← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 7365

الأصول في النحو

ابن السراج

Полный текст (1 554 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.

стр. 1506

الثاني منه: أَنْ تحذفَ للإِضافةِ والألفِ واللامِ ما كنتَ تحذفهُ للتنوينِ لأَنَّ هذه الأَشياءَ تتعاقبُ. قالَ الشاعر٢: كَنَواحِ رِيْشِ حَمَامَةٍ نَجْدِيَّةٍ ... وَمَسَحْتِ باللَّثَتَينِ عَصْفَ الإِثمِدِ فحذفَ الياءَ من "نواحِي" لمَّا أَضافها إلى "ريشٍ" كمَا كانَ يحذفُها معَ التنوينِ وأَما حذفُها مَع الأَلفِ فنحو قولِهِ:

стр. 1507

وأَخُو الغَوَانِ مَتَى يَشأ يَصْرِمْنَهُ ... ويَصِرنَ أَعداءً بُعَيدَ وِدِادِ١ الثالثُ منه: ما رُخّمَ في غَيرِ نداءٍ: قالَ زهير: خُذوا حظَّكُم يَا آلَ عِكْرِمَ واذْكُرُوا ... أَوَاصرَكمْ والرَّحْمُ بالغَيْبِ٢ تُذْكَرُ

стр. 1508

يريدُ: عِكْرمةَ وقَالَ: إنَّ ابنَ حَارثَ إنْ أشتَقْ لرُؤيتهِ ... أَو أَمتَدِحْهُ فإنَّ الناسَ قَد عَلِمُوا١ يريدُ: ابنَ حَارثةَ وهذَا كثيرٌ. وقالَ في قولِه: "قَواطِنًَا مَكَّةَ مِنْ وُرْقِ الحَمِي٢......

стр. 1509

إنهُ حذفَ الميمَ التي هيَ لامُ الفعلِ وقلبَ ألفَ الحمامِ ياءً وأَحَسنُ مَا قِيلَ فيهَ إنَّ الشاعرَ لمَّا اضطرَّ حذفَ الأَلفَ مِنَ الحمامِ لأَنَّها مَدةٌ كمَا تحذفُها مِنْ سَائرِ المدودِ فصارَ الحَمِمُ فلزمهُ التضعيفُ فأَبدلَ مِنْ إحدى الميمينِ ياءً كمَا فَعلوُا في "تَظَنيْتُ". الرابعُ منهُ أَن تحذفَ مِنَ المكني ١ في الوَصلِ: كَمَا كنتَ تحذفُه [في الوقفِ] ٢ إلا أَنهُ تبقى الحركةُ دَالةً على المحذوفِ فَمِنْ ذلكَ قولُه: فإِنْ يَكُ غَثًَّا أَوْ سَمينًا فإنني ... سأَجْعَلُ عِينيهِ لِنَفْسِهِ مَقْنَعَا٣ وقالَ:

стр. 1510

"ومَا لَهُ مِنْ مَجدٍ تَليدٍ وَلاَ لَهُ ... مِنَ الريحِ فَضْلٌ لاَ الجُنوبِ ولا الصّبَا١ فالواوُ والياءُ في هذا زوائدُ في الوصلِ فحذفها لمّا احتاجَ وأَبعدُ من هذَا قولهُ٢: فبيناهُ يَشْري رَحلَهُ قالَ قَائلٌ ... لِمَنْ جَمَلٌ رَخو الملاطِ نَجيبُ فإنَّ هذَا حذفَ الواوَ مِنْ هُوَ والمنفصلُ كالظاهرِ تقفُ علَى الواوِ ولا يجوزُ حذفُها فيبقى الاسم علَى حرفٍ وَهوَ اسمٌ يجوزُ الابتداء بهِ ولا كلامَ قَبلَهُ ومثلهُ٣:

стр. 1511

"دَارٌ لِسُعْدَى اذهِ مِنْ هَوَاكا ... وقَد جَاءَ في الشعرِ حذفُ الياءِ والواوِ الزائدةِ في الوصلِ معَ الحركةِ كمَا هيَ في الوقفِ سَواءٌ قالَ رجَلٌ مِنْ أَزد السراةِ١: فَظِلتُ لدى البيتِ العَتيقِ أُخليهُ ... ومَطْوايَ مَشتاقانِ لَهُ أَرِقَانِ

стр. 1512

الخامسُ: منهُ حذفُ الفاءِ مِنْ جَوابِ الجزاءِ . وذلكَ قولُ ذي الرمة: وإنيّ مَتَى أُشْرِفْ عَلَى الجَانبِ الذي ... بهِ أَنْتِ مِنْ بَينْ الجَوانبِ ناظِرُ١

стр. 1513

هُوَ عندَ سيبويه على تقديم الخبرِ نَاظرٌ متى أَشرفُ١. وأَجاز أَيضًا أَنْ يكونَ على إضمارِ الفاءِ والذي عندَ أَبي العباس٢ وعندي فيه وفي مثالِه أَنَّهُ على إضمارِ الفاءِ٣ لا غير لأَنَّ الجوابَ في مَوْضِعِهِ فَلا يجوزُ أَنْ تنوي بهِ غيرَ موضعِه إذَ وُجدَ لَهُ تأَويلٌ ومثلُه: يا أَقْرَعُ بن حَابسٍ يا أَقْرَعُ ... إنَّكَ إنْ يُصْرَعْ أَخوكَ تُصْرَعُ"٤ فهذاَ على ما ذكرتُ لكَ وكذلكَ قولهُ: فَقلتُ تَحَمَّلْ فوقَ طَوقِكَ إنَّها ... مُطَبَّعةٌ مَنْ يأتِها لا يَضيرُها٥ أَرادَ: لا يضيرها مَنْ يأتِها وإنَّك تصرعُ إنْ يصرعْ أَخوكَ عندَ سيبويه وَهْوَ عندنا على إضمارِ الفاءِ. فأَمَّا قولهُ: مَنْ يَفعلِ الحَسَناتِ اللُه يشكُرُها ... والشرُّ بالشَّرِّ عند اللِه مِثْلانِ٧ [فإنّهُ] ٨ عَلَى إضمارِ الفاءِ في كُلِّ قَولٍ

