← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.

стр. 1786

محكوك بالسكين أو مصلح بالقلم. ثم قرأت عليه حديثا من المسلسلات فقال: هذا الحديث عندي بعلو من طريق غير هذا، فسألته إخراجه فأخرجه إلي في رقعة بخطه، وقرأه علي من لفظه فقال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان المزني الحافظ، وهو آخذ بيدي، قال: حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي، وهو آخذ بيدي، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، وهو آخذ بيدي، قال: حدثني مالك، وهو آخذ بيدي، قال: حدثني نافع وهو آخذ بيدي، قال: حدثني ابن عباس، وهو آخذ بيدي، قال: قال لي رسول الله ﷺ وهو آخذ بيدي: من أخذ بيد مكروب أخذ الله بيده. فلما قرأه علي استنكرته وأظهرت التعجب منه وقلت له: هذا الحديث من هذا الطريق غريب جدا، وأراه باطلا. فذكر أن له به أصلا نقله منه إلى الرقعة، وأن الأصل قريب إليه، لا يتعذر إخراجه عليه، واعتل بأن له شغلا يمنعه عن إخراجه في ذلك الوقت، فسألته أن يخرجه بعد فراغه من شغله فأجاب إلى أنه يفعل ذلك، وانصرفت من عنده فالتقيت ببعض من كان يختص به، فذكرت له القصة، وقلت: هذا حديث موضوع على أبي يعلى الموصلي، وكنت قد سمعته من غير أبي العلاء بنزول، وقلت: ما أظن القاضي إلا قد وقع إليه نازلا من الطريق الموضوع، فركبه وألزقه في روايته فحدث به عن عبد الله بن محمد بن عثمان المعروف بابن السقاء، فلما كان بعد أسبوع اجتمعت معه، فقال لي: قد طلبت أصل كتابي بالحديث، وتعبت في طلبه فلم أجده، وهو مختلط بين كتبي، فسألته أن يعيد طلبه إياه. فقال: أنا أفعل. ومكثت مدة أقتضيه به وهو يحتج بأنه ليس يجده، ثم قال لي: أيش قدر هذا الحديث؟ وكم عندي مثله يروى عني؟ فما سمعني غيره. وسئل أبو العلاء بعد إنكاريه عليه أن يحدث به فامتنع ولم يروه أحد بعدي والله أعلم. حدثني القاضي أبو العلاء بعد هذه القصة التي شرحتها بمدة طويلة من

стр. 1787

أصل كتابه وهو آخذ بيدي، قال: حدثني أبو الطيب أحمد بن علي بن محمد الجعفري، وهو آخذ بيدي، قال: حدثني أبو الحسين أحمد بن الحسين الفقيه الشافعي الصوفي، وهو آخذ بيدي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عاصم المعروف بابن المقرئ بأصبهان، وهو آخذ بيدي، قال: حدثنا أبو يعلى الموصلي، وهو آخذ بيدي، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، وهو آخذ بيدي، قال: حدثني مالك، وهو آخذ بيدي، قال: حدثني نافع، وهو آخذ بيدي، قال: حدثني ابن عباس، وهو آخذ بيدي، قال: قال لي رسول الله ﷺ وهو آخذ بيدي: من أخذ بيد مكروب أخذ الله بيده. فلما حدثني أبو العلاء بهذا الحديث قال لي: كنت سمعت من أبي محمد ابن السقاء حديث أبي يعلى الموصلي عن أبي الربيع الزهراني كله، ثم كتبت هذا الحديث عن الجعفري فظننته في جملة ما سمعته من ابن السقاء عن أبي يعلى فرويته عنه. فأعلمت أبا العلاء أنه حديث موضوع لا أصل له. فقال: لا يروى عني غير حديث الجعفري هذا. ورأيت بخط أبي العلاء عن بعض الشيوخ المعروفين حديثا استنكرته، وكان متنه طويلا موضوعا مركبا على إسناد واضح صحيح عن رجال ثقات أئمة في الحديث، فذاكرت به أبا عبد الله الصوري فقال لي: قد رأيت هذا الحديث في كتاب أبي العلاء واستنكرته، فعرضته على حمزة بن محمد بن طاهر، فقال لي: اطلب من القاضي أصلا به، فإنه لا يقدر على ذلك. وكانت مذاكرتي به الصوري بعد مدة من وفاة حمزة ﵀. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي من كتابه في سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، قال: أحبرنا عبد الله بن موسى السلامي الشاعر بفائدة ابن بكير، قال: حدثني أبو علي مفضل بن الفضل الشاعر، قال: حدثني خالد بن يزيد الشاعر، قال: حدثني أبو تمام حبيب بن أوس الشاعر، قال: حدثني صهيب

стр. 1788

ابن أبي الصهباء الشاعر، قال: حدثني الفرزدق الشاعر، قال: حدثني عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الشاعر، قال: حدثني أبي حسان بن ثابت الشاعر، قال: قال رسول الله ﷺ : اهج المشركين وجبريل معك. وقال لي: إن من الشعر حكمة. أفدت هذا الحديث عن أبي العلاء جماعة من أصحابنا البغداديين والغرباء مع تعجبي منه، فإن عبد الله بن موسى السلامي صاحب عجائب وطرائف، وكان موطنه وراء نهر جيحون، وحدث ببخارى وسمرقند وتلك النواحي، ولم ألحق بخراسان من سمع منه، ولا علمت أنه قدم بغداد. فلما حدثني عنه أبو العلاء جوزت أن يكون ورد إلينا حاجا فظفر به أبو عبد الله بن بكير وسمع معه أبو العلاء منه، ولم يتسع له المقام حتى يروي ما يشتهر به حديثه وتظهر عندنا رواياته. فلما كان في سنة تسع وعشرين وأربعمائة، وقع إلي جزء بخط أبي عبد الله بن بكير قد كان جمع فيه أحاديث مسندة لجماعة من الشعراء وكتبها بخطه، فوجدت في جملتها بخط ابن بكير: حدثني الحسن بن علي بن طاهر أبو علي الصيرفي، قال: أخبرني عبد الله بن موسى السلامي الشاعر مشافهة، قال: حدثني أبو علي مفضل بن الفضل الشاعر بالحديث الذي ذكرته عن أبي العلاء عن السلامي بعينه، بسياقه ولفظه. وكان في الجزء حديث آخر عن ابن طاهر الصيرفي أيضا عن السلامي، ذكر ابن الطاهر أن السلامي أخبرهم به مناولة، فأوقفت على كتاب ابن بكير جماعة من شيوخنا وأصحابنا، وشرحت هذه القصة لأبي القاسم التنوخي فاجتمع مع أبي العلاء، وقال له: أيها القاضي، لا ترو عن عبد الله بن موسى السلامي، فإن هذا الشيخ حدث بنواحي بخارى ولم يرد بغداد. فقال أبو العلاء: ما رأيت هذا السلامي

