← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 7311

غاية المريد في علم التجويد

عطية قابل نصر

Полный текст (374 стр.). Показаны 351–374 · переход к 356.

стр. 351

همزةُ الوصلِ في الحروفِ: همزة الوصل في الحروف لا توجد في القرآن الكريم إلا في "أل" سواء كانت

стр. 352

لازمة بمعنى أنها لا تفارق الكلمة ولا تنفك عنها نحو: "الذي، التي". أو غير لازمة وهي إما للتعريف نحو: "الأرض، الشمس" وإما موصولة كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ﴾ ١ بالأحزاب أي إن الذين أسلموا واللامات في هذه الآية حروف باعتبار صورتها أسماء باعتبار معانيها، وما عدا ذلك من الحروف في القرآن الكريم لا تدخل عليه همزة الوصل. وأما همزة الوصل في الحروف في غير القرآن فلا تقع إلا في "ايمٌ" على القول بحرفيتها وهو ضعيف. وحكمها أنه يبدأ بها في هذا كله بفتح الهمزة. وتلخص من ذلك: أن فتح همزة الوصل يكون في "أل" فقط، وضمها يكون في الفعل المضموم ثالثه ضمًّا لازمًا، وكسرها يكون فيما عدا ذلك من الأسماء والأفعال المبدوءة بهمزة الوصل على ما بينَّاه.

стр. 353

تنبيهٌ: همزة الوصل المكسورة إن دخلت عليها همزة الاستفهام تحذف همزة الوصل وتبقى همزة الاستفهام مفتوحة وذلك في سبعة مواضع: الأول: "أتخذتم" من قوله تعالى: ﴿أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا﴾ ١ بالبقرة. الثاني: "أطلع" من قوله تعالى: ﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ ٢ بمريم. الثالث: "أفترى" من قوله تعالى: ﴿أفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ ٣ بسبأ.

стр. 354

الرابع: "أصطفى" من قوله تعالى: ﴿أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ﴾ ١ بالصافات. الخامس: "أتخذناهم" من قوله تعالى: ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ﴾ ٢ بـ"ص". السادس: "أستكبرت" من قوله تعالى: ﴿أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ﴾ ٣ بص. السابع: "أستغفرت" من قوله تعالى: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ ٤ بالمنافقون ولا يوجد لحفص غيرها في القرآن الكريم؛ إذ أصلها أاتخذتم، أاطلع، أافترى، أاصطفى، أاستكبرت، أاستغفرت" فحذفت همزة الوصل لوقوعها بعد همزة الاستفهام تخفيفًا، وهذا كله إذا لم تكن بعد همزة الاستفهام لام تعريف.

стр. 355

حكم همزة الوصل إذا وقعت بين همزة الاستفهام ولام التعريف: أما إذا وقعت همزة الوصل بين همزة الاستفهام ولام التعريف فلم تحذف لئلا يلتبس الاستفهام بالخبر بل تبدل ألفًا وتمد مدًّا مشبعًا لالتقاء الساكنين وهو الوجه القوي المفضل، أو تسهل بين الهمزة والألف من غير مد والوجهان صحيحان مأخوذ بهما٥ وذلك وقد سبق الكلام عليها في باب المد اللازم. أما همزة الوصل في "الاسم" من قوله تعالى: ﴿بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإيمَانِ﴾ ١ بالحجرات عند الابتداء ففيها وجهان:

стр. 356

الأول: إذا نظرنا إلى الأصل وهو البدء بهمزة الوصل في "أل" مع تحريك اللام بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين فنقول: "اَلِاسم". الثاني: إذا نظرنا إلى حركة اللام العارضة التي جيء بها للتخلص من التقاء الساكنين واعتددنا بها نبدأ باللام فقط فنقول: "لاِسم" من غير أن نبدأ بهمزة الوصل لأنها إنما تجتلب للتوصل إلى النطق بالساكن، ولما تحركت اللام بالكسر فلا حاجة إذن لهمزة الوصل.

