← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7302

الجيم

أبو عمرو الشيباني

Полный текст (928 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

وقال التبالي وهو من بني أبي بكر بن كلاب: عصا عارنة، أي مارنة، قد عرنت تعرن. وقال الأكوعي: المعوَّذُ: مرعى الناقة حول البيت. وقال: العذرة: ما حول البيوت على قدر ميل أو قريب من ذاك. وقال: إنه لعاتك الحمرة: إذا كان شديد الحمرة. والأعفر: الصغير من الظباء لا يعظم. وقال: المعقب: الكالُّ المعيي من الإبل، ولقد أعقبت راحلتك. وقال: قد أعقبت الأرض: إذا نبتت بعدما أكلت. وأنشد: فما نالَهُ عَفْوُ الحِصاد ولا دَنا ... لَه نَقَلٌ باقِي الأَحاديثِ مُعْقِب والعقيقة من الصوف والشعر: ما دون الجذع إلى الفطيم. وقال: العاني عندنا: العبد، والعانية الأَمَةُ. وقال: عداد الملدوغ: أن يجد وجعاً ساعة بعد ساعة. والمعابل: طوال دقاق. وقال: هو عان من العناء. وقال: هذه شاة لا تزال تعير أشد العيار: إذا خرجت من الغنم وذهبت إلى غنم أُخرى.

стр. 492

والعيار من الإبل: السريع. وقال: فلانة عيارة: إذا أُزنَّت بالخبث والفسق. والرجل إذا كان كذلك فهو عائر بين العيارة. والعنتوت: ما شخص من حجر، في جبل، وهي العناتيت. وقال: ما عندي شيء إلا أن يجيء من عوض، أي من ذي قبل. والعذار من النخل: إذا كان سطراً مستقيماً متَّسقاً. والسرب مثله. وتقول: اعتقمت للنخلة: إذا حفرت لها، ويسمون النخل إذا كان فوق الجبار عمماً. والأعقف من الرجال: الذي فيه جنأٌ، والعصا إذا كانت مثل الصولجان فهي عقفاء، والبعير إذا كان فيه جنأٌ. والمعادة: الدابة تعنُّ عن الدواب وأنت تسوقها، تقول ما هي إلا معادة. وقال: العضيد: ما فاتت اليد من النخل. والعُثَّةُ من النساء: سيئة الصنعة في بيتها، القذرة ليست بنظيفة. وقال: هذه ناقة عليان: جسيمة ولا يقولون للذكر، وهي علية من الإبل، وجمل نبيل.

стр. 493

والأعقل: أن يصطك عرقوباه. وقال: العجلة: التي يكون فيها حديدة القين التي يُضرب عليها. وقال الأكوعي: هذه عاتقة فلان، للبئر القديمة ثم اندفنت. وقال: قد عتر به العرق: إذا أوجعه يعتر عتوراً وعترانا. وقال أبو الدريس: العاتر: الشرك وحده، إذا كان واحداًفهو عاتر. وقال نقول للأتان هي عقوق حين تلقح، وقد أعقت، فإذا أضرعت قيل نتوج، وقد أتنجت. وإذا عمد سنام بعيرك وكان فيه ورم قيل إن في سنام بعيرك جرواً من عمد. والعمد من الثرى: الذي قد ذهب في الأرض حتى لا يدرك أقصاه. والجعد منه أرطبه. وأنشد: جَعْدُ الثَّرَى مُخْتَلِفُ السُّيُولِ وقال: كلمت فلاناً فلوى عذاره دوني، أي أعرض عنه. وقال: قد عقمت فلانة عقوماً: إذا لم تلد.

стр. 494

وقال: اقتتلوا قتالاً عفواً: إذا لم يكن فيهم شلال ولا قتل ولا شجاج. وقال: إنه لعضُّ مال، وعض معاش وهو الذي يحسن القيام على المال. وقال الثعلبي: يَقُولُ لِيَ العِضُّ المُحاسِبُ نفسَهُ ... أَضاعَ وأَفنى مالَهُ ابنُ مُحَمّدِ وقال: رأيت عانية من الناس، أي كثرة، وعانية من إبل وغنم، ومن حمير، وما كان. والعجرم: الراعي القوي الغليظ القصير. وقال: فلان شاعر عالط، وما أعلطه أي ما أنكره. قال: والعاثرة: الحفرة التي تجعل فيها الحبالة، والكفة من ثمام وضعة ولحاء. وقال: وجدت عائره يهوي، وقد استثار حبله: إذا لم يكن فيه شيء. وقال: العضُّ من الشجر: الطلح، والعوسج، والسَّلم، والسَّيال، والسَّرح والعرفط، والسَّمر. وقال: قد عشم بعيرك: إذا أخذ فيه السمن. وقال: في عرش هويَّة: ولَمَّا رَأَيْتُ الأَمْرَ عَرْشَ هَوِيَّة ... قَطَعْت لُباناتِ الدَّلالِ يِشَمَّرا

стр. 495

والمعبلة: سهم فيه نصل طويل ليس له عير. والسروة وهي المرماة إلا أنها أردؤها. قال: والقطع يسمى الميدع وهو العبد أيضا. وقال: دع بهذا الميدع تلك، أي ارم به وودع غيره. وقال طرده حتى عبَّده: إذا لحقه فأخذه. وقال: أبادوا عترتهم، أي جماعتهم وأصلهم. وقال: العلقم: شجر يشبه العرفج. والاعتسام: أن يأخذ الخفَّ الخَلَقَ، أو النعل الخَلَقَ، أو الثوب الخَلَقَ فتُصلحه وتلبسه، تقول: اعتسم هذا الخُفَّ والنعل والثوب. وقال: عرَّدت الفلاة بالرجل أو الراحلة: إذا غلبته. قال مزرد: نَأَتْ بِها قَذَفٌ سِواكَ ودُونَها ... خَرْقٌ يَعِّردُ بالقَطا إِملِيسُ وقال: العاشي الذي يسير بالليل إلى الناس يطلبهم، تقول: عشوت إلى بني فلان. وقال: عليه عكرة مدراء، أي كثيرة من الإبل. وأنشد: فجَنُوبُ لِيَّةَ أَقْفَرَتْ مِن بعْدِهِمْ ... وطَمتْ فَلاَ تُسْقَى بها المدْراءُ

стр. 496

وقال: عرس أحد الرجلين بالآخر: إذا عالجه وعافسه. والبعير يعرس بالآخر. وقال العجرم: الغليظ من الرجال القصير ذو الكدنة. وأنشد: إِنْ تُكرِمِينِي تُكْرِمِي مُكَرَّمَاً ... وإِنْ تُهِينِينِي تُهِينِي عِجْرِمَا والتعظل: أن يتبعوا الشيء قد فاتهم. ظل يتعظل في أثره منذ اليوم. وعظَّل في أثره. وأنشد: أَخَذُوا قِسِيَّهُمُ بِأَيْمُنِهِمْ ... يَتعَظَّلون تَعَظُّلَ النَّمْلِ وقال: العجاية: العقبة التي تُؤخذ من نواشر الظبي، يرصف بها السهم ويدقّ. وقال: فَجاءَ عَلَى بَكْر ثَفالٍ يَكُدُّهُ ... عَصاهُ اسْتَهٌ وَجْءَ العُجايَةِ بالفِهْرِ وقال: طلبوا الصيد فأعوقوا، أي لم يصيبوا شيئاً. وقال العذري: العمائر: رءوس جبال برقة سهلة، والواحدة عمارة. والعمارة: رقعة مزينة تُخاط في المظلة إلى الطريقة مكتنفة الطريقة من حرفي العمود. وقال: جدب المعرض. والمعرض: ناحية الطريق. وإنه لجدب المعاريض أو مخصب المعاريض. وقال: العقداء: الأمة. تقول: يا ابن العقداء والعجناء.

