← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 2451–2490 · переход к 2456.

стр. 2451

روى عن أبي عبد الله جزأين مسائل حسان جدا، وقد كان قدم بغداد، وحدثهم بجزء واحد منها، ورأيتها عند أبي بكر الدوري، وهو رجل ثقة مشهور. ١٩٨٢ - أحمد بن الحسن بن مكرم بن حسان البزاز. حدث عن علي بن الجعد. روى عنه عبد الباقي بن قانع، وأبو القاسم الطبراني. أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن مكرم البغدادي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا أبو جعفر الرازي، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، ونهيت أن أكف شعرا أو ثوبا. قال سليمان: لم يروه عن أبي جعفر إلا ابن الجعد. ١٩٨٣ - أحمد بن الحسن بن علي أبو بكر الطبري البزوري. روى ببغداد عن محمد بن حميد الرازي حديث مواقف القيامة. حدث به عنه أبو عمرو ابن السماك. ١٩٨٤ - أحمد بن الحسن، أبو حنش.

стр. 2452

حدث عن يحيى بن معين. روى عنه القاضي أبو الحسين ابن بنت القنبيطي. أخبرنا محمد بن عمر بن بكير النجار، قال: حدثنا عيسى بن حامد أبو الحسين القاضي، قال: حدثنا أحمد بن الحسن المعروف بأبي حنش، قال: حدثنا يحيى بن معين بن عون أبو زكريا، قال: حدثنا أبو بكر عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : من تعلم القرآن وحفظه، أدخله الله الجنة، وشفعه في عشرة من أهل بيته كل قد أوجبوا النار. هذا حديث منكر بهذا الإسناد، والحمل فيه على أبي حنش، فإن من عداه ثقة. وقد روى مخلد بن جعفر، عن أبي حنش أحمد بن محمد، عن أبي خيثمة زهير بن حرب، ولعل شيخ مخلد وشيخ عيسى بن حامد واحد، وسنورد حديث مخلد بعد في موضعه إن شاء الله. ١٩٨٥ - أحمد بن الحسن بن الجعد، أبو جعفر. حدث عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن عمر بن أبان، ويعقوب بن حميد بن كاسب، ومحمد بن حميد الرازي، وأبي طالب هاشم بن الوليد الهروي، ومحمد بن سليمان لوين، وأبي كريب محمد بن العلاء.

стр. 2453

روى عنه عبد الخالق بن الحسن بن أبي روبا، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، وأبو حفص ابن الزيات، ومحمد بن المظفر، وغيرهم. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: أخبرنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن الحسن بن الجعد سنة أربع وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن يعلى التيمي، عن منصور، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : المراء في القرآن كفر.

стр. 2454

حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري، قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سألت الدارقطني عن أحمد بن الحسن بن الجعد، فقال: ثقة. ١٩٨٦ - أحمد بن الحسن، أبو عبد الله البزاز المخرمي. حدث عن علي بن عبد الله الرازي. روى عنه أبو بكر الشافعي. أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن أبي طاهر الدقاق، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قال: حدثني أبو عبد الله أحمد بن الحسن البزاز المخرمي، قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا حكام بن سلم الرازي، عن أبي منيب، عن ثابت، عن عكرمة في قوله تعالى: (واذكر ربك إذا نسيت)، قال: إذا غضبت. ١٩٨٧ - أحمد بن الحسن بن المختار، أبو جعفر الأصبهاني. قدم بغداد، وحدث بها عن الفضل بن يزيد المروزي. روى عنه القاضي أبو بكر ابن الجعابي. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن عمر بن سلم، قال:

стр. 2455

حدثنا أحمد بن الحسن بن المختار الأصبهاني، قال: حدثنا الفضل بن يزيد أبو محمد المروزي، قال: حدثنا أبو معاذ الفضل بن خالد، قال: حدثنا أبو حمزة، عن رقبة، عن سلم بن بشير، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ ، قال: تسحروا فإن في السحور بركة. ١٩٨٨ - أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد، أبو عبد الله الصوفي. سمع علي بن الجعد، وأبا نصر التمار، ويحيى بن معين، وإبراهيم بن زياد سبلان، ومحمد بن يوسف المصيصي، وأبا الربيع الزهراني، وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني، وأحمد بن جناب المصيصي، وسويد بن سعيد الحديثي، وأبا خيثمة زهير بن حرب، وغيرهم من طبقتهم. روى عنه أبو سهل بن زياد، ومحمد بن عمر ابن الجعابي، والحسن بن أحمد السبيعي، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي، وأبو حفص ابن الزيات، ومحمد بن المظفر، وجماعة يتسع ذكرهم، وكان ثقة. أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي بنيسابور، وأبو الفضل عمر بن أبي سعد الهروي، واللفظ له قالا: حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن من كتابه الأصل

стр. 2456

بانتقاء أبي محمد بن صاعد وأبي محمد بن مظاهر. وحدثنا أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الدسكري بحلوان، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن القاسم العبدي بجرجان، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن أنس بن مالك، عن أبي بكر: أن النبي ﷺ أهدى جملا لأبي جهل. أخبرنا البرقاني، قال: سألت أبا بكر الإسماعيلي عن حديث الصوفي أحمد بن الحسن، عن سويد، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر: أهدى رسول الله ﷺ جملا لأبي جهل، فقال لي: حدثناه بحضرة ابن صاعد، وابن مظاهر، فاختلفا فيه، فقال: إما ابن ظاهر قال: هو صحيح، أو ابن صاعد قاله - قال البرقاني: ذهب علي كيف قال الإسماعيلي - وقال الآخر: ليس بصحيح، فأخرج الصوفي أصله العتيق، فكان كما قال. قال البرقاني: وحدثناه عن الصوفي أيضا أبو أحمد الغطريفي كذلك، وذكر القصة فيه نحو هذا. قال البرقاني: هذا الحديث خطأ دخل حديث في حديث، قرأت في سماع محمد بن أبي الفوارس من أبي عبد الله محمد بن العباس العصمي، عن أحمد بن محمد بن ياسين، قال: سمعت عبيد بن محمد الحافظ، وسألته عن حديث سويد، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر أن النبي ﷺ أهدى جملا لأبي جهل، فقال: كذب، من حدث به؟ قلت: شيخ قريب من الحربية يقال له أحمد بن الحسن الصوفي. قال العصمي: إنما دخل ابن ياسين بغداد بعد سنة اثنتين وثمانين ومائتين، ولم يكن الصوفي في ذلك الوقت

