المجاز والكناية:
لقد استدعى بحثنا عن التشبيه والاستعارة أن نجري شيئا من التعديل في تصورنا طريقة القرآن في التعبير، كما كان يفهمها علماؤنا السالفون ﵃ وأرضاهم، ونفعنا بعلومهم، وكان هذا التعديل الطفيف ضروريا بالنسبة إلى التشبيه والاستعارة لقيام أكثر الصور المفصلة على أحدهما، وتركبها منهما. فغير هذين البابين قلما يحوجنا إلى تعديل في تصوره أو فهمه، فنستطيع أن ندرسه على ما نجده في ثنايا الكتب القديمة, لأنه يدخل في التصوير
стр. 317
العام، أو التعبير المجمل، الذي برع الأقدمون في تفريعه وتبويبه وتوفير الشواهد عليه، وفهموه من ورح التركيب في كل نص على حدة، تستوي في ذلك مباحثهم عن المجاز العام الذي ليست علاقته المشابهة، وعن الكناية وأنواع الرمز بها، وعن الإيجاز والمساواة والإطناب، وعن الخبر والإنشاء، وما شابه ذلك. ولقد يتيسر لأحدنا لدى عرض تلك المباحث وشواهدها ذوق خاص يود لو يضيفه إلى المفهومات القديمة، ولكن ذلك لن يغير من طبيعة الموضوع شيئا، لأن علماءنا السالفين كانوا في ذلك كله أقرب منا إلى النبع وأقدر منا على تتبع خصائص الأسلوب العربي، ولا سيما الأسلوب القرآني. فما يضيفه أحدنا إلى ملاحظاتهم وتوجيهاته ليس إلا قبسا من نارهم وشعاعا من نورهم.
فلنسمع إليهم يحدثونا عن مجاز القرآن, ولنستجد ما استجادوه من ألوان التعبير المجازي، فنحن معهم أمام ما سموه بالمجاز العقلي الذي علاقته المشابهة، وهو واقع في التركيب، وأمام ما سموه بالمجاز اللغوي الذي يستعمل فيه اللفظ في غير ما وضع له، وهو واقع في المفرد. ولن نخوض الآن معهم في أقسام كل من المجازين، فلتفصيل ذلك نرجع إلى كتب البلاغة، وإنما نتباعهم في بعض شواهدهم، فمن المجاز العقلي ما يكون أحد طرفيه حقيقيا دون الآخر كقوله تعالى: ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَة﴾ ١ قالوا في توضيح ذلك: "فاسم الأم "الهاوية" مجاز، أي: كما أن الأم كافلة لولدها وملجأ له، كذلك النار للكافرين كافلة ومأوى ومرجع"٢،
وهذا فهم سديد، خصوصا إذا وقفنا عند هذا التركيب وحده ولم نربطه بالنسق القرآني الذي صاحبه، فإن ربطناه به وقرأنا الآيات كلها ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ، فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ، نَارٌ حَامِيَةٌ﴾ ٣ تجلى لنا من مجموع المشهد معنى آخر لطيف، فالأعمال المعنوية جسمت ووزنت بموازين حسية، فإذا هي خفاف ترتفع بها كفة الموازين،
стр. 318
فلا يقابل خفتها وارتفاعها إلا هاوية سحيقة منخفضة في الدرك الأسفل من النار الحامية التي لا يكون للمجرم في ذلك الهول أم سواها يلجأ إليها ويعتصم بها. وساءت ملجأ ومعتصمًا!.
ومن المجاز اللغوي إطلاق اسم الكل على الجزء, نحو ﴿يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ﴾ ١ أي: أناملهم، ونكتة التعبير عنها بالأصابع الإشارة إلى إدخالها على غير المعتاد مبالغة في الفرار٢، وفي ذلك تصوير لحالتهم النفسة وما أصابهم من الذعر والهلع وهم يولون هاربين.
ومن الغريب حقا أن بعض العلماء أنكروا وقوع المجاز في القرآن "منهم الظاهرية٣ وابن القاص٤ من الشافعية، وابن خويز منذاذ٥ من المالكية، وشبهتهم أن المجاز أخو الكذب والقرآن منزه عنه، وأن المتكلم لا يعدل إليه إلا إذا ضاقت به الحقيقة فيستعير، وذلك محال على الله". لكن الذين تذوقوا جمال الأسلوب القرآني يرون أن هذه الشبهة باطلة، "ولو سقط المجاز من القرآن لسقط منه شطر الحسن, فقد اتفق البلغء على أن المجاز أبلغ من الحقيقة، ولو وجب خلو المجاز من القرآن لوجب خلوه من الحذف والتوكيد وتثنية القصص وغيرها"٦.
وإذ كان بعض العلماء يعتبر الكناية ضربا من ضروب المجاز، أنكر وقوعها في القرآن منكرو المجاز فيه. ولكن للكناية مفهوما آخر غير مفهوم
стр. 319
المجاز، فهي لفظ أريد به لازم معناه، وهي -على هذا- كثيرة في القرآن، لأنها من أبلغ الأساليب في الرمز والإيماء, وللقرآن قصد إلى الرمز في مواطن لا يجمل فيها التصريح، فإذا أراد الله أن يعبر عن الغاية من المعاشرة الزوجية -وهي التناسل- رمز إلى ذلك بلفظ "الحرث" في قوله: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ ١ ويكمل وصف تلك العلاقة بين الزوجين -بما فيها من مخالطة وملابسة- بأنها لباس من كل منهما للآخر ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾ ٢. ومن هذا الباب في الإيماء اللطيف الذي يعلمنا أدب التعبير ﴿أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ﴾ ٣، ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ ٤، ﴿فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا﴾ ٥. ومن أجمل الكنايات في مثل هذه المعاني ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ﴾ ٦ ﴿وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ﴾ ٧ لأن المراد بالفروج هنا فروج القمصان والثياب٨، فما تنفرج ثياب المؤمنين عن ريبة ولا تنكشف دروع المؤمنات عن منكر، بل المؤمنون والمؤمنات نقية ثيابهم طاهرة أذيالهم عفيفة أنفسهم, على حد قوله تعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّر﴾ ٩ كناية عن عفة النفس وطهارة الذيل١٠، ولذلك سموا هذا النوع من التعبير "كناية عن كناية"، وبه قال المفسرون في تأويل قوله تعالى: ﴿وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا﴾ ١١، فإحصانها فرجها كناية عن طهارة ذيلها
стр. 320
وعفتها الكاملة١، وكان النفخ في جيب درعها -كما ورد- تأكيدا لهذا المعنى الرمزي الذي يجمع إلى أدب التعبير إشادة لا نظير لها بعفة السيدة مريم التي فضلها الله على نساء العالمين.
وتستخدم الكناية في القرآن لاختصار مقدمات لا أهمية لها بالتنبيه على النتيجة الحاسمة التي يتقرر فيها المصير. مثاله ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ ٢: فهذه كناية عن أنه جهنمي٣ وأن مصيره إلى اللهب ﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ، فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ﴾ ٤, فهي تسعى بالنميمة, ومصيرها أن تكون حطبا لجهنم٥, وأن تكون مغلولة اليد، وواضح أن الكناية هنا لخصت في ومضة واحدة المصير الذي يراد تصويره.
ولقد بلغ بالقرآن حرصه على الرمز والإيماء أن يكني عن الحقائق الدينية الكبرى المتعلقة بذات الله وصفاته، بأسلوب تزيده المبالغة حسنا، لأنه يقرب الفكرة المجردة من الصورة المحسة، فتستحيل المبالغة فيه بلاغة، ويصير التهويل فيه تخييلا، فالله يقول في سعة جوده وكرمه: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ﴾ ٦، ويؤثر للتعبير عن هذا المعنى اللفظ نفسه الذي يكنى به عن إسراف العبد وتبذيره في قوله: ﴿وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ﴾ ٧، أي: لا تبالغ في الإنفاق والعطاء كمن يبسط يده فلا يردها عن الإنفاق شيء. وفي هذا الجو الرمزي نستطيع أن نتملى جمال الكناية عن الشئون الغيبية "بالمفاتح": ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾ ٨ وجمال الكناية عن أزلية الأرزاق والمقدرات بالخزائن: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا
стр. 321
نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾ ١.
وإن القرآن ليدعك أحيانا ترسم في خيالك صورة ناطقة لا تقف عند الرمز الكنائي، بل تجاوزه إلى التعريض، وإذا كنت في الكناية تذكر اللفظ وتريد لازم معناه، فإنك في التعريض تذكر اللفظ وتلوح به إلى ما ليس من معناه، لا حقيقة ولا مجازا. مثال: ﴿وَقَالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا﴾ ٢، فلو أجرينا الكلام على ظاهره لكان إخبارا بازدياد حر جنهم، وكونه أشد من حر الدنيا وهو معلوم للمخاطبين بالقرآن، فلا معنى لذكره والتنبيه عليه، ولكن الغرض الحقيقي التعريض بهؤلاء المتخلفين عن القتال المعتذرين بشدة الحر بأنهم سيردون جنهم ويجدون حرها الذي لا يوصف.
هذا ما نفهمه من الآية، ولكن السبكي في كتابه "الإغريض في الفرق بين الكناية والتعريض"٣ يذهب في فهمها مذهبا آخر يقيمه على منهجه في التفرقة بين هذين الأسلوبين فهو يقول: "الكناية لفظ استعمل في معناه مرادا منه لازم المعنى، فهي بحسب استعمال اللفظ في المعنى حقيقة، والتجوز في إرادة إفادة ما لم يوضع له، وقد لا يراد بها المعنى بل يعبر بالملزوم عن اللازم وهي حنيئذ مجاز، ومن أمثلته: ﴿قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا﴾ : فإنه لم يقصد إفادة ذلك، لأنه معلوم، بل إفادة لازمه، وهو أنهم يردونها ويجدون حرها إن لم يجاهدوا، وأما التعريض فهو لفظ استعمل في معناه للتلويح بغيره نحو ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ ٤ نسب الفعل إلى كبير الأصنام المتخذة آلهة، لما يعلمون إذا نظروا بعقولهم من عجز كبيرها عن ذلك الفعل، والإله لا
стр. 322
يكون عاجزًا١.
ولا ريب أن معنى التلويح والتعريض ظاهر في قوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ ولكنه ليس أقل ظهورا ووضوحا في الآية السابقة ﴿قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا﴾ كما فهمناها، فكلا المثلين يصلح شاهدا على التعريض الذي فيه معنى أبلغ من الكناية.
стр. 323
الفصل الرابع: الإعجاز في نغم القرآن
إن هذا القرآن -في كل سورة منه وآية, وفي كل مقطع منه وفقرة، وفي كل مشهد منه وقصة، وفي كل مطلع منه وختام- يمتاز بأسلوب إيقاعي غني بالموسيقى مملوء نغما، حتى ليكون من الخطأ الشديد في هذا الباب أن نفاضل فيه بين سورة وأخرى أو نوازن بين مقطع ومقطع، لكننا حين نومئ إلى تفرد سورة منه بنسق خاص, إنما نقرر ظاهرة أسلوبية بارزة نؤيدها بالدليل، وندعمها بالشاهد، مؤكدين أن القرآن نسيج واحد في بلاغته وسحر بيانه، إلا أنه متنوع تنوع موسيقى الوجود في أنغامه وألحانه!
ولعلنا لا نخطئ إن رددنا -مع الأستاذ سيد قطب- سحر القرآن إلى نسقه الذي يجمع بين مزايا النثر والشعر جميعا: "فقد أعفى التعبير من قيود القافية الموحدة، والتفعيلات التامة, فنال بذلك حرية التعبير الكاملة عن جميع أغراضه العامة، وأخذ في الوقت ذاته من الشعر الموسيقى الداخلية، والفواصل المتقاربة في الوزن التي تغني عن التفاعيل، والتقفية التي تغني عن القوافي, وضم ذلك إلى الخصائص التي ذكرنا, فشأى النثر والنظم جميعا"١.