стр. 497

وقال: عتبت الدابة: إذا ظلعت، تعتب عتبا وعتبانا. والعتبة: العقبة إذا صعدت فيها. وقال: اعتتبت ذاك الوادي. والعتب الطالع إذا انحدر. أعتب: إذا طلع. والعقدة: حائط من نخل، والجماعة عقادٌ. والقرية الواحدة بنخلها العقدة. تقول: من أي العقاد امترت؟ أمن خيبر أو من يرمة؟ وقال: علت عليه، أي جرت عليه. وقال: إنه لعائل الوزن، وعائل الكيل: إذا لم يوف. وعائل اللسان. وقال أبو زياد: تزوجت فلانة زوج العذيلة: إذا لم يكن فيه خير. وضافهم ضيف العذيلة، أي لا خير فيه. وقال: ناقة عاشية: إذا كانت ترعى، والإبل قد بركت. وقال: قد عضلت: إذا عسر ولدها فلم يخرج. وقال: العرض: ريح الجسد، يقال: طيب العرض، ومنتن العرض. وقال أبو المستورد: العُضُّ: الشعير، والحنطة لا يشركه شيء. وقال: قد عاثوا العُضَّ زمانا يعاثون: إذا لزموه لم يأكلوا غيره. وقال: أبو المستورد: العجول: الناقة التب تُلقي ولدها قبل أن تُتمه بشهر أو بشهرين.

стр. 498

والعجول: التي تثب براكبها قبل أن يسوي ثيابه. وقال: قد عرموا فلاناً: إذا ظلموه أو سرقوه، عروما يعرم. والتي تلقح عراماً من الإبل: التي ليس لها فحل ويسوقها ربها إلى الفحل، أو تعير فتذهب إلى الفحل. وقال: قد عثمت يده: إذا تقاربت وتقبَّض العصب تعثم. وقال: قد عفروا الأرض: إذا أثاروها، يعفر. وقال العماني: العوطب: طمأنينة بين الموجين حين يلتقيان في البحر. وقال: يَخْتَصِمُ الُّلجَّةَ شَطْرَيْنِ في ال ... عَوْطَبِ ذِي التَيَّارِ والجُلْجُل وقال: العوطب: شجر. وقالالعماني: العقيق: يحفر في الرمل للبهم مثل النهر، فيجعل فيها البهم. فذاك العقيق، ويُطبخ فيه البسر. وقال: العجمة: النخلة. وقال العماني: العسقة: العرجون. وقال العماني: عقاة بن شمس ومعولة بن شمس، وحدان بن شمس، ونحو بن شمس، وندب بن شمس. وقال لرجل من عقاة: عقويّ. وقال الكلبي أبو الخليل: العاجنة: الوادي الغويط الذي يخفيهم إذا نزلوا فيه.

стр. 499

وقال: العنقفير من الإبل: التي تكبر حتى يكاد قفاها يمس كتفيها من تقاعس رأسها وعنقها. وقال الكلبي: ها معول: إذا كان حزيناً، وجزع، وهو من الإعوال. وقال الأسعدي: بكرة عطبول، أي خيار. وقال: قد عقر الإبل فحلها: إذا كان الفحل رديئا، ثم جاءت أولادها لا خير فيها، يعقرها عقراً، وكذلك النساء. والعجناء من الإبل: التي تدلي ضرتها وتلحق أطباؤها فترتفع في أعالي الضرة. وقال: هذا جمل متعبد: كثير الجرب. والمعبَّد: الأجرب، وإن لم يكن مهنوءًا. قال سليمان في العداب: مِنَ البِيضِ لا غالِيَةً في شَقاوَةِ ... ولا فِي وَخامِ البَحْرِ تَسْقِي الدَّوالِيا ولكِنَّها في مَنْزِلٍ رَضِيتَ بِهِ ... عَداب سُهُول حَيْثُ تَدْعُو الجَواريِا وقال: إِذا قُلْتَ أَلْوانُ الثِّيابِ تَزِينُها ... إِذا هِيَ أَلْوانَ الثِيابِ تَزِينُ وقال: العُضُّ: النوى، والعجين، والشعير. وقال: العجنس من الإبل: الضخم السمين. والأعقل من الإبل: المنحني العرقوبين. وقال: سمعت قيساً يسمون الحدأ العتاعت، والواحد عتعت.

стр. 500

وقال: عشز يعشز عشوزًا: إذا ظلع. وقال: لقي فلان فلانا فاعلوطه: إذا التزمه كما يلتزم الناس بعضهم بعضًا. قال: والعبرة من النساء: اللحيمة المستوية، ليست بجد طويلة. وقال: ما عليهم ثوب عينة، أي ما عليهم ثوب حسن. وقال: الأعراء من القوم: إذا لم يكونوا من ذلك الأمر في شيء. هم أعراء من هذا، وهو عرى منهم: إذا لم يكن من الأمر شيء. وقال: إنه لذو عقربانة: إذا كان نصوراً منيعاص، وإنه لمعقرب. ويقال للناقة إذا كانت ظهيرة إنها لمعقربة. وقال: هذا عبيك من هذا الجزور، أي نصيبك وخذ من هذا الجزور، وخذ عبيك من هذا الحي. أي قطعة منهم، إذا صنع طعاماً. أي ليعينوك. وقال: التَّعابِي: أن يميل رجل مع قوم والآخر مع قوم آخرين، وذاك إذا صنعوا طعاماً فخبز أحد الفريقين لهذا والآخر للآخر. وقال: فلان عير وحده: إذا كان بخيلاً لا يعطي أحداً شيئاً. وقال: العمية من الأرض: الفلاة التي ليس فيها علاق. وقال: العراصيف: عصب الجنب، والواحد عرصوف.

