Полный текст (9 517 стр.). Показаны 2416–2455 · переход к 2421.
стр. 2416
الحضرمي من أهل بيت لهيا، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عمرو يعني الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تنتفوا الشيب، فإنه نور الإسلام، وما من عبد يشيب شيبة في الإسلام إلا كانت له نورا يوم القيامة. هكذا حدثناه ابن بكرون، وهذا الهاشمي إنما يروي عن ابن جوصا وطبقته، وكان ضعيفا، وقد تقدم ذكره في باب المحمدين، وروايته عن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة مستحيلة، فالله أعلم.
سألت بعض أهل الدسكرة عن ابن بكرون في المحرم من سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، فقال: مات منذ سنتين أو ثلاث، شك في ذلك.
حرف التاء
١٩٤٢ - أحمد بن تميم أبو بكر. ذكر أبو القاسم ابن الثلاج أنه كان ينزل في جوار محمد بن مخلد العطار، وأنه حدثه عن موسى بن إسحاق الأنصاري.
حرف الثاء
١٩٤٣ - أحمد بن ثابت بن أحمد بن بقية أبو الطيب الكاتب من أهل واسط.
стр. 2417
نزل بغداد، وحدث بها، عن محمد بن مسلمة، وسعيد بن محمد بن سنان الواسطيين، ومحمد بن عبد الله الحضرمي الكوفي، وأحمد بن أبي عوف البزوري.
حدثنا عنه محمد بن أحمد بن رزق، وعبد الله بن يحيى السكري، وعلي بن أحمد الرزاز، وطلحة بن علي الكتاني، وعبد الله بن أحمد بن عبد الله الأصبهاني، وذكر لنا السكري أنه سمع منه في سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.
أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: حدثنا أبو الطيب أحمد بن ثابت بن بقية الواسطي، قال: حدثنا محمد بن مسلمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا انقطعت رحمه وصلها. غريب من حديث شعبة، عن قتادة، عن أنس، لم أكتبه إلا بهذا الإسناد.
стр. 2418
حرف الجيم
١٩٤٤ - أحمد بن جعفر أبو عبد الرحمن الضرير الوكيعي
سمع وكيع بن الجراح، وأبا معاوية، وحفص بن غياث. روى عنه إبراهيم بن إسحاق الحربي، وأحمد بن القاسم الأنماطي.
أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف الصياد، قال: أخبرنا عمر بن جعفر بن سلم الختلي، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على أمر إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم.
أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز،
стр. 2419
قال: حدثنا أبو أيوب الجلاب، قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: قال أحمد بن حنبل لأحمد بن جعفر الوكيعي: يا أبا عبد الرحمن إني لأحبك، حدثنا يحيى، عن ثور، عن حبيب بن عبيد، عن المقدام، قال: قال النبي ﷺ : إذا أحب أحدكم أخاه، فليعلمه.
أخبرني أبو بكر البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدثني أحمد بن محمد، قال: قال أبو نعيم: ما رأيت ضريرا أحفظ من أحمد بن جعفر الوكيعي.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي بن زحر البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول: كان أبو عبد الرحمن الوكيعي يحفظ العلم على الوجه.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: أحمد بن جعفر الوكيعي ثقة، وابنه محمد ثقة.
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب، قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: وأخبرني إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري، قال: حدثني محمد بن أيوب بن المعافى، قال: قال إبراهيم الحربي: مات الوكيعي ببغداد سنة خمس عشرة، يعني
стр. 2420
ومائتين. وقال إبراهيم: عرضت عليه مسند ابن أبي شيبة كله، وكان يذكر الحديث، فأسأله عنه، فيقول: ما سمعت هذا من محدث، وإنما سمعتكم يوم الجمعة تذكرونه. قال إبراهيم: وكان الوكيعي يحفظ مائة ألف حديث، ما أحسبه سمع حديثا قط إلا حفظه.
١٩٤٥ - أحمد بن جعفر بن سلم أبو جعفر يعرف بالجمال
حدث عن عبد الوهاب بن عطاء، وعبيد الله بن موسى، ومكي بن إبراهيم، وسليمان بن عيسى السجزي، وغيرهم، وكان سافر إلى بلاد خراسان، وحدث بها، فحصلت رواياته هناك، ولا أعرف للبغداديين عنه رواية.
قرأت على الحسين بن محمد المؤدب، عن أبي سعد الإدريسي، قال: أحمد بن جعفر بن سلم أبو جعفر البغدادي لا بأس بروايته، دخل سمرقند وحدث بها. روى عنه محمد بن سهل الغزال، والفتح بن عبيد السمرقنديان، وحمدان بن جابر الشاشي، وأبو عبد الرحمن بن أبي الليث البخاري، وعمران بن موسى السختياني الجرجاني، وغيرهم.
أخبرنا أبو سعد الماليني إجازة، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن حفص السعدي. وأخبرنا هناد بن إبراهيم النسفي قراءة، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان البخاري، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن ردام، قال: حدثنا عبد الله بن عبيد الله الشيباني، قالا: حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم البغدادي، قال: حدثنا سليمان بن عيسى، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ ،
стр. 2421
قال: من تمنى الغلاء على أمتي ليلة، أحبط الله عمله أربعين سنة. زاد السعدي: قال سليمان: يعني في الطعام. منكر جدا، لا أعلم رواه غير سليمان بن عيسى السجزي، وكان كذابا يضع الحديث.
١٩٤٦ - أحمد أمير المؤمنين المعتمد على الله بن جعفر المتوكل بن محمد المعتصم بن الرشيد، ويكنى أبا العباس.
ولي الخلافة بعد المهتدي بالله، وكان مولده بسر من رأى، فأخبرنا عبد العزيز بن علي الوراق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد المفيد، قال: حدثنا أبو بشر الدولابي، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن الأزهر الكاتب، قال: ولد أحمد بن جعفر المعتمد على الله بسر من رأى سنة تسع وعشرين ومائتين، وأمه أم ولد يقال لها فتيان رومية.
أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: كانت البيعة للمعتمد على الله، وهو أحمد بن جعفر المتوكل على الله ابن المعتصم بالله ابن الرشيد ابن المهدي ابن المنصور بن محمد الكامل بن علي السجاد بن عبد الله الحبر والبحر، وترجمان القرآن ابن العباس سيد العمومة ذي الرأي، والمستسقى به ابن عبد المطلب، وهو شيبة الحمد بن عمرو، وهو مطعم الثريد، وبذلك سمي هاشما لهشمه الثريد ابن عبد مناف - يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة بقيت من رجب سنة ست وخمسين ومائتين.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا عمر بن حفص السدوسي، قال: وبويع أحمد بن المتوكل المعتمد على الله يوم الثلاثاء لأربع عشرة بقين من رجب سنة ست وخمسين ومائتين.
стр. 2422
وأمه أم ولد يقال لها: فتيان، وقدم المعتمد بغداد يوم السبت ارتفاع النهار لعشر خلون من جمادى الآخرة، ونزل الشماسية، فأقام بها السبت والأحد والاثنين والثلاثاء، ودخل يوم الأربعاء بغداد، فعبرها مارا يريد الزعفرانية لحرب الصفار، وكان يوم الأربعاء لأربع عشرة خلت من جمادى الآخرة، ولأربع عشرة في آذار سنة اثنتين وستين ومائتين، فكانت الحرب بين أمير المؤمنين والصفار بسيب بني كوما يوم الأحد العاشر من رجب والتاسع من نيسان مع الظهر إلى الليل سنة اثنتين وستين ومائتين.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: وأقبل يعقوب بن الليث يعني الصفار، وخرج المعتمد إليه، والتقى الجيشان باضطربد بين سيب بني كوما، ودير العاقول، فهزم يعقوب أقبح هزيمة، وذلك في رجب يوم الشعانين، قال محمد بن أبي عون البلخي [من البسيط]:
لله ما يومنا يوم الشعانين فض الإله به جيش الملاعين وطار بالناكث الصفار منشمر كأنما بعره غسل السراجين أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن أبي قيس، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: ومات المعتمد على الله ليلة الاثنين لإحدى عشرة بقين من رجب سنة تسع وسبعين ومائتين فجاءة ببغداد، وحمل إلى سر من رأى، فدفن فيها، فكانت خلافته ثلاثا وعشرين سنة وستة أيام. كذا في الأصل، والصواب: وثلاثة أيام، قال: وكان أسمر رقيق اللون، أعين خفيفا، لطيف اللحية جميلا. ولد سنة تسع وعشرين ومائتين في أولها.
١٩٤٧ - أحمد بن جعفر البغدادي
стр. 2423
ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال: قدم الري، فروى عن سريج بن يونس ونحوه. روى عنه الفضل بن شاذان المقرئ، ووثقه، سمعت الفضل يقول: هو ثقة صدوق.
١٩٤٨ - أحمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر أبو العباس السامري، أخو أبي بكر الخرائطي.
حدث عن أحمد بن بديل اليامي، وعلي بن حرب، وأحمد بن منصور الرمادي، وسعدان بن يزيد، وعباس بن عبد الله الترقفي، وعباس الدوري، ونحوهم. روى عنه أخوه أبو بكر، والحسن بن رشيق المقرئ، وذكر ابن رشيق أنه سمع منه بالرملة، وهو صاحب أخبار وحكايات.
أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن علي الكندي بمكة، قال: حدثنا محمد بن جعفر الخرائطي، قال: حدثنا أحمد بن جعفر أخي، قال: حدثنا أحمد بن بديل، قال: حدثنا أسباط بن محمد، قال: حدثنا مطرف بن عبد الله، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، قال: فرض عمر بن الخطاب لأمهات المؤمنين عشرة آلاف عشرة آلاف، وزاد عائشة ألفين، وقال: إنها حبيبة رسول الله ﷺ ، إلا جويرية ابنة الحارث وصفية، فإنه فرض لهما ستة آلاف.
стр. 2424
١٩٤٩ - أحمد بن جعفر بن محمد أبو بكر البزاز، وقيل: الوزان.
سكن حلب، وحدث بها عن سوار بن عبد الله القاضي، وحميد بن زنجويه النسائي، ومحمد بن عبد الله المخرمي، وزيد بن أخزم الطائي، ويحيى بن محمد بن السكن البزار، ويعقوب الدورقي.
روى عنه أبو أحمد محمد ابن محمد الحافظ النيسابوري، وأبو بكر ابن المقرئ الأصبهاني، ومحمد بن عبد الله الأزهري، وأبو المفضل الشيباني.
حدثنا أبو طالب يحيى بن علي الدسكري لفظا بحلوان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر الوزان البغدادي نزيل حلب، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن السكن، قال: حدثنا حبان بن هلال، قال: حدثنا مبارك بن فضالة، عن عبد الله بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال النبي ﷺ : إن أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة الثرثارون المتشدقون المتفيهقون. قالوا: يا رسول الله، قد علمنا ما الثرثارون وما المتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون.
стр. 2425
١٩٥٠ - أحمد بن جعفر بن محمد بن المثنى بن محمد بن عبد الله بن بشر، أبو العباس الوراق بلخي الأصل.
سمع محمد بن سليمان لوينا، وقاسم بن يزيد المقرئ، وعمرو بن علي الصيرفي، وعلي بن مسلم الطوسي، وأبا السائب سلم بن جنادة الكوفي.
روى عنه أبو الفضل الزهري، ومحمد بن المظفر، وأبو بكر ابن المقرئ الأصبهاني، وغيرهم.
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: قرأنا على أبي الحسين بن مظفر: حدثكم أبو العباس أحمد بن جعفر بن محمد بن المثنى البلخي، قال: حدثنا علي بن مسلم، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني محمد بن النعمان، قال: سمعت طلحة اليامي، عن رجل، عن أخت عبد الله بن رواحة، أن رسول الله ﷺ قال: وجب الخروج على كل ذات نطاق في العيدين.
أخبرنا البرقاني، قال: حدثني أبو أحمد الحافظ، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن جعفر البلخي ببغداد، وكان ثقة.
١٩٥١ - أحمد بن جعفر أبو حامد المستملي.
حدث عن محمد بن يحيى الأزدي. روى عنه عبد الصمد الطستي.
١٩٥٢ - أحمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الهيثم أبو علي
стр. 2426
الثعلبي الدوري، يعرف بابن وجه الشاة.
حدث عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم العلوي، وأبي خلاد سليمان بن خلاد، والحسن بن إسحاق بن يزيد العطار. روى عنه محمد بن المظفر، وغيره.
