← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 2836–2875 · переход к 2841.

стр. 2836

حدث عن الهيثم بن خلف الدوري. روى عنه عبد الله بن أبي سعد الوراق. ٢٣٧٩ - أحمد بن علي بن حبيش بن أحمد بن عيسى بن خاقان أبو عبد الله الناقد. وهو أخو محمد بن علي، وكان الأصغر. سمع حرمي بن أبي العلاء المكي، وعلي بن محمد بن مهرويه القزويني، وغيرهما. حدث عنه إبراهيم بن مخلد، وعلي بن أحمد الرزاز، وكان ثقة. ٢٣٨٠ - أحمد بن علي بن بسام أبو الحسين يعرف بابن سبك الديناري. ذكره لي أبو نعيم الحافظ، وقال: هو بغدادي قدم أصبهان سنة أربعين وثلاثمائة يروي عن عبد الله بن إسحاق المدائني، وطبقته. وأخبرني محمد بن علي المقرئ، عن محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ، قال: أحمد بن بسام أبو الحسين البغدادي، ورد نيسابور سنة أربعين وثلاثمائة، فسمع من أبي العباس الأصم وطبقته، وروى عن أبي محمد بن صاعد، وأبي حامد الحضرمي، وأقرانهما. ثم دخلت بغداد سنة سبع وستين، وهو بها حي في سوق الثلاثاء، وهو يحدث غير محمود عندهم، ثم جاءنا نعيه سنة سبعين. ٢٣٨١ - أحمد بن علي أبو بكر الرازي الفقيه. إمام أصحاب الرأي في وقته، كان مشهورا بالزهد والورع، ورد بغداد

стр. 2837

في شبيبته، ودرس الفقه على أبي الحسن الكرخي، ولم يزل حتى انتهت إليه الرئاسة، ورحل إليه المتفقهة، وخوطب في أن يلي قضاء القضاة فامتنع، وأعيد عليه الخطاب فلم يفعل. وله تصانيف كثيرة مشهورة ضمنها أحاديث رواها عن أبي العباس الأصم النيسابوري، وعبد الله بن جعفر بن فارس الأصبهاني، وعبد الباقي بن قانع القاضي، وسليمان بن أحمد الطبراني، وغيرهم. حدثني القاضي أبو عبد الله الصيمري، قال: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري، قال: حدثني أبو بكر الأبهري، قال: خطبني المطيع على قضاء القضاة، وكان السفير في ذلك أبو الحسن بن أبي عمرو الشرابي، فأبيت عليه، وأشرت بأبي بكر أحمد بن علي الرازي، فأحضر للخطاب على ذلك، وسألني أبو الحسن بن أبي عمرو معونته عليه، فخوطب، فامتنع، وخلوت به، فقال لي: تشير علي بذلك؟ فقلت: لا أرى لك ذلك. ثم قمنا إلى بين يدي أبي الحسن بن أبي عمرو، وأعاد خطابه، وعدت إلى معونته، فقال لي: أليس قد شاورتك، فأشرت علي أن لا أفعل! فوجم أبو الحسن بن أبي عمرو من ذلك، وقال: تشير علينا بإنسان، ثم تشير عليه أن لا يفعل! قلت: نعم إمامي في ذلك مالك بن أنس أشار على أهل المدينة أن يقدموا نافعا القارئ في مسجد رسول الله ﷺ ، وأشار على نافع أن لا يفعل! فقيل له في ذلك، فقال: أشرت عليكم بنافع لأني لا أعرف مثله، وأشرت عليه أن لا يفعل لأنه يحصل له أعداء وحساد، فلذلك أنا أشرت عليكم به لأني لا أعرف

стр. 2838

مثله، وأشرت عليه أن لا يفعل لأنه أسلم لدينه. وحدثني الصيمري أيضا، قال: حدثني أبو بكر محمد بن موسى الخوارزمي: أن مولد أبي بكر أحمد بن علي كان في سنة خمس وثلاثمائة، وأنه دخل بغداد سنة خمس وعشرين، ودرس على أبي الحسن الكرخي. قال الصيمري: وتوفي أبو بكر الرازي في ذي الحجة سنة سبعين وثلاثمائة، وصلى عليه أبو بكر محمد بن موسى الخوارزمي. حدثني هلال بن المحسن، قال: توفي أبو بكر الرازي الفقيه في يوم الأحد السابع من ذي الحجة سنة سبعين وثلاثمائة، عن خمس وستين سنة، وصلى عليه أبو بكر الخوارزمي صاحبه. ٢٣٨٢ - أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن سعيد بن العباس المعروف بابن قزقز أبو الحسن الرفاء. حدث عن عبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن جرير الطبري، ومحمد بن محمد الباغندي، وأبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، وأبي عروبة الحراني، ومحمد بن جعفر بن يحيى العطار الحمصي، وأحمد بن زكريا بن يحيى المقدسي. حدثنا عنه محمد بن عبد العزيز البردعي، وأبو القاسم الأزهري، وعبد العزيز بن علي الأزجي، والحسن بن علي الجوهري، وكان ثقة. وذكر الجوهري أنه سمع منه سنة ست وسبعين وثلاثمائة. أخبرني عبد العزيز بن علي، قال: حدثنا أحمد بن علي الرفاء، قال: حدثنا محمد بن محمد الباغندي، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس أن رسول الله ﷺ أتي بلبن قد شيب

стр. 2839

بماء، وعن يمينه أعرابي، وعن يساره أبو بكر، فشرب ثم أعطى الأعرابي، وقال: الأيمن فالأيمن. ٢٣٨٣ - أحمد بن أبي طالب الكاتب، واسمه علي بن محمد بن أحمد بن الجهم بن بابنوس، ويكنى أحمد أبا جعفر. سمع محمد بن جرير الطبري، وأحمد بن خالد بن أبي الأخيل الحمصي، والحسين بن محمد بن عفير، ومحمد بن خلف وكيعا، والحسن بن محمد بن شعبة، وعبد الله بن محمد البغوي، وغيرهم. حدثنا عنه محمد بن محمد بن عثمان السواق، والأزهري، والطناجيري، وأبو محمد الخلال، وأبو القاسم التنوخي، وأبو محمد الجوهري، وأحمد بن عمر بن علي قاضي درزيجان، والعتيقي. ويقال: كان في بعض كتبه بعض سماعاته محككا، وروى بعض ما نقل عنه من نسخ طرية. حدثني الحسن بن محمد الخلال، وأحمد بن محمد العتيقي قالا: سنة