стр. 501

والعُلْكُومُ من الإبل: المحتنكة الشديد الملكمة. قال: قَدْ يُعْتِبُ الناجِيَةَ العُلْكوما بالخَرْقِ يَدْعُو صَدَياهُ البُوما وقال: العاني: المملوك. والعانية: المملوكة. وقال: عزف عند موته عزيفاً شديداً، يعزف، وهو النفس. وقال: العَيْثُ: السهل من الأرض. قال: نزلتم عيثة من الأرض بغيضةً إلى الإبل. وقال: اعطن إهابك، وهو أن ينتف شعره وصوفه ووبره عطناً. وقال: العقود العفنجج: الطويل المعوج الرجلين، والرجل أيضاً. وقال: عشا إلى ناره عشواً. وقال: كلام عثر، أي لا خير فيه. وقال: عد عنك هذا، أي اتركه. وقال: تعد هذا، أي خذه إليك. وقال: قد تعدي فلان مهر فلانة، أي أخذه. وقال: ربت عنوة لك من هذا الأمر، أي عناء. وقال: ما عفقنا الشرب منذ الليلة وهو الرد، عفق يعفق. وقال: عفقت ناقتك يومك أجمع في الحلب، وهو أن يحلبها كل ساعة، وهو العفق. وقال: أعدته الميسرة على أن يأكل ويشرب.

стр. 502

وقال: شتمه شتماً عارقاً. وعرقه بالشتم. وقال: هذا عدَّ عاين، وإنه ليعين منه ماء كثير. وقال: العُرْوَةُ: الكلأ الذي يصلح الإبل. وكل مباءة ذات عرى. وقال: العَرَنْدَي: الضخم من الإبل. والعَرَنْدَسُ مثله. وقال: قل ما عانقته الهموم، وهو من العناء. وقال: أعطاني ثلاثين فعدا عليها، أي زاد عليها، عدواً. وقال: ماء عاتم، أي سدم لم يطأه أحد. وقال: العجايات في كل خف أربع، وهي عظام كأنهن الودع. وقال: نعم عوفك، أي طيرك. قال: عَضَدَهُ: أماله، يعضده. وقال: تقول: اعضد ركابك يميناً وشمالاً، قالها السعدي. وقال: العُذَرُ: الأعراف من الإبل والخيل، وأنشد: يتْبَعْنَ ذاتَ عُذَرٍ وَرُودا وقال: عَتَرَ: الرمح يعتر عتراناً. وقال: العرضي من الإبل: الذي لم يذلل رأسه ولا تصريفه.

стр. 503

وقال السعدي: عورت فلاناً عن طلبته، أي أفسدت عليه. وعورته: خيبته. وقال: المُعَيَّلُ: الكثير العيال المسكين. وقال: العرقة: زبيل من قد، بلغة كلب، يجعل فيه المشط وشبهه. وقال: العَجَوْجَرُ: عجرم الخلق، ضخم العظام نبيلها، وأنشد: طَلَعَتْ رُباعِيتاه فَهْوَ عَجَوَجْرٌ ... وَهْزٌ كأَحْقبَ بالمِعَي عَيّارُ وقال: علس فلان بفلان، أي عذبه وآذاه، وألح عليه. وقال: العُرْجُونُ: مثل الفطر، أو مثل فسوة الضبع، وهو مثل الفقع إلا أنه أطول منه. وقال: حملت على جملها الرقم حتى صار كأنه عرجون من الحمرة. وأنشد: في خِدْرِ مَيْاِس الدُّمَى مُعَرْجَنُ قال: والمُعَنَّنُ: أن تتخذ خطاماً على أربعة حروف، وأنشد: فِي مِثلِ حَبْلِ الأَدَمِ المُعَنَّنِ وقال: تقول حسبه الله محبس العتيرة: إذا دعا عليه. وقال: عنصوتا الرأس: جانباه، والواحدة عنصوة.

стр. 504

وقال: العقار: الأنماط والزاربي والوسائد. وقال: في بيت فلان أحسن عقار رأيناه. وقال: العمري: الرجل يعطي صاحبه الناقة يكون له ولدها ولبنها، فإن هلك ردت إلى صاحبه الأول. يقال: قد أعمرت فلاناً ناقةً أو أكثر من ذلك. وهي له عمري، أي ما بقى فإذا مات ردت إلى صاحبها الأول وأنشد: أَعُرْوَ بنَ وَرْدٍ لا تُجَمِّعْ لِحَرْبِنا ... صَدِيقَك جَمْعَ المُعْمَراتِ الغَرائبِ والعائل: الجراد. قال أبو بكر: وكَتِيبَةٍ لَبَّسْتُها بكَتِيبَةٍ ... كالعائِل الثَرْيانِ أَشْرَقَ في النَّدَى وقال الوالبي: الإعجال من اللبن: أن يجيء به إلى أهله سخناً أو شبيها بذاك. وقال: لا عوض له منه، أي لا عوض له منه. ومالك مما فعلت عوض. وقال: العَنْقَفِيرُ: العقرب. وأنشد: وقَمرٍ حِينَ بَنَى العَقْرَب بِعَنْقْفِيرِ ذاتِ بُرْدِ مِسْلَبِ بِئْسَ العَرُوسُ لَيْتَها لمْ ُتْخَطِب ولَمْ تُزَيَّنْ بالجَلِيدِ الأَشْهَبِ فَلَمْ يُحِبَّها ولَمْ تُحَبَّبَ وقال الكلابي: العبل: ورق الأرطي، وقد أعبل الأرطي. ويقال: العَقْرُ: عقر الدار. وقال: أخرجه من عقر داره.

стр. 505

والعقر للمرأة أيضاً يقال أعطاها عقرها: إذا وطئها بغير مهر. وعقر الحوض: أقصاه الذي بحيال الإزاء، والإزاء: حيث يصب الماء في الحوض. قال ابن مقبل: لا تَحْلُبُ الحَرْبُ مِنِّي بَعْدَ عِيَنتِها ... إِلاَّ عُلالَةَ سيدٍ مارِدِ سَدِمِ قوله: عينتها من العوان. وقال: العذر من الشعر: ما كان عن يمين جبينه ويساره. وأنشد في العرك: لَيْسَ بذِي عَرْكٍ ولا ذِي ضَبِّ ولا بِخَوَّارٍ ولا أَجَبِّ وقال: الاعتذال، يقال: اعتذل الفرس: إذا أرع بعد البطء وجدَّ. يقال اعتذل بعد ما سُبق. وانشد: مُعْتَذِلاتِ في الرِّقاقِ والجَرَلْ وقال: عكره عكبسة، وهي الملتبسة. وأنشد: عَرْجاً إِذا ما سُقْتَه تَعَكْبَسا وقال: المتعتِّه، يقال تعتَّه فلان في صنعة. ويقال للمرأة نعنَّهت في صنعتها، وهو تحرير الصنعة. وقال: المعبر من الإبل: المصعب. وقال: عكم لأرض كذا وكذا، أي يممها.

