← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7302

الجيم

أبو عمرو الشيباني

Полный текст (928 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ كتاب الألف قال أبو عمرو الشيباني: الأَوْقُ: الثقل؛ يقال: ألقى عليَّ أَوْقَه. وتقول: أما والله لتجدنه عليك ذا أوق؛ قال: والجِنَّ أَمْسَى أَوقُهمْ مُجَمَّعَا وتقول: هم أَلْبٌ عليه: إذا كانوا مجتمعين عليه. المأفول، من الرجال: الذي لا يجدونه على ما ظنوا به، في القتال وغيره. الأَفِيقُ: الجلد الذي قد دبغ ولم يُقطع. الأَوقُ: الجور، وأنشد: تَعَلَّم يا أَبا الجَحّافِ أَنِّي ... أَخٌ لك ما تَبَيَّنْتَ الطَّرِيقَا وما لم تَغْشَ أَوْقاً إنَّ عَجْزاً ... برَأْيِ الْمَرْءِ أَن يَغْشَى الأْوُوقا وإنَّ لشَيْبَةِ العَجَّاج عِنْدِي ... مَحَارمَ لستُ جاعلَها مُروقا أَلَمَّا استَأْسَدَتْ أَنْيابُ رَأْسِي ... وأَنضجَ كَيٌّ طابخيَ السَّلِيقا وضَمّ مَجامعُ اللَّحْيَيْن مِنيِّ ... مِدَقًّا يَمْلأْ العَينين صِيقا رَجا النَّوْكَي تَسرُّقَ عِرْضِ جارِي ... ولم يُنْبُوا عن الوَتر المَشِيقا الأَزُوحُ: الكاره لوجهة، البطيء السيئ المقادة، أَزَحَ يَأْزِح أُزُوحاً. ويقال للبعير، إذا عمد وأكل الدبر سنامه: مَأْمومٌ؛ قال الأغلب: لَيس بمَأْمُوم يُعدَّي مِن غَلَقْ

стр. 2

وقال: تمر يوبى عنه؛ أي: لا يؤكل منه شيء إلا قليلاً؛ وهو الإِيْباءُ، حين يوبى بطنه، ولم يهمزه. وقال: جمل أَنِفٌ، إذا أوجعته الخزامة فسلس قياده، وأنشد: أَنِفُ الزِّمَامِ كَأَنَّ صَعْقَ نُيُوبِه ... صَخَبُ الْمَوَاتِحِ في عِرَاكِ الْمُخْمِسِ وقال: هذا عظم مُؤَرَّبٌ، وهو الوافر فيه لحمه؛ وأنشد: سَيَصْلَى بها غَيْرِي وَيَخْرُجُ قِدْحُنا ... بقِدْحٍ مِثَلٍّ أَو بِعَظْمٍ مُؤَرَّب وقال أبو السمح: أخذت شرابي، إذا حمَّضته، واللبن الآخذ: الطَّيِّب؛ قد أخذ بعض الأُخُوذة، يأخذ. وقال: ابن هذا الأثر فانظر أين مَنْسِمُه؛ أي: وجهه. وقال: فتىً لا يَرَى طولَ الحياةِ غَنِيمةً ... ولا مُنْفِساتِ المالِ حَلْياً على نحْر وقال: كان على نضحٍ له؛ والنَّضَحُ: حوضٌ، وهو من ماء السماء. وقال: نقول: الفُرْضَةُ: موضع الزند والذي يخرج منه السيل الأتى. وقال: مراد وجميع مذحج يقولون: يَؤُوقُ: يطَّلِع من مكان مشرف؛ وأنشد لراشد: لو أَنَّها دَخَلَتْ ضَريحاً مُظْلِماً ... فاسْطاعها قام الضَّرِيحُ فَآقَها

стр. 3

وقال: الأُرْبةُ: العروة التي في الحبل، تقول: أَرَّب العقدة، إذا جعلها بغير أنشوطة. ونشطت العقدة، إذا جعلتها بأُنشوطة؛ وأنشطها: حلَّها. وقال الأكوعي: استأخذ البعير، إذا طردته فقام. والآدم من الظباء: ذو الجُدَّتين السوداوين، ولونه إلى الحمرة. وقال: أصبحت مؤتتباً، إذا أصبحت لا تشتهي الطعام. أَنْفُ كل شيءٍ: جانبه؛ تقول: ما أطعمتني إلا أنف الرّغَّيف: كسرة. وقال السعدي: أنف البعير المرتع، إذا كرهه، وقد آنفتها البهمى؛ قال ذو الرُّمَّة: رَعتْ بارِضَ البُهْمَى جَمِيماً وبُسْرةً ... وَصَمْعاءَ حتى آنَفَتْهَا نِصَالُهَا وقال: هو بإِزائِهِ؛ أي: بحذائة، مقابله. وقال: ما تَؤَضُّني إليه حاجة، وما حاجة تؤُضُّني إليه؛ أي: تلجئني إليه. وقال أبو مسلم: أتيت فلاناً فولاَّني أَكَلَّهُ؛ أي: ولاَّني دبره؛ في شعر عباس. وقال: نقول للثور: إنه لجيد الألَّةِ؛ يعني: القرن. وقال الأكوعي: الأُرْثَةُ: أن يعطي الرجل الآخر الثوب أو الدابة يبيعها، فيُسمى له شيئاً يأمره أن يبيعه به، فتلك الأُرثة؛ تقول: قد أرث لي في دابته شيئاً لست أنقص منه، وما أنا بناقص من أُرثته، وبأُرثته. والأُرْثَةُ: علامة تجعل بين الحدين من الأرض، وهي الأُرفة.

стр. 4

وقال: قد تأَبَّد وجهه، إذا كَلِفَ فيه سفعةٌ. وقال: بعير أسيفٌ، وهو السيئ الجسم لا يكاد يسمن؛ وناقة أسيفة. وقال: قد أوَّقْتني في طعامك وشرابك، إذا لم يجيء به في حينه؛ وفي عطائك، إذا ردده. والإِراثُ: ما أَثْقَبْت به النار؛ والضَرَمَة: ما اقتبست به ناراً، وهو المقباسُ. وقال الطائيّ: الْمُؤَارٍي: المعافر المعالج من الدوابِّ والناس، لا همَّ له غير المؤاراة. والإِرَةُ: معتفرهم، وهو المُعْتَلَجُ والمُعْتَكَل؛ وقال حازم بن عتَّاب الفريريُّ: لاقَى لِزَازٌ من غَدِيرٍ مُنْكَرَهْ ... تَرَكْتُهُ مُنْجدِلاً على الإِرَةْ وقال: الأَرِيضُ: المستوي؛ وأنشد: مَدَافِعُ مِيثٍ في مَربٍّ أَرِيض وقال: قد لقي أمام ذاك؛ أي جزاء ذاك؛ قاله أبو المستورد. وقال العماني: الأَشْكَلَةُ: السدرة؛ وقال العقوي: كالقَوْسِ مِلْ أَشْكَلةِ المُعَطَّلِ وقال الأشعريّ: ثوب مؤيد؛ أي محكم الصنعة. وقال: قد آدت إبل بني فلان، أي: اشتدت وكثرت؛ وناقة مؤيدة: شديدة. وقال: الإيادة: كثرة الإبل. وإجادة الشيء. وقال: مرَّت تَئِجُّ أجيجاً؛ أي: ذاهبة في الأرض؛ وأجَّتْ تئِجُّ أَجيجاً؛ أي: حنَّت. وقال: أتاني في أُجاج الصيف؛ أي: حين أجدب، وأتاني في أنف الربيع، وفي قُبُلِ الربيع، وفي نفخة الربيع؛ أي: حين أعشب وأخصب.

стр. 5

وقال: المُؤدَنُ: القصير الفاحش القصر. وقال: هُم أَقْطُونِي، من الأقط. وقال: قدحت في أثلة فلان، إذا وقع فيه. وقال: أصبت إبلاً أباثي: بروكاً شباعاً، وناقة أبيثةٌ. وقال: آبتون، إذا كانوا في حَرٍّ. وقال: جعلت فلاناً أَدْمَةَ أهلي؛ أي: أُسوتهم وأدمهم. وقال: أَسوت فلاناً بأهلي وبنفسي، من الأُسوة؛ وقال: هو أُسوة أهلي. وقال: آذاني أرى القدر، وأرى النار؛ أي: حرُّها. وقال: أَرَزَ إليه، يَأْرُزُ أُرُوزاً؛ أي: أوى إليه. وقال: أبسه على أمرٍ وهو له كاره، يأْبِسُهُ أَبْساً؛ وقال: نحن أَبَسْنا تَغِلبَ بنَةَ وائلٍ ... بقَتْلِ كُلَيْبٍ إذ بَغَى وتَخيَّلاَ وقال: خرجوا بآياتهم، إذا خرجوا بأهلهم وأمتعتهم. وقال: تركت الحي يَتَأَرَّضون للمنزل؛ أي: يتخيرون؛ ونزلنا أرضاً أريضة؛ أي: معجبة للعين. وقال: وقد أبدت الناقة: تَأْبِد أُبُوداً، إذا فردت وحدها وتعَّودت أن تأبد؛ أي: تفرَّد. ويقال: إن فلانا لأَرِبٌ بفلانة؛ أي: مهتم بها، وهي على باله. وقال: أميرك: جارك، وأُمراؤك: جيرانك، وهم الذين يستأمرهم ويستأمرونه. وقال: التَّأْنِيةُ، حلبة على حلبةٍ، آنيتها، وهي المؤناة من الإبل. وقال: نقول: إنَّ فيك لكذا وكذا، فتقول: أما والله ما أَتَأَبَّقُ من ذلك؛