стр. 2840

تسع وسبعين وثلاثمائة، فيها توفي أبو جعفر بن أبي طالب الكاتب في شهر ربيع الأول. حدثني الأزهري، قال: مات أبو جعفر بن أبي طالب الكاتب في شهر ربيع الآخر سنة تسع وسبعين وثلاثمائة، ومولده في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وتسعين ومائتين، وكان ثقة. ٢٣٨٤ - أحمد بن علي بن إبراهيم بن يوسف بن سعيد أبو بكر الجرجاني يعرف بالآبندوني. قدم بغداد وحدث بها عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي، وعبد الله بن محمد بن مسلم الجوربذي، ومحمد بن قارن الرازي، وإسحاق بن إبراهيم البحري، وغيرهم. حدثنا عنه أبو القاسم الأزهري، والقاضي أبو الطيب الطبري، وقال لي الأزهري: قدم علينا الآبندوني في سنة ثمانين وثلاثمائة، فسمعنا عنه، وسمع معنا أبو الحسن الدارقطني. ٢٣٨٥ - أحمد بن علي بن عمر بن الحسن بن علي بن حسان أبو الحسين الحريري، ويعرف بالمشطاحي. سمع أبا القاسم البغوي، وأبا بكر بن أبي داود، وأحمد بن محمد بن المغلس، وإبراهيم بن موسى ابن الرواس.

стр. 2841

كتب عنه أبو عبد الله بن بكير، وأبو الحسين البيضاوي، وحدثنا عنه أبو طاهر محمد بن الحسين بن سعدون الموصلي، وكان ثقة ينزل بالجانب الشرقي. أخبرنا ابن سعدون، قال: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن علي بن عمر المعروف بالمشطاحي بانتخاب الدارقطني، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا محمد بن سليمان لوين، قال: أخبرنا أبو همام الأهوازي، عن أبي حيان التيمي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : قال الله تعالى: أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإذا خان خرجت من بينهما. قال لوين: لم يسنده أحد إلا أبو همام وحده، وهو ثبت. أخبرنا ابن سعدون، قال: قال لنا المشطاحي: مولدي لاثنتي عشرة خلون من ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثمائة، وحضرت مجلس أبي عبد الله بن عرفة النحوي، فرفعني، فزحمني الناس، فقال: ما ضاق مجلس بين محبين، ولا اتسع شيء لمبغضين، وإن الرجل ليكون بجنبي فأبغض جنبي الذي يليه من بغضي له. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، فيها توفي أبو الحسين المشطاحي يوم الاثنين لثمان بقين من شهر رمضان. ٢٣٨٦ - أحمد بن علي بن إسحاق الدلال المعروف بالبيني.

стр. 2842

حدث عن أبي بكر بن أبي داود. حدثني عنه عبد العزيز الأزجي. حدثني عبد العزيز بن علي، قال: حدثنا أحمد بن علي بن إسحاق البيني الدلال، قال: حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا زيد بن أخزم، قال: حدثنا عبد القاهر بن شعيب، قال: حدثنا هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: ويل للعرب من شر قد اقترب. ٢٣٨٧ - أحمد بن علي بن يحيى بن عوف بن الحارث بن الطفيل بن أبي معمر، عبد الله بن سخبرة، أبو بكر الأزدي المعروف بالمعمري. من أهل قصر ابن هبيرة، وهو أخو يحيى بن علي. نزل بغداد وحدث بها عن أبي القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، والقاضي المحاملي. حدثني عنه الحسن بن محمد الخلال، وكان ثقة. وذكر لي الخلال أنه توفي في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. ٢٣٨٨ - أحمد بن علي بن أحمد المعروف بابن المدائني الملقب بالهائم يكنى أبا علي. روى عن السري بن أحمد الموصلي الرفا ديوان شعره. حدثني عنه القاضي أبو القاسم التنوخي، وقال لي: توفي أبو علي الهائم في يوم الاثنين ثاني صفر من سنة ست وثمانين وثلاثمائة، وسمعت هلال بن المحسن يقول مثل ذلك. ٢٣٨٩ - أحمد بن علي بن محمد بن موسى أبو ذر الإستراباذي

стр. 2843

الفقيه على مذهب أبي حنيفة. قدم بغداد حاجا وحدث بها عن أبي الحسن الكرخي، وإسماعيل بن محمد الصفار، ومحمد بن أحمد بن محمويه العسكري، وجعفر بن محمد الخلدي، وعبد الصمد الطستي، وأبي سهل بن زياد، ودعلج بن أحمد. حدثني عنه القاضيان أبو عبد الله الصيمري، وأبو القاسم التنوخي. وكان ثقة مشهورا بالزهد موصوفا بالفضل. ٢٣٩٠ - أحمد بن علي بن الفضل بن خالد أبو الفرج البندار. حدث عن أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي، ومحمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب، ومحمد بن عمرو الرزاز، وأبي محمد بن درستويه النحوي. حدثني عنه الأزهري، وقال لي: كتبت عنه في جامع المدينة. ٢٣٩١ - أحمد بن علي بن هارون بن علي بن يحيى بن أبي منصور المنجم يكنى أبا الفتح. حدث عن أبيه. حدثني عنه التنوخي، وكان أبو منصور منجم المنصور أمير المؤمنين، وكان مجوسيا. وأما ابنه يحيى، فكان منجم المأمون ونديمه، وأسلم على يده، فصار بذلك مولاه. وكان علي بن هارون مشهورا بالفضل، والعلم، والأدب، وخدمة الخلفاء، وابنه أبو الفتح كان ثقة. حدثني التنوخي علي بن المحسن، قال: حدثنا أبي، وأبو الفتح أحمد، وأبو القاسم المحسن، وأبو محمد الحسن، وأبو منصور الفضل بنو علي بن هارون المنجم قالوا: حدثنا علي بن هارون بن يحيى بن المنجم، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا روح بن عبادة، عن حبيب بن الشهيد، عن

