Полный текст (9 517 стр.). Показаны 1821–1860 · переход к 1826.
стр. 1821
المؤمن في قضاء حوائجه ليصلح شأنه على يديه، فاستبقوا النعم بذلك، فإن الله الكريم يسأل الرجل عن جاهه وما بذله، كما يسأله عن ماله فيم أنفقه.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن العباس الفقيه، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبي وعمي أبو بكر، عن أبي عبيدة الحداد، عن ابن عون، عن ابن سيرين، والحسن، قالا: لا عشنا إلى زمان لا يعشق فيه. قال أبو هريرة: سمعت النبي ﷺ يقول: المؤمن مألفة ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف.
قال أبو الحسين ابن النحوي: سألت أحمد بن يحيى عن حديث أبي الدرداء عن النبي ﷺ : حبك الشيء يعمي ويصم. فقال: يعمي العين عن
стр. 1822
النظر إلى مساوئه، ويصم الآذان عن استماع العذل فيه، وأنشا يقول:
وكذبت طرفي فيك والطرف صادق وأسمعت أذني منك ما ليس تسمع حدثني مسعود بن ناصر السجزي، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد القاضي ببست، قال: أخبرنا أبو سليمان أحمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي، قال: أخبرني المطهر بن عبد الله، قال: حدثني أبو الحسين محمد بن العباس النحوي، قال: كتب إلي ابن لمحة يستزيرني، فكتبت إليه [من مجزوء الرمل]:
أنست نفسي بنفسي فهي في الوحدة أنسي وإذا آنست غيري فأحق الناس نفسي فسد الناس فأضحى جنسهم من شر جنس فلزمت البيت إلا عند تأذيني لخمس قال: وكان مؤذن مسجده.
بلغني عن أبي الفتح عبيد الله بن أحمد النحوي: أن أبا الحسين ابن النحوي الفقيه مات في شوال من سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة.
١٤٠١ - محمد بن العباس بن نجيح بن سعيد بن نجيح، أبو بكر البزاز.
стр. 1823
كان ينزل بالجانب الشرقي في مربعة الخرسي. وحدث عن يحيى بن أبي طالب، ومحمد بن الفرج الأزرق، ومحمد بن يوسف ابن الطباع، وأحمد بن سعيد الجمال، وأبي قلابة الرقاشي، والحارث بن أبي أسامة، وأبي الوليد بن برد، وعيسى بن عبد الله الطيالسي، وجعفر بن محمد الصائغ، وأبي العيناء الضرير، وغيرهم.
حدثنا عنه: أبو الحسن بن رزقويه، وذكر لنا أنه كان حافظا، وأبو الحسين بن الفضل، وأبو علي بن شاذان.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا محمد بن العباس بن نجيح الحافظ، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : إنه لم يكن نبي إلا وقد وصف الدجال لأمته، ولأصفنه صفة لم يصفها من كان قبلي؛ إنه أعور والله ليس بأعور، عينه اليمني كأنها عنبة طافية.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر، قال: كان محمد بن العباس بن نجيح ثقة.
حدثنا الحسن بن أبي بكر، قال: سأل أبي أبا بكر بن نجيح، وأنا أسمع: في أي سنة ولدت؟ فقال: في رجب من سنة ثلاث وستين ومائتين. قال
стр. 1824
الحسن: ومات ابن نجيح يوم السبت، ودفن يوم الأحد بالغداة لثلاث بقين من جمادى الآخرة، سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.
١٤٠٢ - محمد بن العباس بن حمدون بن يزداد بن مهران، أبو العباس الكرابيسي، ويعرف بالمهراني، من أهل نيسابور.
قدم بغداد في سنة خمسين وثلاثمائة، وحدث بها عن جعفر بن أحمد بن نصر الحصيري، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة. روى عنه أبو الحسن بن رزقويه.
١٤٠٣ - محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن الحارث، أبو زرعة الصيرفي.
سمع أبا القاسم البغوي. حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، والقاضي أبو العلاء الواسطي.
أخبرنا البرقاني، قال: حدثني أبو زرعة محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن الحارث الصيرفي من أصل كتابه في جامع المدينة، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز سنة ست وثلاثمائة، قال: حدثنا صالح بن حاتم بن وردان، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: حدثني عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، أعطيت فلانا وفلانا ومنعت فلانا وهو مؤمن! قال: أو مسلم.
стр. 1825
١٤٠٤ - محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن عصم، أبو عبد الله بن أبي ذهل الضبي، ويعرف بالعصمي، من أهل هراة.
سمع محمد بن عبد الله المخلدي الهروي، ومحمد بن معاذ الماليني، وحاتم بن محبوب السامي، ونحوهم. وكان أول سماعه في سنة تسع وثلاثمائة بهراة، ثم ورد نيسابور، فسمع من مكي بن عبدان، وأبي عمرو الحيري، ونحوهما. وسمع بالري من أحمد بن خالد الحروري، وعبد الرحمن بن أبي حاتم. وسمع ببغداد من يحيى بن صاعد، وأبي عمر القاضي، وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي.
وكان أول دخوله بغداد في سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وأبو القاسم البغوي عليل، فلم يسمع منه شيئا، ووردها بعد ذلك دفعات، وحدث بها فسمع منه محمد بن إسماعيل الوراق، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو الحسن ابن الفرات، ومحمد بن أبي الفوارس. وحدثنا عنه ابن رزقويه، وأبو بكر البرقاني، وكان البرقاني سمع منه بهراة.
وكان العصمي ثبتا ثقة نبيلا رئيسا جليلا، من ذوي الأقدار العالية، وله إفضال بين على الصالحين والفقهاء والمستورين، وبلغني أنه كان يضرب له
стр. 1826
دنانير، وزن كل دينار منها مثقال ونصف، وأكثر من ذلك، فيتصدق بها ثم يقول: إن الفقير يفرح إذا ناولته كاغدا فيتوهم أن فيه فضة، ثم يفتحه فيفرح إذا رأى صفرة الدينار، ثم يزنه فيفرح إذا زاد عن المثقال.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن العباس بن أبي ذهل العصمي الهروي، قال: حدثنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن منصور، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا داود بن عبد الجبار، قال: حدثنا أبو شراعة، قال: كنا عند ابن عباس في البيت فقال: هل فيكم غريب؟ قالوا: لا. قال: إذا خرجت الرايات السود فاستوصوا بالفرس خيرا، فإن دولتنا معهم. فقال أبو هريرة: ألا أحدثك ما سمعت من رسول الله ﷺ ؟ قال: وإنك هاهنا؟ هات، حدث. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا أقبلت الرايات السود من قبل المشرق فإن أولها فتنة وأوسطها هرج وآخرها ضلالة. أبو شراعة مجهول، وداود بن عبد الجبار متروك.