стр. 357

همزةُ القطعِ: أما همزة القطع فهي التي تثبت في الابتداء والوصل والخط. وسميت همزة القطع؛ لأنها تقطع بعض الحروف عن بعض عند النطق بها. وتكون في أول الكلمة سواء كانت مفتوحة مثل: ﴿أَعْطَيْنَاكَ﴾ ١ أو مكسورة مثل: ﴿إِنّا﴾ ٢ أو مضمومة مثل: ﴿أُوتُوا﴾ ٣ ولا تأت ساكنة إذ لا يبتدأ بساكن كما تقدم. كما تكون في وسط الكلمة سواء كانت مفتوحة مثل: ﴿وَقُرْآنَ﴾ ٤ أو مكسورة مثل: ﴿سُئِلَتْ﴾ ٥ أو مضمومة مثل: ﴿الْمَوْءُودَةُ﴾ ٦ أو ساكنة مثل: ﴿وَبِئْرٍ﴾ ٧. كما تكون في آخر الكلمة سواء كانت مفتوحة مثل: ﴿جَاءَ﴾ ٨ أو مكسورة مثل: ﴿قُرُوءٍ﴾ ٩ أو مضمومة مثل: ﴿يَسْتَهْزِئُ﴾ ١٠ أو ساكنة مثل: ﴿إِنْ نَشَأْ﴾ ١١.

стр. 358

وتقع في كل من الأسماء والأفعال والحروف كما في الأمثلة السابقة. حكمُ همزةِ القطعِ: همزة القطع حكمها التحقيق دائمًا حيثما وقعت سواء جاءت بعد همزة استفهام مثل: ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ ١ أم لا مثل: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا﴾ ٢ إلا في الهمزة الثانية من قوله تعالى: ﴿أَأَعْجَمِيٌّ﴾ ٣ بسورة فصلت فإنها تسهل بين الهمزة والألف وجوبًا. وقد أشار العلامة صاحب لآلئ البيان إلى همزة الوصل وحكم البدء بها فقال: كيفية الابتداء بهمزة الوصل وهمزة الوصل من الفعل تضم ... بدءًا إذا أصل في الثالث ضم وحينما يعرض فاكسر يا أخي ... في ابنوا مع ائتوني مع امشوا اقضوا إلي وكسرها في الفتح والكسر كذا ... وفتحها مع لام عرف أخذا وابدأ بهمز أو بلام في ابتدا ... لاسم الفسوق في اختيار قصدا وكسرها في مصدر الخماسي ... يأتي كذا في مصدر السداسي وأيضًا اثنتين وابن وابنت ... واثنين واسم وامرئ وامرأة وسهلت أو أبدلت أحرى لدى ... آلذكرين في كليه وردا كذا كلا آلان مع آلله من ... بعد اصطفى كذا الذي قبل أذن

стр. 359

أسئلة: ١- ما هي همزة الوصل؟ ولم سميت بذلك؟ وفي أي أنواع الكلمة تكون؟ ٢- ما هي الأفعال المبدوءة بهمزة الوصل؟ وما حكم البدء بها؟ ٣- اذكر الأسماء التي تبدأ بهمزة الوصل سواء كانت قياسية أو سماعية وحكم البدء بها. ٤- في أي الحروف توجد همزة الوصل؟ وما حكم البدء بها؟ ٥- متى يجب حذف همزة الوصل؟ وما علة حذفها؟ ومتى يجوز إبدالها وتسهيلها دون حذفها وما علة ذلك؟ ٦- ما حكم البدء بلفظ "الاسم" في قوله تعالى: ﴿بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإيمَانِ﴾ ١؟ ٧- ما هي همزة القطع؟ ولم سميت بذلك؟ وفي أي أنواع الكلمة تكون؟ وما حكم البدء بها؟ وما حكم الهمزة الثانية في ﴿أَأَعْجَمِيٌّ﴾ بفصلت؟ ٨- بيِّن همزة الوصل وهمزة القطع وحكم البدء بهما فيما تحته خط مما يأتي: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾ ٢، ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ ٣، ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ﴾ ٤، ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ ٥، ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ﴾ ٦.

