Полный текст (9 517 стр.). Показаны 2311–2350 · переход к 2316.
стр. 2311
كل زقاق بالبصرة. فضحك وأخذ الجزء مني فقرأه كله. قال: وحججت في هذه السنة فرأيت عبد الرزاق، فلم أسمع منه شيئا.
أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي في كتابه إلينا، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المقابري البغدادي، قال: سمعت أبا العباس محمد بن يونس الكديمي يقول: كنت عند أبي نعيم الفضل بن دكين، فذكر حديث الأعمش، فقلت: عندي منه ألف حديث، قال: فحدثني منه بحديث غريب، قلت: حدثني عبد الرحمن بن حماد التستري، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : ما أنزل الله داء إلا وقد جعل له في الأرض دواء، علمه من علمه وجهله من جهله. ثم ذاكرني أبو نعيم بحديث الصباغون والصواغون، عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : أكذب الناس الصباغون والصواغون.
стр. 2312
أخبرني محمد بن جعفر بن علان الوراق، قال: حدثنا إسماعيل بن علي الفحام، قال: حدثنا جعفر الدقاق، قال: كان الكديمي إذا حدث عن أبي عاصم، قال: حدثنا الكبش أبو عاصم النبيل.
أخبرني أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب الكاتب، قال: حدثني جدي محمد بن عبيد الله بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم القزاز، قال: رأيت محمد بن يونس حين خرج الناس من البصرة أيام الزنج ومعه جراب عظيم بناحية الأهواز، وهو يحمله، فقلت: ما هذا يا أبا العباس؟ فقال: هذا جراب الخير، هذا علوي، أنجو به.
قلت: يعني عوالي حديثه.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو سعيد الحسن بن علي بن محمد بن ذكوان البزاز، يعرف بابن الزهراني، قال: حدثنا حسن الصائغ، قال: حدثنا الكديمي، قال: خرجت أنا وعلي ابن المديني وسليمان الشاذكوني نتنزه، ولم يبق لنا موضع مجلس غير بستان الأمير، وكان الأمير قد منع من الخروج إلى الصحراء، قال: فلما قعدنا وافى الأمير، فقال: خذوهم. قال: فأخذونا، وكنت أنا أصغر القوم سنا، فبطحوني وقعدوا على أكتافي. قال: قلت: أيها الأمير اسمع مني. قال: هات. قلت: حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي
стр. 2313
قابوس، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ : الراحمون يرحمهم الله، ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء، قال: أعده علي. قال: فأعدته عليه فقال لهؤلاء: قوموا. ثم قال لي: أنت تحفظ مثل هذا وأنت تخرج تتنزه؟ أو كما قال، قال: فكان الشاذكوني يقول لي: نفعك حديث الحميدي.
هكذا قال في هذا الحديث عن ابن عباس، وإنما هو عن أبي قابوس عن عبد الله بن عمرو بن العاص.
قرأت في كتاب أبي عبد الله بن بكير بخطه: سمعت محمد بن عبد الله الشافعي يقول: سمعت جعفر الطيالسي يقول: دخلت البصرة وبها أربعة يذاكرون بالحديث، أحدهم محمد بن يونس الكديمي.
أخبرنا القاضي أبو محمد الحسن بن الحسين بن محمد بن رامين الإستراباذي، وأبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، قالا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: سمعت أبي يقول: كان محمد بن يونس الكديمي حسن الحديث، حسن المعرفة، ما وجدنا عليه إلا صحبته لسليمان الشاذكوني. ويقال: إنه ما دخل دار دميك أكذب من سليمان الشاذكوني.
حدثت عن أبي نصر محمد بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال: سمعت علي بن حمشاذ يقول: سمعت أحمد بن عبد الله الأصبهاني يقول: أتيت عبد الله بن أحمد بن حنبل، فقال: أين كنت؟ فقلت: في مجلس
стр. 2314
الكديمي. فقال: لا تذهب إلى ذاك، فإنه كذاب. فلما كان في بعض الأيام مررت به فإذا عبد الله يكتب عنه، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، ألست قلت: لا تكتب عن هذا فإنه كذاب؟ قال: فأومأ بيده إلى فيه أن اسكت، فلما فرغ وقام من عنده، قلت: يا أبا عبد الرحمن، أليس قلت: لا تكتب عنه؟ قال: إنما أردت بهذا أن لا يجيء الصبيان فيصيروا معنا في الإسناد واحدا، إنما هو يحيي الموتى أسانيد قد مات صاحبها منذ سنين.
قلت: كان عبد الله بن أحمد أتقى لله من أن يكذب من هو عنده صادق، ويحتج بما حكى عنه هذا الأصبهاني، وفي هذه الحكاية نظر من جهته، والله أعلم.
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن حمدويه النيسابوري، قال: سمعت عمرو بن محمد بن منصور يقول: سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق، يعني ابن خزيمة، يقول لي: يا أبا سعيد، كتبت عن محمد بن يونس الكديمي؟ قلت: نعم. قال: كتبت عنه بالبصرة في حياة أبي موسى وبندار.
قرأت في كتاب أحمد بن محمد بن علي الآبنوسي بخطة: حدثنا أحمد بن الخضر السوسنجردي، قال: سمعت الشافعي يقول: سمعت أبا الأحوص محمد بن الهيثم وسئل عن الكديمي فقال: تسألوني عنه وهو أكبر مني وأكثر علما؟ ما علمت إلا خيرا.
أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، قال: حدثنا صالح بن أحمد الحافظ، قال: سمعت أحمد بن عبيد يقول: وسألته، يعني إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، عن الكديمي، فقال: كنت أراه بالبصرة
стр. 2315
مع رجل يقال له: عبيد يأتي المجالس يذاكر بكتب في ألواح. قال صالح: وسمعت إبراهيم بن محمد بن يعقوب يقول: سمعت إبراهيم بن الحسين وذكر الكديمي فقال: رأيته أيام الشاذكوني يذاكرهم.