стр. 2457

مشهورا، فلهذا دل عليه فقال شيخ من الحربية. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: سئل أبو الحسن الدارقطني عن حديث أنس بن مالك، عن أبي بكر: أن النبي ﷺ نحر جملا لأبي جهل، فقال: رواه أبو عبد الله ا صوفي، عن سويد بن سعيد، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، ووهم الصوفي فيه وهما قبيحا. قلت: ليس الوهم من الصوفي لأنه قد توبع عليه، وإنما الوهم من سويد. وقد أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح، قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني، وذكر هذا الحديث: هكذا حدث به الصوفي عن سويد، وكذا وقع في كتابه، وهو في الموطأ، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر: أن النبي ﷺ أهدى جملا لأبي جهل. وقد حدث به غير الصوفي أيضا عن سويد، عن مالك، عن الزهري، فوافق الصوفي. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: حدثنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه بالطابران، قال: حدثنا يعقوب بن يوسف الأخرم بنيسابور، قال: حدثنا سويد بن سعيد، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر: أن النبي ﷺ أهدى جملا لأبي جهل. يعقوب هذا هو والد أبي عبد الله بن الأخرم الحافظ النيسابوري، وهو عندهم من الثقات، وقد رواه عنه ابنه أبو عبد الله أيضا. وأخبرناه إبراهيم عن عمر البرمكي، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن

стр. 2458

الحسين الأزدي، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، ومحمد بن عبدة بن حرب القاضي قالا: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر الصديق: أن النبي ﷺ أهدى جملا لأبي جهل. لم أره عن محمد بن عبدة إلا من رواية الأزدي عنه، وفي الأزدي نظر، ومحمد بن عبدة متروك، والتعويل على رواية يعقوب بن يوسف الأخرم في متابعته الصوفي، فبرئ الصوفي من عهدة هذا الحديث، وحصل الحمل فيه على سويد. على أن هذا الحديث هو مما أنكره الناس قديما على سويد. قرأت في سماع ابن أبي الفوارس من العصمي، عن أبي إسحاق بن ياسين، قال: سمعت علان بن عبد الصمد يقول: سمعت أبا داود السجستاني، قال: سمعت يحيى بن معين، وقال له الفضل بن سهل الأعرج: يا أبا زكريا، سويد الحدثاني عن مالك عن الزهري عن أنس عن أبي بكر: أن النبي ﷺ أهدى جملا لأبي جهل؟ فقال يحيى: لو أن عندي فرسا خرجت أغزوه. أخبرنا أبو نصر أحمد بن إبراهيم المقدسي بساوة، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر الفقاعي بأرمية، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: قصدت باب أبي الربيع الزهراني، واستأذنت، فخرجت جارية، وقالت: الشيخ مشغول. فجلست ساعة ثم قرعت فخرجت أيضا، وقالت: مشغول، فجلست أيضا ساعة ثم استأذنت، فخرجت، وقالت: مشغول، فقلت: قولي للشيخ بغدادي وصوفي وصاحب حديث! فقال: زبد بنرسيان، قولي ادخل، فدخلت، وبين يديه جام فالوذ، فلقمني لقمة،

стр. 2459

وقال: حدثني فليح، قال: حدثنا الزهري، قال: حدثنا أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : من لقم أخاه لقمة حلواء، ولم يكن ذلك مخافة من شره، ولا رجاء لخيره، صرف الله عنه سبعين بلوى في القيامة. هذا حديث منكر جدا وإسناده صحيح، وقد كنت أظن الحمل فيه على الفقاعي، حتى ذكر لي عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي، أن محمد بن جعفر الفقاعي مشهور عندهم ثقة، قال: ومات بعد سنة سبعين وثلاثمائة، ولم يدرك الصوفي، وإنما يروي عن عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، وأبي بكر ابن الأنباري، وطبقتهما. ثم أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل البزاز، قال: حدثنا أبو القاسم ابن السوطي الحسين بن محمد بن إسحاق البزاز، قال: سمعت أبا الطيب محمد بن الفرخان الدوري يقول: سمعت أحمد بن عبد الجبار الصوفي يقول: لما مضيت إلى أبي الربيع الزهراني إلى البصرة لأسمع منه الحديث، وكان رأيه رأي الصوفية، ضربت الباب فقالت الجارية: هو على حاجة، فقلت لها: قولي له: صوفي بغدادي صاحب حديث! فقال: افتحي له. فدخلت إليه، فقال: إذا كان الصوفي بغداديا صاحب حديث، فهو الزبد بالنرسيان، ادن يا غلام. ثم ناولني لقمة فالوذ، ثم قال لي: كل. ثم قال: اكتب: حدثني فليح بن سليمان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : من لقم أخاه المسلم لقمة حلوى لا يرجو بها خيره، ولا يتقي بها شره لا يريد بها إلا الله، وقاه الله مرارة الموقف يوم القيامة. فبانت لنا علة الحديث الأول إذ الحمل فيه على محمد بن الفرخان، ونرى أن الفقاعي عنه رواه، وسقط اسم محمد بن الفرخان من

стр. 2460

كتاب شيخنا المقدسي، والله أعلم. وقد بينا حال ابن الفرخان فيما تقدم من كتابنا، وأنه ذاهب الحديث. وأما الخلاف في الإسناد بين رواية الفقاعي وابن السوطي، فغير ممتنع أن يكون من جهة ابن الفرخان، وأنه كان يرويه على ما يتفق له أو من جهة ابن السوطي، فإنه أيضا ظاهر التخليط، والله أعلم. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وأبو عبد الله الصوفي الكبير بالجانب الغربي في شارع الكبش كبير السن، كتب عنه بإغماض. ذكر أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي النيسابوري أنه سأل أبا الحسن الدارقطني، عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، فقال: ثقة. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: توفي أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي يوم الجمعة لخمس بقين من رجب سنة ست وثلاثمائة، ودفن في ذلك اليوم، ولم يغير شيبه. ١٩٨٩ - أحمد بن الحسن بن أحمد، أبو عبد الله المعدل الكرخي.