وإن هذه الموسيقى الداخلية لتنبعث في القرآن حتى من اللفظة المفردة في كل آية من آياته، فتكاد تستقل -بجرسها ونغمها- بتصوير لوحة كاملة فيها اللون زاهيا أو شاحبا، وفيها الظل شفيفا أو كثيفا.
стр. 324
أرأيت لونا أزهى من نضرة الوجوه السعيدة الناظرة إلى الله، ولونا أشد تجهما من سواد الوجوه الشقية الكالحة الباسرة في قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ، وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ، تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَة﴾ ١؟ لقد استقلت في لوحة السعداء لفظة "ناضرة" بتصوير أزهى لون وأبهاه، كما استقلت في لوحة الأشقياء لفظة "باسرة" برسم أمقت لون وأنكاه.
وحين تتسمع همس السين المكررة تكاد تستشف نعومة ظلها مثلما تستريح إلى خفة وقعها في قوله: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ، الْجَوَارِ الْكُنَّسِ، وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ، وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ ٢. بينما تقع الرهبة في صدرك وأنت تسمع لاهثا مكروبا صوت الدال المنذرة المتوعدة مسبوقة بالياء المشبعة المديدة في لفظة "تحيد" بدلا من "تنحرف" أو "تبتعد" في قوله: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ ٣.
وتقرأ قوله تعالى: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ ٤، فلا ترى في المعجم غير كلمة "زحزح" تصور مشهد الإبعاد والتنحية بكل ما يقع في هذا المشهد من أصوات، وما يصاحبه من ذعر الذي يمر بحسيس النار ويسمعه ويكاد يصلاه!.
وليأخذنك من الغيظ مثل ما يأخذ جنهم حين تتسمع لفظ "تميز" من قوله: ﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ﴾ ٥، وليستولين عليك القلق وأنت تكرر هاء السكت في أكثر فواصل سور الحاقة, فتنسى وأنت تتلو قوله تعالى: ﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ، هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ﴾ ٦ أن الذي هلك سطانه من أوتي
стр. 325
كتابه بشماله لا أنت ولا سلطانك، فتظل من الآيات في قلق شديد.
وما أحسب شفتيك إلا منقبضتين استقباحا واستهجانا لحال الكافر الذي يتجرع صديده ولا يكاد يسيغه، في قوله: ﴿وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ، يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكَادُ يُسِيغُهُ﴾ ١ فتستشعر في لفظ "التجرع" ثقلا وبطئًَا، يدعوان إلى التقزز والكراهية!.
ولا أحسبك إلا مستشعرا عنف لفظة الكبكبة في قوله: ﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ﴾ ٢ حتى لتكاد تتصور أولئك المجرمين يكبون على وجوههم أو على مناخرهم، ويلقون إلقاء المهملين، فلا يقيم أحد لهم وزنا!
فإن يك هذا كله في اللفظة المفردة، تعبر مستقلة عن لوحة كاملة، فكيف بالآية التي تتناسق في جوها الكلمات، أو في السورة التي تنسجم حول فكرتها جميع الآيات!.
من ذا الذي يقرأ قوله تعالى: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنْتَصِرَانِ﴾ ٣، ثم لا يتخيل في جو هذه الآية وحدها الشواظ الناري يتطاير، والنحاس الملتهب يذوب فوق رءوس المجرمين وهم يحاولون النفاذ من أقطار السموات!
ومن ذا الذي يقرأ سورة كاملة من سور القرآن -طويلة أو قصيرة ومكية أو مدنية- ثم لا يوقظ نسقها الرائع قلبه، ويهز إيقاعها العجيب مشاعره؟
إن المرء ليحار إذا قرأ مثلا سورة "الرحمن"، فيتساءل: هل انبعث إيقاعها الرخي المنساب من مطلعها أم من ختامها أم من خلال آياتها؟ وإذا هو يقطع بأن النغم يسري فيها كلها: في فواصلها ومقاطعها، وفي ألفاظها وحروفها، وفي انسياقها وانسيابها، حتى لو انتقي على حدة مقطع واحد من
стр. 326
مقاطعها، أو موضوع واحد من موضوعاتها الجزئية، والتمس في أجزائه النغم والإيقاع، لكان في كل جزء منه نغمة، وفي كل حرف منه لحن من ألحان السماء!.
وعلى هذا الأساس من انفراد القرآن بحفاظه على تناسقه الإيقاعي -سواء أحللت على تعاقب سوره وحدة كاملة، أم اقتطعت بغير تعمد بعض أجزائه على حدة- على هذا الأساس يحلو لنا أن نقتطف من سور قرآنية متنوعة بعض مواقف الدعاء، ثم نقفو بآذاننا مواطن السحر في إيقاعها الجذاب.
والدعاء -بطبيعته- ضرب من النشيد الصاعد إلى الله، ولا يحلو وقعه في نفس الضارع المبتهل إلا أن تكون ألفاظه منتقاة، فلا غرو إذا بدا النبي الكريم ﷺ في دعائه المأثور كالحريص على شيء من التقطيع المقصود, من سجع لطيف، أو طباق رشيق، أو رنة شافية. أما القرآن نفسه فلم ينطق على لسان النبيين والصديقين والصالحين إلا بأحلى الدعاء نغما، وأروعه سحر بيان! وإذا تذكرنا أن ابتهال الصالحين كثير في القرآن رغبا أو رهبا، طمعا أو خوفا، اسعجالا لخير أو دفعا لشر١، أدركنا سرا من أسرار التنغيم ينبعث من كل مقطع في كتاب الله.
ومن سحر القرآن أن النغم الصاعد فيه خلال الدعاء يثير بكل لفظة صورة، وينشئ في كل لحن مرتعا للخيال فسيحا: فنتصور مثلا -ونحن نرتل دعاء زكريا- شيخا جليلا مهيبا على كل لفظة ينطق بها مسحة من رهبة وشعاع من نور، ونتمثل هذا الشيخ الجليل -على وقاره- متأجج العاطفة، متهدج الصوت، طويل النفس، ما تبرح أصداء كلماته تتجاوب في أعماق قلوبنا شديدة التأثير. بل إن زكريا في دعائه ليحرك القلوب المتحجرة بتعبيره الصادق عن حزنه وأساه خوفا من انقطاع عقبه، وهو قائم يصلي في المحراب لا يني ينادي اسم "ربه" نداء خفيا، ويكرر اسم "ربه" بكرة وعشيا، ويقول في
стр. 327
لوعة الإنسان المحروم وفي إيمان الصديق الصفي: ﴿رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا، وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا، يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا﴾ ١. وإن البيان لا يرقى هنا إلى وصف العذوبة التي تنتهي في فاصلة كل آية بيائها المشددة وتنوينها المحول عند الوقف ألفا لينة كأنها في الشعر ألف الإطلاق: فهذه الألف اللينة الرخية المنسابة تناسقت بها "شقيا-وليا-رضيا" مع عبد الله زكريا، ينادي ربه نداء خفيا!!
ولقد استشعرنا هذا الجو الغنائي كله ونحن نتصور نبيا يبتهل وحده في خلوة مع الله، وكدنا نصغي إلى ألحانه الخفية تصاعد في السماء، فكيف بنا لو تصورنا جماعة من الصديقين الصالحين وصفهم الله بأنهم من أولي الألباب "الذين يتفكرون في خلق السموات والأرض" كيف بنا لو تصورنا هؤلاء يشتركون ذكرانا وإناثًا، شبانا وشيبا، بأصوات رخية متناسقة تصعد معا وتهبط معا وهي تجأر إلى الله وتنشد هذا النشيد الفخم الجليل: ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ، رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ، رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ ٢.
إن في تكرار عبارة "ربنا" لما يلين القلب, ويبعث فيه نداوة الإيمان، وإن في الوقوف بالسكون على الراء المذلقة المسبوقة بهذه الألف اللينة لما يعين على الترخيم والترنيم, ويعوض في الأسماع أحلى ضربات الوتر على أعذب العيدان!
стр. 328
ولئن كان في موقفي الدعائين هذين نداوة ولين، ففي بعض مواقف الدعاء القرآنية الأخرى صخب رهيب: ها هو ذا نوح ﵇ يدأب ليلا ونهارا على دعوة قومه إلى الحق، ويصر على نصحهم سرا وعلانية، وهم يلجون في كفرهم وعنادهم ويفرون من الهدى فرارا، ولا يزدادون إلا ضلالا واستكبارًا.
فما على نوح -وقد أيس منهم- إلا أن يتملكه الغيظ ويمتلئ فوه بكلمات الدعاء الثائرة الغضبى تنطلق في الوجوه مديدة مجلجلة، بموسيقاها الرهيبة وإيقاعها العنيف، وما أظنك تتخيل الجبال إلا دكا، والسماء إلا متجهمة عابسة، والأرض إلا مهتزة مزلزلة، والبحار إلى هائجة ثائرة, حين دعا نوح على قومه بالهلاك والتبار وفقال: ﴿رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا، إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا، رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا﴾ ١.
أما الحناجر الكظيمة المكبوتة التي يتركها القرآن في بعض مشاهده تطلق أصواتها الحبيسة -بكل كربها وضيقها وبحتها وحشرجتها- فهي حناجر الكافرين النادمين يوم الحساب العسير. ولنا الآن أن نتمثل شرذمة من أولئك المجرمين تلفح وجوههم النار، فيتحسرون ويحاولون التنفيس عن كربهم ببعض الأصوات المتقطعة المتهدجة كأنهم بها يتخففون من أثقال تنقض ظهورهم ويفرغون عن طريقها ما يعانون من عذاب أليم: وإذا هم يوم الدين يدعون ربهم دعاء التائبين النادمين ويقولون: ﴿رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا، رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا﴾ ٢.
ولو شئنا أن نستعرض "نماذج" أخرى سوى ما سبق -لإبراز الإيقاع القرآني العجيب في مواقف الدعاء- لطال بنا الحديث وخرجنا عن الإيماءة العجلى إلى البحث المفصل الدقيق، مع أن التوسع في هذا الموضوع لم يكن
стр. 329
مقصودا لذاته في كتابنا هذا، فقد اتجهنا بالدرجة الأولى إلى علوم القرآن، فألممنا بأكثرها إلماما، وحاولنا تتبعها في أطوارها التاريخية، ثم عرضنا من غير إسهاب للإعجاز القرآني في التصوير والتعبير والتناسق الفني العجيب.
وبعد ... فذلك شأن الإيقاع في القرآن: ليست الفاصلة فيه كقافية الشعر تقاس بالتفعيلات والأوزان، وتضبط بالحركات والسكنات، ولا النظم فيه يعتمد على الحشو والتطويل، أو الزيادة والتكرار، أو الحذف والنقصان، ولا الألفاظ تحشد حشدا، وتلصق إلصاقا، ويلتمس فيها الإبهام والإغراب، بل الفاصلة طليقة من كل قيد، والنظم بنجوة من كل صنعة، والألفاظ بمعزل عن كل تعقيد: إن هو إلا أسلوب يؤدي غرضه كاملا غير منقوص, يلين أو يشتد، ويهدأ أو يهيج! ينساب انسيابا كالماء إذا يسقي الغراس، أو يعصف عصفا كأنه صرصر عاتية تبهر الأنفاس!
стр. 330
خاتمة:
هذا هو القرآن: ليس فيه شيء من افتراء المختلق أو تخرصات الكذوب، ولا فيه شيء من أخيلة الشاعر أو سبحات الأديب، ولا يشبه شيء من كلام الفصحاء أسلوبه الفذ العجيب: إنه وحي يوحى، وتنزيل يتنزل, وهدي رباني يلقى على النبي ذكرا، ويأمره أمرا، لم يختلط مرة واحدة بشخص هذا النبي العربي الذي كان بشرا مثل سائر البشر، ولم يكن بدعا من حديث السماء الذي أوحاه الله -من لدن نوح- إلى عباده المصطفين الأخيار!