стр. 360

ما يراعى لحفص: تمهيد: قراءات القرآن الكريم قسمان: ١- أصول، ٢- فرش. فالأصول هي عبارة عن القواعد الكلية المطردة كأحكام النون الساكنة والتنوين وكذا أحكام المدود وما شابه ذلك. والفرش هو عبارة عن الأحكام الخاصة ببعض الكلمات القرآنية مثل: "الصراط" بالفاتحة من قوله تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ ١، فقنبل: يقرؤها بالسين الخالصة وحمزة يقرؤها بالإشمام بخلف عن خلاد والباقون ومنهم حفص يقرءونها بالصاد الخالصة وهكذا. وفيما يلي بعض الكلمات التي قد تقدمت أحكام أغلبها في أبواب الكتاب السابقة وينبغي على القارئ الذي يقرأ لحفص أن يراعيها: أولا: "ءأعجمي" من قوله تعالى: ﴿أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ﴾ ٢ بفصلت تقرأ بالتسهيل أي بتسهيل الهمزة الثانية بينها وبين الألف وجهًا واحدًا فقط لا يجوز له غيره. ثانيًا: "مجراها" من قوله تعالى: ﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾ ٣ بهود تقرأ بالإمالة أي بتقريب الفتحة نحو الكسرة والألف نحو الياء.

стр. 361

ثالثًا: "ضعف" من قوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً﴾ ١ بالروم فتقرأ في المواضع الثلاثة بفتح الضاد وضمها، والفتح هو المقدم في الأداء. رابعًا: "ويبصط" من قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ﴾ ٢ بالبقرة تقرأ بالسين الخالصة. خامسًا: "بصطة" من قوله تعالى: ﴿وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بصْطَةً﴾ ٣ بالأعراف تقرأ بالسين الخالصة. سادسًا: "المصيطرون" من قوله تعالى: ﴿أَمْ هُمُ الْمُصيْطِرُونَ﴾ ٤ بالطور، تقرأ بالصاد أو السين. والنطق بالصاد أشهر. سابعًا: "بمصيطر" من قوله تعالى: ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ ٥ بالغاشية تقرأ بالصاد الخالصة. ثامنًا: حذف الألف حالة الوصل وإثباتها حالة الوقف في كل الألفاظ الآتية: "أنا" حيث وقع في القرآن نحو قوله تعالى: ﴿أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ﴾ ٦ بيوسف، "لكنا" من قوله تعالى: ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾ ٧ بالكهف، "الظنونا" من قوله تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ ٨، "الرسولا" من قوله تعالى: ﴿وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا﴾ ٩، "السبيلا" من قوله تعالى ﴿فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا﴾ ١٠ ثلاثتها بالأحزاب، ﴿قَوَارِيرَا﴾ بالموضع الأول من قوله تعالى: ﴿وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَ﴾ ١١ بالدهر، هذه الألفاظ كلها تقرأ بإثبات الألف وقفًا وحذفها وصلاً تبعًا للرسم وأما ﴿قَوَارِيرَا﴾ في

стр. 362

الموضع الثاني من قوله تعالى: ﴿قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ﴾ ١ فمحذوف الألف وصلاً ووقفًا. تاسعًا: ﴿سَلاسِلًا﴾ بسورة الإنسان في قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلا﴾ ٢، تقرأ وصلا بفتح اللام من غير تنوين، وفي الوقف تقرأ إما بالألف أو بإسكان اللام، والوجهان صحيحان مقروءٌ بهما. عاشرًا: قراءة الكلمات الآتية بالنون وصلا وبالألف وقفًا وهي: ﴿وَلَيَكُونًا﴾ ، ﴿لَنَسْفَعًا﴾ ، ﴿وَإِذًا﴾ ، أما ﴿وَلَيَكُونًا﴾ فمن قوله: ﴿وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾ ٣ بيوسف، وأما ﴿لَنَسْفَعًا﴾ فمن قوله تعالى: ﴿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ﴾ ٤ بالعلق، وأما ﴿وَإِذًا﴾ فمثل قوله تعالى: ﴿وَإِذًاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلاً﴾ ٥ بالإسراء. الحادي عشر: ﴿آتَانِيَ﴾ من قوله تعالى: ﴿فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ﴾ ٦ بالنمل تقرأ بفتح الياء وصلاً، وأما في الوقف ففيها وجهان: إثبات الياء وحذفها. الثاني عشر: "الاسم" من قوله تعالى: ﴿بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ﴾ ٧ بالحجرات. إذا ابتدأنا بها لنا فيها وجهان أحدهما: البدء بهمزة مفتوحة فلام مكسورة فسين ساكنة، والآخر حذف همزة الوصل والبدء بلام مكسورة فسين ساكنة. الثالث عشر: قراءة الكلمات الآتية بالمد الطويل ست حركات أو التسهيل بَيْنَ بَيْن وهي: ﴿آلذَّكَرَيْنِ﴾ موضعي الأنعام، ﴿آلآنَ﴾ موضعي يونُس،