стр. 506

وقال الحطيئة: خُصْيا قَنْبِلٍّي مُعَيَّلِ والمعيل: الذي لا أحد له. وقال: إنه لذو عجز في الدار، وفي داره عجز: إذا كانت ضيقة. قال الحطيئة: وذِي عَجَزٍ في الدار وَسَّعْتُ دارَهُ وقال: الظباء العواقد: هي الكوانس، عقدت تعقدُ عقوداً، أي كنست، وحيث ما ربضت فقد عقدت. التعضيل: الضعف في الحاجة وقلة الغناء. وقال: قد عقدت الناقة بذنبها: إذا رفعته ووضعته ولم تعقد، تعسر عسراناً ولا يستبين لقحها حتى تعقد. وقال: علق لناقتك. أي أمش عنها، أي علق خطامها فأعقبها. وأنشد: لَقَدْ أَسُوقُ بالكِرامِ الأَزْوال مِن بَيْنِ عَمٍّ وابنِ عَمٍّ وخالْ مُعَلِّقاً لِذاتِ لَوْثٍ شِمْلالْ وقال: ستجد عقب هذا الأمر كخير أو كشر، وهو العاقبة. وقال الكلبي: المعرقة من الشراب: القليلة الماء. وأنشد: أَخَذْتُ برَأْسِهِ فرَفَعْت عَنْهُ ... بمُعْرَقَةٍ مَلامَةَ مَنْ يَلُومُ

стр. 507

وقال أبو زياد: ما يعتنف شيئا، أي ما يعاف شيئاً. وقال: العقائل: الخيار. وقال السعدي: قد تعينت البئر: إذا خرجت عيونها. وقال الهوازني: العلب من الأرض: الذي فيه الصخور والصَّفي، قد كستها الريح الدَّهاس وأنت ترى رءوس الحجارة. وقال الحارثي: عليب الوادي، خفض العين. وأنشد السعدي: إذا قِيل هذا يا فُلانَةَ خاطِبُ فنَصَبَ. وقال البكري: المستعتب: الذي يكره الشيء فيدعه، والطعام أو ما كان. وقال: قد استعسبت نفسي منه. وقال: إن فلانا لمعتل: إذا جرى على رأيه وأمره لا يصرفه. وقال: فاجر عنك معتلاًّ. من العلة. وقال: المعلى: الذي يمد الدلو إذا متح. وأنشد: كَهَوِىِّ الدَّلْوِ نَزَّاها المُعَلِّى وقال المعرب: صاحب الفرس العربي.

стр. 508

قال النابغة: ويَصْهلُ في مِثْلِ جَوْفِ الطَّوِىّ ... صَهِيلاً يُبَيَّنُ لِلْمُعْرِبِ وقوله: قدرَّتْ عساساً، أي كرهاً. تقول: ما تدر إلا عساساً، أي كرهاً، وهي العسوس من الإبل. وقال: لقد عست غنمك عوس سوءٍ، أي رعيتها رعية سوء. وقال خفاف: رَأَيْتُ رِجالاً يَأْلَهُونَ هَوانَهُمْ ... فعُسْهُم أَبا حَسّان ما أَنْتَ عائسُ وقال: معاقم الحوض: ما بين صفيحه المُنصَّب. قال: شدَّ معاقم حوضك. وقال: العران: ما اعترضك وصدك عن الطريق، والواحد عرين. وقال: إن ناقتي لتستعديني، أي تطلب مني السير. وقال العكلي: ما عنا من فلان خير، وما يعنو من عملك ذا خير، عنواً. وقال البيروني: العجمة: صخرة تقطع الوادي نابتة في الأرض، ينصبُّ منها الماء انصباباً. وقال الخزاعي: العجرم: القصير. وقال: العاهن: العاجل. قال: ما أعهن ما يأتيك. وقال: أبعاهن بعت ام بدين. وقال: العداد: أن يجتمع القوم فيخرج كل واحد منهم نفقة.

стр. 509

والعرق: الطرق في الجبال، وهي العرقة. وقال الخزاعي: عراق البحر ما كان قريباً منه مثل سيف البحر. قال رجل من خزاعة: أَنا ابنُ أَنْمارٍ وهذا زَبْرِي جَمَعْتُ أَهْلَ ثاءَة وحَجْرِ ونَفراً عِنْدَ عِراق البَحْرِ وقال الطائي: في العدواء: عَلى عُدَواءِ الجَنْب غَيْرَ مُوَسَّدِ وأنشد لحاتم: في التعادي: عَلى تَعادٍ لَيْسَ بمُطْمَئِنِّ وقال: العجلة: الصخرة تنبت وحدها بالشأز. وقال: إن به لعلواً من الهمِّ: إذا كان شديدا. وقال: قد أعكد الظبي إلى مكان يمتنع به، وهو أن يلجأ إلى مكان يتحصن فيه. وقال: ما بفلان معدس، أي مطمع. وقال: كأن أنفه عرق سومٍ: إذا كان حسناً. وقال الحاثي: استعرنت البقرة: إذا اشتهت الفحل، وأعرنها الثور.

стр. 510

وقال: المسنأة: العذار. وقال: العرنة: إذا جُمع الزرع، وهي العران. وقال: المعقم: العتبة السُفلى، والعليا: الآلة. وقال الفريري: المعجال: طريق يحيد عن الطريق الأعظم. تقول إذا لقيه في طريقه وعثٌ: خذ ذلك المعجال حتى يسهل طريقك. وقال الهمداني: العضاد من المعزى إذا فُطم عن أمه، وهو الذكر والفرقد أيضا، والأنثى عناق. وقال العسكبة: عنيقيد فيه عشر حبات وهي العساكب. وقال المزني والبجلي: العقيب: الرجل يعاقب صاحبه. وقال: العاتك: اللبن الحامص، عتك يعتك. وقال اليماني: قد أعمَّ الفحل: إذا ألقح شوله. وقد أعمَّ النخل: إذا أصرم. وقال العلكد: الكدس من حنطة أو شعير أو ما أشبهه. وأهل نجران يسمون الكدس عرنة، وهي العران. وقال العذري: العرض: الجسد، يقال إنها لطيبة العرض، ومنتنة العرض. وقال الأسيدان: العجوة: قطعة من جلد يُحرق ثم يُبَلُّ فيؤكل، وهي العجى، وقال الآخر العُجية.

