Полный текст (9 517 стр.). Показаны 2906–2945 · переход к 2911.
стр. 2906
٢٤٧٢ - أحمد بن قاج بن عبد الله أبو الحسين الوراق.
كان من أكثر الناس سماعا، وأوسعهم كتابا، كتب المصنفات الطوال، والكتب الكبار. وسمع إبراهيم بن هاشم البغوي، وهارون بن علي المزوق، وأحمد بن زنجويه القطان، وإبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي، وعلي بن إسحاق بن زاطيا، ومحمد بن جرير الطبري، ومحمد بن محمد الباغندي، وإبراهيم بن محمد الخنازيري، وابن أبي داود السجستاني، ومحمد بن حمدان الطرائفي، وأحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري، وأبا مزاحم الخاقاني، ومن في طبقتهم وبعدهم.
ولم يحدث إلا بشيء يسير. روى عنه الدارقطني، وعبيد الله بن عثمان بن يحيى، وأبو الحسن بن رزقويه، وحدثنا عنه أبو طالب بن غيلان، وكان ثقة.
أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن قاج بن عبد الله الخلجي الوراق، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد الفزاري، قال: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة،
стр. 2907
عن ابن عباس في قول الله: (أو أثارة من علم)، قال: الخط.
حدثني أبو القاسم الأزهري، عن أبي الحسن محمد بن العباس بن الفرات أن مولد أحمد بن قاج في المحرم من سنة أربع وثمانين ومائتين.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: سمعت أبا عبد الله بن بكير غير مرة يذكر أن أحمد بن قاج الوراق، ورث ثمانمائة دينار أو سبعمائة، فاشترى بجميعها كاغدا في صفقة واحدة، ومكث سنين كثيرة يكتب فيه الحديث.
قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أحمد بن قاج الوراق يوم الفطر سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، وكان كثير السماع، جيد النقل، ورأيته ولم أسمع منه.
٢٤٧٣ - أحمد بن قانع بن مرزوق بن واثق، مولى ابن أبي الشوارب القاضي، يكنى أبا عبد الله، وهو أخو عبد الباقي بن قانع.
كان حسن العلم بالفرائض وأحكام المواريث. وحدث عن أبي شعيب الحراني، والحسن بن المثنى العنبري، وإسماعيل بن الفضل البلخي، وخلف بن عمرو العكبري، وأبي خليفة الجمحي، وغيرهم.
حدثنا عنه علي بن أحمد الرزاز، وأحمد بن علي البادا، وعبد الله بن
стр. 2908
أحمد بن عبد الله المعروف بابن حمدية الأصبهاني، وكان ثقة.
قرأت بخط ابن الثلاج، قال لنا القاضي أبو عبد الله أحمد بن قانع: مولدي سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عبد الله الأصبهاني، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن قانع إملاء في صفر من سنة خمسين وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن يونس المهري في بني ضبيعة بالبصرة، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا صالح المري، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب الدعاء من قلب لاه.
قال ابن أبي الفوارس: توفي أبو عبد الله أحمد بن قانع يوم الخميس في ذي القعدة من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.
стр. 2909
حرف الكاف
٢٤٧٤ - أحمد بن كثير، أبو نافع ابن بنت يزيد بن هارون.
حدث عن جده يزيد، وعن أبي منصور الحارث بن منصور. روى عنه أحمد بن محمد بن سهل الأدمي، وعلي بن محمد السواق، ومحمد بن مخلد.
أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا أحمد بن كثير ابن بنت يزيد بن هارون، قال: حدثنا الحارث بن منصور، قال: حدثنا بحر يعني السقاء، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ : أنه بلغه أن أقواما يتخلفون عن الجمعة، فقال: لقد هممت أن أخلف رجلا يصلي بالناس، ثم أحرق على أقوام بيوتهم.
٢٤٧٥ - أحمد بن كثير بن الصلت أبو عبد الله مولى بني هاشم.
حدث عن داود بن رشيد، ومحمد بن محمد بن عمر الواقدي، وسليمان بن أبي شيخ. روى عنه محمد بن مخلد، وأحمد بن يوسف بن خلاد.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: حدثنا أحمد بن كثير بن الصلت، قال: حدثنا سليمان بن أبي شيخ، قال: حدثنا أبو سفيان الحميري، عن المهدي، عن أبيه المنصور، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : لا يغسلني العباس فإنه والد، والوالد لا ينظر عورة ولده.
стр. 2910
٢٤٧٦ - أحمد بن كردان بن أحمد بن المبارك.
حدث عن يحيى بن أبي طالب. روى عنه محمد بن عبد الله ابن أخي ميمي.
٢٤٧٧ - أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة بن منصور بن كعب بن يزيد أبو بكر القاضي.
كان ينزل في شارع عبد الصمد عند شريعة أبي عبيد الله من الجانب الشرقي، وهو أحد أصحاب محمد بن جرير الطبري، وتقلد قضاء الكوفة من قبل أبي عمر محمد بن يوسف، وكان من العلماء بالأحكام، وعلوم القرآن، والنحو، والشعر، وأيام الناس، وتواريخ أصحاب الحديث، وله مصنفات في أكثر ذلك.
وحدث عن محمد بن سعد العوفي، ومحمد بن الجهم السمري، وأحمد بن عبيد الله النرسي، ومحمد بن مسلمة الواسطي، وعبد الله بن روح المدائني، وأحمد بن سعيد الجمال، وأبي قلابة الرقاشي، وأحمد بن أبي خيثمة، والحارث بن أبي أسامة، والحسن بن سلام السواق، وأبي إسماعيل الترمذي، وإبراهيم بن الهيثم البلدي، ومحمد بن إسرائيل الجوهري.
روى عنه أبو الحسن الدارقطني، وأبو عبيد الله المرزباني، وغيرهما من قدماء الشيوخ. وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وإبراهيم بن مخلد، وابن الفضل القطان، وأبو العلاء محمد بن الحسن الوراق، وصالح بن محمد المؤدب، وأبو الحسن ابن الحمامي المقرئ، وغيرهم.
