Полный текст (9 517 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.
стр. 1681
كتبت عنه وكان شيخا صدوقا فاضلا، كثير الدرس للقرآن، بلغني أنه كان له في كل يوم ختمة، وتوفي يوم الثلاثاء لأربع خلون من جمادى الآخرة، سنة عشر وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب.
١٢٣٢ - محمد بن عمر أبو بكر العنبري الشاعر.
كان ظريفا أديبا حسن العشرة، طلق النفس، مليح الشعر.
ومن شعره ما أنشدنيه أبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري، قال: أنشدني أبو بكر العنبري لنفسه [من الخفيف]:
ما أبالي إذا حملت عن الإخوا ن ثقلي ودنت بالتخفيف ورفضت الكبير من كل شيء وتقنعت بالقليل الطفيف ورآني الأنام طرا بعيني زاهد في وضيعهم والشريف أنا عبد الصديق ما صدق الو د وبعض الأنام عبد الرغيف قال: وأنشدني أبو بكر العنبري أيضا لنفسه [من مجزوء الكامل]:
إني نظرت إلى الزما ن وأهله نظرا كفاني فعرفته وعرفتهم وعرفت عزي من هواني فلذاك أطرح الصديـ ق فلا أراه ولا يراني وزهدت فيما في يديـ ـه ودونه نيل الأماني فتعجبوا لمقالة وهب الأقاصي للأداني وانسل من بين الزحام فما له في الخلق ثاني
стр. 1682
مات ابن العنبري في يوم الخميس الثاني عشر من جمادى الأولى، سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.
١٢٣٣ - محمد بن عمر بن القاسم بن بشر بن عصام بن أحمد، أبو بكر النرسي، يعرف بابن عديسة، وهو أخو أحمد بن عمر، وكان الأصغر.
سمع أبا بكر الشافعي، كتبنا عنه، وكان شيخا صالحا صدوقا من أهل السنة، معروفا بالخير، يسكن ببركة زلزل.
وحدثني ابنه الحسن أن مولده كان في سنة أربعين وثلاثمائة، ومات في غداة يوم الجمعة الرابع من شعبان سنة ست وعشرين وأربعمائة، ودفن من يومه بباب حرب.
١٢٣٤ - محمد بن عمر بن يونس، أبو الفرج المعروف بابن الجصاص، من أهل الجانب الشرقي.
سمع أبا علي ابن الصواف وأحمد بن يوسف بن خلاد، وأحمد بن جعفر بن سلم. كتبنا عنه وكان دينا ثقة، وذكر أن مولده في يوم الإثنين الرابع من ذي الحجة سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، ومات في يوم الأربعاء التاسع والعشرين من المحرم سنة سبع وعشرين وأربعمائة، ودفن من يومه.
стр. 1683
١٢٣٥ - محمد بن عمر بن زكار بن أحمد بن زكار بن يحيى بن ميمون بن عبد الله بن دينار، أبو الحسن.
كان يسكن بدرب الفرس من ناحية نهر طابق، وحدث عن عبد الله بن أحمد الوزان، المعروف بابن العطار، كتبت عنه شيئا يسيرا، وكان صدوقا.
أخبرنا محمد بن عمر بن زكار، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد الوزان، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا سويد بن سعيد الحدثاني أبو محمد، قال: حدثنا ضمام بن إسماعيل، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : أكثروا من شهادة أن لا إله إلا الله قبل أن يحال بينكم وبينها، ولقنوها موتاكم.
قال لي الصوري: سمعت أبا الحسن ابن زكار، يقول: ولدت في المحرم من سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، ومات في ليلة الأحد التاسع والعشرين من المحرم سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، ودفن صبيحة تلك الليلة في مقبرة باب الدير.
стр. 1684
١٢٣٦ - محمد بن عمر بن محمد بن إسماعيل بن عبيد الله أبو بكر القاضي الداودي، يعرف بابن الأخضر.
سمع علي بن محمد بن لؤلؤ، ومحمد بن المظفر، ومحمد بن عبيد الله بن الشخير، ومحمد بن عبد الله بن أيوب القطان، وأبا الحسن الدارقطني، وأبا حفص بن شاهين.
كتبت عنه وكان ثقة يسكن بالجانب الشرقي ناحية الحطابين، وسألته عن مولده فقال: ولدت في سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، ومات في ليلة الخميس السابع من شوال سنة تسع وعشرين وأربعمائة، ودفن من الغد.
١٢٣٧ - محمد بن عمر بن جعفر بن حامد، أبو بكر الخرقي، يعرف بابن درهم.
سمع أبا بكر بن خلاد النصيبي، وعمر بن محمد الترمذي، ومحمد بن حميد المخرمي، وأبا بكر بن سلم الختلي، وأبا بكر بن مالك القطيعي.
كتبنا عنه وكان صدوقا، يسكن الجانب الشرقي.
أخبرنا محمد بن عمر بن درهم، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن حميد بن سهل المخرمي، قال: حدثنا أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، قال:
стр. 1685
حدثنا خالد بن مرداس، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر ويونس ومالك بن أنس والأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : من أدرك من الصلاة ركعة، فقد أدركها قال معمر: قال الزهري: فنرى أن الجمعة من الصلاة.
سألت ابن درهم عن مولده فقال: لخمس خلون من شهر ربيع الأول، سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، ومات في يوم الإثنين الثاني والعشرين من شهر رمضان سنة ثلاثين وأربعمائة.
١٢٣٨ - محمد بن عمر بن بكير بن ود بن وداد، أبو بكر النجار، جار أبي القاسم بن بشران في الجانب الشرقي بدرب الديوان.
