← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7302

الجيم

أبو عمرو الشيباني

Полный текст (928 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

وقال أيضا في الإرتاج: مُرْتِجاتٌ عَلَى دَعامِيصَ غَرْقَى ... شُمُسٌ قَدْ جزمن عنه الحُجُورا وقال أيضا في الركوض، أي القوس: شَرِقاتٍ بالسُّمِّ مِنْ صُلَّبِيٍّ ... ورَكُوضًا مِنَ السَّراءِ طَحُورا وقال زهير في الرجاجة: حَتَّى تَكَشَّفَ عَنْهُ واسْتَبانَ لَها ... مِثْلَ الرَّجاجَةِ لا طَرْقٌ ولا رَنَقُ وقال عليُّ بن وهب المزني في الإرهام: أَدْماءُ تَتَّبِعُ الزِّمامَ كأَنَّها ... فَدْنٌ بِأَيلَةَ يَوْمَ دَجْنٍ مُرْهِمِ والردهة: يجري الوادي فينقطع الماء ثم تبقى أماكن فيها ماء. قال زهير: صَدْقٌ إِذا ما هُزَّ أُرْعِشَ مَتْنُه ... عَسَلانَ ذِئبِ الرَّدْهَةِ المُسْتَوْرِد وقال أيضا في الترشيح: كَعَوْفِ بنِ شَمّاس يُرَشِّحُ شِعْرَهُ ... إلَيَّ أَسِدِّي يا مَنِىَّ وأَسْجِحِي والمرخاء: الرمح. قال زهير: ما الطَّرْفُ أَسْرَعُ مِنْها حِينَ يَطْلُبُها ... قَيْدَ المَراخِي فَلا يَأْسٌ ولا طَمَع وقال لبيد في الرشف، أي القليل: جَوْنٍ تَرَبَّع فِي خَلاً وسَمائمِ ... رَشِفِ المَناهِلِ لَيْسَ بالمَظْلُومْ

стр. 282

الرَّبذ: السريع. قال زهير: عَما قَلِيلٍ رأَيْتَهُ ربِذَ ال ... مَنْطق واسْتَعْجَلَتَّ عَجَائِبُها وقال أيضا في المراسي: وأَيْنَ الَّذِين يَحْضُرُونَ جِفانَهُ ... إِذا قُدِّمَتْ أَلْقَوْا عَلَيْها المَراسِيا وقال أيضا في الرَّهو: عَناجِيجَ فِي كُلِّ رهْو تَرَى ... رِعالا سِراعاً تُباريِ رَعِيلا وقال أيضا في الرَّتك: هَلْ يُبْلِغَنِّي إلَى أَرْضِيهِمُ قُلُصٌ ... يُزْجِى أَوائلَهَا التَّبْغِيلُ والرَّتَكُ وقال أيضا في الإرباب: أَرَبَّتْ بِها الأَرْوَاحُ كُلَّ عَشِيَّةٍ ... فلمْ يَبْقَ إِلاَّ آلُ خَيْمٍ مُنَضَّدِ والمرادة: الصخرة، رديته ردياً للقذف من فوق إلى أسفل. وردت الخيل تردى ردياناً وهو المشي السريع. وأرم: أحدٌ. قال زهير: دَارٌ لأَسْماءَ بالغَمْرَيْن ماثِلَةٌ ... كالوَحْيِ ليْسَ بِها مِنْ أَهْلِها أَرمُ والترهيق: الغشيان. قال زهير: ومُرَهَّقُ النِّيرانِ يُحْمَدُ في الْ ... لأَواءِ غَيْرَ لعَّن القِدْر

стр. 283

وقال لبيد في الرجل، وهي شعاب تسيل إلى الرياض، واحدها رجلة: يَلْمُجُ البارِضَ لَمْجاً فِي النَّدَى ... مِنْ مَرابِيعِ رِياض ورِجلْ وقال أيضا في الرجيع، وهو العرق شبه بالقطران: كَساهُنَّ الهواجِر كُلَّ يوْم ... رَجيعًا بالمَغابِنِ كالعَصِيمِ وقال في الرَّصد: يَعْفُو على الجَهْدِ والسُّوالِ كَما ... أُنْزلَ صَوبُ الرَّبيع ذِي الرَّصد والرِّهامُ: المطر الضعيف، والواحدة رهمة قال لبيد: رُزقَتْ مَرابِيعَ النُّجومِ وصابَها ... ودْقُ الرَّواعِدِ جَوْدُها ورهامُها وقال أيضا في الإرزام، وهو الصوت: مِنْ كُلِّ ساريَة وغادٍ مُدْجِن ... وعشِيُة مُتَجاوِب إِرْزامُها وقال أيضا في الرِّضام، وهي دون الهضبة: حُفِزَتْ وزايَلَها السَّرابُ كَأنَّها ... أَجْزاعُ بِيشَةَ أَثْلُها ورِضامُها والآرام: الأعلام، الواحد إرم، قال لبيد: بِاحِزَّةِ الثَّلَبُوت بَرْيَأْ فَوْقَها ... قَفْرَ المَراقِب خوْفها آرامُها والرَّفَّاف: الأبيض اللماع يرفُّ. قال معن: وأَشْنَبَ رَفّاف الثَّنايا لَهُ ظَلْمُ

стр. 284

والأرواق: النواحي؛ قال لبيد: أَوْ عازِبُ جاءَتْ عَلَى أَرْواقِهِ ... خَلْقاءُ عامِلَةٌ ورَكْضُ نُجومِ مَرَتِ الجَنُوبُ لَهُ الغَمامَ بِوابِلٍ ... ومُجَلْجَلٍ قَرِدِ الرَّبابِ مُدِيمِ وقال أيضا في الرداح: وعامر الكَتِيبَةِ الرَّداحِ خَلْخَالُها أَبْيَضُ كالمِصْباحِ والراجع من الإبل: التي إذا لقحت أخلفت، قيل قد رجعت. وهي من الخيل التقويض. وقال تأبط شراًّ في الأرواق: نَجَوْتُ مِنْهُ نَجائِي مِنْ بَجِيلَةَ إِذْأَرْسَلْتُ لَيْلَةَ خَبْتِ الرَّهْطِ أَرْواقِي الإربة: الهمة. قال تأبط: وصاحِبٍ لا تَنامُ الدَّهْرَ إرْبَتُه ... إذا ابْتَنَى الهَدَفُ القِنُّ المَعازيب والمربع: صاحب الحُمَّى الربع قال المتنخل: مِنَ المُرْبَعِينَ ومِنْ آزِل ... إذا جَنَّهُ اللَّيْلُ كالناحِطِ وقال الفضل في الارثعنان: باتَ يُقاسِي مُرْثَعِنًّا وابلا إذا الغُضُونُ أَذْرَتِ النَّواصِلاَ وقال أيضا في الإركاح: يَأَوِى إلى ذِي عُذَرٍ شَناح

