← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7302

الجيم

أبو عمرو الشيباني

Полный текст (928 стр.). Показаны 911–928 · переход к 916.

стр. 911

وقال: ألاَ يا عيْن......... إذا أَجدَب الرَّاعي وخَفَّ الولاَئِح وقال الهذليّ: هَكْعَ النَّواحزَ في المُراح المُوحِف المُوحِف: الذي له ذرَىً. وقال: الورِهُ: الكثير الشَّحم من اللَّحم السّاحّ. والوَضين: حزامُ الرًّحْل والهَوْدَج، وهو للسَّرج والإكافحزامٌ، وهو للقتَب بِطانٌ. والغُرْضَةُ للرَّحْلِ وحده. وقال الهمْدانيّ: الوكَّابُ من العنب حين أخذ ينضج قد وكَّب. وقال: جلَوا فلم يبْقَ أحدٌ. وتقول: كمْ جَلاَ من أُولَئِك. وقال: سَعَل سُعال المُوريات. وقال: البَهْم يأخذه الورْيُ، داءٌ يأخُذُ عن شُربِ الماء البارد في الشتاء. والأَوضَاحُ من الغَضَا: صغارُه، وهو وضَحٌ. قال: وقال: وَشِّع فيهم لهذا العَطاء إذا كان قليلاً قُلت: اقسِمْه وإن قلَّ. ويُقال: وشِّع فيهم بعطاءٍ قليل.

стр. 912

وقال: تَوصْوص حتى ما يُرى منه غيرُ عينيه إذا انْتَقَب من الحرّ والبرْد. قال: يوماً ترى حرْباءهُ مُخاوِصا ... ذا وهجانٍ يلِجُ الوصاوِصا التَّواهُقُ في السَّير: المُباراة. الوَدَقَة: نُكْتة حمْراءُ في مؤخِر بياض العين. وقال مُحمَّد بنُ خالد: الوثيغَة: الدُّرجة التي تُتَّخذ للنَّاقة. تقول: وثغَها وهو يثِغُها. الوغيرة: اللَّبن وحده يُسخّن حتى ينضج. وربما جُعل فيه السَّمنُ، قد أَوغرتُ. والوجَمُ: الحجارةُ المجْموعة في لُغة بني تغْلِب. وقال الفَهْميُّ: الوتَغ: زغَبُ الرِّيش الأَسفل. وقد وبأَت تَبَأُ أي خبَّت ناقتي تَخِبُّ. وقال: الوِكادُ: حبلٌ تُشدُّ به البقرة عند الحِلابِ. يقال: أَوكدْ عقْدَك أي شُدَّه. قَاله الخُزاعي. وقال: الوَصيدُ: البابُ. وقال أبو مُحمَّد: قِعْدانُها موْثُوغَةٌ حَرافضٌ ندُوبُها وكَيُّها غوائص يسبُت راعيها وهي رَضَارِضُ

стр. 913

أي رائعةٌ حوله. موْثوغَة: دائبةٌ في العمل. الوحْيُ: إِيماءٌ. قال المرَّار: أَلا رُبَّ سِرٌّ عندنا غَيرِ فاحشٍ ... لها ما ذكرناه بوحْيٍ ولا سَفْرِ أي إعلان. الوَحيمُ: الحارُّ. قال المرّارُ: وذهَّب ماءَ القوْم خِرقٌ شما به ... ويومٌ أبيٌّ لا يسْتجِنُّ وحيمٌ وبأَتْ: أشارت، قال مُغَلِّس: لا وصْلَ إلا وصْلُ أُمِّ الهيْثَم ... لم أَنس يومَ وبأَتْ بالمعْصمِ الوَحَرةُ: دابّة تُشبه العَظَايةَ إذا دبَّت على اللّحم، وَحِرَ مَنْ أَكَلَه. قال أبو جَابر: أَكُلَّ يومٍ قِرْبةٌ مُوَكَّره ... تشربُها مُرَّيَّةٌ كالوَحَره صَهْصلِق الصَّوت عَقورٌ مُنْكره المُوجِّبُ: الناقة التي لا تَنْبعث من كثرة لحمها، وهي الغارزُ. وقال: وثُمَّت لم تَأخُذْ إِليَّ رِماحها ... غَداةَ اللِّقاءِ كلُّ جَلسٍ مُوجب تُولَس: تَذْهب، قال صالح: ومُسْتَرْعِلاتِ السَّيْرِ تَحْدُو بقِيَّةً ... من اللَّيلِ قد كادت مع الصُّبْحِ تولَسُ مُسْتِرعِلاتُ: مُسْتقْدِمات. ورملٌ مُوعِسٌ: طويل، قال: يؤُمُّ عُجمةَ رمْل موعِس شُمس ... شُمّ مصاعِيب يئْىِ طيرَها الزَّلَق وقال نَوفَل: والسَّلْهبيْنِ وزَيدَ الخَيْلِ أَسْلَمه ... ظَهرُ الجوادِ فخلَّى سربه يثِم يثِم: يعْدُو.