سمع أبا بكر بن خلاد النصيبي، وأبا بحر بن كوثر البربهاري، وأبا إسحاق المزكي وأحمد بن جعفر بن سلم، وأبا بكر بن مالك القطيعي، والحسين بن أحمد الشماخي الهروي، ومحمد بن يوسف بن يعقوب
стр. 1686
الصواف، وأبا الحسن بن مقسم، وجماعة نحوهم. كتبت عنه وكان شيخا مستورا ثقة من أهل القرآن، قرأ على البزوري صاحب أحمد بن فرج، وسمعته يقول: ولدت لثمان خلون من شوال سنة ست وأربعين وثلاثمائة، ومات في يوم الخميس الثالث من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة الخيزران.
١٢٣٩ - محمد بن أبي السري، واسم أبي السري عمر بن محمد بن إبراهيم بن غياث، وكنية محمد: أبو بشر، الوكيل بين يدي القضاة، وأصله مِن سر من رأى.
سمع أبا الحسن بن لؤلؤ، ومحمد بن المظفر، وأبا عبيد الله المرزباني، وابن شاهين، كتبت عنه وكان سماعه صحيحا، وكان فيما ذكر لنا عنه يذهب إلى الاعتزال.
أخبرني أبو بشر الوكيل، قال: أخبرنا علي بن محمد بن لؤلؤ الوراق، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم البغدادي بالبصرة، قال: حدثنا محمد - يعني ابن بكار -، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : لا تباشر المرأة المرأة،
стр. 1687
وتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها.
مات أبو بشر الوكيل، في يوم الإثنين الثامن والعشرين من جمادى الأولى، سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة، وكان يسكن نهر البزازين، ودفن في مقبرة باب الشام. وسمعته يقول: ولدت في ليلة الجمعة لعشر خلون من المحرم سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.
١٢٤٠ - محمد بن عمر بن عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن العباس، أبو علي الهمداني، أخو أبي غانم الشيرازي.
سمع أبا عمر بن حيويه، وأبا الحسن الدارقطني، وأبا القاسم بن حبابة، وأبا حفص بن شاهين.
كتبت عنه وكان صدوقا.
أخبرني أبو علي محمد بن عمر في المسجد المعلق بباب الشعير، باب درج الديزج، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا عنبسة بن عبد الواحد، عن واصل، عن أمي، عن الشعبي، عن كعب بن عجرة، قال: قلت يا رسول الله، الشفاعة؟ قال: الشفاعة في أهل الكبائر من أمتي
стр. 1688
قال علي بن عمر: هذا حديث غريب من حديث الشعبي عن كعب بن عجرة، تفرد به أمي بن ربيعة الصيرفي عنه، وتفرد به واصل بن حيان عن أمي، ولا نعلم حدث به عنه غير عنبسة بن عبد الواحد.
قال لي أبو علي محمد بن عمر: ولدت بشيراز وقدم بي بغداد وأنا صغير، ومات في ذي الحجة من سنة تسع وثلاثين وأربعمائة.
ذكر من اسمه محمد واسم أبيه عثمان
١٢٤١ - محمد بن عثمان بن كرامة أبو جعفر العجلي الكوفي وراق عبيد الله بن موسى.
قدم بغداد وحدث بها عن أبي أسامة حماد بن أسامة، والحسين بن علي الجعفي، وخالد بن مخلد، ويعلى ومحمد ابني عبيد، وجعفر بن عون، وعبيد الله بن موسى، وعمر بن حفص بن غياث.
روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه، وأبو حاتم الرازي، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وعبد الله بن محمد بن ياسين، ويحيى بن محمد بن صاعد، وعمر بن أحمد الدربي،
стр. 1689
والحسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مخلد.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل أبي عنه فقال: صدوق.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، قال: حدثنا أبو أسامة، عن جرير بن حازم، عن حميد، عن أنس، قال: كان النبي ﷺ يأكل الرطب مع الخربز، يعني: البطيخ، يجمع بينهما.
أخبرنا علي بن محمد الدقاق، قال: قرأنا على الحسين بن هارون عن ابن سعيد، قال: محمد بن عثمان بن كرامة العجلي مولاهم، سمعت محمد بن عبد الله بن سليمان وداود بن يحيى يقولان: كان صدوقا.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن محمد بن عثمان بن كرامة مات بالكوفة في سنة أربع وخمسين ومائتين، وهذا وهم، والصواب ما أخبرنا محمد بن الحسين بن القطان، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: مات محمد بن عثمان بن كرامة سنة ست وخمسين ومائتين ببغداد.
ذكر غيره أن وفاته كانت يوم السبت لتسع أو لعشر بقين من رجب.
стр. 1690
١٢٤٢ - محمد بن عثمان أبو الحسن الزيات.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: ومات في ربضنا رجل يعرف بأبي الحسن محمد بن عثمان الزيات في صفر سنة ثلاث وتسعين، يعني: ومائتين، كتب الناس عنه.
١٢٤٣ - محمد بن عثمان بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان أبو جعفر، مولى بني عبس، من أهل الكوفة.
سكن بغداد وحدث بها عن أبيه وعميه أبي بكر والقاسم، وعن أحمد بن يونس، ومنجاب بن الحارث، وسعيد بن عمرو الأشعثي، ومحمد بن عمران بن أبي ليلى، والعلاء بن عمرو الحنفي، ويحيى الحماني، ويحيى بن معين، وعلي ابن المديني، ونحوهم.
وكان كثير الحديث، واسع الرواية، ذا معرفة وفهم، وله تاريخ كبير، روى عنه محمد بن محمد الباغندي، ويحيى بن محمد بن صاعد، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد، وأبو عمرو ابن السماك، وأبو بكر النجاد، وأحمد بن كامل، وإسماعيل بن علي الخطبي، وجعفر الخلدي، وأبو بكر الشافعي، وغيرهم.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، ولم أكتبه إلا عنه، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عمي أبو بكر، قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، عن يونس بن عبيد، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: نهينا أن يبيع حاضر لباد وإن كان أخاه لأبيه وأمه.
стр. 1691
قال لنا أبو نعيم يقال: تفرد به محمد بن عثمان موصولا مجودا.
أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وقد قال له قوم غرباء من أصحاب الحديث: يا أبا جعفر، نحن قوم غرباء فزدنا. فقال: لكم حق ولجيراني حقوق، هؤلاء - يعني من حوله من أهل بغداد - إن مرضت عادوني وإن مت حضروني، وإن مروا بقبري ترحموا علي، وأنتم تفارقوني ولا أعلم ما يكون منكم.
أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: وسئل أبو علي صالح بن محمد عن ابن عثمان بن أبي شيبة فقال: ثقة.
أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن حمويه بن أبرك الهمذاني، بها، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، قال: أخبرنا أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار الأموي قال: سئل عبدان عن ابن عثمان بن أبي شيبة، فقال: ما علمنا إلا خيرا، كتبنا عن أبيه المسند بخط ابنه، الكتاب الذي كان يقرأ علينا.
стр. 1692
قرأت في أصل كتاب محمد بن أبي الفوارس بخط يده، الذي سمعه من محمد بن عمران الطلقي بجرجان قال: حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي، قال: خرجت إلى الكوفة من بغداد في طلب الحديث حين رجعت من مصر، وأقمت ببغداد مدة وذلك في سنة إحدى وسبعين ومائتين، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة حينئذ مقيم بالكوفة لم ينتقل عنها، وإنما انتقل عنها بعد ذلك بسنتين إلى بغداد، فوقع بينه وبين محمد بن عبد الله بن سليمان مطين الحضرمي كلام حتى خرج كل واحد منهما إلى الخشونة والوقيعة في صاحبه، فأجريت بعض ما بينهما لمحمد بن عثمان بن أبي شيبة بعد أن سمعت المكروه من كل واحد منهما في صاحبه فقلت: ما هذا الاختلاف الذي وقع بينكما؟ قال: روى مطين عن عبيد بن يعيش عن مصعب بن سلام عن أبي سعد عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ﷺ إنه قال: تناصحوا في العلم فإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله، والله مسائلكم عنه. فقال: غلط فيه مطين، وإنما هو عن مصعب بن سلام عن أبي سعيد، وليس هو أبو سعد، قال: وإنما رواه مطين فقال: عن أبي سعد، يريد به البقال، ورويت أنا وقلت عن أبي سعيد عبد القدوس بن حبيب، فقلت له: عمن رويت؟ فقال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون، قال: حدثنا مصعب بن سلام، قال: حدثنا عبد القدوس بن حبيب الدمشقي أبو سعيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : تناصحوا في العلم، فإن خيانة
стр. 1693
أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله قال أبو نعيم: فسبق إلى وهمي إن هذا الغلط قد يكون من عبيد بن يعيش؛ إذ كانت رواية محمد بن عثمان هي عن إبراهيم بن محمد بن ميمون، ثم ذكرت فيما حدثنا عمار بن رجاء قال: حدثنا عبيد بن يعيش، قال: حدثنا مصعب بن سلام، عن أبي سعيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ ، فذكر هذا الحديث. وحدثنا مطين، قال: حدثنا عبيد بن يعيش، قال: حدثنا مصعب بن سلام، عن أبي سعد، عن عكرمة، فذكر مثله.
قال أبو نعيم: فقلت: إن الصواب فيما رواه محمد بن عثمان وإنه لم يغلط فيما رد على مطين من روايته عن عبيد بن يعيش.
قال أبو نعيم: وهذا سماعي قديما، ثم سمعت من مطين الحضرمي هذا الحديث بعد ذلك بعشرين سنة في فوائد الحاج، قال: حدثنا عبيد بن يعيش، قال: حدثنا مصعب بن سلام، عن أبي سعد - قال أبو جعفر الحضرمي يعني عبد القدوس بن حبيب الدمشقي - عن عكرمة، عن ابن عباس، كأن الحضرمي بينه بذلك، وقال: يعني عبد القدوس، ولم يقل عن أبي سعيد، وقال: عن أبي سعد، فأقر سعدا على حاله، ولم يقر الاسم.
قال لي محمد بن عثمان: وقد غلط أيضا في حديث آخر، ثم قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن عاصم، عن زر، عن أبي بن كعب، في ليلة القدر ليلة سبع وعشرين، قال محمد بن عثمان: وإنما هو موقوف، وقد حدث به مطين مرفوعا ولم يحدث به أبي إلا موقوفا.
стр. 1694
ثم قال محمد بن عثمان: حدثنا يحيى الحماني، قال: حدثنا يحيى بن اليمان، عن شريك، عن عثمان أبي اليقظان، عن أنس ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ قال: يظهر الرب تعالى يوم القيامة.
قال محمد بن عثمان: وحدث به مطين عن يحيى الحماني، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شريك، ولم يذكر يحيى بن اليمان فيما بينهما.
قال أبو نعيم: ثم لقيت محمد بن عثمان ببغداد سنة تسع وثمانين وسنة تسعين وإحدى، وهو يذكر مطينا بسوء، وبلغني أن مطينا يذكره أيضا بسوء، وأن تلك المقالات والمراسلات باقية بعد إلى تلك الغاية.
قال أبو نعيم: وسألت الحضرمي بالكوفة سنة تسعين عن محمد بن عثمان، ومحمد بن عثمان حينئذ مقيم ببغداد، فقال: حدثنا عبيد الله، قال: حدثنا ابن مهدي، عن حماد بن زيد، قال: سألت أيوب عن رجل فقال: لم يكن مستقيم اللسان فرأيته يذكره بالطعن عليه، فقيل له: إن محمد بن عثمان يروي عن محمد بن عمران بن أبي ليلى، عن أبيه، عن ابن أبي ليلى، عن فضيل في التشهد، فقال: موضوع.
