كتاب ذكر الموت
حديث فِي إكثار ذكر الموت
١٤٧٩-أَنَا ابْنُ الحصين قال أنا بن الْمُذْهِبِ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي شَيْبَةَ وَأنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ قال حدثني عثمان ابن طَالُوتَ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ نا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ علي قال أَبِي عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ نا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ كُلُّهُمْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أَكْثَرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ"
قال المؤلف: "هَذَا حديث لا يثبت ومداره على مُحَمَّد بْن عمرو الليثي قال يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ مَا زَالَ الناس يتقون حديثه
стр. 885
حديث فِي أن الموت تحفة المؤمن
١٤٨٠-أَنْبَأَنَا الْحَرِيرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا العشاري قال نا الدراقطني قَالَ نا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ الْكَوَكَبِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بِشْرٍ الْبَزَّازُ قَالَ نا جَدِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ فَرْقَدٍ قَالَ نا الْقَاسِمُ بْنُ بِهْرَامَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "قَالَ الْمَوْتُ تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ وَالدِّرْهَمُ وَالدِّينَارُ رَبِيعُ الْمُنَافِقِ وَهُمَا رَادَّانِ أَهْلِيَهُمَا إِلَى النَّارِ "قال المؤلف: "تفرد به القاسم بْن بهرام
قال ابن حَبَّانَ: "لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ بحال
стр. 886
حديث فِي انتظار الموت
١٤٨١-أَنَا بن نَاصِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَنْبَارِيِّ قَالَ أَنَا محمد ابن عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بِشْرَانَ قَالَ أنا أَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابن مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ قَالَ نا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ نا دَاؤُدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قال رسول الله ص "أَتَانِي جِبْرِيلُ بِثَلاثِ كَلِمَاتٍ قَالَ يَا مُحَمَّدُ أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُلاقِيهِ وَعِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ"
قال المؤلف: "هَذَا حديث لا يصح وسليمان بْن عمرو هُوَ أَبُو داؤد النخعي
قَالَ أَحْمَدُ: "هُوَ كَذَّابٌ يَضَعُ الحديث وكذلك قال يَحْيَى وقد رواه مدرك بْن
стр. 887
عَبْد الرَّحْمَن الطفاوي عن حميد الطويل عن أَنَس ومدرك يروي ما لا يتابع عليه
قال ابن حبان: "والحديث ليس بصحيح
حديث في تمني الموت لظهور البدع
١٤٨٢-أَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ حَدَّثَنِي أبي قال نا يزيد ابن هَارُونَ عَنْ شَرِيكٍ وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الْحَرْبِيُّ قَالَ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ قَالَ أَنَا الْبَغَوِيُّ قَالَ نا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ عَنْ زَاذَانَ عَنْ عُلَيْمٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ عَابِسٍ الْغِفَارِيِّ عَلَى سَطْحٍ لَهُ فَرَأَى نَاسًا يَرْحَلُونَ فَقَالَ مَا لَهُمْ قَالُوا يَفِرُّونَ مِنَ الطَّاعُونِ فَقَالَ يَا طَاعُونُ خُذْنِي يَا طَاعُونُ خُذْنِي يَا طَاعُونُ خُذْنِي فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ لِمَ تَمَنَّي الْمَوْتَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ " تَمَنَّوُا الْمَوْتَ عِنْدَ خِصَالٍ سِتٍّ عِنْدَ إِمْرَةِ السُّفَهَاءِ وَبَيْعِ الْحُكْمِ وَاسْتِخْفَافٍ بِالدَّمِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ وَكَثْرَةِ الشُّرَطِ وَنَشْوًا يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ يُغَنِّيهِمْ وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْهُمْ فِقْهًا"
قال المؤلف: "وقد رواه عن شريك جماعة فلم يذكروا عليمًا وهذا حديث لا يصح نفرد به أَبُو اليقظان واسمه عُثْمَان بْن عمير الكوفي وهو المتهم به وقد كان قوم يدلسونه فكان الثوري يقول أَبُو اليقظان فحسب وكان الْأَعْمَش يقول:
стр. 888
