← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 7317

مباحث في علوم القرآن لصبحي الصالح

صبحي الصالح

Полный текст (372 стр.). Показаны 351–372 · переход к 356.

стр. 351

طاوس ٢٩٠. الطبراني ٦١ ح١، ١٤٦، ١٤٧, ١٧١ ح٢. الطبري ٤٣ ح٤، ٦٩ ح٣، ٧٨ ح٣، ٨٠، ١٢١، ١٣٩، ١٤٧, ١٧٤, ٢٠٠ ح٢، ٢٠٧ ح٢، ٢١٠، ٢١٣ ح١، ٢١٥ ح١، ٢٢١ ح١، ٢٢٤ ح١، ٢٤٤ ح٧، ٢٤٨، ٢٩٠ ح٦، ٢٩١. طلحة "الصحابي" ٦٦. طنطاوي جوهري= ٢٩٧. الطوفي= انظر نجم الدين الطوفي. طيطوس ١٣٩. ظ ابن ظفر "أبو عبد الله، محمد بن محمد" * ٢٦٦ ح١. ع عائشة "أم المؤمنين" ٢٧, ٣٦, ٣٧، ٣٩، ٤٩ ح٢، ٥٦, ٦٠، ٦٧, ٨٤، ٢٥٨، ١٧٩, ٢٦٥ ح٢، ٢٩٠. عاصم الجحدي ١٠٩ ح٤، ٢٤٩, ٢٥٧. عاصم بن عدي "الصحابي" ١٤٣. عاصم "ابن أبي النجوج الأسدي، القارئ" ٢٤٩. أبو العالية ٤٩ ح١، ١٦٠. عامر بن عبد القيس ٨٦ ح٣. ابن عامر "القارئ" ١٠٢، ١٠٩ ج٤، ٢٤٨ ح٥، ٢٤٩، ٢٥١ ح٣. عبادة بن الصامت "الصحابي" ٦٧. أبو العباس بن عمار= انظر ابن عمار. ابن عباس "عبد الله" ٥٠، ٥٣ ح١، ٦٠، ٦٥ ح٢، ٦٧ ح١، ٦٨، ٧٢، ٧٣، ٩٢ ح١، ١٠٢ ح٢. ١١٠ ح٣، ١١٢، ١٢٠، ١٣٠، ١٣١، ١٣٨، ١٤٣، ١٤٥، ١٤٧، ١٦٠، ١٧٤ ح٣، ١٧٩، ١٨٠ ح٤, ٢٠٥, ٢٣٢ ح١, ٢٣٨، ٢٣٩، ٢٤٠، ٢٤٨، ٢٤٩، ٢٥٠، ٢٥٥، ٢٨٣، ٢٨٩، ٢٩٠، ٢٩٢. ابن عبد البر "أبو عمر، يوسف بن عبد الله" *١٠٥ ح٢، ١٠٦ ح٢، ٢٥٤. عبد الحميد الفراهي ١٢٣ ح٥. عبد بن حميد ٢٩٠ ح٥. عبد الرحمن بن الحارث بن هشام "الصحابي" ٧٨. عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ٢٩٠. عبد الرحمن بن عوف "الصحابي" ١٠٣ ح٢. عبد العزيز الدباغ ٢٧٦. عبد القاهر الجرجاني * ٣١٤ ح٣. عبد الله بن أمية ١٤٤. عبد الله بن الزبير ٦٧ ح١، ٧٠، ٧٨، ٨٣, ١٢٠، ٢٤٨، ٢٨٩. عبد بن السائب "الصحابي" ٦٧، ٦٧٨، ٨٦. عبد الله بن عباس= انظر ابن عباس. عبد الله بن عمر بن الخطاب ٦٧ ح١، ٢٩٠. عبد الله بن عمرو بن العاص ٦٥ ح٢، ٦٧ ح١. عبد الله بن كثير الداري "أحد القراء السبعة" ٢٤٨ ح٣. عبد الله بن المبارك ١٢١ ح٣. أبو عبد الله المحاسبي= انظر المحاسبي. عبد الله بن مسعود ٤٢ ح٥، ٦٦، ٦٦ ح١، ٦٨, ٨١ ح٢، ٨٢ ح٣، ٨٢ ح٥، ٨٥، ٩٥، ١٢٠ ح٢، ١٠٦، ١٠٧ ح٦، ١١٠، ١١٠,

стр. 352

ح٣، ١١٢ ح٧، ١٢٠، ١٣١، ١٤٥، ١٤٦، ١٧٧، ٢٠٥ ح٢، ٢٣٦، ٢٤٩، ٢٥١ ح٧، ٢٥٤، ٥٥، ٢٨٩، ٢٩٠. عبد الله ابن أم مكتوم "الأعمى" ٣١. عبد الله اليحصبي= انظر ابن عامر. عبد المحسن الأسطواني ٨٩ ح٣. عبد المطلب بن هاشم ١٤٤. عبد الملك بن مروان "الخليفة" ٨٨، ٩٠، ٩٢. عبد الوهاب خلاف= انظر خلاف. أبو عبيد "القاسم بن سلام" * ٦٦ ح٤، ١٠٢، ١٠٥ ح١, ١٢١، ٢٤٨. عبيد الله بن زياد ٩١. عبيدة ١٣٤. عثمان بن طلحة ١٥٠. عثمان بن عفان ٦٨، ٦٩، ٧٠، ٧١، ٧٢, ٧٣, ٧٧، ٧٨، ٧٨ ح٢، ٧٩، ٧٩ ح٣، ٨٠، ٨١، ٨٣، ٨٣ ح٣, ٨٤، ٨٦، ٨٧ ح١، ٨٨، ٩١، ١٠١، ١٠٢، ١٠٢ ح٢، ١٢٠، ٢٤٢, ٢٤٨، ٢٤٩، ٢٥١، ٢٥٥، ٢٧٥، ٢٧٧، ٢٧٨. عثمان بن أبي العاص ٧٠. عثمان بن مظعون "الصحابي ١٣١. عثمان بن حاتم "الصحابي" ١١٩ ح٤. ابن عربي "محيي الدين الملقب بالشيخ الأكبر" ٢٣٨. ابن العربي "محمد بن عبد الله، أبو بكر" ١٠٣، ١٥٠، ٢٦٤، ٢٦٧، ٢٩٥. العز بن عبد السلام "أبو محمد عبد العزيز" ٢٣٧، ٢٨٠. ابن عساكر ٤٩ ح١. العسكري "أبو أحمد" ٩٠، ٩٠ ح١، ٩٤ ح١. العسكري "أبو هلال" ٩٠ ح١. عطاء بن أبي رباح ٢٥٤، ٢٩٠. عطاء بن يسار ١٢٠، ١٣٤, ١٣٨، ١٨٠ ح٤. ابن عطية "عبد الحق بن غالب" * ٢٤١ ح٣. ابن عطية "القاضي أبو محمد" ٧٢. عقبة بن أبي معيط ٢٢٥. العكبري "أبو البقاء عبد الله بن الحسين" * ٢٥٢ ح٥. عكرمة "التابعي مولى ابن عباس" ١٢٠، ١٤٣، ٢٩٠. عكرمة بن ربيع التيمي ٢٤٩. علم الدين السخاوي "علي بن محمد" * ١٢٣ ح ٢. علي بن إبراهيم بن سعيد الحوفي ١٢٢، ١٢٤. علي بن أبي طالب ٤٣، ٤٩ ح١، ٥٠ ح٤، ٦٨، ٧٧، ٨٦، ٨٧ ح١, ٩٢، ١٣١، ١٧٥ ح٢, ١٧٧، ٢٣٦، ٢٣٧، ٢٤٩، ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٨٩. علي بن المديني * ١٢١ ح٤، ١٢١ ح٣، ١٣٦. ابن عمار "أبو العباس" * ٢٤٨. العماني "أبو الحسن، علي بن سعيد" * ١٨٠ ح١. عمر بن الخطاب ٧٤، ٧٥، ٧٦، ٧٧, ٨٢ ح١, ٨٣، ١٠١، ١٠٢ ح٢، ١٠٦، ١٠٧، ١١٠، ١٢٠، ٢٦٨. عمر بن عبد العزيز ٢٥٣. أبو عمرو الداني= انظر الداني. عمرو بن أبي سلمة "الصحابي" ١٠٢ ح٢. عمرو بن العاص ١٠٢ ح٢. أبو عمرو بن العلاء ٩٢ ح٢، ٢٤٨، ٢٤٩. عمرو بن كلثوم ١٩. عمرو بن معد يكرب ١٣١.