стр. 1514

السادسُ: منهُ ما حُذفَ [مِنهُ] ٩ المنعوتُ وذُكرَ النعتُ: اعلَم: أَنَّ إقامةَ النعتِ مقامَ المنعوتِ في الكلامِ قبيحُ إلا أَنْ يكونَ نعتًا خاصًا يخصُّ نوعًا مِنَ الأَنواعِ كالعاقِل الذي لا يكونُ إلا في الناسِ والكاتبِ ومَا أَشبهَ ذلكَ مِمّا تقعُ بهِ الفائدةُ ويزولُ اللبسُ فإذَا اضطرَ الشاعرُ فلَهُ أَن يقيمَ الصفةَ مقامَ الموصوفِ و"الذي" وضعتْ ليوصفَ بِها معَ صلتِها فَمِن قبيحِ ما جاءَ في ضرورةِ الشّاعر قولُه: مِنْ أَجلكِ يالتي تَيُّمْتِ قَلبي ... وأنْتِ بَخيلةٌ بالوُدِّ عَني١ فأَدخلَ "يا" علَى "التي" وحرفُ النداءِ لا يدخلُ علَى ما فيهِ الأَلفُ واللامُ إلا في اسمِ اللهِ وقَدْ مضى ذِكرُ ذَا فشبهَ الشاعرُ الألفَ واللامَ في "التي" باللامِ التي في قولِكَ "الله " إذ كانتا غيرَ مفارقتينِ للإسمينِ.

стр. 1515

الثالثُ: مما جاءَ كالشاذِّ وهوَ وضعُ الكلام فِي غيرِ مَوضعهِ وتغيير نضده: أَحسنُ ذلكَ قلبُ الكلامِ إذَا لَمْ يُشكلْ فِمِنْ ذلكَ قولُه: تَرى الثَوْرَ فيها مُدخلَ الظِّلَّ رأَسَهُ ... وسَائرهُ بَادٍ إلى الشَمْسِ أَجْمَعُ١ فالمعنى: مُدْخِلُ رأسهِ الظلّ ولكنْ جعلَ الظلَّ مفعولًا على السعةِ وأَضافَ إليهِ والنحويونَ يجيزونَ مثلَ هذَا في غيرِ ضرورةٍ فيقولونَ: "يَا سارِقَ الليلةِ أَهلَ الدارِ٢ فَأمَّا الذي يبعدُ فنحو قولِهِ: مِثلُ القَنَافذِ هَدّاجونَ قَدْ بَلَغَتْ ... نَجْرانَ أَو بَلَغتْ سَوآتِهم هَجَرُ٣

стр. 1516

فجعلَ "هَجَر" في اللفظِ هِيَ التي تبلغُ السوآتِ لأَنَّ هذَا لا يشكلُ ولا يحيلُ والفرقُ بينَ هَذا وبينَ البيتَ الذي قَبْلَه أَنَّ ذاكَ قُدِّمَ فيهِ المفعولُ الثاني على المفعولِ الأولِ وَهْوَ غيرُ مُلْبسِ فَحَسُنَ لأَنَّهُ يجوزُ أنْ تضيفَ "مدخلَ" إلى "رأسِه" ولا تذكرُ "الظلّ" وتضيفهُ إلى "الظلّ" ولا تذكرُ "رأَسَهُ" وهذَا خِلافُ ذلكَ لأَنكَ جعلتَ الفاعلَ فيهِ مفعولًا والمفعولَ فاعلًا وينشدونَ في مثلهِ١: "وتَشْقَى الرِّماحُ بالضَّياطِرةِ الحُمْرِ......" وإنّما يشقى الرجالُ وقَدْ يحتملُ المعنى غيرَ ما قالوا "قد شقى الخزُّ بفلانٍ" إذْ لم تجعلْهُ أَهلًا لَهُ فهذَا على السعةِ والتمثيلِ يكونُ المعنى: قَدْ شَقيَ الرمحُ بأبدانِ هؤلاءِ وكقولِهم: أتعبتُ سيفي في رقابِ القومِ إني فعلتُ بهِ ما إذا فَعَل بِمَنْ يجوزُ عليهِ التَّعَبُ تَعِبَ. فأَمَّا قَولُ الله :

стр. 1517

﴿مَا إنَّ مَفَاتِحَهُ لتَنُوءُ بِالعُصْبَةِ﴾ ١ فَقَدْ احتملَهُ قومٌ علَى مثلِ هَذا وقالوا: إنَّما العصبةُ تنوءُ بالمفاتيحِ وتحملُها في ثِقْلٍ. قالَ أبو العباس: وليسَ هكذا التقديرُ إنَّما التقديرُ: لتنوء بالعصبةِ: أَي: تجعلُ العصبةَ مثقلةَ كقولِكَ: انْزلْ بِنَا أَي: اجعلنَا ننزل معكَ [وكقولِكَ: ارْحَلْ بِنَا يا فلانُ أَي: اجعلْنَا نرحلُ مَعك] ٢ ومثلهُ قولُ ابن الخطيمِ: دِيارُ التي كَادتْ ونَحنُ علَى مِنَىً ... تَحلُّ بِنَا لَوْلاَ نَجَاءُ الرَّكَائِبِ٣ أي: تجعلنا نحلُّ لا أَنَّها هيَ تنتقل إلينا ومِنْ هَذا البابِ قَولُ الشَاعرِ: صَدَدْتِ فأطْوَلْتِ الصُّدودَ وقَلّما ... وصالٌ علَى طُولٍ الصُّدودِ يَدُومُ٤ والكلامُ: قَلَّ ما يدومُ وِصالٌ ولَيْسَ يجوزُ أَن يرفع "وصالٌ" بيدومُ وقَد أَخَّرهُ ولكنْ يجوزُ هَذا عندي على إضمارِ "يكونُ" كأنهُ قالَ: قُلَّ ما يكونُ وصالٌ يدومُ على طولِ الصدودِ وحَقّ "مَا" إذا دخلتْ كافةً في مثلِ هذا الموضعِ فإنَّما تدخلُ ليقعَ الفعلُ بعدَها وكذلكَ يكونُ معَ الحرفِ نحو: ﴿رُبَّمَا يَوَدُّ الذِينَ كَفَرُوا﴾ وإنّما يقومُ زيدٌ وما أَشبهَ ذلكَ مِما لا

