Полный текст (928 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
وقال البَشِعُ: الكريه من الدواب، والناس، ومن الطعام، تقول: ما أبشعه وأقل ملحه؛ قال رؤبة:
مِثْلُ الجمِال الشُّهْبِ لا بَلْ أَبْشَعا
وقال الطائي: بَجَم قرنه بُجُومًا.
وقال الطائي: قوس بَانَاةٌ، وهي الفَجَّاءُ التي يتنحى عنها الوتر؛ وقال:
يَرْمِي عن الفَجَّاءِ أَصحابُ الغَرَضْ
وقال الكناني البكري: البنائق: عرى الأزرار؛ وأنشد:
يَضُمُّ إِليَّ الليل أَطْفالَ حُبِّها ... كما ضَمَّ أَزْرارَ القَمِيص البَنائقُ
وقال الأسعدي: البكرة: بكر الضَّرع، ويقال للناقة لم تنتج حتى بزلت: إنها لبكر الضَّرع.
وقال: قد أبهظت حوضك، إذا م..أته جدًّا.
وقال: البلد: الأرض.
وقال: البحزج، من الرجال: القصير العظيم البطن، والبكر، يسمى: البَحْزَجُ، من عظم بطنه.
وقال دَلْوً مبصورة؛ وهو أن تخرج الخرزة من جانب إلى الجانب الآخر، ثم تُرَدّ، من الجانب الآخر إليك، تقول: بَصَرتُه أَبْصُرُه.
التَّخْطِيمُ: خياطة الحاشيتين.
والتحبيل: تحبيل الخرجين.
وقال أبو الغمر العقيلي: تقول للرجل، إذا كان كثير الشحم: إنه لباجِلٌ، والناقة والجمل.
وقال: برحى له! إذا تعجبت منه.
وقال السعدي. البرعيس، من الرجال: الرزين الصبور على الأشياء، لا تكرثه ولا يباليها.
وقال: بلحت الركية، تبلح بلوحاً، وهي بالح: ليس فيها شيءٌ؛ والنازح: التي فيها شيء، نزحت.
стр. 37
وقال: بَجَسْتُ فلانا، أَبْجُسُ بُجُوسا، إذا شتمه؛ وقال: بجسته حتى هرقت حمته.
وقال: بهراً له؛ أي: أصابه شرٌّ.
وقال: البَجِيسُ: الغزيرة؛ وقال:
خُلِقتْ على عُسُبٍ وتَمَّ ذَكاؤُها ... وأَحالَ فيها الصُّنْعُ غَيْرَ بَجِيِسِ
وقال: البغايا: الطلائع؛ الواحدة: بَغِيَّةٌ.
وقال: المُبَقَّرُ: لعبة يدورون دارات، وهي تسمى: البقرة؛ وقال: هم يلعبون البقرة، هما يبقِّران، وهي دوَّارات مثل مواضع الحوافر.
وقال: أبو السمح: ما أُبَيْرِدَها! يريد: ما أبردها.
وقال: ما أنت بِبَعَدٍ من هذا؛ يريد: ببعيد.
وقال: بجد عليهم بجودا؛ أي: طبَّق عليهم، يَبْجُدُ.
وقال: خذ ما برض منه؛ أي: ما جاء منه، يَبْرُضُ بُروضاً.
وقال: ما كان بائساً، ولقد بَئِسَ؛ وبَؤُسَ، وما كان بئيسا؛ ولقد بئس، وبؤس؛ وما كان بئساً، في البأس، ولقد بؤس.
وقال: البدأة: نبت مثل الكمأة لا تؤكل، إذا فُتتت صارت مثل السِّهلة.
وقال الطائي:
يا حُسْنَ ما بَطَائِنٍ وأَوْسُقِ ... لو كُنَّ من شَيءٍ سِواءِ البَرْوقِ
البطائن: ما يُبطن من الحمل تحت الجواليق، من قرب أو غيرها؛ والواحدة: بطانة.
وقال:
أَلِهَوانٍ جَوْرَبٌ والأَشْهَبُ
والجمَلُ العَبْسيّ لَيس يُعْقَبُ
إِلا بأَنْ يُبْطَنَ ثم يُرْكَبُ
حتى تَرى جانِبَه تَجَنَّبُ
стр. 38
وقال: يؤخذ الحمصيص، والتَّرِبَةُ، والبرزق، وهو البروق، ويقول أُخرى، فتدق ثم توبس ثم تطحن، فتُخلط في اللبن بعدما يُطبخ، ويُضرع، وهو أن يغلظ ويخثر. والكرص: أن تدق هذه البقول.
وقال:
اليوم إِنْ تَلْقَيْنَني بِطُفِّ
بِمَخْرِمِ أَو بسواءِ حَرْفِ
أُرْضِيك إِن أَرْضاك حُسْنُ العَسْفِ
بمُرْهَفاتٍ كمُتون القَرْفِ
الطُّفُّ: سفح الجبل؛ والقرف: نجب العضاه. والمخرم: مُنقطع الجبل وهو الرَّيد.
وقال: البَهْرجُ: التَّرْك؛ بهرجه، إذا تركه.
قال:
لمّا رَأَى أَشجعُ أَمرا أَعْوَجَا
وقَرَّبَت حِمارَها لِيُسْرَجَا
مُوَثَّق الأَرْساغِ لا يَشكُو الوَجَا
قالت بُنَيَّ أَيّما أَبْغِي النَّجا
خَبْراءَ أَسْتصلِحُ منها هَوْبَجا
إلاَّ أَجِدْ سِدْراً أُصَادِفْ عَوْسَجا
وقال البختري؛ من الرجال: المختال؛ قال ابن احمر:
هُمُ خَلطوني بالنُّفوس وأَشْفَقوا ... عَلَيَّ وَرَدُّوا البَخْتَرِيَّ المُؤَمَّرا
وقال: التَّبَأُّطُ: الاضطجاع.
وقال: جاءوا على بكرة أبيهم؛ أي: لم يتغادر منهم أحد.
وقال: مشى الظؤور تبذ الهاجرة.
وقال: بذ طائفتي الرِّكاب؛ وطائفتاها: جانباها؛ أي: افرق بينهما شيئاً لئلا تزدحم.
وقال: البائج: المُعيي؛ يقال: قد باج فأعيا، يبوج بوجاً؛ وقال:
كم قَطعتْ من غائِطٍ بعد غائطِ ... إِلى مَجْمَعٍ حتى يَبُوجَ كَسِيرُها
стр. 39
وقال: البذح: الشرط.
وقال: بينك وبينهم بين من الأرض.
وقال أبو المثلم: البيداء: الأكمة الكبيرة الحجارة، سوداء؛ وهي البيد.
وقال: إنه لشديد البصر، إذا كان شديد الخلق حسن اللون.
وقال الكلبي: الأَبْغَثُ، من الأرض: سواد بياض، وهو رمل وحجارة سود؛ قال:
كَأَنَّ لِحْيَتَه بَغْثاءُ مُمْحِلةُ
والأبرق: مثله، وهي البُرْقَةُ.
وقال: إنه لأبأس اللقاء، إذا كان شديداً.
وقال: البَرْكُ: برك الشاة، قصصها.
المبناة: بيت من أدمٍ.
البَرَجُ: أن يكون السواد مستديراً حوله البياض.
قد أَباتَ أَدِيمَها، إذا جعلته في الدِّباغ.
كَوْمُ عقفة: لعبة يجمعون التراب.
وقال الضبيّ: ما بَأَشْتُه عنى؛ أي: ما دفعته عني.
قال:
فيها اثْنتانِ وأَربعونَ حَلُوبَةً ... سُودًا كخَافِيةِ الغُرابِ الأَدْهَمِ
وقال: البري: التراب؛ قال المدرك بن حصن:
ماذا ابْتَغَتْ حُبَّى إلى حَلِّ العُرَى
لا تَحْسَبِيني جِئْتُ مِن وادِي القُرَى
بِفيكٍ مِن سارٍ إِلى القَوْم البَرَى
وقال التميمي العدوي: المُبْسِقْ: التي يجيء لبنها قبل نتاجها.
وقال: البجال: الرجل الشيخ السيد، وامرأة بجال؛ وقال زهير بن جناب:
من أَن يُرَى الشَّيْخُ البَجا ... لُ وقد يُهادِي بالعَشِيَّهْ
وقال: البزابز: البعيد؛ قال الراجز:
تُصْبِحُ بَعْدَ القَرَبِ البُزابِزِ
стр. 40
والبُزابِزيُّ، من الرجا: القوي على السفر، قال:
أَصْبحتَ يا قَيسُ بُزابِزِيًّا
حتى إذا الخِمْسُ طَواها طيًّا
أَصْبح قَيْسٌ يَشْتكي الوُنِيًّا
على الصِّحابِ فاحِشًا عَيِيًّا
والبُزَّمُ، من الإبل؛ قال:
ورَدَّ قِيانُ الحَيِّ صُهْبًا بما تُرَى ... يَحُضُّونها خَصُبًا من الوَرْسِ بُزَّمَا
وقال: البَحْرَةُ: دون الوادي، وأعظم من التلعة.
قال:
لَتَقْرَبِنّ قَرَبًا بَصْباصَا
بمعنى: سيرا شديداً وقال: بُصْنا السير أشد البَوْصِ؛ إذا أتعبوا.
وقال: جئت أَبْأَي، وأتاني يَبْأَي.
وقال السَّعدي: البُهَرُ: الصدور؛ والواحد: بُهْرة.
التَّبرْكعُ: العَقْرُ.
وقال الكلابي: أعطيته بداد؛ أي: فريضتين؛ وقال: أَبَدَّهُ: أعطاه ثنتين.