стр. 353

عويمر "الصحابي" ١٤٣. عياض "القاضي" * ١٠٤ ح٢، ١١٩ ح٤. عيسى= انظر المسيح ﵇. غ غريم "المستشرق H. Grimme" ١٧٥، ١٧٦. الغزالي ٢٨٤ ح٣. ف فؤاد الأول "ملك مصر السابق" أبو الفتح القشيري= انظر القشيري. فخر الدين الرازي= انظر الرازي. الفراء "يحيى بن زياد الديلمي" * ١٨ح١. فضالة بن عبيد "الصحابي" ٦٧. أبو الفضل إبراهيم= انظر محمد أبو الفضل. أبو الفضل الرازي= انظر ابن شاذان. ابن فضل الله الصمدي "أحمد بن يحيى" *٨٩ح١. فلوجل المستشرق Flugel" ٩٩. ابن فورك "محمد بن الحسن، أبو بكر *٥٥ ح٤. ق القاسم بن سلام= انظر "أبو عبيد". أبو القاسم النيسابوري= انظر الحسن بن محمد. القاسمي "محمد جمال الدين" ١٢٥. ابن القاص "أحمد الطبري، أبو العباس" * ٣٢٩ ح٤. قتادة بن دعامة السدوسي "التابعي" ٥٠ ح٤ ١٢٠، ١٤١، ١٦٠، ١٦١، ٢٠٥ ح٢. قتادة بن النعمان ٣٥. ابن قتيبة "عبد الله بن مسلم" ١٥٥، ١١٦، ٢٥٥. القرطبي ٦٥ * ١٧٤ ح٤. القشيري "أبو الفتح" ١٣٠ ح٢. قطرب "محمد بن المستنير" * ٢٤٤ ح٣. أبو قلابة ٨١, ٨١ ح١. ك كازانوفا "المستشرق Casanova ٦٩ ح٢، ٨٧، ٨. الكافيجي "محمد بن سليمان" ١٥٢ ح٤. كايتاني "الأمير، المستشرق Caetani" ١٩٢ ح٢. الكتاني= انظر محمد بن جعفر. ابن كثير "الحافظ المفسر" ٥٤, ٥٤ ح٦, ٨٨ ح٦، ٣١٢ ح١، ٢١٣ ح٢، ٢٤٤ ح٨، ٢٩٠. كرنكو "المستشرق Krenkow" ٢٠. الكسائي "علي بن حمزة، القارئ" ١٠٩ ح٤، ٢٤٩. كعب بن الأشرف ١٥٠. الكلبي ١٣٨. كواترمير "المستشرق Quatremere" ٨٧. ل ابن اللبان "محمد بن أحمد، المفسر" * ٢٨٣ ح٤، ٢٨٥، ٢٨٦. اللحياني * ١٩ ح٢. أبو لهب "عم النبي" ٣٧ ح١. لوث "المستشرق O. Loth" ٢٤٠، ٢٤٢. لوط "﵇" ٢٠٤، ٢١٠. م ابن ماجه "صاحب السنن" ٩٨. مالك بن أنس "إمام أهل المدينة" ٧١، *٩٥ ح٤، ١٠٩ ح٤، ١١٠ ح٣، ١٢١، ٢٥٤، ٢٧٨، ٢٩٠.

стр. 354

مالك بن نبي ١٢٦. المأمون "الخليفة" ٩٧ ح٢. الماوردي "علي بن حبيب" ٦٦ ح٢. المبارك= انظر محمد المبارك. ابن المبارك "صاحب كتاب الإبريز" ٢٧٦. مجاهد بن جبر "التابعي" ٩٥ ح٣، ١٢٠، ١٣٤، ١٦١، ١٨٠ ح٤، ٢٤٩، ٢٩٠. ابن مجاهد "أبو بكر، أحمد بن موسى، شيخ القراء" ٩٠ ح٣، ٢٤٧ ح٢، ٢٤٨، ٢٥١، ٢٥٢. مجمع بن جارية "الصحابي" ٦٧. المحاسبي "أبو عبد الله، الحارث بن أسد" *٧٤ ح٢، ٨٣ ح٢. محمد بن أيو الضريس ٢١. محمد بن جعفر الخزاعي "أبو الفضل" * ٢٥٧ ح٥. محمد جمال الدين القاسمي= انظر القاسمي. محمد بن خلف بن المرزبان ١٢٢، ١٢٤. محمد رشيد رضا= انظر رشيد رضا. محمد بن زيد الواسطي= انظر الواسطي. محمد بن سعدان النحوي "أبو جعفر" * ١٠٣ ح١. محمد بن سلمان الكافيجي= انظر الكافيجي. محمد بن سيرين= انظر ابن سيرين. محمد عبد الله دراز= انظر دراز. محمد عبده "الأستاذ الإمام" ١٣٨، ٣١٧. محمد بن علي الأدفوي ١٢٢. محمد علي سلامة ١٢٦. محمد بن علي الكرخي ١٢٢. محمد الغزالي ١٢٦ ح١. محمد أبو الفضل إبراهيم ٦٧ ح٢، ١٢٥، ١٢٥ ح١. أبو محمد القصاب= انظر محمد بن علي الكرخي. محمد المبارك ١٢٦ ح١. ابن محيص "محمد بن عبد الرحمن القارئ" *٢٥٠ ح٣. محيي الدين عربي= انظر ابن عربي. ابن المرزبان= انظر محمد بن خلف. ابن مردويه ١٤٧. مروان بن الحكم ٨٣. مريم بنت عمران ٤٢، ١٧١، ٣٣٠، ٣٣١. أبو مريم النسائي "الصحابي" ١٧١. المزي "يوسف بن عبد الرحمن" * ٢٣٥ ح٥. ابن مسعود= انظر عبد الله بن مسعود. أبو مسلم الأصفهاني "محمد بن بحر"= انظر الأصفهاني. مسلم بن الحجاج "صاحب الصحيح" ٣٤، ٦٨, ١٢٢، ٢٨٥ ح٥. مسلمة بن مخلد "الصحابي" ٦٧. المسيح ﵇ ٢٢، ٤٢. مسيلمة الكذاب ٧٤. مصفطى زيد ٣١ ح٢. معاذ بن جبل ٦٦، ٦٧، ٨١ ح٢، ١٠٢ ح٢. معاذ "الذي يكنى أبا حليمة، صحابي" ٦٥ح٢. معاوية بن أبي سفيان، ٢٣٧. المغيرة بن أبي شهاب المخزومي "مقري المصحف الشامي" ٨٦٨، ٢٤٨. مقاتل "التابعي" ١٨٠ح٤. أبو مقبل "الحسين بن عمر، الصحابي" ١٧٤ ح٢. المقداد بن عمرو "صحابي" ٨١ ح٢. ابن مقسم= انظر "أبو بكر بن مقسم". مكي "ابن أبي طالب" * ٥٦ ح٢. موريتز "Moritz" ٩٩ ح١. موسى "﵇" ٢٢، ٢٥، ٤٢, ٤٥، ٥٦، ١١٢, ١٤٠، ١٩٠،