стр. 511

وقال العذري: عجست القوس فأصبتها كزَّة أو لينة. وهو أن ينبض عنها، يعجس. وقال عبره: قرنه. وقال: عدس يعدس، أي خدم. وقال: سَيَعْدسُ عِنْدِي مُسْتَهاناً ويَنْتَهِي ... إِلى والدِ منهُ أَدَنََّّ لَئِيم العَدْسُ: الخدمة. وقال: اعتثم الكلام: إذا فصله وليس بحقٍّ. وقال: قد ثار عكوبهم، وهو الصَّخب والقتال. وقال العذري: تزوج رجل من عذرة، وكانت أُمه سندية، أحد بني مدلج امرأة من طيئ ثم أحد بني ثعل ثم أحد بني موقع، يقال لها أُم عثمان، فندموا حين قال لهم الناس إنه هجين فقال قتب بن نظام المدلجي: تَبَشَّرِي أُمَّ عُثْمَانٍ بِتِلْتِلَة ... والخَوْدُ قَدْ مُلِكَتْ ما حَنَّت النِّيبُ نَدِمْتُم بَعْدَما أَنْ جِئْتُمُ سَفَهاً ... وقد تُوُثِّقَ عَقْدٌ فِيه تَأْرِيبُ أَبَيْنَما نَحْنُ نَرْجُو أَنْ نُصَبِّحَكُمإِذْ ثارَ مِنْكُم بنِْفِ اللَّيْلِ عَكُّوبُ فدفعوها إليه. وقال: إذا مررت على رجل ولم تقف قلت: إني على تعاد أن أكلمك وأربع عليك، وعلى عدواء، وهو الشغل. وقال: العُّس من الإبل: الفحل الذي يبصر ضبعتها ولا يظلمها، فإذا كان ظلاما فهو الذي يبسرها. وأنشد: تَأَوِي إِلى أَجْراسِ قَرْمٍ زَمْزامْ جافِي المِلاطَيْنِ شَدِيدِ الإِرْزام

стр. 512

عَسٍّ بِرِيحِ البَوْلِ غَيْرِ ظَلاَّمْ برِزِّ رَقْطاءَ كَثِيرِ التَنْآمْ مُعْرِبَة التَرْجِيعِ بَعْدَ اسْتِعْجامْ وقال: المستعلي من الحالبين: الذي في يده الإناء ويحلب الآخر. قال أبو السفاح النميري: العذرة من الناقة: شعر الذفرى، ومن الخيل في رءوسها. وقال: عذر الإبل: ما ناس في قفيها، والخيل والنساء عذرها في رءوسها. وقال العشُّ من الدواب: القليل اللحم، ومن الناس ومن الشجر: ما كان على أصل واحد وكان فرعها قليلاً وإن كانت خضراء. والعيص: الأصل. وقال: عانت الصخرة تعين: إذا خرج منها الماء، وإنما هو وكف من صدع. وقال: هذا ماء معين، وهذا معين الماء: الذي يعين منه. وقال: معانة. وقال: تعين الصخرة من شأنها وهو صدعها الذي يخرج منه الماء. وقال: إنك لتعمل عملاً ما يُعني لك منه شيء. وقال: عنوًّا. وقال أبو السمح، وهو أحد بني أبي بكر بن كلاب: قد عوز من حاجته فلان وأعوز. وقال: يا ابن أُم لا تفعل، فنصب. وي ابن عمَّ، فنصب، وقال يا ابن أخي وي ابن أبي.

стр. 513

وقال: العجرم: شجر تُتَّخذُ منه القسيُّ. وهو قول العجاج: نَواحِلٌ مِثْلُ قِسِيِّ العِجْرِمِ وقال: العريش: خيمة من شجر. والمعصم من الرجل والمرأة وهو الرُّسغ من كليهما. وقال العبسي: العناج حبل يربط أحد طرفيه في أُذن الدلو والآخر فوق الكرب. فإن كان غرب جعلوا في أسفله عروة وربطوا طرف العناج فيها، ثم الآخر فوق الكرب. وقال: عنجتها وأنت تعنج. والعلكوم من الإبل التي قد امتلأ جلدها لحماً. وقال: عرس بعضهم ببعض. وقال: العراء من الغنم: التي تسمن ولا يسمن ذنبها من الضأن. والمُعيد من الإبل: الفحل الذي قد ضَرَبَ وضَرَبَ. وقال: والله لتجيئن به عسًّا أو بسًّا، للشيء تطلبه منه فيمتنع، أي إن شئت أو أبيت.

стр. 514

وقال الكلبي: العثار في القرحة: الغبر منها الذي لا يبرأ في جوفها. يقال بقي فيها عثَّارٌ. وقال: عجب ذا رجلاً. وقال: العفافة: اللبن يكون في الضرع وليس بمصرور. وقال: يقول الرامي لصاحبه: لا تُعادني فأسئ الرمي، أي لا تدن مني فتشغلني. وقال: ما زلت أُجيد الرمي حتى عاداني فلان فأفسد عليَّ رميي. وقال: العقم بالإبرة من الوشى. وقال: ما ذاق اليوم عضاضاً ولا عذوفاً. وقال اليماني: العنفة: الذي يضربه الماء فيدير الرحى. وقال نصر الغنوي: العجال: الكتلة من الشحم، وهي العجاجيل، وهي الكتل من الشحم التي تكتل للطبيخ. وقال معروف: عجاجيل كثيرة. وقال نصر: عجال كثير الفرند، يقول: كثير الأبزار. وقال معروف: الفرند: حبُّ الرمان. وقال: العيضمور من الإبل: العظيمة اللهازم، الكبيرة القصيرة اللحيين.

стр. 515

وقال: الرَّحل العلافي: الضخم. وقال: العراهين: ضرب من العراجين وهو طويل يؤكل، مثل طعم الكمأة طعمه، الواحد عرهون. وقال: عنَّ يعنُّ عنوناً. والأعنان: ما عنَّ منه. وأنشد: واقْتادَ أَعْنانَ المِعَي خَيْشُوما وقال: العاني: المملوك. وأنشد: رجاة عانٍ تَحْتَها تَصَرفاَّ وقال دكين: نقول: يا ابن العروك، وهو شتم. وقال: العظيب من الرجال: الشديد الخلق، ومن النساء عظِّيمة. والعلفتاني: الجسيم الأحمق. وقال: قد عنفت استه: إذا خرجت. وقال: قد اعتجرت فلانة بجارية أو بغلام، وذلك إذا ولدت بعد يأس من الولد. وقال: العلاة: الناب من الإبل. وقال: أصبحت الأرض معكوكة. وقال أبو حزام: العوكل من الإبل: العظيمة الطويلة. والعضاز: الرابية، وكل شيء مرتفع إذا لم يكن طويلاً جداً. وقال: العرصم: الشديد.

стр. 516

وقال: العيشوم: يشبه الصليان والنصي وليس به. وقال الكلبي: عنا يعنو عنواً، من الأسير. وقال العجلاني: إنه لعلان بركوب الخيل: إذا لم يكن ماهراً. وأنشد: أتَحْسِبُ أنَّني عَلاَّنُ مِنْهُمْ ... عَيىُّ بالمآثِرِ والعُرُوقِ وقال: العنقر: أصل الثمام، وأصل البردي، وما أشبه. وقال الأسعدي: ليس به عائن. وقال الأكوعي: العبيثران: شجرة صغيرة تشبه العرفجة. وقال السعدي: ما تعرف في الأرض مضرب عسلة إلا كريماً. وسب فلان فلاناً بما ترك له مضرب عسلة. وقال الأكوعي: العائط من الإبل: التي تضرب ولا تلقح، وهي من الغنم أيضاً، اعتاطت عاماً، عامين، ثلاثة. وقال: رأيت عرضاً من جراد. وعرضاً من الناس: إذا كانوا كثيراً. وقال الأكوعي: معتذلات سهيل، سبع أو ثمان. وقال: قد أعتق قلبيه: إذا حفرها فطواها وأجادها.