стр. 2461

سمع إسحاق بن موسى الأنصاري، والحسن بن شبيب المؤدب، والحسين بن علي الكرابيسي، وعباس بن عبد الله الترقفي، وكان عنده عن الكرابيسي مصنفاته. روى عنه أحمد بن جعفر بن سلم، وعلي بن محمد بن لؤلؤ، ومحمد بن المظفر وغيرهم. إلا أن ابن لؤلؤ سمى أباه الحسين، وسنعيد ذكره بعد إن شاء الله. أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن أحمد الكرخي أبو عبد الله، قال: حدثنا الحسن بن شبيب المكتب، قال: حدثنا أبو يوسف، عن مسعر، عن الوليد بن سريع، عن عمرو بن حريث، قال: سمعت النبي ﷺ يقرأ في الصبح: (والليل إذا عسعس). أخبرنا علي بن محمد السمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا عبد الله أحمد بن الحسن الكرخي المعدل مات في سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. قال غيره: في جمادى الأولى.

стр. 2462

١٩٩٠ - أحمد بن الحسن بن هارون بن سليمان بن يحيى بن سليمان بن أبي سليمان أبو بكر الخراز، مولى أبي موسى الأشعري، ويعرف بالصباحي كوفي الأصل، وجده يحيى كان زوج حمادة بنت حماد بن أبي سليمان الفقيه، وهي بنت عمه. حدث أحمد بن الحسن، عن عمر بن إسماعيل المجالدي، وعمرو بن علي الصيرفي، وسعيد بن يحيى الأموي، وخلاد بن أسلم، ومحمد بن منصور الطوسي، وإسحاق بن بهلول التنوخي، وعلي بن مسلم الطوسي، والعلاء بن سالم، والحسن بن محمد الزعفراني. روى عنه علي بن محمد بن لؤلؤ، وعلي بن عمر السكري، وغيرهما، وكان ثقة. أخبرنا أبو الفرج بن شهريار، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن هارون بن سليمان بن إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان الفقيه الكوفي ببغداد، قال: حدثنا إبراهيم بن راشد الأدمي، قال: حدثنا داود بن مهران الدباغ، قال: حدثنا حماد بن شعيب، عن أبي الزبير، عن طاوس، عن ابن عباس، عن البراء بن عازب: أن النبي ﷺ نزل مر الظهران، فأهدي له عضو ظبي، فرده على الرسول، وقال: اقرأ عليه¬ السلام، وقل: لولا أنا حرم ما رددناه عليك. قال الطبراني: لم يروه عن

стр. 2463

أبي الزبير إلا حماد، تفرد به الدباغ. قلت: هكذا نسب الطبراني الصباحي، والنسب الذي بدأنا به أصح، والله أعلم. أخبرنا محمد بن أحمد بن شعيب الروياني، قال: حدثنا علي بن عمر الختلي، قال: أبو بكر أحمد بن الحسن بن هارون الصباحي بغدادي حافظ. حدثنا الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا ابن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: أحمد بن الحسن بن هارون الصباحي البغدادي قدم مصر وحدث بها، وخرج، فأصيب سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. ١٩٩١ - أحمد بن الحسن بن علي بن الحسين أبو علي المقرئ المعروف بدبيس الخياط. حدث عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، ومحمد بن مصفى الحمصي، وأحمد بن يوسف التغلبي، وعن محمد بن عبد النور الكوفي، ومحمد بن يحيى الكسائي الصغير، والحارث بن أبي أسامة، وأبي العيناء الضرير، ونصر بن داود، وجعفر بن هاشم، وجعفر بن محمد بن أبي عثمان، ونحوهم. روى عنه أحمد بن جعفر بن الخلال المقرئ، ومحمد بن المظفر، وطلحة بن محمد، وسليمان بن محمد بن أبي أيوب المعدلان، وأبو القاسم ابن النحاس، وكان منكر الحديث. حدثنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بأصبهان، وأبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الدسكري بحلوان قالا: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ، قال: حدثنا أبو علي أحمد بن الحسن بن علي بن الحسين المقرئ

стр. 2464

ببغداد، قال: حدثنا محمد بن عبد النور الكوفي، قال: حدثنا أبو يوسف الأعشى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال النبي ﷺ : تهادوا؛ فإن الهدية تخرج الضغائن من القلوب. قرأت بخط أبي الحسن الدارقطني: أحمد بن الحسن يعرف بدبيس ليس بثقة. ١٩٩٢ - أحمد بن الحسن بن إسحاق أبو بكر البزاز، والد أبي علي ابن الصواف. حدث عن عيسى بن عفان بن مسلم، وعلي بن سهل بن مغيرة البزاز. روى عنه ابنه أبو علي محمد. ١٩٩٣ - أحمد بن الحسن بن أحمد أبو بكر يعرف بابن الإخوة من أهل سر من رأى. حدث عن محمد بن الحسين بن البستنبان. روى عنه محمد بن المظفر، وذكر أنه سمع منه بسر من رأى. ١٩٩٤ - أحمد بن الحسن بن العباس بن الفرج بن شقير، أبو بكر النحوي.

стр. 2465

روى عن أحمد بن عبيد بن ناصح تصانيف الواقدي، وكان ممن اشتهر بروايتها. حدث عنه إبراهيم بن أحمد الخرقي، وأبو بكر بن شاذان، وغيرهما، وما علمت من حاله إلا خيرا. أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: أحمد بن الحسن بن شقير النحوي بغدادي يروي عن أبي عصيدة أحمد بن عبيد بن ناصح عن الواقدي المغازي، والسير، وغير ذلك، توفي سنة خمس عشرة وثلاثمائة. قلت: وهم أبو الحسن في ذكر وفاته؛ لأنها كانت في سنة سبع عشرة وثلاثمائة، كذلك ذكر أبو الفتح عبيد الله بن أحمد النحوي المعروف بجخجخ. وحدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر، قال: مات أبو بكر بن شقير النحوي في صفر سنة سبع عشرة وثلاثمائة. ١٩٩٥ - أحمد بن الحسن بن منصور السائح. حدث عن أبي قلابة الرقاشي. روى عنه المعافى بن زكريا الجريري. أخبرني القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، قال: أخبرنا المعافى بن زكريا، قال: حدثنا أحمد بن الحسن السائح، قال: حدثني أبو قلابة، قال: حدثني عبد الصمد بن المعذل، قال: ركب أبي يوما إلى عيسى