стр. 363

﴿آللَّهُ﴾ بيونس والنمل ووجه الإبدال مع المد الطويل أولى وأرجح. الرابع عشر: حرف عين في كل من ﴿كهيعص﴾ أول مريم، ﴿حم، عسق﴾ أول الشورى، يجوز فيها التوسط أربع حركات والمد الطويل ست حركات وهو الأفضل. الخامس عشر: "لا تَأْمَنَّا" من قوله تعالى: ﴿مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا﴾ ١ بيوسف تقرأ بالإشمام أو الرَّوم ويعبر عنه بعضهم بالاختلاس. السادس عشر: السكنات الواجبة التي انفرد بها حفص عن جميع القراء أربعة مواضع وهي: ١- السكت على ألف ﴿عِوَجًا﴾ بالكهف، وحكمته: أن الوصل من غير سكت يوهم أن "قَيْمًا" صفة لـ "عوجًا" ولا يستقيم أن يكون القيم صفة للمعوج. ٢- السكت على ألف ﴿مَرْقَدِنَا﴾ بيس، وحكمته أن الوصل من غير سكت يوهم أن قوله تعالى ﴿هَذَا﴾ من مقول المشركين المنكرين للبعث. ٣- السكت على نون ﴿مَنْ رَاقٍ﴾ بالقيامة. ٤- السكت على لام ﴿بَلْ رَانَ﴾ بالمطففين، وحكمة السكت في هذين الموضعين أن الوصل فيهما من غير سكت يوهم أن كلاً منهما كلمة واحدة بل هما كلمتان. وأما السكتات الجائزة ففي موضعين: ١- بين الأنفال والتوبة، ٢- في ﴿مَالِيَهْ، هَلَكَ﴾ بالحاقة والسَّكت فيها هو المقدَّم في الأداء. السابع عشر: إسكان هاء الكناية في ﴿أَرْجِهْ﴾ بالأعراف والشعراء، وكذا ﴿فَأَلْقِهْ﴾ بالنمل، وضم الهاء من غير صلة في ﴿يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ بالزمر، وأما ﴿وَيَتَّقْهِ﴾ في النور فقد قرأها حفص بإسكان القاف وكسر الهاء من غير صلة،

стр. 364

وأما ﴿وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا﴾ بالفرقان فقرأها بالصلة بمقدار حركتين. الثامن عشر: إظهار النون عند الواو في كل من: ﴿يس، وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ ، ﴿نْ وَالْقَلَمِ﴾ التاسع عشر: إدغام الثاء في الذال في قوله تعالى: ﴿يَلْهَثْ ذَلِكَ﴾ بالأعراف، وإدغام الباء في الميم في قوله تعالى: ﴿ارْكَبْ مَعَنَا﴾ بهود إدغامًا كاملاً للتجانس الذي بينهما. العشرون: إدغام الطاء في التاء في كل من ﴿بَسَطتَ﴾ بالمائدة، ﴿أَحَطْتُ﴾ بالنمل إدغامًا ناقصًا مع بقاء صفة الإطباق للتقارب الذي بينهما. الحادي والعشرون: "نخلقكم" من قوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ﴾ ١ بالمرسلات اختُلِف في إدغام القاف في الكاف إدغامًا كاملا أو ناقصًا وإلى هذا الخلاف يشير الإمام ابن الجزري بقوله: "والخلف بنخلقكم وقع"، والوجهان صحيحان ومعنى كمال الإدغام: أي إدخال القاف في الكاف إدخالا كاملا بحيث لا يظهر منها شيء، ومعنى نقص الإدغام: أي إبقاء صفة الاستعلاء وزوال صفة القلقلة. ولقد ذكر الإمام ابن الجزري في كتاب التمهيد أن الإدغام الكامل أولى وذلك تبعًا لأبي عمرو الدَّاني. وإلى الكلمات السبع الأول يشير صاحب لآلئ البيان بقوله: ءأعجمي سهلت أخراها ... لحفصنا وميلت مجراها واضمم أو افتح ضعف روم وأتى ... سينا ويبسط ثاني بسطة والصاد في مصيطر خذ وكلا ... هذين في المصيطرون نقلا

