والأجهوري والعدوي، فنبغ في العلوم عقليها ونقليها، ودرس الكتب القيمة في حياة أشياخه، واعترف العلماء بفضله في مصر والشام فالتف حوله الخلائق الكثيرون، وصنف مؤلفات في مختلف العلوم، ومن أشهرها في النحو "حاشيته" على الأشموني التي سارت بها الركبان، فاحتفى بها العلماء وعلقوا عليها تقارير كالأنبابي والحامدي والرفاعي، وتلك كلمة خاصة بها:
حاشية الصبان:
رسم الصبان في مقدمة الحاشية الخطة التي سيتبعها فيها وأنها تقوم على ثلاثة عناصر: تلخيصه زبدة ما كتبه السابقون قبله على شرح الأشموني، وتنبيهه على ما وقع لهم من أسقام الأفهام، وتعليقه مما فتح به الله عليه فاهتدى إليه، كما رسم اصطلاحا خاصا في الإشارة إلى أسماء السابقين ومنهم الحفني الذي التزم التعبير عن اسمه بلفظ "البعض".
- أما العنصر الأول فالصبان فيه مواتٍ موفق.
- وأما العنصر الثاني فإنه فيه عادل رائده تبيان الحقيقة العلمية مع غير الحفني، فإنه تحامل على الحفني في شدة وعنف لا سجاجة معهما، وأسرف في التشهير به متجاوز العرف التقليدي في رد العلماء بعضهم على بعض حتى في الهنات الهينات، ولهذا كثر ما تندر به وبكتابته، ولو أردنا إحصاء لما وافق فيه الصبان الحفني، ولما خالف فيه لتبين لنا موافقته له في النزر اليسير مما لم يستطع الصبان فيه مجابهة الصحيح المسلم به، وهاك عشرة أمثلة للنوعين: ما وافق فيه الصبان وما خالف فيه على ترتيب الكتاب، مع ذكر العبارات النابية من الصبان فيما خالف فيه:
مما وافق فيه الصبان الحفني:
١- ما كتبه في باب "النداء" على قول الأشموني "والمثنى والمجموع" في شرح قول الناظم: "وابن المعرف المنادى المفردا إلخ".
٢- ما كتبه في باب "ما لا ينصرف" على قول الأشموني: "ما فيه من
стр. 247
الصيغة إلخ" في شرح قول الناظم: "وإن به سمي أو بما لحق إلخ".
٣- ما كتبه في باب "ما لا ينصرف" على قوله "لضعف سبب البناء إلخ" في شرح قول الناظم: "والعدل والتعريف مانعا سحر إلخ".
٤- ما كتبه في باب "إعراب الفعل" على قوله: "وبمعنى ما تأتيا فأنت تحدثنا" في شرح قول الناظم: "وبعد فا جواب نفي أو طلب إلخ".
٥- ما كتبه في باب "لو" على قوله "إذ لو قدر حصوله" في شرح قول الناظم: "لو حرف شرط في مضي إلخ".
مما خالف فيه:
١- ما كتبه في باب "ما لا ينصرف" على قول الأشموني: "يعني ما كان من الجمع إلخ" في شرح قول الناظم: "وذا اعتلال منه كالجواري إلخ"، ثم قال معلقا: "ولغفلة البعض إلخ".
٢- ما كتبه في باب "ما لا ينصرف" على قول الأشموني: "وذكر الأخفش إلخ" في شرح قول الناظم: "ولسراويل بهذا الجمع إلخ"، ثم قال معلقا ما نصه: "وأن تبجحه هنا مما لا ينبغي على من لولاه ما راح ولا جاء لم يتم، نسأل الله العافية إلخ".
٣- ما كتبه في باب "إعراب الفعل" على قوله: "ولا يطرد إلا بتجوز وتكلف" في شرح قول الناظم "وبعد غير النفي جزما إلخ"، ثم قال معلقا ما لفظه: "ولقد ظهر لك إن كان عندك أدنى تنبه أنه لم يخطئ إلا ابن أخت خالته".
٤- ما كتب في باب "العدد" على قوله: "وإن ترد بالوصف المذكور إلخ" في شرح قول الناظم: "وإن ترد بعض الذي منه بني إلخ"، ثم قال معلقا "وللبعض هنا كلام حقيقي بالطرح".