стр. 2466

ابن جعفر، فوقف ينتظره ليركب، فأبطأ عليه عيسى، فدخل المسجد يصلي، وكان المعذل إذا دخل في الصلاة لم يقطعها، فخرج عيسى فصاح به وهو يصلي: يا معذل، يا أبا عمرو، قال: فلم يقطع صلاته. فغضب عيسى ومضى، فلحقه المعذل بعد ما صلى، فقال [من مجزوء الكامل]: قد قلت إذ هتف الأمير يا أيها القمر المنير حرم الكلام فلم أجب وأجاب دعوتك الضمير لو أن نفسي شايعتني إذ دعوت ولا أحير لباك كل جوارحي بأناملي ولها السرور شوقا إليك وحق لي ولكدت من فرح أطير قال: فأمر له بعشرة آلاف، ورضي عنه. ١٩٩٦ - أحمد بن الحسن بن أحمد بن الخليل النيسابوري. قدم بغداد، وحدث بها عن جعفر بن محمد المعروف بالترك. روى عنه المعافى بن زكريا أيضا. ١٩٩٧ - أحمد بن الحسن بن عمران بن موسى، أبو بكر القاص. حدث عن أحمد بن منصور الرمادي، ومحمد بن إسحاق الصغاني. روى عنه أحمد بن الفرج بن الحجاج، وذكر ابن الثلاج أنه سمع منه في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. ١٩٩٨ - أحمد بن الحسن بن جعفر بن محمد بن شعيب، أبو بكر يعرف بحميد. وذكر ابن الثلاج أنه حدثه في جامع الرصافة، عن محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي.

стр. 2467

١٩٩٩ - أحمد بن الحسن بن جيذة الرازي. أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: قدم علينا من الري شيخ اسمه أحمد بن الحسن بن جيذة كتبنا عنه، عن محمد بن أيوب الرازي، وغيره. ٢٠٠٠ - أحمد بن الحسن بن علي بن بابويه الحنائي. حدث عن يوسف بن موسى القطان، ومحمد بن عبيد الله المنادي. روى عنه أبو حفص بن شاهين. ٢٠٠١ - أحمد بن الحسن، أبو بكر الأحنف الصوفي. نزل دمشق وحدث بها عن عبد الله بن أحمد بن حنبل والجنيد بن محمد وغيرهما حكايات. روى عنه عبد الوهاب بن عبد الله المري الدمشقي. ٢٠٠٢ - أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل، أبو الفتح المالكي المصري الواعظ، ويعرف بابن الحمصي. قدم بغداد وحدث بها عن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن رشدين، وأبي جعفر الطحاوي، ومحمد بن صالح الخواص، وعبد الله بن أحمد بن

стр. 2468

زبر الدمشقي، وأبي نعيم محمد بن جعفر البغدادي نزيل الرملة، وسليمان الملطي، وغيرهم. حدثنا عنه عبد العزيز بن محمد بن نصر الستوري، وأبو نعيم الأصبهاني. أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد الستوري، قال: قرئ على أبي الفتح أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل المالكي المصري وأنا أسمع، قال: حدثنا محمد بن صالح الخولاني، قال: حدثنا بحر بن نصر، قال: قرئ على أسد بن موسى: حدثك ابن لهيعة، قال: حدثنا دراج أبو السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ أن رجلا قال له: يا رسول الله، طوبى لمن رآك وآمن بك! قال: طوبى لمن رآني وآمن بي، ثم طوبى، ثم طوبى، ثم طوبى لمن آمن بي ولم يرني، فقال له رجل: يا رسول الله ما طوبى؟ قال: شجرة في الجنة مسيرة مائة سنة، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو الفتح أحمد بن الحسن بن سهل الحمصي، ولم أكتبه إلا عنه، قال: حدثنا أبو نعيم محمد بن جعفر

стр. 2469

بالرملة، قال: حدثنا جعفر بن محمد الطيالسي، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، قال: حدثنا الصلت بن الحجاج، قال: حدثنا مسعر، عن محمد بن جحادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : من صلى من أول شهر رمضان إلى آخر رمضان في جماعة، فقد أخذ بحظه من ليلة القدر. كتب عني هذا الحديث شيخنا أبو بكر البرقاني، وقال لي أبو نعيم: كتبت عن أبي الفتح الحمصي ببغداد، وبالبصرة. ٢٠٠٣ - أحمد بن الحسن أبو القاسم الوراق السامري. نزل بغداد وحدث بها عن إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي. حدثنا عنه أبو الحسن ابن الحمامي المقرئ. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: حدثنا أبو القاسم أحمد بن الحسن الوراق السامري، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى الهاشمي، قال: حدثني أبي، قال: حدثتنا زينب بنت سليمان بن علي بن عبد الله قالت: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : من أكل مما يسقط من الخوان، نفي عنه الفقر، ونفي عن ولده الحمق. ٢٠٠٤ - أحمد بن الحسن بن عمار أبو بكر قاضي كلواذا.

стр. 2470

أخبرنا أبو الحسن العباس بن عمر الكلواذاني، قال: حدثنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن عمار، قاضينا بكلواذا، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن راشد الهروي، قال: حدثنا أبو يعلى زكريا بن يحيى بن خلاد المنقري البصري، قال: حدثنا الأصمعي، قال: قصد بعض الحكماء بعض الملوك، فأقام على بابه أياما، فلم يصل إليه، فقال لحاجب له: روي عن رسول الله ﷺ أنه قال: من كان وصلة لأخيه المؤمن إلى ذي سلطان في خير يوصله إليه أو شر يدفعه عنه، أعطاه الله عند ازدحام الأقدام على الصراط ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت من إنعام الله عليه بذلك. فرغب فأوصله، فشكا إليه، فأزال شكواه، فرأى في نومه أن الله قد غفر له بما فعل بذلك العبد. عباس الكلواذاني ليس بثقة. ٢٠٠٥ - أحمد بن الحسن بن محمد أبو نصر المروذي، ويعرف بالشاهي. قدم بغداد، وحدث بها عن علي بن عيسى الماليني. حدثنا عنه أبو الفتح العطار المعروف بقطيط. أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين العطار بانتقاء أبي الحسن النعيمي، قال: حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسن بن محمد الشاهي المروذي قدم علينا