стр. 365

خاتمة الكتاب: وإلى هنا تم ما يَسَّر الله تعالى جمعه في هذا الكتاب المتواضع واللهَ أسألُ أن ينفع به الطلاب والدارسين والمحبين لتلاوة كتاب الله تعالى حق التلاوة، وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم وسببًا للفوز بجنات النعيم. كما أسأله سبحانه أن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور أبصارنا وجلاء همومنا وغمومنا وسائقنا ودليلنا إلى جناته إنه سميع مجيب. وكان الفراغ من كتابته ليلة الاثنين المباركة الموافقة للسادس والعشرين من شهر شوال سنة سبع وأربعمائة وألف من الهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة وأتم السلام، الموافقة للثاني والعشرين من شهر يونيو سنة سبع وثمانين وتسعمائة وألف ميلادية، وذلك بمدينة الرياض. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد خاتم الأنبياء وسيد المرسلين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. تم بحمد الله تعالى.

стр. 366

المراجع: ١- القرآن الكريم. ٢- جامع البيان، للإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري. ٣- الدُّرُّ المنثور في التفسير بالمأثور، للحافظ جلال الدين السيوطي. ٤- فتح القدير الجامع بين فن الرواية والدِّرَاية من علم التفسير، للإمام محمد بن على الشوكاني. ٥- صحيح الإمام مسلم، للإمام أبي الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم. ٦- فتح الباري بشرح صحيح البخارى، للإمام ابن حجر العسقلاني، تحقيق الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن باز. ٧- جامع الأصول في أحاديث الرسول للإمام مجد الدين أبي السعادات المبارك بن محمد. بن الأثير، بتحقيق عبد القادر الأرناءوط. ٨- مَجْمَع الزَّوائد ومَنْبَع الفوائد، للإمام الحافظ الهيثمي. ٩- الجامع الصغير، محمد ناصر الدين الألباني. ١٠- الإتقان في علوم القرآن، للحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي. ١١- مباحث في علوم القرآن، للشيخ مَنَّاع القطَّان. ١٢- طَيِّبَة النَّشْر في القراءات العشر، للإمام محمد بن محمد الشهير: بابن الجزري. ١٣- حِرْزُ الأماني ووجه التهاني، المعروف بالشاطبية، للإمام القاسم بن فيرة بن خلف بن أحمد الشاطبي. ١٤- التمهيد في علم التجويد، للإمام محمد بن محمد الشهير: بابن الجزري. ١٥- المقدمة الجزرية في تجويد الآيات القرآنية، للإمام محمد بن محمد الشهير بابن الجزري. ١٦- النشر في القراءات العشر، للإمام محمد بن محمد الشهير: بابن الجزري. ١٧- تُحْفَةُ الغِلْمَان في تجويد القرآن، للشيخ سليمان الْجَمْزُوري. ١٨- غيث النَّفع في القراءات السبع، للإمام على النووي الصفاقسي.