وقال: أقول إذا هدر الفحل فاشتد هَدَرُه، ولا يكون فوقه: بِذِخْ بِذِخْ، الباء مكسورة، والخاء مجزومة، وإنما يحكي هدير الفحل: " بِذِخْ بِذِخْ "؛ قال: وقد بَذَخَ بَذَخَانًا، وإنه لجمل بَذَّاخ.
وقال الأكوعي: ما معه من الزاد إلا بتات: قدر ما يبلغه؛ وتقول: بَتَّته.
وقال الشيباني: البَصِيرَةُ: ما بين شقتي البيت، وهي البَصائر.
وقال: البَكِيلُ: الطحين يبكل بالماء ثم يؤكل.
وقال: البَسبُس: الذي يُبَسُّ بالزيت، أو السمن، ثم يؤكل.
وقال: قد أَبْلَطَ فما يجد شيئاً، من الإفلاس
стр. 41
وقال الأخطل:
بَينا يَجُولُ بها عَرَتْه لَيْلةُ ... بُعُقٌ تُكَفِّئُها الرِّياحُ وتَمْطُرُ
قال: لقد أبحت الشهادة، إذا بينتها.
وقال البحراني: البيضاء، كما تُسمى الرُّستاق.
وقال: تقول: بُوحَك، كما تقول: ويحك، إذا رحمته.
وقال: المباصيق، من الغنم: التي تحفل قبل ولادها فتُحلَب.
وقال العبسيّ: قد بحرتِ الإبل، إذا أكلت النَّشْرَ، وهو إذا يبس البقل فأصابه المطر، نبت فيخرج في بطونها دوابُّ كأنها حيَّاتٌ.
وقال أبو الموصول: البُسْلَةُ: ما أعطيت على الرقية، تقول: بَسَلْتُه.
وقال الطائي: بَؤُسْتُ بَأْسا شديداً، إذا هُزِلت، والمال كله، والناس.
وقال: البَكِيلَةُ: طحين وتمر يخلط ويُصبُّ عليه السَّمن أو الزيت، ولا يُطبخ، وهو البسيسة.
وقال الهذلي: أبهرُ القوس: ما بين الحمالة إلى السِّية، وهو الطَّائف.
وقال: إنه بنُزهة من الماء، إذا كان بعيداً منه.
قال: البَتِيلةُ، من النَّخل: الودية، وقد انبتلت.
وقال: أبصق القصد في العرفط، وهي الأغصان الغضة الصِّغار.
وقال الأزدي: البذارة: النَّزل؛ قال:
ومن العَطِيةِ ما تُرَى ... جَذْماءَ ليس لها بُذارَهْ
стр. 42
وقال: لو بَذَّرتَ فلاناً لوجدته رجلا، يقول: لو جَرَّبْتَه.
وقال: باءَ به، أي: ذهب.
البُرَكُ: طائر يسمى الشيق؛ الواحدة: بركة.
وقال: البوان: العمود الذي يكون في مقدم البيت ومؤخره.
وقال: البَصْقَةُ: كراع الحرَّةِ، وهي البِصَاق.
وقال:
لما بَلَغنا البِيضَ من تَمَنِّي
وعَزْوَرٍ كالرَّجُلِ الجِلْحَنِّ
وأَعْرَصت دَوّةُ كالمِجَسنِّ
وقال الهذلي: هذا ماء بسر خصر؛ أي: بارد.
وقال: بَلَحَ بالأمر؛ أي: جَحَده.
والأَبْهَر: عرقٌ مُسْتَبْطن المتن.
البُوص: ثمر الأُراني، قد بَوَّصَ، فإذا حبب: فهو القُرْزُحُ، قد قَرْزَحَ.
وثمر القرظ: البَلَّةُ، ثم السِّنْفُ؛ والقلقل: حبه الذي يكون فيه.
وقال:
كَفَانِيَ رَبِّي دَيْنَهمْ وَقَضَتْهُمُ ... بَوائِكُ تَسْمُو في مَبارِكها نُغْضُ
شَتَتْ جَئْلةُ الأَوْبارِ لا البَرْدَ تَتَّقِىولا الحَرَّ يَوْماً وَهْيَ بالبَلد المُغْضِي
أَواركُ لم تَفْزَعْ لِبَرْقِ سَحابةٍ ... ولَمَّا تُكَبَّلْ بالقُيُود ِولا الأُبْضِ
كَفَى أَُّمهاتِ الحَمْلِ مِنها بناتُها ... بنَضْدِ العُذُوق بَعْضُهن إِلى بَعض
وقال الهذلي: بَرْهَم: أدام النظر؛ ويرسم، مثلها.
стр. 43
وقال: تبصير اللحم: أن تقطع كل مفصل وما فيه من اللحم.
وقال:
مُحْقَبةُ الأَعَجاز بالنَّمَارِقِ ... على جِمَالٍ جِلَّةٍ بَواعِقِ
وقال:
في باخِنٍ مِن نَهارِ الصَّيف مُحْتَدِم
باخن: طويل.
وقال: البائجة: الداهية.
وقال: في رأسه بواضع ومنتبر.
الباضعة: التي تحذى الجلد، وتثأُ اللحم، وهو لحم موثوء، وهو أن يميت اللحم، وهذه ضربة قد وثأت اللحم.
وقال الأسدي: هذا بؤبؤ بني فلان: صاحب أمرهم.
وقال العذري: المُبْزِقُ، وهي المبسق: التي تحلب قبل أن تضع.
وقال: أبنت الغنم، إذا طال مقامها في مكان، وهو البَنَّةُ؛ وقد أكرست الإبل.
وقال: بدد، إذا أعيا؛ قال ابن لجأ:
فلو أَن يَرْبُوعاً على الخَيلِ خَاطَرُوا ... ولكنَّما أَجْرَوْا حِماراً فَبَدَّدَا
وقال الخزاعي: البَعَدُ: الذي ليس بقريب، وقال: ما أنت إلا للبَعَدِ فالبَعَد.
وقال: البُهار: ثلثمائة رطل؛ نقول: عليه ثلاثة أبهرة، والبهار: حوت أبيض يكون في البحر طيب.
وقال: قد بيض الحيُّ، إذا أصابوا بيضتهم، وأخذوا كل شيء لهم؛ وباضوهم، وابتاضوهم.
البليل: الصَّوتُ؛ قال المرَّارُ:
ذا مِلنا عن الأَكوارِ أَلقَتْ ... بأَلحِيها لأَجْؤُفِها بَلِيلُ
стр. 44
البَلِيتُ: الرجل الموجز في الكلام؛ قال أبو محمد الققعسي:
أَلاَ فَتًى أَروعُ في المَبِيتْ ... مُقَرْطمِسٌ في قَولِه بَلِيتْ
البَقْباقُ: الفم؛ قال مدرك بن حصن الفقعسي:
وأَبو المُسرَّح فاتحٌ بَقْبَاقهُ ... لا قائِلٌ حَقًّا ولا هو ساكِتُ
البغيث: الحنطة؛ قال:
إِن البَغِيثَ واللَّغِيث سِيَّانْ ... يَعْرِفُه قرِيعُهُ من شَيْبَانْ
صُلْبٌ يُفدَّى بالأَبِينَ وَالخَالْ
البراعيس، من الإبل: الكرام الخيار؛ قال أبو جونة:
بَراعِيسُ كالآجامِ لم يُخْشَ وَسْطَها ... بسَيْفٍ ولم تَسْمَعْ رُغَاءَ قَرينِ
وقال صالح:
أَمِنْ أُمِّ بَكْرٍ ماءُ عَيْنكِ يَبْضَعُ ... كما أَسْلَم الشَّذْرَ النِّظامُ المُضَيِّعُ
بَضَع الدمع يبضع، إذا كان مع الشُّفْر، ولم يفض.
وقال المرَّارُ:
تُقَلِّبُ عَيْنيْها وتَنْظُرُ فَوْقَها ... وأَنْقَاءُ ساقَيْها قُسُومٌ بدَائِدُ
قسوم: فرق، والنقي: المخُّ.
والأبهر: الطيب من الأرض لا يعلوه السيل، وقال أبو صخر:
سِوى أَنَّ مُرْسى خَيْمةٍ خَفَّ أَهْلُها ... بِأَبْهرَ مِحْلالٍ وهَيْهاتَ عامُها
أبهر: لين من الأرض.
هذا آخر الباء
стр. 45
باب التاء
تقول: أََتلَيْتُه ذمَّةً؛ وقال الراعي:
سارَتْ وأَتْلَتْها رُفَيَدةُ ذِمَّةً ... تَسِيرُ بها بين الأَقاعِس فالرَّمْلِ
وقال:
ولا عَقَدت ليَ القَينُ بنُ جَسْر ... ولا اسَتَتْلَيْتُ من كَلْبٍ حِبالاَ
وقال: إذا هبطوا الحجاز أتهموه؛ أي: استوخموه؛ وطعام فيه تَهَمَةٌ، وتَمَهَةٌ، وذلك في طعمه وريحه؛ وهو طعام تهم، وتمه.
وقال العقيلي: تبن في هذا الشيء؛ أي: فطن، يتبن تبانة.
وقال تماتهوا، إذا بعدوا.
أتبعته، وذاك أن تطلبه بعد ما يفوتك تبعته: أن تكون معه.
وقال: هو تِجَاهٌ، وتُجاهٌ.
وقال: تاز القدح، إذا رميت به فأصاب الرمية فاهتزَّ فيها، تاز تيزاناً؛ قال:
فَخَيَّرْتُه بين الرُّجوع ومُرْهَفٍ ... يَتِيزُ به قِدْحٌ من النَّبْعِ عَنْدَلُ
وقال العذري: التَّبِنُ: الذي يعبث بيده بكل شيء.