قال أبو نعيم: والذي يعرف بهذا الإسناد حديث ابن أبي ليلى عن فضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود عن النبي ﷺ أنه كان إذا استخار الله في الأمر يريد أن يصنعه يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك، فذكر الحديث، قال مطين: ومن أين لقي محمد بن عمران؟ فعلمت أنه يحمل عليه من غير توقف، فقلت لمطين: ومتى مات محمد بن عمران؟ فقال: سنة أربع وعشرين. فقلت لابني: اكتب هذا التاريخ. فرأيته قد ندم على ذلك، فقال: مات محمد بن عمران بعد هذا، فذكر موته بعد ذلك بسنين، وذكر منجابا، فقال: مات بعد ثلاثين. ثم قال: مات إسماعيل بن الخليل سنة أربع وعشرين، وشهاب بن عباد سنة أربع وعشرين، فرأيته قد
стр. 1695
غلط في موت محمد بن عمران فضمه إلى إسماعيل بن الخليل، وشهاب بن عباد، ورايته قد أنكر عليه أيضا أحاديث، وذكرت لمحمد بن عثمان شيئا من ذكر مطين، فذكر أحاديث عن مطين مما ينكر عليه، وقد كنت وقفت على تعصب وقع بينهما بالكوفة سنة سبعين، وعلى أحاديث ينكر كل واحد منهما على صاحبه، ثم ظهر أن الصواب الإمساك عن القبول من كل واحد منهما في صاحبه.
قال أبو نعيم: ورأيت موسى بن إسحاق الأنصاري يميل إلى مطين في هذا المعنى حين ذكر عنده ولا يطعن على محمد بن عثمان ويثني على مطين ثناءا حسنا.
أخبرنا علي بن محمد بن الحسين الدقاق، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد، قال: سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي يقول: محمد بن عثمان كذاب، أخذ كتب ابن عبدوس الرازي، ما زلنا نعرفه بالكذب.
وقال ابن سعيد سمعت إبراهيم بن إسحاق الصواف يقول: محمد بن عثمان كذاب ويسرق حديث الناس، ويحيل على أقوام أشياء ليست من حديثهم، قال: سمعت داود بن يحيى يقول: محمد بن عثمان كذاب، قد وضع أشياء كثيرة يحيل على أقوام أشياء ما حدثوا بها قط.
وقال: سمعت عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، يقول: محمد بن عثمان كذاب بيّن الأمر، يزيد في الأسانيد ويوصل ويضع الحديث.
وقال: سمعت محمد بن عبد الله الحضرمي، يقول: محمد بن عثمان كذاب، ما زلنا نعرفه بالكذب مذ هو صبي.
стр. 1696
وقال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل، يقول: محمد بن عثمان كذاب بين الأمر، يقلب هذا على هذا، ويعجب ممن يكتب عنه.
وقال: سمعت جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي، يقول: ابن عثمان هذا كذاب، يجيء عن قوم بأحاديث ما حدثوا بها قط، متى سمع؟ أنا عارف به جدا.
وقال: سمعت عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة يقول: ابن عثمان أخذ كتب ابن عبدوس وادعاها، ما زلنا نعرفه بالتزيد.
وقال: سمعت محمد بن أحمد العدوي يقول: محمد بن عثمان كذاب مذ كان، متى سمع هذه الأشياء التي يدعيها؟ وذكر كلاما غير هذا في بدنه.
وقال: حدثني محمد بن عبيد بن حماد، قال: سمعت جعفر بن هذيل، يقول: محمد بن عثمان كذاب، إلى ها هنا عن ابن سعيد.
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي، يقول: وسألت الدارقطني عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة فقال: كان يقال: أخذ كتب أبي أنس وكتب غير محدث.
سألت البرقاني عن ابن أبي شيبة فقال: لم أزل أسمع الشيوخ يذكرون أنه مقدوح فيه.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة أكثر الناس عنه على اضطراب فيه، وذكر ابن المنادي وفاته ثم قال: كنا نسمع شيوخ أهل الحديث وكهولهم يقولون: مات حديث الكوفة بموت موسى بن إسحاق ومحمد بن عثمان وأبي جعفر الحضرمي وعبيد بن غنام. قلت:
стр. 1697
وكانت وفاة هؤلاء الأربعة في سنة واحدة.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: مات أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة ودفن في يوم الثلاثاء لثمان عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة سبع وتسعين ومائتين.
قلت: وببغداد كانت وفاته.
١٢٤٤ - محمد بن عثمان بن مسبح، أبو بكر الشيباني النحوي، يعرف بالجعد.
كان من علماء الناس وأفاضلهم، وصنف كتابا في ناسخ القرآن ومنسوخه، حدثت به عن أبي بكر أحمد بن جعفر بن سلم عنه، وهو من أحسن الكتب وأجودها.
وسألت أبا طاهر محمد بن علي بن محمد الواعظ عن محمد بن عثمان الجعد فقال: هو بغدادي، وله كتاب صنفه في غريب القرآن، وكان لما فرغ من عمله أخذ نفسه بحفظه، فلم يمكث إلا يسيرا حتى توفي ولم يخرج الكتاب عنه، وذكر غيره أن الجعد صنف كتبا عدة منها: كتاب القراءات، وكتاب الهجاء، والمقصور والممدود، والمذكر والمؤنث، والعروض، وخلق الإنسان، والفرق، ومختصر في النحو.
١٢٤٥ - محمد بن عثمان بن خالد أبو بكر العسكري النجار.
стр. 1698
حدث عن الحسن بن عرفة، روى عنه محمد بن جعفر بن العباس النجار، وأبو زرعة محمد بن محمد بن عبد الوهاب العكبري.
أخبرنا الحسن بن أبي طالب، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن العباس النجار، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن خالد العسكري، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا عبيدة بن حميد، عن سهيل بن أبي صالح، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين. وهكذا روى هذا الحديث خارجة بن مصعب عن سهيل، وهو وهم، خالف سهيل الناس في روايته، وقد رواه مالك بن أنس، وزياد بن سعد، وربيعة بن عثمان، وعثمان بن أبي سليمان، وعمر بن عبد الله بن عروة، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة، عن النبي ﷺ ، وهو
стр. 1699
الصواب.