стр. 355

٢١٠، ٢١٤، ٢٠٨، ٢٢١، ٢٢٢، ٢٢٣، ٢٢٧، ٢٢٨، ٢٣٩. أبو موسى الأشعري "الصحابي" ٦٧، ٦٨، ٨١ ح٢، ١٢٠. موسى بن عقبة ٧٧. موير "وليم، المستشرق William Muir" ١٧٦، ٢٠٢ ح٣. مولر "Muller" ١٩٣ح٢. ن نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم "القارئ" ٢٤٨ ح٤. نجم الدين الطوفي "سليمان بن عبد القوي" *١٢٣ ح٤. النحاس "أبو جعفر، أحمد بن محمد" *١٨٩ ح١. النخغي "إبراهيم "٢٠٥ ح٣. ابن النديم ٨١. النسفي "أبو البركات، عبد الله بن أحمد، المفسر" *٢٩٢ ح٦. نصر بن عاصم الليثي * ٩٢ ح٢، ٩٣، ٩٤، ٩٤ ح٢. النضر بن الحارث ٢٢٥. أبو نضرة ٤٩ ح١. النعام بن بشير "الصحابي" ٢٤٨. نوح ﵇ ٢١٠، ٢٢٧، ٢٢٨. نولدكه "المستشرق Noldeke" ١٦٩ ح٣، ١٧٦، ١٧٧، ٢٤١، ٢٤٣، النووي "محيي الدين يحيى بن شرف" ٣٤، ٥٣ ح١، ٦٩ ح٣، ٩٦ ح٣. ٢٥٤. هـ هارون "﵇" ٢٢، ٢١٠، ٢١٤. هبة لله بن سلامة= انظر ابن سلامة. هرشفيلد "المستشرق Hirschefeld" ٢٤٢ ح٣. أبو هريرة "الصحابي" ٦٧، ٦٨، ١٠٢، ح٢، ١٤٤، ٢٤٢ ح١، ٢٤٨، ٢٥٠، ٢٩٠. هشام بن حكيم "الصحابي" ١٠١، ١٠٢ ح٢، ١١٤. هشام بن عروة ٧٦. ابن هشام ١٢٣. هلال بن أمية "الصحابي" *١٤٣ ح٢. أبو هلال العسكري= انظر العسكري. هنكلمان "Hunehelman" ٩٩. وواثلة بن الأسقع "الصحابي" ٢٤٨. الواحدي "علي بن أحمد" ٥٩ ح٣، *١٣٠ ح٢، ١٣٧، ١٣٩، ١٧٩، ١٨٠، ١٨١. والواسطي "أبو بكر، محمد بن حمد بن سليمان" ١٠٥ ح٣. الواسطي "محمد بن يزيد" ٣١٤, ٣١٦. ورقة بن نوفل ٤٤. الوليد بن عبد الملك "الخليفة" ٩٨. الوليد بن المغيرة ١٦١ ح٤. وكيع بن الجراح * ١٢١ ح٣، ٢٩٠. ويل "المستشرق Weil" ١٧٦، ١٧٨. ي يحيى بن آدم ١٢١ ح٣. يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ٧٦. يحيى بن المبارك اليزيدي= انظر اليزيدي. يحيى بن معين ١٢١ ح٣. يحيى بن وثاب ٢٤٩. يحيى بن يعمر * ٩٢ ح١، ٩٢ ح٢، ٩٣، ٩٤. يزيد الفارسي ٧٢. يزيد بن القعقاع= انظر "أبو جعفر".

стр. 356

يزيد بن هارون ٢٩٠. اليزيدي "يحيى بن المبارك، القارئ" ٢٥٠ ح٥. أبو اليسر بن عمرو "الصحابي، الأنصاري". يعقوب "﵇" ٢٢. يعقوب بن إسحاق الحضرمي "القارئ" ٢٤٨، ٢٤٩ ح١. أبو يعلى "الحافظ أحمد بن علي الموصلي" *١٠١ح٢. أيو يعلى "القاضي محمد بن الحسين" ٢٨٥ ح٥. يوسف ﵇ ٤٢. يوسف العش ٨٩. يونس "﵇" ٢٢، ٢١٠.

стр. 357

فهرس الموضوعات: كلمة المؤلف في الطبعة الجديدة ٥-٨, المقدمة ٩-١٣: الباب الأول: القرآن والوحي "١٥-٦٢" الفصل الأول: أسماء القرآن وموارد اشتقاقها "١٧-٢١": الكتاب والقرآن، وسر التسمية بهما ١٧- كلتا التسميتين ترتد إلى أصل آرامي ١٧- مذاهب العلماء في مدلول لفظ "القرآن" ١٨- استخدام عرب الجاهلية لفظ "قرأ" في غير معنى التلاوة ١٩- أسماء القرآن ٢٠- مبالغة بعض العلماء في تعداد أسماء القرآن ٢١- تعريف القرآن ٢١. الفصل الثاني: ظاهرة الوحي "٢٢-٤٨": ظاهرة الوحي متماثلة عند جميع الأنبياء ٢٢ إدراك الوحي سهل ميسر في نظر الدين ٢٣- المعنى اللغوي الأصلي لمادة الوحي والإيحاء ٢٣- لم تقتصر هذه الظاهرة على تنزيل الكتب السماوية بوساطة ملك الوحي ٢٥- تفسير الوحي من خلال قاموس الكتاب المقدس, واختلاف مفهومه الخاص عن مفهوم الوحي العام ٢٥- التفرقة بين الوحي والكشف ٢٦- الكشف كالإلهام من ألفاظ علم النفس المحدثة ٢٦- طبيعة الحقائق الدينية لا تخضع للظواهر "اللاشعورية" ٢٧- صورتان للوحي وصفهما النبي ﷺ نفسه ٢٧- النبي في كلتا الصورتين

