Полный текст (9 517 стр.). Показаны 2346–2385 · переход к 2351.
стр. 2346
روى عنه محمد بن المظفر والقاضي الجراحي وأبو الحسن الدارقطني ومحمد بن نصر بن مكرم وغيرهم.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن حبيب العطار، قال: حدثنا طاهر بن الفضل بحلب، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن محمد، عن جابر بن عبد الله، قال: بينا نحن مع رسول الله ﷺ ، فأكل مما مست النار ولم يتوضأ.
قال علي بن عمر: هذا حديث غريب من حديث ابن عيينة، عن الثوري، تفرد به طاهر بن الفضل، قال لنا البرقاني: رواه أبو حذيفة، عن الثوري، فقال: عن محمد بن المنكدر وعن ابن عقيل، عن جابر، عن النبي ﷺ نحوه.
أخبرنا عبد الغفار بن محمد المؤدب، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الحافظ، قال: أحمد بن إبراهيم بن حبيب الزراد ثقة.
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت أبا الحسن الدارقطني، عن أبي الحسن أحمد بن إبراهيم بن حبيب العطار، فقال: ثقة.
стр. 2347
أخبرنا السمسار قال: أخبرنا الصفار قال: حدثنا ابن قانع أن ابن حبيب الزراد مات في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. زاد غيره عن ابن قانع: في شعبان.
١٨٦٩ - أحمد بن إبراهيم أبو العباس العطار يعرف بابن الفأفاء. ذكر أبو القاسم ابن الثلاج أنه حدثه عن أحمد بن منصور الرمادي.
١٨٧٠ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد البزاز أبو بكر يعرف بابن الجمال.
حدث عن الحسن بن عليل العنزي. روى عنه أبو عبيد الله المرزباني.
١٨٧١ - أحمد بن إبراهيم بن الحارث أبو النضر العقيلي.
حدث عن حماد بن إسحاق الموصلي ومحمد بن زكريا الغلابي ويعقوب بن نعيم الكاتب ومحمد بن إسحاق بن راهويه. روى عنه المعافى بن زكريا الجريري.
١٨٧٢ - أحمد بن إبراهيم بن الخليل أبو علي الكاتب النهرواني.
حدث عن أبي السري موسى بن الحسن النسائي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والحسين بن فهم. روى عنه المعافى بن زكريا أيضا.
стр. 2348
١٨٧٣ - أحمد بن إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم بن خلف بن موسى، أبو بكر المعروف بابن أبي قتادة المقرئ الطوابيقي.
سمع محمد بن يونس الكديمي، وعيسى بن محمد المروزي ومحمد بن يوسف ابن التركي، وأبا العباس الأبار، ومحمد بن إسحاق بن راهويه وبشر بن موسى. روى عنه أبو الحسن الدارقطني ويوسف بن عمر القواس.
حدثني أحمد بن محمد العتيقي، عن يوسف القواس، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أبي قتادة المقرئ، وكان من عباد الله الصالحين الصادقين.
١٨٧٤ - أحمد بن إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم، أبو عثمان الأزدي مولى آل جرير بن حازم الجهضمي.
ولي القضاء بمصر وخرج إليها، فأقام بها وحدث عن عم أبيه إسماعيل بن إسحاق وطبقته ورواياته عند المصريين.
حدثنا محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: أحمد بن إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد يكنى أبا عثمان، ولي قضاء مصر وقدم إليها ثم عزل، فأقام بمصر إلى أن توفي بها في يوم الأحد لسبع بقين من شهر رمضان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وكان حييا كريما سخيا.
حدث عن إسماعيل بن إسحاق وعن خلق كثير من أهل بغداد وكان ثقة كثير الحديث.
стр. 2349
١٨٧٥ - أحمد بن إبراهيم أبو شيبة الصوفي من أهل البردان.
حكى عن الجنيد بن محمد وأبي علي الروذباري. روى عنه علي بن الحسن الصيقلي، وغير الصيقلي أوثق منه.
أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى البزاز بهمذان، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد القزويني الصيقلي، قال: سمعت أبا شيبة أحمد بن إبراهيم يقول: سمعت الجنيد يقول - وذكرت النار عنده: هل تحرق المحبين؟ فأنشأ يقول:
لم يفترق في الهوى فيتفق حتى يصح الهوى لمن عشق يحرق بالنار من يحس بها فمن هو النار كيف يحترق
١٨٧٦ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبو الطيب.
نزل الرحبة وحدث بها، عن الفضل بن سهل الأعرج، وعلي بن حرب وأحمد بن منصور الرمادي ومحمد بن عبد الملك الدقيقي وأحمد بن محمد بن عيسى البرتي، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، ومحمد بن غالب التمتام، ومحمد بن يونس الكديمي، ومحمد بن سليمان الباغندي، وصالح بن محمد الرازي، حدثنا عنه أبو بكر الهيتي.
أخبرني الحسين بن محمد الخلال، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن أبان المقرئ، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن البغدادي، قال: حدثنا صالح بن محمد الرازي بحديث ذكره.
حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبان الهيتي إملاء في المحرم
стр. 2350
من سنة سبع وأربعمائة، قال: حدثنا أبو الطيب أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بالرحبة، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا قرة بن خالد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : إن أشد الناس عذابا الذين يضاهون خلق الله . غريب من حديث قرة بن خالد، عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد، انفرد به أبو عاصم عنه، وتفرد به عمرو بن علي الفلاس، عن أبي عاصم، وقد تابعه الرمادي من هذا الوجه إن كان محفوظا، والله أعلم.
١٨٧٧ - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أشليها أبو بكر الأنماطي
حدث عن إبراهيم بن الهيثم البلدي، وأحمد بن أبي عوف البزوري، حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وكان صدوقا.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أشليها الأنماطي، قال: حدثنا إبراهيم بن الهيثم
стр. 2351
البلدي، قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، قال: حدثنا فرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة أن النبي ﷺ ، قال: ما من أحد من الناس أعظم أجرا من وزير صالح مع إمام يطيعه يأمره بذات الله .