стр. 1518

يجوزُ أَن يليَهُ الفعلُ فإذَا كُفَّ "بِمَا" وبُنيَ معهَا وَلِيَهُ الفِعْلُ ومِنْ هَذا البابِ قولُ الفرزدق: وَمَا مِثْلُه في النَّاسِ إلا مُمَلكاً ... أَبو أُمهِ حَيٌّ أَبوهُ يُقَاربُه١ يريدُ: مَا مثلُه في الناسِ حَيٌّ يقاربهُ إلا مُملكٌ أَبو أُمِ ذلكَ المملكِ أَبوهُ ولكنْ نصبَ مملكًا حيثُ قَدَّمَ الاستثناءَ ومِنْ هذَا فصلُهم بالظرفِ بينَ المضافِ والمضافِ إليهِ نَحو قولِه: "كَمَا خَطَّ الكتابُ بكفِّ يَوماً ... يهوديٍّ يقارِبُ أَو يُزِيلُ٢ وكقول الآخر: للهِ دَرُّ اليومَ مَنْ لامها٣

стр. 1519

الرابعُ: هو إبدالُ حرفِ اللينِ مِنْ حرفٍ صحيحٍ: اعلَمْ: أَنَّ الشاعرَ يضطر فيبدلُ حروفَ اللينِ مِنْ غيرِها كَما قَالَ: لهَا أَشاريرُ مِنْ لَحْمٍ تُتمِّرُهُ ... مِنَ الثَّعِالي وَوَخْزٌ مِنْ أرانِيها١

стр. 1520

يريدُ "الثعالبَ وأرانبَها" فكانَ الشعرُ ينكسر لو ذكرَ "الباءَ" في الثعالبِ وتفسدُ القافيةُ لأَنَّ رويَهُ الياءُ فابدلَ الباءَ لأَنَّ الحركةَ لا تدخلُها فينكسرُ الوزنُ فكذلكَ أَبدلَ ياءً في "الحَمِي" وهو يُريدُ "الحَمامَ" ومِنْ قبيحِ ما جَاءَ في الضرورةِ عندَ النحويينَ. قالَ أبو بكر١: وهو عندي لا يجوز ألبتَة بوجه من الوجوه شعر ينشدونه يجعلون فيه الألف التي هي بدل من التنوين بمنزلة هاء التأنيث فيظهرون الياء قبلها كما يقولون: شقاية وشقاوة وذلك قوله٢:

стр. 1521

إذَا ما المرءُ صُمَّ فَلَم يُكَلَّمْ ... وأَعيَا سَمْعُهُ إلا نَدَايا ولاعَبَ بالعَشي بني بنيهِ ... كفعلِ الهرِّ يَلْتَمِسُ العظَايَا يلاعبُهم ووَدوا لو سَقوهُ ... فأَبعدهُ الإِلهُ ولا يُؤتَى مِنَ الذِّيفانِ مُترَعةً إنَايَا ... ولا يُعَطّى مِنَ المَرضِ الشِّفَايَا قالَ أبو العباس: فَمَنْ أَجازَ هذا فلا ضرورةَ لَهُ في إجازتهِ إلا الروايةُ وَهوَ أَحقُّ كلاَمٍ بِالرفعِ وأَولى قَولٍ بالردِّ وإنَّما حقٌّ هَذا الشعرِ أَنْ يكونَ مهموزًا فيقولُ: ولا يُعَطّى مِنَ المرض الشِّفَاءَ وكذلكَ العَظَاءَ وَأَعْيَا سمعهُ إلا النداءَ ومِنْ ذلكَ إبدالُ الهمزةِ في الموضعِ الذي لا١ يقومُ فيهِ الشعرُ بتحقيقهِ ولا تخفيفهِ٢ فإنْ كانَ مفتوحاَ جُعِلَ ألفًا وإنْ كانَ مكسورًا جُعِلَ ياءً وإنْ كانَ مضمومًا جُعِلَ واوًا نحو قول الفرزدقِ: رَاحَتْ بِمَسْلَمَةَ البغالُ عَشِيَّةً ... فأرْعَى فَزَارةُ لاَ هَنَاك المَرْتَعُ٣

стр. 1522

وقالَ حسانُ بن ثابت: سَاْلَتْ هُذَينٌ رسولَ اللَّهِ فَاحِشَةً ... ضَلَّتْ هُذيلُ بمَا قَالتْ ولَم تُصِبِ١ وقالَ زيدٌ بن عمرو بن نُفيلٍ: سَاْلَتاني الطَّلاقَ إنْ رأتاني ... قَلّ َمالي قَدْ جِئْتُمَاني بِنُكْرٍ٢ فهذانِ لَيْسَ من لغتِهما ... سِلْتُ أسأْلُ وسِلْتُ أسْالُ" لغة ٤ مِنْ

стр. 1523

غيرِ هَذا الأَصلِ "كخِفْتُ أَخاف" في التقديرِ والوزنُ ليسَ مِنْ أَصلِ الهمزةِ ويقولُ: هُمْ يتساولانِ كقولِكَ: يَتقاولانِ ومِنَ الهمزةِ المبدلةِ للضرورةِ: لاَ يرهبُ ابنُ العمِّ مَتَى صَوْلَتي ... ولا أَخْتَتِي مِن صَوْلةِ المُتَهَدّدِ١ وإنَّما يقالُ "اخْتَتأتُ إذا استترتُ مِنْ خضوعٍ وفَرَقٍ".

стр. 1524

الخامسُ: تغيرُ وجهُ الإِعرابِ للقافيةِ: مِنْ ذلكَ إدخالُ الفاءِ في جوابِ الواجبِ ونصبُ ما بعدَها١ وهذَا لا يجوزُ في الكلامِ وإنَّما ينصبُ ما بعدَها إذا كانَ مخالفًا لما قبلهَا وذلكَ إذا كانتْ جوابًا لأمرٍ أَو نهيٍ أَو تَمنٍّ أَو استفهام أَو نفيٍ قالَ الشاعرُ: سأَتركُ مَنْزِلي لبَني تَمْيمٍ ... فألحقُ بالحِجَازِ فاسترِيحَا وقالَ طرفةُ: لَنا هضْبَةٌ لاَ يَدْخلُ الذَّلُّ وسطَها ... ويأوي إليها المُستِجيزُ فَيُعصَما٢

стр. 1525

وإنّما كانَ النصبُ فيما خالفَ الأَولَ على إضمار "أَنْ" إذا قالَ: ما تأتني فتُكرِمَنِي كأَنَّه قالَ: ما يكونُ مِنكَ إتيانٌ فأَنْ تكرِمَني فإذَا قالَ: أَنتْ تأتيني فتكرُمني فهوَ كقولِكَ: أَنتَ تأتيني وأَنْتَ تكرِمُني فإذَا نَصَبَ للضرورةِ كانَ التقديرُ: أَنْتَ يكونُ مِنكَ إتيانٌ فأَنْ تكرمَني ومِنَ الضروراتِ وهوَ مِنْ أَحسنِها في هَذا البابِ. وقاَلَ أبو العباس: لو تَكلمَ بها في غيرِ شعرٍ لجازَ ذلكَ قولهَ١:

стр. 1526

قَد سَالمَ الحياتِ منهُ القَدَمَا ... الأُفعُوانَ والشُّجاعَ الشَّجْعَمَا وذاتَ قَرنينِ ضَمُوزًا ضِرْزَمَا لأَنهُ حينَ قالَ: ساَلمَ الحياتِ منهُ القَدَما عُلِمَ أَنَّ القدمَ مُسَالِمةٌ كَما أَنَّها مُسَالَمَةٌ فنصبَ الأُفعوانَ بأَنَّ القدمَ سَالمتْها لأَنكَ إذا قُلتَ: سَالمتُ زيدًا وضَاربتُ عمرًا فَقَدْ كانَ مِنكَ مِثلُ ما كانَ إليكَ فإنَّما صَلُحَ هَذَا لإستغناءِ الكلامِ الأولِ فحملت ما بعدَهُ بعدَ اكتفاءِ الكلامِ علَى ما لا ينقضُ معناهُ وقَدْ قرأَ بعُضُ القراءِ: ﴿وَكَذلِكَ زُيِّنَ لكَثِيرٍ مِنَ المُشْرِكِينَ قَتْلُ أوْلادِهِمْ شُرَكَاؤُهم﴾ ١ لمّا استغنى الكلامُ بقولِه: قَتْلُ أولادِهم حملَ الثاني على المعنى أَي: "زَينهُ شركاؤُهم" فَعَلى هذا تقولُ: ضُرِبَ زيدٌ عبدُ الله لأَنكَ لمّا قلتَ: ضُرِبَ زيدٌ عُلِمَ أَنَّ لَهُ ضاربًا فكأَنكَ قلتَ: ضَربهُ عبدُ الله. وعلَى هذَا ينشد٢:

стр. 1527

لِيُبكَ يَزيدٌ ضَارعٌ لِخُصومَةٍ ومِنْ هَذا البابِ قولُ القطامي: فكرتْ تَبتغيهِ فَوَافَقَتْهُ ... علَى دَمِه وَمَصْرَعِهِ السِّبَاعَا١ لأَنهُ لمَّا قَالَ: وافقتهُ عُلم أَنَّها قَد صَادفتِ السباعَ معهُ فكأَنَّهُ قالَ: صادفتِ السباعَ علَى دمهِ ومصرعِه ومثلُ ذلكَ: وَجَدْنَا الصالحينَ لَهُم جَزاءٌ ... وَجَنَّاتٍ وعَيْنًا سَلْسَبيلاَ٢

стр. 1528

أَي: وجدنا لَهم عينًا فلهذَا بابٌ في الضروراتِ غيرِ ضَيقٍ ومِمّا يَقْربُ مِنْ هذا الباب قوله١: أَقامتْ علَى رَبْعَيهما جَارَتا صَفاً ... كُميتَا الأَعالِي جَوْنَتا مُصطَلاهُما وإنَّما الكلامُ: "جُوْنَا المُصطَليَينِ" فردهُ إلى الأَصلِ في المعنى لأَنَّكَ إذَا قلتَ مررتُ برجلٍ حَسنِ الوجهِ فمعناهُ٢: حَسُنَ وجهُهُ فإذَا ثنيتَ قلتَ: برجلينِ حَسَن الوجوهِ فإنْ رددتهُ إلى أصلِه قلتَ: برجلينِ حَسَن وجوههُما فإذا قلتَ: وجوُههُما لم يكن في "حَسَنٍ" ذكرُ ما قبلَهُ وإذا أَتيتَ بالألفِ واللامِ وأضفتَ الصفةَ إليها كانَ في الصفةِ ذكر الموصوفِ فكانَ حَقٌّ هذا الشاعر لما قالَ: مُصْطَلاهُما أَنْ يُوَحدَ الصفةَ فيقولُ: جَونٌ مُصْطَلاهُما.

стр. 1529

السابع: تأَنيثُ المذكرِ علَى التأويلِ: مِنْ ذلكَ قولُ الشاعر: فكانَ مِجَنّى دونَ مَنْ كنتُ أتقَّي ... ثَلاثُ شُخوصٍ كاعبانِ ومُعْصِرُ١ فإنَّما أَنَّثَ الشخوصَ لقصدهِ النساءَ فحملهُ٢ على المعنى ثُمَّ أبانَ عَنْ إرادتِهِ وكشفَ عَنْ معناهُ بقولِه: كاعبانِ ومُعصرُ ونظيرُ ذلكَ قوله٣:

стр. 1530

وإنَّ كِلابًا هذهِ عَشْرُ أَبْطُنٍ ... وأَنتَ بَرِيءٌ مِنْ قبائِلها العَشْرِ فقالَ: عَشْرُ أَبطنٍ يريدُ: قَبَائلُ وأَبانَ في عجزِ البيتِ ما أرادَ فأَمَّا في النعوتِ فإنَّ ذلك جَيدٌ بَالغٌ تقولُ: عندي ثلاثةُ نَسَّاباتٍ وعَلاّماتٍ لأنَّكَ إِنَّما أَردتَ١: عندي ثلاثةُ رجالٍ ثُمَ جئتَ٢ بنَسَّاباتٍ نعتًا لهم فهذَا الكلامُ الصحيحُ وقد قرأتِ القراءُ: ﴿مَنْ جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ ٣ لأَنَّ العددَ وَقعَ على حَسَناتٍ أَمثالَها. قالَ محمد بن يزيد: ومن الشيءِ الذي في الشعرِ فيكونُ جميلًا ومجازهُ مجازُ الضروراتِ عندَ النحويينَ وليس عندَه كذلكَ قولُهم في الكلامِ: ذهبتْ بعضُ أَصابعهِ لأَنَّ بعضَ الأصابعِ إصْبعٌ فحملهُ على المعنى٤ قالَ جريرُ: لَمَّا أَتىَ خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَوَاضَعَتْ ... سَورُ المَدِينةِ والجبالُ الخَشَّعَ٥