стр. 367

١- إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر، للشيخ أحمد بن محمد الدمياطي الشهير بالبنا. ٢- الإضاءة في بيان أصول القراءة، للشيخ علي محمد الضَّبَّاع. ٣- إرشاد المريد شرح الشاطبية، للشيخ علي محمد الضَّبَّاع. ٤- عقيلة أتراب القصائد في الرسم، للإمام القاسم بن فيرة بن خلف بن أحمد الشاطبي. ٥- الوافي على شرح الشاطبية، للشيخ عبد الفتاح القاضي. ٦- تاريخ القراء العشرة ورواتهم، للشيخ عبد الفتاح القاضي. ٧- نهاية القول المفيد في علم التجويد، للشيخ محمد مكي نصر. ٨- العميد في علم التجويد، للشيخ محمود علي بسة. ٩- لآلئ البيان في تجويد القرآن، للشيخ إبراهيم علي شحاتة السمنودي. ١٠- قواعد التجويد، للدكتور: عبد العزيز القاري. ١١- البرهان في تجويد القرآن، للشيخ محمد الصادق قمحاوي. ١٢- مجموعة التجويد شرح قصيدة أبي مزاحم الخاقاني، للدكتور: عبد العزيز القاري. ١٣- أحكام قراءة القرآن الكريم، للشيخ محمود خليل الحصري. ١٤- حق التلاوة، للشيخ حسني شيخ عثمان. ١٥- مع القرآن الكريم، للدكتور: شعبان محمد إسماعيل. ١٦- القراءات المتواترة، للدكتور: محمد رشاد خليفة. ١٧- لطائف البيان شرح مورد الظمآن، للشيخ أحمد محمد أبو زيتحار. ١٨- الجديد في أحكام التجويد، للشيخين: إبراهيم عبد الرازق أبو علي، وعبد الباسط عبد الماجد بشير.

стр. 368

فهرس موضوعات الكتاب: الموضوع رقم الصفحة افتتاحية الكتاب ٥ مدخل إلى علم التجويد ويشتمل على ما يأتي: ٩ أولا: ما يتعلق بالتلاوة، فضل القرآن الكريم ٩ فضل تلاوة القرآن الكريم ١١ أهمية تعلم القرآن الكريم وتعليمه ١٣ آداب تلاوة القرآن الكريم واستماعه ١٤ كيفية قراءة القرآن الكريم ١٥ أركان القراءة الصحيحة ١٨ مراتب القراءة ١٩ ثانيًا: لمحة موجزة عن تاريخ التجويد والقراءات. تاريخ التأليف في هذا العلم ٢٢ منشأ اختلاف القراءات ٢٣ القراءات المتواترة ٢٤ الأحرف السبعة ونزول القرآن بها ٢٥ الحكمة في إنزال القرآن الكريم بالأحرف السبعة ٢٨ صلة القراءات السبع بالأحرف السبعة ٢٨ ترجمة الإمام عاصم ٣٠ ترجمة رواية حفص ٣٣ اهتمام الأمة الإسلامية بعلم التجويد ٣٥ أقسام التجويد ٣٥ التجويد العملي: حكمه ودليله ٣٥ التجويد العلمي: حكمه ودليله ٣٩ معنى التجويد، وغايته ٣٩ معنى اللحن، وأقسامه، وحكم كل قسم ٤١ الاستعاذة: صيغتها وحكمها وأحوالها ٤٤

стр. 369

البَسْمَلةُ: حكمها في ابتداء السورة وفي أجزائها ٤٧ أوجه الابتداء ٤٨ أوجه ما بين السورتين ٤٩ أحكام النون الساكنة والتنوين ٥١ الإظهار: تعريفه وحروفه ووجه تسميته وسببه ومراتبه ٥٤ الإدغام: تعريفه وحروفه وأقسامه وأنواعه وسببه وفائدته ٥٧ الإقلاب: تعريفه وحروفه ووجهه ٦٣ الإخفاء: تعريفه وحروفه وسببه وكيفيته ومراتبه ٦٦ حكم النون والميم المشددتين ٧١ الغُنَّة: معناها ومخرجها ومقدارها وكيفيتها ومراتبها ٧١ أحكام الميم الساكنة: ٧٤ الإخفاء الشفوي: حرفه ووجه تسميته ٧٤ إدغام المتماثلين الصغير: حرفه ووجه تسميته ٧٦ الإظهار الشفوي: حروفه ووجه تسميته ٧٧ حكم اللامات السواكن ٨٢ حكم لام أل ٨٢ حكم لام الفعل ٨٦ حكم لام الحرف ٨٧ حكم لام الاسم ٨٨ حكم لام الأمر ٨٨ المد والقصر: معناهما وحروف المد وأقسام المد ٩١ المد الأصلي: معناه وسبب تسميته وأنواعه ٩٣ المد الفرعي: أسبابه وأنواعه وأحكامه ٩٥ المد المتصل: تعريفه وأمثلته وحكمه ووجه تسميته، ومقدار مدِّه، وأنواعه المد المنفصل: تعريفه وأمثلته وحكمه ووجه تسميته، ومقدار مده ٩٨ قصرالمنفصل من طريق طيبة النشر والأوجه المترتبة عليه ٩٩