стр. 358

يعي ما يوحى إليه ٢٨- لم يخلط ﵊ مرة واحدة بين شخصيته المأمورة وشخصية الوحي الآمرة ٢٨- التفرقة بين صفة المخلوق وصفة الخالق ٢٩- تصدير كثير من الآيات بعبارة "قل" ومغزاة ٣٠- عتاب إلهي خفيف أو شديد لرسول الله ٣١- توجيه الإنذار والتهديد أحيانا للنبي في القرآن ٣٢- تفرقة النبي بين الوحي وبين أحاديثه ٣٣- لا يملك النبي حق استخدام ذاكرته في حفظ القرآن ٣٣- تنحية الأحاديث القدسية أيضا من القرآن ٣٢- آراء الرسول الدنيوية من خلال حادثة "تأبير النخل" ٣٤- النبي ﷺ مقتنع بأن الوحي مصحوب بانمحاء إرادته الشخصية ٣٥- نزول الوحي على قلبه ﵊ في كل لحظة ٣٦- انقطاع الوحي عنه لأنه مستقل عن ذاته خارج عن فكره ٣٦- أمثلة: حادثة الإفك ٣٧- حويل القبلة ٣٧- لا دخل لعواطف محمد في أمر السماء ٣٨- حيرة العرب في الربط بين الذات الملقية والذات المتلقية ٣٨- شخصية النبي اليقظة حتى في ساعات الرقاد ٣٨- صورة بدء الوحي في حديث السيدة عائشة ٣٩- التماسه ﵊ الدثار وتعليله ٤٠- هل قصد العرب من أضغاث الأحلام شطحات الجنون؟ ٤٠- شهادة العرب أنفسهم للنبي بالصدق ٤١- تصحيح القرآن أخطاء تاريخية ومغالطات منطقية ٤١- كشف القرآن حجب المستقبل في حياة المشركين ٤٢- عصمة الله لنبيه من أذى الناس وضمانه حمايته ٤٣- أمثلة: يوم أحد وحنين ٤٢- ذات الرقاع ٤٣- لا يبت في أخبار الغيب إلا المؤمن الصادق ٤٤- التماس مصدر الوحي خارج الذات الإلهية ٤٤- من أملى على محمد حقائق التاريخ- الراهب بحيرا أم ورقة بن نوفل؟ ٤٤- لم يلق النبي الرجلين سرا في خفاء، بل كان معه في كل مرة رفيق ٤٥- القوافل التجارية في رحلتي الشتاء والصيف وآثارهما المزعومة ٤٥- تسفيه القرآن تلك الأحلام الطائشة جميعا بلهجة قاطعة حاسمة ٤٦- إعجاز القرآن للعرب وتحديه لهم ٤٦- منذ الفترة المكية سحر القرآن العرب بأسلوبه المبين ٤٧- تلقي النبي الوحي بحواسه كلها واعيا كل الوعي أنه عبد الله ورسوله الأمين ٤٨.

стр. 359

الفصل الثالث: تنجيم القرآن وأسراره "٤٩- ٦٢": الحكمة الإلهية في تدرج النوازل القرآنية ٤٩- نزول القرآن نجوما خلال ثلاثة وعشرين عاما ٥٠- تنزلات القرآن الثلاثة من عالم الغيب، فلا يؤخذ في مثلها إلا بالمتواتر ٥١- تطلع القائلين بالتنزلات الثلاثة إلى أسرار التنجيم القرآني ٥٢- صورتان لتجاوب الوحي مع الرسول ٥٢- تجدد النزول وأثره في تهوين الشدائد على النبي ﷺ ٥٣- الصبر الجميل هو الحكمة المقصودة من تكرار قصص الأنبياء ٥٤- تيسير حفظ القرآن على النبي بنزوله نجوما ٥٥- رعاية حال المخاطبين بالوحي وعدم مفاجأتهم بما لا عهد لهم به ٥٦- تفرقة الإسلام بين الأعماق والسطحيات في أنفس الأفراد والجماعات ٥٧- الفرق بين تدرج التشريع وبين تأخير البيان لوقت الحاجة ٥٨- إنما يكون التدرج في العادات الشعورية والتقاليد الاجتماعية ٥٩- تحريك المنطق التشريعي في نفوس المسلمين ٦٠- نزول القرآن نجوما أعان الصحابة على حفظه والتفقه فيه ٦١- تدرج النزول في القرآن برهان دامغ على أنه وحي يوحى ٦٢. الباب الثاني: تاريخ القرآن "٦٣-١٢٦" الفصل الأول: جمع القرآن وكتابته "٦٥-٨٩": جمع القرآن بمعنى حفظه في الصدور ٦٥- رسول الله هو سيد الحفاظ ٦٥- حفاظ القرآن من الصحابة ٦٦- من لم تتصل بنا أسانيدهم من حفاظ الصحابة لا يحصون عددا ٦٧- مسجد رسول الله مدرسة لتحفيظ القرآن ٦٨- الاعتماد في نقل القرآن على حفظ القلوب أشرف خصيصة لهذه الأمة ٦٨- كتاب الوحي ٦٩- معنى تأليف القرآن من الرقاع ٧٠- ترتيب الآيات توقيفي ٧٠- وترتيب السور توقيفي أيضا، ودليل ذلك ٧١- لماذا لم يحمع الرسول ﷺ القرآن كله بين دفتي مصحف واحد؟ ٧٣- جمع القرآن على عهد أبي بكر الصديق ﵁ ٧٤- تكليف زيد بن ثابت بتتبع القرآن وجمعه ٧٤- آخر

стр. 360

سورة التوبة ٧٥- تم لأبي بكر جمع القرآن كله خلال سنة واحدة تقريبا ٧٧- شبهة دائرة المعارف الإسلامية حول إيداع الصحف لدى حفصة، والرد على هذه الشبهة ٧٧- تسمية القرآن "بالمصحف" نشأت على عهد أبي بكر ٧٧- جمع القرآن على عهد عثمان بن عفان ﵁ ٧٨- اختلاف المسلمين في قراءة القرآن وفزع حذيفة من ذلك ٧٩- قلق عثمان وفزعه من هذا الاختلاف أيضا ٨٠- إحراق عثمان للمصاحف الفردية ٨٠- تم تنفيذ قرار عثمان سنة خمس وعشرين ٨٣- لماذا أمر عثمان اللجنة بنسخ المصحف من صحف حفصة؟ ٨٣- إحراق مروان بن الحكم صحف حفصة بعد وفاتها ٨٣- عدة المصاحف التي أرسل بها عثمان إلى الآفاق ٨٤- تجريد المصاحف العثمانية من كل ما ليس بقرآن ٨٥- إرسال عثمان إلى كل إقليم حافظا يوافق قراءته ٨٦- لم يقدم عثمان على إحراق المصاحف إلا بعد تأييد من الصحابة ٨٦- أين المصاحف العثمانية الآن؟ ٨٧- أحد هذه المصاحف كان لا يزال موجودا في مستهل القرن الرابع الهجري ٨٧- كازانوفا ومجازفته بحكمه الصبياني ٨٨- رؤية ابن كثير وابن الجزري وابن فضل الله العمري للمصحف الشامي ٨٨- انتقال المصحف الشامي من قياصرة الروس إلى إنجلترا ٨٩- هل بقي هذا المصحف في مسجد دمشق حتى احترق سنة ١٣١٠ هـ؟ ٨٩- لا يعرف البحث العلمي كتابا أكمل ولا أدق من القرآن ٨٩. الفصل الثاني: المصاحف العثمانية في طور التجويد والتحسين "٩٠-١٠٠": احتمال المصاحف العثمانية عددا من الوجوه والقراءات ٩٠- الملاحن والتصحيفات إنما تتعلق بطريقة الرسم ٩١- تحسين الرسم القرآني لم يتم دفعة واحدة ٩١- أول من نقط القرآن ٩٢- نقط أبي الأسود للقرآن لم يكن إلا امتدادًا لما يظن من سبقه إلى وضع مسائل في العربية ٩٢- لا برهان بين أيدينا على أن يحيى بن يعمر أول من نقط القرآن ٩٣- لعل عمل نصر بن عاصم الليثي في نقط القرآن مواصلة لعمل أستاذيه أبي الأسود وابن يعمر ٩٣- الخليل أول من صنف النقط، ورسمه في كتاب، وذكر علله ٩٤- اختلاف العلماء في