أخبرنا عبيد الله بن محمد بن عبيد الله النجار، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا أحمد بن جعفر الدوري الثعلبي أبو علي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد، قال: أخبرني الحسن بن موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه موسى بن جعفر بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن علي، قال: سألت رسول الله ﷺ عن القرآن، فقال لي: يا علي كلام الله غير مخلوق.
١٩٥٣ - أحمد بن جعفر الكاتب الأنباري.
روى أبو المفضل الشيباني عنه، عن الحسن بن إسحاق بن يزيد العطار حديثا، أخبرنيه الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المطلب الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم الثعلبي ببغداد، وأحمد ابن جعفر الكاتب بالأنبار، قالا: حدثنا الحسن بن إسحاق العطار، قال: حدثنا الفيض بن الفضل البجلي، وأخبرناه علي بن يحيى بن
стр. 2427
جعفر الإمام بأصبهان، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا حفص بن عمر الرقي، قال: حدثنا فيض بن الفضل، قال: حدثنا مسعر، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ : إن أهل الدرجات العلى ليرون من أسفل منهم كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما. لفظ حديث ابن أبي طالب.
١٩٥٤ - أحمد بن جعفر بن محمد بن سعيد، أبو حامد الأشعري الأصبهاني.
حدث بأصبهان، وببغداد، وواسط، عن محمد بن سليمان لوين، وحفص بن عمر المهرقاني. روى عنه عبد الباقي بن قانع، ومحمد بن أحمد بن موسى البابسيري.
قال لي أبو نعيم الحافظ: توفي أحمد بن جعفر بن محمد بن سعيد أبو حامد الأشعري سنة سبع عشرة وثلاثمائة في رجب، وقال أبو نعيم أيضا: قال أبو محمد بن حيان: ارتحل إلى العراق بضع عشرة رحلة، ورأيته ببغداد، ونسبه ابن حيان إلى الضعف، وألقى حديثه.
١٩٥٥ - أحمد بن جعفر بن محمد بن أحمد بن سمي، أبو بكر الناقد.
حدث عن الحسن بن عرفة، وأبي يحيى محمد بن سعيد العطار، ويحيى
стр. 2428
ابن أبي طالب. روى عنه محمد بن إسحاق القطيعي، ويوسف بن عمر القواس، وذكر يوسف أنه سمع منه في سنة تسع عشرة وثلاثمائة.
١٩٥٦ - أحمد بن جعفر بن أحمد، أبو بكر الخياش.
من أهل مصر، قدم بغداد، وحدث بها عن المقدام بن داود، وأحمد بن محمد بن رشدين، ومحمد بن عبد الله بن حكيم، وغيرهم من المصريين. روى عنه القاضي أبو الحسن الجراحي، ومحمد بن عبد الله الأبهري، وأبو الحسن الدارقطني.
أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: وأما الخيشي فهو شيخ من أهل مصر كتبنا عنه، كان شيخا صالحا يكنى أبا بكر أحمد بن جعفر الخيشي، يحدث عن أبي علاثة محمد بن عمرو بن خالد، وعبيد بن رجال، ويحيى بن أيوب العلاف، وأبي عبد الرحمن النسائي، وغيرهم من المصريين، وكتب أيضا عن البغداديين والبصريين، كتب عن أبي يحيى الساجي، ومحمد بن الحسين بن مكرم، وعبدان الأهوازي، وإسحاق بن خالويه، وغيرهم، ويعرف أيضا بأبي بكر الخياش، كان من الثقات.
١٩٥٧ - أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن النديم المعروف بجحظة.
стр. 2429
كان حسن الأدب، كثير الرواية للأخبار متصرفا في فنون جمة من العلوم، عارفا بصناعة النجوم، حافظا لأطراف من النحو واللغة، مليح الشعر، مقبول الألفاظ، حاضر النادرة، وأما صنعته في الغناء، فلم يلحقه فيها أحد.
روى عنه شيئا من أخباره، وبعض شعره أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني، وأبو عمر بن حيويه، والمعافى بن زكريا، وأبو الحسن ابن الجندي، وغيرهم.
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد المزني بواسط، قال: حدثنا جحظة، قال: سمعت أحمد بن المأمون يقول: سمعت أبي يقول: سمعت علي بن موسى يقول: حدثنا أبي موسى بنُ جعفر، قال: قال جعفر بن محمد: صحبة الرجل لأخيه عشرين أو أربعين يوما نسبة.
أخبرنا علي بن المحسن المعدل، قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن سليمان الكاتب، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن جعفر البرمكي جحظة، قال: أنشدني عبيد الله بن عبد الله بن طاهر قولي [من السريع]:
قد نادت الدنيا على نفسها لو كان في العالم من يسمع كم واثق بالعمر واريته وجامع بددت ما يجمع فقال لي: ذنبك إلى الزمان الكمال.
وقال الحسين: حدثنا أبو الحسن جحظة، قال: قلت للبحتري: قد
стр. 2430
هجوتك، قال: تقول ماذا؟ قال: قلت [من مجزوء الكامل]:
البحتري أبو عباده بيت الفهاهة والبلاده فقال لي: اذهب فقد وهبتك لسلفك، فقد كان لهم علي حق.
أخبرنا الحسن بن أبي القاسم، قال: قال أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني: حدثني جحظة، قال: كتبت إلى الفطن الشاعر [من المجتث]:
ماذا ترى في جدي وبرمة وبوارد وقهوة ذات لون يحكي خدود الخرائد ومسمع يتغنى من آل يحيى بن خالد إن المضيع لهذا نزر المروءة بارد فكتب إلي: نعم هو كذاك، وأمه زانية، ووافاني.
أخبرنا علي بن أبي علي البصري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثني أبو الفرج المعروف بالأصبهاني من حفظه، قال: حدثني جحظة، قال: اتصلت علي إضاقة، أنفقت فيها كل ما كنت أملكه حتى بقيت ليس في داري غير البواري، فأصبحت يوما وأنا أفلس من طنبور بلا وتر؛ كما يقال في المثل، ففكرت كيف أعمل، فوقع لي أن أكتب إلى محبرة بن أبي عباد الكاتب، وكنت أجاوره، وكان قد ترك التصرف قبل ذلك بسنين، ولزم بيته، وحالفه النقرس، فأزمنه حتى صار لا يتمكن من التصرف إلا محمولا على الأيدي أو في محفة، وكان مع ذلك على غاية الظرف، وكبر النفس، وعظم النعمة، ومواصلة الشرب والقصف، وأن أتطايب عليه ليدعوني، فآخذ منه ما أنفقه
стр. 2431
مدة، وكتبت إليه:
ماذا ترى في جدي وفي غضار بوارد ومسمع ليس يخطي من نسل يحيى بن خالد؟ فما شعرت إلا بمحفة محبرة يحملها غلمانه إلى داري وأنا جالس على بابي، فقلت له: لم جئت؟ ومن دعاك؟ قال: أنت، قال: فقلت له: إنما قلت لك: ماذا ترى في هذا، وعنيت في بيتك، وما قلت لك إنه في بيتي، وبيتي والله أفرغ من فؤاد أم موسى، فقال: الآن قد جئت ولا أرجع، ولكن أدخل إليك، وأستدعي من داري ما أريد.