стр. 2471

بغداد من حفظه، قال: حدثنا علي بن عيسى بن المثنى. وأخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن عيسى بن محمد بن المثنى بن حاجب بن هاشم الماليني إملاء من حفظه، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا أبو مصعب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ قال: لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافرا منها شربة ماء، لفظ الشاهي. هذا حديث غريب جدا من حديث مالك، لا أعلم رواه غير أبي جعفر بن أبي عون، عن أبي مصعب، وعنه علي بن عيسى الماليني، وكان ثقة. ٢٠٠٦ - أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسين العلوي. حدث عن إبراهيم بن علي الهجيمي، وفاروق بن عبد الكبير البصريين. كتب عنه أبو عبد الله بن بكير. وحدثني عنه أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان أخو الأزهري، وقال لي: سمعت منه مع أخي أبي القاسم ببغداد. ٢٠٠٧ - أحمد بن الحسن بن أحمد أبو العباس الوكيل المعروف بالدينوري. سمع إسماعيل بن محمد الصفار، ومحمد بن عمرو الرزاز، والحسين

стр. 2472

ابن صفوان البرذعي، وأبا الحسين بن ماتي الكوفي، وجعفرا الخلدي، وعبد الله بن عمر بن شوذب الواسطي، وأحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي، وأبا بحر بن كوثر البربهاري. حدثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي، وقال: كان ينزل باب الأزج، فسألته عنه، فقال: نبيل فاضل ثقة، سافر وكتب الكثير. ٢٠٠٨ - أحمد بن الحسن بن عيسى بن عبد الله، المؤدب المعروف بابن شرارة. سمعته يذكر أنه كان يكنى أبا بكر، ثم كناه الناس بعد أبا الحسن، وغلبت عليه. وهو أخو أبي طاهر محمد بن الحسن وكان الأصغر. حدث عن عبد الله بن إبراهيم بن ماسي. كتبت عنه، وكان صدوقا ينزل بستان أم جعفر. أخبرني أحمد بن الحسن ابن شرارة، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي إملاء، قال: حدثنا أبو مسلم يعني إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع الولاء وعن هبته.

стр. 2473

سألته عن مولده، فقال: في يوم الجمعة لثمان بقين من ذي القعدة سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، ومات في شعبان من سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. ٢٠٠٩ - أحمد بن الحسن بن محمد أبو بكر المعروف بابن الجندي. سمع علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي، وإسحاق بن سعد النسوي، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، وأبا بكر بن بخيت الدقاق، وأبا سعيد الحرفي، وأبا الحسن بن لؤلؤ، وكان ينزل شارع العتابيين كتب عنه أصحابنا، ولم أسمع منه شيئا، وكان صدوقا. ذكر أن مولده في يوم الجمعة صبيحة يوم النحر من سنة خمس وستين وثلاثمائة، ومات في ليلة الجمعة، ودفن في يوم الجمعة الحادي والعشرين من رجب سنة خمس وثلاثين وأربعمائة. ٢٠١٠ - أحمد بن أبي محمد الحسن بن محمد بن الحسن بن علي أبو يعلى الخلال.

стр. 2474

حدث عن أبي حفص الكتاني. كتبت عنه، وكان صدوقا. أخبرني أبو يعلى أحمد بن الحسن، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم بن أحمد المقرئ، قال: حدثنا ابن منيع، قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: من قال حين يمسي: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، ثلاث مرار، لم يضره حمة تلك الليلة، قال: وكان إذا لدغ من أهله إنسان، قال: أما قال الكلمات؟ لم أسمع منه غير هذا الحديث، ومات في يوم الخميس، ودفن يوم الجمعة لعشر بقين من ذي الحجة سنة أربعين وأربعمائة.

стр. 2475

ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه الحسين ٢٠١١ - أحمد بن الحسين بن إبراهيم. حدث عن عيسى بن يونس. روى عنه محمد بن حماد بن المبارك النصيبي. أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن بن محمد بن أبي عثمان الدقاق، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن أحمد بن القاسم الدهان، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن عبد الله الحارثي، قال: حدثنا محمد بن حماد بن المبارك النصيبي، قال: حدثنا أحمد بن الحسين بن إبراهيم البغدادي، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: قال لي الأوزاعي: يا ابن أبي إسحاق السبيعي افتح قلبك وعِ، فإني لم أحدث بهذا غيرك: حدثني قرة بن عبد الرحمن، قال: حدثنا الزهري، عن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ شرب في بيتهم من بئر لهم ماء بعسل. ٢٠١٢ - أحمد بن الحسين بن عباد أبو العباس السمسار يلقب بنان، وكان نسائي الأصل. سمع المنهال بن بحر، وعبد الله بن رجاء الغداني، وعفان بن مسلم، وأبا حذيفة النهدي، وأبا همام محمد بن محبب، وعمرو بن محمد

стр. 2476

الأعسم، وأبا نعيم الفضل بن دكين، وأبا جعفر النفيلي، ومحمد بن يزيد بن سنان، وعبد الله بن جعفر الرقي. روى عنه سعيد بن عجب الأنباري، وعبد الله بن زيدان الكوفي، ومحمد بن أحمد بن أبي الثلج، وصالح بن أبي مقاتل الحافظ، ويحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن مخلد الدوري. وقال ابن أبي حاتم الرازي: سمع منه أبي، وسمعت منه معه، وهو صدوق. حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن البزاز، قال: حدثنا صالح بن أبي مقاتل، قال: حدثنا أحمد بن الحسين بن عباد النسائي، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : من أتى الجمعة فليغتسل. إن كان صالح بن أبي مقاتل حفظ هذا الحديث عن أحمد بن الحسين هكذا، فقد أغرب جدا بذكر الثوري فيه، والمحفوظ عن أبي حذيفة، عن ابن أبي رواد نفسه حدثنيه أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عثمان بن جعفر السبيعي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل. وهذا أشبه بالصواب، والله أعلم. أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: أحمد بن الحسين بن عباد النسائي، يعرف ببنان ثقة.