стр. 370

المد البدل: تعريفه وأمثلته وحكمه ومقدار مده، ووجه تسميته ١٠١ المد العارض للسكون: تعريفه وأمثلته وحكمه ومقدار مده ووجه تسميته وأنواعه ١٠٣ المد اللازم: تعريفه وأمثلته وحكمه ومقدار مده ووجه تسميته وأقسامه ١٠٦ المد اللازم الكلمي المخفف: تعريفه وأمثلته ووجه تسميته ١٠٧ المد اللازم الكلمي المثقل: تعريفه وأمثلته ووجه تسميته ١٠٨ المد اللازم الحرفي المخفف: تعريفه وأمثلته ووجه تسميته ١٠٩ المد اللازم الحرفي المثقل: تعريفه وأمثلته ووجه تسميته ١١٠ مراتب المدود ١١٢ تنبيهاتٌ ١١٣ الأول: حكم اجتماع سببين من أسباب المد ١١٣ الثاني: حكم اجتماع مدين من نوع واحد ١١٣ الثالث: حكم اجتماع المتصل والمنفصل ١١٣ الرابع: حكم اجتماع المتصل المتطرف الهمز الموقوف عليه، مع متصل آخر أو منفصل ١١٤ الخامس: حكم اجتماع المتصل مع العارض للسكون ١١٥ السادس: حكم اجتماع العارض للسكون واللِّين ١١٦ ألقاب المدود ١١٧ مخارج الحروف ١٢٤ معنى المخرج وفائدته ١٢٤ معنى الحرف والطريقة لمعرفة مخرجه ١٢٤ تقسيم الحروف الهجائية إلى أصلية وفرعية ١٢٥ تقسيم المخارج إلى عامة وخاصة، واختلاف العلماء فيها ١٢٦ المخرج الأول من المخارج العامة: الجوف ١٢٧ المخرج الثاني من المخارج العامة: الحلق ١٢٨ المخرج الثالث من المخارج العامة: اللسان ١٢٨ المخرج الرابع من المخارج العامة: الشفتان ١٣٠ المخرج الخامس من المخارج العامة: الخيشوم ١٣٠

стр. 371

ألقاب الحروف ١٣١ جدول بمخارج الحروف ١٣٤ رسم "كروكي" لمخارج الحروف ١٣٥ صفات الحروف ١٣٧ الكلام على الصفات التي لها ضد ١٣٨ "الهمس، الجهر، الشدة، التوسط، الرِّخاوة، الاستعلاء، الاستفال، الإطباق، الانفتاح، الإذلاق، الإصمات" الكلام على الصفات التي لا ضد لها ١٤٤ "الصفير، القلقلة، اللِّين، الانحراف، التكرير، التفشي، الاستطالة، الخفاء، الغنة" تقسيم الصفات إلى قوية وضعيفة ١٥٢ تقسيم حروف الهجاء إلى قوية وضعيفة ١٥٣ تنبيهٌ مهم في حكم الضاد ١٥٥ التفخيم والترقيق ١٥٧ الحروف التي تفخم دائمًا ١٥٧ الحروف التي ترقق دائمًا ١٥٨ الحروف الدائرة بين الترقيق والتفخيم: الألف واللام والراء ١٥٨ الراء المرققة قولا واحدًا ١٦٠ الراء الدائرة بين الترقيق والتفخيم ولكن الترقيق أولى ١٦٢ الراء الدائرة بين التفخيم والترقيق ولكن التفخيم أولى ١٦٤ الراء المفخمة قولا واحدًا ١٦٦ تنبيهاتٌ ١٦٨ المتماثلان والمتقاربان والمتجانسان والمتباعدان ١٧١ المتماثلان: تعريفهما وأقسامهما وحكم كل قسم ١٧١ المتقاربان: أنواعهما وتعريف كل نوع وأقسامه وحكم كل قسم ١٧٤ المتجانسان: أنواعهما وتعريف كل نوع وأقسامه وحكم كل قسم ١٧٦ المتباعدان: تعريفهما وأقسامهما وحكم كل قسم ١٧٨ الوقف على أواخر الكلم وأنواعه ١٨١