سمعت أبا الحسن بن رزقويه ذكر أحمد بن كامل، فقال: لم تر عيناي
стр. 2911
مثله.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: سمعت أحمد بن كامل القاضي يقول: رأيت النبي ﷺ في النوم، وكأنه في المسجد الذي في أصحاب البارزي في الجانب الشرقي في المحراب، فتقدمت، فقرأت عليه، واستعذت، وابتدأت بأم القرآن أقرؤها، وأعد على عدد أهل الكوفة، فلما قرأت مالك يوم الدين، قلت: يا رسول الله كيف أقرأ هذا الحرف: ملك أو مالك؟ فقال لي: ملك يوم الدين. فقلت: بألف أم بغير ألف؟ فقال: بغير ألف. وقرأت من سورة البقرة، فلما قرأت: (ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم)، قال: ختم الله على أفئدتهم، وهمزه. فوقع في نفسي في المنام أنه ﷺ أراد أن يعلمني أن القلب هو الفؤاد، فبلغت عليه إلى خمسين آية من سورة البقرة على عدد أهل الكوفة.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: قال لنا ابن كامل: ولدت في سنة ستين ومائتين. وأنشدنا [من البسيط]:
عقد الثمانين عقد ليس يبلغه إلا المؤخر للأخبار والعبر حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: أنشدنا إبراهيم بن أبي علي الدقاق، قال: أنشدنا القاضي ابن كامل لنفسه [من الخفيف]:
ليس لي عدة تشد فؤادي غير ذي الطول عدتي وظهيري هو ذخري لكل ما أرتجيه وغياثي وراحمي ونصيري قال: وأنشدنا القاضي ابن كامل أيضا لنفسه [من الكامل]:
صرف الزمان تنقل الأيام المرء بين محلل وحرام وإذا تقشعت الأمور تكشفت عن فضل إنعام وقبح أثام حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سأل أبو سعد الإسماعيلي أبا الحسن الدارقطني عن أبي بكر أحمد بن كامل بن
стр. 2912
خلف القاضي، فقال: كان متساهلا، وربما حدث من حفظه بما ليس عنده في كتابه، وأهلكه العجب، فإنه كان يختار ولا يضع لأحد من العلماء الأئمة أصلا. فقال له أبو سعد: كان جريري المذهب؟ قال أبو الحسن: بل خالفه واختار لنفسه، وأملى كتابا في السير، وتكلم على الأخبار.
قال لنا أبو الحسين بن الفضل القطان، وأبو علي بن شاذان: مات أحمد بن كامل القاضي يوم الأربعاء لثمان خلون من المحرم سنة خمسين وثلاثمائة، قال ابن شاذان: ودفن من يومه.
حرف اللام
٢٤٧٨ - أحمد بن الليث بن منصور أبو العباس الأنماطي.
سكن الكوفة وحدث بها عن أحمد بن إبراهيم الدورقي، وعباس بن يزيد البحراني، ونحوهما.
روى عنه أبو بكر بن أبي دارم، وعبد الله بن يحيى الطلحي، والحسن بن محمد السكوني الكوفيون.
أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر الطلحي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن الليث بن منصور الأنماطي البغدادي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا يحيى بن يعلى، قال: حدثنا أبي، عن غيلان بن جامع، عن ابن أبي ليلى، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: عرضت ناقة رجل، فوقصت به وهو محرم، فمات، فقال رسول الله ﷺ : كفنوه في ثوبيه، واغسلوه بماء وسدر، ولا تغطوا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة يلبي.
стр. 2913
أخبرنا أبو علي محمد بن حمزة الدهان، قال: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن يحيى الطلحي بالكوفة، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن الليث بن منصور الأنماطي البغدادي سنة تسع وثمانين، يعني ومائتين، بحديث غير هذا.
стр. 2914
حرف الميم
ذكر من اسمه أحمد، واسم أبيه محمد جعلت ترتيبهم على نسق حروف المعجم من أوائل أسماء أجدادهم
٢٤٧٩ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي خلف القطيعي.
نسبه أبو العباس بن عقدة، وأحسبه نزل الكوفة، فإني لم أر للبغداديين عنه رواية.
حَدَّثَ عَن حصين بن عمر الأحمسي، وسفيان بن عيينة، وأبي عباد يحيى بن عباد البصري.
رَوَى عنه أبو داود السجستاني، وأبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الكوفيان.
أخبرنا أبو الفرج الحسين بن علي الطناجيري، قال: أخبرنا علي بن عبد الرحمن البكائي بالكوفة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان، قال: حدثنا أحمد بن أبي خلف، قال: حدثنا يحيى بن عباد البصري، قال: حدثنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: كان النبي ﷺ إذا أعجبه نحو رجل أمره بالصلاة.
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي
стр. 2915
العباس بن سعيد، قال: سمعت أبا شيبة يقول: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي خلف، وكان ثقة.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: سنة ثلاث وثلاثين ومائتين فيها مات أحمد بن محمد بن أبي خلف البغدادي، وكان لا يخضب.
٢٤٨٠ - أحمد بن محمد بن أحمد، أبو بكر الأشقر القنطري.
رَوَى عن أبي جعفر المغازلي خبرا لمعروف الكرخي، حدث به عنه محمد بن مخلد، وأبو الحسين ابن المنادي.
٢٤٨١ - أحمد بن محمد بن أحمد بن النضر، أبو الفضل الأزدي، وهو ابن بنت أبي همام الوليد بن شجاع السكوني.
حدث بالموصل، عن جده أبي همام، وعن الحسن بن الصباح البزار. رَوَى عنه بشر بن أحمد الإسفراييني.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا بشر الإسفراييني، قال: حدثنا أبو الفضل أحمد بن محمد بن النضر ابن ابنة أبي همام الوليد بن شجاع، وابن ابن ابنه معاوية، بالموصل سنة ثمان وتسعين، قال: حدثنا الحسن البزار، قال: حدثنا خلف بن تميم، قال: سمعت سفيان، وقد اجتمع الناس عليه يقول: لقد خفت أن تكون الأمة قد ضاعت إذا احتاج الناس إليَّ.
٢٤٨٢ - أحمد بن محمد بن أحمد، أبو بكر الصيدلاني.
стр. 2916
حدث عن محمد بن سفيان بن أبي الزرد الأبلي. رَوَى عنه عبد الصمد بن علي الطستي، وذكر أنه سمع منه في قنطرة البردان.
٢٤٨٣ - أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو بكر المروزي.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن محمد بن منده الأصبهاني. رَوَى عنه محمد بن موسى الداودي النهرواني.
أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني، قال: حدثني جدي لأمي، أبو بكر محمد بن موسى بن المثنى الفقيه، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم المروزي سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، قال: حدثنا محمد بن منده الأصبهاني، قال: حدثنا بكر بن بكار، قال: حدثنا عائذ بن شريح الحضرمي، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله ﷺ : «من كذب علي في رواية حديث فليتبوأ مقعده من النار».