стр. 2844

الحسن، قال: ثمن الجنة لا إله إلا الله. ٢٣٩٢ - أحمد بن علي بن أحمد بن لال، أبو بكر الفقيه الشافعي، من أهل همذان. سمع أبا عبد الله أحمد بن محمد بن أوس المقرئ، وحفص بن عمر الحافظ، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب، وإسماعيل بن محمد الصفار، ومحمد بن عمرو الرزاز، وعلي بن محمد المصري، وأحمد بن سليمان العباداني، وعلي بن إبراهيم القطان، وأبا عمرو ابن السماك، وجعفرا الخلدي. وكان ثقة. ورد بغداد غير مرة، وحدث بها، فسمع منه الدارقطني وغيره، وحدثنا عنه ابن بنته أبو سعد السبط، وأبو بكر البرقاني، وجماعة، وكلهم سمع منه بهمذان. أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن إبراهيم القارئ الدينوري، قال: سمعت أبا بكر أحمد بن علي بن لال الفقيه بهمذان يقول: قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن أوس المقرئ، وقرأت بخط علي بن إبراهيم الوراق البيضاوي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن أحمد بن لال الهمذاني قدم علينا في ذي القعدة سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن أوس المقرئ، قال: حدثنا عبد الحميد بن عصام الجرجاني، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، قال: سمعت جابر بن سمرة، قال: خطبنا عمر بالجابية، فقال: قام فينا رسول الله ﷺ مقامي فيكم، فقال: أكرموا أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم. ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل وإن لم يستحلف، ويشهد وإن لم يستشهد، فمن أراد بحبوحة الجنة، فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد،

стр. 2845

وهو من الاثنين أبعد، ألا لا يخلون رجل بامرأة، فإن ثالثهما الشيطان، ألا ومن سرته حسنته، وساءته سيئته، فهو مؤمن. قال الدينوري: قال ابن لال: كتب عني هذا الحديث الدارقطني ببغداد. قال الدينوري: وسمعت أبا الفضل الجراحي يقول: سمعت ابن لال يقول: كتب عني هذا الحديث حفص بن عمر الأردبيلي الحافظ بأردبيل، وأملاه من الغد يوم الجمعة في الجامع بين يدي. قال الدينوري: ورأيت هذا الحديث لأبي منصور ابن الدربي بالدينور، فأعجبه، وزعم أنه ذاكر ابن السني الحافظ بنحو جزء علة هذا الحديث. سألت أبا سعد المظفر بن الحسن سبط ابن لال عن وفاته، فقال: مات في شهر ربيع الأول من سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. ٢٣٩٣ - أحمد بن علي بن الحسن بن بشر أبو عبد الله القطان. سمع الحسين بن يحيى بن عياش، وأبا عمرو ابن السماك، ومحمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني، وأبا سهل بن زياد، وأبا بكر النقاش. حدثني عنه الحسن بن محمد الخلال، وكان ثقة يسكن دار القطن. حدثني الأزهري، قال: قال لي أبو عبد الله بن بشر: ما في داري موضع إلا وقد ختمت فيه القرآن. حدثني أبو محمد الخلال، قال: توفي ابن بشر القطان في شوال من سنة أربع وأربعمائة.

стр. 2846

٢٣٩٤ - أحمد بن علي أبو الحسن الكاتب البتي. كان كاتب الخليفة القادر بالله مدة، وكان أديبا شاعرا خطيبا، فصيحا. وحدث عن أبي بكر بن مقسم المقرئ. حدثني عنه محمد بن محمد بن علي الشروطي. حدثني التنوخي، قال: حدثني أبو الحسن أحمد بن علي البتي، قال: أمرني بهاء الدولة أن أكتب أبياتا يكتبها بعض الجواري على تكة إبريسم، فكتبت [من مجزوء الكامل]: لم لا أتيه ومضجعي بين الروادف والخصور وإذا نسجت فإنني بين الترائب والنحور ولقد نشأت صغيرة بأكف ربات الخدور وأنشدني التنوخي، قال: أنشدنا البتي لنفسه يصف الفقاع [من المنسرح]: يا رب ثدي مصصته بكرا وقد عراني خمار مغبوق له هدير إذا شربت به مثل هدير الفحول في النوق كأن ترجيعه إذا رشف الرا شف فيه صياح مخنوق ذكر لي هلال بن المحسن، وأحمد بن محمد العتيقي أن أبا الحسن البتي مات لتسع بقين من شعبان سنة خمس وأربعمائة، قال هلال: يوم الاثنين. وقال العتيقي: وكان رجلا عالما، وكانت فيه دعابة. ٢٣٩٥ - أحمد بن علي بن سهلان أبو عبد الله الكسائي. حدث عن أبي بكر الشافعي، وأبي شجاع الفضيل بن العباس الهروي،

стр. 2847

وأبي عمرو محمد بن محمد بن صابر، والحاكم أبي أحمد محمد بن محمد بن الأشعث البخاريين. كتبت عنه، وكان صدوقا. أخبرنا أحمد بن علي بن سهلان أبو عبد الله الكسائي في سنة تسع وأربعمائة في جامع المنصور، قال: حدثنا أبو شجاع الفضيل بن العباس بن الخصيب الهروي ببخارى إملاء، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن السامي، قال: حدثنا محمد بن معاوية، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ ، قال: لا تقبل صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول. ٢٣٩٦ - أحمد بن علي بن يزداد بن يزدافنا، أبو بكر القارئ الأعور. سمع أبا بكر الشافعي، وابن مالك القطيعي، وأبا محمد بن ماسي، وعلي بن هارون السمسار، وأبا الحسين الزبيبي، ونحوهم من البغداديين. وسافر الكثير، فسمع أبا بكر الإسماعيلي بجرجان، وأبا بكر القتات، وأبا شيخ بن حيان بأصبهان، وأبا الفضل بن خميرويه بهراة، ويوسف بن يعقوب النجيرمي بالبصرة، وعبد الله بن عمر بن علك بمرو، وأبا سهل بن جمان بالري، ومنصور بن العباس ببوشنج، وأبا عمرو بن حمدان بنيسابور، وخلقا يطول ذكرهم من بلدان مختلفة.