стр. 6

أي: ما أُنكره. ويقال: يا بن فلانة! فيقول له: ما أَتأَبَّقُ منها؛ أي: ما أُنكرها، وكل شيء كان معترفاً به فهو مثله. وقال: أُدبتهم الأجفلى. وقال: إنه لفي أرومة صالحة، وفي أُريبة؛ وأنشد: ما النَّقَرَى فينا ولَكنَّ أَدْبَنا ... إذا ما أَدَبْنا كان دَعْوتَنَا الجَرْفُ وقال: إنَّ فلاناً لإبزيم، أي: بخيل. وقال: قد آد بنو فلان؛ أي: كثروا؛ وآدت إبلهم: كثرت. وقد أَبَّ فلان ليذهب، يئب أبابةً؛ أي: أزمع. وقال السَّعدي: احتفر أُكرة في النهي فاستق منها؛ قال: العجاج: مِنْ سَهْلةَ ويتأَكَّرْنَ الأُكَرْ وقال: أَفَرَ يَأْفِرُ أَفْراً: عدا ووثب. قال: لم يبق من الثوب إلا آسانه؛ أي: بقاياه. وقال: الأَزُوحُ: الحرون، أَزَحَ يَأْزِحُ. وقال: أَنَحَ يَأْنِحُ، من الرَّبو، له أَنِيحٌ. وقال: قد أنك يأنك، إذا كثر لحمه. وقال: المُتأَبِّدُ: القديم، من الأبد. وقال: أَجِّمْ نارك؛ وقد تَأَجَّمَتْ، إذا كثرت وعظمت. وقال: أزى بعضهم إلى بعض؛ أي: اجتمع، يَأْزِى أُزِيًّا؛ والثوب يأزى، إذا غُسل، وكل شيء تقبَّضَ؛ يقال: أَزاهم شرٌّ.

стр. 7

وقال: هو يَتَأَسَّنُ منها خيرا؛ أي: يتذكره؛ وأنشد: راجَعَهُ عَهدٌ من التأَسُّنِ وقال: أُرْبُ البُهم: صغاره ساعة سقط من أمهاته؛ وأنشد: واعْمِدْ إلى أَهْلِ الوَقِيرِ فإِنّما ... يَخْشَى شَدَاكَ مُقَرْقَمُ الأُرْبِ يا ضَلَّ سَعْيُك ما صَنَعْتَ بِمَا ... جَمَّعْتَ من شُبٍّ إلى دُبّ وقال: الأُمِيلُ من الرَّمْل: أطول ما يكون، وهي العقدة. وقال: جاءنا عليه درع ذات أَزْمة؛ والأزمة: سلاسل الحلق. وقال: اشترى فلان أَلَّةً حسنة؛ يعني درع الحديد. وقال الطائي: ما أَلَّك إليَّ؟ أي: ما حملك؟ يَؤُلُّ. وقال رجل من بني أبي بكر بن كلاب، يُكنى: أبا علي: هو أكذب من الأَخيذ الصبحان. قال: زعم أنه رجل محلب لقيه قومه، فسألوه عن أهله، فكذبهم، وقد اصطبح فنجا، فهو الأخيذ. وقال: المَأْلُوق: الكذَّاب؛ وهو المحدود. وقال الوالبي: ما ذاق عندي أكالاً.

стр. 8

وقال الوالبي: أَدَاني فلانٌ، يَأْدُو أَدْواً، وهو الخَتْلُ. وقال الوالبي: الإِرَةُ: النار؛ نقول: أعندكم إرة؟ أي: نار. وقال: المِئَلُّ: الذي يقع في الناس؛ والأَلُّ، أيضا: الطَّرد؛ وإنك لمثل الكلام؛ أي: كثير، وقد ألتك، وهو يؤُلُّ. وقال الكلابي: قد أَرَّيْتَ في هذا المكان فما تبرحه، وحتى متى أنت مؤرٍّ بهذا المكان؟ وقال: أَرَّيتُ للجمل والفرس، إذا حفرت حفرة فدفنت عوداً فيه رسن، ثم دفنته وأخرجت عروة الرسن فربطت به، وهو الآرِيُّ، وهي الآخيّة؛ والجماعة الأواري. وقد أرَّيت العقدة، إذا شددتها فلا تكاد تنحل. وقال: نقول للمصارع: أخذه بإربةٍ ما يعرفها، وهي شيء يخدعه به؛ وهو يُؤَرِّبُ على القوم، إذا حمل عليهم وأَرَّشَ، مثله، وهو مُؤَرِّشٌ، وأَرَّجَ، وهو مُؤَرِّجٌ. ويقال: قد أبنه بشرٍّ، يأبن أبناً. وقال: ما أَبْهَتُ له، تَأْبُه أُبُوهًا، أي: ما فطنت له. وقال: أَسَوْتُ الشَّجَّةَ بِإِسائِها؛ أي: بدَوائِها. والإِسَاءُ، ممدود، وهو الدواء للشِّجَاج، والختان، وما أشبهه. وقال: الأَميمُ: الذي يدنو دماغه فلا يسمع ولا يستطيع الكلام.

стр. 9

وقال: المُؤَوَّمُ: المُجْحَنُ، وهو السيئ الغذاء. ومؤوم الجسم والرأس؛ أي: صغير الجسم والرأس. وقال: كل صغير: مؤوم، وهو التَّأْويم. وقال: إِيَلٌ، خفيفة، وإِيَلَةٌ. وقال: إنه لذو مئبر؛ أي: ذو غِشٍّ. وقال: لجوفها أنابيب؛ أي: صوت هُزَامِجٌ، ليس برغاءٍ، وهو أدنى منه. وقال: الأطوم: سمكة تكون في البحر غليظة الجلد. وقال: فصيل مُؤْبى، إذا أكثر من اللبن، وهي فصلان مآبٍ، إذا أكثرت من اللبن حتى لا تشتهيه من السَّنَق. وقال الكلبي: إنه لآينٌ: قارٌّ ما يبرح، مبين الأون. وقال: المِتْأَقُ: الجادًُّ؛ قال الطرماح بن حكيم: ومُشِيحٌ عَدْوَهُ مِتْأَقٌ ... يَرْعَمُ الإِيجابَ قبلَ الظَّلاَم ويقال: قد أنف موضع البرة، إذا أنتن بعدما خُزمت، يَأْنَفُ. وقال الكلبي الزهري: قد أثرت بهذا المكان، إذا ثَبَتَّ فيه؛ وأنشد: فإِنْ شِئْتَ كانَتْ ذِمّةُ الله بَيْننا ... وأَعْظَمُ مِيثاقٍ وعَهْدُ جِوَارِ مُوادَعَةً ثم انْصَرَفْتُ ولم أَدَعَ ... قَلُوصِي ولم تَأْثَرْ بسُوءِ قَرَار وقد ظلت ناقته مأثورة، إذا حُبست على غير علف. وقال السعدي: قد امتلأ حتى ما يجد مَئِطاً؛ أي: مزيداً؛ وقد ملأ القربة حتى ما فيها مئط.

стр. 10

وقال البكري: الآسُ، الطريق، إذا ضلّ عنك الطريق، ورأيت بعراً، أو أثراً، فذاك آسه؛ وشركه؛ إذا استبان لك؛ قلت: خذ شرك الطريق. وقال: أَلاَّقٌ؛ للكذاب؛ وقد أَلَقَنيِ يَأْلِقُني أَلْقاً. وقال: هو أكيل الأسد. وقال العقيلي: الإِمَّرُ، والإِمَّرَةُ، من السائمة كلها: الصغير، قال: إذا طلعت الشعرى سفراً، ولم تر في الأرض مطراً، فلا تغذ فيها إِمَّرةً ولا إِمَّراً، وأرسل الصفاحات؛ أثرا، يبتغين في الأرض معمراً. وقال الطائي: العُراضات أثراً. وقال: قد أَنِيتَ عني اليوم؛ أي: أبطأت، تَأْنَى إِنىً شديداً. وأنى طعامك وشرابك، إنى شديدا؛ وأَنت الصلاة تأنى أُنيِاًّ. وقال أَرَم يَأْرِمُ. قال: أَفنَها في الحلب؛ إذا حلبها كل ساعة وألح عليها، يَأْفِنُ أَفْناً. وقال الطائي: أَيْلُولةُ الظَّعينةِ - الظَّعِينة: المرأة: مركبها؛ تقول: أعيريني أَيْلُولَتك، وهو العرش، والرَّقم. وقال: رأيت فلانا وفلانا يَأْتَريان؛ أي: يعتلجان، وياتريان يأرى لهما به إران؛ والأَرْيُ: آثارهما حيث اعتلجا؛ والظبيين والثورين والجملين، وما أشبه هذا. وقال: الأفيل: فصيل؛ ذكر، أو أنثى. وقال الفريري: إنه لأزوج القدم؛ أي قصير القدم. وقال: أَلِكْني إلى فلان؛ أي: أبلغه عني. وقال اليماني: للنحل آسٌ؛ أي: جِنَاءٌ.

