← Акыда

Акыда · id 7339

القول المفيد على كتاب التوحيد

ابن عثيمين

Полный текст (1 122 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

باب الخوف من الشرك وقول الله عزوجل ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ ١.

стр. 107

وقال الخليل ﵇: ﴿وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنَامَ﴾ ١.

стр. 108

.......................................................................

стр. 109

وفي الحديث:............................................................

стр. 110

" أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر. فسئل عنه؟ فقال: الرياء "١.

стр. 111

.......................................................................

стр. 112

.......................................................................

стр. 113

وعن ابن مسعودرضي الله عنهأن رسول الله ﷺ قال: " من مات وهو يدعو من دون الله ندا؛............................................................

стр. 114

دخل النار " رواه البخاري١.

стр. 115

ولمسلم عن جابر; أن رسول الله ﷺ قال: " من لقي الله

стр. 116

لا يشرك به شيئا; دخل الجنة،...........................................

стр. 117

ومن لقيه يشرك به شيئا; دخل النار "١. ·فيه مسائل: الأولى: الخوف من الشرك.

стр. 118

الثانية: أن الرياء من الشرك. الثالثة: أنه من الشرك الأصغر. الرابعة: أنه أخوف ما يخاف منه على الصالحين. الخامسة: قرب الجنة والنار.

стр. 119

السادسة: الجمع بين قربهما في حديث واحد. السابعة: أنه من لقيه يشرك به شيئا; دخل النار، ولو كان من أعبد الناس. الثامنة: المسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الأصنام. التاسعة: اعتبارة بحال الأكثر; لقوله: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ﴾ ١.

стр. 120

النَّاسِ﴾ العاشرة: فيه تفسير (لا إله إلا الله) كما ذكره البخاري. الحادية عشرة: فضيلة من سلم من الشرك.

стр. 121

باب الدعاء إلي شهادة أن لا إله إلا الله وقول الله تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ﴾ ١ الآية.

стр. 122

......................................................................

стр. 123

.......................................................................

стр. 124

وعن ابن عباس ﵄; " أن رسول الله ﷺ لما بعث معاذا إلى اليمن...............................................................

стр. 125

قال له: إنك تأتي قوما من أهل الكتاب; فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة

стр. 126

بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ أن لا إله إلا الله (وفي رواية: إلى أن يوحدوا الله) ، فإن هم

стр. 127

أطاعوك لذلك; فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوك لذلك; فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوك لذلك; فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب " أخرجاه١. ولهما عن سهل بن سعد ﵁ : " أن رسول الله ﷺ قال يوم خيبر: لأعطين الراية.................................................

стр. 128

غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله; يفتح الله على يديه. فبات الناس يدوكون ليلتهم; أيهم يعطاها، فلما أصبحوا; غدوا على رسول الله ﷺ كلهم يرجو أن يعطاها.

стр. 129

فقال: أين علي بن أبي طالب؟. فقيل هو يشتكي عينيه. فأرسلوا إليه، فأتي به، فبصق في عينيه، ودعا له، فبرأ كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال: انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم..............................

стр. 130

ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه، فوالله، لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من

стр. 131

حمر النعم " ١ (يدوكون) ; أي: يخوضون. · فيه مسائل: الأولى: أن الدعوة إلى الله طريق من اتبع رسول الله ﷺ

стр. 132

الثانية: التنبيه على الإخلاص; لأن كثيرا من الناس لو دعا إلى الحق، فهو يدعو إلى نفسه. الثالثة: أن البصيرة من الفرائض. الرابعة: من دلائل حسن التوحيد كونه تنزيها لله تعالى عن المسبة.

стр. 133

الخامسة: أن من قبح الشرك كونه مسبة لله. السادسة: وهي من أهمها: إبعاد المسلم عن المشركين; لئلا يصير منهم، ولو لم يشرك. السابعة: كون التوحيد أول واجب الثامنة: أنه يبدأ به قبل كل شيء، حتى الصلاة. التاسعة: أن معنى: " أن يوحدوا الله ": معنى شهادة أن لا إله إلا الله.

стр. 134

العاشرة: أن الإنسان قد يكون من أهل الكتاب وهو لا يعرفها، أو يعرفها ولا يعمل بها. الحادية عشرة: التنبيه على التعليم بالتدريج. الثانية عشرة: البداءة بالأهم فالأهم. الثالثة عشرة: مصرف الزكاة. الرابعة عشرة: كشف العالم الشبهة عن المتعلم.

стр. 135

الخامسة عشرة: النهي عن كرائم الأموال. السادسة عشرة: اتقاء دعوة المظلوم. السابعة عشرة: الإخبار بأنها لا تحجب. الثامنة عشرة: من أدلة التوحيد ما جرى على سيد المرسلين وسادات الأولياء من المشقة والجوع والوباء.

стр. 136

التاسعة عشرة: قوله: " لأعطين الراية ... " إلخ: علم من أعلام النبوة. العشرون: تفله في عينيه علم من أعلامها أيضا. ·الحادية والعشرون: فضيلة علي (. الثانية والعشرون: فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشارة الفتح.

стр. 137

الثالثة والعشرون: الإيمان بالقدر لحصولها لمن لم يسع لها ومنعها عمن سعى. الرابعة والعشرون: الأدب في قوله: " على رسلك ". الخامسة والعشرون: الدعوة إلى الإسلام قبل القتال. السادسة والعشرون: أنه مشروع لمن دعوا قبل ذلك وقوتلوا. السابعة والعشرون: الدعوة بالحكمة; لقوله: " أخبرهم بما يجب عليهم ".

стр. 138

الثامنة والعشرون: المعرفة بحق الله في الإسلام. التاسعة والعشرون: ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد. الثلاثون: الحلف على الفتيا.

стр. 139

.......................................................................

стр. 140

باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله ........................................................................

стр. 141

وقول الله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ﴾ ١ الآية.

стр. 142

وقوله: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي﴾ ١. الآية.

стр. 143

.......................................................................

стр. 144

وقوله: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ ١ الآية.

стр. 145

.......................................................................
следующие страницы →