حدثني أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله، قال: وجدت بخط محمد بن عبد الله بن القاسم الحرمي، وكان ضابطا فهما، نسب العصمي: محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن عصم بن بلال بن عصم بن العباس بن سعنة بن المحش بن عامر بن حسل بن بجادة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر.
стр. 1827
حدثت عن أبي عبد الله العصمي، قال: ولدت سنة أربع وتسعين ومائتين، وكتب عني الحديث سنة عشرين وثلاثمائة إملاء، وقد توفي جماعة من أئمة العلم حدثوا عني وأودعوها مصنفاتهم.
سمعت أبا بكر البرقاني يقول: حدثنا الرئيس أبو عبد الله محمد بن العباس العصمي، وكان تليق به الرياسة لأن ملك هراة كان تحت أمره لأبوته وقدره.
حدثني محمد بن أحمد بن يعقوب، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ، قال: سمعت الإمام أبا بكر أحمد بن إسحاق غير مرة إذا ذكر الرياسة يقول: بخراسان رئيسان ونصف؛ أبو بكر بن أبي الحسن بنسا، وأبو عبد الله بن أبي ذهل بهراة، ويشير بالنصف إلى أبي الفضل بن أبي النضر.
قال أبو عبد الله: استشهد أبو عبد الله بن أبي ذهل برستاق خواف من نيسابور لسبع بقين من صفر سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، وأوصى أن يحمل تابوته إلى هراة، فنقل إليها ودفن بها.
١٤٠٥ - محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن يحيى بن معاذ، أبو عمر الخزاز، المعروف بابن حيويه.
سمع عبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، ومحمد بن خلف بن المرزبان، وإبراهيم بن محمد الخنازيري، وأبا القاسم البغوي، وأبا بكر بن أبي داود، ويحيى بن محمد بن صاعد، وخلقا يطول ذكرهم، وكان ثقة.
سمع الكثير وكتب طول عمره، وروى المصنفات الكبار مثل طبقات
стр. 1828
محمد بن سعد ومغازي الواقدي، ومصنفات أبي بكر ابن الأنباري، ومغازي سعيد الأموي، وتاريخ ابن أبي خيثمة، وغير ذلك.
حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، ومحمد بن أبي الفوارس، والحسن بن محمد الخلال، والأزهري، وأحمد بن محمد العتيقي، وعلي بن المحسن التنوخي، والحسن بن علي الجوهري، وجماعة غيرهم.
قال لنا البرقاني: سمعت أبا عمر بن حيويه، يقول: ولدت في سنة خمس وتسعين ومائتين.
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، وعلي بن المحسن التنوخي، قالا: قال لنا ابن حيويه: ولدت لليلتين خلتا من ذي القعدة سنة خمس وتسعين ومائتين. زاد العتيقي: بالليل.
حدثني الأزهري، قال: كان أبو عمر بن حيويه مكثرا، وكان فيه تسامح، ربما أراد أن يقرأ شيئا ولا يقرب أصله منه فيقرأه من كتاب أبي الحسن بن الرزاز لثقته بذلك الكتاب، وإن لم يكن فيه سماعه، وكان مع ذلك ثقة.
سمعت العتيقي ذكر ابن حيويه فأثنى عليه ثناء حسنا، وذكره ذكرا جميلا وبالغ في ذلك، وقال: كان ثقة صالحا دينا ذا مروءة. وقال: سمعت ابن حيويه يقول: كنت أحضر مجلس ابن صاعد في مدينة المنصور، فربما أخذني البول فأنصرف من المجلس وأرجع إلى منزلنا بقطيعة الربيع حتى أبول وأتوضأ ثم أعود إلى المجلس، ولا أحل سروايلي في غير منزلنا. أو كما قال.
سألت البرقاني عن ابن حيويه، فقال: ثقة ثبت حجة.
حدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: مات ابن حيويه في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة.
أخبرنا العتيقي، قال: سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، فيها توفي أبو عمر بن حيويه جارنا، لعشر بقين من ربيع الآخر، وكان ثقة متيقظا.
стр. 1829
١٤٠٦ - محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن الفرات، أبو الحسن.
سمع القاضي أبا عبد الله المحاملي، ومحمد بن مخلد الدوري، وعلي بن محمد بن عبيد الحافظ، وحمزة بن القاسم الهاشمي، ومحمد بن أحمد الحكيمي، وأبا الحسن المصري، ومن بعدهم. وكان ثقة.
كتب الكثير، وجمع ما لم يجمعه أحد في وقته، وبلغني أنه كان عنده عن علي بن محمد المصري وحده ألف جزء، وأنه كتب مائة تفسير ومائة تاريخ، ولم يخرج عنه إلا شيء يسير.
حدثني عنه أحمد بن علي البادا، وإبراهيم بن عمر البرمكي، وأبو الحسن محمد بن عبد الواحد.
أخبرني أحمد بن علي البادا، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن العباس بن أحمد بن محمد ابن الفرات، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن شاذان، قال: حدثنا أسامة بن أحمد التجيبي، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا إسحاق بن أبي فروة، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، عن أخيه عبيد الله، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أنها قالت: إذا مست المراة فرجها بيدها فعليها الوضوء.
حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: خلَّف ابن الفرات ثمانية عشر صندوقا
стр. 1830
مملوءة كتبا، أكثرها بخطه، سوى ما سرق من كتبه. وكانت له أيضا سماعات كثيرة مع غيره لم ينسخها. قال: وكتابه هو الحجة في صحة النقل وجودة الضبط. وكان مولده في سنة بضع عشرة وثلاثمائة. ومكث يكتب الحديث من قبل سنة ثلاثين وثلاثمائة إلى أن مات. وكان عنده عن ابن عبيد الحافظ وطبقته. قال: ولم يكن لابن الفرات بالنهار وقت يتسع للنسخ لأن مجالسه التي كان يقرأ فيها على الشيوخ كانت متصلة في كل يوم غدوة وعشية، وكان يحضر كتابه الذي قد نسخه من أصل الشيخ بعد الفراغ من تصحيحه ومقابلته، وذلك أن جارية له كانت تعارضه بما يكتبه فلا يحتاج أن يغير كتابه وقت قراءته على الشيخ. أو كما قال الأزهري. قال: ومات في شوال من سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.