أخبرنا الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب، قال: أخبرنا محمد بن أبي بكر الجرجاني، قال: سألت إبراهيم بن محمد الدمشقي عن الكديمي، قال: سمعت الجلة من الشيوخ يحكون عن عبدان الجواليقي، قال: فاتني تفسير روح بن عبادة عن محمد بن معمر البحراني، فكتبته عن محمد بن يونس الكديمي. ثم حدثت عن أبي عمرو بن حمدان النيسابوري، قال: سمعت عبدان الأهوازي، وسئل عن محمد بن يونس الكديمي، فقال: رجل معروف بالطلب والسماع الكثير، فاتني عن محمد بن معمر بعض التفسير، فسمعته من الكديمي.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: ومحمد بن يونس بن موسى أبو العباس المعروف بالكديمي كتبنا عنه والناس عندنا أحياء بعد السبعين بقليل، ثم بلغنا كلام أبي داود السجستاني فيه فتركناه ورمينا بالذي سمعنا منه.
قلت: لم يزل الكديمي معروفا عند أهل العلم بالحفظ مشهورا بالطلب، مقدما في الحديث، حتى أكثر روايات الغرائب والمناكير، فتوقف إذ ذاك بعض الناس عنه، ولم ينشطوا للسماع منه، فأنبأني أبو بكر أحمد بن علي اليزدي، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ، قال: محمد بن يونس الكديمي ابن امرأة روح بن عبادة، ذاهب الحديث، تركه يحيى بن
стр. 2316
محمد بن صاعد، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمذاني، وسمع منه عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة.
وقد حفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عدي بن زحر البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يتكلم في محمد بن سنان، وفي محمد بن يونس، يطلق فيهما الكذب.
حدثت عن محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو الحسين ابن المنادي، قال: حدثني أبو بكر محمد بن وهب البصري المعروف بابن التمار الوراق، قال: ما أظهر أبو داود السجستاني تكذيب أحد إلا في رجلين: الكديمي وغلام خليل، فذكر أحاديث ذكرها في الكديمي أنه كذب.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان يقول: كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من أبي العباس الكديمي ويقول: قد تقرب إلي بأني كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن القاسم الأسدي، وما حدث أبي قط عن محمد بن القاسم الأسدي.
قلت: وهذا القول لا حجة فيه، لجواز أن يكون هارون بن عبد الله والد موسى سمع من محمد بن القاسم الأسدي ولم يرو عنه.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: سمعت أبا بكر ابن الجعابي الحافظ يقول: سمعت أخا كاجوا يقول: سمعت عمر بن إبراهيم يقول: سمعت موسى بن هارون يقول، وهو متعلق بأستار الكعبة: اللهم إني أشهدك أن الكديمي كذاب يضع الحديث.
стр. 2317
حدثت عن أبي محمد الحسن بن أحمد المخلدي النيسابوري، قال: سمعت أبا بكر محمد بن حمدون بن خالد يقول: سمعت إبراهيم بن فهد يقول: سمعت عزرة بن إبراهيم بن عزرة يقول: سمعت سليمان الشاذكوني يقول: الكديمي، يعني يونس بن موسى، وأخو الكديمي وابن الكديمي، بيت الكذب. قال: وكان ليونس بن موسى أخ يقال له عمر بن موسى يلقب بالحادي.
حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري، قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سئل أبو الحسن الداراقطني عن محمد بن يونس الكديمي فسمعته يقول: قال لي أبو بكر أحمد بن المطلب بن عبد الله بن الواثق الهاشمي: كنا يوما عند القاسم المطرز، وكان يقرأ علينا مسند أبي هريرة، فمر به في كتابه حديث عن الكديمي فامتنع عن قراءته، فقام إليه محمد بن عبد الجبار، وكان قد أكثر عن الكديمي، فقال: أيها الشيخ، أحب أن تقرأه، فأبى وقال: أنا أجاثيه بين يدي الله يوم القيامة، وأقول: إن هذا كان يكذب على رسول الله ﷺ وعلى العلماء.
وحدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سمعت الدارقطني يقول: كان الكديمي يتهم بوضع الحديث.
وكان مما تكلم موسى بن هارون به في الكديمي حديث شاصونة بن عبيد الذي أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن
стр. 2318
جعفر بن محمد الأدمي القارئ، قال: حدثنا محمد بن يونس القرشي. وأخبرناه القاضي أبو الفرج محمد بن أحمد بن الحسن الشافعي، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلاد، قال: حدثنا محمد بن يونس الكديمي. وأخبرنيه علي بن أحمد الرزاز، وسياق الحديث له، قال: حدثنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد ابن أبي هاشم إملاء، قال: حدثنا محمد بن يونس بن موسى إملاء، قال: حدثنا شاصونة بن عبيد أبو محمد اليمامي منصرفا من عدن سنة عشر ومائتين، بقرية يقال لها الجردة، قال: حدثني معرض بن عبد الله بن معرض بن معيقيب اليمامي، عن أبيه، عن جده، قال: حججت حجة الوداع فدخلت دار بمكة فرأيت فيها رسول الله ﷺ ؛ وجهه مثل دارة القمر، وسمعت منه عجبا، جاءه رجل من أهل اليمامة بغلام يوم ولد وقد لفه في خرقة فقال له رسول الله ﷺ : يا غلام، من أنا؟ قال: أنت رسول الله. قال: صدقت، بارك الله فيك. قال: ثم إن الغلام لم يتكلم بعدها حتى شب. قال: قال أبي: فكنا نسميه مبارك اليمامة.
هذا آخر حديث الأدمي وابن خلاد. وزاد أبو عمر: قال شاصونة: فسمعت هذا الحديث منه منذ ثمانين سنة، وكنت أمر بصنعاء على معمر، فأراه يحدث فلم أسمع منه. قال: ولم أسمع إلا هذا الحديث.
أخبرنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن فضالة النيسابوري بالري، قال: سمعت أبا الربيع محمد بن الفضل البلخي، قال: سمعت محمد بن قريش بن سليمان بن قريش المروروذي بها، يقول: دخلت على موسى بن هارون الحمال منصرفي من مجلس الكديمي، فقال لي: ما الذي حدثكم الكديمي اليوم؟ فقلت: حدثنا عن شاصونة بن عبيد اليمامي بحديث، وذكرته له، وهو
стр. 2319
حديث مبارك اليمامة، فقال موسى بن هارون: أشهد أنه حدث عمن لم يخلق بعد. فنقل هذا الكلام إلى الكديمي، فلما كان من الغد خرج فجلس على الكرسي وقال: بلغني أن هذا الشيخ، يعني موسى بن هارون، تكلم في ونسبني إلى أنني حدثت عمن لم يخلق بعد، وقد عقدت بيني وبينه عقدة لا نحلها إلا بين يدي الملك الجبار. ثم أملى علينا فقال: حدثنا جبل من جبال البصرة أبو عامر العقدي، قال: حدثنا زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : إن من الشعر لحكمة. وحدثنا جبل من جبال الكوفة أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: أهدى رسول الله ﷺ مرة غنما. قال: وأملى علينا في ذلك المجلس كل حديث فرد،
стр. 2320
وانتهى الخبر إلى موسى بن هارون فما سمعته بعد ذلك يذكر الكديمي إلا بخير، أو كما قال.
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا أبو عبد الله عثمان بن جعفر العجلي مستملي ابن شاهين بحديث الكديمي عن شاصونة بن عبيد، ثم قال عثمان: سمعت بعض شيوخنا يقول: لما أملى الكديمي هذا الحديث استعظمه الناس وقالوا: هذا كذب، من هو شاصونة؟ فلما كان بعد وفاته جاء قوم من الرحالة ممن جاؤوا من عدن، فقالوا: وصلنا قرية يقال لها الجردة، فلقينا بها شيخا فسألناه: عندك شيء من الحديث؟ قال: نعم. فكتبنا عنه وقلنا: ما اسمك؟ قال: محمد بن شاصونة بن عبيد، وأملى علينا هذا الحديث فيما أملى، عن أبيه.
قلت: وقد وقع إلينا حديث شاصونة من غير طريق الكديمي، أخبرناه أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله الصوري ببغداد، وأبو محمد عبد الله بن علي بن عياض بن أبي عقيل القاضي بصور، وأبو نصر علي بن الحسين بن أحمد بن أبي سلمة الوراق بصيدا، قالوا: أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني، قال: حدثنا العباس بن محبوب بن عثمان بن شاصونة بن عبيد بمكة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثني جدي شاصونة بن عبيد، قال: حدثني معرض بن عبد الله بن معيقيب اليمامي، عن أبيه، عن جده، قال: حججت حجة الوداع فدخلت دارا بمكة فرأيت فيها رسول الله ﷺ وجهه كدارة القمر، فسمعت منه عجبا، أتاه رجل من أهل اليمامة بغلام يوم ولد وقد لفه في خرقة، فقال له رسول الله ﷺ : يا غلام، من أنا؟ فقال: أنت رسول الله. قال: فقال له: بارك الله فيك. ثم إن الغلام لم يتكلم بعدها.
стр. 2321
أخبرني القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن حمدويه النيسابوري، قال: سمعت أبا بكر بن إسحاق، يعني الصبغي، وقال له أبو عبد الله بن يعقوب: قد أكثرت عن الكديمي؟ فقال: سمعت أبا العباس الكديمي يوما وبكى، ثم قال: ألا من رماني بالكفر والزندقة فهو من قبلي في حل إلا من رماني بالكذب في حديث رسول الله ﷺ فإني خصمه بين يدي الله يوم القيامة. قال ابن حمدويه: وسمعت أبا بكر غير مرة يقول: ما سمعت أحدا من أهل العلم، يعني بالحديث، يتهم الكديمي في لقيه كل من روى عنه.
حدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا علي بن محمد الإيادي، قال: حدثنا أبو بكر الشافعي، قال: سمعت جعفرا الطيالسي يقول: الكديمي ثقة، ولكن أهل البصرة يحدثون بكل ما يسمعون.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أنشدني خالي أحمد بن عبد الرحمن بن دانويه، قال: أنشدني أبو القاسم أحمد بن زيد، قال: أنشدني الكديمي:
لا تضرعن لمخلوق على طمع فإن ذاك وهن منك بالدين واسترزق الله مما في خزائنه فإنما هو بين الكاف والنون أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن الحكم المؤدب، قال: مات الكديمي في جمادى الآخرة من سنة ست وثمانين ومائتين.
стр. 2322
أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: ومات أبو العباس محمد بن يونس الكديمي يوم الخميس، ودفن يوم الجمعة قبل الصلاة، للنصف من جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين، وصلى عليه يوسف بن يعقوب القاضي، وما رأيت أكثر ناسا من مجلسه، وكان ثقة. كذا قال الخطبي.
١٨٤٣ - محمد بن يونس بن المبارك، أبو عبد الله، يعرف بالتركي.
حدث عن يحيى بن هاشم السمسار، وعن عاصم بن علي، وأحمد بن عبد الله بن يونس، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، وهدبة بن خالد، وشيبان بن فروخ.
روى عنه أبو بكر ابن الجعابي، وأبو القاسم السكوني الكوفي، وأبو عمرو بن مطر النيسابوري.
كتب إلي أبو الطيب أحمد بن علي الجعفري، وأبو محمد جناح بن نذير المحاربي من الكوفة يذكران أن الحسن بن محمد السكوني حدثهم إملاء، قال: حدثني محمد بن يونس بن المبارك التركي ببغداد، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أبو شهاب، عن يونس بن عبيد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : من أتى الجمعة فليغتسل.
стр. 2323
١٨٤٤ - محمد بن يونس بن عبد الله، أبو بكر الأزرق المقرئ المطرز.
سمع أحمد بن عبيد الله النرسي، وأبا بكر بن أبي الدنيا، وجعفر بن محمد بن كزال، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، ومحمد بن سهل بن الحسن العطار، وأحمد بن زيد بن هارون المكي، ومحمد بن أحمد بن الهيثم المصري، وغيرهم.
وكان جليلا في القراءة ثقة. قرأ عليه أبو بكر بن الشارب. وروى عنه أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش، وأبو طاهر بن أبي هاشم، ومنصور بن محمد الحذاء، وأبو حفص بن شاهين، وأبو الحسين بن سمعون.
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا أبو طاهر بن أبي هاشم، قال: حدثني محمد بن يونس المقرئ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام، عن حذيفة، قال: يا معشر القراء اسلكوا الطريق، ولئن سلكتموه لقد سبقتم سبقا بعيدا، ولئن أخذتم يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا.
