Полный текст (928 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
قال التبالي: الضِّوَع: طائر يشبه الغراب الأبقع.
والضبوب من الغنم: العزوز.
وقال الكوعي: قد ضهبت اللحم: إذا قلبته على النار وهي تلتهب.
وقال: الضريس: الحصى الذي يجعل بين الحجرين إذا طويت البئر. قال:
يَذْعَرْنَ بالأَنْفاسِ كُلَّ حَمامَةٍ ... فَيُرَى لَهُنَّ مِن الضَّريسِ كنِيسُ
وقال: الضريس: التمر والبسر والكعك تقول: اضرسنا من ضريسك هذا، أي أعطنا نأكله.
وقال المضيف: الملهوف المستغيث وقال:
وِإن تَسْأَلِي عَنَّا يُخَبِّرْكِ غَيْرُناإِذا الْخَيْلُ كَرَّتْ للمُضِيفِ المُطِّربِ
وقال: ضبنة كذا وكذا للجمل كأنها زمانة. وإن به لضبنة، وهو مضبون.
وقال الطائي: الضَّرف: شجر التين.
وقال أبو المستورد: الضفرة: المستديرة من الرمل.
ضبح البوم يضبح ضبوحاً.
стр. 457
وقال أبو الخليل الكلبي: هذا ماءٌ ضلال: إذا كان كثيراً متحيراً لا يدري أين يأخذ.
وقال الأسعدي: الضافط: الذي يحمل طعامه إلى مكان فيبيعه، قال:
قالَتْ لَهُ وأَرْسَلَتْهُ ضافِطا
أَيّ فَتًى تَأْمُرُ أَنْ نُخالِطا
وقال الأسعدي: ما به ضؤلة عن ذاك، أي نقص، وهو من الضئيل.
وقال: ضمغت الجلد: بللته، ويقال بلَّه حتى يتضمغ: يبتل إذا كان يابساً.
ضفط يضفط ضفاطةً.
وقال: اضوى فلان حجة فلان.
وقال: ضوى إليه يضوي ضوياً.
وقال: هو ضاوي حائر: الذي يدور.
وقال: الضواضية من الرجال: القليل العقل، الضحكة.
وقال أبو جابر السعدي: الضلضلة: الغليظة من الأرض ذات الحجارة.
وقال: انضرجت النار: إذا عظم لهبها.
стр. 458
وانضرج العرق.
وقال: الضيزنة: أن يُضادَّ الرجل الآخر.
وقال: الأضزُّ الصهميم: الذي لا يرغو تكرما وخبث نفس.
وقال الوالبي: ضرأت الكلاب استخفت. وضرأ الرجل: استخفى، ضروءًا، وهو من الضراء.
ويقال للناقة ضرحت برجلها، أي ضربت، وهي ضروح برجلها.
ويقال للعجاجة إذا خفتت: اضمحلت، وذاك انتشارها وضعفها.
وقال: الضَّرَّة: الغنى في المال، يقال إنه لذو ضرة، أي ذو غنى.
وقال: الضَّمد: الغضب، يقال: ضمد عليه يضمد، وهو قوله:
ولا تَقْعُدْ على ضَمدِ
وقال: الضِّئبل من الإبل: الخبَّة الخدوع، ومن الناس أيضا.
وقال: لقد أصابته ضبنة بعد، أي مرض، حبس، شرٌّ، عوقٌ.
стр. 459
وقال: تضابرت الضفدعة والضَّبُّ، قالت الضفدعة أنا أطول منك ظمئنا، ثم إنها عطشت فأتت الضب فقالت: يا ضب ورداً ورداً. فقال الضبُّ:
أَصْبَحَ قَلْبِي صَرِدا لا يَشْتَهِي أَن يرِدا
إِلاَّ عَراداً عَرِدا وعَنْكْثاً مُلْتِبِداً
فأتته مرتين أو ثلاثاً، ثم خرجت قصد الماء واتبعها فأدرك ذنبها فقطعته.
والعنكث شجر يشبه الصلِّيان.
وقال: ضزنته عن هواه، أي رددته عنه، يضزن ضزناً.
وقال الزهيري: ضألوك: إذا حقَّروك، وضؤل يضؤل. قال:
بَنُو بَوْلانَ هُمْ سامُوكَ ضَأْلا ... وهُمْ ضَمُّوا على حَزْنٍ حَشاكا
وقال: أضفت عليه: أشرفت عليه.
وقال الضوارب ن الإبل: التي تضرب في الأرض. ناقة ضاربة: إذا ضربت في الأرض.
وقال النميري: مالي ضرَّة مال.
وقال: الطائي: أضاف فلان مدبراً، أي عدا.
وقال الحارثي: ضمدت الثورين: إذا قرنهما، يضمد.
وقال: فلان في ضبع فلان، وإلى ضبعه، وهو حشاه، وهو أن يكون في كنفه وناحيته.
стр. 460
وقال المزني وغيره: الضب: ورم يكون في مؤخر الخف غير أنه يخذ، أي يسيل. قال: هذا جرح خاذ يخذ وهو قول الشاعر:
لَيْسَ بذِي عَرْكِ ولا ذِي ضَبِّ
وقال أبو مسلم: أضر بي فلان: إذا مر قريباً منه فزاحمه.
وقال: كلب تقول: ماء ضلل، أي كثير. قال:
بِلادًا تَرَبَّعَ وَسْمِيَّها ... نَشاصُ الثُّرَيّا بماءٍ ضَلَل
وقال النمري: الضفرة من الرمل: الرملة العريضة، والعقدة: رأس الضفرة لا ينبت فيها شيء، والضفرة تنبت الشجر.
وأنشد:
ولَسْتُ عن المَوْلَى إِذا حُلَّت الحُبَا ... ولا عِنْدَ أَطْرافِ القَنا بضَمانِ
وقال النمري: الضيف، ضيف النهر، وضيف الوادي، وهو الشط.
وقال: الضعة: شجر يشبه الثمام والصبغاء.
وقال العبسي: ضرب الدهر من ضربانه.
стр. 461
وقال نصر الغنوي: استضاف فلان فلاناً، أي استجاره فأضافه، يريد فأجاره ومنعه.