٢٤٨٤ - أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي سعدان، أبو بكر الصوفي.
سكن الري، وحدث بها عن القاضي أبي العباس البرتي، ومحمد بن غالب التمتام، ومحمد بن يونس الكديمي، والحسين بن الحكم الحبري الكوفي.
رَوَى عنه عبد الصمد بن محمد الساوي، وعلي بن محمد المروزي،
стр. 2917
وصالح بن أحمد بن محمد الهمذاني، إلا أن صالحا قال: هو أحمد بن محمد بن الحسن بن أبي سعدان.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا الحسن بن أحمد بن محمد المحمي النيسابوري، قال: حدثنا عبد الصمد بن محمد بن أحمد بن موسى الساوي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي سعدان البغدادي، قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن الحكم بن مسلم الكوفي.
أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي في كتاب تاريخ الصوفية، قال: محمد بن أحمد بن أبي سعدان البغدادي، ويقال: أحمد بن محمد بن أبي سعدان، وهذا أصح إن شاء الله، من جلة مشايخ القوم، وعلمائهم، ولم يكن في زمانه أعلم بعلوم هذه الطائفة منه، وكان أستاذ شيخنا أبي القاسم الرازي.
٢٤٨٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن سلم، أبو الحسن المخرمي الكاتب، مولى العباس بن محمد الهاشمي.
سمع الزبير بن بكار، ويحيى بن محمد بن أعين المروزي، وحفص بن عمرو الربالي، والحسن بن محمد الزعفراني، وعلي بن حرب الطائي.
رَوَى عنه أبو عمرو بن حيويه، والدارقطني، وابن شاهين، وابن سمعون الواعظ، ويوسف القواس، وكان ثقة.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر، وأخبرنا عبيد الله بن عمر بن شاهين، عن أبيه: أن ابن سلم الكاتب مات في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، زاد ابن شاهين: في شهر ربيع الأول.
٢٤٨٦ - أحمد بن محمد بن أحمد بن يزيد، أبو بكر المعروف
стр. 2918
بالبرنسي.
حدث عن أحمد بن الهيثم بن خالد البزار، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي، ومحمد بن نوح العسكري، ومقدام بن داود المصري، وغيرهم.
رَوَى عنه القاضي أبو الحسن الجراحي، وأبو الحسين ابن البواب المقرئ، وعبد الله بن موسى الهاشمي، ومحمد بن المظفر الحافظ.
أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين المحتسب، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن يزيد البرنسي، قال: حدثنا محمد بن نوح السكري، قال: حدثنا يحيى بن يزيد الأهوازي، قال: حدثنا محمد بن الزبرقان أبو همام، قال: حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان، قال: قال رسول الله ﷺ : من أكل الطين، فقد أعان على نفسه.
стр. 2919
٢٤٨٧ - أحمد بن محمد بن أحمد بن زياد، أبو الحسن التمار.
حدث عن سعدان بن نصر، وزكريا بن يحيى المروزي. رَوَى عنه ابن الثلاج، وابن الصلت المجبر، وكان ثقة، مقبول الشهادة عند الحكام.
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: قال لنا الحسين بن محمد بن عبيد الدقاق: توفي أبو الحسن أحمد بن محمد بن زياد التمار الشاهد، وقد كان حدث في سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، وكان مولده في سنة ثمان وأربعين ومائتين.
٢٤٨٨ - أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي سعيد، أبو العباس البزاز الدوري.
وهو أخو أبي بكر عبد الله بن محمد، وخال القاضي أبي بكر ابن الجعابي. حدث عن الحسن بن محمد الزعفراني، وعبد الله بن أيوب المخرمي، وأبي حذافة السهمي، ومحمد وعلي ابني إشكاب، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، وأحمد بن سعد الزهري، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وعباس بن محمد الدوري.
رَوَى عنه ابن البواب المقرئ، ويوسف بن عمر القواس، وأبو الحسين بن حمة الخلال، وأبو عبد الله بن دوست، وغيرهم.
وحدثني الحسن بن أبي طالب: أن يوسف القواس ذكره في جملة شيوخه الثقات.
حدثني عبد العزيز بن علي، قال: ولد أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي سعيد البزاز خال ابن الجعابي في سنة خمسين ومائتين.
стр. 2920
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا العباس بن أبي سعيد توفي لأيام خلت من شهر رمضان سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة.
٢٤٨٩ - أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، أبو بكر الحربي، ويعرف بابن أبي ذر الجلودي.
حدث عن الحسن بن مكرم البزاز. رَوَى عنه أبو القاسم ابن الثلاج، وأبو الفتح بن مسرور البلخي، وكان ثقة.
٢٤٩٠ - أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن، أبو العباس النسوي.
ذكر ابن الثلاج أنه قدم بغداد حاجا، وحدثه بها في سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، عن محمد بن محمود بن عدي النسوي.
٢٤٩١ - أحمد بن محمد بن أحمد بن سليمان، أبو الفضل الحواشي.
قرأت بخط إبراهيم بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح، قال: حدثنا أبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن سليمان الحواشي، قدم علينا بعد انصرافه من الحج في الجانب الشرقي من مدينة السلام، في صفر سنة ست وأربعين وثلاثمائة، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي.
٢٤٩٢ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن فراشة بن سلم بن عبد الله، أبو العباس المروزي.
стр. 2921
قدم بغداد حاجا، وحدث بها عن أبي رجاء محمد بن حمدويه المروزي، وأحمد بن محمد بن عمر البسطامي.
حدثنا عنه ابن رزقويه، وكان ثقة.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن فراشة المروزي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر البسطامي، قال: حدثنا خلف بن عبد العزيز بن عثمان بن جبلة، قال: أخبرني أبي، عن جدي، عن شعبة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: السبع المثاني الحمد لله رب العالمين.
٢٤٩٣ - أحمد بن محمد بن أحمد بن رامين الخراساني.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن أبي الحسين أحمد بن محمد بن عمر الجرجاني. رَوَى عنه المعافى بن زكريا.
٢٤٩٤ - أحمد بن محمد بن أحمد بن سهل بن عبد الرحمن بن رزق الله بن أيوب، أبو بكر المعروف ببكير الحداد.
