Полный текст (257 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
الإيهام: ويقال له: التخييل أيضًا، وهو أن يذكر لفظٌ له معنيان: قريب، وغريب، فإذا سمعه الإنسان سبق إلى فهمه القريب، ومراد المتكلم الغريب، وأكثر المتشابهات من هذا الجنس، ومنه قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ .
الإيلاء: هو اليمين على ترك وطء المنكوحة مدةً، مثل: والله لا أجامعك أربعة أشهر.
الإيداع: تَصْلِيتُ الغير على حفظ ماله.
الآيسة: هي التي لم تحض في مدة خمس وخمسين سنة.
الأين: هو حالة تعرَض للشيء بسبب حصوله في المكان.
الإيجاب: هو إيقاع النسبة.
الإيجاز: أداء المقصود بأقل من العبارة المتعارفة.
الإيغال: هو ختم البيت بما يفيد نكتةً يتم المعنى بدونها؛ لزيادة المبالغة، كما في قول الخنساء في مرثية أخيها صخر:
وإن صخرا لتأتم الهداة به ... كأنه علم في رأسه نار
فإن قولها: كأنه علم وافٍ بالمقصود، وهو اقتداء الهداة لكنها أتت بقولها في رأسه نار إيغالا، وزيادة في المبالغة.
الإيجاب في البيع: ما ذكر أولًا من قوله: بعت واشتريت. والفرق بين: يوجب، ويقتضي، ظاهر، فإن الإيجاب أقوى من الاقتضاء، لأنه إنما يستعمل فيما إذا كان الحكم ثابتًا بالعبارة، أو الإشارة، أو الدلالة، فيقال: النص يوجب، وأما إذا كان ثابتًا بالاقتضاء، فلا يقال: يوجب، بل يقال: يقتضي، على ما عرف.
الآية: هي طائفةٌ من القرآن يتصل بعضها ببعض إلى انقطاعها، طويلةً كانت أو قصيرة.
стр. 37
باب الباء:
باب الأبواب: هو التوبة؛ لأنها أول ما يدخل به العبد حضرة القرب من جناب الرب.
البارقة: هي لائحةٌ ترد من الجناب الأقدس وتنطفئ سريعًا، وهي من أوائل الكشف ومباديه.
الباطل: هو الذي لا يكون صحيحًا بأصله.
الباطل: ما لا يعتد به، ولا يفيد شيئًا.
الباطل: ما كان فائت المعنى من كل وجه، مع وجود الصورة؛ إما لانعدام الأهلية أو المحلية، كبيع الحر، وبيع الصبي.
البتر: حذف سببٍ خفيفٍ وقطع ما بقي، مثل: فاعلاتن، حذف منه: تن، فبقي: فاعلا، ثم أسقط منه الألف وسكنت اللام، فبقي: فاعل، فينقل إلى: فعلن، ويسمى: مبتورًا، وأبتر.
البترية: هم أصحاب الأبتر الثوري، وافقوا السليمانية، إلا أنهم توقفوا في عثمان ﵁.
البحث: لغة، هو التفحص والتفتيش، واصطلاحًا، هو إثبات النسبة الإيجابية، أو السلبية، بين الشيئين، بطريق الاستدلال.
البخل: هو المنع من مال نفسه، والشح، هو بخل الرجل من مال غيره
стр. 38
قال ﵊: "اتقوا الشح، فإن الشح أهْلَكَ مَن كان قبلكم"، وقيل: البخل: ترك الإيثار عند الحاجة، قال حكيم: البخل: محو صفات الإنسانية، وإثبات عادات الحيوانية.
البد: هو الذي لا ضرورة فيه.
البداء: ظهور الرأي بعد أن لم يكن.
البدائية: هم الذين جوزوا البداء على الله تعالى.
البدل: تابع مقصود بما نسب إلى المتبوع دونه، قوله: مقصود بما نسب إلى المتبوع، يخرج عنه: النعت، والتأكيد، وعطف البيان؛ لأنها ليست بمقصودة بما نسب إلى المتبوع، وبقوله: دونه، يخرج عنه العطف بالحروف؛ لأنه وإن كان تابعًا مقصودًا بما نسب إلى المتبوع، كذلك مقصود بالنسبة.
البدعة: هي الفعلة المخالفة للسُّنة؛ سُمِّيَت: البدعة، لأن قائلها ابتدعها من غير مقال إمام.
البدعة: هي الأمر المحدث الذي لم يكن عليه الصحابة والتابعون، ولم يكن مما اقتضاه الدليل الشرعي.
البدلاء: هم سبعة رجال، من سافر من موضع ترك جسدًا على صورته حيًّا بحياته، ظاهرًا بأعمال أصله، بحيث لا يعرف أحدٌ أنه فقد، وذلك هو البدل لا غير، وهو في تلبسه بالأجساد والصور على صورته قلب إبراهيم ﵇.
البديهي: هو الذي لا يتوقف حصوله على نظر وكسب، سواء احتاج إلى شيء آخر من حدس أو تجربة، أو غير ذلك، أو لم يحتج، فيرادف الضروري، وقد يراد به ما لا يحتاج بعد توجه العقل إلى شيء أصلًا، فيكون
стр. 39
أخص من الضروري، كتصور الحرارة والبرودة، وكالتصديق بأن النفي والإثبات لا يجتمعان ولا يرتفعان.
البرهان: هو القياس المؤلف من اليقينيات، سواء كانت ابتداءً؛ وهي الضروريات، أو بواسطة؛ وهي النظريات. والحد الأوسط فيه لا بد أن يكون علَّةً لنسبة الأكبر إلى الأصغر؛ فإن كان مع ذلك علةً لوجود تلك النسبة في الخارج أيضًا، فهو برهان لمِّي، كقولنا: هذا متعفن الأخلاط، وكل متعفّن الأخلاط محموم، فهذا محموم، فتعفن الأخلاط، كما أنه علة لثبوت الحمى في الذهن، كذلك علة لثبوت الحمى في الخارج، وإن لم يكن كذلك كان لا يكون علة للنسبة إلا في الذهن، فهو برهان إنِّي، كقولنا: هذا محموم، متعفن الأخلاط، فهذا متعفن الأخلاط، فالحمى، وإن كانت علةً لثبوت تعفن الأخلاط في الذهن، إلا أنها ليست علة له في الخارج، بل الأمر بالعكس.
وقد يقال على الاستدلال من العلة إلى المعلول: برهان لميّ، ومن المعلول إلى العلة: برهان إِنيّ.
البرهان التطبيقي: هو أن تفرض من المعلول الأخير إلى غير النهاية جملةً، ومما قبله، بواحد مثلًا، إلى غير النهاية، جملة أخرى، ثم تطبق الجملتين، بأن تجعل الأول من الجملة الأولى بإزاء الأول من الجملة الثانية، والثاني بالثاني، وهلم جرَّا؛ فإن كان بإزاء كل واحد من الأولى واحد من الثانية، كان الناقص كالزائد؛ وهو محال، وإن لم يكن فقد يوجد في الأولى ما لا يوجد في إزائه شيء في الثانية، فتنقطع الثانية وتتناهى، ويلزم منه تناهي الأولى؛ لأنها لا تزيد على الثانية بقدر متناهٍ، والزائد على المتناهي بقدرٍ متناهٍ يكون متناهيًا بالضرورة.
البرودة: كيفية من شأنها تفريق المتشكلات وجمع المتخلفات.
البرزخ: العالم المشهور بين عالم المعاني المجردة، والأجسام المادية،
стр. 40
والعبادات تتجسد بما يناسبها إذا وصل إليه، وهو الخيال المنفصل.
البرزخ: هو الحائل بين الشيئين، ويعبر به عن عالم المثال، أعني الحاجز من الأجسام الكثيفة وعالم الأرواح المجردة، أعني الدنيا والآخرة.
البرزخ: الجامع هو الحضرة الواحدية، والتعيُّن الأول الذي هو أصل البرازخ كلها، فلهذا يسمى: البرزخ الأول الأعظم والأكبر.
براعة الاستهلال: هي كون ابتداء الكلام مناسبًا للمقصود، وهي تقع في ديباجات الكتب كثيرًا.
براعة الاستهلال: هي أن يشير المصنف في ابتداء تأليفه، قبل الشروع في المسائل، بعبارة تدل على المرتب عليه إجمالًا.
البرغوثية: هم الذين قالوا: كلام الله إذا قرئ فهو عرض، وإذا كتب فهو جسم.
البستان: هو ما يكون حائطًا فيه نخيل متفرقة تمكن الزراعة وسط أشجاره، فإن كانت الأشجار ملتفّةً لا تمكن الزراعة وسطها فهي الحديقة.
البسيط: ثلاثة أقسام: بسيط حقيقي، وهو ما لا جزء له أصلًا؛ كالبارئ تعالى، وعرفي؛ وهو ما لا يكون مركبًا من الأجسام المختلفة الطبائع، وإضافي؛ وهو ما تكون أجزاؤه أقل بالنسبة إلى الآخر، والبسيط، أيضًا: روحاني، وجسماني، فالروحاني كالعقول، والنفوس المجردة، والجسماني كالعناصر.