стр. 2848

كتبت عنه، وكان ثقة فاضلا دينا، عالما بحروف القرآن، يسكن باب الأزج، وهناك سمعنا منه. أخبرنا أحمد بن علي بن يزداد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا زهير بن معاوية، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : من لم يجد نعلين، فليلبس خفين، ومن لم يجد إزارا، فليلبس سراويل. سألت أبا بكر البرقاني عن ابن يزداد، فقال: كان معي بمرو، وكنا نازلين في مكان واحد جميعا، وبجرجان أيضا، قال: وما رأيت أحسن تلاوة للقرآن منه، ولا أسرع قراءة، وكان أبو إسحاق الطبري ببغداد يأخذ عليه إذا قرأ سبعا من القرآن، فقلت لأبي إسحاق: أنت لا تأخذ على أحد أكثر من جزء، فكيف تأخذ على أبي بكر سبعا؟! فقال: إنه يجيئني من الجانب الشرقي يعبر إلي برين وبحرا، وأنا مع ذلك أستحسن قراءته. قال البرقاني: وكان عالما بالقرآن وعلومه، إلا أنه كان مزاحا أو كما قال. مات أبو بكر بن يزداد في ليلة الجمعة، ودفن يوم الجمعة لثمان عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى سنة عشر وأربعمائة، ودفن بباب الأزج عند قبر عبد العزيز الحنبلي غلام الخلال.

стр. 2849

٢٣٩٧ - أحمد بن علي بن أيوب بن المعافى بن العباس بن محمد، أبو الحسين العكبري، قاضيها. سمع محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الموصلي، ومحمد بن الفرخان الدوري، وعلي بن أحمد بن أبي غسان البصري. كتبت عنه بعكبرا، وكان ثقة. أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن أيوب في سنة عشر وأربعمائة، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب، قدم علينا في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال النبي ﷺ : لا تزال هذه الأمة بخير ما عجلوا الإفطار. حدثني أبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري، قال: ولد القاضي أبو الحسين بن أيوب في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. قال: ومات في يوم الجمعة مستهل جمادى الآخرة من سنة إحدى عشرة وأربعمائة. ٢٣٩٨ - أحمد بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن الهيثم

стр. 2850

ابن طهمان، أبو الحسن المعروف بابن البادا. سمع أبا سهل بن زياد، ودعلج بن أحمد، وأبا بكر الشافعي، وعبد الباقي بن قانع، وأبا جعفر بن بريه الهاشمي، ومحمد بن علي بن علوان المقرئ، وأبا بكر بن خلاد، وغيرهم من هذه الطبقة. كتبنا عنه، وكان ثقة فاضلا من أهل القرآن والأدب، وينتحل في الفقه مذهب مالك، ومنزله في درب يعقوب آخر شارع دار الرقيق، ومات في ليلة الأحد الخامس من ذي الحجة سنة عشرين وأربعمائة. ٢٣٩٩ - أحمد بن علي بن عثمان بن الجنيد أبو الحسين التاني مصنف الخطب، ويعرف بابن السوادي. سمع أبا بكر بن مالك، وأبا محمد بن ماسي، وأبا حفص ابن الزيات، ومخلد بن جعفر، وأبا الحسن بن لؤلؤ، ونحوهم. كتبنا عنه بانتخاب ابن أبي الفوارس، وكان ثقة يسكن باب الأزج. ومات في يوم الأربعاء للنصف من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب. ٢٤٠٠ - أحمد بن علي بن عبدوس بن محمد بن الحسن بن الحسين بن هارون بن مهران أبو نصر الجصاص المعدل الأهوازي. قدم بغداد في حداثته، فسمع من أبي علي ابن الصواف، وأبي بكر بن خلاد، ونحوهما. وقدمها وقد علت سنه دفعات وحدث بها عن أبي القاسم الطبراني، وأبي الشيخ الأصبهاني، وعبد الله بن معاوية الطلحي الكوفي،

стр. 2851

وأحمد بن محمد بن العباس الأسفاطي البصري، وأبي سليمان محمد بن الحسين الحراني، وغيرهم. كتب الناس عنه بانتخاب محمد بن أبي الفوارس، وسمعت منه، وكان ثقة ثبتا. أخبرنا أبو نصر بن عبدوس في جامع المنصور، قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: حدثنا محمد بن الفرج، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي مرواح، عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله أي الرقاب أفضل؟ قال: أنفسها عند أهلها، وأغلاها ثمنا. سمعت من ابن عبدوس في سنة سبع وأربعمائة في آخر قدمة قدمها بغداد، وخرج إلى الأهواز، فأقام بها حتى مات، وبلغني أنه مات في سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة. ٢٤٠١ - أحمد بن علي بن أحمد بن زيد بن موسى بن خالد بن خليد بن السري أبو الحسين الجحواني الكوفي. سكن بغداد بين السورين، وحدث عن أبي بكر الطلحي، وجعفر بن محمد بن عمرو الأحمسي، وهو آخر من حدث عنهما.

стр. 2852

كتبت عنه، وكان ثقة قليل الحديث، حافظا للقرآن معتقدا للسنة. أخبرنا أبو الحسين الجحواني، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن يحيى الطلحي بالكوفة، قال: حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان البزاز، قال: حدثنا أيوب بن منصور مولى المهدي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن رسول الله ﷺ ، قال: مغفور لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم بالشرك. سألت الجحواني عن مولده، فقال: لاثنتي عشرة ليلة خلت من رجب سنة خمسين وثلاثمائة، ومات ببغداد يوم الجمعة الثامن والعشرين من شوال سنة أربع وثلاثين وأربعمائة. ٢٤٠٢ - أحمد بن علي بن الحسين بن محمد بن موسى أبو الحسين المحتسب المعروف بابن التوزي. سمع أبا الحسن بن لؤلؤ الوراق، ومحمد بن المظفر، وأبا بكر بن شاذان، وأبا الفضل الزهري، وموسى بن جعفر بن عرفة، وأبا حفص بن شاهين، ويوسف بن عمر القواس، والمعافى بن زكريا، وسواهم خلقا كثيرا. كتبت عنه، وكان صدوقا كثير الكتاب، مديما لحضور المجالس