стр. 914

والوَكَف: الفَرَقُ. قال صالِح: رأَيتُم مُلوكَ النَّاس عاكِفةً بهم ... على وكَفٍ من حُبِّ نَقْدِ الدَّراهِم وقال الطّائيّ: استوْحينا بني فُلانٍ فأوحوْنا أي استصْرخْناهم فأصرخُونَا. وقال: أَوخيتُ ميمُوناً لها والأَزرقَا ... ضُمَّا على حافَتيْها وأَرفقا وقال الفَزَاريُّ: الوكِيرةُ: طعام يُصنع عند بناء البيت وهيالحُتْرة. يقال: وكِّر لَنا، وحتِّر لنا. وقال: قومٌ وخْشٌ أي دُناةٌ. والوطِيسُ: شِدّة الأمرِ، قال أُميّة: أَخِلاجَ لَيْل قَامِسٍ بِوطِيسِه ... ووصالَ يوْمٍ واصبٍ بَصْبَاصِ

стр. 915

باب الهاء قال: الهذاليل: ما جَرّت الرّيح من الرّمل، وأنشد في ذلك: لها كَفَل كالعانِك استنَّ فَوقَه ... الأهاضيبُ لبَّدْنَ الهذَاليل، نضَّحُ وقال: الهِرْطة: الشَّاةُ الهرِمةُ. ويُقال: قد هَرَطَ فُلانٌ غَنَمه إذاهزَلَها. ويقال: قد انْهرطَت إذا هُزِلت وضَرَّجَها مثله، وهي الدِّقْمة. يقال قد انْدقَمت أي هرِمت. والهِدِمْلَة: الرَّملة السَّهلة الكثيرة الشَّجر. قال: والهَوْجل: الظَّليمُ. وقال: المِهْشَام: السَّريع الهُزال. ويُقال للنّاقة إذا دنا نِتاجها: قد تَهجَّجت. وقال: قد هَرَج الإبلَ الهِناءُ يهرِج هرْجاً وهي مهْروجة، وذلك إذا طَلاَها فأَصابَها الحَرَُ. وقال: قد تَهبّب الثَّوبُ إذا تَقَطَّع. وقال: الهَكُّ: الهدْمُ. تقول: هُكَّ هذا الجُحْر وهُجّهُ. وقال: هِمْتُ به هُواماً، وقال الطّائيّ: فمُوتِي هُواماً مُدنفاً أو تَجلَّدِي ... على إثْر عيْش قد تَجرّم ذاهِب

стр. 916

وقال: الهِزْرِقة: النَّاب الكَبيرة، وهي العجُوز. قال عَمْرو بنُ الكاتب القَيْنيّ: أَثِيبِينِي كما أعْطَى سِنانٌ ... بني الخَضْراءِ من مالٍ وشُكْر فإِنّي أنْ أَمُوتَ فلا تَروْنِي ... وأُطرحَ في بعِيدِ القَعْر، صخْرِ أَحبُّ لإليَّ من أَنْ تَهْنؤُها ... لعمرُ أَبيكُم حَمل بن بدْر فكَان ثَوابَهم أَن ناوَلُوني ... هَزارفَ بين ثامةٍ وعشْرِ وقال: ما هِمْتُ إلى هذا الأمر أي ما ذَهب وهْمِي إليه. وقال: الاهْتِماش: الحكُّ. تقول: ما زال يهْتمِش أي يحْتكُّ. وقال: الهِرْأَة بِلغَةِ أهل البحْريْن: الطَّلْعةُ وجمعُها هِرَأٌ. وأنشد: أَبعدَ عطِيَّتي أَلفَا جمِيعاً ... من المرجُوِّ ثَاقِبَةَ الهْراءِ المرْجُوُ من النَّخْلِ ثَاقبَةَ الهِراء. وقال: الهَدَب: ما نَبَتَ من الأرض من عامِها. وقال: المُهْدأُ: الذي تُلقَى عليها الثِّيابُ من الحُمَّى، أو هو اللَّديغ، أو الشيخ الكبير الذي لا يكادُ ينامُ، أو الصبيُّ لينام. يُقال: أَهْدِئِي صبِيَّك. وقال: الهُزْهُزَة: البِئرُ الكثيرة الماء وأنشد: هُزْهُزَة تُنزَعُ بالعِقال ... بيْن خَلِيفي سَلَم وضَالِ