البشارة: كل خبر صدق تتغير به بشرة الوجه، ويستعمل في الخير والشر، وفي الخير أغلب.
البشرية: هم أصحاب بشر بن المعتمر، كان من أفاضل المعتزلة، وهو الذي أحدث القول بالتوليد، قالوا: الأعراض والطعوم والروائح وغيرها تقع متولدة في الجسم من فعل الغير، كما إذا كان أسبابها من فعله.
стр. 41
البصر: هو القوة المودعة في العصبتين المجوفتين اللتين تتلاقيان ثم تفترقان، فيتأديان إلى العين تدرك بها الأضواء والألوان والأشكال.
البصيرة: قوة للقلب المنور بنور القدس يرى بها حقائق الأشياء وبواطنها، بمثابة البصر للنفس يرى به صور الأشياء وظواهرها، وهي التي يسميها الحكماء: العاقلة النظرية، والقوة القدسية.
البِضع: اسمٌ لمفرد مبهم، من الثلاثة إلى التسعة. وقيل: البضع: ما فوق الثلاثة، وما دون التسعة، وقد يكون البضع بمعنى: السبعة؛ لأنه يجيء في المصابيح: الإيمان بِضعٌ وسبعون شعبة، أي سبع.
البعض: اسمٌ لجزء مركب تركب الكل منه ومن غيره.
البرق: أول ما يبدو للعبد من اللوامع النورية، فيدعوه، إلى الدخول في حضرة القرب من الرب للسيَّر في الله.
البعد: عبارة عن امتداد قائم في الجسم، أو نفسه عند القائلين بوجود الخلاء، كأفلاطون.
البلاغة في المتكلم: ملكة يقتدر بها إلى تأليف كلام بليغ، فعلم أن كل بليغ؛ كلامًا كان، أو متكلمًا، فصيح؛ لأن الفصاحة مأخوذة في تعريف البلاغة، وليس فصيح بليغًا.
البلاغة في الكلام: مطابقته لمقتضى الحال. والمراد بالحال: الأمر الداعي إلى التكلم على وجه مخصوص مع فصاحته، أي فصاحة الكلام.
وقيل: البلاغة: تنبؤ عن الوصول والانتهاء، يوصف بها الكلام والمتكلم فقط، دون المفرد.
بلى: هو إثبات لما بعد النفي، كما أن: نعم، تقريرٌ لما سبق من النفي، فإذا قيل في جواب قوله تعالى: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾ نعم، يكون: كفرًا.
стр. 42
البنانية: أصحاب بنان بن سمعان التميمي، قال: الله تعالى على صورة إنسان، وروح الله حلت في علي ﵁، ثم في ابنه محمد بن الحنفية، ثم في ابنه أبي هاشم، ثم في بنان.
البيان: عبارة عن إظهار المتكلم المراد للسامع، وهو بالإضافة خمسة.
بيان التقرير: وهو تأكيد الكلام بما يرفع احتمال المجاز والتخصيص كقوله تعالى: ﴿فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾ ، فقرر معنى العموم من الملائكة بذكر الكل حتى صار بحيث لا يحتمل التخصيص.
بيان التفسير: وهو بيان ما فيه خفاء من المشترك، أو المشكل، أو المجمل، أو الخفي، كقوله تعالى: ﴿وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ﴾ ، فإن الصلاة مجمل، فلحق البيان بالسنة، وكذا الزكاة مجمل في حق النصاب والمقدار، ولحق البيان بالسنة.
بيان التغيير: هو تغيير موجب الكلام، نحو التعليق، والاستثناء والتخصيص.
بيان الضرورة: هو نوع بيان يقع بغير ما وضع له؛ لضرورةٍ ما؛ إذ الموضوع له النطق، وهذا يقع بالسكوت، مثل سكوت المولى عن النهي حين يرى عبده يبيع ويشتري، فإنه يجعل إذنًا له بالتجارة ضرورة دفع الغرر عمن يعامله، فإن الناس يستدلون بسكوته على إذنه، فلو لم يجعل إذنًا لكان إضرارًا بهم؛ وهو مدفوع.
بيان التبديل: هو النسخ، وهو رفع حكمٍ شرعي بدليلٍ شرعي متأخر.
البيان: هو النطق الفصيح المعرب، أي المظهر عما في الضمير.
البيان: إظهار المعنى وإيضاح ما كان مستورًا قبله، وقيل: هو الإخراج عن حد الإشكال، والفرق بين التأويل والبيان: أن التأويل ما يذكر في كلام لا يفهم منه معنىً محصل في أول وهلة، والبيان ما يذكر فيما يفهم ذلك لنوع خفاء بالنسبة إلى البعض.
стр. 43
بين بين المشهور: هو أن يجعل الهمزة بينها وبين مخرج الحرف الذي منه حركتها، نحو سئل، وغير المشهور هو أن يجعل الهمزة بينها وبين حرف منه حركة ما قبلها نحو سؤل.
البيع: في اللغة مطلق المبادلة، وفي الشرع: مبادلة المال المتقوم بالمال المتقوم، تمليكًا وتملكًا.
اعلم: أن كل ما ليس بمال، كالخمر والخنزير، فالبيع فيه باطل؛ سواء جعل مبيعًا أو ثمنًا، وكل ما هو مال غير متقوم، فإن بيع بالثمن، أي بالدراهم والدنانير، فالبيع باطل، وإن بيع بالعرض، فالبيع في العرض فاسد، فالباطل هو الذي لا يكون صحيحًا بأصله، والفاسد هو الصحيح بأصله لا بوصفه، وعند الشافعي: لا فرق بين الفاسد والباطل.
بيع الوفاء: هو أن يقول البائع للمشتري: بعت منك هذا العين بما لك عليَّ من الدين، على أني قد قضيت الدين فهو لي.
البيع بالرقم: هو أن يقول: بعتك هذا الثوب بالرقم الذي عليه، وقبل المشتري من غير أن يعلم مقداره، فإن فيه ينعقد البيع فاسدًا، فإن علم المشتري قدر الرقم في المجلس وقبله انقلب جائزًا بالاتفاق.
بيع الغرر: هو البيع الذي فيه خطر انفساخه بهلاك المبيع.
بيع العينة: هو أن يستقرض رجلٌ من تاجر شيئًا فلا يقرضه قرضًا حسنًا، بل يعطيه عينًا، ويبيعها من المستقرض بأكثر من القيمة؛ سمي بها لأنها إعراض عن الدين إلى العين.
بيع التلجئة: هو العقد الذي يباشره الإنسان عن ضرورة، ويصير كالمدفوع إليه، وصورته: أن يقول الرجل لغيره: أبيع داري منك بكذا في الظاهر، ولا يكون بيعًا في الحقيقة، ويشهد على ذلك، وهو نوعٌ من الهزل.
стр. 44
البيضاء: العقل الأول، فإنه مركز العمل وأول منفصل من سواد الغيب، وهو أعظم نيِّرات فلكه، فلذلك وصف بالبياض؛ ليقابل بياضه سواد الغيب، فيتبين بضده كمال التبين؛ ولأنه هو أول موجود، ويرجح وجوده على عدمه، والوجود بياض، والعدم سواد، ولذلك قال بعض العارفين في الفقر: إنه بياض يتبين فيه كل معدوم، وسوادٌ ينعدم فيه كل موجود، فإنه أراد بالفقر فقر الإمكان.
البيهسية: أصحاب أبي بيهس هيصم بن جابر، قالوا: الإيمان هو الإقرار والعلم بالله، وبما جاء به الرسول ﵇، ووافقوا القدرية بإسناد أفعال العباد إليهم.
стр. 45
باب التاء:
تاء التأنيث: هو الموقوف عليها هاءً.
التألف والتأليف: هو جعل الأشياء الكثيرة بحيث لا يطلق عليها اسم الواحد، سواء كان لبعض أجزائه نسبة إلى البعض بالتقدم والتأخر أم لا، فعلى هذا يكون التأليف أهم من الترتيب.
التابع: هو كل ثانٍ بإعراب سابقه من جهة واحدة. وخرج بهذا القيد خبر المبتدأ، والمفعول الثاني، والمفعول الثالث، من باب: علمت وأعلمت؛ فإن العامل في هذه الأشياء لا يعمل من جهةٍ واحدة، وهو خمسة أضرب: تأكيد، وصفة، وبدل، وعطف بيان، وعطفٌ بحرف.
التأكيد: تابع يقرر أمر المتبوع في النسبة أو الشمول، وقيل: عبارة عن إعادة المعنى الحاصل قبله.
التأكيد اللفظي: هو أن يكرر اللفظ الأول.
التأسيس: عبارة عن إفادة معنى آخر لم يكن أصلًا قبله، فالتأسيس خيرٌ من التأكيد؛ لأن حمل الكلام على الإفادة خير من حمله على الإعادة.
التأويل: في الأصل: الترجيع. وفي الشرع: صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى يحتمله، إذا كان المحتمل الذي يراه موافقًا للكتاب والسنة، مثل قوله تعالى: ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾ إن أراد به إخراج الطير من
стр. 46
البيضة كان تفسيرًا، وإن أراد به إخراج المؤمن من الكافر، أو العالم من الجاهل؛ كان تأويلًا.
