Полный текст (9 517 стр.). Показаны 2871–2910 · переход к 2876.
стр. 2871
٢٤٢٤ - أحمد بن عمران بن موسى أبو بكر المعدل يعرف بالسوسنجردي.
حدث أبو القاسم ابن الثلاج عنه، عن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي.
وقرأت بخط ابن الثلاج، قال لنا أبو بكر: ولدت لأربع خلون من المحرم سنة إحدى وستين ومائتين. وتوفي في شعبان سنة ست وثلاثين وثلاثمائة.
ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه عمرو
٢٤٢٥ - أحمد بن عمرو الخطابي من شيوخ الصوفية.
أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: أحمد بن عمرو الخطابي من جلة مشايخ بغداد. صحب سريا السقطي، ولزم بعده الجنيد إلى أن مات.
٢٤٢٦ - أحمد بن عمرو بن عبد الخالق أبو بكر العتكي المعروف بالبزار، من أهل البصرة.
سمع هدبة بن خالد، وعمر بن موسى الحادي، وإسماعيل بن سيف، وعبد الرحمن بن الفضل بن موفق، والحسن بن علي بن راشد الواسطي، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، ونحوهم.
وكان ثقة حافظا صنف المسند، وتكلم على الأحاديث وبين عللها. وقدم بغداد، وحدث بها، فروى عنه من أهلها أبو الحسن علي بن محمد
стр. 2872
المصري، ومحمد بن العباس بن نجيح، وعبد الباقي بن قانع، وأبو بكر بن سلم.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن العباس بن نجيح الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار، قال: حدثنا إسماعيل بن سيف، قال: حدثنا يونس بن أرقم، قال: حدثنا الأعمش، عن سماك بن حرب، عن ابن عباس: أن عليا ناول النبي ﷺ التراب، فرمى به في وجوه المشركين يوم حنين.
أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن سلم الختلي، قال: أملى علينا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق في مدينة أبي جعفر، قال: حدثنا محمد بن عثمان، يعني ابن مخلد، عن أبيه، عن سلام أبي المنذر، عن مطر الوراق، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ تزوج ميمونة وهو حلال.
стр. 2873
حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا عبد الغني بن سعيد الحافظ، قال: سمعت أبا يوسف يعقوب بن المبارك يقول: ما رأيت أنبل من البزار ولا أحفظ.
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت الدارقطني عن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار، فقال: ثقة يخطئ كثيرا، ويتكل على حفظه.
وذكر الحاكم أبو عبد الله بن البيع أنه سمع الدارقطني يقول: أحمد بن عمرو بن عبد الخالق يخطئ في الإسناد والمتن، حدث بالمسند بمصر حفظا ينظر في كتب الناس، ويحدث من حفظه، ولم تكن معه كتب، فأخطأ في أحاديث كثيرة، يتكلمون فيه، جرحه أبو عبد الرحمن النسائي.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق مات بالرملة في شهر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين ومائتين، قال ابن قانع: أخبرني ابنه بذلك.
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: أحمد بن عمرو بن عبد الخالق أبو بكر البزار العتكي مولاهم الحافظ، توفي بالرملة سنة اثنتين وتسعين ومائتين.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول: ومات أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار
стр. 2874
الحافظ بالرملة سنة اثنتين وتسعين.
ذكر مفاريد الأسماء في هذا الحرف
٢٤٢٧ - أحمد بن عاصم البغدادي.
حدث عن أبي صيفي بشير بن ميمون. روى عنه أبو خبيب البرتي.
أخبرنا أبو عبيد محمد بن محمد بن علي النيسابوري، قال: أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، قال: أخبرنا العباس بن أحمد بن محمد بن عيسى البرتي القاضي ببغداد، قال: حدثنا أحمد بن عاصم البغدادي، قال: حدثنا بشير بن ميمون أبو صيفي الخراساني، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : أول سابق إلى الجنة عبد أطاع الله، وأطاع مواليه - أو قال: سيده - شك أبو صيفي.
٢٤٢٨ - أحمد بن عامر بن سليمان الطائي.
سكن سر من رأى، وحدث بها عن علي بن موسى الرضا. روى عنه ابنه عبد الله، وإبراهيم بن رجاء المقرئ.
٢٤٢٩ - أحمد بن عتاب أبو بكر.
من شيوخ محمد بن مخلد. ذكر فيما قرأت بخطه أنه مات في يوم الاثنين لأربع بقين من جمادى الأولى سنة تسع وستين ومائتين.
٢٤٣٠ - أحمد بن عليل بن خشيش المطيري.
حدث عن أبي سعيد الأشج. روى عنه أحمد بن علي المشطاحي.
стр. 2875
أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسين بن سعدون البزاز، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن عمر الحريري المعروف بالمشطاحي، قال: حدثنا أحمد بن عليل بن خشيش المطيري، قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا ابن فضيل، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، قال: لما توفي أبو قيس بن الأسلت أراد ابنه أن يتزوج امرأته، وكان لهم ذلك في الجاهلية، فأنزل الله تعالى: (لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها).
٢٤٣١ - أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمد بن عطاء أبو عبد الله الروذباري شيخ الصوفية في وقته.
نشأ ببغداد، وأقام بها دهرا طويلا، ثم انتقل عنها فنزل صور من بلاد ساحل الشام، وحدث عن أبي بكر بن أبي داود، والقاضي المحاملي، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، وغيرهم.
وفيما روى أحاديث، وهم فيها وغلط غلطا فاحشا، فسمعت أبا عبد الله محمد بن علي الصوري يقول: حدثونا عن أبي عبد الله الروذباري، عن إسماعيل بن محمد الصفار، عن الحسن بن عرفة أحاديث لم يروها الصفار عن ابن عرفة.
قال الصوري: ولا أظنه ممن كان يتعمد الكذب، لكنه شبه عليه.