стр. 1789

ولا أعرفه. مات أبو العلاء في ليلة الإثنين الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، ودفن يوم الثلاثاء في داره وصليت عليه. وحدثني من سمعه يقول: ولدت لعشر خلون من صفر سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. ١٣٥٩ - محمد بن علي بن أحمد بن الحسين، أبو بكر المطرز، يلقب حريقا. سمع علي بن محمد بن لؤلؤ، وأبا الحسين ابن البواب، وأبا العباس بن مكرم، وأبا الحسين بن سمعون. وكانت سماعاته قد ذهبت إلا شيئا يسيرا عن ابن سمعون. كتبت عنه وكان صدوقا يسكن درب الآجر في جوار الأزهري. أخبرنا أبو بكر محمد بن علي المطرز، قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسماعيل الواعظ، قال: حدثنا أبو علي محمد بن محمد بن أبي حذيفة الدمشقي بدمشق، قال: حدثنا الوليد بن مروان، قال: حدثنا جنادة يعني ابن مروان، قال: حدثنا الحارث بن النعمان الليثي ابن أخت سعيد بن جبير، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسول الله ﷺ يقول: لو أقسمت لبررت: أن أحب عباد الله إلى الله لرعاة الشمس والقمر، يعني

стр. 1790

المؤذنين - وأنهم ليعرفون يوم القيامة بطول أعناقهم. سألت المطرز عن مولده فقال: في سنة أربع أو خمس وخمسين وثلاثمائة، الشك منه. ومات في سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة. ١٣٦٠ - محمد بن علي بن الطيب، أبو الحسين المتكلم، صاحب التصانيف على مذاهب المعتزلة. بصري سكن بغداد، ودرس بها الكلام إلى حين وفاته. وكان يروي حديثا واحدا سألته عنه فحدثنيه من حفظه، قال: قرئ على هلال بن محمد ابن أخي هلال ألراي بالبصرة وأنا أسمع، قيل له: حدثكم أبو مسلم الكجي، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي والغلابي والمازني والزريقي، قالوا: حدثنا القعنبي، عن شعبة، عن منصور، عن ربعي، عن أبي مسعود البدري، قال: قال رسول الله ﷺ : إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت. الغلابي: هو محمد بن زكريا، والمازني: محمد بن حيان، والزريقي: هو أبو علي محمد بن أحمد بن خالد البصري، روى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني هذا الحديث.

стр. 1791

وذكر لي أبو الحسين البصري أنه سمع من طاهر بن لبوة وغيره، ومات ببغداد في يوم الثلاثاء الخامس من شهر ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وأربعمائة، وصلى عليه القاضي أبو عبد الله الصيمري، ودفن في مقبرة الشونيزي. ١٣٦١ - محمد بن علي بن عبد الله بن علي بن هشام بن معن بن عبد الرحمن بن موسى، أبو بكر المجهز. سمع أباه علي بن عبد الله. كتبنا عنه، وكان صدوقا يسكن درب الزعفراني وسألته: هل سمعت من غير أبيك؟ فقال: نعم، كتبت عن ابن مالك القطيعي، لكن ذهبت كتبي. قلت: فهل تعرف في نسبك ما وراء موسى؟ فقال: أسماء فارسية لا أحفظها. أخبرنا محمد بن علي بن هشام، قال: أخبرنا أبي قراءة عليه وأنا أسمع في سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، قال: حدثني يموت بن المزرع، قال: حدثني نصر بن علي، قال: أردت الخروج إلى مكة فودعت أبي فلما كنت بالمنجشانية سمعت شحيج بغلنا فعرفته، فتشوفت فإذا أبي، فوثبت إليه فقال: يا بني، أردت إذكارك إذا دخلت مكة سالما إن شاء الله فلقيت ابن عيينة فاسأله عن حديث زياد بن سعد عن هلال بن أبي ميمونة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ خير غلاما بين أبيه وأمه، واسأله عن حديث

стр. 1792

عمرو عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : الحرب خدعة، ذكره بفتح الخاء. فلقيت سفيان وتعرفت إليه فأكرمني إلى أن قال لي يوما من أيامه: من مشايخ البصرة اليوم؟ قلت: يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي اللؤلؤي. قال: فما فعل عبد الله بن داود الخريبي؟ قلت: حي يرزق. قال: ذاك شيخنا المقدم. قال لنا أبو بكر هشام: ولدت في الحادي والعشرين من شعبان سنة خمسين وثلاثمائة. ومات في يوم الأربعاء الرابع عشر من ذي الحجة سنة ست وثلاثين وأربعمائة. ١٣٦٢ - محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو الخطاب الشاعر، المعروف بالجبلي. كان من أهل الأدب، حسن الشعر، فصيح القول، مليح النظم. سافر في حداثته إلى الشام فسمع بدمشق من أبي الحسين المعروف بأخي تبوك. ثم عاد إلى بغداد وقد كف بصره، فأقام بها إلى حين وفاته. سمعت منه الحديث وعلقت عنه مقطعات من شعره، وقيل لي: إنه كان رافضيا شديد الترفض. قال لي أبو القاسم الأزهري: كان أبو الخطاب الجبلي معي في المكتب، وكان من أحسن الناس عينين، كأنها نرجستان، ثم سافر وعاد إلينا وقد عمي. أخبرني أبو الخطاب الجبلي، قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الوهاب بن