стр. 285

كالجِذْعِ سَحَّي اللِّيفَ عَنْهُ الساحِي يَزِلُّ لِبْدُ القَيْقَبِ المِرْكاحِ وقال أبو أسماء النصري في الترديس: مُرَدَّسٌ مِثْلُ جِذْلِ الجِذْمِ أَخْطَأَهُ ... مِنَ الحَواطِبِ لا دانٍ ولا قَصِفُ وقال الضمري في الرعاع: فطارَتْ رَعاعاً واتَّقَتْ بظُهُورِها ... غَداةَ عُكاظ وَقْعَ كُلِّ سِنانِ وقال أوس في الرجلة: ويَخْلِجْنَهُمْ مِنْ كُلّ صَمْدٍ ورِجْلَة ... وكُلِّ غَبيظ بالمُغِيرَةِ مُفعَمِ وقال أيضاً في الرزدق: تَضَمَّهَا وَهْمٌ ركُوبٌ كَأَنْهُ ... إِذا ضَمَّ جَبْيَنْهِ المَخارمُ رَزْدَقُ وقال أيضاً في المرامقة: وفاتَتْك بالرَّهْنِ المُرامَقِ زَيْنَبُ وقال أيضا في الرغيغة: فكَيْفَ وَجَدْتُمْ وَقَدْ ذُقْتُمُ ... رَغِيَغتكُمْ بَيْنَ حُلْوٍ ومُرَّ وقال أيضًا في الرقم: سَأَرْقُمُ في الماءِ القَراحِ إلَيْكُمُ ... عَلَى نَأْيِكُمْ إِنْ كان في الماءِ راقِمُ وقال في الرجزاء من الإبل: هَمَمْتَ بِبَاعٍ ثُمَّ قَصَّرْتَ دُونَهُ ... كما تَنْهَضُ الرَّجْزاءُ شُدَّ عِقالُها

стр. 286

والرِّياس: المقبض. قال ناجية الجرمي: فَصَارَ بِكَفِّي نَصْلُهُ ورِياسُهُ ... وفِي جِيدِ سَعْدٍ غِمْدُهُ والرَّصائعُ والرَّبَض: الذي فيه الحلقة، تقول أربضت البعير. والرَّصف؛ في قول عمرو بن شأس: كَما سالَ صَفْوانٌ بماءِ سَحابَة ... عَلَتْ رَصَفاً فاسْتَكْرَهَتْ كُلَّ مَحْفِلِ والمُرحَّل: المنيَّر، وهو المعلم. قال عمرو: تَراءَت لَنا جِّيَّةٌ في مَجاسِد ... وثوْبَيْ حَرِير فَوْقَ مِرْط مُرَحَّلِ وأنشد أيضا: سَيَكْفِيك المُرَحَّلُ ذُو ثَمانٍ ... سَحِيل تَغْزِلِينَ لَهُ الجُفالا ذو ثمان أي ثماني أذرع، ويقال مسبوع: إذا كان سبع أذرع، وخومس ومسدوس. وقال عمرو في الرجيل: وتُعْيِي عَلَى الغُفْرِ الرَّجِيلِ فلا يَرَى ... لَهُ مُرْتَقى فِيه صَبُورٌ على المَحْلِ والمراخي: السوابق، والواحد مرخاء. قال طفيل الغنوي: تُبارِي مَراخِيها الزِّجاجَ كَأَنَّها ... ضِراءٌ أَحَسَّتْ نَبْأَةً مِنْ مُكَلِّبِ وقال التغلبي: الرَّهو: السير على هينته. قال طفيل: أُعارضُها رَهْواً عَلَى مُتَتابِع ... شَدِيدِ القُصَيْرَى خارِجٍّي مُحَنَّبِ

стр. 287

والريعان: الأوائل. قال طفيل: ضَوابعُ تَنْوِي بَيْضَةَ الحَيِّ بَعْدَما ... أَذاعَتْ برَيْعانِ السَّوامِ المُعَزِّب تقول: رتب، أي ثبت. قال طفيل: وقدْ كانَ حَيّانا عَدُوَّيْنِ في الَّذِي ... مَضَى فعَلَى ما كانَ في الدَّهْرِ فارْتُبي والأروق: الشاخص الثنايا في ارتفاع. والرَّداة: الصخرة. قال طفيل: وشَيْظَمَة تَنْضُو الخَبارَ كَأَنَها ... رَداةٌ تَدَلَّتْ مِنْ فُرُوع يَلَمْلَمِ وقال أيضا في الإرهاب: فكادَتْ تُسْتَطارُ فأَرْهَبُوها ... بأَرْحِبْ واقْدَمِي وهَبِى وهابِي وقال: وأَبْكار لَهَوْتُ بِهِنَّ حِيناً ... نَواعِمَ في أَمِرَّتِها الرُّدُوع وقال أيضا في الرتق: هُمُ رَتَقُوا الفَتْقَ العَظِيمَ ومَوَّلُوا..عَدِيمَ وأَعْطَوا كُلَّ مَنْ جاءَ وافِدا وقال المتلمس في الرزدق: فإِذا فَزِعْتَ رَأَيْتَنا ... حَلَقاً وعادِيَةً ورَزْدَق وقال المرقش في الربذ: يُهَدِّلْنَ في الأَرْدانِ مِنْ كُلِّ مُذْهَب ... لَُ رَبَذٌ يَعْيَا بِهِ كُلُّ واصِفِ

стр. 288

وقال أيضا في الترقيح: أَجْمِلِ العَيْشَ إِنَّ رِزْقَكَ آتٍ ... لا يَرُدُّ التَّرْقِيحُ شَرْوَى فَتِيلِ والريبال: الأسد، وهو يحفظ الغابة كما تحفظ النخل. وقال: هِزَبْرٌ هَرِيتُ الشِّدْقِ رِيبالُ غابَة ... إذا سارَ عَزَّتْهُ يَداهُ وكاهِلُهْ ويقال: انطلقوا بروايتكم، يعني ارووا من الريِّ. والرِّثَّةُ، يقال وللرجل الضعيف: رثة، وللمرأة مثله. والمرعج: البرق الشديد. قال العجاج: فِي لَيلَةٍ تُغْشِى الصِّوارَ المُحْرَجا بَرْقاً أَهاضِيبَ وبَرْقاً مُرْعَجَا والرِّواء: الحبل، تقول: رويت رياًّ، يعني أشدها بالحبال. قال منظور: قَدْ تَيَّمَتْ جِسْمِي ونَسَّتْ مَيّا قَدْ شَدَّدَ القوْمُ عَلَيْها رَيًّا وقد روى فهو يروى. الرَّتو: ربط فوق الجهاز ليس بشديد. إذا ربطت الحمل على الجمل، تقول رتوت عليه رتواً. الرفود من الإبل: الغزيرة، وأنشد: قَدْ تَمْنَحُ المَيّاحَةَ الرَّفُودا يَحْسِبُها حالِبُها صَعُودا المركوُّ: الحوض الصغير. قال الأسدي: لَمْ تَرْوَ حَتَّى بَلَّتِ الدَّرِيسا وناصَحَتْ رُؤُوسُها رُؤُوسا وتَرَكَتْ مَرْكُوَّهُ مَدُوسا

стр. 289

والمرش في الأخذ: أن تأخذ ما قدرت عليه تمرش منه. والرائد: العود الذي تدار به الرحى. والرتاج من الإبل: الضخمة الوركين. وقال: رتاجُ الصَّلا معْرُوَشُةُ الزَّوْرِ أشْرَفَت ... عَلَى عُسُبٍ تَعْلُو بها فَتَصُوبُ أي تستقيم. والرُّتب: الغليظ من المكان. قال: مَرْعاهُ مَرْعايَ وشِرْبِي مَشْرَبُهْ قَدْ هَرَّنِي صِهاؤُهُ ورُتَبُهْ والرَّيم: فضل الشيء على الشيء، تقول: أنا ريم هذا على هذا. والرَّسو، رسوت أرسو خبراً، أي: أخبر. وقال: أحادِيث يَرْسُوهُنَّ غَيْرُ وَثِيقِ وأنشد في الرجب: إذا العَجُوزُ اسْتَنْخبَتْ فانْخَبْها ولا تَهَيَّبْها ولا تَرْجَبْها وقال رؤبة: مِنْ حَرَم اللهِ الَّتِي تَرَجَّبا وقال الخزاعي: الرِّداحة: التي تُنصب للثعلب وعلى باب حجر، فإذا دخلها وقع. وقال: المرجون البري تحبسه في الحضر. وقال: الرَّضيخ: أن يطبخ التمر فيُصفى ثم تُؤخذ سلافته فيوجرها الصبيُّ.

