Полный текст (928 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.
стр. 876
وقال: إذا لاعبه بالكَعْبيْن مرَّة فذلك نَدَبٌ، ونَدَبان إذا لعب مرة أو مرتين.
وقال الطائي: رمى فأنمى إذا لم يقْتل.
وقال العدوى: هذا يوم نحس إذا كان كثير العجاج، وما زالت نحسا منذ أيام.
وقال: الأسعديك ظل فلان نكيتا: مُصابا مرْزُوءا.
وقال الأكوعي: ماء نَقوعٌ وبضِيعٌ ومبْضَعةٌ، إذا كان عذْباً. وماء ناقِعٌ، إذا كان مُسْتَنْقِعا لا يجرى. وماء دائم وماء صائِمٌ: واحِدٌ.
وقال: نحز لك الرَّأى نَحْزا حسنا ينْحِزُ، إذا ارتأى رأيا حسنا.
وقال: نحرتُه بالرَّحُل للبِعير، إذا رحلْتَه، تَنْحِز نَحزاً، ونَحزَت النَّاقَةُ من النُّحازِ، تَنْحِز.
وأنشد:
وأنْصعْن ينْقَعْن مما قدْ رأينَ به ... نقْعَا يكادُ من الإحْضار يلْتهب
والنَّقْع: صوت حوافرها على الصفا.
وقال أبو الغمْر: النَّجيرة: الَّلبنُ الحليب يُجْعل عليه سَمْن.
وقال السعدي: النُّقْبةُ: مئزر المرأة مما كان من الثياب، وأنشد:
وأخَذْن من نُقَب الحرير ملاحقِاً ... تَعْطو كَفائِفُها على الآثار
كُفَّة الإزارِ وكفَّةُ كل شيء:
جانباه طولا. قال: والحاشية: جانبه عرضاً.
стр. 877
وقال: نحِّستْني الإبلُ إذا عَنَّتْه وأَشقَّته، ونحَّسنى فُلانٌ إذا جفا ورَأَى منه ما لا يشتهي، ومازلتُ في نَحْسٍ منه.
وقال: ظَلَلْنا اليوم بيوم نَحْسٍ إذا أَصابهم دُؤُوبٌ ومَشَقَّة وأَذىً.
وقلا: النِّخَاس: إذا اتَّسَع ثَقْبُ البَكْرة جاءوا بعود فَثَفبوه فجعلوا في جوْفِ البكْرة.
والَّنفاطير: ثَمرةُ النُّبْق، والشُّقَّارَى والحَوذّانُ، واليعْضيد، والمُرارُ، والقُرّاصُ، والبسْباس والخُزَاَمي والأُقحُوان، والغَرّاءُ، والإِطْرِيحُ والنَّفَل، والجاز.
وقلا الأَنكبُ: الذي يَوجَع مَنْكبه فيظلعُ منه فيُوشَمُ.
وقال: قد نَأَيتَ تَنأَى نؤياً.
وقال: هذا رجلٌ نَجَسٌ إذا لم يَكُن له عَقلٌ ولا حيلَةٌ ولا يُغني عَنْك شَيْئاً، وهو الأَلَفُّ.
وقال: نَاصُوا نياصَةً ونَويصاً ونَوصَاناً. وهو الّضتحُّرك، ويقال: ليس به نَويصٌ أَي حَراكٌ.
وقال: أَرضٌ نَطِيَّةٌ أَي بعيدة.
وقال أَبو حِزَام: أَنشطتُ العُقدةَ إذا جعلتها بأُنشوطة. وقال الشاعر:
رمِاني الأَميرُ بأُنْشُوطِة ... إِذا هي في وسَطِي مُنْشِطَه
стр. 878
وقال: الَّنمَصُ: بَقْل ينبت في أَرضٍ صُلْبة يُشْبه البُهْمَي، وهو أَوَّل البَقْل نَباتاً في بلادِها، وإن أَصاَبتها أَدْنى ريح اصفَرّت، الواحدة نَمصَةٌ، وأنشد:
ولم تَعَجَّل بَقْولِ لا بقاءَ له ... كما تَعجَّل نَبْتُ الخُضْرة الَّنمَصُ
والَّنغْنَغَة: الُّنقرَةُ التي فوق عين البعير التي إذا اجَتَرَّ تحركت.
وقال أَبُو مُطرّف: المِنْوال: الوِجْهَة يقال: مرّ على مِنْواله أَي على وجهِه.
وقال أَبو حِزام: من الاسِتنْكاف قد نَكِف.
وقال: إذا قُلتَ: منْ عِنْدك؟ قلتُ لا أَحَدٌ، يُرفع بِنون، ومَنْ رأَيتَ؟ لا أَحداً.
والَّنصْباءُ من المِعزي: التي قَرْناها مُنْتِصبان.
وقال: قد أَنْشَفتِ الرّحِمُ إذا ذَهَب لبنُها.
والنَّسِيُس: الدِّماغُ.
وقلا: قد ذُلِّلَ حتى ما ينشِنُ من شَيء أي يَفْزَع.
وقال: أَنْجَيْتُه عَصاً. إذا قطع له عصَا وأنشد:
أَنجيتُه رَهْبَةً من أَنْ يُقاتِلنَي ... وخَيْرُ ذَاكَ اتِّقاءُ اللهِ والحذَر
كأَنَّ جَرْفأ أَنْجاه بهمَّتِه ... من طلْح واديِ خُشَيبٍ وهو مُؤْتَزَر
نَمى إِليه بفأْسٍ ذات مُقْبلةٍ ... رِخْوِ الملاطِ عليه شَمْلةٌ سَدَر
стр. 879
يقال: قد أَسْدَر الثَّوبُ، وأَسبلَ مِثْلُه، وأنشد:
ولولا أَنْ يُقالَ صَبا نُصَيْبٌ ... لقُلْت بَنَفْسِيَ النَّشَأُ الصِّغار
فَحَّرك الشِّين.
وقال: أَناطتِ الإبل وهو أن تَخْرُجَ بها النَّوطَة، فإذا فعلت ذاك هلكَتْ.
وقال الأَسْلَمِيُّ: نشَدْتُ البعير نِشْدَةً ونَشِيداً فما أَنشد نِيه أَحدٌ.
وقال: قد نَفِستِ المَرأَة من النُّفَساءِ وقال الكلبيُّ: النَّواشرُ: عَقَبٌ في يَدِ الظبي ورِجْلهِ.
وقال الأَسْلَمِيُّ: إِنه لَنِقْحٌ إذا كان عَالِماً بالمال مُجَرِّبا له.
وقال الأَسلَمِيّ: انْزَعي نُفارة الطَّعام، وهو ما كان فيه من قَذَرٍ.
وقال: النُّدْأَة: القَوْسُ التي تكون في السَّماءِ بعد المَطَر.
وقال: نَقَخَتْ دابَّتَك دَبَرةٌ.
وقال: نَقَخْتُ البئر إذا جَهَرتَ كُلَّ شَيء فيها من القَذَر، وهو الُّنقَاخُ، ونَخَعَها مِثْله.
стр. 880
وقال: نَهَتَ ينْهِت، ونَهَم يَنْهم، ونَحَم يَنْحِم في البُكاءِ وِيِنْئِم.
وقال: هو على مِنْوالِه الذي تعرف أي على طريقته.
وقال: النَّحْضُ: الكثيرُ اللَّحْم.
وقال الإِنكاعُ: الإِعوازُ. وقال: لا يُنكِعْنَا خَيْرَه إِن شاءَ الله.
وقال: شَجَرٌ مُتَنَاوِحٌ أي يَميلُ مَرَّةً كذا ومرة كذا من نَعِيمِه.
وقال: جَاءت نامِيَةً لا تبْغي الماء أي ليس بها عطش.
انْتَمَت في مَرْعاها أَي أَبَعَدَت.
ويقال للرَّاعِي: لا تنْتمِ بإِبلك أَي لا تُباعدْ بها.
وقال: إِنّ في مِائِكم لنَفَساً أَي ليس عليه من يِشْغله.
وقال: إِنه لَمُنَطَّق من حُبِّها بما لا لا يَسْتطيع أَن يُغيِّره.
وقال: إِنَّه لنَزِيعُ عِرْق للفَرسَ؛ ونَزِيعةٌ للأُنثَى؛ وهو المُنْتَجَبُ الذي تُطْلبَ له الفُحولَة فَيَنْزِع إِليها.
وقال القُشَيْرِيُّ: النُّباغة: الطَّحين الذي يُتْرك للعجين، فإذا عَجَنُوه ذَرُّوا عليه.
يقال: نَبِّغي عَجِينَك أي ذُرِّى عليه الطَّحِينَ.