هذا هو القرآن الذي نزل نجوما، يتدرج -خلال ثلاثة وعشرين عاما- مع الأحداث والوقائع الفردية والاجتماعية, وكان في تدرجه ذاك هدى وبشرى وموعظة للمؤمنين.
ولقد حفظ الله هذا القرآن بكتابته في السطور، ونقشه في ألواح الصدور, فلم يحط كتاب سواه بمثل العناية التي أحيط بها، ولم يصل كتاب -كما وصل- بتواتر سوره وآياته، وألفاظه وحروفه، وقراءاته ووجوهه، ونقطه ورسمه، وتعشيره وتحزيبه، ومصاحفه وصحفه، وتجويد خطه وتزيين طباعته.
أقبل العلماء على هذا الكتاب المجيد مشغوفين بكل ما يتعلق به: حتى أحصوا عدد آياته وحروفه، وعدد ألفاظه المعجمة والمهملة، وأطول كلمة فيه وأقصرها، وأكثر ما اجتمع فيه من الحروف المتحركة، واشتغلوا منه بأبحاث دون تلك وزنا معتقدين أن لهم في هذا كله ثوابا عند الله وأجرا، إذ حققوا إرادته الأزلية في حفظ كلامه المبين من عبث السنين.
أما العلوم القرآنية الصميمة الدقيقة التي دارت حول هذا الذكر الحكيم،
стр. 331
وخدمت أغراضه وغاياته، وعبرت عن كلياته وجزئياته, وصورت آفاق فلسفته الروحية الأصيلة في الكون والحياة والإنسان، فقد رأينا أئمة الإسلام يبذلون في تأصيل أصولها ووضع قواعدها جهدا ضخما، ورأيناهم ينشئون من أجلها المدارس الفكرية، ويصنفون فيها الكتب العلمية, ويقيمون على أسسها المذاهب الفلسفية والفقهية والروحية.
وما من ريب في أن ما بسطناه من علوم القرآن -في غضون مباحثنا هذه- قد ملأ قلب القارئ، وراع خياله، وأثار انتباهه، حين عرضنا في "أسباب النزول" لما للآيات من قصة تعين على الفهم السديد وتلهم أرجح التأويل وأصح التفسير، وحين وصفنا مقاييس المفسرين المحققين في ترجيح الروايات المنبئة عن تلك الأسباب بمصطلحها الدقيق وتخريجها الذكي ونقدها الحصيف، وجمعها بين السبب التاريخي والسياق الأدبي في الآيات التي وضعت في السطور على حسب الحكمة ترتيبا وحفظت في الصدور على حسب الوقائع تنزيلا، وحين تحدثنا عن ألوان من التناسق الفني يعوض بها القرآن أسباب النزول إذا لم تعرف، أو يؤكد مدلولاتها "بالنماذج" الحية إذا عرفت ولم تحفظ، أو حفظت ولم تشتهر.
وفي المكي والمدني جابهنا المستشرقين -أول الأمر- بتعيين منطلق الدعوة الإسلامية بمكة، ليرى كل باحث صورة بدء الوحي جلية واضحة خالية من كل لبس أو غموض، فبهذا الوضوح في تفسير واقع السيرة النبوية يتيسر لكل من المؤرخ والمفسر والأديب أن يتقصى مراحل الوحي المتعاقبة في مكة ثم في المدينة.
وإذ كنا في المكي والمدني نواجه موضوعا وثيق الصلة بالتاريخ لم نتردد في تفضيل التقسيم الزمني على التقسيمات المكانية والموضوعية والشخصية، فما لبثنا أن رأينا -في ضوء هذا التقسيم التاريخي- ما نزل بمكة أو بالمدينة، ابتداء ووسطا وختاما, كأن نزوله يجري الآن تحت سمعنا وبصرنا!
رأينا الوحي ينزل في الليل والنهار، وفي الحر والبرد، وفي السفر
стр. 332
والحضر، وفي الحرب والسلم، وتابعنا الجزئيات التي كان ينزل فيها، بل أومأنا في تحليلنا الخاطف للمراحل المكية الثلاث، إلى أبرز ما تمثل في ألفاظها وفواصلها، وإيقاعها وتناسقها، وعقائدها وأحكامها، فإذا المرحلة المكية الأولى قصيرة الآيات شديدة الإيجاز، وإذا فواصلها الموزونة المقفاة، بإيقاعها العجيب، تناسب أحيانا وتتموج، وتلهث أحيانا وتتهدج، وتقصف أحيانا وتدمر، وتصرخ أحيانا وتزمجر.
وفي المرحلة المكية الثانية لاحظنا أن الإضافات التي زيدت على حقائق المرحلة الأولى قد صيرت موضوعاتها كالمستقلة بنفسها، فقد بدأت الدعوة الإسلامية تثير مخاوف المشركين وتقذف الرعب حقا في قلوبهم، أما أسلوب هذه المرحلة فقد ظل -كأسلوب المرحلة الأولى- متجانس المقاطع والفواصل، كثير الأصباغ والألوان، فإذا لوازم الإيقاع تبرز أحيانا، وإذا الأنغام في السورة الواحدة تتنوع ساحرا خلابا.
وفي المرحلة المكية الثالثة استشعرنا جوا جديدا أوشك أن يجعل هذه المرحلة انتقالية تتوسط بسورها الطوال وحي مكة الذي تم نزوله ووحي المدينة الذي سوف يتعاقب على حسب الوقائع: فوقعنا في هذه المرحلة على كثير من السور الطوال، وعلى طائفة منها مفتتحة ببعض الحروف المقطعة, وعلى عرض مفصل لقصص أئمة الأنبياء.
وفي ضوء ما حللناه من "نماذج" هذه المراحل الثلاث بدا لنا أن من اليسير -إن تركنا جانبا ما اختلف المحققون في ترتيبه الزمني- أن نعين السابق من التنزيل والمسبوق، وأن نضع أيدينا على فصائل متماثلة تبرز فيها ملامح صريحة نجزم معها بأنها مرحلة مكية أولى أو متوسطة أو ختامية.
ولما انتقلنا إلى النوازل المدنية كان تعيين مراحلها حتى آخر ما نزل من الوحي أيسر علينا- بعد انتشار الإسلام- فلم نؤنس حاجة إلى الإسهاب في تقصي الأطوار المدنية, واكتفينا، مخافة غلبة الأسلوب الفقهي على بحثنا الأدبي -بالإيماء إلى رءوس المسائل فقط في سورة واحدة "نموذجية" من
стр. 333
المرحلة المدنية الأولى: هي سورة الأنفال, واستنتجنا -من خلال هذه السورة- ما يسود السور المدنية من تفصيل الحقائق الشرعية في العبادات والمعاملات، والحلال والحرام، والأحوال الشخصية والقوانين الدولية. وشئون السياسة والاقتصاد، وأحوال السلم والحرب، ووقائع المعارك والغزوات، ومواطن التقييد والإطلاق، والتعميم والتخصيص، والناسخ والمنسوخ.
ولعل القارئ قد تنبه إلى إطالتنا في فصل المكي والمدني، وتناولنا كثيرا من جزئياته بالتفصيل, ونظنه عرف السر في هذا الإسهاب، فإن بعض المستشرقين ومن تأثر بمناهجهم من مفكرينا وقادة الرأي فينا لم يذروا في موطن من بذور الشك مثلما ذروا في بحث المكي والمدني: أثاروا الشبهات حول عمر النبي في بدء الوحي، وحول تغاير الأسلوب القرآني بين مكة والمدينة تبعا لشخصية النبي وظروفه الخاصة، وحول ترتيب ما نزل بمكة أو المدينة، وحول ما ألحق بالمدني من وحي مكة, أو ما ألحق بالمكي من وحي المدينة, وكادوا يرتبون لنا قرآننا على هواهم رغم جهلهم تاريخنا، وفساد تذوقهم نصوصنا الأدبية البليغة. لذلك كررنا على شبهاتهم جميعا ننقضها نقضا، ونردها إلى صدورهم سهاما قاتلات.
وفي الفصول المتتابعة بعد ذلك حاولنا أن نصل إلى الحكمة من افتتاح بعض السور بالحروف المقطعة, وأن نتعرف إلى مشاهير القراء ونوضح الفروق بين أنواع القراءات المتواترة والآحادية والشاذة، ونصف ما لأسانيد المحدثين من أثر في تسلسل القراءات، وأن نتقصى أصح ما روي من وجوه الناسخ والمنسوخ، ونتصدى للخالطين بين النسخ والتخصيص، وبين النسخ والبداء، وبين النسخ والإنساء، وبين نسخ الأحكام ونسخ الأخبار، مؤكدين أن الأصل في آيات القرآن كلها الإحكام لا النسخ إلا أن يقوم على النسخ دليل صريح. وحين عرضنا لعلم الرسم القرآني فرقنا بين التزام الرسم العثماني وبين القول بالتوقيف فيه. ولم نغل في تقديس هذا الرسم، ولم نصدق ما زعموه في بعضه من الدلالة على معنى خفي دقيق, بل انتصرنا لمذهب القائلين بكتابة القرآن
стр. 334
بالاصطلاح الشائع لمن يعجز عن قراءته برسمه القديم، ورأينا علماء اللغة والقراء المختصين أجدر وحدهم بأن يحافظوا على تدارس القرآن برسمه العثماني وكل ما دار حوله من بحوث. وفي علم المحكم والمتشابه فصلنا مذهبي السلف والخلف, واستشعرنا ما في الكناية عن ذات الله وصفاته من الحسن والجمال.
وكان علينا -في الباب الأخير الذي عقدناه للتفسير والإعجاز -أن نتقصى الخطوات التي مر بها التفسير حتى اتخذ الصورة التي نجده عليها في بطون المؤلفات، وأن نفرق بين التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي، وأن نتبين كيف يفسر القرآن بالقرآن لما في دلالته من الإحاطة والشمول، في منطوقه ومفهومه، وعامه وخاصه، ومطلقه ومقيده، ومجمله ومفصله، ونصه وظاهره.
وننتهي إلى إعجاز القرآن, فإذا نحن نرد سحره إلى نسقه الذي يجمع بين مزايا النثر والشعر جميعا، بموسيقاه الداخلية, وفواصله المتقاربة في الوزن التي تغني عن التفاعيل، وتقفيته التي تغني عن القوافي، ورأينا كيف تم للقرآن من الإعجاز بالألفاظ الجامدة ما لا يتم للفنان من الإبداع بالريشة والألوان, وحاولنا في تصور التشبيه والاستعارة والكناية وأنواع المجاز أن نبث الحياة في اصطلاحات القدامى، فكان القرآن -في هذا كله- نسيجا واحدا في بلاغته وسحر بيانه، إلا أنه متنوع تنوع موسيقى الوجود في أنغامه وألحانه!!
فذلك هو القرآن: إن نطق لم ينطق إلا بالحق، وإن علم لم يعلم إلا الهدى والرشاد، وإن صور لم يصور إلا أجمل لوحات الحياة، وإن رتل ترتيلا لم يسمع بعده لحن في الوجود!.
ذلك كتاب الله المجيد ﴿لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ .
стр. 335
جريدة المراجع على حروف المعجم:
١- باللغة العربية:
إتحاف فضلاء البشر، بالقراءات الأربع عشر "لأحمد الدمياطي المشهور بالبنا" القاهرة سنة ١٣٥٩هـ.
الإتقان في علوم القرآن "للسيوطي" جزءان، مطبعة حجازي بالقاهرة, ط -٣، ١٣٦٠هـ١٩٤١م.
أحسن التقاسيم، في معرفة الأقاليم "للمقدسي، شمس الدين محمد بن أحمد بن أبي بكر" باعتناء دي غويه. ليدن ١٨٧٧.