التباين: ما إذا نسب أحد الشيئين إلى الآخر لم يصدق أحدهما على شيء مما صدق عليه الآخر، فإن لم يتصادقا على شيء أصلًا، فبينهما التباين الكلي، كالإنسان والفرس، ومرجعهما إلى سالبتين كليتين، وإن صدقا في الجملة، فبينهما التباين الجزئي، كالحيوان والأبيض، وبينهما العموم من وجه، ومرجعهما إلى سالبتين جزئيتين.
تباين العدد: ألا يعد العددين معًا عادٌّ ثالثٌ، كالتسعة مع العشرة، فإن العدد العادَّ لهما واحد، والواحد ليس بعدد.
التبسم: ما لا يكون مسموعًا له ولجيرانه.
التَّبوئة: هي إسكان المرأة في بيتٍ خالٍ.
التبشير: إخبارٌ فيه سرور.
التبذير: هو تفريق المال على وجه الإسراف.
التتميم: هو أن يأتي في كلام لا يوهم خلاف المقصود بفضلة لنكتة، كالمبالغة، نحو قوله تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ﴾ ، أي: ويطعمونه على حبه والاحتياج إليه.
التجلِّي: ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب، وإنما جمع الغيوب باعتبار تعدد موارد التجلي، فإن لكل اسم إلهي بحسب حيطته ووجوهه تجليات متنوعة، وأمهات الغيوب، التي تظهر التجليات من بطائنها: سبعة: غيب الحق وحقائقه، وغيب الخفاء المنفصل من الغيب المطلق بالتمييز الأخفى في حضرة أو أدنى، وغيب السر المنفصل من الغيب الإلهي بالتمييز الخفي في حضرة قاب قوسين، وغيب الروح، وهو حضرة السر الوجودي
стр. 47
المنفصل بالتمييز الأخفى والخفي في التابع الأمري، وغيب القلب، وهو موقع تعانق الروح والنفس، ومحل استيلاد السر الوجودي، ومنصة استجلائه في كسوة أحدية جمع الكمال، وغيب النفس، وهو أنس المناظرة، وغيب الطائف البدنية، وهي مطارح أنظاره لكشف ما يحق له جمعًا وتفصيلًا.
التجلي الذاتي: ما يكون مبدؤه الذات من غير اعتبار. صفة من الصفات معها، وإن كان لا يحصل ذلك إلا بواسطة الأسماء والصفات، إذ لا ينجلي الحق من حيث ذاته على الموجودات إلا من وراء حجاب من الحجب الأسمائية.
التجلي الصفاتي: ما يكون مبدؤه صفة من الصفات من حيث تعينها وامتيازها عن الذات.
التجريد: إماطة السوي والكون على السر والقلب؛ إذ لا حجاب سوى الصور الكونية، والأغيار المنطبعة في ذات القلب، والسر فيهما كالنتوء والتشعيرات في سطح المرآة القادحة في استوائه، المزايلة لصفائه.
التجريد في البلاغة: أن ينتزع من أمرٍ موصوف بصفة أمرٌ آخر مثله في تلك الصفة، للمبالغة في كمال تلك الصفة في ذلك الأمر المنتزع عنه، نحو قولهم: لي من فلان صديق حميم، فإن انتزع فيه من أمر موصوف بصفة، وهو فلان الموصوف بالصداقة، أمرٌ آخر، وهو الصديق الذي مثل فلان في تلك الصفة، للمبالغة في كمال الصداقة في فلان، والصديق الحميم هو القريب المشفق، ومن في قولهم: من فلان، تسمى تجريدية.
التجنيس المضارع: وهو أن لا تختلف الكلمتان إلا في حرف متقارب، كالذاري، والباري.
تجنيس التصريف: هو اختلاف الكلمتين في إبدال حرف إما من مخرجه، كقوله تعالى: ﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾ ، أو قريب منه، كما بين: المفيح، والمبيح.
стр. 48
تجنيس التحريف: هو أن يكون الاختلاف في الهيئة، كـ "برد، وبرد".
تجنيس التصحيف: هو أن يكون الفارق نقطة، كأنقى، وأتقى.
تجاهل العارف: هو سوق المعلوم مساق غيره لنكتة، كقوله تعالى حكايةً عن قول نبينا ﷺ : ﴿وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ .
التجارة: عبارة عن شراء شيء ليباع بالربح.
التحقيق: إثبات المسألة بدليلها.
التحري: طلب أحرى الأمرين وأولاهما.
التحريف: تغيير اللفظ دون المعنى.
التحفة: ما أتحف به الرجل من البر.
التحذير: هو معمولٌ بتقدير: "اتَّقِ" تحذيرًا لما بعده، نحو: إياك والأسد، أو ذكر المحذر منه مكررًا، نحو: الطريقَ الطريقَ.
التخلي: اختيار الخلوة والإعراض عن كل ما يشغل عن الحق.
التخلخل: ازدياد حجم من غير أن ينضم إليه شيء من خارج، وهو ضد التكاثف.
التخارج: في اللغة تفاعُلٌ من الخروج، وفي الاصطلاح: مصالحة الورثة على إخراج بعض منهم بشيء معين من التركة.
التخصيص: هو قصر العلم على بعض منه، بدليل مستقل مقترن به، واحترز بالمستقل عن الاستثناء، والشرط، والغاية، والصفة؛ فإنها -وإن لحقت العلم- لا يسمى مخصوصًا، وبقوله: مقترن عن النسخ، نحو: ﴿خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ ؛ إذ يعلم ضرورة أن الله تعالى مخصوص به.
стр. 49
تخصيص العلة: هو تخلف الحكم عن الوصف المدَّعى عليه في بعض السور لمانع، فيقال: الاستحسان ليس من باب خصوص العلل، يعني: ليس بدليل مخصص للقياس، بل عدم حكم القياس لعدم العلة.
التخصيص: عند النحاة عبارة عن تقليل الاشتراك الحاصل في النكرات، نحو: رجل عالم.
التداخل: عبارة عن دخول شيء في شيء آخر بلا زيادة حجم ومقدار.
تداخل العددين: أن يعد أقلهما الأكثر، أي يفنيه، مثل: ثلاثة وتسعة.
التدقيق: إثبات المسألة بدليل دق طريقه لناظريه.
التدبير: تعليق العتق بالموت.
التدبير: استعمال الرأي بفعلٍ شاق، وقيل: التدبير: النظر في العواقب بمعرفة الخير، وقيل: التدبير: إجراء الأمور على علم العواقب، وهي لله تعالى حقيقةً، وللعبد مجازًا.
التدبر: عبارة عن النظر في عواقب الأمور، وهو قريب من التفكر؛ إلا أن التفكر تصرف القلب بالنظر في الدليل، والتدبر تصرفه بالنظر في العواقب.
التدلي: نزول المقربين بوجود الصحو المفيق بعد ارتقائهم إلى منتهى مناهجهم، ويطلق بإزاء نزول الحق من قدس ذاته الذي لا تطؤه قدم استعداداتهم لسوي حسبما تقتضي سعة استعداداتهم وضيقها عنه.
التداني: معراج المقربين، ومعراجهم الغائي بالأصالة، أي بدون الوراثة، ينتهي إلى حضرة قاب قوسين، وبحكم الوراثة المحمدية ينتهي إلى حضرة: أو أدنى، وهذه الحضرة هي مبدأ رقيقة التداني.
التدليس: من الحديث قسمان: أحدهما: تدليس الإسناد، وهو أن
стр. 50
يروي عمن لقيه، ولم يسمعه منه موهمًا أنه سمعه منه، أو عمن عاصره ولم يلقه موهمًا أنه لقيه، أو سمعه منه، والآخر تدليس الشيوخ: وهو أن يروي عن شيخ حديثا سمعه منه فيسميه أو يكنيه ويصفه بما لم يعرف به كي لا يعرف.
التدليس: من الحديث هي اللطيفة الروحانية، وقد يطلق على الواسطة اللطيفة الرابطة بين الشيئين، كالمدد الواصل من الحق إلى العبد.
التذليل: هو تعقيب جملة بجملة مشتملة على معناها للتوكيد، نحو: ﴿ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ﴾ .
التذنيب: جعل شيء عقيب شيءٍ؛ لمناسبة بينهما، من غير احتياج من أحد الطرفين.
الترتيب: لغة جعل كل شيء في مرتبته، واصطلاحًا: هو جعل الأشياء الكثيرة بحيث يطلق عليها اسم الواحد، ويكون لبعض أجزائه نسبة إلى البعض، بالتقدم والتأخر.
الترتيل: رعاية مخارج الحروف وحفظ الوقوف، وقيل: هو خفض الصوت والتحزين بالقراءة.
الترتيل: رعاية الولاء بين الحروف المركبة.
الترفيل: زيادة سبب خفيف، مثل: متفاعلن، زيدت فيه: تن، بعدما أبدلت نونه ألفًا، فصار: متفاعلاتن، ويسمى: مرفلًا.