وقال: لقد غفوا في تلة من عيشهم: في حالٍ؛ قال النصري:
ولَقد غَنِينا تِلَّةً من عَيْشِنَا ... بِحضناتِمٍ مَخْتُومةٍ وزِقَاقِ
قوله: تلَّة؛ أي: في حال.
وقال: التَّرَبُوتُ، من الإبل: الذلول بين الذِّلَّةِ؛ والناقة تربوت.
وقال: تئقت إليه، وتقت إليه.
стр. 46
وقال:
ومَجْدُولةٍ جَدْلَ العِنَانِ اجْتَبَيْتُها ... ببَيْدَاءَ يَعْيَا بالفَلاةِ دَليلُها
وقال:
وخَشْناءَ مِن مالِ الفَتى إِنْ أَراحَها ... أَضَاعَ ونَرْجُو نَفْعَها حين تُعْزِبُ
وحاملةٍ لا تُكْمِل الدَّهَرَ حَمْلَها ... تَموتُ ويحيا حمْلُها حين تُعْطِبُ
وسُود جِعَادٍ يَأْكلُ الناسُ نَحْضَها ... حَرامٌ عليهم دَرُّها حين تُحْلَب
وقال أبو زياد: أترزت حبلها؛ أي: فتلته فتلاً شديداً، وفي الجرم والطلق، وأتزرت عجينها.
وترز: مات.
وقال أبو المستورد: إنه لذو نهيةٍ.
وقال: قد تَرَّتِ الناقة، تتر تروراً، وهو أن يقطع لبنها.
وقال العماني: التَّيَّارُ: الموج الذي ينضح بالماء؛ يقال: تنفَّسَ؛ والموج الذي لا يتنفس، وهو الأعجم.
وقال الأسعدي: المتمهل: القائم.
وقال: فلان متبَّرُ؛ إذا كان خاسراً.
وقال: زرعنا في تقن أرض طيبة، وتِقْنِ أرض خبيثة، وهي الأتقان.
وقال: التِّحْلِئُ: قشارة الأديم التي على ظهره؛ وقال: لا ينفع الدبغ على التحلئ.
وقال: أتبر فلان عن هذا الأمر، إذا انتهى.
وقال: حملت على بعيرك حتى تممته؛ أي: كسرته.
وقال: قطع منها عرقاً تيَّاراً؛ أي: سريع الجرية: وعرق تيار، تَرَّيَتِرُّ، إذا رمى بدمه، وهو من الماء.
стр. 47
وقال: المتالُّ: الذي يطلب لفرسه الفحول؛ تقول: ذهب يُتَالُّ.
ويقال: إنه لتلع؛ أي: سلس القياد؛ وإنه لأتلع القياد؛ أي: سلس، وهو الفرس الحريص على ...
وقال: أناتئق، وأخي مئق، فكيف نتفق. التَّئق: المختال الملآن نشاطا ودعة. والمئق: الغضبان الشديد الغضب.
وقال: المُتْلَئِبُّ: الذي يميل من الأرض المرتفعة إلى الأرض المنخفضة، فيقال: قد اتلأبَّ لأرض كذا وكذا؛ ويقال: قد اتلأبَّتْ صدور ركابهم؛ ويقال للرجل، إذا ناء في الركية ليقع فيها: أدركته بعد ما اتلأَبَّ ليقع.
ويقال: فرس مترز، إذا كان صنيعاً سميناً.
وقال: قصب القوائم: الساق، والفخذ، والوظيف، والعضد، والذِّراع.
وقال: التؤيل: القمئ؛ وقال:
تُؤَيْلِيَّةٌ تَمري بِآنُفِها الصَّبَا ... لها قُطُفٌ من صُوفِها وبَرانِسُ
وأنا أشك فيها.
وقال السرويُّ:
تُلَّتْ بِسَاقٍ صادِقِ المَرِيسِ ... أَرْقَبَ خَاظِي اللَّحمِ عَنْتَرِيسِ
لا حَوْقلٍ عَشٍّ ولا عُمْروسِ ... كالثَّور تحتَ اللُّؤْمَةِ المُكِيسِ
تلت: مُنيت. والمكيس: الذي يطأطئ رأسه ليمد اللؤمة. والمديخ: العاقد رأسه من مرض أو داءٍ.
وقال الفريري: اتَّشحت القوم بالنبل، وبما كان، وهو قول الطرماح:
على تُشْحة من ذَائِدِ
стр. 48
وقال العذري، والوادعي: التِّلْمُ: خط الحرث؛ والعنفة: ما بين الخطين، والسحل: الخطُّ، بلغة أهل نجران، وهي السُّحول.
وقال: قد بقلت أرض بني فلان، أول ما ينبت الزرع، تبقل بقولاً؛ وأطلعت، فهو على ورقتين وعلى ثلاث؛ فإذا كان على أربع، فقد ساوى بالعنفة؛ فإذا شخص من العنفة، فقد عَصَّرَ، إذا خنَّق سنبله؛ فإذا خرج سنبله، فقد مرح يمرح؛ فإذا كان فيه مثل الماء، فقد ألحم؛ فإذا أفرك، فقد أضعف، وهو الضعيف؛ فإذا غلظت الحبة وامتلأت، فقد أنضح؛ فإذا ابيضَّ ويبست الحبة، فقد أَصْرب.
والسَّفاةُ: المُرقةُ؛ وقال: السَّفا: تبنة الحبة.
وقالا: الدَّعَةُ: تبن الطَّهف؛ والطهف: شجر دقيق، وبذره صغار حمر يُتَّخذ منه خبز كأنه خبز الأرزِّ.
وقال: التَّخُّ: الكُسْبُ.
وقال: المِكَمٌّ: الشَّوفُ الذي يسوُّون به الأرض بعد الحرث.
وقال الوداعي: الرُّوبةُ: المشارة، وهي الرِّئابُ؛ وقال العذري: القصبات؛ وقال: ما بينهما عرمٌ؛ واهل نجران يسمون حجاز ما بينهما: فَجِيراً.
وقال: المَأْجلُ: محبس الماء، يُحبس حتى يمتلئ ثم يُسرَّح، فيُسقى به.
والعيانة: شيء يُحفر في الصَّفا يُمسكُ الماء.
стр. 49
قد جُيِّرَ، وهو الجَيَّار، وهو القضَّاض، وهذا هو: الصَّاروج.
قال الوداعي: الدُّون. أقصى المشارة؛ والنقب: مفتح مائها.
وقال: المنْفَسُ: حيث يُفْتَحُ من الجربة، إذا امتلأت، ليخرج منها.
وقال العذري: التَّوادي: العيدان؛ والصِّرار: الخيط.
وقال أبو السِّمح: التراب والحجارة له، فنصب؛ وأنشد:
فَقَلَّبَتْ مُقْلَةً لَيستْ بفاحِشَة ... إنسانَ عَيْنِ ومُوقاً لم يكن قَمِعَا
فنصب " إنسان ".
وقال:
وإن أَشْعَر بَيْتِ أَنْتَ قائلُه ... بيتٌ إِذا قِيل مَن ذا قالَه صَدَقا
وقال العبسي: التِّلْوةُ، من الغنم: النعجة التي تنتج قبل الصفرية، حين يطلع سهيل؛ وقال: قول الأعشى:
ولكنَّها كانت تَوابعُ حُبِّها ... تَوالىَ ربْعِيِّ السِّقَاب فَأَصْحَبَا
يقول: كان أول حبها وآخره مستويا، كما استوى أول ربعي السقاب وآخرها، فصحبه فلحق به؛ يزعم أنه لا يتغير حبه.
وقال معروف: التَّرِبَاتُ: الأنامل، والواحدة: تربة.
وقال معروف: التَّرِيمَةُ: عن يمين العنق وعن شماله، وهي شحمة، إذا كانت سمينة.
وقال: المُترعة، من الإبل، إذا كان بها سهام.
وقال: قد أَتْرَزَ لحمها الجرى، إذا شدَّه؛ وعجين تارز، إذا اشتد؛ قالها دكين الطائي.
وقال: قد جاع جوعاً تَقِعّا؛ أي: شديداً.
وقال العدوي: هذا حجر فيه تِجابٌ، إذا كان فيه فضَّةٌ.
стр. 50
وقال الأسعدي: هذا جمل تربوت، أي ذلول.
قال الأكوعي: التَّمائم: الخرز الذي يُعلق على الإنسان أو الدابة مخافة العين.
وقال الأسعدي: جاءنا على تَئِفَة ذلك؛ وقال غيره: تَفِيئَة ذاك.
وقال أبو المشرف: ما هذا طعام تُؤْبَةٍ.
وقال: ما تيدع منه على شيء تيدعا؛ أي: ما قدر منه على شيء.
وقال أبو حازم، في التِّقْن: قد تَقَّنْتُ الأرض، وهو الغرين.
وقال: المُتيسة، من المعزي: التي تشبه قرناها قرني التيس.
وقال التميمي: التُّشْحَةُ: القليل من اللبن؛ قال: ما بقي فيها إلا تُشحةٌ.
وقال:
قد تَيَّمتْ قَلْبَك بِنتُ نَهْدِ
بَدَّاءَ تَمْشي في عَذَارِ بُدِّ
تَحِيكُ عن لَهْدِ بها وَلَهْدِ
وقال: تَافِهٌ ذلاًّ.
وقال البجلي: التَّيَّازُ، والدَّيَّاصُ، والتُّلاتِلُ: القصير.
المُتَتايِعُ. المتلفت إلى الشيء.
وقال التميمي العدوي: إنه لمتيح، إذا اعترض في الخصومة.