стр. 1793

الحسن بن الوليد الكلابي بدمشق، قال: حدثنا طاهر بن محمد بن الحكم التميمي، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، قال: حدثني عيسى بن طلحة، قال: حدثتني عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : لو يعلم الناس ما في صلاة الغداة والعتمة لأتوهما ولو حبوا. أنشدنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، قال: أنشدنا أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان المقرئ، لنفسه يجيب أبا الخطاب الجبلي عن أبيات كان مدحه بها عند وروده معرة النعمان [من الكامل]: أشفقت من عبء البقاء وعابه ومللت من أري الزمان وصابه ووجدت أحداث الليالي أولعت بأخي الندى تثنيه عن آرابه وأري أبا الخطاب نال من الحجى حظا زواه الدهر عن خطابه لا يطلبن كلامه متشبه فالدر ممتنع على طلابه أثنى وخاف من ارتجال ثنائه عني فقيد لفظه بكتابه كلم كنظم العقد يحسن تحته معناه حسن الماء تحت حبابه فتشوقت شوقا إلى نغماته أفهامنا ورنت إلى آدابه والنخل ما عكفت عليه طيوره إلا لما علمته من إرطابه ردت لطافته وحدة ذهنه وحش اللغات أوانسا بخطابه والنحل يجني المر من نور الربا فيصير شهدا في طريق رضابه عجب الأنام لطول همة ماجد أوفى به قصر وما أزرى به

стр. 1794

سهم الفتى أقصى مدى من سيفه والرمح يوم طعانه وضرابه هجر العراق تطربا وتغربا ليفوز من سمط العلا بغرابه والسمهرية ليس يشرف قدرها حتى يسافر لدنها عن غابه والعضب لا يشفى امرءا من ثأره إلا بفقد نجاده وقرابه والله يرعى سرح كل فضيلة حتى يروّحه إلى أربابه يا من له قلم حكى في فعله أيم الغضا لولا سواد لعابه عرفت جدودك إذ نطقت وطالما لغط القطا فأبان عن أنسابه وهززت أعطاف الملوك بمنطق رد المسن إلى اقتبال شبابه ألبستني حلل القريض ووشيه متفضلا فرفلت في أثوابه وظلمت شعرك إذ حبوت رياضه رجلا سواه من الورى أولى به فأجاب عنه مقصرا عن شأوه إذ كان يعجز عن بلوغ ثوابه مات أبو الخطاب في ليلة الإثنين ودفن في يوم الإثنين التاسع والعشرين من ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. ١٣٦٣ - محمد بن علي بن عبد الله بن محمد، أبو عبد الله الصوري. قدم علينا في سنة ثمان عشرة وأربعمائة، فسمع من أبي الحسن بن مخلد، ومن بعده. أقام ببغداد يكتب الحديث، وكان من أحرص الناس عليه وأكثرهم كتبا له، وأحسنهم معرفة به، ولم يقدم علينا من الغرباء الذين لقيتهم أفهم منه بعلم الحديث. وكان دقيق الخط صحيح النقل، وحدثني أنه كان يكتب في وجه ورقة من أثمان الكاغد الخراساني ثمانين سطرا، وكان مع

стр. 1795

كثرة طلبه وكتبه صعب المذهب فيما يسمعه، ربما كرر قراءة الحديث الواحد على شيخه مرات. وكان يسرد الصوم ولا يفطر إلا يومي العيدين، وأيام التشريق. وحدثني أنه لم يكن سمع الحديث في صغره، وإنما طلبه بنفسه على حال الكبر. وكتب عن أبي الحسين بن جميع بصيدا، وهو اسند شيوخه، ثم صحب عبد الغني بن سعيد المصري فكتب عنه وعمن بعده من المصريين وغيرهم. وذكر لي أيضا أن عبد الغني بن سعيد كتب عنه أشياء في تصانيفه وصرح باسمه في بعضها، وقال في بعضها: حدثني الورد بن علي، كناية عنه، وكان صدوقا. كتبت عنه وكتب عني شيئا كثيرا، ولم يزل في بغداد حتى توفي بها في يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من جمادى الآخرة، سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة جامع المدينة، وحضرت الصلاة عليه، وكان قد نيف على الستين سنة. ١٣٦٤ - محمد بن علي بن محمد بن يوسف، أبو طاهر الواعظ، يعرف بابن العلاف. سمع أبا بكر بن مالك القطيعي، وأحمد بن جعفر بن سلم، ومخلد بن جعفر، وأبا عبد الله الشماخي، ومحمد بن أحمد بن المتيم. كتبت عنه وكان صدوقا مستورا، ظاهر الوقار، حسن السمت، جميل المذهب، ينزل بدرب الديوان في جوار أبي القاسم بن بشران، وله مجلس وعظ في جامع المهدي، ثم اتخذ حلقة في جامع المنصور. ومات في عشية يوم الجمعة الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر، سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة

стр. 1796

ودفن من الغد في مقبرة الخيزران. ١٣٦٥ - محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن داود بن موسى بن بيان، أبو نصر الرزاز. سمع أبا القاسم بن حبابة، وأبا طاهر المخلص، ومحمد بن عمر بن زنبور، وأبا الحسن بن الجندي. كتبت عنه وكان صدوقا. أخبرني أبو نصر محمد بن علي الرزاز، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن سعيد بن الصلت، عن عبد الله بن أنيس، عن سهيل بن البيضاء، قال: قال رسول الله ﷺ : من مات يشهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة. روى هذا الحديث مصعب بن عبد الله الزبيري عن عبد العزيز، فلم يذكر عبد الله بن أنيس في إسناده، بل قال: عن سعيد بن الصلت عن سهيل بن البيضاء.

стр. 1797

سألت أبا نصر الرزاز عن مولده فقال: في صفر من سنة ثمانين وثلاثمائة. ومات في ذي القعدة من سنة أربع وأربعين وأربعمائة. ١٣٦٦ - محمد بن علي بن إبراهيم بن أحمد، أبو طالب ابن أبي الحسين البيضاوي. ولد ببغداد، وبكر به أبوه في سماع الحديث من محمد بن المظفر، وأبي عمر بن حيويه، وسليمان بن محمد بن أبي أيوب الشاهد، وموسى بن جعفر بن محمد بن عرفة، وغيرهم من هذه الطبقة. كتبت عنه وكان صدوقا يسكن قطيعة الربيع. أخبرني أبو طالب ابن البيضاوي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المعروف بعلان المصري، قال: حدثنا أبو طاهر أحمد بن عمرو بن السرح، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله ﷺ قال: المتبايعان كل واحد منهما بالخيار على صاحبه ما لم يتفرقا، إلا بيع الخيار.