قلت: ذاك إليك، فدخل فلم ير في بيتي إلا بارية، فقال: يا أبا الحسن، هذا والله فقر نصيح، هذا ضر مدقع، ما هذا؟ فقلت: هو ما ترى. فأنفذ إلى داره فاستدعى فرشا وآلة، وقماشا، وغلمانا، وجاء فراشوه، ففرشوا ذلك، وجاءوا من الصفر والشمع، وغير ذلك بما يحتاج إليه، وجاء طباخه بما كان في مطبخه، وهو شيء كثير بآلات ذلك، وجاء شرابيه بالصواني، والمخروط، والفاكهة، وآلة التبخير والبخور، وألوان الأنبذة، وجلس يومه ذلك وليلته عندي يشرب على غنائي، وعلى غناء مغنية أحضرتها له كنت آلفها، فلما كان من غد سلم إلي غلامه كيسا، فيه ألفا درهم، ورزمة ثياب صحاح، ومقطوعة من فاخر الثياب، واستدعى محفته، فجلس فيها، وشيعته، فلما بلغ آخر الصحن، قال: مكانك يا أبا الحسن، احفظ بابك، فكل ما في دارك لك، فلا تدع أحدا يحمل منه شيئا، وقال للغلمان: اخرجوا. فخرجوا بين يديه، وأغلقت الباب على قماش بألوف كثيرة.
стр. 2432
أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أنشدنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أنشد أبي جحظةَ البرمكيَّ لنفسه وأنا حاضر [من الخفيف]:
لي صديق عدمته من صديق أبدا يلقني بوجه صفيق قوله إن شدوت أحسنت عندي وبأحسنت لا يباع الدقيق أخبرنا علي بن المحسن، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن سليمان الكاتب، قال: أنشدني أبو الحسن بن حنش الكاتب، قال: دعا أبي جحظة في بعض الأيام، فلما حضر، ودخل الدار، ووقعت عينه على عين أبي، قال [من المتقارب]:
ولما أتاني منك الرسول تركت الذي كنت في دعوته وأقبلت نحوك مستعجلا كأني جوادك في سرعته وقال: قال لنا جحظة: صك لي بعض الملوك بصك، فترددت إلى الجهبذ في قبضه، فلما طالت علي مدافعته كتبت إليه [من الوافر]:
إذا كانت صلاتكم رقاعا تخطط بالأنامل والأكف ولم تجد الرقاع علي نفعا فها خطي خذوه بألف ألف قال: وشرب أبي دواء، فكتب إليه جحظة يسأله عن حاله، رقعة كان فيها:
أَبِنْ لي كيف أمسيت وما كان من الحالِ وكم سارت بك الناقـ ـة نحو المنزل الخالي؟ قلت: وفي غير هذه الرواية أن أبا بكر الصنوبري شرب بحلب دواء، فكتب إليه صديق له بهذين البيتين، فأجابه الصنوبري [من الوافر]:
كتبت إليك والنعلان ما إن أقيلهما من السير العنيف فإن رمت الجواب إلي فاكتب على العنوان يدفع في الكنيف حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمران، قال: أنشدنا أحمد بن جعفر جحظة [من الكامل]:
стр. 2433
قل للذين تحصنوا عن راغب بمنازل من دونها حجاب إن حال دون لقائكم بوابكم فالله ليس لبابه بواب حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر الشاهد: أن جحظة توفي سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، قال غيره: وكان مولده في شعبان من سنة أربع وعشرين ومائتين.
١٩٥٨ - أحمد بن جعفر بن عبد ربه بن حسان أبو عبد الله الكاتب البرتي.
حدث عن عمر بن شبة. روى عنه أبو القاسم ابن الثلاج، وأبو الفتح بن مسرور البلخي. وقال أبو الفتح: كان ثقة. مولده ببغداد في شهر ربيع الآخر من سنة ست وأربعين ومائتين، وكان يسكن بدرب دراج في شارع الدجيل، وذكر ابن الثلاج أنه سمع منه في سنة ثلاثين وثلاثمائة، وقال: كان يسكن الحربية.
١٩٥٩ - أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن يزيد أبو الحسين، المعروف بابن المنادي.
سمع جده محمد بن عبيد الله، ومحمد بن إسحاق الصغاني، والعباس بن محمد الدوري، وزكريا بن يحيى المروزي، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وأبا البختري عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري، وأبا داود السجستاني، وعيسى بن جعفر الوراق، وأبا يوسف القلوسي، وخلقا كثيرا نحوهم. وكان ثقة أمينا ثبتا صدوقا، ورعا حجة فيما يرويه، محصلا لما يمليه، صنف
стр. 2434
كتبا كثيرة، وجمع علوما جمة، ولم يسمع الناس من مصنفاته إلا أقلها.
وروى عنه المتقدمون كأبي عمر بن حيويه، ونحوه. وآخر من حدث عنه محمد بن فارس الغوري، قال: حدثني أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفي، قال: كان أبو الحسين ابن المنادي صلب الدين حسن الطريقة شرس الأخلاق، فلذلك لم تنتشر الرواية عنه، قال: وقال لي أبو الحسن بن الصلت: كنا نمضي مع ابن قاج الوراق إلى ابن المنادي لنسمع منه، فإذا وقفنا ببابه خرجت إلينا جارية له، وقالت: كم أنتم؟ فنخبرها بعددنا، ويؤذن لنا في الدخول ويحدثنا، فحضر معنا مرة إنسان علوي، وغلام له، فلما استأذنا قالت الجارية: كم أنتم؟ فقلنا: نحن ثلاثة عشر، وما كنا حسبنا العلوي، ولا غلامه في العدد، فدخلنا عليه، فلما رآنا خمسة عشر نفسا، قال لنا: انصرفوا اليوم، فلست أحدثكم. فانصرفنا، وظننا أنه عرض له شغل، ثم عدنا إليه مجلسا ثانيا، فصرفنا ولم يحدثنا، فسألناه بعد عن السبب الذي أوجب ترك التحديث لنا، فقال: كنتم تذكرون عددكم في كل مرة للجارية وتصدقون، ثم كذبتم في المرة الأخرى، ومن كذب في هذا المقدار لم يؤمن أن يكذب فيما هو أكبر منه، قال: فاعتذرنا إليه، وقلنا: نحن نتحفظ فيما بعد، فحدثنا، أو كما قال.