стр. 11

وقال: العذري: الأطيم: لحم وشحم يُقطع ويُطبخ في قدر، ويُشدُّ رأسها. وقال الأسدي: الأميل: أطول ما يكون من الرمل في السماء. وقال: الأَكَالُ: الطعام. وقال العذريُّ: ريح أَلُوبٌ: باردة، إذا كانت تسفي التراب؛ وقد أَلَبت تَأْلبُ؛ وأنشد: مُزَعزِعةٌ تَسْفي التُّرابَ أَلُوبُ وقال: السماء تألب، إذا مطرت، فهي أَلوب؛ وأنشد: بُعِثَتْ عليه أَلُوبُ صَرْصَرْ وقال: أُضاعي: اسم وادٍ، في شعر عُذْرةَ. وقال: أَتَلَ يأْتِلُ أَتَلاناً؛ أي: نهض؛ وأنشد أبو الخرقاء: من العُوسِيِّ مَلْبوبٌ خُصَاها ... لَدَى الكَذَّانِ تَأْتِلُ للنِّطَاحِ وقال النميري: الأَبِدةُ: التي تلزم الخلاء ولا تقرب أحداً ولا يقربها. وقال: الأَرَارِسَة: الزراعون، وهي شامية؛ واحدهم: إِرَّيس؛ وأنشد: إذا فارَقَتْكم عَبْدُ وَدٍّ فَلَيتكمْ ... أَرَارِسَةٌ تَرْعَوْنَ دبنَ الأَعاجِمِ وأنشد: إلى السَّمَاوةِ يَرْعاها ويَأْنَفُها ... مِنَّا كَرَاكِرُ بَذُّوا ضاحِيَ البَشَرِ قوله: يأنفها: أول من يرعاها. وقال: الإِيتضاضُ، الحضُّ، قال لي كذا وكذا ليأتضَّني؛ أي: يحضَّني. وقال: المُستأبل: الظَّلوم؛ وأنشد: قَبيلانِ مِنْهُم خَاذِلٌ ما يُجيِبُني ... ومُسْتَأْبِلٌ منهم يعُقُّ ويَظْلِمُ

стр. 12

وقال النميري: قد آذنَتْكُم أرضكم بالإيباس فارتحلوا. وقال النميري: المِتْثَبُ: المشمل؛ يقال: قد تَأَتَّبه، إذا ألقاه تحت إبطه ثم اشتمل. وقال: أَنِفْتُ مكاني هذا؛ أي: كرهته، يَأْنَفُ أَنَفاً؛ وهو قول الراعي: ظَعائنُ مِئْناف.... والمُؤنِفُ: الذي يرعاها. ومكان أُنُفٌ: لم يطأه أحد. وقال: تبادرنا إِساوته؛ أي: إصلاحه. وقال إنه لجميل الأُسَى؛ أي: جميل العزاء. وقال: اكذب كذبا مُؤَامًّا ومُبصراً. قال: كان لإنسان فرس؛ فأقامها في السوق يبيعها، فقال لصاحب له: امْدهْ لي فرسي هذه؛ فقال: إنها ليصاد عليها الوحش وهي رابضة؛ فقال له صاحبه: لا أبا لك: كذبا مؤامًّا به الدهر. وقال العبسي: المؤُوَّمُ: الذي يصيبه الأوْم فيعظم رأسه ويدقُّ جسمه. والأَطوم: سمكة في البحر غليظة الجلد؛ وهي قول الشماخ: وجِلدُها من أَطُومٍ ما يُؤيِّسُه ... طِلْحٌ بضَاحِيةِ الصَّيْداءِ مَهزُولُ وقال: الأَمِيلُ، من الرَّمل: المستطيل من الرمل العريض المستوي، وإذا كان مستطيلا رقيقا فهو الحبل. وقال العبسي: واحد الآرام: إرم، يقال: ما بها إرم؛ وقال: وإن شئت أنثته، وإن شئت ذكرَّته.

стр. 13

وقال: الأربعاء. وإنه لمُؤْدٍ للسفر، إذا كان قوياًّ عليه قد أخذ له أهبته. وقال معروف؛ ونصر: الإياد: الجرثومة، جرثومة الشجرة، قال العجاج: متَّخِذاً منها إِيَاداً هَدَفَا وقال: اجعل بيني وبينك أَماراً؛ أي: ميعاداً. وقال: طريق مأثور: أي: حديث الأثر. وقال دكين: قد ابْلَوْلَى العشب، إذا طال واستمكنت منه الإبل. وقال: حمل الرجل حمالة فبدح بها؛ أي: عجز عنها. وقال: شرب يزمة واحدة؛ أي: شربة واحدة؛ تقول: بزم بزمة واحدة، ومثله في الأكل. وقال الأحمر بن شجاع الكلبي: يَخْشَينَ منه عَرَاماتٍ وغَيْرتَه ... وأَنَّه رَبِذُ التَّقْرِيبِ يَأْجُوجُ يقول: هو يئجُّ هكذا وهكذا. وقال أبو حزام: واحد المآرِب: مَأْرِبَةٌ. وقال زوج الفزارية، حين ذهب بها الجرمي: فَإِنْ تَذْهبْ فأَهْونُ ما رُزِئْنا ... وإِنْ تَرْجِع فَكافرةٌ عَجُوزُ وقال: تَبدَّلَتُ منها خُلّةً وتَبدّلَتْ ... خَلِيلاً فصاحِبُنا تَبدَّلَ أَبْعَدَا وقال: جئت فلاناً فما أصبت منه أبعد؛ أي: شيئا. وقال الطائي: الإِرَةُ: المكان الذي يعتلج فيه القوم ويقتتلون.

стр. 14

وقال: قد ائترى القوم إرةً منكرةً. وقال: الإرة للنار: أن تسوِّي في التراب مكاناً للنار، وليست بحفرة. قال: أَرِّ للطحين إِرَةً: أن تجعل له مكاناً يصب فيه. وقال المدلجي: ثم ماء لا يؤبى؛ أي: لا ينقطع؛ وفي هذا الشجر إبلٌ لا تؤبى؛ أي: لا تنقطع منه. وقال أبو خالد: الإحريض: من شجر الحمض. وقال الأشعري: إن شبابه بإِفَّان. وقال: طعامه بإِفَّانٍ؛ أي: كما هو. وقال: وقع بين بني فلان أشَبٌ ولُبْسَةٌ؛ أي: اختلاط. وقال أبو الغمر: قد أبلت الإبل، إذا هملت، وهي الهاملة، والأَبِدةُ، والأَبِلةُ، أما الهاملة، فالتي تغيب خمسا أو سدساً وليس معها راع؛ والأَبِدَةُ: التي تبعد فتذهب شهراً أو أكثر منه؛ والأَبِلةُ: التي تتبع الأُبُلَ، وهي الخلفة التي تنبت في الكلأ اليابس بعد عام. وأنشد: وما بابْنِ آدَم مِن قُوّةٍ ... تَرُدُّ القَضاءَ ولا مِن حِوَلْ وكُلُّ بَلاءٍ أَصابَ الفَتَى ... إذا النارُ نُحِّىَ عنها جَلَلْ وقال مزاحم: كأَنَّ حَصاها من تَقادُم عَهْدها ... صِعابُ الأَعالي آبِدٌ لم يُحَلَّلِ أي: لم ينزل به أحد. وقال: هذا ثوب ذو أُكُل، إذا كان صفيقا؛ وللحبل إذا كان غليظاً جيداً، وللرحل إذا كان عظيماً.

стр. 15

وقال النهدي: آزَفَنِي فلان؛ أي: أَعجلني، يُؤزِفُ؛ وأَزِفَ الشيء: دنا. وقال: أَسَّ فلان علي فلانا حتى أغضبه، يَؤُسُّ، مثل أَزَّهُ يَؤزُّهُ. وقال الأكوعي: الأوابي من الإبل: الحقَّة، والجذعة، والثنية، إذا ضربها الفحل ولم تلقح، أو لم يضربها، وذاك حين تلقح مرّةً. وقال الغنوي: أَبَّلَ فلان فلاناً، إذا جعل له سواماً من الإبل. وقال: الأفائل: بنات مخاضها، وبنات لبونها، وحقاقها. وقال: أساس البناء. وقال أبو حزام: أَثَوْتُ به عند الأمير إِثاوةً، وإِثاءً، ممدود، وهي الوشاية. وقال: هذه ناقة سمنت على أَثارَةٍ كانت فيها، وهي أن تسمن على شحم كان قبل الربيع من العام الماضي؛ والنعجة والبقرة مثلها؛ قال: وذاتِ أَثارةٍ أَكَلتْ عليها ... حَدِيقاً في مَذانِبهِ تُؤَامَا وقال: أَبِلَت الإِبلُ أَبَلاً، إذا كثرت؛ وأُبولاً، أَبَلَت تَأْبِلُ؛ وأَبَلت تَأْبِل، إذا تَأَبَّدت. وقال المحاربي: الإِبّالة: الفرقة من الناس؛ وقال: بئس الإبالة من الناس. وقال: قد أَبَلَّ من مرضه. قال: جئته بآنفةٍ؛ أي: في أُنُف. وقال التميمي: قد أَرَكت الإبل في مكان كذا وكذا، وهو الإِلْف، والإرباب، تَأَرُك، وقد آركتها أنا، أفعلتها. وقال: جاء فلان فأصاب أهله محتاجين فأثلهم؛ أي: كساهم، وأعطاهم.

стр. 16

وقال: تَأَثَّلَ فلان بعد حاجة. وقال: قد أَلَتَهُ يميناً؛ أي: أحلفه، يَأْلِتُه. وقال: الاحْرِنْباءُ: غضب يسير. وقال: قد اسْتأْبَط فلان فلاناً؛ أي: أدناه وقربه ووقعت له منه منزلة. وقال: المِيتاءُ: أعظم الطريق؛ قال حميد بن ثور: إذا انضمَّ مِيتاءُ الطَّريق عليهما ... مَضت قُدُمًا مَوْجَ الحِزَام زَهُوقُ وقال: قد أخذتني إكلة من الحكَّة. والأُوَامُ: العطش؛ وأنشد: قد عَلمت أَنِّي مُرَوِّي هامِها ومُذْهِبُ الغَليلِ من أُوامِها إِذا جَعلتُ الدَّلْو في خِطامِها وقال الأسلمي: قد آنت الصلاة. وقال الكلبي: قد أنال للصلاة ولم ينل لها. وقال: المؤركون: الذين يرعون الحمض: النجيل، والضمران والنعض، والهرم، والعنظوان. وقال: ما بقي إلا آسة، للبناء، والنؤى، والقبر، وما كان مثله، وهو ألا يبقى إلا أثره. وقال الأسلمي: التأْوِيقُ: أن تحبسه بطعامه، تقول: قد أَوَّقْتُه. والمُتآزف: الضيق الخُلق؛ وأنشد: كَثِيرُ مُشَاشِ الصَّدْرِ لا مُتآزِفٌ ... أَرَحُّ ولا جاذِي اليدَيْن مُجذَّرُ المجذر: القصير؛ والجاذي: اليابس الخَلْق، بيِّن الجُذوِّ.

