← Акыда

Акыда · id 7369

حاشية الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية

عبد الرحمن بن قاسم

Полный текст (139 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

حاشية الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية تأليف: العالم الأوحَد الشيخ محمد بن أحمَد بن سَالم السفَارِيني النابُلسي الحنبلي رحمه الله تعالى (١١١٤ - ١١٨٨ هـ) بقلم الفقير إلى ربه عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي الحنبلي النجدي رحمه الله تعالى (١٣١٢ - ١٣٩٢ هـ)

стр. 2

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ترجمة مؤلف العقيدة هو الإمام الحبر الهمام، الأوحد، الشيخ العلامة: محمد بن أحمد بن سالم بن سليمان السفاريني، النابلس الحنبلي، صاحب التصانيف المشهورة. قال في سلك الدرر: ولد بقرية سفارين من قورى نابلس سنة ١١١٤هـ وتلا القرآن العظيم، ثم رحل إلى دمشق لطلب العلم، فأخذ عن الشيخ عبد الغني، والشيخ محمد بن عبد الرحمن الغزي، وأبي الفرج عبد الرحمن بن المجلد، وأبي المجد السواري، وأحمد المنيني، والفقه عن عبد القادر التغلبي، وعواد الكوري، ومصطفى اللبدي، وغيرهم، وحصل له ملاحظة ربانية، حتى حصل في الزمن اليسير، ما لم يحصله غيره في الزمن الكثير، ورجع إلى بلده ثم توطن نابلس، واشتهر بالفضل والذكاء، ودرس وأفتى وأجاد. وألف تآليف عديدة، فمنها: شرح ثلاثيات مسند أحمد، وشرح نونية الصرصري، وتحبير الوفاء في سيرة

стр. 3

المصطفى، وغذاء الألباب في شرح منظومة الآداب، والبحور الزاخرة في علوم الآخرة، وكشف اللثام في شرح عمدة الأحكام، والدرة المضية في عقد الفرقة المرضية، وشرحها، وذكر له مصنفات كثيرة، ثم قال، وبالجملة: فقد كان غرة عصره، وشامة مصره، لم يظهر في بلاده بعده مثله، ذا رأي صائب، وفهم ثاقب، جسورًا على ردع الظالمين؛ توفي ﵀ سنة ١١٨٨هـ، وقد ترجم له جمع من الأعيان.

стр. 4

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الحمد لله المتوحد في الجلال بكمال الجمال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في إلوهيته وربوبيته، ولا ند له ولا مثال، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، الذي أكمل الله به الدين أصوله وفروعه، وبين الحرام والحلال، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، والتابعين لهم بإحسان، وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: فإنه لما عزم من وفق لبث العلوم الدينية، على نشر هذه العقيدة الجليلة، المتضمنة لجل عقائد الفرقة المرضية، طلب مني أن أكتب عليها حاشية وجيزة عجالة، فأجبته إلى ذلك رجاء المثوبة من الله، والاندراج في سلك أهل السنة والجماعة، ونبهت على ما خالف المصنف فيه مذهب السلف، لتكون خير بضاعة. وعرضتها على عالم الوقت المجتهد الثبت، الشيخ: محمد بن الشيخ إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ، وعلى غيره من العلماء الأفاضل، فجاءت بحمد الله غرة للطالبين - ومحجة واضحة للراغبين، مؤيدة بالبراهين، طبق عقيدة السلف، وأسأل الله السداد، وحسن الطوية، والزلفى لديه في الجنات العلية. عبد الرحمن بن محمد بن قاسم

стр. 5

بسم الله الرحمن الرحيم (١) الحمد لله القديم الباقي (٢) ... ...................................

стр. 6

.................................. ... مسبب الأسباب والأرزاق (١)

стр. 7

حي عليم قادر موجود (١) ... قامت به الأشياء والوجود (٢)

стр. 8

دلت على وجوده الحوادث (١) ... سبحانه فهو الحكيم الوارث (٢) ثم الصلاة والسلام سرمدا ... على النبي المصطفى كنز الهدى (٣)

стр. 9

وآله وصحبه الأبرار (١) ... معادن التقوى مع الأسرار (٢) وبعد فاعلم أن كل علم ... كالفرع للتوحيد فاسمع نظمي (٣)

стр. 10

لأنه العلم الذي لا ينبغي ... لعاقل لفهمه لم يبتغ (١)

стр. 11

فيعلم الواجب والمحالا ... كجائز في حقه تعالى (١)

стр. 12

وصار من عادة أهل العلم ... أن يعتنوا بسبر ذا بالنظم (١) لأنه يسهل للحفظ كما ... يروق للسمع ويشفي من ظما (٢) فمن هنا نظمت لي عقيده ... أرجوزة وجيزة مفيده (٣)