عُثْمَان بْن قَيْس وكان ليث بن أبي سليم يقول عُثْمَان بْن أَبِي حميد وكان إِبْرَاهِيم بْن عُثْمَان يقول عُثْمَان بْن عمير الكوفي وكان بعضهم يقول عُثْمَان بْن قَيْس الأعمى قال أَحْمَد بْن حنبل هُوَ منكر الحديث وقال يَحْيَى لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ وَقَالَ أَبُو أَحْمَد بْن عدي كان رديء المذهب عاليًا فِي التشيع يؤمن بالرجعة وقال ابن حبان: "اختلط حَتَّى لا يدري ما يقول لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ
قَالَ المنصف: "قلت قد احتوى هَذَا الحديث على أشياء كلها مردودة منها تمني الموت وَفِي الصحيحين عن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ النهي عن تمني الموت ومنها التعرض بالطاعون والطلب له وَفِي الصحيحين ما ينبه على النهي عن ذلك وهو قوله إذا وقع وأنتم بأرض فلا تخرجوا منها وَإِذَا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه ومعلوم أن الدعاء به تعرض به ومنها حسن الصوت بالقرآن وترجيعه وذلك إذا كان بمقدار استحب وَفِي صحيح مُسْلِم من حديث عَبْد اللَّه بْن معقل قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقرأ يوم الفتح ويرجع ولولا أن يجتمع الناس لرجعت كما رجع وَفِي صحيحه من حديث أَبِي هُرَيْرَة عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنه قال "ما أذن الله بشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يعني بالقرآن يجهر به وكان النَّبِيَّ ﷺ يستمع قراءة أَبِي مُوسَى ويقول لقد أوتي هَذَا مزمارًا من مزير آل داؤد وأما الإلحان التي يسوقونها مساق الأغاني فمكروهة".
حديث فِي مثل الهارب من الموت
١٤٨٣-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُبَارَكٍ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَصَالِحُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالا نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْجَدِّيُّ قَالَ نا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهُزَلِيُّ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمْرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مِثْلَ الَّذِي يَفِرُّ مِنَ الْمَوْتِ مَثَلُ الثَّعْلَبِ تَطْلُبُهُ الأَرْضُ بِدَيْنِهِ فَجَعَلَ يسعى حتى أن أعيا وانتهر
مجالس أصحاب رسول اللَّه فينشدونه فينشدهم فلا يبقى من المهاجرين والأنصار إلا بكى
وهذا حديث لا يَصِحُّ وَالْحَمْلُ فِيهِ عَلَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ ابن حبان: "اختلط بآخرة فكان يقلب الأسانيد ولا يعلم ويرفع المراسيل فاستحق الترك وأما عُمَر بْن عُثْمَان ومحمد بْن عَبْد الْعَزِيز فقال النسائي هما متروكان
حديث فِي أن موت الغريب شهادة
فِيهِ عن ابن عَبَّاس وأبي هُرَيْرَة فأما حديث ابن عَبَّاسٍ فَلَهُ طَرِيقَانِ
١٤٨٥-الطَّرِيقُ الأَوَّلُ أَنَا الْمُحَمَّدَانِ ابْنُ عُمَرَ الأَرْمَوِيُّ وَابْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَيَّاطُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازُ قَالُوا نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْمَأْمُونِ قَالَ أَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْوَرَّاقِ قَالَ نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ قَالَ نا عَامِرُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ نا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ"
١٤٨٦-الطَّرِيقُ الثَّانِي أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ قَالَ أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ أَنَا النُّعْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الو اسطي قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ السَّكْسَكِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَادٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ"
стр. 892
قال المؤلف: "وقد رواه حَفْص الرباني عن الهذيل بْن الحكم عن عبد الْعَزِيز
١٤٨٧-وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ أَنَا ابْنُ بِكْرَانَ قَالَ نا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُزَيْقٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ نا أَبُو رَجَاءَ الْخَرَاسَانِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ هِشَامِ ابن حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ "موت الغريب شهادة"
قال المنصف: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ هُوَ حديث منكر