أحكام القرآن "لابن العربي" القاهرة، مطبعة السعادة ١٣٣١هـ.
إحياء علوم الدين "للغزالي" القاهرة ١٣٤٦.
إرشاد العقل السليم، إلى مزايا القرآن الكريم "لأبي السعود" جزءان، بولاق ١٢٧٥.
أسباب النزول "للواحدي" بهامشه "الناسخ والمنسوخ" لأبي القاسم هبة الله بن سلامة، القاهرة ١٣٥١هـ.
الإصابة في تمييز الصحابة "لابن حجر العسقلاني" بهامشه "الاستيعاب في معرفة الأصحاب" لابن عبد البر، القاهرة، طبع مصطفى محمد, ١٣٥٨هـ ١٩٣٩م، ٤ أجزاء.
الأعلام "خير الدين الزركلي" الطبعة الجديدة، في عشرة أجزاء.
إنباه الرواة على أنباه النحاة "للقفطي، الوزير جمال الدين أبي الحسن،
стр. 336
علي بن يوسف" بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة، دار الكتب المصرية، ١٣٧٤هـ ١٩٥٥م.
إملاء ما من به الرحمن، من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن "للعكبري" القاهرة، الطبعة الميمنية ١٣٢١هـ.
أنوار التنزيل وأسرار التأويل "للبيضاوي" طبعة فليشر Fleisher جزءان، ليبسيك ١٨٤٦م.
إعجاز القرآن "للباقلاني" القاهرة، السلفية ١٣٤٩هـ.
البحر المحيط "لأبي حيان الأندلسي" القاهرة، ١٣٢٨، ٨ مجلدات.
بديع القرآن "لابن أبي الإصبع" القاهرة ١٣٧٧هـ ١٩٥٧م.
البرهان في علوم القرآن "للزركشي" بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم, القاهرة, دار إحياء الكتب العربية, أربعة أجزاء ١٣٧٦هـ-١٩٥٧م.
بغية الوعاة "للسيوطي" القاهرة، ١٣٢٦هـ.
بيان إعجاز القرآن "للخطابي" مطبوع ضمن ثلاث رسائل في إعجاز القرآن بتحقيق محمد خلف الله ومحمد زغلول سلام, القاهرة, دار المعارف.
تاريخ آداب العرب "لمصطفى صادق الرافعي" القاهرة, مطبعة الاستقامة ٣ أجزاء ١٣٥٩هـ-١٩٤٠م "وقد رجعنا إلى الثاني خاصة".
تاريخ بغداد "للخطيب البغدادي" طبعة الخانجي بمصر ١٣٤٩هـ-١٩٣١م.
تاريخ مختصر الدول "لابن العبري" نشر صالحاني، بيروت، ١٨٩٠م.
تأويلات القرآن: انظر تفسير الشيخ الأكبر.
تأويل مشكل القرآن "لابن قتيبة" القاهرة، دار إحياء الكتب العربية، ١٣٧٣هـ.
التبيان لبعض المباحث المتعلقة بالقرآن "للشيخ طاهر الجزائري" طبع المنار بالقاهرة ١٩٣٤م.
تذكرة الحفاظ "للذهبي" طبعة حيدر آباد ١٣٣٤هـ.
стр. 337
التصوير الفني في القرآن "لسيد قطب" القاهرة ١٩٤٩.
تفسير الجلالين "جلال الدين المحلي، وجلال الدين السيوطي" مذيل بكتاب "لباب النقول في أسباب النزول" للسيوطي، طبعة بولاق ١٢٨٠هـ.
تفسير الرازي "مفاتيح الغيب" القاهرة ١٣٢١، ٨ مجلدات.
تفسير سورة الأنفال "لمصطفى زيد" القاهرة، مطبعة الاعتماد ١٣٧٣هـ-١٩٥٤م.
تفسير الشيخ الأكبر "المنسوب إلى ابن عربي وهو للكاشي" بولاق في مجلدين ١٢٨٣هـ- ١٨٦٥م.
تفسير الطبري "جامع البيان في تفسير القرآن" القاهرة ١٣٢١هـ-١٩٠٣م. ٣٠ جزءا في ١٠ مجلدات.
تفسير القاسمي - انظر محاسن التأويل.
تفسير القرآن الحكيم "للسيد محمد رشيد رضا": انظر تفسير المنار.
تفسير القرطبي: انظر الجامع لأحكام القرآن.
تفسير المنار "للسيد محمد رشيد رضا " الطبعة الثالثة، القاهرة ١٣٥٤هـ-١٩٣٥م.
تفسير ابن كثير، مطبعة الاستقامة بالقاهرة، الطبعة الثانية ١٣٧٣هـ-١٩٥٤م، ٤ أجزاء.
تلخيص البيان في مجازات القرآن "للشريف الرضي" بتحقيق محمد عبد الغني حسن، دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة ١٩٥٥م.
تهذيب التهذيب "لابن حجر العسقلاني" طبعة حيدر آباد ١٣٧٢هـ.
التيسير في القراءات السبع "لأبي عمرو الداني" نشره وحققه المستشرق برتزل Pretzel في الآستانة ١٩٣٠م "في المجلد الثاني من المكتبة الإسلامية t.II Bibliotheca Islamica"
جامع البيان في تفسير القرآن: انظر تفسير الطبري.
стр. 338
جامع بيان العلم وفضله: انظر مختصر جامع بيان العلم١.
جامع التأويل لمحكم التنزيل "لمحمد بن بحر الأصفهاني" جمعه ونشره سعيد الأنصاري في كلكتا ١٣٤٠هـ.
الجامع لأحكام القرآن "للقرطبي": تفسير القرطبي، دار الكتب المصرية ١٣٥٨هـ-١٩٣٩م.
دراسات في فقه اللغة "لمؤلف هذا الكتاب" ط١ في مطبعة جامعة دمشق ١٣٧٩هـ وط ٢ في بيروت ١٣٨٢هـ.
الجواهر في تفسير القرآن الكريم "لطنطاوي جوهري" القاهرة ١٣٤٩هـ-١٩٣٠م، ٢٥ جزءا في ١٣ مجلدا.
الدر المنثور في التفسير بالمأثور "للسيوطي" طبعة الحلبي بمصر ١٣١٤هـ.
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة "لابن حجر" حيدر آباد ١٣٤٨هـ.
دلائل الإعجاز "لعبد القاهر الجرجاني" الطبعة الثانية بمطبعة المنار ١٣٣١هـ "نشر السيد محمد رشيد رضا".
رسالة التوحيد "للإمام محمد عبده" الطبعة التاسعة ١٣٥٧هـ.
الرسالة الشافية في إعجاز القرآن "لعبد القاهر الجرجاني" ضمن ثلاث رسائل في الإعجاز، بتحقيق محمد خلف الله ومحمد زغلول سلام، القاهرة، دار المعارف.
الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة "لمحمد بن جعفر الكتاني" الطبعة الأولى ١٣٣٢هـ "عنيت بنشرها مكتبة عرفة بدمشق وطبعت في بيروت".
روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني "تفسير الآلوسي" ٣٠ جزءا، المطبعة المنيرية, القاهرة دون تاريخ.
رياض الصالحين، من كلام سيد المرسلين "للإمام النووي" بتعليق
стр. 339
رضوان محمد رضوان، مطبعة الاستقامة بالقاهرة، الطبعة الثالثة، دون تاريخ.
زاد المعاد في هدى خير العباد "لابن القيم الجوزية" القاهرة سنة ١٣٢٤هـ، جزءان.
سنن الترمذي، طبعة بولاق سنة ١٢٩٢هـ.
سيرة الرسول "لابن هشام " بتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، ٤ أجزاء، القاهرة.
الشاطبية "حرز الأماني، ووجه التهاني في القراءات السبع المثاني" للإمام الشاطبي، طبع حجر، مصر ١٢٨٦هـ.
شذرات الذهب في أخبار من ذهب "لابن العماد الحنبلي" طبعة حسام الدين القدسي سنة ١٣٥٠هـ.
طبقات النحويين واللغويين "للزبيدي، أبي بكر محمد بن الحسن" بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم, الطبعة الأولى سنة ١٣٧٣هـ-سنة ١٩٥٤م.
طبقات الشافعية "لابن السبكي" طبعة الحسينية سنة ١٣٢٤هـ.
طبقات القراء "لابن الجزري": انظر غاية النهاية.
الطبقات الكبرى "لابن سعد" ليدن ١٩٢٥-١٩٢٨، ١٥ مجلدًا.
طبقات المفسرين "للسيوطي" معها شروح لاتينية باعتناء الأستاذ مرسنج "A.Moursinge " ليدن سنة ١٨٣٩م.
طيبة النشر في القراءات العشر "لابن الجزري" طبعت في مجموعة من كتب القراءات مشتملة على سبعة متون في مطبعة شرف سنة ١٣٠٨هـ.
الظاهرة القرآنية "لمالك بن نبي"، القاهرة ١٩٥٨.
ظلال القرآن "لسيد قطب" القاهرة، دار إحياء الكتب العربية.
علم أصول الفقه "لعبد الوهاب خلاف" القاهرة، الطبعة السادسة، سنة ١٣٧٣هـ-سنة ١٩٥٤م.
стр. 340
علوم الحديث ومصطلحه "لمؤلف هذا الكتاب" مطبعة جامعة دمشق, ١٣٧٩هـ.
غاية النهاية في طبقات القراء "لابن الجزري" نشر برجشتراسر "Bergstrasser" الأستانة سنة ١٩٣٥م وما بعدها، ٣ مجلدات.
فتح الباري "لابن حجر" طبعة بولاق سنة ١٣٠١هـ.
الفتوحات المكية "لابن عربي" بولاق سنة ١٢٦٩هـ.
فضائل القرآن "لابن كثير" طبعة المنار سنة ١٣٢٧هـ.
الفهرست "لابن النديم" نشر فلوجل Flugel ليبسيك سنة ١٨٧١، جزءان في مجلد واحد.
فوات الوفيات "لمحمد بن شاكر الكتبي" مصر سنة ١٢٩٩هـ.
الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، وعيون الأقاويل في وجوه التأويل "للزمخشري" القاهرة، مطبعة مصطفى محمد، الطبعة الأولى سنة ١٣٥٤هـ، ٤ أجزاء.
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون "لحاجي خليفة" الطبعة التركية سنة ١٣٦٠هـ-سنة ١٩٤١م.
لباب التأويل في معاني التنزيل "تفسير الخازن" بهامشه تفسير البغوي، مصر سنة ١٢٣١-٣٢هـ. ٧أجزاء.
مجاز القرآن "لأبي عبيدة معمر بن المثنى" القاهرة ١٣٧٤هـ-١٩٥٥م.
محاسن التأويل "لمحمد جمال الدين القاسمي" الجزء الأول, القاهرة، دار إحياء الكتب العربية، سنة ١٣٧٦هـ-سنة ١٩٥٧م.
محاضرات في أصول الفقه على مذاهب أهل السنة والإمامية "لبدر المتولي عبد الباسط" بغداد، سنة ١٣٧٥هـ-سنة ١٩٥٦م، جزءان.
المحكم في نقط المصاحف "لأبي عمرو الداني" تحقيق الدكتور عزت حسن. وزارة الثقافة والإرشاد القومي بدمشق ١٩٦٠.
مختصر جامع بيان العلم وفضله, وما يجب في روايته وحمله "لابن عبد
стр. 341
البر" اختصار أحمد بن عمر المحمصاني البيروتي، الطبعة الأولى سنة ١٣٢٠هـ "مطبعة الموسوعات".
مختصر في شواذ القراءات "لابن خالويه" نشر المستشرق برجشتراسر "Bergstrasser" القاهرة سنة ١٩٣٤.