وأنشد:
ولَمَّا أَنْ دَعَوْتُ بَنِي قُعَيْنٍ ... أَتوْني نَاصِعِين مَعَ الصَّباح
قوله: نَاصِعِين أي ليس فيهم وَشِيظٌ ولا حَليفٌ.
وقال العَدَوِيُّ: نَقَتَ العظْمَ يَنقُتُ نَقْتاً وهو أَن يَضرِبه ليَخْرُج ما فيه من المُخّ.
стр. 881
وقال: مُطِرنا في نَعْرَةِ الصَّيْف أَي في أَوَّلِه، وفي نَعْرة الرَّبيع.
وقال: رَمَى فأَنْمى وأَطْنأَ إذا لم يقْتُل.
وقال غَسَّانُ التَّمِيميُّ اليَمامِيُّ: قالت امرأَته: لا تَمُرّ بي في النُّقَّرَي. ومُرَّبي، على النُّظَّرَى.
النُّقَّرى: النِّساءُ اللَّواتي يعِبْنَ المَرْأَةَ والنُّظَّرَى: الرِّجالُ.
وقال: نَبغَ في الدُّنيا إذا اتَّسع.
وقال: نَقَوتُ العَظم إذا أَخرجت ما فيه، وأَنقى هُوَه.
وقال: نَهرَ يَنْهر نَهْراً أَي انْتَهرَ. ونَبرَ ينْبِر نَبْراً.
وقال: النَّجَفة: جنْب الوَادِي الأَعلى.
وقال: نُدأْتُ اللَّحْمَ: مَلِلتُه بالنَّار، وقال ابنُ هَرْمَة:
أَقدِرُ أَنقاهاَ وأَندَؤُها
وقال أَبُو الجِراح: النَّاخِصُ: التي قد ذهب لحمها وذهب عظامها ونُشِلَت.
والنَّزِيعُ من القَوْم: الشَّرِيفُ.
والمَنْحُوم: الذي يُرَدُّ عن حَاجَته وقال: النَّدْهُ: الدَّفْعُ. والنَّدْه: زجْر الإبل أيضاً نَدَه ينْدَه.
والتَّجُّه: التَّهَجُّم.
وقلا: النُّفَّه: المَجْهُودَةُ الجِسْم. يُقال للرجل إذا كان مَجْهُوداً: إِنه لنَافِهٌ، وأنشد:
يُوَدِّيهم إِليه مُنَفَّهاتٌ ... خِفافُ الوَطءِ يَحذِين البُرِينَا
стр. 882
وقال الكِلابيّ: قد أَنصْف الشَّهرُ وأَنْصَف اليومُ.
وقال الأكوعِيّ: أَتينا فُلاناً فأَنْوانا بنَواتِنا أي عَجّل سراحَنا إِماَّ بَمنْع وإِمَّا بعَطِيَّة.
وقال: لَئِن أَتيْنَاه لَيُنوِّيَنا بتواتِنا.
وقال: رِيحٌ نَؤُوج قد نأَجَت نَأْجا، وهو شِدَّتُها وثُبوتُها.
وقال: النَّجْوُ من السَّحابِ: قَدْر ثلاثة أَميالٍ إلى مِيلَينْ: تقول: جاء نَجْو ثم قَصَّه نَجْوٌ آخر.
وقال: قد أَنْجَتِ السَّماءُ إذا ذَهَبَ نَجْوٌ وجاء آخر.
وقال: النَّأَلانُ: مشْيَةُ الرجلُ كأنه مُثْقَل. تقول: جاءَ يَنْأَلُ في مشيَتِه.
وقال التَّمِيمِيُّ: النَّائِطَان: عرْقَانِ حولَ السُّرَّة في البطن.
وقال: المُنْزِف: المُفْنِى، قد أَنْزف: أَفتْىَ، وأنشد للمُخبَّلِ:
حتى إِذا مَالَ النَّهارُ وأَنْزَفت ... عَيْني الدموعَ وقُلتُ أَيَّ مَزاد
وقلا: النُّزفَةُ: الجُرْعةُ من الشراب والماء واللَّبَنِ: وقال العَجَّاجُ:
فصَبَّ في الإِبرِيق منها نُزَفا
وقال: النِّعافُ: فَضاءُ الأَرضِ.
وقال النَّشْرُ من النبات: الذي إذا ذوَي البَقْل وهَاجت الأَرض مُطِرت فنبت، وهو يُتَّقى على المَاشِية فذلك النَّشْرُ.
стр. 883
وقال الشَّيْبانِيُّ: النَّشِيصُ: الذي يُجعَل الخَمِيرُ فيه من العَجين. ثم يُخْبَزُ قبل أَن يخْتَمر حُسْناً.
والنِّخاسُ: العمُودُ الذي يَكُونُ في آخرِ البَيْتِ.
وقال: النُّحْطَة: داءٌ يأخُذُ البَعيرَ في الرئِة. يقال: بعيرٌ مَنْحُوطٌ.
وقال: النَّكَفَة: خُراجٌ يخرج في أَصْل الأُذُن مثل الجَوْزة أَو أَكبر من ذلك، وهو النَّكافُ، وبِعيرٌ منْكوفٌ.
وقال: المُتقِّزَة: التي قد شالَت بذَنَبها شَديداً.
وقلا التَّغلَبِيّ: عيْنٌ نجْلاءُ أَي غزِيرةٌ.
وأنشد:
أَتانِي بأَن ابْنَي نِزارٍ تَنَاجثَا ... وتَغِلبُ أَولَى بالوفاءِ وبالغَدْرِ
تَناجثَا: تَنَاثَّا.
وقال: أَنْشَصْنَاهُم عن منازِلهم أَي أَخَرجْنَاهم، وقال الأَخْطل:
إِذا نَحْنُ أَنْشصْنَاهم بكَتِيبَةٍ ... هُجُوداً وَعَقْرَى من مُذَلًّ ومن مُهْر
وقال السُّلمىّ: النَّغُوضُ من الإبل: عظِيمةُ السنامِ سمينته.
وقال: النّضجْلاءُ من الغَنَم: التي تَنْحلِب إذا رَبضت، وهي الفَتُوحُ.
وقال: النَّقِيعة: طعام الرجل ليْلةَ يُمْلك.
стр. 884
وقال العبْسِيّ: النَّفِيت: نفيتُ الغضَب، نَفَت ينفِت.
وقال: النَّبَخُ: ضَرْبٌ من البرْدِيّ، الواحدة نبَخَة، وهو ضَربٌ من البرْدِيّ يجْعلوُنه بين الَّلوحين من أَلواح الَّسفينَة، ثم يحرِّرون عليه.
وقال أَبو الموْصُول: نوْطة من طَلْح أَي غَيْضَةٌ منه.
وأنشد:
يُساقِطْن أَعْشاشَ التَّنَاوِيط بالضُّحى ... ويفرِسْن في الظَّلماءِ أَفعى الأجارِع
وقال: النَجُودُ من الإبل: التي تقُودُ الإبل.
وقال الطَّائِيُّ: النَّجِيرة: ماءٌ وطَحِينٌ يُطْبخ.
وقال: النَّذِيذُ: ما خرج من الأَنف أَو الفَم من ماءٍ أو شيءٍ. نَذ ينِذُّ والسِّقاءُ ينِذ والجُرحُ ينِذّ.
وقال: إنه لِبخَيْر وأَنْعم أي وهنِيناً له وقال: النَّطَف: الدَّبَرَةُ حيث ما كانت.
وقال: النَّكْداءُ من الإِبل: التي لا ينّمي لها وَدُ وليس بِها لَبن.
وقال: الناسغ: الجرَبُ في إبطِ البعير.
وقال الاسِتنْجاءُ: قَطْع الغصُون، وهي النِّجاءُ، يأْتي الرجل العِضاه فَيسْتَنْجي منها العصا.
وأنشد:
تَحطَّطنَ من أَعلَى الخُدُورِ عشيَّةً ... إلى السِّدرِ يسْتَنْجِين منه الأَعالِيا
وقال: الانْتِجاثُ: الانْتِفاخُ. تقول للسَّويق إذا بللتَه فانْتَفخ: قد انْتَجثَ.
стр. 885
وللجِيفَةِ. ويقال: قد انْتَجثَتِ الشَّاة إذا سمنَت.
وقال الطَّائِيُّ: النَّطِفُ: البعير الدَّبِر.
وأنشد:
لا أَنزُرُ النائَل الخَليلَ إِذا ما ... اعتلَّ نَزْر الظَّؤُورِ لم تَرَمِ
وقال النِّجاءُ: السَّحاب الذي يأَتِي من نَحْو المغْرِب فيذْهبُ شَرْقاً، والواحدُ نجْوٌ والمطَر أَيضاً.
قال الجعْفَريُّ: مِنْفَحة. وقال أَبُو زِياد: إِنْفحة.