стр. 917

وأنشد: قد صبَّحَت والماءُ يجْرِي حِبَبُه ... هَزاهِزَ البحْر تَعِجُّ قَصبُه القَصبُ: الآبار الكثيرة الماء القريةُ المنْزَع. وقال: هَشِشْتُ إليه وبَشِشْتُ إليه. وقال: إنَّه لمهْدُونٌ بيِّن الهُدْنة للهدانِ، وهي الرَّخاوةُ تكون فيه. والهَبنْقَعُ: الأَحمق البلْغ. وقال التَّباليُّ: الهَدَالَة: شَجرةٌ تكون في السّلم والأَراك تَلوّى عليه، والسَّمُر يكُونُ له ثَمر مثلُ البيْضِ. وقال الأَكوعِي: جمل هجْرٌ، ونَاقَةٌ هَجْرٌ، وكَبْشٌ هَجْرٌ، إذا كان حسناً كريماً فاخراً. وقال: المهْشُورُ من الإبل: المُحْترِق الرِّئَةِ. وقال: أهرَّهُم هذا الأَمر وهَرُّوهُ هُم أي كَرِهوه. وقال: هبطْنا بَلداً هِفاًّ أي لم يُمْطَر. وقال: قد أَهْذَرْتُمُونا حتَّى ما نَسْمع من الهَذَر. والهِرْمَوْس: الصُّلبُ الرَأْيِ المُجرب الدَّاهِية، الكبير من الرِّجال، وهو المُنجَّذُ. والمهاريسُ من الإِبل: التي تهْرُس كلَّ شيءٍ أي تأكُلُ. وقال: هَوَّد في سيْرِه أي أَبْطأَ، وهوَّد في غِنائِه إذا أَبطَأَ فيه واسترْخَى. وقال العُمانيُّ: ظلَّ يهرَعُ في الحشِيشِ أي يَرْعى. وقال أبو الخليل الكلْبيُّ: الهَجُول من النِّساءِ: الزَّانيَة، وأنشد: عَلامَ هجوْتِني يا شَرَّ كَلب ... كأَنك نعْجةٌ لَحِست سَلاها

стр. 918

هَجَوتُك أَنَّ أُمَّك أُمُّ سَوْءٍ ... هجُولٌ ما تُبالِي مَنْ أَتاها وقال: أهلَّ إذا كَبَّر. وقال الأسْعَديُّ: إن فُلاناً لَهَمَجَةٌ أي مائِقٌ. وقال: لَقِيَه فهلَّل عنْه وكَلَّ عنه أي كفَّ عنْه. وقال: هاشَ القومُ بعضُهم إلى بعضٍ يهُوشون هوْشاً إذا التقَوْا للقتالِ. وقال: قد أَقْذع فُلان لِفلان إذا شَتمه وهو القَذْعُ. وقال: هو هِزْوةٌ للنَّاسِ يَسْتهزئُون به. وقال: هكَّ بطنَه بالسَّيف أي بقَره. وقال: جاءَني بكَبْشٍ أَهْزل وشاة هزْلاَءَ. وقال: ظَلَّت الإِبل تهَوْذِل يومها أجْمع أي تبوِّلُ. وقال: الهِلْقامُ من الرِّجال: الواسِعُ الفَم. وقال: إنَّها لَعظيمة المِهْداءِ يعني الهدِيَّة. وقال: الهِجَفُّ من الرِّجال: الطَّوِيلُ الأَجْنأُ. وقال: الهِيفُ: العِطاشُ. يقال: لَقَدْ هِفْت يا فلان أَي عطِشت، وهو هائِف، وقَدْ هافَ يَهَافُ وبعيرٌ هيْفان. وقال: ما في الحوْضِ إِلاّ هُلَيِّل أَي شَيءٌ قليل في مُؤَخَّرِ الحوِضِ. وقال: هَجَمَها أي طَردها، يهجِم.