стр. 2922
بغدادي سكن مكة، وحدث بها عن بشر بن موسى، وأبي مسلم الكجي، وأبي العباس الكديمي، ومحمد بن نعيم البياضي، وأبي العباس بن مسروق الطوسي، ويعقوب بن إسحاق البيهسي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والحسن بن علي المعمري.
رَوَى عنه جماعة منهم: أبو الحسن الدارقطني، وأحمد بن إبراهيم بن فراس المكي، وأبو علي بن حمكان الفقيه، وأبو محمد النحاس المصري، وأبو نصر محمد بن أبي بكر الإسماعيلي، وكان ثقة.
وذكر لي الصوري أن بكيرا الحداد مات بعد خمسين وثلاثمائة.
٢٤٩٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الصباح بن يزيد بن شيرزاذ، أبو العباس الكبشي.
نسب إلى الموضع المعروف بالكبش، وهو هروي الأصل. سمع أبا العباس البرتي القاضي، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، ومعاذ بن المثنى العنبري، وأحمد بن القاسم بن مساور الجوهري، ونحوهم. حدثنا عنه هلال بن محمد الحفار، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أبي درة السقاء الحربي، وكان ثقة.
أخبرنا ابن أبي درة، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الصباح الكبشي صاحب إبراهيم الحربي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي، قال: حدثنا أبو نعيم، وأبو عمر الحوضي، قالا: حدثنا هشام، عن
стр. 2923
يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد أن رسول الله ﷺ قال: إذا رأيتم الجنازة فقوموا لها، فمن تبعها فلا يقعد حتى تدفن.
بلغني أن هذا الشيخ مات في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة.
٢٤٩٦ - أحمد بن محمد بن أحمد بن السدي، أبو الطيب الدوري، وهو ابن أخت الهيثم بن خلف.
حدث عن أبي العباس الكديمي، والحسن بن علي بن الوليد الفارسي، وعلي بن محمد بن أبي الشوارب القاضي، ومحمد بن إسحاق بن راهويه، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، والهيثم بن خلف الدوري.
حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، والحسن بن الحسن بن المنذر القاضي، وكان ثقة.
أخبرنا أبو القاسم بن المنذر، قال: أخبرنا أبو الطيب أحمد بن محمد بن السدي الدوري قراءة عليه وأنا أسمع، قال: حدثنا محمد بن يونس بن موسى الكديمي البصري، قال: حدثنا محمد بن جهضم، قال: حدثنا سعيد بن مسلمة، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، قال: دخل رسول الله ﷺ المسجد، وأبو بكر الصديق عن يمينه، وعمر بن الخطاب عن يساره، فقال: هكذا نبعث يوم القيامة.
стр. 2924
٢٤٩٧ - أحمد بن محمد بن أحمد ابن القطان، أبو الحسين الفقيه.
من كبراء الشافعيين، وله مصنفات في أصول الفقه وفروعه، وذكر لي القاضي أبو الطيب الطبري: أنه مات في جمادى الأولى من سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.
٢٤٩٨ - أحمد بن محمد بن أحمد، أبو طاهر الطاهري.
خرج عن بغداد قديما، وحدث بأصبهان، وغيرها عن أبي القاسم البغوي. حدثنا عنه أبو نعيم الأصبهاني.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الطاهري، بغدادي، قدم علينا سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا الوركاني، قال: حدثنا سعيد بن ميسرة، عن أنس: أن النبي ﷺ صلى على حمزة سبعين صلاة.
وروى عن الطاهري أبو نصر أحمد بن علي بن عبدوس الأهوازي، وكان سماعه نحو سنة ستين وثلاثمائة.
٢٤٩٩ - أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق بن عبد الله، أبو الفرج والد شيخنا أبي الحسن بن رزقويه.
стр. 2925
سمع أبا القاسم البغوي. حدثنا عنه ابنه.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزقويه، قال: حدثني أبي أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا زهير بن حرب، أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن طاوس، عن أم مالك البهزية قالت: ذكر رسول الله ﷺ الفتن، فقال: خيركم فيها، أو خير الناس رجل معتزل في ماله يعبد ربه ويعطي حقه، ورجل أخذ بعنان فرسه، أو نحو ذلك يخيف العدو ويخيفونه.
٢٥٠٠ - أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن نباتة، أبو الفرج الدقاق.
حدث عن حامد بن شعيب البلخي كتب عنه علي بن أحمد بن محمد الوزان في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وذكر أن سماعه كان صحيحا بخط أبيه.
٢٥٠١ - أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى، أبو الفرج الصامت.
حدث عن أحمد بن عبيد الله بن صبيح القارئ، وعبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن محمد الباغندي، وأحمد بن جعفر جحظة، وأحمد بن الحسن دبيس المقرئ، ومحمد بن أحمد بن أبي الثلج.
حدثنا عنه محمد بن جعفر بن علان الوراق.
стр. 2926
٢٥٠٢ - أحمد بن محمد بن أحمد بن شجاع، أبو نصر الصفار البخاري.
قدم بغداد حاجا، وروى بها عن خلف بن محمد الخيام كتاب الفتن لعيسى بن موسى غنجار، وغير ذلك. حدثنا عنه أبو الحسن بن بخيت.
أخبرنا أحمد بن الحسين بن محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت الدقاق، قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن شجاع الصفار البخاري بقراءة أبي الحسن بن الفرات عليه، بعد صدره من الحج في صفر من سنة سبع وسبعين وثلاثمائة في مسجد على نهر البزَّازين، قال: أخبرنا أبو صالح خلف بن محمد الخيام، قال: سمعت أبا هارون سهل بن شاذويه يقول: سمعت أحمد بن نصر العتكي يقول: سمعت إسحاق بن إبراهيم القاضي يقول: كان رجل من أهل مرو يكنى بأبي زرارة، وكان ولد بالبصرة ونشأ بها، فقدم مرو، فكان يوجه في الوفود إلى ولاة خراسان فجاء يوما، فاستقبله الأمير، فقالوا: تنح عن الطريق، فقال: الطريق بين المسلمين، فسمع بذلك الأمير، فقال: من هذا، فقالوا: رجل من أوساط الناس، فأمر أن يضرب خمسمِائَة سوط ويقطع لسانه، وكان من موالي خزاعة، فقاموا إليه حتى خلصوه، فقال أبو زرارة [من الوافر]:
لسان المرء يكره ماضغيه إذا يهفو ويرجم بالحجارة فلا تتعرضن لشتم وال أما لك عبرة بأبي زرارة
٢٥٠٣ - أحمد بن محمد بن أحمد بن زكريا، أبو العباس التغلبي، ويعرف بابن أبي شيخ الخلنجي.