١٢٤٦ - محمد بن عثمان بن عبد الجليل بن نصر بن محمد، أبو بكر الهروي.
قدم بغداد وحدث بها عن عثمان بن سعيد الدارمي، ومحمد بن إسحاق الحنظلي، وعبد الله بن أحمد بن أبي دارة المروزي، روى عنه علي بن عمر بن محمد السكري.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: حدثنا علي بن عمر الختلي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عثمان بن عبد الجليل بن نصر بن محمد الهروي، في سوق يحيى، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الحنظلي، قال: حدثنا النضر بن إسماعيل بمكة، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله التيمي، قال: حدثنا زنفل العرفي عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن أبي بكر الصديق، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا صلى الصبح: مرحبا بالنهار الجديد، والكاتب والشهيد، اكتبا بسم الله الرحمن الرحيم، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، وأشهد أن الدين كما وصف، والكتاب كما أنزل، وأشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور.
стр. 1700
١٢٤٧ - محمد بن عثمان بن ثابت بن إسماعيل بن أبان، أبو بكر الصيدلاني.
سمع محمد بن ربح البزاز، وعبيد بن شريك البزاز، حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسين بن الفضل القطان، وأبو نصر بن حسنون النرسي، وكان ثقة.
أخبرني أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون النرسي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني، قال: حدثنا محمد بن ربح البزاز، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، أنه صلى مع رسول الله ﷺ العشاء الآخرة فقرأ بالتين والزيتون.
قال لي ابن حسنون: توفي محمد بن عثمان الصيدلاني في سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.
وقال لي محمد بن الحسين بن الفضل: توفي محمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني في يوم الإثنين لخمس بقين من جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، ودفن في هذا اليوم في مقبرة على نهر عيسى. وقال لي ابن الفضل مرة أخرى: دفن في حجرة بين قنطرة الشوك وقنطرة الأشنان، وصلى عليه أبو
стр. 1701
بكر النقاش في بطن نهر عيسى والنهر جاف.
١٢٤٨ - محمد بن عثمان بن عبد الكريم، أبو بكر، يعرف بابن أخي سوس الحافظ.
حدث عن علي بن محمد بن خالد المطرز، حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي.
١٢٤٩ - محمد بن عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد الدقاق، المعروف والده بأبي عمرو ابن السماك، يكنى أبا الحسين.
سمع عبد الله بن محمد البغوي، ويحيى بن صاعد، وأبا حامد محمد بن هارون الحضرمي، وأبا بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، وأبا العباس بن عقدة.
حدثني عنه أبو القاسم الأزهري وكان ثقة.
أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن أبي عمرو ابن السماك، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا سريج بن يونس أبو الحارث، قال: حدثنا فرج بن فضالة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لقد رأيتني أغلف رسول الله ﷺ بالغالية وهو محرم.
стр. 1702
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: توفي محمد بن عثمان بن أحمد الدقاق، أبو الحسين، في شوال سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة.
١٢٥٠ - محمد بن عثمان أبو بكر الآمدي.
حدث عن عثمان بن الخطاب المعروف بأبي الدنيا، حدثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي.
حدثنا عبد العزيز بن علي، قال: حدثنا محمد بن عثمان أبو بكر الآمدي، قال: حدثني أبو الدنيا رأيته بين المسجدين مكة والمدينة، قال: سمعت مولاي علي بن أبي طالب يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: طوبى لمن رآني ومن رأى من رآني، ومن رأى من رأى من رآني.
قال لي عبد العزيز: سمعت من هذا الشيخ في سوق الجلود، ولم يكن عنده سوى هذا الحديث.
стр. 1703
١٢٥١ - محمد بن عثمان بن علي بن إبراهيم، أبو الحسين الخرقي، الملقب والده طيرة.
حدث عن عبد الله بن أحمد بن إسحاق المصري الجوهري، حدثني عنه عبد العزيز الأزجي أيضا.
١٢٥٢ - محمد بن عثمان بن عبيد بن الخطاب، أبو الطيب الصيدلاني.
حدث عن أبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود السجستاني، حدثنا عنه أحمد بن محمد العتيقي، وذكر أنه كتب عنه بانتقاء الدارقطني.
أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا أبو الطيب محمد بن عثمان بن عبيد بن الخطاب العطار، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا عباد بن يعقوب الرواجني، قال: أخبرنا شريك، عن سماك بن حرب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.
стр. 1704
قال لنا العتيقي: سنة أربع وثمانين وثلاثمائة فيها توفي أبو الطيب محمد بن عثمان بن عبيد بن الخطاب الصيدلاني في يوم السبت لخمس بقين من شهر ربيع الأول، ثقة مأمون، وله أصول حسنة، مضى على سداد وأمر جميل.
١٢٥٣ - محمد بن عثمان بن محمد بن عثمان بن شهاب، أبو الحسن، المعروف بالنفري.
سمع: أبا حامد محمد بن هارون الحضرمي، ومحمد بن منصور بن أبي الجهم الشيعي، وسعيد بن محمد أخا زبير الحافظ، ومحمد بن نوح الجنديسابوري، والحسين بن محمد بن زنجي الدباغ، وعبد الملك بن يحيى الزعفراني، والحسين والقاسم ابني إسماعيل المحامليين، وعبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري.
حدثنا عنه: القاضي أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم الأزهري، وأحمد بن محمد العتيقي، وأبو الفرج الطناجيري.
وقال لي الأزهري: كان ثقة.