وقال: قد ضنأت المرأة ضنوءًا: إذا كثر ولدها، والناقة والفرس من ذود ضنوءٍ، وهي ضانئة.
وقال دكين: الضبغطي من الرجال والنساء: العريض السمين.
وقال: ضناك: برخداة.
وقال السعدي: له ضيع كثير.
وقال الأسعدي: قد تضعضع الحوض: إذا شرب عامَّة مائه وبقي فيه شيء.
وقال: قد ضنى القوم بها، أي أصابهم ضُرُّ.
وقال أبو الغمر: الإضافة أن تخشى وتلاوذ من الشيء. قال: قد أضاف منه كما تضيف الحباري من الصقر وأنشد:
تَرَى القُرُومَ عِندَ قرْعِ الأَبْوابْ
في سُوقةٍ أَو عِندَ مَدِّ الأَحْسابْ
يُضِفنَ من هَدْرِ سِبَطرٍ قَبْقَابْ
مُفَنِّقٍ أَصْيَدَ صَأْتِ الأَنيابْ
وقال الغنوي: الضَّوابع من الخيل: التي إذا كبحت باللجم وكفوها تراها تظلع من النشاط، وقد ضبعت تضبع.
стр. 462
وقال أبو السمح: الضَّجوع من الأبآر: الدَّحول.
وقال: المُضرُّ من النساء: التي لها ضرَّةَّ. قال ابن أحمر:
كمِرْاَةِ المُضِرِّ سَرَتْ عَلَيْها ... إِذا رامَقْتَ فِيها الطَرْفَ جالا
وقال التميمي: زَوِّدُوا راعيكم فإن الإبل قد ضربت، وذاك إذا غرَّزت فلم يبق فيها إلا شيء قليل من اللبن وهي الضوارب.
وقال:
اسْأَل ثَوابَةَ ما ضارٍ غَدوْتُ بهِ ... أَبْغِي القنِيصَ ولمْ يُخلق له بَصَرُ
الضاري: السِّقاء.
قال: بها ضبحة من سهام.
وقال الأسلمي: الضَّيع، ضريع العرفج: إذا لم يكن فيه نبات ولم يمت.
وقال الكلبي: ضلِّل ماءك، أي سرحه في البلاد.
وقال الكلبي: رجل ضغَّاب، للذي يتكلم فلا يسكت ولا يفهم. ضغب يضغب ضغباناً. وقال:
أُنَهْنِهُ قوْمِي عَن صَحابَةِ خالِدِ ... أُشَيِّمَ ضَغَّاباً يَصِيحُ إِلى الجَنْبِ
стр. 463
وقال: ضرَّة الإبهام.
وقال الأسلمي: ضلعه، أي ميله، ضلع يضلع.
وقال الضَّفُّ: أن تحلب اللبن كله، قال التميمي ثم العدوي.
وقال: إنه لضئيل بئيل.
وقال: الضَّرر: شفا الكهف. تقول: لا تمش على هذا الضرر لا ينهرَّ بك.
وقال غسان: الضيزن: الذي يلزمك في المجلس فلا يبارحك.
وقال الكلابي: المضهَّب: الذي يشوي على النار ولا يمل. وقال:
جَرَى ابْنا عِبانٍ بالشِّواءِ المُضَهَّبِ
الضَّفّاط: الذي يشتري الحنطة ويبيعها في المعادن وغير ذلك.
وقال البحراني: الضاحية من الأرض: التي تُزرع وليس فيها نخل إلا أن يكون قليلاً.
وقال: إن له لضناً كثيراً، أي ولداً.
стр. 464
وقال: إنه لضمد الصدر، أي مغتاظ والضَّمد: الغيظ. وقال النابغة:
ولا تَقعُدْ عَلَى ضَمَدِ
وقال الهذلي: ما هو من ذاك بضريح، أي بريءٍ.
وقال العذري: الضدى: الغضب يقال إنه عليك لضد: إذا كان يعتلُّ عليك بعلة. قال:
إِلَى الله أَشْكُو مَحْبِسي لَيْلَة النَّقَىوهَوْنِي عَلَى لَيْلَى وطُولَ انْتِظارِيَهْ
وتعْرِيضَ نَفسِي للعُداةِ ذَوِي الضَّدَى ... إِلَى الله مَسْرَى لَيْلَتِي وابْتِهالِيَهْ
وقال العذري: الضمد: القوم الذين ليست لهم حرفة ولا شيء يعيشون به. تقول: ما هم إلا ضمد، أي عيال.
وقال:
تَسْمُو بأَعْضادٍ لها ضَوابِعُ
وقَصَراتِ في البُرَى خَواضِعُ
والضَّوادي: الكلام القبيح. وقال النظار:
غُلامَيْن مِن أَوْلادِ عَمِّي شُبِّلا ... بِفِعْل النَّدَى لا يَنطِقانِ الضَّواديا
شيلا، أي أدبا.
والضَّنين: الكثير. قال المرار:
عَقلْتُ نِساءَهُم فينا حَدِيثاً ... ضنِينَ المال والوَلدَ النَّزيعَا
стр. 465
وقوله: عقلت نساءهم، يقول: أدركتهن وأنا أعقل.
وقال أبو الخرقاء: تقول للجمل إنه لعظيم الضمر: إذا ضمر وهو عظيم، والناقة عظيمة الضَّمر: ضخمة. وقال نصيب:
يُدِيرُ حِذارَ السَّوْطِ خَوْصاءَ غضَّها ... كَلالٌ فجالتْ في حِجا حاجِبٍٍ ضَمْرِ
وقال: قد انضرأت الإبل، أي موتت. وانضرأ نخلهم، أي مات، والشجر.
وقال: قد ضافت من الوجد، وهو حزنها وشفقتها.
والضَّرِف: شجر التين.
وقد ضحل الماء يضحل: إذا قلَّ.
آخر كتاب الضاد
стр. 466
باب الطاء
قال: الطَّملة، طملة الحوض: ما يبقى في أسفله من الماء المطروق، وهي الرجرجة.
وقال: طاط منك يطيط: إذا ملَّ منك.
الإطراق في المشي، أطرق فمشى.