стр. 517

وأنشد: مَتْلَفٌ مُشْتَبهٌ أعلامه ... يُعْتِقُ البَيْضَ به الرُمْدُ الشُّرُد أي جعله في مكان لا يطلع فيه أحد. وقال: أعتق ديوانه فلان: إذا استقام له وأخذ منه شيئاً. وقال: قد أعتق موضعه: إذا حازه وصار له. وقال: الطائي: العنفجيج من الأبل: الحديدة المنكرة. وقال: ما يعلقه إلا كذا وكذا. وقال: العظم: عظم الحقب يعقد في النسع، وهو الظعان. وقال: العفراء من الظباء، والجميع عفر، وهي بيض الوجوه وفيها حوة. وقال: المعيلات من الإبل: المهملات. وقال: العطاف من المرأة ليانها وعنقها وثديها، يقال إنها لحسنة العطاف. وقال: عقت الريح السحاب: إذا هبت له تعقية. وقال: غضب حتى عظب فلان على فلان: لا يريد غيره. وقال: العلاجيم: الضفادع، والواحد علجوم. وقال: أخذوا عشيانات: طفلاً حتى جاء الليل. وقال: عراق الحشى، فوق السرة معترضاً في البطن. قال: تقول: اشتكيت عراق حشاي.

стр. 518

وقال أبو السمح: علق أمره، مثل علم. وقال: عفوها عليهم، عفوها، يعفهون، أي طبقوا عليهم. وقال: الأعثى: الكثير الشعر، وهو العثاء. وأنشد: فإِنْ تَكُ لَيْلَى ذاقَها رَبُّ هَجْمَةِ ... من القَوْمِ أَعْثَى في المَنام دَثُورُ وقال: العريكة: السنام في قول بني شيبان. وفي شعر الأخطل. وقال: العجناء من الإبل: المتدلية الضرَّة، قالصة الأخلاف. وقال: العفرية، عفرية الديك وقنزعته. ومن الجمل: ما بين الذفرى إلى أعلى رأسه. وقال الشعر العفرية. وقال: جاء نافشا عفريته. وقال: العرق من الأرض: الذي ينبت الحمض وفيه السباخ وماؤه ملح. وقال أبو زياد في قول الشماخ: لَمَّا رَأَيْتُ الأَمْرَ عَرْشَ هَوِيَّة ... تَسَلَّيْتُ حاجاتِ النُفُوسِ بشَمّرا قال: عرش هوية: أنه أمر فاسد. تقول: ذهب أصحابي وفنوا كما يذهب عرش هوية. وقال الراجز: في المعن: إِنَّ لنا لَكنَّهْ صَعْصَلقاً صِعْوَنَّهْ مِعَنَّةٌ مِقَنَّه كالرِّيحِ بَيْنَ القُنَّهْ إِلاَّ تَرَهْ تَظُنَّه

стр. 519

والعاقر: حريم البئر، بلغة بني الحارث بن سعد إخوة عذرة. والقرف أدم: يقابل بينه فيخرز فيحشى فيه التمر. والعشماء: التي قد غشَّى وجهها بياض من المعزى. قال: أَعْشَمُ قد أَعْجَبَهُ بَناتُه تَيْسُ ضِراب ما تَحُول شاتُهُ أي أبيض الرأس. والعقصاء من المعزى: التي التوى قرناها على أُذنيها من خلفها. وقال: العثل: الذي جُبر من كسره وفيه عقدة. عثل يعثل. والعثم أيضا مثله، عثم يعثم. والعثم أيضا العمل، تقول إني لأعثم منه بعض العثم. وقال التميمي: العضل أن يحبس الرجل المرة في البيت فلا يتركها تزوج ولا ينفق عليها، عضلها يعضل. وقال: كنا نعتقب عقبة القمر، وهو طلوع القمر لأربع مضين من أول الشهر إلى مغيبه. وتقول: حملته عقبة الثلاث: إذا قصَّر من عقبته، وهو طلوع القمر لثلاث مضين من الشهر إلى مغيبه. وقال حملته عقبة ثلاث متحدثات غير متحابات. وقال: العلطة: سخاب تتخذه الجارية من قرنفل.

стр. 520

وقال: العفل: ضرع الذكر. وقال: العزيزاء: عصبة في أصل الذنب، وهي تنقطع من الحامل. وقال: العلقة: ثوب يجاب ولا يُخاط جانباه، تلبسه الجارية، وهو إلى الحجزة، وهي الشوذر واللبابة. وأنشد: ما هيَ إِلاَّ رِداءِ وعِلْقَةٍ ... مُغارَ ابنِ هَمَّامٍ عَلَى حَيِّ خَثْعَما وقال: إنه ليتعسن من أبيه آثاراً، أي يتبغى آثاراً من أبيه. ويتعسن من الطريق آثاراً. وقال: إنها لتتبع أعساناً من الأرض، وهو منابت الكلأ ومصارعه. وقال: إنها لفي أعسان من أرضها تقرُّها. وقال: أصابنا مطر العزاز، وهو الذي يسيل العزاز من الأرض. وقال: إنها لعنقفير الخلق، وهي المرة المنكرة المرة النفس. المُعضِّل: التي يلتوي ولدها ولا يخرج. وقال: العضرس: الظَّرب الصغير. قال ابن أحمر. يَظَلُّ بالعَضْرَسِ حِرْباؤُها ... كَأَنَّهُ قَرْمٌ مُسامٍ أَشرْ

стр. 521

وقال: العراس خيط بين الحقب والبطان، وهو الشكال. عرس يعرس. وقال: عذره: اتَّخذ له عذاراً. والعوط من الإبل: التي تمكث سنة أو سنتين لا تحمل، وقد اعتاطت وتعوطت. والعائط الواحد، والعائط من الغنم أيضا. وقال: العصافة: الخافور. وقال: العوانة: الدابة التي تدور في التراب. وقال: المعرص من البرق كأنه مستن. والعسوس: التي لا تكاد تدرّ. والعداد: أن يرجع الوجع إليه، يتركه ثم يرجع إليه بعد برءٍ منه. يقال قد عاده وهو يعاده. وقال: عليه ضأن علبط، أي كثير. والعلبط من الرجال: الضخم. وقال: إن أعسانك العشية لحسنة، أي خلقه وشخصه وهيئته. وقال أبو المسلم: الأعسان أعسان الأرض وهي بقية الحطب وجذولها إذا أجدبت، يقال: أصبحوا ما يرعون إلا أعسان الأرض. وقال: سَيُبْعِدُنا مِنْ أَرْضِنا وصَدِيقِنا ... ذَرِيحِيّةٌ صُهْبٌ مِلاءٌ غُرُوضُها إِنْ يُبْعِدننا مِمَّنْ نُحِبُّ قِرابَهُ ... فقَدْ بَعِدَتْ أَعسانُها وحُمُوضُها