стр. 2876
حدثني محمد بن أبي الحسن، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن أبي السري، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن عطاء بن أحمد الروذباري، قال: حضرت باب أبي سعيد الحسن بن علي العدوي سنة خمس عشرة وثلاثمائة وأنا يومئذ ابن اثنتي عشرة سنة، وذكر أنه سمع منه أحاديث خراش عن أنس كلها.
أخبرنا أبو الحسين أحمد بن الحسين بن أحمد الواعظ، قال: سمعت أبا عبد الله الروذباري يقول: من خرج إلى العلم يريد العلم لم ينفعه العلم، ومن خرج إلى العلم يريد العمل بالعلم نفعه قليل العلم.
قال: وسمعت أبا عبد الله يقول: العلم موقوف على العمل به، والعمل موقوف على الإخلاص، والإخلاص لله يورث الفهم عن الله .
أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج بنيسابور، قال: أنشدني عبد الله بن أبي الحسن السراج، قال: أنشدني أبو عبد الله أحمد بن عطاء الروذباري [من الطويل]:
إذا أنت صاحبت الرجال فكن فتى كأنك مملوك لكل رفيق وكن مثل طعم الماء عذبا وباردا على الكبد الحرى لكل صديق أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: توفي أبو عبد الله الروذباري في ذي الحجة سنة تسع وستين وثلاثمائة.
قال لي أبو عبد الله الصوري: توفي أبو عبد الله الروذباري في سنة تسع وستين وثلاثمائة في قرية يقال لها: منواث، من عمل عكا، وحمل إلى صور، فدفن بها.
٢٤٣٢ - أحمد بن عجلويه بن عبد الله أبو العباس الكرجي.
نزل بغداد وحدث بها عن عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي. حدثنا عنه أبو الحسين أحمد بن علي بن عثمان بن الجنيد الخطبي.
стр. 2877
أخبرنا ابن الجنيد، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن عجلويه بن عبد الله الكرجي قراءة عليه، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يحيى بن المغيرة، قال: حدثنا الحكم بن بشير، عن عمرو بن قيس الملائي، عن زبيد، عن من ذكره، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ ، قال: نضر الله امرأ سمع مقالتي، فحفظها حتى يبلغها عني، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه إلى غير فقيه.
стр. 2878
حرف الغين
٢٤٣٣ - أحمد بن أبي غالب.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني بنيسابور، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا أحمد بن أبي غالب البغدادي، وسعيد بن أبي سليمان الواسطي، عن هشيم، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله ﷺ : الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار.
هكذا كان في أصل الأشناني، وأخشى أن يكون محمد بن أبي غالب، وأن عثمان بن سعيد كان يذهب إلى أن محمدا وأحمد واحد، فإن كان هو فإن كنيته أبو عبد الله، وهو ثقة، روى عنه أحمد بن أبي خيثمة وغيره، وقد ذكرناه في المحمدين.
٢٤٣٤ - أحمد بن غالب أبو العباس يعرف بالسني.
حدث عن هشيم بن بشير. روى عنه علي بن إسحاق بن زاطيا المخرمي.
أخبرني محمد بن الفرج بن علي البزاز، قال: أخبرنا عبد العزيز بن جعفر
стр. 2879
الخرقي، قال: حدثنا علي بن إسحاق بن زاطيا، قال: حدثنا أحمد بن غالب أبو العباس السني، قال: حدثنا هشيم، عن العوام بن حوشب، عن إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي، عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول مرة أو مرتين: إذا عمل الرجل العمل الصالح، فشغله سفر أو مرض، كتب الله له صالح ما كان يعمل وهو صحيح.
٢٤٣٥ - أحمد بن غالب بن أبي قيس أبو العباس، وهو أخو أبي الحسن محمد بن غالب.
ذكره محمد بن مخلد في تاريخ، وفاة شيوخه الذي قرأته بخطه، وقال: مات بواسط في ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين ومائتين.
٢٤٣٦ - أحمد بن غالب بن الأجلح بن عبد السلام أبو العباس.
حدث عن محمد بن يحيى بن الضريس الفيدي. روى عنه محمد بن مخلد.
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عياض بن أبي عقيل القاضي بصور، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار ببغداد، قال: حدثنا أحمد بن غالب بن الأجلح بن عبد السلام أبو العباس، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن الضريس، قال: حدثنا عيسى بن عبد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب قال: حدثني أبي عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله ﷺ : سألت
стр. 2880
الله فيك خمسا، فأعطاني أربعا، ومنعني واحدة، سألته فأعطاني فيك أنك أول من تنشق الأرض عنه يوم القيامة، وأنت معي معك لواء الحمد، وأنت تحمله، وأعطاني أنك ولي المؤمنين من بعدي.
стр. 2881
حرف الفاء
٢٤٣٧ - أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الكندي الحمصي، ويعرف بالحجازي.
ورد بغداد غير مرة وحدث بها عن بقية بن الوليد، ومحمد بن حمير، وضمرة بن ربيعة، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، ومحمد بن حرب الأبرش، وعمر بن عبد الواحد، وزيد بن يحيى بن عبيد، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي.
روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وموسى بن هارون الحافظ، ومحمد بن جرير الطبري، وقاسم بن زكريا المطرز، وعبد الله بن محمد البغوي، ويحيى بن محمد بن صاعد، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، وغيرهم.
وذكر ابن أبي حاتم الرازي أنه كتب عنه، وقال: محله عندنا الصدق.
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: وجدت في كتاب جدي بخط يده، قال: حدثنا أحمد بن الفرج الحمصي أبو عتبة، قال: حدثنا شريح بن يزيد، قال: حدثنا معان بن رفاعة، عن أبي الزبير، عن ابن عمر، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: لا عدوى.
стр. 2882
أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ، قال: حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول الأزرق إملاء، قال: حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن رشدين بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : لا يبيتن أحدكم وفي يده غمر الطعام، فإن أصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه.
أخبرني أحمد بن علي اليزدي في كتابه، قال: أخبرنا أبو أحمد الحافظ النيسابوري، قال: أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي قدم العراق، فكتبوا عنه، وأهلها حسنو الرأي فيه. لَكِنْ أبو جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي كان يتكلم فيه، ورأيت أبا الحسن أحمد بن عمير يضعف أمره.