قال المؤلف: "قلت أما الطريق أن بعده فمدارها على عَبْد الْعَزِيز قال ابن حبان: "كان يحدث على التوهم والحسبان فسقط الاحتجاج به قال ابن عدي: "وهذا الحديث يعرف بالهذيل وكان إِبْرَاهِيم بْن بَكْر يسرق الحديث قال الْبُخَارِيّ روى الهذيل عن عَبْد الْعَزِيز عن عكرمة عن ابن عَبَّاس موت الغريب شهادة وهو منكر قال ورأيته فِي موضع مرفوعًا وأما حديث أَبِي هُرَيْرَة فقال
стр. 893
النسائي عَبْد اللَّه بْن نافع متروك الحديث وقال يَحْيَى ليس بشيء
حديث فِي موت الفجأة
فِيهِ عن ابن مَسْعُود وأنس وأبي هُرَيْرَة وعائشة
١٤٨٨-فَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي قَالَ نا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَزَّازُ قَالَ نا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ قَالَ نا عُبَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ قَالَ نا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَا أُحِبُّ مَوْتًا كَمَوْتِ الْحِمَارِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا مَوْتُ الحمار قال موت الفجأة". وأما حديث أَنَس فَلَه ثلاثة طرق
١٤٨٩- الطَّرِيقُ الأَوَّلُ أَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْبَارِيُّ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بِشْرَانَ قَالَ نا أَبُو حَفْصٍ بْنُ شَاهِينَ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَلِيلِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ وَأَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ
الْحَائِطَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِنِّي كَرِهْتُ مَوْتَ الْفَجْأَةِ"
١٤٩٣-وَأَمَّا حَدِيثُ عَائِشَةَ فَبِالإِسْنَادِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ قال نا صالح ابن مُوسَى الطَّلْحِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ إِنَّ مَوْتَ الْفُجَأَةِ سَخْطَةٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ فَقَالَتْ يَغْفِرُ اللَّهُ لابْنِ عُمَرَ أَوْهَمَ الْحَدِيثَ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَوْتُ الْفَجْأَةِ تَخْفِيفٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ وَسَخْطٌ عَلَى الْكَافِرِ"
قال المؤلف: "هَذِهِ الأحاديث لا يصح أما الأول ففيه أَبُو معشر وقد ضعفوه قال يَحْيَى ليس بشيء وفيه حسام قال أَحْمَد: "مطروح الحديث وقال يَحْيَى ليس حديثه بشيء وقال الفلاس متروك الحديث وأما حديث أَنَس ففي الطريق الأول: "يزيد الرقاشي وهو غاية فِي الضعف عندهم وفيه درست قال يَحْيَى لا شيء وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "لا يَحِلُّ الاحتجاج به وَفِي الطريق الثاني سمعان وهو مجهول منكر الحديث وَفِي الطريق الثالث الْحَسَن بْن عمارة قال شُعْبَة كان الْحَسَن يحدث بأحاديث وقد وضعها وأما حديث أَبِي هريرة ففيه إبراهيم بن الفض قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ مَتْرُوكٌ وأما حديث عَائِشَة ففيه صالح بْنُ مُوسَى
стр. 896
قَالَ يَحْيَى لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ وَقَالَ النَّسَائِيُّ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ ما لا يشبه حديث الأثبات حَتَّى شهد لها أنها معمولة قال الْأَزْدِيّ ولهذا الحديث طرق وليس فيها صحيح عن رسول اللَّهِ ﷺ
حديث فِي الشهادة للميت
١٤٩٤-أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَليِّ قَالَ أنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَيْرِيُّ وَأَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالا نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ قَالَ نا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ قَالَ نا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ حَمْزَةَ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ رَجُلانِ مِنْ جِيرَانِهِ الأَدْنَيْنِ فَيَقُولانِ اللَّهُمَّ لا نَعْلَمُ إِلا خَيْرًا إِلا قَالَ اللَّهُ لِلْمَلائِكَةِ اشْهَدُوا إِنِّي قَدْ قَبِلْتُ شَهَادَتِهِمَا وَغَفَرْتُ مَا لا يَعْلَمَانِ"
قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ قَالَ يَحْيَى الضَّحَّاكُ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ النَّسَائِيُّ لَيْسَ بِثِقَةٍ
نَصْرَانِيَّةٌ فَأُحِبُّ أَنْ أَشْهَدَهَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ ارْكَبْ وَتَقَدَّمَهَا فَإِنَّكَ إِذَا كُنْتَ أَمَامَهَا لَمْ تَكُنْ مَعَهَا