стр. 1531

لأَنَّ السورَ من المدينة وقَالَ أَيضًا: رأتْ مَرَّ السِّنينَ أَخّذْنَ مِنّي ... كما أَخذَ السِّرارُ مِنَ الهِلاَلِ١ فَقالَ: أَخذنَ فردهُ إلى السنينِ ولم يردهُ إلى مرِّ لأَنَّهُ لا معنَى للسنين إلا مَرها ومثلُه قولُ الأعشى: وتَشرقُ بالقولِ الذي قَدْ أَذْعْتَهُ ... كَما شَرَقتْ صَدْرُ القَنَاةِ مِنَ الدَّمِ٢ لأَنَّ صدَر القناةِ من القناةِ. قالَ محمد بن يزيد: يردُّ عَلَى مَن ادّعى أَنَّ هذَا مجراهُ٣ مجرى الضرورةِ القرآن أفصحُ٤ اللغاتِ وسيدُها وما لا تعلقُ بهِ ضَرورةٌ ولا

стр. 1532

يلحقهُ١ تجوزٌ. قالَ الله : ﴿إنْ نَشَأْ نُنَزِّلُ عَلَيْهِم مِنَ السَّمَاءِ آيةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لهَا خَاضِعِينَ﴾ ٢. فَخبَّرَ عَنْهم وتركَ الأَعناق. وقَالَ: قال أَبو زيدٍ: وقَد٣ قالَ غيرهُ: الأعناقُ: الجماعاتُ مِنْ ذلكَ قولُكَ٤: جَاءني عُنُقٌ مِنَ الناسِ أي: جماعةٌ كمَا قالَ القائلُ٥ لعلي بن أبي طالبٍ ﵁: أَبلغْ أَميرَ المؤمنينَ أَخَا العراقِ إذا أَتيْتَا ... أنَّ العِرَاقَ وأهلَه عُنُقٌ إليكَ فَهَيْتَ هَيْتَا٦ قالَ: فهذاَ قولٌ والأولُ هو الذي يعملُ عليهِ. قالَ أَبو بكر: والذي عندي في ذلكَ أَنَّ الآية ليستْ نظيرةَ الأَبياتِ التي ذكرتْ لأَنَّ تلك بُنيَ فيها اسمٌ٧ مؤنثٌ٨ على فِعْلٍ مؤنثٍ والآية٩ قد جَاءتْ باسمٍ مذكرٍ بعدَ

стр. 1533

مؤنثٍ في اللفظِ فردَ١ "خاضعينَ" إلى أَصحابِ الأَعناقِ ومِنْ ذلكَ قَولُ ذي الرمةِ: مَشَينَ كَمَا اهْتزَّت رِماحٌ تَسَفَّهتْ ... أَعاليهَا مَرُّ الرياحِ النَّواسِمِ٢ ومِنْ ذَلك٣ قَولُ الراجز: مُرُّ الليالي أَسَرَعتْ في نَقْضِي ... أَخَذْنَ بَعْضِي وَتَرْكنَ بَعْضِي٤ فَقَد ذكرتُ٥ في كُل حَدٍّ مِنَ الحدودِ٦ ما أَجازتهُ الضرورُ٧. هذَا آخرُ الأصول بحمدِ الله ومنتِه والحمدُ لله الواحد العدلِ ذي الجلالِ والمنةِ والفضلِ والصلواتُ على رسولِه محمدٍ وآلهِ

стр. 1534

فُرغَ من انتساخِه ثالثَ عَشَر شَهْر رمضانَ سنة إحدى وخمسينَ وستِّ مئةٍ شاكرًا على نعمهِ وأَفضالهِ ومصلِّيًا علَى النبي وآلهِ. قوبلَ بنسخةٍ مقروءةٍ علَى الشيخِ أبي الحسنِ علي بن عيسى النحوي ﵀ كتبهُ محمود بن أبي المفاخر محمود غفر الله ذنوبه وستر عيوبهُ والحمدُ لله رَبِّ العالمينَ وصلَّى الله علَى سيدِنا محمدٍ وآلهِ الطاهرينَ.

стр. 1535

المصادر والمراجع: أولا: المطبوعة: ١- الأثار الفكرية لعهد الله فكرين مطبعة بولاق- الطبعة الأولى. ٢- إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر: تحقيق الشيخ الضياغ- مطبعة عبد الحميد حنفي. ٣- إحياء النحو للأستاذ إبراهيم مصطفي- لجنة التأليف والترجمة والنشر. ٤- أخبار النحو يين البصريين للسيرافي، تحقيق الأستاذين الزيني وخفاجة – مطبعة الحلبي. ٥- أدب الكاتب لابن قتيبة، تحقيق الشيخ محيي الدين عبد الحميد – المطبعة الرحمانية بمصر. ٦- أراجيز العرب: جمع السيد محمد توفيق البكري، الطبعة الثانية، ١٣١٣هـ. ٧- الأوراق للصولي- القاهرة ١٩٣٤م. ٨- أسرار العربية لابن الأنباري، تحقيق الاستاذ محمد بهجة البيطار، مطبة الترقي بدمشق. ٩- الأشباه والنظائر، لجلال الدين السيوطي، الطبعة الثانية، دائرة المعارف العثمانية. ١٠- الاشتقاق لابن دريد، تحقيق الاستاذ عبد السلام هارون- مطبعة السنة المحمدية ١٩٥٨.

стр. 1536

١١- إصلاح المنطق لابن السكيت، تحقيق الاستاذ عبد السلام هارون وأحمد محمد شاكر، دار المعارف ط٢ سنة ١٩٥٦م. ١٢- الأصمعيات للاصمعي، تحقيق الاستاذ عبد السلام هارون. ١٣- الإصابة في تميزي الصحابة، لابن حجر العسقلاني، المطبعة الشرقية، القاهرة، ١٩٠٧. ١٤- الأضداد لمحمد بن القاسم الأنباري، تحقيق أبي الفضل إبراهيم، الكويت ١٩٦٠م. ١٥- إعراب ثلاثين سورة لابن خالوية- مطبعة دار الكتب. ١٦- الأغاني، لأ بي الفرج الاصفهاني – مطبعة دار الكتب- الطبعة الاولى ١٩٢٧م. ١٧- الاقتضاب، شرح أدب الكتاب للبطليوسي، تحقيق الاستاذ عبد الله البستاني، المطبعة الأدبية- بيروت. سنة ١٩٠١م. ١٨- امراء البيان لمحمد كرد على- مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر ١٩٣٧م. ١٩- أمالي الزجاجي، المؤسسة العربية، القاهرة ١٩٦٢م. ٢٠- أمالي السيد المرتضي، أبو القاسم على بن الطاهر، مطبعة السعادة، الطبعة الأولى سنة ١٣٢٥هـ. ٢١- أمإلى ابن الشجري- طبعة حيدر آباد، الطبعة الأولى سنة ١٣٤٩ هـ. ٢٢- الامال لابن على إسماعيل بن القاسم القالي- الطبعة الثانية- دار الكتب ١٩٢٦م. ٢٣- إنباه الرواة للقفطي، تحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم- دار الكتب ١٣٦٩هـ. ٢٤- الإنصاف في مسائل الخلاف لابن الابناري، تحقيق محي الدين عبد الحميد الطبعة الأولى. ٢٥- الإيضاح في علل النحو الز جاجي، تحقيق الدكتور مازن المبارك.