٥- ما كتب في باب "التصريف" على قوله: "من الحواية" في شرح قول الناظم: "كذاك همز آخر بعد ألف إلخ"، ثم قال معقبا ما حروفه
стр. 248
"وقول البعض بفتح الحاء لا يعتمد عليه وحده، لكثرة تساهله كما لا يخفى على ممارس حاشيتنا" وما كنت أبغي تسطير هذا التعقيب اللاذع فيما خالف فيه الصبان لكنه مسطور في الحاشية، وليس على الراوي تبعه، وستقف على ما تعرف منه أن الصبان كان متجنيا في بعض الأحيان.
وأما العنصر الثالث: فالصبان فيه بحق السابق المجلي في الكثير، إذ لم يسلم في القليل من التثريب واللوم في أمور تتصل بالناحية العلمية، وبالاستطراد إلى غير النحو، وبالخطأ في شرح الشواهد- وسأذكر عن كل من الثلاثة كلمة خاصة به غير مسترسل في التفصيل.
التعقيب عليه في أمور ثلاثة:
الأمر الأول: وقعت منه مسائل: منها عدم معرفته اصطلاح المذهب الكوفي في تسميته "المنصرف" بالمجرى "وغير المنصرف" بغير المجرى وذلك أنه كتب على قول الأشموني في بيان مذهب الفراء "الأمثلة التي تكون للأسماء والأفعال إن غلبت للأفعال فلا تجره في المعرفة إلخ" في شرح قول الناظم: "كذلك ذو وزن يخص الفعلا إلخ". إن المنفي هو الجر بالكسرة معتقدا أن الفعل "تجره" مفتوح التاء، والواقع أنه مضمومها، والمنفي هو الصرف.
الأمر الثاني: من أمثلته الظاهرة ما كتبه في باب عطف النسق عند الكلام على "أم" فقد سطر قوله ضافية فيما تستعار له الهمزة، ثم انجر الحديث إلى غيرها من الأدوات.
الأمر الثالث: وهو خليق بالعناية لأن شواهد الأشموني مستفيضة في الأبواب كلها، والصبان كثير الحدس والتخمين فيها، فقد يفسر البيت بما يبدو له دون تنقيب عن أصله، وقد يقف دون بيانه معتذرا، وقد يردد الاحتمالات التي يستغرب التعرض لها ودونك مقدارا كنموذج للباقي على ترتيب الكتاب:
١- في باب "المعرب والمبني" مبحث المثنى شرح قول الفرزدق:
стр. 249
كلاهما حين جد الجري بينهما ... قد أقلعا وكلا أنفيهما رابي
بما يفيد أنه في وصف فرسين، والحقيقة أنه للتندر في ابنة جرير وبعلها.
٢- في باب "كان وأخواتها" مبحث الأفعال الموافقة "صار" معنى وعملا، ومنها "آض" شرح قول فرعان بن الأعرف:
وبالمخض حتى آض جعدا عنطنطا ... إذا قام ساوى غارب الفحل غاربه
بما يفيد أنه في وصف بعير، والحقيقة أنه في وصف "منازل" ابن الشاعر كما في الحماسة "باب الهجاء".
٣- في باب "المفعول المطلق" مبحث ما حذف عامله وجوبا وكان مفيدا التشبيه، شرح قول أبي كبير الهذلي:
ما إن يمس الأرض إلا منكب ... منه وحرف الساق طي المحمل
بما يفيد أنه في وصف فرس، والواقع أنه وصف ربيب الشاعر "تأبط شرا".
٤- في باب "أبنية المصادر" مبحث ورود المصدر بزنة اسم المفعول كتب على قول الراعي:
لم يتركوا لعظامه لحما ... ولا لفؤاده معقولا
ما يؤخذ منه عدم الاطلاع على أصل البيت، فظن أنه كامل مخمس شذوذا، وتبعة الخطأ على الأشموني، وقد نبهنا على ذلك في ترجمته.
٥- في باب "عطف النسق" مبحث تقدم المعطوف شرح بيتي ذي الرمة المذكورين سابقا على شواهد الأشموني التي طرأ عليها التغيير، مع التهافت في الرد على بعض في فهمه، وخفيت معالم الحقيقة في غبار النقاش.
٦- في باب "أسماء الأفعال" مبحث "رويد" كتب على قول الهذلي:
стр. 250
رويد عليا جد ماثدي أمهم ... إلينا ولكن بغضهم متماين
ما نصه "لم أر من تكلم على هذا البيت" مع أن البيت من شواهد سيبويه جـ١، ص١٢٤، ومن شواهد المفصل في الجزء الرابع ص٤٠.