стр. 361

جواز نقط القرآن ٩٥- الفرق بين النقط والتعشير ٩٥- الحرص على نص القرآن كان السبب في كراهة النقط تارة واستحبابه أخرى ٩٦- الرموز المشيرة إلى رءوس الآي ٩٧- كتابة العناوين في رأس كل سورة ٩٧- تجزئة المصاحف وتحزيبها ٩٨- إسهام الخطاطين في تجويد المصاحف وتحسين كتابتها ٩٨- انتشار القرآن بوساطة الطباعة ٩٩- أدق طبعة لكتاب الله ١٠٠. الفصل الثالث: الأحرف السبعة "١٠١-١١٦": الأحاديث الصحيحة في نزول القرآن على سبعة أحرف ١٠١- قول أبي عبيد بتواتر حديث الأحرف السبعة ١٠٢- عبارة الأحرف السبعة تقع على معان مختلفة ١٠٢- أقوال متضاربة في تحديد المراد من "الأحرف" ١٠٣- هل العدد محصور في سبعة أم المراد التوسعة على القارئ ١٠٤- أكثر العلمء على أنه محصور في سبعة ١٠٤- ليست هذه الأحرف سبع لهجات ١٠٥- ولا سبع لغات ١٠٥- عمر وهشام كلاهما قرشي وقد اختلفت قراءتهما ١٠٦- تأويلات سقيمة في المراد من هذه الأحرف ١٠٦- نظرية القراءة بالمعنى وخطرها ١٠٧- القرآن والقراءات حقيقتان متغايرتان ١٠٧- قراءة القرآن بالمعنى ليست كرواية الحديث بالمعنى ١٠٨- لعل المراد من هذه الأحرف السبعة الأوجه السبعة التي وسع بها على الأمة ١٠٨- الاختلاف في وجوه الإعراب ١٠٩- الاختلاف في الحروف ١٠٩- اختلاف الأسماء في إفرادها وتثنيتها وجمعها وتذكيرها وتأنيثها ١٠٩- الاختلاف بإبدال كلمة بكلمة يجري لسان قبيلة بإحداهما دون الأخرى ١١٠- الاختلاف بالتقديم والتأخير فيما يعرف وجه تقديمه أو تأخيره في لسان العرب ١١١- حول قراءة أبي بكر "وجاءت سكرة الحق بالموت" ١١١- الاختلاف بشيء يسير من الزيادة والنقصان جريا على عادة العرب في الحذف والإثبات ١١١- زيادة ونقصان لا سبيل إلى عدهما حرفا من الأحرف السبعة ولو أثبتت في مصاحف بعض الصحابة ١١٢- اختلاف اللهجات والشواهد عليه ١١٢- اختلاف اللهجات هو أهم الوجوه ولكنه ليس الوجه الوحيد،

стр. 362

ولا تفسر به وحده الأحرف السبعة ١١٣- القرشية، باعتراف من جميع القبائل, أقدر اللهجات العربية على التعبير الدقيق الأنيق ١١٤- تثبيت القرآن للوحدة اللغوية ومراعاته اللهجات في أحرفه السبعة ١١٤- خطأ العلماء الذين حصروا الأحرف السبعة في اختلاف اللهجات ١١٥- النقص في استقراء القدامى للأحرف السبعة ١١٥- هذه الأوجه لا يجب التزامها في الكلمة الواحدة ١١٦- لم نعرف هذه الأحرف السبعة إلا بطريق الاستنباط والاستقراء ١١٦. الباب الثالث: علوم القرآن "١١٧- ٢٧٨" الفصل الأول: لمحة تاريخية عن علوم القرآن "١١٩- ١٢٦": الصحابة وفهمهم للقرآن ١١٩- رواية علوم القرآن بالتلقين والمشافهة على عهد الرسول ﷺ ١٢٠- الممهدون لهذه العلوم ١٢٠- في عصر التدوين كان التفسير قبل كل شيء, لأنه أم العلوم القرآنية ١٢١- نشأة التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي ١٢١- علوم القرآن الأخرى ١٢١- اختصار تلك العلوم في علم موحد ١٢٣- اصطلاح علوم القرآن بالمعنى الجامع الشامل ١٢٤- مؤلفات في هذه العلوم حسب تعاقبها التاريخي ١٢٤- المؤلفات الجدية في العصر الحديث ١٢٥. الفصل الثاني: علم أسباب النزول "١٢٧- ١٦٣": لا يسع مؤرخا جهل أسباب الحوادث ودوافعها ١٢٧- النص الأدبي لا يتذوق إلا إذا أزيح النقاب عن ظروف الأديب النفسية والاجتماعية ١٢٧- مثال على ذلك ١٢٨- معرفة قصة الآية والأسباب التي اقتضت نزولها تعين على صحة التفسير ١٢٩- نحن من القرآن تلقاء شيء أسمى من علم التفسير ١٢٩- وإزاء شيء فوق اللغة وقواعدها، وفوق التاريخ نفسه ١٢٩- لم يبالغ الواحدي حين قال: "لا يمكن معرفة الآية دون الوقوف على قصتها" ١٣٠- التعبير عن سبب النزول بـ"القصة" ينم عن ذوق رفيع ١٣٠- جهل الناس بأسباب النزول يوقعهم في اللبس ١٣٠- أمثلة ١٣٠-١٣٠- ما أنزله الله ابتداء غير مبني على سبب أو حادثة لا يدخل في "أسباب النزول" ١٣٢- تعريفنا يستلزم قسمة ثنائية

стр. 363

لأسباب النزول ١٣٢- من أقسم من الصحابة على معرفة سبب كل آية لا يريد إلا ما تيسر له سماعه بنفسه ١٣٣- تشدد السلف الصالح في الروايات المتعلقة بأسباب النزول ١٣٤- يقبل قول التابعي في هذه الأسباب إذا اعتضد بمرسل آخر ١٣٤- الرواية الصحيحة هي الوسيلة لمعرفة أسباب النزل ١٣٥- تصانيف القدامى في هذه "الأسباب" وتعرضها للنقد الشديد ١٣٥- ما في تلك التصانيف من أخطاء ومغالطات ومبالغات ١٣٧- مثال على خطأ تاريخي وقع فيه الواحدي ١٣٧- إن التمس العذر للواحدي فأي عذر للمؤرخ الحجة ابن جرير الطربي؟ ١٣٩- ما لبعض الآيات من سبب عام لا ينبغي أن يعد سببا حقيقيا ١٤٠- القسم الذي نزل ابتداء لا يشمل كل الوقائع بل أكثرها, ولا كل القصص بل أكثره ١٤١- صيغ الروايات المتعلقة بهذه الأسباب ١٤١- عبارة الرواية الصحيحة في سبب النزول إما نص في بيان السبب وإما محتملة له ولسواه ١٤٢- تعدد الروايات في سبب نازل واحد من القرآن ١٤٢- إن جاءت روايتان كلتاهما صحيحة، ولم نستطع ترجيح إحداهما، جمعنا بينهما ١٤٢- إن كانت الروايتان صحيحتين، ولم نستطع ترجيح إحداهما ولا الجمع بينهما، حملنا الأمر على تعدد نزول الآية ١٤٤- يؤخذ سبب النزول عند تعدد الرواية من أصح الروايات ١٤٥- تعدد النازل والسبب واحد ١٤٧- مقاييس المفسرين في ترجيح الروايات المنبئة عن أسباب النزول وتفردها بدقة المصطلح ١٤٨- جمع العلماء بين السبب التاريخي والسياق الأدبي ١٤٩- ما أكثر الروايات التي وضعت في السطور على حسب الحكمة ترتيبا، وحفظت في الصدور على حسب الوقائع تنزيلا ١٤٩- مثال على ذلك ١٥٠- لم يبالغ المفسرون حين قدموا أحيانا ذكر المناسبة بين الآيات على معرفة سبب نزولها ١٥٠- الكشف عن الترابط بين السور إلى جانب الكشف عن التناسب بين الآيات ١٥١- التماس أوجه الترابط بين السور مبني على أن ترتيب السور توقيفي ١٥١- معيار الطبع أو التكليف في هذا التناسب يرتد إلى درجة التماثل أو التشابه بين الموضوعات ١٥٢- أمثلة على ذلك