وقال: النَّواجِلُ من الإبل: التي تأْكُل النَّجِيلَ، والنَّجيلُ هو الهَرْم من الحَمْضِ، وأنشد:
إِذا أَنتَ عارضت الشَّراة فلا ترُقْ
فؤُادَك أَذْوادٌ نواجِلُ سُود
وقال الهُذلِيّ: النَّابِلُ: الرَّفيق من الرجال.
وقال الكِنانِيُّ: نُتِجت الناقة وأَنَتجتُها أَنَا.
وقال: قد أَنَاضَ وقد رهَّب إِذا استَبانَ الجُهد في عيْنَيْه.
وقال: النُّخَّة: الرِّعاءُ، والكُسْعة: المنِيحةُ، والجبْهَة: الخَيْلُ.
وقال: هما نَصِيَّان للرَّجُلين، إِذا كانا في الفَضْل سواءً.
وأنشد:
مولاك مَولى عَدُوًّ لا صدِيقَ له ... كأَنه نَقِرٌ أَو عَضَّهُ صَفَرُ
стр. 886
والنَّزُوعُ من الآبار: قامةٌ أَو قَامتان.
وقال الهَمْدانِيُّ: نَكِف فُلانٌ أَي استنكَفَ.
وقال: نَشَأَ نَشْأً في القَيْظِ يعني السَّحاب.
وقال: لاتَنُوصَنّ أَي لا تَحرّك.
وقال: كُنا في نعيمٍ وهُونِ شَق. إِذا كان ناعما. وإنه لهَيِّن الشَّقِّ.
وقال: النُّدْأَة: الدَّارةُ تكُون حول الشَّمسِ والقَمَر، وهو من عَلامَات المَطَر.
وقال: نُؤتُ إِليه لآخذه.
وقال الهُذَلِيُّ: أَنْشأَت الناقة وهي مُنْشِئ إذا لقِحَت.
وقال الخُزاعِيُّ: نقول للشيءِ الطَّيِّب: إِنه لَطَيِّبٌ نقيصٌ.
وقال: الَّنجُودُ من الإبل: الشَّدِيدَة النفس.
وقال: النَّجْل: الغَدير الذي لا يزال فيه ماءٌ واتِنٌ أي دائم، وهي النجال.
وقال: النَّاض من المال: النَّقْدُ.
وقال: النَّصِيَّة: البقِيَّة، وأنشد:
تَجَرَّد من نَصِيَّتِه نَواحٍ ... كما يَنْجُو من البقر الرَّعِيل
وقال: النَّيربُ: الضَّجَّة. وقال منظور بن مرثد الأسدي:
يا صاح ألمِمْ بي على القَتَّالَه
ليست بذاتِ نَيْربٍ شَوَّاله
стр. 887
وقال: النُّقاوَى: حَمْضٌ والواحدة نقاوة، وأنشد لأبي محمد الفقعسي:
إلى نُقاوَى أمعَز الدَّفِين
وقال: النكل: العناج، وقال أبو محمد:
نَشُدّ عَقْدَ نَكَلٍ وأكْراب
وقال أبو محمد: النَّوطَة: أجَمَهُ الطَّلح.
وقال المرار بن سعيد.
برأْس الفَلاةِ ولم تَنْحَدِر ... ولكِنَّها بمنابٍ سواءِ
المنابُ: الطريق إلى الماء من كل وجه سواء.
وقال أبو محمد:
تندَّح الصيف على ذاتِ السرر
تَنَدَح: مطر.
والنضائض: المطر القليل، والنضائض أيضا: النشيش، قال:
يُسمَعُ للرَّضف بهِ نَضَائِضُ
تقول: قد أقْهمَت الإبل إذا تركت الكلأ.
وقال: المُنْثِج: السَّائلُ. وأنشد للنظار:
فَطَّر من ذَات رِشاش مُنْثِج
خَوقَاءُ تَحْدُو زَبداً كالزِّبْرج
وقال: رَجُلٌ مًنْزُوءُ: للذي يولع بالشيء، وقال جنيدل:
وتُكَلِّف الأموالَ فيما نَابنا ... حدثُ الزَّمان ونَزْأَةُ المشْؤوُم
стр. 888
وقال: النَّعْفُ: طرف التل.
وقال: النَّافِهَة: الرّدِيَّة. قال أخو سلمة:
رَدِفتُ برَحْلها رحلا وآبَت ... طَليحاً مثلَ نَافهِة الهيام
وقال: الطائي: النِّجاشُ: أن تَجْمَعَ بين الأديمَيْن بخَيْط ليس بخَرزٍ حيد.
ثم الفشاع عليه، وهي الرقعة التي تجعل عليه، فإذا خرز فهو العراق والنَّكَعَة: نَكَعةُ الطُّرْثُوث: أعلاه وهي حَمْراء. والنَّكَعةُ: صمْغَة تخرج من القَتَادَة مُنْتِنَةُ الريح. وقال الجميح:
كأن فَاهْ إذا استَقبلتَه النَّكَع
والنَّكِع: الشديد الحمرة.
والنَّواعج من الإبل: السراع، وقال مليح:
فلما رأيْنَ القَومَ قد ألحقَتْهُمُ ... بهنّ نَواجِ في الأزمَّة زُمجُ
أي سراع.
والنَّفِيحَةُ: القوْسُ، وهي شَطِيبةٌ من النبع وقال مليح:
أناخُوا مُعِيداتِ الوحِيفِ كأنَّها ... نَفائِحُ نَبْلٍ لم تَريَّع دَوَابِل
стр. 889
باب الواو
المَوْهَبَةُ: غَدير وجمَعُه مَواهِبُ.
ويقال: كلمتهم ثم أوقفت عنهم أي أمسكت، وكل شيء تمسك عنه تقول: أوقفْتُ.
امرأةٌ وَبَدَةٌ: سِّيئةُ الحَالِ عُريَانَةٌ قد أَخْلَقَت مِظَلَّتُها، تقول: ما أَوبدَهم إذا كانت حَالهُم سَيِّئةً.
والودَفَةُ: الخضْراءُ مِمّا له أَصل ولَيْس بَبقْل.
والتَّوذِيرُ: أَن تَشرُط الجُرحَ. والنَّاقَةُ يُوَذَّرُ حَياؤها إِذا ما أَبَت.
الإِيشاعُ: الإِيجارُ للدَّابَّة. أَو شَعْتُه: أَو جَرْتُه.
الوَقيطُ: منقَع ماءٍ قَدْر قَدَحَين أو ثلاثة وهي الوُقْطَانُ. نقول: أَصابتْنا سَمَاءٌ فَوقَّطَ الوَعثُ السَّهلَ، وهو من الرَّمل الذي تسُوخُ فِيهِ إلى نِصْف سَاقِك قد أَوْعَثْنا.
الوَثْر. تقول: قد وَثَرَها الجَمَلُ: ضَرَبَها.
وقال: وَجفْتُ وَأَوجفت وهو العنق، قال:
فبَاتُوا يظُنُّون الظُّنون وصُحْبَتي ... إذا ما عَلَوْا نَشْزا أهلُّوا وأوْجَفُوا
وتقول: مَا لي هَمُّ ولا وَعْلٌ غيره.
الوَقْى: أن يَظْلعَ شيئا يسيرا قَدْرَ ما تَسْتَبينهُ.
стр. 890
الواكِبةُ: المُنْتَصَّةُ. القَائِمة. تقول:
ما زَالت واكبةَ على القوم: عَذَّبتهُم.
ويقال: هو وارى المُخ وارى الشَّحْم، وهو السّمِينُ المُمْتَلئ.
وقال: استوْعَلَت الشَّاة إذا صَعَدَت الجَبَلَ فثبتت فيه.
والوَرْىُ من المَوْرِىّ، وهو مرض يأخذ في رِئَته فيهلس عنه وليس من العطش.
الوفْدُ: ذِرْوَةُ الحَبْل من الرَّمْل المُشْرف. وهَمز مَأوانَ وسُوأجَ أبو الخَرقاء؟ وقال: وَلِع الظبْيُ يَلَع وَلْعاً أي عَدَا. قال سُويْد بن أبى كاهل:
.........والشّاةُ يَلَعْ
وقال: وَدَّأْت عليه الأرض إذا دفنته. وقد تَوَدَّأت عليه الأرض قال مليح بن علاق:
هل يَحْبِسَنَّ المَوْتَ عَنِّيَ مَحْضَري ... بِشِرْكٍ ومَبْداتي من الحَبْس أورقْدُ
وهل أنَا الإمِثْلُ مَنْ قد تَوَدَّأت ... عليه البلادُ غير أن لم أمُتُ بَعْدُ
وقال:
ألكُم بَنُونُ ولا بَنُونَ لغَيْركُم ... فبمِثْل ذا فَلْيُوأدِ المَوْؤودُ
الودَقُ: نُقَطٌ حُمرٌ تَخرُج في العَيْن، الواحدة ودقة. قال الراعي:
أعاثِرٌ بات يَمْرِي العينَ أم وَدَقٌ ... أم راجعَ القَلْبَ بَعدَ النَّومةِ الأرَقُ
стр. 891
وقال: أوهمْتُ في العدد وَوَهَمْت: ذَهَب وهْمِي إلى شيء، وَوَهِمْتُ: نَسِيتُ.