وقال أبو الجراح: الإتئام: أن يأكلوا لحما بغير شيء، والشاء تِئْمَةٌ؛ وقال الحطيئة:
لا تَتَّامُ جَارةُ آل لأْيٍ ... ولكنْ يَضْمنون لها قِراهَا
وقال: التَّاكُّ: الأحمق، الكاف مشددة.
وقال: التَّيْهور، من الرَّمل: الطويل.
وقال: قد تَنَخَ في هذا الأمر؛ أي: رسخ فيه، وهو تانخ فيه.
стр. 51
وقال الشيباني: التوأمة: مركب للمرأة تخرج منه رأسها.
وقال الأسعدي: المتالي: الذي يرادُّك الغناء؛ قال الأخطل:
صَلْتُ الجَبِينِ كأَنَّ رَجْعَ صهِيلهِ ... رَجزُ المُحاوِر أَو غِناءُ مُتالِي
وقال الأخطل، يعني: الشَّجة أو الضَّربة:
بِتَغَّارةٍ يَنْفِي المَسابِيرَ أَرْبُها ... عليها من الزُّرْق العُيون عَساكِر
وقال: جاء توًّا، أي: جاء وحده.
وقال: النمريّ: التُّتْلَةُ: القُنفذ الأنثى.
وقال: قد ترب فلان، إذا افتقر؛ وأترب، إذا استغنى، قالها البحراني.
وقال:
إذا بَرِص القاضِي تَفَرَّقَ أَمْرُه ... عليه فلم يَفهم قَضاءً ولا عَدْلاَ
ولا تَرَمَا إِنْ كان أَحْولَ مُسْنَدًا ... إِلى مَعْشَرٍ لا يَعْرِفون له أَصْلا
يريد: ولا سيما.
وقال: زرته أياماً تترى، وهو أن تزوره يوما، وتتركه يوما أو يومين أو ثلاثة أو أربعة أيام، ثم تجيء، ليست بأيام معلومة؛ فإن كان زاره كل يوم فذاك: الاتِّساق.
والتَّارِصُ: المتتابع الخلق؛ قال النظار:
قد أَغْتَدِى بأَعْوَجِيٍّ تَارِصِ
مُصامِصٍ ما شِئْتَ من مُصامِصِ
مِثل مُدُقِّ البَصَلِ الدُّلامِصِ
التِّبْر: ما كان مكسوراً من ذهب أو فضّة.
وقال: قد مضى توَّةٌ من النهار؛ أي: ساعة؛ وقال مليح:
فَبات دُموعي تَوَّةً ثُم لم تَفِضْ ... عليّ وقد كادت لها العَينُ تَمْرحُ
آخر التاء
стр. 52
باب الثاء
قال ابن رؤبة: الثَّامِد، من البهم: من أول ما غُذي.
وقال التميمي العدوي، مثله من أول الغذاء.
تقول: حفر حتى أَثْلضج، إذا بلغ الطين.
الثَّتْمَةُ: التي تُصنع للغدير.
ثعالبات: أرض.
قال العبسي: ثَتَمت خرزها، إذا أفسدته.
وقال القشيريّ: الثَّامِد من البهم: حين قرم؛ أي: أكل.
وقالا: الأَثْوَلُ: البطيء النصرة، البطيء الخير والعمل، والبطيء الجري؛ قال:
برَّضْتَ لي شَيئا ولم تُشَلْشِلِ
بِمِثْلِ بَوْل الدَّفَئِيِّ الأَثْوَل
الدفئي: من أوسط الأغذية.
وقال: ثَوِلَ يَثْوَل ثَوَلاً.
وقال: قد ثَلِجْتُ بهذا الأمر، إذا استيقنته، وفرحت به، وما أَثلجني به! وقد أثلجني بهذا الأمر؛ أي: وثقت بقوله إنه فاعله؛ وثلجت الأرض.
وقال: الثميرة، من اللبن، حين تثمر، حين يكون مثل الجمان الأبيض الصغار، وقال: هذا عن ظهر الئُمِّ، إذا كان حقًّا.
الْمُثَلَّغُ، من التمر: الذي أصابه المطر وهو في سخله، فأسقطه ودقه؛ يقال: قد ثلَّغهُ المطر.
ويقال: لقي بنو فلان بني فلان فَثَغَروهم؛ إذا سدُّوا عليهم المخرج، فلا يدرون أين يأخذون؛ قال:
هُمُ ثَغَرُوا أَقْرَانَهمْ بِمُضَرِّسٍ ... وسَعْرٍ وحازُوا القومَ حق تَزحْزَحُوا
стр. 53
وقال العذري: المثابة، من البئر: حيث يقوم الساقي.
وقال الأكوعيّ: امرأة تثني، إذا ولدت اثنتين؛ وثنيها: ولدها الثاني، ولم يقل فوق ذلك: ثلث ولا ربع.
وقال: نقول: مِثْقَبٌ، لكل طريق عظيم؛ قال:
لَعلَّك أَنْ تبْلُو بأَجوازِ مِثْقَبٍ ... من القَوم سَيْراً بالفَلاةِ مُمزَّعَا
وقال: قد تثَلَّلَتْ الركية، إذا تهدمت؛ قال:
كمَا تثَلَّل لما أُنْغِضَ الجُرُفُ
وقال: المثبر: مجلس الرجل.
وقال: الثَّأْداءُ: الأمة؛ والكهداء، واللكعاء، والعجناء، واللخناء، والكثعاء، هذا كله لؤمُ.
وقال الطائي: الثُّنيا، من الجزور: الرأس والقلب، إلا أن تزداد.
وقال العماني: الثُّفْرُوق: قمع التمر.
وقال أبو الخليل الكلبي: هم ثَكَمٌ منه؛ أي: قريب؛ وهو منه على ثَكَم.
وقال: الثَّالب: الكبير، وهو الثِّلْبُ، وقد ثَلَّبَ.
وقال: الثُّمْلَةُ: بقية من الحنطة والشعير والدقيق.
وقال: الْمَثْنَاةُ: طرف الزِّمام في الخشاش.
وقال الأسعدي: لقيت فلانا فتثأثأت منه؛ أي: هِبته؛ وتكأكأت منه، مثلها. ورأت الإبل سواداً فتثأثأت منه، وتجهجهت منه؛ أي: هابته.
وقال: المثملة: أن تحفر مصينعة صغيرة دون المصنعة الكبيرة ليثمل فيها التراب ولا يقع في المصنعة.
وقال: اثبجرَّ القوم في أمرهم: شكُّوا فيه.
وقال: ظلت الإبل تثمًّ المرتع.
ناقة ثجلاء: عظيمة البطن.
стр. 54
وقال: أثعلوا علينا؛ أي: خالفوا علينا.
قال: عند فلان مثابة الرجال، إذا كان كثير العدد.
وقال: الثِّبّانُ: ما حمل بين يديه؛ قال القطامي:
مِياهَ السُّوَى ما يَحْمِلَنْها على الصُّوَى ... دَليفَ الرَّوايَا بالمُثَمَّمةِ الوَفْر
المثممة: المكففة؛ وقال: ثمِّمْ مزادتك هذه لا تَخَرَّق.
وقال: هؤلاء رجال ثنية، وهم: الأخساء؛ وهو ثنية، إذا كان خسيس أهل بيته.
وقال: إنه لقريب الثَّلَبَةِ: العيب.
وقال: الثُّفْرُ: حياء الناقة والكلبة؛ وهو قول الأخطل:
أَصِخْ يا بنَ ثَفْرِ الكَلب.....
وقال السعدي: طعن فلان فلاناً الأَثْجَلَيْنِ، إذا رماه بداهيةٍ من الكلام.
وقال: ثَفِنُ المزاد: أخصامه.
وقال الوالبي: ثَبَّى له خيراً؛ وفي الشر مثله.
وقال الكلابي: الثِّمادُ: المكان يكون مطمئناًّ يمسك الماء، فإذا مر به السيل ملأه وطمَّ عليه، ثم يجيءُ الناس بعد ما ييبس، ويذهب الماء، فيحفرون ويشربون منه، فتيك الثِّماد، والحساء.
وقال: الثَّلَبُ: الوسخ؛ يقال: إنه لثلب الجلد؛ أي: وَسِخٌ، وقال:
يُرَجُّونَ أَسْدَام المِيَاهِ بأَسْوَقٍ ... مَثَالِيبَ مُسْودٍّ مَآبِضُها أُدْرُ
وقال البكري: الثَّمِلُ: أخبث اللبن، وقال: ثملت شرابه، إذا خبَّثه له.
وقال النميري: امرأة مِثْفَاةٌ: التي قد مات لها ثلاثة أزواج، ولا يُقبل عليها خيرٌ؛ وقال العقيلي: المِثْفَى: الذي تموت عنده ثلاث نسوةٍ.
стр. 55
وقال: ثَغِمَتْ بأكل الوحش: ضريت بها.
قال الحارثي: الثَّعُوبُ: البئر.
والثَّرَدُ: تشقيق في الشفتين.
وقال: الثَّغِمُ: الضاري من الكلاب.
وقال: ثَرَّرْتُ للغرس، يثرُّ؛ وهي الحفرة التي تُحفر لغرس الكرم، يقال لها: الثُّرَّةُ.
وقال: الثُّفَّاءَة: شجيرة صغيرة، ولها حب يشبه السمسم الأحمر.
وقال: الثَّتُّ: صدع في الأرض، وهي الثُّتُوتُ.
وقال: جماعة البقر: ثِيَرَةٌ.