قال المنصف: "لَيْسَ فِي هَذِهِ الأَحَادِيثِ مَا يثبت أما الأول ففيه آفات منها مطرح قال يَحْيَى ليس بثقة قال ابن حبان: "وأما عُبَيْد اللَّه بْن زحر فإنه يروي الموضوعات عن الأثبات وَإِذَا رُوِيَ عن علي بْن يزيد أتى بالطامات وَإِذَا اجتمع فِي إسناد حديث عُبَيْد اللَّه بْن زحر وعلي بْن يزيد والقاسم لم يكن من ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم وأما حديث ابن مسعود ففيه أَبُو ماجد قال الدارقطني هُوَ مجهول ويحيى الجابر قد ضعفه ابن معين والنسائي وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَفِيهِ رجلان مجهولان وأما حديث كعب ففيه أَبُو معشر وقد ضعفه يَحْيَى والنسائي والدارقطني وقال يَحْيَى إسناده ليس بشيء وقد صح عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وأبي بَكْر وعمر أنهم كانوا يمشون أمام الجنازة
стр. 903
حديث فِي تشييع النساء للجنازة
١٥٠٦-أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ علي قال أنا محمد ابن أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ قَالَ نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِيُّ قَالَ نا أَبُو هُدْبَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ تَبِعَ جِنَازَةً فَإِذَا هُوَ بِنِسْوَةٍ خَلْفَ الْجِنَازَةِ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وهو يقول "ارجعن مَأْجُورَاتٍ مُفْتِنَاتٍ الأَحْيَاءَ مُؤْذِيَاتٍ الأَمْوَاتَ"
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يصح وفيه أَبُو هدبة وقد اجمعوا على أنه كذاب
١٥٠٧-طَرِيقٌ آخَرُ جَيِّدُ الإِسْنَادِ أَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ المُقَوِّمِيُّ قَالَ أَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَاجَهْ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى قال حدثنا أحمد ابن خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ دِينَارٍ أَبِي عُمَرَ عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا نِسْوَةٌ جُلُوسٌ فَقَالَ "مَا يُجْلِسُكُنَّ قُلْنَ نَنْتَظِرُ الْجَنَازَةَ قَالَ هَلْ تُغَسِّلْنَ قُلْنَ لا قَالَ هَلْ تَحْمِلْنَ قُلْنَ لا قَالَ هَلْ تُدَلِّينَ فِيمَنْ يُدَلِّي قُلْنَ لا قال فأرجعهن مَأْجُورَاتٍ
حديث فِي تشييع جنازة القريب الكافر
١٥١٠-رَوَى أَبُو بَكْرٍ الْخَلالُ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بن يعقوب المقرىء قَالَ نا ابْنُ أَبِي دُؤْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ عَارَضَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جنازة أَبِي طَالِب ثُمَّ قَالَ "وَصَلَتْكَ رَحِمٌ وَجُزِيتَ خَيْرًا يَا عَمِّ"
قال أَحْمَد بْن حنبل هَذَا حديث منكر هَذَا أدخل مجهول
حديث فِي أن الَّذِي على المشيع الصلاة فحسب
١٥١١-أَنْبَأَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ الْبَاقِلَّانِيُّ قَالَ نا الْبَرْقَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ اللَّيْثِيُّ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِذَا صَلَّى الإِنْسَانُ عَلَى جِنَازَةٍ انْقَطَعَ ذِمَامُهَا إِلا أَنْ يَشَاءَ أَنْ يَتْبَعَهَا"
قال المؤلف: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ فِيهِ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ قال الدارقطني والمحفوظ أنه من كلام عروة
حديث فِي قعود المشيع للجنازة
١٥١٢-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ الدَّخِيلِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَلْخٍ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ قَالَ نا حاتم ابن إسماعيل عن أبي وَهُوَ بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ عَنْ عبد الله بن سليمان
стр. 906
ابن جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ صَامِتٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا كَانَ مَعَ جَنَازَةٍ لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ فَمَرَّ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ هَكَذَا نَصْنَعُ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : "خَالِفُوهُمْ"
قال المؤلف: "وقد رواه العقيلي أيضًا عن علي بْن الحسين الفرحي فقال فيها عن عَبْد اللَّه بن سُلَيْمَان عن جنادة وهذا حديث لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ يتابع سُلَيْمَان بْن جنادة فِي هَذَا الحديث قال الْبُخَارِيّ هُوَ حديث منكر
قال العقيلي: "لا نحفظ ذكر الخبر إلا من هَذَا الحديث وفيه بشر بْن رافع
قال أَحْمَد: "ليس بشيء
حديث فِي ترك الصلاة على الصغير
١٥١٣-رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يُصَلِّ عَلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ
قال أَحْمَد بْن حنبل هَذَا حديث منكر جدًا وهو من ابن إِسْحَاق
حديث فِي تقديم السقط
١٥١٤-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ أَنَا ابْنُ بَكْرَانِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا
стр. 907
يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيُّ قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّوْفَلِيُّ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَسَقْطٌ أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَارِسٍ أُخَلِّفُهُ وَرَائِي"
قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ والحمل فِيهِ على يزيد النوفلي
قال أَحْمَد: "عنده مناكير قال النسائي متروك الحديث وقال أَحْمَد: "بْن صالح ليس حديثه بشيء وقال العقيلي: "لا يتابع على هَذَا الحديث إلا من جهة لا يصح
حديث فِي عُمَر الذباب
١٥١٥-أَنْبَأَنَا الْحَرِيرِيُّ عَنِ الْعُشَارِيِّ قَالَ نا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَسَدٍ قَالَ نا جَعْفَرٌ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاؤُدَ قَالَ نا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيلٍ عن أَبِي الزَّعْرَاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "عُمْرُ الذُّبَابِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا"
قال الدارقطني تفرد به يَحْيَى بْن معين عن مُوسَى عن سُفْيَان
قال أَبُو حاتم: "الرازي مُوسَى بْن داؤد مجهول
حديث فِي ميراث العبد
١٥١٦-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنَا ابْنُ بِكْرَانَ قَالَ نا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ قَالَ نا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ نا
стр. 908
سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرٌو عَنْ عَوْسَجَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلا مَاتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ يَدَعْ وَارِثًا إِلا عَبْدًا هُوَ أَعْتَقَهُ فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ ﷺ مِيرَاثَهُ
قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ وعوسجة لا يتابع عليه قال الْبُخَارِيّ ولم يصح حديثه
ابن زَيْد قال ابن حبان: "كان يقلب الأخبار وهو لا يعلم حَتَّى كثر ذلك فِي روايته من رفع المراسيل وإسناد الموقوف فاستحق الترك
حديث فِي الصدقة عن الميت
١٥٢٤-رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ هُدْبَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِذَا تَصَدَّقَ الْحَيُّ عَنِ الْمَيِّتِ حَمَلَتِ الْمَلائِكَةُ صَدَقَتَهُ عَلَى أَطْبَاقٍ مِنْ نُورٍ فَيَأْتُونَ قَبْرَ الْمَيِّتِ فَيُنَادُونَهُ يَا صَاحِبَ الْقَبْرِ الْقَرِيبِ هَذِهِ هَدِيَّةٌ أَهْدَاهَا لَكَ أَهْلُكَ فَهُوَ فَرِحٌ مُسْتَبْشِرٌ وَصَاحِبُهُ إِلَى جَنْبِهِ كَئِيبٌ حَزِينٌ يَقُولُ أَلَمْ أَخْلُفْ مَالا أَلَمْ أَخْلُفَ أَهْلا"
قال ابن حبان: "إِبْرَاهِيم دجال من الدجالين كان رقاصًا بالبصرة يدعى إلى الأعراس فيرقص فيها فَلَمَّا كبر جعل يروي عن أَنَس ويضع عليه فلا يحل لمسلم أن يكتب حديثه ولا يذكره إلا على جهة التعجب
стр. 914
كتاب أشراط الساعة وذكر البعث وأهوال القيامة
حديث فِي خروج الدابة
١٥٢٥-أَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ قَالَ نا أَبُو تَمِيلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ قَالَ أَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ عُبَيْدٍ أَبُو عصام قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ذَهَبَ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى مَوْضِعٍ بِالْبَادِيَةِ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ فَإِذَا أَرْضٌ يَابِسَةٌ حَوْلَهَا رَمْلٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ فَإِذَا فَتَرَ فِي شِبْرٍ" قال أَبُو حاتم: "بْن حبان خَالِد بْنُ عُبَيْدٍ يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ نُسْخَةً مَوْضُوعَةً لا يَحِلُّ كَتْبُ حَدِيثِهِ إِلا عَلَى التَّعَجُّبِ
حَدِيثٌ فِي صفة قيام الناس من قبورهم
١٥٢٦-أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قال أخبرنا حمزة ابن يُوسُفَ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن إبراهيم قال حدثنا الحسن وهو ابن قزعة قَالَ نا بُهْلُولُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْشَةٌ فِي الْقُبُورِ وَلا فِي النُّشُورِ