стр. 2853

والسماع معنا، ومسكنه في درب سليم بالجانب الشرقي، وسمعته يقول: ولدت في يوم الجمعة التاسع عشر من المحرم سنة أربع وستين وثلاثمائة. ومات في ليلة الأربعاء، ودفن صبيحة يوم الأربعاء السادس عشر من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، وكان دفنه في مقبرة الخيزران. ٢٤٠٣ - أحمد بن علي بن أحمد بن إسماعيل بن جعفر أبو الحسين المؤدب، أخو أبي طاهر ابن الأنباري القاضي. سمع محمد بن إسماعيل الوراق، وطبقته. كتبت عنه، وكان صدوقا. أخبرنا أحمد بن علي المؤدب، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق إملاء، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن الطيب بن حمزة البلخي، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسن العلاف، قال: حدثنا سلام بن أبي الصهباء، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : إن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة.

стр. 2854

سألت أبا الحسين عن مولده، فقال: ولدت في يوم الجمعة أول يوم من شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. ومات في يوم الاثنين الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب، وكان ينزل بالقرب منا في درب الموالي. ٢٤٠٤ - أحمد بن علي بن عبد الله بن منصور أبو بكر المؤدب الطبري المعروف بالزجاجي. قدم بغداد في حداثته، فسمع من أبي القاسم بن حبابة، وأبي طاهر المخلص، وأبي حفص الكتاني، وأبي القاسم الصيدلاني. واستوطن بالجانب الشرقي إلى آخر عمره، وحدث فكتبت عنه، وكان ثقة دينا يتفقه على مذهب الشافعي. وذكر لي أنه سمع من زاهر بن أحمد السرخسي إلا أن كتابه كان ببلده طبرستان. أخبرنا أبو بكر الزجاجي، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق

стр. 2855

البزاز، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، والفضيل بن سليمان قالا: حدثنا موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر، قال: كان يمين رسول الله ﷺ : لا ومقلب القلوب. مات أبو بكر الزجاجي في آخر سنة سبع وأربعين وأربعمائة. ٢٤٠٥ - أحمد بن علي بن محمد بن علي بن يعقوب، أبو الفتح الإيادي، وهو أخو محمد بن علي. سمع عيسى بن علي بن عيسى، وأبا طاهر المخلص، وأبا حفص الكتاني. كتبت عنه، وكان صدوقا. أخبرني أبو الفتح الإيادي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا بشر بن هلال، قال: حدثنا عبد الوارث، عن أيوب، عن عكرمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: لا يمنع الرجل جاره أن يضع أعواده على حائطه.

стр. 2856

سألت الإيادي عن مولده، فقال: في ذي الحجة من سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. ومات في ذي القعدة من سنة تسع وأربعين وأربعمائة. ٢٤٠٦ - أحمد بن علي بن يحيى بن العباس أبو منصور الأسداباذي المعروف بالمقرئ. قدم بغداد، وحدثنا بها عن أبي القاسم الصيدلاني، وأبي زرعة عبيد الله بن عثمان البناء، من أصل صحيح. وكان يذكر أنه سمع الكثير من أبي بكر بن شاذان، وأبي الحسن الدارقطني. وكان يجزف في كلامه، ويذكر أشياء تدل على تخليطه وقلة تحصيله، واشترى وهو عندنا أصل أبي بكر بن شاذان بكتاب التفسير لأبي سعيد الأشج، وسمع عليه لنفسه، ورأيت التسميع طريا بخطه. أخبرنا أحمد بن علي الأسداباذي، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا الحسن بن حماد الحضرمي سجادة، قال: حدثنا عمرو بن هاشم، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: كانت امرأة تأتي قوما تستعير منهم الحلي ثم تمسكه، قال: فرفع ذلك إلى النبي ﷺ ، فقال: لتتب هذه المرأة إلى الله وإلى رسوله، وترد على الناس متاعهم، قم يا فلان فاقطع يدها.

стр. 2857

سألت أبا منصور عن مولده، فقال: ولدت بالكرخ في سنة ست وستين وثلاثمائة، وخرج من بغداد في سنة أربع وأربعين وأربعمائة، وبلغني أنه مات في سنة إحدى وستين وأربعمائة. ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه العباس ٢٤٠٧ - أحمد بن العباس بن حماد بن المبارك أبو العباس يعرف بالتركي. حدث عن أصرم بن حوشب، ومصعب بن المقدام. روى عنه محمد بن مخلد. وكان ثقة. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا أحمد بن العباس بن المبارك التركي، قال: حدثنا مصعب بن المقدام، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : من أحب أن يقرأ القرآن غضا طريا كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد. كذا كان في أصل ابن مهدي، عن ابن عمر، وهو خطأ، وقد أخبرناه أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ، قال: حدثنا محمد بن مخلد،

стр. 2858

فذكره بإسناده مثله إلا أنه قال: عن علقمة، عن عمر، وهو الصواب. لا أعلم رواه عن سفيان الثوري غير مصعب بن المقدام. قرأت في كتاب محمد بن مخلد بخطه: سنة ثلاث وستين ومائتين، فيها مات أبو العباس أحمد بن العباس بن حماد بن مبارك التركي في جمادى الآخرة. ٢٤٠٨ - أحمد بن العباس بن أشرس أبو العباس، وقيل: أبو جعفر. سمع عمر بن زياد الواسطي، وأبا إبراهيم الترجماني، وخلف بن سالم، ومحمد بن قدامة الجوهري. روى عنه محمد بن جعفر المطيري، وأبو عمرو ابن السماك، وكان حافظا ثقة. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا أحمد بن العباس بن أشرس قال: حدثني محمد بن قدامة الجوهري، قال: حدثنا أيوب بن النجار اليمامي، قال: حدثنا طيب بن محمد، قال: حدثنا

стр. 2859

عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال: لعن رسول الله ﷺ المخنثين من الرجال، والمتشبهات من النساء بالرجال. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: ومات أبو العباس بن أشرس فجاءة يوم الخميس، لثلاث عشرة خلت من ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين بالجانب الغربي من مدينتنا، بشارع باب حرب درب الشجر. ٢٤٠٩ - أحمد بن العباس أبو جعفر الطيالسي أخو عبد الله بن العباس. حدث عن إسحاق بن راهويه. روى عنه أخوه عبد الله، وأظن محمد بن مخلد أيضا روى عنه، فإنه ذكره في تاريخ وفاة شيوخه الذي قرأته بخطه، فقال: سنة أربع وثمانين ومائتين، فيها مات الطيالسي أحمد بن العباس أبو جعفر، الذي كان في طاق الحراني في شهر رمضان. ٢٤١٠ - أحمد بن العباس البغدادي.

