدْرِي بَنُوها مَن أَبُوها ولا يُغنُون في الهَيْجاءِ شَيْئاً ... غَداةَ الرَّوْع حَتَّى يَرْكبُوها وقال أمية في الأزيب: وقُلْتُ لهُمْ ماذا تَقُولُ وأَعْلنَتْ بِبَغْضائنا والْتَجَّ لِلْحَيِّ أَزْيَبُ وقال الشيباني: الزغلمة، تقول: ما في نفسك عليه زغلمة، وهو الموجدة. والزوملة: العِير. وقال: نِعم أخو الزَّوملة المواقير. وقال الخثعمي: الرمث يزبد والغضا، تزبيداً، وقد أزبد وأخبط أيضا، وهو أن يبيضَّ. وأنشد لأمية في الزنيم: تُحَوِّلُ شِيبَ شارِبِها شَباباً ... وماءُ الزَّنْجَبِيلِ بِهَا زَنِيمُ وقال الشيباني: الزاجل: أن تجعل في حلقة تكون في البيت من حديد قطعة من نسعة لتقي الرسن لئلا يأكله الحديد.

стр. 345

والزاجل الذي يكون في افكاف وهي حلقة من عود يعطف فيخالف بين رأسيه. وقال الخثعمي: الازدلاغ أن تصيب النار الجلد فتزدلغه، أي تحرقه. وقال الزباد من اللبن الذي لم يخرج زبده منه حين مخض، وهو طيب. والزبراء من الغنم الضأن التي فوق وركيها سواد وبياض منصبٌّ إلى الجنبين. والمؤزرة: البيضاء من النعاج أُزرت بسواد. الزُّقلان: الجنبان، تقول: رضع حتى امتلأ زقلاه. والتزقيق: السَّلخ من قبل العنق. وقال الطائي: الزيم: النحض الكثير. والتَّزليج: لوط الحوض. والزَّلج: قدح الماء من الحوض. والأزلحفاف: قمأة الدابة إذا رفع ذنبها. والزرم من غير أن يرفع الذنب وقال: نقول للكبش: هو يزرم ويشمل. والانزهو: هو الضيق.

стр. 346

وقال: أزحنا قراهم. وأنشد: ورُبَّتَ أَقْوامٍ أَزاحَتْ قِراهُمُ ... لَبُونِي ولَمْ يَرْفِدْ بِها حَلَبٌ مَصِرْ الأزُّ: إدخالك الحطب تحت القدر. وقال الطائي: الزُّعكوك اللئيم. وأنشد: زَعاكِيكُ لا إِنْ يَعْجَلُونَ لِضَيْعَة ... إِذا عَلِقَتْهُمْ بالقُنْىّ الحَبائلُ وقال: التَّزارُّ: قتال أو مشاتمة، تقول: هما يتزاران. وقال: الزَّلخ: الزَّلق. وأنشد: ومَنْ تَشَأْ يا رَبَّنا تُوَفِّقِ ومَن تَشَأْ تَجْعَلْ بَزلْخٍ زلَقِ لا يَسْتَطِيعُ فَوْقَهُ أَنْ يَرْتَقِي وقال: الإزميل: الشديد. والمزبى: مثل المهد من أدم يُحمل فيه الصبي. وأنشد لأمية في الزبينة: سَبْعًا وقطَّعَهُنَّ تَحت وِثابِهِ ... شِكَكاً بصَوْعٍ لِلزَّبينَة تُسْرَدُ وقال الشيباني: الزامات: الجماعات تقول: جاء الخير زامات. وقال: الزَّمُّ، تقول: زَمَّ بهِ، للشيء تحمله.

стр. 347

وقال الخثعمي: الازدئاب: الاحتمال، تقول: إزدأبه، أي احتمله. وقال الفزاري: الأُزي: النقصان، وقد أزى الماء أي نقص، يأزى أُزياًّ شديدا وقال: حَتَّى أَزَى دِيوانُه المَحْسُوبُ ولاحَ فيها الشَّفَقُ المَكْتُوبُ والمزلَّم: الدقيق. وقال بشر يصف الفرس: مُزَلَّمٌ كصَلِيف القِدِّ أَخْلَصَه ... إلى نَحِيزَتهِ المِضْمارُ والعَلَفُ وقال الشيباني: الزِّفر: الحمل مثل القربة، أو ما كان على ظهره. والزئنى: الكلب. وقال الأسدي: غَيْرانُ يَلْحَسُ أَسْكَتَيْ زِئْنِيَّةٍ ... غَلِمٌ يَسُورُ عَلَى البَراثِنِ أَعْقدُ وقال الأسدي في الزاهف: لِتُوقعَ شَيْئاً واقِعاً بقَرارةٍ ... ويَزْهَفُ مِنها القَلبُ ما هُوَ زاهفُ