стр. 2927
حدث عن أبي القاسم البغوي، وعبد الله بن محمد بن إسحاق، ومحمد بن حمدويه المروزيين. حدثنا عنه إبراهيم بن عمر البرمكي.
أخبرنا البرمكي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن زكريا التغلبي المعروف بابن أبي شيخ الخلنجي، قال: حدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا داود بن رشيد الخوارزمي، قال: حدثنا أبو حفص الأبار، قال: حدثنا منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: المؤذن أملك بالأذان والقارئ أملك بالإقامة.
٢٥٠٤ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن موسى، أبو علي المعروف بابن أبي حامد القاضي.
وهو من ولد ابن أبي حامد صاحب بيت المال. سمع القاضي أبا عبد الله المحاملي، حدثني عنه أبو محمد الحسن بن محمد الخلال، وكان ثقة.
أخبرني الخلال، قال: حدثنا القاضي أبو علي أحمد بن محمد بن أبي حامد صاحب بيت المال إملاء في مجلس الدارقطني، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن حسان، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا داود الأودي، عن عامر، عن جرير، عن النبي ﷺ قال: إذا أبق العبد فلحق بالعدو فمات، فهو كافر.
стр. 2928
٢٥٠٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى، أبو نصر النيسابوري المعروف بالصبغي.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن عبد الله بن محمد بن علي العدل، وعبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي. حدثنا عنه الخلال أيضا.
أخبرنا أبو محمد الخلال، وكتبه عنه أبو الحسن النعيمي، قال: حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى النيسابوري الصبغي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن علي، أبو محمد العدل، قال: حدثنا علي بن محمد بن أحمد البلخي، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن ثابت بن آدم الربعي، عن محمد بن القاسم أبي جعفر، قال: حدثنا شقيق بن إبراهيم، عن سفيان الثوري، عن طلحة بن مصرف، عن شمر بن عطية، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ : من أصبح محزونا على الدنيا أصبح ساخطا على ربه، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما يشكو ربه، ومن دخل على غني فتضعضع له ذهب ثلثا دينه، ومن قرأ القرآن فدخل النار، فهو ممن اتخذ آيات الله هزوًا.
٢٥٠٦ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى، أبو العباس القاضي الكرجي.
حدث عن أحمد بن سليمان العباداني، وأحمد بن سلمان النجاد،
стр. 2929
وجعفر الخلدي، وطبقتهم.
حدثنا عنه علي بن محمد بن الحسن الحربي، وعبد العزيز بن علي الأزجي، وكان صدوقا، نزل بغداد مدة، ثم انتقل إلى مكة، فاستوطنها، وكان شيخنا الحربي سمع منه ببغداد.
وذكر لي محمد بن علي الصوري أنه مات في سنة خمس وأربعمائة.
٢٥٠٧ - أحمد بن محمد بن أحمد، أبو حامد الفقيه الإسفراييني.
قدم بغداد وهو حدث، فدرس فقه الشافعي على أبي الحسن بن المرزبان، ثم على أبي القاسم الداركي، وأقام ببغداد مشغولا بالعلم حتى صار أوحد وقته، وانتهت إليه الرياسة، وعظم جاهه عند الملوك والعوام، وحدث بشيء يسير عن عبد الله بن عدي، وأبي بكر الإسماعيلي، وإبراهيم بن محمد بن عبدك الإسفراييني، وغيرهم.
حدثنا عنه الحسن بن محمد الخلال، وعبد العزيز بن علي الأزجي، ومحمد بن أحمد بن شعيب الروياني، وكان ثقة.
وقد رأيته غير مرة، وحضرت تدريسه في مسجد عبد الله بن المبارك، وهو المسجد الذي في صدر قطيعة الربيع، وسمعت من يذكر أنه كان يحضر درسه سبعماِئَة متفقه، وكان الناس يقولون: لو رآه الشافعي لفرح به.
أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الروياني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن أبي طاهر الإسفراييني، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبدك
стр. 2930
الشعراني بإسفرايين، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، وأخبرنا أبو سعد الماليني قراءة، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عيسى بن المثنى الماليني، قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن الحسن الأعين، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي ﷺ قال: لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. لفظهما سواء.
حدثني أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الواحد المنكدري، قال: قال لي أبو حامد الإسفراييني: ولدت في سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وقدمت بغداد في سنة أربع وستين وثلاثمائة، قال المنكدري: ودرس الفقه من سنة سبعين إلى أن مات.
حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: أنشدنا أبو حامد أحمد بن أبي طاهر الإسفراييني، قال: كتب إلي قاضي مرند [من البسيط]:
لا يغلون عليك الحمد في ثمن فليس حمد وإن أثمنت بالغالي الحمد يبقى على الأيام ما بقيت والدهر يذهب بالأحوال والمال حدثنا محمد بن روق بن علي الأسدي، قال: سمعت أبا الحسين ابن القدوري يقول: ما رأينا في الشافعيين أفقه من أبي حامد.
وحدثني أبو إسحاق الشيرازي، قال: سألت القاضي أبا عبد الله الصيمري: من أنظر من رأيت من الفقهاء، قال: أبو حامد الإسفراييني.
стр. 2931
أنشدني أبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي، قال: أنشدني أبو الفرج الدارمي لنفسه في أبي حامد الإسفراييني، وقد عاده [من السريع]:
مرضت فارتحت إلى عائدي فعادني العالم في واحد ذاك الإمام ابن أبي طاهر أحمد ذو الفضل أبو حامد ثم لقيت أبا الفرج الدارمي بدمشق فأنشدنيهما.
مات أبو حامد في ليلة السبت لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة ست وأربعمائة، ودفن من الغد يوم السبت، وصليت على جنازته في الصحراء وراء جسر أبي الدن، وكان الإمام في الصلاة عليه أبو عبد الله ابن المهتدي خطيب جامع المنصور، وكان يوما مشهودا بكثرة الناس، وعظم الحزن وشدة البكاء، ودفن في داره إلى أن نقل منها، ودفن بباب حرب في سنة عشر وأربعمائة.
٢٥٠٨ - أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت، أبو الحسن.
أهوازي الأصل مولده ببغداد في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، سمع القاضي أبا عبد الله المحاملي، ومحمد بن مخلد العطار، وعبد الغافر بن سلامة الحمصي، والحسين بن يحيى بن عياش القطان، ومحمد بن جعفر المطيري، وأبا العباس بن عقدة، والحسين بن أحمد بن صدقة الفرائضي.