١٨٧٨ - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عطية بن زياد بن مزيد بن عبد الله الأسدي، وعبد الله يعرف بالبهي، وهو الذي يروي عن عائشة، وكنية أحمد بن إبراهيم أبو بكر، ويعرف بابن الحداد
ولد بتنيس ونشأ ببغداد، وأبوه بغدادي، ونزل أبو بكر تنيس، وحدث بها وبمصر عن يوسف بن يعقوب القاضي، وبهلول بن إسحاق الأنباري، وإبراهيم بن شريك الكوفي، وجعفر الفريابي، وبكر بن سهل الدمياطي، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وسليمان بن حذلم، وعبد الرحمن بن القاسم الدمشقيين، والحسن بن محمد بن عنبر الوشاء، وزكريا بن يحيى السجزي خياط السنة، وغيرهم.
حدث عنه عبد الغني بن سعيد، وأبو محمد ابن النحاس، وغيرهما من المصريين، وكان ثقة.
стр. 2352
كتب إلي أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء من مصر يقول: حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عطية البغدادي إملاء بمصر، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة. حدثني عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني بدمشق لفظا، قال: أخبرنا مكي بن إبراهيم بن محمد بن الغمر المؤدب، قال: أخبرنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر، قال: مات أحمد بن إبراهيم ابن الحداد بتنيس سنة أربع وخمسين - يعني - وثلاثمائة، قال غيره: مات في صفر، وكان مولده في ذي الحجة من سنة سبعين ومائتين.
١٨٧٩ - أحمد بن إبراهيم بن جعفر بن محمد بن بحر بن يزيد بن صابر أبو بكر الزعفراني المعروف بالقديسي
سمع أبا العباس الكديمي، وإبراهيم الحربي، وأبا شعيب الحراني، ويوسف بن يعقوب القاضي، وجعفرا الفريابي، وأحمد بن الممتنع القرشي، ومحمد بن الحسن بن بدينا الموصلي.
حدثنا عنه الحسن بن أحمد بن أبي الفوارس، وعلي بن أحمد الرزاز، وأبو علي بن شاذان، وطلحة بن علي الكتاني وغيرهم، وكان ثقة.
стр. 2353
أخبرني علي بن أحمد الرزاز قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن جعفر القديسي إملاء، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي سنة ثلاث وثمانين ومائتين، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، وابن عائشة يعني عبيد الله قالا: حدثنا وهيب، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : لا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا.
١٨٨٠ - أحمد بن إبراهيم بن علي بن محمد أبو العباس الكندي.
نزل مكة، وحدث بها، عن الحسن بن علي بن الوليد الفسوي، ويوسف بن يعقوب القاضي، وعن محمد بن جرير الطبري، ومحمد بن
стр. 2354
جعفر الخرائطي.
حدثنا عنه علي، وعبد الملك ابنا بشران، وأبو نعيم الحافظ، وكان ثقة.
١٨٨١ - أحمد بن إبراهيم البزوري.
حدث عن عبد الله بن محمد البغوي، روى عنه أبو حفص بن شاهين أخبرنا الحسين بن علي الطناجيري قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم البزوري صاحبنا، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، قال: كنت ذات يوم بإزاء المأمون، فما مر به أحد من غلمانه وخدمه إلا أعتقه ووصله، إذ مر به غلام من أحسن الناس وجها، فقلت: يا أمير المؤمنين ما بال عبدك هذا حرم ما رزقه غيره من عبيدك؟ فقال: سمعت أبي يقول: سمعت جدي يقول: عن ابن عباس، قال: سمعت العباس بن عبد المطلب يقول: طينة المعتق من طينة المعتق، وإن ذا حجام، فكرهت أن يكون من طينتي حجام.
١٨٨٢ - أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان بن حرب بن مهران أبو بكر البزاز، أصله من دورق
سمع الحسين بن محمد بن عفير، وأبا القاسم البغوي، وأبا بكر بن أبي داود، وأحمد بن القاسم أخا أبي الليث الفرائضي، وأحمد بن محمد بن
стр. 2355
المغلس، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأحمد بن سليمان الطوسي، وصالح بن أبي مقاتل، وأبا ذر ابن الباغندي، وأبا بكر بن دريد، ونفطويه النحوي، وعبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، وخلقا كثيرا من أمثالهم، وكان يجهز البز إلى مصر، فسمع من شيوخها، وكتب عن الشاميين الذين أدركهم. روى عنه الدارقطني، وحدثنا عنه ابناه الحسن وعبد الله، وأحمد بن علي البادا، وأبو بكر البرقاني، وأبو القاسم الأزهري، وأبو محمد الخلال، وجماعة سواهم، وكان ثقة ثبتا صحيح السماع كثير الحديث.
أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا أبو الحسن الدارقطني، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن البزاز، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم أبو العباس السكري بمصر، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي، قال: حدثنا صالح بن عبد الغفار الطيالسي، قال: حدثنا عثمان بن كثير بن دينار، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن حيي، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ ، قال: خيركم من تعلم القرآن وعلمه.
قال لنا الأزهري: وسمعته من أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان كما حدثناه الدارقطني عنه.
حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الداودي، قال: سمعت أبا بكر بن
стр. 2356
شاذان يقول: ولدت في سنة ثمان وتسعين ومائتين.
ثم أخبرنا علي بن المحسن القاضي، قال: سمعت أبا بكر بن شاذان يقول: ولدت لسبع عشرة خلت من شهر ربيع الأول سنة ثمان وتسعين ومائتين، وأول سماعي الحديث سنة ثلاث وثلاثمائة.
سمعت القاضي أبا القاسم التنوخي يقول: سئل ابن شاذان: أسمعت من محمد بن محمد الباغندي شيئا؟ فقال: لا أعلم أني سمعت منه شيئا، ثم وجد سماعه من الباغندي، فسألوه أن يحدث به، فلم يفعل.
سمعت الأزهري يقول: كان ابن شاذان ثقة ثبتا حجة، وكان ابن حيويه ثقة كثير الكتاب، وفيه تسامح.
قال الأزهري: وكان ابن شاذان يقول: كتبي كتبي، ما دخلت قصر الوضاح، وليست كتب أبي ولا عمي، يعرض بابن حيويه. قال: وسمعته يقول: جاءوني بجزء عن الباغندي فيه سماعي في سنة تسع أو عشر وثلاثمائة، ولم يكن لي به نسخة، فلم أحدث به.
حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: مات أبو بكر بن شاذان في شوال سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، فيها مات أبو بكر بن شاذان لثلاث عشرة ليلة بقين من شوال ثقة مأمون، فاضل كثير الكتب صاحب أصول حسان.
١٨٨٣ - أحمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو حامد بن أبي إسحاق المزكي النيسابوري
стр. 2357
سمع أبا العباس الأصم، ومحمد بن الحسين القطان، ويحيى بن منصور القاضي، ومحمد بن عمر الزاهد، وطبقتهم بنيسابور، وسمع بالري من أبي حامد الوسقندي، ونحوه، وورد بغداد فكتب عن إسماعيل بن محمد الصفار، وأبي جعفر الرزاز، وخرج إلى مكة، فأدرك أبا سعيد ابن الأعرابي، فسمع منه، ثم رجع إلى نيسابور، ولم يزل معروفا بالعبادة والاجتهاد من صباه إلى أن توفي.
روى عنه أبوه، ومحمد بن المظفر الحافظ، وذلك أنه دخل بغداد مرات، وحدث بها، واستملى عليه أبو بكر بن إسماعيل الوراق، وحدثنا عنه محمد بن طلحة النعالي، وأبو القاسم الأزهري، والقاضي أبو العلاء الواسطي، وعلي بن الحسن بن محمد بن أبي عثمان الدقاق.
أخبرني ابن أبي عثمان، قال: حدثنا أبو حامد أحمد بن إبراهيم النيسابوري، قال: سمعت الزبير بن عبد الواحد يقول: سمعت بيان الحمال يقول:
الحر عبد ما طمع والعبد حر ما قنع
стр. 2358
أخبرني محمد بن علي المقرئ، عن الحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: توفي أبو حامد أحمد بن إبراهيم المزكي ليلة الاثنين الثالث عشر من شعبان سنة ست وثمانين وثلاثمائة، وكان مولده في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وصام الدهر تسعا وعشرين سنة، وعندي أن الملك لم يكتب عليه خطيئة.
وقال أبو عبد الله أيضا: حدثني أبو عبد الله بن أبي إسحاق أنه رأى أخاه أبا حامد في المنام في نعمة وراحة، وصفها، فسأله عن حاله، فقال: لقد أنعم الله علي، وإن أردت اللحوق بي، فالزم ما كنت عليه.
١٨٨٤ - أحمد بن إبراهيم بن محمد أبو الحسين الخازن.
سمع الحسين بن يحيى بن عياش القطان، وكان جميع ما عنده عنه جزءا، واحدا أدركته، ولم يقض لي السماع منه، لكن حدثني عنه أبو بكر البرقاني، وسألته عن حاله، فقال: ثقة.
مات ابن الخازن في شهر رمضان من سنة سبع وأربعمائة، ودفن بالقرب من قبر معروف الكرخي.
١٨٨٥ - أحمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الحصين أبو العباس.
سمع جعفرا الخلدي، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبا بكر الشافعي، وأبا علي ابن الصواف، ومحمد بن علي بن حبيش.
стр. 2359
حدثني عنه الأزهري، وأحمد بن علي ابن التوزي، وسألتهما عنه، فقالا: ثقة.
وحدثني أبو الفضل محمد بن عبد العزيز بن العباس الهاشمي أنه مات في صفر من سنة ثمان وأربعمائة.
١٨٨٦ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن أبو بكر الساجي. حدث عن يوسف بن عمر القواس، كتبت عنه في مسجد الجامع بدار الخلافة حديثين. أخبرني الساجي، قال: حدثنا أبو الفتح يوسف بن عمر القواس، قال: حدثنا علي بن أحمد بن الهيثم البزاز، قال: حدثنا عامر بن محمد أبو نصر الكواز البصري، حدثني أبي، عن جدي، قال: زار ثابت البناني، ويزيد الرقاشي أنس بن مالك، فلم يجداه في بيته، فلما جاء أظهر لهما الغضب، وقال: ألا قلتما لي حتى كنت أعد لكما؟ ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: الزائر أخاه في بيته الآكل من طعامه أرفع درجة من المطعم له مات ابن الساجي بعد سنة عشر وأربعمائة.
١٨٨٧ - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمود بن عبد الله بن إبراهيم أبو بكر الثقفي
стр. 2360
نيسابوري، ولد بها، وكان أبوه من أهل أصبهان، سمع أحمد بن إبراهيم أبا عمرو بن حمدان، وأبا أحمد الحافظ، وأحمد بن محمد بن جعفر البحيري النيسابوريين، ورحل إلى سرخس، فسمع من زاهر بن أحمد، وكتب، عن إسحاق بن أحمد القايني. ثم ورد بغداد، فسمع من علي بن عمر السكري، ويوسف بن عمر القواس، وطبقتهما، وعاد إلى بلاد العجم ثم قدم علينا في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، فكتبنا عنه، وكان صدوقا سديدا جميل الطريقة.
أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن محمود، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن محبور، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن مهدي الدقاق، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد قالا: حدثنا قزعة بن سويد، عن عمرو بن دينار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : من قال: لا إله إلا الله موقنا بها دخل الجنة. بلغني أن ابن محمود مات بشيراز في سنة ست عشرة وأربعمائة.
стр. 2361
ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه إسماعيل
١٨٨٨ - أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه أبو حذافة السهمي، من أهل مدينة رسول الله ﷺ . سكن بغداد، وحدث بها، عن مالك بن أنس، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، ومسلم بن خالد الزنجي، وحاتم بن إسماعيل، وغيرهم.
روى عنه الحسن بن علي المعمري، والعباس بن يوسف الشكلي، وإسماعيل بن العباس الوراق، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد في آخرين.
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت الأهوازي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل أبو حذافة السهمي، قال: حدثني مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ ، قال: لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد، فتمسه النار إلا تحلة القسم.
стр. 2362
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل المدني، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ ، قال: أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له، ولا متاع، فقال: إن المفلس من أمتي من أتى يوم القيامة بصلاة، وصيام، وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيقضي هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم، فطرحت عليه ثم طرح في النار.