стр. 290

والرَّيِّقُ من السحاب: أوله، ومن الشباب: أوله. قال طرفة فاعجل ثَنِيَة رَيِّقِي والرَّعلاء: مشقوقة الأذن من الإبل. والأرصع: الأرسح. وقال مقدام: أَوْدَى بِوَصْلِ سُلَيْمَى بعْدَ جِدَّتِهِ ... طُولُ التَّجَنُّبِ والرُّصْعُ الطَّمالِيلُ والمستربع: المرتفع، يقال للرجل إنه لمستربع بالأثقال والدِّيات. والبعير مستربع بحمله. قال مقدام: أَلْوَى بِما كُنْتَ تَغْشَى مِنْ مَعارفِهِ ... مُسْتَرْبعٌ مِنْ عَجاج الصَّيْفِ مَنْخُول والرُّحبى: منبض القلب. وقال: مُقابلُ رُحْباهُ مِلاطٌ كَأَنَّهُ ... مَكا سَبُعٍ قَدْ غارَ في الأَرْضِ مُنْفِج والرَّزيف: عجيج الجمل. قال: فعاجَتْ عَلَيْنَا من جُلال كَأَنَّهُ ... مِنَ البُدْن يمْشي في قَباءٍ مُفَرَّج رَزيفًا كَأَنَّ الرِّيحَ في الرُّمْح بَعْدَما ... خَلَجْن بعِطْفَيْ حِمْله كُلَّ مَخْلَج والأريش: البعير الذي في أُذنه وشفر عينيه وبرٌ، وناقة ريشاء، وجمل راش. والمسترعف: المتقدم، مثل الرُّعاف من الأنف. وقال: وهُنَّ بالشفْرَةِ يَفْرينَ الفَري مُسْتَرْعِفات بخِدَب شَمَّري والأربة. الحلقة، والتأريب: العقد الشديد. قال عدي: تَمْنعُنِي أُرْبَة الوَثاقِ مِنْ الْ ... جَهْدِ وبُقْيا نَفْس أُعاتِبُها

стр. 291

وقال عدي في الرتل: إِذْ هِيَ تَسْبِي الناظِرِينَ وتَجْلُو ... عَنْ شَتِيتٍ مِثْل الأَقاِحي رَتِلْ وقال في الإران: وإِرانُ الثِّيرانِ حوْلَ نِعاجٍ ... مُطْفِلاتٍ يَحْمِينَ بالأَرْواقِ والمربعة: العصا. قال: أَيْن الوِعاءاَنِ وأَيْنَ المِرْبعهْ وأَيْنَ حِمْل النّاقَةِ المُطَبَّعَهْ والرَّقم: الداهية. قال: تِلْكَ اسْتَفِدْها وأَعْطِ الحُكْمَ والِيَها ... فإِنَّها بعْضُ ما يُزْبِى لَكَ الرَّقِمُ منْهن بَلْخَاء لا تَدْرِي إِذا نَطَقَتْ ... ماذا تقول لِمَنْ يَبْتاعُها النَّدَمُ رعْناءُ عن عَمَلِ الإِصْلاحِ عاجِزَةٌ ... وبعْدُ أَقْوَى على الإِفْسادِ من دَلَمِ والارتعاص: تحرك الحية أو السمكة إذا أُخرجت من الماء. قال العجاج: إلاَّ ارْتِعاصاً كارْتِعاصِ الحَيَّةْ والربوع: بنو أب واحد. والتَّروُّغ: التَّلطُّخ. قال امرؤ القيس: أُولاكَ رُبُوعٌ أَصْبَحوا قَدْ تَرَوَّغُواوأَصْبحْتُ مِنْهُمْ مُبْعِدَ الوُدِّ لائمَا وقال أيضا في الرباب، وهو السحاب: يُضِيءُ سَناهُ إِذا ما عَلاَ ... رَباباً ثِقالاً ومُزْناً نَضِيدا وقال أيضا في الربد، وهي السود: وخُدودُها مَصْقُولَة وعُيُونُها ... مَكْحُولَةٌ وشِفَاهُها رُبْدُ

стр. 292

وقال أيضا في الرجلة: حتَّى أتِيحَ لأَخذِه ذُو رُجْلَةٍ ... كالذِّئْب لا يَدْنُو إلَى إِنْسِ وقال أيضا في الردعلى، وهي المتفرقة: ومعْرَكَةٍ شَهِدْتُ الخَيْلَ فِيها ... رِدَعْلَى بالرِّماحِ لَها نَهِيتُ وقال الحارثي: الأريب: القدح يسع أكثر مما ترى أنه يسع، تقول: اشرب فإنه أريب ولا يغرك صغره. والريب: الحبل، تقول: إنه لأريب: إذا كان شديداً. قال النابغة الجعدي: كَما انْفَلَت الظَّبْيُ بعْدَ الجَريضِ ... مِنْ جبْذِ أَخْضَرَ مُسْتَأْرب والمراغم، تقول راغم إلى قومه، وإنه لمراغم إلى عز أو ذل. قال الجعدي: كطَوْد يُلاذُ بأَرْكانِه ... شَدِيدُ المُراغَمِ والمَهْرَب وقال الشيباني: الرِّبَّة: الصوت، يقال للغنم إذا راحت إلى أولادها فتثاغت إنها لشديدة الربة. وأنشد لخفاف بن ندبة في الإرمال: تَلُوذُ العُفاةُ بأَبْوابِهِ ... ويعْقرُ للضَّيْفِ إِنْ أَرْملا وقالت عمرة في الربابة، وهي من السحاب: الأسود الذي قد هراق ماءه، وهو اثخن من الجهام: مِثْل الجَهامَةِ في جَهام ... راحَ يَنْفِيِهِ رَبابُهْ

стр. 293

وقالت ريطة في المراكي: الوارِدُ البِئْرَ لا يُسْقَى بِجَمَّتها ... رِيشُ الحَمامِ خَرِيقٌ في مَراكِيها وقال مرداس في الإرشاء: وأَمْنَعُ مَنْ أَرْشَى إِلَيْهِم سِلاحَهُوأَرْفَعُ يَوْمَ الضَّرْبِ بالسَّيْفِ مِعْصَمِي وتقول: رانت به الخمر وقد رين بها. قال خفاف: أَحالِماً كانَ أَمْ رانَ الصَّبُوحُ بِهِ ... فَظَّل يُفْسِدُ شَيْئاً لَيْسَ مَوْجُودا وقال الخزاعي: الرَّقوب: الذي ليس له ولد من الرجال والنساء، فإنما ورثته يرقبونه ليموت. قال الكميت: بني ابنينا من الحَيَّيْنِ بَكْر ... وتَغْلِبَ لا الرَّقُوبُ ولا الهَبُولُ والرَّهو، الكركي، ومنهم من يقول طائر آخر يتزود في استه الماء. قال طرفة: هُمْ زَوَّجُوا رَهْواً تَزَوَّدَ في اسْتِهِمِنَ الماءِ خالَ الطَّيْرَ وارِدَةً عِشْرَا والارتعاث: التقريط. قال النابغة: إذا ارْتَعَثَتْ خافَ الجِنانَ رِعاثُها ... ومَنْ يَتَعَلَّقْ حَيْثُ عُلِّقَ يَفْرَق وقال أيضا في الرساس: سَبَقْتُ إِلَى فَرَط ناهِلٍ ... تَنَابلَهً يَحْفِرُون الرِّساسا

