← Акыда

Акыда · id 7369

حاشية الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية

عبد الرحمن بن قاسم

Полный текст (139 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

من رحمة ونحوها كوجهه (١) ... ويده وكل ما من نهجه (٢)

стр. 37

وعينه وصفة النزول ... وخلقه فاحذر من النزول (١)

стр. 38

فسائر الصفات والأفعال ... قديمة لله ذي الجلال (١)

стр. 39

لكن بلا كيف ولا تمثيل ... رغمًا لأهل الزيغ والتعطيل (١)

стр. 40

نمرها كما أتت في الذكر ... من غير تأويل وغير فكر (١)

стр. 41

ويستحيل الجهل والعجز كما ... قد استحال الموت حقًّا والعمى (١) فكل نقص قد تعالى الله ... عنه فيا بشرى لمن والاه (٢)

стр. 42

فصل في ذكر الخلاف في صحة إيمان المقلد وكل ما يطلب فيه الجزم ... فمنع تقليد بذاك حتم (١)

стр. 43

لأنه لا يكتفى بالظن ... لذي الحجى في قول أهل الفن (١) وقيل يكفي الجزم إجماعًا بما ... يطلب فيه عند بعض العلما (٢)

стр. 44

فالجازمون من عوام البشر ... فمسلمون عند أهل الأثر (١)

стр. 45

الباب الثاني في الأفعال المخلوقة وسائر الأشياء غير الذات ... وغير ما الأسماء والصفات مخلوقة لربنا من العدم (١) ... وضل من أثنى عليها بالقدم (٢)

стр. 46

وربنا يخلق باختيار ... من غير حاجة ولا اضطرار (١) لكنه لا يخلق الخلق سدى ... كما أتى في النص فاتبع الهدى (٢) أفعالنا مخلوقة لله ... لكنها كسب لنا يا لاهي (٣)

стр. 47

فكل ما يفعله العباد ... من طاعة أو ضدها مراد لربنا من غير ما اضطرار ... من لنا فافهم ولا تُمَار (١)

стр. 48

وجاز للمولى يعذب الورى ... من غير ما ذنب ولا جرم جرى (١)

стр. 49

فكل ما منه تعالى يجمل ... لأنه عن فعله لا يسأل (١)

стр. 50

فإن يثب فإنه من فضله ... وإن يعذب فبمحض عدله (١)

стр. 51

فلم يجب عليه فعل الأصلح ... ولا الصلاح ويح من لم يفلح (١)

стр. 52

فكل من شاء هداه يهتدي (١) ... ...................................

стр. 53

.................................. ... وإن يرد ضلال عبد يعتدي (١)

стр. 54

فصل في الكلام على الرزق (١) والرزق ما ينفع من حلال ... أو ضده فحل عن المحال (٢) لأنه رازق كل الخلق ... وليس مخلوق بغير رزق (٣) ومن يمت بقتله من البشر ... أو غيره فبالقضاء والقدر (٤)

стр. 55

ولم يفت من رزقه ولا الأجل ... شيء فدع أهل الضلال والخطل (١)

стр. 56

الباب الثالث في الأحكام والكلام على الإيمان ومتعلقات ذلك وواجب على العباد طرا ... أن يعبدوه طاعة وبرًّا (١) ويفعلوا الفعل الذي به أمر ... حتما ويتركوا الذي عنه زجر (٢)

стр. 57

فصل في الكلام على القضاء والقدر وكل ما قدر أو قضاه ... فواقع حتما كما قضاه (١) وليس واجبًا على العبد الرضا ... بكل مقضي ولكن بالقضا (٢)

стр. 58

لأنه من فعله تعالى (١) ... وذاك من فعل الذي تقالى (٢)

стр. 59

فصل في الكلام على الذنوب ومتعلقاتها ويفسق المذنب بالكبيره (١) ... كذا إذا أصر بالصغيره (٢)

стр. 60

لا يخرج المرء من الإيمان ... بموبقات الذنب والعصيان (١) وواجب عليه أن يتوبا (٢) ... من كل ما جر عليه حوبا (٣)

стр. 61

ويقبل المولى بمحض الفضل ... من غير عبد كافر منفصل ما لم يتب من كفره بضده ... فيرتجع عن شركه وصده (١) ومن يمت لم يتب من الخطا ... فأمره مفوض لذي العطا فإن يشأ يعفو وإن شاء انتقم ... وإن يشأ أعطى وأجزل النعم (٢)

стр. 62

فصل في ذكر من قيل بعدم قبول إسلامه من طوائف أهل العناد والزندقة والإلحاد وقيل في الدروز والزنادقه ... وسائر الطوائف المنافقه (١) وكل داع لابتداع يقتل (٢) ... ...................................

стр. 63

.................................. ... كمن تكرر نكثه لا يقبل (١) لأنه لم يبد من إيمانه ... إلا الذي أذاع من لسانه (٢) كملحد وساحر وساحره (٣) ... وهم على نياتهم في الآخره (٤)

стр. 64

قلت وإن دلت دلائل الهدى ... كما جرى للعيلبوني اهتدى (١)

стр. 65

فإنه أذاع من أسرارهم ... ما كان فيه الهتك عن أستارهم (١) وكان للدين القويم ناصرًا ... فصار منا باطنًا وظاهرًا (٢) فكل زنديق وكل مارق ... وجاحد وملحد منافق إذا استبان نصحه للدين ... فإنه يقبل عن يقين (٣)

стр. 66

فصل في الكلام على الإيمان واختلاف الناس فيه وتحقيق مذهب السلف في ذلك إيماننا قول وقصد وعمل (١) ... تزيده التقوى وينقص بالزلل (٢)

стр. 67

ونحن في إيماننا نستثني ... من غير شك فاستمع واستبن (١) نتابع الأخيار من أهل الأثر ... ونقتفي الآثار لا أهل الأشر (٢) ولا تقل إيماننا مخلوق ... ولا قديم هكذا مطلوق (٣)

стр. 68

فإنه يشمل للصلاة ونحوها ... من سائر الطاعات (١) ففعلنا نحو الركوع محدث ... وكل قرآن قديم فابحثوا (٢) ووكل الله من الكرام اثنين ... حافظين للأنام (٣) فيكتبان كل أفعال الورى ... كما أتى في النص من غير امترا (٤)

стр. 69

الباب الرابع في ذكر بعض السمعيات من ذكر البرزخ والقبور وأشراط الساعة والحشر والنشر (١) وكل ما صح من الأخبار ... أو جاء في التنزيل والآثار (٢) من فتنة البرزخ والقبور ... وما أتى في ذا من الأمور (٣)

стр. 70

وأن أرواح الورى لم تعدم ... مع كونها مخلوقة فاستفهم (١)

стр. 71

فكل ما عن سيد الخلق ورد ... من أمر هذا الباب حق لا يرد (١)

стр. 72

فصل في أشراط الساعة وعلاماتها الدالة على اقترابها ومجيئها (١) وما أتى في النص من أشراط (٢) ... ...................................

стр. 73

.................................. ... فكله حق بلا شطاط (١) منها الإمام الخاتم الفصيح ... محمد المهدي والمسيح (٢)

стр. 74

وأنه يقتل للدجال ... بباب لد خل عن جدال (١)

стр. 75

وأمر يأجوج ومأجوج اثبت (١) ... ...................................
следующие страницы →