стр. 13

نظمتها في سلكها مقدمه (١) ... وست أبواب كذاك خاتمه (٢) وسمتها بالدرة المضية (٣) ... في عقد أهل الفرقة المرضية (٤) على اعتقاد ذي السداد الحنبلي (٥) ... إمام أهل الحق ذي القدر العلي (٦)

стр. 14

حبر الملا فرد العلي الرباني (١) ... رب الحجى ماحي الدجى الشيباني (٢) فإنه إمام أهل الأثر (٣) ... فمن نحا منحاه فهو الأثري (٤)

стр. 15

سقى ضريحا حله صوب الرضا ... والعفو والغفران ما نجم أضا (١)

стр. 16

وحله وسائر الأئمة ... منازل الرضوان أعلى الجنة (١)

стр. 17

مقدمة (١) اعلم هديت أنه جاء الخبر ... عن النبي المقتفى خير البشر (٢) بأن ذي الأمة سوف تفترق ... بضعًا وسبعين اعتقادًا والمحق ما كان في نهج النبي المصطفى ... وصحبه من غير زيغ وجفا (٣)

стр. 18

وليس هذا النص جزمًا يعتبر ... في فرقة إلا على أهل الأثر (١)

стр. 19

فأثبتوا النصوص بالتنزيه (١) ... من غير تعطيل ولا تشبيه (٢) فكل ما جاء من الآيات ... أو صح في الأخبار عن ثقات

стр. 20

من الأحاديث نمره كما ... قد جاء فاسمع من نظامي واعلما (١)

стр. 21

ولا نرد ذاك بالعقول ... بقول مفتر به جهول (١) فعقدنا الإثبات يا خليلي ... من غير تعطيل ولا تمثيل (٢) فكل من أول في الصفات ... كذاته من غير ما إثبات (٣)

стр. 22

فقد تعدى واستطال واجترى (١) ... وخاض في بحر الهلاك وافترى (٢) ألم تر اختلاف أصحاب النظر ... فيه وحسن ما نحاه ذو الأثر (٣)

стр. 23

فإنهم قد اقتدوا بالمصطفى ... وصحبه فاقنع بهذا وكفى (١)

стр. 24

الباب الأول في معرفة الله تعالى وما يتعلق بذلك من تعداد الصفات التي يثبتها المتكلمون كالسلف وأسمائه تعالى وكلامه وغير ذلك أول واجب على العبيد ... معرفة الإله بالتسديد (١)

стр. 25

بأنه واحد لا نظير له ... ولا شبه ولا وزير (١)

стр. 26

صفاته كذاته قديمه (١) ... ...................................

стр. 27

.................................. ... أسماؤه ثابتة عظيمه (١) لكنها في الحق توقيفيه (٢) ... ...................................

стр. 28

.................................. ... لنا بذا أدلة وفيه (١) له الحياة والكلام والبصر ... سمع إرادة وعلم واقتدر (٢)

стр. 29

قدرته تعلقت بممكن ... كذا إرادة فعي واستبن (١)

стр. 30

والعلم والكلام قد تعلقا ... بكل شيء يا خليلي مطلقًا (١)

стр. 31

وسمعه سبحانه كالبصر ... بكل مسموع وكل مبصر (١) فصل: في مبحث القرآن وأن ما قد جاء مع جبريل ... من محكم القرآن والتنزيل كلامه سبحانه قديم (٢) ... ...................................

стр. 32

.................................. ... أعيى الورى بالنص يا عليم (١) وليس في طوق الورى من أصله ... أن يستطيعوا سورة من مثله (٢) ******

стр. 33

فصل في ذكر الصفات التي يثبتها لله تعالى أئمة السلف وعلماء الأثر دون غيرهم من علماء الخلف وأهل الكلام وليس ربنا بجوهر ولا عرض ... ولا جسم تعالى ذو العلى (١)

стр. 34

سبحانه قد استوى كما ورد (١) ... من غير كيف قد تعالى أن يحد (٢)

стр. 35

فلا يحيط علمنا بذاته (١) ... كذاك لا ينفك عن صفاته (٢) فكل ما قد جاء في الدليل ... فثابت من غير ما تمثيل (٣)

стр. 36

من رحمة ونحوها كوجهه (١) ... ويده وكل ما من نهجه (٢)

стр. 37

وعينه وصفة النزول ... وخلقه فاحذر من النزول (١)

стр. 38

فسائر الصفات والأفعال ... قديمة لله ذي الجلال (١)

стр. 39

لكن بلا كيف ولا تمثيل ... رغمًا لأهل الزيغ والتعطيل (١)

стр. 40

نمرها كما أتت في الذكر ... من غير تأويل وغير فكر (١)
следующие страницы →