مدارك التنزيل، وحقائق التأويل "تفسير النسفي" القاهرة سنة ١٣٤٤هـ ٤ أجزاء في مجلدين.
مذاهب التفسير الإسلامي "للمستشرق جولدزيهر" ترجمة الدكتور عبد الحليم النجار، القاهرة مطبعة السنة المحمدية سنة ١٣٧٤هـ-١٩٥٥م.
مسند الإمام أحمد بن حنبل، القاهرة سنة ١٣١٣هـ-١٨٩٥م، ٦ أجزاء "ورجعنا أيضا إلى شرح أحمد محمد شاكر على المسند، الطبعة الثالثة، دار المعارف بمصر سنة ١٣٦٨هـ-١٩٤٩م".
المصاحف "لابن أبي داود" نشر آرثر جيفري Arthur Jeffery ليدن سنة ١٩٣٧م.
مفاتيح الغيب: انظر تفسير الرازي.
المقصد لتلخيص ما في المرشد "لزكريا الأنصاري" القاهرة سنة ١٩٣٤م.
المقنع في رسم مصاحف الأمصار "لأبي عمرو الداني" نشر برتزل Pretzel الأستانة سنة ١٩٣٢، ويليه كتاب النقط للمؤلف نفسه، ابتداء من ص١٣٢.
مناهل العرفان في علوم القرآن "لمحمد عبد العظيم الرزقاني" جزءان, القاهرة, سنة ١٣٧٣هـ-١٩٥٤.
النبأ العظيم، نظرات جديدة في القرآن "للدكتور محمد عبد الله دراز". القاهرة سنة ١٣٧٦هـ-١٩٥٧م.
النجوم الزاهرة "لابن تغري بردي" طبعة دار الكتب المصرية.
الناسخ والمنسوخ "لأبي جعفر النحاس" القاهرة، مطبعة السعادة ١٣٢٣هـ.
النشر في القراءات العشر "لابن الجزري" طبعة دمشق سنة ١٣٤٥،
стр. 342
نشر محمد أحمد دهمان.
النقط "لأبي عمرو الداني" مطبوع مع كتاب المقنع ابتداء من ص١٣٢، نشر برتزل، الأستانة سنة ١٩٣٢.
النكت في إعجاز القرآن "للرماني" طبع ضمن ثلاث رسائل في الإعجاز، بتحقيق محمد خلف الله ومحمد زغلول سلام، القاهرة، دار المعارف.
وفيات الأعيان "لابن خلكان" المطبعة الميمنية، القاهرة سنة ١٣١٠هـ في مجلدين.
стр. 343
ب- باللغات الأجنبية:
Beitrage zur Erklarung des Korans "Hirschfeld" Leipzig. ١٨٨٦ Bibliographie des ouvrages arabes ou relatifs aux Arabes. "chauvin". Liege, ١٩٠٧, ١٩٠٩ t. x.
The Coran, its composition and Teaching "Willam Muir" London, ١٨٧٨.
Le Coran, Traduction Selon un essai de reclassement des sourates, "Blachere" Paris ١٩٤٩-٥١.
Encyclopedie de l'Islam, Leyde, ١٩١٣ suiv.
Essal sur les doctrines siciales et politiques d' Ibn Taimiya, "Henri Laoust" Le Caire ١٩٣٩.
Geschichet der arabischan Literatur "Brockelmann" Weimer et Berlin, ١٨٩٨-١٩٠٢, ٢ vol.
Geachichte des Corans "١": Noldeke "Th," et Schwally "F.": t. I, uber der Ursprung des Qorans; Leipzig, ١٩١٩.
-Schwally "F.": t. II, Die Sammiung des Qoranas:
стр. 344
Leipzig ١٩١٩ -Bergstrasser et Pretzel; t. III. Die Geschichtr Des Qorantexts, ١٩٣٨, ٣ vol.
Al-Hallaj, martyr mystique de l.htm'Isalam "Massignon paris ١٩١٢. Handbuch der Islam-Literature "prannmuler, G." Berlin, ١٩٢٥.
Histotisch -Kritiche Einletung in den Koran "Well G." ٢ ed Leipzig, ١٨٧٢.
Initation au Koran "Mohammrd Draz" Paris, Presses univeraitaires de France, ١٩٥١.
Intriduction a l'Histore de l'Orient musulman "Sauvaget" T. I. de l'Initiation a l'Islam; Paris, ١٩٤٣.
Intorduction au Coran "Blachere, R." Paris, ١٩٤٧.
Koran "Buhl, F." art, dans l'Encyclopedie de l'Islam, II, ١١٣١ a.
The Koran, Translation with the Suras arranged in chronological order, "A. Rodwell" London, ١٨٦١.
Life of Mahomet "Willam Muir" London, ١٨٥٨-٦١.
Materials for the Histroy of the Koran "Arthur Jeffery".
Introduction a l'edition des "Massahif d'Ibn abi-Dawud" Leyde, ١٩٣٧.
Mohammed et la fin du Monde "Casanova" Paris, ١٩١١-١٣; ٢ fax.
Mohammed, t. II, Einleitung in den Koran "Grimme" mUNSTER ١٨٩٢, ١٨٩٥.
New Resrarches into Composition and Exegisis of the Qoran "Hirschfeld, H." Dans Asiatic Monographic, t. III, Londres: ١٩٠٢.
The Quran, Translated, with a critical re-arrangment of the Suras,"Belle, R." Edimbourg, ١٩٣٧-٣٩, ٢ vol.
Tabari's Koranscommentar "Loth. O" Dans "Zeitschrift der Deutschen Morgenlandischen Gesellschaft" XXXV, ٦٠٣ sqq.
Uber die Anordmung der Suren and uber die geheimnisvellen Buchstaben im Qoran "Bauer H." Dans ZDMG "Zeitschrifts der Deutschen, etc ... " LXV, Leipzig, ١٩٢١.
стр. 345
مسرد الأعلام:
"الأشخاص فقط"١
أ
آدم "أبو البشر" ١٠٩، ٢٠٤, ٢٠٦.
آريوس "المسيحي، صاحب المذاهب في التوحيد" ٤٤.
إبراهيم الخليل "﵇" ٨٦، ١٩٠، ٢٠٤، ٢١٠، ٢١٤، ٢١٥، ٢٢٧، ٢٢٨، ٢٢٩.
إبراهيم بن محمد الشيرازي "الفقيه الشافعي"* ٢٥٤ح٤.
إبراهيم النخعي= انظر النخعي.
الأبهري ٣٢٩ح٥.
أبي بن كعب "الصحابي" ٦٥ح٢، ٦٦، ٦٦ ح١، ٦٨، ٦٩، ٨١ ح٢، ١٠٢ح٢، ١٠٨ح٢، ١٢٠، ١٤٤، ٢٤٨، ٢٤٩، ٢٥٠، ٢٥١ح٧، ٢٥٥، ٢٨٩.
أحمد بن حنبل "الإمام" ١٢١ ح٣, ١٤٢, ٢٧٨.
أبو الحمد العسكري= انظر العسكري.
أحمد محمد شاكر ٧٢ ح٦.
الأخنس بن شريق ١٦١ ح٤.
أدرينال الروماني ١٣٨.
إسحاق "﵇" ٢٢، ٢١٥ ح١، ٢١٧ ح٢، ٢٢٩.
ابن إسحاق "المؤرخ" ٢٤٩.
الإسكندر المقدوني ٢٢٥ ح١.
إسماعيل "﵇" ٢٢، ٢١٥ ح١، ٢٢٩.
أبو الأسود الدؤلي ٩١، ٩٢، ٩٢ ح٢، ٩٢ ح٦, ٩٣, ٩٤, *١٢٠ ح٢.
ابن أشتة "محمد بن عبد الله، أبو بكر" * ٧٧ ح٣، ٨١.
الأشعري "أبو الحسن، الإمام" *١٨ ح٢، ١٢٢، ٢٨٢، ٢٨٤، ٢٨٩.
ابن أبي الإصبع "عبد العظيم بن عبد الواحد" ١٢٣ج٣.
стр. 346
الأصفهاني "محمد بن بحر, أبو مسلم، المفسر" *٢٦٢ح١، ٢٦٣.
الأعمش "سليمان بن مهران" ٥٠ ح٤، ١٢١ ح٣، ٢٤٩.
الألوسي "صاحب روح المعاني" ٩٦.
إلياس "﵇" ٢١٠.
إمام الحرمين "عبد الملك بن أبي عبد الله الجويني" * ٢٨٤ ح٣.
أمية بن خلف ١٦١ ح٤.
ابن الأنباري "أبو بكر محمد بن القاسم" ١٢٢، ١٢٢ح٥.
أنس بن مالك "الصحابي" ٣٦ ح١، ٦٥ ح٢، ٦٦، ٦٦ ح٣، ٧٨، ٧٨ ح٢، ١٠٢ ح٢، ١٢١ ح١، ٢٤٨، ٢٨٩.
الأوزاعي ١٢١ ح٣.
أوس بن حذيفة ٩٨، ٢٥٨.
أيوب "﵇" ٢٢.
أيوب "ابن كيسان السختياني" ٨٠، ٨١.
أبو أيوب الأنصاري "الصحابي" ١٠٢ ح٢، ٢٤٨.
ب
الباقلاني "محمد بن الطيب، أبو بكر" ١٠٢، ١١٥، ١٧٨، ٢٤١ ح١، ٢٥٥ ح٣، ٢٧٨ ح٣، ٢٧٩، ٢٨٠، ٣١٦.
بحيرا "الراهب "٤٤, ٤٥.
البخاري "الإمام، صاحب الصحيح" ٢٨ ح٣، ٣٦ ح١، ٣٧ ح١، ٣٧ ح٣، ٤٢ ح٨، ٤٥ ح١، ٥٦ ح٣، ٦٥، ٦٦ ح١، ٦٦ ح٣، ٧٠، ٧٢، ٧٤، ٧٥ ح١، ٧٧، ٧٨ ح٢، ٧٩، ٨١ ح٢، ٩٢ ح٣، ١٢١، ١٤٣، ١٤٤، ١٤٥، ١٤٦، ١٧١، ١٧٩.
بختنصر البابلي ١٣٧.
بختنصر الثاني= أدرينال الروماني.
برتزل "المستشرق Pretzel" ٧٨.
ابن برجان "أبو الحكم، عبد السلام بن عبد الرحمن" *٣١١ ح٢.
برجشتراسر "المستشرق Bergestrasser" ٢٠، ٨٧، ٢٥٢ ح٣.
برهان الدين البقاعي ١٥٢ ح١.
بروكلمان "المستشرق Brockelmann" ٩٠ ح١، ١٨٣ ح١.
البزار "الحافظ أحمد بن عمرو بن عبد الخالق" ٦١ ح١، ١٤٤.
ابن بطوطة "الرحالة المشهور" ٨٧.
أبو البقاء العبكري= انظر العكبري.
أبو بكر السجستاني "محمد بن عزيز بن العزيزي" * ١٢٥ ح٥.
أبو بكر الصديق ٦٩، ٧٤، ٧٥، ٧٦، ٧٧، ٧٨، ٨١ ح٢، ٨٣، ٨٥، ١١١، ١٢٠، ٢٣٦ ح٣.
أبو بكر بن الطيب= انظر الباقلاني.
أبو بكر بن العربي= انظر ابن العربي.
أبو بكر بن مجاهد = انظر ابن مجاهد.
أبو بكر بن مقسم "القارئ، محمد بن الحسن" *- ٢٥١ ح٤، ٢٥٢.
أبو بكر النيسابوري "الحافظ عبد الله محمد" ١٥١ ح١.
أبو بكر الواسطي ١٠٥.
أبو بكرة "الصحابي" ١٠٢ ح٢، ٢٥٧.