قرأت على أبي بكر البرقاني، عن إبراهيم بن محمد المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: سمعت الفضل بن سهل ذكر أبا حذافة صاحب مالك، فكذبه، وقال: كل شيء تقول له يقول: حدثني مالك، عن نافع، عن ابن عمر.
стр. 2363
أنبأنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: أحمد بن إسماعيل أبو حذافة السهمي، حدث عن مالك بالموطأ، وحدث عنه، وعن غيره بالبواطيل؛ سمعت ابن صاعد يقول في حديث لحاتم بن إسماعيل: حدثناه عن حاتم، من لا أحدث عنه – يعني أبا حذافة – ثم ذكر الحديث عن نفسين عن حاتم، ولم يرض أن يحدث عن أبي حذافة بعلو.
قلت: حدث ابن صاعد، عن أبي حذافة كذلك. أخبرني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا علي بن الحسن القاضي الجراحي، قال: حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل السهمي، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، قال: العلم ثلاثة كتاب ناطق، وسنة ماضية، ولا أدري أو نحو هذا، ولعل حديث حاتم بن إسماعيل كان عند ابن صاعد، عن غير أبي حذافة، عن حاتم، فتوهم ابن عدي أنه عنده، عن أبي حذافة عن حاتم، فامتنع من روايته، والله أعلم.
أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا أحمد الحسين بن علي يقول: كتبت من الأصل لأبي بكر محمد بن إسحاق، يعني ابن خزيمة، أحاديث لأبي حذافة أحمد بن إسماعيل،
стр. 2364
عن مالك، وإبراهيم بن سعد، فامتنع علي في قراءتها، فقلت: قد حدثت عنه؟ قال: قد كنت أحدث عنه بأحاديث لمالك إلى أن عرض علي من روايته، عن مالك ما أنكره قلبي، فتركت الرواية عنه.
قلت: كان أبو حذافة قد أدخل عليه، عن مالك أحاديث ليست من حديثه، ولحقه السهو في ذلك، ولم يكن ممن يتعمد الباطل، ولا يدفع، عن صحة السماع من مالك، وقد أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل، قال: سمعت أبي يقول: سألت أبا مصعب، عن أبي حذافة، فقال: كان يحضر معنا العرض على مالك. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: الزبيري ضعيف ذكره البخاري في الاحتجاج، وأبو حذافة قوي السماع، عن مالك، قال لنا المحاملي: سألت أبي عنه، فقال: سألت أبا مصعب عنه، فقال: كان يحضر العرض معنا على مالك، قال أبو الحسن: إلا أنه قد لحقته غفلة قرئت عليه أحاديث ليست عنه. قرأت في كتاب الدارقطني بخطه ثم حدثنيه أحمد بن محمد العتيقي عنه، قال: أحمد بن إسماعيل السهمي أبو حذافة ضعيف الحديث، كان مغفلا، روى الموطأ، عن مالك مستقيما، فأدخلت عليه أحاديث، عن مالك في غير الموطأ فقبلها، لا يحتج به.
سألت البرقاني، عن أبي حذافة، فقال: كان الدارقطني حسن الرأي فيه، وأمرني أن أخرج حديثه في الصحيح.
أخبرني أبو الفرج الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: ومات أبو حذافة السهمي في سنة تسع وخمسين
стр. 2365
يعني ومائتين، زاد غيره عن أبي مخلد: في يوم عيد الفطر.
١٨٨٩ - أحمد بن إسماعيل القاضي بغدادي، ولي المظالم بهراة، وحدث بها عن علي بن عاصم. روى عنه أبو معشر الفضل بن العباس الهروي.
قرأت في سماع محمد بن أبي الفوارس من محمد بن العباس العصمي، عن أحمد بن محمد بن ياسر، قال: حدثنا أبو معشر الفضل بن العباس الخياط، قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل صاحب المظالم بهراة، وكان أصله من بغداد، قال: حدثنا علي بن عاصم، وأخبرنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا موسى بن سهل الوشاء، قال: أخبرنا علي بن عاصم، قال: حدثنا محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : من عزى مصابا، فله مثل أجره. لفظهما سواء.
١٨٩٠ - أحمد بن إسماعيل بن عمر الرواسي. أخبرنا علي بن أبي علي البصري، قال: قرأنا على الحسين بن هارون
стр. 2366
الضبي، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: أحمد بن إسماعيل بن عمر البغدادي سمع عفان بن مسلم، ومعاوية بن عمرو، وأبا الوليد، ومسلم بن إبراهيم، وهذه الطبقة. كتب أصحابنا عنه بالكوفة.
سمعت أحمد بن يحيى يقول: حدثني أحمد بن إسماعيل البغدادي الرواسي، وليس من بني رؤاس، يعني أنه كبير الرأس.
١٨٩١ - أحمد بن إسماعيل بن أبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي يكنى أبا الحسن
حدث عن أبي الحسن المدائني. روى عنه يحيى بن محمد القصباني، وذكر أنه سمع منه في سنة سبع وسبعين ومائتين.
١٨٩٢ - أحمد بن إسماعيل أبو عبد الله الجرجرائي. قدم بغداد، وحدث بها عن موسى بن إسماعيل الجبلي. روى عنه محمد بن مخلد الدوري. أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عياض بن أبي عقيل القاضي بصور، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل أبو عبد الله الجرجرائي، قال: سمعت موسى بن إسماعيل يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول: أصابني ذات ليلة رقة، فبكيت، فقلت في نفسي: لو كان بعض إخواننا لرق معي، ثم غفوت، فأتاني آت في منامي، فرفسني، فقال: يا سفيان، خذ أجرك ممن أحببت أن يراك.
١٨٩٣ - أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم أبو بكر الطوسي سكن بغداد، وحدث بها، عن يحيى بن عثمان الحربي، وعمرو بن علي الصيرفي. روى عنه أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم الطوسي ببغداد، قال:
стр. 2367
حدثنا يحيى بن عثمان الحربي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن داود بن عيسى النخعي الكوفي، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رافع، عن جده، قال: أمر رسول الله ﷺ بالغنائم فقسمت، فجعل مكان كل بعير عشر شياه.