وقال: المُثَجَّر: ذو أنابيب؛ قال أبو زبيد الطائي:
كأَنَّ اهِتزامَ الرَّعْد خالَط جَوَفَهُ ... إِذا حَنَّ فيه الخَيْزُرانُ المُثَجَّرُ
وقال: الأسدي: هي الثَّنِيَّةُ، والرَّباعيةُ، والناب، ثم العارض، وهو الضَّاحك؛ قال:
به الظَّلْمُ مُسْوَدُّ المَغَارِس لو بَدَتْ ... عَوَارِضُ منه للصِّقَالِ اسْتَبَلَّتِ
وقال أَثَلَّ فلان ثَلَلَ فلان؛ أي: أهلكه.
وقال:
مَثالبُ ما تَدْرِي لها قد عَلِمْتها ... وَلَيسَ العَمِى منها كَمن هو خَابِرُ
وقال: الثَّكَمُ: الطريق؛ وقال:
ومالي منها غَيْرَ أَنِّي عَهِدْتُها ... على ثَكَمٍ منها أَوَانِسُ وُضَّحُ
وقال:
تُثِيب إِثابةَ اليَعْفُور لمَّا ... تناول رَبَّها الشُّعثُ الشِّحاحُ
تُثِيب: تعدو.
وقال أبو السمح: ثَمَغَ رأسه بالزبد، وبالرغوة، يَثْمَغُ؛ أي: بلَّه؛ يقال: رُغْوةٌ، ورِغْوةٌ.
وقال العبسي: المَثابَةُ: حيث يقوم الساقي من البئر؛ قال:
إِن كان جِذْعاً أَو صَفاةَ مُثَاوِبِ
وقال: الثَّوْلاءُ، من الغنم: التي لا تلحق إلا ما أُلْحِقت.
стр. 56
وقال دكين: شطأته بيدي ورجلي ما يتحرك، وهو وطئت.
وقال الطائي: إنه لأعزل ثَخِينٌ، إذا لم يكن له سلاح، وإنه لثخين السلاح، إذا جمع السلاح.
وقال الكلبي: الثُّغْبَةُ: مناقع الماء على الصفا والحزونة.
وقال المكي: الثُّعْرورُ: أصل العنصل.
وقال العدوي: الثَّمِيَلةُ في الغدير: بقية الماء الكدر؛ وقد أثمل الغدير.
وقال: لثلاث مضين، وإحدى عشرة مضت، إلى العشرين، وقد مضى أربع إلى العشر؛ وقال: مضت إحدى عشرة؛ وقال: مضت واحدة وعشرون، وقال: مضت مائة وبقي ألف.
وقال: أَيْنُقٌ خَيايِر.
وقال: أبعرة يسير، وله أبعرة مقارب، وشياه مقارب.
وقال أبو الغمر: المَثْنَاةُ: الزمام.
وقال السعدي: ضرب عنقه أول ذي أَثِيرَةٍ.
وقال: ثَمَدَ يَثْمُد ثمْداً، إذا سال.
وقال: الثِّنُّ: كلأ عام أول؛ قال:
فَصَدْرِي اليوم أَوْسَعُ عِند هَذا ... مِن أفْيَحَ ثِنُّهُ لَخَبٌ عَمِيمُ
اللخب: شجر المقل.
وقال: قد ثَنِتَ القرح، إذا أَداد؛ قال يزيد بن الحكم:
نَكَأَتْ قُروحاً في القُلوبِ فأَصْبَحَتْ ... بِراءً وهل يُشْفَى على الثَّنَتِ القَرْحُ
وقال التميمي: إن في لحمه لَتَثْجِيرًا؛ أي: رخاوة، وهو من السهام.
وقال: الثُّنْيَا: الرأس، والإهاب، والأكارع.
стр. 57
ولك الجزور إلا سلبها، مثله الفؤاد وما تعلق بالمرئ من الرئة، والكبد، والقلب.
والأَبْداءُ: أبداء الجزور؛ واحدها: بَدْءٌ.
والجدل: العظم وحده، وهي الجدول.
وقال: الثَّبَجُ: موضع السنام.
وقال: لقد ثَبَّيْتَ عليَّ أمراً أنت فيه عليَّ كاذب؛ أي: تعده وتثوره.
وقال: الثَّوْهَدُ: الغلام الحادر؛ وهو الفوهد.
وقال الأكوعي: المَثْناةُ: عروة الزمام التي تكون في البرة.
وقال: الثَّلَبُ: الطَّرْدُ؛ قال العجاج:
في وَعْكَةِ الوِرْد وحِيناً مِثْلَبَا
وقال: الثَّوْرُ، من الأقط، كهيئة اللقمة، وهي الثَّورةُ.
وقال الشيباني: المِثْمَنة: التي ينسجها الأعراب، مثل الجوالق، يجعلون فيها ما كان لهم من كسوة، وهي مشرجة، وهي المثملة.
وقال الثَّورة: البقرة؛ قال الأخطل:
جزَى اللهُ فيها الأَعْوَرينِ ذَمامةً ... وعَبْدةَ ثَفْرَ الثَّورةِ المُتضاجِمِ
وقال: ثِيرةٌ: جماعة الثيران؛ قال الأعشى:
تُراعى ثِيرةً رُتُعا
وقال: الثُّؤَرُ، من الثأر؛ قال الأخطل:
في أَيِّ شيءٍ أَقلَّ الله خَيْرَهُمُ ... لا إِنْ لهم ذِمَّةٌ فينا ولا ثُؤَرُ
والثَّرِيَّة: الكثير؛ قال:
سَتَمْنَعُنِي مِنكم رِماحٌ ثَرِيَّةٌ ... وغَلْصَمةٌ تَزْوَرُّ عَنها الغَلاصِمُ
стр. 58
وقال: الثَّورة: حين تثور الناقة؛ أي: تقوم؛ قال الأخطل:
وهُنَّ عِند اغْترارِ القَومِ ثَوْرَتَهَا ... يَرْهَقْنَ مُجتمَعَ الأَذْقانِ بالرُّكبِ
وقال: المِثْمَلَةُ: مصنعة صغيرة يقع فيها السيل قبل الكثير.
وقال البحراني: ثَبَر البحر، إذا جزر؛ وإذا مدَّ، سقى.
وقال: لك الجزور إلا ثُنْواها: الرأس، والأكارع، والضرع، والقلب، والكركرة.
وقال البحراني: ثَفَرُ السفينة: ذنبها.
وقال الهذلي: الثَّمِيَلةُ: الماء القليل الذي يبقى في وسط الغدير.
وقال: أثْمِلْ بعيرك في شعبٍ، أو ما أشبهه، وهو يريد مكاناً يستره، وهو المَثْمِل، ثَمَلْتَ تَثْمِل.
وقال الهذلي: إنك، لَثُكْلِىٌّ، إذا لم يكن له عقل.
وقال: ما هو بابن ثَأْداءَ.
وقال: الثَّمَلَةُ: الخرقة التي يهنأُ بها البعير.
وقال: اجعلها حرشاء؛ أي: خشناء.
وقال: يبدأ بالبعير الأجرب فيحلأ، وذلك أن يؤخذ حجر فيحك به حتى يسقط وبره وقشاره، ثم تنصب البرمة، ويكلثون فيها القطران؛ أي: يصبون.
وقال العذري: الثَّلَلُ، في الفم: ضربة فاقمة، وقد أُثِلَّ فمه، إذا سقطت سنٌّ أو أكثر من ذلك.
وقال: الثَّمُوت: العِذْيَوْط، ثَمَت يَثْمِت، وَثَتَّ يَثِتُّ، مثله.
وقال: الثَّجَلُ: ميلان في جانب الدَّلو، تقول: دلو ثجلاء، وقد ثَجِلَتْ.
стр. 59
والثَّبْرَةُ، من الحشاف؛ الواحدة: حشافة، وهو مكان الكذَّان.
وقال: الثَّافِل: الثقيل؛ قال مدرك:
جَرورُ القِيَادِ ثافِلٌ لا يَروعُه ... صِياحُ المُنادِي واحْتِثاثُ المُرَاهِنِ
وقال:
ما بالُ عَيْنِك عاودتْ تَغْساقَها
لا عينَ تَبْثِقُ دَمْعَها تَبثاقَها
بثقت العين، تبثق؛ أي: أسرع دمعها؛ وبثق النهر، إذا مضى ماؤه وكثر.
وقال:
بها كُلُّ سِعْلاة كَأَنَّ جَنِينَها ... مِسَنٌّ ثُلاجِيٌّ على ظَهرهِ صُفْرُ
ثلاجي: أملس.
ويقال: تثلَّلَ التراب، إذا مار فذهب وجاء؛ قال أمية:
لها نَفَيَانٌ يَحْفِشُ الأُكْمَ وَقْعُهُ ... تَرَى التُّرْبَ منه مائِراً يَتَثَلَّلُ
وقال السعدي، سعد بن بكر: الثِّيَّةُ: العطن، عطن الإبل والغنم، وقال العجلاني: الثَّايةُ.
آخر الثاء
باب الجيم
قال الأكوعي: الجنبة: رطب الصِّلِّيّان من ورقه، ومن الصليان، اللمعة، المكان الملتف منه.
وقال الأكوعي: تجابَّت فلانة وفلانة اليوم، وهو أن تتزينا، فتجلسا، فينظر إليهما النساء، فيقال: هذه أحسن من هذه، تجابين اليوم فأُجِبَّتْ فلانة على فلانة فجبَّتها؛ أي: غلبتها حُسناً.
وقال: الجلعباة، من الإبل: الواسعة الجوف.
стр. 60
وقال: قد جَبَّتَ بنو فلان، إذا أرووا ما لهم، تجبيباً؛ قال:
يا مَيَّ أَرْوَي جَيرِتي فَجَبَّبُوا ... وأَعْقَبُونا الماءَ لما جَبَّبُوا
الجنيبة، من الصوف: ما كان فوق الجذع.