стр. 294

والمراشاةُ: أن تَرْغَبَ إليْه وتهابهَُ قال المخبَّل: فإَّنكَ لَوْ تُعطِى القُشَيْرِيَّ مِشْقَصاً ... لَرَاشى كما راشَى على الطَمَعِ الحِرُّ وقاللا أيضاً في الرتم: فتلكَ المكارمُِلا قِيلكم ... غداة اللِّقاءِ مَكَرَّ الرَّتَمْ وقال أبُو دُوادٍ في الرجائزِ: وعَلَى الرَّجائزِ مِنْ ظِباء تَبالَةٍ ... أُدْمُ تَربّبها........ وقال أيضاً في المرمقِ، وهو الطَّويلُ الضعيفُ: طويلٌ غيرُْ مُرْمقّ ولكنْ ... مُمَوُّ نثلُ إمرار الرشاءٍ وقال أيضاً في الرديعِ: فعَلَّ وأَنْهَلَ مِنْهُ السَّنانَ ... يَرْكَبُ مِنها الرَّدِيعُ الظِّلاَلا وقال غَيْلانَ في الرَّكائكِ: ٣إ - غذَا الْتَبَسَتْ أَحْقابُها بِغُروضِها ... وسُنِّفْنَ حتَّى هنَّ حُدْبٌ رَكائك وقال أيضاً في الأرثعِ: ٣ف - َلا المالُ يُطْغِينِي السَّبيل ثرؤاةُ ... ولا مُقْتِرٌ في قِلَّة المالِ أرْثعَُ

стр. 295

وقال الثقفي في الرجاء إنه الخوف: وما وَأَدْنا رَجاءَ الهَزْلِ مِنْ وَلَدٍ ... فِينا وقَدْ وَأَدَتْ أَحْياءُ عَدْنَانا وقال أمية في الراتب: مِنْ شَآبِيبَ في النَّوائِبِ تُعْطِي ... راتِباً فَوْقَ معشري كصّاكا وقال أيضا في الأرماث: ومَنْ يَذْهَبْ إِلَى قَدَدِ ابنِ سُعْدى ... فقَدْ دَلَّى بأَرْماثِ الضَّلالِ وقال الشيباني: الرواد من الإبل: التي توردها بعد ظمءٍ، فإذا دنت من الحوض قامت لا تريده، أو تعرضها على الحوض فتعرض عنه. والرّادُّ: التي ترد ما في بطونها من الماء.

стр. 296

وقال النميري: الإرماث: أن يصب لك لبناً فتقول: ارمثني، أي صبَّ لي فيه رغوة. وقال الشيباني: الروبع: خراج في صدرة البعير لا يتفقأ. وقال: المتربع في جنب البعير. والرَّغس، تقول: رغس القوم: إذا كثر عددهم، والإبل والماشية. وقال: الرَّتوع: التي تطوف مرةً هاهنا، ومرة هاهنا في المرتع. وقال الخزاعي: المرجاس من الترجيس، وهو أن يضرب الماء حتى تختلط حمأته، يقال رَجَسَ يَرْجِسُ ويَرْجُسُ. وأنشد: إِذا رَأَوْا داهِيَةً يًرْمُونَ بِي رَمْيَكَ بالمِرْجاسِ في قَعْرِ الطَّوِي والرجاجة من اللبن. والرَّفُّ: شرب اللبن كل يوم. المرتجن: اللبن يبقى فيه زبده فلا يخرج. والرخفة: الزبدة الرقيقة. والرغيدة: من لبن بدقيق وسمن. والرَّخمة: ريح الرغوة الطيبة. والمرأى، حيث تبين حمل الشاة والعنز. والرِّباب، ما دامت في دمها، فإنه يقال هي في ربابها وفي ربتها، وهي الرُّبَّى من أول ما وضعت إلى شهرٍ، ثم هي الرغوث ما أرضعت.

стр. 297

وقال الشيباني: الرحرحة: أن يكاد يخبره بما في نفسه، يقال لقد رحرح حتى كاد يخبرني. والرَّبداء من المعزى، مؤخرها أبيض ومقدمها، وتكون بها رقعة بيضاء وأخرى سوداء. والرقشاء: التي طالت أُذناها ولم تتعقفا وذهبتا عرضاً. والأرثاء من الضأن: التي إن كانت سوداء كان بها لمع بيض، وإن كانت بيضاء كان بها لمع سود. والرَّعمةَِ: الشاةُ السَّمِينَة. يقال لِلقِدْرِ الوَدِكَةِ: الرعمةُ، واللحْم إذا كان سميناً. والمُرَمِّدَة: الشّاةُ أَولَ ما يَخْرُجُ ضرعها، يقال: قدْ رَمَّدَتْ. قال: والرعثاءُ من المِعْزَى، والرقاءُ من المِعْزَي: الَّتي بِجَنْبِها رُقْعَة بَيْضاءُ وسائرها أَسودُ. الإرشاش: حكُّ ذَنّبَ السَّخْلةِ لتَرْضَعَ. والرجاجُ: مهازيلُ الغَنَم، وهو الرَّجَف والرَّصَعان: قفْزُ الشاة خَلفَ الغَنَمِ، أو في غير ذلكَ. والإرجال: أَنْ تُرْسلَ البَهْمَ مع أُمهِ. قال أبو النَّجْمِ: فَلَوْت لَعاباً رقاقاً خُصَلُهْ ... منْ بعدِ حَول في رضاعٍ نُرْجِلهْ والرغلُ، إذا انفَلَتَ العجيُّ على النَّعْجَةِ فرضعها، يقال: رَغَلَها. العجىُّ: الذي ماتتْ أُمُّه. والربشاءُ: التي بها بياضٌ وسَوادٌ مختلطٌ، وهو أقلُّ مماَّ يكون بالربداء، وهما من المعزي. والراغلُ، بلغةِ بلىًّ: الراضع. التُّرجِيل: أنْ تَسْلُخَ الشاةَ فلا تشرعُ منها إلا رجلاً واحدة.