والطَّلف: الجلل. وقال:
فكُلُّ شَيْءٍ من الدُّنْيا تُصابُ بِهِ ... ما عِشْتَ فِيهِ وإنْ جَلَّ الرُّزَي طَلَفُ
والطامي: الماء، ماء البئر إذا بلغ منتهاه، وقد طما يطمو طموًّا.
والطُّوريُّ: الذي لا يأتي أحدا إلا أهله.
والطِّملة: المرأة الضعيفة.
ويقال: أطرقت الإبل: إذا انطلقت فاستقامت لا ترتع، وهي المطاريق.
والمُطارق: الذي يُطارق بين ثوبين. قال:
أَعُوذُ باللهِ العَزِيزِ الخالِقِ
مِن شَرِّ نَوّامِ الضُّحَى مُطارِقِ
قَطّاع أَزْرار عُرَى البَخانِقِ
стр. 467
وقال: رجل طسئُ وقد طسئ يطسأ عنه: إذا انتهت نفسه عنه.
والطَّيخ: الفجور، وأنشد:
تُقَرِّبُ لِلطِّياخَةِ باقْتِماشٍ ... ولَوْ كانَتْ بِمِثْلِ غَضا القَصِيم
طاخت تطيخ.
وقال: قد طنئ البعير: إذا لزقت رئته من العطش والنُّحاز.
والطَّرقة: الطريق المنفرد وحده الصغير، وهي الجادة. والشرك: الطُّرُق التي تكون جميعا ثلاثة أو أربعة.
والإطنابة: السير المربوط في وتر القوس. والعذار: الإطنابة.
وقال البحراني: الطَّريد: العرجون.
وقال: إنه لطليح سفر، وطليح عمل، وطلح سفر وطلح عمل ودؤوب: إذا كان قد كلَّ.
وقال: قد طببت بهذا الأمر طبباً، تطبُّ.
والأطناء من الإبل: الهبام، يقال إياك والأطناء، والواحد طنئ.
وقال: لقيت طرقة الإبل: آثارها، يطأ بعضها بعضاً.
وقال الأكوعي: هذا يوم طلق: إذا لم يكن فيه قُرٌّ، وليلة طلقة.
стр. 468
وقال: قد أطلقتم فسيروا، وذاك في الشتاء.
وقال الجمل الأطخم: هو الدَّيزج، ومن الحمر والغنم وغير ذلك أدغم.
وقال الأكوعي: طرد سوطك، أي مدِّده.
وقال أبو المسلم: ناقة طبية وطبى، وشاء مطبى: إذا كانت طويلة الأخلاف والأطباء.
ويقال: إنها لخشناء الأخلاف: إذا كانت عظيمة رأس الخلف وكمشة الأخلاف: صغيرة. والخثماء: متفرقة الأخلاف. والقرناء: مقرونة الأخلاف وهي القرون.
والطَّلاوة من السحاب: الرقيق الأبيض، وهي الطماليخ.
وقال أبو زياد: المطروقة من النساء: الناشز. وانشد لامراة من بني عمرو بن كلاب كان تزوجها رجل من بني نمير:
لقد تَشرَبُ العَيْفا عَلَى الشِّرْبِ بالقذَىفَلا الماءُ مَتْرُوكٌ ولا الشُرْبُ ناصِحُ
فهلْ فِي ذُرَى دَمْخٍ وثَهْلانَ مَذْهَبٌ ... لِمَطرُوفَةٍ قَدْ مَسَّها القَيْدُ طامِحُ
إِذا هبَّتِ الريحُ الجَنُوبُ وَجَدْتُها ... تَهِيجُ جَوًى بَيْنَ الضُلُوع الجوانِح
стр. 469
ويقال: سقاء مطبوب: إذا جعلت له طباباً قد طببته، وهو يطبُّهُ.
وقال: المُطَّبق: الذي يقطع العظم باثنين.
وقال: إذا خرجت هوادي الولد فقد طرَّقت.
وقال أبو زياد: طابن هه الحفرة: طأطئها. والمثاب: مقام الساقي.
وقال أبو المستورد: الطِّرماح: الطويل. قال:
وهُوَ طِرِمَّاحُ السِّنامِ مُقرَمُةْ
وقال: الطالق: التي تسرح ولم تحلب وعليها صرارها.
وقال: طاح يطيح طيحاً.
وقال:
أَرْسلَ فِيها طَرَقاً صَفِياً
أي خياراً وهذا جمل صفيٌّ، أي خيار.
وقال: طرن كل مطير.
وقال: طحلبوا إبلهم جميعاً وغنمهم، أي جَزُّوها.
стр. 470
وقال: الطَّلْم: أن تسوي العجين لتتخذه خبزة. اطلمي عجينك.
ويقال: ضربه فأطرَّ رأسه، وقد طرَّ رأسه يطرُّ.
وقال: الطرمساء: الهبوة بالنهار، ويقال: الطرمساء.
وقال: هذا واد مطارق وادياً آخر: إذا كان إلى جانبه ليس بينهما ظاهرة.
وقال: إن الخير في بني فلان لكبائت.
الطَّبن، أي تليد قديم، والأمر مثله.
وأنشد:
كَبائتِ الطَّبْنِ يُرْكَي وهو مَرْقوبُ
ويقال: تعال حتى نلعب الطبن.
وقال: طمثت المرأة تطمث طموثا.
وقال: تقول للمرتع: ما طمث هذا امرتع قبلنا أحد. وكل شيء يطمث.
وقال: امرأة ذات طنءٍ: إذا كانت متهمة بالفجور، وهي ذات اطناء.
وقال: إن فيها لطرفاً، أي تطرف، وهي امرأة طرفة.
وقال السعدي: عليك ليل اطرق. أي طويل.
стр. 471
وقال: وجدت فلاناً كخيْرٍ، وجدته ما يَّبت يداك، يمدحه، أي كما تشتهي.
وقال الوالبي: قد طنى البعير: إذا لزقت رئته بجنبه. وذاك من النُّحاز، طنىً شديداً.
وقال تقول للرجل إذا كان عجمياًّ: طغامة من الطغام.
وقال الهجيمي: الطرطبة بأولاد الضأن، والدعدعة بأولاد المعزى.
وقال الكلابي: الطنء: هوى.