الجول من الإبل: ثلاثون أو أربعون؛ قال:
أَصْبَح جِيرانُك بعد خَفْضِ
قَد قَرَّبوا للْبَيْنِ والتَّمَضِّي
جَوْلَ مَخَاضٍ كالرَّدَى الْمُنْقَضِّ
يُهْدِي السَّلام بَعْضُهُم لبَعضِ
الردى: الصخر.
المجشور: الذي يسعل بين الأيام من الإبل به جشرة، ورجل مجشور، إذا كان به سعال.
والجَنْآءُ، من الغنم: التي يذهب قرناها أُخراً.
والجنبة، من الغنم: الطويلة الظلف.
قال: لقيه فأحجم عنه، وأحجم.
والجوَّاظُ، من الرجال: الذي يُصانع هؤلاء وهؤلاء ولا يستقيم على أمر واحد.
والجِرْضَمُّ، من الغنم: الكبيرة السمينة؛ وجُرَبِضَةٌ، مثلها.
جَوُّ الماء: نصف ميل وثلث ميل من الماء.
والجِبْسُ: الألوث الهدان من الرجال.
وقال: جُسْ هذا الماء؛ أي: توسَّطه؛ وتقول: جُسْ هؤلاء الناس؛ أي: امض وسطهم.
وقال: جبى البئر: ما حول فيها؛ قال:
أَلا نَرَى ما بِجبَى القَلِيبِ ... من بَكرِاتِ حُلِبَتْ وَنِيبِ
وقال الأكوعي: الجائز: أصل الشجرة ما لم يُغرس.
стр. 61
وقال الجُرَّةُ: العود يُدفن للظبي فيه الكِفَّة والحبالة، فإذا نشق ضربه العود حتى يقوم؛ وهي الجرر.
وقال: الجَوْنَةُ: الشمس؛ قال:
تُبادرُ الجَوْنَة أَن تَمِيلا
قال: جهلت عن هذا المكان، إذا نحيت الحصى عنه، أو الشيء يكون على وجه الأرض، يجله.
والجفجفة: جمع الأباعر بعضها إلى بعض.
وقال: جَفَلَتْ غنمكم وغبلكم، تَجْفُل جَفْلاً، وأجفلتها أنا.
وقال: جرذ الأرض لحافرها، يجرذها، إذا أثر فيها وحفرها بيده.
وقال:
فتَركتُه يَكْبُو لِفيهِ وأَنْفِهِ ... فيه مَغابِنُه كَعَطِّ المِجْنَبِ
وقال: المجنب: الكثير؛ وقال:
وأَتىَ البُحُور الخِضْرَمُونَ كَأَنَّما ... يُنابُ بهم رُكْنٌ من الرِّيِف مِجْنَبُ
والجحل: الكبير من الرجال.
هذا رجل جلف، إذا كان قبيحاً رثًّا.
الجحرة: السنة ليس فيها مطر، تقول: قد أجحروا وأجدبوا؛ وقال زهير: " في الجحرة الأكل " التَّجْنِيبُ: الرًّوح في الرجلين من الدابة؛ قال:
فتْلاءُ تتْبَعها رِجْلٌ مُجَنَّبَةٌ
الإجماء، إذا كانت أسيلة الغرَّة داخلة؛ يقال: إن فيه لإجماءً، مهموزة، وهو مجمأُ الغرُّةِ؛ قال:
إلى مجْمَآتِ الهَام صُعْر خُدودُها ... مُعرِّقةِ الأَلْحَىَ سِبَاطِ المَشَافِر
стр. 62
وقال: مرَّ السيل يجعف كل شيء مر به.
وقال: قد جأفته: ذعرته.
الجراميز: أنقاء تحفر، فيخرج منها الماءُ.
وقال: رجل أجلع، إذا كان منكشف اللثة.
الجراب: جراب البئر، ما بين الماء إلى فيها؛ تقول: إنها لجيدة الجراب.
الجرن: البيدر؛ وهي الجرنة، والأجران.
قال:
لا يَسْتَجِنُّ من الأَعداءِ رَابِئُنَا ... سِيٌّ عليهمْ أَلِيلٌ كان أَم ظُهُرُ
وقال الأسدي:
هَلاَّ على أُخْرى سَمَوْتَ سَواءَها ... لَيست بِمُصْهِرةٍ من الأَشْوَالِ
وقال مطير بن الأشيم:
أَلا إِنَّ مَنْ يَحْلُلْ وراءَ بيُوتهمْ ... يَنِيكُوا ومن يَشْمُسْ عليهم يُحَّولِ
وقال: قد أجابت الأرض، إذا حسن نباتها، وقد أجاب عمل الزارع، إذا نبت ما يعمل.
وقد جَشَأَت الأرض، وهو أن يظهر ثراها من الريِّ، وذلك عند غيوب الشمس، أو بالليل.
الجَلِيحَةُ: المخض بالسمن.
وقال: أَجْحَفَ به؛ أي: دنا منه.
وقال: تأتي علي ثلاثة أشهر لا أجتنب فيها، من الجنابة.
والمُجْنَبُ، من الخيل: الذي يأخذ جانباً.
وقال: جهشنا قوماً، إذا انطلقوا إليهم.
وقال: رأيت جميلة من النَّعم والغنم والمال: جماعة منه.
وقال أبو الدريس: قد جبينا النخل، إذا لقَّحناه فلم يبق منه شيء.
قال: نقول للشيء لا يدع شيئاً: ما أخطأ ما أجنت عين، مثلٌ.
стр. 63
وقال: قد جهش الرجل من الشيء، إذا فرق وخاف، يجهش جهشاناً.
وقال: سنة لم تدع شيئاً إلا جمشته؛ أي: استنظفته، تجمش؛ والنورة لا تترك شيئاً إلا حلقته.
وقال: قد جَعْظَر، إذا ولَّى مدبراً وفرَّ.
وقال: جابَلَ فلان، إذا نزل الجبل.
وقال: هذه أجلاد الشتاء قد جاءت، وهي أوله، ثم بعدها أصراره؛ والواحدة: صرٌّ؛ وأنف الشتاء، وهو أشده برداً.
وقال العذري: جَنَشَت نفسه للموت، تَجْنِشُ.
وقال الطائي: المُجْهِد: الذي ينبت إذا طلع من الأرض؛ فقد أجهد.
والجُزارَةُ: ما أُخذ من اللحم في أُجرة، إذا عالجها، أو غير أُجرة.
والمجالح، من الإبل: تديم ألبانها التي في الشتاء، وخسة المضاغ.
وقال: أبو المستورد: جاءنا بِجَثْوَةٍ من نارٍ.
وقال: حوض جَبِيٌّ، إذا كان ضخماً قعيراً.
وقال أبو الخليل الكلبي: الجَشَرُ: الذين يبيتون في خيلهم، وإبلهم، شاتهم، لا يأوون إلى أهل، وهو قول الأخطل:
......كيفَ قَراك الغِلْمَةُ الجَشَرُ
وقال: الجلائب: التي يجلبونها إلى رجل على الماء، ليس له ما يحتمل عليه، فيجلبون إليه من إبلهم، فيحملونه؛ والواحدة: جَلُوبَةٌ؛ وأما الجَلَب: فالذي يُجْلَبُ للبيع، وهي الأَجْلابُ.
стр. 64
وقال: المُسْتَجافُ: الجائف.
وقال: الجَدُودُ: الحائل.
وقال الأسعدي: جهجهت الإبل: رددت وجوهها؛ وتجهجهت من الشيء تراه: هابته.
وقال الأسعدي: أتينا غديرا جَبًا. وهو الذي لا تستطيع الإبل أن تشرع فيه، وأتينا غديرا فضية، وهو الذي تشرع فيه الإبل.
وقال: الجَوازُ: الشرب؛ وقال: جزت بذاك الماء؛ وأجازني بنو فلان بحبلهم؛ أي: استعرت حبلهم فسقيت، وجزت بحبلهم؛ وقال:
إنَّ جَوازَ الماءِ غَيْرُ يَسِيرِ
وقال: إنه لجحد النبت، إذا كان بخيلاً، وإنه لجحد النائل، وإنه لمُجحد، إذا قلَّ نائله.
وقال: خرج لهم من جراب خفره، إذا برز إليهم؛ وهو مثلٌ.
وقال: الجِزْعُ: المشرف من الأرض إلى جنبه طمأنينةٌ.
وقال: جَبّبَ فذهب.
وقال: هذا جوف حرج، إذا لم يكن فيه مرتع.
قال: جَوَّرْتَ حوضك؛ أي: قعرته.
الجُزْأَةُ: الشُّقَّةُ المؤخَّرة من البيت، بلغة بني شيبان، وغيرهم يسميها: المِرْدَح.
وقال الجُنْبُلُ، من الدواب: العظيم.
وقال: الجُزْءَةُ: عقدة تعقدها في طرف الحبل؛ وقال: اصنع لعقالك جزءًا.
وقال: جدعت غذاء هذه السخلة، إذا حلبت لبنها، تَجْدَعُ جَدْعاً.
وقال: ناقة مُجَمْهَرَةٌ: موثَّقة الخلق.
وقال: ناقة جَرَّارَةٌ: لا تكاد تلحق بالإبل، من ثقلها.
стр. 65
وقال: إنها لَجَلْفَزِيزٌ بعد صالحة، إذا كانت كبيرة فيها بقية؛ والرجل أيضا.
وقال: سألته فأجهى عليَّ؛ إذا لم يعطك شيئا.
وقال: أَجْهَتْ فلانةُ على زَوجها فلم تَحمل، وأَوْجَهَتْْْ عليه فما حَملت له ولداً.
وقال: أَجْهَدَ في حاجَتي، وجَهَدَ ليِ، سواءٌ.