стр. 2477

٢٠١٣ - أحمد بن الحسين، أبو مجالد الضرير، مولى المعتصم. كان أحد دعاة المعتزلة البغداديين، صحب جعفر بن مبشر الثقفي، وعنه أخذ الكلام، وحدث عن موسى بن داود الضبي، وعبيد الله بن عمر القواريري. روى عنه عبد الواحد بن محمد أبو الحسين الخصيبي، وغيره. أخبرني الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد الخصيبي، قال: حدثنا أبو مجالد أحمد بن الحسين، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا نافع بن عمر الجمحي، قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: قال يزيد بن معاوية: قال أبو الدرداء، وكان من العلماء الحكماء الذين يشفون الداء: يا أهل دمشق اسمعوا قول أخ لكم ناصح: ما لي أراكم تجمعون فلا تأكلون، وتبنون فلا تسكنون، وتأملون فلا تدركون؟! إن من كان قبلكم جمعوا كثيرا، وبنوا شديدا، وأملوا بعيدا، فأصبح ما جمعوا بورا، وما أملوه غرورا، وأصبحت مساكنهم قبورا. أخبرني الصيمري، قال: حدثنا المرزباني، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، قال: توفي أبو مجالد الضرير الداعية في سنة ثمان وستين ومائتين.

стр. 2478

وقال المرزباني: حدثني عبد الواحد بن محمد الخصيبي، قال: توفي أبو مجالد في ذي القعدة سنة تسع وستين ومائتين. ٢٠١٤ - أحمد بن الحسين بن مدرك، أبو جعفر القصري. سمع سليمان بن أحمد الواسطي، وصالح بن زياد السوسي، وعبد الرحمن ابن محمد بن سلام الطرسوسي. روى عنه أبو الحسين ابن المنادي، وعمر بن الحسن الشيباني، وعبد الصمد بن علي الطستي، وأبو القاسم الطبراني، وكلهم سمع منه بقصر ابن هبيرة. وكان ثقة. أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن الحسين بن مدرك أبو جعفر بقصر ابن هبيرة، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا أبو خليد عتبة بن حماد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن الحسن بن الحر، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: أخذ النبي ﷺ ببعض جسدي، فقال: يا عبد الله كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، واعدد نفسك من أهل القبور. قال سليمان الطبراني: لم يروه عن الحسن بن الحر إلا ابن ثوبان.

стр. 2479

أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: أحمد بن الحسين القصري معروف الحديث، توفي في جمادى الأولى سنة تسعين ومائتين. ٢٠١٥ - أحمد بن الحسين بن عبد الملك أبو جعفر، ويعرف بأبي الشمقمق المؤدب القصري. حدث عن حامد بن يحيى البلخي، وأحمد بن بديل الكوفي. روى عنه عبد الصمد الطستي، والطبراني، وذكره الدارقطني، فقال: لا بأس به. أخبرنا ابن شهريار، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، قال: حدثنا أحمد بن الحسين بن عبد الملك المؤدب أبو الشمقمق بقصر ابن هبيرة، قال: حدثنا حامد بن يحيى البلخي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سعير بن الخمس، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : عشرة من قريش في الجنة: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وسعد في الجنة، وسعيد في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة. قال سليمان: لم يروه عن حبيب عن ابن عمر إلا سعير، ولا عن سعير

стр. 2480

إلا سفيان، تفرد به حامد. ٢٠١٦ - أحمد بن الحسين الصوفي العطشي. ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في تاريخ الصوفية، فقال كما أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: أحمد بن الحسين العطشي من كبار مشايخ البغداديين كان من أقران أبي العباس بن عطاء وجلسائه، وكان يفاوضه في العلوم. ٢٠١٧ - أحمد بن الحسين بن نصر، أبو جعفر الحذاء مولى همدان. سمع علي ابن المديني، والصلت بن مسعود الجحدري، وشبابا العصفري، ومحمد بن حميد الرازي، وإسماعيل بن عبيد الحراني. روى عنه إسماعيل بن علي الخطبي، وعبد الباقي بن قانع، وأحمد بن كامل، وأحمد بن محمد بن ثابت الصيرفي، وعيسى بن حامد الرخجي، وغيرهم، وكان من أهل سر من رأى، فسكن بغداد إلى أن مات بها. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثنا أحمد بن الحسين بن نصر أبو جعفر، قال: حدثنا إسماعيل بن عبيد بن

стр. 2481

أبي كريمة، قال: حدثنا عمي عبد الملك بن عمر، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو الزبير، عن جابر، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزوة، ومعنا إبل عليها أجراس، فقال رسول الله ﷺ : مروا بهذه الأجراس فلتقطع. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي جعفر أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء العسكري، فقال: ثقة. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل، قال: وتوفي أبو جعفر أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء في يوم الأحد غرة ذي الحجة منها، يعني سنة تسع وتسعين ومائتين. قال: وكان مولده فيما أخبرني ابنه في سنة ثمان ومائتين، وكان من أهل سر من رأى، ولم يغير شيبه. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: قال لنا عيسى بن حامد القاضي: مات أحمد بن الحسين بن نصر أبو جعفر الحذاء في يوم التروية من سنة تسع وتسعين ومائتين. ٢٠١٨ - أحمد بن الحسين أبو جعفر المؤذن، يلقب شبان. حدث عن عبد الأعلى بن حماد النرسي. روى عنه مخلد بن جعفر.

стр. 2482

أخبرني أبو طاهر محمد بن علي بن محمد الواعظ، قال: حدثنا مخلد بن جعفر الدقاق، قال: حدثني أبو جعفر أحمد بن الحسين المعروف بشبان، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي. قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: قال النبي ﷺ : بينا رجل زار أخا له … فذكر حديث الزيارة. وهم هذا الشيخ على عبد الأعلى في رواية هذا الحديث هكذا، وصوابه: عن ثابت عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ . كذلك رواه الخلق عن عبد الأعلى وهو الصحيح. ٢٠١٩ - أحمد بن الحسين بن إسحاق بن هرمز بن معاذ أبو الحسن يعرف بالصوفي الصغير. سمع أبا إبراهيم الترجماني، ومحمد بن موسى الحرشي، وعبد الله بن عمر بن أبان الجعفي، وعبيد الله بن يوسف الجبيري، ونحوهم. روى عنه أبو بكر الشافعي، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي، وأبو حفص ابن الزيات. أخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن علي الناقد، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن الحسين الصوفي الصغير في مدينة أبي جعفر في سكة منارة، سنة إحدى وثلاثمائة، قال: حدثنا محمد بن موسى الحرشي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن عتيق، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: نهي أن يسمى العنب الكرم. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أحمد بن الحسين الصوفي مات في سنة اثنتين وثلاثمائة.