حدثني التنوخي، قال: مات ابن الفرات في ليلة الثلاثاء السابع والعشرين من شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.
أخبرنا العتيقي، قال: سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، فيها توفي أبو الحسن ابن الفرات لأربع بقين من شوال. ثقة مأمون، وما رأيت ولا سمعت أحسن قراءة منه للحديث، حدث بشيء يسير، وكان يسمع معنا الحديث إلى أن توفي.
١٤٠٧ - محمد بن العباس بن الحسين، أبو بكر القاص.
كان شيخا فقيرا يقص في جامع المنصور، وفي الطرقات والأسواق، وسمعته يقول: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المفيد، قال: حدثنا الحسن بن علي بن زيد، قال: حدثنا حاجب بن سليمان، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، قال: حدثنا سفيان بن سعيد الثوري، قال: حدثني سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، قال: كنا عند النبي ﷺ فقال: يطلع عليكم
стр. 1831
رجل لم يخلق الله بعدي أحدا هو خير منه ولا أفضل، وله شفاعة مثل شفاعة النبيين. فما برحنا حتى طلع أبو بكر الصديق، فقام النبي ﷺ فقبله والتزمه.
سمعت منه هذا الحديث في سنة تسع وأربعمائة. وحدثنا أيضا عن أبي بكر بن مالك القطيعي بحكاية عن العباس بن يوسف الشكلي. وكانت وفاته في أول سنة ثلاثين وأربعمائة.
ذكر من اسمه محمد واسم أبيه عمرو
١٤٠٨ - محمد بن عمرو بن عبيد بن حنظلة بن رافع، أبو سهل الأنصاري الواقفي.
حدث عن أبيه، وعن الحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وأيوب السختياني. روى عنه عبد الله بن المبارك، وعبيد الله بن موسى، وزيد بن الحباب، وسريج بن النعمان، وعلي بن الجعد، وكامل بن طلحة الجحدري، وبشر بن الوليد القاضي.
أنبأنا علي بن محمد بن عيسى البزاز، قال: أخبرنا محمد بن عمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله العسكري، قال: حدثنا أحمد بن علي الخزاز، قال: قلت لبشر بن الوليد: أين كتبت عن محمد بن عمرو الأنصاري؟ قال: ببغداد في جامع الشرقي.
أخبرنا علي بن محمد بن الحسن الحربي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله
стр. 1832
ابن علي بن عبد الله المديني، قال: سمعت أبي يقول، قال: سألت يحيى - يعني ابن سعيد القطان - عن محمد بن عمرو الأنصاري، قلت: روى عن حفصة؟ فضعف الشيخ جدا. قلت له: ما له؟ قال: روى عن القاسم عن عائشة في الكبش الأقرن، وعن القاسم عن عائشة في الصلاة الوسطى، وروى عن الحسن أوابد.
أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي، عن يحيى بن معين، قال: أبو سهل محمد بن عمرو الأنصاري ضعيف الأمر.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا الخزاز، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو سهل محمد بن عمرو الأنصاري ضعيف.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أبو نعيم النخعي، قال: حدثنا أبو سهل محمد بن عمرو الأنصاري، وهو ضعيف.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألت أبا داود سليمان بن الأشعث عن محمد بن عمرو الأنصاري، قال: كان يحيى بن سعيد يضعفه.
стр. 1833
أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني، قال: حدثنا محمد بن عمرو العقيلي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: محمد بن عمرو الأنصاري كان ينزل بالبصرة وعبادان، وكان يحيى بن سعيد يضعفه جدا.
١٤٠٩ - محمد بن عمرو بن حماد بن عطاء بن ريسان، وقيل: ابن عطاء بن ياسر، وقيل: هو محمد بن عمرو بن عطاء بن زبان، أبو عبد الله مولى أبي بكر الصديق. وقيل: هو محمد بن عبد الله بن عمرو بن حماد، ويعرف بالجماز، من أهل البصرة.
شاعر أديب، وكان ماجنا خبيث اللسان، وكان يقول: إنه أكبر سنا من أبي نواس. دخل بغداد في أيام هارون الرشيد، وفي أيام جعفر المتوكل، وكان المتوكل قد كتب في حمله إليه، فلما دخل عليه أنشده [من مجزوء الرمل]:
ليس لي ذنب إلى الشـ ـيعة إلا خلتين حب عثمان بن عفـ ـان وحب العمرين أخبرني أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب الكاتب، قال: حدثني جدي محمد بن عبيد الله بن الفضل بن قفرجل، قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي، قال: حدثنا يموت بن المزرع، قال: جلس الجماز يأكل على مائدة بين يدي جعفر بن القاسم، وجعفر يأكل على مائدة أخرى مع قوم، فكانت الصحفة ترفع من بين يدي جعفر وتوضع بين يدي الجماز ومن معه، فربما جاء قليل وربما لم يجيء شيء. فقال الجماز: أصلح الله الأمير، ما نحن اليوم
стр. 1834
إلا عصبة ربما فضل لنا بعض المال وربما أخذه أهل السهام فلا يبقى لنا شيء.
وقال: حدثنا يموت، قال: كان أبي والجماز يمشيان وأنا خلفهما بالعشي، فمررنا بإمام وهو ينتظر من يمر عليه فيصلي معه، فلما رآنا أقام الصلاة مبادرا، فقال له الجماز: دع عنك هذا فإن رسول الله ﷺ قد نهى أن يتلقى الجلب.
أخبرني علي بن أيوب القمي، قال: حدثنا محمد بن عمران المرزباني، قال: أخبرني الصولي، قال: حدثنا عون بن محمد الكندي الكاتب، قال: حدثنا عافية بن شبيب التميمي الحليس، قال: كنا نكثر الحديث للمتوكل عن الجماز، وهو محمد بن عمرو بن حماد مولى بني تيم، وسلم الخاسر خاله، فأحب أن يراه فكتب في حمله، فلما دخل عليه لم يقع الموقع الذي أردناه، فتعصبنا كلنا له، فقال له المتوكل: تكلم فإني أريد أن أستبرئك. فقال الجماز: بحيضة أو حيضتين؟ فضحك الجماعة منه، فقال له الفتح: قد كلمت أمير المؤمنين فيك حتى ولاك جزيرة القرود، فقال له الجماز: أفلست في السمع والطاعة أصلحك الله؟ فحصر الفتح وسكت، فأمر له المتوكل بعشرة آلاف درهم، فأخذها وانحدر، فمات فرحا بها.
١٤١٠ - محمد بن عمرو بن مهاجر، أبو عبد الله.