стр. 522

فقُلْتُ لَهُ رُضْها عَلَيَّ فإِنَّها ... نَجائبُ ما كانَ ابنُ بُظْرِي يَرُوُضها وأنشد: لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّها لا قامَهْ وأَنَّهُ النَّزْعُ عَلَى السَآمَهْ علَىَ بُرَيْمٍ وعَلى عُدامَهْ نَزَعْتُ نَزْعَا زَعْزَع الدِّعامَهْ قال: عدامة وبريم وتصلب مياه بني إنسان. وانشد: وتذَكّرتْ مَشْرَبَها بِتَصْلُب وقال: العنجرد من النساء: القليلة اللحم كأنها سعلاة. وقال: مِنْ كُلِّ عَنْجَرِدٍ كأَنَّ عِجانَها ... مَسَدٌ تَرَاوَحَ فَتْلَهُ العَبْدانِ وقال الأسلمي: رمى فاعضد: إذا ذهب يمينا أو شمالاً. ورمى فأقعد: إذا قصَّر دون الغرض. ورمى فنقر إذا نقر: المقياس، وهو عظم يجعلونه تحت الرقعة، وهو سهم قاعد وطالع. وقال: رمى فعضَّد وعظعظ. قال رؤبة: وعَظْعَظَتْ نَبْلُهُمُ عِظْعاظًا وقال الأسلمي: العضُّ: الطلح والسلم والسمر، والعوسج، والشَّبهان، والكنهبل، والسيال، وهو العضاه. وقال: عسرت عليه حاجته عسراً. وقال: قوم معضون: الذين لا يخرجون من العضاه.

стр. 523

وقال: العكيس: الإهالة واللبن، عكس يعكس. وقال: أعربته عربانه. وقال: المعوذ: المكان ترعى فيه الفرس أو الناقة تكون حولهم حيث يونها. وقال: وأَهْلُ عُرَيْجاءَ الَّذِين صَبَحْتَهُمْبكَفَّيْكَ حَتَّى اسْتَوْعَبَ القَرْضَ مِخْلَبُ وقال: هم العُفَّى، وهم العافون: الذين يطلبون المعروف إلى الناس. والعتوارة: الرجل القصير. وقال: ابنا عيان، عجلا البيان. وهي خطوط الحوازي، وهي الزِّجارة، يريد الزجر. الأعابل: المرو الأبيض. وقال: أتاهم دهم عرض، أي كثيرة. قال: المعيل: الذي يقتر عليه رزقه. وقال طفيل: فقُمْنا إِلى مَقْصُورَةٍ لَمْ تُعَيَّلِ وقال: العذبة: طرف اللسان، وهي الأسلة؛ والحرقدة: ما فوق الغلصمة والغلصمة هي المطعمة. والعراصيف عراصيف السنام، إذا ذهب الشحم وبقي أصل السنام فذاك عرصوف. وقال: عقار البيت. أجمل ثيابه، وهذا عقار بيتك، وما كان من متاع حسن أحمر.

стр. 524

وقال: إناؤك على عدواء: إذا مال شيئاً. والعلاجيم: الركايا. قال مزاحم: عَلَى ناعِمِ البَرْدِىِّ تَسْقِي عُيُوُنه ... عَلاجِيمَ جُوناً بَيْنَ سُدٍّ ومَحْفل المحفل: مجتمع الماء، والسد: الجبل الذي يحبس. والعطل، تقول: إن عطله لحسن. والعجلة: قطعة من التمر في القربة، وهي الحقلة. ويقال: حقلة في السقاء وحقلة من الطعام. وقال التميمي ثم العدوى: نشط البزاة عواتق الخربان فالعاتق من الطير كله إذا أتى عليه سنة فهو عاتق. وقال نقول للرجل إذا خاصم الآخر قد عوره: إذا كذبة ورد حجته. وقال: لقد أراني ولا يقاد بي البعير. مثل. وقال: إنه لعير وحده، وعيير وحده: إذا لم يكن لأحد عنده حاجة ولا خير. وقال: الذي يعكو بإزرته لا يُحسن الاتِّزار، فترى إزرته مفرَّجة. وقال ما يُغني عبكةً. والعبكة: العقدة التي تكون في الحبل فيبلي الحبل وتبقى العقدة.

стр. 525

وقال غسان: رجل عدلة عند القاضي، وقوم عدلة. وقال: هو عمدة قومه، وهو الذي يعتمدونه. وأنشد: في علو: إِنِّي أَتانِي لِسانٌ لا أَسَرُّبِها ... مِنْ عَلْوُ لا عَجَبٌ مِنْهُ ولا سُخُر وأنشده: إِذا ما أَتَيْتَ بَنِي مالِكٍ ... فَسَلِّمْ عَلَى أُيُّهُم أَفْضَلُ فرفع أيهم. وقال: المعتلث من الطعام: الجشب الذي لم يهيأ، يكون طحينه مفلقاً محتتا، وإن كان لحماً جاء نيئاً. وقال: قد عور الرجل، وقد عرته. وقال: العراق: الذي يجيء مع الريش نحو اللحاء. وقال: عبَّرَ بأشوس الدهر، أي بشدة الدهر. وقال: هو أقصر من إبهام حباري، وأقصر من إبهام ضبٍّ. وأنوم من ريحانة بن مالكٍ. وأكسل من باقلٍ. من وعد كمن وأد. أتيت أُمَّ الجندب، اسم الغدرة. كالكلب أحب أهله إليه الظاعن. الآن صرَّح الحقُّ عن محضه.

стр. 526

كل يومٍ بما فيه. جادت بدرَّتها ضهلاً. أبقى الخيل محاضيرها. كلُّ غاز يؤوب، غير غازي شعوب. ألأم من الآكل على الشبع. أفلس من ناعصة. أفلس من طسِّ العروس. بلغ الحزام الطبيين. الخنق يخرج الورق. أضلُّ من ورلٍ. يتكئ على شماله، ويأكل من غير ماله. رمتني بدائها وانسلَّتْ: إذا قال بما فيه. وقال: أجبن من المنزوف خضفاً، وهو الضرط، وذاك إذا دُعي ففرجبناً. قالت: دُغة: القوم أعلم بما أطبُّوا، تريد أعلم بما قالوا. وقال: عرِّض للكريم ولا تباحتْ. ولا مصر لعطر بعد عروسٍ. شخب طمح، حظٌّ ذهب. وقال: اختلط الحابل بالنابل. ويقال: إذا زجرت فأسمع وإذا ضربت فأوجع. وقال: أحرُّ من القرع شبه الجرب. وقال: عرنت السهم: إذا رصفته، وعرنت الرمح: إذا ركبت سنانه وضربت فيه مسماراً، عرنته عراناً. وقال: عصبوا، أي اجتمعوا. وانشد: قَدْ عَلِمْت أَنِّي إِذا الوِرْدُ عَصَبْ مِن السُّقاةِ صالِحٌ يَوْمَ لَبَب وقال: حَنَّتْ وَراء الذائدين حَنَّهْ وحَنَّةً أُخْرَى بِذِي أَبَنَّهْ فأَسْمَعَتْنِي فَأَنَنْتُ أَنَّهْ لا تَجْزَعِي إِنِّي بحَبْلِ الشَّنَّهْ