حدثني الحسين بن علي الطناجيري قال: سألت أبا الحسن محمد بن عثمان بن محمد النفري عن مولده فقال: في رجب سنة إحدى عشرة
стр. 1705
وثلاثمائة، وكتبت الحديث في سنة تسع عشرة وما بعدها.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد قال: توفي أبو الحسن محمد بن عثمان النفري في شهر رمضان سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة.
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي قال: سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة فيها توفي أبو الحسن محمد بن عثمان النفري يوم الثلاثاء الثاني عشر من شهر رمضان ثقة مأمون.
١٢٥٤ - محمد بن عثمان بن حراز، أبو الحسن.
سمع أحمد بن سلمان النجاد، وأبا جعفر بن بريه الهاشمي وطبقتهما.
حدثني عنه الحسن بن محمد الخلال وسألته عنه فقال: ثقة.
١٢٥٥ - محمد بن عثمان بن علي بن إبراهيم بن صالح، أبو الحسن البزاز.
حدث عن الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثني عنه أبو الحسين محمد بن محمد بن علي الشروطي، وذكر لي أنه سمع منه في صف التوزيين، في سنة ست وتسعين وثلاثمائة.
١٢٥٦ - محمد بن عثمان بن الحسن بن عبد الله، أبو الحسين، القاضي النصيبي.
стр. 1706
سكن بغداد وروى بها عن أبي الميمون عبد الرحمن بن عبد الله الدمشقي البجلي، صاحب أبي زرعة الدمشقي، وعن غيره من شيوخ الشام، وحدث أيضا عن أبي الحسين أحمد بن جعفر ابن المنادي، وإسماعيل بن محمد الصفار، وجماعة من البغداديين.
حدثنا عنه: القاضي أبو الطيب الطبري وغيره.
جئت أبا بكر البرقاني يوما فاستأذنته في أن أقرأ عليه فقال: ما تريد أن تقرأ؟ قلت: شيئا علقته من تاريخ أبي زرعة وفيه سماعك من القاضي النصيبي. فعبس وجهه وقال: كنت عزمت على أن لا أحدث عنه ولكني أسامحك أنت خاصة في بابه وأذن لي فقرأت عليه.
سمعت أبا الحسن أحمد بن علي البادا ذكر القاضي النصيبي فقال: كنت أحدث عنه حتى نهاني جماعة من أصحاب الحديث عن الرواية عنه، فلم أحدث عنه بعد، وضعف البادا أمره جدا.
حدثني حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق قال: سمعت من القاضي النصيبي تاريخ أبي زرعة، وكان سماعه إياه صحيحا من أبي الميمون البجلي عن أبي زرعة، وكان أمر النصيبي في وقت سماعنا هذا الكتاب منه مستقيما ثم فسد بعد ذلك لأنه كان يخلف القاضي أبا عبد الله الضبي على بعض عمله بالكرخ، فروى للشيعة المناكير ووضع لهم أيضا أحاديث، وروى عن أبي الحسين ابن المنادي وإسماعيل الصفار، وكان قدوم النصيبي بغداد بعد موت الصفار بعدة سنين.
سألت أبا القاسم الأزهري عن النصيبي فقال: كذاب أخرج إلينا كتب
стр. 1707
ابن المنادي وقد كتب عليها سماعه بخطه، فقلت له: متى سمعت هذه الكتب؟ فقال: في سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة. فقلت: أنت إنما قدمت بغداد بعد الأربعين، فكيف هذا؟ فما رد علي شيئا.
قال الأزهري: وكان أمره في الابتداء مستقيما، وحدث عن الشاميين من سماع صحيح، أو كما قال.
سمعت أبا الفتح محمد بن أحمد بن محمد المصري يقول: لم أكتب ببغداد عن شيخ أطلق عليه الكذب غير أربعة، أحدهم النصيبي.
حدثني القاضي أبو عبد الله الصيمري، قال: كان أبو الحسين النصيبي ضعيفا في الرواية والشهادة جميعا، وكان ابن الثلاج ضعيفا في الرواية عدلا في الشهادة لم يتعلق عليه فيها بشيء.
قال لي الحسن بن أبي طالب: مات القاضي أبو الحسن النصيبي في شهر رمضان سنة ست وأربعمائة ودفن في داره بالكرخ.
أخبرنا القاضي أبو القاسم التنوخي قال: مات أبو الحسن النصيبي يوم الأربعاء الثالث من شهر رمضان سنة ست وأربعمائة.
١٢٥٧ - محمد بن عثمان بن أحمد بن سمعان، أبو الحسن الرزاز، يعرف بابن المجاشي.
стр. 1708
حدث عن محمد بن عمرو البختري الرزاز، أدركته ولم يقض لي السماع منه، وكتب عنه أصحابنا وكان صدوقا.
١٢٥٨ - محمد بن عثمان بن عبيد أبو بكر القطان.
حدث عن أحمد بن سلمان النجاد، كتبت عنه وكان ينزل بدار القطن ولم أر له أصلا أرضاه.
أخبرنا محمد بن عثمان بن عبيد، قال: حدثنا أحمد بن سلمان، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة التميمي، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن مسافع أن مصعب بن شيبة أخبره عن عقبة بن محمد بن الحارث، عن عبد الله بن جعفر، عن النبي ﷺ قال: من شك في صلاته فليسجد سجدتين وهو جالس.
стр. 1709
سمعت منه في صفر من سنة تسع وأربعمائة.
١٢٥٩ - محمد بن عثمان بن محمد، أبو بكر البناء، المعروف بابن السقاء الأطروش.
حدث عن محمد بن إسماعيل الوراق، ومحمد بن الحسن بن جعفر بن حفص الكاتب.
ذكر لي أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون أنه سمع منه وقال لي: مات في سنة ثلاثين وأربعمائة، وكان ينزل في درب الدواب بالجانب الشرقي وكان رجلا صالحا.
١٢٦٠ - محمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن سمويه، أبو بكر المقرئ البصري، يعرف بالحبري وهو أصبهاني الأصل.