قرأت في كتاب أبي الفتح أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل المالكي الحمصي: أخبرنا أبو هاشم، ثم عبد الغافر بن سلامة بحمص، قال: قال محمد بن عوف: والحجازي كذاب، كتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر، وقعت إليه، وليس عنده في حديث بقية بن الوليد الزبيدي أصل هو فيها أكذب خلق الله، إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس
стр. 2883
كتاب صاحب حديث في أولها مكتوب: حدثنا يزيد بن عبد ربه، قال: حدثنا بقية، ورأيته عند بئر أبي عبيدة في سوق الرستن، وهو يشرب مع فتيان ومردان، وهو يتقيأها، يعني الخمر، وأنا في كوة مشرف عليه في بيت، كان لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين، وكأني أراه وهو يتقيأها وهي تسيل على لحيته، وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغداف، وكان له ترس فيه أربع مسامير كبار، إذا أخذوا رجلا يريدون قتله صاحوا به: أين الغداف، فيجيء، فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله، قد قتل غير واحد بترسه ذاك، وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط، إنما كان يتفتى في ذلك الزمان. وحدث عن عقبة بن علقمة بلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه، فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث، وقال: اتق الله يا شيخ.
قال محمد بن عوف: وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : الحرب خدعة. فأشهد عليه بالله أنه كذاب، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه، وأخذت عليها من الدراهم غير مرة، كنت أكتبها الجزء بثلاثة دراهم صحاح، فكيف يحدث الحجازي عنه بهذا الحديث حديث أبي الزناد، فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه.
قال أبو هاشم: وكان أبو عتبة جارنا، وكان يخضب بالحمرة، وكان مؤذن مسجد الجامع، وكان عمي، وأصحابنا يقولون: إنه كذاب، فلم نسمع منه شيئا.
стр. 2884
بلغني أن أبا عتبة مات بحمص في سنة إحدى وسبعين ومائتين.
٢٤٣٨ - أحمد بن الفرج بن عبد الله بن عبيد أبو علي الجشمي المقرئ.
حدث عن عباد بن عباد المهلبي، وعبد الرحمن بن مهدي، وسويد بن عبد العزيز، وعمر بن عبد الواحد، وعبد الله بن نمير، وخلاد بن يحيى، ومحمد بن إبراهيم الشامي، وغيرهم.
روى عنه إسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي، ومحمد بن جعفر القماطري، وزريق بن عبد الله المخرمي، ومحمد بن عمرو الرزاز.
أخبرني أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون النرسي، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري إملاء، قال: حدثنا أحمد بن الفرج الجشمي المقرئ، قال: حدثنا عباد بن عباد المهلبي، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ : يقوم الرجل للرجل إلا بني هاشم فإنهم لا يقومون لأحد.
أخبرني الأزهري، قال: قال لنا الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير الحافظ: أحمد بن الفرج الجشمي ضعيف.
٢٤٣٩ - أحمد بن الفرج المعروف بزرقان.
مات في سنة اثنتين وثمانين ومائتين.
ذكره أبو الحسين ابن المنادي، وزعم أنه قد روى الحديث، وذمه في
стр. 2885
مذهبه، واعتقاده.
٢٤٤٠ - أحمد بن الفرج بن منصور بن محمد بن الحجاج بن هارون بن حماد بن سعيد بن الصلت بن أبان بن خرخشاذان أبو الحسن الفارسي الوراق، من أهل الجانب الشرقي.
سمع يزداد بن عبد الرحمن الكاتب، ومحمد بن عبد الله المستعيني، وأحمد بن محمد بن الجراح الضراب، وأحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد، وأبا العباس بن عقدة، وخلقا كثيرا نحوهم.
حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، وأبو القاسم الأزهري، وأحمد بن محمد العتيقي، وأحمد بن علي ابن التوزي، وأحمد بن عبد الواحد الوكيل في آخرين.
حدثني القاضي علي بن المحسن، قال: قال لي أبو الحسن أحمد بن الفرج بن منصور بن الحجاج: إنه ولد ببغداد لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، وأول سماعه للحديث في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. وكان ثقة.
حدثني أبو بكر البرقاني، قال: ذكر لي عن أبي الحسن بن حجاج أنه كان يديم قراءة القرآن، وكان له في كل يوم ختمة. قال: وكان يذكر عنه التشيع.
سألت أبا الحسين العتيقي: هل سمع ابن حجاج شيئا بغير بغداد؟ فقال: لا. وتوفي أبو الحسن بن الحجاج في الرابع والعشرين من شعبان سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، ودفن بالرصافة، وكان ثقة كتب الكثير.
ذكر ابن أبي الفوارس أنه مات في يوم الاثنين التاسع والعشرين من شعبان.
стр. 2886
٢٤٤١ - أحمد بن فضالة أبو جعفر.
قرأت على الحسن بن أبي القاسم، عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام يقول: سمعت أحمد بن سيار يقول: وكان ببغشور أبو جعفر أحمد بن فضالة، وكان كتب الحديث ورحل فيه. قدم أيام إسحاق بن منصور، يعني مرو، فكتب عنه بمرو، وكان بغدادي الأصل قدم بغداد، فأقام بها ومات، شيخ طوال، أبيض الرأس واللحية.
٢٤٤٢ - أحمد بن الفرات بن خالد أبو مسعود الضبي الرازي.
أحد حفاظ الحديث، ومن كبار الأئمة فيه. سمع الحسين بن علي الجعفي، وأبا أسامة حماد بن أسامة، ويعلى، ومحمدا ابني عبيد، وعبيد الله بن موسى، وأبا داود الطيالسي، وجعفر بن عون، وشبابة بن سوار، ويزيد بن هارون، ومحمد بن يوسف الفريابي، وأبا عامر العقدي، وعبد الرزاق بن همام، وأزهر بن سعد السمان، وأبا اليمان الحمصي، وأبا صالح كاتب الليث في أمثالهم.