стр. 1798

سألت أبا طالب عن مولده فقال: أظنه سنة نيف وسبعين وثلاثمائة. ومات في عشية يوم الجمعة السابع والشعرين من شهر رمضان سنة ست وأربعين وأربعمائة، ودفن صبيحة يوم السبت في مقبرة الشونيزي. ١٣٦٧ - محمد بن علي بن أحمد بن إسماعيل بن جعفر، أبو طاهر الواعظ، يعرف بابن الأنباري. كان يسكن بدرب الموالي، وحدث عن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن حماد الموصلي، والحسن بن العباس بن الفضل الشيرازي وغيرهما. كتبت عنه حديثا واحدا. أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي الأنباري، قال: حدثنا القاضي أبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن حماد الموصلي، قال: حدثنا الحسن بن هشام بن عمرو، قال: حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، قال: حدثنا عباس بن بكار. وأخبرنا الحسن بن الحسين بن العباس النعالي، قال: أخبرنا أحمد بن نصر الذارع بالنهروان، قال: حدثنا صدقة بن موسى، قال: حدثنا العباس بن بكار، قال: حدثنا عبد الله بن المثنى، عن عمه ثمامة بن عبد الله، عن أنس بن مالك، قال: بينما رسول الله ﷺ جالس في المسجد قد أطاف به أصحابه إذ أقبل علي بن أبي طالب فوقف وسلم ونظر مجلسا يستحق أن يجلس فيه، فنظر رسول الله ﷺ في وجوه أصحابه: أيهم يوسع له؟ وكان أبو بكر جالسا عن يمين رسول الله ﷺ فتزحزح له عن مجلسه وقال: هاهنا يا أبا الحسن، فجلس بين النبي ﷺ وبين أبي بكر. قال أنس بن مالك فرأيت

стр. 1799

السرور في وجه رسول الله ﷺ ثم أقبل على أبي بكر فقال: يا أبا بكر، إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذوو الفضل. واللفظ لحديث الغلابي. سألت ابن الأنباري عن مولده فقال: في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. قال: وقد سمعت من الدارقطني وابن شاهين، ولكن ذهبت كتبي. ومات في يوم الأربعاء العاشر من شعبان سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. ١٣٦٨ - محمد بن علي بن محمد بن علي بن يعقوب، أبو الحسين الإيادي. سمع أبا القاسم بن حبابة، وأبا الحسن الدارقطني، وعلي بن عمر السكري، وأبا طاهر المخلص، وأمة السلام بنت أحمد بن كامل. كتبت عنه وكان صدوقا. أخبرني محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا علي بن عمر الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن عبدة، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا وهيب بن خالد، قال: حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، قال: ذكروا الصلاة عند رسول الله ﷺ فقال: نوروا نارا، أو اضربوا ناقوسا. فأمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة.

стр. 1800

سألت أبا الحسين عن مولده فقال: ولدت يوم الأحد للنصف من شهر ربيع الأول، سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. ومات في ذي القعدة من سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. ١٣٦٩ - محمد بن علي بن إبراهيم، أبو بكر القارئ، الدينوري. سكن بغداد وحدث بها عن المظفر بن أحمد خطيب الدينور، وأبي بكر بن لال الهمذاني وغيرهما. كتبت عنه شيئا يسيرا، وكان رجلا صالحا ورعا، كتب معنا الحديث من أبي عمر بن مهدي ومن بعده، وكتب قبلنا عن ابن الصلت المجبر. وسألته عن مولده فقال: في سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. ومات في يوم الأحد لتسع بقين من شوال سنة تسع وأربعين وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب عند القبور المعروفة بقبور الشهداء. ١٣٧٠ - محمد بن علي بن القاسم، أبو طاهر الكرجي الدباس. سمع أبا عمر بن مهدي، وأبا الحسن بن رزقويه، وابن أبي الفوارس، وأبا الحسين بن بشران، وغيرهم. حدث بشيء يسير. ولد سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة خمسين وأربعمائة، ودفن بباب الدير.

стр. 1801

١٣٧١ - محمد بن علي بن محمد بن عبد الله، أبو طاهر، بيع السمك. سمع أبا الفضل محمد بن الحسن بن المأمون الهاشمي، وأبا القاسم الصيدلاني، والحسن بن الحسين النوبختي، ومحمد بن بكران الرازي، وابن الصلت المجبر، ومن في طبقتهم وبعدهم. كتبت عنه وكان صدوقا، وسألته عن مولده فقال: في صفر من سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، ومات في يوم الخميس سلخ شهر ربيع الآخر من سنة خمسين وأربعمائة، ودفن في مقبرة الشونيزي. ١٣٧٢ - محمد بن علي بن الفتح بن محمد بن علي، أبو طالب الحربي، المعروف بابن العشاري. سمع علي بن عمر السكري، وأبا حفص بن شاهين، وأبا الحسن الدارقطني، ويوسف بن عمر القواس، وأبا القاسم بن حبابة، وخلقا من هذه الطبقة. كتبت عنه وكان ثقة دينا صالحا، وسألته عن مولده، فقال: ولدت في المحرم من سنة ست وستين وثلاثمائة. قال: وكان جدي طويلا فقيل له: العشاري لذلك، ومات ابن العشاري في يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من جمادى الأولى من سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، وكنت إذ ذاك بدمشق. ١٣٧٣ - محمد بن علي بن أحمد بن إبراهيم، أبو طاهر الكاتب، المعروف بابن الهماني.

стр. 1802

حدث عن قاضي القضاة أبي محمد بن معروف. كتب عنه بعض أصحابنا، وسئل عن مولده فقال: ولدت في سنة سبعين أو إحدى وسبعين وثلاثمائة، ومات في سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. ١٣٧٤ - محمد بن علي بن مكي، أبو الفرج النهدي. سمع أبا أحمد الفرضي، وأبا عمر بن مهدي ومن بعدهما. حدث بيسير، وكان رجلا صالحا، توفي في سنة إحدى وخمسين وأربع مائة. ١٣٧٥ - محمد بن علي بن محمد بن أحمد، أبو بكر الحربي. سمع أبا القاسم بن حبابة، وعيسى بن علي بن عيسى، وأبا طاهر المخلص، ومحمد بن عبد الله ابن أخي ميمي. كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا. أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد الحربي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو الفضل محرز بن عون بن أبي عون سنة ست وعشرين ومائتين، قال: حدثنا أبو محمد القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: جئنا إلى جابر بن عبد الله وهو يتوضأ، قال: قلنا: أرنا وضوء رسول الله ﷺ قال: فتوضأ، قال: فلم أر شيئا أنكره، إلا أنه لما بلغ المرفقين أدار بيده عليهما.