стр. 17

وقال: تقول للشيء قلص ورجع: أَرَزَ، وأَزَى؛ وأَزَت الشمس للمغيب، أَزْياً. وقال: في وجه مالك ترى أمرته؛ يعني: النبات والنماء، يعني: المال. وقال: أَبَّنْتُ الأثر؛ أي: طلبت وجهه، وجه الأثر، حتى أنظر من أين آخذ؛ يقال: غدا يتأبَّنُ الأثر. وقال: أمر فلان بين لا ينبغي لك أن تأبن فيه، وهو أشرف من ذاك. الأَفْتُ: الناقة حين تلقح؛ قال ابن أحمر: كأَنِّي لم أَقُل عاجٍ لإِفْتٍ ... تُراجعُ بَعد هِزَّتِها الرَّسِيمَا وأنشد: لا تَعْدم القَيسجورُ الإِفْتُ ضَرْبتَهُ ... عِندَ الحِفاظِ إذا ما اخْرَوَّطَ السَّفَرُ وقال ابن أحمر: فانْقضَّ مُنْسَدِراً كأَنَّ إِرانَهُ ... قَبسٌ تَقَطَّعَ دُون كَفِّ المُوقِدِ وقال: أَنِقْتُه: أحببته؛ قال عبد الرحمن بن جهيم الأسدي: تَشْفِي السَّقِيمَ بمثل ريَّا رَوضةٍ ... زَهَراءَ تَأَنَقُها عُيونُ الرُّوَّدِ وقال: إياد الغبيط: عضده. وقال ابن مقبل: لا يَفرحونَ إِذا ما فاز فائِزُهم ... ولا تُرَدُّ عليهم أُرْبَةُ العَسِر سقول: إذا قمروا العسر، وكره ذاك، لم يستطع أن يرُدَّ عليهم، لعزّهم. وقال غسان: المأْلوقُ؛ والمأْفونُ: الذي تم جسمه، وليس له عقل. وقال أبو الجراح: قد استأْوَدْنَ، إذا نفرن وعدون، الهمزة قبل الواو.

стр. 18

وقال السعدي: إبل أبلة؛ أي جازئة عن الماء بالرُّطْب. وقال: التأَسُّنُ: تذَّكر العهد الذي قد مضى. وقال: التَّأَبُّهُ: الكبر والخيلاء. وقال الأوكعي: سال الوادي أَتِيًّا، إذا سال من فوقه ولم يمتلئ، إنما السيل في وسطه. وقال: الإشاءَة: الاضطرار، وأهل الحجاز يقولون: الإجاءة؛ تقول: ما أجاءك إلى كذا وكذا؟ أي: ما اضطرك إليه؛ قال الله : (فأَجاءَها المَخاضُ إِلى جِذع النَّخلة) . وقال الأسدي: كَيما أُعِدُّهُمُ لأَبْعدَ منهمُ ... ولقد يُجَاءُ إِلى ذَوِي الأَحْقادِ وقال الأخطل: وأَطْعُنُ إِن أُشِئْتُ إِلى الطِّعان وفي الأمثال: " قد أُشِئْتَ عقيل إلى عقلك "؛ أي: قد اضطررت إلى عقلك. وقال: الأتلان، كهيئة التعارج في المشية، أَتَلَ يَأْتِلُ أَتَلانا؛ وقال الحارث بن نهيك الحنظلي: فتروحَت تهْدِي الضَّباعُ عَشِيّةً ... شِبَعًا يَتِلْن على نَساها تَأْتِلُ وقال: الإياد: السترة؛ قال العجاج: مُتَّخِذاً منها إِياداً هَدَفَا وقال المؤالي: الذي قد أُغلي حتى صار خاثراً؛ وقال اللعين: سَمعْمعة كأَنّ بمِعْصَمَيهْا ... وضَاحِي جلدِها رُبًّا مُؤَالاَ سمعمعة: دقيقة الجسم. والأياديم، الواحدة: إيدامة، وهي متون الأرض؛ قال: كما رَجْا مِن لُعابِ الشَّمس إِذْ وقَدتْ ... عَطْشانُ ريْع سَرابٍ بالأَيادِيِم وقال: الإوزي، من المشي: الذي يمشي: ترقُّصاً في جانبيه،

стр. 19

كأنه يعتمد على جانبيه إذا مشى، مرة على الجانب الأيمن ومرة على الجانب الأيسر؛ قال بعض بني سعد: أَمْشي الإِوزَّي ومَعِي رُمْحٌ سَلِبْ وقال: المُؤَاضُّ؛ من الإبل: التي تُحرّك ذنبها إذا أراد ابنها أن يرضعها. وقال: قد أَزَّ الكتائب؛ أي: أضاف بعضها إلى بعض؛ قال الأخطل: ونَقْضُ العهودِ بإِثْرِ العُهودِ ... يؤَزُّ الكَتائبَ حتَّى حمِينَا وقال اليماني: الأَرْخُ، من البقر: الأنثى البكر التي لم تنز عليها الثيران. وقال الشيباني، والنمري، والتغلبي: الأَنُوقُ: طائر مثل الدجاجة العظيمة، سوداء، صلعاء الرأس، منقارها طويل أصفر. وقال السلمي: الأمرة، من النَّوق: الكثيرة الولد. وقال: الأَذْنَاءُ من المعزى: ليست بصمعاء ولا قنفاء، بين ذلك: حسنة القدِّ. وقال: أَرَزَ مشفر البعير من أكل العضاه، يأْرِزُ، فإذا سُئل فمنع، قيل: أَرَزَ، ويحه ما آرزه! وقال: هم مُؤْرِكون في الرِّمث. وقال: وجد فلان في حبالته ظبياً أَخذاً، وهذا ظبي قد أخذ أخذاً. وقال العقيلي: الآصرة: المحبوسة عنده من الإبل يحتلبها. وقال: أَثَفَهُ، أي: طلبه، يأْثِفهُ. وقال أبو الموصول: أربت بهذا الأمر، إذا علمته وفطنت له؛ وأنشد: وكَنتُ إِذا هانَتْ على مَن يَسُومُها ... أَرِبْتُ بأَيّام الجِيَادِ النَّزائع

стр. 20

وقال: تقول: إِحْدَى الإحَدِ، عند الأمر المنكر؛ وأنشد: بعُكاظٍ فَعَلَوا إِحْدَى الإِحَد وقال: إنها لشديدة الأَرْزِ: للقوس إذا كانت أمينة. وقال: أَرَّى بكَفَّيِهِ وأَقْعَسَ رَأْسَهُ ... وحَظْربَ نَفْخًا مَسْكَهُ فهو حاظِبُ أي ملآن. قله: أرى: أي أنشب كفيه في الأرض، يعني الضَّبَّ. فلما رَأَيت القَبْضَ يَزْدادُ فَتْرةً ... وأَيْقنتُ أَنْ الضَّبَّ لابُدَّ ذاهبُ قُمتُ وعيدَانُ السَّليخةِقدجَذَتْجُذُوَّ المَرامِي بَين بادٍ وغَائبِ وآخرَ أَبدى عَن ضُلوعِيَ خَدْشُه ... ومُسْتَمْسكٍ تَعْتَعْتُه فهو ناشِبُ ودَبَّ على صَدْرِي دَبِيباً وَلَبَّتي ... مع البَرَضِ الزُّرْقِ العُيُون الحَنَاظِبِ خَليلُ عَدَابٍ بين حَزْمَين يَرْتعي ... أَعاشِيبَ مَوْلِىٍّ سَقَتْه الهَضَائِبُ السليخة: ما بقي من جذل العرفج وأصله. وقال رجل من بني سعد، وأتى جبلاً، يقال له: طمرٌّ، فاصطاد من ضبابه وأَرك به هو وأهله، فقال: والله اولاً أَكْلةٌ في المَرِّ بكَبِدٍ بِكُشْيَةٍ بظَهْرِ لقد خَلا منَّا قَفَا طِمِرِّ وقال: إذا كل شيء يتكلم، ولا يأكل الإنسان الضبَّ، ولا يدري ما هو، فناداه ضبٌّ: يا إنسان، يا إنسان، حتى إذا نظر إليه قال: وتلك ما تركت بالواد، تركت أيما زاد، كُشىً بأكباد. فرجع إليه الإنسان فأخذه؛ فقال: أخيك أخيك! فأرسله مثلا. فلما ذهب عنه ناداه بمثل الكلام الأول، فرجع إليه، فسحطه وأكله، فلم يزالوا به يأكلونه بعد. والضبّ ذو أمثال، يضربها الناس أمثالا.