стр. 1537

٢٦- البحر المحيط، لأبي حيان الاندلسي- مطبعة السعادة ١٣٢٨هـ. ٢٧- البخلاء للجاحظ- الطبعة الأولى- مطبع الجمهور بمصر سنة ١٣٢٣هـ. ٢٨- بغية الوعاة لجلال الدين السيوطي- مطبعة السعادة. ٢٩- البيان والتبين للجاحظ تحقيق عبد السلام هارون- مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر سنة ١٩٤٨م. ٣٠- تاج العروس في شرح القاموس لمحمد مرتضي الحسيني الواسطي الزبيدي- الطبعة الأولى ١٣٠٦ وطبع الأميرية ١٣٠٧هـ. ٣١- تاريخ الأدب العربي- كارل بروكلمان ط. ليدن ١٩٣٧، ترجمة عبد الحليم النجار، دار المعارف بمصر. ٣٢- تاريخ آداب اللغة العربية لجرجي زيدان، مطبعة الهلال ١٩٣١م. ٣٣- تاريخ علوم اللغة للاستاذ طه الراوي- الطبعة الأولى، م طبعة الرشيد بغداد ١٣٦٩هـ. ٣٤- تاريخ ابن الوردي المتوفي ٧٤٩هـ- القاهرة ١٢٨٥هـ. ٣٥- تاريخ بغداد للخطيب البغدادي، مطبعة السعادة سنة ١٣٤٩هـ. ٣٦- تثقيف اللسان لابن مكي الصقلي، تحقيق الدكتور عبدا لعزيز مطر، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية سنة ١٩٦٦. ٣٧- تصريف المازني لأبي عثمان المازني، تحقيق إبراهيم مصطفي وعبد الله امين، مطبعة البابي الحلبي. ٣٨- التمام في تفسير أشعار هذيل، لابن جني، تحقيق الدكتور أحمد مطلوب، مطبعة العاني. ٣٩- توجيه إعراب أبيات ملغزة الإعراب للفارقي، تحقيق الأستاذ سعيد الأفغاني- مطبعة الجامعة السورية. ٤٠- تهذيب إلاصلاح المنطق للتبرزيي، مطبعة السعادة. ٤١- تهذيب اللغة لابي منصور محمد بن أحمد الأزهري، تحقيق الاستاذ عبد الله دريوش- الدار المصرية للتأليف والترجمة.

стр. 1538

٤٢- جمهرة الأمثال لأبي هلال العسكري- تحقيق أبي الفضل إبراهيم- الطبعة الأولى سنة ١٩٦٤م. ٤٣- جمهور اللغة لأبي بكر بن دريد، دائرة المعارف العثمانية- حيدر أباد- الدكت ١٣٤٤هـ. ٤٤- الحجة لأبي على الفارسي، تحقيق الدكتور عبد الفتاح شلبي. ٤٥- حسن الصحابة في شرح اشعار الصحابة، جمع الأستاذ على فهمي- مطبعة دار السعادة. ٤٦- الحيوان للجاحظ، تحقيق الأستاذ عبد السلام هارون- مطبعة مصطفي البابي الحلبي سنة ١٩٤٠م. ٤٧- حياة الحيوان للدميري كمال الدين، المطبعة المشرفية والميمنية. ودار الطبا عة ١٢٩٢هـ. ٤٨- خزانة الأدب للبغدادي – طبعة بولاق سنة ١٢٩٩هـ. ٤٩- الخصائص لأبي الفتح ابن جني، تحقيق الاستاذ محمد على النجار، مطبعة دار الكتب- سنة ١٩٥٦م. ٥٠- ديوان الأخطل- بيروت ١٨٩١م. ٥١- ديوان الأعشي الكبير، تحقيق الدكتور محمد حسين، المطبعة النموذجية. ٥٢- ديوان أمية بن أبي الصلت، بيروت ١٣٥٣هـ المطبعة الوطنية. ٥٣- ديوان جرير تحقيق الأستاذ الصاوي ١٣٥٣هـ والمطبعة العلمية بمصر ١٣١٣هـ. ٥٤- ديوان حاتم الطائي، مطبعة التقدم، ودار صادر بيروت. ٥٥- ديوان حسان بن ثابت، تحقيق الأستاذ العثماني- مطبعة السعادة. ٥٦- ديوان حميد بن ثور، تحقيق الاستاذ عبد العزيز الميمني، مطبعة دار الكتب سنة ١٣٦٩هـ. ٥٧- ديوان رؤبة. لايبسك. سنة ١٩٠٢م. ٥٨- ديوان ذي الرمة نشر كبرج سنة ١٩١٩ طبع بيروت. ٥٩- ديوان زهير بن أبي سلمى- مطبعة دار الكتب سنة ١٣٦٣هـ.

стр. 1539

٦٠- ديوان الشماخ، تحقيق الأستاذ أحمد بن الأمين الشنقيطي- مطبعة السعادة سنة ١٣٢٧هـ. ٦١- ديوان طرفة- دار صادر بيروت- وشرح الأعلم- سنة ١٩٠٠م. ٦٢- ديوان عبد الله بن قيس الرقيات، تحقيق الأستاذ محمد يوسف نجم. دار صادر بيروت. ٦٣- ديون العجاج لايبسك. ٦٤- ديوان علقمة بن عبدة من مجموعة خمسة دواوين. وشرح ديوانه للأعلم الشنتمري. ٦٥- ديوان عمر بن أبي ربيعة، تحقيق الشيخ محي الدين – مطبعة السعادة، ونشر مكتبة اللبابيدي- بيروت. ٦٦- ديوان العباس بن مرداس، تحقيق الدكتور يحيى الجبوري، وزارة الثقافة والإرشاد بغداد. ٦٧- ديوان الفرزدق تحقيق الأستاذ الصاوي سنة ١٣٥٤هـ. ٦٨- ديوان القطامي، تحقيق الاستاذ إبراهيم السامرائي وأحمد مطلوب- دار الثقافة بيروت. ٦٩- ديوان قيس بن الخطيم، تحقيق الدكتور ناصر الأسد- نشر دار العروبة. ٧٠- ديوان لبيد بن أبي ربيعة، تحقيق الأستاذ إحسان عباس، مطبعة الكويت. ٧١- ديوان النابغة الذبياني – الطبعة الأولى- دار الكتب ١٩٣٢م. ٧٢- ديوان الهذليين- دار الكتب سنة ١٣٦٧هـ. ٧٣- ذيل تجارب الأ مم لابن مسكويه- مصر- سنة ١٣٣٤هـ. ٧٤- الرماني النحوي للدكتور مازن المبارك- الطبعة الأولى- مطبعة جامعة دمشق ١٩٦٣. ٧٥- رسالة الغفران لعائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ- دار المعارف ١٩٥٠م.