كتبت عنه، وكان صدوقا صالحا ينزل دار إسحاق، وتوفي يوم الاثنين لثمان خلون من جمادى الآخرة سنة تسع وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب التبن.
стр. 2932
٢٥٠٩ - أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد، أبو الحسين الواعظ، مولى الهادي، ويعرف بابن المتيم.
كان له مجلس وعظ في جامع المدينة، ومسكنه بالجانب الشرقي، وحدث عن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول التنوخي، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وحمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشمي، وعلي بن محمد بن عبيد الحافظ، وأبي العباس بن عقدة، وإسماعيل بن محمد الصفار، وكان جميع ما عنده ستة مجالس عن ابن البهلول، وعن كل واحد من الباقين مجلس واحد.
كتبت عنه، وكان صدوقا. سمع في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، ولم أكتب عن أحد من البغداديين أقدم سماعا منه، وكان مزاحا صاحب دعابة، وتوفي في يوم الخميس الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة تسع وأربعمائة.
٢٥١٠ - أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون، أبو نصر البزاز النرسي.
سمع محمد بن عمرو الرزاز، وأبا عمرو ابن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وعلي بن محمد بن الزبير الكوفي، وعلي بن إدريس الستوري، وأبا بكر الأدمي القارئ، وجعفر الخلدي، وأحمد بن عثمان بن بويان المقرئ.
стр. 2933
كتبت عنه، وكان صدوقا صالحا ينزل النصرية من نواحي باب الشام، ومات في يوم الجمعة لتسع خلون من ذي القعدة سنة إحدى عشرة وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب، وحدثني ابنه محمد أنه بلغ إحدى وثمانين سنة.
٢٥١١ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل، أبو سعد الأنصاري الصوفي الماليني.
أحد الرحالين في طلب الحديث، والمكثرين منه، كتب ببلاد خراسان، وما وراء النهر، وببلاد فارس، وجرجان، والري، وأصبهان، والبصرة، وبغداد، والكوفة، والشامات، ومصر، ولقي عامة الشيوخ والحفاظ الذين عاصرهم، وحدث عن محمد بن عبد الله السليطي، ومحمد بن الحسن بن إسماعيل السراج، وإسماعيل بن نجيد السلمي، وعبد الرحمن بن محمد بن محبور الدهان النيسابوريين، وعن أبي حاتم محمد بن يعقوب، وأبي سعيد محمد بن أحمد بن يوسف، وعبد الرحمن بن محمد بن إدريس الهرويين، وعن منصور بن العباس البوشنجي، وعبد الله بن عدي، وأبي بكر الإسماعيلي، ومحمد بن عبد الله بن شيرويه الفسوي، وأبي بكر القباب، وأبي شيخ الأصبهانيين، وأبي بكر بن مالك القطيعي، وأبي محمد بن ماسي، والحسن بن رشيق المصري وخلق يطول ذكرهم.
وكان قد سمع، وكتب من الكتب الطوال، والمصنفات الكبار ما لم يكن عند غيره، وقدم بغداد دفعات كثيرة، وآخر ما قدم علينا في سنة تسع وأربعمائة، وسمعنا منه في رباط الصوفية الذي عند جامع المنصور، فإنه كان نزل هناك، ثم خرج إلى مكة، ومضى منها إلى مصر، فأقام بها حتى مات بمصر في يوم الثلاثاء السابع عشر من شوال سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وكان ثقة صدوقا،
стр. 2934
متقنا خيرا صالحا.
٢٥١٢ - أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم، واسمه محمد بن علي بن مهران، أبو طاهر، وهو أخو أبي أحمد الفرضي.
انتقل من بغداد إلى البصرة، فسكنها، وحدث بها عن أبي عمرو ابن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وحمزة بن محمد الدهقان، وأبي الحسن بن الزبير الكوفي، وعبد الله بن إسحاق ابن الخراساني، وأبي بكر الشافعي، وأبي بكر ابن الجعابي، وحبيب القزاز، وكان يعرف بالبصرة بأبي طاهر الرسول.
قد أدركته حيا في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، إلا أنه كان عليلا، فلم يقض لي السماع منه، ومات بعد خروجي عن البصرة بمدة، وكان صدوقا.
٢٥١٣ - أحمد بن محمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل بن محمد، أبو الحسن الضبي المعروف بابن المحاملي.
أحد الفقهاء المجودين على مذهب الشافعي، كان قد درس على أبي حامد الإسفراييني، وبرع في الفقه، ورزق من الذكاء وحسن الفهم ما أربى به على أقرانه، ودرس في حياة أبي حامد وبعده، واختلفت إليه في درس الفقه، وهو أول من علقت عنه.
وكان قد سمع من محمد بن المظفر، وطبقته، ورحل به أبوه إلى الكوفة فسمع من أبي الحسن بن أبي السري، وغيره، وسألته غير مرة أن يحدثني بشيء
стр. 2935
من سماعاته، فكان يعدني بذلك ويرجئ الأمر إلى أن مات، ولم أسمع منه إلا خبر محمد بن جرير الطبري، عن قصة الخراساني الذي ضاع هميانه بمكة، ولا أعلم سمع منه أحد غيري إلا ما حدثني ابنه أبو الفضل أن علي بن أحمد الكاتب قرأ عليه رواية البغوي عن أحمد بن حنبل الفوائد.
وحدثني أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفي أن مولد ابن المحاملي في سنة ثمان وستين وثلاثمائة.
أخبرنا علي بن المحسن القاضي، قال: قال لي المرتضى، وهو أبو القاسم علي بن الحسين الموسوي دخل علي أبو الحسن ابن المحاملي مع أبي حامد الإسفراييني، ولم أكن أعرفه، فقال لي أبو حامد: هذا أبو الحسن ابن المحاملي، وهو اليوم أحفظ للفقه مني.
مات ابن المحاملي في يوم الأربعاء لتسع بقين من شهر ربيع الآخر سنة خمس عشرة وأربعمائة.
٢٥١٤ - أحمد بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن أبي درة، أبو بكر الحربي المعروف بالسقاء.
سمع أبا بكر النجاد، وعبد الله بن إسحاق البغوي، وأبا بكر الشافعي، وأحمد بن محمد بن أحمد بن الصباح الكبشي وبادويه القزويني، وأحمد بن إبراهيم القديسي، كتبت عنه في جامع المدينة، وكان صدوقا، ومات في ذي الحجة من سنة ست عشرة وأربعمائة.
