← Акыда

Акыда · id 7369

حاشية الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية

عبد الرحمن بن قاسم

Полный текст (139 стр.). Показаны 106–139 · переход к 111.

стр. 106

وبعد فالفضل حقيقاًً فاسمع ... نظامي هذا للبطين الأنزع مجدل الأبطال ماضي العزم ... مفرج الأوجال وافي الحزم (١) وافي الندى مبدي الهدى مردي العدى ... مجلي الصدى يا ويل من فيه اعتدى (٢)

стр. 107

فحبه كحبهم حتمًا وجب ... ومن تعدى أو قلى فقد كذب (١) وبعد فالأفضل باقي العشرة (٢) ... ...................................

стр. 108

.................................. ... فأهل بدر ثم أهل الشجره (١)

стр. 109

وقيل أهل أحد المقدمه ... والأول أولى للنصوص المحكمه (١)

стр. 110

و عائشه في العلم مع خديجه ... في السبق فافهم نكتَةَ النتيجه (١)

стр. 111

فصل في ذكر الصحابة الكرام بطريق الإجمال وبيان مزاياهم على غيرهم والتعريف بما يجب لهم وليس في الأمة كالصحابه ... في الفضل والمعروف والإصابه (١)

стр. 112

فإنهم قد شاهدوا المختارا ... وعاينوا الأسرار والأنوارا (١) وجاهدوا في الله حتى بانا ... دين الهدى وقد سما الأديان (٢)

стр. 113

وقد أتى في محكم التنزيل ... من فضلهم ما يشفي من غليل (١) وفي الأحاديث وفي الآثار ... وفي كلام القوم والأشعار ما قد ربا من أن يحيط نظمي ... عن بعضه فاقنع وخذ عن علم (٢) واحذر من الخوض الذي ... قد يزري بفضلهم مما جرى لو تدري فإنه عن اجتهاد قد صدر (٣) ... ...................................

стр. 114

.................................. ... فاسلم أذل الله من لهم هجر (١)

стр. 115

وبعدهم فالتابعون أحرى ... بالفضل ثم تابعوهم طرا (١)

стр. 116

فصل في ذكر كرامات الأولياء وإثباتها وكل خارق أتى عن صالح ... من تابع لشرعنا وناصح فإنها من الكرامات ... التي بها نقول فاقف للأدلة (١)

стр. 117

ومن نفاها من ذوي الضلال ... فقد أتى في ذاك بالمحال لأنها شهيرة ولم تزل ... في كل عصر يا شقا أهل الزلل (١)

стр. 118

فصل في المفاضلة بين البشر والملائكة وعندنا تفضيل أعيان البشر ... على ملاك ربنا كما اشتهر قال ومن قال سوى هذا افترى ... وقد تعدى في المقال واجترى (١)

стр. 119

الباب السادس في ذكر الإمامة ومتعلقاتها ولا غنى لأمة الإسلام ... في كل عصر كان من إمام (١) يذب عنها كل ذي جحود ... ويعتني بالغزو والحدود (٢) وفعل معروف وترك نكر ... ونصر مظلوم وقمع كفر (٣)

стр. 120

وأخذ مال الفيء والخراج ... ونحوه والصرف في منهاج (١) ونصبه بالنص والإجماع ... وقهره فحل عن الخداع (٢)

стр. 121

وشرطه الإسلام والحريه ... عدالة سمع مع الدريه (١) وأن يكون من قريش عالمًا ... مكلفًا ذا خبرة وحاكما (٢)

стр. 122

وكن مطيعًا أمره فيما أمر ... ما لم يكن بمنكر فيحتذر (١)

стр. 123

فصل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واعلم بأن الأمر والنهي معا ... فرضا كفاية على من قد وعى (١) وإن يكن ذا واحدًا تعينا ... عليه لكن شرطه أن يأمنا (٢)

стр. 124

فاصبر وزل باليد واللسان ... لمنكر واحذر من النقصان (١)

стр. 125

ومن نهى عما له قد ارتكب ... فقد أتى بما به يقضى العجب (١)

стр. 126

فلو بدا بنفسه فَذَادَهَا ... عن غَيِّهَا لكان قد أفادَهَا (١)

стр. 127

الخاتمة نسأل الله حسنها مدارك العلوم في العيان (١) ... محصورة في الحد والبرهان (٢)

стр. 128

وقال قوم عند أصحاب النظر ... حس وإخبار صحيح والنظر (١)

стр. 129

الحد وهو أصل كل علم (١) ... ...................................

стр. 130

.................................. ... وصف محيط كاشف فافتهم (١) وشرطه طرد وعكس وهو إن ... أنبا عن الذوات فالتام استبن (٢) وإن يكن بالجنس ثم الخاصه ... فذاك رسم فافهم المحاصه (٣)

стр. 131

وكل معلوم بحس وحجا ... فنكره جهل قبيح في الهجا (١)

стр. 132

فإن يقم بنفسه فجوهر ... أو لا فذاك عرض مغتفر (١) والجسم ما ألف من جزأين ... فصاعدً فاترك حديث المين (٢) ومستحيل الذات غير ممكن ... وضده ما جاز فاسمع زكني (٣) والضد والخلاف والنقيض ... والمثل والغيران مستفيض (٤)

стр. 133

وكل هذا علمه محقق ... فلم نطل به ولم ننمق (١) والحمد لله على التوفيق ... لمنهج الحق على التحقيق مسلما لمقتضى الحديث ... والنص في القديم والحديث (٢)

стр. 134

لا أعتني بغير قول السلف ... موافقًا أئمتي وسلفي (١) ولست في قولي ذا مقلدا ... إلى النبي المصطفى مبدي الهدى (٢)

стр. 135

صلى عليه الله ما قطر نزل ... وما تعانى ذكره من الأزل (١) وما انجلى بهديه الديجور ... وراقت الأوقات والدهور (٢) وآله وصحبه أهل الوفا ... معادن التقوى وينبوع الصفا (٣) وتابع وتابع للتابع ... خير الورى حقا بنص الشارع (٤)

стр. 136

ورحمة الله مع الرضوان ... والبر والتكريم والإحسان تهدى مع التبجيل والإنعام ... مني لمثوى عصمة الإسلام (١) أئمة الدين هداة الأمة ... أهل التقى من سائر الأئمة (٢) لا سيما أحمد والنعمان ... ومالك محمد الصنوان (٣)

стр. 137

من لازم لكل أرباب العمل ... تقليد حبر منهم فاسمع تخل (١)

стр. 138

ومن نحا لسبلهم من الورى ... ما دارت الأفلاك أو نجم سرى (١) هدية مني لأرباب السلف ... مجانبا للخوض من أهل الخلف (٢)

стр. 139

خذها هديت واقتف نظامي ... تفز بما أملت والسلام (١)