وقال:
رَأَيْتُ العَيْن ذاتَ الطِنْءِ يَبْدُو ... بِها طِنْءٌ إِذا رَأت الحَبِيبا
وقال: أطرط العينين: الذي قد امَّرط شعر عينيه.
وقال: فلانة مطروفة الودِّ: إذا لم تحب زوجها وليست له بناصحة.
أرضٌ يقال لها: أسقف الخرج.
قال الأسلمي: الطريدة: المخرطة.
وقال الأسدي: مرَّت على طارَّة تطرُّ.
وقال الطائي: الطُّلاَّءُ.
طلاوة الدَّم: قشر الدَّمِ.
стр. 472
وقال: كنهي الطُّباع، موضع.
وقال: الطِّرف من الرجال: الفتى الظَّريف الأروع.
وقال: الطِّلو: الولد الصغير. والطِّلو: الذِّئب.
وقال: الطَّهف: ينبت بت الدُّخن إلا أنه أدق منه، قاله الحارثي.
وقال: الدَّعة: تبن الطَّهف، والطَّهف ثمرته، وهو مثل الخردل.
وقال: الطِّراف: الذي يُؤخذ من أطراف الزرع إذا طال. طرف يطرف.
وقال الفريري: المُطنف: المُهدر.
وقال الأسدي: اطَّمل ما في الحوض أو البئر فلم يترك فيه قطرة.
وقال العدوي: الطِّناب: السير الذي يُربط في رأس وتر القوس، وهو الإطنابة.
وقال: الطَّباقاء من القوم: الذي لا لسان ولا يد، ولا يُرجى خيره ولا يُتقى شره.
وقال: هذه أرض قد تطلت، أي نبتت وتجبرت. وإذا نبتت ولم يطأها أحد فقد عفت.
وقال أبو الخرقاء: الطرطبي: الطويلة الطبيين.
وقالوا: طحيت: اضطجعت.
стр. 473
وقال العبسي: أطرقني هذا الفحل.
وقال: اتاهم طرقة أو طرقتين وطرقات وطرقاً: مرة ومرتين.
وقال: الطالق من الإبل: التي يتركها الراعي لنفسه لا يحلبها على الماء، فيقال: استطلق الراعي ناقة لنفسه.
وقال الكلبي: مال طلاه، أي عُنُقُه، وهو طَلًي.
والطُّلَي: الجماعة.
وقال معروف الحنظلي: طهت الإبل، وطحت طحواًّ وطهوًّا، تطهو زتطحو: إذا ذهبت فتباعدت.
ويقال: طحرت تطحر طحوراً.
وقال: ذهب يطمُّ طميما.
وقال: الطُّوفان: أول الليل حين يُفطر الصائم. قد جاءك طوفان الليل.
وقال:
وغَمَّ طُوفانُ الظَّلامِ الأَثْأَبَا
وقال: قد طلع عليك طوفان الماشية: أولها.
وقال: الطبطبة: صوت الماء.
وقال:
شَيْخاً إذا ما اسْتَبْطَأَتْه طَبْطَبَا
стр. 474
وقال دكين: قد أطنبت الإبل: إذا تبع بعضها بعضا وهي تسير.
وقال دكين: إن به لطسأة لو قد غمز لذهب، وهي العظيمة.
وقال: الرجل يُطفِّل تطفيلاً في عنقه: يسير رويداً.
وقال: أصبحت الأرض قد طفَّلت، وعليها طفل وهو الندى، تطفل.
وقال: تردد بطمرِّك، وقد عاودتني بطمرِّك. وقال: جاءني في ثوب له أطمار.
وقال الكلبي: الطثرة: الزبد المتفرق في السقاء وقد طثر سقاؤهم، وثمر أيضا.
وقال الأسعدي: مزادة مطبوبة من الطباب، وقال: طببت دلوي تطبُّ طبًّا.
وقال أبو الغمر: قد طلى فوه، وإن عليه لطلاوة.
وقال: إنها لطلة الأردان، وهو من العطر.
ويقال: بعد طلوع إيناس: إذا أوعده، تقول بعد ما أطَّلَعَ رَأَى.
стр. 475
وقال السعدي: الطلق: قيد من جلود.
وقال الأكوعي: المطرقة من الإبل: المعناق التي لا تقر الإبل، إنما هي أبدا تخرج من الإبل وتعنيه، وهي المطراق.
وقال الطائي: الطَّرِيدَةُ: اللعبة التي تُدعى المسَّة. وقال: الفريري:
كَفَيْتُه ولمْ أَكُنْ ذا وَهْنِ
ولا أَخا طَريدَةٍ وإِسْنِ
والإسن: العقب وهي الأُسون.
وقال الغنوي: تركت فلاناً يظلُّونه للموت، التَّطلية التصريف للموت.
وقال أبو السمح: طملته بالدهن وبالقار وبالدم وما يشبه هذا، يطمل طملاً.
وقال أبو حزام: هذه أرض طالة كثيرة الطين، وهي طانت الأرض تطين: إذا كثر طينها. وقد طنت الصحيفة، تطين. وقال:
ما رَاِعني إِلاَّ بَرِيدٌ مُواشِكٌ ... بِوَحْيٍ عَلَيْهِ النِّقْسُ وهْوَ مَطِينُ
وقال في التِّقنِ، قد تقَّنت، وهو الغرين.
وقال التميمي: الطَّنَى: الذي يطنى من النحاز، وهو أن تلزق رئته بجنبه.
وقال: تطاللت: إذا نظرت من فق بيت أو غيره إذا تطلعت، وإذا طأطأت رأسك فنظرت هل ترى شيئاً.
وقال الأسلمي: قد طاع لي وطعت له أي انقاد لي.
стр. 476
وقال: طلقت المرأة من الطلاق.
وقال: جفر مطار: إذا كان واسع الفم، وبئر مطارة. قال الباهلي:
كَأَنَّ خَقِيقها إِذ بَرَّكُوها ... هَوِىُّ الرِيحِ في جَفْرٍ مُطارِ
وقال التطمير: أن يثب في القليب أو من أعلى البعير.
وقال: حشا الغرارة فطمَّرَها، أي ملأها.