حدثني عبد العزيز بن علي الوراق، قال: ولد أبو الحسين ابن المنادي لثمان عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة ست وخمسين ومائتين. وقال غيره: سنة سبع وخمسين.
стр. 2435
حدثت عن أبي الحسن بن الفرات، قال: توفي أبو الحسين ابن المنادي يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة بقين من المحرم سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة الخيزران.
١٩٦٠ - أحمد بن جعفر بن أحمد أبو عبد الله الدقاق العكبري.
حدث عن موسى بن حمدون البزاز. روى عنه يوسف بن عمر القواس.
حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسف القواس، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن جعفر بن أحمد الدقاق، قدم علينا من عكبرا، قال: حدثنا أبو عمران موسى بن حمدون البزاز.
١٩٦١ - أحمد بن جعفر المهندس النيسابوري.
قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي. روى عنه المعافى بن زكريا الجريري.
١٩٦٢ - أحمد بن جعفر بن محمد بن علي أبو الحسن الصيدلاني.
حدث بدمشق عن محمد بن سليمان الباغندي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، والحسين بن عبيد الله الأبزاري، والحسن بن علي المعمري، وأبي العباس الأبار. روى عنه أبو محمد بن أبي نصر الدمشقي، وغيره.
كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الحسن أحمد بن جعفر الصيدلاني البغدادي أخبرهم بدمشق في المحرم من سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، قال: حدثنا الحسين بن عبيد المعروف بمنقار. وأخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر اليزدي بأصبهان قراءة، قال: حدثنا
стр. 2436
أحمد بن محمد بن موسى الملحمي، قال: حدثنا الحسن بن عثمان التستري، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثني المأمون، قال: حدثني الرشيد، قال: حدثني المهدي، قال: دخل علي سفيان الثوري، فقلت: حدثني بأفضل فضيلة عندك لعلي. فقال: حدثني سلمة بن كهيل، عن حجية بن عدي، عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ : أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي. لفظ حديث الصيدلاني.
ذكر أبو القاسم ابن الثلاج فيما قرأت بخطه: أن أبا الحسن أحمد بن جعفر الصيدلاني توفي في ربيع الأول من سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة.
١٩٦٣ - أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم بن راشد، أبو بكر الختلي أخو محمد وعمر، وهو الأصغر.
سمع أبا مسلم الكجي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ويعقوب بن يوسف المطوعي، ومحمد بن يوسف ابن التركي، وإدريس بن عبد الكريم المقرئ، ومحمد بن الفضل الوصيفي، ومحمد بن موسى البربري، وأحمد بن علي الأبار، وأبا خليفة الجمحي، وجعفرا الفريابي، ومن في طبقتهم وبعدهم.
وكان صالحا دينا مكثرا ثقة ثبتا، كتب عنه الدارقطني. وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، ومحمد بن أبي الفوارس، وعلي بن أحمد بن عمر
стр. 2437
المقرئ، وعلي بن عبد العزيز الطاهري، وأبو بكر البرقاني، وأبو نعيم الأصبهاني، وعلي بن محمد بن عبد الله الحذاء، ومحمد بن عمر بن بكير، ومحمد بن عبد الواحد بن رزمة البزاز، وأحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، وغيرهم.
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: سألت أبا بكر بن سلم عن مولده، فقال: ولدت أول يوم من جمادى الأولى يوم الأربعاء سنة ثمان وسبعين ومائتين، رأيت ذلك بخط أخي.
أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: وأبو بكر أحمد بن جعفر بن سلم الختلي يروي عن أبي العباس الأبار، وأبي مسلم الكجي، وأبي خليفة، كتبنا عنه.
حدثنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا البزاز، قال: حضرنا عند أبي بكر بن سلم في داره لنسمع منه، فقال له بعض الحاضرين: أبقاك الله أيها الشيخ. فقال ابن سلم: ما أحب البقاء؛ لأني منذ سنة لم أحضر الجمعة، وهذه السنة كلها لم أنم بالليل على سطح، ومذ شهر لم آكل الخبز، وإنما أسف الفتيت، فلست أحب الحياة وهذه حالي. قال ابن شيطا: فانصرفنا من عنده، ولم يلبث إلا يسيرا حتى مات.
قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو بكر بن سلم يوم السبت لعشر بقين من شهر ربيع الأول من سنة خمس وستين وثلاثمائة، وكان ثقة، كتب من القراءات أمرا عظيما، والتفاسير وغير ذلك، ودفن في مقبرة الخيزران إلى جانب أخيه عمر ابن المنادي.
стр. 2438
١٩٦٤ - أحمد بن جعفر بن محمد أبو الحسن المعروف بابن الصيرفي.
ذكره لي أبو نعيم الأصبهاني، وقال: بغدادي قدم علينا بعد سنة ستين وثلاثمائة. حدث عن المحاملي، وابن عقدة.
١٩٦٥ - أحمد بن جعفر بن أبي حفص أبو الفرج المعروف بالنسائي.
حدث عن يوسف بن يعقوب القاضي، والحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي، وجعفر الفريابي. حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، وأبو نعيم الحافظ.
وسألت البرقاني عنه، فقال: كتبت عنه شيئا يسيرا، ولا أعرف حاله.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أبو الفرج أحمد بن جعفر بن أبي حفص النسائي في شارع دار الرقيق، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، قال: سمعت أبا عمير بن أنس، قال: حدثني عمومة لي من أصحاب النبي ﷺ : أن رجلا جاء في آخر يوم من رمضان، فزعم أنه رأى الهلال، فأمر النبي ﷺ الناس أن يفطروا، وإذا أصبحوا أن يغدوا إلى مصلاهم.