بلاشير "المستشرق Blachere" ٢٠، ٦٥، ٦٦ح١، ٦٧ ح٥، ٧٩ ح٣، ٨٠ ح١، ٨٢ ح١, ٨٣ح٣، ٨٧ ح١، ٨٨ ح٥، ٩٩ ح٤، ١٦٩ ح٣، ١٧٦، ١٧٧ ح٤، ١٧٩، ١٨١، ١٨٣ ح٥، ٢٤٠، ٢٤٢.
بلال الحبشي "مؤذن الرسول" ٦١.
البليقي "جلال الدين، عبد الرحمن بن
стр. 347
رسلان" *١٢٥ ح٢، ٣٠٦ح٢.
بل "المستشرق Bell ١٦٩" ح٣، ١٧٧ ح٢.
بهل "المستشرق" ٦٩ ح٣، ١٨١ ح٢، ١٨٦ح٢، ٢٤٩ح٢.
البيضاوي "ناصر الدين أبو سعيد، المفسر" *٢٣٥ ح٣, ٢٩٠، ٢٩٣.
البيهقي "الحافظ أحمد بن الحسين، أبو بكر" ٤٩ ح١، ١٤٤، ١٧٢ ح١.
ت
الترمذي "صاحب السنن" ١٠٨ ح٢، ١٤٤، ١٤٥، ١٤٦، ١٤٧.
ابن تيمية ١٥٩، ٢٣٥ *ح٤، ٢٩٠.
ث
ثابت بن قيس ٦٩.
ثعلب "الإمام اللغوي أحمد بن يحيى" ١٠٥ ح١.
ثمود "﵇" ٢٢٧، ٢٢٨.
ج
جابر بن عبد الله "الصحابي" ٤٣ ح٥، ٥٠ ح٤، ٢٩٠.
الحاحظ ١٧ ح١، ٩٤ح٢، ٣١٤.
جبريل ٢٤, ٢٧، ٣٦، ٤٩ ح١، ٥٣ ح١، ٥٣ ح٢، ٦١، ٧٠، ١٠٨، ١٠٨ ح١، ١٤٣، ١٤٤، ١٤٦، ١٨٦ ح٢، ١٨٨ ح١، ١٩٢ ح١، ٢٤٣.
ابن جرير= انظر الطبري.
ابن جريج ١٢١ ح٣، ١٦١.
ابن الجزري "أبو الخير, شمس الدين, شيخ القراء" *٦٨ ح٤، ٨٥، ٨٨، ١٠٢، ١١٥، ١٦٦ ح١، ٢٥٦، ٢٥٧ ح٢.
الجعبري "إبراهيم بن عمر بن إبراهيم" *١٨١.
أبو جعفر بن الزبير ٧٠ ح٢،* ٧٢، ٢٥٠.
أبو جعفر "محمد بن سعدان النحوي"= انظر محمد بن سعدان.
أبو جعفر "يزيد بن القعقاع، القارئ" ٢٥٠.
جندب "الصحابي" ١٤٦.
ابن جني "أبو الفتوح، عثمان" * ٢٥٢ ح٤.
أبو جهل "عمرو بن هشام" ١٤٤.
أبو جهم "الصحابي" ١٠٢ ح٢.
ابن الجوزي ١٢٤، ٢٨٥ ح٥.
ح
أبو حاتم السجستاني "سهل بن محمد" * ٩٤ ح٦.
ابن أتي حاتم ٦١ ح١.
الحارث بن عباد ١٢٨.
الحارث بن هشام "الصحابي" ٢٧ ح٤.
الحاكم "النيسابوري، أبو عبد الله صاحب المستدرك" ١٣٤، ١٤٧، ٢٥٧.
ابن حبان "الحافظ" *١٠٤ ح٤.
الحجاج بن يوسف الثقفي ٨٨، ٩١، ٩٢ ح١، ٩٤، ٩٧ ح٢.
ابن حجر العسقلاني "أبو الفضل شهاب الدين" ٥١ ح٣, ٦٦ ح١، ٧٦، ٧٩ ح٢, ٨٣ ح٢، ١٤٤ ح١، *٢٣٧ ح٦.
حذيفة بن اليمان "الصحابي" ٦٦، ٧٨, ٨٠، ١٠٢، ج٢.
الحرالي علي بن الحسن التجيبي" * ٢١ ح٨.
الحسن البصري ٩١ ح٥، ١٢٠، ١٣٤، ١٦٠, ٢٥٠.
الحسن بن علي "﵄" ٢٥٥.
الحسن بن محمد بن حبيب النيسابوري
стр. 348
"أبو القاسم" *١٦٩ح١، ١٨٥.
الحسين بن علي "﵄" ٢٥٥.
حفص بن ميسرة ١٤٦.
حفصة بنت عمر "أم المؤمنين" ٦٧، ٧٥ ح٢، ٧٧، ٧٨، ٧٩، ٨٠، ٨٤.
أبو الحكم بن برجان= انظر ابن برجان.
الحليمي "حسن بن الحسن" * ٩٥ ح٦.
حمزة بن حبيب الزيات "القارئ" ٢٨٢.
حمزة بن عبد المطلب ١٠٩ ح٤، ١٤٤، ٢٤٩.
حميد "الراوية" ٢٥٤.
أبو حنيفة "الإمام" ٢٥٣، ٢٥٧.
الحوفي= انظر علي بن إبراهيم.
أبو حيان "الأندلسي" ٢٩٧.
أبو حيان "التوحيدي" ٧٢ ح٢.
الخازن "علاء الدين علي بن محمد المفسر".
*١٩٣ ح١.
خالد بن دينار ٤٩ ح١.
خالد بن أبي الهياج "المشهور بجمال خطه" ٩٨.
خ
خالد بن الوليد ٦٩.
ابن خالويه ٢٥٢ ح٣.
الخدري "أبو سعيد, الصحابي" ٣٣ ح١، ١٠٢ ح٢.
خديجة بنت خوليد "أم المؤمنين" ٣٦، ٣٩، ٤٠، ٤٥، ٤٦.
أبو خزيمة الأنصاري "الصحابي" ٧٥، ٧٥ ح١، ٧٦.
الخضر "أو العبد الصالح" ٢٢١، ٢٢٣.
خلف بن هشام "القارئ" ١٠٩ح٤، ٢٥٠ ح١.
ابن خلكان ٥٦، ٩٣، ٩٤ ح١.
الخليل بن أحمد الفراهيدي* ٩٤ ح٣، ١٠٣.
ابن خويذ منذاذ "من علماء المالكية" *٣٢٩ ح٥.
الخويي *٢٣٤٧ح٢، ٢٤٣ ح٣.
أبو الخير بن الجزري= انظر ابن الجزري.
د
الداني "أبو عمرو" *٨٤، ٩١ ح٤، ٢٢، ٢٥٦ ح٣.
داود "﵇" ٢٢.
داود الظاهري * ٣٠٩ ح١.
أبو داود "صاحب السنن" *٧٦ ح٢، ٧٧ ح١، ٩٨.
ابن أبي داود "صاحب كتاب المصاحف" ٧٩ ح٢، ٨١، ٨٢ ح١, ٨٢ ح٣، ٨٢ ح٥، ٩١ ح٥.
دراز "محمد عبد الله" ٣١ ح٣، ١٢٦.
أبو الدرداء "الصحابي" ٦٦، ٦٦ ح١، ٦٨.
دقيانوس "الإمبراطور".
ابن دقيق العيد ١٣٠ ح٥.
الدوري "القارئ" ٢٥٠ ح٢.
الديريني ١٨٢ ح٢.
ذ
الذهبي "الحافظ شمس الدين" * ٦٧ح٤، ٦٨ح٣.
ذو القرنين ٢٢٤.
ر
الرازي "الإمام فخر الدين" المفسر ٣٠، ١١٦، ١١٦ح٢، ٢٠٠ ح٢, ٢٤٤، ٢٨٣، ٢٩٠، ٢٩٣.
راشد "الراوية" ٢٥٤.
رافع "بواب مراون بن الحكم" ١٣٠.
الرافعي "مصطفى صادق" ١٢٦، ٣١٧، ٣١٨, ٣١٩.
الراغب الأصفهاني "الحسين بن محمد" ٢٨٣، ٢٨٣ ح١.
رشيد رضا "السيد الإمام، منشئ
стр. 349
المنار" ٣٠، ٥٤ ح٦، ٥٥، ٢٤٣، ٢٤٤، ٣١٧، ٢٩٧.
رودويل "المستشرق A. Rodwell" الرشيد "الخليفة العباسي هارون" ١٢٣، ١٤٤.
الرماني "علي بن عيسى " ٣١٦.
١٦٩ ح٣، ١٧٧ ح٣.
ابن روق "محمد بن الحسن الراسبي" *٢٤٤ح٢.
ز
الزجاج "إبراهيم بن السري" *١٩ ح٢.
زر بن حبيش ٢٤٩.
الزرقاني "محمد عبد العظيم" ١٢٦.
الزركشي "الإمام بدر الدين" ٢١, ٥١ح ٣، ٥٢ ح٢، ٥٣ ح٢, ٦٧ ح٢, ٧٠ ح٢, ٧١، ٧٢ ح٢، ٧٣، ٩٧ ح١، ٩٨، ١٢٥، ١٤٢، ١٤٥، ١٤٩، ١٥٠، ١٥٣، ١٦١، ١٦٢، ١٧٩، ١٨٠ ح٣، ٢٢٨ ح٢، ٢٣٥، ٢٣٦ ح٣، ٢٤٤ ح٥، ٢٥٣، ٢٦٩، ٢٩٢.
الزركلي "خير الدين" ٧٤ ح٢.
زكريا "﵇" ٢٤, ٤٢، ٣٢٨.
زكريا الأنصاري "صاحب المقصد، لتخليص ما في المرشد" ١٨١ح١.
الزمخشري ٣٢، ١٥٤، ١٦٢، ٢٠٠ ح٢, ٢٥١، ٢٩٤، ٢٩٨.
أبو الزناد ٥٠ ح٤.
زياد "والي البصرة" ٩٢، ٩٢ ح٦.
زيد بن أرقم ١٠٢ ح٢.
زيد بن أسلم ١٢٠، ٢٩٠.
زيد بن ثابت ٢٨، ٥٠ ح٤، ٦٦، ٦٦ ح١، ٦٨، ٦٩، ٧٠، ٧٤، ٧٥، ٧٦، ٧٧، ٧٨، ٧٨ ح٢، ٧٩، ٧٩ ح٢، ٨٠، ٨٢ ح٥، ٨٦, ١٢٠، ٢٥٠ ح٣، ٢٧٧، ٢٧٨، ٢٨٩.
أبو زيد بن السكن "الصحابي" ٦٦، ٦٦ ح١.
س
سالم بن معقل "مولى أبي حذيفة" ٦٥ح٢، ٦٦ ح١, ٦٧، ٨١ ح٢.
السبكي "تقي الدين علي بن الكافي" *٣٣٢ ح٣.
السجستاني "محمد بن عزيز، أبو بكر" ٢٤٨.
السخاوي "علي بن محمد" ٧٦، ١٢٣ ح٢، ١٢٤.
السدي ١٦٠.
سعد بن مالك ٦٦، ١٢٨.
سعد بن أبي وقاص "الصحابي" ٥٠ ح٤، ٢٤٢، ٢٥٣، ٢٥٧.
السعدي "محمد بركات" * ٢٦٠ ح٦.
سعيد الأنصاري "ناشر تفسير الأصفهاني" ٢٩٥ ح٣.
سعيد بن جبير ١٢٠، ١٣٤، ٢٤٩، ٢٩٠.
أبو سعيد الخدري= انظر الخدري.
سعيد بن العاص "الصحابي" ٧٨، ٧٦ ح٢، ٨٣ ح٢.
سعيد بن عبيد "الصحابي" ٦٦ ح١.
سعيد بن المسيب "التابعي" ١٣٤.
أبو السعود "محمد بن محمد بن مصطفى, المفسر" *٢٩٣.