стр. 21

فزعم أن الأسد تأمَّر فملك كل شيء من دواب الوحش، فلما ملكها سمعن وأطعن، إلا الضَّبَّ، أرسل إليه فأبى؛ قال من يأتيني به وله الحكم؛ قال الثعلب: أنا بخدعي، قال الضبع: وأنا بحيلتي؛ قال: فاذهبا فأتياني به. فلما خرجا، قال الثعلب للضبع: حيلتك يا ضبع؛ قالت: حيلتي أن تضربني وتغصبني تمرتي؛ قالت: فأُخاصمك إلى الضَّبِّ. قال: ففعل ذلك بها، فأقبلت، والضَّبُّ منبطح على سند شجرته، فلما دنوا منه وخافا أن ينحجر، قالا: يا أبا حسل، إنا نختصم إليك فانتظرنا، فانحجر في جحره، فقال: في بيته يؤتى الحكم. فأزفا إلى بابه، فقال: قصتك يا ضبع؟ قالت: كانت لي تمرة؛ قال: حلواً جنيت. قالت: فاختلسها الثعلب، فلطمته فلطمني؛ قال: حُرٌّ انتصر. فرجعا فلم يُغنيا شيئا. وكان الضَّبُّ إذا ولد يُحذِّر ولده الإنسان، فيقول: احذر الحرش يا بني. قال: فبينما هو ذات يوم في قلعة هو وابنه، إذ وجد الإنسان أثر الضَّبِّ في القلعة، قال: فأخذ الإنسان مرداة ففلق القلعة رديا، فقال: يا أبت، الحرش هذا؟ قال: يا بني هذا أجلُّ من الحرش. فأذهبها مثلاً. وقال: إذا ضربوا مثلاً للذليل: ما صاروا لهم إلا مثل المراغة، أو كعرفجة الضَّبِّ التي تتذلل. وقال: الحرّاش: الأسود السالخ، وإنما سمي: الحراش، لأنه يحرش الضباب. وقال: قد أحرش الضب، وهو أن يدنو ويضرب بذنبه ويفحَّ. وقال: كعابير ذنب الضبِّ: العقد التي فيه. وقال: ذنب عجارد؛ أي: غليظ. قال: شبكة الضِّباب، وهي أن تكون في مكان جماعة.

стр. 22

وقال: العرفجة ما لم تأخذها مخوِّصة فأنت موقد بها. وقال: جماعة العنين: العنانين. وقال: هم في أُفُرَّةٍ، إذا كانوا في تعب وشدَّة. وقال: تقول للضَّبّ: علق جلجةً في جحره. فالجلجة: اضطرابه في جحره. الأنيثُ: المكان السهل الذي ليس فيه حزن ولا غلظ، وذاك يزب الماء فلا يزال فيه ثرى. والأَزَّةُ: الصوت؛ وأنشد: إِذا اسْتَسْمَعتْ بالهَجْلِ لم تَسْتَمع بهِسِوَى سَكْرِة المُكَّاءِ. أَو أَزَّةِ الرَّعْدِ الألَّةُ: عود ل في رأسه شعبتان. الآس: سلح الفحل؛ والفتل، أيضا: سلح؛ والمجُّ: قيءٌ. وقال الطائي: الأوابل؛ من الإبل: التي لا يشربن شهرين أو ثلاثة. إِرث الكُرِّ: أصله، وهو الحسي. وقال الطائي: الأَرُومُ من النخل: التي تستأْرم، تطول ولا تحمل شيئا حتى تطول، وهي الأُرم، الجماعة. وقال: الإِبراءَةُ: الشجرة التي رأيت بفلسطين تشبه التين. قال الهذلي: المستأخذ: الذي يجد الوجع في عظامه كلها. وقال: الأبد: الولد أتى عليه سنة. وقال أثابهم يأثو إثاوة. وقال أَرَاةُ النَّحل: ما تأكل من الشجر. وقال: إبل رتع: أوال سواكن. وقال الهذي ساعدة بن جؤية: دَلَّي يَدَيْه له سَيْراً فأَلزمه ... بَرْمَيةٍ غَيرِ إِنْباءٍ ولا شَرَمِ

стр. 23

ويقال: رمية إنباء. وهي التي تنبو ولم تدخل إلا شيئاً يسيراً. وقال الهمداني: الإِتادُ: حبل يُضبط به رجل البقرة إذا حُلبت. وقال: الأَرْخُ: البقرة التي لم يُصبها الفحل؛ وهي الفقحة. وقال: نحن بهذا البلد لا نستأنس شيئاً؛ أي: لا نرى شيئاً. وقال: لإِبله لا تقرُّ من النشاط والأبث؛ يقال للصبي، إذا لم يقرّ: إنك لأَبِثٌ، وهو من النشاط والمرح. وقال الأسدي: انهم لفي أوْكَةٍ، وهو الشُّ. وقال أبو مسلم: هذا رجل بإمَّةٍ بعد، إذا لم يخوِّعه الكبر ويضعف، والتَّخويع: النُّقصان. وقال: إنَّ في صدره عليك إلاَّ؛ أي: غلاًّ. أَسْتَنَةٌ: شجرة تشبه السَّرحة، وهي سوداء العود. المئبرة من الدوم: أول ما تنبت. وقال: الأُبلَّة: الأخضر من حمل الأراك، فإذا احمرَّ فهو الكباث. وقال الخزاعي: الأَسيفُ: الضعيف من الرجال في بطشه. الأَلْبُ: الطرد الشديد؛ قال منظور: وَطَردٌ لِمَن دَنَالِي أَلْبُ التَّأَرِّي: القعود؛ قال أبو محمد: إِمّا تَرَيْنِي خَلَقَ الأُطْمُرِّ ... أَشْعَثَ لا أَهُمُّ بالتَّأَرِّي الأرِينُ: الهدر؛ قال أبو محمد: مَتى يُنازِعْهُنَّ في الأَرِين ... يُصْرَعْنَ أَو يُعْطِين بالمَاعونِ

стр. 24

قال منظور: وقُلتَ على إِفَّانِ ذاك مَقَالةً ... نَماها لنا عَنك ابنُ خالِك طَهَبُ الأَليلُ: الحنين؛ قال المرار: دَنَوْنَ فكُلُّهنّ كذَاتِ بَوٍّ ... إِذا خَشِيتْ سَمِعتَ لها أَلِيلاَ وقال المرار: إِنِّي لوافرُ مَعْشرِي أَعراضَهم ... أَنَّي وهذا الأَنْفُ غَيرُ مُؤَبَّسِ مؤبس: مُرغم، وتأبس: تغبَّر؛ قال صالح: وداراً لها بالحنْو لم أَرَ مثلَها ... تَوَفَّتْ بها حِجَّةً لا تُؤَبَّسُ قال المرار: تَقلَّبْتُ هذا اللَّيلَ حتى تَهَوّرتْ ... إِناثُ النُّجوم كُلها وذُكورُها إناث النُّجوم: صغارها؛ وذكورها: كبارها. وقال أُطيط: وَهَمٌّ تَعنَّانِي وأَنتِ أَجَلْتِه ... فَعنَّى النَّدامَى والغَرِيريّةَ الصُّهْبَا أجلته: جنيته؛ وهو يأجل: يجني. الألُّ: السرعة؛ قال منظور: يُعْطِي أَساهِيكَ عَتِيقُ أَلِّ كَشَقَذان القَفْرةِ المُدلّ لاوَكِلَ السَّيْرِ ولا مُوَلِّى مؤلٍّ: مبطئ؛ وقد ألَّى: قصَّر. وقال: بها كلأٌ لا يؤبل العام؛ أي: لا يقطع؛ أي: لا يفنى؛ وقد آبل إيبالاً، مهموز؛ وفي كل شيء يقال، من الطعام وغيره. وقال السعدي: الأُتنة، إذا حفر في الغار يترك كهيئة الأُسطوانة ملتزقة بما هي منه لتدعمه لئلا يسقط على من يحفره. المأموت: الموقوت؛ قال: هَيهاتَ منها ماؤُها المأْمُوتُ تقول: هو إلى أجل ماموت؛ وهو الموقوت. وقال: قد أزَّيت الحوض أُؤزيه: جعلت له إزاءً؛ وقد تأزى القوم

стр. 25

في حلتهم، إذا تقاربوا في منزلهم. وقال الطائي: الأتان: الأنثى من الحمر؛ وأنشد: أَكْحَتُ أَقْنَى الأَنف جعْدُ القَفا ... مُوشَّمٌ بالرَّقْم كابنِ الأَتَان الإِدَةُ: زماع أمر القوم واجتماعه؛ قال: وباتُوا جَميعاً سالمِينَ وأَمْرهمْ ... على إِدَةٍ حتّى إِذا الناس أَصبحوا * * * باب الباء البهرة من الأرض: السهل الواسع الوطء، وأبهر الوادي: ما اتَّسع منه؛ وأنشد: أَسْقَي مَنازلَها بِبُهْرةِ رَاكسٍ ... رِهمُ السَّحابِ صَبِيرُة يَتكَشَّفُ طَابتْ جَنائُبهُ فَقَلَّعَ هَيْجُها ... نَضَداً يَقُودُ لهُ رَواقٌ أَرْعَفُ البِرْكةُ: أن تحلب صلاة الغداة. البسيل، من الرجال: الذي لا يستسلم للشر، وهو الكدم. البَدِغُ: البادن الملآن؛ يقال: أصبح فلان بدغاً، وناقة بدغة، ولبخة، ولكنة، وبجلة، هذا واحد كُلُّه؛ وأنشد: ببَجِلاتٍ كَتِنَاتِ الأَشْداقْ وأنشد: كم حَلَّها من تَيِّحان سَميدَعٍ ... مُصافيِ النَّدَى ساقٍ بِيَهْمَاءَ مُطْعِم قوله " بيهماء "؛ أي: على كل حالٍ، وقال: خرج باليهماء؛ أي: لم يؤامر أحداً، ولا يدري ما بين يديه: والتَّيّحانُ المتعني الذي لا يزال معروفة ينفحه هاهنا وهاهنا. وقال: بَكَّها بهذا الماء حتى رويت.