стр. 919

وقال: إنَّها لهيْقةُ الطول، وإنَّه لَهيْقُ الطول. قال: لاهيْقَةٌ طُولاً فيُفسدها ... طُولٌ ولا قِصَرٌ بها مُزْرِي وقال: الهِجانُ من الإِبل: البِيض. وقال العنْبري: الهجِير: الرِّمثُ. وقال: قد هَدنَتهُم الخَمْرُ والنَّومُ أَي ضَعَّفَتْهُم، وهَدنَهم اللَّيلُ. وقال السَّعْدِيّ: أَمسَوا يهْتوِسُون إذا جاءهُم أَمرٌ يُذْعرُون منه فتكَلَّموا فِيهِ وأَدارُوه. وقال: عدَا عدْواً هُجراً ومُهجِراً أَي شَديداً. وقال: عامٌ أَهْيغُ أَي مُخصِبٌ. وقال: ما يمْلِكُ هَلْبِسيساً أي لا يمْلِك شَيئاً. وقال: هَسْهاسُ اللّيل: الذي لا يَنامُ من عمله وسَهَره. وقال الهقِم: الجَائعُ. وقال: قد تَهَذَّأَ أي تَقَطَّع. قال: والهَيْدَبُ من السَّحاب: السَّبَل الَّذي قد دَنَا. وقال الكِلابيّ: الهِجارُ: أن يُشدَّ حَقْوُ البَعيرِ إلى أَيّ يَديْه شِئْت. وقال الكِلابيّ: الهاشِمة: التي تَهْشِم العَظْم. وقال: جاءَت تُهْرَع من القُرِّ أي تُرعد. وقال: الهَيْجُ: الريح الشَّديدة، وأنشَد: طابت جنائِبُه فقلَّع هِيْجُها ... نَضَداً يَغُورُ له رِواقٌ أَعْرَف

стр. 920

وقال: هَدَمْتُ في الإناءِ حتى مَلأْته أي حلَبْت. هَدَم يهدِم هَدْماً. وقال: تَهِفَُ فيه الريحُ إذا كان لها مجْرىً هفِيفاً. وأنشد: زَجرْنَ الهمَّ تَحْت ظلالِ دَوْمٍ ... وثَقَّبْنِ العوارِضَ بالعُيُونِ وقال: الهَرُّ: زَجْر الإِبل. وقال أبو زياد: ما قلتُ لهم: هَيْد مالَكم أَي ما قُلْت لهم شيئاً، وما قُلْتُ له: هيْد مالك. والهَجائِنُ من الإبل: التِّلاد التي ليست بطُرُف. والمُهجَّنة: التي لم يضْرِب فيها إِلا عِرقٌ واحدٌ من أَيِّ لونٍ كان. وقال: الهِجْرَعُ من الرَّجال: الأَحْمقُ وقال العامرِيُّ: وكانَ ابن أُمّي لا قصيراً مُزَنَّداً ... ولا هِجْرعاً ضخْم الشَّراسيفِ جافيَا سِبطْراً كأحطامِ الرديْنِيِّ شَعْشَعاً ... ترى للسِّلاحِ في حشَاه مَرَاقِياً أَلا هل أَتَى الأقوامَ أنَّ فَتَاهُم ... وحَوضَ النَّدى أَمسَى بمَكَّةَ ثَاويا مُجاوِرَ بيْتِ الله في خَيْرِ عُصْبَةٍ ... وأَقْربهِم منه إلى الله دَاعِيَا وقال مَدْرِكُ بنُ أبي الحَلاّف السِّدْرِيّ: سَلِي عنِّيَ الرَّكبَ الَّذِينَ تَلُفُّهُم ... ذِراعيَّةٌ إنْ يجْمُدِ الماءُ يَجْمُدِ فهلْ أُخمِدت نَارِي إذا قَال قَائِل ... حذارَ القِرى يا مُوقِدَ النّار أَخْمِدِ فلما أَتاهُم بالقِرى حامِل القِرى ... وباسْمِيَ قالوا: سيِّدٌ وابنُ سيدِ وقال: لا أفعلُ ذَاكَ ولا كيداً ولا همّاً.