٧- في باب "ما لا ينصرف" منتهى الجموع شرح قول ابن ميادة:
يحدو ثماني مولعا بلقاحها ... حتى هممن بزيغة الإرتاج
بما يفيد أن النياق طربت من الحداء، والحقيقة أن البيت في وصف حمار اشتد شبقه على الأتن.
٨- في باب "النسب"مبحث المركب الإضافى شرح قول ذي الرمة:
ويسقط بينها المرئي لغوا ... كما ألغيت في الدية الحوارا
بما يضحك بعد تغيير الشطر الثاني من البيت بما لا قرابة بينه وبين الأول والواقع أن البيت لجرير من أبيات أسعف بها ذا الرمة في ذمة المرئي.
كما في الأمالي للقالي جـ٢ ص١٤١، والأغاني الجزء السادس عشر "ساسي".
وما قدمناه من الشواهد فإنه قليل من كثير، ويضم إليها الشواهد التي عقبنا على الأشموني فيها، فإن التحري على سلامتها من مستلزمات الكتابة عليها.
وصفوة المقال أن حاشية الصبان مفيدة علميا فحسب، ولا يعتمد عليها في شواهد النحو، نعم وكانت الإفادة العلمية أقوى وأقوم لو صرف الصبان النظر عن تتبع عثرات الحفني، فإن النقاش يغيب في عجاجه الأبيض الأزهر، ورحمة الله على الجميع، وقد بسط الجبرتي ترجمة الصبان في الجزء الثاني من تاريخه، توفي وصلي عليه بالأزهر في حفل مهيب سنة ١٢٠٦هـ.
стр. 251
كلمة الختام:
ولأبي العباس "ثعلب" نادرة مروية أسوقها ختاما لهذا لكتاب، عسى أن تبعث في طالب النحو الرغبة الصادقة في الإقبال عليه والأخذ بمحاسنه، فإنه يحز في نفوسنا ما نراه من فتور همم الطلاب في هذا العلم الجليل، زعما منهم أن الغرض المنشود منه لا يتكافأ مع ما يعانونه في مسائله وخلافاته المذهبية والشخصية وما يتبع هذا، وقد عزب عنهم أنه سلم الفهوم وعلم العلوم، وفاتهم أن الطالب لا يتذوق فنا من الفنون ويسير فيه على هدى وبصيرة، إلا إذا كان آخذا من هذا العلم بطرف تلك النادرة هي ما حدث به أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد المتوفى سنة ٣٢٤هـ، قال:
"كنت عند أبي العباس ثعلب فقال: يا أبا بكر اشتغل أصحاب القرآن بالقرآن ففازوا، واشتغل أصحاب الحديث بالحديث ففازوا، واشتغل أهل الفقه بالفقه ففازوا، واشتغلت أنا بزيد وعمرو، فليت شعري ما يكون حالي في الآخرة؟ فانصرفت من عنده، فرأيت تلك الليلة النبي ﷺ -في المنام فقال لي: أقرئ أبا العباس عني السلام وقل له: أنت صاحب العلم المستطيل.
قال الروذباري أحمد بن عطاء المتوفي سنة ٣٦٩هـ: أراد أن الكلام به يكمل والخطاب به يجمل، أو أراد أن جميع العلوم مفتقرة إليه"١.
حقا إن العلوم مفتقرة إليه في مسائلها، ومحتاجة إلى مراعاته في محاوراتها، وعلى قدر النبغ فيه يواتي الفوز بها والله أعلم.