وكان قد سافر الكثير، وجمع في الرحلة بين البصرة، والكوفة، والحجاز، واليمن، والشام، ومصر، والجزيرة، ولقي علماء عصره. وورد بغداد في حياة أبي عبد الله أحمد بن حنبل، وذاكر حفاظها بحضرته، وكان أحمد يقدمه ويكرمه، واستوطن أبو مسعود بعد ذلك أصبهان إلى آخر عمره، وبها كانت وفاته، وروى عنه كافة أهلها علمه، ولا أعلمه حدث ببغداد شيئا إلا على سبيل المذاكرة. حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي، قال: أخبرنا
стр. 2887
أحمد بن محمد بن هارون الخلال، قال: أخبرني يزيد بن عبد الله الأصبهاني، قال: سمعت أحمد بن عمرو، قال: سمعت أبا مسعود الأصبهاني، قال: كنا نتذاكر الأبواب، قال: فخاضوا في باب، فجاؤوا فيه بخمسة أحاديث، قال: فجئتهم أنا بآخر، فصار سادسا. قال: فنخس أحمد بن حنبل في صدري، يعني لإعجابه به.
قال: وأخبرني يزيد بن عبد الله الأصبهاني، عن أحمد بن دلويه الأصبهاني من خيار الناس، قال: دخلت على أحمد بن حنبل، فقال لي: من فيكم؟ قلت: محمد بن النعمان. فلم يعرفه، فذكرت له أقواما، فلم يعرفهم، فقال: أفيكم أبو مسعود؟ قلت: نعم، قال: ما أعرف اليوم -أظنه قال أسود الرأس- أعرف بمسندات رسول الله ﷺ منه.
أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن سليمان المؤدب، قال: أخبرنا أبو بكر المقرئ، قال: سمعت أبا بشر الدولابي يقول: سمعت حميد بن الربيع يقول: قدم أبو مسعود الأصبهاني مصر، فاستلقى على قفاه، فقال لنا: خذوا حديث مصر، قال: فجعل يقرأ علينا شيخا شيخا من قبل أن يلقاهم.
وقال ابن المقرئ: سمعت أبا عروبة يقول: أبو مسعود الأصبهاني في عداد ابن أبي شيبة في الحفظ، وأحمد بن سليمان في التثبت.
سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: أحمد بن الفرات الضبي الرازي أبو مسعود أحد الأئمة والحفاظ. توفي في شعبان سنة ثمان وخمسين، يعني ومائتين، وغسله محمد بن عاصم.
٢٤٤٣ - أحمد بن الفرات أبو جعفر الأنصاري الدعاء.
حدث عن خنيس بن بكر بن خنيس. روى عنه محمد بن مخلد.
أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا أحمد بن الفرات أبو جعفر الأنصاري، قال: حدثنا خنيس بن بكر بن
стр. 2888
خنيس، قال: حدثنا زيد بن أبي بكر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: تزوجني رسول الله ﷺ في شوال، وابتنى بي فيه.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وأحمد بن الفرات أبو جعفر الأنصاري الدعاء توفي لثمان بقين من ربيع الآخر سنة خمس وسبعين، يعني ومائتين، وقد حدث قبل أن يموت بمديدة.
٢٤٤٤ - أحمد بن الفتح بن موسى أبو بكر الأزرقي صاحب بشر بن الحارث.
حكى عن بشر حكايات. روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو العباس السراج النيسابوري، ومحمد بن مخلد، وحمزة بن الحسين السمسار.
أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج بنيسابور، قال: أخبرنا أبو يعلى محمد بن طاهر الأصبهاني، قال: حدثنا حمزة بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن فتح، قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: أستغفر الله من كل خطوة خطوتها في طلب الحديث، إني لأعدها من أعظم الذنوب إن لم يغفرها الله لي.
٢٤٤٥ - أحمد بن الفتح أبو العباس.
حدث عن عباس بن محمد الدوري. روى عنه علي بن عبد العزيز بن
стр. 2889
مردك البردعي.
حدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز البردعي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن الفتح البغدادي، قال: حدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا محمد بن بشر بن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : احفوا الشوارب، واعفوا اللحى.
٢٤٤٦ - أحمد بن فهد بن داود أبو بكر الضرير.
حدث عن عبد الصمد بن يزيد مردويه. روى عنه عبد الصمد بن علي الطستي.
٢٤٤٧ - أحمد بن فرح بن جبريل، أبو جعفر الضرير المقرئ، مولى أبي أحمد بن الرشيد من أهل سر من رأى.
سمع علي بن عبد الله المديني، وأبا الربيع الزهراني، وأبا بكر وعثمان ابني أبي شيبة، وإبراهيم بن عبد الله الهروي، وأبا عمر حفص بن عمر الدوري، وإسحاق بن بهلول التنوخي. روى عنه أبو طالب بن البهلول الأنباري، وإبراهيم بن أحمد البزوري، وأحمد بن جعفر بن سلم الختلي، وعثمان بن
стр. 2890
أحمد بن سمعان الرزاز، وكان ثقة، نزل الكوفة وبها مات.
أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن الحسين الخفاف، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول القاضي، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن فرح الضرير بالأنبار، قال: حدثنا إبراهيم الهروي، قال: حدثنا أبو معاوية، عن عبد العزيز بن سياه، عن حبيب بن أبي ثابت (فأنزل الله السكينة عليه)، قال: على أبي بكر، فأما النبي ﷺ فقد كانت عليه السكينة.
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت أبا الحسن الدارقطني، عن أحمد بن فرح بن جبريل، فقال: ما كان به بأس، أو قال: كان ثقة.
كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة، يذكر أن أبا الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ حدثهم، قال: سنة ثلاث وثلاثمائة، فيها مات أحمد بن فرح بن جبريل الهاشمي مولاهم المقرئ العسكري الضرير في ذي الحجة فيما حدثني أخي. وقرأت في كتاب أخي: مات أحمد بن فرح في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثمائة، وصلى عليه أبو عاصم بن أبي الحنين، وكان قد أوصى أن يصلي عليه رجل من أهل السنة، وكان ثقة مأمونا عالما بالعربية واللغة، عالما بالقرآن، وكان قدم الكوفة إلى بنت له كانت مزوجة لبعض الجند، ورأيته وحضرت مجلسه في الجامع وأنا غلام، ولم يسمع لي.