وقال: ما هو إلا طغامة، وهو الذي لا رأي له ولا خير فيه، وهي المرأة.
وقال: الطَّلي: الشخص، وإنه لجميل الطَّلي. وأنشد: وخَدٍّ كمَتْنِ الصُّلَّبِيِّ جَلَوُتْه جَمِيل الطَّلَي مُسْتشْرِبِ الوَرْسِ أَكْحَل والطَّريم: الزبد الذي يكون على الشراب.
وقال: استطالوا عليهم: إذا قتلوا منهم أكثر مما كانوا قتلوا.
وقال التميمي العدوي: تركته بطنيه: أي بحشاشة نفسه.
وقال: قد طنى البعير: إذا اشتدَّ به النُّحاز.
стр. 477
وقال: طهر الرجل، طُهراً وطهارة.
وقال: طَبَّ يَطَبُّ ويَطِبُّ.
وقال أبو الجراح: الطَّمر: النَّزو.
وقال: الطارق: الذي يطرق بالحصى، يضرب بها.
وقال: ليس بها طوريٌّ، أي ليس بها أحد.
وقال: المطرخمُّ: المتكبِّر.
وقال: طوى السقاء، وهو الذي يطال تركه وفيه حنشٌ وهو آثار الينبوت فيخضر، فيقال قد طوى يطوى طوىً.
وقال الشيباني: الطارفة: شقة البيت، وهنَّ الطوارف.
وقال: اطلنفأت: اختبأت.
وقال: الطَّيْس: الكثير. قال الأخطل:
خَلَّوْا لَنا رَاذانَ والمَزارعِا ... وحِنْطَةً طَيْساً وكَرْمَا يانِعا
وقال السُّلمي: الطاب: الجمل الذي يعرف ضبعة الإبل.
وغنم طعثنة، أي كثيرة.
وقال: تلقَّاه على طبب كثيرة، أي ألوان كثيرة.
стр. 478
وقال أبو الموصول: قد اطَّمل دماً للنصل.
وقال حريث بن زيد الخيل حين اقتتلت الغوث وجديلة:
لا عَيْشَ إِلاَّ طَرَدُ الخَيْلِ الخَيْلْ ... بِها الصَّبوحُ والغَبُوقَ والقَيْلْ
وقال الهذلي: ذهبت منه طائفة: إذا ذهبت يده أو رجله.
وقال: ذهبت طريدة من الثوب: إذا انقطع بعضه.
وقال: بنى على محتد موردها، أي على طريقها.
وقال الطائي: الطَّنف: الذي لا يأكل إلا قليلاً. وما أطنف فلاناً، أي ما أزهده.
والطريدة: قصبة يخرط عليها القدح.
وقال الهذلي: خذ هذا طلفاً غير سلفٍ، أي هبةً. وقال: أطلفني ولم بسلفني.
وقال: هو على أطرقاء من الشام أو غيره، يعني الطُّرق.
وقال أبو دينار العقيلي: طله في البلاد، أي ذهب فيها، يطله طلها.
стр. 479
وقال في الطليل:
...........كَأَنَّها ... طَلِيلُ تَحَلَّي لُوْلُؤَ الفِضَّةِ السَوْدا
وقال: الطِّرف: سيد القوم.
وقال: طبِّن القارورة، أي اجعلها في غلافها. قال مزاحم:
كقارُورَةِ العَطَّار في مُطْبأَنِّها ... بَقِيَّةُ أَحْوَى خَنَّقَ المِلْءَ ناصِفُ
والتطيسل: التنكر. قال:
مَشِىٌّ إلى البَيَتْ القَصِيِّ كأنِّه ... تَطَيْسلُ لِصِّ أو تَتابُع ذِيبِ
والمطربة: طريق في جبل وعر مشرف على المهواة.
وقال: رمى فأطر، أي أنفذ. قال أبو محمد:
أرْمِي بِسَهْمَيْ قانصٍ مُطِّر
والطثرج: النمل. قال منظور:
للبِيِض في مُتُونها كالمَدْرَجِ
أثرٌ كآثارِ فِراخِ الطَّثَرج
والطبن: الطنبور. قال منظور:
فإنَّك مِنَّا بَيْنَ خيل مُغِيَرَة ... وخَصْمٍ كعُوِد الطُّبْن ما يَتَغَيب
والطميل: ماء الحمأة. قال النظار:
كأن َّذِفْراهُ اكْتَسَتْ طَميلاً
مَهْواً منَ العَرْعَرِ أو مِنديلاً
стр. 480
والطفل: مطر. قال صالح:
لِوَهدْ جادهُ طِفْلُ الثُّريا ... تضمنهُ العرافُ أو القنان
به الغَراءُ فاخرةٌ تُباهي ... مع السَعْدان نبتُ الإربيان
يَكادُ المُجْتَوي يشْفى جواهُ ... تَنَفُّحُها عَشِيات الرثانِ
تقول: قد طفلت، وأدجنت، وأغضنت، وأرثنت، والرثان: مطر. والغراء: بقلة. والإغربيان من ذكور العشب. وقال المرار:
ولا مُتاركاً والشَمْسُ طفل ... ببعضِ نواشغ الوادي حمولاً
الناشغة: تلعة. وطفل عند الليل حين تطفل للإياب.
والطاحي: الكثير. قال أابوصخر:
لَهُ عَسْكَرٌ طاحِي الصِّفصافِ عَرَمْرَمٌ ... وجُمْهُوَرٌة يَزْهَي العَدَّو احتدامُها
وقال: رمى فأطحر: إذا أنفذ سهمه. قال أمية:
فلمَّا رَآهنَّ بالجانِبينِ ... يَعْثْرنَ في مُطْحراتِ اللإلالِ
يقال: اطحر منها سهماً.
стр. 481
باب الظاء
قال: ارتحل القوم بظليفتهم: أجمعون. وأخذ الجزور بظليفتها، أي كلها.
يقال فلان عفيف الظرف، أي الجسد.
ويقال: إنه لظلف من أن يصيبه كذا وكذا، أي قمن.
والظبظاب: بثر يخرج في العين، وهي حدرة في سائر الجلد.
وقال: له ظهرة من رجال ينصرونه ويمنعونه، أي جماعة.