стр. 2439
حدثت عن محمد بن العباس بن الفرات، قال: توفي النسائي في سنة ست وستين وثلاثمائة، وكان غير ثقة لم أكتب عنه شيئا.
١٩٦٦ - أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب بن عبد الله، أبو بكر القطيعي.
كان يسكن قطيعة الرقيق، فإليها ينسب. وسمع إبراهيم بن إسحاق، وإسحاق بن الحسن الحربيين، وبشر بن موسى الأسدي، وأبا العباس الكديمي، وأبا مسلم الكجي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن علي الأبار، وأبا خليفة الجمحي، وإدريس بن عبد الكريم الحداد.
وكان كثير الحديث. روى عن عبد الله بن أحمد المسند، و الزهد، و التاريخ، و المسائل، وغير ذلك. وكان بعض كتبه غرق، فاستحدث نسخها من كتاب لم يكن فيه سماعه، فغمزه الناس، إلا أنا لم نر أحدا امتنع من الرواية عنه، ولا ترك الاحتجاج به. وقد روى عنه من المتقدمين الدارقطني، وابن شاهين. وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، ومحمد بن أبي الفوارس، ومحمد بن أحمد بن البياض، ومحمد بن الفرج البزاز، وأبو بكر البرقاني، وعبد الملك بن محمد بن بشران، وأبو نعيم الأصبهاني، وجماعة كثيرة سواهم.
стр. 2440
أخبرنا أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن بكير، قال: سمعت أبا بكر بن مالك يذكر أن مولده في يوم الاثنين لثلاث خلون من المحرم سنة أربع وسبعين ومائتين. قال: وكانت والدتي بنت أخي أبي عبد الله الجصاص، وكان عبد الله بن أحمد بن حنبل يجيئنا، فنقرأ عليه ما نريد، وكان يقعدني في حجره حتى يقال له: يؤلمك، فيقول: إني أحبه.
قال أبو طالب: وكان والد ابن مالك جعفر بن حمدان يكنى أبا الفضل، وحمدان لقب، واسمه أحمد. قال: وسئل ابن مالك وأنا أسمع عن الإيمان، فقال: قول وعمل. ثم قال: وهل يشك فيه؟
حدثت عن أبي الحسن بن الفرات، قال: كان ابن مالك القطيعي مستورا، صاحب سنة، كثير السماع من عبد الله بن أحمد وغيره، إلا أنه خلط في آخر عمره، وكف بصره وخرف، حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه. ودفن لما مات في مقابر باب حرب عند قبر أحمد بن حنبل.
قال محمد بن أبي الفوارس: أبو بكر بن مالك كان مستورا صاحب سنة، ولم يكن في الحديث بذاك، له في بعض المسند أصول فيها نظر، ذكر أنه كتبها بعد الغرق.
سمعت أبا بكر البرقاني، وسئل عن ابن مالك، فقال: كان شيخا صالحا، وكان لأبيه اتصال ببعض السلاطين، فقرئ لابن ذلك السلطان على عبد الله بن أحمد المسند، وحضر ابن مالك سماعه. ثم غرقت قطعة من كتبه بعد ذلك، فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه، فغمزوه لأجل ذلك، وإلا فهو ثقة.
وحدثني البرقاني قال: كنت شديد التنقير عن حال ابن مالك حتى ثبت عندي أنه صدوق لا يشك في سماعه، وإنما كان فيه بله، فلما غرقت
стр. 2441
القطيعة بالماء الأسود غرق شيء من كتبه، فنسخ بدل ما غرق من كتاب لم يكن فيه سماعه، ولما اجتمعت مع الحاكم أبي عبد الله ابن البيع بنيسابور، ذكرت ابن مالك ولينته، فأنكر علي، وقال: ذاك شيخي. وحسن حاله، أو كما قال.
حدثنا البرقاني، قال: توفي ابن مالك في سنة ثمان وستين وثلاثمائة.
حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: توفي أبو بكر بن مالك، ودفن يوم الاثنين لسبع بقين من ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة.
١٩٦٧ - أحمد بن جعفر بن محمد بن الفرج بن عون بن الحر بن عبيد الله، أبو الحسن المقرئ، ويعرف بالخلال.
كان ينزل بالجانب الشرقي في درب أم حكيم. وحدث عن علي بن هشام العسكري، وأحمد بن الفضل النفري، ومحمد بن جرير الطبري، وعبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن محمد الباغندي، وأبي القاسم البغوي، وعلي بن إسحاق بن زاطيا، والحسين بن محمد بن عفير، وجماعة نحوهم.
حدثنا عنه محمد بن جعفر بن علان الوراق، وأحمد بن علي البادا،
стр. 2442
ومحمد بن عمر بن بكير المقرئ، والقاضي أبو العلاء الواسطي، وغيرهم. وكان ثقة.
أخبرني أحمد بن علي البادا، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جعفر الخلال المقرئ، وكان شيخا ثقة صالحا، قال: حدثنا محمد بن محمد الباغندي، قال: حدثنا علي ابن المديني، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن عبد الله بن عمر، عن أخيه عبيد الله: أن القاسم وسالما كانا يتجران في منازلهما.
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: توفي أبو الحسن أحمد بن جعفر الخلال في ليلة الأربعاء الثامن عشر من شهر رمضان سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، وكان مستورا حسن الأصول.
١٩٦٨ - أحمد بن جعفر بن أحمد، أبو بكر يعرف بابن الخبازة.
حدث عن محمد بن يحيى الصولي. روى عنه أحمد بن علي البادا، وذكر أنه سمع منه في قطيعة أم جعفر.
١٩٦٩ - أحمد بن جعفر بن أبي سعيد السمسار.
حدث عن أبي بكر ابن الأنباري النحوي. حدثنا عنه عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي.
١٩٧٠ - أحمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن بشر أبو بكر الديباجي، ابن أخت ابن سبنك.
стр. 2443
حدث عن الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثني عنه عبد العزيز ابن علي الأزجي.
١٩٧١ - أحمد بن جعفر بن أحمد بن صالح بن البختري بن شعيب، أبو الحسن الذارع.
سمع القاضي أبا عبد الله المحاملي، ويوسف بن يعقوب الأزرق التنوخي.
حدثني عنه الحسن بن محمد الخلال، وسألته عنه، فقال: ثقة صحيح الأصول، وكان سلف أبي الحسن الدارقطني، قال: ومات في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.