الواكِرُ: الطَّيرُ يَكْونُ على شَيء يَرقُب الصَّيْدَ، والرجل أيضا يكون واكراً.
وقال: الوَشيع يتخذ مثل الحصير من الثُّماَم والجَثْجَاث. وَشَعَت تَشِعُ. قال كثير:
دِيارٌ عَفَت من عَزَّة الصَّيفَ بَعْدَما ... تُجِدُّ عَلِيهن الوَشيعَ المُثَمَّمَا
وأنشد:
لعَمْرُ أبى الواشِين لا عَمرَ غيرهم ... لقد كَلَّفُوني خُطَّةَ لا أريدُها
الوحاف إذا كانت حمراء كذانا.
الموْقَعَة: موْقعَةُ الطير في رأس الجبل الشاهق.
وقال: حَفَرْتُ حتى أوْجَحْت إذا بلَغْتَ الصَّفاَ.
وقال: قد أودَح الكبش إذا وجئ فلم يَبْرأ.
الوَعْوَعي: الظَّريفُ الشَّهمُ.
وقال: مَرَّ يَخِطُ وهو مَشْىٌ فُوَيقْ العَنَق، وخَطَ وُخُوطا.
وقال: إنه لَذوُ قِرَة إذا كان وَقُوراً.
وقال: أو غْاب البَيْت: ما كان من متاع البيت مثل القَصْعَة والبُرْمة أو قَدَحٍ أو حِلْسٍ وما أشبه ذلك.
أوقَفْت له بالسهم: قصدت له.
وقال: تَوافَقُوا بالنبل، وأوفَق بعضهم لبعض.
الوجيبة: أن توجب البيع أي أن تأخذ منه بعضا في كل يوم، أو في كل أيام فإذا فرغ قيل: قد استَوْفَى وَجيبَتَه.
стр. 892
وقال: الوَشِيع: ما يَبِسَ من الشَّجر فسَقَط وهو الصَّرِيعُ. والوَشِيعُ: ما جعل حول الحديقة من الشجر والشوك ليمنعها ممن يدخل إليها.
وقال: وذِمَت الدلو إذا تقطع وذمها.
وقال: ما يَأكُلُون إلا وَزْمَة جُرَش.
وهو أن يأكُلُون إلا وزمة جرش، وهو أن يأكلوا مرة واحدة في اليوم، وهي الوَجْبَةُ، قد أوجب عِيالَه وأوْجَب عُنُوقَه عُنُوقَ المِعْزَى.
وقال: وَزَّمُوا وزْمَةً تَكْفِيهِم.
وقال: ما رأيْتُه مُذْ يومٌ ومُذْ يَوْمَانِ ومُنْذُ ثَلاَثَةُ أيام، وما رأيتُه منذُ بُكْرَة ومُنْذُ السَّحَرُ رَفَع، وقال: ما رأيته مُنذُ يوم الجُمُعَة فرفع ومُنْذ رَمضانٌ رَفْعٌ ومُنذ الضَّحاء رَفْعٌ ومُنذُ عَشِيَّةُ أمس ومُنذُ أمسْ رَفْع، وما رأيْتُه مُنذُ عَامُ الأول رَفْعٌ. وخَفْشٌ في العام اليَوْمِ واللَّيْلَة والبارِحَة والغداة. وما رأيتُه مُنْذ صلاة الأولى وصلاةُ العَتَمة فرفَع هَذَا كُلَّهُ.
وقال: دَعْ هذا الأمر فلا يَكُونَنَّ لك وَسَنأ أي لا تَطْلُبْه.
وقال: استُوخِمَ البَلدُ واستُوبِل.
واكبَ البعير يُواكِبُ.
الوِرَاك: ثوْبٌ يُنْسَج وحدَه ويُزيّن يُحَفُّ به الرَّحلُ يُلْبَس مَورِكَ الرَّحْل.
وقال: الوَصِيدُ: حَظِيرة من خَشَب أَو شَجَرٍ أَو ما كان.
وقال: قَدْ وَاءَمتُه إِذا صَنَعتَ مِثْلَ ما يَصْنَعُ.
وقال: إِنَّ طَعَامهم لوثِيجٌ كثير، قد أَوْتَجت من الطَّعام وغَيْرِه.
الوَخْىُ: حُسْن المَشْى، وقال الشَّريدِيّ:
أَفرِغْ لأَمثالِ مِعاً آلافِ
يَتْبعْن وَخْى عَيْهلٍ لِياف
وَهْى إِذا ما ضمهَّا الإِيجَاف
стр. 893
الوَخْى: حُسْن ضَربِ مَشْيِها، إِنَّك لَتَخِى منه وَخْياً.
وقال: وَرَك على الدَّابّة يرِك وُرُوكاً: ثَنَى عليها وَرْكَه.
الوَطْفاءُ: الكثيرة المَطَر من كُلِّ مَكَان ديمَةٌ تَدُومُ.
قَنْبَلَة من الحُمُر: جَمَاعةٌ. وأنشد:
قُلتُ لها أَصْبِرُها صَادِقاً أَلْزِمُها.
وقال: قِدْرٌ وَأْبَةٌ وقِدرٌ وَئِيَّة مِثلُها: القَدَحُ إِذا كانت قَعِيرَةً.
وقال: السِّباعُ كُلُّها تَلَغ. قد ولِغَت ولْغاً.
والوهْمُ: القَرْم من الإبل.
وقال:
كلَّ الحِذاءِ يحْتَذِى الحافي الوقِع
والحَفِى أَيضاً.
وقال الأَسْعدِيُّ: التَّوقيذُ: أَن يَضِيقَ إِحْلِيلُ الناقة من الصِّرار زمن غيره ويكون في إِحْلِيلهِا كهيْئَة الحصاةِ.
وقال: الوَقْط: مكَانٌ في السَّهْل يسْتنقِع فيه الماءُ، وهو إِذا وطِئَه النَّاس وهو رطْب واشْتدَّ. قِيلَ: قد اسْتَوْقَط مكانُ كَذَا وكّذَا مَّما دعَسَه النَّاسُ والدَّوابّ وهو رطبٌ.
وقال: إِنَّ فُلاناً لًمورُوكُ في هذه الإبل أَي لَيْس له منها شيءٌ، وإِنَّه
стр. 894
لَمَوْرُوكٌ في هذا الماءِ إِذا لك يكُن له منه شَيْءٌ.
وقال: وقَمتُه عَنْ هَذَا الأَمر أي فَطَمْتُه عنه وقْماً وهو يقِمُ.
وقال: الوجينُ تَراهُ مُشرِقاً على الأَرضِ وهو سهْل.
وقال: رأَيُت طائِراُ واكِناً بهذا المكان وكُوناً أي واقٍعاً.
الوكعاءُ: الأَمةُ.
وقال: إِنَّه لوقْبٌ أَي أَحمقُ، وإِنَّه لَوصِيمُ الَّرأي.
اشْتَرى جملاً وأْباً: عظِيم الجنْبَيْن فارهاً.
وقال: لَقِي بنُو فُلانٍ بنِي فُلان فَوعَدُوهم أَي زَعْزَعوهُم.
وقال: الوثِيل: الرِّشاءُ الضَّعِيفُ. وقال: ضَربه ضَرْباً وثِيلاً أي شَدِيداً.
قال:
وبالقَاعِ ضَرْبٌ لو أَردت وثِيل
ويقال: قد وَقعت الناقة: حفِيت، ووقِع الرَّجلُ وقال:
سقى السُّقاةُ وسقَى سُلَّمِىّ
أَسودُ جعْدٌ قَطَطٌ نُوبِيّ
كأَنَّ متْنَيْه من النَّفِيّ
مواقعُ الطَّيْر على الصُّفِيّ
وقال: وذِمت دَلْوُك إِذا انْقَطَعت وذَمتها وانْمشَقَت إِذا تَمزَّقَت، وقد عطِبت إِذا امَّزقَت.
وقال: صدقَه وبْلُ الجُوع إِذا أَصابه وجعٌ شَدِيدٌ له
وقال هذَا وخْيُ أَهْلِك أي سمْتهم ووجْهُهُم حيث سارُوا. قال: ما أَدْرِي أَينَ وخْىُ أَهْي، وما أَدْرِى أَينَ وخْىُ فُلان: أَين وجَّه.