الظفر من القوس: الذي فوق الوتر.
وقال البحراني: الظربغانة: الحية.
وقال الطائي: الظِّمخ: شجر.
والعرنة: خشبة الظمخة يدبغ بها، والرجل الذي يجلب ذاك ويبيعه يقال له عران، عرن يعرن، وهو ما توازى منه.
وقال الأسعدي: وردت ماء مظفوفاً، أي مشغولاً، ومشفوها مثله. وقال:
لا يَسْتَقِي في النَّزَح ِالمَظْفُوف
إِلاَّ مُداراتُ الغُروبِ الجُوف
стр. 482
وقال: ظلع بنو فلان عن هذه الحمالة، وعن هذا الأمر، أي عجزوا.
وقال: الظؤور من الإبل: المظائر، وهما ظئران على حوار واحد.
وقال: الريشة يقذُّ منها جنباها، فواحد يُسمى الظُّهران، والآخر يُسمى البطنان. واللؤام: اتفاق وجوه الريش.
واللَّغب: أن تُخالف قذَّةٌ وجوه القذَّتين. قال:
كما ارْتاشَ رَامِي السَّوءِ بالقُذَذِ اللَّغْبِ
وقال: أجود الريش النظائر، وهو قذَّة من ريشة، وقذة من أخرى وقذة من أُخرى.
الظهرة: نضد المرأة الذي تضع عليه الثياب. وقال:
يُخْطِطْنَ فِيها ثُمَّ يَرْفَعْنَ فَضْلَها ... عَلَى ظَهَراتٍ فَوْقُهُنَّ صُقُوبُ
وقال: الظَّعينة: الهودج، وهو العريش.
وقال: شددت أظماء إبلك هذه وغنمك: إذا أطلت أظماءها. قال خفاف:
مَتَى أَشْدُدْك ظِمْئا ثُمَّ تَشْرَبْ ... عَلَى عَجَلٍ يِرَنْقٍ غَيْرِ صافِ
وقال الهمداني: الأُظفور: الدقيق الذي يلتوي على القضيب من الكرم، وهو السارع، القضيب بلغتهم.
وقال الحاثي: ظالع الكلاب: الذي يتبع الكلبة.
стр. 483
وقال الفريري: الظَّمخ: شجر، والشفع: طلع الظمخ، وهو العرتن، شبه الطرماح به القراد.
وقال المزني: التعظُّل: الاجتماع، وهو قول الحادرة:
أَخَذُوا قِسِيَّهُمُ بأَِيْمُنِهِم ... يَتَعَظَّلُونَ تَعَظُّلَ النَّمْلِ
قال العذري: لا ينام حتى ينام ظالع الكلاب، وهو من الظلع.
أكله في ظليف: بغير ثمن. وقال قبس ين مسعود:
أَيَأْكُلُه ابنُ وَعْلَةَ في ظَلِيفٍ ... ويَأْمَنُ هَيْثَمٌ وابْنا سِنانِ
وقال العذري: قد أذأر بالكلام: إذا أوعد وتهدد ولم يصنع شيئاً. وإنه لذئر الكلام.
وقال العذري: الظهيرة من القوس: ظهر السية.
وقال أبو السفاح النميري: الظئر: الناقة تعطف على ولد غيرها، فإذا كن ثلاثا فهنَّ ظوار.
وقال دكين: اصابهن الظرءُ فهزلهن، وهو الجسوء، وهو الماء يجمد، والتراب إذا أصابه البرد يبس.
وقال: أصابنا مطر ظهر: إذا طبَّق الأرض كلها.
стр. 484
وقال: قرأ القرآن فما أظهره، أي لم يستظهره.
وقال الأكوعي: الظبظاب: قريحة في شفر العين صغيرة تقطع بالظفرين فتبرأ.
وقال: الأظاليف: الغلاظ من الأرض. أرض ظلف. قال:
لَمْحَ الصُّقُورِ عَلَتْ فَوْقَ الأَظالِيِفِ
وقال: أفاعل أنت ذاك: فيجيبه: نعم واليوم ظلم، أي لابد منه.
وقال: إن فيه لظمأة: إذا كان ملتاحاً ناشًّا ذاهب البلل.
وقال:
وُمْسَوَّدِة الأَرْكانِ قد خُضْتُ ماءَها ... وأَرْوَيْتُ من قَعْرٍ لَها غَيْرِ مُنْبِطِ
وقال: الظَّلالة: السحابة تراها وحدها فترى ظلها على الأرض.
المظلومة من الأرض: أرض واسعة متطامنة يجتمع إليها ما حولها من مياه المطر.
стр. 485
وقال النميري: طعام مظفوف وماء مظفوف: إذا كان لا يطعم منه شيء ولا يسقي.
وقال: تذنَّب الطريق: إذا أخذه.
والمُذنب من الإبل: التي تردد من الطلق وتجد منه وجداً شديداً، وهو أن تمدَّ ذنبها.
وقال ابن هرمة:
وَصَلْنا قُوَى أَسْماءَ وَهْيَ مُظِنَّةٌ ... وما فِي مَوَدّاتِ المُظِنِّينَ طائلُ
وقال الطائي: ظنبوب السيف: طرفه.
وقال: ظلم السيف: بريقه.
وقال صالح:
زَحْفَ الكَسِيرِ وقَدْ تَهَيّضَ عَظْمُه ... أَوْ زَحْفَ مَظْفُوفِ اليَدَيْنِ مُقَيَّدِ
مظفوف: مقارب بين اليدين في القيد، قيد المتلمظة.
وقال مغلس في الظليم:
فيُصْبِحُ في غَبْراءَ بَعْدَ إِشاحَةِ ... عَلَى العَيْشِ مرْدُودٌ عَلَيْهِ ظَلِيمُها
وقال: ما ظلمني أن أُسالم بني فلان وليسوا أهل ذاك. قوله: ما ظلمني، أي ما يحملني.
стр. 486
باب العين
العلكد: الشحم. قال أبو نخيلة:
وقُمْتُ بالرحل إِلَى مِسَدِّ
عالٍ بعلكد إِلَى عِلَّكْدِ
ويقال: أخذ فلان ناقة فعرق بها، أي فرَّ بها. ويقال عرق فلان فذهب.