стр. 921

وقال الهَجِيمة من اللَّبن تحقُنه في السقاءِ الجديد ثم تشربه ولا تَمْخَضه. وقال الهَمْدانيّ: الهَرُورُ: ما سقَطَا من حبَ العِنَبِ. وقال الخُزاعِي: لحمٌ مُهرَّدٌ يُريد مُهُرَّأً. وقال: ظَلَلنَ هُكَّعاً بها ما ذُقْن شيئاً أَي رُبَّضاً. وقال: لا تَهَزّ ذِكْرَ ما مَضى أي لا تمَنّه. وقال الفَريرِيُّ: الهبِيدُ من الحنْظَل إذا أُصْلِح وقُشِّر وخَلَص فهو الهَبيدُ. وقال أبو المُسلَّم: هجلَت عينُه تَهْجُل أَي تدْمع. وقال أبو زياد: المُهرِج: الذي يَطْلي البعير كُلّه في يوم حارٍّ فيموت، وهو القفِصُ. وقال: الهُلاَّك: الَّذين تعوَّدوا المسْأَلة فلا يستطيعون غيرها. وقال الأسديُّ: الهيْضَة أن يتَعنَّاه المرضُ بعْد البُرءِ، وقال الكُميْت: هيْضةٌ لا بُلُول وتقول: قد بلّ من مَرضه بُلولاً، وأَبلَّ، كلّ ذلك. قال الشاعر: إذا بَلَّ من دَاءٍ بهِ ظَنَّ أَنَّهُ ... نجا وبه الدَّاءُ الَّذي هو قاتله وقال العُذْريُّ: الهَمْهَامة: العكَرة العظِيمةُ من الإبل. وقال أبو المُسلَّم: الهُمْهُومةُ مِثلها.

стр. 922

وقال: الهَجَمُ: العُلبةُ، والجميع أَهْجامٌ، وأنشد: إذا أُنِيخَت والْتَقَوا بالأَهْجام أوفَتْ لهم كَيْلاً سرِيعَ الإِغْذام فيها غِنىً عن حَففٍ وإِعدام كانت ولا تُعبدُ غيْرُ الأَصنام في سنواتٍ كُنَّ قَبْلَ الإسْلام مُتْلَدةَ الجِدْرِ عِظام الأَرْجام الجدْرُ: الأَصل. والأرجام: الأَسْمِنة. وقال النُّميْريُّ: الهَطْلى: الذين يجِيئُون من كل جانب من القوم والإبل. وقال: الرُّفُضُ: المُتَفَرِّقَة. وقال: المُهاتَعَةُ: المُغازَلَة. وقال: الهَلُوكُ: الفاجرةُ، وهي الرَّهِقَة والخَرِعةُ. وقال العبْسيُّ: الهَضْبة: الجبل المُنْفرد على أي لونٍ كان. وقال العبْسي: الهُبَعُ: الذي يُنْتَج في الخريف. وقال: الهاجِنُ من الإِبل: ابنة لَبُون. تقول: قد هَجَنت وأَهْجن فُلانٌ بَكَرات له، إذا لقِحن وهنَّ بَناتُ لَبُون. وقال: قد أَهنأْتُ ضَيْفِي أي أَطعمْتُه ما يكفيه وهو دونَ الشِّبَع. وقال: الهَبَعان مِثْل الذَّمِيل. ويقال: الهَنع في الرِّجال وفي الإبل. والهَدَأُ والجَنَأُ والحَدَبُ.

стр. 923

وقال: يَهْوِي هُوِيّاً. ويقال: الهمِيمة من المطَر: الشيء الهيِّن، وأنشد: أو حَنْوةً همَّمها تَهْميما والمبْهوتُ من الرِّجال: الضَّعِيف العقْلِ، وهو المطْرُوقُ. وقال: قد تَهكَّر اليومَ فُلانٌ فما أحسن أن ينْطِق. وتهكَّر الهادِي إذا حارَ. وقال: إنَّ ناقَتكم لهِزْرَوْفَةٌ عَلَّوْفَةٌ، وهي الكبيرة. وقال: الهُبُر. والواحدُ هبيرٌ، وهي التِّلاعُ. وقال: هُرِيٌّ: جماعةُ الهراوة. والتَّهْجِيعُ: التَّخَدُّد. وقال الكَلْبيُّ: من بعْد خِمسٍ وخِمسٍ في ذِنابتِه ... تُمسِي المَهَارَى به فِيهِنَّ تهْجِيج وقال الكلبيّ: ما أَدْري أيُّ الهُوْزِ هو، وما أّدري أيُّ الدَّهْداءِ هُو. وقال أبو خالد: جاءَ بالهيْل والهيْلَمان أَي جاءَ بشيءٍ كَثيرٍ. وقال العدوِيُّ: الهجيرُ: ما يبِس من الحمْضِ. وقال الأسعديُّ: قد أَهجر لهم إذا فَحُش عليهم. وسمِع منه هُجْراً. وقال شَبِيبُ بن كُرَيب: صَلاصِل لوْ أَدْركْتُها لجزَيتها ... بما جرَّ مولاها علَيْها وأَهْجرا