الترصيع: هو السجع الذي في إحدى القرينتين، أو أكثر، مثل ما يقابله من الأخرى في الوزن، والتوافق على الحرف الآخر المراد من القرينتين هما المتوافقتان في الوزن والتقفية، نحو: فهو يطبع الأسجاع بظواهر لفظه، ويقرع الأسماع بزواجر وعظه، فجميع ما في القرينة الثانية يوافق ما يقابله
стр. 51
في الأولى في الوزن والتقفية، وأما لفظه فلا يقابله شيء من القرينة الثانية.
الترصيع: هو أن تكون الألفاظ مستوية الأوزان، متفقة الأعجاز، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾ وكقوله تعالى: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ﴾ .
الترخيم: حذف آخر الاسم تخفيفًا.
الترادف: عبارة عن الاتحاد في المفهوم، وقيل: هو توالي الألفاظ المفردة الدالة على شيء واحد باعتبار واحد.
الترادف: يطلق على معنيين أحدهما الاتحاد في الصدق، والثاني الاتحاد في المفهوم، ومن نظر إلى الأول فرق بينهما، ومن نظر إلى الثاني لم يفرق بينهما.
الترجي: إظهار إرادة الشيء الممكن أو كراهته.
الترجيع في الأذان: أن يخفض صوته بالشهادتين، ثم يرفع بهما.
الترجيح: إثبات مرتبة في أحد الدليلين على الآخر.
تركة الميت: متروكة، وفي الاصطلاح: هو المال الصافي عن أن يتعلق حق الغير بعينه.
التركة: في اللغة ما يتركه الشخص ويبقيه، وفي الاصطلاح: ما ترك الإنسان صافيًا خاليًا عن حق الغير.
التركيب: كالترتيب، لكن ليس لبعض أجزائه نسبة إلى بعض تقدمًا وتأخرًا.
التركيب: جمع الحروف البسيطة ونظمها؛ لتكون كلمة.
التساهل: في العبارة أداء اللفظ بحيث لا يدل على المراد دلالةً صريحة.
стр. 52
التسلسل: هو ترتيب أمور غير متناهية، وأقسامه أربعة: لأنه لا يخفى؛ إما إن يكون في الآحاد المجتمعة في الوجود، أو لم يكن فيها، كالتسلسل في الحوادث والأول إما أن يكون فيها ترتيب أو لا، والثاني كالتسلسل في النفوس الناطقة، والأول إما أن يكون ذلك الترتيب طبيعيًا كالتسلسل في العلل والمعلولات والصفات والموصفات، أو وضعيًا كالتسلسل في الأجسام، والمستحيل عند الحكيم الأخير دون الأولين.
التسليم: هو الانقياد لأمر الله تعالى وترك الاعتراض فيما لا يلائم.
التسليم: استقبال القضاء بالرضا، وقيل: التسليم، هو الثبوت عند نزول البلاء من تغير في الظاهر والباطن.
التسامح: هو ألا يعلم الغرض من الكلام، ويحتاج في فهمه إلى تقدير لفظٍ آخر.
التسامح: استعمال اللفظ في غير الحقيقة بلا قصد علاقة معنوية، ولا نصب قرينة دالة عليه، اعتمادًا على ظهور المعنى في المقام، فوجود العلاقة بمعنى التسامح. أي يرى أن أحدًا لم يقل إن قولك: رأيت أسدًا يرمى في الحمام تسامح.
التسبيح: تنزيه الحق عن نقائض الإمكان والحدوث.
التسميط: هو تصيير كل بيت أربعة أقسام ثلاثتها على سجع واحد مع مراعاة القافية في الرابع إلى أن تنقضي القصيدة كقوله:
وحرب وردت وثغر سددت ... وعلج شددت عليه الحبالا
ومال حويت وخيل حميت ... وضيف قريت يخاف الوكالا
التسبيغ: في العروض زيادة حرف ساكن في سبب، مثل: فاعلاتن
стр. 53
زيد في آخره نون أخرى، بعد ما أبدلت نونه ألفًا، فصار: فاعلاتان، فينقل إلى: فاعليان، ويسمى: مسبغًا.
التسري: إعداد الأمة أن تكون موطوءة بلا عزل.
التشبيه: في اللغة الدلالة على مشاركة أمرٍ لآخر في معنى، فالأمر الأول هو المشبه، والثاني هو المشبه به، وذلك المعنى هو وجه التشبيه، ولا بد فيه من آلة التشبيه، وغرضه، والمشبه، وفي اصطلاح علماء البيان: هو الدلالة على اشتراك شيئين في وصف من أوصاف الشيء في نفسه، كالشجاعة في الأسد، والنور في الشمس، وهو إما تشبيه مفرد، كقوله ﷺ : "إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا"، حيث شبه العلم بالغيث، ومن ينتفع به بالأرض الطيبة، ومن لا ينتفع به بالقيعان، فهي تشبيهات مجتمعة، أو تشبيه مركب، كقوله ﷺ : "إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بنيانًا فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة" فهذا هو تشبيه المجموع بالمجموع؛ لأن وجه الشبه عقلي منتزع من أمور، فيكون أمر النبوة في مقابلة البنيان.
التشخص: هو المعنى يصير به الشيء ممتازًا عن الغير بحيث يميز، لا يشاركه شيء آخر.
التشخص: صفة تمنع وقوع الشركة بين موصوفيها.
التشكيك بالأولوية: هو اختلاف الأفراد في الأولوية وعدمها، كالوجود، فإنه في الواجب أتم وأثبت منه وأقوى منه في الممكن.
التشكيك بالتقدم وبالتأخر: هو أن يكون حصول معناه في بعضها متقدمًا على حصوله في البعض، كالوجود أيضًا؛ فإن حصوله في الواجب قبل حصوله في الممكن.
التشكيك بالشدَّة والضعف: هو أن يكون حصول معناه في بعضها
стр. 54
أشد من البعض، كالوجود أيضًا؛ فإنه في الواجب أشد من الممكن.
التشعيث: حذف حرف متحرك من وتد: فاعلاتن، ووتده: علا؛ إما اللام، كما هو مذهب الخليل، فيبقى: فاعاتن، فينقل إلى: مفعولن، أو العين، كما هو مذهب الأخفش، فيبقى: فالاتن، فينقل إلى: مفعولن، ويسمى: مشعثًا.
تشبيب البنات: هي أن تذكر البنات على اختلاف درجاتهن.
التصريف: تحويل الأصل الواحد إلى أمثلة مختلفة لمعانٍ مقصودة لا تحصل إلا بها.
التصريف: هو علمٌ بأصولٍ يعرف بها أحوال أبنية الكلمة التي ليست بإعراب.
التصحيح: هو في اللغة: إزالة السقم من المريض، وفي الاصطلاح: إزالة الكسور الواقعة بين السهام والرءوس.
التصحيف: أن يقرأ الشيء على خلاف ما أراد كاتبه، أو على ما اصطلحوا عليه.
التصور: حصول صورة الشيء في العقل.
التصور: هو إدراك الماهية من غير أن يحكم عليها بنفي أو إثبات.
التصديق: هو أن تنسب باختيارك الصدق إلى المخبر.
التصوف: الوقوف مع الآداب الشرعية ظاهرًا، فيرى حكمها من الظاهر في الباطن، وباطنًا، فيرى حكمها من الباطن في الظاهر، فيحصل للمتأدب بالحكمين كمالٌ.
التصوف: مذهب كله جد. فلا يخلطونه بشيء من الهزل.
وقيل: تصفية القلب عن موافقة البرية، ومفارقة الأخلاق الطبيعية، وإخماد
стр. 55
صفات البشرية، ومجانبة الدعاوى النفسانية، ومنازلة الصفات الروحانية، والتعلق بعلوم الحقيقة، واستعمال ما هو أولى على السرمدية، والنصح لجميع الأمة، والوفاء لله تعالى على الحقيقة، واتباع رسول الله ﷺ في الشريعة، وقيل: ترك الاختيار، وقيل: بذل المجهود. والأنس بالمعبود، وقيل: حفظ حواسك من مراعاة أنفاسك، وقيل: الإعراض عن الاعتراض، وقيل: هو صفاء المعاملة مع الله تعالى، وأصله التفرغ عن الدنيا، وقيل: الصبر تحت الأمر والنهي، وقيل: خدمة التشرف، وترك التكلف، واستعمال التظرف، وقيل: الأخذ بالحقائق والكلام بالدقائق والإياس مما في أيدي الخلائق.
التصغير: تغيير صيغة الاسم لأجل تغيير المعنى، تحقيرًا، أو تقليلًا، أو تقريبًا، أو تكريمًا، أو تلطيفا، كرجيل، ودريهمات، وقبيل، وفويق، وأخي، ويبنى عليه ما في قوله ﷺ في حق عائشة ﵂: "خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء".
التضمين في الشعر: هو أن يتعلق معنى البيت بالذي قبله تعلقا لا يصح إلا به.