والأعفك: العييُّ بالأشياء الأخرق.
والمعذلج: السقاء المملوء، يقال عذلجته، أي ملأته.
والعقاف: داء يأخذ الغنم في قوائمها.
والعضدة: التي تحمل عليها فيرم عضدها وتظلع منه.
ويقال في السوق: ارفعوا بإبلكم تعرض، أي تأكل.
وقال: عكم الأرض كذا، أي يممها.
والمعتنك من الإبل: الذي إذا اشتد عليه الرمل برك وحبا عليه. قال الشاعر:
يا حَكَمُ الوارِثُ عن عَبْدِ المَلِكْ
مِيراثَ أَحْسابٍ وجُودٍ مُنْسَفِكْ
زانَكَ بَعْد اللهِ أَنْ لَمْ تَتَّرِكْ
مفتاحَ حاجاتٍ أَنَخْنَاهُنَّ بِكْ
فالذُّخْرُ فِيها عِنْدَنا والأَجْرُ لَكْ
أَوْدَيْتُ إِنْ لَمْ تَحْبُ حَبْوَ المُعْتَنِكْ
стр. 487
والعجلة: المحالة. والعجلة: القربة. قال الأعشى:
والرافِلاتِ عَلَى أَعْجازها العِجَلُ
والعيلي: التي تبكي على الميت وتنوح: تعيل. وأنشد:
ولَقَدْ أَطْعَنُ المُرشَّةَ كالفَتْ ... ق بعِرْقِ المُجَدَّلِ النَفَّاحِ
تتداعَي فِيه النَوائحُ لا تَنْ ... ظُرُ عَيْلَي تسْعَى بماءٍ قَراح
والأعشى: الذَّكر من الضباع، والأنثى عثواه. وقال:
فَلَوْ أَنَّ أُمَّي لَمْ تَلِدْنِي لَجَرَّنِيإِلَى جُحْرِهِ أَعْثَى مِنَ الضُّبْعِ أَهْلَبُ
وقال: ناقة حرشاء، أي جرباء.
وقال: الحماق: بثر يشبه الجدري.
والحدر: هو البثر، يقال للحصبة والجدري.
والعفراء: المشرفة من الرمل المرتفعة، أو من الأرض.
قال: قد عق البرق: إذا انشق واستطال في السماء ومكث طويلاً. قد تعقق برقها.
والعاطف: التي تعطف على ولدها، عطوفاً.
стр. 488
وقال: أعن هذا البعير، أي دعه حتى ييبس القدُّ عليه. قال زهير:
ولوْلا أَنْ يَنالَ أَبا طَرِيفٍ ... إِسارٌ مِنْ مَلِيك أَو عَناءُ
وقال: أما والله لأعضبنك: إذا أوعده.
هذيل تقول: إبل عواد إذا أكلت العضاه، والقوم معدون.
قال: وغيرهم يقول: إبل عضهة، والقوم معضهون. ومن الأراك إبل أوراك والقوم مؤركون.
وقال: قد عرب الجرح: إذا نبت ونتأ فوق الجلد. وعرب جلده عرباً، أي غلظ.
والعندد: القديم، تقول: هذا قليب عندد.
والعضوض: العسرة مقاما، البعيدة قعراً.
وقال: معاقم الحوض: ما بين الصِّفاح. يقال قد سدَّ معاقمه، والواحد معقم.
وانشد:
لَمْ أَرَ مِثْلَهُ عَثَمانَ شَيْخ ... كانَ يُرْغَبُ عَنْ كُراعِهْ
стр. 489
وقال: من فعل هذا؟ فيقول مجيباً له: عين عنَّة.
وأنشد:
باتُوا غِضاباً يَعْلُكُونَ الأُرَّما
أَنْ قُلْتُ أَسْقَي الحَرَّتْيِنِ الدِيَمَا
جَوْداً وأَسْقَي حُرُضَا ويَظْلِما
وقال القشيري: العطو والقصو في المشي.
قال: هذا علق منفس، أي معجب. ومنفسة للأنثى.
وقال: المُعبَّد من الإبل: المطليُّ بالهناء. وأنشد:
يَضَعُ الهِناءَ مَواضِعَ النُّقْبِ
والعيطل: الهضبة. قال يصف أُروية:
خَلِيفَةَ أَجْأَى ذِي سِبال ولِحْيَة ... يَكُفُّ النَدَى عَنْهُ بأَجْرَدَ ذابِل
يُساوِرُ أَطْرافَ البَشام ويَنْتَمِي ... إِلَى عَيْطَلٍ شُمَّخْزَةِ الرَأْسِ بازلِ
يعني الصخرة القديمة.
وقال العقيلي: المُعنن: الزمام تُزيَّن عروته بفراء وسيور. والجديل وما أشبهه.
وقال العبسي: هو أشد عراقاً من الآخر: إذا كان أشدهما بضعةً.
стр. 490
وقال: اعند الدم عنك، أي تزاور له حتى لا يصيبك منه شيء. وهو يعاند أيضا.
وقال: قد عرق السقاء: إذا أمقر لبنه. وعرق اللبن، قالها أبو السمح.
وقال: مخضت المرة مخاضاً شديداً، وغيرهم يقولون مخاضاً.
وقد أعناه: إذا جعله مملوكاً.
وقال: العضيض: العلف.
قال البحراني: العجمة، النخلة لم تحوَّل.
وقال: العربد: الحية التي تقتل الحيات.
وقال العندليب: طائر يشبه الحمرة طويل الذنب، والعندليبة واحدة. يقال كأنَّ لحيته عندليبة: إذا كانت طويلة دقيقة.
والعجمة: نواة.
وقال: العندم شجر من جنس النجم، عرقه أحمر شديد الحمرة، ربما أخذه الجواري فربطنه على معاصمهنَّ.
والعضلة: فأرة البيت، وهو العضل. وقال الساجع:
عَضَلٌ عَضَّ غَزالاً ... عَضَلٌ ماتَ هُزالاً
стр. 491
وقال التبالي وهو من بني أبي بكر بن كلاب: عصا عارنة، أي مارنة، قد عرنت تعرن.
وقال الأكوعي: المعوَّذُ: مرعى الناقة حول البيت.