وقال: أَجْمِع بنَاقتك، وهو أَنْ يَصُرَّ أَخلافَها كُلَّها.
وهذا أمر مُجْةٍ؛ أي: بَيِّنٌ.
وقال: ما أنا من الموت بِجُبَّإٍ؛ أي: لست منه بالحذر؛ وما أنا من هذا الأمر بجبإٍ؛ قال مفروق:
ما أَنَا مِن رَيْبِ المَنُون بِجُبَّإٍ ... وما أَنَا مِن سَيْب الإِله بِيائِس
وقال: جملوا سخلهم، إذا عزلوه عن أمهاته.
وقال: هذا ماء جوار؛ أي: لا يدرك قعره؛ وقال القطامي:
وَعَامَتْ وهي قاصدةٌ بِإِذْن ... ولولا الله جارَ بها الجوَارُ
وقال: الجانب: الغريب، وهو الجُنُب.
وقال: جَهَّى الشَّجَّةَ، إذا وسَّعها.
وقال: إنه لحسن الجُهْرِ، وسيئ الجُهْرِ، وهو المنظر.
وقال: نصحته فاجْتَشَأَ نصيحتي؛ أي: ردَّها.
وقال: إن السماء لَجِرِبَةٌ، إذا لم يكن فيها غيمٌ.
وقال: الجَبَاجِبُ: المستوي من الأرض، ليست بحزونة؛ والواحد: جبجب؛ وهي الجداجد.
стр. 66
وقال: مرَّت بنا جمسة من الإبل؛ أي: زمرة منها.
وقال: الجُؤْرَةُ: حفرة النار، والجيّار.
وقال: الجخخجة: التعريض؛ قال الأغلب:
إِنْ سَرَّكَ العِزُّ فَجَخْجِخْ بِجُشَمْ
جخجخ بهم: عرِّض بهم.
الجَرَز، تقول: لقد أبقى الهزال منه جرزا؛ أي: شدة وعظما لم ينحف لذاك؛ وما يحمل إلا بجرز. والجرز: الأرض التي ليس فيها مرتع ولا شجر.
وقال: التَّجَعُّمُ: حنين العود.
وقال: جمرت فلاناً من ناري؛ أي: أعطيته جمرا؛ يجمر جمرا.
وقال: جل بيت فلان؛ أي: حيث ضرب وبنى؛ والفسطاط، مثله؛ قال نافع:
فَأَبْقَيْنَجُلاًّمنمَغانِيرُسومِهاوأَبْقَيْنَ حَسْبَ النَّاظِر المُتَعَرِّفِ
وقال: قد جَرَّفَتْهُ الجِراحَةُ، وهو أن تجرف الجلد واللحم.
وقال: تقول للأسود: جَوْنٌ، وتقول للشمس: جَوْنَةٌ.
وقال: جَوُّ الماء: حيث يحفر للماء، وما حول الماء؛ وقال:
تُراحُ إِلى جَوِّ الحِيَاضِ وتَنْتَمِي
أي: يتركونها بين الحيِّ من الفزع يصيبهم، وهم على جو الماء، فهو جو الحياض.
وقال: جَريمُ الطعام: ما كان فيه من مدر وعيدان، وما أشبهه.
وقال البكري: تقول لأهل البيت، يموتون أو يقتلون: كأنما تجاذوا على نضب حجرا.
وقال رأى جُدَّةً من الأمر؛ أي: رأى رأياً مثل جُدد الثوب، أي: خُطط.
وقال الكلابي: الجُنْثِيُّ: عظم الشجرة.
стр. 67
وقال: يقول الرجل: تَجَذَّيْتُ يومي أجمع، أي: دأبت؛ وتَجَذَّتْ المرأة على النسج يومها أجمع.
وقال: هذا رجل جريم؛ أي: له جِرْمٌ، وهو من الجسم.
وقال: صَبَّ لي جزعة من لبن.
وقال: أَجْحَمُ العينين: الجاحِظُ العينين.
وقال: الإِجْحافُ: الدنو منه؛ تقول: أَجْحَفَ به: دنا منه.
وقال: يأتي على ثلاثة أشهر لا أَجْتَنِبُ فيها، من الجنابة؛ والمُجْنَبُ من الخيل: الذي يأخذ جانباً.
وقال: المُجَرْفَسُ: المُقَفَّصُ، وهو المُقَبَّصُ؛ قال:
كَأَنَّ كَبْشًا ساجيَّا أَدْبَسا ... قُبِّضَ في عُثْنُونِه مُجَرْفَسَا
وقال: ناقة ضخمة الجُثْوَةِ، إذا كانت ضخمة البركة.
وقال: الجاذِيةُ: التي لا يمنعها القرُّ ولا الجدب أن تدرّ، إذا أدرت تعتلُّ.
وقال: المُجَلَّدُ: الحوار يلبس جلد آخر مات قبله، لترأمه أم الميت.
وقال: قد تَجَشَّمَتْ الدابة، إذا سمنت، وكثر لحمها؛ وجشمت المرأة؛ أي سمنت؛ وجشم الكلأ، وجشمت الأرض، إذا كثر عشبها، وكثر ماؤها؛ وجشَّمت؛ وقال القطامي:
إذاهَبَطْنَمكاناًواعْتَرَكْنَبهِأَحَلَّهُنَّ سَنَاماً عافِياً جُشِمَا
وأنا أشك فيه، وأخاف أن يكون الأعرابي تَخَرَّصَهُ.
وقال الجَوامِزُ، من الإبل: المخاض تجمز بألبانها، تضرب بالحلاب، ثم تجمز قبل الفحل.
وقال: هذه فأس جُرَازٌ؛ أي: تقطع كل شيء.
стр. 68
وقال: المُجَرَّذُ، حين يطلب كذا وكذا؛ أي: حريصٌ.
وقال: الجلاز، جلاز السوط: السير الذي يُجعل على السوط؛ تقول: جَلَزَ يَجْلِزُ.
وقال: رجل جحل، إذا كان غليظ الوجه، واسع الجبين، كزَّه، في عظم وغلظ وأسنان.
وقال: ما خبزكم هذا إلا جِلْفَةٌ كله، إذا يبس أعلاه.
وقال: استجريت فلاناً، وهو أن تُزيِّن له ما يريد من أمره؛ قال:
وأَعصى إِلى اليوم العَجيبَ سَماعُه ... أَميري وأسْتَجرِي اللَّذيذَ المُلَوَّمَا
وقال: الجباب: أن تتخاير امرأتان أيتهما أحسن، فتقول: قد تَجابَّتَا جباباً، فَجَبَّت فلانةُ فلانةَ: قالوا: هي أحسن منها.
وقال:
جُنَّتْجُنُوناًنِبْتَةًوتَأَبَّدَتْعُشْباً أَجَنَّ الأَرْضَ ذا أَلْوانِ
وقال الأصبغ الكلبي:
أَلاَياأَيُّهاالمَحجوبُعَنَّاعَليك ورحمةُ الله السَّلامُ
وقال البكري: التَّجاذِي: أن يتجاذى القوم للركب للخصومة أو الكلام أو الفخار.
وقال: جَحمَتْ ناركم تجْحَمُ، إذا كثر جمرها، وهي جَحِيمٌ، وجاحِمَةٌ.
وقال: أوردوا جلائل مالهم.
وقال العدوي: نقول للغلام: هو الجَبْرُ، وللعود: جَبُرٌ.
وقال: إني لأُجادُ إلى كذا وكذا، أي: أفعل كذا وكذا؛ أي: أُريد ذاك وأُهمُّ به.
وقال: أجمع فلان إبل فلانٍ، إذا جمعها فاستاقها؛ فقد جمعها.
وقال: الجبوب: المدر، الواحدة: جَبُوبَة.
وقال الخزاعي، ثم الغاضري: أجذيت الحجر: أشلته، والحجر: المُجذي.
стр. 69
وقال: قد جَرِمَ به الدم؛ أي: لصق به؛ وجَرِمَ بالبعير القطران، يَجْرَم جَرماً.
وقال الطائي: جَلاَذِيّ الشَّجر: شرسه واعجازه، بقاياه ورذاله.
وقال: جأبة المدري؛ أي: غليظة القرن.
قال:
بِجِرْويّهٍ لم تَسْتَدِرْ حَوْلَ مَثْبِرِ
والجروية: جنس من الإبل كران، وعرفها الفزاريّ.
وقال الطائي: رأيت جول نعام، وجول إبلٍ، وجول غنم؛ يعني: قطيعاً منه.
وقال: الجُدّادُ: الطَّلْحُ الصغار أول ما ينبت؛ والواحدة: جُدّادَة.
قال: الجلنباة، من الإبل: القوية الشديدة في السفر.
وقال: المِجْرَن، البيدر؛ قاله الحارثي.
وقال: الجِرْبةٌ: القراح.
وقال: الفريري: قد جَرَنَ سقاؤكم، إذا أخلق، يجرن جروناً، وذاك لسقاء اللبن.
وقال المزني: الجَريِنُ: البيدر، وهي الجِرَنةُ؛ وجُرُنٌ، ومِجْرَنٌ.
وقال: لبن جافرٌ، إذا حمض.
وقال: جَفَرَ الفحل جِفَاراً.
وقال اليماني: الأَجْهرُ: الذي لا يبصر بالليل؛ وبنو شيبان يقولون: الهدبد.
وقال: الجلجلان: السمسم.
وقال: الجزيز: خرز طوال؛ قال الهمداني:
وجَزِيزٍ مِثْلِ أَعجازِ الدَّبَا ... كَهَجيجِ الجَمْر في الصَّدْرِ شَرَدْ
стр. 70
وقال العذري: الجذاذ: حجر الأثافي، ثلاثة أجذَّةٍ.