تضمين مزودج: هو أن يقع في أثناء قرائن النثر والنظم لفظان مسجعان بعد مراعاة حدود الأسجاع والقوافي الأصلية، كقوله تعالى: ﴿وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَأٍ بِنَبَأٍ يَقِينٍ﴾ ، وكقوله ﵇: "المؤمنون هينون لينون"، ومن النظم:
تعود رسم الوهب والنهب في العلى ... وهذان وقت اللطف والعنف دأبُهُ
التضايف: كون الشيئين بحيث يكون تعلق كل واحد منهما سببًا بتعلق الآخر به، كالأبوة والبنوة.
التضايف: هو كون تصور كل واحد من الأمرين موقوفًا على تصور الآخر.
стр. 56
التطبيق: ويقال له أيضا المطابقة، والطباق والتكافؤ والتضاد؛ وهو أن يجمع بين المتضادين مع مراعاة التقابل، فلا يجيء باسم مع فعل ولا بفعل مع اسم كقوله تعالى: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا﴾ .
التطبيق: مقابلة الفعل بالفعل والاسم بالاسم.
التطوع: اسم لما شرع زيادة على الفرض والواجبات.
التطويل: هو أن يزاد اللفظ على أصل المراد، وقيل: هو الزائد على أصل المراد بلا فائدة.
التعليل: هو تقرير ثبوت المؤثر لإثبات الأثر.
التعليل في معرض النص: ما يكون الحكم بموجب تلك العلة مخالفًا للنص، كقول إبليس: "أنا خيرٌ منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طين"، بعد قوله تعالى: ﴿اسْجُدُوا لِآدَمَ﴾ .
التعليل: هو انتقال الذهن من المؤثر إلى الأثر، كانتقال الذهن من الدخان إلى النار، والاستدلال: هو انتقال الذهن من الأثر إلى المؤثر، وقيل: التعليل، هو إظهار علية الشيء، سواء كانت تامة أو ناقصة، والصواب: أن التعليل هو تقرير ثبوت المؤثر لإثبات الأثر، والاستدلال: هو تقرير ثبوت الأثر؛ لإثبات المؤثر. وقيل: الاستدلال هو تقرير الدليل؛ لإثبات المدلول سواء كان ذلك من الأثر إلى المؤثر أو العكس أو من أحد الأثرين إلى الآخر.
التعسف: حمل الكلام على معنى لا تكون دلالته عليه ظاهرة.
التعسف: هو الطريق الذي غير موصل إلى المطلوب، وقيل: الأخذ على غير طريق، وقيل: هو ضعف الكلام.
التعقيد: هو ألا يكون اللفظ ظاهر الدلالة على المعنى المراد لخلل
стр. 57
واقع؛ إما في النظم بألا يكون ترتيب الألفاظ على وفق ترتيب المعاني، بسبب تقديم أو تأخير أو حذف أو إضمار، أو غير ذلك مما يوجب صعوبة فهم المراد، وإما في الانتقال؛ أي لا يكون ظاهر الدلالة على المراد لخلل في انتقال الذهن من المعنى الأول المفهوم بحسب اللغة إلى الثاني المقصود بسبب إيراد اللوازم البعيدة المفتقرة إلى الوسائط الكثيرة، مع خفاء القرائن الدالة على المقصود.
التعقيد: كون الكلام مغلقا لا يظهر معناه بسهولة.
التعريف: عبارة عن ذكر شيء تستلزم معرفته معرفة شيءٍ آخر.
التعريف الحقيقي: هو أن يكون حقيقة ما وضع اللفظ بإزائه من حيث هي فيعرف بغيرها.
التعريف اللفظي: هو أن يكون اللفظ واضح الدلالة على معنى فيفصل بلفظ أوضح؛ دلالة على ذلك المعنى، كقولك: الغضنفر الأسد، وليس هذا تعريفًا حقيقيًا يراد به إفادة تصور غير حاصل، وإنما المراد تعيين ما وضع له لفظ الغضنفر من بين سائر المعاني.
التعجب: انفعال النفس عما خفي سببه.
التعين: ما به امتياز الشيء عن غيره، بحيث لا يشاركه فيه غيره.
التعريض في الكلام: ما يفهم به السامع مراده من غير تصريح.
التعدية: هي أن تجعل الفعل لفاعل يصير من كان فاعلًا له قبل التعدية منسوبًا إلى الفعل، كقولك: خرج زيد، وأخرجته، فمفعول أخرجت هو الذي صيرته خارجًا.
التعدية: نقل الحكم من الأصل إلى الفرع، بمعنى جالب الحكم.
التعزير: هو تأديبٌ دون الحد، وأصله من العزر، وهو المنع.
стр. 58
التغليب: هو ترجيح أحد المعلومين على الآخر وإطلاقه عليهما، وقيدوا إطلاقه عليهما للاحتراز عن المشاكلة.
التغيير: هو إحداث شيء لم يكن قبله.
التغير: هو انتقال الشيء من حالة إلى حالة أخرى.
التفهيم: إيصال المعنى إلى فهم السامع بواسطة اللفظ.
التفسير: في الأصل هو الكشف، والإظهار، وفي الشرع: توضيح معنى الآية، وشأنها، وقصتها، والسبب الذي نزلت فيه، بلفظ يدل عليه دلالةً ظاهرة.
التفريع: جعل شيء عقيب شيء؛ لاحتياج اللاحق إلى السابق.
التفريد: وقوفك بالحق معك، هذا إذا كان الحق عين قوى العبد، بقضية قوله ﷺ : "كنت له سمعًا وبصرًا" ... الحديث.
التفكر: تصرف القلب في معاني الأشياء؛ لدرك المطلوب.
التفكر: سراج القلب يرى به خيره وشره، ومنافعه ومضاره، وكل قلب لا تفكر فيه فهو في ظلمات يتخبط، وقيل: هو إحضار ما في القلب من معرفة الأشياء وقيل: التفكر: تصفية القلب بموارد الفوائد، وقيل: مصباح الاعتبار، ومفتاح الاختيار، وقيل: حديقة أشجار الحقائق، وحدقة أنوار الدقائق، وقيل: مزرعة الحقيقة، ومشرعة الشريعة، وقيل: فناء الدنيا وزوالها، وميزان بقاء الآخرة ونوالها، وقيل: شبكة طائر الحكمة، وقيل: هو العبارة عن الشيء بأسهل وأيسر من لفظ الأصل.
التفرقة: هي توزع الخاطر للاشتغال من عالم الغيب بأي طريق كان.
التفرقة: ما اختلفوا فيه، وقيل: الحالات والتصرفات والمعاملات.
стр. 59
التفكيك: انتشار الضمير بين المعطوف والمعطوف عليه.
التقسيم: ضمُّ مختصٍّ إلى مشترك، وحقيقته أن ينضم إلى مفهومٍ كلي قيود مخصصة مجامعة، إما متقابلة أو غير متقابلة.
التقسيم: ضم قيود متخالفة بحيث يحصل عن كل واحدٍ منهم قسم.
التقدم الطبعي: هو كون الشيء الذي لا يمكن أن يوجد آخر إلا وهو موجود، وقد يمكن أن يوجد هو ولا يكون الشيء الآخر موجودًا، وألا يكون المتقدم علة للمتأخر، فالمحتاج إليه إن استقل بتحصيل المحتاج كان متقدمًا عليه تقدمًا بالعلة، كتقدم حركة اليد على حركة المفتاح، وإن لم يستقل بذلك كان متقدمًا عليه بالطبع، كتقدم الواحد على الاثنين؛ فإن الاثنين يتوقف على الواحد، ولا يكون الواحد مؤثرًا فيه.
التقدم الزماني: هو ما له تقدُّمٌ بالزمان.
التقريب: هو سوق الدليل على وجه يستلزم المطلوب، فإذا كان المطلوب غير لازم، واللازم غير مطلوب، لا يتم التقريب.
التقريب: سوق المقدمات على وجهٍ يفيد المطلوب، وقيل: سوق الدليل على الوجه الذي يلزم المدعي، وقيل: جعل الدليل مطابقًا للمدعي.
التقليد: عبارة عن اتباع الإنسان غيره فيما يقول أو يفعل، معتقدًا للحقيقة فيه، من غير نظر وتأمل في الدليل، كأن هذا المتبع جعل قول الغير أو فعله قلادةً في عنقه.
التقليد: عبارةٌ عن قبول قول الغير بلا حجة ولا دليل.
التقدير: هو تحديد كل مخلوق بحده الذي يوجد من حسن وقبح، ونفع وضر، وغيرهما.
стр. 60
التقديس: في اللغة: التطهير، وفي الاصطلاح: تنزيه الحق عن كل ما لا يليق بجنابه، وعن النقائص الكونية مطلقًا، وعن جميع ما يعد كمالًا بالنسبة إلى غيره من الموجودات، مجردةً كانت أو غير مجردة، وهو أخص من التسبيح كيفيةً وكميةً، أي أشد تنزيهًا منه وأكثر، ولذلك يؤخر عنه في قولهم: سبوح قدوس، ويقال: التسبيح: تنزيهٌ بحسب مقام الجمع فقط، والتقديس: تنزيهٌ بحسب الجمع والتفصيل، فيكون أكثر كمية.
التقديس: عبارة عن تبعيد الرب عما لا يليق بالألوهية.