стр. 298

والمَرْبِض: المنطوي في البطن وهو مشحمٌ وفيه شيء من بعرٍ، وهو الحوايا. قال: والمُرْدَحُ: البيتُ تجعل فيه أَربعُ شقائقَ أو خمسٍ. ويقال قدْ أُردح. والإرداح: أن توضع عُمُدُ البيتِ من مؤخره وترفعَ من مقدمهِِ. وقال الطائيُّ: المُرْتَعِم من السحاب المرثعنُّ، وهو المهدبُ الدانيةُ أوراقه. وقال المترنح: الدابَّةُ المتقاربةُ الخلقِ. وقال الإربةُ: لالحاجة والأمر. قال: من كانَ جاءَ السِّلْم منْ دُون إْربَة ... لَهُ ضَمَّ فَضْلَىْ ثَوْبهِ فَلْيُعَاود وقال: الارْمعلالُ: قَطَرانُ الشواءِ، أوْ سَيْلُ السقاء. وقال: الأرط: البطء، تقول: أرط، أي أبطأ. وقال: الرفُّ، تقول: رفَّ ثوبك بآخر لتوسعه من أسفله. والرَّفُّ، في أكل الغنم أو الإبل. والرَّفُّ، تقول هي ترف فاها بالسِّوا. والرف: القبلة، قال: يا ابْنَةَ عَمِّي إِنَّنِي أَهْواكِ واللهِ لَوْلا خَشْيَتِي أَباكِ وخَشْيَتِي مِنْ جانِبٍ أَخاكِ إِذَنْ لَرَفَّتْ شَفَتَايَ فاكِ رَفَّ الغَزالِ وَرَقَ الأَراكِ

стр. 299

وقال الشيباني: الترشيح، سوق البهم، إنما هو أن يضرب أذنابها حتى تنساق، وأكثره للرباع أي للربع، وهو التنزير أيضا. وقال الطائي: الأُربة: القلادة. وقال: أَمْسَكْتُ بَظْرَ أُمِّهِ المُسدَّحا أَمْسَكْتُه بأُرْبَةٍ أَنْ يَجْمَحا وقال: الرَّخية: الواسعة، يقال: جابية رخية، أي واسعة. والرُّنوف في سير الدابة: إذا اهتزت من اللين، تقول إنها لترنف. وقال: الإرشاء، تقول أرشى الطل في الروضة: إذا أصابها. وأرشى السيل من الجبل إلى مكان كذا وكذا. وقال: أَرَأَيْتَ عَزَّةَ أَمْ رَأَيْتَ غَمَامَةً ... غَراءَ بَيْنَ أَكِلَّةٍ وحِجالِ أَمْ رَوْضَةً رَجَبيَّةً أَرْشَى بِها ... طَفَلٌ بِغبِّ دُجُنَّةٍ وطِلالِ والرَّسو: تلو الشيء، يقال: رسوت كلاماً. وقال المراكل: ما تحت الحمأة. وقال: الرِّيد: الخليل، وهم الأرآد قال: ومَهْمَهٍ قارَبَ مِيلَيْ بُعْدِهِ ذَرْعُ النَّواجِي قُوِّمَتْ لِقَصْدِهِ بِسَرْبَخٍ تَلْمَعُ أَيْدِي جُرْدِهِ كلَمْعِ ذِي الرِّيدِ بِعَيْنَيْ رِئدِهِ

стр. 300

وقال: الراغل: الراضع: يقال: عبد راغل، وعبد قوابي، وعبد قيباء، وعبد زنمة: إذا كان دعيًّا. وقال: الرَّيُّوق، يقال: هراقت السحابة ريوقها وهو أولها، ويقال: استقدم فيهم ريوق. وقال: لَهُ حَبيٌّ شَرَفٌ رُكامُ أَنعم مِنْ رَيُّوقِهِ أَرْمامُ والربلتان: مجتمع اللحم تحت الكتفين مما يلي الجنب. والإرجال، تقول: أرجل الغيث مكان كا وكذا، أي أصابه. ويقال للضَّبع أُمّ رمال. الرُّنوع: اهتزاز الدابة برأسها. وقال: قَدْ جِئْتُ في ذاتِ عُجابي جَلْسِ رَفاعَةِ الرَّأْسِ صَمُوتِ الجَرْسِ ومركض القوس: مكان الترصيع، موقع الحمالة، وهما الواهنتان. قال: عَنْ فارِجٍ ما يَمَسُّ الأَرْضَ إِنْ وُضِعَتْمِنها ومِنْ مِرْكَضَيْها عَيْرُ أَقْتارِ وقال: الراعد: المطر الشديد، وهو ذكر الغيث، الدائم رعده وبرقه، والأنثى الديمة التي لا رعد فيها ولا برق. والترويق: إذا قضى الرجل من الغنم ومن الإبل ومن أصناف شتى.

стр. 301

والرَّيِّحة: الجميم، وقال: وما دَرَى وهْوَ شَدِيدُ الإِبْطانْ يَأَكُلُ مِنْ كُلِّ رَيِّحَةٍ وطُرْفانْ وقال في الرحبي: حَتَّى رَمَى عَنْ قَدَرٍ ورضْوانْ فَسالَ مِنْ بَيْنِ الضُّلُوع والفُرْقان بمُسْتَوَى الرُّحْبَى من الإِبطِ الدَّانْ وقال أمية في الرغد: للهِ أُمِّ الجاهِلِينَ أَلَمْ يَرَوْا ... ماذا يُضَنُّ بِهِ وماذا يرغَدُ وقال الشيباني: الترجل: أن ينزل في البئر بغير رشاءٍ. وقال الخزاعي: الرُّبض: غيضة الأراك. وقال الشيباني: الرَّبل: البادن. وقال: التركيب: أن تعني فرسك لمن يغزو عليه فيجعل لك سهما. وللغازي سهم. وقال: الربغ: أن تربغ حاشية الإبل إذا أكلت الخذراف، وهو من الحمض، وحده فتورم وتهلك. والرفق: رفق الخلف من الصرار يكون مثل الحرصة، فيقال قد رفق. وقال: مِنْ كُلِّ خِلْفٍ هَشِمٍ هِرْشَمِّ أعْنَقَ لَمْ يَرْفَقْ ولَمْ يَنْضَمِّ وقال قيس بن زهير في الرهادن: تَدَرَّوْنَنا بالمُنْكَراتِ كأَنَّما تَدَرَّوْنَ وِلْدانًا تَصِيدُ الرَّهادِنا

стр. 302

وقال: الإرزاغ: الطمع، تقول: قد أرزغت في هذا، أي طمعت فيه. والإرزاغ: أول ما ينبطون الماء، تقول: قد أرزغوا قليبهم. وقال عويف القوافي في التَّرَنُّقِ: تَقْرِي لَها الأَخْماسَ في مَزادِها فِتْيانُ قَيْسٍ مُحْقِبِي أَزْوادِها تَرَنُّقَ الطَّيْرِ عَلى أَوْلادِها وقال الفزاري: الساح: الرعبيب. وأنشد: لا يَتَصَبَّى نَفْسَهُ الصَّبُوبُ والرُّبَعُ المُسَرْهَدُ الرِّعْبِيب وَهْيَ إِذا وافَقَها الشَّريبُ ذُو نَزَوات هَمُّه التَّرْكِيبُ كَأَنَّهُ كانَتْ لَهُ القَلِيبُ حَبَسْتها وهْيَ لَها عَكُوبُ حَتَّى تَكادَ نَفْسُه تَطِيبُ والتركيب: تركيب الأداة على القليب. وقال عبيد في الأرائك: وَقَفْتُ بِها أَبْكِي بُكاءَ حَمامَةٍ ... أَرَاكِيَّة تَدْعُو الحَمامَ الأَوارِكا وقال أيضا في الرعبوب: إِذا حَرَّكَتْها السَّاقُ قَلْتَ: نَعَامَةٌوإِنْ جُرِّدَتْ في الخَيْل لَيْسَتْ بِرُعْبُوبِ