سكن بغداد وحدث بها عن أبي بكر أحمد بن محمد بن العباس الأسفاطي البصري، وعلي بن أحمد بن علي بن راشد الدينوري، وكان سماعه صحيحا، كتبت عنه شيئا يسيرا.
أخبرنا أبو بكر محمد بن عثمان البصري، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن علي بن راشد الدينوري بها، قال: حدثنا عبد الله بن حمدان بن وهب الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أخيه، عن أبيه، عن
стр. 1710
جبير بن مطعم، قال: أتيت رسول الله ﷺ في فداء أهل بدر فسمعته يقرأ في المغرب بالطور، فكأنما تصدع قلبي حين سمعت القرآن.
تابعه غندر وغيره عن شعبة، ورواه أبو عمر الحوضي عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن بعض إخوته عن جبير بن مطعم، وخالفه أبو الوليد الطيالسي فرواه عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جبير بن مطعم، وحديث يعقوب الحضرمي ومن تابعه الصواب.
كان الحبري يذكر أنه ولد لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، ومات في يوم الإثنين الرابع من صفر سنة خمس وثلاثين وأربعمائة.
ذكر من اسمه محمد واسم أبيه علي
١٢٦١ - محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر ابن الرضا.
قدم من مدينة رسول الله ﷺ إلى بغداد وافدا على أبي إسحاق المعتصم
стр. 1711
ومعه امرأته أم الفضل بنت المأمون، فتوفي في ببغداد ودفن في مقابر قريش عند جده موسى بن جعفر، وحملت امرأته أم الفضل بنت المأمون إلى قصر المعتصم فجعلت مع الحرم، وقد أسند محمد بن علي الحديث عن أبيه.
أخبرنا الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشيباني، قال: حدثنا محمد بن صالح بن الفيض بن فياض، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد العظيم بن عبد الله الحسني، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن موسى، عن أبيه علي، عن أبيه موسى، عن آبائه، عن علي، قال: بعثني النبي ﷺ إلى اليمن فقال لي وهو يوصيني: يا علي ما خاب من استخار ولا ندم من استشار، يا علي عليك بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار، يا علي اغد باسم الله فإن الله بارك لأمتي في بكورها.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا إبراهيم بن نائلة، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مزيد، قال: كنت ببغداد فقال لي محمد بن منده بن مهربزد: هل لك أن أدخلك على ابن الرضا؟ قلت: نعم. قال: فأدخلني فسلمنا عليه وجلسنا، فقال له حديث النبي ﷺ إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار، قال: خاص للحسن والحسين.
أخبرني محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي، قال: حدثنا أبو جعفر الحسن بن علي بن جعفر القمي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الكوفي الأسدي، عن عبد الرحمن بن أبي
стр. 1712
نجران، عن محفوظ بن خالد، عن محمد بن زيد الشبيه، قال: سمعت ابن الرضا محمد بن علي بن موسى، يقول: من استفاد أخا في الله فقد استفاد بيتا في الجنة.
أخبرني علي بن أبي علي، قال: حدثنا الحسن بن الحسين النعالي، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الذارع، قال: حدثنا حرب بن محمد المؤدب، قال: حدثنا الحسن بن محمد العمي البصري، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، قال: مضى أبو جعفر محمد بن علي وهو ابن خمس وعشرين سنة وثلاثة أشهر واثني عشر يوما، وكان مولده سنة مائة وخمس وتسعين من الهجرة، وقبض في يوم الثلاثاء لست ليال خلون من ذي الحجة سنة مائتين وعشرين.
أنبأنا إبراهيم بن مخلد، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق البغوي، قال: أخبرنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: سنة عشرين ومائتين فيها توفي محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي ببغداد، وكان قدمها على أبي إسحاق من المدينة فتوفي فيها يوم الثلاثاء لخمس ليال خلون من ذي الحجة، وركب هارون بن أبي إسحاق فصلى عليه عند منزله في رحبة أسوار بن ميمون ناحية قنطرة البردان، ثم حمل ودفن في مقابر قريش.
١٢٦٢ - محمد بن علي بن الحسن بن شقيق بن محمد بن دينار بن
стр. 1713
مشعب، أبو عبد الله العبدي المروزي.
قدم بغداد وحدث بها عن أبيه وعن النضر بن شميل، وأبي أسامة حماد بن أسامة، ويزيد بن هارون، وإبراهيم بن الأشعث.
روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم بن الحجاج النيسابوري، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، ومحمد بن عبدوس بن كامل، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأحمد بن علي الأبار، ويحيى بن محمد بن صاعد، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وغيرهم.
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: أخبرنا أبي، قال: حدثنا عبد الله - يعني ابن المبارك - عن سفيان، عن طارق بن عبد الرحمن، عن زاذان، عن أبي هريرة قال: أمرني رسول الله ﷺ بنوم على وتر، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الفجر.
стр. 1714
أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الطرسوسي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا ابن خراش، قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق لقيته ببغداد.
أخبرنا علي بن محمد الدقاق قال: قرأنا على الحسين بن هارون عن أبي العباس بن سعيد قال: سمعت محمد بن عبد الله بن سليمان، وداود بن يحيى يقولان: محمد بن علي بن حسن الشقيقي ثقة.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، عن أبيه. ثم حدثني الصوري قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله، قال: ناولني عبد الكريم وكتب لي بخطه قال: سمعت أبي يقول: محمد بن علي بن الحسن بن شقيق مروزي ثقة.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق مات في سنة خمسين ومائتين. قال غير ابن قانع: مات سنة إحدى وخمسين.
١٢٦٣ - محمد بن علي بن ظبيان القاضي.
حكى عن بشر المريسي حكاية نوردها في أخباره إن شاء الله تعالى.
стр. 1715
١٢٦٤ - محمد بن علي بن معبد بن شداد، أبو جعفر العبدي.