وكان إتمام هذا الكتاب في مساء يوم الخميس الموافق ١٠ من رمضان سنة ١٣٥٧هـ و٣ من نوفمبر سنة ١٩٣٨م بتوفيق الله ومعونته، فأنشد إعلانا
стр. 252
بالشكر قوله سحيم عبد بني الحسحاس:
الحمد لله حمدا لا انقطاع له ... فليس إحسانه عنا بمقطوع١
وصلى الله على سيدنا محمد وسائر الأنبياء والمرسلين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
стр. 253
فهرس الكتاب:
الصفحة الموضوع
٥ مقدمة المحقق
٧ أهم مراجع الكتاب
١١ مقدمة المؤلف
١٣ تمهيد
١٦ سبب وضع النحو
١٩ متى وأين كان وضعه؟
٢٠ وضعه عربي محض
٢٢ واضعه
٢٥ واضعه "أبو الأسود الدؤلي" على الصحيح
٢٩ تسميته بالنحو بعد أبي الأسود
٢٩ سبب التسمية بالنحو
٢٩ نشأة النحو وتدرجه
٣١ أطوار النحو الأربعة
٣٢ الأول: طور الوضع والتكوين "بصري"
٣٤ الثاني: طور النشوء والنمو "بصري كوفي"
٣٩ الثالث: طور النضوج والكمال "بصري كوفي"
٤٢ كلمة في مناظرات الطورين: "الثاني والثالث"
٤٣ من مناظرات الطور الثاني: بين الكسائي والأصمعي، بين الكسائي وسيبويه، بين الكسائي واليزيدي
٤٨ من مناظرات الطور الثالث: بين المبرد وثعلب
٥١ من المجالسات: مجالسة الرياشي وثعلب
٥٢ مشاهير البصريين والكوفيين
٥٧ جدول مبين فيه طبقات الفريقين
٥٨ أبو الأسود الدؤلي عماد الفريقين
٥٩ طبقات البصريين السبع
٥٩ الأولى: نصر بن عاصم "المتوفى ٨٩هـ" عنبسة الفيل، عبد الرحمن بن هرمز "المتوفى ١١٧هـ" يحيى بن يعمر "المتوفى ١٢٩هـ"
٦٠ الثانية: ابن أبي إسحاق "المتوفى ١١٧هـ" عيسى بن عمر "المتوفى ١٤٩هـ" أبو عمرو بن العلاء "المتوفى ١٥٤هـ"
стр. 254
٦٤ الثالثة: الأخفش الأكبر "المتوفى ١٧٧هـ" الخليل "المتوفى ١٧٥هـ" يونس "المتوفى ١٨٢هـ"
٦٦ الرابعة: سيبويه "المتوفى ١٨٨هـ" "تعريف بكتاب سيبويه شواهده، أبياته المجهولة القائل، بعض الأبيات التي خطئوا روايتها، بعض الأبيات التي قيل إنها مصنوعة، الأبيات المزيدة على الشواهد، تقدير الكتاب" اليزيدي "المتوفى ٢٠٢هـ"
٨٥ الخامسة: الأخفش الأوسط "المتوفى ٢١٥هـ" "من المسائل التي وافق فيها الكوفيين، ومن المسائل التي انفرد فيها بالقياس" قطرب "المتوفى ٢٠٦هـ"
٨٩ السادسة: الجرمي "المتوفى ٢٢٥هـ"، التوزي "المتوفى ٢٣٨هـ"، المازني "المتوفى ٢٤٩هـ"، أبو حاتم "المتوفى ٢٥٠هـ"، الرياشي "المتوفى ٢٥٧هـ"
٩١ السابعة: المبرد "المتوفى ٢٨٥هـ"
٩٤ طبقات الكوفيين الخمس
٩٤ الأولى: الرؤاسي "المتوفى ١٨٧هـ"، معاذ الهراء "المتوفى ١٨٧هـ".
٩٤ الثانية: الكسائي "المتوفى ١٨٩هـ"
٩٧ الثالثة: الأحمر "المتوفى ١٩٤هـ"، الفراء "المتوفى ٢٠٧هـ"، اللحياني "المتوفى ٢٢٠هـ"
٩٨ الرابعة: ابن سعدان "المتوفى ٢٣١هـ"، الطوال "المتوفى ٢٤٣هـ" ابن
قادم "المتوفى ٢٥١هـ"
٩٩ الخامسة: ثعلب "المتوفى ٢٩١هـ"
١٠١ أسباب الاختلاف بين البصريين والكوفيين
١٠٢ المذهب البصري، عناصره الثلاثة
١٠٨ بعض المسائل التى خالفت قياسه وحاول دفعها