حدثني محمد بن أبي السري الوكيل، قال: حدثنا عمرو بن أحمد الواعظ، قال: سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، فيها مات محمد بن يونس المقرئ.
стр. 2324
١٨٤٥ - محمد بن يونس بن خير بن مردويه، أبو نصر البلخي.
قدم بغداد حاجا وحدث بها عن أحمد بن حام الفقيه، وعلي بن أحمد بن موسى، وفارس بن محمد بن يزيد البلخيين. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه.
أخبرنا محمد بن أحمد بن زرق، قال: حدثنا أبو نصر محمد بن يونس بن خير بن مردويه البلخي، قال: حدثنا أبو القاسم أحمد بن حام بن عصمة الفقيه، قال: حدثنا نصر بن يحيى، قال: حدثنا إبراهيم بن عيينة، أخو سفيان بن عيينة، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن رجل من بني المصطلق، قال: أتيت أبا ذر فقال: ما تجارتك؟ فقلت: بيع الرقيق. قال: تبيع الناس؟ عليك بتقوى الله وأد الأمانة، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن شرار الناس الذين يبيعون الناس.
ومن مفاريد الأسماء
١٨٤٦ - محمد بن يعلى السلمي الكوفي، يلقب زنبورا.
حدث عن محمد بن عمرو بن علقمة المديني، وعثمان بن عبد الرحمن السعدي، وموسى بن عبيدة الربذي، والربيع بن صبيح البصري، وأبي الأشهب
стр. 2325
جعفر بن حيان، وأبي حنيفة الفقيه.
روى عنه إسحاق بن راهويه، ومحمد بن بشر الحريري، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وإبراهيم بن أبي العنبس الكوفي، والحسن بن داود بن مهران المؤدب. وورد بغداد وحدث بها فروى عنه من أهلها محمد بن عبيد الله المنادي.
أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي، قال: حدثنا محمد بن يعلى زنبور الكوفي، قال: أخبرنا الربيع بن صبيح، عن علي بن زيد بن جدعان، عن الحسن، قال: لما كان من بعض هيج الناس ما كان، جعل رجل يسأل عن أفاضل أصحاب رسول الله ﷺ فجعل لا يسأل أحدا إلا دله على سعد بن مالك. قال: فقيل له: إن سعدا رجل إذا أنت رفقت به كنت قمنا أن تصيب منه حاجتك، وإن أنت خرقت به كنت قمنا أن لا تصيب منه شيئا. قال: فجلس أياما لا يسأله عن شيء حتى استأنس به، وعرف مجلسه، ثم قال: أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى﴾ إلى آخر الآية. قال: فقال سعد: هات ما تقول، لا جرم والذي نفس سعد بيده لا تسألني عن شيء أعلمه إلا أنبأتك به. قال: أخبرني عن عثمان. قال: كنا إذ نحن جميع مع رسول الله ﷺ كان أحسننا وضوءا وأطولنا صلاة وأعظمنا نفقة في سبيل الله، فسأله عن شيء من أمر الناس فقال: أما أنا فلا أحدثك بشيء سمعته من ورادنا، لا أحدثك إلا بما سمعت أذناي ووعاه قلبي، سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن استطعت
стр. 2326
أن تكون أنت المقتول ولا تقتل أحدا من أهل الصلاة فافعل. قالها ثلاثا.
ذكر عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان الغزال أن ابن الصلت المجبر حدثهم، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله المنادي، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا محمد بن يعلى المعروف بزنبور السلمي ببغداد، قال: أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: محمد بن يعلى السلمي الكوفي يقال له زنبور، يتكلم فيه، وهو ذاهب الحديث.
وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: سنة خمس ومائتين فيها مات محمد بن يعلى زنبور.
١٨٤٧ - محمد بن ياسر، أبو عبد الله البزاز.
حدث عن إبراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي، ومحمد بن الحسين البرجلاني. روى عنه محمد بن مخلد الدوري، وأبو بكر الشافعي.
أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان السمسار، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي إملاء، قال: حدثني محمد بن ياسر أبو عبد الله،
стр. 2327
قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الواسطي، قال: حدثنا أبو قتيبة، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ هكذا، قال: أقبل أبو بكر وعمر فقال النبي ﷺ : هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، إلا النبيين والمرسلين، لا تخبرهما يا علي.
رواه وكيع عن الشعبي عن علي عن النبي ﷺ ، وهو أقرب إلى الصواب.
стр. 2328
باب الألف
ذكر من اسمه أحمد وابتداء اسم أبيه ألف
١٨٤٨ - أحمد بن أحمد بن محمد بن عبيد الله، أبو عمر الطالقاني.
قدم بغداد في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وحدث بها عن أبيه، وعن عبد الصمد بن الفضل البلخي، وصالح بن محمد البغدادي المعروف بجزرة.
روى عنه أبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، وعبد الله بن عثمان الصفار، وأحمد بن محمد بن يعقوب المعروف بابن توتو الوراق البغدادي نزيل دمشق.
أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ قال: حدثنا أحمد بن أحمد بن محمد بن عبيد الله الطالقاني، قدم علينا، قال: حدثنا عبد الصمد بن الفضل البلخي، قال: حدثنا شداد - يعني ابن حكيم - قال: حدثنا زفر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير، قال: كنا عند النبي ﷺ ، فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: إنكم سترون ربكم كما ترون هذا، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل أن تغرب الشمس فافعلوا.
стр. 2329
١٨٤٩ - أحمد بن أحمد، أبو الحسين البزاز، المعروف بابن الخبز أرزي.
حدث بكتاب التفسير عن محمد بن جرير الطبري، روى عنه يوسف بن عمر القواس، وإبراهيم بن مخلد الدقاق، وكان ثقة.
قرأت بخط أبي القاسم ابن الثلاج: توفي أبو الحسين أحمد بن أحمد الخبز أرزي في شوال سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة.
١٨٥٠ - أحمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن مسعود بن الحسن بن مسعود بن عبادة بن أبي عبادة، واسمه سعد، ابن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، أبو الحسين الأنصاري الزرقي.