١٩٧٢ - أحمد بن الجنيد الدقاق.
حدث عن الليث بن سعد. روى عنه ابنه محمد.
أخبرنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة، قال: حدثنا علي بن إسحاق المادرائي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد، قال: حدثنا أبي أحمدُ بنُ الجنيد، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن واقد بن سعد، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن مسعود بن الحكم، عن علي أنه قال: قام رسول الله ﷺ على الجنائز حتى توضع.
стр. 2444
١٩٧٣ - أحمد بن جميل أبو يوسف المروزي.
سكن بغداد، وحدث بها عن عبد الله بن المبارك، ومعتمر بن سليمان، وأبي تميلة يحيى بن واضح. روى عنه يعقوب بن شيبة السدوسي، وعباس بن محمد الدوري، وأحمد بن بشر المرثدي، وأحمد بن محمد بن بكر القصير، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وغيرهم.
أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي، وأبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا أحمد بن جميل المروزي، وكان يبيع البز في قطيعة الربيع، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا شريك، قال: أخبرنا عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبي اليسر بن عمرو، قال: أتتني امرأة، وزوجها بعثه النبي ﷺ في بعث، فقالت: بعني بدرهم تمرا، قال: وأعجبتني، فقلت لها: إن في البيت تمرا هو أطيب من هذا، فلحقتني فغمزتها وقبلتها، فأتيت أبا بكر الصديق، فقلت له: هلكت. فقال: ما شأنك؟ فقصصت عليه الأمر، فقلت: هل لي من توبة؟ قال: نعم. تب ولا تعد، ولا تخبرن به أحدا، قال: فأتيت النبي ﷺ فقصصت عليه الأمر، فقال: أخلفت رجلا غازيا في سبيل الله في أهله بهذا؟ قال: وأطرق عني، فظننت أني من أهل النار، وأن الله لا يغفر لي
стр. 2445
أبدا، فأنزل الله: (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين)، قال: فأرسل إلي النبي ﷺ ، فتلاهن علي.
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، قال: سألت يحيى بن معين، عن أحمد بن جميل المروزي، فقال: سمع من ابن المبارك وهو غلام، قال: كنت أسمع منه وأنا أرفع رأسي أنظر إلى العصافير.
أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: وسئل يحيى بن معين، عن أحمد بن جميل المروزي، فقال: ثقة.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: أبو يوسف أحمد بن جميل المروزي صدوق، ولم يكن بالضابط.
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أحمد بن جميل المروزي، وكان ثقة.
أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا جعفر بن
стр. 2446
محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: سنة ثلاثين ومائتين، فيها مات أحمد بن جميل المروزي ببغداد.
١٩٧٤ - أحمد بن جناب بن المغيرة، أبو الوليد المصيصي.
قدم بغداد، وحدث بها عن عيسى بن يونس. روى عنه أحمد بن حنبل، وابنه عبد الله بن أحمد، وعباس بن محمد الدوري، وأبو أحمد بن عبدوس السراج، ومحمد بن هشام بن أبي الدميك، ومحمد بن طاهر بن أبي الدميك، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وغيرهم.
أخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أحمد بن جناب الحدثي، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود. تفرد بروايته هكذا عن هشام عيسى بن يونس، ولم نكتبه إلا من حديث أحمد بن جناب، عنه.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: أخبرني علي بن محمد الحبيبي بمرو، قال: سألت صالح بن
стр. 2447
محمد جزرة، عن أحمد بن جناب المصيصي، فقال: صدوق.
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: أحمد بن جناب بغدادي يروي عن عيسى بن يونس، آخر من حدث عنه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي.
قلت: كذا قال علي بن عمر، ولم يكن بغدادي الأصل، إنما هو مصيصي، ورد بغداد.
١٩٧٥ - أحمد بن جناح، أبو صالح.
أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق، قال: حدثنا عمر بن محمد الجوهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: وسمعت أبا عبد الله يسأل عن أبي صالح أحمد بن جناح، وقيل له: كان في الجند؟ قال: ذاك قد تركه قبل أن يموت. قال أبو عبد الله: لم يكن به بأس، قد كتبت عنه أحاديث، وقد كنت أنكرت حديثا رواه عن عباس الأنصاري، عن سعيد، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن كعب حديثا طويلا، فإذا هذا ليس من قبله. كأنه حمل فيه على العباس بن الفضل.
١٩٧٦ - أحمد بن الجهم البلخي.
قدم بغداد، وحدث بها، عن أبيه، عن عصام بن يوسف. روى عنه محمد بن مخلد الدوري.
١٩٧٧ - أحمد بن جبريل أبو العباس البغدادي.
سكن مصر، وحدث بها عن إبراهيم بن محمد بن سلام البرقي. روى عنه أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن مسرور البلخي.
стр. 2448
حرف الحاء
ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه الحسن
١٩٧٨ - أحمد بن الحسن بن خراش، أبو جعفر.
سمع عبد الرحمن بن مهدي، ووهب بن جرير، وشبابة بن سوار، وأبا عامر العقدي، وحبان بن هلال، وعمرو بن عاصم، وأبا معمر المنقري، ومسلم بن إبراهيم. روى عنه مسلم بن الحجاج، وأحمد بن أبي عوف البزوري، ومحمد بن هارون بن المجدر، وكان ثقة.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن جعفر التويي الفقيه بهمذان، قال: حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز، قال: حدثنا محمد بن هارون بن حميد بن المجدر، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أبي بن كعب، عن النبي ﷺ ، أنه سئل عن المسجد الذي أسس على التقوى، فقال: هو مسجدي هذا. هذا الحديث غريب جدا،
стр. 2449
تفرد به أبو عمر بن حيويه بهذا الإسناد، وقد حدثني أبو بكر البرقاني، قال: قال لي ابن حيويه: إنه عرض هذا الحديث على أبي الحسين بن مظفر، فاستغربه وقال: ما كنت أظن أن هذا الحديث يصح، أو كما قال.
وقال البرقاني: أنا أهاب أن يكون دخل حديث في حديث على أبي عمر أو من قبله، فإني لم أجده إلا عنده، وإنما بهذا الإسناد أن النبي ﷺ كوى أبيا.