حدث عن إسماعيل بن علية. روى عنه أبو لبيد محمد بن إدريس السرخسي.
أخبرتنا كريمة بنت أحمد بن محمد المروزي بمكة، قالت: حدثنا زاهر بن أحمد الفقيه بسرخس، قال: حدثنا أبو لبيد محمد بن إدريس السرخسي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عمرو بن مهاجر البغدادي، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا الجريري، عن أبي الورد بن ثمامة،
стр. 1835
عن اللجلاج، عن معاذ بن جبل، قال: كنت مع النبي ﷺ فمر برجل يدعو وهو يقول: اللهم إني أسألك الصبر. فقال له النبي ﷺ : سألت البلاء، فاسأل الله العافية. ومر برجل وهو يقول: اللهم إني أسألك تمام النعمة. فقال: ابن آدم، هل تدري ما تمام النعمة؟ الفوز من النار ودخول الجنة. ومر برجل وهو يدعو: يا ذا الجلال والإكرام. فقال له: قد استجيب لك فسل.
١٤١١ - محمد بن عمرو بن العباس، أبو بكر الباهلي البصري.
قدم بغداد وحدث بها عن عبد الوهاب الثقفي، وسفيان بن عيينة، وأبي ضمرة أنس بن عياض، ومحمد بن جعفر غندر، ومحمد بن أبي عدي وغيرهم. روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد البغوي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وجماعة آخرهم القاضي المحاملي.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: حدثنا الحسين بن علي التميمي، قال: أخبرنا أبو قريش محمد بن جعفر بن خلف، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن العباس الباهلي البصري ببغداد، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن سلمة بن علقمة، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي.
стр. 1836
أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، قال: حدثنا محمد بن عمرو الباهلي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثوني عن ربيعة، عن أنس، قال: إنما كان في لحية رسول الله ﷺ شعيرات بيض، لو عدها عاد أحصاها. يقال: لم يروه عن سفيان بن عيينة إلا محمد بن عمرو الباهلي.
أخبرنا علي بن محمد بن الحسين الدقاق، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد، قال: محمد بن عمرو بن العباس الباهلي، سمعت عبد الرحمن بن يوسف يقول: كان ثقة.
стр. 1837
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي. وقرأت على البرقاني عن أبي إسحاق المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: مات محمد بن عمرو بن العباس الباهلي سنة تسع وأربعين ومائتين. قال البغوي: بالبصرة. قال الثقفي: في شهر المحرم.
١٤١٢ - محمد بن عمرو بن الحكم، يعرف بابن عمرويه، أبو عبد الله الهروي.
سكن بغداد وحدث بها عن الجارود بن يزيد، وأبي رجاء عبد الله بن واقد، ووكيع بن الجراح، ومكي بن إبراهيم، وغسان بن سليمان.
روى عنه الحسين بن محمد بن حاتم المعروف بعبيد العجل، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وإبراهيم بن موسى الجوزي، ويحيى بن محمد بن صاعد، والقاضي المحاملي. وكان ثقة.
أخبرنا أحمد بن عبد الله المحاملي، قال: وجدت في كتاب جدي الحسين بن إسماعيل بخط يده: حدثنا محمد بن عمرو بن الحكم أبو عبد الله الهروي يعرف بابن عمرويه، قال: حدثنا غسان بن سليمان، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي زهدم، عن مظاهر بن محمد، عن سعيد، عن أبي هريرة، أنه قال: قال رسول الله ﷺ : إن الله ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة، صانعه محتسبا به، والمعين به، والرامي به في سبيل الله.
стр. 1838
أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد المتوثي، قال: حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن حاتم، قال: حدثنا محمد بن عمرويه الهروي، قال: حدثنا الجارود بن يزيد، عن عمر بن ذر، عن مجاهد، عن أبي سعيد، وأبي هريرة، قالا: سمعنا النبي ﷺ يقول: مجالس الذكر تنزل عليهم السكينة، وتحف بهم الملائكة، وتغشاهم الرحمة، ويذكرهم الرب تعالى على عرشه.
١٤١٣ - محمد بن عمرو بن حنان، أبو عبد الله الكلبي، من أهل حمص.
стр. 1839
قدم بغداد وحدث بها عن بقية بن الوليد. روى عنه أبو جعفر محمد بن عبد الله الكوفي مطين، وأبو العباس السراج النيسابوري، والقاضي المحاملي، وأخوه أبو عبيد، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول التنوخي وغيرهم. وكان ثقة.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن حنان، قال: حدثنا بقية بن الوليد، قال: حدثنا الفرج بن فضالة، قال: حدثني سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر، عن المقداد بن الأسود، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لقلب ابن آدم أسرع انقلابا من القدر إذا استجمعت غليانا.
أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ، قال: حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول إملاء، قال: حدثنا
стр. 1840
محمد بن عمرو بن حنان الحمصي، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا شعبة بن الحجاج، عن المغيرة الضبي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، قال: اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء منكم أجزأه من الجمعة فإنا مجمعون إن شاء الله.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: قرأت على محمد بن إسماعيل الوراق: حدثكم يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم أحمد بن محمد بن هانئ، قال: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: بلغني أن بقية روى عن شعبة عن مغيرة عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن أبي هريرة في العيدين يجتمعان في يوم، من أين جاء بقية بهذا؟ كأنه يعجب منه. ثم قال أبو عبد الله: قد كتبت عن يزيد بن عبد ربه عن بقية عن شعبة حديثين ليس هذا فيهما، وإنما رواه الناس عن عبد العزيز عن أبي صالح مرسلا.
قال البرقاني: وقال لنا الدارقطني: هذا حديث غريب من حديث مغيرة، ولم يروه عنه غير شعبة، وهو أيضا غريب عن شعبة، لم يروه عنه غير بقية. وقد رواه زياد البكائي وصالح بن موسى الطلحي عن عبد العزيز بن رفيع متصلا. وروي عن الثوري عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ ، وهو غريب عنه. ورواه جماعة عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن النبي ﷺ مرسلا، لم يذكروا أبا هريرة.
قرأت على البرقاني عن أبي إسحاق المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: سمعت محمد بن عمرو بن حنان أبا عبد الله الحمصي يقول، آخر يوم من جمادى الأولى سنة ثلاث وخمسين: أنا ابن اثنتين وثمانين
стр. 1841
سنة. كأنه ولد في سنة إحدى وسبعين ومائة. قال: ومات سنة سبع وخمسين ومائتين. ذكر غير الثقفي: أنه مات في سنة سبع وخمسين.