стр. 26

والبَرَاحُ: الرأي المنكر؛ قال: وما الشَّاهدُ الرَّائي البَرَاحَ بِعَيْنه ... إِلاَّ كآخَرَ قد أَتاهُ خَبِيرُ ويقال: أتانا عند مبرق الصبح؛ أي: حين برق وأسفر. والبِنْيَةُ: بِنْيَة البُيوت. ويقال: أخذت الأمر برُبَّانه؛ أي: لم أتركه يتأخَّرُ. وقال: رأيته قائماً باهلاً؛ أي: لا يتحرك كأنه مبهوت؛ تقول: مالي أراك باهلاً لا تصنع شيئاً. والباهل: الناقة التي ليس عليها صرارٌ. البُطاحُ: مرض شبيه بالبرسام وليس به، تقول: هو مبطوح. قال: أرسلها بِبُورِيِّها، وبُورِيِّه، إذا تُرك ورأيه لم يؤدب، ولم يُثن عن شيءٍ قبيح. وقال الكلبي: أبشرت الأرض، إذا أنبتت. وبلحت الرَّكيَّةُ، وأبلحت الرَّكيَّة، إذا ذهب ماؤها. المُباءَشَةُ: أن يأخذ الرجل صاحبه فيصرعه، ولا يصنع الآخر شيئاً، تقول: ما باءَشه. وأنشد: أَباضُوا عليهم هَامَهمْ ثم أَنْقَفوا ... فِراخَ القَطَا بِيضَ النَّعام المُسَرْوَلاَ البغيبغ: البئر القريبة المنزع الكثيرة الماء؛ وأنشد: فصَبَّحَتْ بُغَيْبِغاً تُغاديهْ ... ذَا حبَب تَخْضَرُّ كَفُّ عافيهْ وقال: جارية بناة اللحم؛ أي مبنية اللحم؛ قال: سَبَتْهُ مُعْصِرٌ من حَضْرَمَوتِ ... بَنَاةُ الَّلحْمِ جَمَّاءُ العِظَامِ وقال: ما بلعك ألا تفعل كذا وكذا؛ أي: مالك؟ وقال: إنه لَبَدِغٌ، إذا كان سمينا.

стр. 27

البادرة: طرف لنصل؛ ومن السيف: مقدَّمه. وقال: طرقته حاجة مُبِيئةٌ؛ قال كثير: إذا قلتُ أَسْلُوا عَاوَدْتْهُ مُبِيئةٌ ... لها طيفُ حاجاتٍ يَرِدْنَ شُروعُ قال: البَرْثُ من الأرض: البيضاء الرقيقة السهلة السريعة النبات؛ قال كثير: كأَنَّ حَدائجَ أَظعانها ... بِغَيْقَةَ لمَا هَبَطْنَ الْبِرَاثَا الأبهر من القوس: شبر عن يمين يدك وعن يسارك، ثم الطائف بعدُ؛ قال كثير: تَئِنُّ إِلى العَجْسِ والأَبْهَريْنِ ... أَنِينَ المَرِيضِ تَشكَّي مِغاثَا وقال: قد أَبْجَلت خرزها، إذا أجادته، وهو أن تُلصق بشرة السير من الخرز، وتظهر الأدمة، وتعظم السير؛ فذاك الإبجال؛ وقال كثير: تَكَنَّفَها خُرْقٌ تَوَاكَلْنَ خَرْزَها ... فَأَرخَيْنَه والسَّيْرُ غير بَجِيلِ وقال الأكوعي: البُغَيْثَاءُ؛ من البعير: موضع الحقيبة. وأنشد: أَبَى القَلْبَ إلاَّ حُبَّهُ خُلُجِيَّةً ... مُفَلَّجَةَ الأَنيابِ رَيَّا الأَباهرِ قال: الأباهر: بواطن الذراعين. وأنشد: بِئْس الطَّعامُ الحَنْظَلُ المُبَسَّلُ ... إِيجَعُ منه كَبِدي وإِكْسلُ التبسيل: أن تُطيبه وتغسله؛ وهو الهبيد.

стр. 28

والبغيبغ: التيس من الظباء، إذا كان شادخا سمينا. وقال: شربت حتى بضعت بضعاً حسناً ونقعت به. والبَدَنُ، من الأَروى: الذي بين الثنيِّ والصالغ. البريض: النبت الذي يشبه السُّعْدَ، ينبت في مجاري الماء. وقال: إذا غضب الإنسان على صاحبه وقال: ما أشد ما برَح عليه برْحاً شديداً. وقال: قد انبخقت عينه، إذا ندرت عينه. وقال: أُبرِحْتَ من رجلٍ! أي: أُكرمت من رجل! ما أكرمه وأبرحه! قال: قد بلَّت ناقة فلان في الأرض؛ أي: ذهبت فلا يدري أين هي؟ ناقة بالَّةٌ. البَكُورُ؛ من الإبل: التي تسرح قبل الإبل. وقال: البلتعي من الرجال: المتفصِّح البيِّنُ. وقال: ما فيه بلالٌ، إذا لم يكن فيه ماء، وما فيه بلَّةٌ. وقال: البَدَّاءُ: الملتفة الفخذين. وقال الأكوعي: بزمته ثوبه؛ أي: أخذته منه، يبزم، وقد بزمته سهماً، وإني لأستحيي منه مما بزمته اليوم، أي: أصبته منه. وقال: درهم بَهْرَجٌ، ودراهم بَهْرَجٌ. وقال: بَصَقْتُ شاتي، إذا حلبتها وفي بطنها ولد يَبْصُقُ بُصُوقاً، والبَصُوقُ، أبكأ الغنم وأقلها لبناً. وقال: قد بقل الحمار: أكل البقل، يبقل؛ وأنشد: مُوَلَّعٌ يَقْرُو صرِيماً قد بَقَلْ وقال: بنِّتْ لي هذا الأمر: فسِّره، يُبَنِّتُ. وقال: الْبَغْرَةُ؛ أشد ما يكون من الحر شهرين، تقول: أنتم في بَغْرَةٍ.

стр. 29

وقال العذري: قد شَفَّنِي وأَنت في التَّبَيُّض التبيض: السمن، وإن كانت سوداء. وقال العذري: بخعتني خبرك، إذا صدقه وأخبره بثَّةَ نفسه. وقال: بشار فلان مسك، إذا كان طيِّباً؛ أو جيفة، إذا كان منتناً. وقال أبو المستورد: كل مَفْصلٍ بدأة. وقال: البِرْكُ: جبل بين حليٍ وضنكان؛ وهو قوله: وأَنتِ التي كَلَّفْتني البِرْكَ شاتيا وقال سعيد بن حيَّاش، لبني زيان: يَالزَبَانٍ يا أَبا السَّوْءَات يا أَلأَم الأَحياءِ والأَمْواتِ إِنَّ النُّجوم ارْتَفَعَتْ هَيْهاتِ على زَبَانٍ كُنَّ عالياتِ وقال سعيد أيضا: يا آل دِمْيٍ وحِمَارٍ نَهَّاقْ هَلُمَّ ما جَمَّعْتُمُ من أَرْبَاقْ وَشَيْخ سَوْءٍ بالمَعيزِ نعَّاقْ هَلُمَّ فادْنُوا للِّواءِ الْخَفَّاقْ شَيخ صِدْقٍ بالمِئينَ مِعْنَاقْ شَيخِ حَمالاتٍ وشَيخِ إِطْلاقْ وقال العماني: هذا رجل بَوْرٌ؛ أي: لا خير فيه. وقال: أَبْهَلَ سخلة مع أُمهاته، إذا خلاَّه معها. وقال: إنه ليطلبه ببئسة؛ أي: بجرم وذحل. وقال الأسعدي: أبرح فلان رجلاً، إذا فضَّله، وأبرحت ماءً، وأبرحت ناقةً، وكل شيء تفضِّله. وقال: البلاط: الجلد؛ يقال: إن فلانا لحسن البلاط، وإن فلانة لحسنة البلاط، إذا جُرِّدت. وقال: ألقى ثيابه فبهصل ما عليه: قشره إذا عرَّى. قال: تركت مالهم بجداً، إذا أهملوا في الرعي، حين يبقل الناس.

стр. 30

وقال: لقوهم فأبهلوا عليهم أيديهم؛ أي: بسطوا عليهم ليقاتلوهم. وقال: لقوهم فبهروهم؛ أي: ملئوا صدورهم. وقال: طرده فما أبعط؛ أي: تباعد. وقال: ابتشك هذا الأمر، وهذا الحديث؛ أي: تخرَّصه. وقال: الأبلج: الأبيض. وقال: بُرْعُومة الطُّرْثُوث: طرفه؛ وقصبة الطرثوث: أسفل من برعومه. وقال: بغرت الإبل؛ قال: يكون ذلك من الماء إذا لم يُسجر، وسجره: أن يسيل الوادي في الرَّكيِّ فيطيب ماؤه، فإن لم يُسجر أبغر أهله الذين يسقون منه. وقال: بحرت الإبل، إذا أكلت شجر البحر؛ وبحر الرجل، إذا سبح في الماء فانقطعت سباحته؛ قيل: بَحِرَ. وقال: له فيه بغية، وله فيه مرفقٌ، ومرفق اليد، سواء. وقال: طريق مبهم، إذا كان خفياًّ لا يستبين. وقال: البيقرة: أن يضعف مشيه فيقوم. وقال: حمل على بعيره حتى بَتَّهُ؛ أي: قطعه. وقال: صحبنا فكفيناه البداد؛ أي: كفيناه النفقة، لم نكلفه أن ينفق معنا. وقال: بهظني الأمر؛ أي: غلبني. وقال: البزواء من الأرض: المرتفعة. وقال: الأبهر: الأبطح من الوادي. وقال السعدي: البحرامي من الدم: الشديد الحمرة. وقال: جاء بالكلمة بهلقاً، أي: مواجهة لا يستتر بها؛ وأنشد: يَقُول إذا ما قِيلَ لا تَنْطِقِ الخَنَى ... بَلى إِنَّني تُؤْتَى إليَّ البَهَالِقُ العين الغائرة يقال لها: بخقاء.