١٨٩٤ - أحمد بن إسماعيل بن محمد بن أبان. حدث عن زيد بن إسماعيل الصائغ. روى عنه عبد الله بن إبراهيم الجرجاني الآبندوني. أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: سمعت أبا القاسم الآبندوني يقول: قرئ على أحمد بن إسماعيل بن محمد بن أبان البغدادي: حدثكم زيد بن إسماعيل، وأخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا زيد بن إسماعيل، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن داود، عن الشعبي، عن جابر، قال: لما لقي النبي ﷺ النقباء، قال لهم: تأووني وتمنعوني؟ قالوا: فما لنا؟ قال: الجنة، واللفظ لحديث ابن غالب.
стр. 2368
ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه إسحاق
١٨٩٥ - أحمد بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق أبو إسحاق مولى آل الحضرمي، وهو أخو يعقوب القارئ، وكان أكبر من يعقوب، بصري، ورد بغداد، وحدث بها، عن حماد بن سلمة، ووهيب بن خالد، وأبي عوانة، والخليل بن مرة، وعبد العزيز بن المختار. روى عنه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وابنه أحمد بن أبي خيثمة، وعباس بن محمد الدوري، والحارث بن أبي أسامة، وإسحاق بن الحسن الحربي. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا عباس بن محمد هو الدوري، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عمرو بن يحيى، عن العباس بن سهل الساعدي، عن أبي حميد الساعدي: أن النبي ﷺ سمى المدينة طابة.
стр. 2369
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المروذي، قال: قيل له يعني أحمد بن حنبل: كتبت عن أحمد بن إسحاق الحضرمي؟ قال: لا تركته على عمد. قيل له: أيش أنكرت عليه؟ قال: كان عندي إن شاء الله صدوقا، ولكن تركته من أجل ابن أكثم، دخل له في شيء، وقال المروذي في موضع آخر: سألته عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي، فقدم أخاه أحمد عليه، فقال: لم يكن بأحمد بأس، ولكن تركته من أجل ابن أكثم، وقال: كنت عند ابن مهدي، فجاء يعقوب بن إسحاق، فأغلظ له، فلم أكتب عنه شيئا.
أجاز لي أبو عمر بن مهدي، وحدثني من أثق به عنه، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، وهو أثبت من يعقوب، وكل ثقة. حدثنا الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو إسحاق أحمد بن إسحاق أخو يعقوب ثقة.
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: أحمد بن إسحاق الحضرمي يكنى أبا إسحاق، وكان ثقة، وهو أكبر من أخيه، مات بالبصرة في شهر رمضان سنة إحدى عشرة ومائتين.
стр. 2370
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: سنة إحدى عشرة ومائتين، فيها مات أحمد بن إسحاق الحضرمي.
١٨٩٦ - أحمد بن إسحاق بن يوسف أبو بكر الرقي سكن بغداد، وحدث بها، عن الهيثم بن جميل، وإسحاق بن إبراهيم الحنيني، وعبد الله بن جعفر الرقي، وعمرو بن عثمان الكلابي. روى عنه يحيى بن صاعد، وأحمد بن محمد السوطي، ومحمد بن مخلد الدوري، وكان حسن الحديث. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد الدوري، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: إذا قال الرجل لصاحبه يوم الجمعة، والإمام يخطب: انصت، فقد لغا حتى تنقضي الخطبة
стр. 2371
قرأت في كتاب ابن مخلد بخطه سنة اثنتين وستين ومائتين، فيها مات أبو بكر الرقي أحمد بن إسحاق بن يوسف في رجب.
١٨٩٧ - أحمد بن إسحاق بن المختار أبو بكر الدقاق سمع محمد بن أبي بكر المقدمي، وأبا كامل الجحدري، وأمية بن بسطام. روى عنه محمد بن مخلد العطار، وأحمد بن كامل القاضي، وكان ثقة، وذكر ابن مخلد فيما قرأت بخطه أنه مات في يوم جمعة في ذي القعدة من سنة سبع وسبعين ومائتين.
١٨٩٨ - أحمد بن إسحاق بن صالح بن عطاء أبو بكر الوزان، حدث ببغداد، وسر من رأى، عن مسلم بن إبراهيم الفراهيدي، والربيع بن يحيى الأشناني، وقرة بن حبيب القنوي، وهريم بن عثمان، وخالد بن خداش، وعلي ابن المديني، وسعيد بن محمد الجرمي، وجندل بن والق، وغيرهم.
روى عنه محمد بن مخلد العطار، ومحمد بن عمرو الرزاز، وعبد الله بن إسحاق البغوي، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي بسر من رأى،
стр. 2372
وهو صدوق، وقال الدارقطني: لا بأس به. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الوزان، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا صدق بن موسى أبو المغيرة، قال: حدثنا سعيد الجريري، عن عبد الله بن بريدة، عن عبد الله بن مغفل، قال: إذا أنا مت، فاجعلوا في آخر غسلي كافورا، وكفنوني في ثوبين وقميص، فإن النبي ﷺ فعل به ذلك.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن أحمد بن إسحاق بن صالح الوزان مات بسر من رأى في سنة إحدى وثمانين ومائتين. زاد غيره عن ابن قانع: أول يوم من المحرم يوم سبت.
١٨٩٩ - أحمد بن إسحاق البغدادي. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا علي بن الحسن الجويني، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق البغدادي، قال: أخبرنا أحمد بن أبي الطيب، ثقة، قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ ، قال: من عفا عن دم لم يكن له ثواب إلا الجنة. قال أبو عوانة: هذا غريب لا آمن أن يكون له علة.