٢٥١٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب، أبو بكر الخوارزمي المعروف بالبرقاني.
стр. 2936
سمع ببلده من أبي العباس بن حمدان النيسابوري، ومحمد بن علي الحساني، وأحمد بن إبراهيم بن حَبَاب الخوارزميين، ثم ورد بغداد فسمع من محمد بن جعفر بن هيثم البندار، وأبي علي ابن الصواف، وأبي بحر بن كوثر البربهاري، وأبي بكر بن مالك القطيعي، وأبي محمد بن ماسي، وأحمد بن جعفر بن سلم، ومن بعدهم، ثم خرج إلى جرجان فسمع من أبي بكر الإسماعيلي، ونحوه، وكتب بإسفرايين عن بشر بن أحمد، وعدة سواه، وكتب بنيسابور عن أبي عمرو بن حمدان، وأبي أحمد الحافظ، وجماعة غيرهما، وكتب بهراة عن أبي الفضل بن خميرويه، وأبي حاتم محمد بن يعقوب، وأبي منصور الأزهري، وكتب بمرو عن عبد الله بن عمر بن علك، وعبد الله بن أحمد بن الصديق، وأبي صخر محمد بن مالك السعدي، وسمع في بلاد أخرى من خلق يطول ذكرهم.
ثم عاد إلى بغداد، فاستوطنها، وحدث بها، فكتبنا عنه، وكان ثقة ورعا متقنا متثبتا فهما، لم نَرَ في شيوخنا أثبت منه، حافظا للقرآن عارفا بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث، حسن الفهم له والبصيرة فيه، وصنف مسندا ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري ومسلم، وجمع حديث سفيان الثوري، وشعبة، وأيوب، وعبيد الله بن عمر، وعبد الملك بن عمير، وبيان بن بشر، ومطر الوراق، وغيرهم من الشيوخ، ولم يقطع التصنيف إلى حين وفاته، ومات وهو يجمع حديث مسعر.
стр. 2937
وكان حريصا على العلم منصرف الهمة إليه، وسمعته يوما يقول لرجل من الفقهاء معروف بالصلاح، وقد حضر عنده: ادع الله أن ينزع شهوة الحديث من قلبي، فإن حبه قد غلب علي فليس لي اهتمام في الليل والنهار إلا به، أو نحو هذا من القول.
وكنت كثيرا أذاكره بالأحاديث فيكتبها عني ويضمنها جموعه، ولقد حدثني أبو الفضل عيسى بن أحمد الهمذاني، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي في سنة عشرين وأربعمائة، قال: حدثني أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي بنيسابور، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: أخبرنا أبو زيد الهروي، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي النوار، قال: سمعت رجلا من بني سليم يقال له خفاف، قال: سألتُ ابن عمر عن صوم ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجعتم، قال: إذا رجعت إلى أهلك، قال أبو بكر، يعني الصاغاني: لم يرو هذا الحديث إلا أبو زيد الهروي، ثم سمعت أنا أبا بكر البرقاني يرويه عني بعد أن حدثنيه عيسى عنه، وكان أبو بكر قد كتبه عني في سنة تسع عشرة وأربعمائة، وقال لي: لم أكتب هذا الحديث إلا عنك، وكتب عني بعد ذلك شيئا كثيرا من حديث التوزي ومسعر، وغيرهما مما كنت أذاكره به.
سمعت أبا القاسم الأزهري يقول: البرقاني إمام، وإذا مات ذهب هذا الشأن، يعني الحديث.
حدثني أحمد بن غانم الحمامي، وكان شيخا صالحا يديم الحضور معنا في مجالس الحديث، قال: انتقل أبو بكر البرقاني من الكرخ إلى قرب باب
стр. 2938
الشعير، فسألني أن أشرف على حمالي كتبه، وقال: إن سئلت عنها في الكرخ فعرفهم أنها دفاتر لئلا يظن أنها إبريسم، وكانت ثلاثة وستين سفطا وصندوقين كل ذلك مملوء كتبا.
وقال لي عيسى بن أحمد الهمذاني: لم ينظر في كتب البرقاني كلها من أصحاب الحديث غير أبي الحسن النعيمي، فإنه نظر في جميعها وعلق منها.
سألت الأزهري، فقلت: هل رأيت في الشيوخ أتقن من البرقاني، فقال: لا.
سمعت أبا محمد الخلال ذكر البرقاني، فقال: كان نسيج وحده.
حدثني محمد بن يحيى الكرماني الفقيه، قال: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني.
حدثنا أبو بكر البرقاني، قال: دخلت إسفرايين ومعي ثلاثة دنانير ودرهم واحد، فضاعت الدنانير مني، وبقي معي الدرهم حسب، فدفعته إلى بقال، وكنت آخذ منه في كل يوم رغيفين وآخذ من بشر بن أحمد جزءا من حديثه، وأدخل مسجد الجامع، فأكتبه وأنصرف بالعشي وقد فرغت منه، فكتبت في مدة شهر ثلاثين جزءا، ثم نفد ما كان لي عند البقال، فخرجت عن البلد.
وقال لنا أيضا: كان أبو بكر الإسماعيلي يقرأ لكل واحد ممن يحضره ورقة بلفظه، ثم يقرأ عليه، وكان يقرأ لي ورقتين ويقول للحاضرين: إنما أفضله عليكم؛ لأنه فقيه.
أنشدنا البرقاني لنفسه [من المتقارب]:
أعلل نفسي بكتب الحديـ ـث وأحمل فيه لها الموعدا وأشغل نفسي بتصنفيه وتخريجه دائما سرمدا فطورا أصنفه في الشيو خ وطورا أصنفه مسندا وأقفو البخاري فيما نحا هـ وصنفه جاهدا مجهدا ومسلم إذ كان زين الأنام بتصنيفه مسلما مرشدا
стр. 2939
وما لي فيه سوى أنني أراه هوى صادف المقصدا وأرجو الثواب بكتب الصلاة على السيد المصطفى أحمدا وأسأل ربي إله العبا د جريا على ما له عودا سمعت البرقاني يقول: ولدت في آخر سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، ومات ﵀ في يوم الأربعاء أول يوم من رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة، ودفن في بكرة غد، وهو يوم الخميس، وصلي عليه في جامع المنصور، وحضرت الصلاة عليه، وكان الإمام القاضي أبو علي بن أبي موسى الهاشمي، ودفن في مقبرة الجامع مما يلي باب سكة الخرقي.