стр. 895
وقال: واعسْنا لَيْلَتَنَا هذه. وقال: واعسْنَا أَرضاً شدِيدةً، ولا تَكُونُ المُواعسةُ إلا باللَّيْل.
وقال: سأَلْناه فأَوكَي علينا أي بخِل. وإِنَّ فُلاناً لو كاءٌ ما يبِضُّ بِشَيءً.
وإِنَّه لإِبْزِيمٌ أي بخِيلٌ.
وقال: قد تَوكَّن في أَحبِّ ذاك إِليه أي تمكَّن.
وقال: الأَوطَفُ: البعيرُ القَصِيرُ شَعْرِ العيْنَيْن وشَعْرِ الأُذُنِ.
والأَزَبُّ: الطَّويلُ شَعرِ الْعيْنَيْن والأُذُنَيْن ولا تَجدهُ إِلا نَفُوراً.
وقال: التَّوكُّفُ: التَّعرُّض.
ما زِلْتُ أَتَوكَّفُ له حتى لَقِيتُه أَتَعرَّض له.
وقال: إِنها لوعِكَة إِذا اشْتَدَّ حرُّها.
وقال: جماعةُ الوادِي أَوْداةٌ.
وقال السَّعْدِيّ: قد وقَّبت عيْنَاه إِذا غارتا.
وقال: استَوْأَلَتِ الإِبل: اجْتَمعت.
وقال: أَوهطَه إِذا ضربه ضَرْباً لم يقْتُلْه وقد أَثْخَنَه.
وقال: الوهْنُ من الإِبل: الكَثِيفُ.
وقال: وجِع فُلانٌ رأْسَه، نَصْبٌ.
وقال: وجِعتُ كذا وكذا ما كان، وأَوْجعنِى كذا وكذا، وأَوْجع فُلاناً رأْسُه وظَهْرُه وما كان.
وقال الوِجاحُ: ما اسَتَتَرْتَ به أَو استَتَرْتَ به أَو اسْتَنَدْتَ إِليه.
وقال الطائيّ: الوقِرة: جماعةٌ من الوَحْش.
وقال: أَوشِغُوا صَبيَّكم، وهو أَنْ يُوجَرَ أَوَلَ ما يُولد.
стр. 896
وقال البكْرِيّ: جاءَ مُوعباً أي قَدْ جمع ما اسْتَطَاع من جمْع.
وقال الوالبِيُّ: الورِيُّ من المورىّ وهو من الغَيظِ، قد وراهُ الغَيْظ. وقد ورِيت الشَّاةُ تَرِى، وهو أَن يمتَلِئَ قَصبُ رِثَته قَيحاً، وإِنَّما يكونُ ذَاكَ من الشَّرَقَ.
وقال: وقَاكَ الله وعثاءَ السَّفَر، يعني وُعُوثَة الأَرض، إِنَّما يُريِد لا يُصِبْك شَرٌ.
وقال:
منْا المُقِيمُو الأَمَر بعْد اعوِجاجِهِ
أنشده نَصْباً.
الوشْعُ: القليلُ من الشّجر، تقول: هذا وشْعٌ من الشّجر: قليِلٌ. تقول: شَعْ فيهِم بِهذَا العطَاءِ إِذا كان قَليلاً قلت: اقْسِمه وإِن قَلَّ. ويقال: وشِّع فيهم بعطاءٍ قِليلٍ.
ثم قال:
يوماً تَرى حِرْباءَه مُخاوِصا
ذا وهَجانِ يلج الوصاوِصا
الوصاوِص: نقابٌ الرجلُ من القُرِّ أَو الحرِّ حتى لا يُرى منه غير عينيْه. يقال: تَوصْوص حتى ما يُرى غَيرُ عيْنَيْه.
التَّواهُقُ: المُباراةُ.
الوَدَفة: نُكْتَة حمْراءُ في مُؤْخِر بياضِ العيْن.
قال: أَوطفُ العيْنَيْنِ: كَثيرُ شَعْر العيْنَيْن.
الوأْلَه والبَنّةُ من البَعَر والسِّرقين إِذا أَطالَ القَومُ الإِقامة في الدار.
стр. 897
وقال: موْعُوث أي ناقص الحسب والجسْم، وموْصُوم أيضاً: به وعْثٌ وبه وصْم.
وقال: ونَى وُنِيّاً.
وقال: إنَّهم لَورْعٌ ما علِمتُ، إذا توَرَّعوا عن الشيء، وقال:
ولا وُرُعُ النُّهْبَى إذا انتُهِب المجْدُ
وقال الكَلْبِيّ: الوضينُ من قِدٍّ، وهو أعرضُ من الحزامِ، في طَرفَيْه عُودان قد نُسج القِدُّ عليهما.
وقال: التَّوعُّس، تقول: لقد توعَّستُ في وجههِ حُمْرةٌ وصُفْرةٌ.
وقال أبو زياد: أوشَك أن يصنع كَذا وكذا وقد فعل، وأوشَكا وأَوشَكُوا، وأوشَكتْ، وأوشَكَتا، وأوْشَكن. وهذا كلّه فعلٌ قد مضى. وإذا كان لم يفعل وهو ينتظر قلت: يُوشك أن يأتينا، أي ما أسرع ذلك، وسيُوشك مثْله.
وقال: ما كانت بيْني وبينهم وشْمة، أي من كلام أو شرٍّ أو عداوة.
وقال: قد وَعَى جُرحه إذا صار فيه قيحٌ. يَعِى وعْياً. والوعْى هي المِدّةُ.
وقال: كاذبٌ والعٌ، وكذَبْتَ وولَعْتَ ويكذِب ويلعُ.
وقال الزُّهيْرِيّ: لَوذَاح: المرأة الفاسِقة التي تتَّبع العبيد، وقال زهير:
دَلُوكٌ للقَعود بِمأبِضيْها ... دَرُومُ اللَّيلِ ضَنْبِرةٌ وذَاحِ
стр. 898
وقال: المُسْتوفِز: الذي ليس بِمُطمئنٍّ في جلوسه.
ولقيته على أوْفازٍ إذا كان مُستعجلاً.
وقال السّروريّ: الوَبَدُ: النُّقرة تكون في الصّخرة: صخرة مُنقطعة تَسع مزادتين من الماء أو ثلاثاً. وهي الأوبادُ.
وقال: قد أوبَصَت الأرضُ إذا نبت فيها شيءٌ.
وقال الطَّائيّ: لَوَدَّ زيد أو يكون كذا وكذا. قال: أما والله لَودَّه.
وقال: إنَّ دابَّتَك لورِشَةٌ إذا كانت تفلَّتُ إلى المشي أو الجرْي وأنت تكُفُّها.
وقال: وذَّمْتُ الكلب، إذا جعلت له قلادةً.
وقال الحارثيّ: استَوْبلَتِ النَّعجة إذا اشْتَهَ الفَحْلَ.
وقال الفَرِيريّ: نقول للجرْوحين وصْوصت عيناه أي حين فَتَحها: وإنّه لمُوَصْوِصٌ إليَّ حين نظر إليه بتصْغير عينيه.
وقال: الوَجينُ: شَطّ الوادي.
وقال المُزنيُّ: وجدتُ كَلأً كثيفاً وضِيمةً.
وقال: الوَثِيمةُ: جماعة من الحشيش أو طعام.
وقال: ثِمْ لها أي اجْمع لها.
وقال العْذْريُّ: الوقيرة: النُّقرة في الصَّخرة عظيمة تُمسك الماء.
стр. 899
وقال: الوجْرة: النُّقرة التي ينصبُّ عليها الماء من فوق فيحفِرها، وهي الثِّنْجارة.
وقال: وَكَف البيتُ وكْفاً، ووطَل يطِلُ وطْلاً.
وقال: الوعِل: الذَّكرُ، والأُنثى أُروِيَّة، والولَد غَفْر، وغيرهم يقول: غُفْرٌ.
وقال القُطاميّ:
أَخُو الحرْبِ أمَّا صادِراً فَوسيقُه ... جميلٌ وأَما وارِداً فَمُغَامِسُ
وقال: وسق فذهب.
وقال الأسديّ: وشَجَت عُروقُ هذه الشَّجرة إذا ضربت في كل ناحية.
وقال العذريّ: سِقاءٌ مُسْتَوكِعٌ إذا لم يسِل منه شيءٌ وإذا سالَ فهو نَغِلٌ.
وقال: استَضوضمه: غَلَبه، قال:
هَوارِباً من رَهْقَةٍ واسْتيضام ... كهرَبِ الوحْش يُقَفِّيها الرَّام
وقال أبو الخرقاء: الوظِر من الرجال: الملآن الفخذَين والإِسْت والبطن من اللَّحم.