وقال: العذرة: ما حول البيوت على قدر ميل أو قريب من ذاك.
وقال: إنه لعاتك الحمرة: إذا كان شديد الحمرة.
والأعفر: الصغير من الظباء لا يعظم.
وقال: المعقب: الكالُّ المعيي من الإبل، ولقد أعقبت راحلتك.
وقال: قد أعقبت الأرض: إذا نبتت بعدما أكلت. وأنشد:
فما نالَهُ عَفْوُ الحِصاد ولا دَنا ... لَه نَقَلٌ باقِي الأَحاديثِ مُعْقِب
والعقيقة من الصوف والشعر: ما دون الجذع إلى الفطيم.
وقال: العاني عندنا: العبد، والعانية الأَمَةُ.
وقال: عداد الملدوغ: أن يجد وجعاً ساعة بعد ساعة.
والمعابل: طوال دقاق.
وقال: هو عان من العناء.
وقال: هذه شاة لا تزال تعير أشد العيار: إذا خرجت من الغنم وذهبت إلى غنم أُخرى.
стр. 492
والعيار من الإبل: السريع. وقال: فلانة عيارة: إذا أُزنَّت بالخبث والفسق. والرجل إذا كان كذلك فهو عائر بين العيارة.
والعنتوت: ما شخص من حجر، في جبل، وهي العناتيت.
وقال: ما عندي شيء إلا أن يجيء من عوض، أي من ذي قبل.
والعذار من النخل: إذا كان سطراً مستقيماً متَّسقاً. والسرب مثله.
وتقول: اعتقمت للنخلة: إذا حفرت لها، ويسمون النخل إذا كان فوق الجبار عمماً.
والأعقف من الرجال: الذي فيه جنأٌ، والعصا إذا كانت مثل الصولجان فهي عقفاء، والبعير إذا كان فيه جنأٌ.
والمعادة: الدابة تعنُّ عن الدواب وأنت تسوقها، تقول ما هي إلا معادة.
وقال: العضيد: ما فاتت اليد من النخل.
والعُثَّةُ من النساء: سيئة الصنعة في بيتها، القذرة ليست بنظيفة.
وقال: هذه ناقة عليان: جسيمة ولا يقولون للذكر، وهي علية من الإبل، وجمل نبيل.
стр. 493
والأعقل: أن يصطك عرقوباه.
وقال: العجلة: التي يكون فيها حديدة القين التي يُضرب عليها.
وقال الأكوعي: هذه عاتقة فلان، للبئر القديمة ثم اندفنت.
وقال: قد عتر به العرق: إذا أوجعه يعتر عتوراً وعترانا.
وقال أبو الدريس: العاتر: الشرك وحده، إذا كان واحداًفهو عاتر.
وقال نقول للأتان هي عقوق حين تلقح، وقد أعقت، فإذا أضرعت قيل نتوج، وقد أتنجت.
وإذا عمد سنام بعيرك وكان فيه ورم قيل إن في سنام بعيرك جرواً من عمد.
والعمد من الثرى: الذي قد ذهب في الأرض حتى لا يدرك أقصاه. والجعد منه أرطبه. وأنشد:
جَعْدُ الثَّرَى مُخْتَلِفُ السُّيُولِ
وقال: كلمت فلاناً فلوى عذاره دوني، أي أعرض عنه.
وقال: قد عقمت فلانة عقوماً: إذا لم تلد.
стр. 494
وقال: اقتتلوا قتالاً عفواً: إذا لم يكن فيهم شلال ولا قتل ولا شجاج.
وقال: إنه لعضُّ مال، وعض معاش وهو الذي يحسن القيام على المال. وقال الثعلبي:
يَقُولُ لِيَ العِضُّ المُحاسِبُ نفسَهُ ... أَضاعَ وأَفنى مالَهُ ابنُ مُحَمّدِ
وقال: رأيت عانية من الناس، أي كثرة، وعانية من إبل وغنم، ومن حمير، وما كان.
والعجرم: الراعي القوي الغليظ القصير.
وقال: فلان شاعر عالط، وما أعلطه أي ما أنكره.
قال: والعاثرة: الحفرة التي تجعل فيها الحبالة، والكفة من ثمام وضعة ولحاء. وقال: وجدت عائره يهوي، وقد استثار حبله: إذا لم يكن فيه شيء.
وقال: العضُّ من الشجر: الطلح، والعوسج، والسَّلم، والسَّيال، والسَّرح والعرفط، والسَّمر.
وقال: قد عشم بعيرك: إذا أخذ فيه السمن.
وقال: في عرش هويَّة:
ولَمَّا رَأَيْتُ الأَمْرَ عَرْشَ هَوِيَّة ... قَطَعْت لُباناتِ الدَّلالِ يِشَمَّرا
стр. 495
والمعبلة: سهم فيه نصل طويل ليس له عير. والسروة وهي المرماة إلا أنها أردؤها.
قال: والقطع يسمى الميدع وهو العبد أيضا. وقال: دع بهذا الميدع تلك، أي ارم به وودع غيره.
وقال طرده حتى عبَّده: إذا لحقه فأخذه.
وقال: أبادوا عترتهم، أي جماعتهم وأصلهم.
وقال: العلقم: شجر يشبه العرفج.
والاعتسام: أن يأخذ الخفَّ الخَلَقَ، أو النعل الخَلَقَ، أو الثوب الخَلَقَ فتُصلحه وتلبسه، تقول: اعتسم هذا الخُفَّ والنعل والثوب.
وقال: عرَّدت الفلاة بالرجل أو الراحلة: إذا غلبته. قال مزرد:
نَأَتْ بِها قَذَفٌ سِواكَ ودُونَها ... خَرْقٌ يَعِّردُ بالقَطا إِملِيسُ
وقال: العاشي الذي يسير بالليل إلى الناس يطلبهم، تقول: عشوت إلى بني فلان.
وقال: عليه عكرة مدراء، أي كثيرة من الإبل. وأنشد:
فجَنُوبُ لِيَّةَ أَقْفَرَتْ مِن بعْدِهِمْ ... وطَمتْ فَلاَ تُسْقَى بها المدْراءُ
следующие страницы →