التقوى: في اللغة: بمعنى الاتقاء، وهو اتخاذ الوقاية، وعند أهل الحقيقة: هو الاحتراز بطاعة الله عن عقوبته، وهو صيانة النفس عما تستحق به العقوبة من فعل أو ترك.
التقوى: في الطاعة يراد بها الإخلاص، وفي المعصية: يراد بها الترك والحذر، وقيل: أن يتقي العبد ما سوى الله تعالى، وقيل: محافظة آداب الشريعة، وقيل: مجانبة كل ما يبعدك عن الله تعالى، وقيل: ترك حظوظ النفس ومباينة النهي، وقيل: ألا ترى في نفسك شيئا سوى الله، وقيل: أن لا ترى نفسك خيرًا من أحد، وقيل: ترك ما دون الله، والمتبع عندهم هو الذي اتقى متابعة الهوى، وقيل: الاقتداء بالنبي ﵇ قولًا وفعلًا.
التكاثف: هو انتقاض أجزاء المركب من غير انفصال شيء.
التكليف: إلزام الكلفة على المخاطب.
التكرار: عبارة عن الإتيان بشيء مرة بعد أخرى.
التكوين: إيجاد شيء مسبوق بالمادة.
التلوين: هو مقام الطلب والفحص عن طريق الاستقامة.
التلطف: هو أن يذكر ذات أحد المتضايفين مجردة عن الإضافة في تعريف التضايف الآخر.
стр. 61
التلميح: هو أن يشار في فحوى الكلام إلى قصة أو شعر، من غير أن تذكر صريحًا.
التلبيس: ستر الحقيقة وإظهارها بخلاف ما هي عليه.
التلحين: هو تغيير الكلمة لتحسين الصوت، وهو مكروه؛ لأنه بدعة.
التمني: طلب حصول الشيء سواء كان ممكنًا أو ممتنعًا.
التمثيل: إثبات حكم واحدٍ في جزأين لثبوته في جزئي آخر، لمعنىً مشترك بينهما، والفقهاء يسمونه قياسًا، والجزئي الأول فرعًا والثاني أصلًا، والمشترك علةً وجامعًا، كما يقال: العالم مؤلف، فهو حادث كالبيت، يعني: البيت حادث؛ لأنه مؤلف، وهذه العلة موجودة في العالم، فيكون حادثًا.
تماثل العددين: كون أحدهما مساويًا للآخر، كثلاثة ثلاثة، وأربعة أربعة.
التمييز: ما يرفع الإيهام المستقر عن ذات مذكورة، نحو: منوان سمنًا، أو مقدرةٍ، نحو: لله دره فارسًا؛ فإن فارسًا تمييز عن الضمير في دره: وهو لا يرجع إلى سابق معين.
التمتع: هو الجمع بين أفعال الحج والعمرة في أشهر الحج في سنة واحدة في إحرامين، بتقديم أفعال العمرة من غير أن يلم بأهله إلمامًا صحيحًا، فالذي اعتمر بلا سوق الهدي لما عاد إلى بلده صح إلمامه وبطل تمتعه، فقوله: من غير أن يلم، ذكر الملزوم وأراد اللازم، وهو بطلان التمتع، فأما إذا ساق الهدي فلا يكون إلمامه صحيحًا؛ لأنه لا يجوز له التحلل، فيكون عوده واجبًا، فلا يكون إلمامه صحيحًا، فإذا عاد وأحرم بالحج كان متمتعًا.
التمكين: هو مقام الرسوخ والاستقرار على الاستقامة، وما دام العبد
стр. 62
في الطريق فهو صاحب تمكين؛ لأنه يرتقي من حال إلى حال، وينتقل من وصف إلى وصف، فإذا وصل واتصل فقد حصل التمكين.
تمليك الدين من غير من عليه الدين: صورته إن كان في التركة ديون، فإذا أخرجوا أحد الورثة بالصلح، على أن يكون الدين لهم لا يجوز الصلح؛ لأن فيه تمليك الدين، الذي هو حصة المصالح، من غير من عليه الدين، وهم الورثة، فبطل، وإن شرطوا أن يبرأ الغرماء من نصيب المصالح من الدين جاز؛ لأن ذلك تمليك الدين ممن عليه الدين، وإنه جائز.
التنافي: هو اجتماع الشيئين في واحد في زمان واحد، كما بين السواد والبياض، والوجود والعدم.
التناهد: إخراج كل واحد من الرفقة نفقةً على قدر نفقة صاحبه.
التنبيه: إعلام ما في ضمير المتكلم للمخاطب.
التنبيه: في اللغة: هو الدلالة عما غفل عنه المخاطب، وفي الاصطلاح: ما يفهم من مجملٍ بأدنى تأمل، إعلامًا بما في ضمير المتكلم للمخاطب، وقيل: التنبيه: قاعدة تعرف بها الأبحاث الآتية بجملة.
التنزيه: عبارة عن تبعيد الرب عن أوصاف البشر.
التنقيح: اختصار اللفظ مع وضوح المعنى.
التنوين: نونٌ ساكنة تتبع حركة الآخر؛ لا لتأكيد الفعل.
تنوين الترنم: هو ما يلحق القافية المطلقة بدلًا عن حرف الإطلاق، وهي القافية المتحركة التي تولدت من حركتها إحدى حروف المد واللين.
تنوين المقابلة: هي التي تقابل نون جمع المذكر السالم، كمسلمات.
تنوين التمكن: هو الذي يدل على تمكن مدخوله في الاسمية، كزيد.
تنوين الترنم: هو الذي يجعل مكانه حرف المد في القوافي.
تنوين التنكير: هو الذي يفرق بين المعرفة والنكرة، كصه، وصهٍ.
стр. 63
تنوين العوض: هو عوضٌ عن المضاف إليه، نحو: يومئذ؛ أصله: يوم إذ كان كذا.
تنوين الغالي: هو ما يلحق القافية المقيدة، وهي القافية الساكنة.
التناقض: هو اختلاف القضيتين بالإيجاب والسلب، بحيث يقتضي لذاته صدق إحداهما وكذب الأخرى، كقولنا: زيد إنسان، زيد ليس بإنسان.
التنافر: وصف في الكلمة يوجب ثقلها على اللسان وعسر النطق بها، نحو: الهعخع، ومستشزرات.
التنزيل: ظهور القرآن بحسب الاحتياج بواسطة جبريل على قلب النبي، ﷺ .
التنزيل: الفرق بين الإنزال والتنزيل؛ أن الإنزال يستعمل في الدفعة، والتنزيل يستعمل في التدريج.
التناسخ: عبارة عن تعلق الروح بالبدن بعد المفارقة من بدن آخر، من غير تخلل زمان بين التعلقين، للتعشق الذاتي بين الروح والجسد.
تنسيق الصفات في صنعة البديع: هو ذكر الشيء بصفات متتالية؛ مدحًا كان كقوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ، ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ، فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ . أو ذمًا، كقولهم: زيد الفاسق الفاجر اللعين السارق.
التوليد: هو أن يحصل الفعل عن فاعله بتوسط فعل آخر، كحركة المفتاح في حركة اليد.
التولد: أن يصير الحيوان بلا أب وأم، مثل الحيوان المتولد من الماء الراكد في الصيف.
التوضيح: عبارة عن رفع الإضمار الحاصل في المعارف.
стр. 64
التوفيق: جعل الله فعل عباده موافقًا بما يحبه ويرضاه.
التوشيع: هو أن يؤتى في عجز الكلام بمثنىً مفسر باسمين، ثانيهما معطوف على الأول، نحو: يشيب ابن آدم، ولا تشيب فيه خصلتان: الحرص، وطول الأمل.
التوجيه: هو إيراد الكلام محتملًا لوجهين مختلفين، كقول من قال لأعور يسمى عمرًا:
خاط لي عمرو قباء
ليت عينيه سواء
التوجيه: إيراد الكلام على وجهٍ يندفع به كلام الخصم، وقيل: عبارة على وجه ينافي كلام الخصم.
التوحيد: في اللغة: الحكم بأن الشيء واحد، والعلم بأنه واحد، وفي اصطلاح أهل الحقيقة: تجريد الذات الإلهية عن كل ما يتصور في الأفهام، ويتخيل في الأوهام والأذهان.
التوحيد: ثلاثة أشياء معرفة الله تعالى بالربوبية، والإقرار بالوحدانية، ونفي الأنداد عنه جملة.
توقف الشيء على الشيء: إن كان من جهة الشروع يسمى مقدمة وإن كان من جهة الشعور، يسمى: معرفًا، وإن كان من جهة الوجود؛ فإن كان داخلًا في ذلك الشيء، يسمى: ركنًا، كالقيام والقعود بالنسبة إلى الصلاة، وإن لم يكن كذلك، فإن كان مؤثرًا فيه، يسمى: على فاعلية، كالمصلي بالنسبة إليها، وإن لم يكن كذلك يسمى شرطًا، سواء كان وجوديًا، كالوضوء بالنسبة إليها، أو عدميًا كإزالة النجاسة بالنسبة إليها.
توافق العددين: ألا يعد أقلهما الأكثر، ولكن يعدهما عددٌ ثالث، كالثمانية مع العشرين، يعدهما أربعة، فهما متوافقان بالربع؛ لأن العدد العادّ مخرجٌ الوفق.