١٤١٤ - محمد بن عمرو بن سليمان، أبو عبد الله، يعرف بابن أبي مذعور.
سمع عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعمر بن أبي خليفة العبدي، ومعاذ بن معاذ العنبري، والوليد بن مسلم الدمشقي، ويزيد بن زريع ونحوهم. روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، وجماعة آخرهم الحسين بن إسماعيل المحاملي.
حدثنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: أخبرنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن رسول الله ﷺ كان يستقى له الماء العذب من بئر السقيا.
أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن سعيد القاضي بالكرخ، قال: حدثنا القاسم بن الحسن بن القاسم الهمذاني، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، قال: حدثنا عبد الله بن منصور، قال: حدثنا محمد بن إسحاق البلخي، قال: سمعت عبد العزيز بن محمد الدراوردي يقول: سألني عبد الله بن المبارك عن هذا الحديث، فلما حدثته قام فقبل رأسي.
حدثني الحسن بن أبي طالب، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: محمد بن عمرو بن أبي مذعور ثقة. كنيته أبو عبد الله.
стр. 1842
١٤١٥ - محمد بن عمرو بن عون بن أوس بن الجعد، أبو عون الواسطي.
قدم بغداد وحدث بها عن أبيه، وعن محمد بن أبان بن عمران الواسطي، وأبي الشعثاء علي بن الحسن بن سليمان، وزكريا بن يحيى بن صبيح، والقاسم بن عيسى، والمثنى بن معاذ العنبري، وإسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي. روى عنه محمد بن محمد الباغندي، ومحمد بن مخلد الدوري.
وقال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي بواسط وهو ثقة صدوق.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: ما سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ذكر أبا عون قط إلا استغفر له ودعا وأثنى.
١٤١٦ - محمد بن عمرو بن مكرم، أبو بكر الصفار.
حدث عن عمرو بن علي، وأبي الأشعث أحمد بن المقدام، وعلي بن حرب الموصلي، وعن عمه محمد بن مكرم. روى عنه محمد بن مخلد، وأبو مزاحم الخاقاني، وكان ثقة.
بلغني عن أبي مزاحم، قال: توفي ابن مكرم في ذي القعدة من سنة سبع وسبعين ومائتين.
١٤١٧ - محمد بن عمرو، أبو الحارث البيروتي.
قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن وزير الدمشقي، والعباس بن الوليد البيروتي. روى عنه أحمد بن جعفر بن سلم الختلي، وذكر أنه سمع منه في سنة خمس وتسعين ومائتين.
١٤١٨ - محمد بن عمرو بن سليمان بن عبد الرحمن بن عبد الله، أبو بكر البزاز المعروف بابن عمرويه النيسابوري.
سمع إسحاق بن منصور الكوسج، ومحمد بن رافع القشيري، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومن بعدهم. وكان تاجرا كثير الورود إلى بغداد والإقامة بها. حدث عنه أبو العباس بن عقدة، وأبو علي الحافظ النيسابوري وغيرهما.
حدثت عن أبي الحسن الدارقطني، قال: حدثنا أبو العباس بن عقدة، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن سليمان النيسابوري أبو بكر ببغداد، قال: حدثنا أبو الطاهر أسباط بن اليسع، قال: حدثنا الوليد بن محمد أبو سعيد السلمي. وأخبرنا الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسين الرازي، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل بن داود الفارسي ببخارى، قال: حدثنا أبو أحمد عيسى بن ميمون البخاري، قال: حدثنا الوليد بن محمد البصري، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا عبد الرحمن - وفي حديث ابن عقدة: عن عبد الرحمن بن سعيد - عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله ﷺ اذا أتاه أمر يسره قال: اللهم بنعمتك تتم الصالحات، وإذا أتاه أمر يكرهه قال: الحمد لله على كل حال. لفظهما
стр. 1843
سواء. غير أن الخلال قال: عبد الرحمن بن سعد، والصواب ما ذكرناه، وهو غريب من حديث شعبة، لا أعلم له وجها غير هذا.
أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن علي المعدل يقول: سألت محمد بن إسحاق بن خزيمة، عن محمد بن عمرويه وروايته العلل عن محمد بن يحيى فوثقه وأحالنا في سماعها عليه.
وقال ابن نعيم: سمعت أبا سعيد المقرئ يقول: توفي محمد بن عمرويه المولقاباذي سنة أربع وثلاثمائة.
١٤١٩ - محمد بن عمرو بن البختري بن مدرك بن أبي سليمان، أبو جعفر الرزاز.
نسبه أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن بكير. وبلغني أنه ولد في سنة إحدى وخمسين ومائتين. وسمع سعدان بن نصر البزاز، وعباس بن محمد الدوري، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وأبا البختري عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري، ومحمد بن عبيد الله المنادي، والحسن بن مكرم، ويحيى بن أبي طالب، ومن في طبقتهم وبعدهم.
وكان ثقة ثبتا. كتب الناس عنه بانتخاب عمر البصري. وروى عنه أبو حفص بن شاهين، وجماعة من المتقدمين. وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسين بن بشران، والحسين بن عمر بن برهان الغزال، وأحمد بن محمد بن حسنون النرسي، ومحمد بن عبيد الله الحنائي، وهلال بن محمد الحفار، وغيرهم.
стр. 1844
سمعت محمد بن أحمد بن رزق يقول: مات أبو جعفر الرزاز في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
وحدثت عن أبي الحسن ابن الفرات، قال: توفي محمد بن عمرو الرزاز فجاءة ليلة الثلاثاء لست بقين من ذي الحجة، سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، ودفن يوم الثلاثاء.
ذكر من اسمه محمد واسم أبيه عمران
١٤٢٠ - محمد بن عمران، أبو عبد الله الأخنسي.
من أهل الكوفة، نزل بغداد. وقد قيل: اسمه أحمد بن عمران، وذلك أشهر عندنا، ونحن نذكره في باب أحمد إن شاء الله تعالى.
١٤٢١ - محمد بن عمران بن زياد بن كثير، أبو جعفر الضبي النحوي الكوفي.
سكن بغداد وكان مؤدب عبد الله بن المعتز بالله. وحدث عن محمد بن كناسة الأسدي، وأبي نعيم الفضل بن دكين، وأبي غسان النهدي، والحسن بن الربيع، ومحمد بن سماعة القاضي، وعلي بن حكيم الأودي، والصلت بن مسعود، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وهشام بن عمار، وغيرهم.
وكان الغالب عليه الأخبار وما يتعلق بالأدب. روى عنه عبد الله بن أبي سعد الوراق، وأبو العباس بن مسروق الطوسي، وغيرهما.