стр. 303

والرَّفُّ: أن يرف من البرد، وقال بشر: لَيالِيَ تَسْتَبِيكَ بذِي غُرُوبٍ ... يَرِفُّ كأَنَّهُ وَهْناً مُدامُ وقال أيضا في الراء: وَشُعْثٍ قَدْ هَدَيْتُ بِمُدْلَهِمٍّ ... مِنَ الْمَوْماتِ لَيْسَ به كَتيعُ تَرَى وَدَكَ السَّدِيفِ عَلَى لِحاهُمْ ... كَلَوْنِ الراء لَبَّدَهُ الصَّقِيعُ وقال أيضا في الرفاق: فَإِنِّي والشَّكاةَ مِنَ آلِ لأْمٍ ... كَذَاتِ الضِّغْنِ تَمْشِي في الرِّفاقِ وقال أبو ذؤيب في الريد: تُهالُ العُقابُ أَنْ تَمُرَّ برَيْدِهِ ... وَتَرْمِي دُرُوءٌ دُونَهُ بالأَجادِلِ وقال في الرجاء إنه الخوف: إذا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَاوَحَالَفَهَا فِي بَيْتِ نُوبٍ عَوَاهِلِ والريدة: الريح اللينة. قال: إذا طَرَقَتْنَا رَيْدَةٌ بَعْدَ عَشْوَةٍ ... بِرَيّاكِ كَانَتْ لَيْلَةً نَسْتَنِيمُها

стр. 304

وقال الهذلي في المركض: فَأَيْنَ الَّذِي يُتَّقَى شَرُّهُ ... كَمَا تُتَّقَى النَّارُ بالْمِرْكَضِ والمرقض: الذي ينقض ظهره. وقال: وضأَسْعُطْك في الأَنْفِ ماءَ الأَلا ... ءِ مِمَّا يُثَمَّلُ في الْمُرْقِضِ هذا آخر ما وجدت في أصل أبي عمرو من باب الراء

стр. 305

الخامس من الجيم فيه الزاي والسين والشين

стр. 306

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ هذا باب الزاي قال الإزهاق: السمن، إنه لمُزهق: إذا كان سميناً. قال: رُبَّتَ شَيْخٍ أَهْلُهُ بِصُرْخِ حَجَّ عَلَى ذَاتِ نَحَاءٍ زَخِّ فِي مِرْفَقَيْها كَأْثَافِي الْفَخِّ مُزْهقَةِ النَّيِّ قَصِيدِ الْمُخِّ وقال: أزغلي له زغلة من سقائك، أي صبي له شيئاً من اللبن. والزيزاءة من الأرض: الغليظة. وقال: كان الغدير زلفة: إذا كان ملآن ماء. الزباب: مثل الفأر، إلا أنه أصغر. وقال: كاد فلان يزهقه الموت: إذا دنا منه، وأزهقه الموت. وقال النعامي: رَعَتْ جُنوبَ شُعْبَتَيْ حِبالِها إلى الأْرَيْمِيَّيْن عَنْ شِمالِها حَتَّى إِذا ما نَشَّ مِنْ بِلالِها يتبعها ... من أَشبالها ضَخْمُ العَصا صُلْبٌ على مِطالِها لَوْ أَزْهَفَتْهُ المَوْتَ لَمْ يُقالِها وقال الطائي: رآها بنَعْمان الأَراكِ فأَزْهَفَت ... فُؤَادَ أَبي شَمَّاءَ ما هُوَ ذاهِبُ الزعل: المتضور من الوجع لا يصبر عليه، قد أزعله المرض.

стр. 307

ويأذى الدابة من الحمل فيغرض به فيقال إنه لزعل، قال: وأَكْرَهْتها حَتَّى تَقارَبَ خَطْوُها ... وأَزْعلَها حَرُّ السَّعِيرِ المُوَقَّد يتبع زماعاً من الأرض. والواحدة زمعة، وهي تلعة صغيرة ليس لها سيل قريب. وقال: رجع فلان بزوبر: إذا لم يُصب شيئاً، ولم يكتسب، ولم يؤخذ منه شيئ. قال: عَزِيزانِ في عُليا مَعَدٍّ ومَنْ يُرِدْ ... ظِلاَمَهُما يَرْجِعْ ذَمِيماً بزَوْبَرا الزِّمام: ذؤابة السيف. الزلفة: الصخرة الملساء. وقال: آزيت حوضي، وهو يوازيه، أي جعلت له إزاءً. وقال: قد تأزى القوم في حلتهم: إذا تقاربوا في منزلهم. وقال: زكبت بغلام: إذا ولدت غلاماً. وقال العذري: الزرنوق: الخشبة التي يُستقى عليها، يركبها الرجال، وهي الخطَّاف. وقال الأزجُّ: الظليم، وهو زجّه بخُفِّه إذا مشى يزُجُّ. وقال الأكوعي: درهم زيف وزيوف.

стр. 308

وقال: تقول للرجل إنه لزبانية. وقال: المزكوت: الجهول السريع الغضب. وقال: المحبوبط: إنه لزبانية عند الحوض: إذا منعه ومنع ماءه. الزِّرُّ، يكون في أنف أوأس العمود. الزغف: السحاب قد هراق ماءه وهو مجلل السماء. وقال: الزيزاء من الأرض: الخشنة المستوية ليس بها شجرة. وقال أبو زياد: أزحف في الشهادة إذا لم يشهد بها حسناً. قال أبو الحنبص الكلابي: هَلْ تَنْفَعَنْ عَمْرَو بنَ ثَوْرٍ شَهادَةٌ ... سلُولِيَّة رَصْعاءُ ... ظلومها قد بلغ الماء الزبى، فتجبَّر. مَثَلٌ. وقال الأسعدي: إنها لزيم اللحم: إذا كانت مكتنزة. وقال: زنأ بعضهم إلى بعض، أي خافوا فاجتمع بعضهم إلى بعض إذا انتقل بعضهم من الخوف.

стр. 309

وقال الزَّامات: الفِرَقُ. قال سليمان: مَناهِيمُ زاماتٌ مَلاجِيج تَغتَلِي ... مِنَ الحادِ قُدْما بالعَنِيقِ المُسامحِ المناهيم: التي إذا صيح بها ذهبت. نهمها ينهمها نهماً. عَلَى ذاتِ لَوْثٍ قَدْ بَراهَا بنَصِّهِ ... كَما يُبْتَرَى عُودُ مِنَ القُضْبِ ماصِحِ الماصح: الذي قد ذهب ماؤه. وقال: الزَّافرة: العمود الصغير يكون في مؤخر البيت، وهو النِّخاس أيضاً. الزُّكمة من الرجال: الثقيل الجبس، وهو الُّلخمة أيضاً، وهو اللهد. أَسابَ الحَيا مِنْهُمْ بِآمِنِ مالِهِ ... تَرُوحُ به الشِّيزِى علَيْهِم وتَغتَدِى وقال: زرم فلان بأمره، أي ضاق به فما يدري ما يصنع. وقال: إزمهللت به، أي فرحت به. وقال: نِعْمَ زور القوم فلان. وقال: الزبل: الحقيبة. وقال: الزِّبل: ما حمل على ظهره. والزِّمل، ما في جوالقك إلا زمل، إذا كان نصف الجوالق فهو زمل. الزُّلم: الصغير القصير. وقال: بَيْضاءُ قدْ أَحْسَنَ الرَّحْمنُ صُورَتَها ... وزُوِّجَتْ مِثْلَ بَكر الهَجْمَةِ الزُّلَم