стр. 2373
١٩٠٠ - أحمد بن إسحاق بن أبي إسحاق الصفار يكنى أبا العباس، سمع أباه، ومحمد بن بكار بن الريان، وسريج بن يونس، وسفيان بن وكيع، وغيرهم. روى عنه إسماعيل بن محمد الصفار، وأبو سهل بن زياد القطان، وعبد الباقي بن قانع، وأبو بكر الشافعي، وكلهم سماه محمدا غير الشافعي، فإنه سماه أحمد. قرأت على محمد بن أحمد بن رزق، عن أبي بكر الشافعي، وأخبرنا طلحة بن علي بن الصقر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي إملاء، قال: حدثني أبو العباس أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الصفار، قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا حفص، قال: سمعت سفيان يقول: من قدم عليا على عثمان، فقد أزرى على اثني عشر ألف، قبض رسول الله ﷺ ، وهو عنهم راض، الذين أجمعوا على بيعة عثمان.
١٩٠١ - أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن الفضل أبو بكر المروزي. قدم بغداد، وحدث بها، عن إبراهيم بن محمد الشافعي، وداود بن حماد بن فرافصة. روى عنه حامد بن محمد الهروي. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا حامد بن محمد الهروي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن الفضل المروزي ببغداد، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن مسمول،
стр. 2374
عن ابن سلمة بن وهرام، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ ، قال: الناس معادن، والعرق دساس، والعرق السوء كالأدب السوء.
١٩٠٢ - أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الكبشي حدث عن فضل بن سهل الأعرج. روى عنه عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله الختلي.
١٩٠٣ - أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو جعفر التنوخي أنباري الأصل، ولي قضاء مدينة المنصور عشرين سنة، وحدث حديثا كثيرا، وكان عنده، عن أبي كريب محمد بن العلاء حديث واحد، وسمع أباه إسحاق بن البهلول، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وأبا سعيد الأشج، ومؤمل بن إهاب، وأبا هشام الرفاعي، ومحمد بن المثنى العنزي، ويعقوب الدورقي، وسفيان بن محمد المصيصي، وسعيد بن يحيى الأموي، وعبد الرحمن بن يونس الرقي، ومحمد
стр. 2375
ابن زنبور المكي، وأبا عبيدة بن أبي السفر، وغيرهم. روى عنه أبو الحسن الجراحي، ومحمد بن إسماعيل الوراق، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، ومحمد بن عبد الرحمن المخلص، وجماعة سواهم، وكان ثقة.
أخبرنا محمد بن طلحة النعالي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس بن محمد الوراق، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول القاضي، قال: حدثنا سفيان بن محمد بن سفيان بن إبراهيم الفزاري، قال: حدثنا عبد الله بن عصمة النصيبي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : لا فرع ولا عتيرة في الإسلام.
قال القاضي: هكذا في أصلي: أيوب، عن أبي قلابة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
أخبرنا محمد بن علي بن الفتح، قال: حدثنا أبو الحسن الدارقطني، قال: حدثنا القاضي أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول إملاء بإسناده نحوه.
قال أبو الحسن: هذا حديث غريب من حديث أبي قلابة الجرمي، عن الزهري، وهو غريب من حديث أيوب السختياني، عن أبي قلابة، تفرد به عبد الله بن عصمة النصيبي، عن حماد بن سلمة عنه، ولم يروه غير سفيان بن محمد المصيصي، ولم نكتبه إلا عن القاضي أبي جعفر.
стр. 2376
حدثني الحسن بن أبي طالب، عن يوسف القواس أنه ذكر أحمد بن إسحاق بن البهلول في جملة شيوخه الثقات.
أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر في تسمية قضاة بغداد، قال: وأحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان التنوخي من أهل الأنبار، عظيم القدر، واسع الأدب، تام المروءة حسن الفصاحة، حسن المعرفة بمذهب أهل العراق، ولكنه غلب عليه الأدب، وكان لأبيه إسحاق مسند كبير حسن، وكان ثقة، وحمل الناس عن جماعة من أهل هذا البيت منهم البهلول بن حسان ثم ابنه إسحاق ثم أولاد إسحاق، حدث منهم بهلول بن إسحاق، وحدث القاضي أحمد بن إسحاق، وابنه محمد، وحدث ابن أخي القاضي داود بن الهيثم بن إسحاق، وكان أسن من عمه القاضي داود بن الهيثم، وأبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق الأزرق، وكان من جلة الكتاب، ولم يزل أحمد بن إسحاق بن ال هلول على قضاء المدينة من سنة ست وتسعين ومائتين إلى شهر ربيع الآخر من سنة ست عشر وثلاثمائة ثم صرف.
أخبرنا علي بن أبي علي المعدل، قال: قال أبي: أحمد بن إسحاق بن البهلول، ولد بالأنبار في المحرم سنة إحدى وثلاثين ومائتين، ومات ببغداد في شهر ربيع الآخر سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وكان ثبتا في الحديث ثقة مأمونا، جيد الضبط لما حدث به، وكان متفننا في علوم شتى؛ منها الفقه على مذهب أبي حنيفة وأصحابه، وربما خالفهم في مسيئلات يسيرة، وكان تام
стр. 2377
العلم باللغة حسن القيام بالنحو على مذاهب الكوفيين، وله فيه كتاب ألفه، وكان واسع الحفظ للشعر القديم والمحدث، والأخبار الطوال، والسير، والتفسير، وكان شاعرا كثير الشعر جدا، خطيبا حسن الخطابة، والتفوه بالكلام، لسنا صالح الحفظ من الترسل في المكاتبة والبلاغة في المخاطبة.
وكان ورعا متخشيا في الحكم، وتقلد القضاء بالأنبار، وهيت، وطريق الفرات من قبل الموفق بالله الناصر لدين الله في سنة ست وسبعين ومائتين، ثم تقلده للناصر دفعة أخرى، ثم تقلده للمعتضد ثم تقلد بعض كور الجبل للمكتفي في سنة اثنتين وتسعين ومائتين، ولم يخرج إليها، ثم قلده المقتدر بالله في سنة ست وتسعين بعد فتنة ابن المعتز القضاء بمدينة المنصور من مدينة السلام، وطسوجي قطربل، ومسكن، والأنبار، وهيت، وطريق الفرات، ثم أضاف له إلى ذلك بعد سنين القضاء بكور الأهواز مجموعة لما مات قاضيها إذ ذاك محمد بن خلف المعروف بوكيع، فما زال على هذه الأعمال إلى أن صرف عنها في سنة سبع عشرة وثلاثمائة.