أخبرنا محمد بن علي بن يعقوب القاضي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر
стр. 1845
التميمي بالكوفة، قال: حدثنا أحمد بن السري أبو بكر، قال: قال لي ابن عرابة المؤدب: حكى لي محمد بن عمران الضبي أنه حفظ ابن المعتز وهو يؤدبه النازعات، وقال: إذا سألك أمير المؤمنين أبوك في أي شيء أنت، فقل له: أنا في السورة التي تلي عبس، ولا تقل أنا في النازعات. قال: فسأله أبوه في أي شيء أنت؟ قال: في السورة التي تلي عبس. فقال له: من علمك هذا؟ قال: مؤدبي. فأمر له بعشرة آلاف درهم.
أخبرنا علي بن المحسن القاضي، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الدوري الوراق، قال: أخبرنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري بالبصرة، قال: كان محمد بن عمران الضبي على اختيار القضاة للمعتز، فاجتمع إليه القضاة والفقهاء، الخصاف ونظراؤه من الفقهاء، وكان الضبي قبل ذلك معلما فنعس، ثم رفع رأسه فقال: تهجوا. قال أبو بكر بن عبد العزيز الجوهري: وكان شيخا حلوا لا يحفظ حديثا عن رسول الله ﷺ بتة، وكان يحفظ الأخبار والملح.
أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد المحاملي، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: محمد بن عمران بن زياد الضبي أبو جعفر الكوفي الأخباري ثقة.
١٤٢٢ - محمد بن عمران بن الحكم، أبو عاصم الأنصاري البصري.
نزل سر من رأى، وحدث بها عن سلم بن قتيبة، وحماد بن مسعدة، وأبي بكر الحنفي. ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال: سمع أبي منه
стр. 1846
بسامرا، وروى عنه. وقال أيضا: سئل أبي عنه فقال: صدوق.
١٤٢٣ - محمد بن عمران بن موسى بن إسماعيل بن عبد الله بن مرداس، أبو بكر الهمداني الخزاز، ساكن الكوفة.
قدم بغداد وحدث بها عن علي بن إبراهيم الواسطي، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي. روى عنه عبد الله بن إبراهيم الآبندوني، ومحمد بن المظفر وغيرهما.
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: سمعت أبا القاسم الآبندوني، يقول: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى بن إسماعيل أبو بكر الخزاز الكوفي السوسي الهمداني ببغداد، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن عبد المجيد الواسطي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: قال النبي ﷺ : لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا.
قال ابن غالب: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: تفرد به علي بن إبراهيم عن وهب بن جرير عن شعبة. والمحفوظ عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله.
стр. 1847
كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة يذكر أن أبا الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ حدثهم، قال: سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، فيها مات أبو بكر محمد بن عمران بن موسى بن إسماعيل بن عبد الله بن مرداس الهمداني، من أنفسهم، البغدادي الخزاز، ويعرف بالسوسي، وكان شيخا نبيلا حسن الهيئة ثقة، كتب عنه ابن سعيد - يعني أبا العباس بن عقدة - وأفاد عنه وكان يكرمه إكراما شديدا. وكان قد صحب الحفاظ في طلبه للحديث، وكان يتولى شيئا من الوقوف، وأقام بالكوفة من سنة خمس وتسعين إلى سنة عشرين وثلاثمائة، ثم خرج فمات ببغداد سنة إحدى وعشرين، وكان صاحب مذهب حسن، وكان ابن سعيد يحضنا عليه.
١٤٢٤ - محمد بن عمران بن موسى بن ماهان، أبو أحمد الصيرفي، يعرف بابن مهيار.
سمع حميد بن الربيع اللخمي، وعبد الله بن علي ابن المديني، والحسن بن عليل العنزي. روى عنه أبو عمر بن حيويه، وعبد الله بن عثمان الصفار، وغيرهما. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي، يقول: سألت أبا الحسن علي بن عمر بن مهدي الحافظ عن أبي أحمد محمد بن عمران بن موسى الصيرفي، فقال: ثقة.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر: أن ابن مهيار مات في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. قال غيره: في رجب.
стр. 1848
١٤٢٥ - محمد بن عمران بن موسى بن عبد الله، أبو الحسين السماك.
حدث عن عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزاز، ومحمد بن شاذان الجوهري، وأبي الربيع الحسين بن الهيثم الكسائي الرازي. روى عنه أبو الحسن الدارقطني، والقاضي أبو بكر بن أبي موسى الهاشمي، أحاديث مستقيمة.
١٤٢٦ - محمد بن عمران بن موسى بن عبيد، أبو عبيد الله الكاتب، المعروف بالمرزباني.
حدث عن أبي القاسم البغوي، وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي، وأحمد بن سليمان الطوسي، وأبي بكر بن دريد، وأبي عبد الله نفطويه، وأبي بكر ابن الأنباري، ومن في طبقتهم وبعدهم.
حدثنا عنه القاضيان أبو عبد الله الصيمري، وأبو القاسم التنوخي، وعلي بن أيوب القمي، والحسن بن علي الجوهري، ومحمد بن محمد بن المظفر الدقاق، وغيرهم.
وكان صاحب أخبار ورواية للآداب، وصنف كتبا كثيرة في أخبار الشعراء المتقدمين والمحدثين على طبقاتهم، وكتبا في الغزل والنوادر وغير ذلك. وكان حسن الترتيب لما يجمعه غير أن أكثر كتبه لم تكن سماعا له، وكان يرويها إجازة، ويقول في الإجازة: أخبرنا، ولا يبينها.
стр. 1849
قال لي علي بن أيوب القمي: يقال: إن أبا عبيد الله أحسن تصنيفا من الجاحظ.
وحدثني علي بن أيوب، قال: دخلت يوما على أبي علي الفارسي النحوي، فقال: من أين أقبلت؟ قلت: من عند أبي عبيد الله المرزباني. فقال: أبو عبيد الله من محاسن الدنيا.
قال لي علي بن أيوب: وكان عضد الدولة يجتاز على داره، فيقف ببابه حتى يخرج إليه أبو عبيد الله فيسلم عليه ويسأله عن حاله.
قال ابن أيوب: وسمعت أبا عبيد الله يقول: سودت عشرة آلاف ورقة، فصح لي منها مبيضا ثلاثة آلاف ورقة.
حدثني القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري، قال: سمعت أبا عبيد الله المرزباني يقول: كان في داري خمسون، ما بين لحاف ودوّاج معدة لأهل العلم الذين يبيتون عندي. قال الصيمري: وأكثر أهل الأدب الذين روى عنهم سمع منهم في داره.
حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: كان أبو عبيد الله يضع محبرته بين يديه وقنينة فيها نبيذ، فلا يزال يكتب ويشرب. قال: وسأله مرة عضد الدولة عن حاله، فقال: كيف حال من هو بين قارورتين؟ يعني: المحبرة وقدح النبيذ.
وقال لي الأزهري: كان أبو عبيد الله معتزليا، وصنف كتابا جمع فيه أخبار المعتزلة، ولم أسمع منه شيئا، لكن أخذت لي إجازته بجميع حديثه، وما كان ثقة.
стр. 1850
وحدثني الأزهري أيضا، قال: كان أبو عبد الله ابن الكاتب يذكر أبا عبيد الله المرزباني ذكرا قبيحا ويقول: أشرفت منه على أمر عرفت به أنه كذاب.
قلت: ليس حال أبي عبيد الله عندنا الكذب، وأكثر ما عيب عليه المذهب، وروايته عن إجازات الشيوخ له من غير تبيين الإجازة، فالله أعلم. وقد ذكره محمد بن أبي الفوارس فقال: كان يقول بالإجازات، وكان فيه اعتزال وتشيع.
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، وهلال بن المحسن، قالا: سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، فيها توفي أبو عبيد الله المرزباني. قال هلال: ليلة الجمعة. وقال العتيقي: في يوم الجمعة الثاني من شوال. قال هلال: وكان مولده سنة ست وتسعين ومائتين. وقال العتيقي: وكان مذهبه التشيع والاعتزال، وكان ثقة في الحديث.
حدثني التنوخي، قال: مات المرزباني في ليلة الجمعة لليلتين خلتا من شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، وصلى عليه أبو بكر الخوارزمي الفقيه، وحضرت الصلاة عليه، ودفن في داره بشارع عمرو الرومي في الجانب الشرقي.
١٤٢٧ - محمد بن عمران القطيعي.
حدث عن محمد بن مخلد الدوري. روى عنه أبو حاتم بن حاموش الرازي.
стр. 1851
ذكر مفاريد الأسماء في حرف العين
١٤٢٨ - محمد بن عروة بن هشام بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب، أبو خالد المديني.
كان أحد صحابة أمير المؤمنين المهدي والرشيد، وانتقل إلى بغداد فنزلها وحدث عن جده هشام بن عروة. روى عنه داود بن المحبر.
أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: حدثني مصعب بن عثمان، قال: كان محمد بن عروة سخيا، وكان مع أمير المؤمنين المهدي في عسكره، وله دار ضيافة، وكان قد ولي قبل مصيره مع أمير المؤمنين المهدي للحسن بن زيد غير مرة، وكان له مكرما كان يأتيه الخصمان فإذا تخفف من النظر في أمرهما أمر بهما فصيرا إليه، ثقة منه به، ثم أدرك ولاية أمير المؤمنين هارون الرشيد فاستعمله على الزنادقة. قال: وله يقول الشاعر [من السريع]:
يا أيها السائل عن منزل بالعرف قدما شاده الشائد يمم أبا خالد لا تعده يلقك قرم سيد ماجد ينقص هذا الدهر من أهله وهو على أحداثه زائد وكان محمد بن عروة يكنى أبا خالد.
стр. 1852
١٤٢٩ - محمد بن عطية، أبو عبد الرحمن، الشاعر المعروف بالعطوي، وقيل: اسمه محمد بن عبد الرحمن بن عطية.
وهو بصري يتولى بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وكان يعد في متكلمي المعتزلة، ويذهب مذهب الحسين النجار في خلق الأفعال، قدم بغداد أيام أحمد بن أبي دؤاد فاتصل به وأقام بسر من رأى مدة، وشعره يستحسن، وللمبرد منه اختيارات، وقد روى عنه بعض شعره أحمد بن القاسم، أخو أبي الليث الفرائضي وغيره.
أخبرني القاضي أبو عبد الله الصيمري، قال: حدثنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثني بعض أصحابنا عن أبي العباس المبرد قال: كان العطوي لا ينطق بالشعر معنا بالبصرة، ثم ورد علينا شعره لما صار إلى سر من رأى، وكنا نتهاداه، وكان مقترا عليه ظاهر الدمامة والوسخ منهوما بالنبيذ وله فيه وفي الصبوح وذكر الندامى والمجالس أحسن قول، وليس له شيء يسقط ومن ذلك قوله [من الخفيف]:
يأمل المرء أبعد الآمال وهو رهن بأقرب الآجال لو رأى المرء رأي عينيه يوما كيف صول الآجال بالآمال لتناهى وأقصر الخطو في اللـ ـهو ولم يغترر بدار الزوال نحن نلهو ونحن يحصى علينا حركات الإدبار والإقبال فإذا ساعة المنية حمت لم يكن غير عاثر بمقال أي شيء تركت يا عارفا باللـ ـه للممترين والجهال تركب الأمر ليس فيه سوى أنـ ـك تهواه فعل أهل الضلال
стр. 1853
أنت ضيف وكل ضيف وإن طـ ـالت لياليه مؤذن بارتحال أيها الجامع الذي ليس يدري كيف جود الأهلين للأموال يستوي في الممات والبعث والمو قف أهل الإكثار والإقلال ثم لا يقسمون للنار والجـ ـنة إلا بسالف الأعمال
١٤٣٠ - محمد بن عاصم.
حدث عن حريز بن عثمان وغيره. روى عنه أحمد بن منصور الرمادي، وأحمد بن علي الخزاز، وخان عاصم ببغداد منسوب إلى أبيه.
أخبرنا أحمد بن علي البادا، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلاد العطار، قال: حدثنا أحمد بن علي الخزاز، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عاصم صاحب الخانات، قال: حدثنا الوليد أبو همام الكندي، عن إسماعيل بن أمية المكي، عن نافع، عن ابن عمر، قال: دخل رسول الله ﷺ المسجد بين أبي بكر وعمر وهو معتمد عليهما فقال: هكذا ندخل الجنة جميعا.
أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمران الكاتب، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن خشيش وعثمان بن بكر السكري،
стр. 1854
قالا: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: حدثنا محمد بن عاصم صاحب خان عاصم، قال: حدثنا حريز بن عثمان.
١٤٣١ - محمد بن العوام بن إسماعيل القنطري الخباز.
حدث عن منصور بن أبي مزاحم، وسريج بن يونس، وأبي عمار الحسين بن حريث وسلم بن جنادة. روى عنه أبو عبد الله الحكيمي، وأحمد بن كامل القاضي.