стр. 364

١٥٢-١٥٤- التنظير وجه أدبي مستساغ من أوجه التناسب ١٥٥- احتكام قارئ القرآن في هذا إلى ذوقه الأدبي أو منطقه الفطري ١٥٥- الغموض في استجلاء بعض وجوه التناسب بين السور ١٥٦- أمثلة عل ذلك ١٥٧- تناسق الآيات أغنى في مواطن كثيرة عن التماس أسباب نزولها ١٥٧- حرص القرآن على التناسق الفني، والتقاء ألوان منه في علم المناسبة العظيم ١٥٧- الآيات التي اتفق العلماء على تعديتها إلى غير أسبابها ١٥٨- الأخذ بعموم اللفظ بدلا من خصوص السبب وقول ابن تيمية فيه ١٥٩- أمثلة ١٥٩-١٦٢- رسم "نماذج" إنسانية تتخطى الزمان والمكان، وتتجاوز الأسباب والمناسبات ١٦٢- ما لم نعرف له سبب نزول كان سبب إيحائه الأحياء لا وقائع الأحياء ١٦٣. الفصل الثالث: علم المكي والمدني "١٦٤-٢٣٣": عمر النبي ﷺ قبل البعثة ١٦٤- ما أثاره المستشرقون من شبهات حول عمر النبي ١٦٥- الحق أن الله بعث نبيه على رأس الأربعين ١٦٦- تدرجنا مع التنزيل القرآني مرحلة مرحلة ١٦٦- العلم بالمكي والمدني أحوج العلوم القرآنية إلى تمحيص الروايات، والتحاكم إلى التاريخ الصحيح ١٦٧- معرفة المكي والمدني أكبر عون على تتبع المراحل التي مرت بها الدعوة الإسلامية ١٦٧- هذا العلم في آن واحد ترتيب زماني، وتحديد مكاني، وتبويب موضوعي, وتعيين شخصي ١٦٧- أمثلة على ذلك ١٦٨- تفضيلنا التقسيم الزمني للمكي والمدني ١٦٨- أخذ المحققين من علمائنا بالمنهج التاريخي الزمني ١٦٩- خمسة وعشرون علما من جهلها لا يحل له تفسير القرآن ١٧٠- بلغت عناية الباحثين بهذا القرآن أقصى ما يبلغه المحققون من التحري والتحقيق ١٧٠- ما نزل ليلا وما نزل نهارا ١٧٠- ما نزل في شدة البرد ١٧١- ما نزل في شدة الحر ١٧٢- ما نزل في الحضر وما نزل في السفر ١٧٢- ما نزل في المغازي ١٧٣- ما نزل

стр. 365

ببيت المقدس, وما نزل في الفضاء بين السماء والأرض ١٧٣- إمكان الثقة بالرواية الصحيحة إلى أبعد حد في تحديد المكي والمدني ١٧٣- ما يشبه تنزيل المدينة في السور المكية وما يشبه تنزيل مكة في السور المدنية ١٧٣- أنى للمستشرقين أن يرتبوا القرآن زمنيا وهم يجحدون كل أثر للرواية الصحيحة! ١٧٥- المستشرق غريم وترتيبه القرآن على الطريقة المأثورة, ومآخذ عليه ١٧٥- المستشرق وليم موير والمراحل القرآنية الست ١٧٦- طريقة المستشرق ويل كانت نقطة الانطلاق في أجرأ محاولة لترتيب القرآن ١٧٦- تأثر نولدكه وشفالي بطريقة ويل, ثم تأثر بل ورودويل وبلاشير بنولدكه ١٧٧- ترجمة بلاشير للقرآن هي في نظرنا أدق الترجمات لا يغض من قيمتها إلا فساد الترتيب الزمني ١٧٧- الروايات المتعلقة بالمكي والمدني لم ترد إلا عن الصحابة والتابعين ١٧٨- الاعتماد على الرواية الصحيحة لا يتنافى مع إعمال الفكر والاجتهاد ١٧٨- الاختلاف في أول ما نزل وآخره ١٨٠- لمعرفة المكي والمدني طريقان: سماعي وقياسي ١٨١- خصائص السور المكية ١٨١- خصائص السور المدنية ١٨٣- تقسيم كل من السور المكية والمدنية إلى ثلاث مراحل: ابتدائية ومتوسطة وختامية ١٨٥- تحليل لتسع سور اتفق المفسرون على أنها من المرحلة المكية الأولى ١٨٥- سورة العلق ١٨٦- سورة المدثر ١٨٦- سورة التكوير ١٨٧- سورة الأعلى ١٨٩- سورة الليل ١٩٠- سورة الشرح ١٩٠- سورة العاديات ١٩١- سورة التكاثر ١٩١- سورة النجم ١٩١- أسلوب هذه المرحلة الأولى ١٩٤- تحليل لسبع سور من المرحلة المكلية الثانية "أو المتوسطة" ١٩٥- سورة "عبس" ١٩٥- سورة التين ١٩٧- سورة القارعة ١٩٧- سورة القيامة ١٩٨- سورة المرسلات ٢٠٠- سورة البلد ٢٠٢- سورة الحجر ٢٠٣- ما تميزت به المرحلة المكية المتوسطة عن الأولى ٢٠٨- المرحلة المكية الثالثة "أو النهائية" وطول سورها النسبي ٢٠٩- إبراز الملامح الأساسية لسور منها ثلاث ٢١٠- سورة الصافات ٢١٠-

стр. 366

سورة الكهف ٢١٧- سورة إبراهيم ٢٢٦- المرحلة المكية الثالثة تكاد تكون مرحلة انتقالية تتوسط وحي مكة ووحي المدينة ٢٣٠- أسلوب هذه المرحلة الختامية ٢٣٠- سر إسهابنا الحديث عن السور المكية بمراحلها الثلاث ٢٣٠- تعيين المراحل المدنية حتى آخر ما نزل من الوحي ليس بالأمر العسير، وتعليل ذلك ٢٣١- سور المراحل المدنية الثلاث عند المحققين ٢٣١- سور الأنفال "نموذج" كامل للأسلوب المدني ٢٣٢- تنوع الموضوعات هو الباعث الأهم على تنوع الأسلوب القرآني ٢٣٣. الفصل الرابع: لمحة خاطفة عن فواتح السور "٢٣٤-٢٤٦": سرد ما في القرآن من هذه الفواتح ٢٣٤- الرأي القائل: إن هذه الفواتح سردت على نمط التعديد تحديا للعرب ٢٣٥- حوت الفواتح من كل جنس من الحروف نصفه ٢٣٦- الاعتقاد بأزلية هذه الحروف، وإحاطتها بالغموض والسرية ٢٣٦- عد هذه الفواتح على حساب الجمل وسخف هذه الآراء ٢٣٧- شطحات الصوفية في تأويل هذه الفواتح ٢٣٨- هذه الفواتح من أسماء الله أو رموز تشير إلى الغرض من السور المفتتحة بها ٢٣٩- ما في هذه الآراء كلها من التخرصات والظنون ٢٣٩- رأي عقيم للمستشرق شيرنجر في هذه الحروف ٢٤٠- أهي اسم الله الأعظم؟ ٢٤١- نظرية المستشرق نولدكه التي رجع عنها ٢٤١- تحمس بهل وهرشفيلد لتلك النظرية الخاطئة ٢٤٢- رأي المستشرق بلاشير بضرورة الرجوع إلى النظرية الإسلامية نفسها ٢٤٢- هذه الفواتح أدوات تنبيه ٢٤٣- استبعاد السيد رشيد رضا جعل التنبيه للنبي عليه الصلاة السلام ٢٤٣- لعل رأي السيد رشيد أصوب الآراء في حكمة هذه الفواتح ٢٤٤- لم تسمع أذن أصواتا أحلى وقعا من هذه الحروف المقطعة ٢٤٦.