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: حدثني أبي، قال: أخبرني القاضي أبو نصر يوسف بن عمر ابن القاضي أبي عمر محمد بن يوسف، قال: كنت أحضر دار المقتدر، وأنا غلام حدث بالسواد مع أبي أبى الحسين، وهو يومئذ يخلف أباه أبا عمر، فكنت أرى في بعض المواكب القاضي أبا جعفر يحضر بالسواد، فإذا رآه أبي عدل إلى موضعه، فجلس عنده، فيتذاكران بالشعر والأدب والعلم حتى يجتمع عليهما من الخدم عدد كثير كما يجتمع على القصاص
стр. 2378
استحسانا لما يجري بينهما، فسمعته يوما قد أنشد بيتا لا أذكره الآن، فقال له أبي: أيها القاضي إني أحفظ هذا البيت بخلاف هذه الرواية، فصاح عليه صيحة عظيمة، وقال: اسكت ألي تقول هذا؟ وأنا أحفظ لنفسي من شعري خمسة عشر ألف بيت، وأحفظ للناس أضعاف ذلك، وأضعافه. يكررها مرارا.
أخبرنا علي بن أبي علي، عن أبي الحسن أحمد بن يوسف الأزرق، قال: حدثني القاضي أبو طالب محمد ابن القاضي أبي جعفر بن البهلول، قال: كنت مع أبي في جنازة بعض أهل بغداد من الوجوه، وإلى جانبه في الحق جالس أبو جعفر الطبري، فأخذ أبي يعظ صاحب المصيبة، ويسليه، وينشده أشعارا، ويروي له أخبارا، فداخله الطبري في ذلك، ودأب معه ثم اتسع الأمر بينهما في المذاكرة، وخرجا إلى فنون كثيرة من الأدب والعلم استحسنها الحاضرون، وعجبوا منها، وتعالى النهار، وافترقنا، فلما حصلت أسير خلفه، قال لي أبي: يا بني هذا الشيخ الذي داخلنا اليوم في المذاكرة من هو؟ أتعرفه؟ فقلت: يا سيدي كأنك لم تعرفه، فقال: لا، فقلت: هذا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، فقال: تالله ما أحسنت عشرتي يا بني، فقلت: كيف يا سيدي؟ قال: ألا قلت لي في الحال، فكنت أذاكره غير تلك المذاكرة، هذا رجل مشهور بالحفظ، والاتساع في صنوف من العلم، وما ذاكرته بحسبها، قال: ومضت على هذا مدة، فحضرنا في حق آخر، وجلسنا، فإذا بالطبري يدخل إلى الحق، فقلت له: قليلا قليلا أيها القاضي، هذا أبو جعفر الطبري قد جاء مقبلا، قال: فأومأ إليه بالجلوس عنده، فعدل إليه، فأوسعت له حتى جلس إلى جنبه، وأخذ أبي يحادثه، فكلما جاء إلى قصيدة ذكر الطبري منها أبياتا، قال أبي: هاتها يا أبا جعفر إلى آخرها، فيتلعثم
стр. 2379
الطبري، فينشدها أبي إلى آخرها، وكلما ذكر أشياء من السير، قال أبي: كان هذا في قصة فلان، ويوم بني فلان، مر يا أبا جعفر فيه، فربما مر، وربما تلعثم، فيمر أبي في جميعه حتى نسقه، قال: فما سكت أبي يومه ذلك إلى الظهر، وبان للحاضرين تقصير الطبري عنه، ثم قمنا، فقال لي أبي: الآن شفيت صدري.
أخبرني علي بن المحسن، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري، قال: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن إدريس الكوفي النحوي المعروف بابن سياه يقول: سمعت أبا بكر ابن الأنباري يقول: ما رأيت صاحب طيلسان أنحى من القاضي أبي جعفر بن البهلول.
أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا عيسى بن حامد الرخجي، وحدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس قالا: مات أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن بهلول في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، وقد تقدم ذكر وفاته في سنة سبع عشرة، وذاك وهم، وهذا هو الصواب.
أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع قالا: مات أحمد بن إسحاق بن البهلول في شهر ربيع الآخر من سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
١٩٠٤ - أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن سلم الخزاعي أبو بكر القاضي المعروف بالملحمي أخو محمد بن إسحاق.
حدث عن محمد بن عبد الرحمن بن بحير الكلاعي، ومحمد بن عمرو
стр. 2380
ابن خالد، والحسن بن خالد بن عبد السلام الصدفي، وأبي زيد عبد الرحمن بن حاتم المرادي المصريين، وعن أبي العباس الكديمي، والحسن بن علي بن المتوكل، والحسن بن عليل العنزي، والحسين بن عبيد الله الأبزاري. روى عنه أبو بكر بن سلم الختلي، وأبو الحسين ابن البواب المقرئ، وأحمد بن عبد الله بن خلف الدوري، وأبو حفص الكتاني.
أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن سلم، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الملحمي، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن خالد المصري، وأخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني أبو علاثة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن الزبير مؤذن حران، قال: حدثنا الزهري، قال: أول حب كان في الإسلام حب النبي ﷺ عائشة، واللفظ لحديث الملحمي.
حدثني أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد، قال: توفي القاضي أبو بكر الملحمي في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
١٩٠٥ - أحمد بن إسحاق بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن أبو عيسى الأنماطي، يعرف بابن قماش. سمع الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي، وسعدان بن نصر الثقفي، وعباس بن عبد الله الترقفي، وعباس بن محمد الدوري، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وعلي بن داود القنطري، ويحيى بن أبي طالب، ومحمد بن علي الوراق، ويوسف بن الضحاك الفقيه. روى عنه أبو حفص بن شاهين، وأبو حفص الكتاني، وأبو أحمد
стр. 2381
الفرضي، وإسماعيل بن الحسن بن هشام الصرصري، وكان ثقة. قرأت في كتاب أبي القاسم ابن الثلاج بخطه: توفي أبو عيسى أحمد بن إسحاق الأنماطي في ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة.
١٩٠٦ - أحمد بن إسحاق بن عبد الجبار أبو عبد الله المالكي المحتسب. ذكر ابن الثلاج أنه حدثه عن محمد بن العباس المؤدب.