وقال لي محمد بن علي الصوري: دخلت على البرقاني قبل وفاته بأربعة أيام أعوده، فقال لي: هذا اليوم السادس والعشرون من جمادى الآخرة، وقد سألت الله تعالى أن يؤخر وفاتي حتى يهل رجب، فقد روي أن لله فيه عتقاء من النار عسى أن أكون منهم، قال الصوري: وكان هذا القول يوم السبت، فتوفي صبيحة يوم الأربعاء مستهل رجب.
٢٥١٦ - أحمد بن محمد بن أحمد، أبو العباس القاضي البسطامي.
قدم علينا حاجا في سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، وحدث ببغداد عن عبد الله بن محمد بن علي بن زياد المعدل، والحسن بن أحمد المخلدي النيسابوريين، وعن عبيد الله بن محمد الجرادي، وعلي بن عيسى الرماني.
كتبنا عنه، وفي حديثه مناكير، وقدم علينا مرة أخرى في سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وسمع منه أيضا، ثم خرج في ذلك الوقت إلى خراسان، وكان فيه خلاعة، وأمور مكروهة.
أخبرنا القاضي أبو العباس البسطامي، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن
стр. 2940
محمد بن علي بن زياد العدل، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد عبد الله بن جبلة الهروي، قال: حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر المدني الزهري، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: حملة العلم في الدنيا خلفاء الأنبياء، وفي الآخرة من الشهداء. منكر جدا لم أكتبه إلا عن البسطامي بهذا الإسناد وليس بثابت.
٢٥١٧ - أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان، أبو الحسين الفقيه المعروف بالقدوري.
سمع عبيد الله بن محمد الحوشبي، ولم يحدث إلا بشيء يسير، كتبت عنه، وكان صدوقا.
وكان ممن أنجب في الفقه لذكائه، وانتهت إليه بالعراق رياسة أصحاب أبي حنيفة، وعظم عندهم قدره وارتفع جاهه، وكان حسن العبارة في النظر، جريء اللسان، مديما لتلاوة القرآن.
وسمعت أبا بشر محمد بن عمر الوكيل، وأبا القاسم التنوخي القاضي يذكران أن مولد القدوري في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد القدوري، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن أحمد الحوشبي، قال: أخبرنا محمد بن هارون بن حميد بن المجدر، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان في خاتم رسول الله
стр. 2941
ﷺ محمد رسول الله.
مات القدوري في يوم الأحد الخامس من رجب سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، ودفن من يومه في داره بدرب أبي خلف.
٢٥١٨ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن سلمان بن بكر بن ميمون، أبو نصر السلمي الغزال، ويعرف بابن الوتار.
سمع محمد بن المظفر، وأبا بكر بن شاذان، وأبا المفضل الشيباني، وأبا الحسن ابن الجندي، وغيرهم.
كتبت عنه، ولم يكن ممن يعتمد عليه في الرواية، ولا أعلم سمع منه غيري، وكان يتشيع، وتوفي في سنة تسع وعشرين وأربعمائة.
стр. 2942
٢٥١٩ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن دلويه، أبو حامد الأستوائي، ويعرف بالدلويي.
وأستوا التي نسب إليها قرية من قرى نيسابور، سمع أبا أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الحافظ، وأبا العباس أحمد بن إسحاق الأنماطي، وأبا سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي، ومحمد بن عبد الله الجوزقي، ونحوهم.
وقدم بغداد، فسمع من الدارقطني، وطبقته، واستوطن بغداد إلى حين وفاته، وولي القضاء بعكبرا من قبل القاضي أبي بكر محمد بن الطيب، وكان ينتحل في الفقه مذهب الشافعي، وفي الأصول مذهب الأشعري، وله حظ من معرفة الأدب والعربية، وحدث شيئا يسيرا. كتبت عنه، وكان صدوقا.
أخبرني أبو حامد الدلويي، قال: أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي بنيسابور، قال: أخبرنا محمد بن أيوب الرازي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام الدستوائي، قال: حدثنا قتادة، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: لا عدوى، ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح، والفأل الصالح الكلمة الحسنة.
стр. 2943
سألت الدلويي عن مولده، فقال: لا أحقه، لكني أظنه في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، ومات في ليلة الثلاثاء الثامن والعشرين من شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، ودفن صبيحة تلك الليلة في مقبرة الشونيزي.
٢٥٢٠ - أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن، أبو منصور المالكي المعروف بابن الذهبي من أهل الجانب الشرقي.
سمع محمد بن المظفر، وأبا بكر الأبهري، وأبا القاسم الداركي. كتبت عنه شيئا يسيرا، وكان صدوقا مستورا.
أخبرنا أبو منصور ابن الذهبي، قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد بن عبد الله الداركي، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر رستة، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله أن الَّنبي ﷺ قضى باليمين مع الشاهد، وقال أبي: قضى به علي بالعراق.
стр. 2944
سألته عن مولده، فقال: في سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، ومات في ليلة الأحد الثاني والعشرين من شعبان سنة خمس وثلاثين وأربعمائة، ودفن
стр. 2945
يوم الأحد في مقبرة الخيزران، وكان يسكن بالقرب منها.
٢٥٢١ - أحمد بن محمد بن أحمد بن علي، أبو منصور الصيرفي المعروف بابن النرسي.
سمع أبا عمر بن حيويه، وأبا الحسن الدارقطني، وعلي بن عمر الحربي، والمعافى بن زكريا وعيسى بن علي بن عيسى الوزير.
كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا، وكان رافضيا.
أخبرنا أبو منصور أحمد بن محمد بن أحمد النرسي، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة، يعني ابن خالد، قال: حدثنا عثمان بن الأسود، عن مجاهد، قال: لو رأيت بين يدي في الصلاة ولد زنا، أو مخنثا لتنحيت عنه.
سمعت النرسي يقول: ولدت في جمادى الأولى من سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، ومات في رجب من سنة أربعين وأربعمائة.
٢٥٢٢ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن منصور، أبو الحسن المجهز المعروف بالعتيقي.
روياني الأصل، ولد ببغداد، وبكر به في سماع الحديث من علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي، وإسحاق بن سعد النسوي، وعلي بن محمد بن سعيد الرزاز، والحسين بن محمد بن عبيد الدقاق، وإبراهيم بن
следующие страницы →