стр. 924

صلاصِلٌ: إِبلٌ لبني عبد الله بن همّام. قال الأكوعيُّ: ما زالَ ذَاك أُهْجُورته وهجِّيراهُ، قال ذو الرُّمَّة: فانْصعْن والويْل هِجِّيراه والحَربُ وقال السَّعْديُّ: هُؤتُ فلاناً بخير أو بشَرّ، وهُؤْتهُ بما ليسَ فيه إذا ظَنّ به. وقال الأَكوَعيُّ: الهِجار: أن يُربطَ حَقْويه في كُراع يدِه. وإِلاباضُ: أَن يُربط في الرُّسغ من يدهِ، ثم في أصل الذِّراع من فوق. والتذريع: يُربط في كُراع يدِه الوحشية، ثم يُربط في كُراعِه من الجانب الآخر. والعِراسُ: أن يُرْبَطَ في مفاصل ذرَاَعَيْهِ ثم فوق العُنُق. عَرَس يَعرِسُ وهجَر يُهْجِر، وأَبَضَ يأبِض. والحِجازُ أن يُجعل في مأْبضي الرٍّجلين إلى خلف السَّنام من العجُز. والشَّكل: أن يجمع بين يدِ البعير ورجلهِ من جانب، والعِقال: أن يثْني كُراعَه.

стр. 925

باب الياء هذا رجلٌ يَقَنهٌ: أي لا يُكذِّب بشيءٍ. وقال: امرأةٌ يَبَسٌ: التي لا تُنِيل خيراً، قال الرَّاجِزُ: إلى عجُوزٍ شَنَّةِ الوجْهِ يَبَس ... قعساءَ لا باركَ ربِّي في القَعس وقال: اليَلَق: الأبيض من كلّ شيءٍ، قال الشاعر: وأَتركُ القِرنَ في الغُبار وفي ... حِضْنَيه زرقاءُ مَتْنُها يلَق وقال: امرأةٌ يدِيَّةٌ: إذا كانت صناعاً ورجل يَدِيٌّ، وما أَيْدّى فُلانة. وقال للرَّجل يشْتِمه: مالك يَدِيتَ من يدِك. فإن لم تقُل من يدك كان جيّداً. اليهْيَرُّ: صمغُ الطَّلْحِ. وقال: اشترِ لنا يَلَقةً أي عنزاً بيضاءَ. وتيسٌ يَلقٌ: أبيض، ويُسمّى المَهرِيَّة. وقال: إن فُلاناً ليقظٌ إذا كان خفيف الرَّأسِ وهم قومٌ أَيقاظٌ. وما رأيتُ رجُلاً أَيقظَ منه. وقال: اليعْقُوبُ: طائر أسود أَكَيْحِل من طير الماءِ، قاله الأكْوعِيُّ. وقال أبو زياد: تياسرْنا النّاقة: اقْتسمْناها. والميسر: الجَزُور. وقال الأسْعديّ: مررْتُ على نهر يَعْبوب أي ملآن. وقال: قد جاع جُوعاً يَرقُوعاً أي شديداً. وقال: هم يِقاظٌ فاتَقِهم. وقال السَّعديّ: وجدَ ما طَلب يدِيّاً أي يسِيراً.