стр. 348

باب حروف السين قال: سجرته: أوجرته سجراً، يسجر. وسجرت الناقة في صوتها تسجر. وسبره: قاسه، يسبره. الأَسِدَّةُ: أن يكون في الرجل عيب يخاف أن يعير به فيمنعه من الكلام ما يَعرف من نفسه. وقال الكميت: وما بِجَنْبَيَّ مِنَ صَفْحٍ وعائدَةٍ ... عِنْدَ الأَسِدَّةِ إِنَّ العِيَّ كالعَضَبِ تقول: أما والله ما بجنبي الأسدة أن أفعل كذا وكذا.. السَّريب: التي تقدم بين يدي الإبل والشاء لتتبعها. السِّنَّور: السَّيِّد. قال الأعجمي لبني القين: من سنوركم يا بني القين؟ فقال قطبة بن الخضراء: أقولها يا بني القين؟ قالوا: نعم، فأنت لها أهل. قال: أنا سنورهم. وقال: ذهب على سجاحته، أي على سمته. وذهب على سجاحه. وتقول: لك أسلاعه، أي أمثاله، ولك سلعه أي مثله.

стр. 349

وقال الكلبي: السِّلع: الشَّقُّ. السرداح: الناقة الجسيمة الوساع. قال ابن ميادة: والرحْل فَوقَ سِرداحِ سجت الناقة سجو إذا عطفت على ولدها فلم تطرف، سجوًّا. السُّواخ: المكان الوعث، وقال: وإِنْ حَلَتِ العُيُونُ النَّومَ أَلْقَت ... أَصابعَها بسَوّاخٍ دَهاسِ والله لا أفعل ذاك ما سمر سمير. وقال الكلبي: رأيته في أسء السَّحر. وقال غيره: في أشلاء السحر. السَّكُّ: حجر العقرب. ويقال للماء إذا حُمل من مكان إلى مكان ليكون أمرأ له: قد سُبئ، مثل سباء الشَّراب. وقال: قد سَدِكَ به، وعَسِقَ به، أي لصق. هذا ساعد من الوادي، وهي التلعة. وقال: سرأ الشتاء، أي ذهب.

стр. 350

السوجل: الرخو من القوم. السِّندأْوة: الذئبة. السَّندريُّ: الضخم العينين. السَّكن: النار. وقال: برَّكْنَ في نَشَزٍ مِنْ رَأْسِ رابيَة ... جُوناً ظُؤَاراً على مُطلَنْفئ و..ِن خالَفْنَ بَيْنَ وجُوهِ حَوْلَ غائرة ... سُفْع الجَماجِمِ مِمَّا لَوَّحَ السَّكَنُ وقال: أجروا سفاحاً وأجروا سفحاً: إذا أجروا بغير خطرٍ. وقامروا سفاحاً وسفحاً: على غير خطر. قال: وقِداحٍ لَبَّسْتَها بِقداحٍ ... ورهان أَجْرَيْتَ غَيْرَ سِفاحِ السَّبَط: شجر. وقالوا: قد سقف الأديم: إذا صار طراقتين، وطراقتاه بشرته وأدمته؛ ويقال للسِّقاء يذهب الماء بين طراقتيه. والبشرة مما يلي اللحم، والأدمة مما يلي الشَّعَرَ والصُّوف. وقال: لا أفعل ذاك ما عزَّ الله فوقك أو في السماء، وما عزَّ في السماء نجما، وما سمر ابن سمير، وما أسرى سُرىٌّ، وزعم أن سُريا النسر الواقع.

стр. 351

المسلولة من الغنم: التي يطول فوها، فيقال في فيها سلَّةٌ. سحريَّةُ الإبل: أن تُحلب سحر. وبركة الإبل: أن تُحلب صلاة الغداة. والقيل: نصف النهار، والهاجرة: حين تزول الشمس. المسحاج: السريعة العدو، ويقال: القوم يسحجون السير سحجاً منكراً. وقد سجمت السماء: مطرت. وقالوا: واحد المسامع مسمع، ومِسمع الغرب جانبه، وجانبه الآخر مِسمع أيضا. اقصه من مسمعه، أو أرخ من مسمعيه، يقصر من مسامعه ليضيق ولا يحمل كثيراً. والمسمع الآخر دلو طويلة السَّلم، إلا أن أسفلها ليس رعراق، عريضة الأسفل مثل الدلو. وقال: المسوَّمُ الذي لا يُحبس عن شيء أراده. وقال: الأسكات: الأحياء ليس لها شرف، مثل عكل ومحارب وجرم ونهد وبني العجلان وما أشبه هؤلاء، الواحد سُكيت. وتقول: ما بهذا البلد إلا سُكيت، أي حيٌّ ليس له شرف. وقال الكلابي: المسحور من الدواب: الذي به قُطْعٌ، وقد سُحرت الدابة. البحراني: السُّمَّةُ: البساط من الخوص. والسُّحُّ: التمر اليابس لم يكنز، وهو الفذُّ.