١٩٠٧ - أحمد بن إسحاق أبو الحسن الوشاء
حدث عن إسماعيل بن أبي محمد اليزيدي. روى عنه أبو عبيد الله المرزباني.
١٩٠٨ - أحمد بن إسحاق بن محمد بن الفضل بن جابر أبو الحسين السقطي. سمع أبا العباس الكديمي، ومحمد بن أحمد بن النضر، وأبا شعيب الحراني، وأحمد بن يحيى الحلواني، والحسن بن علويه القطان، وبشر بن موسى، وأبا مسلم الكجي، ومحمد بن يحيى بن المنذر، والحسن بن سهل المجوز البصريين، وغيرهم. روى عنه أبو الحسن الدارقطني، وقال: هو صدوق. حدثنا عنه هلال بن محمد الحفار، وكان ثقة.
стр. 2382
١٩٠٩ - أحمد بن إسحاق بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن عبد الرحمن بن يزيد بن موسى، أبو جعفر الحلبي قاضيها
قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن معاذ المعروف بدران. روى عنه أبو الفتح بن مسرور البلخي، وذكر أنه سمع منه ببغداد وبمصر، قال: ومات بدمشق.
١٩١٠ - أحمد بن إسحاق بن نيخاب أبو الحسن الطيبي قدم بغداد، وحدث بها، عن محمد بن أبي العوام الرياحي، وبشر بن موسى الأسدي، وأبي مسلم الكجي، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وإبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني، وأحمد بن محمد بن ساكن الزنجاني، ومحمد بن أيوب الرازي.
حدثنا عنه محمد بن أحمد بن رزقويه، وعلي، وعبد الملك ابنا بشران، وأبو علي بن شاذان، وغيرهم، وذكر لنا ابن شاذان أنه سمع منه في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، ولم أسمع فيه إلا خيرا.
أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ، قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب. وأخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الدارقطني، قال: حدثنا الحسن بن علي البردعي، وأحمد بن إسحاق بن
стр. 2383
نيخاب قالا: حدثنا أحمد بن محمد بن ساكن الزنجاني، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم، فليغسله سبع مرات. هذا آخر حديث الدارقطني، وزاد عبد الملك: أولاهن وأخراهن بالتراب. قال أبو عبد الله - يعني ابن ساكن: حضر إبراهيم بن أورمة هذا المجلس، فقال: يا أبا عمرو لا تروه، فليس له أصل، فلا أدري رواه بعد أم لا؟
١٩١١ - أحمد بن إسحاق بن وهب بن الهيثم بن خداش أبو بكر البندار.
سمع أحمد بن علي البربهاري، ومحمد بن العباس المؤدب، وأحمد بن يحيى الحلواني، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وعلي بن أحمد بن النضر، وأحمد بن علي الأبار، وأحمد بن الحسين بن نصر الحذاء.
روى عنه الدارقطني، وحدثنا عنه أبو الحسن ابن رزقويه، وأبو علي بن شاذان، وكان ثقة ينزل في العقبة بالقرب من أصحاب الساج.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: توفي أبو بكر أحمد بن إسحاق بن
стр. 2384
وهب بن الهيثم بن خداش البندار يوم الأربعاء العصر، ودفن يوم الخميس على نحو ثلاث ساعات من النهار، وصلي عليه في مسجد الدير، وذلك لعشرين ليلة خلت من ذي الحجة من سنة خمسين وثلاثمائة.
١٩١٢ - أحمد بن إسحاق بن خربان أبو عبد الله البصري، وأصله من نهاوند.
سمع محمد بن أحمد بن عمرو الزئبقي، وأبا بكر بن داسة التمار، وأحمد بن الحسين المعروف بشعبة الحافظ البصريين، والحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي، ونحوهم.
وكان ثقة، درس فقه الشافعي على القاضي أبي حامد المروروذي، وقدم بغداد، وحدث بها، فروى عنه أبو بكر البرقاني، وحدثني عنه عبد الباقي بن أبي غانم المؤدب وغيره. وقال لي ابن أبي غانم: قدم علينا بغداد في سنة أربع وتسعين وثلاثمائة.
كانت وفاة ابن خربان بالبصرة حدود سنة عشر وأربعمائة.
١٩١٣ - أحمد أمير المؤمنين القادر بالله بن إسحاق بن جعفر المقتدر بالله بن أحمد المعتضد بالله بن أبي أحمد الموفق بالله بن جعفر المتوكل على الله بن محمد المعتصم بالله بن هارون الرشيد بن محمد
стр. 2385
المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب يكنى أبا العباس.
تقلد الأمر، وبويع له بالخلافة بعد أن قبض على الطائع لله، فحدثني الحسن بن أبي بكر، قال: ولد القادر بالله في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة في صفر أو شهر ربيع الأول، شك الحسن في ذلك، وحدثنا الأمير أبو محمد الحسن بن عيسى ابن المقتدر بالله: أن مولد القادر بالله في يوم الثلاثاء التاسع من شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين، قال لي الحسن بن أبي بكر: وتقلد القادر بالله - يعني الخلافة - يوم السبت لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.
حدثني عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي: أن أم القادر بالله تمني مولاة عبد الواحد ابن المقتدر، قال: وكانت من أهل الدين والفضل والخير، وتوفيت يوم الخميس الثاني والعشرين من شعبان، وصلى عليها القادر بالله في داره، ثم حملت بعد صلاة العشاء الآخرة من ليلة السبت الرابع والعشرين من شعبان سنة تسع وتسعين وثلاثمائة في الطيار إلى الرصافة، فدفنت هناك.
رأيت القادر بالله دفعات، وكان أبيض حسن الجسم كث اللحية طويلها يخضب، وكان من الستر والديانة، وإدامة التهجد بالليل، وكثرة البر والصدقات على صفة اشتهرت عنه، وعرف بها عند كل أحد مع حسن المذهب، وصحة الاعتقاد، وكان صنف كتابا في الأصول ذكر فيه فضائل الصحابة على ترتيب مذهب أصحاب الحديث، وأورد في كتابه فضائل عمر بن
следующие страницы →