سفيان الثوري ١٢١ ح٢.
سفيان بن عيينة ١٢١ ح٢، ٢٩٠.
سلام بن سليمان الطويل ٢٤٩.
ابن سلامة ٢٦٧، ٢٧١.
سلمان بن صرد "الصحابي" ١٠٢ ح٢.
سلمة بن صخر "الصحابي" ١٥٨.
أم سلمة "أم المؤمنين" ٦٧، ٨٣،
стр. 350
١٤٧، ١٧١.
أبو عبد الرحمن السلمي ٨٦.
سليم ين عيسى ٢٥٠.
سليمان "﵇" ٢٢.
سليمان بن مهران= انظر الأعمش.
سيلمان بن يسار ٢٨٤ ح ٢.
سمرة بن جندب "الصحابي" ١٠٢ ح٢.
ابن السميفع "محمد بن عبد الرحمن القارئ" ٢٥٧.
سهيل بن سعد "الصحابي" ١٤٣.
السهلي" عبد الرحمن بن عبد الله" *١٢٢ ح٩, ١٢٣.
السوسي "القارئ" ٢٥٠ ح٥.
سويد بن غفلة "الصحابي" ٨٦.
سيد قطب ١٢٦، ١٦٢، ٢٩٧، ٣١٧، ٣١٩, ٣٢٠، ٣٣٤.
ابن سيده الأندلسي ١٩ ح٧.
ابن سيرين "محمد" ٩١ ح٥، ٩٣، ١٣٤ ح١.
السيوطي ١٧ ح١, ٢٧ ح٥، ٣٥ ح٤، ٣٧ ح١، ٣٨ ح١، ٤٩ ح١، ٥٢ ح٢، ٥٦ ح٢, ٦١ ح٣، ٦٢ ح٢، ٦٥ ح٢، ٦٦، ٦٨، ٧٠ ح٢، ٧٥ ح٣، ٨٤، ٨٦ ح٢، ١٠٣ ح٣، ١٢٥، ١٣٢، ١٣٦، ١٣٧، ١٤١، ١٧٣، ١٧٩، ٢٤٤ ح٦، ٢٥٦ ح١، ٢٦٧ ح٥، ٢٧٤، ٢٨٠ ح٢، ٢٩٠، ٢٩٢، ٣٠٦, ٣٢١، ٣٢٢، ٣٢٣، ٣٢٤، ٣٢٥.
ش
ابن شاذان الرازي "أبو الفضل" *١٥٥ ح٤، ٢٥٢.
الشاطبي "أبو محمد، القاسم, القارئ" *٢٥٦ ح٤.
الشافعي "الإمام" ١٨، ١٢٣، ٢٦١، ٢٨٤.
أبو شامة "عبد الرحمن بن إسماعيل" *٥٢ ح٢، ٥٢ ح٣، ٥٣ ح٢، ٧٥ ح٣، ١٢٤، ٢٤٧.
شبرنجر "المستشرق "Sprenger"، ١٩٣ ح٢، ٢٤٠ ح٦.
شريك بن سحماء "الصحابي" ١٤٣.
شبعة بن الحجاج *١٢١ ح١، ٢٩٠.
الشعبي "عامر بن شراحيل" ٥٠ ح٤، ٢٣٦.
شعيب "﵇" ٢٠٤.
شفالي "المستشرق Schwally"، ٦٧ ح٥، ٦٩ ح٣، ٧٩ ح٢، ٨٢ ح١، ٨٩ ح٤، ١٦٩ ح٣، ١٧٧، ٢٤١، ٢٤٢.
ابن شنبوذ "محمد بن أحمد، القارئ" *٢٥٠ ح٦، ٢٥١ ح٦، ٢٥٢.
الشنبوذي "محمد بن أحمد، أبو الفرج" *٢٥٠ ح٦.
شليفر "Seheleifer" ٢٠٧ح١،
ابن شهاب ٧٧, ٧٨.
ابن أبي شيبة ١٤٦.
شيذلة "القاضي" * ٢١ ح٣.
الشيرازي "إبراهيم بن علي، أبو إسحاق" * ٢٨٢ ح٣.
ص
ابن صبيغ "عبد الله" ٢٨٤ ح٢.
ابن الصلاح "أبو عمرو" ١٣٤.
ض
الضحاك "التابعي" ١٣٤، ١٨٠ ح٢٤، ٢٤٠.
ط
أبو طالب "عم النبي ﵊" ٤٤، ٤٥، ١٤٤، ١٤٥.
طاهر الجزائري ١١٥.
стр. 351
طاوس ٢٩٠.
الطبراني ٦١ ح١، ١٤٦، ١٤٧, ١٧١ ح٢.
الطبري ٤٣ ح٤، ٦٩ ح٣، ٧٨ ح٣، ٨٠، ١٢١، ١٣٩، ١٤٧, ١٧٤, ٢٠٠ ح٢، ٢٠٧ ح٢، ٢١٠، ٢١٣ ح١، ٢١٥ ح١، ٢٢١ ح١، ٢٢٤ ح١، ٢٤٤ ح٧، ٢٤٨، ٢٩٠ ح٦، ٢٩١.
طلحة "الصحابي" ٦٦.
طنطاوي جوهري= ٢٩٧.
الطوفي= انظر نجم الدين الطوفي.
طيطوس ١٣٩.
ظ
ابن ظفر "أبو عبد الله، محمد بن محمد" * ٢٦٦ ح١.
ع
عائشة "أم المؤمنين" ٢٧, ٣٦, ٣٧، ٣٩، ٤٩ ح٢، ٥٦, ٦٠، ٦٧, ٨٤، ٢٥٨، ١٧٩, ٢٦٥ ح٢، ٢٩٠.
عاصم الجحدي ١٠٩ ح٤، ٢٤٩, ٢٥٧.
عاصم بن عدي "الصحابي" ١٤٣.
عاصم "ابن أبي النجوج الأسدي، القارئ" ٢٤٩.
أبو العالية ٤٩ ح١، ١٦٠.
عامر بن عبد القيس ٨٦ ح٣.
ابن عامر "القارئ" ١٠٢، ١٠٩ ج٤، ٢٤٨ ح٥، ٢٤٩، ٢٥١ ح٣.
عبادة بن الصامت "الصحابي" ٦٧.
أبو العباس بن عمار= انظر ابن عمار.
ابن عباس "عبد الله" ٥٠، ٥٣ ح١، ٦٠، ٦٥ ح٢، ٦٧ ح١، ٦٨، ٧٢، ٧٣، ٩٢ ح١، ١٠٢ ح٢.
١١٠ ح٣، ١١٢، ١٢٠، ١٣٠، ١٣١، ١٣٨، ١٤٣، ١٤٥، ١٤٧، ١٦٠، ١٧٤ ح٣، ١٧٩، ١٨٠ ح٤, ٢٠٥, ٢٣٢ ح١, ٢٣٨، ٢٣٩، ٢٤٠، ٢٤٨، ٢٤٩، ٢٥٠، ٢٥٥، ٢٨٣، ٢٨٩، ٢٩٠، ٢٩٢.
ابن عبد البر "أبو عمر، يوسف بن عبد الله" *١٠٥ ح٢، ١٠٦ ح٢، ٢٥٤.
عبد الحميد الفراهي ١٢٣ ح٥.
عبد بن حميد ٢٩٠ ح٥.
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام "الصحابي" ٧٨.
عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ٢٩٠.
عبد الرحمن بن عوف "الصحابي" ١٠٣ ح٢.
عبد العزيز الدباغ ٢٧٦.
عبد القاهر الجرجاني * ٣١٤ ح٣.
عبد الله بن أمية ١٤٤.
عبد الله بن الزبير ٦٧ ح١، ٧٠، ٧٨، ٨٣, ١٢٠، ٢٤٨، ٢٨٩.
عبد بن السائب "الصحابي" ٦٧، ٦٧٨، ٨٦.
عبد الله بن عباس= انظر ابن عباس.
عبد الله بن عمر بن الخطاب ٦٧ ح١، ٢٩٠.
عبد الله بن عمرو بن العاص ٦٥ ح٢، ٦٧ ح١.
عبد الله بن كثير الداري "أحد القراء السبعة" ٢٤٨ ح٣.
عبد الله بن المبارك ١٢١ ح٣.
أبو عبد الله المحاسبي= انظر المحاسبي.
عبد الله بن مسعود ٤٢ ح٥، ٦٦، ٦٦ ح١، ٦٨, ٨١ ح٢، ٨٢ ح٣، ٨٢ ح٥، ٨٥، ٩٥، ١٢٠ ح٢، ١٠٦، ١٠٧ ح٦، ١١٠، ١١٠,
стр. 352
ح٣، ١١٢ ح٧، ١٢٠، ١٣١، ١٤٥، ١٤٦، ١٧٧، ٢٠٥ ح٢، ٢٣٦، ٢٤٩، ٢٥١ ح٧، ٢٥٤، ٥٥، ٢٨٩، ٢٩٠.
عبد الله ابن أم مكتوم "الأعمى" ٣١.
عبد الله اليحصبي= انظر ابن عامر.
عبد المحسن الأسطواني ٨٩ ح٣.
عبد المطلب بن هاشم ١٤٤.
عبد الملك بن مروان "الخليفة" ٨٨، ٩٠، ٩٢.
عبد الوهاب خلاف= انظر خلاف.
أبو عبيد "القاسم بن سلام" * ٦٦ ح٤، ١٠٢، ١٠٥ ح١, ١٢١، ٢٤٨.
عبيد الله بن زياد ٩١.
عبيدة ١٣٤.
عثمان بن طلحة ١٥٠.
عثمان بن عفان ٦٨، ٦٩، ٧٠، ٧١، ٧٢, ٧٣, ٧٧، ٧٨، ٧٨ ح٢، ٧٩، ٧٩ ح٣، ٨٠، ٨١، ٨٣، ٨٣ ح٣, ٨٤، ٨٦، ٨٧ ح١، ٨٨، ٩١، ١٠١، ١٠٢، ١٠٢ ح٢، ١٢٠، ٢٤٢, ٢٤٨، ٢٤٩، ٢٥١، ٢٥٥، ٢٧٥، ٢٧٧، ٢٧٨.
عثمان بن أبي العاص ٧٠.
عثمان بن مظعون "الصحابي ١٣١.
عثمان بن حاتم "الصحابي" ١١٩ ح٤.
ابن عربي "محيي الدين الملقب بالشيخ الأكبر" ٢٣٨.
ابن العربي "محمد بن عبد الله، أبو بكر" ١٠٣، ١٥٠، ٢٦٤، ٢٦٧، ٢٩٥.
العز بن عبد السلام "أبو محمد عبد العزيز" ٢٣٧، ٢٨٠.
ابن عساكر ٤٩ ح١.
العسكري "أبو أحمد" ٩٠، ٩٠ ح١، ٩٤ ح١.
العسكري "أبو هلال" ٩٠ ح١.
عطاء بن أبي رباح ٢٥٤، ٢٩٠.
عطاء بن يسار ١٢٠، ١٣٤, ١٣٨، ١٨٠ ح٤.
ابن عطية "عبد الحق بن غالب" * ٢٤١ ح٣.
ابن عطية "القاضي أبو محمد" ٧٢.
عقبة بن أبي معيط ٢٢٥.
العكبري "أبو البقاء عبد الله بن الحسين" * ٢٥٢ ح٥.
عكرمة "التابعي مولى ابن عباس" ١٢٠، ١٤٣، ٢٩٠.
عكرمة بن ربيع التيمي ٢٤٩.
علم الدين السخاوي "علي بن محمد" * ١٢٣ ح ٢.
علي بن إبراهيم بن سعيد الحوفي ١٢٢، ١٢٤.
علي بن أبي طالب ٤٣، ٤٩ ح١، ٥٠ ح٤، ٦٨، ٧٧، ٨٦، ٨٧ ح١, ٩٢، ١٣١، ١٧٥ ح٢, ١٧٧، ٢٣٦، ٢٣٧، ٢٤٩، ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٨٩.