стр. 926

وقال: إنَّ فُلاناً لأَيْهَمُ ما يعْقِل وهو عم ى يُحسِن شَيئاً. والأَيهمانِ: الجمل والماءُ. وقال: إِنه لمُيمَّمٌ إذا كان يظفَر بكُلِّ ما طَلب. قال: إنّا وجدْنا أَعْصُرَ بنَ سعْد مُيمَّمَ البيْتِ رفِيعَ الجَدّ أَهلك ذَا الأسْوار عن مَعَد وأنشد الغنَوِيُّ: ويومَا نُميْرٍ طولٍ عليهم ... ويومٌ نَرى نِسْوانَهم في المقاسِم وقال: اليَباب: الذي ليْس به أَحدٌ، قال: قدوردت وحوْضها يَبابُ كأنّها لَيْست لَها أَرْباب قال: وقُصِرن في حَلقِ الأَياسِق عِنْدهم ... فجعلن رجْع نُباحِهِنّ هرِيما وقال الفَريرِيُّ: ينُوفُ: هضْبة بين الجبلين. قال: ظَلَّت على الثَّاياتِ من ينُوفِها تَدَقُّ حوْضاً رمِضاً نَشوفُها وقال أبو الخَرْقاءِ: اليلَب: العظيم في لُغة كَلب. وأنشد: رأتْني بنُو بكْر بنِ عوْف كَفيتُها ... غداةَ تَسامى سَرْبها اليَلبان وقال: ينوف: جبل من أرض طيئٍ يقال له ينُوف، قالها الطَّائيُّ. وقال: يَراعةٌ: أحمقٌ ليس له فؤادٌ. وقال: اليأْفوفُ: الأحْمقُ الخفيفُ الرَّأْي.

стр. 927

الأَيدعُ: شجر، قال: إذا رُحْنَ يَهْزُزن الذُّيولَ عشِيَّةً ... كهَزِّ الجنُوبِ الهَيفِ دوماً وأبدَعا وقال الضَّبِّيُّ: اليلَنْدَدُ من الرِّجال: الكثير اللَّحم. وقال التَّميمِيّ العَدَوِيّ: اليَسَر: الرّجلُ السّخيُّ الذي يدْعو القومَ إلى الميسِر. وقال السَّعدي: اليمْخُورُ: الطَّويل من الرَّمل. وقال اليرْبوعيُّ لعبد سِنْدِيّ: كأنّه يرفَئِيٌّ بات في غَنمٍ ... مُسْتَوْهَلٌ في سواد الليلِ مذْؤوب وقال: تَياجر عنه أي عَدَل عنه. وقال الأخطَل: فأَعْطَينا الغَلاء بها وكانت ... تأبى أو يكونَ لها يَسار وقال: قد أَيْبست الخُضَر. وقال: قد أَيبست الخُضر. وقال الأخطل: شَرَّقْن إذْ عَصَر العِيدانَ بارِحُها ... وأَيْبست غَيْر مجرى السِّنَّة الخُضْر وقال: يسمّى اليتْنُ الوتْنَ، وأنشد: فجاءَ لا وتْناً ولا مُخَنَّقاً وقال: إنَّ لي لأَيْصراً ثَمَّ أي حاجةً تَعوقُني وتَحْبِسُني. وقال: تَقُول لي مائلةُ العِطاف مالك قد مُتَّ من العُجاف

стр. 928

ذلك شوْقُ اليُفْن في الوِدافِ ومَضجَعٌ باللَّيل غَيرُ داف اليُفْن: الثّيرانُ الجِلَةُ، والواحد يفَنٌ. وقال الهُذَليّ: إِنه لأَبيض يلَقٌ. وموضعٌ يقال له: هَضْب اليغَامِر. وقال: نقول: كيف رأيتَ إِبلَك قد تَيسَّرت وتَلَبَّدت. التَّيسّر: أن تأخُذَ في السِّمن وتَحْسُنَ أَوبارُها وتَلبَّد. قال مُحمَّد بن خالد: هذا رجلٌ يقَنةٌ أي يوقِن بكُلِّ شيءٍ يسْمعُه. واليَبسات: التي ليس لها لَبنٌ، قال مَنْظورُ: بشَمَجَي المَشْي عجول الوَثْبِ وثْبٌ مِسَحُ اليبساتِ الحقْبِ واليُنُوعُ: حُمْرة الدم، قال المرّار: إذا اخْتَلَفت مناسِمُها بنَقْبٍ ... تركْنَ جلامِداً منه يُنُوْعاً واليمامة: القَصْد، قال المرَّارُ: إذا جف ماءُ المُزْن عنها تَيمَّمت ... يَمَامَها أَيَّ العِداد تَرومُ تمت الياء وتم الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلّى الله على خيرته من خلقه محمد النبيّ وآله وسلّم.