стр. 2860

حدث عن مسعود بن جويرية الموصلي. روى عنه أبو العباس بن عقدة. أخبرنا الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثني أحمد بن العباس البغدادي، قال: حدثنا مسعود بن جويرية، قال: حدثنا المعافى بن عمران، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن موسى الجهني، عن أبيه، عن الربيع بن سبرة، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ نهى عنها يوم فتح مكة، يعني نكاح المتعة. هكذا قال: عن موسى الجهني، وهو وهم، إنما يحفظ هذا عن أبي حنيفة، عن يونس، عن أبيه، وهو يونس بن عبد الله بن أبي فروة المديني، وقد رواه عن أبي حنيفة على الصواب: زفر بن الهذيل، والقاسم بن معن، وعبيد الله بن موسى، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وغيرهم. ٢٤١١ - أحمد بن العباس بن محمد بن سليمان بن محمد بن إبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو بكر الهاشمي.

стр. 2861

كان إليه أمر الإمامة في الصلاة بالحرمين والبصرة، وغيرها من الأمصار، والإفاضة بالناس في الحج، ثم تقلد مضافا إلى ما ذكرناه صلاة الجمعة بجامع الرصافة في سنة سبع وثلاثمائة، ذكر ذلك إسماعيل بن علي الخطبي فيما أنبأني إبراهيم بن مخلد أنه سمعه منه. ٢٤١٢ - أحمد بن العباس بن الوليد بن أبان أبو نصر الجصاص. حدث عن الحسن بن عرفة. روى عنه أبو الحسن ابن الخلال المقرئ. أخبرني محمد بن جعفر بن علان، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن محمد الخلال، قال: حدثنا أبو نصر أحمد بن العباس بن الوليد بن أبان الجصاص، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي حازم، قال: الدنيا شيئان: شيء لي، وشيء لغيري، فأما الذي لي، فلو طلبته بحيلة السماوات والأرض لم أنله قبل أجله، وأما الذي لغيري، فلم أرجه فيما مضى، ولن أرجوه فيما بقي، يمنع رزقي من غيري كما يمنع رزق غيري مني، ففي أي هذين أفني عمري؟ ٢٤١٣ - أحمد بن العباس بن أحمد بن منصور بن إسماعيل أبو الحسن الصوفي، ويعرف بالبغوي. سمع علي بن زيد الفرائضي، وأبا بدر عباد بن الوليد الغبري، وأحمد بن يحيى السوسي، وطاهر بن خالد بن نزار، وعلي بن حرب، والحسن بن عرفة، وشعيب بن أيوب، وعمر بن شبة، ومحمد بن إسماعيل الحساني، وحميد بن الربيع. روى عنه الدارقطني، وابن شاهين، ويوسف القواس، وغيرهم.

стр. 2862

أخبرنا محمد بن علي بن الفتح، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن العباس البغوي من كتابه، قال: حدثنا طاهر بن خالد بن نزار قال: حدثني أبي، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، قال: حدثني مطر، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن أخت عقبة نذرت أن تحج ماشية، وأن عقبة سأل رسول الله ﷺ عن ذلك، فقال: إن أختي نذرت أن تحج ماشية، وإنها لا تطيق ذلك، فقال رسول الله ﷺ : إن الله لغني عن مشي أختك، فلتركب. قال علي بن عمر: لم يقل لنا في هذا الإسناد عن قتادة غير أبي الحسن البغوي، وكان من الثقات، وهو عند غيره: عن مطر، عن عكرمة، عن ابن عباس. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو يعلى الوراق الطوسي، قال: حدثنا أحمد بن العباس بن منصور أبو الحسن البغوي الصوفي، أحد محدثي بغداد ثقة. وأخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: حدثنا أحمد بن العباس البغوي الشيخ الصالح الثقة.

стр. 2863

حدثنا عبد العزيز بن علي الوراق، قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس، قال: حدثنا أحمد بن العباس البغوي الشيخ الصالح، وكان يقال: إنه من الأبدال. بلغني عن محمد بن العباس بن الفرات، قال: حدثني أبو الفتح عبيد الله بن أحمد النحوي: أن أحمد بن العباس البغوي توفي في ذي القعدة من سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. ٢٤١٤ - أحمد بن العباس بن محمد بن علي أبو علي الوراق. ذكر أبو القاسم ابن الثلاج أنه حدثه عن الحسن بن عرفة. ٢٤١٥ - أحمد بن العباس بن حمويه أبو بكر الخلال. روى عن الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني حديثا منكرا، حدث به عنه أبو بكر بن شاذان. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن العباس بن حمويه الخلال، وما حدث بغير هذا الحديث، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، قال: حدثنا أبو معاوية الضرير، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : ملعون ملعون من سب أباه، ملعون ملعون من سب أمه، ملعون ملعون من عمل عمل قوم لوط، ملعون ملعون من أغرى بين بهيمتين، ملعون ملعون من غير تخوم الأرض، ملعون ملعون من كمه أعمى عن الطريق. لا يثبت هذا الحديث بهذا الإسناد، والحمل فيه على الخلال، فإن كل

стр. 2864

من عداه من المذكورين في إسناده ثقة. ٢٤١٦ - أحمد بن العباس بن عبد الله بن عثمان بن زياد أبو بكر يعرف بالعسكري. حدث عن عبد الله بن الحسن الهاشمي، وأحمد بن الهيثم بن خالد البزاز، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ. روى عنه أبو حفص بن شاهين، وأبو القاسم ابن الثلاج، وعبد الله بن عثمان الصفار. ٢٤١٧ - أحمد بن العباس بن عبيد الله، أبو بكر المقرئ، يعرف بابن الإمام. قرأ على أحمد بن سهل الأشناني، وحدث عن أبي القاسم البغوي، وكان قد انتقل عن بغداد إلى خراسان، فأقام بها مدة، ووقع حديثه هناك.