стр. 1540

٧٦- رسالة الصديق والصداقة لأبي حيان التوحيدي، قسطنطينية ١٣٠١هـ. ٧٧- أبو زكريا الفراء- الدكتور أحمد مكي الأنصاري- المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب – القاهرة- ١٩٦٤م. ٧٨- الزمخشري للدكتور أحمد محمد الحوفي، الطبعة الأولى ١٩٦٦ مطبعة البيان. ٧٩- سر صناعة الإعراب لأبي الفتح ابن جني، تحقيق الأستاذ مصطفي الساق- مطبعة الحلبي سنة ١٩٥٤م ٨٠- سمط اللآلي في شرح آمالي القالي أبو عبيد البكري، تحقيق عبد العزيز الميمني، مطبعة التأليف والترجمة- القاهرة سنة ١٩٣٦م. ٨١- شرح الأبيات المشكلة الإعراب للحسن بن اسد الفارقي، تحقيق الأستاذ سعيد الأفغاني – مطبعة الجامعة السورية. ٨٢- شرح ديوان الحماسة للمرزوقي، نشر عبد السلام هارون وأحمد أمين- الطبعة الاولى سنة ١٩٥١م. ٨٣- شرح ديوان زهير صنمة أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب- مطبعة دار الكتب المصرية سنة ١٩٤٢. ٨٤- شرح سقط الزند لجنة إحياء آثار ابي العلاء- مطبعة دار الكتب العربية ١٩٤٦م. ٨٥- شرح القصائد السبع الطوال لابن الأنباري، تحقيق عبد السلام هارون – دار المعارف سنة ١٩٦٣م. ٨٦- شرح المعلقات السبع للزوزني- المكتبة التجارية بالقاهرة سنة ١٣٨٤هـ. ٨٧- شرح الكافية للرضي الإستراباذي- المطبعة العامرة سنة ١٢٧٥هـ. بالاستانة. ٨٨- شرح المعلقات العشر للتبريزي- مطبعة السعادة تحقيق محي الدين عبد الحميد. ٨٩- شرح المفصل لابن يعيش- إدارة الطباعة المنيرية.

стр. 1541

٩٠- شذارت الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد- نشر مكتبة القدس ١٣٥٠. ٩١- الشعر والشعراء لابن قتيبة- تحقيق أحمد شاكر- دار إحياء الكتب العربية الطبعة الأولى. ٩٢- شواهد الألفية للعاملي، سراج الدين على الموسوي- المطبعة العلوية- النجف- سنة ١٣٤٣هـ. ٩٣- الصاحبي في فقه اللغة لأحمد بن فارس- المطبعة السلفية- القاهرة- ١٩١٠م. ٩٤- الصحاح للجوهري إسماعيل بن حماد- طبعة دار الكتب العربي سنة ١٩٥٦م. ٩٥- طبقات النحوين واللغويين للزبيدي، تحقيق أبي الفضل إبراهيم- مطبعة السعادة. ٩٦- طبقات القراء لابن الجزري- نشر براجستراسر- مطبعة السعادة ١٩٣٣م. ٩٧- ظهر الإسلام- للاستاذ أحمد أمين- مصر سنة ١٩٥٢م. ٩٨- العبر في اخبار من غبر للذهبي، تحقيق فؤاد سيد ١٩٦١ الكويت. ٩٩- العقد الفريد لابن عبد ربه، تحقيق الأستاذ أحمد أمين- مطبعة ل جنة التأليف والترجمة. ١٠٠- أبو على الفارسي-الدكتور عبد الفتاح شلبي- نهضة مصر- ١٣٨٨هـ. ١٠١- عيون الأنباء في طبقات الاطباء لابن ابي اصبيعة. الطبعة الأولى سنة ١٢٩٩هـ. ١٠٢- غيث النفع في القراءات السبع للصفاقي بهامش شرح الشاطبية مطبعة الحلبي سنة ١٣٤٦هـ. ١٠٣- الفاخر لأبي طالب المفضل بن سلمة، تحقيق عبد العليم الطحاوي سنة ١٩٦٠، عيسي البابي الحلبي.

стр. 1542

١٠٤- الفهرست لابن النديم- المطبعة الرحمانية- سنة ١٣٤٨هـ. ١٠٥- الكامل لمحمد بن يزيد المبرد- طبعة لايبسك. ١٠٦- كتابة سيبويه- مطبعة بولاق بمصر سنة ١٣١٧هـ. ١٠٧- كتاب الفا خر للمفضل بن سلمة بن عاصم الكوفي- ليدن سنة ١٩١٥م. ١٠٨- الكشاف الزمخشري- نشر المكتبة التجارية- الطبعة الأولى ١٣٦٧هـ. ١٠٩- كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون للحاجي خليفة- طبع اسطنبول سنة ١٩٤٣. ١١٠- اللباب في معرفة الأنساب ابن الأثير – القاهرة ١٩٥٧م. ١١١- لسان الميزان- لابن حجر العسقلاني الطبقة الأولى حيدر آباد الدكن ١٣٢٩هـ. ١١٢- لسان العرب لا بن منظور- الدار المصرية للتأليف والترجمة. ١١٣- مجالس العلماء للزجاجي- تحقيق عبد السلام هارون، الكويت ١٩٦٢. ١١٤- مجالس ثعلب، تحقيق عبد السلام هارون، مطبعة دار المعارف - الطبعة الأولى سنة ١٩٤٩م. ١١٥- مجمع الأمثال للميداني، تحقيق الشيخ محمد محي اللدين، مطبعة السنة المحمدية. ١١٦- المحتسب لابي الفتح بن جني، تحقيق الأستاذ على ناصف النجدي وعبد الفتاح شلبي- القاهرة سنة ١٩٦٩م. ١١٧- المخصص لأبي الحسن على بن إسماعيل بن سديه، الطبعة الأميرية- بولاق ١٣١٦هـ. ١١٨- مدرسة الكوفة- الدكتور مهدي المخزومي- الطبقة الثانية ١٣٧٧هـ. ١١٩- مراتب النحويين- لابي الطيب اللغوي، تحقيق الأستاذ ابي الفضل إبراهيم مطبعة نهضة مصر.