стр. 367

الفصل الخامس: علم القراءات ولمحة عن القراء "٢٤٧-٢٥٨": القراءات السبع ليست هي الأحرف السبعة المذكورة في الحديث ٢٤٧- عبارة "القراءات السبع" بدأت تشتهر على رأس المائتين ٢٤٨- القراء الأئمة السبعة والمدن التي اشتهرت بها قراءاتهم ٢٤٨- القراءات العشر والقراءات الأربع عشرة ٢٥٠- منع القراءة بالقياس المطلق ٢٥٠- موقف القراء من ابن مقسم وابن شنبوذ ٢٥١- توجيه القراءة الشاذة يعين على صحة التأويل ٢٥٢- القرآن لا يثبت إلا بالتواتر، والقراءة الشاذة ليست قرآنا ٢٥٤- قراءة ابن مسعود، وما شاع عنه من إنكاره المعوذتين والفاتحة من القرآن، وتفسير تصرفه ٢٥٥- قراءة أبي بن كعب وما نسب إليه من إثباته دعاء الاستفتاح والقنوت في آخر مصحفه كالسورتين ٢٥٥، ضابط القراءات المقبولة ٢٥٥- أنواع القراءات من حيث السند ستة ٢٥٦- القرآن حكم على قواعد اللغة والنحو، وليست هذه القواعد حكما على القرآن ٢٥٨. الفصل السادس: علم الناسخ والمنسوخ "٢٥٩-٢٧٤": علم الناسخ والمنسوخ يلقي الأضواء على تدرج الوحي وتنجيم نزوله ٢٥٩- جدل العلماء في تعريف النسخ لما توحي به اللفظة من الاشتراك ٢٥٩- منشأ الجدل في تعريف النسخ ٢٦٠- أدق تحديد اصطلاحي للفظة النسخ ٢٦١- حصر بعض العلماء النسخ في القرآن نفسه, وميل أكثرهم إلى جواز نسخ النسة بالقرآن ٢٦١- نسخ القرآن بالسنة, وما حمل على الشافعي خطأ في هذا الموضوع ٢٦١- نسخ السنة بالنسة ٢٦١- لن نعرض هنا إلا لنسخ القرآن بالقرآن، ووسبب اكتفائنا بذلك ٢٦٢- مذهب أبي مسلم الأصفهاني في النسخ, وتسميته النسخ باسم التخصيص ٢٦٢- تفرقة العلماء بين النسخ والتخصيص ٢٦٢- المبالغون في النسخ سلكوا كثيرا من العموم المخصص في عداد المنسوخ ٢٦٣- زعمهم أن أول الآية منسوخ وآخرها ناسخ ٢٦٤- إدراجهم في عداد المنسوخ ما أبطله القرآن من عادات الجاهلية، وما رفعه من شرائع من قبلنا ٢٦٤-

стр. 368

تقسيمهم النسخ إلى أضربه التقليدية الثلاثة خطأ منهجي كان خليقا بهم أن يتجنبوه ٢٦٥- جراءتهم العجيبة في احتمالهم نسخ آيات معينة إما مع نسخ أحكامها وإما دون نسخ أحكامها ٢٦٥- جميع ما ذكروه من شواهد هذين الضربين أخبار آحاد لا يثبت بمثلها قرآن ٢٦٥- الناسخ أيضا يجوز نسخه فيصير الناسخ منسوخا! وما في ذلك من الغلو العجيب ٢٦٦- مبالغات تخالف البداهة وتعارض منطق الأشياء ٢٦٦- جعلهم المخصوص منسوخا وإهمالهم تناسق السياق ٢٦٧- ألوان ليست من النسخ ولا من التخصيص ٢٦٨- مرور فكرة النسخ ببال بعض المفسرين تبدو في بعض الآيات إساءة أدب مع الله ٢٦٩- خلطهم بين النسخ والإنساء ٢٦٩- ما أمر به لسبب ثم زال سببه ليس من المنسوخ ٢٦٩- إنما النسخ الإزالة حتى لا يجوز امتثال الأمر أبدًا ٢٦٩- اشتباه البيان على بعضهم بالنسخ ٢٧٠- القول بالتناسخ حتى في الأخبار! ٢٧٠- آية في سورة الأحقاف ثبت حكمها بزعمهم ست عشرة سنة قبل أن ينسخها أول سورة الفتح ٢٧١- التساهل في نسخ كلام الله معبر طبيعي إلى القول بالبداء ٢٧١- حين نسخ الله بعض أحكامه ببعض لم يظهر له أمر كان خافيا عليه ٢٧٢- لا مجال لاشتباه النسخ بالبداء ٢٧٢- إنما يرجع في النسخ إلى نقل صريح عن رسول الله أو عن صحابي ٢٧٢- لا يعتمد في النسخ قول عوام المفسرين بل ولا اجتهاد المجتهدين ٢٧٣- المتزيدون في النسخ وسردهم عدد السور بحسب ما دخلها من النسخ وما لم يدخلها ٢٧٣- الأصل في آيات القرآن كلها الإحكام لا النسخ, إلا أن يقوم دليل ٢٧٣- حصر السيوطي دعوى النسخ في إحدى وعشرين آية على خلاف في بعضها ٢٧٤- ولو تعقبناها لوجدنا الصالح منها للنسخ لا يزيد على عشر فقط ٢٧٤- لا يكتشف النسخ إلا حيث يمتنع القول بالتخصيص أو تأخير البيان أو الإنساء ٢٧٤. الفصل السابع: علم الرسم القرآني "٢٧٥-٢٨٠": إحاطة الرسم القرآني بهالة من التقديس ٢٧٥- غلو الزاعمين أن هذا الرسم توقيفي ٢٧٥- لا مجال