стр. 310

وقال: الزعنفة: القبيلة القليلة التي تنضم إلى غيرها. وقال: الازلئمام: الاجتماع. وقال: الزُّبرة بين الوركين تكون للحمار والشاة، وهو قول الأخطل: كَأَنَّ زُبْرَتَهُ في الآلِ عُنْقُودُ وقال: رأيت زامة من الناس، أي: عصبة، وزامة خيل، وهي زيم. وقال: إن فلاناً أزيبي، أي ذو منعة. وقال: زعقته وأزعقته أي ذعرته. قال: نَيَّب َفي أَكْفالِها واَزْعَقا وقال: الأزيم من الإبل الذي لا يهدر. وقال: الإزهاف: أن يطعن الرجل صاحبه طعنه على فوت فيبل منها. وقال البكري: قد زمخر عشبه: إذا برعم وخرجت براعيمه. وقال الكلابي: زلَّم السهم: إذا لم يكن فيه زيغ فأجاد صنعته. قال الخضري: بِكَفَّيْهِ مَطْرُورُ الوَقِيعَةِ سَنَّهُ ... وحَشَّرَهُ بالأَمْسِ فَهوَ زَلِيمُ

стр. 311

الإزهاف: العجب، تقول أزهفت فلانة إلى فلان: أعجبته. قال الحطيئة: بِما أَزْهَفتْ يوْمَ اللَّقاءِ وضَرَّتِِ والازدلام: الاستئصال، يقال: ازدلم أنفه. وقال الوالبي: قد زنموا إلى هذا الخصم: إذا بعثوه ليخاصمه، وهو الزَّنيم. قال ابن الزبير: ولَيْسَ بدَهْرِي فِتْنَةٌ غَيْرَ أَنَّنِي ... أُكِلتُ ومُلِّكْتُ العُتُلَّ المُزَنَّما وقال: ازدلمنا عامنا هذا، أي استؤصلنا. وقال الزَّلفة: الأرض الغليظة. قال: إنهم ليضربون على أرض زلفةٍ، أي غليظة. قال: مَقَطُّ الكُرِينَ عَلَى مَكْنُوسَةٍ زَلَفٍ ... في ظَهرِ حَنَّانَةِ النِّيرَيْنِ مِعْوالِ وقال الطائي: إن الدهر لذو زوآت، أي ذو انقلاب. وتقول: زاءَ به الدهر زوءة، وهو مثل سؤت ونؤت. وقال: الزَّخّاء: الأرض اللينة وهي الرَّخَّاء. وقال: الزَّلفة: المستوى من الجبل الدَّمث، وهي الحسنة، وهي الشنظاة وهي الشنظرة والشمراخ، والصندعة. وقال الكلبي: إنه لمزلم الجسم: إذا كان قصيراً صغيراً.

стр. 312

وقال: الزعانف: السفلة من الناس. هؤلاء زعنفة. وقال البكري: قد زمخ النبت يزمخ: إذا طال. وقال: الزغف: سعة. وقال: ذرع فازدعف، أي زاد في الذرع. وقال الخزاعي: زقت الشاة تزقو: إذا يعرت. وقال المزني: جاء بكلمته بعد ما زكحت، أي أعيت. وقال: زحفت ناقته. وقال: جئت بها حسيرا زاحفاً. والزاحفة: التي قد أعيت وفيها بقية. والمزحفة: التي قامت فلا تحرك. وقال اليماني: قد زأب حتى أمتلأ بطنه: أي شرب. وقال البجلي: لقد زأبت حملاً ثقيلاً. وقال العذري: وقالَتْ ثُمَّ زجَّتْ حاجبَيْها يعني طرفها اليه، تزج. وقال: زوى حاجبيه يزوى، زيَّا: إذا غضب وقطب يقطب.

стр. 313

وقال الأسدي: رجل مزدبد: إذا كان صاحب زبد. قال: كَأَنَّ صَوْتَ هَدْرِدِ حِينَ يَرُدّْ الهَدْرَ شِقشِقَةٍ فيها زَبَدْ قَرْقادَةٌ مِثْلُ سِقاءِ المُزْبَدْ رِزُّ حَبيٍّ راجِسِ إذا رَعَدْ وقال آخر: أَتُنْكِرُنِي أَنْ لَمْ تَكُنْ لِيَ زُبْدَةٌ ... وما كُلُّ سَمْحٍ ماجدٍ يَتَزبَّدُ وقال: شاة مزبدة، أي سمينة. قال الهردان العليمي: حَكى مِشيَةَ المَخْمُورِ مِنْ غَيْرِ قُدْرَة ... عَلَى مُزلئجّاتِ مِنَ الوِقْرِ فُتَّر يعني قوائمه، قد أُثقلن فما يكدن يخطون. وقال أبو الخرقاء: الأزب: الأهلب الأذنين والعينين. وقال النميري: الأزج: الطويل البعيد الخطو السريع. والظليم يقال له: أزجُّ. وقال: ما رأيته منذ زمنة، أي منذ زمان. وقال: لقيناهم فأزحفنا، أي ثبتنا. وقال: أزحفنا إليهم، أي أزفينا إليهم. وقال: العبسي: قد زلج السهم: إذا أصاب الأرض ثم ذهب، فذلك الزالج. وانزلج. وقال: المُزاهمة: المداناة من الإنسان. وقال: معروف: قد زرب أولاد غنمه يزرب زرباً.

стр. 314

وقال: أزرع هذا الزرع: إذا نبت وحسن. وقال دكين الطائي: الزفيان من النساء القصيرة. وقال: هَيْفاءُ عَجْزاءُ لا هوْجاءُ مُفْرِطةٌ ... طولا ولا زفيانٌ كزَّةُ القِصر كزة القصر: إذا مشت تحركت وقرمطت في مشيتها. وقال: أزآه بطنه: إذا امتلأ فلم يتحرك. وقال: أَزْأَى فُلاناً بَطْنُهُ..نَ العِظَم فَهْو إِذا قامَ طَوِيلٌ ذو جِسَمْ وما لَقِينا مِثْلَ ذاكَ بالأُمَمْ وقال: الإزيب من الرجال والنساء: الشديد الخلق، والمرأة إزيبة. وقال: ناقة زاهق: إذا كانت قليلة المخِّ. وجمل زاهق، وذاك من الهزال. وقال: رجل زأفي، أي ضيق الخلق، وامرأة زأفلية. وقال المكي: المزابنة أن يشتري ثمر النخل بتمر، أو عنباً بزبيب أو زيتا بزيت. وما أشبه هذا، وقد نُهي عنه. وقال: الزمر من الرجال، القليل العدد. وقال أبو الغمر: زنأت في الجبل، وزنأت إليه: دنوت منه. وذاك مكان زناء، وثوب زناء أي ضيق.