أخبرنا إبراهيم بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، قال: حدثنا محمد بن العوام القنطري الخباز، قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا أبو سعيد المؤدب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: قال عمر بن الخطاب: لو كنت أطيق الأذان مع الخليفي لأذنت.
١٤٣٢ - محمد بن عنبسة بن لقيط الضبي.
خراساني ورد بغداد حاجا، وحدث بها عن سويد بن نصر المروزي، روى عنه عبد الباقي بن قانع.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الباقي بن قانع القاضي، قال: حدثنا محمد بن عنبسة بن لقيط الضبي قدم علينا للحج، قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: حدثنا ابن المبارك، عن إبراهيم بن محمد، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن رجلا
стр. 1855
مر على رسول الله ﷺ وهو يبول فسلم فرد رسول الله ﷺ ثم ناداه، أي فلان، إنما حملني على الرد عليك مخافة أن تذهب إلى قومك فتقول: إني سلمت على النبي فلم يرد علي، فإذا رأيتني على هذه الحال فلا تسلمن علي فإنك إن سلمت لم أرد عليك.
١٤٣٣ - محمد بن عنبس بن إسماعيل، أبو عبد الله القزاز.
حدث عن أبيه، وعن عبيد الله بن عمر القواريري. روى عنه ابن قانع أيضا، وإسماعيل الخطبي.
أخبرنا إبراهيم بن مخلد، قال: حدثني إسماعيل بن علي الخطبي، قال: حدثنا محمد بن عنبس القزاز أبو عبد الله إملاء سنة ست وثمانين ومائتين، قال: حدثنا عبيد الله القواريري، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، أن رسول الله ﷺ قال لمعاذ بن جبل: يا معاذ، بشر الناس
стр. 1856
أنه من قال لا إله إلا الله دخل الجنة.
١٤٣٤ - محمد بن العلاء السمسار، من أهل الحربية.
حدث عن محمد بن حميد الرازي. روى عنه محمد بن إبراهيم الربيعي.
أخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الربيعي، قال: حدثنا محمد بن العلاء السمسار الحربي، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا مهران - يعني ابن أبي عمر -، قال: حدثنا عيسى بن يزيد، عن أبي إسحاق، عن البراء، أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ فقال: ما اسمك؟ قال: نعم. قال: أنت عبد الله.
١٤٣٥ - محمد بن عامر بن عمار بن العلاء الأزدي الكلواذاني.
حدثنا محمد بن علي الصوري، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن
стр. 1857
الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: محمد بن عامر بن عمار بن العلاء الأزدي، بغدادي يسكن كلواذا، قدم مصر وحدث بها.
١٤٣٦ - محمد بن عابد بن الحسين بن مهدي الخلال.
حدث عن علي بن داود القنطري، روى عنه ابنه عبيد الله.
أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل البزاز، قال: حدثنا أبو محمد عبيد الله بن محمد بن عابد الخلال، قال: حدثنا أبي محمد بن عابد، قال: حدثنا علي بن داود القنطري، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن ابن جريج، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : يبعث الله الأنبياء على الدواب، ويبعث صالحا على ناقته، كما يوافى بالمؤمنين من أصحابه المحشر، ويبعث ابني فاطمة الحسن والحسين على ناقتين، وعلي بن أبي طالب على ناقتي، وأنا على البراق، ويبعث بلالا على ناقة فينادي بالأذان، وشاهده حقا حقا، حتى إذا بلغ أشهد أن محمدا رسول الله، شهدتها جميع الخلائق من المؤمنين الأولين والآخرين فقبلت ممن قبلت منه.
стр. 1858
١٤٣٧ - محمد بن عقيل.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت أبا بكر ابن المقرئ، يقول: سمعت محمد بن عقيل البغدادي، يقول: قال إبراهيم بن هانئ: رأيت أبا داود يقع في يحيى بن معين، فقلت: يقع في مثل يحيى بن معين؟ فقال: من جر ذيول الناس جروا ذيوله.
١٤٣٨ - محمد بن عمار بن فروخ بن شبيب، أبو عبد الله البغدادي.
حدث بحلب عن الحسن بن عرفة، روى عنه أحمد بن إسحاق بن محمد بن يزيد القاضي الحلبي.
١٤٣٩ - محمد بن علان بن شعيب، أبو بكر الجواليقي، يعرف بهريسة.
حدث عن موسى بن إسحاق الأنصاري، ومحمد بن يونس الكديمي،
стр. 1859
ويحيى بن عبد الباقي الأذني. حدثنا عنه أبو القاسم عبيد الله بن عمر الفقيه المعروف بابن البقال.
أخبرنا عبيد الله بن عمر بن علي الفقيه، قال: حدثني أبو بكر محمد بن علان الجواليقي يعرف بهريسة، قال: حدثنا موسى بن إسحاق الخطمي، قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، أن عمر بعثه على خرص الثمار، فقال: إذا أتيت على أرض قد حضرها أنس أهلها فدع لهم قدر ما يأكلون. قال: وقد كان سهل رأى النبي ﷺ .
стр. 1860
حرف الغين
١٤٤٠ - محمد بن أبي غالب، أبو عبد الله.
سمع هشيم بن بشير. روى عنه أبو بكر بن أبي خيثمة، ومحمد بن إبراهيم بن جناد، وإبراهيم بن إسماعيل السوطي، والحسن بن علي بن الوليد الفارسي وغيرهم. وكان ثقة.
أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت الصيرفي، قال: حدثنا الحسن بن علي الكرابيسي. وأخبرنا عبد الغفار بن محمد المؤدب، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا الحسن بن علي بن الوليد الفارسي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد - يعني ابن أبي غالب - وفي الكتاب ابن غالب، قال: حدثنا هشيم، قال: حدثنا العوام بن حوشب، عن لهب بن الخندق، قال: كان عوف بن النعمان الشيباني يقول: لأن أموت قائما عطشا أحب إلي من أن أكون مخلافا لموعد.
أخبرنا الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا محمد بن أبي غالب، قال: حدثنا هشيم، قال: حدثنا العوام، عن لهب بن خندق بن عمر، قال: سمعت عبد الله بن عامر بن ربيعة يقول: الرؤيا جزء من سبعين جزءا من النبوة. قال محمد بن أبي غالب: وكان في كتابي: لهب بن الخندق عن ابن عمر، وهو وهم من الكاتب، وهو في الأصل لهب بن خندق بن عمر.
следующие страницы →