стр. 2891
٢٤٤٨ - أحمد بن الفضل بن سهل بن الراهيون، أبو عمرو القاضي من أهل نفر.
قدم بغداد وحدث بها عن إسماعيل بن موسى الفزاري، وسفيان بن وكيع، وأبي كريب محمد بن العلاء، وأبي سعيد الأشج، ومحمد بن وزير الواسطي.
روى عنه أبو الحسن أحمد بن جعفر بن الخلال، ومحمد بن إسماعيل الوراق، ومحمد بن المظفر، وموسى بن جعفر بن عرفة السمسار.
أخبرنا محمد بن عمر بن بكير النجار، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن العباس المستملي، قال: حدثنا أبو عمرو أحمد بن الفضل بن سهل القاضي النفري قدم علينا من نفر سنة تسع وثلاثمائة، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا يحيى بن يمان، عن هاشم، عن الحسن، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : العلم علمان، فعلم في القلب، وذلك العلم النافع، وعلم على اللسان، وتلك حجة الله على ابن آدم.
стр. 2892
٢٤٤٩ - أحمد بن الفضل أبو بكر الصيرفي.
حدث عن محمد بن إسماعيل الأحمسي، والحسن بن عرفة. روى عنه يوسف بن عمر القواس.
حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسف بن عمر، قال: قرأت على أبي بكر أحمد بن الفضل الصيرفي. قلت له: حدثكم محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا وكيع عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن مولى لربعي، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ ، فقال: إني لست أدري ما بقائي فيكم، فاقتدوا بالذين من بعدي، وأشار إلى أبي بكر وعمر واهتدوا بهدي عمار، وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه.
стр. 2893
٢٤٥٠ - أحمد بن الفضل بن صالح المخرمي.
حدث عن أبيه. روى عنه أبو العباس بن بطانة البصري.
أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي، قال: حدثنا أبو العباس بن بطانة الوراق بالبصرة، قال: حدثنا أحمد بن الفضل بن صالح المخرمي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عاصم بن علي، قال: حدثنا الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة.
٢٤٥١ - أحمد بن الفضل بن حازم أبو بكر الربعي يلقب سندانة.
حدث عن أبوي العباس: ثعلب والمبرد، وعن محمد بن زكريا الغلابي. روى عنه محمد بن حميد بن محمد بن الحسين بن حميد الخزاز، وأبو القاسم ابن السوطي.
٢٤٥٢ - أحمد بن الفضل بن أحمد بن هشام بن دوست أبو بكر يعرف بالبخاري.
كان ينزل قنطرة البردان، وحدث عن الحسن بن علي بن شبيب المعمري، وأبي العباس بن مسروق الطوسي، ويموت بن المزرع البصري. روى عنه يوسف بن عمر القواس، وإبراهيم بن مخلد بن جعفر الباقرحي.
٢٤٥٣ - أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة أبو علي.
стр. 2894
حدث عن عبد الله بن روح المدائني، وأحمد بن سعيد الجمال، وأحمد بن عبيد الله النرسي، وأبي قلابة الرقاشي، ومحمد بن أبي العوام الرياحي، وجعفر الصائغ، وأبي الأحوص محمد بن الهيثم، ومحمد بن مسلمة الواسطي، وأبي إسماعيل الترمذي، والحارث بن أبي أسامة، وغيرهم.
روى عنه الدارقطني، وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسين بن الفضل، وعلي وعبد الملك ابنا بشران، وكان ثقة.
حدثنا ابن الفضل إملاء، قال: توفي أحمد بن الفضل بن خزيمة في صفر من سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.
وقال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو علي بن خزيمة في صفر ليلة الأحد لأربع عشرة ليلة خلت منه، ودفن يوم الأحد، وهو أول شيخ سمعت منه، وذكر أن مولده سنة ثلاث وستين.
٢٤٥٤ - أحمد بن الفضل بن عبد الملك أبو الحسن الهاشمي.
كان يتولى الإمامة في الصلوات بجامع الرصافة بعد أبي هاشم المطلب بن إبراهيم بن عبد العزيز الهاشمي، وولي ذلك في ذي الحجة من سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
وذكر طلحة بن محمد بن جعفر فيما قرأت بخطه: أنه مات في المحرم من سنة خمسين وثلاثمائة.
٢٤٥٥ - أحمد بن فاذويه بن عزرة، أبو بكر الطحان.
حدث عن أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم. روى عنه محمد بن المظفر، وأبو القاسم ابن الثلاج.
أخبرني أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله
стр. 2895
الشاهد، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن فاذويه بن عزرة الطحان، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم قال: حدثني رجاء بن سلمة، قال: حدثنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب.
٢٤٥٦ - أحمد بن فارس بن علي أبو بكر، ويعرف بأبي العساكر الحصري.
سمع الحسن بن محمد بن القاسم المخزومي، وعبد الله بن عثمان الصفار. كتبت عنه في سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، وكان صدوقا. وآخر عهدي بلقائه في سنة خمس وثلاثين وأربعمائة.
أخبرنا أحمد بن فارس، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن القاسم بن محمد بن يحيى بن حلبس بن عبد الله المخزومي المؤدب، قال: حدثنا عبد الله بن أبي داود، قال: حدثنا أبو تقي، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني أبو بكر بن أبي مريم، عن حبيب بن عبيد، عن أبي الدرداء: أن رسول الله ﷺ مر بنهر ومعه قعب، فتوضأ وفضلت فضلة، فردها رسول الله ﷺ في النهر، وقال: يبلغه الله قوما ينفعهم به.
стр. 2896
حرف القاف
٢٤٥٧ - أحمد بن القاسم صاحب أبي عبيد القاسم بن سلام.