١١٠ المذهب الكوفي، عناصره
١١٦ أمثلة للقياس الكوفي
١١٨ بعض المسائل التى ظفر فيها الكوفي
١٢١ حكمة تخصص كل من المذهبين باتجاهه
١٢٦ نتائج المخالفة بين المذهبين
١٣٠ سرد مسائل الخلاف بين الكوفيين والبصريين
١٣٦ موازنة بين المذهبين
١٣٩ أثر تلاقي الفريقين ببغداد في تنويع النزعات إلى ثلاث:
١٤١ من غلبت عليه النزعة البصرية: الزجاج "المتوفى ٣١٠هـ" ابن السراج "المتوفى ٣١٦هـ"، الزجاجي "المتوفى ٣٣٧هـ"، مبرمان "المتوفى ٣٤٥هـ"، ابن درستويه "المتوفى ٣٤٧هـ"
١٤٣ من غلبت عليه النزعة الكوفية: أبو موسى الحامض "المتوفى ٣٠٥هـ" ابن الأنباري "المتوفى ٣٢٧هـ"
١٤٤ من جمع بين النزعتين: ابن قتيبة "المتوفى ٢٧٦هـ"، ابن كيسان "المتوفى ٢٩٩هـ"
стр. 255
الأخفش الصغير "المتوفى ٣١٥هـ" ابن شقير "المتوفى ٣١٧هـ"، ابن الخياط "المتوفى ٣٢٠هـ" نفطويه "المتوفى ٣٢٣هـ"
١٤٥ نحاة مصر الآخذون عن العراقيين: ولاد "المتوفى ٢٦٣هـ" أبو علي الدينوري "المتوفى ٢٨٩هـ"، ابن ولاد "المتوفى ٢٩٨هـ"، ابن ولاد "المتوفى ٣٣٢هـ"، أبو جعفر النحاس "المتوفى ٣٣٧هـ"
١٥٠ نشوء المذهب البغدادي على أيدي الجامعين بين النزعتين
١٥١ الرابع: طور الترجيح "بغدادي"
١٥١ المذهب البغدادي، ومآخذه، وقواعده
١٥٢ من القواعد التي ركن فيها البغاددة إلى المذهب الكوفي
١٥٢ ومن القواعد التي عولوا فيها على المذهب البصري
١٥٢ ومن القواعد المستدركة وراء المستحسن من المذهبين
١٥٦ انفراط عقد المذهب البغدادي بعد استيلاء بني بويه على بغداد
١٥٦ انتهاء المتقدمين وابتداء المتأخرين
١٥٨ تشاطر الدول الإسلامية نهضة هذا العلم وفي ذلك مطلبان
١٥٩ المطلب الأول: علم النحو وعلماؤه في عهد الدول الإسلامية المتعاصرة
١٦١ الفصل الأول: علم النحو في العراق وما يليه شرقا وما يقرب منه غربا وعلماؤه أشهر النحاة: السيرافي "المتوفى ٣٦٨هـ"، ابن خالويه "المتوفى ٣٧٠هـ"، الفارسي "المتوفى ٣٧٧هـ"، الرماني "المتوفى ٣٨٤هـ"، ابن جني "المتوفى٣٩٢ هـ"، الربعي "المتوفى ٤٢٠هـ"، ابن برهان "المتوفى ٤٥٦ هـ"، التبريزي "المتوفى ٥٠٢هـ"، ملك النحاة "المتوفى ٥٣٨هـ" الزمخشري "المتوفى ٥٣٨هـ"، ابن الشجري "المتوفى ٥٢هـ" ابن الخشاب "المتوفى ٥٦٧هـ"، ابن الدهان "المتوفى ٥٦٩هـ" الأنباري "المتوفى ٥٧٧هـ"، المطرزي "المتوفى ٦١٠هـ"، الكندي "المتوفى ٦١٣هـ"، العكبري "المتوفى ٦١٦هـ"، ابن الخباز "المتوفى ٦٣٧هـ"
١٧٢ الفصل الثاني: علم النحو في مصر والشام وعلماؤه
١٧٣ أشهر نحاة القطرين: الحوفي "المتوفى ٤٣٠هـ" ابن بابشاذ "المتوفى ٤٦٩هـ"، ابن بري "المتوفى ٥٨٢هـ"، ابن معط "المتوفى ٦٢٨هـ"، ابن يعيش "المتوفى ٦٤٣ هـ"، السخاوي "المتوفى ٦٤٣هـ"، ابن الحاجب "المتوفى ٦٤٦هـ"
١٧٦ الفصل الثالث: علم النحو في الأندلس والمغرب وعلماؤه
١٧٨ كتاب سيبويه عندهم
١٨٠ أمثلة للمذهب الأندلسي المغربي