стр. 527

وقال: في العنج: قَد أَعْجَلَت شَنَّتَها أَنْ تُنْفَجَا وأَنْ تُزادَ وَذَماً وتُعْنَجَا جاءَتْ شَماطِيطَ وجِئْتُ هَدَجَا في مِدْرَعٍ لي مِنْ كِساءٍ أَنْهَجَا وقال أبو الجراح: قد استعسب الكلب: إذا اشتهى أن ينزو، واستعسبت لكلبة. وقال السعدي: العندة: العزيز النفس. وقال العسق: الإطافة بالشيء. وقال: العبق، عبقها بالأرض: طول إقامتها. ما عبقت بهذا المكان. وقال: أعذبه عني، وقال: واللهُ والجَرّاحُ عَنِّي مُعْذِبُ وقال: المعرجن: الذي قد طلي بالدم أو بالزعفران أو بالخضاب، يقال معرجن بالدم. وقال الكلابي: في العفل: أَطْعَمْتُهُ شَحْماً وعَفْلاً وألْيَةً ... فكَيْفَ وَجَدْتَ الشَّحْمَ يا ابْنَ سَلُولِ وقال: ابنا عيان: خطان يبقيان بعد تمييزه الخطوط، وإن بقي واحد فهو الأُشيحم وهو ما يكره الذي يخط أن يبقى واحد أو ثلاثة، وإن يبقى اثنان كان مما يحبُّ.

стр. 528

وقال الأكوعي: العلفوف: الجافي الراعي. قال: وهو الألفت. وقال: العكيس. المرق يُجعل عليه الرائب من اللبن، وهو الذي قد خرج زبده. وقال: أعوق: إذا لم يصد شيئاً. وقال: الأعرف: المشرف من الرمل. وقال: العقاقيل: دغل الأرض وخبارها. وقال: المثعلب: المتهدم، ويقال للشيخ إذا تهدم: قد عثلب. قال: ويدعو بعض العرب العاطية: التي لم تعطف، والعاطف: التي قد وضعت رأسها على جنبها فنامت. ويقال للغزال إذا فعل ذلك قد عقد وهو عاقد. وقال: العنك: الثبج يمضي من الليل. والجهمة: البقية تبقي من السحر. والجوش: وسط الليل. والهزيع مثل العنك. وقال حريث بن عناب الطائي: وفِتْيانِ صِدْقٍ قدْ بَعَثْتُ بجهمة ... من اللَّيْلِ لولا حُبُّ ظمياء عرُّسوا فقامُوا كُسالىَ يَلْمسُون وخَلْفَهُم ... من الليلِ عِنْكٌ كالنعامةِ أقْعَسُ وقال ابن مقروم الضبي: وفِتْيانِ صدق قد صَبَحْتُ سُلافةً ... إذا الدِّيكُ في جوش منالليل طرباً والغبش: حين ينفجر الفجر. والغطاط في السواد من آخر الليل. واللس: الإظلام. قال ابن يعفر: ثم أتَى دَفّ أرْطاة بمحنيةِ ... من الصَريمة أوَّاةٌ لها دلس

стр. 529

وقال التعوية: التلبث، تقول: عوه علينا، أي عرج علينا. والعشنق: الطويل. والعاديات من الإبل: التي تأكل العضاه، والقوم معدون، لهذيل. وقال نعمان بن الأعرج أخوبني سامة بن لؤي: وقَدْ أبْصَرُوا في العادياتِ لَجيبةً ... وأمثالها في الواضعاتِ القواصرِ والعذج: اللوم. إذا لمته قلت: قد عذجته عذجاً شديداً. وقال: عاجَت عَلَيْنا من طُوالٍ سَرَعَرَع ... عَلى خوفِ زَوجٍ سيء الظَّنِ معذج وقال هميان بن قحافة السعدي: تَلقى من الأْبُدِ لَوماً عاذجا وقال: المعذوم من الفصلان: الذي يكسر عظم في لسانه ثم يترك ليلأً يرضع. وقال الشيبانب: العراكة: ما يلصق بالجلة من التمر. والعراكة: ما يبقى من اللحم على العظم إذا قددوا اللحم. والعقد من الرمل: المتصل وبينهما هبطة. والأصل واحد ولكنه متفقر. وقال الشيباني: العرقة: التي يشدبها الهودج، وهي نسيجة تشبه الكستيج تنسج وحدها. وقال: العكباء: الرديئة الخلق. وأنشد: ما أمضةُ عَكْباءُ تَطُرد ضَيْفها ... بألأمِ مقْرىً من سعيد بن حزمل

стр. 530

وقال الأخطل: كَأنَّ عَراصيفَ استها حَوْلَ أيره ... وحَجَمَ تراقيها سكاكين جازر وقال: ما في الناقة معس: إذا لم يكن فيها لبن. قال الأخطل: مُعَقَّرَةٌ ما يُنكر السيف وسطها ... إذا لَمْ يكن فيها مَعَسٌّ لحالب وقال: عان الماء يعين، أي يسيل. وقال الأخطل: حَبَسُوا المَطَّي عَلَى قَديمٍ عَهْدُهُ ... طامٍ يَعينُ ومُظْلِمٍ مَطْمُوم وقال: عصبوا به: إذا اجتمعوا حوله. وقال الأخطل: في نبْعَةٍ منْ قريش يعصبون بها ما إن توازن أعلى نبتها الشجر وقال: قد عصب فوه: إذا يبس ريقه من العطش. وعصب الشجرة يعصبها، وهو أن يجمع غصونها حتى يخبط ورقها. والعصوب من الأبل: التي لا تدر حتى يعصب فخذاها. ويقال: برود العصب، وهي ضرب من البرود. ويقال: والله لأعصبنك عصب السلمة. والعصابة: العمامة، والعصابة: جماعة من رجال: وقال الأخطل: يطرحن بالدرب السخال كأنما ... يشققن بالأسلاء أردية العصب وقال السلمي: الأعجم من الأبل: الذي لا يهدر. قال حميد بن ثور: وجاء بها الرُّدّادُ تحجز بينها ... سدى بين قرقار الهدير وأعجما وقال الباهلي: العمية: النخلة الطويلة وهي العم، والعمى.
следующие страницы →