стр. 1803

مات أبو بكر الحربي في أول سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة. ١٣٧٦ - محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن الحارث، أبو الحسين التاني. سمع محمد بن عمر بن زنبور الوراق، وأبا الحسن ابن الجندي، وأبا الفضل بن المأمون، وعبيد الله بن أحمد ابن الصيدلاني، وأبا زرعة البناء، ومحمد بن محمد بن سلمان العطار. كتبت عنه وكان صدوقا. أخبرني أبو الحسين بن الحارث، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن خلف الوراق، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس، عن جارية بن قدامة أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: قل لي شيئا ينفعني وأقلل لعلي أعقله. قال: لا تغضب. قال: فقال ذلك مرارا، كل ذلك يقول له: لا تغضب.

стр. 1804

سمعت ابن الحارث يقول: ولدت في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. ومات في جمادى الأولى من سنة أربع وخمسين وأربعمائة. وكان خرج إلى البصرة لأخذ ميراث كان له بها فأدركه أجله بالبصرة. ١٣٧٧ - محمد بن علي بن علي بن الحسن، أبو الغنائم، المعروف بابن الدجاجي. كان يسكن ناحية باب الطاق، وحدث عن علي بن عمر السكري، وعلي بن معروف البزاز، وإسماعيل بن سعيد بن سويد، ومحمد بن عمر بن بهتة. كتب عنه أصحابنا ولم أسمع منه شيئا، وكان سماعه صحيحا ومات في يوم الخميس سلخ شعبان من سنة ثلاث وستين وأربعمائة.

стр. 1805

١٣٧٨ - محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله، أبو الحسين الهاشمي الخطيب، المعروف بابن الغريق. سمع أبا الحسن الدارقطني، وأبا حفص بن شاهين، وعلي بن عمر السكري، ومحمد بن يوسف بن دوست، وابن حبابة، ويوسف القواس، وعيسى بن علي بن عيسى، وأبا طاهر المخلص، وغيرهم. كتبت عنه وكان فاضلا نبيلا ثقة صدوقا، وولي القضاء بمدينة المنصور وما اتصل بها، وهو ممن اشتهر ذكره وشاع أمره بالصلاح والعبادة حتى كان يقال له: راهب بني هاشم. وولد في أول يوم من ذي القعدة من سنة سبعين وثلاثمائة، سمعته يقول ذلك. ١٣٧٩ - محمد بن علي بن محمد، أبو عبد الله الدامغاني. سكن بغداد ودرس بها فقه أبي حنيفة على أبي الحسين ابن القدوري، وعلى القاضي أبي عبد الله الصيمري، وبرع في العلم ودرس وأفتى وقبل قاضي القضاة أبو عبد الله بن ماكولا شهادته ثم ولى قضاء القضاة بعد موت ابن ماكولا، وذلك في ذي القعدة من سنة سبع وأربعين وأربعمائة. وكان نزها عفيفا وانتهت إليه الرياسة في مذهب العراقيين، وكان وافر العقل كامل الفضل مكرما لأهل العلم عارفا بمقادير الناس سديد الرأي. وجرت أموره في حكمه على السداد، وكان مولده في سنة ثمان وتسعين

стр. 1806

وثلاثمائة بدامغان. ذكر من اسمه محمد واسم أبيه العباس ١٣٨٠ - محمد بن العباس، أبو عبد الله، مولى بني هاشم، يعرف بصاحب الشامة. حدث عن محمد بن ربيعة الكلابي، ومبشر بن إسماعيل الحلبي، وسالم بن نوح العطار، وشعيب بن حرب المدائني، ومحمد بن بشر العبدي، ومنصور بن سقير، وغيرهم. روى عنه: عبد الله بن أحمد بن حنبل، وعمر بن حفص السدوسي، وموسى بن هارون الحافظ، وأحمد بن محمد بن مسروق، وعبد الله بن محمد بن ناجية، والقاسم بن يحيى بن نصر المخرمي، وكان ثقة. أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: حدثنا أبو بكر الإسماعيلي، عن ابن ناجية، قال: حدثنا محمد بن العباس أبو عبد الله صاحب الشامة، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي الأسد، قال: رأيت رسول الله ﷺ يصلي في ثوب واحد، قد خالف بين طرفيه جعل طرفيه على عاتقيه. رواه غيره عن محمد بن بشر عن عبيد الله عن ابن شهاب عن عمر بن أبي سلمة بن أسد عن النبي ﷺ .

стр. 1807

ورواه عبد الحميد بن سليمان عن عبيد الله عن ابن شهاب عن عبد الله بن أبي سلمة وهشام بن عروة عن عمر بن أبي سلمة عن النبي ﷺ . ورواه حوثرة بن محمد المنقري عن أبي أسامة عن عبيد الله عن ابن شهاب عن ابن المسيب عن عمر بن أبي سلمة عن النبي ﷺ . وحديث أبي أسامة أقرب إلى الصواب. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا العباس بن الحسين القنطري، ومحمد بن العباس صاحب الشامة، رجلان صالحان. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات محمد بن العباس صاحب الشامة سنة تسع وثلاثين، يعني: ومائتين، كتبت عنه. قال غيره: مات في جمادى الأولى.

стр. 1808

١٣٨١ - محمد بن العباس بن الوليد أبو العباس النسائي، صاحب أبي ثور الفقيه. سكن سر من رأى، وحدث بها عن هوذة بن خليفة، وأحمد بن يونس، وعفان بن مسلم، وأحمد بن حنبل. روى عنه محمد بن الفتح القلانسي، وأبو الحسن المصري، ومحمد بن جعفر الأدمي القارئ، وعبد الله بن إسحاق البغوي، وكان ثقة. أخبرنا هلال بن محمد الحفار، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري، قال: حدثنا محمد بن العباس النسائي الفقيه صاحب أبي ثور أبو العباس، قال: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا عوف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ : تخرج ضبارة من النار كانوا فحما، فيقال بثوهم في الجنة ورشوا عليهم من الماء، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل. قال أبو العباس: الحبة: الزرع الذي يكون في الظل تصيبه الشمس فهو أصفر ضعيف، قال رجل: يا رسول الله، كأنك كنت من أهل البادية.