стр. 369

لمقارنة الرسم العثماني بفواتح السور ٢٧٧- استحسان التزام هذا الرسم ٢٧٨- رسم القرآن اصطلاحي ودليل ذلك ٢٧٨- رسم القرآن للعامة بالاصطلاحات الشائعة في عصرهم ٢٨٠. الفصل الثامن: علم المحكم والمتشابه: "٢٨١-٢٨٦": المحكم والمتشابه من خلال الآية السابعة من سورة آل عمران ٢٨١- أكثر العلماء على أن المتشابه لا يعلم تأويله إلا الله ٢٨٢- رأي الراغب أن المتشابه من حيث إمكان الوقوف عليه ثلاثة أضراب ٢٨٣- رد الآيات المتشابهات إلى المحكمات ٢٨٤- مذهب السلف ومذهب الخلف في متشابه الصفات ٢٨٤- ما في الكناية عن الحقائق الدينية الكبرى من الحسن والجمال ٢٨٦- الحكمة في ورود المتشابه في القرآن ٢٨٦. الباب الرابع: التفسير والإعجاز "٢٨٧-٣٤٠" الفصل الأول: التفسير: نشأته وتطوره "٢٨٩-٢٩٨": النبي ﷺ هو أول شارح لكتاب الله ٢٨٩- أجدر الصحابة بلقب المفسر هو عبد الله بن عباس ٢٨٩- المفسرون من التابعين ٢٩٠- التفسير بالمأثور: الطبري، ابن كثير، السيوطي ٢٩١- التفسير بالرأي والشروط التي لا بد منها لإباحته ٢٩١-٢٩٢ تفاسير الرازي والبيضاوي وأبي السعود والنسفي والخازن ٢٩٣- التفسير بالرأي لا مسوغ له إلا إذا عارضه التفسير بالمأثور ٢٩٣- الطابع العقلي والمذهب الكلامي في تفاسير المعتزلة ٢٩٤- تفسير الزمخشري ٢٩٤- الشطحات في تفاسير المتصوفة ٢٩٥- التفسير المنسوب إلى الشيخ محيي الدين بن عربي ونموذج منه ٢٩٥- التفسير الإشاري ومثال عليه من تفسير الألوسي ٢٩٦- تفاسير الباطنية ٢٩٧- تفسير أبي حيان الأندلسي ٢٩٧- تفاسير المعاصرين: السيد الإمام محمد رشيد رضا، طنطاوي جوهري، سيد قطب

стр. 370

٢٩٧- التفسير بالمأثور إذا اجتمع إليه حسن الاستنباط هو أولى التفاسير بالاعتبار ٢٩٨. الفصل الثاني: القرآن يفسر بعضه بعضا:"٢٩٩-٣١٢": دلالة القرآن تمتاز بالدقة والإحاطة والشمول ٢٩٩- منطوق القرآن ومفهومه ٢٩٩- تعريف المنطوق ٣٠٠- تعريف المفهوم ٣٠١- مفهوم الموافقة ومفهوم المخالفة ٣٠١- المفهوم الوصفي ٣٠١- المفهوم الشرطي ٣٠٣- المفهوم الحصري ٣٠٣- عام القرآن وخاصه ٣٠٤- تعريف العام ٣٠٤- هذه الصيغ تعين العموم تعيينا حقيقيا ما لم يرد مخصص لها ٣٠٥- العام الباقي على عمومه ٣٠٦- المدح والذم لا يخرجان العام عن عمومه ٣٠٧- الخاص وأنواعه ٣٠٧- الحكم الذي يفيده الخاص بدلالاته الحقيقية الوضعية حكم قطعي ٣٠٨- المجمل والمبين ٣٠٨- تعريف المجمل ٣٠٩- تبيين المجمل إما أن يرد متصلا أو منفصلا ٣١٠- قد يقع تبيين المجمل بالسنة النبوية ٣١٠- ما قال النبي ﵊ من شيء فهو في القرآن، وفيه أصله ٣١٠- النص الظاهر ٣١١- تعريف النص ودلالته الواضحة الصريحة ٣١١- تعريف الظاهر ٣١١- اللفظ لا يصرف عن المتبادر منه إلا بقرينة ٣١٢. الفصل الثالث: إعجاز القرآن "٣١٣-٣٣٣": انهزام فصحاء العرب أمام تحدي القرآن لهم بمعارضته ٣١٣- الجاحظ وكتابه "نظم القرآن" ٣١٣- محمد بن زيد الواسطي وكتابه "إعجاز القرآن" ٣١٤- عبد القاهر الجرجاني ذواقة للأسلوب القرآني ٣١٤- الرماني ورسالته "النكت في إعجاز القرآن" ٣١٦- الباقلاني وكتابه المشهور في "الإعجاز" ٣١٦- عناصر الجمال الفني في القرآن في أبحاث المعاصرين ٣١٧- عناية مصطفى صادق الرافعي بالنظم الموسيقي في القرآن ٣١٧- التصوير هو الأداة المفضلة في أسلوب القرآن لدى سيد قطب ٣١٩- في الكتب التقليدية عن "علوم القرآن" أبواب توحي بالكثير مما ينطق به مفهومنا الحديث للإعجاز ٣٢٠.

стр. 371

تشبيه القرآن واستعاراته ٣٢٢- مثل من التشبيه المركب ٣٢٢- موضع الجمال الحقيقي في مشهد الحياة القصيرة ٣٢٣- ظاهرة التشخيص في القرآن ٣٢٤- مساوئ التقعيد عند الأقدمين ٣٢٦- تحليلات موفقة تبرز جمال الصورة القرآنية عند علمائنا السابقين ٣٢٦- الحياة والحركة والتناسق الفني في المشاهد القرآنية ٣٢٧. المجاز والكتابة في القرآن ٣٢٧- براعة العلماء السالفين في توفير الشواهد على التعبير المجمل ٣٢٧- المجاز العقلي ٣٢٨- إنكار بعض العلماء وقوع المجاز في القرآن ٣٢٩- الكناية من أبلغ الأساليب في الرمز والإيماء ٣٣٠- أمثلة ٣٣٠- كناية القرآن عن الحقائق الدينية الكبرى المتعلقة بذات الله وصفاته ٣٣١- مجاوزة الكناية إلى التعريض ٣٣٢- بين التعريض والتلويح ٣٣٣. الفصل الرابع: الإعجاز في نغم القرآن "٣٣٤-٣٤٠": أسلوب القرآن الإيقاعي الذي يجمع بين مزايا النثر والشعر ٣٣٤- الموسيقى الداخلية تنبعث حتى من اللفظة القرآنية الواحدة، وأمثلة على ذلك ٣٣٤- تناسق الكلمات في الآية وانسجام الآيات في السورة، وأمثلة ٣٣٦- من أين ينبعث في سورة "الرحمن" إيقاعها الرخي المنساب ٣٣٦- الإيقاع في الدعاء القرآني ٣٣٧- الدعاء بطبيعته نشيد صاعد إلى الله ٣٣٧- كل لفظة في الدعاء تنشئ صورة ٣٣٧- دعاء زكريا في القرآن وجوه الغنائي ٣٣٧- دعاء جماعة من أولي الألباب وما فيه من نداوة ولين ٣٣٨- مواقف دعاء فيها صخب رهيب ٣٣٩- نوح ودعاؤه المجلجل المديد ٣٣٩- أصوات متقطعة متهدجة خلال الدعاء ٣٣٩- الفاصلة القرآنية طليقة من كل قيد، والقرآن مملوء بالنغم الموسيقي ٣٤٠. خاتمة ٣٤١-٣٤٥. هذا هو القرآن: وحي يوحى، وتنزيل يتنزل ٣٤١- جهود العلماء

стр. 372

لتأصيل الأصول ووضع القواعد لأمهات العلوم القرآنية ٣٤٢- إطالتنا في فصل المكي والمدني، والحكمة منها ٣٤٢- إنما نرد سحر القرآن إلى موسيقاه الداخلية ٣٤٥- إنه كتاب مجيد لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ٣٤٥. جريدة المراجع ٣٤٦-٣٥٢. مسرد الأعلام ٣٥٥-٣٦٦. فهرس الموضوعات ٣٦٧-٣٨٢.