حدث عن أبي عبيد، وعن أبي عبد الله أحمد بن حنبل أشياء كثيرة من مسائله. وكان من أهل العلم والفضل. سمع منه أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم بن الجبلي الحافظ، وحدث عنه أخوه عبد الله بن إبراهيم بن الجبلي، وأبو يحيى زكريا بن الفرج البزاز، وغيرهما.
٢٤٥٨ - أحمد بن القاسم أبو بكر الأنماطي، ويعرف ببلبل.
حدث عن معاوية بن عمرو، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وأحمد بن جعفر الوكيعي، وعبد الله بن سوار البصري. روى عنه محمد بن مخلد.
أخبرني أحمد بن سليمان بن علي، والحسن بن علي بن عبد الله المقرئان قالا: أخبرنا محمد بن بكران ابن الرازي، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن القاسم الأنماطي المعروف ببلبل -زاد الحسن: على باب ابن عرفة، ثم اتفقا- سنة سبع وخمسين ومائتين، قال: حدثنا عبد الله بن سوار أبو السوار، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن أنس، عن جندب أو غيره، عن النبي ﷺ ، قال: احتج آدم وموسى، فحج آدم وموسى.
стр. 2897
٢٤٥٩ - أحمد بن القاسم بن مساور أبو جعفر الجوهري.
سمع عفان بن مسلم، وعلي بن الجعد، وأبا بلال الأشعري، والهيثم بن خارجة، ومحمد بن يوسف الغضيضي. روى عنه القاضي المحاملي، وأحمد بن كامل، وعبد الباقي بن قانع القاضيان، وأحمد بن محمد بن الصباح الكبشي، ومحمد بن علي بن حبيش الناقد، وكان ثقة.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع القاضي، قال: حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا أبو عمرو بن العلاء، عن مسلم، عن حبة، عن علي، قال: أمرنا رسول الله ﷺ بأكل الثوم، وقال: لولا أن الملك ينزل علي لأكلته.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: أبو جعفر أحمد بن القاسم بن مساور
стр. 2898
الجوهري أكثر عن علي بن الجعد، قال لي: إنه كتب عنه خمسة عشر ألف حديث، ومات سنة ثلاث وتسعين، يعني ومائتين.
قلت: قال غيره: مات في المحرم.
٢٤٦٠ - أحمد بن القاسم بن محمد بن سليمان أبو الحسن الطائي البرتي.
حدث عن بشر بن الوليد الكندي، وأبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة، وداود بن رشيد، وعبيد بن جناد، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم، ومحمد بن عباد المكي. روى عنه أبو عمرو ابن السماك، وعبد الصمد بن علي الطستي، وأحمد بن الفضل بن خزيمة، والقاضيان: ابن كامل، وابن قانع. وكان ثقة.
أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا أحمد بن القاسم أبو الحسن البرتي، قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا أبو يوسف القاضي، قال: حدثنا ابن أبي أنيسة، عن زبيد اليامي، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن ابن مسعود، قال: شغل المشركون رسول الله ﷺ يوم الخندق عن الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، فأمر بلالا، فأذن وأقام فصلى الظهر، وأذن وأقام فصلى العصر، وأذن وأقام فصلى العشاء. كذا كان في أصل ابن القطان، ولم يذكر المغرب، وأظنه سقط في النقل، والله أعلم.
стр. 2899
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، أن أحمد بن القاسم البرتي مات في سنة ست وتسعين ومائتين.
٢٤٦١ - أحمد بن القاسم بن نصر بن دوست، أبو عبد الله.
حدث عن سويد بن سعيد، ومسلم بن سلام الكوفي، وعبد الله بن أحمد بن شبويه المروزي.
روى عنه محمد بن مخلد، وجعفر الخلدي، وبكار بن أحمد المقرئ. وكان ثقة موصوفا بالصلاح، والعبادة، وكذلك أبوه من قبله.
أخبرنا أبو العلاء محمد بن الحسن بن محمد الوراق، قال: حدثنا أبو عيسى بكار بن أحمد المقرئ إملاء، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن القاسم بن نصر بن دوست، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، قال: لما قتل عبيد الله بن زياد أتي برأسه، ورؤوس أصحابه، فألقيت في الرحبة، فقام الناس إليها، فبينما هم كذلك إذ جاءت حية عظيمة، فتفرق الناس من فزعها، فجاءت تخلل الرؤوس حتى
стр. 2900
دخلت في منخري عبيد الله بن زياد، ثم خرجت من فيه، ثم دخلت في فيه، وخرجت من أنفه، ففعلت ذلك به مرارا، ثم ذهبت، ثم عادت، ففعلت به مثل ذلك مرارا! فجعل الناس يقولون: قد جاءت قد جاءت، قد ذهبت قد ذهبت، فلا يدرى من أين جاءت، ولا أين ذهبت.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا أحمد بن القاسم بن نصر بن دوست العابد ابن العابد، قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: مات أبو عبد الله بن أبي محمد المعروف بدوست يوم الأحد في جمادى الأولى سنة ست وتسعين.
٢٤٦٢ - أحمد بن القاسم بن سليمان بن محمد الأعين، يعرف بالسليماني.
حدث عن عبد الرحمن بن صالح، والحسن بن حماد سجادة. روى عنه محمد بن مخلد، وابن قانع.
أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ، قال: أخبرنا عبد الباقي بن قانع، قال: حدثنا أحمد بن القاسم السليماني، قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد المدني، عن عبد الله بن أبي بكر، عن يحيى بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي ﷺ قرأ: وما هو على الغيب
стр. 2901
بظنين.
٢٤٦٣ - أحمد بن القاسم بن داود بن محمد أبو العباس المروزي.
قدم بغداد وحدث بها عن أبي داود السنجي. روى عنه علي بن عمر السكري.
حدثنا عبد العزيز بن علي الخياط لفظا، قال: حدثنا علي بن عمر بن محمد السكري، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن القاسم بن داود المروزي سنة ثلاث وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن معبد، قال: حدثنا محمد بن خالد بن عثمة البصري، قال: حدثني موسى بن يعقوب قال: حدثني سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف.