стр. 2865

روى عنه الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري. حدثني محمد بن علي المقرئ، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا بكر ابن الإمام يقول: أذكر وفاة يوسف بن يعقوب القاضي، وقد سمعت من جعفر بن محمد الفريابي، وعبد الله بن محمد بن ناجية. قال أبو عبد الله: كان أبو بكر أحمد بن العباس بن عبيد الله ابن الإمام البغدادي أوحد عصره في أداء الحروف في القراءات، ومن المقدمين ببغداد من أصحاب أبي بكر بن مجاهد. ورد خراسان سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، ثم إنه خرج من نيسابور ودخل مرو وبخارى، ثم انصرف إلى نيسابور سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، ثم خرج إلى جرجان، ومنها إلى الري، فبلغني أنه توفي في الري في صفر من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. ٢٤١٨ - أحمد بن العباس أبو بكر الصوفي يعرف بالأقلامي. حدث عن أبي عيسى محمد بن أحمد بن قطن السمسار، ومحمد بن داود بن حمدان الكرخي. سمع منه شيخنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله المقرئ المعروف بالحذاء، وروى عنه أحمد بن عمر بن قرقر الحذاء، وذكر أنه سمع منه في سنة ستين وثلاثمائة. ٢٤١٩ - أحمد بن العباس بن مسبح البزاز. حدث عن أبي القاسم البغوي، حدثنا عنه محمد بن عمر بن بكير النجار. أخبرنا ابن بكير، قال: حدثنا أحمد بن العباس بن مسبح البزاز إملاء

стр. 2866

من لفظه، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله ابن بنت منيع، قال: حدثنا عبد الله بن عون الخراز، وكان من خيار عباد الله سنة ست وعشرين ومائتين، قال: حدثنا محمد بن بشر، عن مسعر، عن قتادة، عن أنس: أن النبي ﷺ كان يقوم حتى ترم قدماه، فقيل له: يا رسول الله، أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟! قال: أفلا أكون عبدا شكورا؟!. حدثنا عنه ابن بكير بهذا الحديث وحده، وأظن لم يكن عنده عنه غيره، فالله أعلم.

стр. 2867

٢٤٢٠ - أحمد بن العباس بن نصير بن الحسن بن رزق أبو الحسين الحريري. سمع أبا حامد محمد بن هارون الحضرمي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبا عمر محمد بن يوسف القاضي، وإسماعيل بن العباس الوراق، وعبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، والقاضي المحاملي. حدثنا عنه أبو القاسم الأزهري، وأبو الفرج الطناجيري، وعبد العزيز بن علي الأزجي، والقاضي التنوخي، وكان ثقة. ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه عمران ٢٤٢١ - أحمد بن عمران بن عبد الملك أبو عبد الله، وقيل: أبو جعفر الأخنسي. كوفي سكن بغداد وحدث بها عن أبي بكر بن عياش، وعبد السلام بن حرب، وأبي خالد الأحمر، ويحيى بن يمان، وحفص بن غياث، ومحمد بن فضيل. روى عنه محمد بن إسحاق الصاغاني، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، وعبد الله بن محمد البغوي، وغيرهم. ومن الناس من يسميه محمدا، وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد، قال: أحمد بن عمران أبو جعفر الأخنسي كوفي نزل

стр. 2868

بغداد. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: محمد بن عمران الأخنسي، كان ببغداد يتكلم فيه، منكر الحديث، عن أبي بكر بن عياش. أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد المتوثي، قال: حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن إسحاق الحلواني، قال: حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي، قال: سمعت أبا بكر بن عياش يحدث عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا كان يوم القيامة جمع أهل الجنة صفوفا وأهل النار صفوفا، قال: فينظر الرجل من صفوف أهل النار إلى الرجل من صفوف أهل الجنة، فيقول: يا فلان، أما تذكر يوم اصطنعت إليك في الدنيا معروفا؟ فيأخذ بيده فيقول: اللهم إن هذا اصطنع إلي في الدنيا معروفا، فيقال له: خذ بيده أدخله الجنة برحمة الله. قال أنس: أشهد أني سمعت النبي ﷺ يقوله. تفرد بروايته أبو بكر بن عياش، عن سليمان التيمي، عن أنس، ولا يعلم رواه عن أبي بكر إلا الأخنسي.

стр. 2869

أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي، قال: حدثني أبي، قال: أحمد بن عمران كوفي لا بأس به. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات أحمد بن عمران الأخنسي ببغداد سنة ثمان وعشرين، يعني ومائتين، وكان لا يخضب، وكتبت عنه. ٢٤٢٢ - أحمد بن عمران الأخفش، ويعرف بالألهاني. ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي في كتاب الجرح والتعديل، وزعم أنه بغدادي نزل مكة، وروى عن ابن علية، ووكيع، وعبد الله بن بكر السهمي، وزيد بن الحباب، وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: كتبت عنه بمكة، وهو صدوق. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أخبرنا يوسف بن أحمد بن يوسف الصيدلاني بمكة، قال: حدثنا محمد بن عمرو العقيلي، قال: حدثنا علي بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن عمران الأخفش، قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، قال: حدثنا إياس بن أبي إياس، عن سعيد بن المسيب، عن سلمان الفارسي، قال: خطبنا رسول الله ﷺ ، فقال: أيها الناس من فطر

стр. 2870

صائما، كان له مثل أجره. وذكر حديثا طويلا في فضل شهر رمضان. ٢٤٢٣ - أحمد بن عمران بن موسى السوسي. أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن عمران بن موسى السوسي ببغداد، قال: حدثنا أبو الربيع عبيد الله بن محمد الحارثي، قال: حدثنا يزيد بن سفيان بن عبيد الله بن رواحة البصري، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي، قال: قال رسول الله ﷺ : ذنب لا يغفر، وذنب لا يترك، وذنب يغفر: فأما الذنب الذي لا يغفر فالإشراك بالله، وأما الذنب الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا، وأما الذي يغفر فذنب العبد بينه وبين الله تعالى. قال سليمان: لم يروه عن التيمي إلا يزيد، تفرد به أبو الربيع.