стр. 352

وقال: السِّفُّ: طلعة الفحال......كُلّ سِفٍّ خافِعُ الشَّسِفُ: المُشقق من البسر. وقال: رجل أسجد: إذا كان منتفخ الرجل، قد سجدت رجله. وقال: إنه لرحيب السرب. وقال: مُتَسَمَّت النعل: أسفل من مخصرها إلى طرفها. قال كثير: عَلَى مُتنائي مَوْضِع الخَطْوِ نَعْلُهُ ... رَهِيفُ الشِّراكِ سَهْلَةُ المُتَسَمَّتِ وقال: في عينه سمار قذاة: إذا كان فيها كوكب أبيض لا يذهب أبداً. وقال كثير: إِذا ما نأَتْنِي أُمُّ عَمْرو تَضَمَّنَتْسَمارَ القَذَى عَيْني مَعَ الأَعْيُنِ الرُّمْدِ وقال الأسدي: قد أسهب الشاة ولدها: إذا رغثها. وقال: الرغوة. وقال: سفه رأيه، وغبن رأيه، وبطر رأيه، وأخطأ رأيه، وسرف رأيه. وقال: رشد أمره، ورشد بغيته، ووجع رأسه وبطنه وكل شيء يوجعه. السَّلْخُ: ما على المغزل من الغزل من صوف أو شعر.

стр. 353

والسِّرْوَ من النصال: دقيقة ليست بطويلة. السَّبْرَةُ: الغداة من الأذان الأول إلى طلوع الشمس، وهي الباردة. التَّسْقِيبُ: صياح المُكَّاء. ويقال: قد سقفت من الجوع: إذا جاعت وذهب بطنها. وقال العذري: تركته يُسفي عليه التراب. السَّلْفع: السوداء من النساء. وقال: السُّبَدُ: طائر أبيض صغير من طيور الماء. قال: حتَّى يَظَلَّ الثَّوْبُ ذُو الفُضُولِ مِثلَ جَناحِ السُّبَدِ الغَسِيلِ وقال: أسجلت خصمي: إذا تركته يطلب بينته وحجَّتَهُ. وقال: السَّفر: خدش الوجه يدمي ولا يبلغ العظم، سَفَرَهُ يَسْفِرُه سَفْراً.

стр. 354

وقال الثعلبي: أَبْلِغْ صَلْهماً عَنِّي وصَلْداً ... تَحِياتٍ مَآثِرُها سُفُورُ وقال: السقيفة: العود يُنحت فيُجعل على الكسير وهي الجبارة. وقال: السرسور: العبد الفاره. قد أسخفت في خرزها: إذا جاء رديًّا. وقال: طيئ تُسمي الصخرة سهوةً. وقال: كيف ترى الجراد يسوم، أي يطير. السَّفَنَّجُ: الظَّليمُ. وقال لي: السَّماوة: شخص كل ضشيء. قال: سَماوَةُ عَوْدِ ذِي سَنامَيْنِ قائمٍ ... سَما رَأْسُهُ عَنْ مَرْتَعٍ بِحِجامِ السِّفِّيرة: قلادة بعرى من ذهب أو فضة. وقال العذري: أرض سلفة ومعرة: إذا كانت قليلة الشجر. وقال: استرت الطعام من مكان كذا وكذا، أي امترت. وقال أبو زياد: قد استبع الشيء: إذا سرقه وقد سبعه سرقه. وقد سبع

стр. 355

فلان: إذا عدا عليه السبع. وقد أسبع فلان غلامه على الناس، أي تركه يصنع ما يشاء. وقد سبعت سؤرها، أي غسلته سبع مرات. المساعر من الإبل: الماضية التي تسعر في البلاد فتذهب، سعرت سعوراً. وقال المساحن: حجارة كانوا يسنحون عليها حجارة التبر، وهو الذهب، والواحد مِسحن. والسَّنينة: متن من الأرض مستوٍ ليس برملٍ ولا حزنٍ، وهي السنائن. وقال أبو الخليل الكلبي: إذا سمع الرجل شيئاً يكرهه قال: سمع لا بلغ. السِّلْتِمُ من الإبل: التي لم يبق في فمها سنٌّ وسقط مشفرها الأسفل فلا تستطيع أن ترفعه. وقال: السُّلُوعُ: الشُّقوق، والواحد سِلْعٌ، وهو شق في الأرض. وقال حكيم بن عياش: ويَنْعَشُها إِذا رَكَعَتْ مَمَرٌّ ... كحُلْقُومِ القَطاةِ مِنَ الرُّكُوعِ يَقُومُ إذا الفتِينَ عَلا وجالَتْ ... كَما قامَ الخَشاشُ عَلَى السُّلُوعِ ونعشه إياه: أن يرفع رأسها ويشده. وقال: المسانيف من الإبل الأول، والواحدة مسنفة.
следующие страницы →