٢٤٦٤ - أحمد بن القاسم بن نصر بن زياد أبو بكر، المعروف بأخي أبي الليث الفرائضي، نيسابوري الأصل.
سمع الحسن بن حماد سجادة، وأبا همام الوليد بن شجاع، وإسحاق بن
стр. 2902
أبي إسرائيل، ومحمد بن سليمان لوينا، وأحمد بن منيع.
روى عنه أبو بكر بن شاذان، وأبو حفص بن شاهين، وأبو حفص الكتاني، وغيرهم، وكان ثقة.
أخبرني محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، قال: أنشدنا الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، قال: أنشدني أحمد بن القاسم أخو أبي الليث الفرائضي [من البسيط]:
لا تترك الحزم في أمر هممت به فإن سلمت فما بالحزم من باس العجز ضر وما بالحزم من ضرر وأحزم الحزم سوء الظن بالناس أخبرنا علي بن المحسن المعدل، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله الدوري، قال: قال لي أبو محمد المادرائي الكاتب صاحب الديوان: هل كتبت عن أخي أبي الليث الفرائضي شيئا؟ فقلت: كثيرا. قال: كان يجيء ويشرب عندي نبيذ التمر، وكان حسن المعاشرة على النبيذ، طيبا خفيف الروح، صالح الأدب.
أخبرنا أبو القاسم الأزهري، وعلي بن أبي علي قالا: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: سألت أبا بكر أحمد بن القاسم أخا أبي الليث الفرائضي: في أي سنة ولدت؟ فقال: في سنة اثنتين وعشرين ومائتين.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد، قال: توفي أحمد بن القاسم بن نصر الشعراني في ذي الحجة سنة عشرين وثلاثمائة.
٢٤٦٥ - أحمد بن القاسم بن إسماعيل بن محمد أبو الحسن المحاملي.
أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: أحمد بن القاسم بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبان الضبي أبو الحسن بن أبي عبيد ابن المحاملي. سمع أباه وعمه، وأبا
стр. 2903
القاسم بن منيع، وأبا بكر بن أبي داود، وأبا محمد بن صاعد، ونظراءهم، وصنف، وذاكر بالحديث، ومات في سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة.
٢٤٦٦ - أحمد بن القاسم الشبي.
حدث عن الحارث بن أبي أسامة. روى عنه المعافى بن زكريا الجريري.
٢٤٦٧ - أحمد بن القاسم بن الحسن الدقيقي.
كان أحد الشهود المعدلين، وحدث عن أحمد بن محمد بن الجعد، والعباس بن يوسف الشكلي. حدثنا عنه أبو نعيم الأصبهاني.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن القاسم بن الحسن الدقيقي المعدل ببغداد، قال: حدثنا العباس بن يوسف، قال: حدثنا أيوب بن الوليد، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن مسعر، عن هلال الوزان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: ما أكل رسول الله ﷺ في يوم أكلتين، إلا إحداهما تمر.
قال لي أبو نعيم: كان أحمد بن القاسم بن الحسن شيخا صالحا، وذكر لنا أنه حضر مجلس الحارث بن أبي أسامة، وكان ينزل بالجانب الشرقي في جوار محمد بن علي بن سهل ابن الإمام.
٢٤٦٨ - أحمد بن القاسم بن عبد الله بن مهدي، أبو الفرج يعرف بابن الخشاب.
стр. 2904
حدث بدمشق عن علي بن عبد الوارث الصنعاني، ومحمد بن جرير الطبري، والهيثم بن أحمد الباذاوردي، وعبد الله بن محمد البغوي، ومحمد بن هارون بن حميد البيع، ومحمد بن عبدة القاضي، ومحمد بن محمد الباغندي، ونصر بن القاسم الفرائظي، وبكر بن أحمد بن مقبل البصري.
روى عنه أبو الحسن الدارقطني، وبقاء بن إسحاق الخولاني، وعبد الوهاب بن عبد الله المري الدمشقي، وتمام بن محمد الرازي.
أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: حدثني أبو الفرج أحمد بن القاسم بن عبد الله بن مهدي البغدادي بدمشق، وكتبه لي بخطه، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الوارث بن عمر القرشي الصنعاني بصنعاء، قال: حدثنا ميمون بن الحكم الشرادي، قال: حدثنا بكر بن الشرود، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ كان إذا اشتكى قرأ على نفسه بقل هو الله أحد. قال علي بن عمر: تفرد به بكر بن الشرود عن مالك. والمحفوظ عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: كان النبي ﷺ يقرأ على نفسه بالمعوذتين، وينفث. وبكر بن الشرود ضعيف.
٢٤٦٩ - أحمد بن القاسم بن سيما أبو بكر البيع، ويعرف بابن السندي.
حدث عن أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي، وإسماعيل بن محمد الصفار. حدثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي، وقال لي: كان أحد الشهود
стр. 2905
المعدلين.
٢٤٧٠ - أحمد بن قريش، صديق بشر بن الحارث.
حكى عن بشر، وكان خصيصا به. روى عنه سليمان بن الربيع الجوهري.
٢٤٧١ - أحمد بن قدامة بن محمد بن عبد الله بن فرقد أبو حامد البلخي.
سكن بغداد وحدث بها عن قتيبة بن سعيد البغلاني، وإبراهيم بن يوسف البلخي.
روى عنه أبو بكر الشافعي، وابن مالك القطيعي، والقاضي أبو طاهر بن بجير الذهلي، ومخلد بن جعفر، وما علمت من حاله إلا خيرا.
أخبرنا علي بن أحمد بن الحسن بن عبد السلام المقرئ، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان إملاء، قال: حدثنا أبو حامد أحمد بن قدامة البلخي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : إن السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم نومه، وطعامه وشرابه، فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهه، فليسرع إلى أهله.
قرأت بخط محمد بن مخلد: سنة اثنتين وثلاثمائة فيها مات أبو حامد أحمد بن فرقد البلخي.