стр. 65
التواجد: استدعاء الوجد تكلفًا بضرب اختيار، وليس لصاحبه كمال الوجد؛ لأن باب التفاعل أكثره لإظهار صفةٍ ليست موجودة، كالتغافل والتجاهل، وقد أنكره قومٌ لما فيه من التكلف والتصنع، وأجازه قومٌ لمن يقصد به تحصيل الوجد، والأصل فيه قوله ﷺ : "إن لم تبكوا فتباكوا"، أراد به التباكي ممن هو مستعد للبكاء، لا تباكي الغافل اللاهي.
التوكل: هو الثقة بما عند الله، واليأس عما في أيدي الناس.
التوكيل: إقامة الغير مقام نفسه بالتصرف ممن يملكه.
التوبة: الرجوع إلى الله بحل عقدة الإصرار عن القلب، ثم القيام بكل حقوق الرب.
التوبة النصوح: هي توثيق بالعزم على ألا يعود لمثله، قال ابن عباس، ﵄: التوبة النصوح الندم بالقلب، والاستغفار باللسان، والإقلاع بالبدن، والإضمار على ألا يعود. وقيل: التوبة في اللغة: الرجوع عن الذنب، وكذلك التوب، قال الله تعالى: ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ﴾ . وقيل: التوب جمع توبة. والتوبة في الشرع: الرجوع عن الأفعال المذمومة إلى الممدوحة، وهي واجبة على الفور عند عامة العلماء؛ أما الوجوب؛ فلقوله تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ﴾ . وأما الفورية؛ فلما في تأخيرها من الإصرار المحرم، والإنابة قريبة من التوبة لغةً وشرعًا، وقيل: التوبة النصوح: ألا يبقي على عمله أثرًا من المعصية سرًّا وجهرًا، وقيل: هي التي تورث صاحبها الفلاح عاجلًا وآجلًا، وقيل: التوبة: الإعراض والندم والإقلاع، والتوبة على ثلاثة معانٍ: أولها الندم، والثاني: العزم على ترك العود إلى ما نهى الله تعالى عنه، والثالث: السعي في أداء المظالم.
التوأمان: هما ولدان من بطن واحد بين ولادتهما أقل من ستة أشهر.
التواتر: هو الخبر الثابت على ألسنة قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب.
стр. 66
التوابع: هي الأسماء التي يكون إعرابها على سبيل التبع لغيرها، وهي خمسة أضرب: تأكيد، وصفة، وبدل، وعطف بيان، وعطف بالحروف.
التوابع: كل ثانٍ أعرب بإعراب سابقه من جهة واحدة.
التودد: طلب مودة الأكفاء بما يوجب ذلك، وموجبات المودة كثيرة.
التورية: هي أن يريد المتكلم بكلامه خلاف ظاهره، مثل أن يقول في الحرب: مات إمامكم، وهو ينوي به أحدًا من المتقدمين.
التولية: هي بيع المشتري بثمنه بلا فضل.
التهور: هي هيئة حاصلة للقوة العصبية، بها يقدم على أمور لا ينبغي أن يقدم عليها، وهي كالقتال مع الكفار، إذا كانوا زائدين على ضعف المسلمين.
التوهم: إدراك المعنى الجزئي المتعلق بالمحسوسات.
التيمم: في اللغة مطلق القصد، وفي الشرع: قصد الصعيد الطاهر، واستعماله بصفة مخصوصة؛ لإزالة الحدث.
стр. 67
باب الثاء:
الثرم: هو حذف الفاء والنون من فعولن ليبقى عول، فينقل إلى فعل ويسمى: أثرم.
الثقة: هي التي يُعتمد عليها في الأقوال والأفعال.
الثلم: هو حذف الفاء من فعولن ليبقى عولن، وينقل إلى فعلن ويسمى: أثلم.
الثلاثي: ما كان ماضيه على ثلاثة أحرف أصول.
الثمامية: هم أصحاب ثمامة بن أشرس، قالوا: اليهود والنصارى والزنادقة يصيرون في الآخرة ترابًا لا يدخلون جنةً ولا نارًا.
الثناء للشيء: فعل ما يشعر بتعظيمه.
الثواب: ما يستحق به الرحمة والمغفرة من الله تعالى، والشفاعة من الرسول ﷺ ، وقيل: الثواب: هو إعطاء ما يلائم الطبع.
стр. 68
باب الجيم:
الجاحظية: هم أصحاب عمرو بن بحر الجاحظ، قالوا: يمتنع انعدام الجوهر والخير والشر من فعل العبد، والقرآن جسد ينقلب تارةً رجلًا وتارة امرأة.
الجارودية: هم أصحاب أبي الجارود، قالوا بالنص عن النبي ﷺ في الإمامة على علي ﵁ وصفًا لا تسميةً، وكفَّروا الصحابة بمخالفته، وتركهم الاقتداء بعلي بعد النبي ﷺ .
الجازمية: هم أصحاب جازم بن عاصم وافقوا الشعيبية.
الجاري من الماء: ما يذهب بتبنه.
جامع الكلم: ما يكون لفظه قليلًا ومعناه جزيلًا، كقوله ﷺ : "حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات". وقوله ﷺ : "خير الأمور أوسطها".
الجبن: هي هيئة حاصلة للقوة الغضبية، بها يجحم عن مباشرة ما ينبغي وما لا ينبغي.
الجبروت: عند أبي طالب المكي: عالم العظمة، يريد به عالم الأسماء والصفات الإلهية، وعند الأكثرين: عالم الأوسط، وهو البرزخ المحيط بالأمريات الجمة.
стр. 69
الجبائية: هم أصحاب أبي علي محمد بن عبد الوهاب الجبائي، من معتزلة البصرة، قالوا: الله متكلم بكلام مركب من حروف وأصوات يخلقه الله تعالى في جسم، ولا يرى الله تعالى في الآخرة، والعبد خالق لفعله، ومرتكب الكبيرة لا مؤمن ولا كافر، وإذا مات بلا توبة يخلد في النار، ولا كرامات للأولياء.
الجبرية: هو من الجبر، وهو إسناد فعل العبد إلى الله تعالى، والجبرية: اثنان: متوسطة، تثبت للعبد كسبًا في الفعل كالأشعرية وخالصة لا تثبت، كالجهمية.
الجحد: ما انجزم بلم لنفي الماضي، وهو عبارة عن الإخبار عن ترك الفعل في الماضي، فيكون النفي أعم منه، وقيل الجحد: عبارة عن الفعل المضارع المجزوم بلم، التي وضعت لنفي الماضي في المعنى وضد الماضي.
الجد الصحيح: هو الذي لا تدخل في نسبته أم، كأبي الأب وإن علا.
الجد الفاسد: بخلافة، كأب أم الأب، وإن علا.
الجدة الصحيحة: هي التي لم يدخل في نسبتها إلى الميت جد فاسد، كأم الأم وأم الأب وإن علت.
الجدة الفاسدة: بضدها كأم أبي الأم وإن علت.
الجد: هو أن يراد باللفظ معناه الحقيقي، أو المجازي، وهو ضد الهزل.
الجدل: هو القياس المؤلف من المشهورات والمسلمات، والغرض منه إلزام الخصم وإفحام من هو قاصر عن إدراك مقدمات البرهان.
الجدل: دفع المرء خصمه عن إفساد قوله: بحجة، أو شبهة، أو يقصد به تصحيح كلامه، وهو الخصومة في الحقيقة.
стр. 70
الجدال: عبارة عن مراء يتعلق بإظهار المذاهب وتقريرها.
الجرس: إجمال الخطاب الإلهي الوارد على القلب بضرب من القهر ولذلك شبه النبي ﷺ الوحي بصلصلة الجرس، وبسلسلة علي صفوان وقال: إنه أشد الوحي، فإن كشف تفصيل الأحكام من بطائن غموض الإجمال في غاية الصعوبة.
الجرح المجرد: هو ما يفسق به الشاهد، ولم يوجب حقًا للشرع، كما إذا شهد أن الشاهدين شربا الخمر ولم يتقادم العهد، أو للعبد، كما إذا شهد أنهما قتلا النفس عمدًا، أو الشاهد الفاسق، أو أكل الربا، أو المدعي استأجره.
الجزء: ما يتركب الشيء منه ومن غيره. وعند علماء العروض: عبارة عما من شأنه أن يكون الشعر مقطعًا به.
الجزء الذي لا يتجزأ: جوهر ذو وضع لا يقبل الانقسام أصلًا، لا بحسب الوهم أو الغرض العقلي، وتتألف الأجسام من أفراده بانضمام بعضها إلى بعض، كما هو مذهب المتكلمين.
الجزئي الحقيقي: ما يمنع نفس تصوره من وقوع الشركة، كزيد، ويسمى جزئيًا؛ لأن جزئية الشيء إنما هي بالنسبة إلى الكلي، والكلي جزء الجزئي، فيكون منسوبًا إلى الجزء، والمنسوب إلى الجزء جزئي، وبإزائه الكلي الحقيقي.