стр. 2330
ذكر أنه ولد ببغداد في قنطرة الأنصار في شهر رمضان سنة عشر وثلاثمائة، وسكن مصر، وحدث بها عن إسحاق بن إبراهيم بن أفلح الأنصاري.
روى عنه عبد الواحد بن محمد بن مسرور البلخي، وذكر أنه سمع منه في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وقال: كان ثقة.
١٨٥١ - أحمد بن أحمد بن محمد بن علي بن الحسن، أبو عبد الله القصري المعروف بابن السيبي.
سكن بغداد، وحدث بها عن أبي محمد بن ماسي، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي، وأبي الحسن بن أبي السري، ومحمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الكوفيين، وأبي الحسن الدارقطني، وأبي بكر بن شاذان، وأبي القاسم بن حبابة، وغيرهم.
كتبت عنه، وكان صالحا فاضلا صادقا، من أهل العلم والقرآن، مشهورا بالسنة، وكان كثير الدرس للقرآن ذكر لي أنه كان له في كل يوم ختمة.
أخبرني أبو عبد الله ابن السيبي، قال: أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب، قال: حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشي، قال: حدثنا الأنصاري وأبو عاصم قالا: حدثنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : ويل للذي يحدث ليضحك به قومه فيكذب، ويل له وويل له.
سمعت أبا عبد الله يقول: قدمت أنا وأخي من القصر إلى بغداد وأبو بكر بن مالك القطيعي حي، وكان مقصودنا درس الفقه والفرائض، فأردنا السماع من ابن مالك، فقال لنا ابن اللبان الفرضي: لا تذهبوا إليه فإنه قد ضعف واختل، ومنعت ابني السماع منه، قال: فلم نذهب إليه، لكنا سمعنا من ابن ماسي نسخة الأنصاري.
стр. 2331
مات ابن السيبي في يوم الأربعاء السابع عشر من رجب سنة تسع وثلاثين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب، وكان مولده في سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه إبراهيم
١٨٥٢ - أحمد بن إبراهيم بن خالد، أبو علي الموصلي.
سمع حماد بن زيد، وشريك بن عبد الله، وإبراهيم بن سعد، وفرج بن فضالة، وجعفر بن سليمان، وأبا إسماعيل المؤدب، ويزيد بن زريع، وعبد الله بن المبارك، وخلف بن خليفة.
وكان قد سكن بغداد، وحدث بها إلى حين وفاته، روى عنه محمد بن غالب التمتام، وموسى بن هارون، وأحمد بن أحمد البراثي، وأحمد بن محمد الجعد، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وأبو القاسم البغوي.
ويقال: إن أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين كتبا عنه.
أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا عمر بن محمد بن علي الناقد، قال: حدثنا أحمد بن محمد البراثي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، رفعه، قال: كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري. وأخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قالا: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قال: رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي علي
стр. 2332
أحمد بن إبراهيم الموصلي.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سألت يحيى بن معين عن أحمد بن إبراهيم الموصلي، فقال: ليس به بأس.
كتب إليّ أبو الفرج محمد بن إدريس بن محمد الموصلي يذكر أن أبا منصور المظفر بن محمد الطوسي حدثهم، قال: أخبرنا أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في كتاب طبقات العلماء من أهل الموصل قال: ومنهم أحمد بن إبراهيم الموصلي يكنى أبا علي، كان يسكن بغداد، ظاهر الصلاح والفضل، كثير الحديث، توفي سنة خمس وثلاثين ومائتين، كتب عنه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وغيرهما من البغداديين.
قلت: وهم أبو زكريا في ذكر وفاته؛ وقد أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات أحمد بن إبراهيم الموصلي في ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وكتبت عنه.
وأنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن غالب، قال: أخبرنا موسى بن هارون قال: مات أحمد بن إبراهيم الموصلي ببغداد ليلة السبت لثمان مضين من ربيع الأول سنة ست وثلاثين، وشهدت جنازته، وكان أبيض الرأس واللحية.
١٨٥٣ - أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم، أبو عبد الله العبدي المعروف بالدورقي، أخو يعقوب.
стр. 2333
وكان أبوه ناسكا في زمانه، ومن كان يتنسك في ذلك الزمان سمي دورقيا. وقيل: بل كان الناس ينسبون الدورقيين إلى لبسهما القلانس الطوال التي تسمى الدورقية. وكان أحمد أصغر من أخيه يعقوب. سمع إسماعيل ابن علية، ويزيد بن زريع، وهشيما، وعبد الرحمن بن مهدي، وبهز بن أسد، وأبا داود الطيالسي، ووهب بن جرير، وعبد الصمد بن عبد الوارث.
روى عنه أحمد بن منصور الرمادي، ومسلم بن الحجاج النيسابوري، ومحمد بن أحمد بن البراء، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن محمد بن مسروق الطوسي، والهيثم بن خلف الدوري، وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه، فقال: صدوق.
قرأت على أبي بكر البرقاني، عن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي السراج، قال: قال أحمد بن إبراهيم: ولدت سنة ثمان وستين ومائة، وكان لا يخضب. قال: وإنما سمينا دوارقة لحال قلانسنا الدورقية الطوال، ونحن موالي عبد القيس.
أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي قال: وقيل ليحيى بن معين: إن ابن الدورقي يزعم أنك كتبت عنه حديثا؟ قال: ما كتبت عنه حديثا قط. وكان يقول: هو في حد المجانين.
قرأت في كتاب أبي الحسن بن الفرات بخطه: أخبرنا محمد بن العباس الضبي الهروي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه قال: قال أبو علي صالح بن محمد: كان أحمد الدورقي يلقب بـ يا حداد أوثق لخفته،
стр. 2334
فذهب يوما في حاجة فاعترض له قوم من أصحاب الحديث في طريقه فاختفوا، فلما مر بهم صاحوا: يا حداد أوثق، وتواروا، فالتفت ووقف فلم ير أحدا فمضى، فصاحوا: يا حداد أوثق، فوقف فنظر فلم ير أحدا، قال: فجعلوا يتعجبون من خفته تلك.
أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا الحسين بن أحمد الهروي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود، قال: سألت صالحا عن يعقوب وأحمد الدورقيين، فقال: كان أحمد أكثرهما حديثا وأعلمهما بالحديث، وكان يعقوب أسندهما، وكانا جميعا ثقتين.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن وهب البندار، قال: حدثنا أبو غالب علي بن أحمد بن النضر. وأخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي؛ قالا: ومات أحمد ابن الدورقي في سنة ست وأربعين ومائتين.
قرأت على البرقاني، عن المزكي، قال: أخبرنا السراج، قال: مات أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد الدورقي بالعسكر، يوم السبت لسبع بقين من شعبان سنة ست وأربعين ومائتين.
١٨٥٤ - أحمد بن إبراهيم القطيعي.
حدث عن عباد بن العوام، روى عنه أبو الآذان الحافظ.
أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ، قال: أخبرنا عبد الباقي بن قانع، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم القطيعي، قال: حدثنا عباد بن العوام، قال: حدثنا سفيان بن حسين، عن
стр. 2335
سيار، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : ما من أحد إلا وهو يتمنى يوم القيامة أنه كان يأكل في الدنيا قوتا.
١٨٥٥ - أحمد بن إبراهيم، أبو العباس، وراق خلف بن هشام البزار.
حدث عن خلف بن هشام، ومسدد، ومحمد بن سليمان لوين، وحفص بن عمر الحوضي، ومسلم بن إبراهيم القعنبي، وأبي حذيفة موسى بن مسعود، ومحمد بن سليمان ابن الأصبهاني، ويحيى ابن الحماني، وخليفة بن خياط، ويحيى بن معين، وسعيد بن محمد الجرمي.
روى عنه علي بن سليم المقرئ، وإسحاق بن أبي حسان الأنماطي، وحمزة بن الحسين السمسار، وأبو عيسى بن قطن. وذكر أبو عيسى: أنه سمع منه بسُرَّ مَن رأى في سنة تسع وأربعين ومائتين. وكان ثقة، صنف كتابا في عدد آي القرآن. وذكره أبو الحسين ابن المنادي في قراء مدينة السلام، وقال: كان أحد الحذاق.
стр. 2336
١٨٥٦ - أحمد بن إبراهيم بن مهران بن سيسر، أبو الفضل البوشنجي.
سكن بغداد، وحدث بها عن سفيان بن عيينة، وأبي ضمرة أنس بن عياض المديني.
روى عنه وكيع القاضي، وعلي بن محمد بن يحيى السواق، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد العطار.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم أبو الفضل البوشنجي، قال: حدثنا أبو ضمرة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: من صام يوما في سبيل الله زحزح الله وجهه عن النار بذلك اليوم سبعين خريفا.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر الحافظ، قال: أحمد بن إبراهيم البوشنجي لا بأس به.
قرأت بخط أبي الحسن الدارقطني، وحدثنيه أحمد بن محمد العتيقي عنه قال: أحمد بن إبراهيم البوشنجي أبو الفضل بغدادي ليس بقوي يعتبر به.
١٨٥٧ - أحمد بن إبراهيم بن الخليل.
стр. 2337
حدث عن يزيد بن هارون، روى عنه محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري.
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: قرأت على أبي العباس بن حمدان: حدثكم ابن خزيمة، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الخليل البغدادي. وأخبرنا محمد بن الحسين بن محمد المتوثي، قال: أخبرنا أبو علي أحمد بن الفضل بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام؛ قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم قال: سمعت أبا رجاء العطاردي يحدث عن سمرة بن جندب، قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى الغداة أقبل علينا بوجهه، فقال: هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا؟ وذكر الحديث بطوله.
١٨٥٨ - أحمد بن إبراهيم، أبو عبد الله الحربي.
أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد الأستوائي، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن سعيد بن مالك المارستاني، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم أبو عبد الله الحربي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله أبو جعفر، عن سيف بن محمد، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا كان سنة خمسين ومائة فخير
стр. 2338
أولادكم البنات، وإذا كان سنة ستين ومائة فأمثل الناس يومئذ كل ذي حاذ. قلنا: يا رسول الله وما ذو الحاذ؟ قال: الذي ليس له ولد، خفيف المؤونة، وفي سنة كذا وكذا خروج أهل المغرب ونزولهم مصر، وذلك حين قتل جيش أهل المغرب أميرهم، فويل لمصر ماذا يلقى أهلها من الذل الذليل، والقتل الذريع، والجوع الشديد. وذكر حديثا في الملاحم طويلا، كتبت منه هذا القدر.
١٨٥٩ - أحمد بن إبراهيم بن مالك، أبو علي القوهستاني.
سكن بغداد، وحدث بها عن إبراهيم بن المنذر الحزامي، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وقتيبة بن سعيد، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن عبد الله بن نمير الكوفي، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي. روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، وأبو ذر ابن الباغندي، ومحمد بن مخلد، ومحمد بن جعفر المطيري. وأحاديثه مستقيمة حسان تدل على حفظه وثقته.
أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا أبو علي أحمد بن إبراهيم القوهستاني، قال: حدثني إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثني معن، قال: حدثنا مالك، عن الأوزاعي، عن ابن
стр. 2339
شهاب، عن عروة، عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال: إن الله يحب الرفق في الأمر كله.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وأبو علي القوهستاني مات يوم الجمعة لثمان خلون من شوال سنة سبع وستين - يعني ومائتين - ودفن بعد صلاة الجمعة في الكناس إلى جنب قبر إبراهيم الأصبهاني، يعني إبراهيم بن أورمة.
١٨٦٠ - أحمد بن إبراهيم بن عمر النيسابوري.
قدم بغداد، وحدث بها عن محمد بن حميد الرازي وغيره. روى عنه محمد بن مخلد.
أخبرنا القاضي أبو الحسن محمد بن الحسين البعقوبي بها، قال: أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عمر النيسابوري. وأخبرنا أبو الحسن سلامة بن عمر
стр. 2340
النصيبي، قال: أخبرنا محمد بن عيسى بن ديزك البروجردي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي؛ قالا: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا زافر بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن عيينة، وفي حديث ابن مخلد: عن محمد بن عيينة، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: جاء جبريل إلى النبي ﷺ فقال له: يا محمد عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من أحببت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزى به. واعلم أن شرف الرجل قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس. واللفظ لحديث ابن مخلد.