стр. 372

الكلام على السكون الْمَحْض ١٨١ الكلام على الرَّوم ١١٨ الكلام على الإشمام ١٨٣ الموقوف عليه بالسكون المحض ١٨٥ الموقوف عليه بالسكون والروم ١٨٦ الموقوف عليه بالسكون والروم والإشمام ١٨٦ حكم هاء الضمير في الوقف ١٨٦ حكم التقاء الساكنين ١٩٠ الحذف والإثبات: تمهيد ١٩٦ حكم الألف ١٩٨ حكم الياء ٢٠١ حكم الواو ٢١١ هاء الكناية: تعريفها وفائدتها وأحوالها ٢١٦ الوقف والابتداء: تمهيد ٢٢٠ تعريف الوقف وحكمه وأقسامه ومعرفة كل قسم وحكمه ٢٢٢ أقسام الوقف الاختياري ٢٢٤ الوقف التام: أنواعه وأمثلة كل نوع وحكمه وعلامته ٢٢٥ الوقف الكافي تعريفه وأمثلته وحكمه وعلامته ٢٢٨ الوقف الحسن: تعريفه وأنواعه وأمثلة كل نوع وحكمه ٢٢٩ الوقف القبيح: تعريفه وأنواعه ٢٣٢ تعريف الابتداء وأنواعه ٢٣٣ تعريف السَّكْت: بيان السكت الواجب والسكت الجائز ٢٣٤ تعريف القطع مع بيان محله ٢٣٦ علامات الوقف المشهورة ٢٣٦ المقطوع والموصول: تمهيد ٢٣٩ الكلمات التي اتفقت المصاحف على قطعها في كل موضع ٢٤٠ الكلمات التي اتفقت المصاحف على وصلها في كل موضع ٢٤٢ الكلمات التي وقع فيها اختلاف المصاحف ٢٤٧

стр. 373

هاء التأنيث التي يوقف عليها بالتاء: تمهيد ٢٦٥ القسم الأول: هاء التانيث التي اتفق القراء على قراءتها بالإفراد وهي في ثلاث عشرة كلمة ٢٦٥ تتمةٌ: في إلحاق ست كلمات بهذا القسم ٢٧٢ القسم الثاني: هاء التأنيث التي اختلف القراء في قراءتها بالإفراد أو الجمع وهي سبع كلمات ٢٧٤ همزتا الوصل والقطع وحكم البدء بهما ٢٧٩ الكلام على همزة الوصل: تعريفها وسبب تسميتها بذلك ومواضعها ٢٧٩ همزة الوصل في الأفعال: أمثلتها وحكمها ٢٧٩ همزة الوصل في الأسماء: أمثلتها وحكمها ٢٨٢ همزة الوصل في الحروف: أمثلتها وحكمها ٢٨٤ تنبيهٌ: بخصوص همزة الوصل المكسورة إن دخلت عليها همزة الاستفهام ٢٨٥ حكم همزة الوصل إذا وقعت بين همزة الاستفهام ولام التعريف ٢٨٦ همزة القطع: تعريفها وسبب تسميتها بذلك ومواضعها وحكمها ٢٨٧ ما يراعى لحفص: تمهيد ٢٩٠ بيان الكلمات الإحدى والعشرين التي يجب على القارئ أن يراعيها لحفص عند التلاوة ٢٩٠ خاتمة الكتاب ٢٩٥ المراجع ٢٩٦ الفهرس ٢٩٨

стр. 374

من إصدارات المؤلف القبس الجامع لقراءة نافع من طريق الشاطبية تأليف خادم القرآن الكريم: عطية قابل نصر، المدرس بقسم الدراسات القرآنية، بكلية المعلمين بالرياض سابقًا، وعميد معهد القراءات بالقاهرة سابقًا.