стр. 1809

أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق البغوي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن العباس بن الوليد النسائي الفقيه بسر من رأى، قال: حدثنا أحمد بن يونس. ١٣٨٢ - محمد بن العباس، أبو العباس البغدادي. نزل بخارى وحدث بها عن عفان بن مسلم، ومسلم بن إبراهيم، والعلاء بن الفضل بن أبي سوية، وسليمان بن عبد الجبار. روى عنه إسحاق بن أحمد بن خلف، ومحمد بن حريث البخاريان. أخبرني أبو الوليد الدربندي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى، قال: أخبرنا خلف بن محمد، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن حريث الأنصاري، قال: حدثنا محمد بن العباس البغدادي ببخارى، قال: حدثنا سليمان بن عبد الجبار، قال: حدثنا نائل بن نجيح. وأخبرنا علي بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا هارون بن سفيان المستملي، قال: حدثنا نائل بن نجيح، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : تسحروا، فإن في السحور بركة. تفرد بروايته نائل بن نجيح عن الثوري.

стр. 1810

١٣٨٣ - محمد بن العباس بن الحسن بن ماهان، أبو عبد الله المروزي، يعرف بالكابلي. سكن بغداد وحدث بها عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، وعاصم بن علي، وإبراهيم بن موسى الفراء. روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن مخلد، وأبو عبد الله الحكيمي، وأبو عمرو ابن السماك، وعبد الله بن إسحاق ابن الخراساني، وأحمد بن كامل القاضي. وذكره الدارقطني فقال: ثقة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثنا محمد بن العباس الكابلي، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن محمد بن سعد بن مالك، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: قتال المسلم كفر، وسبابه فسوق.

стр. 1811

أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، أن أبا عبد الله الكابلي مات ببغداد في سنة سبع وسبعين ومائتين. قال: وكان له أدنى حفظ، ولم يكن عند الناس بالمحمود في مذهبه ولا في روايته. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن محمد بن العباس الكابلي مات في سنة إحدى وثمانين ومائتين، وكذلك قرأت بخط محمد بن مخلد، وذكر أن وفاته كانت في رجب. ١٣٨٤ - محمد بن العباس، أبو عبد الله المؤدب، مولى بن هاشم، يعرف بلحية الليف. سمع هوذة بن خليفة، وسريج بن النعمان، وعفان بن مسلم، وإبراهيم بن أبي الليث. روى عنه أحمد بن سلمان النجاد، وأبو بكر الشافعي، وعبد الباقي بن قانع، وإسماعيل بن علي الخطبي، وغيرهم. وكان ثقة. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عبد الباقي بن قانع القاضي،، قال: حدثنا محمد بن العباس لحية الليف، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن فراس، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، قالت: اجتمع نساء رسول الله ﷺ عنده ذات يوم فقلن: يا رسول الله، أينا أسرع بك لحوقا؟ قال: أطولكن يدا. فأخذت إحدانا قصبة فذرعناها، فكانت سودة بنت زمعة أطولنا ذراعا، قالت: وتوفي النبي ﷺ فكانت سودة أسرعنا لوحوقا به

стр. 1812

فعرفنا أنما كان طول يدها من الصدقة، وكانت امرأة تحب الصدقة. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا أحمد بن القاسم بن نصر، قال: أنشدنا علي بن العباس الرومي في لحية الليف: أنت ألحى معلم وطويل حسبنا بعض ذا ونعم الوكيل أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي، وأنا أسمع، قال: ومحمد بن العباس أبو عبد الله المؤدب المعروف بلحية الليف كان صدوقا وصالحا. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: مات أبو عبد الله المؤدب مولى بني هاشم يوم الجمعة لثلاث عشرة بقيت من شهر ربيع الأول سنة تسعين ومائتين. ١٣٨٥ - محمد بن العباس بن محمد بن عبيد الله بن زياد بن عبد الرحمن بن شبيب، أبو جعفر المعروف والده بدبيس. حدث عن منصور بن أبي مزاحم، وأبي همام الوليد بن شجاع، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وعبدة بن عبد الله الصفار. روى عنه أبو القاسم علي

стр. 1813

ابن يعقوب بن أبي العقب الدمشقي وذكر أنه حدثهم بدمشق في سنة اثنتين وثمانين ومائتين. ١٣٨٦ - محمد بن العباس بن أحمد، أبو بكر النسائي. سكن بغداد وحدث بها عن محمد بن يحيى بن أبي سمينة، روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى العطشي. أخبرنا الحسين بن علي الطناجيري، قال: أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن يحيى العطشي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن العباس بن أحمد النسائي، قال: حدثنا محمد بن أبي سمينة، قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﷺ رجم يهوديا ويهودية، هكذا

стр. 1814

كان في أصل أبي الفرج الطناجيري. ومحمد بن أحمد بن يحيى العطشي يروي عن محمد بن علي بن العباس النسائي، فالله أعلم. ١٣٨٧ - محمد بن العباس بن محمد بن أبي محمد، يحيى بن المبارك، أبو عبد الله اليزيدي. حدث عن عمه عبيد الله، وعن أبي الفضل الرياشي، وأبي العباس ثعلب، وغيرهم. وكان رواية للأخبار والآداب، مصدقا في حديثه. روى عنه أبو بكر الصولي، وأبو طاهر بن أبي هاشم، وجعفر بن محمد بن الحكم المؤدب، وأبو عبد الله ابن العسكري، وعمر بن محمد بن سيف في آخرين. حدثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمد بن جعفر أن أبا عبد الله اليزيدي مات في شوال من سنة عشر وثلاثمائة. وأخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز، قال: قال لنا أبو القاسم عمر بن محمد بن سيف بن محمد بن جعفر بن إبراهيم الكاتب: مات أبو عبد الله اليزيدي ليلة الأحد أول الليل لاثنتي عشرة ليلة بقين من جمادى الآخرة سنة عشر وثلاثمائة. وكان قد بلغ اثنتين وثمانين سنة وثلاثة أشهر، وصليت عليه في مسجده بحضرة حوض داود في درب النقيب بباب داره. ١٣٨٨ - محمد بن العباس بن سهيل، أبو الحسن الخصيب الضرير. حدث عن محمد بن سليمان لوين، وأبي هشام الرفاعي، ومحمد بن