يقال: قد وَظِرَ وظراً شديداً إذا سَمِنَ وامْتَلأَ ... وقال:
غدا بخَميلة الخَمَّاءِ لمَّا ... أتانَا زَنْكَلٌ وظِراً سمينا
وقال في لغة كلب: الإِيغَارُ: أن تُسخِّنَ الحِجارة ثم تُلقيها في الماء تُسخِّنه قال:
ولقد رأَيتُ مكانَهم فكرِهتُهم ... كَكَراهةِ الخِنْزِيرِ للإِيغارِ
стр. 900
وقال: الوَبيل: الرَّجل الذي لا يُصلح شيئاً تولاّه.
وقال:
أدامك راعياً وَلِهاً وبِيلاً ... ودُمْت لهُنَّ من رخَمِ الجُزُوع
وقال: الوعْساءُ: مسقَط الرَّملَةِ.
وقال: ودَّأَفُلانٌ بالقَوْم إذا ضَلَّلَهم.
والفَلاةُ المُودِّئة: الهمزة بعد الدَّال.
وقال النُّميريّ: الوعَرَةُ تقول: رمْلَة وعَرةٌ.
والوعْثُ: ما كان من سهْل تُوعِثُ فيه الدَّوابُّ.
وقال: قد وجَّبت إذا أَعْيت الإبل.
وقال: الورَشُ: وتينُ القَلْب، عِرق القلْب ... وقال:
فذَاكَ ولو أَصبْن عِظامَ حوْلِ ... ورِشْن بِهَا ولو كَانَت ضُلُوعى
وقال النُّميريّ: تواطَح اليوم على الماءِ وِردٌ كَثيرٌ إذا ورده قَومٌ كثير.
وقال: قد وطَد دينُه أي ثَبت.
وقال المَوْدِق: المكان الذي يقوم فيه الظَّبي فينال الشّجرة إذا تناولها فذلك مودِقُه.
وقال العبسيُّ: الأَوطَفُ: الذي يكون كثير هُلْب العينين وإذا كان إنساناً قلت: هُدْب.
стр. 901
وقال: الوَدِيُّ من النَّخل: الحَويل، وهو الفسيل.
وقال:
كأَنَّ خَزّاً تَحتَه وقَزّا ... أو فُرشاً مَحْشُوَّة إِوَزّا
وقال نَصْر: استَوضَح آثار الإبل.
والاستيضاح: أن تجعل الأثر بينك وبين الشَّمس فلا يَخْفى عليك.
وقال:
... والطَّيرُ في وُكُناتِها
وقال: استوكَفْنا البيْتَ: استَقْطَرنَاه، واستوفدناه مِثله قال:
فَغمَّها حَوْلَيْن ثم استودفا
وقال المُوَحَّفُ: المجْهُودُ المهْزولُ قال:
كما رأيْتَ الشَّارِفَ الموحَّفا
وقال: الوكَفُ من الأرض: ما اطْمأَنَّ. منها وكَفُ الجَرعة، ووكَفُ الإبرِق، ووكَف الجبل أي أسافله.
وقال:
يعْلُو دكَادِيكَ ويَعْلُو وكَفا
والإيغاف: العدْوُ الشديد، قال:
وأوْغفَت شَوارعاً وأَوْغَفَا
وقال دُكَيْن: دَبَغ الدَّلو والسِّقاءَ حتى ذهب وفْلُهُما. والوفْل: ما عليها
стр. 902
قد وفَد دباغُ فُلان يفِل إذا حان ذلك منه.
وقال: وكَع الرُّبَعُ أُمَّه اللّيلةَ يكَعُها، وباتَ فُلانٌ يَكَعُها.
وقال: وغَّضْتُ في الوِعاءِ تَوْعيضاً إذا دحسْتَه.
وقال الأحمَرُ بنُ شُجاع الكَلْبيُّ:
كأَنَّ هَادِيَه مما تَفَثَّجه ... إذا تكلَّم في الإدْلاج موْلُوج.
المَولوْج: الذي به الوالجة: الدُّبَيْلة.
وقال: الوَعْوَعُ: الثَّعْلَب.
وقال أبو خالد: أَوبشَتِ الأرضُ إذا أَنْبتَت، وقال: أَوْجست أيضاً.
وقال العَدَويّ: الوقِيعُ من الأرض: التي تُنَشِّفُ الماء.
وقال: أرض وقِيعة، ومكان وقيع.
وقال الأسْعَديّ: للنَّبيذ وَكَاعةٌ كَوكاعة السِّقاءِ.
وقال: الوشِيظ: القليل العدد من القوم.
وقال وطِئنا أرضاً واصِيَة إذا كان نَبْتُها مُتَّصلاً قد امْتَلأَت منه.
الأَكوعيُّ: وَكز القَفيزَ يكِز وذَاكَ إذا كَسَبه في الكَيْل للطّحين والتّمر وما أشبهه.
وقال أبو الغَمْر: المَوقِفان: عِرقانِ مُكتنفا القُحْقُح، إذا انْشَنَجا لم يَقُم الإنسان، وإذا قُطِعا ماتَ.
стр. 903
وقال السَّعدي: حفَر حتّى أَوكَحَ إلى جبل لا يَجوز فيه حديد. والأوكح: الحجر نفسَه.
وقال: ما أحسن وَعَاية فلان أي حِفْظه.
وقال: وكَّنْتُ فلاناً: وبَّخْته وقَهَرْتُهُ.
وقال:
وقد تَوَكَّنتُ من السَّوادِ ... مَرقبةً أوفَت على البلادِ
وقال الطائيّ: الاستيضاح: أن يضع يده على عينه فينظر: هل يرى شيئاً وذلك في الشمس.
وقال: مَوْثَبَةٌ ...
وقال: المُوَشَّم: الذي في أَوْظِفَتِه خطوطٌ سودٌ وبيضٌ.
وقال: توقِّع أَسِنَّتَها حتى تقْعدَ أحدّ من الماء.
وقال: التَّوسُّل: السَّرقة. أخذ فُلانٌ إبل فُلان تَوسُّلاً أي سَرِقةً خَفِيَّة.
وقال: الورْطَةُ من الأرض: المُطْمئنة.
وقال: الإيغال: الفرارُ.
وقال أبو السَّمح: الوشَل منه القليل ومنه الكثير، وهو ما خرَج من الصَّخر.
وقال: لا وعْلَ له إلا كذا وكذا أي لا همَّ له.
وقال المُوضَّع: الذي ليس بمسْتَحْكم الحَلْقِ.
стр. 904
وقال: الوَصِير: النَّبت المُتقارب الأُصول. قال الكُميْت:
كأَنَّ على العَدانِ منامَ بُصْرى ... لكلّ مَنامةٍ هُدُبٌ وصِير
وقال: الولَع: الكذب، قد وَلَعَتْه والعَة.
وقال: ورَكتُ عليه تَرِكُ أي ثنيْت عليه ورِكي.
وقال: هو على أوْفازٍ ولم يقُل منه واحداً. الوَفَزُ: نَشْزٌ.
وقال: وجِلْت ووجِعتُ وما أَشْبه هذا فيها ثلاث لغات: أهل الحِجاز يقولون: وجِعَ يوْجَع، وبنو تميم: يَيْجَعُ، وقيس: ياجَع غَيْر مهْموز.
وقال ابن هَوْبر: قد استوذق عليه وهو مسْتَوذَقٌ عليه إذا لم يسْتطِع البِراز.
وقال: إنه لمُسْتَوْزٍ دون الناس وهو جالِسٌ كأنه يريد أن ينْهَضَ.
وقال التَّميميّ: إنّهم لَذَوْدُ وعْكَةٍ إذا كان لهم لَبَثٌ يوماً أو يومين.
وقال: الأَوْجَى؛ تقول: تركتُه وما في قَلبي منه أَوْجى أي يَئِسْتُ منه.
وقال: سألتُه فأَوْجى عليَّ أي بَخِل عليَّ.
وقال: توسَّنَها: أتاها وهي نائمة.
وقال:
تَوَسَّنَها طُوطُ السِّمان فأَصبَحَت ... يَنوح علَيْها من صُدَيَّة حازِم
الطُّوطُ: حيَّة خَبيثة دقيق لا يَبلُّ سلِيمُه.
وقال: النّوجيهُ: أن تحْفِرَ تحت القثّاءِ أو البطِّيخ ثم تُضْجَع.
وقال: أوْشَمْنا في هذا الأمر بحديث أي تكلَّمنا فيه وقُلنا فيهم، وأوشموا فينا.
стр. 905
وقال: ليس بنا وَعْيٌ أن نخرج الغَداةَ أو أنْ نفعلَ كَذا وكَذا.
وقال: الوَثْر: الرَّهْط وهو الحَوْف.
والوتيرة: وتيرةُ الأنف: حِجاب ما بين المِنْخَرين وَوَتيرة اليد.