стр. 315

وأنشد السعدي: ومَأَكِمات أُرْدِفَتْ زَوافِرَا الزوافر: ما زُفرت به من لحمها وأُردفت به. وقال: المُزبب: الكثير المال. وقال: لَمْ يُحْرَم الرِّسْلَ ولَمْ يُجَنِّبِ مُزَبّبٌ زادَ عَلَى المُزَبَّب وقال: رجل له زور: إذا كان له عقل. وهذا طعام ما له زور، أي ليس بطيب. وثوب لا زور له، أي ليس فيه خير ولا تقاء له. وقال: زبدني: زادني. وقال: أبو حزام: زهوت هذا الشيء تزهاه زهواً: خرصته لأعلم له ما زهاؤه. وزهته الريح: رفعته. وقال الأسدي: أزهيت إليه نفسه. وقال: قد جعلت الإبل تزلج وتدحض دحضا، وهو الزلق. إن قدامكم دحضاً لا تدحضوا إبلكم. وقال: الزنمة: زنمة الشاة. وقال: الزأجل: أبيض البيضة. وقال الأسلمي: زافرة السهم: أسفل من الريش. وقال الكلبي: فيه زعارَّةٌ.

стр. 316

وقال: الأزج: السريع. وقال أسيد بن زهير بن جذيمة لزهير: النجا أُتيت وكان أسيد أزبَّ. فقال زهير: إن كل أَزبَّ نفور. فذهبت مثلاً. وقال: أزهفت إلي ما استطعت. وقال: زغف لنا حديثاً اليوم، أي أكثر من الكذب. الزَّغَف. يقال للسهم إنه لمزغف الحدَّة: إذا كان حديداً، وإنه لزغف السكين إذا كان حديداً. والزَّغَّف: الدرع. قال: مَسْرُودَةً زَغْفاً كَأَنَّ قَتِيَرها ... عُيونُ الدَّبا المُسْتَصْعِداتِ الحَواتِكِ الحواتك: النواقز. حتكن يحتكن: ينقزن. والزموخ: البعيدة. قال منظور الأسدي: تُصْبحُ بَعدَ العُقْبَةِ الزَّمُوخِ عَيْرَانَةً تَأَبَى عَلَى المُنِيخ لَمْ يَتَعَرَّفْها بَنُو فَرُّوخِ وقال: طعام مزعوق: إذا كان كثير الملح.

стр. 317

وقال غسان: لا يسقط في القرآن بحرف ولا يُسقط. وأنشد: وأَسْمَرَ مَحْبُوكِ الجِلاذَينِ لمْ تَدَعْ ... لَهُ شَبَهّا في مالِه فَتَعُود الأسمر: التيس: والجلاذين: المتنتان. وقال: أعطاها مهرها زغفاً: إذا أعطاها ما ليس عنده. زغف لها يزغف. والزَّغْفُ: الواسعة من الدروع. وقال أبو الجراح: ازهف شراً: إذا كذبه ومناه. وزهف له. وقال: الزَّعق: الفرق. وقال السعدي تنجو نجاء الأخرج المزعوق. وقال السعدي: تَناهَوْا بَنِي البَدّاحِ والأَمْرُ بَيْنَنا ... زَناءٌ ولَمَّا يَغْضَب والمُتَحَلِّمُ الزِّناء: المتقارب. وقال: قد زنأ بعض القوم من بعض: إذا دنا بعضهم من بعض. وقال الأكوعي: الزبرج من السحاب: الذي قد هراق ماءه. وقال: الزامخ: الشامخ بأنفه من الخيلاء. وقال: المزلئم: المستقل بحمله.

стр. 318

وقال: الزغلول: الخفيف. قال الأخطل: إذا بَدَتْ عَوْرَةٌ مِنها أَضرَّ بِها ... بادِي الكَرادِيسِ خَلُّ اللَّحْمِ زُغْلَول الزَّبراء من الغنم: تكون شامة بين كتفيها. وقال: زباه يزبيه زبياً، أي حمله. وقال الأزدي: الزَّمل: الرجز. قال: لا يُغْلَبُ النازِعُ ما دامَ الزَّمَلْ فإِنْ أَكَبَّ صامِتاً فقَدْ خَمَلْ قال الهذلي: تركته في زكةٍ من أمره، أي في ضيق. ويقال: وردت الماء على زورة، أي على زورٍ. وقال: الزهو: الحُسن. يقال: قد زهى لك كذا وكذا. وقال الأسدي: كَفَى قَوْمٌ بِصَاحِبِهِم خَبِيرا فرفع قوم. وقال: لَمْ يُبْقِ مِنِّي زَجَلُ المَطِيِّ غَيْرَ الصَّدَى ومَنْطِقٍ خفِيِّ

стр. 319

وقال: زَعَبَهُ، أي ذهب به. وقال: مر به فازدعبه: إذا ذهب به. وقال: تقول للقوس إذا كانت جيدةً إنها لتزبي نبلعا زبياً، وهو السوق. وقال: الزِّبْرِجُ من السحاب: الذي تسوقه الريح كأنه دخان. قال: سَقَي جَدَثاً أَمْسَى رَهِينًا بقَفْرَةِ ... أَغَرُّ انْجَلَى عَنْهُ قَتامٌ وزِبْرِجُ مُلِثٌّ من الجَوْزاءِ طابَتْ جَنُوبُه ... بِكُلِّ رَغابٍ سَيْلُهُ يَتَعَمَّجُ الرغاب: الواسع من الأرض. والتعمج التلوي. يقول: يلقي ضوج الوادي فيميل فذاك التعمج. الزَّأْبُ: شرب شديد. قال منظور: ذَبَّبَ عَنِّي عَرَكٌ وَوثْبُ وصدَدٌ زَأْبٌ ووِرْدٌ زَأْبُ الزنابر: الصغار، والواحد زنبر قال مغلس: سِوَى أَعْبُدٍ زُرْقِ العُيُونِ ثَلاَثَة ... قِصارِ الخُطأ مِثْلِ الجِراءِ الزَّنابِرِ الزَّهْنَعَةُ: التصنع. وقال غالب: بَيْضاءُ واضِّحَةٌ لَيْسَتْ بزُهْنَعَة ... مِنَ ِّالنساءِ ولا السُّود المَدارينا وقال عروش: في الزوق: وحَصَّلَ الجِدَّ عَنَّا كُلُّ مُؤْتَشَبِ ... كَما يُحَصِّلُ ما فِي التِّبْرَةِ الزٌّوَقُ الواحد زاؤوق. وقال: يزكزك في مشيه: يختال. وقال رجل من بني نصر: والزُّكْزُكَيْنِ عُلِقْتُما بِدَمَيهِما ... فِي ظِلِّ ساطِعَةِ الأْوار ركُودِ

стр. 320

وقال: قد استلأت غنم فلان وإبله، أي سمنت. قال: فَجِئْ بقُرَيْع والجِذاع تَسُوقُها إذا اسْتَلأَتْ أَغْنَامُها وأَحَلَّتِ الزَّغرُ: الكثرة. قال صخر: بَلْ قدْ أَتانِي ناصِحٌ عَنْ كاشِحٍ ... بِعَداوَةٍ ظَهَرَتْ وزَغْر أَقاوِلِ الزيزفون: السريعة، يعني القوس. قال أمية: مَطارِيحُ بالوَعْثِ مَرَّ الحُشُو ... رِ هاجَرْن رَمّاحَةً زَيْزَفُونا الزَّومر: اللاعب. قال سهم: مِن الشُّمُسْ الشُّمِّ العَرانِين لَمْ تَكُنْتَمالَي بغَوْغا الزَّوْمَر المُتَعَلِّلِ تمالي: تهم به. المزعاقة: الحيَّة. قال إياس بن سهم الهذلي: فَلا تَتَعَرَّضْ أَنْ تُشاكَ ولا تَطَأْ ... بِرِجْلِكَ في مِزْعاقَةِ الرِّيْقِ مُعْضِل
следующие страницы →