стр. 31

وقال: بخس ماله؛ أي: نقصه؛ وأنشد: يُلْحِى وَيُبْقِى مالَه المَبْخُوسا وقال الشيباني: البَراغِيلُ: ما كان من الآبار قريباً من الريف، وهي المزالف؛ قال الأخطل: يَقسِم أَمْراً أَبَطْنَ الغِيلِ يُورِدُها ... أَم بَطْنَ عَانَةَ إِذ نَشْفَ البَرَاغِيلُ وقال الكلابي: الأَبْغَثُ، يكون في الحَرَّةِ، وهو حجارة في رملٍ. وقال: بششت به، من البشاشة. وقال: قد أَبْدَرَ القمرُ، إذا صار بدراً؛ وأنشدني الفزاري: جَرَتْ يومَ جِئْنَا عَوْهجٌ لاجَهَاضَةٌ ... ولا خَلَقٌ المَحاجرُ عانِسُ وأنشدني الكلابي: إِنِّي وَسَعداً مُرْوِيانِ ذَوْدَنا إِمَّا بأَشياعٍ وإِمّا وَحْدَنا وقال: البكور؛ من الإبل: التي تسرح في المرعى أول الإبل بكرة. وقال: الباضعة من الشجاج: التي تبضع اللحم. وقال: قد تَبَزَّل السِّقاء؛ إذا تشقق؛ ويقال فيه: بَزْلٌ، وبُزُولٌ؛ وَهَزْمٌ وهُزُومٌ؛ وَشَنَّةٌ مُتَهَزِّمَة، وَهَزِيمٌ. وقال: حلبوا بركة إبلهم؛ وبركتها: أن يحلبوها في مبركها حين تصبح. وقال ذو الرمة: كَأَنَّ بَقَايَا حَائِل في مُناخِها ... كُساراتُ جَزْعٍ أو بُيوضُ يَمامِ حائل: بعر حائل. وقال قد أَبَنَّتْ دار بني فلان من البعر والسرقين؛ وهي البَنَّةُ. وقال: ابتليت في هذا الأمر جهداً؛ أي: أبليت.

стр. 32

وقال: الثدي الباسر: الذي يُحلب أول شيء فلا يترك فيه شيء فيذهب لبنه. وقال: قد بهز بجمعه بهزاً شديداً. قال الشماخ: كَأَنَّ مكان الجَحْشِ منها إذا جَرَتْ ... مَنَاطُ مِجَنٍّ أَو مُعَلَّق دُملُجِ يقول: هو مع إبطها مخافة عليه أن يرميه أحد. وقال: قد بقل هذا المكان: إذا نبت بقله ورتعت دوابه، وهو مكان بقلٌ. وقال الكلبي: المُبَتَّلَةُ الخلق: قصبها كله رواءٌ. وقال أبو زياد: قد بان أمرك، يبين؛ وقال: ولا يَزالُ قائلٌ أَبِنْ أَبِنْ دَلْوَيْك عن حَدِّ الضُّروس والضَّبِنْ الضبن: ما اعياهم أن يحفروه؛ قوله: أبِن، أي: نحِّه. وقال: بَلَتَ يَبْلِتُ؛ أي: حلف. وقال الزهيري: البئر الباهية: الواسعة الفم؛ قال: فأَلقَى دَلْوَ باهيةٍ رَكُوضٍ ... يُنازِعُ ماءُ قُبَّتِها رَجاهَا القُبَّةُ: جوفها. والبدئ: الضيق. والسَّكُّ: أضيقُ منه، مثل ركايانا. وقال السعدي: البَدَّاءُ، من النساء؛ إذا كانت مرتفعة العضدين من كثرة لحمها. وقال البكري: قد بُزِيَ بالقومِ، إذا غُلبُوا. وقال: باقوا عليه، فقتلوه ظلما، انباقوا به؛ أي: ظلموه. وقال العدوي: ما رمى بكُثَّاب؛ أي بشيءٍ، بسهم ولا غيره. وقال: لقيت منه البرحين.

стр. 33

وقال العدوي: البُرْعُمَةُ: التي تكون في أعلى البقل. وقال: البُقَّيْرَي: لعبة يلعبها الصبيان يؤثرون بأيديهم في التراب. وقال العذري: بَرَّحَ الله عنه؛ أي: فَرَّجَ الله عنه. وقال الحارئيّ: البالة من صُفر، مثل الصاخرة. وقال الطائي: لو لقيته ما بأشني؛ أي: ما امتنع مني. وقال الثعلي: لقد أُبلد فلان، إذا هلك ماله وضعفت حيلته، في شعر حاتم. وقال البلوق: الغوط من الرمل، وهو ينبت. وقال: بسَّ فلان كلابه؛ أي: أرسلها. وقال الفريريّ: الأبيض: عرق في باطن ذراعي البعير، والذراع: فوق الرُّكبة، والمذرعة: جلدة الوظيف، والوظيف؛ أسفل من الرُّكبة. وقال: قد بلد الأثر؛ أي: درس، يَبْلُدُ بُلوداً؛ وبَلَدَ وشى الثوب، إذا ذهب؛ وقال: رجل مُبْلَد؛ أي: هالك. وقال الوادعي: المبناة: النطع. وقال: الإِبزاءُ: الإرضاع؛ قال: هذا بَزِيِّي؛ أي: رضيعي. وقال: البُلْسُنُ: العدس. وقال أبو زياد: سمعت بَأْبَأَةَ التيس. وقال الأسدي: البزلاء: صريمة الأمر؛ قال بزل أمره؛ أي: صرمه، يبزله بزلاً، وأنشد للراعي: لقد تَأَوَّبَني هَمِّي فَقَلَّبَني ... كما تَقَلَّبَ في قُرْمُوصة الصَّرِدُ من هَمِّ ذي بَدَواتٍ ما يَزالُ له ... بَزْلاءُ يَعْيا به الجَثَّامةُ اللُّبَدُ

стр. 34

وقال العذري: أصبحت بَلاَقعَ صَلاَقعَ. وقال: تَباوَرُوا، إذا صاحوا من العطش، وجأر بعضهم إلى بعضٍ. وقال صهبان بن صفوان المدلجي، يمدح جده جزءًا: أَبِي فارسُ السَّمْراءِ فافْخَرْ بِمثْله ... ولا نَفْخَرنْ يا بنَ المُضلِّ بباطل وجَدِّيَ ذاد الخَيْل إِذا شَعِلت ضُحًى ... بذات أَخيذٍ مثْلِ وِرْد النَّواهل وجدِّي جَزْءٌ فاسْأَلِ القَوْمَ إِذ بَدَتْ ... له الخَيْلُ بالصَّحراءِ أَيُّ مُقاتل وقال أبو السفاح النميري: البسط الناقة التي معها ولدها وحده، وهي الأبساط؛ وقد أبسط فلان ناقته، إذا تركها مع ولدها. وقال: الباقل من الحمض: حين خرج. وقال: عمل ذاك في بدئه وثناه؛ وقال إذا خاف من بدءِ شوًى عاد بالتي تكون زفاف النفس حين يعود. وقال النميري: البَرْثُ من الأرض: اللينة ليس فيها رملة ولا جبل وهي البراث. وقال: هذه مَباءَةُ بني فلان: دارهم ومنزلتهم. وقال: هي أرض بساط جلد. وقال أبو السمح: ثوب مبصر؛ أي: سط، ليس بالهجر، وهو المقتصد، وهذا شيء مبصر، وهذا رجل مبصر المنطق والمشية؛ إذا كان مقتصداً. والهجر: المفرط. وقال: بُغْيَة، وبِغْيَةٌ. ويقال: أنا في بُغاءِ كذا وكذا. وقال: هذه بُطْحَةُ صدقٍ؛ أي: خصلة صدق. وقال: تقول، إذا أصاب فلان خيراً أو شراً: بَسْلاً؛ أي: هنيئاً.

стр. 35

وقول بشر: فكانُوا كذات القِدْرِ لم تَدْرِ إذ غَلَتْ ... أَتُنْزِلُها مَذْمُومةً أم تُذِيبُها قال: أعجلوا القوم في حربهم، الرحلة أو النزول، كما أعجلت هذه المرأة، أنه أتاها قوم وقد نصبت قدرها، وفيها إِذوابةٌ، يعني الزُّبد، فلما رأتهم المرأة، قالت: إن أنضجت لم أجد بُدًّا من قرى القوم منه، فيذهب، وإن أنزلت القدر فخبأتها ذموها. قال اليمامي أبو أحمد: البرمة: العظاية. وقال معروف، ونصر: البجيس من الآبار: الخسيف؛ يقال: بجسوها. وقال: هذه بَعْلُ بَكٍّ. وقال: جاء بالبذئ، فهمزه، وهو الأمر المنكر. وقال: أبداء الجزور؛ الواحد: بدء، والأبداء عشرة: وركاها، وفخذاها؛ وساقاها، وكتفاها، وعضداها؛ وعضداها ألأم الجزور؛ لأنها أكثرها عروقا. وقال: بَجَّهُ يَبُجُّه؛ أي: شقه. وقال: أخذه أجمع أَبْتَعَ، وأجمع أكتع، وأجمع أبصع؛ وقال رؤبة: وافْتَرَشَتْ هَضْبَة عِزٍّ أَبْتَعَا وقال: التَّبَرْكُعُ: أن تسلمه قوائمه فلا يريم؛ قال رؤبة: ومن أَبَحْنا عِزَّه تَبرْكَعَا وقال: مكان مبلط: ليس به شجر ولا رعي، وهو البلاط، قال رؤبة: تُفْضِي إلى بَلاطِ جَوْفٍ مُبْلَطِ