стр. 2871

٢٤٢٤ - أحمد بن عمران بن موسى أبو بكر المعدل يعرف بالسوسنجردي. حدث أبو القاسم ابن الثلاج عنه، عن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي. وقرأت بخط ابن الثلاج، قال لنا أبو بكر: ولدت لأربع خلون من المحرم سنة إحدى وستين ومائتين. وتوفي في شعبان سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه عمرو ٢٤٢٥ - أحمد بن عمرو الخطابي من شيوخ الصوفية. أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: أحمد بن عمرو الخطابي من جلة مشايخ بغداد. صحب سريا السقطي، ولزم بعده الجنيد إلى أن مات. ٢٤٢٦ - أحمد بن عمرو بن عبد الخالق أبو بكر العتكي المعروف بالبزار، من أهل البصرة. سمع هدبة بن خالد، وعمر بن موسى الحادي، وإسماعيل بن سيف، وعبد الرحمن بن الفضل بن موفق، والحسن بن علي بن راشد الواسطي، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، ونحوهم. وكان ثقة حافظا صنف المسند، وتكلم على الأحاديث وبين عللها. وقدم بغداد، وحدث بها، فروى عنه من أهلها أبو الحسن علي بن محمد

стр. 2872

المصري، ومحمد بن العباس بن نجيح، وعبد الباقي بن قانع، وأبو بكر بن سلم. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن العباس بن نجيح الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار، قال: حدثنا إسماعيل بن سيف، قال: حدثنا يونس بن أرقم، قال: حدثنا الأعمش، عن سماك بن حرب، عن ابن عباس: أن عليا ناول النبي ﷺ التراب، فرمى به في وجوه المشركين يوم حنين. أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن سلم الختلي، قال: أملى علينا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق في مدينة أبي جعفر، قال: حدثنا محمد بن عثمان، يعني ابن مخلد، عن أبيه، عن سلام أبي المنذر، عن مطر الوراق، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ تزوج ميمونة وهو حلال.

стр. 2873

حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا عبد الغني بن سعيد الحافظ، قال: سمعت أبا يوسف يعقوب بن المبارك يقول: ما رأيت أنبل من البزار ولا أحفظ. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت الدارقطني عن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار، فقال: ثقة يخطئ كثيرا، ويتكل على حفظه. وذكر الحاكم أبو عبد الله بن البيع أنه سمع الدارقطني يقول: أحمد بن عمرو بن عبد الخالق يخطئ في الإسناد والمتن، حدث بالمسند بمصر حفظا ينظر في كتب الناس، ويحدث من حفظه، ولم تكن معه كتب، فأخطأ في أحاديث كثيرة، يتكلمون فيه، جرحه أبو عبد الرحمن النسائي. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق مات بالرملة في شهر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين ومائتين، قال ابن قانع: أخبرني ابنه بذلك. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: أحمد بن عمرو بن عبد الخالق أبو بكر البزار العتكي مولاهم الحافظ، توفي بالرملة سنة اثنتين وتسعين ومائتين. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول: ومات أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار

стр. 2874

الحافظ بالرملة سنة اثنتين وتسعين. ذكر مفاريد الأسماء في هذا الحرف ٢٤٢٧ - أحمد بن عاصم البغدادي. حدث عن أبي صيفي بشير بن ميمون. روى عنه أبو خبيب البرتي. أخبرنا أبو عبيد محمد بن محمد بن علي النيسابوري، قال: أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، قال: أخبرنا العباس بن أحمد بن محمد بن عيسى البرتي القاضي ببغداد، قال: حدثنا أحمد بن عاصم البغدادي، قال: حدثنا بشير بن ميمون أبو صيفي الخراساني، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : أول سابق إلى الجنة عبد أطاع الله، وأطاع مواليه - أو قال: سيده - شك أبو صيفي. ٢٤٢٨ - أحمد بن عامر بن سليمان الطائي. سكن سر من رأى، وحدث بها عن علي بن موسى الرضا. روى عنه ابنه عبد الله، وإبراهيم بن رجاء المقرئ. ٢٤٢٩ - أحمد بن عتاب أبو بكر. من شيوخ محمد بن مخلد. ذكر فيما قرأت بخطه أنه مات في يوم الاثنين لأربع بقين من جمادى الأولى سنة تسع وستين ومائتين. ٢٤٣٠ - أحمد بن عليل بن خشيش المطيري. حدث عن أبي سعيد الأشج. روى عنه أحمد بن علي المشطاحي.

стр. 2875

أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسين بن سعدون البزاز، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن عمر الحريري المعروف بالمشطاحي، قال: حدثنا أحمد بن عليل بن خشيش المطيري، قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا ابن فضيل، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، قال: لما توفي أبو قيس بن الأسلت أراد ابنه أن يتزوج امرأته، وكان لهم ذلك في الجاهلية، فأنزل الله تعالى: (لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها). ٢٤٣١ - أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمد بن عطاء أبو عبد الله الروذباري شيخ الصوفية في وقته. نشأ ببغداد، وأقام بها دهرا طويلا، ثم انتقل عنها فنزل صور من بلاد ساحل الشام، وحدث عن أبي بكر بن أبي داود، والقاضي المحاملي، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، وغيرهم. وفيما روى أحاديث، وهم فيها وغلط غلطا فاحشا، فسمعت أبا عبد الله محمد بن علي الصوري يقول: حدثونا عن أبي عبد الله الروذباري، عن إسماعيل بن محمد الصفار، عن الحسن بن عرفة أحاديث لم يروها الصفار عن ابن عرفة. قال الصوري: ولا أظنه ممن كان يتعمد الكذب، لكنه شبه عليه.
следующие страницы →