١٨٦١ - أحمد بن إبراهيم، أبو بكر الأطروش المعروف بأبي بسطام.
حدث عن هوذة بن خليفة، وسريج بن النعمان، وعفان بن مسلم، وعلي ابن المديني. روى عنه أبو بكر الشافعي.
стр. 2341
أخبرنا عبد الغفار بن محمد المؤدب، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو بسطام أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا هوذة، قال: حدثنا عوف، عن محمد، عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ نهى أن يفرد يوم الجمعة بصوم.
أخبرنا علي بن محمد السمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع: أن أبا بسطام صاحب هوذة مات في ذي الحجة من سنة تسع وسبعين ومائتين.
١٨٦٢ - أحمد بن إبراهيم بن ملحان، أبو عبد الله، بلخي الأصل.
سمع وثيمة بن موسى بن الفرات، وعمر بن خالد الحراني، ويحيى بن بكير المصري.
روى عنه أبو عمرو ابن السماك، وأحمد بن كامل القاضي، وأبو بكر الشافعي، وعبد الباقي بن قانع، وأحمد بن يوسف بن خلاد.
وقال الدارقطني: كان ثقة.
حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق إملاء في سنة ست وأربع
стр. 2342
مائة، قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، قال: حدثنا وثيمة بن موسى بن الفرات، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، عن ابن سمعان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب: أن النبي ﷺ قال: إن لكل شيء معدنا، ومعدن التقوى قلوب العاملين.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: مات أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم بن ملحان يوم الثلاثاء لسبع بقين من ربيع الأول سنة تسعين ومائتين.
١٨٦٣ - أحمد بن إبراهيم بن أيوب، أبو علي المسوحي.
من كبار مشايخ الصوفية، صحب سريا السقطي، وسمع ذا النون المصري، وحدث عن محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي. روى عنه جعفر الخلدي.
أخبرنا الحسين بن الحسن بن محمد المخزومي، قال: حدثنا جعفر بن محمد الخلدي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن أيوب المسوحي، قال:
стр. 2343
دخلت على حسن المسوحي، فقلت: يا أبا علي، ما الذي ينقض العزم؟ قال: طول الآمال، وحب الراحات.
أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: أحمد بن إبراهيم المسوحي من جلة مشايخ بغداد وظرافهم ومتوكليهم؛ سمعت الحسين بن يحيى يقول: سمعت جعفرا - يعني الخواص - يقول: كان أحمد بن إبراهيم المسوحي يحج بقميص ورداء، ونعل طاق، لا يحمل معه شيئا، لا ركوة ولا كوزا، إلا كوز بلور فيه تفاح شامي يشمه من جوف بغداد إلى مكة، وكان من أفاضل الناس.
١٨٦٤ - أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، أبو الحسن الخرقي.
حدث عن محمد بن أبي هارون الوراق. روى عنه جعفر الخلدي أيضا.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمر الدلال، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي إملاء، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الخرقي، قال: حدثني محمد بن أبي هارون أبو الفضل الوراق، قال: حدثنا أبو موسى الأنصاري قال: سمعت الهيثم بن معاوية، ووصفه أبو موسى بصلاح، قال: من ظلم فلم ينتصر بيد ولا بلسان ولم يحقد بقلب، فذاك يضيء نوره في الناس.
١٨٦٥ - أحمد بن إبراهيم، أبو الحسين السياري، خال أبي عمر الزاهد صاحب ثعلب.
روى عنه أبو عمر أخبارا عن الناشئ، وابن مسروق الطوسي، وأبي العباس المبرد وغيرهم.
стр. 2344
في كتابي عن إبراهيم بن مخلد، قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد، قال: أخبرني السياري أبو الحسين أحمد بن إبراهيم عن الناشئ، قال: كتب علي بن هشام إلى إسحاق الموصلي يتشوقه، فكتب إليه إسحاق: وصل إليَّ منك كتاب يرتفع عن قدري، ويقصر عنه شكري، ولولا ما قد عرفت من معانيه، لظننت أن الرسول غلط بي وأراد غيري فقصدني، وأما ما ذكرت من التشوق، واللوعة والتحرق، فلولا ما حلفت عليه، وصرفت الألية إليه، لقلت [من الكامل]:
يا من شكا عبثا إلينا شوقه فعل المشوق وليس بالمشتاق لو كنت مشتاقا إليّ تريدني ما طبت نفسا ساعة بفراق وحفظتني حفظ الخليل خليله ووفيت لي بالعهد والميثاق هيهات قد حدثت أمور بعدنا وشغلت باللَّذاَّت عن إسحاق أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل، قال: أنشدنا أبو عمر الزاهد، قال: أنشدني السياري قال: أنشدني المبرد [من الكامل]:
النحو يبسط من لسان الألكن والمرء تعظمه إذا لم يلحن فإذا أردت من العلوم أجلها فأجلها منها مقيم الألسن حدثني الأزهري قال: قال لي أبو بكر بن حميد: قلت لأبي عمر الزاهد: من هو السياري؟ فقال: خال لي كان رافضيا مكث أربعين سنة يدعوني إلى الرفض فلم أستجب له، ومكثت أربعين سنة أدعوه إلى السنة فلم يستجب لي.
١٨٦٦ - أحمد بن إبراهيم بن سلم، حدث عن أحمد بن منصور الرمادي. روى عنه عبد العزيز بن جعفر غلام الخلال.
стр. 2345
١٨٦٧ - أحمد بن إبراهيم أبو العباس القصباني، حدث عن سلم بن جنادة السوائي. روى عنه علي بن عمر الحربي. أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن المظفر الدقاق، قال: أخبرنا علي بن عمر بن محمد السكري، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم القصباني المقرئ في جامع الرصافة وكان شبه الخص، قال: حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة، قال: حدثنا أحمد بن بشير عن الأعمش عن سلمة بن كهيل، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : تعبد رجل في صومعة، فمطرت السماء، فأعشبت الأرض، فرأى حمارا يرعى، فقال: يا رب لو كان لك حمار رعيته مع حماري، فبلغ ذلك نبيا من أنبياء بني إسرائيل، فأراد أن يدعو عليه، فأوحى الله إليه: إنما أجزي العباد على قدر عقولهم.