стр. 36

وقال البَشِعُ: الكريه من الدواب، والناس، ومن الطعام، تقول: ما أبشعه وأقل ملحه؛ قال رؤبة: مِثْلُ الجمِال الشُّهْبِ لا بَلْ أَبْشَعا وقال الطائي: بَجَم قرنه بُجُومًا. وقال الطائي: قوس بَانَاةٌ، وهي الفَجَّاءُ التي يتنحى عنها الوتر؛ وقال: يَرْمِي عن الفَجَّاءِ أَصحابُ الغَرَضْ وقال الكناني البكري: البنائق: عرى الأزرار؛ وأنشد: يَضُمُّ إِليَّ الليل أَطْفالَ حُبِّها ... كما ضَمَّ أَزْرارَ القَمِيص البَنائقُ وقال الأسعدي: البكرة: بكر الضَّرع، ويقال للناقة لم تنتج حتى بزلت: إنها لبكر الضَّرع. وقال: قد أبهظت حوضك، إذا م..أته جدًّا. وقال: البلد: الأرض. وقال: البحزج، من الرجال: القصير العظيم البطن، والبكر، يسمى: البَحْزَجُ، من عظم بطنه. وقال دَلْوً مبصورة؛ وهو أن تخرج الخرزة من جانب إلى الجانب الآخر، ثم تُرَدّ، من الجانب الآخر إليك، تقول: بَصَرتُه أَبْصُرُه. التَّخْطِيمُ: خياطة الحاشيتين. والتحبيل: تحبيل الخرجين. وقال أبو الغمر العقيلي: تقول للرجل، إذا كان كثير الشحم: إنه لباجِلٌ، والناقة والجمل. وقال: برحى له! إذا تعجبت منه. وقال السعدي. البرعيس، من الرجال: الرزين الصبور على الأشياء، لا تكرثه ولا يباليها. وقال: بلحت الركية، تبلح بلوحاً، وهي بالح: ليس فيها شيءٌ؛ والنازح: التي فيها شيء، نزحت.

стр. 37

وقال: بَجَسْتُ فلانا، أَبْجُسُ بُجُوسا، إذا شتمه؛ وقال: بجسته حتى هرقت حمته. وقال: بهراً له؛ أي: أصابه شرٌّ. وقال: البَجِيسُ: الغزيرة؛ وقال: خُلِقتْ على عُسُبٍ وتَمَّ ذَكاؤُها ... وأَحالَ فيها الصُّنْعُ غَيْرَ بَجِيِسِ وقال: البغايا: الطلائع؛ الواحدة: بَغِيَّةٌ. وقال: المُبَقَّرُ: لعبة يدورون دارات، وهي تسمى: البقرة؛ وقال: هم يلعبون البقرة، هما يبقِّران، وهي دوَّارات مثل مواضع الحوافر. وقال: أبو السمح: ما أُبَيْرِدَها! يريد: ما أبردها. وقال: ما أنت بِبَعَدٍ من هذا؛ يريد: ببعيد. وقال: بجد عليهم بجودا؛ أي: طبَّق عليهم، يَبْجُدُ. وقال: خذ ما برض منه؛ أي: ما جاء منه، يَبْرُضُ بُروضاً. وقال: ما كان بائساً، ولقد بَئِسَ؛ وبَؤُسَ، وما كان بئيسا؛ ولقد بئس، وبؤس؛ وما كان بئساً، في البأس، ولقد بؤس. وقال: البدأة: نبت مثل الكمأة لا تؤكل، إذا فُتتت صارت مثل السِّهلة. وقال الطائي: يا حُسْنَ ما بَطَائِنٍ وأَوْسُقِ ... لو كُنَّ من شَيءٍ سِواءِ البَرْوقِ البطائن: ما يُبطن من الحمل تحت الجواليق، من قرب أو غيرها؛ والواحدة: بطانة. وقال: أَلِهَوانٍ جَوْرَبٌ والأَشْهَبُ والجمَلُ العَبْسيّ لَيس يُعْقَبُ إِلا بأَنْ يُبْطَنَ ثم يُرْكَبُ حتى تَرى جانِبَه تَجَنَّبُ

стр. 38

وقال: يؤخذ الحمصيص، والتَّرِبَةُ، والبرزق، وهو البروق، ويقول أُخرى، فتدق ثم توبس ثم تطحن، فتُخلط في اللبن بعدما يُطبخ، ويُضرع، وهو أن يغلظ ويخثر. والكرص: أن تدق هذه البقول. وقال: اليوم إِنْ تَلْقَيْنَني بِطُفِّ بِمَخْرِمِ أَو بسواءِ حَرْفِ أُرْضِيك إِن أَرْضاك حُسْنُ العَسْفِ بمُرْهَفاتٍ كمُتون القَرْفِ الطُّفُّ: سفح الجبل؛ والقرف: نجب العضاه. والمخرم: مُنقطع الجبل وهو الرَّيد. وقال: البَهْرجُ: التَّرْك؛ بهرجه، إذا تركه. قال: لمّا رَأَى أَشجعُ أَمرا أَعْوَجَا وقَرَّبَت حِمارَها لِيُسْرَجَا مُوَثَّق الأَرْساغِ لا يَشكُو الوَجَا قالت بُنَيَّ أَيّما أَبْغِي النَّجا خَبْراءَ أَسْتصلِحُ منها هَوْبَجا إلاَّ أَجِدْ سِدْراً أُصَادِفْ عَوْسَجا وقال البختري؛ من الرجال: المختال؛ قال ابن احمر: هُمُ خَلطوني بالنُّفوس وأَشْفَقوا ... عَلَيَّ وَرَدُّوا البَخْتَرِيَّ المُؤَمَّرا وقال: التَّبَأُّطُ: الاضطجاع. وقال: جاءوا على بكرة أبيهم؛ أي: لم يتغادر منهم أحد. وقال: مشى الظؤور تبذ الهاجرة. وقال: بذ طائفتي الرِّكاب؛ وطائفتاها: جانباها؛ أي: افرق بينهما شيئاً لئلا تزدحم. وقال: البائج: المُعيي؛ يقال: قد باج فأعيا، يبوج بوجاً؛ وقال: كم قَطعتْ من غائِطٍ بعد غائطِ ... إِلى مَجْمَعٍ حتى يَبُوجَ كَسِيرُها

стр. 39

وقال: البذح: الشرط. وقال: بينك وبينهم بين من الأرض. وقال أبو المثلم: البيداء: الأكمة الكبيرة الحجارة، سوداء؛ وهي البيد. وقال: إنه لشديد البصر، إذا كان شديد الخلق حسن اللون. وقال الكلبي: الأَبْغَثُ، من الأرض: سواد بياض، وهو رمل وحجارة سود؛ قال: كَأَنَّ لِحْيَتَه بَغْثاءُ مُمْحِلةُ والأبرق: مثله، وهي البُرْقَةُ. وقال: إنه لأبأس اللقاء، إذا كان شديداً. وقال: البَرْكُ: برك الشاة، قصصها. المبناة: بيت من أدمٍ. البَرَجُ: أن يكون السواد مستديراً حوله البياض. قد أَباتَ أَدِيمَها، إذا جعلته في الدِّباغ. كَوْمُ عقفة: لعبة يجمعون التراب. وقال الضبيّ: ما بَأَشْتُه عنى؛ أي: ما دفعته عني. قال: فيها اثْنتانِ وأَربعونَ حَلُوبَةً ... سُودًا كخَافِيةِ الغُرابِ الأَدْهَمِ وقال: البري: التراب؛ قال المدرك بن حصن: ماذا ابْتَغَتْ حُبَّى إلى حَلِّ العُرَى لا تَحْسَبِيني جِئْتُ مِن وادِي القُرَى بِفيكٍ مِن سارٍ إِلى القَوْم البَرَى وقال التميمي العدوي: المُبْسِقْ: التي يجيء لبنها قبل نتاجها. وقال: البجال: الرجل الشيخ السيد، وامرأة بجال؛ وقال زهير بن جناب: من أَن يُرَى الشَّيْخُ البَجا ... لُ وقد يُهادِي بالعَشِيَّهْ وقال: البزابز: البعيد؛ قال الراجز: تُصْبِحُ بَعْدَ القَرَبِ البُزابِزِ

стр. 40

والبُزابِزيُّ، من الرجا: القوي على السفر، قال: أَصْبحتَ يا قَيسُ بُزابِزِيًّا حتى إذا الخِمْسُ طَواها طيًّا أَصْبح قَيْسٌ يَشْتكي الوُنِيًّا على الصِّحابِ فاحِشًا عَيِيًّا والبُزَّمُ، من الإبل؛ قال: ورَدَّ قِيانُ الحَيِّ صُهْبًا بما تُرَى ... يَحُضُّونها خَصُبًا من الوَرْسِ بُزَّمَا وقال: البَحْرَةُ: دون الوادي، وأعظم من التلعة. قال: لَتَقْرَبِنّ قَرَبًا بَصْباصَا بمعنى: سيرا شديداً وقال: بُصْنا السير أشد البَوْصِ؛ إذا أتعبوا. وقال: جئت أَبْأَي، وأتاني يَبْأَي. وقال السَّعدي: البُهَرُ: الصدور؛ والواحد: بُهْرة. التَّبرْكعُ: العَقْرُ. وقال الكلابي: أعطيته بداد؛ أي: فريضتين؛ وقال: أَبَدَّهُ: أعطاه ثنتين. وقال: أقول إذا هدر الفحل فاشتد هَدَرُه، ولا يكون فوقه: بِذِخْ بِذِخْ، الباء مكسورة، والخاء مجزومة، وإنما يحكي هدير الفحل: " بِذِخْ بِذِخْ "؛ قال: وقد بَذَخَ بَذَخَانًا، وإنه لجمل بَذَّاخ. وقال الأكوعي: ما معه من الزاد إلا بتات: قدر ما يبلغه؛ وتقول: بَتَّته. وقال الشيباني: البَصِيرَةُ: ما بين شقتي البيت، وهي البَصائر. وقال: البَكِيلُ: الطحين يبكل بالماء ثم يؤكل. وقال: البَسبُس: الذي يُبَسُّ بالزيت، أو السمن، ثم يؤكل. وقال: قد أَبْلَطَ فما يجد شيئاً، من الإفلاس
следующие страницы →