حدثنا محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: محمد بن علي بن معبد بن شداد العبدي يكنى أبا جعفر، من ساكني بغداد، قدم مصر وبها توفي، يوم الأحد لخمس خلون من ذي الحجة سنة ثلاث وخمسين ومائتين.
١٢٦٥ - محمد بن علي بن أبي أمية، أبو حشيشة الشاعر.
كان أديبا ظريفا حسن المعرفة بصنعة الغناء، خدم غير واحد من الخلفاء والأكابر، وله أخبار يرويها عنه جعفر بن قدامة وميمون بن هارون الكاتب وغيرهما.
١٢٦٦ - محمد بن علي بن خلف أبو عبد الله العطار الكوفي.
سكن بغداد وحدث بها عن محمد بن كثير الكوفي، وعمرو بن عبد الغفار، ويحيى بن هاشم السمسار، ومحمد بن علي بن صالح، والحسين بن الحسن الأشقر.
روى عنه محمد بن أحمد بن أبي الثلج، وأبو ذر ابن الباغندي، وأبو عبيد محمد بن أحمد بن المؤمل الناقد، ومحمد بن مخلد الدوري، وغيرهم. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا محمد بن علي بن خلف، قال: حدثنا عمرو بن عبد الغفار، عن حسن بن حي، وسفيان الثوري، عن سعد بن سعيد أخي يحيى بن سعيد، عن عمرو
стр. 1716
عن أبي أيوب، قال: قال رسول الله ﷺ : من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر.
أخبرنا علي بن محمد الدقاق قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: محمد بن علي بن خلف العطار الكوفي سكن بغداد، سمعت محمد بن منصور يقول: كان محمد بن علي بن خلف ثقة مأمونا حسن العقل.
١٢٦٧ - محمد بن علي بن حسان، أبو جعفر الطائي.
حدث بمصر والمغرب، كذلك حدثنا الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس قال: محمد بن علي بن حسان الطائي بغدادي
стр. 1717
يكنى أبا جعفر، قدم إلى مصر وكتب عنه، وخرج إلى المغرب فتوفي بها سنة ستين ومائتين.
١٢٦٨ - محمد بن علي بن قدامة، روى عن أبيه حديث الألوية في القيامة، حدث عنه عبيد الله بن أحمد بن بكير التميمي.
١٢٦٩ - محمد بن علي بن محرز، أبو عبد الله.
سمع يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ويحيى بن آدم، وأبا أحمد الزبيري، وحسين بن محمد المروذي، وإسحاق بن إسماعيل، ونزل مصر وحدث بها فكتب عنه أهلها.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: محمد بن علي بن محرز البغدادي نزيل مصر، كان صديقا لأحمد بن حنبل وجاره فيما ذكر لأبي كتب أبي عنه بمصر وسألته عنه فقال: ثقة.
أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن علي بن محرز بخبر غريب، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: الفجر فجران؛ فجر يحرم فيه الطعام وتحل فيه الصلاة، وفجر تحرم فيه
стр. 1718
الصلاة ويحل فيه الطعام، وهكذا رواه عمرو بن محمد الناقد، عن أبي أحمد الزبيري، ولم يرفعه عن الثوري غيره، والله أعلم.
حدثنا الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا ابن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: محمد بن علي بن محرز البغدادي يكنى أبا عبد الله، قدم مصر وكان فهما بالحديث، وكان في أخلاقه زعارة، حدث بمصر عن أهل الكوفة، وأهل بغداد، وكان ثقة. توفي بمصر يوم الخميس ليومين خلوا من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وستين ومائتين.
١٢٧٠ - محمد بن علي بن بسام، أبو جعفر، يعرف بمعدان.
سمع قبيصة بن عقبة، وسعيد بن سليمان الواسطي، وعبد الصمد بن النعمان.
روى عنه محمد بن عبد الله الحضرمي مطين، ومحمد بن مخلد الدوري، وغيرهما. وكان ثقة.
أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا محمد بن علي معدان، قال: حدثنا عبد الصمد بن النعمان، قال: حدثنا ورقاء، عن منصور، عن سالم، عن أبي المليح، عن عائشة، قالت:
стр. 1719
سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من امرأة تنزع ثيابها في غير بيتها إلا هتك ما بينها وبين الله تعالى.
أخبرنا علي بن محمد الدقاق قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: محمد بن علي معدان البغدادي، سمعت محمد بن عبد الله بن سليمان يقول: كان من الحفاظ.
قرأت في كتاب محمد بن مخلد بخطه: سنة اثنتين وستين ومائتين فيها مات أبو جعفر محمد بن علي بسام، المعروف بمعدان، في ذي القعدة.
١٢٧١ - محمد بن علي بن المغيرة الأثرم، يكنى أبا بكر.
حدث عن عبد الله بن محمد بن القداح، روى عنه عبد الله بن أبي سعيد الوراق، والحسن بن عليل العنزي.
١٢٧٢ - محمد بن علي بن الحسن التمار.
حدث عن عبد الله بن مروان بن معاوية الفزاري. روى عنه محمد بن
стр. 1720
سليمان بن محبوب، المعروف بالسخل الحافظ، وذكر أنه سمع منه ببغداد.
١٢٧٣ - محمد بن علي بن داود، أبو بكر الحافظ، يعرف بابن أخت غزال.
نزل مصر، وحدث بها عن سعيد بن داود الزنبري، ومحمد بن عبد الله البينوني، وأحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين.
روى عنه إسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وأبو جعفر الطحاوي، وعلان الصيقل، وغيرهم.
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن جعفر، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بمصر، قالا: حدثنا محمد بن علي بن داود، قال: حدثنا سعيد بن داود الزنبري، قال: حدثنا مالك، عن ثور بن زيد الديلي، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ قال: ما من نفقة بعد صلة الرحم أعظم عند الله من هراقة دم. غريب لم أكتبه من حديث مالك
следующие страницы →