١٨٦٨ - أحمد بن إبراهيم بن حبيب بن عيسى أبو الحسن العطار ويعرف بالزراد، كان يسكن باب المحول، وحدث عن طاهر بن الفضل الحلبي، ويوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي وأحمد بن بكر البالسي.
стр. 2346
روى عنه محمد بن المظفر والقاضي الجراحي وأبو الحسن الدارقطني ومحمد بن نصر بن مكرم وغيرهم.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن حبيب العطار، قال: حدثنا طاهر بن الفضل بحلب، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن محمد، عن جابر بن عبد الله، قال: بينا نحن مع رسول الله ﷺ ، فأكل مما مست النار ولم يتوضأ.
قال علي بن عمر: هذا حديث غريب من حديث ابن عيينة، عن الثوري، تفرد به طاهر بن الفضل، قال لنا البرقاني: رواه أبو حذيفة، عن الثوري، فقال: عن محمد بن المنكدر وعن ابن عقيل، عن جابر، عن النبي ﷺ نحوه.
أخبرنا عبد الغفار بن محمد المؤدب، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الحافظ، قال: أحمد بن إبراهيم بن حبيب الزراد ثقة.
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت أبا الحسن الدارقطني، عن أبي الحسن أحمد بن إبراهيم بن حبيب العطار، فقال: ثقة.
стр. 2347
أخبرنا السمسار قال: أخبرنا الصفار قال: حدثنا ابن قانع أن ابن حبيب الزراد مات في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. زاد غيره عن ابن قانع: في شعبان.
١٨٦٩ - أحمد بن إبراهيم أبو العباس العطار يعرف بابن الفأفاء. ذكر أبو القاسم ابن الثلاج أنه حدثه عن أحمد بن منصور الرمادي.
١٨٧٠ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد البزاز أبو بكر يعرف بابن الجمال.
حدث عن الحسن بن عليل العنزي. روى عنه أبو عبيد الله المرزباني.
١٨٧١ - أحمد بن إبراهيم بن الحارث أبو النضر العقيلي.
حدث عن حماد بن إسحاق الموصلي ومحمد بن زكريا الغلابي ويعقوب بن نعيم الكاتب ومحمد بن إسحاق بن راهويه. روى عنه المعافى بن زكريا الجريري.
١٨٧٢ - أحمد بن إبراهيم بن الخليل أبو علي الكاتب النهرواني.
حدث عن أبي السري موسى بن الحسن النسائي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والحسين بن فهم. روى عنه المعافى بن زكريا أيضا.
стр. 2348
١٨٧٣ - أحمد بن إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم بن خلف بن موسى، أبو بكر المعروف بابن أبي قتادة المقرئ الطوابيقي.
سمع محمد بن يونس الكديمي، وعيسى بن محمد المروزي ومحمد بن يوسف ابن التركي، وأبا العباس الأبار، ومحمد بن إسحاق بن راهويه وبشر بن موسى. روى عنه أبو الحسن الدارقطني ويوسف بن عمر القواس.
حدثني أحمد بن محمد العتيقي، عن يوسف القواس، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أبي قتادة المقرئ، وكان من عباد الله الصالحين الصادقين.
١٨٧٤ - أحمد بن إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم، أبو عثمان الأزدي مولى آل جرير بن حازم الجهضمي.
ولي القضاء بمصر وخرج إليها، فأقام بها وحدث عن عم أبيه إسماعيل بن إسحاق وطبقته ورواياته عند المصريين.
حدثنا محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: أحمد بن إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد يكنى أبا عثمان، ولي قضاء مصر وقدم إليها ثم عزل، فأقام بمصر إلى أن توفي بها في يوم الأحد لسبع بقين من شهر رمضان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وكان حييا كريما سخيا.
حدث عن إسماعيل بن إسحاق وعن خلق كثير من أهل بغداد وكان ثقة كثير الحديث.
стр. 2349
١٨٧٥ - أحمد بن إبراهيم أبو شيبة الصوفي من أهل البردان.
حكى عن الجنيد بن محمد وأبي علي الروذباري. روى عنه علي بن الحسن الصيقلي، وغير الصيقلي أوثق منه.
أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى البزاز بهمذان، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد القزويني الصيقلي، قال: سمعت أبا شيبة أحمد بن إبراهيم يقول: سمعت الجنيد يقول - وذكرت النار عنده: هل تحرق المحبين؟ فأنشأ يقول:
لم يفترق في الهوى فيتفق حتى يصح الهوى لمن عشق يحرق بالنار من يحس بها فمن هو النار كيف يحترق
١٨٧٦ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبو الطيب.
نزل الرحبة وحدث بها، عن الفضل بن سهل الأعرج، وعلي بن حرب وأحمد بن منصور الرمادي ومحمد بن عبد الملك الدقيقي وأحمد بن محمد بن عيسى البرتي، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، ومحمد بن غالب التمتام، ومحمد بن يونس الكديمي، ومحمد بن سليمان الباغندي، وصالح بن محمد الرازي، حدثنا عنه أبو بكر الهيتي.
أخبرني الحسين بن محمد الخلال، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن أبان المقرئ، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن البغدادي، قال: حدثنا صالح بن محمد الرازي بحديث ذكره.
حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبان الهيتي إملاء في المحرم
стр. 2350
من سنة سبع وأربعمائة، قال: حدثنا أبو الطيب أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بالرحبة، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا قرة بن خالد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : إن أشد الناس عذابا الذين يضاهون خلق الله . غريب من حديث قرة بن خالد، عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد، انفرد به أبو عاصم عنه، وتفرد به عمرو بن علي الفلاس، عن أبي عاصم، وقد تابعه الرمادي من هذا الوجه إن كان محفوظا، والله أعلم.
١٨٧٧ - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أشليها أبو بكر الأنماطي
حدث عن إبراهيم بن الهيثم البلدي، وأحمد بن أبي عوف البزوري، حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وكان صدوقا.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أشليها الأنماطي، قال: حدثنا إبراهيم بن الهيثم
следующие страницы →