стр. 1543

١٢٠- المزهر لجلال الدين السيوطي- تحقيق أبي الفضل إبراهيم وأحمد جاد المولى دار إحياء الكتب العربية - البابي الحلبي. ١٢١- المسلسل في غريب اللغة لأبي طاهر محمد بن يوسف التميمي، تحقيق محمد عبد الجواد، وزارة الثقافة - القاهرة سنة ١٣٨٧هـ. ١٢٢- معاني القرآن لأبي زكريا وضع محمد فؤاد عبد الباقي - دال الكتب الحديثة. ١٢٣- معجم ألفاظ القرآن وضع محمد فؤاد عبد الباقي- دار الكتب الحديثة. ١٢٤- معجم الأدباء لياقوت الحموي- مطبوعات دار المأمون ١٩٣٦م. ١٢٥- معجم الشعراء للمرزباني تحقيق أحمد عبد الستار فراج ١٩٦٠م. ١٢٦- معجم البلدان لياقوت الحموي- دار صادر بيروت، وطبع مطبعة السعادة بمصر سنة ١٩٠٦م. ١٢٧- معجم مقاييس اللغة لأحمد بن فارس، تحقيق عبد السلام هارون- مطبعة إحياء الكتب العربية سنة ١٣٦٦. ١٢٨- المعرب من الكلام الأعجمي– منصور بن أحمد الجواليقي، تحقيق أحمد محمد شا كر، دار الكتب سنة ١٣٦١هـ. ١٢٩- مغني اللبيب لابن هشا م، تحقيق محي الدين عبد الحميد- مطبعة محمد المصطفي. ١٣٠- مفتاح السعادة، لأحمد بن مصطفي المسمي طاش كبرى زادة- الطبعة الأولى- حيدر آباد الدكن - الهند. ١٣١- مفتاح العلوم للسكسكي - الطبعة الأولى - المطبعة الأدبية بمصر. ١٣٢- المفصل للمزخشري - الطبعة المصرية. ١٣٣- المفضليات، تحقيق عبد السلام هارون وأحمد شاكر- مطبعة دار المعارف ط: الثانية. ١٣٤- المقتضب لأبي العباس محمد بن يزيد تحقيق الاستاذ عبد الخالق عضيمة- لجنة إحياء التراث الإسلامي سنة ١٣٨٨هـ.

стр. 1544

١٣٥- المنتظم لابن الجوزي حيدر آباد الدكن- سنة ١٣٠٧هـ. ١٣٦- من أسرار العربية، الدكتور إبراهيم أنيس، مطبعة لجنة البيان ١٩٥١م. ١٣٧- الموجز لابن السراج، تحقيق مصطفي الشويمي، مؤسسة بدارن للطباعة والنشر بيروت سنة ١٩٦٥. ١٣٨- الموشح للمرزباني تحقيق محمد على البيجاوي. القاهرة ١٩٦٥. ١٣٩- نشأة النحو وتاريخ أشهر النحاة مصطفي الطنطاوي الطبعة الرابعة سنة ١٢٧٤هـ. ١٤٠- نزهة الألباب في طبقات الأدباء لابن الأنباري- القاهرة سنة ١٢٩٤هـ. ١٤١- النشر في القراءات العشر لابن الجزري- تحقيق الضباع- نشر المكتبة التجارية. ١٤٢- النقائص بين جرير والفزدق لأبي عبيدة تحقيق الأستاذ الصاوي سنة ٩٣٥م. ١٤٣- النوادر لأبي زيد الأنصاري- المطبعة الكاثولويكية- بيروت سنة ١٨٩٤م. ١٤٤- همع الهومع- لجلال الدين السيوطي- مطبعة السعادة ١٣٢٧هـ. ١٤٥- الوحشيات لأبي تمام، تحقيق الأستاذ عبد العزيز الميمني ومحمود شاكر- مطبعة المعارف. ١٤٦- وفيات الأعيان لابن خلكان، تحقيق محيي الدين عبد الحميد- مطبعة السعادة ١٩٤٨م. ١٤٧- يتمية الدهر للثعالبي- الشام ١٣٠٣هـ.

стр. 1545

ثانيا: المراجع المخطوطة . ١- ارتشاف الضرب من لسان العرب لأبي حيان مخطوط بدار الكتب رقمة ٨٢٨ نحو. ٢- أخبار المحمدين من الشعراء اللقفطي، مخطوط بدار الكتب رقم ٢٢١٧هـ. ٣- إشارة التعيين إلى تراجم النحاة واللغوين لأبي المحاسن الشافعي رقم ١٦١٢ تأريخ. ٤- الإغفال لأبي على الفارسي- مخطوط بدار الكتب – رقمه ٨٧٥ تفسير. ٥- الانتصار لابن ولاد مخطوط بدار الكتب- الخزانة التيمورية. ٦- الإيضاح في شواهد الإيضاح للقيسي- مخطوط رقمها "١٢٥" سكوريال. ٧- تحفة الوزراء للثعالبي مخطوط بدار الكتب رقمه ٥ نحو. ش. ٨- التذييل والتكميل على التسهيل- مخطوط بدار الكتب رقم ٦٠٦١ هت. ٩- التيسر لأبي عمر الداني- مخطوط بدار الكتب رقمه ١٤ قراءات. ١٠- شرح الرماني لكتاب سيبويه مصورة بمجمع اللغة العربية رقمه ١٨١ نحو. ١١- شرح السيرافي لكتاب سيبويه مخطوط بدار الكتب رقمه ١٣٦ نحو. ١٢- شرح شواهد ال إيضاح لابن بري- مخطوط بدار الكتب رقمه ٣٠ نحو. ١٣- شرح الإيضاح للرهاوي- مخطوط بدار الكتب رقمه ١٩١١ نحو.
следующие страницы →