стр. 2906
٢٤٧٢ - أحمد بن قاج بن عبد الله أبو الحسين الوراق.
كان من أكثر الناس سماعا، وأوسعهم كتابا، كتب المصنفات الطوال، والكتب الكبار. وسمع إبراهيم بن هاشم البغوي، وهارون بن علي المزوق، وأحمد بن زنجويه القطان، وإبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي، وعلي بن إسحاق بن زاطيا، ومحمد بن جرير الطبري، ومحمد بن محمد الباغندي، وإبراهيم بن محمد الخنازيري، وابن أبي داود السجستاني، ومحمد بن حمدان الطرائفي، وأحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري، وأبا مزاحم الخاقاني، ومن في طبقتهم وبعدهم.
ولم يحدث إلا بشيء يسير. روى عنه الدارقطني، وعبيد الله بن عثمان بن يحيى، وأبو الحسن بن رزقويه، وحدثنا عنه أبو طالب بن غيلان، وكان ثقة.
أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن قاج بن عبد الله الخلجي الوراق، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد الفزاري، قال: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة،
стр. 2907
عن ابن عباس في قول الله: (أو أثارة من علم)، قال: الخط.
حدثني أبو القاسم الأزهري، عن أبي الحسن محمد بن العباس بن الفرات أن مولد أحمد بن قاج في المحرم من سنة أربع وثمانين ومائتين.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: سمعت أبا عبد الله بن بكير غير مرة يذكر أن أحمد بن قاج الوراق، ورث ثمانمائة دينار أو سبعمائة، فاشترى بجميعها كاغدا في صفقة واحدة، ومكث سنين كثيرة يكتب فيه الحديث.
قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أحمد بن قاج الوراق يوم الفطر سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، وكان كثير السماع، جيد النقل، ورأيته ولم أسمع منه.
٢٤٧٣ - أحمد بن قانع بن مرزوق بن واثق، مولى ابن أبي الشوارب القاضي، يكنى أبا عبد الله، وهو أخو عبد الباقي بن قانع.
كان حسن العلم بالفرائض وأحكام المواريث. وحدث عن أبي شعيب الحراني، والحسن بن المثنى العنبري، وإسماعيل بن الفضل البلخي، وخلف بن عمرو العكبري، وأبي خليفة الجمحي، وغيرهم.
حدثنا عنه علي بن أحمد الرزاز، وأحمد بن علي البادا، وعبد الله بن
стр. 2908
أحمد بن عبد الله المعروف بابن حمدية الأصبهاني، وكان ثقة.
قرأت بخط ابن الثلاج، قال لنا القاضي أبو عبد الله أحمد بن قانع: مولدي سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عبد الله الأصبهاني، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن قانع إملاء في صفر من سنة خمسين وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن يونس المهري في بني ضبيعة بالبصرة، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا صالح المري، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب الدعاء من قلب لاه.
قال ابن أبي الفوارس: توفي أبو عبد الله أحمد بن قانع يوم الخميس في ذي القعدة من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.
стр. 2909
حرف الكاف
٢٤٧٤ - أحمد بن كثير، أبو نافع ابن بنت يزيد بن هارون.
حدث عن جده يزيد، وعن أبي منصور الحارث بن منصور. روى عنه أحمد بن محمد بن سهل الأدمي، وعلي بن محمد السواق، ومحمد بن مخلد.
أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا أحمد بن كثير ابن بنت يزيد بن هارون، قال: حدثنا الحارث بن منصور، قال: حدثنا بحر يعني السقاء، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ : أنه بلغه أن أقواما يتخلفون عن الجمعة، فقال: لقد هممت أن أخلف رجلا يصلي بالناس، ثم أحرق على أقوام بيوتهم.
٢٤٧٥ - أحمد بن كثير بن الصلت أبو عبد الله مولى بني هاشم.
حدث عن داود بن رشيد، ومحمد بن محمد بن عمر الواقدي، وسليمان بن أبي شيخ. روى عنه محمد بن مخلد، وأحمد بن يوسف بن خلاد.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: حدثنا أحمد بن كثير بن الصلت، قال: حدثنا سليمان بن أبي شيخ، قال: حدثنا أبو سفيان الحميري، عن المهدي، عن أبيه المنصور، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : لا يغسلني العباس فإنه والد، والوالد لا ينظر عورة ولده.
стр. 2910
٢٤٧٦ - أحمد بن كردان بن أحمد بن المبارك.
حدث عن يحيى بن أبي طالب. روى عنه محمد بن عبد الله ابن أخي ميمي.
٢٤٧٧ - أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة بن منصور بن كعب بن يزيد أبو بكر القاضي.
كان ينزل في شارع عبد الصمد عند شريعة أبي عبيد الله من الجانب الشرقي، وهو أحد أصحاب محمد بن جرير الطبري، وتقلد قضاء الكوفة من قبل أبي عمر محمد بن يوسف، وكان من العلماء بالأحكام، وعلوم القرآن، والنحو، والشعر، وأيام الناس، وتواريخ أصحاب الحديث، وله مصنفات في أكثر ذلك.
وحدث عن محمد بن سعد العوفي، ومحمد بن الجهم السمري، وأحمد بن عبيد الله النرسي، ومحمد بن مسلمة الواسطي، وعبد الله بن روح المدائني، وأحمد بن سعيد الجمال، وأبي قلابة الرقاشي، وأحمد بن أبي خيثمة، والحارث بن أبي أسامة، والحسن بن سلام السواق، وأبي إسماعيل الترمذي، وإبراهيم بن الهيثم البلدي، ومحمد بن إسرائيل الجوهري.
روى عنه أبو الحسن الدارقطني، وأبو عبيد الله المرزباني، وغيرهما من قدماء الشيوخ. وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وإبراهيم بن مخلد، وابن الفضل القطان، وأبو العلاء محمد بن الحسن الوراق، وصالح بن محمد المؤدب، وأبو الحسن ابن الحمامي المقرئ، وغيرهم.
سمعت أبا الحسن بن رزقويه ذكر أحمد بن كامل، فقال: لم تر عيناي
следующие страницы →