قال أبو المُسَلَّم: أوثَنَ أي أكثرَ من الحطب يحملهُ أو المتاع أو ما كان.
ويقال: قد استَوْثَنَ.
وقال: عيْنٌ مُوَلَّهَةٌ إذا أُرسِل ماؤُها فذَهَب في الصَّحاري.
وقال الأَسْلَميّ: المِيجنَة: الكُذِين.
وقال الكَلبيّ: المِيجمةُ.
وقال الأسلمي: وجِّن جِلْدَتَك أي اضرِبْها بالميجَنة.
وقال الأسلميّ: قد وَزَمُوا وَزْمَة شتائِهم أوصيفهم إذا امتاروا ما يكفيهم من طعامهم.
والوَزْمة أيضاً: أكْلَة كلّ يوم، وهي الوجبة.
والوَذَم فوق حياءِ النَّاقة إذا ظَلَمها الجمل أي إذا ضَرَبها وليس بها ضَبَعَة فيخرج بها وذَمٌ فيُقال: وذِّمْها ولا تمسّ أشاعرها.
وقال: الواشِيَة: الكثيرة الولَد لكلّ ما يَلد، والرَّجُل واشٍ، يقال: إِنهم لأَهل وَشْيٍ وغضراءَ، فالوشى الكثيرة، قد وَشَى بنو فلان أي كثُروا.
стр. 906
وجَّيْتة من كلِّ خيرٍ يبْتَغيه أي أيأسْتُه.
هذا مكانٌ ورْطةٌ: لا طريقَ فيه.
الوَهْطُ: غيْضَة العُرْفط، قال الرَّاعي:
جواعِلَ أرماماً يميناً وصارةً ... شمالاً وقَطَّعنَ الوِهاطَ الدَّوافعا
أوتاد الرِّيش: القِصار والمُستقلَّة من الرِّيش التي لا تبدو من الريش.
الأَوْثار: شيء يُضَرَّب، يُؤثر به تحت الهودَج يُشبه جَدَيات السُّرُوج.
تقول: إنهم لأَوزارٌ عليه إذا توازروا عليه.
والوشَخَة: الدَّوْخَلَة. والمُقْعدة عريضة الأسفل.
وقال: تركَّن على ناقَته.
وقال التّميميّ العَدوِيّ: فلانٌ أوقلُ من فلان إذا كان يصعد النخل.
وقال: لقِي فلان فلاناً فوهَنَه عنه تَظَاهُرُ قومِه أي أضعفَه عنه، وهَنْته فأنا أَهِنه.
وقال جرير:
وهَن الفَرَزْدَقَ يوْم جرَّب سيْفَه ... قَينٌ به حُمَمٌ وآمٌ أَرْبَع
وقال: المِيكعةُ: عودٌ يُدَقُّ به جلدُ البعير يُمرَّن به، وهي المِيجَنة.
стр. 907
وقال غسّان الوكَرَى من النساء: الشديدة الوطْءِ على الأرض. قال:
عَدَت وكَرى حتى تَحِنَّ الفدافِد
وقال: هَلْ لَكُم في مالِكم من وشْيٍ أي ولد. وقال: تقول للماشية: ما وشت عندي بشيءٍ أي ما وَلَدت.
الوأْبةُ: نُقرة في صخرة واحدة تمسك الماء كأنها قِدْرٌ.
الوقيعة فوق الصّفا تُمسك الماء ولا غَمرةَ له.
الوَقْب: ما ضاقَ فُوهُ وبعُدَ قَعرُه في الصّفا.
وقال أبو الجِرَاح: قد استَوعَرن إذا سنَدْنَ في الجبل.
وقال: هذا يومٌ وادقُ الحرّ أي شديد الحرّ، وهو وادقُ الشّمس أيضاً.
وقال: الوهْمُ من الإبل: الذَّلُولُ.
الاسْتِيدافُ: الاستِقْطار وصَبُّ الشَّيءِ بعد الشيء.
وقال: الوصوِص: حجارة الأيادِيم الصِّغار، والأيادِيم: مُتونُ الأرض، الواحدة إِيدامة.
قال سليمان بن عُقبة السَّعديّ:
وبلدةٍ تَزْهَى السَّرابَ الرَاقِصَا
بها ترىَ الشَّخص الضَّئِيل شاخِصها
بِها تَرَى ذَا المِدْرَيَيْن هَابِصا
مُكْتسِياً ثوبَ بَياضٍ خَالِصا
стр. 908
مُتَّخذا كَتَّانَه دَحارِصَا
جَلَّلَها الأَكرعَ والفَرائِصَا
كَأَنَّ تَحْتِي كُنْدُراً دُلامِصَا
جَوناً يَشُلّ أَربعاً نَحائِصَا
إذ رَأى منها نَجاءً بائصا
طيَّر بالنَّقْع عجاجاً قَالصَا
بصُلَّباتٍ تَقِصُ الوَصاوصَا
وقال الإيزاعُ: النّاقةُ بعد حَمْلِها بسبعةِ أيّامٍ أو ثمانية تُوزِع بذنبِها أي تَشُول به قليلاً قليلاً.
وقال: الوَذَم: اللّحْمُ.
وقال: كلأٌ وخيمٌ بيّن الوَخامَة، قال الأخطل:
واعدِلْ لسانَك عن أُسَيْدٍ إنَّهم ... كلأٌ لٍمَن ضَغِنوا عليه وَخِيم
وقال: الوَجْب: الجبان: قال الأخطل:
عَمُوسِ الدُّجَى يَنْشَقُّ عن مُتَضرِّمٍ ... طَلُوبِ الأَعادِي لا سَئوُمٍ ولا وَجْبِ
والوَقَع: الحَفَى، قال الأخطل:
تَنْجُو نَجاءَ أَتان الوَحْش إذْ ذَبلت ... ومسَّ أَخْفَافَهُنّ النَّصُّ والوَقَعُ
وقال السُّلَمِيُّ: المُوجِّبُ من الإبل: التي ينْعقِد اللّبأُ في ضَرْعها.
الوذَالة: ما يقطع الجزّار أو غيره من اللحم أو غيره بغير قَسْم، يُقال لقد توذَّلُوا منه شيئاً.
الموقَّذة من الإبل: التي يُصيب الحقَبُ قادِميها فيقلّ لبنُها، وربّما يبس أحدُ ساعديهما.
стр. 909
وقال:
عَبْلَ المشاشِنِ أجرد المعدَّين ... أَهرتَ مُسْترْخي جماع الشِّدقَيْن
وقال أبو برْزَة: حفَر فأَوْجى وطلب الماء فرجَح مُوجِياً.
وقال:
يقول الذي يرجو البَقيَّة أَورِعُوا ... عن الماءِ لا يُطرَقُ وهُنّ طوارقُه
وقال العبسيّ: قد وجرْتُه يجِر وجْراً.
وأنشد العَبْسيّ أبو المُستورِد:
في مرَاغٍ جِلدُها منه وَفِل
قال: الوفِل إذا طَاح الحَصِيصَ الوَبرُ الأوَّل ونبتَ الآخر.
يتبعُها أَصْفر ذَيَّال دَحِل الدّحِل: العظيم الجَنْبين.
وقال: بغَيْتُه فودَّس عليّ أي خفي عليَّ. وبغيتُه حتى أضلّ بي. وقال للشيء يَخْبؤهُ من الآخر: أين وَدَّستَ به، قال:
أبوكُم إذا يُبغَى مُضِلٌّ موَدِّس
وقال للأرض إذا وَدَّسَت: إذا نبتت، وعَدابٌ مُودَّس.
وقال الطَّائيُّ: الوجِيئَة: جرادٌ يُدَقُّ ثم يُلَتُّ بزيتٍ أو بسمنٍ فيؤْكَلُ.
وقال: وَحَمْتُ وحْم بني فُلان أي قصدتُ قصْدهم، يَحِمُ.
وقال: أوجيتُ الإبلَ عن الحَوْض: ردَدْتُها.
وقال: توَسّفَت الإبلُ إذا هي أَخْصبت وسَمِنت وسَقَط وَبَرُها الأوَل ونبت الجديد.
وقال: أَوجَيْتُهم عَنّي.
стр. 910
وقال: سِقاءٌ أوفَرُ: أولُ ما استُقي فيه، وإداوةٌ وفْراءُ، ومَزَادَة وفْراءُ، وشَكْوَةٌ وفراء، ودلْوٌ وفْراءُ.
وقال الهُذَليّ: قد أَوجى إذا فَزِع، وأوجَت نَفسُه.
وقال الوَذيلةُ: المِرآة في لُغَتِنا.
وقال الأزديّ: الوَظيف من الرِّجال: الذي يقْوى على المَشْي في الحزْن.