стр. 2483

حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر، قال: سنة اثنتين وثلاثمائة توفي أبو الحسن أحمد بن الحسين الصوفي، وقيل: في سنة ثلاث. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: أبو الحسن أحمد بن الحسين الصوفي الصغير توفي سنة ثلاث وثلاثمائة في المحرم كتب عنه على معرفة بلينه، والذين تركوه أحمد، وأكثر. ٢٠٢٠ - أحمد بن الحسين أبو سعيد البرذعي. أحد الفقهاء على مذهب أبي حنيفة، ومن المتكلمين على مذاهب المعتزلة. ورد بغداد حاجا ثم سكنها، فحدثني القاضي أبو عبد الله الصيمري، قال: أخذ أبو سعيد أحمد بن الحسين البرذعي العلم، عن أبي علي الدقاق، وعن موسى بن نصر، وأخذ عنه أبو الحسن الكرخي، وأبو طاهر الدباس، وأبو عمرو الطبري، وأضرابهم. وكان قدم بغداد حاجا، فدخل الجامع ووقف على داود بن علي صاحب الظاهر، وهو يكلم رجلا من أصحاب أبي حنيفة، وقد ضعف في يده الحنيفي، فجلس فسأله عن بيع أمهات الأولاد، فقال: يجوز، فقال له: لم قلت؟ قال: لأنا أجمعنا على جواز بيعهن قبل العلوق، فلا نزول عن هذا الإجماع إلا بإجماع مثله، فقال له: أجمعنا بعد العلوق قبل وضع الحمل أنه لا يجوز بيعها، فيجب أن نتمسك بهذا الإجماع، ولا نزول عنه إلا بإجماع مثله، فانقطع داود، وقال: ننظر في هذا. وقام أبو سعيد، فعزم على القعود ببغداد والتدريس لما رأى من غلبة أصحاب الظاهر، فلما كان بعد مديدة رأى في المنام كأن قائلا

стр. 2484

يقول له: (فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض) فانتبه بدق الباب، وإذا قائلا يقول له: قد مات داود بن علي صاحب المذهب، فإن أردت أن تصلي عليه فاحضر. وأقام أبو سعيد ببغداد سنين كثيرة يدرس ثم خرج إلى الحج، فقتل في وقعة القرامطة مع الحاج. ٢٠٢١ - أحمد بن الحسين بن أحمد أبو عبد الله العطار الكرخي، من أهل سر من رأى. روى ببغداد عن إسحاق بن موسى الأنصاري، عن معن بن عيسى موطأ مالك. روى عنه ابن لؤلؤ الوراق وغيره. أخبرنا علي بن المحسن القاضي، قال: أخبرنا علي بن محمد الوراق، قال: أخبرنا الهيثم بن خلف الدوري، وأحمد بن الحسين الكرخي كرخ سامرا قالا: حدثنا إسحاق بن موسى، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب ابنة أبي سلمة، عن أم سلمة أن رسول الله ﷺ قال: إنما أنا بشر، وإنكم تختصمون إلي، فلعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له على نحو ما أسمع منه، فمن قضيت له بشيء من حق أخيه، فإنما أقطع له قطعة من النار. وروى محمد بن

стр. 2485

المظفر وغيره عن هذا الشيخ، فسموا أباه الحسن، وقد ذكرناه فيما تقدم. ٢٠٢٢ - أحمد بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الجنيد أبو عبد الله الدقاق. حدث عن جده محمد، وعن زياد بن أيوب، وحفص بن عمرو الربالي، وأبي الأشعث أحمد بن المقدام، والحسن بن عرفة. روى عنه ابن لؤلؤ الوراق، وأبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي، ومحمد بن عبد الله بن الشخير، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف بن عمر القواس، ورواياته مستقيمة. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا يوسف بن عمر، قال: مات أحمد بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الجنيد سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، وكذلك ذكر ابن قانع، وقال: في شعبان. ٢٠٢٣ - أحمد بن الحسين بن الحجاج، أبو العباس المعدل السامري. حدث عن الحسن بن عرفة. روى عنه علي بن عمرو الحريري. أخبرني علي بن الحسن بن محمد الدقاق، قال: حدثنا علي بن عمرو

стр. 2486

الحريري، قال: حدثني أبو العباس أحمد بن الحسين بن الحجاج الأدمي الشاهد بسر من رأى، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، بحديث ذكره. ٢٠٢٤ - أحمد بن الحسين أبو بكر العكبري الوراق، ويعرف بالقاص. سكن بغداد وحدث بها عن أحمد بن عبيد الله النرسي، وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن سليمان الباغندي، والحسن بن سلام السواق، ومحمد بن غالب التمتام، وأبي العباس الكديمي. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وكان سماعه منه في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسين العكبري الوراق، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي، قال: حدثنا الحارث بن منصور أبو منصور، قال: حدثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رجلا من الأنصار وقع في أب للعباس في الجاهلية، فلطمه العباس، فجاء قومه، فقالوا: والله لنلطمنه كما لطمه، ولبسوا السلاح، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ ، فصعد المنبر قال: فقال: يا أيها الناس، أي أهل الأرض أكرم على الله؟ قالوا: أنت، قال: فإن العباس مني وأنا منه، لا تسبوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا، فجاء القوم، فقالوا: يا رسول الله نعوذ بالله من غضبك، فاستغفر لنا.

стр. 2487

٢٠٢٥ - أحمد بن الحسين أبو الحسن البرتي، يعرف بالبسطامي. حدث عن أبي ذر البعلبكي، وهو شيخ مجهول حديثا منكرا رواه عبد الله بن عثمان الصفار. أخبرني أبو الفرج الطناجيري قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن الحسين البرتي، قال: حدثنا أبو ذر البعلبكي ببعلبك، قال: حدثنا أحمد بن محمد الهاشمي، قال: حدثنا مروان بن محمد، قال: أخبرنا خلف الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن منصور بن المعتمر، عن أمه، عن جدته، عن عائشة قالت: سمعت النبي ﷺ يقول لعلي: حسبك ما لمحبك حسرة عند موته، ولا وحشة في قبره، ولا فزع يوم القيامة. ٢٠٢٦ - أحمد بن الحسين بن محمد البلخي. قدم بغداد وحدث بها عن أحمد بن محمد بن إسماعيل، ومحمد بن عقيل البلخيين، وعمر بن محمد بن بجير السمرقندي. روى عنه أبو الحسن الدارقطني. ٢٠٢٧ - أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد، أبو الطيب الجعفي الشاعر، المعروف بالمتنبي.