стр. 1815

عبد الملك بن زنجويه، ومحمد بن مسلم بن وارة. روى عنه أبو القاسم بن دينار الدقاق، ومحمد بن عبيد الله بن الشخير، وأبو القاسم ابن الثلاج. وكان غير ثقة، وذكر ابن الثلاج أنه سمع منه في سنة عشرين وثلاثمائة. أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن دينار المعدل، قال: حدثنا محمد بن العباس بن سهيل البزاز، قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ : قلب المؤمن حلو يحب الحلاوة. حدثني عبد العزيز بن علي، قال: حدثنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن محمد بن دينار الدقاق، قال: حدثنا محمد بن العباس بن سهيل، قال: حدثنا أبو بكر بن زنجويه، عن عبد الله بن بكر السهمي، عن حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : لو اغتسل اللوطي بماء البحار لم يجئ يوم القيامة إلا جنبا. الرجال المذكورون في إسناد هذين الحديثين المذكورين كلهم ثقات غير ابن سهيل، وهو الذي وضعهما وركبهما على الإسنادين اللذين أوردهما. ١٣٨٩ - محمد بن العباس بن عبدة بن زياد بن يزيد بن المهلب، أبو بكر الأصبهاني. سكن بغداد وحدث بها عن يونس بن حبيب، وعبد الله بن محمد بن سنان الروحي، ومحمد بن يحيى بن منده، وغيرهم. روى عنه عمر بن بشران، ومحمد بن المظفر، والقاضي أبو الحسن الجراحي.

стр. 1816

أخبرنا أبو نعيم الأصبهاني، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن العباس بن عبد الله بن زياد الأصبهاني، قال: حدثنا الحسين بن الحسن الأصبهاني، قال: حدثنا إبراهيم بن أيوب، قال: حدثنا النعمان بن عبد السلام، عن سفيان، عن جابر، عن عدي، عن عبد الله بن يزيد، عن زيد بن ثابت، قال: اجتمع المهاجرون والأنصار في بيت، فقالت طائفة: لو برز لنا المنافقون لقاتلناهم، وكره ذلك طائفة، فخرج النبي ﷺ فقال: اكتب يا زيد، ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا عمر بن بشران، قال: محمد بن العباس بن عبدة الأصبهاني أبو بكر ثقة يفهم. ١٣٩٠ - محمد بن العباس بن حرب البزاز. حدث عن سعيد بن عمرو الحمصي، روى عنه أبو حفص بن شاهين. أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي، قال: أخبرنا عمر بن أحمد

стр. 1817

الواعظ، قال: حدثنا محمد بن العباس بن حرب البزاز، قال: حدثنا سعيد بن عمرو الحمصي، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا متوكل بن يحيى القنسريني، عن حميد بن العلاء، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : من قضى لأخيه المسلم حاجة كان بمنزلة من خدم الله عمره. ١٣٩١ - محمد بن العباس بن الفضل بن العباس، أبو جعفر، يعرف بالمروذي. حدث عن عباس بن محمد الدوري، ويعقوب بن إسحاق القلوسي. روى عنه علي بن عمر السكري، وأبو حفص بن شاهين. ١٣٩٢ - محمد بن العباس بن الفضل المؤدب، وليس بالمروذي. حدث عن الحسن بن مكرم البزاز. روى عنه أبو حفص بن شاهين. ١٣٩٣ - محمد بن العباس بن بنان المنادي. حدث عن الحسن بن عرفة. روى عنه ابن شاهين أيضا. ١٣٩٤ - محمد بن العباس بن أحمد بن شجاع، أبو مقاتل، يعرف بالمروزي.

стр. 1818

حدث عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي، والقاسم بن منبه الحربي، وأبي بكر بن أبي الدنيا. روى عنه أحمد بن محمد بن الحسن بن مقسم، ويوسف بن عمر القواس، وعبد الله بن عثمان الصفار. وكان ثقة. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن أبا مقاتل محمد بن شجاع مات في جمادى الآخرة من سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. قال غيره عن ابن قانع: مات لعشر ليال بقين من الشهر. ١٣٩٥ - محمد بن العباس بن عبد الله بن كلثوم، يعرف بالسرخسي. حدث عن عيسى بن جعفر الوراق. روى عنه ابن شاهين. ١٣٩٦ - محمد بن العباس بن الوليد بن مهدي، أبو بكر الصائغ. سمع العباس بن محمد الدوري، والحارث بن أبي أسامة، وأبا العباس الكديمي. روى عنه عبد الله بن عثمان الصفار، وأبو الحسين بن جميع الصيداوي. وكان ثقة. أخبرني الحسين بن علي الطناجيري، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا محمد بن العباس بن الوليد بن مهدي الصائغ، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: إذا جاء الرجل وقد انقضى المجلس فادفعوا إليه المنديل يمسح وجهه. ١٣٩٧ - محمد بن العباس بن مهران أبو عبد الله المستملي. حدث عن محمد بن عيسى بن حيان المدائني، ومحمد بن أبي العوام الرياحي. روى عنه أبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين.

стр. 1819

أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، أن أبا عبد الله بن مهران المستملي مات في شعبان من سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. ١٣٩٨ - محمد بن العباس بن الفضيل، وقيل: محمد بن العباس بن الفضل بن الفضيل، أبو بكر البزاز. نزل حلب، وحدث بها عن إسماعيل بن إسحاق القاضي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن جعفر بن أعين، وعلي بن عبد الصمد الطيالسي، ومحمد بن إسحاق بن موسى المروزي وغيرهم، أحاديث مستقيمة. حدث عنه أبو الحسن بن يزيد القاضي، وغير واحد من الغرباء. وكانت وفاته بعد سنة أربعين وثلاثمائة. أخبرنا الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب، قال: حدثني أبو الحسن علي بن الحسن بن المثنى العنبري بإستراباذ، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس بن الفضيل البغدادي بحلب، قال: حدثنا علي بن عبد الصمد الطيالسي. وأخبرنا إبراهيم بن عبد الواحد بن محمد بن الحباب الدلال، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا علي بن عبد الصمد، قال: حدثنا مسروق بن المرزبان، قال: حدثنا حفص بن غياث، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : مع كل فرحة ترحة. واللفظ لحديث محمد بن العباس.