١٨٢ أشهر نحاة الأندلس والمغرب: جودي "المتوفى ١٩٨هـ"، حمدون "المتوفى ٢٠٠هـ"، الأفشنيق "المتوفى ٣٠٧هـ"، محمد بن يحيى "المتوفى ٣٥٨هـ"، الزبيدي "المتوفى ٣٧٩هـ"
١٨٣ "تعريف بكتابه طبقات النحويين واللغويين"، الأعلم "المتوفى ٤٧٦هـ"، ابن السيد "المتوفى ٥٢١هـ"، ابن الطراوة "المتوفى ٥٢٨هـ"، ابن الباذش "المتوفى ٥٣٨هـ"، اللخمي "المتوفى
стр. 256
٥٧٠هـ"، ابن طاهر "المتوفى ٥٨٠هـ"، السهيلي "المتوفى ٥٨٣هـ"، ابن مضاء "المتوفى ٥٩٢هـ"، الجزولي "المتوفى ٦٠٥هـ"، ابن خروف "المتوفى ٦١٠هـ"، الشلوبيني "المتوفى ٦٤٥هـ"، ابن هشام الخضراوي "المتوفى ٦٤٦هـ"، ابن الحاج "المتوفى ٦٤٧هـ"
١٨٨ المطلب الثاني: علم النحو والنحاة في المشرق
١٩١ الفصل الأول: النحو والنحاة في المشرق
١٩٣ أشهر نحاة المشرق: ابن إباز "المتوفى ٦٨١هـ"، الرضي "المتوفى ٦٨٨هـ". "تعريف بشرح الرضي على الكافية، من الأمثلة التي رأى قرب المذهب الكوفي فيها للصواب، من الأمثلة التي خالف فيها النحاة، شواهده، الشواهد النثرية، الشواهد الشعرية، من شواهد الشعراء المحدثين، انتقاد هين: ظهور الشرح بمصر". الكافيجي "المتوفى ٨٧٩هـ"، الجامي "المتوفى ٨٩٨هـ"
٢٠٥ الفصل الثاني: النحو والنحاة في الأندلس والمغرب
٢٠٥ أشهر النحاة: الأندلسي "المتوفى ٦٦١هـ"، ابن عصفور "المتوفى ٦٦٣هـ"، ابن مالك "المتوفى ٦٧٢هـ"، ابن الضائع "المتوفى ٦٨٠هـ"، ابن أبي الربيع المتوفى ٦٦٨هـ"، ابن آجروم "المتوفى ٧٢٣هـ"، أبو حيان "المتوفى ٧٤٥هـ"، الشاطبي "المتوفى ٧٩٠هـ"
٢١٠ الفصل الثالث: النحو والنحاة في مصر والشام في العصرين: عصر المماليك وعصر الترك
٢١٢ النحو والنحاة في عصر المماليك
٢١٣ السر في تغلب المذهب الأندلسي عند نحاة القطرين على البغدادي.
أشهر النحاة: ابن الناظم "المتوفى ٦٨٦هـ". "نبذة عن شرح ابن الناظم على الألفية"، ابن النحاس "المتوفى ٦٩٨هـ"، المرادي "المتوفى ٧٤٩هـ"، ابن هشام "المتوفى ٧٦١هـ". "تعريف بكتابي التوضيح والمغني"، ابن عقيل "المتوفى ٧٦٩هـ". "كلمة عن شرحه على الألفية"، ابن الصائغ "المتوفى ٧٧٦هـ"، ناظر الجيش "المتوفى ٧٧٨هـ"، ابن جماعة "المتوفى ٨١٩هـ"، الدماميني "المتوفى ٨٢٧هـ" الشمني "المتوفى ٨٧٢هـ"، خالد الأزهري "المتوفى ٩٠٥هـ"، السيوطي "المتوفى ٩١١هـ"، الأشموني "المتوفى ٩٢٩هـ"، "تعريف بشرح الأشموني، شواهده: من شواهد الشعراء المحدثين، من شواهد الشعراء القدامى مما لم يجن التغيير الطارئ فيه على الشاهد، مما جنى التغيير فيه على موطن الشاهد"
٢٣٣ النحو والنحاة في عصر الترك أشهر النحاة: ابن قاسم العبادي "المتوفى ٩٩٤هـ"، الشنواني "المتوفى ١٠١٩هـ"، الدنوشري "المتوفى ١٠٢٥هـ"، يس "المتوفى ١٠٦١هـ"، الحفنى "المتوفى ١١٧٨هـ"، الصبان "المتوفى ١٢٠٦هـ". "تعريف بحاشية الصبان، مما وافق فيه الصبان الحفني، مما خالف فيه، التعقيب عليه في أمور ثلاثة: علمية، استطرادية لغير النحو، خطأ في شرح الشواهد"
٢٤٣ كلمة الختام
٢٤٥ الفهرس