علي بن المديني * ١٢١ ح٤، ١٢١ ح٣، ١٣٦.
ابن عمار "أبو العباس" * ٢٤٨.
العماني "أبو الحسن، علي بن سعيد" * ١٨٠ ح١.
عمر بن الخطاب ٧٤، ٧٥، ٧٦، ٧٧, ٨٢ ح١, ٨٣، ١٠١، ١٠٢ ح٢، ١٠٦، ١٠٧، ١١٠، ١٢٠، ٢٦٨.
عمر بن عبد العزيز ٢٥٣.
أبو عمرو الداني= انظر الداني.
عمرو بن أبي سلمة "الصحابي" ١٠٢ ح٢.
عمرو بن العاص ١٠٢ ح٢.
أبو عمرو بن العلاء ٩٢ ح٢، ٢٤٨، ٢٤٩.
عمرو بن كلثوم ١٩.
عمرو بن معد يكرب ١٣١.
стр. 353
عويمر "الصحابي" ١٤٣.
عياض "القاضي" * ١٠٤ ح٢، ١١٩ ح٤.
عيسى= انظر المسيح ﵇.
غ
غريم "المستشرق H. Grimme" ١٧٥، ١٧٦.
الغزالي ٢٨٤ ح٣.
ف
فؤاد الأول "ملك مصر السابق"
أبو الفتح القشيري= انظر القشيري.
فخر الدين الرازي= انظر الرازي.
الفراء "يحيى بن زياد الديلمي" * ١٨ح١.
فضالة بن عبيد "الصحابي" ٦٧.
أبو الفضل إبراهيم= انظر محمد أبو الفضل.
أبو الفضل الرازي= انظر ابن شاذان.
ابن فضل الله الصمدي "أحمد بن يحيى" *٨٩ح١.
فلوجل المستشرق Flugel" ٩٩.
ابن فورك "محمد بن الحسن، أبو بكر *٥٥ ح٤.
ق
القاسم بن سلام= انظر "أبو عبيد".
أبو القاسم النيسابوري= انظر الحسن بن محمد.
القاسمي "محمد جمال الدين" ١٢٥.
ابن القاص "أحمد الطبري، أبو العباس" * ٣٢٩ ح٤.
قتادة بن دعامة السدوسي "التابعي" ٥٠ ح٤ ١٢٠، ١٤١، ١٦٠، ١٦١، ٢٠٥ ح٢.
قتادة بن النعمان ٣٥.
ابن قتيبة "عبد الله بن مسلم" ١٥٥، ١١٦، ٢٥٥.
القرطبي ٦٥ * ١٧٤ ح٤.
القشيري "أبو الفتح" ١٣٠ ح٢.
قطرب "محمد بن المستنير" * ٢٤٤ ح٣.
أبو قلابة ٨١, ٨١ ح١.
ك
كازانوفا "المستشرق Casanova ٦٩ ح٢، ٨٧، ٨.
الكافيجي "محمد بن سليمان" ١٥٢ ح٤.
كايتاني "الأمير، المستشرق Caetani" ١٩٢ ح٢.
الكتاني= انظر محمد بن جعفر.
ابن كثير "الحافظ المفسر" ٥٤, ٥٤ ح٦, ٨٨ ح٦، ٣١٢ ح١، ٢١٣ ح٢، ٢٤٤ ح٨، ٢٩٠.
كرنكو "المستشرق Krenkow" ٢٠.
الكسائي "علي بن حمزة، القارئ" ١٠٩ ح٤، ٢٤٩.
كعب بن الأشرف ١٥٠.
الكلبي ١٣٨.
كواترمير "المستشرق Quatremere" ٨٧.
ل
ابن اللبان "محمد بن أحمد، المفسر" * ٢٨٣ ح٤، ٢٨٥، ٢٨٦.
اللحياني * ١٩ ح٢.
أبو لهب "عم النبي" ٣٧ ح١.
لوث "المستشرق O. Loth" ٢٤٠، ٢٤٢.
لوط "﵇" ٢٠٤، ٢١٠.
م
ابن ماجه "صاحب السنن" ٩٨.
مالك بن أنس "إمام أهل المدينة" ٧١، *٩٥ ح٤، ١٠٩ ح٤، ١١٠ ح٣، ١٢١، ٢٥٤، ٢٧٨، ٢٩٠.
стр. 354
مالك بن نبي ١٢٦.
المأمون "الخليفة" ٩٧ ح٢.
الماوردي "علي بن حبيب" ٦٦ ح٢.
المبارك= انظر محمد المبارك.
ابن المبارك "صاحب كتاب الإبريز" ٢٧٦.
مجاهد بن جبر "التابعي" ٩٥ ح٣، ١٢٠، ١٣٤، ١٦١، ١٨٠ ح٤، ٢٤٩، ٢٩٠.
ابن مجاهد "أبو بكر، أحمد بن موسى، شيخ القراء" ٩٠ ح٣، ٢٤٧ ح٢، ٢٤٨، ٢٥١، ٢٥٢.
مجمع بن جارية "الصحابي" ٦٧.
المحاسبي "أبو عبد الله، الحارث بن أسد" *٧٤ ح٢، ٨٣ ح٢.
محمد بن أيو الضريس ٢١.
محمد بن جعفر الخزاعي "أبو الفضل" * ٢٥٧ ح٥.
محمد جمال الدين القاسمي= انظر القاسمي.
محمد بن خلف بن المرزبان ١٢٢، ١٢٤.
محمد رشيد رضا= انظر رشيد رضا.
محمد بن زيد الواسطي= انظر الواسطي.
محمد بن سعدان النحوي "أبو جعفر" * ١٠٣ ح١.
محمد بن سلمان الكافيجي= انظر الكافيجي.
محمد بن سيرين= انظر ابن سيرين.
محمد عبد الله دراز= انظر دراز.
محمد عبده "الأستاذ الإمام" ١٣٨، ٣١٧.
محمد بن علي الأدفوي ١٢٢.
محمد علي سلامة ١٢٦.
محمد بن علي الكرخي ١٢٢.
محمد الغزالي ١٢٦ ح١.
محمد أبو الفضل إبراهيم ٦٧ ح٢، ١٢٥، ١٢٥ ح١.
أبو محمد القصاب= انظر محمد بن علي الكرخي.
محمد المبارك ١٢٦ ح١.
ابن محيص "محمد بن عبد الرحمن القارئ" *٢٥٠ ح٣.
محيي الدين عربي= انظر ابن عربي.
ابن المرزبان= انظر محمد بن خلف.
ابن مردويه ١٤٧.
مروان بن الحكم ٨٣.
مريم بنت عمران ٤٢، ١٧١، ٣٣٠، ٣٣١.
أبو مريم النسائي "الصحابي" ١٧١.
المزي "يوسف بن عبد الرحمن" * ٢٣٥ ح٥.
ابن مسعود= انظر عبد الله بن مسعود.
أبو مسلم الأصفهاني "محمد بن بحر"= انظر الأصفهاني.
مسلم بن الحجاج "صاحب الصحيح" ٣٤، ٦٨, ١٢٢، ٢٨٥ ح٥.
مسلمة بن مخلد "الصحابي" ٦٧.
المسيح ﵇ ٢٢، ٤٢.
مسيلمة الكذاب ٧٤.
مصفطى زيد ٣١ ح٢.
معاذ بن جبل ٦٦، ٦٧، ٨١ ح٢، ١٠٢ ح٢.
معاذ "الذي يكنى أبا حليمة، صحابي" ٦٥ح٢.
معاوية بن أبي سفيان، ٢٣٧.
المغيرة بن أبي شهاب المخزومي "مقري المصحف الشامي" ٨٦٨، ٢٤٨.
مقاتل "التابعي" ١٨٠ح٤.
أبو مقبل "الحسين بن عمر، الصحابي" ١٧٤ ح٢.
المقداد بن عمرو "صحابي" ٨١ ح٢.
ابن مقسم= انظر "أبو بكر بن مقسم".
مكي "ابن أبي طالب" * ٥٦ ح٢.
موريتز "Moritz" ٩٩ ح١.
موسى "﵇" ٢٢، ٢٥، ٤٢, ٤٥، ٥٦، ١١٢, ١٤٠، ١٩٠،
стр. 355
٢١٠، ٢١٤، ٢٠٨، ٢٢١، ٢٢٢، ٢٢٣، ٢٢٧، ٢٢٨، ٢٣٩.
أبو موسى الأشعري "الصحابي" ٦٧، ٦٨، ٨١ ح٢، ١٢٠.
موسى بن عقبة ٧٧.
موير "وليم، المستشرق William Muir" ١٧٦، ٢٠٢ ح٣.
مولر "Muller" ١٩٣ح٢.
ن
نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم "القارئ" ٢٤٨ ح٤.
نجم الدين الطوفي "سليمان بن عبد القوي" *١٢٣ ح٤.
النحاس "أبو جعفر، أحمد بن محمد" *١٨٩ ح١.
النخغي "إبراهيم "٢٠٥ ح٣.
ابن النديم ٨١.
النسفي "أبو البركات، عبد الله بن أحمد، المفسر" *٢٩٢ ح٦.
نصر بن عاصم الليثي * ٩٢ ح٢، ٩٣، ٩٤، ٩٤ ح٢.
النضر بن الحارث ٢٢٥.
أبو نضرة ٤٩ ح١.
النعام بن بشير "الصحابي" ٢٤٨.
نوح ﵇ ٢١٠، ٢٢٧، ٢٢٨.
نولدكه "المستشرق Noldeke" ١٦٩ ح٣، ١٧٦، ١٧٧، ٢٤١، ٢٤٣، النووي "محيي الدين يحيى بن شرف" ٣٤، ٥٣ ح١، ٦٩ ح٣، ٩٦ ح٣. ٢٥٤.
هـ
هارون "﵇" ٢٢، ٢١٠، ٢١٤.
هبة لله بن سلامة= انظر ابن سلامة.
هرشفيلد "المستشرق Hirschefeld" ٢٤٢ ح٣.
أبو هريرة "الصحابي" ٦٧، ٦٨، ١٠٢، ح٢، ١٤٤، ٢٤٢ ح١، ٢٤٨، ٢٥٠، ٢٩٠.
هشام بن حكيم "الصحابي" ١٠١، ١٠٢ ح٢، ١١٤.
هشام بن عروة ٧٦.
ابن هشام ١٢٣.
هلال بن أمية "الصحابي" *١٤٣ ح٢.
أبو هلال العسكري= انظر العسكري.
هنكلمان "Hunehelman" ٩٩.
وواثلة بن الأسقع "الصحابي" ٢٤٨.
الواحدي "علي بن أحمد" ٥٩ ح٣، *١٣٠ ح٢، ١٣٧، ١٣٩، ١٧٩، ١٨٠، ١٨١.
والواسطي "أبو بكر، محمد بن حمد بن سليمان" ١٠٥ ح٣.
الواسطي "محمد بن يزيد" ٣١٤, ٣١٦.
ورقة بن نوفل ٤٤.
الوليد بن عبد الملك "الخليفة" ٩٨.
الوليد بن المغيرة ١٦١ ح٤.
وكيع بن الجراح * ١٢١ ح٣، ٢٩٠.
ويل "المستشرق Weil" ١٧٦، ١٧٨.
ي
يحيى بن آدم ١٢١ ح٣.
يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ٧٦.
يحيى بن المبارك اليزيدي= انظر اليزيدي.
يحيى بن معين ١٢١ ح٣.
يحيى بن وثاب ٢٤٩.
يحيى بن يعمر * ٩٢ ح١، ٩٢ ح٢، ٩٣، ٩٤.
يزيد الفارسي ٧٢.
يزيد بن القعقاع= انظر "أبو جعفر".