стр. 2488

بلغني أنه ولد بالكوفة في سنة ثلاث وثلاثمائة، ونشأ بالشام، وأكثر المقام بالبادية، وطلب الأدب وعلم العربية، ونظر في أيام الناس، وتعاطى قول الشعر من حداثته حتى بلغ فيه الغاية التي فاق أهل عصره، وعلا شعراء وقته، واتصل بالأمير أبي الحسن بن حمدان المعروف بسيف الدولة، وانقطع إليه، وأكثر القول في مديحه. ثم مضى إلى مصر فمدح بها كافورا الخادم، وأقام هناك مدة ثم خرج من مصر وورد العراق، ودخل بغداد، وجالس بها أهل الأدب، وقرئ عليه ديوانه. فحدثني أحمد بن أبي جعفر القطيعي، عن أبي أحمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم الفرضي، قال: لما ورد المتنبي بغداد سكن في ربض حميد، فمضيت إلى الموضع الذي نزل فيه لأسمع منه شيئا من شعره، فلم أصادفه، فجلست أنتظره، وأبطأ علي، فانصرفت من غير أن ألقاه، ولم أعد إليه بعد ذلك، وقد كان القاضي أبو الحسين محمد بن أحمد بن القاسم المحاملي سمع منه ديوانه، ورواه عنه. أخبرنا علي بن المحسن التنوخي، عن أبيه، قال: حدثني أبو الحسن محمد بن يحيى العلوي الزيدي، قال: كان المتنبي وهو صبي ينزل في جواري بالكوفة، وكان يعرف أبوه بعيدان السقاء، يسقي لنا ولأهل المحلة، ونشأ هو محبا للعلم والأدب، فطلبه وصحب الأعراب في البادية، فجاءنا بعد سنين

стр. 2489

بدويا قحا، وقد كان تعلم الكتابة والقراءة، فلزم أهل العلم والأدب، وأكثر من ملازمة الوراقين، فكان علمه من دفاترهم، فأخبرني وراق كان يجلس إليه يوما، قال لي: ما رأيت أحفظ من هذا الفتى ابن عيدان قط، فقلت له: كيف؟ فقال: كان اليوم عندي، وقد أحضر رجل كتابا من كتب الأصمعي سماه الوراق، وأنسيه أبو الحسن، يكون نحو ثلاثين ورقة ليبيعه. قال: فأخذ ينظر فيه طويلا، فقال له الرجل: يا هذا أريد بيعه وقد قطعتني عن ذلك، فإن كنت تريد حفظه فهذا إن شاء الله يكون بعد شهر. قال: فقال له ابن عيدان: فإن كنت قد حفظته في هذه المدة فمالي عليك؟ قال: أهب لك الكتاب، قال: فأخذت الدفتر من يده، فأقبل يتلوه علي إلى آخره، ثم استلبه فجعله في كمه وقام، فعلق به صاحبه وطالبه بالثمن. فقال: ما إلى ذلك سبيل قد وهبته لي. قال: فمنعناه منه، وقلنا له: أنت شرطت على نفسك هذا للغلام، فتركه عليه وقال أبو الحسن: كان عيدان والد المتنبي يذكر أنه من جعفى، وكانت جدة المتنبي همدانية صحيحة النسب لا أشك فيها، وكانت جارتنا، وكانت من صلحاء النساء الكوفيات. قال التنوخي: قال أبي: فاتفق مجيء المتنبي بعد سنين إلى الأهواز منصرفا من فارس، فذاكرته بأبي الحسن، فقال: تربي وصديقي وجاري بالكوفة، وأطراه ووصفه. وسألت المتنبي عن نسبه فما اعترف لي به، وقال: أنا رجل أحيط القبائل، وأطوي البوادي وحدي، ومتى انتسبت لم آمن أن يأخذني بعض العرب بطائلة بينها وبين القبيلة التي أنتسب إليها، وما دمت غير منتسب إلى أحد، فأنا أسلم على جميعهم، ويخافون لساني. قال: واجتمعت بعد موت المتنبي بسنين مع القاضي أبي الحسن ابن أم شيبان الهاشمي الكوفي، وجرى ذكر المتنبي، فقال: كنت أعرف أباه بالكوفة

стр. 2490

شيخا يسمى عيدان يستقي على بعير له، وكان جعفيا صحيح النسب. قال: وقد كان المتنبي لما خرج إلى كلب وأقام فيهم ادعى أنه علوي حسني، ثم ادعى بعد ذلك النبوة، ثم عاد يدعي أنه علوي، إلى أن أشهد عليه بالشام بالكذب في الدعوتين، وحبس دهرا طويلا، وأشرف على القتل. ثم استتيب وأشهد عليه بالتوبة وأطلق. أخبرنا التنوخي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني أبو علي بن أبي حامد، قال: سمعت خلقا بحلب يحكون، وأبو الطيب المتنبي بها إذ ذاك، أنه تنبأ في بادية السماوة ونواحيها إلى أن خرج إليه لؤلؤ أمير حمص من قبل الإخشيذية، فقاتله وأسره، وشرد من كان اجتمع إليه من كلب وكلاب، وغيرهما من قبائل العرب، وحبسه في السجن دهرا طويلا، فاعتل وكاد أن يتلف حتى سئل في أمره، فاستتابه، وكتب عليه وثيقة أشهد عليه فيها ببطلان ما ادعاه، ورجوعه إلى الإسلام، وأنه تائب منه ولا يعاود مثله، وأطلقه. قال: وكان قد تلا على البوادي كلاما ذكر أنه قرآن أنزل عليه، وكانوا يحكون له سورا كثيرة، نسخت منها سورة ضاعت، وبقي أولها في حفظي، وهو: وال جم السيار، والفلك الدوار، والليل والنهار، إن الكافر لفي أخطار، امض على سننك، واقف أثر من كان قبلك من المرسلين، فإن الله قامع بك زيغ من ألحد في دينه وضل عن سبيله، قال: وهي طويلة لم يبق في حفظي منها غير هذا، قال: وكان المتنبي إذا شوغب في مجلس سيف الدولة، ونحن إذ ذاك بحلب يذكر له هذا القرآن وأمثاله مما كان يحكى عنه، فينكره ويجحده. قال: وقال له ابن خالويه النحوي يوما في مجلس سيف الدولة: لولا أن
следующие страницы →