الجزئي الإضافي: عبارة عن كل أخص تحت الأعم، كالإنسان بالنسبة إلى الحيوان، يسمى بذلك؛ لأن جزئيته بالإضافة إلى شيء آخر وبإزائه الكلي الإضافي، وهو الأعم من شيء، والجزئي الإضافي أعم من الجزئي الحقيقي، فجزء الشيء ما يتركب ذلك الشيء منه ومن غيره، كما أن الحيوان جزء زيد، وزيد مركب من الحيوان وغيره، وهو ناطق
стр. 71
وعلى هذا التقدير: زيد يكون كلًا، والحيوان جزءًا، فإن نسب الحيوان إلى زيد يكون الحيوان كليًا، وإن نسب زيد إلى الحيوان يكون زيد جزئيًا.
الجَزْء: بالفتح هو حذف حزئين من الشطرين، كحذف العروض والضرب ويسمى مجزوءا.
الجسم: جوهر قابل للأبعاد الثلاثة، وقيل: الجسم هو المركب المؤلف من الجوهر.
الجسم التعليمي: هو الذي يقبل الانقسام طولًا وعرضًا وعمقًا، ونهايته السطح، وهو نهاية الجسم الطبيعي، ويسمى: جسمًا تعليميًا؛ إذ يبحث عنه في العلوم التعليمية: أي الرياضة الباحثة عن أحوال الكم المتصل والمنفصل، منسوبة إلى التعليم والرياضة؛ فإنهم كانوا يبتدؤون بها في تعاليمهم ورياضتهم لنفوس الصبيان؛ لأنها أسهل إدراكًا.
الجسد: كل روح تمثل بتصرف الخيال المنفصل، وظهر في جسم ناري، كالجن، أو نوري كالأرواح الملكية والإنسانية، حيث تعطي قوتهم الذاتية الخلع واللبس، فلا يحصرهم حبس البرازخ.
الجعل: ما يجعل للعامل على عمله.
الجعفرية: هم أصحاب جعفر بن مبشر بن حرب، وافقوا الإسكافية وازدادوا عليهم أن في فُسَّاق الأمة من هو شرٌّ من الزنادقة والمجوس، والإجماع من الأمة على حد الشرب خطأ؛ لأن المعتبر في الحد النص، وسارق الحبة فاسق منخلع عن الإيمان.
الجلد: هو ضرب الجلد، وهو حكم يختص بمن ليس له بمحصن، لما دل على أن حد المحصن هو الرجم.
الجلوة: خروج العبد من الخلوة بالنعوت الإلهية، إذ عين العبد وأعضاؤه ممحوة عن الأنانية، والأعضاء مضافة إلى الحق بلا عبد،
стр. 72
كقوله تعالى: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ ، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ﴾ .
الجلال من الصفات: ما يتعلق بالفهر والغضب.
الجمع والتفرقة: الفرق ما نسب إليك، والجمع ما سلب عنك، ومعناه أن يكون كسبًا للعبد من إقامة وظائف العبودية، وما يليق بأحوال البشرية، فهو فرق، وما يكون من قبل الحق من إبداء معانٍ وابتداء لطف وإحسان فهو جمع، ولا بد للعبد منهما: فإن من لا تفرقة له لا عبودية له، ومن لا جمع له لا معرفة له، فقول العبد: إياك نعبد، إثبات للتفرقة بإثبات العبودية، وقوله: "وإياك نستعين" طلب للجمع، فالتفرقة بداية الإرادة، والجمع نهايتها.
جمع الجمع: مقام آخر وأتم من الجمع، فالجمع شهود الأشياء بالله والتبري من الحول والقوة إلا بالله، وجمع الجمع الاستهلاك بالكلية، والفناء عما سوى الله، وهو المرتبة الأحدية.
الجمود: هو هيئة حاصلة للنفس بها يقتصر على استيفائها ما ينبغي وما لا ينبغي.
الجمعية: اجتماع الهم في التوجه إلى الله تعالى، والاشتغال به عما سواه، وبإيزائها التفرقة.
جمع المذكر: ما لحق آخره واوٌ مضموم ما قبلها، أو ياء مكسور ما قبلها، ونون مفتوحة.
الجمع الصحيح: ما سلم فيه نظم الواحد وبناؤه.
جمع المؤنث: هو ما لحق آخره ألفٌ وتاء، سواء كان لمؤنث كمسلمات، أو مذكر كدريهمات.
стр. 73
جمع المكسر: هو ما تغير فيه بناء واحده، كرجال.
جمع القلة: هو الذي يطلق على عشرة فما دونها من غير قرينة، وعلى ما فوقها بقرينة.
جمع الكثرة: عكس جمع القلة، ويستعار كل واحد منهما للآخر، كقوله تعالى: ﴿ثَلاثَةَ قُرُوءٍ﴾ في موضع أقراء.
الجمال من الصفات: ما يتعلق بالرضا واللطف.
الجمم: هو حذف الميم واللام من مفاعلتن ليبقى: فاعتن، فينقل إلى: فاعلن، ويسمى: أجم.
الجملة: عبارة عن مركب من كلمتين أسندت إحداهما إلى الأخرى، سواء أفاد؛ كقولك: زيد قائم، أو لم يفد؛ كقولك: إن يكرمني؛ فإنه جملة لا تفيد إلا بعد مجيء جوابه؛ فتكون الجملة أعم من الكلام مطلقًا.
الجملة المعترضة: هي التي تتوسط بين أجزاء الجملة المستقلة لتقرير معنىً يتعلق بها، أو بأحد أجزائها، مثل: زيد -طال عمره- قائم.
الجنس: اسم دال على كثيرين مختلفين بالأنواع.
الجنس: كلي مقول على كثيرين مختلفين بالحقيقة في جواب ما هو من حيث هو كذلك، فالكلي جنس، وقوله مختلفين بالحقيقة يخرج النوع، والخاصة، والفصل القريب، وقوله: في جواب ما هو، يخرج الفصل البعيد والعرض العام، وهو قريب إن كان الجواب عن الماهية وعن بعض ما يشاركها في ذلك الجنس، وهو الجواب عنها، وعن كل ما يشاركها فيه كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان، وبعيد إن كان الجواب عنها، وعن بعض ما يشاركها فيه غير الجواب عنها، وعن البعض الآخر، كالجسم النامي بالنسبة إلى الإنسان.
стр. 74
الجنون: هو اختلال العقل بحيث يمنع جريان الأفعال والأقوال على نهج العقل إلا نادرًا، وهو عند أبي يوسف: إن كان حاصلًا في أكثر السنة فمطبق، وما دونها فغير مطبق.
الجناية: هو كل فعل محظور يتضمن ضررًا على النفس أو غيرها.
الجناحية: هم أصحاب عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر، ذي الجناحين، قالوا: الأرواح تتناسخ، فكان روح الله في آدم، ثم في شيث، ثم في الأنبياء والأئمة، حتى انتهت إلى علي وأولاده الثلاثة، ثم إلى عبد الله هذا.
الجوهر: ماهية إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضوع، وهو مختصر في خمسة: هيولي، وصورة، وجسم، ونفس، وعقل؛ لأنه إما أن يكون مجردًا أو غير مجرد، فالأول أي المجرد: إما أن يتعلق بالبدن تعلق التدبير والتصرف، أو لا يتعلق، والأول أي ما يتعلق: العقل، والثاني أي ما لا يتعلق: النفس. والثاني: هو أن يكون غير مجرد، إما أن يكون مركبًا، أو لا. والأول -أي المركب: الجسم. والثاني -أي غير المركب: إما حال، أو محل؛ فالأول -أي الحال: الصورة، والثاني -أي المحل: الهيولي. وتسمى هذه الحقيقة الجوهرية في اصطلاح أهل الله: بالنفس الرحمانية والهيولي الكلية، وما يتعين منها وصار موجودًا من الموجودات: بالكلمات الإلهية، قال الله تعالى: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ . واعلم أن الجوهر ينقسم إلى: بسيط روحاني، كالعناصر، وإلى مركب في العقل دون الخارج، كالماهيات الجوهرية المركبة من الجنس والفصل، وإلى مركب منهما، كالمولدات الثلاث.
الجود: صفة، هي مبدأ إفادة ما ينبغي لا بعوض، فلو وهب واحد كتابه من غير أهله، أو من أهله، لغرض دنيوي أو أخروي، لا يكون جودًا.
стр. 75
جودة الفهم: صحة الانتقال من الملزومات إلى اللوازم.
الجهاد: هو الدعاء إلى الدين الحق.
الجهل: هو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه، واعترضوا عليه بأن الجهل قد يكون بالمعدوم، وهو ليس بشيء، والجواب عنه: إنه شيء في الذهن.
الجهل البسيط: هو عدم العلم عما من شأنه أن يكون عالمًا.
الجهل المركب: هو عبارة عن اعتقاد جازم غير مطابق للواقع.
الجهمية: هم أصحاب جهم بن صفوان، قالوا: لا قدرة للعبد أصلًا، لا مؤثرة، ولا كاسبة، بل هو بمنزلة الجمادات، والجنة والنار تفنيان بعد دخول أهلهما حتى لا يبقى موجود سوى الله تعالى.
следующие страницы →