وقال العدوي: الجورب: الغلالة.
سنة جُرَاز وقضام؛ قال الشاعر:
أَباح لها ولا يَحْمَى عليها ... إِذا ما كُنتمُ سنةً جُرازَا
وقال الأسدي: الجُدولُ: كل عظم لم يُكسر، فهو جَدْلٌ.
وقال العذري: جاهدي تصيدي، مثل.
وقال أبو المسلم: المِنْجابُ، من السهام: القدح بعد ما يُبرى، وليس فيه ريش ولا نصل.
وقال: الجَلائز: عقب موضع حمائل القوس.
وقال أبو الخرقاء: أجزأت الشيء: شددته؛ وأنشد:
تَعاوَرْنَ مِسْواكي وأَجْزأْنَ مُذْهَبًا ... من الوُرْق في صُغْرَى بَنانِ شِمَالِيَا
وقال: النميري: جُشُّ القُفِّ: وسطه، وهو الجُشّانُ
стр. 71
لَعمرك إِنِّي يوم أُعطي وَليدةً ... وخَمسينَ جَولاً باليَمين لَمُهْمِرُ
وقال أبو السمح: ذلك من جحسِ فلان ودحسه، وهو المكر.
وقال: جَعِمٌ قَرِمٌ؛ وقال: جِعْمٌ.
وقال العبسي: الجَرّ: أن تأخذ كرش البعير، فتشرّحه، فتملأه خلعاً، وربما اتخذوه من الجلد.
وقال: المجدي: المغني، ما أجدى عنك شيئا؛ أي: ما أغنى عنك شيئاً؛ وقال:
يأَيُّها الواشِي بجُمْل عِندِي
تَعلَّماً أَنّك غَيْرُ مُجْدِي
فيما تُنِيرُ بيننا وتُسْدِي
وقال أبو زياد: الجَنَز. الميت؛ قال:
تَهُبُّ الرِّياحُ المُرْسَلاتُ إذا جَرت ... على جَنَزٍ منه تَقَصّر قابِرُهْ
أي: لم يبلغ به المقبرة القصوى.
وقال: الجدلاء، من المعزى في أُنها، وهي أقصر من الطويلة.
وقال: الجِرْيالُ نقىّ المِعصرة من ماء العنب.
وقال معروف: ما انفلت مني إلا جريضاً، وإلا جُرَيْضَةَ الذَّقن.
وقال نصر الغنوي، إلا جريعة الذقن.
وقال نصر الغنوي: الجُرَئِض، من الغنم: الضخمة السمينة.
وقال: جَشَّهُ بالعصا؛ أي: ضربه.
стр. 72
وقال: الجُمَاشُ، ما يلقى بين طي البئر وجالها، إذا طويت.
وقال: المُجَشَّبُ: سيئ العيش؛ قال:
ومن صَباحٍ رامِيًا مُجَشَّبَا
وقال: جشأَ عليك من الناس شيئ كثير، وجشأ عليك من النعم كثرة، وهو إذا طلع عليك؛ وقال:
أَجْراسَ ناسٍ جَشَئُوا ومَلَّت
وقال: المُجَأَّفُ: المذعور.
وقال دكين: وهو أن ينتج اكثرها.
وقال المدلجي: جادمته في المعدن، إذا أعطيته مكاناً منه يحفر فيه، وجعل له منه شيئا.
وقال الأسدي: الجلنباة، من الخيل: المُسنة الضخمة، وهي من الإبل والنساء؛ قال شبيب:
تَهْدِي بِيَ الخَيْلَ جلَنْباةٌ زِيَمْ
وقال الأكوعي: جهشت إليَّ نفسي، تَجْهشُ جُهوشًا، وأجهشت أيضا؛ وقال مدرك:
وأَجْهَشتْ إليْهِ الجِرِشَّي وارْمَعلّ خَنِينُها
وقال: الجُلبةُ: العوذة.
قال: أَجْلِبْ عليها.
وقال: إني لعلى جناح سفرٍ أو رحيل؛ إذا أفد، وازمع به.
وقال أبو الغمر: الجَبَهْلُ: الوطب الخَلَق، المملوء دائباً.
стр. 73
وقال: الجَنِبُ، من الإبل: الذي يوجع جنبه، إما مكسورا، وإما غير مكسور؛ فهو مجنب عنه يده.
وقال: ما يَجْأَى فاهُ، أي: لا يضمه.
وقال السعدي: أتاهم فلان، فأَجنفَ أموالهم: ذهب بها.
وقال: الجَمْعَرَةُ: الأكمة الغليظة.
وقال الأكوعي: أصابتهم جَأْوَةٌ شديدة؛ أي: سنة شديدة.
وقال: جزع الوادي: أن يأتيه معترضا، فذاك جزعه، وأَخذت مِلْك الوادي: وسطه.
ويقال: قد أُجْحِفُ بفلان، إذا دنا منه العدو فأخطأه؛ وقد أجحف السماء ببني فلان، إذا دنت وأخطأتهم، وقد أجحف السيل بمكان كذا وكذا: دنا منه وأخطأه.
وقال: برمة جونة؛ أي: سوداء.
قال:
بِساجِيَةٍ جِيرٍ جَرَى المِيلُ بَينها ... وأَجْيادِ أُدْمٍ حُلِّيتْ لم تُعَطَّل
وقال الفريري: أم جعور: الضبع.
وقال العنبري: الجليحاء: شعار غنيٍّ.
وقال جداية: ذكر من الغزلان، إذا أكل فهو جداية؛ والأنثى: العناق.
قال: المُجَعْفَل: المُلقَي.
وقال: جذل الحرب: الذي يلزهما، ويكون فيها.
وقال: يجاذل الناس الحرب، وهي المعاداة والمباغضة.
وقال: فرس مُجَوَّفةٌ بيباض، إذا أصاب البياض بطنها.
قال: الجعار: حبل يربط في حقو الساقي لئلا يقتحم في البئر؛ يقال: جَعِّروا له جِعَاراً.
стр. 74
والجُعْرَة: أثر الرسن بحقويه؛ قال طفيل الغنوي:
لو كُنْتَ سَيْفاً كان أَثْرُك جُعْرَةً ... وكُنْتَ دَدٍ أن لا يُغِّيرهُ الصَّقْلُ
وقال: جاشت نفسه جيشاناً، وجيشة.
وقال: تركت المرأة بجمع، أي: عذراء؛ وهي بجمع منىِّ؛ أي: لم أمسسها.
وتقول: ضربه بجمع يده.
والجماعة: أجماعٌ.
قال: إنه لأخو جُرْمٍ، وجرمة، إذا كان ذا بخل وذنب.
وقال أبو الأسود:
كِلا أَيِّما الحَيَّيْنِ أَنْقَى فإِنَّني ... بِشَوْقٍ إلى الحيِّ الذي أَنا ذاكِرُهُ
وقال:
عَتادَ امْرئٍ لاجَيْرِ يُعْلَمُ أَهْلُه ... ولا مُغْضِياً يَوماً بدار هَوانِ
وقال: جحفت لهم: غرفت لهم.
وقال الأحنف: إني لبني تميم كعلبة الراعي يجاحفون بها يوم الورد.
والمجاحفة: الدنوّ؛ قال ذو الرمة:
وكم زَلّ عَنها من جِحَافِ المَقادر
وقال: هم الجلاء، ممدودة، وهم الجُلَّي، منقوصة.
وقال: قاتلته فما أجبنته، وسألته فما أبخلته.
وتقول: أجررته الدَّين الذي عليه؛ أي: أخَّرته عنه.
وقال التمي: إنه لجديد، إذا كان ذا جدٍّ في المال والسلطان.
وقال: ركب أجبلة؛ أي: رأسه.
وقال: الإجهاء: أن تنزل مكاناً صحراءً ليس فيها حجاب، وهي أرض جهّاءُ سواءٌ؛ أي: صحراء مستوية ليس فيها شيء.
стр. 75
وقال: نزل فلان بمكان أجهى فيه لكل شيء؛ أي: برز.
قال: الجأز، يكون في أسفل المرئ بحيال النَّحر، فلا يسيغ طعاماً، ولا شراباً.
وقال: الجِرْبَة بنجد، بمنزلة النُّوَّى، على سطر من نخل، أو سطرين، أو ثلاث؛ لتحبس عليه الماء لتروي، والسطر: الشرب من النخل.
الجديلة: سير يُرصَّع فتتخذه المرأة وتعلقها، بمنزلة الوشاح.
والجديلة: العرافة: تقول: أقطع بنو فلان جديلتهم بني فلان، إذا عزلوا عرافتهم عن أصحابها وقطعوها.
وقال: المُجْفَئِطُّ: الميت المنتفخ.
وقال الكلبي: يبيس الشِّيح والقيصوم والسخبر والصليان والإذخر: الجعثن.
وقال الأسلمي: جحدلت قربتك هذه؛ أي: ملأتها.
وقال: ركب أجبله: أغلظ ما يجد منذ اليوم.
وقال: جَدَوْتُه فأَجدانِي؛ أي: طلبت إليه.
والجَحِنُ: البطيءُ الشباب.
رأيت جريما من إبل، وهي الجلة، وجريم خيلٍ، وجريم طعام.
وقال الضَّبّيّ: جثوة، وقال القشيري: جثوة.
وقال الضبي: جوالق، وقال القشيري: جوالق.
قال: الجوار، والصوار، والحوار.
الْمُجَحْدِلُ: الذي يكري الإبل؛ وقال:
يأَيها المُجَحْدِلُ الضَّفَّاط ... كَيف تَرَاهُنَّ بذي أَراط
следующие страницы →