والموئل: الأمعز الشَّديدُ، قال:
إذا سَالَ بالفتيان نَعْمانُ فاجْتَنِب ... طَرِيقَ السُّيُول إنّ نَعمانَ موئل
وقال الأَزديّ: الوَدَفَة: ما صبّت عليه الصُّفِيُّ وكثُرَ تُرابُه وأنبَت، والجماعة الوِدَاف. قال:
تقول لي مائِلةُ العِطافِ ... مالَكَ قد مُتَّ من العُجاف
ذَلِك شَوقُ اليُفْن في الوِدَافِ ... ومضجعٌ بالليل غيرُ دافِ
واليُفْن: الثّيرانُ الجِلَّةُ، والواحد يَفَنٌ.
وقال الطّائيّ: الوفيعة تُتَّخذ من العراجين والخُوصِ مثل السلّة.
وقال الهُذَليّ: الوَقْع: الطَخَافُ من السَّحاب، وهو الذي يُطمِع أن يُمطر.
وقال: وَشَبَهُ فلانٌ أي عابه.
وقال الحجازيّ: حدّثنا حديثاً ثم أَوكَحَ وأجْبل.
وقال: ما لَنا دونَ البَرد وَجَاحٌ أي سِتْرٌ.
وقد وَكَد وكْدَه إذا انطلَقَ إليه.
وقال: وَجرتُه وهو كارِهٌ، ولَخيْته، يَجِر ويَلْخَى، وهو أن يُوجِرَه.
стр. 911
وقال:
ألاَ يا عيْن......... إذا أَجدَب الرَّاعي وخَفَّ الولاَئِح
وقال الهذليّ:
هَكْعَ النَّواحزَ في المُراح المُوحِف
المُوحِف: الذي له ذرَىً.
وقال: الورِهُ: الكثير الشَّحم من اللَّحم السّاحّ.
والوَضين: حزامُ الرًّحْل والهَوْدَج، وهو للسَّرج والإكافحزامٌ، وهو للقتَب بِطانٌ. والغُرْضَةُ للرَّحْلِ وحده.
وقال الهمْدانيّ: الوكَّابُ من العنب حين أخذ ينضج قد وكَّب.
وقال: جلَوا فلم يبْقَ أحدٌ. وتقول: كمْ جَلاَ من أُولَئِك.
وقال: سَعَل سُعال المُوريات.
وقال: البَهْم يأخذه الورْيُ، داءٌ يأخُذُ عن شُربِ الماء البارد في الشتاء.
والأَوضَاحُ من الغَضَا: صغارُه، وهو وضَحٌ.
قال: وقال: وَشِّع فيهم لهذا العَطاء إذا كان قليلاً قُلت: اقسِمْه وإن قلَّ. ويُقال: وشِّع فيهم بعطاءٍ قليل.
стр. 912
وقال: تَوصْوص حتى ما يُرى منه غيرُ عينيه إذا انْتَقَب من الحرّ والبرْد.
قال:
يوماً ترى حرْباءهُ مُخاوِصا ... ذا وهجانٍ يلِجُ الوصاوِصا
التَّواهُقُ في السَّير: المُباراة.
الوَدَقَة: نُكْتة حمْراءُ في مؤخِر بياض العين.
وقال مُحمَّد بنُ خالد: الوثيغَة: الدُّرجة التي تُتَّخذ للنَّاقة. تقول: وثغَها وهو يثِغُها.
الوغيرة: اللَّبن وحده يُسخّن حتى ينضج. وربما جُعل فيه السَّمنُ، قد أَوغرتُ.
والوجَمُ: الحجارةُ المجْموعة في لُغة بني تغْلِب.
وقال الفَهْميُّ: الوتَغ: زغَبُ الرِّيش الأَسفل.
وقد وبأَت تَبَأُ أي خبَّت ناقتي تَخِبُّ.
وقال: الوِكادُ: حبلٌ تُشدُّ به البقرة عند الحِلابِ. يقال: أَوكدْ عقْدَك أي شُدَّه. قَاله الخُزاعي.
وقال: الوَصيدُ: البابُ.
وقال أبو مُحمَّد:
قِعْدانُها موْثُوغَةٌ حَرافضٌ
ندُوبُها وكَيُّها غوائص
يسبُت راعيها وهي رَضَارِضُ
стр. 913
أي رائعةٌ حوله. موْثوغَة: دائبةٌ في العمل.
الوحْيُ: إِيماءٌ. قال المرَّار:
أَلا رُبَّ سِرٌّ عندنا غَيرِ فاحشٍ ... لها ما ذكرناه بوحْيٍ ولا سَفْرِ
أي إعلان.
الوَحيمُ: الحارُّ. قال المرّارُ:
وذهَّب ماءَ القوْم خِرقٌ شما به ... ويومٌ أبيٌّ لا يسْتجِنُّ وحيمٌ
وبأَتْ: أشارت، قال مُغَلِّس:
لا وصْلَ إلا وصْلُ أُمِّ الهيْثَم ... لم أَنس يومَ وبأَتْ بالمعْصمِ
الوَحَرةُ: دابّة تُشبه العَظَايةَ إذا دبَّت على اللّحم، وَحِرَ مَنْ أَكَلَه. قال أبو جَابر:
أَكُلَّ يومٍ قِرْبةٌ مُوَكَّره ... تشربُها مُرَّيَّةٌ كالوَحَره
صَهْصلِق الصَّوت عَقورٌ مُنْكره المُوجِّبُ: الناقة التي لا تَنْبعث من كثرة لحمها، وهي الغارزُ. وقال:
وثُمَّت لم تَأخُذْ إِليَّ رِماحها ... غَداةَ اللِّقاءِ كلُّ جَلسٍ مُوجب
تُولَس: تَذْهب، قال صالح:
ومُسْتَرْعِلاتِ السَّيْرِ تَحْدُو بقِيَّةً ... من اللَّيلِ قد كادت مع الصُّبْحِ تولَسُ
مُسْتِرعِلاتُ: مُسْتقْدِمات.
ورملٌ مُوعِسٌ: طويل، قال:
يؤُمُّ عُجمةَ رمْل موعِس شُمس ... شُمّ مصاعِيب يئْىِ طيرَها الزَّلَق
وقال نَوفَل:
والسَّلْهبيْنِ وزَيدَ الخَيْلِ أَسْلَمه ... ظَهرُ الجوادِ فخلَّى سربه يثِم
يثِم: يعْدُو.
стр. 914
والوَكَف: الفَرَقُ. قال صالِح:
رأَيتُم مُلوكَ النَّاس عاكِفةً بهم ... على وكَفٍ من حُبِّ نَقْدِ الدَّراهِم
وقال الطّائيّ: استوْحينا بني فُلانٍ فأوحوْنا أي استصْرخْناهم فأصرخُونَا.
وقال:
أَوخيتُ ميمُوناً لها والأَزرقَا ... ضُمَّا على حافَتيْها وأَرفقا
وقال الفَزَاريُّ: الوكِيرةُ: طعام يُصنع عند بناء البيت وهيالحُتْرة. يقال: وكِّر لَنا، وحتِّر لنا.
وقال: قومٌ وخْشٌ أي دُناةٌ.
والوطِيسُ: شِدّة الأمرِ، قال أُميّة:
أَخِلاجَ لَيْل قَامِسٍ بِوطِيسِه ... ووصالَ يوْمٍ واصبٍ بَصْبَاصِ
стр. 915
باب الهاء
قال: الهذاليل: ما جَرّت الرّيح من الرّمل، وأنشد في ذلك:
لها كَفَل كالعانِك استنَّ فَوقَه ... الأهاضيبُ لبَّدْنَ الهذَاليل، نضَّحُ
وقال: الهِرْطة: الشَّاةُ الهرِمةُ.
ويُقال: قد هَرَطَ فُلانٌ غَنَمه إذاهزَلَها.
ويقال: قد انْهرطَت إذا هُزِلت وضَرَّجَها مثله، وهي الدِّقْمة. يقال قد انْدقَمت أي هرِمت.
والهِدِمْلَة: الرَّملة السَّهلة الكثيرة الشَّجر.
قال: والهَوْجل: الظَّليمُ.
وقال: المِهْشَام: السَّريع الهُزال.
ويُقال للنّاقة إذا دنا نِتاجها: قد تَهجَّجت.
وقال: قد هَرَج الإبلَ الهِناءُ يهرِج هرْجاً وهي مهْروجة، وذلك إذا طَلاَها فأَصابَها الحَرَُ.
وقال: قد تَهبّب الثَّوبُ إذا تَقَطَّع.
وقال: الهَكُّ: الهدْمُ. تقول: هُكَّ هذا الجُحْر وهُجّهُ.
وقال: هِمْتُ به هُواماً، وقال الطّائيّ:
فمُوتِي هُواماً مُدنفاً أو تَجلَّدِي ... على إثْر عيْش قد تَجرّم ذاهِب
следующие страницы →