قلت: وهذا القول صحيح، إلا أن أبا عمر بن حيويه قد توبع على روايته، عن ابن المجدر، أخبرنا أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ، قال: حدثنا محمد بن هارون بن حميد بن المجدر، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش، قال: حدثنا شبابة بن سوار الفزاري أبو عمرو، قال: حدثنا شعبة بن الحجاج، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أبي بن كعب أن النبي ﷺ سئل عن المسجد الذي أسس على التقوى، قال: هو مسجدي.
وحديث الكي رواه عن ابن المجدر غير واحد، وأخبرناه أحمد بن
стр. 2450
محمد بن غالب، قال: قرأت على محمد بن خلف بن حيان، وقرئ على محمد بن المظفر وأنا أسمع: حدثكم محمد بن هارون بن حميد، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا شعبة، وقال ابن حيان، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أبي بن كعب: أن النبي ﷺ كواه.
١٩٧٩ - أحمد بن الحسن أبو عبد الله السكري.
سكن مصر، وحدث بها.
حدثنا محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: أحمد بن الحسن السكري يكنى أبا عبد الله بغدادي كان حافظا للحديث، توفي بمصر يوم الاثنين لسبع ليال خلون من ذي القعدة سنة ثمان وستين ومائتين، كتب عنه.
١٩٨٠ - أحمد بن الحسن الصفار.
حدث عن حجاج بن نصير الفساطيطي. روى عنه القاضي أبو عبد الله المحاملي.
١٩٨١ - أحمد بن الحسن بن حسان، من أهل سر من رأى.
صحب أبا عبد الله أحمد بن حنبل، وروى عنه مسائل حفظت عنه.
حدثت عن عبد العزيز بن جعفر، قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، وذكر أحمد بن الحسن بن حسان، فقال: هذا رجل جليل من أهل سر من رأى.
стр. 2451
روى عن أبي عبد الله جزأين مسائل حسان جدا، وقد كان قدم بغداد، وحدثهم بجزء واحد منها، ورأيتها عند أبي بكر الدوري، وهو رجل ثقة مشهور.
١٩٨٢ - أحمد بن الحسن بن مكرم بن حسان البزاز.
حدث عن علي بن الجعد. روى عنه عبد الباقي بن قانع، وأبو القاسم الطبراني.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن مكرم البغدادي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا أبو جعفر الرازي، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، ونهيت أن أكف شعرا أو ثوبا. قال سليمان: لم يروه عن أبي جعفر إلا ابن الجعد.
١٩٨٣ - أحمد بن الحسن بن علي أبو بكر الطبري البزوري.
روى ببغداد عن محمد بن حميد الرازي حديث مواقف القيامة. حدث به عنه أبو عمرو ابن السماك.
١٩٨٤ - أحمد بن الحسن، أبو حنش.
стр. 2452
حدث عن يحيى بن معين. روى عنه القاضي أبو الحسين ابن بنت القنبيطي.
أخبرنا محمد بن عمر بن بكير النجار، قال: حدثنا عيسى بن حامد أبو الحسين القاضي، قال: حدثنا أحمد بن الحسن المعروف بأبي حنش، قال: حدثنا يحيى بن معين بن عون أبو زكريا، قال: حدثنا أبو بكر عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : من تعلم القرآن وحفظه، أدخله الله الجنة، وشفعه في عشرة من أهل بيته كل قد أوجبوا النار. هذا حديث منكر بهذا الإسناد، والحمل فيه على أبي حنش، فإن من عداه ثقة.
وقد روى مخلد بن جعفر، عن أبي حنش أحمد بن محمد، عن أبي خيثمة زهير بن حرب، ولعل شيخ مخلد وشيخ عيسى بن حامد واحد، وسنورد حديث مخلد بعد في موضعه إن شاء الله.
١٩٨٥ - أحمد بن الحسن بن الجعد، أبو جعفر.
حدث عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن عمر بن أبان، ويعقوب بن حميد بن كاسب، ومحمد بن حميد الرازي، وأبي طالب هاشم بن الوليد الهروي، ومحمد بن سليمان لوين، وأبي كريب محمد بن العلاء.
стр. 2453
روى عنه عبد الخالق بن الحسن بن أبي روبا، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، وأبو حفص ابن الزيات، ومحمد بن المظفر، وغيرهم.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: أخبرنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن الحسن بن الجعد سنة أربع وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن يعلى التيمي، عن منصور، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : المراء في القرآن كفر.
стр. 2454
حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري، قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سألت الدارقطني عن أحمد بن الحسن بن الجعد، فقال: ثقة.
١٩٨٦ - أحمد بن الحسن، أبو عبد الله البزاز المخرمي.
حدث عن علي بن عبد الله الرازي. روى عنه أبو بكر الشافعي.
أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن أبي طاهر الدقاق، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قال: حدثني أبو عبد الله أحمد بن الحسن البزاز المخرمي، قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا حكام بن سلم الرازي، عن أبي منيب، عن ثابت، عن عكرمة في قوله تعالى: (واذكر ربك إذا نسيت)، قال: إذا غضبت.
١٩٨٧ - أحمد بن الحسن بن المختار، أبو جعفر الأصبهاني.
قدم بغداد، وحدث بها عن الفضل بن يزيد المروزي. روى عنه القاضي أبو بكر ابن الجعابي.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن عمر بن سلم، قال:
стр. 2455
حدثنا أحمد بن الحسن بن المختار الأصبهاني، قال: حدثنا الفضل بن يزيد أبو محمد المروزي، قال: حدثنا أبو معاذ الفضل بن خالد، قال: حدثنا أبو حمزة، عن رقبة، عن سلم بن بشير، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ ، قال: تسحروا فإن في السحور بركة.
١٩٨٨ - أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد، أبو عبد الله الصوفي.
سمع علي بن الجعد، وأبا نصر التمار، ويحيى بن معين، وإبراهيم بن زياد سبلان، ومحمد بن يوسف المصيصي، وأبا الربيع الزهراني، وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني، وأحمد بن جناب المصيصي، وسويد بن سعيد الحديثي، وأبا خيثمة زهير بن حرب، وغيرهم من طبقتهم.
روى عنه أبو سهل بن زياد، ومحمد بن عمر ابن الجعابي، والحسن بن أحمد السبيعي، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي، وأبو حفص ابن الزيات، ومحمد بن المظفر، وجماعة يتسع ذكرهم، وكان ثقة.
أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي بنيسابور، وأبو الفضل عمر بن أبي سعد الهروي، واللفظ له قالا: حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن من كتابه الأصل
следующие страницы →