стр. 1820

١٣٩٩ - محمد بن العباس بن مهرويه الصوفي. سمع يوسف بن الحسين الرازي. روى عنه عبد الرحمن بن محمد بن عبد الوهاب السمرقندي، شيخ لأبي سعد الإدريسي، وذكر أنه سمع منه ببغداد. ١٤٠٠ - محمد بن العباس بن الوليد، أبو الحسين، المعروف بابن النحوي الفقيه. حدث عن أبيه، وعن عباس بن محمد الدوري، وإبراهيم الحربي، وأبي العباس ثعلب، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة. روى عنه أبو حفص بن شاهين، وعبد الله بن عثمان الصفار، وغيرهما. وفي رواياته نكرة. أخبرني عباس بن عمر الكلوذاني، قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن العباس المعروف بابن النحوي قاضينا بكلوذا في سنة أربعين وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسن التغلبي، قال: حدثنا عبد الله بن بكير الغنوي، عن حكيم بن جبير، عن الحسن بن سعد، عن أبيه مولى علي بن أبي طالب، عن علي بن أبي طالب، قال: إن الجنة لتشتاق إلى من سعى لأخيه

стр. 1821

المؤمن في قضاء حوائجه ليصلح شأنه على يديه، فاستبقوا النعم بذلك، فإن الله الكريم يسأل الرجل عن جاهه وما بذله، كما يسأله عن ماله فيم أنفقه. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن العباس الفقيه، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبي وعمي أبو بكر، عن أبي عبيدة الحداد، عن ابن عون، عن ابن سيرين، والحسن، قالا: لا عشنا إلى زمان لا يعشق فيه. قال أبو هريرة: سمعت النبي ﷺ يقول: المؤمن مألفة ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف. قال أبو الحسين ابن النحوي: سألت أحمد بن يحيى عن حديث أبي الدرداء عن النبي ﷺ : حبك الشيء يعمي ويصم. فقال: يعمي العين عن

стр. 1822

النظر إلى مساوئه، ويصم الآذان عن استماع العذل فيه، وأنشا يقول: وكذبت طرفي فيك والطرف صادق وأسمعت أذني منك ما ليس تسمع حدثني مسعود بن ناصر السجزي، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد القاضي ببست، قال: أخبرنا أبو سليمان أحمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي، قال: أخبرني المطهر بن عبد الله، قال: حدثني أبو الحسين محمد بن العباس النحوي، قال: كتب إلي ابن لمحة يستزيرني، فكتبت إليه [من مجزوء الرمل]: أنست نفسي بنفسي فهي في الوحدة أنسي وإذا آنست غيري فأحق الناس نفسي فسد الناس فأضحى جنسهم من شر جنس فلزمت البيت إلا عند تأذيني لخمس قال: وكان مؤذن مسجده. بلغني عن أبي الفتح عبيد الله بن أحمد النحوي: أن أبا الحسين ابن النحوي الفقيه مات في شوال من سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة. ١٤٠١ - محمد بن العباس بن نجيح بن سعيد بن نجيح، أبو بكر البزاز.

стр. 1823

كان ينزل بالجانب الشرقي في مربعة الخرسي. وحدث عن يحيى بن أبي طالب، ومحمد بن الفرج الأزرق، ومحمد بن يوسف ابن الطباع، وأحمد بن سعيد الجمال، وأبي قلابة الرقاشي، والحارث بن أبي أسامة، وأبي الوليد بن برد، وعيسى بن عبد الله الطيالسي، وجعفر بن محمد الصائغ، وأبي العيناء الضرير، وغيرهم. حدثنا عنه: أبو الحسن بن رزقويه، وذكر لنا أنه كان حافظا، وأبو الحسين بن الفضل، وأبو علي بن شاذان. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا محمد بن العباس بن نجيح الحافظ، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : إنه لم يكن نبي إلا وقد وصف الدجال لأمته، ولأصفنه صفة لم يصفها من كان قبلي؛ إنه أعور والله ليس بأعور، عينه اليمني كأنها عنبة طافية. حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر، قال: كان محمد بن العباس بن نجيح ثقة. حدثنا الحسن بن أبي بكر، قال: سأل أبي أبا بكر بن نجيح، وأنا أسمع: في أي سنة ولدت؟ فقال: في رجب من سنة ثلاث وستين ومائتين. قال

стр. 1824

الحسن: ومات ابن نجيح يوم السبت، ودفن يوم الأحد بالغداة لثلاث بقين من جمادى الآخرة، سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. ١٤٠٢ - محمد بن العباس بن حمدون بن يزداد بن مهران، أبو العباس الكرابيسي، ويعرف بالمهراني، من أهل نيسابور. قدم بغداد في سنة خمسين وثلاثمائة، وحدث بها عن جعفر بن أحمد بن نصر الحصيري، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة. روى عنه أبو الحسن بن رزقويه. ١٤٠٣ - محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن الحارث، أبو زرعة الصيرفي. سمع أبا القاسم البغوي. حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، والقاضي أبو العلاء الواسطي. أخبرنا البرقاني، قال: حدثني أبو زرعة محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن الحارث الصيرفي من أصل كتابه في جامع المدينة، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز سنة ست وثلاثمائة، قال: حدثنا صالح بن حاتم بن وردان، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: حدثني عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، أعطيت فلانا وفلانا ومنعت فلانا وهو مؤمن! قال: أو مسلم.

стр. 1825

١٤٠٤ - محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن عصم، أبو عبد الله بن أبي ذهل الضبي، ويعرف بالعصمي، من أهل هراة. سمع محمد بن عبد الله المخلدي الهروي، ومحمد بن معاذ الماليني، وحاتم بن محبوب السامي، ونحوهم. وكان أول سماعه في سنة تسع وثلاثمائة بهراة، ثم ورد نيسابور، فسمع من مكي بن عبدان، وأبي عمرو الحيري، ونحوهما. وسمع بالري من أحمد بن خالد الحروري، وعبد الرحمن بن أبي حاتم. وسمع ببغداد من يحيى بن صاعد، وأبي عمر القاضي، وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي. وكان أول دخوله بغداد في سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وأبو القاسم البغوي عليل، فلم يسمع منه شيئا، ووردها بعد ذلك دفعات، وحدث بها فسمع منه محمد بن إسماعيل الوراق، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو الحسن ابن الفرات، ومحمد بن أبي الفوارس. وحدثنا عنه ابن رزقويه، وأبو بكر البرقاني، وكان البرقاني سمع منه بهراة. وكان العصمي ثبتا ثقة نبيلا رئيسا جليلا، من ذوي الأقدار العالية، وله إفضال بين على الصالحين والفقهاء والمستورين، وبلغني أنه كان يضرب له
следующие страницы →